text stringlengths 4 116 | target stringclasses 23
values |
|---|---|
في بابكم عن غير أهل الرفد | الرجز |
إني غريب لست تعرفني قبلاً وأن كنت عرفت فني | الرجز |
وايأس عن السؤال بعد عني وأبق على جهلك لا تدعني | الرجز |
تمزق الذباب مني جلدي | الرجز |
وبعد فالكتاب في الكتاب قد وصلا لذلك النقاب | الرجز |
أداهما بعض من الأحباب عني إلى الكرام والنجاب | الرجز |
ولم أكن ألقاهما لبعدي | الرجز |
أخبرني أنهما في مأتم خاضا من الأحزان في بحر الدم | الرجز |
عضهما الدهر بناب الأرقم ولقيا ما لم يصرح بفم | الرجز |
دمعهما خدد صحن الخد | الرجز |
والسر في ذاك لهم صديق من الرجال صادق صديق | الرجز |
ليس له في وصفه رفيق ولا إلى عليائه طريق | الرجز |
فوق السهى بني بيوت المجد | الرجز |
وكان ساكناً بأطراف القرى وكان نافعاً لأصناف الورى | الرجز |
فراسلاه في مهم قد طرا وكاتباه بالذي قدماً جرى | الرجز |
فوقعا في وهدة التردي | الرجز |
هذا حديث صح عندي متنه اكننته وفيك يجلى كنهه | الرجز |
فإن تكن تعلم ما أظنه فسر إلى السر الذي تجنه | الرجز |
وقل له إني بقيت وحدي | الرجز |
سألت عن أشياء ليست تكتب ولا برقم الحاسبين تحسب | الرجز |
فإن أردت أيها المجرب فأرسل فتىً في نقله لا يكذب | الرجز |
يخبرك عن فردٍ وأي فرد | الرجز |
إياك أن تمشي على الطريقة ما دمت في بحارك العميقة | الرجز |
وخذ برسم هذه الأنيقة وأمضى على آثارها الحقيقة | الرجز |
تنل بهذا الفعل جل القصد | الرجز |
هذا زمان قل فيه الصادق أبناؤه منافق ومارق | الرجز |
والجل منهم في الخداع حاذق يخادع الظل الذي يرافق | الرجز |
ولم يزل عن الهدى في صد | الرجز |
مولاي بشرى بقي القليل وفات من مصابك الجليل | الرجز |
إن لم تكن تصبر يا خليل فأسرع فكل مسرع نبيل | الرجز |
فليس يرضى الضيم غير الود | الرجز |
لله منزلنا على الزوراء درّت عليه هواطل الأنواءِ | الكامل |
وجرت عليه من الصَّبا أرواحها تجري عليه ببكرة ومساء | الكامل |
يا راكب الوجناء وقّيتَ الردى إن جئت كرخاً فارنُ في الأنواء | الكامل |
وانشد فؤاداً ضلَّ في عرصاته قد كان عند الغادة الوطفاء | الكامل |
واخبر رجال الحيّ عنّي قائلاً غادرته في البصرة الفيحاء | الكامل |
قد سوّدته يد الفراق لكونه يبكيكم بالدمعة الحمراء | الكامل |
أمسى ضئيلاً لا يطيق تحرّكاً مما به قد حل من برحاء | الكامل |
يا سادة جار الزمان عليهم بَعدي لبُعدي عن حمى الزوراء | الكامل |
فستذكروني عند مشتبك القنا كالبدر يُذكرُ ليلة الظلماء | الكامل |
أنا صخرة الوادي إذا ما زوحمت أنا سيد النادي فتى الأعداء | الكامل |
مالي غدوتُ أبا فراس مشبهاً من غير ميدان ولا هيجاء | الكامل |
أخنى الزمان عليّ حتى أنني أبكي دياركمُ بُكا الخنساء | الكامل |
ما بين منتفقٍ وكعب ثاوياً كالليث مجروحاً على رمضاء | الكامل |
آل السويديّ الذين هم الألى فاقوا الورى بشجاعة وسخاء | الكامل |
إن كنتم راضين في ذا فاخبروا فعلى رضاكم ما حييت رضائي | الكامل |
تبسّم برقُ الحيا فانتحب فأبدى الربيع فنون الطرب | المتقارب |
ودارت عليه حميّا السحاب فشقّ من السكر حبيب العشب | المتقارب |
فبادر إلى صرف همّ الفؤاد بصرف مدام تحاكي اللهب | المتقارب |
إذا أنكحوها بصفو الزلال تولّد إذ ذاك منها الحبَب | المتقارب |
وقد خلقت قبل خلق الزمان فجاءت لذاك تعُدّ الحقَب | المتقارب |
إذا قطبَ الكأس فاجعل له يمينيك لما يدورُ القطب | المتقارب |
