text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
قد كان لي بك عن سواك غنى لا كان لي بسواك عنك غنى
الطويل
ما كنت إلا روضة أنفاً كرمت وطابت مغرساً وجنى
الطويل
عطفوا عليك فأوسعوك أذى وهم يسمّون الأذى مننا
الطويل
وجنوا عليك فجردوا قضبا مسنونة وتقدموا بقنا
الطويل
والقلب لولا أنَّةٌ صعدت أنكرته وشككت فيه أنا
الطويل
يا طائراً غنى على غصن والنيل يسقي ذلك الغصنا
الطويل
زدني وهج ما شئت من شجني إن كنت مثلي تعرف الشجن
الطويل
أذكرتني ما لست ناسيه ولرب ذكرى جددت حزنا
الطويل
أذكرتني بردى وواديه والطير آحاداً به وثنى
الطويل
وأحبة أسررت من كلفي وهواي فيهم لاعجا كمنا
الطويل
كم ذا أغالبه ويغلبني دمع إذا كفكفته هتنا
الطويل
لي ذكريات في ربوعهم هنّ الحياة تألقاً وسنا
الطويل
إن الغريب معذب أبداً إن حلَّ لم ينعم وإن ظعنا
الطويل
أطلّت من الأفق بنت السماء مغلّفة بالشعاع الندي
المتقارب
ووشّت بساط الفضا بالسنا و باللّهب البارد العسجدي
المتقارب
و بالوهج الدافيء المشتهي وبالمنظر السحري الأجود
المتقارب
فجنّت بها نشوات الصبا و فاضت بصدر الضحا الأمرد
المتقارب
و أهدت سناها السماوي إلى رءوس الربا و اثرى الأوهد
المتقارب
إلى الطود و السهل و المنحنى إلى الماء و الطين و الجلمد
المتقارب
إلى الكوخ و القصر مهد الغنى إلى السوق و السجن و المعبد
المتقارب
ووزّعت النور في العالم ين و جادت على العبد و السيّد
المتقارب
على المترفين على البائ سين على المجتدى و على المجتدي
المتقارب
وأدّت رسالتها حرّة إلى أقرب الكون و الأبعد
المتقارب
جرى عدل بنت السما في الوجو د حفيا بجيّده و الردي
المتقارب
و أنفقت النور أمّ الضحا فزادت ثراء إلى سؤدد
المتقارب
و أربت جمالا وزادت سنا ونورا إلى نورها السرمدي
المتقارب
و طالت حياة فما تنتهي من العمر إلاّ لكي تبتدي
المتقارب
و أعطت فدام سنا ملكها جديد الصبى دائم المولد
المتقارب
و ما زادها كثر إنفاقها سوى الترف الأكثر الأخلد
المتقارب
لقد ضرب الله أمثاله و من يضلّل الله لا يهتدي
المتقارب
أتيتُكَ يا مَرْفأ الخالدين
المتقارب
أتَذْكُرني جيداً يا عِراقْ
المتقارب
أتيتكَ أُنشودةً في الغُبارِ
المتقارب
أشُدُّ على الجوع حُلْمَ البُرَاقْ
المتقارب
صَغيراً صغيراً طويتُ الطريقَ
المتقارب
إليكَ إلى مَرْفَأِ الخالدينْ
المتقارب
على كَتِفي كلُّ تاريخِنا
المتقارب
وثورةِ أطفالهِ الضائعينْ
المتقارب
ذأتيتُكَ يوماً دَماً يَقْطُرُ
المتقارب
ومَهْداً بلا ألمٍ يُبْتَرُ
المتقارب
شريداً شريداً وداري هنا
المتقارب
المتقارب
وداري هناكْ
المتقارب
وتَتْرُكُني غُرْبَتي مُثْخَنا
