text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
حبيبِ يا ثالثَ القمرين وتاجاً على هامة الفرقد
المتقارب
وُلدتَ طهوراً وإن حمّلوكَ خطيئةَ آدمَ في المولد
المتقارب
وروحُك أطهرُ من كل نور وجسمُك أنقى من العسجد
المتقارب
لئن نصَّروك فهذا التطوُّعُ ذكرى وريّا الفؤاد الصدي
المتقارب
نعيِّدُ فيه فدايةَ عيسى ونكرمُ فاديك والمفتدي
المتقارب
بُعِثتَ من الماءِ كالشمس تُب عثُ من بحرها فجرَ كلِّ غد
المتقارب
وزدتَ على بهجةٍ بهجةً وفزتَ من الحسن بالأزيد
المتقارب
كما عَبٌقَ الزهرُ غِبَّ حياءٍ وقام بثغرٍ نقيٍّ ندي
المتقارب
فدم يا حبيب القلوب حبيباً تُهنَّأُ في العيش بالأرغد
المتقارب
وتنشأُ بين خيارِ الرجالِ يا طيِّبَ الأَصل والمحتد
المتقارب
هنيت يا بدر المحامد والثنا في منزلٍ حسن المعالم والبنا
الكامل
وله الهنا بك يا أبا بكرٍ لقد حاز المحاسن من صفاتك والثنا
الكامل
لا زلت ذا سعدٍ يدوم وهمةٍ عليا تنال بها الأماني والمنا
الكامل
فاسكنه بالعيش الرغيد فإنه أضحى مقاماً للسعادةِ مسكنا
الكامل
واسلم له بالعز قد ارختهُ بيتٌ زهيٌ بالمسرة والهنا
الكامل
دعوني أسامي بابن سامي فقد غدا برونقه للشمس والبدر ثالثا
الطويل
وثلث معناً بالسماح وحاتماً وفي طاعة الرحمن ساماً ويافثا
الطويل
سقاني في دجى الليل الصباحا غلامٌ يفضل الخود الرداحا
الوافر
رآه البدر أبهى منه وجهاً فحول طرفه حسداً وراحا
الوافر
أرى وجناته فتفيض نوراً فأحسب أنها ملئت جراحا
الوافر
إذا هزت معاطفه الحميا وثقت بأنها هزت رماحا
الوافر
رماني بالصبابة واستراحا وعلمني التدله والنواحا
الوافر
وأصماني بسودٍ فاتراتٍ مراض تفضل البيض الصحاحا
الوافر
رأيت الصبح بين ذوابتيه وفي فيه الشقائق والأقاحا
الوافر
فقلت حلا الصبوح فمر عني فلم أر بعد ما ولى صباحا
الوافر
وديني لو خلوت به لصارت يدي لقناة قامته وشاحا
الوافر
وخالفتُ العفاف وإن نهاني صلاحي فيه خالفت الصلاحا
الوافر
ولكني سأحنث في يميني مخافة حاكم يأبى الطلاحا
الوافر
منيبٍ كلما تعبت يداه لخير الدين والدنيا استراحا
الوافر
ويسبق جوده لمؤمليه ال رياح الهوج والجرد القداحا
الوافر
حكت حسناته الشمس انبساطاً فأصبحت الأكف لها بطاحا
الوافر
ومدت بالدعاء له الأيادي فأمَّن بلبل التقوى وصاحا
الوافر
فلا رد الإله لها دعاءً ولا قص الزمان له جناحا
الوافر
وغريرةٍ لونِ اللجين رأيتها في الربوتين تكايد العشاقا
الكامل
رفع النسيم رداءها عن ساقها فوددت لو رفع الردا والساقا
الكامل
واللَه لولا أن يدافعني التقى عن ريقها ويزيدني إشفاقا
الكامل
لدفعت سم لواعجي برضابها وجعلته لحشاشتي درياقا
الكامل
ليس السلو كما قد خلتِ من شيمي أنا الصبور على الحالين فاحتكمي
البسيط
ما خنت عهد الهوى العذريِّ في صغري فكيف بعد حلول الشيب والهرم
البسيط
يا ساكني سلَمٍ أحرقتم كبدي اللَه بي وبها يا ساكني سلم
البسيط
كيف التخلص من ليلٍ يؤرقني شوقاً لأطول منه من فروعهم
البسيط
ومن لعيني بأعرابيةٍ نهبت نوم العيون بعين فتكها عجمي
البسيط
تدعو الحمام إذا ماست معاطفها حتى يكاد يناجيها فماً لفم
البسيط
لو نولت ريقها هنديةً كفرت ما فكَّرت بعد موت البعل بالضرم
البسيط
مر الزمان ولم تعذب لها نعمٌ واستعذبت لعذابي قول لا ولَمِ
البسيط
ليست معذبتي يا قوم قاتلتي أنا القتيل بما استحسنت من هيمي
البسيط
وما أراق دمي المسفوك ناظرها حاشاه إن عيوني السافكات دمي
البسيط
مثل الحسود الذي من سهم غيرته لا من صوارمِ عبودِ الهمامِ رُمِي
البسيط
مولىً أبى الفضلُ إلّا أن يلازمه فلم يقم بمكان فيه لم يقم
البسيط
للَه منه ملاكٌ يرتقي فرساً وكوكبٌ ناطقٌ يسعى على قدم
البسيط
أسرى وأسرع من برق لمنتظر أجرى وأجرع من ضرغامة الأجم
