text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
فهذا يضج على شيخه وذاك يصيح بمطرانه
المتقارب
هو الشرق يكرم عُماته ويرعى قلانس رهبانه
المتقارب
ويعنى بكل فتىً آمرٍ ولو هو اصغر غلمانه
المتقارب
واما الأديبُ ففيه يذلُّ وقد عزَّ خارج أوطانه
المتقارب
يروع الصحافة ان لا ترى فتاها كثيراً بإخوانه
المتقارب
يموت ليسعد لبنانه ويحيا شقياً بلبنانه
المتقارب
وكم ليلةٍ باتها ساهراً يعضُّ اليراع بأسنانه
المتقارب
وذو البغي لاوٍ على ناهدٍ يُداعب ناضج رمانه
المتقارب
يهون عليه تبيد الديارُ وتقضي لبانة شيطانه
المتقارب
وذو المالِ خالٍ إلى ماله يقبل وجنةَ رنانه
المتقارب
وقسط الصحافة من كفهِ كقسطِ مؤملِ احسانه
المتقارب
أما في البلاد اخو همةٍ يجرُّ العتيَّ بآذانه
المتقارب
بردُّ الأديب إلى تخته يعيد الغبي إلى خانه
المتقارب
كفى ما شهدنا من المضحكات لهذا الزمان وصبيانه
المتقارب
افدوى فديتك لا تجزعي لبث الأديب واحزانه
المتقارب
وغني حمامة غني له فسجعك يمضي بأشجانه
المتقارب
وخلي الانيس بألحانه يسوق النفوس إلى حانه
المتقارب
فنحن بنو دولةٍ نلتقي كراحِ الربيعِ وريحانه
المتقارب
إلى الخلد نعلو بأحلامنا ندق نوافذ رضوانه
المتقارب
وهذا يطير بأشعاره وذاك يطير بألحانه
المتقارب
يميناً بديني يمين امرئٍ يفي للمسيح وقربانه
المتقارب
لو أن النبوغ له وزنه وفي الشرق منصب ميزانه
المتقارب
لكان فتاناً فتىً راجحاً وداس معاطس أقرانه
المتقارب
ولكن للشرق يوماً يجيءُ فيا نفس صبراً لا بانه
المتقارب
قف صافح الوطنَ العزيزَ ونادِ القومُ قومي والبلادُ بلادي
الكامل
والبس دروعك فهي لم تبرح كما فارقتها زرداً من الأكباد
الكامل
وتعرف البلد الذي اوحشته فعدت عليه من نواك عوادي
الكامل
وتنكرت حالاته لقطينه حتى البعير حدا وسيق الحادي
الكامل
تجد الكناس إذا بكى غزلانه ضج العرين جوى الى الآساد
الكامل
وامر ما نزل الزمان به على أبناء يعرب عيثه بالضاد
الكامل
افما تراها أم أكرم أمةٍ تزجى إلى جدث مع الأولاد
الكامل
أخذ الدخيل بها فلم يسلم لها من عجمتيه مجلس أو ناد
الكامل
عفواً أبا الأيتام فهي بوارحٌ عرضت بجو سوانح الإسعاد
الكامل
عفواً فما هذا المقام مقامها في عيد عودك اجمل الأعياد
الكامل
عيدٌ يحييه اليتيم ولحظه متألقٌ ولسانه لك شاد
الكامل
ومعاهد الإحسان تنثر زهرها فرحاً بعارفها الفتى الجواد
الكامل
غنت بلالها وصفق دوحها طرباً بعود الورد للوراد
الكامل
ان اليتامى فارقتها روحها بنواك ثم أوت إلى الأجساد
الكامل
وأحبةٍ من حول عارف ان دعا لباه منهم كل أصيد فاد
الكامل
حفوا بمجلاه الوضيءِ كأنهم حرس يحف بأكرم القواد
الكامل
لما أتاهم ان عارف عائد وقفوا لدى الزخار بالمرصاد
الكامل
يستقبلون على المراسي روحهم ردت عليهم بعد طول بعاد
الكامل
حتى طلعت وكل بؤس مختفٍ لما طلعت وكل سعد باد
الكامل
فاجلس على العرش الذي أعليته بمآثرٍ وضاحةٍ وايادي
الكامل
عرش القلوب واي عرشٍ مثله ركب الملوك بصولة الأجناد
الكامل
ما المبتغي بالجيش فتحَ معاقلٍ كالمبتغي بالفضل فتح فؤاد
الكامل
حييت يا أمل البلاد تكنه مهج البلاد مخافة الحساد
الكامل
قد غربوك وعادة الأسياف ان لا تستقر رهينة الأغماد
الكامل
العود أحمد ان كعباً عاد من مرماه فليهنأ فؤاد سعاد
الكامل
ما من بناتك يا دارَ الهدى بان في الأرض إلا مناراتٍ لأذهان
البسيط
معاهد العلم في الدنيا معاهدهم والشرق والغرب تلميذان سيان
البسيط
إن اليسوعي أولى من يقول أنا أهلي الورى وفسيح الكون أوطاني
البسيط
