text stringlengths 4 116 | target stringclasses 23
values |
|---|---|
وَالروح مِن حَزَنٍ راحَت وَقَد وَردت صَدري فَيا لكَ مِن ورد بلا صَدَرِ | البسيط |
هَذا وَشَخصُكَ لا يَنفك في خَلَدي وَفي فُؤادي وَفي سَمعي وَفي بَصَري | البسيط |
رجاؤُكَ فلساً قَد غَدا في حَبائِلي قَنيصاً رَجاءٌ لِلنِتاجِ مِن العقمِ | الطويل |
أَأَتعبُ في تَحصيله وَأُضيعه إِذن كُنتُ مُعتاضاً مِن البرءِ بالسقمِ | الطويل |
شادَ المُلوكُ حُصونَهُم وَتَحَصَّنوا مِن كُلِّ طالِبِ حاجَةٍ أَو راغِبِ | الكامل |
عالَو بِأَبوابِ الحَديدِ لِعِزِّها وَتَنَوَّقوا في قُبحِ وَجهِ الحاجِبِ | الكامل |
فَإِذا تَلَطَّفَ لِلدُخولِ إِلَيهِمُ راجٍ تَلَقّوهُ بِوَعدٍ كاذِبِ | الكامل |
فَاِضرَع إِلى مَلِكِ المُلوكِ وَلا تَكُن بادي الضَراعَةِ طالِباً مِن طالِبِ | الكامل |
يا خاضِبَ الشَيبِ الَّذي في كُلِّ ثالِثَةٍ يَعودُ | الكامل |
إِنَّ النُصولَ إِذا بَدا فَكَأَنَّهُ شَيبٌ جَديدُ | الكامل |
وَلَهُ بَديهَةُ رَوعَةٍ مَكروهُها أَبَداً عَتيدُ | الكامل |
فَدَعِ المَشيبَ كَما أَرا دَ فَلَن يَعودَ كَما تُريدُ | الكامل |
كُلُّ مَن حَلَّ سُرَّ مَن رَا مِنَ النا سِ وَمَن قَد يُداخِلُ الأَملاكا | الخفيف |
لَو رَأى الكَلبَ ماثِلاً بِطَريق قالَ لِلكَلبِ يا جُعِلتُ فِداكا | الخفيف |
وَلَم أَرَ مِثلَ الفَقرِ أَوضَعَ لِلفَتى وَلَم أَرَ مِثلَ المالِ أَرفَعَ لِلنَذلِ | الطويل |
وَلَم أَرَ عِزّاً لِاِمرِئٍ كَعَشيرَةٍ وَلَم أَرَ ذُلّاً مِثلَ نَأيٍ عَنِ الأَهلِ | الطويل |
وَلَم أَرَ مِن عُدمٍ أَضَرَّ عَلى الفَتى إِذا عاشَ بَينَ الناسِ من عدم العَقلِ | الطويل |
مَتِّع جُفُوني بِذاكَ المَنظَرِ الحَسَنِ وَاستَبِقِ رُوحي فَإِنَّ الجِسمَ فِيكَ فَنِي | البسيط |
حَنَّت لِلُقياكَ نَفسِي يا مُعَذِّبَها وَاستَعذَبَت فِيكَ ما تَلقى مِنَ المِحَنِ | البسيط |
مَولايَ عَلّل عَليلاً أَنتَ مُمرِضُهُ وَارفُق بِقَلبٍ بِهِ سُكناكَ يا سَكَني | البسيط |
دِينِي وَدُنيايَ في مَرآكَ قَد جُمِعا يا مَن تَجمَّعَ مِن بَدرٍ وَمِن غُصُنِ | البسيط |
أَقبِل بِوَجهِكَ وَاقبَل مُهجَتِي ثَمَناً ما لِلوصالِ سِوى الأَرواحِ مِن ثَمَنِ | البسيط |
بِما بِعينَيكَ مِن سِحرٍ قَتَلتَ بِهِ لُبّى وَمِن سَقَمٍ أَورَثتَهُ بَدَني | البسيط |
نَعّم بِوَجهِكَ مُشتاقاً لِرُؤيَتِهِ يا مَن تَنَعَّمتُ فيهِ حينَ عَذَّبَني | البسيط |
يا مَن إِذا لَمَحَتهُ مُقلَتي قَدَحَت ناراً تُنِيرُ بِخَدَّيهِ وَتُحرِقُني | البسيط |
عِطفاكَ تُطمِعُ في عَطفٍ وَقَلبُكَ لي قاسٍ عَلى ما أُقاسي فيكَ مِن شَجَنِ | البسيط |
قاسَيتُ بِعدَكَ ما رَقَّ الجَمادُ لَهُ فَما لِقَلبِكِ لَم يُشفِق وَلَم يَلِن | البسيط |
وَقَد وَهَبتُكَ نَفسِي لا أَمُنّ بِها فَإِن تَقَبَّلتَ كانَت أَشرَفَ المِنَنِ | البسيط |
بِاللَهِ يا مَن جَفاني سَل جُفونَكَ لِم قاسَمنَنِي السُقمَ وَاستأثَرنَ بالوَسَنِ | البسيط |
