text stringlengths 4 116 | target stringclasses 23
values |
|---|---|
وغاضَ بحر طمى لما أضاء هدى لم يبق نور الهدى من غمره بلَلا | الطويل |
والجن قد عطّلت منها مقاعدها يذودها شررٌ يسطو بها عطلا | الطويل |
وبذت العرب العرباء حكمتُه واللسنَ واللقن والحذاق والنبَلا | الطويل |
وأخرس البلغا عما به نطقت نطقا له العجم حتى كلّها خجلا | الطويل |
والضب صدّق لما كذبوه به والسرح صدّق إذ نادوه منتقلا | الطويل |
والذئب عنّ وحنّ الجذعُ يطلبه والوبل سحّ به وانهل وانهملا | الطويل |
والشمس ردت وشق البدر مقتربا والمزن خيم يبني دونه الظلَلا | الطويل |
واللحم نم بما من سم اودعه ليدفع السم إذ أهديَ له أكُلا | الطويل |
والطودُ ترد إلى الهلكى الحياةُ بها بإذن بارئها وتبرى العللا | الطويل |
الأمنُ واليمن والاسعاف شيمتها تمحو الديون وتنفى القلّ والفشَلا | الطويل |
كم صادفت وصبا فاستبدلته شفا وكم غدا وشلٌ من يمنها وشلا | الطويل |
غذّت بصاع وروّت عسكراً ورمت سود العساكر فانهدت بها شلَلا | الطويل |
مرت على حشف لم يبد من لبن فامتد ممتلئا بالرسل محتفلا | الطويل |
ما الحزم والعزمُ إلا ما يهم به والحقّ والعدل الا ما له عدلا | الطويل |
وهل كرجل تبين في الصفا أثرا ولا تبَيّنهُ مهما تطا وحلا | الطويل |
ولا تبين بسير الخطو سائرةً إلا تهادى يهدّيها ملا لملا | الطويل |
أو رؤية من قفا كالرأي من مقَلٍ وهل يرى كتف قد شابه المقلا | الطويل |
من لا ظلال به تظل دائرة ان الظلال إلى الأنوار لن تصلا | الطويل |
وهل يرى كسنا القرآن معجزة كل المشارق في أنواره أفلا | الطويل |
وحيٌ على روعِهِ المعصوم من خطلٍ به الأمين له من ربه نزلا | الطويل |
وهو المعبر عما قد أتاه به تلك الأمانة بلهَ المين والوكَلا | الطويل |
ان المعالي امست بالنبي علت ومن سواه بها عمن سواه علا | الطويل |
من لا يرى فارغا من بدئه شغلا وحكمه عملا ونبذه عملا | الطويل |
ونشره مللا أو طيه مللا وحفظه جملا أو صوغه جملا | الطويل |
أو نحته مثلا أو نحله نحلا او بعثه رسلا أو جوبه سبلا | الطويل |
أو دفعه ثُلَلاً أو ندبهِ ثُلَلاً أو نصره ثُلَلا أو خذلهِ ثُلَلا | الطويل |
أو قوده ذللا أو ركضه ذُمُلا أو نهبهِ إبلا أو قسمهِ ابلا | الطويل |
دعا البرية للرحمن منتصرا إلى هداه دعاهم دعوة الجفلى | الطويل |
فمن أتاه غدا من أهل ميمنة ومن جفاه كساه الهون والخجَلا | الطويل |
يقود أسدا تخاف الأسدُ مشهدها إذا وقيد الوغى في المعرك اشتعلا | الطويل |
لا يشتكون شبا الهيجا إذا ركبوا زرقا كوالح عن أنيابها عصُلا | الطويل |
لا ينثنون عن الأقران ان برزوا ولا يهونون إن ما ادارعوا الخيلا | الطويل |
ان بارز القرن من أبطالهم بطلٌ تخاله ضيغما قد بارز الحمَلا | الطويل |
تحت السنوّر تردى وسط معترك من المنايا تسقّى العلّ والنَهَلا | الطويل |
لا تنثنى ما انثنت منها هوى عطل تشكو الفرائصَ والأنساء والعطلا | الطويل |
ما بين ساقطة بالفرغ خاضبة منها وكابية تبدي حشى وكلى | الطويل |
أسد ورود حياض الموت ديدنها تحسو زعاق الردى يوم اللقا عسلا | الطويل |
يلقون أسدا غضابا معملين بها صوارم الهند والخطيةَ الذُبُلا | الطويل |
تخال كل مصاب في الوغى مهَهاً يستصغر الشج والأنداب والشبلا | الطويل |
تعلو بهم همم عليا على رتب من دونها زحل لو حاولوا زحلا | الطويل |
يرون نيل رضى المولى منى جللا وغير نيل رضى المولى خزى جلَلا | الطويل |
لا يشركون بدين ربهم أحدا يرجون منه اللقا فأصلحوا العملا | الطويل |
لأن تكون من الفردوس دورهم وأن تكون لهم جنّاتهُ نزُلا | الطويل |
وخالدين بها في خير منزلة لا يبتغون بها لغيرها حولا | الطويل |
إني لآمل من مد حي ذا أملا عسى بمدحي ذا أن أبلغ الأملا | الطويل |
أرجو أمانا إذا ما ينقصي أجلى أرجو بنيليه أن أفرح الجذلا | الطويل |
ذا يهيج الورى من ذنبهم وجلٌ لا أختشى في الورى من ذنبي الوجلا | الطويل |