وحسبك من أعجم ناطقٍ تطيش العقول إذا ما اصطخب | المتقارب |
إذا حركته يدا حاذقٍ تحرك وافى النهى واضطرب | المتقارب |
إذا ما أجدّ بأوتارهِ أجبا الهوى منه داعي اللعب | المتقارب |
ويا بأبي دمية حلّلت دمي فاغتدى للنوى منسكب | المتقارب |
نأت ونأت دارُها فاغتدى فؤادي للبعد صبا وصب | المتقارب |
ولم أنس ليلتنا بالكثب إذ شملنا معها في كثب | المتقارب |
وقد عقد الول لي باللوى لواء وعيشتنا تنتهب | المتقارب |
ونحن نصوك بجيش الوصال ونسطو على حادثات النوب | المتقارب |
فاجني من الوجنة الجلنار وأرشف من تحت درّ ضرب | المتقارب |
فويلاه إذ صاح فيدارنا غراب على غصن من غرب | المتقارب |
ففرق من شملنا جامعا وبعد من ربعنا ما اقترب | المتقارب |
ألا يا لقومي من مدنفٍ نصبن له شركا من نصب | المتقارب |
ويا قاتل الله جند الهوى تذِلّ العزيز وتوهي الحسب | المتقارب |
وإنا سلالة ماء السماء فرعنا عُلا باذخات الرتب | المتقارب |
فخرنا الملوك وطلنا الورى وسدنا على عجمهم والعرَب | المتقارب |
وأيا منا مثك ما قد عل ت بؤس ويوم نعيم يحب | المتقارب |
فأموا النافرقت في الورى وأفعالنا جمعت في الكتب | المتقارب |
وفينا العلوم وفينا الحكوم تليد وطار فيها المكتسب | المتقارب |
ولحم لها شرف باذخ وأبوابها مستقر الطلب | المتقارب |
أصول زكت وفروع نمت فمدّت من الفخر أقوى سبَب | المتقارب |
وركب تساقوا بكاس السرى وكاسِ الكرى والندامى النجُب | المتقارب |
يؤمون بحراً من المكرماتِ فقلتُ طلابكمُ في حلب | المتقارب |
قفوا بيني زهرة الأكرمين فجودُ يديهم قصارى الأرب | المتقارب |
وأموا النقيب فإن الحيا إذا راؤه بالحباء انتقب | المتقارب |
رحيب الفنا ومفيد الغنى ومعطي المنى ومزيل الكرب | المتقارب |
هو الشمس لكنّه دون من يؤمّلهُ ليس بالمحتجب | المتقارب |
حمى عرضه وأباح اللها فأعراضهُ بالندى تنتهب | المتقارب |
غدا المال محتقراً عنده وعند الأنام غدا محتقب | المتقارب |
يشيد شريعة آبائه بعلم ونسك يزينُ الأدب | المتقارب |
اقلّ فضائله إذ يعد دبين الأنام علوم الأدب | المتقارب |
لقد خصّهُ اللّه بالمكرمات على من بقي وعلى من ذهب | المتقارب |
مناقب يعجز عن حصرها بنظم المديح ونثر الخطب | المتقارب |
فيابن العطايا إذا ما احتبى ويا ابن النبي إذا ما انتسب | المتقارب |
تستهل اخلاقك الباهرا ت نظم القريض إذا ما صعُب | المتقارب |
ومن يستطيع مديحا لكم وقد أنزل الله فيه الكتب | المتقارب |
فيا ابن الحواميم في مدحكم جفاني أخ وابن عمّ وأب | المتقارب |
وإني أرى الدين لا يستتم إلا بحبّكم إذ وجب | المتقارب |
نزلت بربعك الفيتة رحيب الغناء لذيذ الترب | المتقارب |
فأكرمتني إذ جفاني الصديقُ وباعدني الصاحب المقترب | المتقارب |
طب اعل ارق زدعد مر انه احمم صب جد انعم خذ اسلم عش آزه اسرجب | المتقارب |
فلست أهنّيك بالعيد إذ له بك أسنى التهاني نجب | المتقارب |
فدمت له ولأمثاله بمرتبةٍ من أجلّ الرتَب | المتقارب |
ولا عدمَ الناس منك أمرأً يصوب إذا أخلفتنا السحُب | المتقارب |
شكراً لما تولى من الإنعام أبداً على الأيّام والأعوام | الكامل |
يا ابن النبي ومن يجود أكفّه غفرت إساءة سالف الأيام | الكامل |
خلقت طباعك للذي من طينة جبلت على الإحسان والإكرام | الكامل |
أعطيت فوق منى النفوس فأبهجت بجزيل ما تولي من الإنعام | الكامل |
فنهاية الآمال عندك قطرة من ذلك البحر الخضمّ الطامي | الكامل |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.