text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
قوّضوا ثم قربوا كل وجنا ءأموناً زيافَةً شمالالا
الخفيف
فغدت دارهم يباباً تغنى الورق فيها الغدوّ والآصالا
الخفيف
زايلوني وخلفوا في الحشى ما لست أرجو له العصور زيالا
الخفيف
لذعات تنفك تسفَعُ قلبي وزئيرا يقضقض الأوصالا
الخفيف
وهموما لو بتن في صدر لبنا ن لدَهدَينَ من ذراه القلالا
الخفيف
أبعدوها وليتهم ألحموني قبل هذا صوارِماً ونبالا
الخفيف
هي برء الضنا إذا أسعفتني واعتلالي إن ألق منها اعتلالا
الخفيف
رتلاً واضحا وابيض سهلا وثقيلا وعثا ووحفا جفالا
الخفيف
وحديثا ألذ من راح رما ن يحلّ الأباطحَ إلا وعالا
الخفيف
وعذول تقول دع وصل جمل إن في وصلها الردى قلت لا لا
الخفيف
كيف أردى والدين حشو ضلوعي مكتس من لباسه سربالا
الخفيف
فعلا وارداحشائي منه كالحميا تشوب عذبا زلالا
الخفيف
يعملات من دين أحمد نجبٌ لا بنات الجديل تزهي الرحالا
الخفيف
قام للبعث جاليا من دياجي ظلم الكفر إذ طغت أسدالا
الخفيف
عارضا حدّ اللّه للناس أو إن أعرضوا حد محدثات صقالا
الخفيف
فهو يهدى إلى الضلال رجالا وسيأتي كاسُ المنون رجالا
الخفيف
فغدا وجه الدين بعد اسوداد مشرق اللون مسفرا يتلالا
الخفيف
وألانَ القناة من كل فظ وتسامى عليهم وتعالى
الخفيف
زاره من فهر ببدر جموعٍ أعرض الغيّ فيهم واستطالا
الخفيف
صبحته منهم كتائب خضر مثلها يملا القلوب اهولالا
الخفيف
كل شهم يسطو بأبيض ماض ذكر حده يطير القلالا
الخفيف
فوق أثباج صافنات جياد تسبق الطير كرة وانسلالا
الخفيف
تذر الأكم صفصفاً مطمئنا والجلاميد عثيراً منهالا
الخفيف
فسقى نهلا ثم علا دماهم قضُب الهند والرماح الطوالا
الخفيف
من وثيق في أحبل الاسران لم يعتلق من أمّ اللهيم حبالا
الخفيف
وقتيل تهوى رعالٌ إليه من عوافى النسور تهدى رعالا
الخفيف
فكسا الصيد والسلاطين ذلا والمساكين عزة وجلالا
الخفيف
فاستطال الضعاف حتى رأوهم بعد عض على القلا أقيالا
الخفيف
ما الهمام الزعيم يعصبه التا جُ بأرضى من رب طمرين حالا
الخفيف
فهو كالعارض الهزيم تخال الع وذ زايلن في رجاه الفصالا
الخفيف
يمنح المعتدي صواعق منه والمطيعين درة وانهمالا
الخفيف
فاق كل الورى شجاعة قلب وسخاءً وهيبة وجمالا
الخفيف
ليس ليث الشرى يرجّع زأراً فيسوم البرى به زلزالا
الخفيف
مثله في اللقا ولا العارض السحس اح مثل اليدين منه نوالا
الخفيف
لم يكن يستقزه جهل جاف فهل الهوجث تَستَفِزُّ ألالا
الخفيف
ليس تحصى أمداحه فالحصى من رمل يبرين حصرها لن ينالا
الخفيف
دموعُكَ في أعيني تُحرِقُ وقلبُكَ في أضلعي يخفُق
المتقارب
وحبّكَ في وجنتي مُزهرٌ وصدُّكَ في وحشتي مورق
المتقارب
نشرنا على اليمِّ يومَ الهوى شراعاً يهبُّ ولا يغرق
المتقارب
فعندكَ من أضلعي زورقٌ وصدرُك لي في الهوى زورق
المتقارب
نسيرُ على الماءِ من حولِنا غبارُ الزمرّدِ والرونق
المتقارب
على الشواطي الخضرِ في زورقٍ نامت إلى الأصباح أحلامُنا
السريع
وفي الرمالِ الحمرِ نام الهوى غطاؤهُ النورُ وأوهامُنا
السريع
وفي شقوقِ الخصرِ فوقَ الحصى أغفت طوالَ الليلِ احزانُنا
السريع
تحتَ الثريا في حواشي الدُجى ظلّ النجومِ البيضِ افياؤنا
السريع
تهنا مَدَارَ الارض في زورقٍ مجذافُه في اليمِّ آمالنا
السريع
فتارةً تُعليهِ افراحُنا وتارةً ترسيه أشجانُنا
السريع
وحولنا الأرياحُ مجنونةٌ تُثيرها في الجوِّ أشواقنا
السريع
إِنا طوينا الريحَ في كفنا فطارت الريحُ واحلامُنا
السريع
فيكِ ابتدى حبي وفيكِ انتهى لكن عذابي فيكِ لا ينتهي
السريع
أنتِ التي أحييت فيَّ المنى وكنتِ لي في العيشِ ما اشتهي
السريع
بيضُ الأماني في سوادِ النوى تناثرت عن غصنها المُنحني
