text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
تقتصرُ القضبُ والقنا عن مجالي عند رجمي بها لكُلّ رجيم
البسيط
قد كستها الطيور لما رأتها كافلاتٍ لها برزقٍ عميمِ
البسيط
أقول إذ جاءني البرذون يتبعه سقا لنا فجثا من كثرة الضرر
البسيط
كالبرق بالسوط تأتيه تروعه يا ساهر البرق ايقظ راقد السحر
البسيط
فصامت بها الأبطال عند استتارها وصلت بها الأسياف تبغى اشتهارها
الطويل
قهوتي أدخل فيها قابضاً للدخل عنها
الرمل
كيف تدعى بحرام وأنا أخرج منها
الرمل
ليتَ شِعري ولليالي صُرُوفٌ هَلْ أرى مَرَّةً بَقِيعَ الزُّبيْرِ
الطويل
ذاك مَغْنًى ألَذُّهُ وقَطِينٌ تفرَحُ النفْسُ أن تَراهُمْ بَخْيرِ
الطويل
تولَّى أبو بكْرٍ حَميداً وأصبحَتْ رقابٌ تَسَامَي بعد ما كُنَّ خُضَّعَا
الطويل
فَقُلْ في غدٍ إمّا تعجَّلْتَ قِيلَهُ لِعَاتٍ عُتَاهِيّ إذا عَضّ أوجعَا
الطويل
أزِحْ أزَمَاتِ العَضِّ إن أنت لم تَجِدْ لنابَيْكَ في ذِي رِمّة القبرِ مَقْطَعَا
الطويل
كأنّ الذُّرى من ثافِلٍ قُلّعتْ بِهِ عشَّيةَ لما زالَ عَنْهم فودذَعَا
الطويل
وكان متَى يُسْأَلِ الحقَّ يُعْطِهِ هَنيئاً ويُنْكِى حَدُّهُ منْ تَتَرّعَا
الطويل
وأنْوَكَ رَكّاضٍ إلى الغَيّ رُعْتَهُ على حينَ أن جَدَّ اعتزاماً وأوضَعَا
الطويل
بمَسْمُومةٍ ممّا تخيَّرت العِدَى صِيَابٍ شَبَاها خالط السَّمَّ مُنْقَعَا
الطويل
وقد قلتُ إياك التي لا شَوَى لَهَا من اللائِى يُجزَي مثلَها القَرْضَ أشْنَعَا
الطويل
فلمّا أبَى أهتالَتْ له وهو راغِمٌ يدَاكَ الهَصُورانِ الوفاءَ المَنزَّعَا
الطويل
وقد كُنْتَ ممّا تَغْفِرُ الذنبَ قُدْرةً وتمنَعً هَوْناً ما أردْتَ لِتَمْنَعَا
الطويل
نهنيك بالنجل السعيد الذي بدا من الغيب بالأفراح والسعد والندى
الطويل
أتاك فغنى بالهنا بلبل الرضا وقام على غصن المسرات مُنشدا
الطويل
وأشرق في أفق العلا كوكب المنى فأمسى ببشراك الزمان مغرّدا
الطويل
فطب سيدي نفساً بما ترتجي له وقرّ عيوناً بالذي يكمد العدا
الطويل
حييت من أهوى بباقة نرجس نمت محاسنها على لحظاته
الكامل
وسقيته بيد المحبة خمرةً فبدت مصحفةً على وجناته
الكامل
وما تاجُ رُومّيٍ لبَيْضَةِ باسلٍ عليها دَمٌ إِذ فَلَّلَتْها المَضارِبُ
الطويل
تُناسِبُ أَقراط الدُّيوكِ ذُيولها كما العُرْفُ للتَّشْريف منها مُناسِب
الطويل
لها باطنٌ كالزَّعْفَرانِ تَعَلَّقَتْ به من شَرارٍ أَوْ نُضارٍ كواكب
الطويل
حَكَتْها صِغاراً بالخُدودِ شَبيه ما حَكَتْها كِباراً بالنُّهودِ الكواعِب
الطويل
