text stringlengths 4 116 | target stringclasses 23
values |
|---|---|
إنا أردنا إن رعبنا قومنا فيكم فيرجعُ من مضى بتزيّدِ | الكامل |
حتى ترونَ بلادكم معمورةً ويكونَ يومكُم يقصّرُ عَنْ غدِ | الكامل |
فاليومَ قد أوحشتمونا وحشةً إن لم تمدّ حبالها فكأنْ قدِ | الكامل |
يا ليت شعري ما بدا منا لكمْ حتى ابتديتمْ بالمكانِ الأبعدِ | الكامل |
تاللّه لولا ودُّنا فيكم ومَا أدراكَ من ودِّ قديم مقلدِ | الكامل |
ومخافُنا أن يستطيل عدوكم ويثورَ بعدَ تذلّل وتعبّدِ | الكامل |
لخرجتُ من هذا البلاءِ بمن معي وتركتُها لكمُ ولمْ أتعهدِ | الكامل |
أو ما علمتمْ أننا أيدٍ لكم دونَ العدا واللهُ خيرُ مؤيدِ | الكامل |
لولا رجالٌ من مرينٍ رفّعوا منكم لكنْتم بالحضيض الأوهدِ | الكامل |
لولا رجالٌ من مرينٍ قاتلوا عنكم لكنتم كالنساءِ الخرّدِ | الكامل |
عهدي بجندكم الذين إذا رأوا عِلجاً تولّوا كالنعام الشرّدِ | الكامل |
يتشبّهون بكلِّ أغلفَ كامن في زيِّهم وكلامهم في المشهدِ | الكامل |
وطعامِهم وخلالِهم وشرابِهم ومناكرٍ يأتونها وسطَ الندي | الكامل |
وتنقُّص العلماءِ والفضلاءِ والأ عيانِ من أهل التقى والسؤددِ | الكامل |
كيفَ الهُدى لهم ومن لا يقتدي بنبيّه وإمامه لم يهتدِ | الكامل |
هذا عتابٌ ليسَ فيه قطيعةٌ إن الوداد كعهده لم ينفدِ | الكامل |
فاتوا بعزكم إلى ما عندنا في حقكم ولتسمعوا من مرشدِ | الكامل |
ثم السلامُ عليكم من والدٍ يدعو ابنه دعوى مُحبِّ مُسعِدِ | الكامل |
لِيَهْنِ أبا العباسِ رَأىُ إِمامِهِ وما عِنَدهُ منهُ القَضا بمَزيدِ | الطويل |
دَعاهُ أميرُ المؤمنين إلى التي يُقصِّر عنها ظَلُّ كلِّ عَميدِ | الطويل |
فبادَرَها بالرّأي والحَزمِ والحجى وَرَأيُ أبي العباس رأي سَديدِ | الطويل |
نَهضْتَ بما أعيا الرِّجالُ بحملِهِ وَأنتَ بِسَعدٍ حاضِرٍ وسعيدِ | الطويل |
رَدَدتَ بها لَّلرائدين أعَزّهُم ومثلِكَ والى طارفاً بتليدِ | الطويل |
كفى أسَداً ضيقَ الكبول وكَرْبها وكانَ عليهِ عاطفاً كيزيدِ | الطويل |
وحَصَّلَهُ فيها كَليثٍ غضَنْفَرٍ أبي أشْبُلٍ عْبلِ الذِّراع مَديدِ | الطويل |
أأيَّامك تَهتزُّ اهتزازَ الغُصُنِ الرَّطبِ | الهزج |
تذكرتَ وفي تذكا رِها نَصبٌ من النَّصبِ | الهزج |
لياليكَ وأيَّام كَ ظلُّ اللهوِ والعُجبِ | الهزج |
تروقُ الأعينَ النُّجلَ وتُصبي كَبِدَ المُصبي | الهزج |
وتختالُ من النُّضرةِ في أرديةٍ قُشبِ | الهزج |
زمانٌ كارتشافِ الصبِّ للمُرتَشَفِ العَذبِ | الهزج |