تراه في الغرب غربياً يهيم به صبابةً وهو في اليابان ياباني
البسيط
بنى مدارسه في الخافقين فلا صقعٌ تخلف عنه ذلك الباني
البسيط
مدارسٌ طاف طلاب العلوم بها على تباين أنسابٍ واديان
البسيط
من يافقي وسامي وغيرهما من أحمديٍّ وبوذيٍّ ونصراني
البسيط
تصاحبوا اخوةً لا سعي بينهم لصائدٍ بين انجيلٍ وقرآن
البسيط
ولا اهابَ بهم داعٍ لغير تقى ولا ثناهم على غير الهدى ثانِ
البسيط
حتى إذا نهلوا من وردهم صدروا عنه وهم رسل اصلاحٍ واحسان
البسيط
انى التفت تجدهم بارزين على ذرى المعالي ولاة الرأي والشان
البسيط
هذي مفاخرهم في مصر معلنةً فضل الألى علموهم خير اعلان
البسيط
فللامير حديثٌ عن معلمه وللوزير وللقاضي حديثان
البسيط
شهادة لليسوعيين ناطقةٌ في مصر مأثورةٌ عن كل ديوان
البسيط
وما استقلت بها مصر فقد صدعت بها المواطن من قاصٍ ومن دان
البسيط
تلك الشهادة لا تفنى وأحرفها منقوشةٌ فوق هذا العالم الفاني
البسيط
حي اليسوعي اني لاح طالعه تحي طالع توفيق وعمران
البسيط
جوابةً نضو جهد زراعاً لك ما تجنيه من علمه يا أيها الجاني
البسيط
سبيله الزهد باللذات ينكرها سعياً إلى لذة في العالم الثاني
البسيط
مستلئمٌ بمجنِّ الصبر منقطعٌ في وحشةِ الدير عن أهلٍ واخوانِ
البسيط
قامت له دولةٌ في الأرض راسخةٌ لها من العلم والمعروف ركنان
البسيط
وفي السماء لها بندٌ وفي ثبج ال غبراء بندٌ وفي الدارين جيشان
البسيط
تزل عنها دواهي الدهر خاسئةً كأنها ناطحت اطواد لبنان
البسيط
يا جارة الأزهر استجلي الثغور وقد تبسمت لك عن حبٍّ وعرفان
البسيط
واستقبلي العيد ميموناً يباركه مباركان ترابيٌ وروحاني
البسيط
ورتلي حمد اسماعيل إن له عليك خير يدٍ من خير معوان
البسيط
لولا عوارفه لم يجر منهلك ال صافي ولا ساغَ في مصر لظمآن
البسيط
ولا غرستِ بوادي النيل زنبقةً ولا تنفحت منه نفحَ ريحان
البسيط
فرددي حمده يا دارُ صائغةً به قلائدَ ياقوتٍ وعقيان
البسيط
ولا تخافي فاسماعيل ما حجبت سيوفه عن مناحيها بأجفان
البسيط
إن كان ناظره عن مصر في سنةٍ فقد رعاها بقلبٍ غير وسنان
البسيط
فؤاده ملءُ عين الشرق لافتحت عينٌ أبت ان تفديه بانسان
البسيط
ولا جرى النيل إلا تحت رايته من العريش إلى خزان اصوان
البسيط
يجري وفاروقه المحروس ينشده واديك وادي والسودان سوداني
البسيط
ودونه كل شعبٍ ما وقفت به إلا أبا طيبٍ في شعب بوان
البسيط
كأنما الدر مخزون بتربته والدوح يستله منها بأغصان
البسيط
والغيد تغدو وتمسي في خمائله مياسةً تحت ظل الرند والبان
البسيط
إن الكنانة من جنات ربك لم يظفر بأزين منها لحظ رضوان
البسيط
لولا معالمها في الشرق لاندثرت معالم هي من ميراث قحطان
البسيط
وانهارت الضاد واندكت معاهدها وغربت بأخيها بنت غسان
البسيط
يا مصر حسبك أن العرب ما وجدوا سواكِ للضاد حصناً غير مهوان
البسيط
وأن للعلم رسلاً فيك قد نزلوا خمسين حولاً ولا لاحٍ ولا شان
البسيط
تجلت اللغة الفصحى بظلهم كأنما هي في أكناف نجران
البسيط
في عهد ما تلقى منه طالبه إلا هوى مصر معقوداً بإيمان
البسيط
فصافحي قومه يا مصر منشدةً القوم قومي والاعوان أعواني
البسيط
وباكري محفل اليوبيل ناثرةً على مطالعه أزهار نيسان
البسيط
فهو اليسوعي درعٌ من دروعك لا يهي وعامل خيرٍ ليس بألواني
البسيط
وقفت في داره بالذهن أنشدها شعري وتطري وادي النيل الحاني
البسيط
حيتك يا دار من لبنان عاطرةٌ أرزية صدرت عن قلب ولهالن
البسيط
أمعلم الفصحى ورب بيانها هذا مقامك في بني قحطانها
الكامل
وفدوا وهم امراؤها وشيوخها ليبايعوك وأنت فرد زمانها
الكامل