text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
صاح قد صاح النعيم بنا فأجاب الناي والعودُ
المديد
فاسقني فاللهو مطَّرد بيننا والهم مطرودُ
المديد
ولنا ظل نلوذ به من بهاء الدين ممدودُ
المديد
ماجد غمر الرداء به عُرِفَ المعروفُ والجودُ
المديد
وكريم ليس يلفته عن ندى عذلُ وتفنيدُ
المديد
حسدوه في العلى وكذا كل عالي القدر محسودُ
المديد
صدفِت فيه الظنون كما صدفت منه المواعيدُ
المديد
أبيض الأحساب في زمن جمةٍ أحداثُه السودُ
المديد
يا بني الحاجات دونكم نائلا ما فيه تصريدُ
المديد
لم يفت من ذا الورى أحدُ قصده جدواه مقصودُ
المديد
حل عزم الدهر منه فتى عزمه بالنصر مقصودُ
المديد
من يرد الميض قانية حين حوض الموت مورودُ
المديد
جئته فالبخل مفتقد عنده والجود موجودُ
المديد
يا جوادا عن مواهبه صحة تشوى الأسانيد
المديد
جد وخذ ما شئت مدح وثناء فيه تجويد
المديد
وأرى فرق النجم مقتدراً وابق لي ما أورق العود
المديد
جادك في القرب والتنائي وسمي دمعي عن السماء
البسيط
يا دمنة مذ نأيت عنها أدمن جفني على البكاءِ
البسيط
أين التي أَصبحت وأمست دائي وفي كفها دوائي
البسيط
لولا لحاظ لها مراض ماعرنت أعين النلبساء
البسيط
بيضاء في قدِّها اعتدالٌ علمها الجور في القضا
البسيط
كأنما وجهها صباح من فوقِهِ الجعدُ كالساهِ
البسيط
وثغرها أَبيض نقيّ كأنه حضلةُ البهاءِ
البسيط
فديتها من أَجل ذخرٍ تذخر في الصيد للشتاءِ
البسيط
في لعيني بأن تراها ملفوفة الوجه في كساءِ
البسيط
لكنها عند من جميع الد دنا لديه مثل الهباءِ
البسيط
ذاك الذي ما أزال أدعوا له من الله بالبقاءِ
البسيط
ذاك الذي جوده ابتداء لسائليه بلا انتهاءِ
البسيط
جذلان نائي المدى جواد داني الأياد غمر الرداءِ
البسيط
نشكره أنه كريم تسكره خمرة الثناءِ
البسيط
مستبشر بالوفود يجري في وجنتيه ماء الحياءِ
البسيط
ناديته راجيا فلبى نداه دون الورى ندائي
البسيط
كالغيث والغيث مستهل والليث في حرمة اللقاءِ
البسيط
إن كذبتني الأيام ظنا صدق إحسانه رجائي
البسيط
من معشر يعرفون قدما بالكرم المحض والوفاءِ
البسيط
على هامة الثريا ماشيدوه من البناءِ
البسيط
فيا أبا القسم استمعها أرق لفظا من الهواءِ
البسيط
لا زلت تفني العدا وتبقى جم الندى مشرف العطاءِ
البسيط
أيا ريع ذاتِ الخالِ لا بت خاليا وأصبحت من نور الخمائل حاليا
الطويل
ولا برحت تحنو عليك غمائم تغص شعابا باللوى ومجانيا
الطويل
ولا ونت الأنواء فيك وحبذا نسيما في ظل الأصائل وأنيا
الطويل
على أنني رضت الهوى فيك جامحا فلان ونلت العيش عندك راضيا
الطويل
عشية لم أنزف من العين حمّة رواء ولم أعرف لعلوة واشيا
الطويل
ولم تقدح الأشواق بين جوانحي زنادا إذا واريته عاد واريا
الطويل
وبدر تمام فيه يحلو لي الهوى خلوت به حتى بدا النجم هاويا
الطويل
رمى مقتلي شاكي السلاح وقال لي رميت بهجري إن رأيتك شاكيا
الطويل
عند تعليه خنصر اللهو والمنى وعدّ الثريا مثل صبري واهيا
الطويل
رنا فاتر الألحانا نحو فخلتني أعاطي الطلاظبيا بوجرة عاطيا
الطويل
فلله كم يمنى الفؤاد بزفرة إذا شمت برقا بالعقيق يمانيا
الطويل
يذكرني في تلك الثغور ولم أكن لها ناسيا كلا ولا متناسيا
الطويل
سل الليل عني هل رآني راقدا وسل بي عذولي هل رآني ساليا
الطويل
