text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
واظفر بشكرى فإن مثلك من بمثله يا أخا العلى ظفرا
المنسرح
زدت مديحا فزدتني كرما ويستحق المديح من شكرا
المنسرح
فاسعد بشهر الله الأصم ودم مادام رضوى ويذبل وحرا
المنسرح
إذا عن الغمام ربي العقيق كفاها برمد معي الشفيق
الوافر
ويا برق الحمى سيريك جفني إذا استجديته بخل البروق
الوافر
فليت ثراك عاد سحيق مسك فكم أدنيس من أمل سحيق
الوافر
وكم لي فيك من أيام لهو وصلت بها الصبوح إلى الغبوق
الوافر
بمشتبهين من ورد وخد وممتزجين من خمر وريق
الوافر
وأحور من ظباء الشرق يزرى بضوء الشمس في وقت الشروق
الوافر
أتى يخفيه ليل الصدغ لولا بروق من ثنايا فير روق
الوافر
أجلت اللحظ في ورد جني بخديه يشق على الشقيق
الوافر
أسرت بحبه وغدا طليقا فيا ويح الأسير من الطليق
الوافر
إذا ما رق لي منه عتاب لقيت العذل في وجه صفيق
الوافر
الأمن مبلغ البخلاء أَنّي لبست ماءة العيش الرقيق
الوافر
أمنت تحرك النكبات لما سكنت إلى ذراطود وثيق
الوافر
بحيث أرى المكارم وهي سهمي وسهم الحادثات بغير فوق
الوافر
تركت الطرق للوراد لما رأيت سوى طريقهم طريقي
الوافر
عرفت بقصد عون الدين أني غرفتُ الجود من بحر عميق
الوافر
بمن يأوي إلى الحسب المعلى غداة الفخر والنسب العريق
الوافر
بمخضر الثرى ما اسود نقع أعاد البيض حمرا كالعقيق
الوافر
كريم رحت أسرح باتكالي على جدواه في مرعى أنيق
الوافر
طويل الباع ذو صدر رحيب لراجيه وذو وجه طليق
الوافر
يجود بما حوت يمناه عفوا على العافين في سعة وضيق
الوافر
شقيق المجد والهيجاء أكرم بخدن المجد والحرب الشقيق
الوافر
وحيد في المآثر بات يطوي طريق المكرمات بلا رفيق
الوافر
يقصر من سعى يبغي نداه ولو ركب الرجاء عن اللحوق
الوافر
مقيم للقصائد حين بارت وللقصاد سوقا أي سوق
الوافر
على أني خلقت قذى عيون لارباب القريض شجا حلوق
الوافر
وأغلظ ما عليهم أن أوافي بجزل اللفظ في المعنى الدقيق
الوافر
فيا غمر الرداء فداك غمر يرى بر العفاة من العقوق
الوافر
إلا بأبي خلائقك اللواتي خلقن أرق من صفو الرحيق
الوافر
الست من الذين إذا استطالوا بفخرهم تقاصر كل نيق
الوافر
أعدوا للحفيظة مرهفات كأن شعاعها شعل الحريق
الوافر
وكل اصم مذعور الأعالي يريك تثني القد الرشيق
الوافر
حلفت بهن أمثال الحنايا تَخيَّلُها سِهاما في المروق
الوافر
إذا اخترقت بنا الفلوات خلنا مناسمها من الريح الخريق
الوافر
قصدن منى وأكتاف المصلى وطفن بجانب البيت العتيق
الوافر
بأَن أبا المظفر خير خلق يرى بالجود جد حر خليق
الوافر
تمل قدوم صوم جاء يسعى إليك مهرولا سعي المشوق
الوافر
يقول بأن ستبقى ماتغنت فصاح الورق في غصن وريق
الوافر
سحاب جودك فينا هامر هامي وطود حلمك سامي المرتقى حامي
البسيط
وأنت بحر سماح غير منتزف طام يبل غليل الحائم الظامي
البسيط
لك المساعي التي مثل النجوم غدت مقيمة أبدا من غير إنجام
البسيط
لله أنت إذا سود سماء وغى وأضحت البيض حمرا من دم الهام
البسيط
وجاءت الخيل من أبطالها رسلاً تحت الوشيج بآساد وآجام
البسيط
هناك إن زلت الأقدام من رهب ألفيت ذا قدم ثبت وإقدام
البسيط
يوماك يوم نعيم سيبه ديم ويوم بؤس عبوس سيبه دامي
البسيط
فأي ملعان حرب أنت في رهج مرد وفي عام جدب أى مطعم
البسيط
لذا يا اخا العدم من يحيى بصوب حيا للعرف والنكر وصال وصرامِ
البسيط
تراه أعدل في قضيَّته لما له والأعادى أي ظامِ
