text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
وهي التي كشف العلم القديم بها من قبل إيجادها فافطن لأنبائي
البسيط
حتى أراد لها قدماً فقدرها طبق الذي هي فيه ضمن أجزاء
البسيط
فلم يقدر سوى ما العلم حققَّه ولا أراد سواه دون أخطاء
البسيط
وقل على كل شيء حكم قدرته لكن بمعلومه خُصّت بإبداء
البسيط
ولم يكن عبثاً تكليفه أبداً والكتب حق مع الرسل الأدلاء
البسيط
والأمر والنهي من رب العباد على عباده لا لسراء وضراء
البسيط
ولا لأجل امتثال الأمر أوغرض له تعالى ولا منع وإعطاء
البسيط
وإنما هو تمييز الخبيث هنا من طيبٍ ومراضٍ من أصحاء
البسيط
وفي القيامة عدل الله يظهره والفضل أيضاً لأقوام أعزاء
البسيط
فليس من شرعنا جبر ولا قدر وإنه فعل مختار بإمضاء
البسيط
وقولُ من قال والأقدارُ جاريةٌ ما حيلة العبد تغليطٌ بشنعاء
البسيط
ما حلية العبد في فعل يكون له بالقصد منه بلا جبر وإلجاء
البسيط
أحاط علما به ربي فقدره قدماً عليه بعدل بعد إحصاء
البسيط
من غير ظلم وحاشا الله يظلم من عليه يحكم عن علم بإجلاء
البسيط
ألقاه في البحر مكتوفاً مغالطةٌ وكيف يكتفه مع قصد إجراء
البسيط
والكل ما هو بالمجعول في عدم بل إنه مقتضى الأسما الأجلاء
البسيط
والجهل تعريفه الإنشاء من عدم وليس يوصف معدوم بإنشاء
البسيط
فافهم وحقق لنفس الأمر معتبراً حكم الإله بعلم لا بجهلاء
البسيط
هذا الذي قد أخذنا عن مشايخنا أولى الهداية والتقوى الألبّاء
البسيط
عناية الله أعلى الله طائفةً بها على غيرهم من مفتر سائي
البسيط
عبد الغني له الرحمن وفقه فبثها للتلاميذ الأخلاء
البسيط
لعل تأتيه منهم دعوة فيري قرباً بها من عظيم الفضل معطاء
البسيط
حضرة الغيب سترها الأشياءُ فهي عنه كأنها الأفياءُ
الخفيف
تختفي تارة وتظهر طوراً للذي قربته كيف تشاء
الخفيف
والذي أبعدته يجهل هذا كل أنوارها له ظلماء
الخفيف
قدرت ما تشاء من كل حكمٍ أزلاً إذ به لها إيماء
الخفيف
ثم لما توجهت لترى ما قدرته ووجهها تلقاء
الخفيف
صبغ الرسم بالوجود فقالوا وأطالوا وعم ذاك العماء
الخفيف
لا تقل هذه التباسة عقل ليس للعقل في اليقين بقاء
الخفيف
حرف همزٍ وشكل رمزٍ تبدى حركت أرضَه عليه السماء
الخفيف
إنه إنه عظيم عظيم هو هذا إذا استحال الإناء
الخفيف
وهو في العين ساكن فتراه غينها شين فيه وهو افتراء
الخفيف
ومضت لقمة لآدم كانت مضغتها بجوفها حواء
الخفيف
أحمد الاسم في السماء بعيسى وبقومي محمد عنه جاءوا
الخفيف
كل حمد فذاك منه إليه راجع حيثما تنزَّل ماء
الخفيف
ليس للروح عندنا بعد هذا ال أمر في الحس ما تراه النساء
الخفيف
قوم عيسى ترهبوا ليزيلوا وصفَهم بالذكور وهو الدواء
الخفيف
ولنا ملَّة الذكور بذكرٍ منزل فهي ملة سمحاء
الخفيف
إنها الهمزة الشريفة قدراً في انقلاب القلوب فهي التواء
الخفيف
وهي حرف لنا وما هي حرف حيث إبدالها له إبداء
الخفيف
حركات من السكون تبدت لفجور وللتقى إيحاء
الخفيف
عزة في مذلة وارتفاع في انخفاض وما الجميع سواء
الخفيف
هذه هذه وهذا وهذا والذي والتي وهم أولياء
الخفيف
قد تولاهم المفيض عليهم فهم الأشقياء والسعداء
الخفيف
جل هذا المقام حضرة طه سيد الرسل أنه لا يجاء
الخفيف
لكن الإنحراف في كل حرف يقتضي قدر ما يطيق الوعاء