حَسبِي مِنَ الدَينِ وَالدُنيا رِضاك وَمَن باعَ الوَرى بِكَ لَم يُنسَب إِلى الغَبَنِ | البسيط |
بِذِكرِكُم يَأنَسُ المُشتاقُ بَعدَكُمُ أُنسَ الغَريب إِلى الأَحبابِ وَالوَطَنِ | البسيط |
يُدرى هَواكَ وَإِن أَخفَيتُهُ وَمَتى يَغلِب عَلى السِرِّ شَيءٌ كانَ في العَلَنِ | البسيط |
تذكرت عهداً للصبا لو سقيته حيا المزن ما أروته تلك المواطر | الطويل |
زمانٌ لياليه تكنفها الصبا ستاراً وهنَّ الواضحات الزواهر | الطويل |
ولي في التصابي والركون الى الهوى عواذل الا أنهن عواذر | الطويل |
فيأبى هوى ملء العنان لهزةٍ من العيش غض قاطر الماء ناضر | الطويل |
فأقبلن يلهين الفؤاد على الهوى وهن بما مرضن مني اوامر | الطويل |
وَلَلصَّمتِ خير مِن كَلام بِمَأثَم فَكُن صامِتاً تَسلَم وَإِن قُلتَ فَاِعدل | الطويل |
وَإِن لِسانُ المَرءِ مِفتاح قَلبِه اِذا هوَ أَبدى ما يَجن مِن الغَم | الطويل |
لا تَنطُقَن بِمَقالَة في مَجلِس تَخشى عَواقِبُها وَكُن ذا مصدق | الكامل |
وَاِحفَظ لِسانَكَ أَن تَقولَ فَتَبتَلى إِن البَلاءَ موكل بِالمَنطِق | الكامل |
وَيَمنَعُني التَكَلُّمُ في كَثير أَقول لِما يَكونَ مِن الجَوابِ | الوافر |
وَمن خشي الجَواب أَقُل نَطقاً وَإِن كانَ المقدم في الصَوابِ | الوافر |
رب مزاح قَد دَعا حَتفاً إِلى نَفس الممازِح | الرجز |
عاص الهَوى إِن الهَوى مركب يَصعب بَعد اللينِ مِنهُ الذَليل | السريع |
إِن يَجلب اليَوم الهَوى لذَّة فَفي غَد مِنهُ البُكا وَالعَويل | السريع |
ما بَينَ ما تَحمد فيهِ وَما يَدعو إِلَيكَ الذم إِلا القَليل | السريع |
كَم مِن فَتى تَحمد أَخلاقُه وَبِسكن العافونَ في ذمته | السريع |
اِذا ما أَهَنت النَفسَ لَم تَلقَ مُكرماً لَها بَعد اِذ عَرضتها لهوان | الطويل |
اِذا ما لَقيتُ الناسَ بِالجَهلِ وَالخَنا فَأَيقَن بِذل من يَد وَلِسان | الطويل |
لَعمرك ما أَدى امرؤ حق صاحِب اِذا كانَ لا يَرعاهُ في الحَدَثان | الطويل |
وَلا أَدرك الحاجاتِ مِثلُ مثابِر وَلا عاف عَنها النَجح مِثل ثَوان | الطويل |
اِذا كُنت في حاجَة مرسِلا فَاِرسِل حَكيماً وَلا توصِه | المتقارب |
وَإِن بابَ امر عَلَيكَ التَقوى فَشاوِر لَبيباً وَلا تَعصه | المتقارب |
وَإِن ناصِح مِنكَ يَوماً دَنا فَلا تَنَأ عَنهُوَلا تَقصه | المتقارب |
وَذو الحَقِّ لا تَنقصن حقَّهُ فَإِن القَطيعَة في نُقصِهِ | المتقارب |
وَلا تَدكر الدَهر في مَجلِس حَديثاً اِذا اِنتَ لَم تَحصه | المتقارب |
وَنص الحَديثِ الى أَهلِهِ فَإِنَّ الأَمانَةَ في نَصه | المتقارب |
فَكَم مِن فَتى عازِب لبه وَقَد تَعجب العَين من شَخصِه | المتقارب |
وَآخر تَحسَبه أَنوكاً وَيَأتيكَ بِالأَمرِ من نَصه | المتقارب |
تاهَ عَلى إِخوانِهِ كلهم فَصارَ لا يَطرف من كبره | السريع |
أَعادَهُ اللَهُ إِلى حالَه فَإِنَّهُ يحسن في فقرِه | السريع |
وَكَذاكَ الدَهرُ مَأتَمَه أَقرَبُ الأَشياءِ من عرسه | المديد |
