text stringlengths 4 116 | target stringclasses 23
values |
|---|---|
خيارُ خيارِ الناسِ من لا يُحِبُّهم فليسَ له إلاَّ الجحيم مَقيلُ | الطويل |
قالتْ عييتَ عن الشكوى فقلتُ لها جُهدُ الشكايةِ أن أعيا عن الكَلِمِ | البسيط |
أشكو إلى الله قلباً لو كحلتِ بهِ عينيكِ لاختضَبتْ من حَرِّهِ بدَمِ | البسيط |
لا تُبرِمي فاقدَ الدُّنيا وبهجَتَها وما يُسَرُّ به منها بلا ولَمِ | البسيط |
وسامةُ مِنا فأما بنوهُ فأمرُهُمُ عندَنا مُظلمُ | المتقارب |
أناسٌ أتَونا بأنسابِهم خُرافةَ مُضطَجعٍ يحلُمُ | المتقارب |
وقلتُ لهم مِثلَ قول النبيِّ وكلُّ أقاويلِهِ مُحكَمُ | المتقارب |
إِذا ما سُئلتَ ولم تَدرِ ما تقول فقُل ربُّنا أعلَمُ | المتقارب |
لا والذي عاذ بإحرامهِ قومٌ يُلبُّونَ بإحرامِ | السريع |
أعُدُّ سبعينَ ولو أُجُمِلَت نَعماؤها عادت إلى عامِ | السريع |
قتلتَ أعزَّ من ركِبَ المطايا وجئتُكَ أستلينُكَ في الكلامِ | الوافر |
وعَزَّ عليَّ أن ألقاكَ إلاَّ وفيما بيننا حدُّ الحُسامِ | الوافر |
ولكنَّ الجَناحَ إِذا أُهيضت قوادِمُهُ يدِفُّ على الأكامِ | الوافر |
بأكنافِ الثَّويَّةِ من عُذَيبٍ جِنانٌ هنَّ جناتُ النَّعيمِ | الوافر |
ويخفقُ وسطها الغُدرانُ ليلاً ومن حصائبها زُهرُ النجومِ | الوافر |
أقول إذَا مَا البرقُ وَهْناً تَبسَّما وذَكَّرني عهداً قديماً تَصرَّما | الطويل |
أيا برقُ إِنْ جئتَ الخيامَ مسلِّماً لَكَ اللهُ إِني بالحمى وذوي الحمى | الطويل |
رهينُ الأَسى والدمعُ تَهْمِي هَواطِلُهْ | الطويل |
خَليليَّ عُوجاً بي قليلاً وَأَقْرَبا عَلَى ساحةِ الفَيْحا لأبكي وأَنْدُبا | الطويل |
زمانَ الصِّبا إذ كنت لا أعرف الصبا جهلتُ الهوى إذ كنت فِي شِرَّة الصِّبا | الطويل |
غَريراً بِهِ لَمْ أدرِ مَا هو فاعلُه | الطويل |
لقد زادَ همي فِي الهوى وتحسُّري عَلَى فائتٍ لَمْ يُجْدِ فِيهِ تَصبُّري | الطويل |
فآهٍ لأمر طال فِيهِ تحيُّري نعمتُ وَمَا أنعمت فِيهِ تبصُّري | الطويل |
نعم ضاع مني الحزمُ فيما أحاوله | الطويل |
حميتُ ذِمار العهدِ فِي كل جِيرةٍ وجاريتهم بالحِلْم فِي كل سيرةٍ | الطويل |
فزادوا نفوراً لي وإني بجيرة إِلَى الله أشكو مَا أرى من عَشيرة | الطويل |
إِذَا مَا دنونا زاد حالهمُ بُعدا | الطويل |
إِذَا ازدحم الأقوامُ كنا أَشدَّها نُمارس حر الحادثاتِ وبَرْدَها | الطويل |
حِلفنا أكاليلَ المعالي وجِيدَها ولو علمتْ هذي العشائر رُشْدَها | الطويل |
إِذن جعلتْنا دونَ أعدائِها سَدا | الطويل |
تحملتُ من هذي العشائرِ شَرَّها ودافعتُ عنها الخصمَ إِذ رام ضَرَّها | الطويل |
ولو أقبلتْ طوعاً إلينا لَسَرَّها ولكن أراها أصلح الله أمرَها | الطويل |
وأَخْلَفَها بالرشد قَدْ عدمتْ رشدا | الطويل |
صريح كلامي في الوجود وإيمائي سواء وإعلاني هواء وإخفائي | الطويل |
هو البحر عنه لا يزول كلامنا فعن موجه طوراً وطوراً عن الماء | الطويل |
وكل كلام قد أتى متكلم به فهو منه عنه في رمز أسماء | الطويل |
صحت أمةٌ من بعد ما سكرت به فكان بها نوراً أضاء بظلماء | الطويل |
وقامت له في حضرة أقدسية هي الشمس عنها الكل أمثال أفياء | الطويل |
عليك نديمي بارتشاف كؤوسها ففي كأسها منها بقية صهباء | الطويل |
وما الكأس إلا أنت والروح خمرها تحقق تجد في السكر أنواع سراء | الطويل |
وفي عالم الكرم الذي قد تعرشت عناقيده قف واغتنم فضل نعماء | الطويل |
وخذ منه عنقوداً هو الجسم ثم دع كثائفه واحفظ لطائف لألاء | الطويل |
ولا تكسر الراووق إن الصفا به وحلل وركب في أصول وأبناء | الطويل |
إلى أن ترى وجه الزجاجة مشرقاً وذات الحميا في غلائل بيضاء | الطويل |
