text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
اما ترى شكلها بالنهر كيف بدا كما بدا بصفاء الماء جوزاء
البسيط
لو لم تكن خير مأوى يا مؤرخها ما طاف طوعا بركني عرشها الماء
البسيط
يا مالِ لا تبغين ظُلامَتَنا يا مالِ إنا معاشِرٌ أُنَّفُ
المنسرح
يا مالِ والحقُّ إن قنعتَ بهِ فيهِ وفينا لأمرِنا نصفُ
المنسرح
إن بحيراً عبدٌ فخذ ثَمَناً فالحقُّ يُوفَى بهِ وَيُعتَرَفُ
المنسرح
ثم اعلَمَن إن أردتَ ضَيمَ بَنِي زَيدٍ فإنِّي ومَن له الحَلِفُ
المنسرح
لأصبحن دارَكم بِذِي لَجَبٍ جَونٍ لهُ من أمَامِهِ عَزَفُ
المنسرح
البيضُ حصنٌ لهم إذا فزِعُوا وسابغاتٌ كأنَّها النُطَفُ
المنسرح
والبيضُ قد ثُلِّمَت مضارِبُها بها نُفوسُ الكُماةِ تُختَطَفُ
المنسرح
يا نائماً يرجو الجنان أيقظ لمولاك الجَنَان
الكامل
واستجلينّ بذكره قلباً عليه الذنب ران
الكامل
لينور في ظُلَم الردى وترى الهُدى فيه استبان
الكامل
كم ذا تميل مع الهوى جهلاً إلى دار الهوان
الكامل
يا مُدبراً فيما مضى كُن مُقبلاً في ذا الأوان
الكامل
هذي أويقَات الرّضى وافت فدَع عنك التوان
الكامل
قُم في الدياجي ناجه واسأل بقلب منك لان
الكامل
مُتذلّلاً في بابه مستوهباً ما منك كان
الكامل
متوسلاً بمحمد فبجاهه تُعطى الامان
الكامل
فهو الذي بجنابه من لاذ حاشا أن يهان
الكامل
صلى عليه مُسلما ربّي على طول الزمان
الكامل
بلّغ رجال الحيّ من سَلم أيراق ما بين البيوت دمي
الكامل
حاولت زورتكم فحل لكم قتليَ في حتفي سعى قدمي
الكامل
ومتيم أصمته أسهمكم لم يدر يوم النفر كيف رُمي
الكامل
كلفتموه الصبر بعدكم وأحلتموه به على عدمِ
الكامل
ما على من وصاله الصبح لو ق صر من ليل هجره ما أطاله
الخفيف
ألفى القوام عني أمالو ه فقلبي مكسور تلك الإماله
الخفيف
دع التطويل في ذكر الغواني ودع عنك البكاء على المغان
الوافر
أسن الدهر عن هذا فقصّر عنان الشوق وأثن من العنان
الوافر
فإن المرء يحسن في زمان عليه ما يشنع في زمان
الوافر
إذا صاح باز كاسر ترك السجعا حمام غصون الأيك إذ يختشى الفجعا
الطويل
عجمتم اساليب الفصاحة فاصطفت قرائحكم أسفا أساليبها فرعا
الطويل
فأهديت من حوك البلاغة حلة تحلى مجيدا وشيها الفكر أودرعا
الطويل
يترجم لي عن جودة الطبع وشيها فقد جاء وترا لا أطيق له شفعا
الطويل
تدب حمياها لذي الذوق والذكا إذا قرعت من منشديها له سمعا
الطويل
فأطريتني فيها كأنك لم ترد سواك فمالي في مدارجها مسعا
الطويل
فلا يحسن العقد النفيس جواهرا إذا لم يكن في جيد غانية تلعا
الطويل
فإنكم الأكفا قد زففتموا فمهرٌ يواتيها أضيق به ذرعا
الطويل
بنو يؤقبنّ اللّه مؤثل مجدهم تطاول حتى كاد يخترق السبعا
الطويل
وخصّ بنى إذ بارك اللّه فإنهم حموا بيضة الاسلام أن تختشى صدعا
الطويل
فقطب رحاهم وهو باب هداهم محم جامع الخيرات في بابه جمعا
الطويل
لقد ولجت أبوابه كل حلقة تعانى أصول الدين والأصل والفرعا
الطويل
فواضلهم دأبا غواد روائحٌ فشانئهم لا يستطيع لها دفعا
الطويل
مناقبهم تثنى عليهم فمدحهم حديث معاد لا يزيدهم رفعا
الطويل
يغرّون بالحلم العدو وربما إذا قمعوه عن حمى أحسنوا القمعا
الطويل
إذا اختلف الأقوام في حل مشكل رعى بعضهم ما لم يكن غيره يرعى
الطويل
فقل ما ترى واترك سواك وما يرى فتخطئة المخطين أو غيرهم شنعا
الطويل
فهل كانت الاسلاف يجبر بعضهم سواه على أمر يرى غيره شرعا
الطويل
فلو كنت خطأت المقدّم أحمدا لصدت الفرى والصيد في جوفه صرعا
الطويل
وإذ طاش منكم تالد الحلم غفلة بطارفه أمسكت إذ سمتنى قذعا
الطويل
جرى بيننا في راجع الوقف ما جرى ومنشنا أدرى بأحسننا صنعا
الطويل