ما أَقرَبُ النازل بي في غَد وَإِن تَراخَت دارُهُ عَن لِقاء | السريع |
بَلَوت أَمور الناسِ سبعينَ حجة وَخَربت صرف الدَهرِ في العُسرِ وَاليُسرِ | الطويل |
فَلَم أَر بَعدَ الدينِ خَيراً مِنَ الغِنى وَلم أَر بَعدَ الكُفرِ شراً مِنَ الفَقرِ | الطويل |
إِنَّ النُفوسَ عَلى البَقاءِ حَريصَة وَلها وَإِن كَرهته يَوم طالِح | الكامل |
وَالدَهر يُضحك بَالفَتى مُستَهزِئاً وَلَهُ خِلال الضِحك وَجه كالِح | الكامل |
أَصدَدن بَعد تَألف الشَمل وَقَطَعن مِنكَ حَبائِل الوَصلِ | الكامل |
هَيف الحضور قَواصِد النُبل قَنلننا بِنَواظِر نَجل | الكامل |
كَحل الجَمال جفون أَعيُنِها فَغَنَينَ مِن كَحلِ بِلا كَحل | الكامل |
في كُل نَظرَةٍ ناظِر عَرَضت مِنهُنَّ قَتلَة ضائِع العَقل | الكامل |
مِن كُل قاعِدَة عَلى دمث رابى المَجس كَلابد الرمل | الكامل |
قَعَدت بِه أَردافُها وَهفت مِنها الخصور بِفاحم جثل | الكامل |
فَكَأَنَّهُن اِذا أَرَدن خَطاً يُقلِعنَ أَرجُلُهن من وَحل | الكامل |
إِن خَليلي واحد وَجهه وَلَيسَ ذو الوَجهَينِ لي بِالخَليل | السريع |
من يُخبِرُك بِشَتمِ عَن أَخ فَهوَ الشاتِم لا من شَتَمَك | الرمل |
ذاكَ شَيءٌ لم يُواجِهك بِهِ إِنَّما اللَومُ عَلى مَن أَعلَمَك | الرمل |
إِن ذا اللُؤمِ اِذا أَكرَمتَهُ حَسب الإِكرامِ حقاً لزمك | الرمل |
كَيفَ لَم يَنصُركَ إِن كانَ أَخاً ذا حِفاظ عِندَ من ظَلَمَك | الرمل |
فَأَهنهُ إِنَّهُ من لُؤمِهِ إِن تَرده بِهوانِ أَكرَمَك | الرمل |
أيروى في الهوى غيري وأظما وأقنع بالمنى كلا ولما | الوافر |
سأعطي النفس ما طلبت فأما تهون فتحمل البلوى وأما | الوافر |
الام تسومني هجرا فهجرا وتجعل لي وما أجرمت جرما | الوافر |
صددت غرغرة بالشوق ترقى عليك وصلة بالدمع تدمى | الوافر |
أحاول ستر ما القى وتأبى دموع العين إلا أن تنما | الوافر |
أحب الوعد منك وأن تنادي واقنع بالخيال إذا ألما | الوافر |
عسى الأيام تمسح لي بوصل وتأخذ لمن الهجران سلما | الوافر |
فأثني غدك الممشوق ضما وأفني ريقك المسعول لثما | الوافر |
وكم ليل من التطوال بتنا يقلب نجمه في الكأس نجما | الوافر |
يريني عطفا الغصن الرطيب ال قوام وطرف الرشا الأجما | الوافر |
إلى أن مدت الجوزاء كفا وساقت من خيول الليل دهما | الوافر |
وقد رق العتاب ودق حتى ظننا الأسماع وهما | الوافر |
شربنا الراح بالأرواح طيبا وبعنا الغم في حانات غما | الوافر |
ومائرة الملاط إذا أهيجت وسمت بوخدها البيداء وسما | الوافر |
فليت بها الفلا والليل مرخ ملائته وطرف النجم أعمى | الوافر |
إذا بلغت بنا عمرا ولانت حميما من ندى كفيه جما | الوافر |
فلاحكت لها الأقتاب ظهرا ولا وردت بها الأخطار حزما | الوافر |
أبرميمٍ قولا وفعلاً وأكرم منتمٍ خالا وعما | الوافر |
له لحظيريه القرب بعدا ولفنا يخرق السمع الأصما | الوافر |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.