السريع
وكلّ ما في الكونِ من ادمع تجري على المجروحِ من أعيني
السريع
شيّدتُ للعشاقِ قصرَ الهوى ومتّ حيران على بابهِ
السريع
وكلما أقبلتِ في خاطري رجعتُ للماضي وعشنا بهِ
السريع
قطرةُ الماءِ في جفون الغيومِ دمعةُ الكونِ من عيونِ النجومِ
الخفيف
أخذتها الأجوآءُ في راحتيها ورمتها على مرامي النسيمِ
الخفيف
هي أنقى من بسمةِ الفجرِ أو من لؤلؤِ البحرِ في النثيرِ النظيمِ
الخفيف
مسحتها السماءُ عن مقلةٍ الغيبِ وألقت بها بعين اليتيمِ
الخفيف
نجمةُ الصبحِ فوقَ خضرِ الروابي دمعةُ الليلِ في الطريقِ البهيمِ
الخفيف
ابنةُ الماءِ ملّت العيشَ في الماءِ فطارت مع الشعاعِ الوسيمِ
الخفيف
تتهادى سكرى على دورة الشمسِ وتصحو على ضفافِ النعيمِ
الخفيف
في اخضرارِ الاغصان يغمرها النورُ وتغفو على دوالي الكرومِ
الخفيف
فاذا الكاسُ جمرةٌ واذا الصبحُ انتفاضٌ ورعشةٌ في الروابي
الخفيف
واذا عشتروتُ ذوبٌ من الضوءِ ولمعٌ من شعشعانِ السرابِ
الخفيف
وترامت مع الخَيال وفي الجفنينِ حلماً ملفلفاً بالضبابِ
الخفيف
أين تبغين أيَّ ظمئانَ في الارض وأيَّ ملوّحٍ في العبابِ
الخفيف
ثم ذابت على البحيرةِ امواجاً وشوقاً وغلغلت في الترابِ
الخفيف
شقّت الارضَ من ربى بعلبكٍ ومعالي الذرى وتلك الهضابِ
الخفيف
هي رحلةٌ للشوقِ من عليا الربى في بعلبكَّ الى انخفاضِ الساحلِ
الخفيف
يا قطرةً من مهجةٍ مجروحةٍ مقتولةٍ تسعى لبيتِ القاتل
الخفيف
سلكت سبيلاً تحت كلِّ قرارةٍ وتسرَّبت في كل ماءٍ سائل
الخفيف
كالسرِّ يحفرُ في الضلوعِ مكانَه او كالهوى او كالخيالِ النازل
الخفيف
يحدو بها الشوقُ الذي لا ينثني ويحثّها أملُ اللقاء العاجل
الخفيف
فهنا تسيرُ وههنا تكبو على حفر خلالَ مراحلٍ ومراحل
الخفيف
امنازلَ الاحبابِ أنت بعيدةٌ ولو انطويتِ فكنتِ قيدَ اناملِ
الخفيف
اما وقد شطَّ المزارُ فليت لي من نعمةِ الاحبابِ لمحَ منازل
الخفيف
وكن عالما أن الختان لواجب مع الأمن في الأقوى وحتم التعبّد
الطويل
ويشرع أن لا يبلغ العشر أقلفا ويكره في الأسبوع فعل التهوّد
الطويل
ولا تختنن الميت من غير مرية وشاربه والإبط والظفر فاجدد
الطويل
ويشرع إيكاء السقا وغطا الإنا وإيجاف أبواب وطفو المؤقّد
الطويل
وتقليم أظفار ونتف لإبطه وحلقا أو التنوير للعانة اقصد
الطويل
ويكره بعد الأربعين بقاؤه ودفنك كلا سنة فارو واقتد
الطويل
وندب ببادي الريح طيب ذكورنا وظاهر كون حسب طيب لخرّد
الطويل
ويحسن خفض الصوت من عاطس وأن يغطي وجها لاستتار من الردي
الطويل
ويحمد جهرا وليشمّته سامع لتحميده وليبد رد المعود
الطويل
وقل للفتى عوفيت بعد ثلاثة وللطفل يورك فيك وأمره يحمد
الطويل
وغطّ فما واكظم نصب في تثاؤب فذلك مسنون بأمر المرشد
الطويل
وإن مرّ إنسان بأثمار حائطٍ بلا حائط أو ناظر مترصّد
الطويل
ليأكل ولا يحمل ولو عن غصونة وعن أحمد احظر منه غير المبدّد
الطويل
وعن أحمد احظر مطلقا دون حاجة ومعها بلا غرم فكل لا تزوّد
الطويل
وليس عليه في المباح غرامة كأكل لضر من محوط بمبعد
الطويل
ولا تطعمن من در أنعام غائب وزرع بحب الرطب منه بأوكد
الطويل
ويحرم زرع أو ثمار سقيته الن جاسة أو دملتموها بأوطد
الطويل
وإن سقيت من بعد ذاك بطاهر أبيحت وقيل أكره فقط لا تشدد
الطويل
وما كان أوفى قوته من نجاسة وقيل كثيرا منه حرم بأوكد
الطويل
وألبانها والبيض منها فحرّمن وعنه بل اكره قبل تحبيسها قد
الطويل
ولا تحظرن إن كان أوفاه طاهرا ولا تكرهن من بعد حبس مقيد
الطويل
ثلاثة أيام وتطعم طاهرا ويكره قبل الحبس إن تركب اشهد
الطويل
ومن لم يرد أن يذبح البدن عاجلا يجز علفها أحيانا النجس الرد
الطويل