أرح من تعاطيه لسانك إنه حظيرة أبناء الأمين التي ترعى
الطويل
وخض في حديث غير ذاك ولا تعد لذكر له ما أسبلت مزنةٌ دمعا
الطويل
وما ارتاد قومٌ مسنتون لقوتهم وضيفانهم بالزرع أو غيره زرعا
الطويل
دعاءٌ بأبيات الخفيف جوابهُ عليّ خفيفٌ لكن الصفح لي أدعا
الطويل
أبي لي طيفُ لا يزال ملازمي تناسيَ آرامٍ بجرعاءِ جاثمِ
الطويل
تيَمم رحلي في الرحال فهاجني لمُتّرَك من عهدها المتقادم
الطويل
وما هاض قرحَ القلب بعد اندماله كطيف لطيفات الخصور النواعم
الطويل
عجبت له أنى اهتدى لي ودونه متيه الفيافي من ثنايا المخارم
الطويل
فبت أراعي النجم وجدا وصحبتي نيامٌ وما ليل الشجي بنائم
الطويل
ولكن لعمري ما شفى المرء وجده بشاف كوخد اليعملات الرواسم
الطويل
تخَيّرنَ من أدم اللوادم منزعاً تردد فيها العين بين السوائم
الطويل
إذا علمٌ بادرنه فتركنه ترفعن أعياراً لاخر طاسم
الطويل
يكلن بعيد البيد كيل مطفّف ويذرعنه شطحا ذراع مراغم
الطويل
كروح نعام صوب بيضٍ تروحت تخافُ عليه غائلات الغمائم
الطويل
فأنت جدير تمّ خمس بزورة تداوى مهيض القرح من أم سالم
الطويل
فدع عنك ذا فالنسر عزّ ابن داية وعشش في وكريه ضربة لازم
الطويل
وعاشر نذير الشيب أحسن عشرة بعزم على التقوى ورد المظالم
الطويل
وجانب حمى مولاك واعن بأمره فخير خصال المرء ترك المحارم
الطويل
وخلّص فقد ءان التخلص صادعاً بأمداح الاشياخ البحور الخضارم
الطويل
وخصص به غوث الأنام محمدا مجدد رسم الدين بعد تقادم
الطويل
وقطب رحى أهل الولاية من زكا على خاتم الأقطاب وارث خاتم
الطويل
مناقبه يعيى المهارق حصرُها ولم تك تحصيها أنامل راقم
الطويل
ألا أت بقُلّ من كثير وعدّه كسرد ثمين الدر في سلك ناظم
الطويل
جليل جميل عاقل متغافل شفيق رفيق راحم أي راحم
الطويل
جواد بلا منّ كريم مرزّءٌ يرى البذل والمعروف خير الغنائم
الطويل
حليم صفوح لا يجازي بسيء ويدفع بالحسنى أذاة المساخم
الطويل
أديبٌ مهيبٌ منصف متواضع على منصب الأشياخ غير مزاحم
الطويل
وعن غير ما يعنى ويصعد صامت إذا كان لغو الجاهل المتعالم
الطويل
ويخطب أحيانا بأفصح لهجة وأبلغها في المحفل المتزاحم
الطويل
تأمل مساعيه تدلك أنه من اليوم ملحوظٌ لعقد التمائم
الطويل
يسمى صغيرا سنه متطهّرا وشبت له إذ شبّ أقوى العزائم
الطويل
فشد لدرك السؤل جهدا إزاره فأدركه من أهله والمواسم
الطويل
فإن تمتحنه حالة السخط والرضى ويسر وعسر واشتداد المآزم
الطويل
تجده وليا كاملا متحليا بأخلاق صدق خالدات كرائم
الطويل
وتبصر منه ما يدلك انه غدا ما له في عصره من مقاوم
الطويل
وتعرف أخلاق النبي تواضعا وحسن سجايا واتساع مراحم
الطويل
تراه يقُمّ البيت يخصف نعله ويخدم أحيانا به كل خادم
الطويل
ولست تراه مستقلا هدية ولا عائبا يوما اخسّ المطاعم
الطويل
وليس يرى في مجلس متميزا عن أصحابه وفقا لافضل هاشم
الطويل
فعشرته للأهلى تخبر انه على سنن من ارثه متعاظم
الطويل
تراه إذا ما الليل أرخى سدوله وطاب كراها للعيون النوائم
الطويل
يبيت يناجي ربه بكلامه فينشقّ عنه الصبح ليس بنائم
الطويل
له في اساليب الكتاب تأنّقٌ كصاحب نخل مثمر متراكم
الطويل
ويحلو له ترداده وسماعه كما شرحت صهباء قلب المنادم
الطويل
له في مقام الحب عشرون حقبة وكان مقام الحب أقصى السلالم
الطويل
وإن له في كل يوم ترقيا يسير به سير النسور الحوائم
الطويل
فشاهد حب اللّه حب كلامه وشاهد صدقي لائحٌ للمسالم
الطويل
فلو فقدت كل الدواوين وامّحَت لكان بدين اللّه أكمل قائم
الطويل
فما القطب والشيخ المربى سوى الذي ذكرت ومن لي بالقلوب السوالم
الطويل
ولايته عظمى تلوح المبصر كتار القرى تعلو رؤوس المعالم
الطويل