text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
يشب نار القرى والقور مظلمة والعام بالجدب قد شابت نواصيهِ
البسيط
خرق مرت يده خلف الرجاء لنا فلا محالة أن يمترا راجيهِ
البسيط
مقسم الرأي في ملكِ يدبره وعارض رجل الأرجاء يزجيه
البسيط
لوسار سَاريه فيه لما سمعت أذناه من قاب قوس من يناديه
البسيط
يلقي على الليل ليلا من عجاجته ويقذف الشهب شهب من عواليهِ
البسيط
يقوده كل مسبوح الذراع جرى إلى الزمان فأعيا من يجاريه
البسيط
يعدو به لاحق إلا طلبن مشترف ما خالف الطير إلا في خوافيه
البسيط
يعود لا يرى يوما له كفل في غارة فهو يوم الروع هاديهِ
البسيط
يغديك يا ذاكر المعروف كل فتى ينسى العطاء على عمد وينسيه
البسيط
مهون العرض ما أبيضت عوارفه للطالبين ولا أسيدت أثافيه
البسيط
به من البخل داء لا دواء له إلا الهجاء وعندي ما يداويهِ
البسيط
وما دعيت بيحيى إذ دعيت به إلا لميت رجاء أنت محييه
البسيط
والله لا ذل لاج أنت ناصره يوما ولا ضل راج أنت هاديهِ
البسيط
رام بي أنني حصاة قذاف واشف هماً ما إن له اليوم شاف
الخفيف
واستعر لي إن شئت ضدا فإني ليس ضدي كفوا فمن ذا اكافي
الخفيف
إن أكن قد خفيت عنهم فإن ال بدر يمسي عن أعين الكنة خاف
الخفيف
وكذاك الدر اليتيم تراه أبدا يستكن في الأصدافِ
الخفيف
أو ما شعري الذي لم يزل ين شره في البلاد طي الفيافي
الخفيف
هو أحلى من الخدود إذا أنبت فيها الحياء ورد القطافِ
الخفيف
يتشافى به الرواة ومنه في قلوب الأعداء وخز الأشافي
الخفيف
يا أعف الأنام يا عون دين ال له يا من غدا ملاذ العافي
الخفيف
لم أسفسف منه مديحك فاسمع ه ولا تستمعن السفاسفِ
الخفيف
معشر قد بليت منهم باجبا س ثقال ذوي رؤوس خفافِ
الخفيف
حضر فيهم على حصر الأل سن في القول غلظة الأجلافِ
الخفيف
كيف لا يجدون من خص باللط طف من الله والمعاني اللطافِ
الخفيف
من له بحر خاطر مثل جدوا ك تراه من نسيبه ذا اغترافِ
الخفيف
يا فتى دينه مضاعفة الجو د لسؤال ونصر الضعافِ
الخفيف
قد ألفت الإحسان منك فتمّم وتلاف أمري قبيل تلاقي
الخفيف
فمتى مالويت طرفات عني خانني القول والتنت أطرافي
الخفيف
أوعداني طول لديك فثق من سي بطول النمين والإيجافِ
الخفيف
يا فتى ترجف القلوب إذا أف بل في عرض جيشه الزحَّافِ
الخفيف
تتهادى بد الكميت تهادى ال برق بين الأرماح والإسبافِ
الخفيف
وعليه مسرودة نسب داو د وأخرى من التقى والعفافِ
الخفيف
لك ورد صاف وربع خصيب وجناب رحب وظل ضافِ
الخفيف
وانعطاف من الرضا أبدا تغن نيك عاداته عن استعطافِ
الخفيف
أنت من انشر القريض وقد كا ن رميما تسفي عليه السوافي
الخفيف
لا تسمني بغير وسمي فما ين كر خلق أني عويق التوافي
الخفيف
فتأمل أو كان شعري زيفا لم ابهري به على الصرافِ
الخفيف
أولو اني من اللصوص لما جئ ت بكايتي إلى العرافِ
الخفيف
قصدهم في تخلفي يبعدوني عنك يا ذا الندى بغير خلافِ
الخفيف
ليس يقفو لي شاعر قط أثرا فارم قول الواشين بي خلف قافِ
الخفيف
وطويل لمن يكون سطيحا سبق عمرو في عدوه وخفافِ
الخفيف
أنت بدر الخطوب لا زلت تجلو ها ونار الحروب ىوالأضيافِ
الخفيف
وساحر الطرفَ فاتر الناظر ذليلة وهجرانه بلا أخر
المنسرح
سهرت شوقا أرعى النجوم له وبات في رقدة عن الساهر
المنسرح
خاطرت في حبه وما خطرت مني له سلوة على خاطرَ
المنسرح
ما أنا ناس تلك العهود فمن يضمن لي عنه أنه ذاكرُ
المنسرح
يا بدر هذا الربيع مقتبل فقم وبادر أوقاته بادر
المنسرح
واشرب على الورد إنه خجل وانظر إلى الغصن إنه ناضرُ
المنسرح
