text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
سَأَدعُو وَزَفسٌ لامِرَاءَ وآلُهُ يُنِيلُونَني نَصراً فَأَظفَرَ بالعِدى
الطويل
كِلابٌ بَغَونا فَوقَ سُودِ سَفِينِهِم يَسُوقُهُمُ داعي المَنَايا تَعَمُّدا
الطويل
فَأَحيُوا الدُّجَى والفَجرُ إِن لاَحَ نُورُهُ هَبَبَنا وَكَثَّفنا القَنا والسَّنَوَّرا
الطويل
نَرى أَذِيُوميذٌ إِلى السُّورِ سائقي أَمِ الحَتفَ يَلقى مِن حُدُودِ مَخَافِقي
الطويل
غَداً سَوفَ يَبلُوسَهُ وَكَأَنَّني بِهِ لِوُرُودِ الحَتفِ أَوَّلُ سَابِقِ
الطويل
يُجَندَلُ في صَدرِ الرِّجالِ وَحَولَهُ صَنادِيدُ خَرَّت باصطِدامِ الفَيَالِقِ
الطويل
فَلا زَارَني شَيبٌ يُلِمُّ بِعَارِضِي وَلا نَظَرَت عَينَايَ مَوتاً مُؤَخَّرا
الطويل
ويا لَيتَني أُوتِيتُ عِلماً بِسُؤدُدي كَما قَد وَثِقتُ اليَومَ بِالنَّصر في غَدِ
الطويل
وأَعلُو كَما تَعلُو أَثٍِينا بِمَجدِها وأَسمُو سُمُوَّ الشَّمسِ في كُلِّ مَعهَدِ
الطويل
فَلَمَّا انتَهَى شَقَّ الفَضَاءَ ضَجِيجُهُم لِما كانَ مِن وَقعِ الحَدِيثِ المُنَضَّدِ
الطويل
وَحَلُّوا وِثَاقَ الخَيلِ يُسبِحُها العَيَا وَشَدُّوا العُرى قُربَ العِجالِ تَحَذُّرا
الطويل
وَجَاءَت سِمانُ الضَّأنِ في الحالِ وَالبَقَر وخَمرٌ وَخُبزٌ في المَنَازِلِ مُدَّخَر
الطويل
وَأَورَوا وَقُودَ النَّارِ تُعلِي دُخَانَها إِلى الجَوِّرِيحُ السَّهلِ تَحتَ سَنَا القَمَر
الطويل
وَمَن فَوقنِ هاتِيكَ البِطَاحِ تَأَلَّفَت جُمُوعُهُمُ مِن حَولِها زُمَراً زُمَر
الطويل
جُلُوساً وَشُكَّاكاً بِصَلَدِ سِلاحِهِم مَدى اللَّيلِ يَرجُونَ السَّناءَ المُبَشِّرا
الطويل
فَبَينَ السَّفِينِ الرَّاسِياتِ وَزَنثُسِ لَوَامِعُ نِيرانٍ بِذَاكَ المُعَرَّسِ
الطويل
تَؤجُّ لَدى إِليُونَ في أَلفِ مَقبِسٍ يُؤَجِّجُها خَمسُونَ في كُلِّ مَقبِسِ
الطويل
ودُونَهُمُ بَينَ العِجالِ جِيادُهُم وُقُوفٌ على ذاكَ القَضِيمِ المُكَدَّسِ
الطويل
شَعِيرٌ نَقِيٌّ فَوقَ أَسمَرِ حِنطَةٍ بِها مَرِحَت حَتَّى الصَّباحُ تَفَجَّرا
الطويل
كَأَنَّ النُّجُومَ الغُرَّ وَالبَدرُ ساطِعُ بِقُبَّهِ أَفلاكِ السَّماءِ لَوَامِعُ
الطويل
مُؤَلَّقَةٌ لا غَيمَ يَحجُبُ نُورَها وَلا رَهَجٌ حالٍ ذَرَتهُ الزَّوَابِعُ
الطويل
فَتَنعَكِسُ الأَنوَارُ في كُلِّ سَبسَبٍ وَغَورٍ وَنَجدٍ وَالعُيُونُ هَوَاجِعُ
الطويل
فَيَبتهِجُ الرَّاعي بِأَبهَجِ مَنظرٍ وَيَطمَعُ لَو ظَلَّت تُنِيرُ فَينظُرا
الطويل
فَرآهُ أُوذِسُ قالَ يا ذُومِيذُ ذا عَينٌ مِنَ الأَعداءِ جاءَ مُحَجَّبا
الكامل
أَتُرى أَتى كي يَرقُبَ الأُسطُولَ أَو مِن عُدَّةِ القَتلَى يَغُلَّ ويَسلُبا
الكامل