صفاءُ الشُّربِ لا يُعقِ بُ إلاَّ كَدَرَ الشُّربِ | الهزج |
لطالما نمتُ عن الصلاةِ | الرجز |
وقد أمِنتُ روعَةَ البَيَاتِ | الرجز |
بوزي يُلاقي أوجُهَ العُداةِ | الرجز |
يلقاكَ جوَّالٌ بشاهِقاتِ | الرجز |
أغضفُ عَطافٌ على الأصواتِ | الرجز |
يهوي هُوِيَّ الكوكبِ المُنصاتِ | الرجز |
مُيَمَّنُ السطوةِ والشَّداتِ | الرجز |
مُقتدِرٌ منها على الأقواتِ | الرجز |
في هَبواتٍ مُتَزَوبِعاتِ | الرجز |
يا لذَّتي فيكَ إلى المَمَاتِ | الرجز |
قالوا له ماذا رُزِقتا فأصاخَ ثُمَّةَ قال بِنتا | الكامل |
وأجلُّ مَن وَلدَ النِّسا ءُ أبو البناتِ فَلِم جَزِعتا | الكامل |
إنَّ الَّذينَ تَوَدُّ مِن بينِ الخلائقِ ما استطَعتا | الكامل |
نالوا بفضلِ البنتِ ما كَبتوا به الأعداءَ كبتا | الكامل |
لعمرُكَ لَلمَشيبُ عليَّ ممَّا فقدتُ من الشَّبابِ أَشدُّ فوتا | الوافر |
تَمَلَّيتُ الشَّبابَ فصارَ شَيباً وأبليتُ المشيبَ فكانَ موتا | الوافر |
فَيَا أسَفي على النجَفِ المُعرَّى وأوديَةٍ مُنوَّرةِ الأقاحِ | الوافر |
وما بَسَطَ الخَوَرنَقُ من رياضٍ مُفَجَّرةٍ بأفنِيَةٍ فِساحِ | الوافر |
ووا أسفاً على القُناصِ تغدو خرائطُها على مجرى الوشاحِ | الوافر |
وإذ بيتي على رُغمِ المُلاحي هو البيتُ المُقابلُ للضُّراحِ | الوافر |
ووالديَ المشارُ به إِذا ما دَعا الدَّاعي بحيَّ على الفلاحِ | الوافر |
مررتُ بدورِ بني مُصعَبٍ بِدورِ السرورِ ودُور الفَرحْ | المتقارب |
فشَبَّهتُ سرعَةَ أيَّامِهمْ بسرعةِ قوسٍ يُسمَّى قُزحْ | المتقارب |
تَلوَّنَ مُعتَرِضاً في السَّماءِ فلمَّا تَمَكَّنَ منها نَزَحْ | المتقارب |
يا بقايا السَّلفِ الصَّا لحِ والتَّجرِ الرَّبيحِ | الرمل |
نحنُ للأيَّامِ ما بي نَ قتيلٍ وذبيحِ | الرمل |
خابَ وجهُ الأرضِ كم غيَّ بَ من وجهٍ صبيحِ | الرمل |
آهِ من يومِكَ ما أَوْ داهُ للقلبِ القَريحِ | الرمل |
هذا ابنُ أُمِّي عديلُ الرُّوحِ في جسدي شقَّ الزَّمانُ به قلبي إلى كَبِدي | البسيط |
فاليومَ لم يبقَ شيءٌ أستريحُ بهِ إلاَّ تفتُّتُ أعضائي من الكَمَدِ | البسيط |
أو مُقلَةٌ بخفِيِّ الهمِّ باكيةٌ أو بيتُ مرثِيَّةٍ تبقى إلى الأبدِ | البسيط |
تُرى أُناجيكَ فيها بالدموعِ وقد نامَ الخَليُّ ولم أهجع ولم أكَدِ | البسيط |
مَن لي بمثلكَ يا نورَ الحياةِ ويا يُمنى يَديَّ التي شلَّت من العَضُدِ | البسيط |
مَن لي بمثلكَ أدعوه لحادثةٍ يُشكى إليه ولا يشكو إلى أحدِ | البسيط |
قد ذُقتُ أنواعَ ثُكلٍ كنتَ أبلغَها على القُلوبِ وأجناها على كبدي | البسيط |