ورب سمراء قد لهوت بها بلا رقيب يخشى ولا سامر
المنسرح
أطلت منها عمر الوصال ولم أحفل على أن فومها عامر
المنسرح
تنعى إلى سدرة الغضا خبر ال إصباح والليل بيننا سادر
المنسرح
ما أحوح الصب بعد فرقة تي ماء إلى وقفة على حاجر
المنسرح
يغدر بالعاذلات في حب ظم ياء ويهدى الوفاء للنادر
المنسرح
كيف تبدلت يا ديارهم للصب من بعد انسرمنافرُ
المنسرح
يغنيك إن لم تجد سارية وطفاء جود من مد معصي ماطر
المنسرح
يا دهركم تخمل الأديب وكم ترفع قدرا من خامل قاصرً
المنسرح
لا بد من سفرة ترى أملي في صفحتيها عن وجهه سافرُ
المنسرح
فليس ذنبي إلى البخيل سوى أني لا ريبة له شاعر
المنسرح
وكيف أرضى بذا ولي خطر مافا بعني وخاطر حاضر
المنسرح
وسابح إن علوت صهوته حسبتني طائرا على طائر
المنسرح
هيهات أخشى من الزمان أذى وعون دين الإله لي ناصر
المنسرح
ذاك الذي وفره لسائله نهب مباح وعرضه وافرُ
المنسرح
يحيى الوزير الذي بنائله يحيا محل السماحة الدائر
المنسرح
أشجع من قلبت أنامله رمحا طويلاً أو مرهقا باتر
المنسرح
نعم ومن جال يوم معركة على قرا واسع القرا ضامرُ
المنسرح
يكسر جمع الصفوف مقتحما كأنه فوق أجدلِ كاسر
المنسرح
يسقطر ماء السماح من يده وسيفه من دم العدا قاطر
المنسرح
يحكم جمع الصفوف مقتحما كأنه فوق أجدلِ كاسرُ
المنسرح
لما رآه المام احزم من جرب من وارد ومن صادر
المنسرح
ناط الامور الأمام منه إلى طَبَّ مادواء مثلهم ماهرُ
المنسرح
يا غيث جدب ما زال منهمرا وليث حرب بين القنا خادرِ
المنسرح
يا عاقر الكوم والكماة معا لولاك كانت أم الندى عاقر
المنسرح
قدمت لما قدمت في لجب كأنه سيل قلة غامرُ
المنسرح
في ظهر نهد يهوي بمنصلت كأنه بطن جدول مارُ
المنسرح
يلقى العدا العدا الخائفين دهرهم ببأس لا خائف ولا ذاعرُ
المنسرح
كم كان للسائلين يا ملك ال جيوش لما بعدت من ناهرُ
المنسرح
لولا نداك انطوى القريض وما كان له بعد طيه ناشرُ
المنسرح
ولا رأى في يديه من أحد مهر ابنة الفكر شاعر ماهرُ
المنسرح
وهاك شعري فانّه عجب حلو المعاني مقيد سائرُ
المنسرح
لا زلت مغرى بالمجد مقتدرا ناه لأيام دهرنا أمرُ
المنسرح
لو شاء من أبدى الوصال أَعادا أو ممرض لي بالصبابة عادا
الكامل
ما لي ألام على الغرام ولم أكن يا صاحبي لتركه معتادا
الكامل
سهلت طريف الصبر لولا زفرة ملأت جفوني عبرة وسهادا
الكامل
ولرب فتلاء الوشاح غريرة ولع الصبا بقوامها فانادا
الكامل
أهدت إليك صبابة لم تنسها وأتتك في أترابها تتهادى
الكامل
خاصرتها فخصرت لدنا ناعما ولثمت معسول الرضاب برادا
الكامل
وسقيتها الصهباء صوفا والدجى قدَرت بُردُ شبابهِ أو كادا
الكامل
يا سلم لو أنصفت خففت الأسى عني وبدلت السهاد رقادا
الكامل
أبعدت مرمى الوصل عمن رامه وازددت مع قرب الرقيب بعادا
الكامل
زيدي من الهجر المبرح انني بعت اصطباري عنك فيمن زادا
الكامل
وأبيك ما تجدين غيري عاشقا كلفا ولا غير الوزير جوادا
الكامل
ملك مباح حمى المكارم حامل ماشئت إلا الوتر والاحقادا
الكامل
يهب الكواعب محصنات والظبى مشحوذة والصافنات جيادا
الكامل
وعلاه لا صحبت عداه رؤوسهم ما فارقت أسيافه الإغمادا
الكامل
صبغت صوارمه الرقاق وخيله وقناه ما ورد العجاب ورادا
الكامل
أصبحت يا ابن محمد بن هبيرة في الحرب أورى القادحين زنادا
الكامل
أنت الذي قاد الردى نحو العدا قسرا ولولا باسه ما انقادا
الكامل
باسود غيل هجهجت يوم الوغى بسطاك من جيش العدو نفادا
الكامل
نبتوا على دين الخلاف فأصبحوا لسيوف أرباب الرفاق حصادا
الكامل