وهيهات أن ترقا دموع لمن غدا لنبغ غرام لم يجد منه رافيا
الطويل
فلست أرى في الوجد مثل ثانيا ولا لعلاء الدين في المجد ثانيا
الطويل
علقت به مستمسكا فوجدته أبيًّا إذا ماسمته الضيم أبيا
الطويل
صقيل حواشي الحزم والعزم والعلي ثقيل حصاة الحلم أغلب ساميا
الطويل
به حلت الأيام وهي مريرة وأصبح جيد الدهر أجيد خاليا
الطويل
تحرك منه الأريحيه ماجدا يوازن بالحلم الجبال الرواسيا
الطويل
حسام ردى ظام إذا شهد الوغى وبحر ندى طام إذا حل ناديا
الطويل
محاربه يلقي المنايا سريعة وسائله يلقى لديه الأمانيا
الطويل
من الزينبين الذين تقبلوا ظلل المعالي واستقلوا العواليا
الطويل
إذا سوجلوا كانوا أعز مطنّها وأكرم أعراقا وأعلى بانيا
الطويل
لهم كعبة الله الحرام ومن بها أنام ومن لبى ومن جاء ساعيا
الطويل
فما كان فيهم عن سوى الخير أمرا ولا كان فيهم عن سوى الشر ناهيا
الطويل
ولولا أبو نصر وجدواه لم أطع رجاء ولم أطلع من الأرض واديا
الطويل
كريم يحب الصفح عن كل مذنب مسيء ويعطي الصفو من جاء صافيا
الطويل
كأن على يمناه في بذلها الندى يمينا على أن لا تخيب راجيا
الطويل
فيا شرف الإسلام لا زلت سالما يسير فيك المادحون القوافيا
الطويل
يرون غدير الجود عندك مفعما ندى ورخيص المجد عندك غاليا
الطويل
فخذها كما رق النسيم وغازلت دموع الغمام المستهل الأقاحيا
الطويل
إذا قصها في القوم راو حسبته يقص على الأسماع سبعا مثانيا
الطويل
بقيت على مر الليالي محسّدا عزير الأيادي قاهر الجد عاليا
الطويل
علاء الدين يا أقضى القضاة لقد أحييت شرع المكرمات
الوافر
فما نيل الصعيد إذا تناهت زيادته ولا سيل الفرات
الوافر
باجدى من نداك وأين منه عطايا آل برمك والفرات
الوافر
فيا جبل الحلوم بلا خلاف ويا بحر العلوم الزاخزات
الوافر
ختمت صيام شهرك والليالي ال تي صليت فيها بالصلات
الوافر
أصغ لمدائحي كرما وبشر توافيها ببشر والتفات
الوافر
فإني قد صمدت لأخذ بعض ال جباب الفاخرات المصمتاتِ
الوافر
أعيد معجبا فيها وأدعو لمجدك بالبقاءِ معَ الدعاةِ
الوافر
قل لضياء الدين أنت امرؤ أشكره سرا وإعلانا
السريع
قم وادخل الساعة مستعجلا إلى علاء الدين مولانا
السريع
وقل له عني يا ماجد ا لم أره بالعرف منانا
السريع
لو حزت بغداد بأعمالها وصرت في الملك سليانا
السريع
ظننت أن الدهر قد خانني ما لم أفز بالكوثر الخانا
السريع
فلست بالمقصر حتى أرى ساحبها ذيلا واردانا
السريع
فالرأى أن يصنع في حق من يحسن فيه المدح إحسانا
السريع
علاء الدين صب كرما فاني عهدتك ذا يد بالجود صبه
الوافر
تفرح بالسماحة كل هم عن العافي وتكشف كل كربه
الوافر
وبذلك للرغائب غير بدع كما لك في اقتناء الحمد رغبه
الوافر
حلفت لأنت أزكى الناس أصلا وأوضح من ضياء الصبح نشيه
الوافر
أيحسن أن أجيء بكل بكر ال معاني سهلة إلا لفانا صعبه
الوافر
فتحسبها لديك وما تساوى وقد جابت لك الآفاق جبه
الوافر
ولولا أن لي طمعا قويا يحاشي الله مجدك قلت جبه
الوافر
يا علاء الدين يا أع لى ندىَّ منه أشد
الرمل
والذي آوى إلى ركن ندىَّ منه أشد
الرمل
والذي أضمن عنه أنه ينجز وهدى
الرمل
جد فقد طل البرايا بأب زاك وجد
الرمل
وندى كالقطر سدّ جلّعن حصرٍ رعدِ
الرمل
بك أستعد على دهر ى والحاكم يعدي
الرمل
سيدي غيرك يرمي ال مدح في مقامكم كردي
الرمل