دَعهُ إِذاً حَتَّى يَمُرَّ أَمامنا فَعَلَيهِ نَقبِضُ حَيثُ يُحرَجُ مَذهَبا
الكامل
لكِن إِذا ما اجتازَنا عَدواً وَلَم نُدرِكهُ بالرُّمحِ اقتَفَيهِ مُصَوِّبا
الكامل
وَاقطَع سَبِيلَ قُفُولهِ لرِجالهِ وإِلى السَّفائِنِ رُدَّهُ مُتَعَقِّبا
الكامل
لظبي المناصل والوشيج الذبل شرف أناف عن السماك الأعزل
الكامل
ولعزة الإسلام من أبياته نصر يفل شبا الحسام المفصل
الكامل
غضبوا لسدينهم فنالوا فوقه ما أملوا بمهند ومذيل
الكامل
لبسوا القلوب على الدروع مفاضة وردو الثناء العطل
الكامل
لولا الحياء وإن أجني بفعلته تنضى عليه بها سيوف ملام
الكامل
وأكون متبعاً لا شنع سنة قد صنها قلبي أبو تمام
الكامل
للبست لبس الثاكلات وكنت في سود الوجوه كأنني من حام
الكامل
اللَه يا قاضي على ما أرى أراحني منك ومن كاتبك
السريع
كسبت في أيامك شارباً فخذه والسلح على شاربك
السريع
عُمارةُ في الإسلام أبدى خيانة وبايع فيها بيعةً وصليبا
الطويل
وأمسى يعين الشرك في بغض أحمد فأصبح في حبِّ الصليب صليبا
الطويل
وكان خبيث الملتقى إن عجمته تجد منه عوداً في النفاق صليبا
الطويل
سيلقى غداً ما كان يسعى لمثله ويُسقى صديداً في لظى وصليبا
الطويل
للناس فطر وعيد إنّي وحيدٌ فريد
المجتث
لي فيك يا حسرتي حسرةٌ تَقَضَّى حياتي وما تنقضي
المتقارب
فلو أنَّ لي في كل يوم وليلة ثمانين بحراً من دموع تدفَّق
الطويل
لافنيتُها حتى ابتدأتُ بغيرها وهذا قليل للفتى حين يعشق
الطويل
أهيم به حتى المماتِ لِشقوتي وحولي من الحُبِّ المُبَرِّحِ خندق
الطويل
وفوقي سَحابٌ تُمطر الشوق والهوى وتحتي عيون للهوى تتدفق
الطويل
اذا رمتُ وِرداً عن ظمى ينضبُ النهرُ وان رمت نوراً في الدُجى يكسفُ البدرُ
الطويل
وان راقَ لي في الصيفِ حرّ هجيرهِ أرى السحبَ تتلوهُ فينهمرُ القطرُ
الطويل
سعيتُ وانَّ السعيَ فرضٌ عَلَى الفتى وليس عليهِ ان يساعدهُ الدهرُ
الطويل
طلبت هذا الذي القيتُ من ادَبٍ بلا دليلٍ عَلَى جسرٍ من التعبِ
البسيط
فان اصبتُ فما لي مَن يقاسمني صفوي ولا كدري ان كنت لم أَصبِ
البسيط
غرَّد البلبل في روض الحما فوق بانٍ تحت جنح الغلسِ
موشح
عندما اقبلَ معسول اللِما يتثنىَّ في رياضِ السندسِ
موشح
بأبي ظبياً علينا شفقا معرباً عن مبسمٍ كالشفقِ
موشح
وأَتى نحوي فلمَّا رمقا لم يدع للصبِّ غير الرمقِ
موشح
ذا جبينٍ كهلالٍ اشرقا فهدى بالنورِ اهل المشرقِ
موشح
ولحاظٍ كنبالٍ حيثما رشقت كانت نذير التعسِ
موشح
وخدودٍ بعد سقياها الدما غرست بالورد ابهى مغرسِ
موشح
قم بنا يا صاحبي نحو الغدير نغنم اللذَّة من قلبِ القدح
موشح
لذَّةً تهزم اشجانَ الضمير فاطَرح مَن لام فيها وقدح
موشح
ولنا ساقٍ اذا قامَ يدير كأسهُ ابدت لناقوس قزح
موشح