إذا فُرِطَتْ فهْي العَقيقُ مُبَدَّداً وإِن رُشِفَتْ فالشهْدُ بالثَّلْجِ ذائب
الطويل
ذرا السعي في نيل العلا والفضائل مضى من إليه كان شد الرواحل
الطويل
فقولا لساري البرق إني معينه بنار أسىً أو سحب دمعٍ هواطل
الطويل
وتمزيق جلباب العزاء لفقده بزفرة باكٍ أو بحسرة ثاكل
الطويل
فأعلن به للركب واستوقف السرى لقصاده من قبل طي المراحل
الطويل
وقل غاب بدر التم عن أنجم الدجى وأشرق منهم بعده كل آفل
الطويل
وما كان إلا البحر غار ومن يرد سواحله لم يلق غير الجداول
الطويل
وهبكم رويتم علمه من رواته فليس عوالي صحبه بنوازل
الطويل
فقد فاتكم نور الهدى بوفاته ونور التقى منه ونجح الوسائل
الطويل
وما حظ من قد غره نصل صارمٍ رجا نصره من غمده والحمائل
الطويل
ليبك عليه من رآه ومن حوى هداه بأيامٍ لديه قلائل
الطويل
ويقض أسىً من فاته الفضل عاجلاً برؤيته والفوز في كل عاجل
الطويل
أسفت لإرجائي قدوم أعزةٍ عليه وتسويفٍ إلى عام قابل
الطويل
ولو أنهم فازوا بإدراك مثله لأزروا على سن الصبا بالأمائل
الطويل
فيا لمصائبٍ عم سنة أحمدٍ وأحرم منها كل راوٍ وناقل
الطويل
خلا الشام من خيرٍ خلت كل بلدةٍ بها من نظيرٍ للإمام مماثل
الطويل
وأصبح بعد الحافظ العلم شاغراً بلا حافظٍ يهذي به كل باقل
الطويل
وكم من نبيهٍ ضل مذ مات جاهه وقدم لما أن مضى كل خامل
الطويل
خلت سنة المختار من ذب ناصرٍ فأيسر ما لاقته بدعة جاهل
الطويل
نمى للإمام الشافعي مقالةً فأصبح يثني عنه كل مجادل
الطويل
وأيد قول الأشعري بسنةٍ فكانت عليه من أدل الدلائل
الطويل
وكم قد أبان الحق في كل محفلٍ فأورى بما يروي ظماء المحافل
الطويل
وسد من التجسيم باب ضلالةٍ ورد من التشبيه شبهة باطل
الطويل
وإن يك قد أودى فكم من أسنةٍ مركبةٍ من قوله في عوامل
الطويل
وإن مال قوم واستمالوا رعاعهم بإضلالهم عنه فلست بماثل
الطويل
أرى الأجر في نوحي عليه ولا أرى سوى الإثم في نوح البواكي الثواكل
الطويل
وليس الذي يبكي إماماً لدينه كباكٍ لدنياه على فقد راحل
الطويل
فيا قلب واصله بأعظم رحمةٍ ويا عين فاسقيه بأغزر وابل
الطويل
وحيي ثراه الدهر أهنى تحيةٍ مكررةٍ عند الضحى والأصائل
الطويل
أعني على نوحي عليه فإنه قريب ثواءٍ في الثرى والجنادل
الطويل
ولو لم يكن بالدمع سيل لحبه لضن على لحدٍ به كل باخل
الطويل
مضى من حديث المصطفى كان شاغلاً له باجتهادٍ فيه عن كل شاغل
الطويل
لقد شمل الإسلام فيه رزية وكان له بالنصح أفضل شامل
الطويل
وفضل بين السالفين اطلاعه عليهم فذب النقص عن كل فاضل
الطويل
وأصبح في نقد الرجال مميزاً بغير نظيرٍ في الورى ومساجل