المتقارب
ويخضّرُّ في لَهْفَةٍ ساعداكْ
المتقارب
اتيتُك يوماً رُؤَى شاعرِ
المتقارب
يفتِّشُ عن مَطَرٍ ثائرِ
المتقارب
ومن أرضِنا يَتقَرَّى المَطَرْ
المتقارب
ويبدأُ منها ويُنْهي السفرْ
المتقارب
والقيتُ في المَرْفأِ الخالدِ
المتقارب
على عَتَماتِ الغدِ الواعدِ
المتقارب
طُفولةَ أُغنيةٍ في الضبابْ
المتقارب
تُبشِّرُ بالبَعْثِ هذا التُّرابْ
المتقارب
تقولُ لكلّ القبُورِ الصِّفاقْ
المتقارب
سَنَنْفُضُ أكفانَنا يا عِراقْ
المتقارب
سيَخْضَرُّ يَخضَرُّ هذا اليَبابْ
المتقارب
سنَسْقِي الجُذّورَ جنونَ الشبابْ
المتقارب
أَتذْكُرني نخلْةُ العاليةْ
المتقارب
لها كنتُ يوماً وكانَتْ ليَهْ
المتقارب
تُخبِّئُ للسنديادِ الصغيرْ
المتقارب
شِراعَ الرحيلِ الكبيرِ الكبيرْ
المتقارب
وبينَ حَدِيثِ الصَّبايا
المتقارب
عن الحُبِ والشعرِ كانت خُطايا
المتقارب
تَجُسُّ الطريقَ لميلادِ أمَّةْ
المتقارب
لصحوَةِ أمَّةْ
المتقارب
لِثورةِ أمَّةْ
المتقارب
وأَعْرِفُ أنَّ عِراقي المُكبَّلَ
المتقارب
يَحْمِلُ هَمّي وأحمِلُ هَمَّهْ
المتقارب
أتيتُكَ دَعْني من الذكرياتِ
المتقارب
فقد كَبِرَ الجُرحُ والخَنْجَرُ
المتقارب
يُقالُ لقد سَبقَتْنا الدروبُ
المتقارب
فَصَيحتُنا خَبَرٌ يُؤْثَرُ
المتقارب
يُقالُ سُدىً تَلْعَقُون السرابَ
المتقارب
فلن تَرِدُوا لا ولن تَصْدُروا
المتقارب
يُقالُ حديثُ المخاضِ العظيمِ
المتقارب
خَيالٌ بأجفانِكم يُنْحَرُ
المتقارب
يُقالُ سأعْصِرُ مما يُقَالُ
المتقارب
بَريقي وأمضي
المتقارب
أُعمِّدُ أرضي
المتقارب
بميلادِ أُمّةْ
المتقارب
بوَحدةِ أُمّةْ
المتقارب
وبينَ حديثِ الصَّبايا
المتقارب
عن الحُبِ والشعرِ أُزْجِي خُطايا
المتقارب
واكتُبُ اكتبُ للمُتْعَبينْ
المتقارب
وأُطْعِمُ عينيَّ للقادمينْ
المتقارب
لأطفالنا للعيونِ الجميلةْ
المتقارب
تُفَتِّشُ عن واحةٍ مُستحيلةْ
المتقارب
إذَا لم نجِدْ كُلَّ واحاتِنا
المتقارب
وكُلَّ أحبَّائِنا الضائعينْ
المتقارب
يُقالُ سأعْصِرُ مما يُقَالُ
المتقارب
بريقي وأمضي
المتقارب
حريقاً بأرضي
المتقارب
أجلْ كَبِرَ الجُرْحُ والخَنْجرُ
المتقارب
وإني بوَهْجِهما أَكْبَر
المتقارب
من علم الشعر أنغاماً وأوزان وأودع القلب أفراحاً وأحزاناً
البسيط
وعلم الحب أن القلب مورده لو شح بالفيض عنه مات ظمآنا
البسيط
وعلم الدمع أن الجفن موطنه فسأل بالشجو فوق الخد غدرانا
البسيط
وعلم العلم أن القلب مسكنه والعقل نورٌ وإلا ظل حيرانا
البسيط
وعلم الأرض أن الغيث ينعشه لولاه ما لبست ورداً وريحانا
البسيط
وعلم البحر أن يسجو لراكبه ولو تناهيه دراً ومرجانا
البسيط