البسيط
له يدٌ تخجل الأبحار بالكرم ال زخار والذابل الخطار بالقلم
البسيط
أضحى لدائرة المعروف والكرم ال موصوف قطب عُلاً لولاه لم تَدُم
البسيط
أهديك يا خلف البحري عاتقةً لعاتق المجد تهدي جوهر الحكم
البسيط
إذا قبلت بها كان القبول لها أعلى وأغلى من الياقوت في القيم
البسيط
لا زال بأسك مرهوباً وضدك مغ لوباً وشخصك محبوباً من الأمم
البسيط
للَه غانيةٌ قامت تودِّعني وشخصها في فؤادي لا يفارقني
البسيط
رأيت في صدرها طيفي فقلت له عساك في جنة الفردوس تذكرني
البسيط
فقال هيهات إني عاشقٌ دنفٌ لا أشتهي أحداً فيها يشاركني
البسيط
يا رب حتى خيالي من محبتها يغار مني عليها وهو من بدني
البسيط
أنا لا أزور جنان ذاك الجاني وأشيم فيه غلاظة البستاني
الكامل
والأعجميات القليلات الوفا ال متلصفات على أولي العرفان
الكامل
ولدي من غيد الشآم غريرة راحي لماها والخدود جناني
الكامل
بيضاء صافية الأديم كأنها مشكاة نور أو زجاجة حان
الكامل
وفَّت عهود محبها بوصالها وتبرَّرت من تهمة الهجران
الكامل
واللَه لا استبدلت أصغر بلبلٍ من حجلها ببلابل العيدان
الكامل
هذي نهودك أم رمان بستانِ وذا قوامك أم غصنٌ من البانِ
البسيط
يا أملح الغيد ما احمرت معتقةٌ إلّا وقد خجلت من خدك القاني
البسيط
للَه عين غزال من عيونك ما والت محبّاً ولا عنَّت على عاني
البسيط
أودعتها وسني واخترتها سكني وهي الغنية عن نومي وجسماني
البسيط
نادي بمن قتلت يحيا فطيب شذا لهاة ثغرك يحيي الميِّتَ الفاني
البسيط
هذي مزية عيسى فيك قد ظهرت يا بنت أيوب تأكيداً لإيماني
البسيط
في ذقن صوفيا زهت شامةٌ كاللاذة الزرقاء في الحسن
السريع
ألفيتها قد ثقَّلت ذقنَها فبتُّ ألقيها على ذقني
السريع
الحمد للَه رد الروح للبدنِ بعودة الكوكب المحمود للوطنِ
البسيط
عزيز مصر الذي ثنَّت فروق به ال شهم ابن ذي يزن المنصور في اليمن
البسيط
فما ثناه الذي ناواه عن ملكٍ لما رآه رأى بدراً على غصن
البسيط
يفتر في جنة خضراء يسكنها خليفة اللَه واقيها من المحن
البسيط
أسخى الملوك الذي ما زاره ملكٌ ظامٍ وعاد بلا ريٍّ من المنن
البسيط
فيا سمير العلى ته فالثناء ثنى عنك الملام وأخزي كلَّ ذي ضغن
البسيط
واختارك العاهل القمقام ليث وغى يُبكي الحسود وينكي ثعلب الفتن
البسيط
وجاءك الحمد يسعى سعي مقتدر من كل ذي لَسَنٍ خالٍ من اللكن
البسيط
وافخر فلو لم تزر مولاك زارك يا عماد دولته الناجي من الوهن
البسيط
فقد حباك وسام المجد مبتسماً وقد دعاك ابنَه في السر والعلن
البسيط
مكارماً عظمت لما سمعت بها وشنفت بيواقيت الصفا أذني
البسيط
وأقبل الفوز بالإقبال يهتف قل قول الإمام له إن شئت تطربني
البسيط
أرخت إن أمين اللَه قال له عباس زه واسم أنت ابني مدى زمني
البسيط
باللَه يا من وجت ألحاظُها وسني ردي سهامك عن قلبي فأنت به
البسيط
أخاف إن أدركت مأواك يا سكني يصيب شخصك منها البعض فانتبهي
البسيط
لنا خدنٌ بمصباحٍ تسمَّى له في الذهن لم يلحق غبارُ
الوافر
يكاد يضيءُ في الدنيا ولو لم يُصبهُ الزيتُ او تَمَسَهُ نارُ
الوافر
ان هذا المكان منشأ خيرٍ يدرك الطالبون فيه المعارف
الخفيف
تعتري داخليه رأفة قلبٍ حيث انشاؤه بهمة رائف
الخفيف
هديتك الحسناء ما اخترت ردَّها لتحقيرها عندي وقلَّة قدرها
الطويل
ولكنني أرجعتها حيث لم تكن على قدر مهديها الجدير بأجرها
الطويل
لقد عاد عصر العلم بعد انقضائه وجدَّد هذا الطرس بعد امحائه
الطويل
ولاحت شموس الفضل بعد افولها واشرق نور القطر بعد اختفائه
الطويل
وفتح فيه العلم ازهار روضة وشاد عليه العدل عالي بنائه
الطويل
وناداه صوت النصر من جانب العلى فكان صليل السيف رجع ندائه
الطويل
فلبى واكباد الاعادي خوافق لديه كخفق الريح حول لوائه
الطويل