فإن هناك الدن دندن فانياً وجاء الدواء الصرف يذهب بالداء | الطويل |
وأقبلت الحسناء بالراح تنجلي على يدها يا طيبَ راحٍ وحسناء | الطويل |
سجدنا إليها أي فنينا بحبها وذلك لما أن أشارت بإيماء | الطويل |
وحاصله أن الجميع ستائر على وجهها الباقي فعجل بإفناء | الطويل |
وجه تعدد في المرائي وبه تحير كل رائي | الكامل |
والكائنات بأمره موج على صفحات ماء | الكامل |
والأمر أمر واحد فيه التقارب والتنائي | الكامل |
إن العوالم كلها بظهورها والإختفاء | الكامل |
في سرعة وتقلب مثل الكآبة في الهواء | الكامل |
بمداد أنوار الوجو د الحق من يد ذي العلاء | الكامل |
قد خطها القلم الذي هو باب ديوان العطاء | الكامل |
قلم له عدد الورى أسنان رقم وانتشاء | الكامل |
صبغ الإرادة طبق ما في الأرض يظهر والسماء | الكامل |
يا باطنا هو ظاهر في كل ختم وابتداء | الكامل |
إني وإنك واحد واثنان عند الإنثناء | الكامل |
من لي بمجهول العدا عرفته كل الأولياء | الكامل |
إن غاب عن أغيارنا هو عندنا ملء الإناء | الكامل |
يشقى ويسعد من يشا بالداء جاء وبالدواء | الكامل |
هو بالتكبر في الشعا ر وبالتعاظم في الرداء | الكامل |
وهو الجليس بذكره للعارفين وبالثناء | الكامل |
غنى بمن غنى وقد طبنا به لا بالغناء | الكامل |
وبدا بكل مهفهف زاكي الملاحة والبهاء | الكامل |
وبه القلوب تهيمت لا بالموشح في القباء | الكامل |
قمر محا ظلماتنا بطلوعه وقت الضياء | الكامل |
حتى رأيناه به في كل أنواع الضياء | الكامل |
شمس وكل الخلق في أنوارها مثل الهباء | الكامل |
طلعت فأعدمت السوى والكون آل إلى الفناء | الكامل |
حتى تجلى في غما ئم باطل غيب العماء | الكامل |
فاختص قوماً بالضلا ل وعمنا بالإهتداء | الكامل |
والكشف جاء بعسكر والكون خفاق اللواء | الكامل |
والطبل أجسام الملا والزمر أرواح الفضاء | الكامل |
وبموكب الأملاك حف ف الغيب سلطان الوفاء | الكامل |
هذا فكيف عقولنا لا تضمحل من الهناء | الكامل |
ظهر الوجود بسائر الأشياءِ متجلياً جهراً بغير خفاءِ | الكامل |
والكل فيه هالك قد قال إل لا وجهه الباقي عظيم بقاء | الكامل |
واعلم بأنك لا ترى منه سوى ما أنت رائيه من الأشياء | الكامل |
إذ أنت شيء هالك في نوره والنور يحرق حلة الظلماء | الكامل |
إن الوجود عن البصائر غائب من حيث ما هو ظاهر للرائي | الكامل |
لا تدرك الأبصار منه سوى السوى وهي الحوادث جملة الأفياء | الكامل |
والفيء يكشف أن ثمة شاخصاً متحكماً فيه بغير مراء | الكامل |
فاحذر تظن بأن ما أدركته ذاك الوجود وكن من العلماء | الكامل |
فجميع ما أدركته الموجود لا هو ذا الوجود الحق ذو الآلاء | الكامل |
إن الوجود الحق عنك ممنع في عزة وترفع وعلاء | الكامل |
وجميع ما أدركته هو حادث فان وأنت كذاك رهن فناء | الكامل |
لكنه بك قد تجلى ظاهراً وبسائر الأشياء باستقصاء | الكامل |
فرأيته من حيث لم تعلم به وعلمته في رتبة الأسماء | الكامل |
فعلمت رتبته وأنت لذاته راءٍ وتنكر أنت أنك رائي | الكامل |
إذ لم تكن تعلمْ به من حيث ما هو في تدانٍ للورى وتناء | الكامل |
ولقد أتى هو ظاهر هو باطن فافطن له في محكم الأنباء | الكامل |
ألا يا من بدا فينا بأوصاف وأسماءِ | موشح |
فألهانا به عنا دواء كان للداء | موشح |
حبيبي كلنا فانون وأنت الواحد الباقي | موشح |
حبيبي إننا ذبنا كملح ذاب في الماء | موشح |
رأينا النور في الظَلْما فكان النور هادينا | موشح |
وأخفانا وأبدانا بتصريح وإيماء | موشح |
جميع الكون في عيني تقادير الوجود الحق | موشح |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.