الطويل
وأكمل تاريخاً لجلق جامعاً لمن جلها من كل شهمٍ وكامل
الطويل
فأزرى بتاريخ الخطيب وقد عدا بخطيته في الكتب أخطب قائل
الطويل
طوى الموت منه العلم والزهد والنهي وكسب المعالي واجتناب الرذائل
الطويل
وأفجع فيه العالمين بمقدمٍ صبورٍ على حرب الضلال حلاحل
الطويل
وكان غيوراً ذب عن دين أحمدٍ وأدفع عنه من شجاعٍ مقاتل
الطويل
وأحرم منه الدين أشرف صائنٍ له ولدفع الزيغ أعظم صائل
الطويل
ولم أر نقص الأرض يوماً كنقصها بموت إمامٍ عالمٍ ذي فضائل
الطويل
أبا القاسم الأيام قسمة حاكمٍ قضى بالفنا فينا قضية عادل
الطويل
بماذا أعزي المسلمين ولا أرى عزاءً سوى من قد مضى من أفاضل
الطويل
عليك سلام الله ما انتفع الورى بعلمك واستعلى على المتطاول
الطويل
وما قارع الأعداء مثل محمد إذا الحرب أبدت عن حُجول الكواعِبِ
الطويل
فتىً ماجد الأعراق من آل هاشمٍ تَبَحبَحَ منها في الذرى والذوائبِ
الطويل
أشَمُّ من الرهط الذين كأنهم لدى حندس الظلماء زُهرُ الكواكب
الطويل
إذا ذكِرَت يوماً مناقب هاشمٍ فإنكم منها بخير المناصب
الطويل
ومن عيب في أخلاقه ونصابِهِ فما في بني العباس عيبٌ لعائبِ
الطويل
وإن أمير المؤمنين وَرَهطَهُ لأهل المعالي من لُؤَيِّ بن غالب
الطويل
أولئك أوتاد البلاد ووارثو النبيِّ بأمر الحق غير التكاذُبِ
الطويل
عجبت من قول من قال لها لم تصدين عن الصب الدنف
الرمل
ثم قالت ايها الصادق في قوله أفديك من صب كلف
الرمل
ما عليه لو شكا لي ما به فعسى قلبي عليه ينعطف
الرمل
أبلغ الصب السلام ثم قل زر جهارا لا تكن ممن يخف
الرمل
حبذا من تخجل البان اذا ما تثنت بالتهادي والهيف
الرمل
وحكاها البقر العين الذي اذا خطرت وزادت في الشرف كذا
الرمل
هل لقلبي من شفاء عندها فلقد جادت وأغرت بالتحف
الرمل
قلت يوما اذ بدت مسفرة ودموعي لغرامي تنذرف
الرمل
جل رب الناس ما اسمنها ثم ما أعجب امري في النحف
الرمل
فانثنت من خجل قائلة هل دواء لك من هذا الشغف
الرمل
قالوا لمسلم سبق قلت البخاري حلى
المجتث
قالوا تكرر فيه قلت المكرر أحلى
المجتث
ويلبس أفواه الأنام كراهة وينزع منها الطيب والعرف والنثرا
الطويل
ولو لم يكن فيه سوى نتن ريحه فيهجر فالأملاك تجتنب النكرا
الطويل
ونفةٍ نففتُها من كفِّ ظبي أهيفِ
الرجز
ما نفَّها ذُو ألمٍ إلا وفي الحين شُفِي
الرجز
حَرّاقَةٌ أَلوانُها ذاتُ لَهبْ كأَنّها من فِضَّةٍ أو من ذَهَبْ
الرجز
فانظر لها تَسْبي لعقل الرّائي واعْجَبْ لها إذْ أُشْعِلَتْ في الماءِ
الرجز
لهيبُها في باطنِ الماءِ صَفا جَلّ الذي بَيْنَهُما قد أَلّفا
الرجز