اغيدٌ لاحَ كبدرٍ بِسما ضاءَ فانشقَّ فؤَاد الحندسِ
موشح
قلتُ لما عن لآلٍ بَسما هوّذا الثغرُ الشهيُّ اللعسِ
موشح
وعَلَى طرف البها لما استوى رَمت الأسياف ابطال المقل
موشح
يا خليلي كلُّ من لامَ غوى في هوى الأهيف منَ افنى الحيل
موشح
لا تسل عن شرح حالي في الهوى في الهوى عن شرح حالي لا تسل
موشح
نصب الحسنُ لديهِ عَلَما حولهُ العشَّاق مثلش الحرسِ
موشح
فارتدى بالعجب لما عَلِما انهُ سلطان تلكَ الانفسِ
موشح
أبا القاسم المحبوب يا صفوة الولي أجب وأجر عبدا بزلاته ابتلى
الطويل
وخذني إلى التقوى فأنت الشفيع لي وبالفضل يا مولاي بشر فان لي
الطويل
ذنوباً من الاهوال قد اذهب صبري
الطويل
أأحمد يا خير الوجود وسيلتي إلى اللَه جد لي رحمة بهداية
الطويل
وخذني من الاهوال ذخري برحمة وعدلي باحسان وفوز وعطفة
الطويل
ةمن هذه العسرى اسعفني باليسر
الطويل
أغث رمقي وارحم بإصلاح مهجتي وبالسر سيرتي بمسلك سنة
الطويل
تشفع إلى المولى لمحو جنايتي واثبات اسمي مع اهيل المحبة
الطويل
وأهل الصفا والقرب والوصل والاجر
الطويل
وقم يا شفيع المذنبين لنجدتي واصلاح حالي واتحفن بمودة
الطويل
جلا الران برؤياك فاسعف بنظرة وخذنا حنانا للكمال بسرعة
الطويل
لتعدوا بك المحبوب في الامن والسر
الطويل
ثلاثة منعتها من زيارتنا وقد دجا الليل خوف الكاشح الحنق
البسيط
ضوء الجبين ووسواس الحليّ وما يفوح من عرق كالعنبر العبق
البسيط
هب الجبين بفضل الكمّ تستره والحلي تنزعه ما الشأن في العرق
البسيط
كأنّما النهرُ إذ مرّ النسيم به والغيمُ يهمى وضوءُ البرق حين بدا
البسيط
رشقُ السّهام ولمع البيض يوم وغى خاف الغديرُ سطاها فاكتنى زردا
البسيط
وليلةِ قِرَّةٍ قد هَبَّ فيها نسيمٌ لا تقابِلُه الصدورُ
الوافر
نسيمُ يقشعرُّ الروضُ منه إذا وافى ويرتعدُ الغديرُ
الوافر
يشيرُ بتوبةِ الندماء جهلاً وللمنثورِ عندهمُ نصيبُ
الوافر
وكيف وقد عقدنا كل كفٍ بكفٍ منه إنا لا نتوبٌ
الوافر
شربتُ على وجهِ الحبيبِ مدامةً يقابلني من كاسها كوكبُ السعدِ
الطويل
فأولعتُ بعد الشربِ بالنقل عندما سكرتُ فكم للسكر عندي من يدِ
الطويل
وحاشاي من ذاك التنقلُ إنما تنقلتُ من ثغر نقي إلى خد
الطويل
وما ملت عن تقبيل خدٍّ إلى فم أقولُ بتفضيل الأقاحي على الورد
الطويل
سأسأل مَن لاقى فوارسَ منقذ رقاب إماءٍ كيف كان نكيدها
الطويل
هو العلم فاركب فلك تياره العذب وغص فيه لاستخراج لؤلؤه الرطب
الطويل
فما بسوى العلم ارتقى فاضل إلى مغاني المعالي وانثنى عالي الكعب
الطويل
هو العلم للدنيا جمال ورفعة وللدين منجاة من الريب في الرب
الطويل
وخير علوم الدين تفسير وحيه تعالى وأخبار المنزّه عن عيب
الطويل
هو الضامن الفوز المبين لأهله فبذل المساعي فيه محمودة الغب
الطويل