الخفيف
فابدل الهمزة التي أنت تدري ألفاً ساكناً هم الألفاء
الخفيف
تفاخر الماء والهواءُ وقد بدا منهما ادِّعاءُ
البسيط
لسان حال وليس نطق ولا حروف ولا هجاء
البسيط
فابتدأ الماء بافتخار وقال إني بي ارتواء
البسيط
وبي حياة لكل حي أيضا وبي يحصل النماء
البسيط
وكان عرش الإله قدماً عليَّ يبدو له ارتقاء
البسيط
وطهر ميتٍ أنا وحيٍّ لولاي لم يطهر الوعاء
البسيط
ولا وضوء ولا اغتسال إلا وبي ما له خفاء
البسيط
وبالهواء اشتعال نار ضرت وللنار بي انطفاء
البسيط
وأحمل الناس في بحار كأنني الأرض والسماء
البسيط
وعند فقدي ينوب عني في الطهر ترب به اعتناء
البسيط
وأهلك الله قوم نوح لما طغوا بي لهم شقاء
البسيط
وليس لي صورة ولون لوني كما لُوِّن الأناء
البسيط
وقال عني الإله رجس ال شيطان بي ذاهب هباء
البسيط
والخلق يرجونني إذا ما مسكت عنهم لهم دعاء
البسيط
والأرض تهتز بي وتربو فيخرج النبت والدواء
البسيط
فقام يعلو الهواء جهراً وقال إني أنا الهواء
البسيط
فإن أنفاس كل حي تكون بي للحياة جاؤوا
البسيط
وإنني حامل الأراضي والماء فيها له استواء
البسيط
وأهلك الله قوم عاد بشدتي ما لهم بقاء
البسيط
أُرَوِّح القلب بانتشاق فيحصل الطيب والشقاء
البسيط
وأدفع الخبث حيث هب ال نسيم يصفو بي الفضاء
البسيط
وما لحي من البرايا عني مدى عمره غناء
البسيط
والنطق بي لم يكن بغيري والصوت في الخلق والنداء
البسيط
وليس كل الكلام إلا حروفه بي لها انتشاء
البسيط
وبي كلام الإله يتلى فيهتدي من له اهتداء
البسيط
وسنة المصطفى روتها رواتها بي أيان شاءوا
البسيط
وكل معنى لكل لفظ فانه بي له اقتضاء
البسيط
لولاي ما بان علم حق وعلم خلق والأنبياء
البسيط
ولا يكون استماع أذن إلا وبى النوح والغناء
البسيط
وحاصل الأمر أن كلاً من ذا وذا للردى اندراء
البسيط
وما لهذا فضلٌ على ذا ولا لذا بل هما سواء
البسيط
وكل ماء له مزايا يكون فيها لنا الهناء
البسيط
ولا هواء إلا وفيه نفع كما ربنا يشاء
البسيط
ولكن الماء مع تراب يصير طيناً هو ابتداء
البسيط
وآدم كان أصله من طين وأضحى له اصطفاء
البسيط
والمارج النار مع هواء سموم ريح وذاك داء
البسيط
ومنه إبليس كان خلقاً له افتخار وكبرياء
البسيط
فكيف يعلو الهواء يوماً والماء فينا له العلاء
البسيط
به الطهارت والذي لم يجده ترب به اكتفاء
البسيط
والنار فيها العذاب حتى لكل شيء بها فناء
البسيط
وإنما نورها اشتعال ال هواء فيها له ضياء
البسيط
والترب فيه الجسوم تبلى فيظهر الذم والثناء
البسيط
وعز ربي وجل عما تقول أن يلحق الخطاء
البسيط
بخلقه ربنا عليم والعلم عنا له انتفاء
البسيط
والفضل منه يكون لا من سواه حقا ولا امتراء
البسيط
هما إحاطتان بالأشياءِ إحاطة العلم بلا اختفاءِ
الرجز
كذا إحاطة الوجود وهما لم يُخرجا شيئاً من انتفاء
الرجز
إحاطةُ الوجود للذات كما لعلمه إحاطةُ الأشياء
الرجز
بكل شيء ربنا عليمٌ قد قال في القرآن ذو العلاء
الرجز
وقال أيضا ربنا محيط بكل شيء مظهر الأشياء
الرجز
والشيء ليس خارجاً من عدم بالعلم والوجود في استقصاء
الرجز
وإنما هما إحاطتان قل بذلك الشيء بلا امتراء
الرجز
والشيء شيء هالك فانٍ ولم يخرج عن الهلاك والفناء
الرجز