قُل للرَّدى لا تُغادر بَعدَهُ أحَداً وللمنيَّةِ مَن أحببتِ فاعتَمدِي | البسيط |
إنَّ الزَّمانَ تَقَضَّى بعدَ فُرقَتِهِ والعيشُ آذَنَ بالتَّفريقِ والنَّكَدِ | البسيط |
هَبني بقيتُ على الأيَّامِ والأبدِ ونلتُ ما شئتُ من مالٍ ومن وَلدِ | البسيط |
مَن لي برؤيةِ مَن قد كنتُ آلَفُهُ وبالشَّبابِ الذي ولَّى ولم يَعُدِ | البسيط |
لا فارقَ الحزنُ قلبي بعدَ فُرقَتهم حتَّى يُفرّقَ بين الرُّوحِ والجسدِ | البسيط |
قالوا تَمَنَّ ما هَوِيتَ واجتَهِدْ | الرجز |
فقلتُ قولَ المُتَشَكِّي المُقتصِدْ | الرجز |
لقاءَ من غابَ وفقدَ مَن شَهِدْ | الرجز |
فلمَّا وردَ الشَّيبُ بِنَوعينِ من الوِردِ | الهزج |
تصدَّيتُ فصدَّت خلو وةٌ من ألمِ الصَّدِّ | الهزج |
كما صدَّت عن الشمسِ سِراعاً أعيُنُ الرُّمدِ | الهزج |
وبيتٍ قد بَنَينا فا رِدٍ كالكوكبِ الفَردِ | الهزج |
رَفَعناهُ على أعمِ دَةٍ من قُضُبِ الهِندِ | الهزج |
على حِقفِ نَقاً مثلِ تَداريجِ قَفاً جَعدِ | الهزج |
ومَن سلَّمَ جَبريل عليه ليلةَ الجَدِّ | الهزج |
كأنَّ همومَ النَّاسِ في الأرضِ كلَّها عليَّ وقلبي بينَهُمْ قلبُ واحدِ | الطويل |
ولي شاهِداً عَدلٍ سهادٌ وعَبرةٌ وكم مُدَّعٍ للحقِّ من غيرِ شاهِدِ | الطويل |
فإن تسأليني ما الخضابُ فإنَّني لبستُ على فقدِ الشَّبابِ حِدادا | الطويل |
إِذا كنت لم أفقِدِ الغائبينَ وإن غبتَ كنتُ فريداً وحيدا | المتقارب |
تَباعَدُ نفسي إِذا ما بعُدتَ فليست تُعاوِدُ حتَّى تَعُودا | المتقارب |
وأشبَهكَ البدرُ حُسناً فما تَناقَصَ حسنُكَ حتَّى يزيدا | المتقارب |
محا حسنُ وجهِكَ عنِّي الملامَ وأسكَتَ طَرفُكَ عنِّي الحسودا | المتقارب |
لو اكتنفتَ النَّضرَ أو مَعدّا | الرجز |
أو اتَّخذتَ البيتَ كهفاً مهدا | الرجز |
وزَمزَماً شريعةً وَوِردا | الرجز |
والأخشَبينِ مَحضَراً ومَبدى | الرجز |
ما ازدَدْتَ إلاَّ من قريشٍ بُعدا | الرجز |
أو كنتَ إلاَّ مَصقَليًّا وَغدا | الرجز |
أُجالسُ معشراً لا شكلَ فيهم وأشكالي قدِ اعتَنَقوا اللُّحُودا | الوافر |
أعادَهُ من عُقابيلِ الصِّبا عيدُ وعادَ لِلَّومِ فيه اليومَ تفنيدُ | البسيط |
هذا وحرفٌ إِذا ماتت مفاصِلُهُ عن راكبٍ وصلت أكفالَهُ بيدُ | البسيط |
يَهماءُ لا يتخطَّاها الدليلُ سُرًى إلاَّ وناظِرُهُ بالنَّجمِ مَعقُودُ | البسيط |
جاوزتُها والردى رحبٌ مَعالمُه فيها ومسلكُها بالخوفِ مسدودُ | البسيط |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.