وإن عراهم بما قد اسلفوا وهلٌ فلا أخاف بما أسلفته الوهلا | الطويل |
إني اعتقلت بحصن المصطفى وكفى بالمصطفى وزرا لمن به اعتقلا | الطويل |
أتذري عينُهُ فضَضَ الجمان غراماً من تذَكّره المغاني | الوافر |
مغان بالعقيق إلى المنقّى لى أحد تذكرها شجاني | الوافر |
ومن تذكار منزلة بسلع إلى الجمّا تعاني ما تعاني | الوافر |
فهل عزم يصول على التواني وهل بعد التباعد من تداني | الوافر |
وهل أغدو بكور الطير رحلي على وجناء دوسرة هجان | الوافر |
تَبُذُّ العيس لاحقَةً كلاها وتطوى البيد مسنَفَةَ اللبانِ | الوافر |
تُرى بعد الدؤوب كأخدري بيَمؤودٍ ارنّ على أتانَ | الوافر |
حداها شوق دار الفتح مثوى إمام الرسل مأمن كل جان | الوافر |
ومعقل من تعاورَه الدواهي وكاسب معدم وفكاك عان | الوافر |
بعيشك صف شمائله فإني أحن إلى شمائله الحسان | الوافر |
يلاقي المعتفين بهم رحيما لدى اللزبات منهَمِر البنان | الوافر |
يجود من العيون بمكفهرّ يسح على القلوب مدى الزمان | الوافر |
ويوليها إذا صدئت جلاء لما فيهن من صدإ وران | الوافر |
ويشفى بالمسيس عضال داء دوٍ ما للأساة به يدان | الوافر |
ويلقاهم بوجه أب عطوف رؤوف في القيامة ذي حنان | الوافر |
ويسقيهم وقد خرجوا ظماء بأشهى من مروقة الدنان | الوافر |
وكم وافى القيامة من مسىء عميد القلب ملتاثِ اللسان | الوافر |
عليه من الكبائر موبقات يضيق بها بيان ذوي البيان | الوافر |
تأملها فلما أن رآها تفوت العد أيقن بالهوان | الوافر |
فاضحى آمنا ما كان يخشى ونال بجاهه أقصى الأماني | الوافر |
فظل لواه مأوى مستظل وناهيكم بذاك علُوّ شان | الوافر |
يدير على العداة كؤوس صاب كريه الطعم عند ذويه آن | الوافر |
فكم من موطنٍ ذرب شباه أباد سراتهم وسبى الغواني | الوافر |
بذي لجَبٍ تضل البلق فيه تظل الطير فوقهم دواني | الوافر |
على نهد المراكلِ شيظَميٍّ أقبّ مُطَهم سلس العنان | الوافر |
وما ذو لبدتين ببطن ترجٍ أبو شبلين مقروحُ الجنان | الوافر |
كصولته ولافيحُ الجوابي تشابه ما لديه من الجفان | الوافر |
ولا بدر التمام إذا تبدى يضاهي البدر ليلة أضحيان | الوافر |
ولا شمس الظهيرة في دجنّ تحاكي وجنتيه ولا تداني | الوافر |
ملاحة خده لما رأتها لدى غسرائه حور الجنان | الوافر |
صنعن كما صنعن نسا زليخا لرؤية يوسف البهج الحسان | الوافر |
دنا في ذلك المرأى دنُوّاً من الرحمان ما يدنوه دان | الوافر |
وذاك القرب تقريب اصطفاء وليس عن المسافة والمكان | الوافر |
ملائكة الطباق السبع قامت تبادلُ بالسجود أو التهاني | الوافر |
وهل تثنى العبيد عليك يا من على أخلاقه تثنى المثاني | الوافر |
فانت وسيلتي في كل كرب عن الرحمان تفرجُ ما عناني | الوافر |
وأنت المرتجى والمنحمني إذا ما الموت عن كثب رماني | الوافر |
بجاه المصطفى أدعوك يا ذا العط ايا والحنان والامتنان | الوافر |
وجد لي بالهدى وامنن بتوب وكفر من ذنوبي ما دهاني | الوافر |
وحطنا واكفنا شر الأعادي جميعا واضربن سور الأماني | الوافر |
بعث الشوق والأسى والخبالا زور حلم أرى لعيني خيالا | الخفيف |
جاب دوني بعد الهدُوّ اعتسافا في الدياجي تنائفا أغفالا | الخفيف |
كل ملتجة يصعّدُ فيها زجَلُ الجنّ بالعقول أهولالا | الخفيف |
تضمحل الهوج العواصف فيها وتبيد الوخّادةَ الشملالا | الخفيف |
عجبا من مزار هذي وكانت تمنع الحب إن يزرها وصالا | الخفيف |
مسلهَمّا رفيق صرعى توافوا قبل ايدي المنا لهم آجالا | الخفيف |
فوق أيدي محقوقفات رذايا رُزّجا ضمرا عجافا ضئالا | الخفيف |
قد طواها الفلا متى انسبن فيه وطوته تناقلا وانسلالا | الخفيف |
تتهادى في الوعث ميس الغواني وتثير الحزون تشؤُو الرئالا | الخفيف |
فتُشَظّي صم الصفا محزِنات وإذا أسهلت تهيل الرمالا | الخفيف |
عينُ جودي بكالنجيع انهلالا ءالُ صيداءُ أزمعوا الترحالا | الخفيف |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.