البسيط
آراؤه كرواء الصبح مشرقة إذا أدلهمت خطوب ذات اعتامِ
البسيط
ما قال قط لراج يستميح سوى نعم ويتبعها منه بأنعامِ
البسيط
أغرابلج وضاح له خلق كالروض راضته مزن ذات أسجامِ
البسيط
لباس ما حاكت العلياء أردية عار من العار ان فتحشت والذام
البسيط
أبا المظفر عون الدين قد غافرت منك العفاة بطلق الوجه بسامِ
البسيط
كم حزت بالسيف سيفا كان ممتنعا وكم فتحت أقاليما بأقلام
البسيط
أوجدتني بعد أن كد كنت ذا عدم جودا وبدلت بالإثراء إعدامي
البسيط
وقمت لي بأمور طال ما قعدت بي في مضايقها أهلي وأيامي
البسيط
فلتشكرناه في سر وفي علن قصائد صنتها عن قصد أَقوامِ
البسيط
أضحت كجودك في الأفاق سائرة ما إن تني بين إنجاد وإتهامِ
البسيط
قد كنت أشرك في مدحي سواك ومذ وجدت فيا مديحي صح اسلامي
البسيط
شهر الصيام الذي ولى له زحل يثني عليا بصوام وقوام
البسيط
حظيت فيه بأجر وافر وتقى وفوز قدح بارفاد واطعام
البسيط
فاسعد بغرة عيد عائد أبدا على عادك بالطاف وإكرام
البسيط
لا زلت ذا قسمات يستضاء بها وللمكارم فينا خير قسام
البسيط
يا كف يحيى ذي الندى والجود سحي إذا شح الغمام وجودي
الكامل
فلأنت بحر والاكف جلامد شتان بين الماء والجلمود
الكامل
فلقد خلقت لسد خلة معدم ولفتح باب سماحة مسدودِ
الكامل
علمت أكف فاعتلقت بثيب منها لابكار السماح ولودِ
الكامل
بأبي ندى يحيى الوزير فإنه وزر المثل ونجدة المنجود
الكامل
لدن المهزّة حين تخطب رفده فإذا عجمت صلب العودِ
الكامل
أرماحه طعناًُ تقصد في العدا وندى يديه لقاصد وقصيدِ
الكامل
وتخاله أسدا إذا غثي الوغى في متن أجرد عاسل كالسيدِ
الكامل
يهوي بنجم سنان رمح لم يزل رجما لشيطان الوغى المريدِ
الكامل
تتورد البيض الرفاق وكفه في الروع من دم ثغرة ووريدِ
الكامل
ولرب جيش كالكواكب بعدة لجبِ تجيش به رحاب البيدِ
الكامل
متألق الجنبات ترعد هيبة في هبوتيه فرائض الرعديدِ
الكامل
فكماته في مأتم بك مؤتم وطيوره ووحوشه في عيد
الكامل
فرقته بكعوب صدق ذابل وبصدق باس كالحديد حديدِ
الكامل
أوفيت عون الدين بالهمم التي أوفت على همم الملوا الصيدِ
الكامل
وبدأت بالإحسان ثم أعدته فاسلم له من مبديء ومعيدِ
الكامل
لله كم قلدتني مننا بها أطلقت من أسر المطامع جيدي
الكامل
وتعهداتك لي فأحسن منظرا في العين من روض الحمى المعهود
الكامل
ما مزنة كلفاء ممعة السنا وطفاء ذات بوارق ورعود
الكامل
لما طوت أفق البسيطة نشَّرت خضر الملأ على الهضاب بالسودِ
الكامل
يوما بأندى من يدٍ لك ثرة فيها حيا فيه حياة وفودِ
الكامل
فاستقبل العمر الجديد مهنأ بقدوم صوم قد أطن جديد
الكامل
لا زلت ترفل في رداء سعادة وتجر ذيل النصر والتأييدِ
الكامل
سبحان من سخَّر من لطفه كف بهاء الدين المعافي
السريع
فقل له يا من له مورد صاف وظل للندى ضافِ
السريع
لو لم أكن بالبَردِ في شَتوتي ملتحفا ما طال الحافي
السريع
والله ما ألحفت يا سيدي إلا لأني رجل حافِ
السريع
هجرت فالقلب معمود غادة غض الصبا رود
المديد
في مطاوي طرفها سقم وبذاك الخد توريد
المديد
كلما أضمرت سلوتها عادني من حبهاء يد
المديد
لست أنساها وقد طرقت وقميص الليل مقدود
المديد
وحمام الواد يبين له في فروع البان تغريد
المديد
ولمنظوم الحيا سحرا في رياض الحزن تبديل
المديد
والصبا مكدودة ولها نفس بالغور معدود
المديد
يعتلي غفرانه فلها بين سبط الزهر تجعيد
المديد