text stringlengths 4 116 | target stringclasses 23
values |
|---|---|
منعت حبي عنك لكنما منحت عفوي شيمة الأكرمين | السريع |
مهلاً فمصباحك لم يأتلق إلا بما من شعلتي تقبسين | السريع |
مهلاً فإني مثل ذاك الذي في عرس قانا أدهش العالمين | السريع |
صيرت خمراً آسن الماء في نفسك: خمراً ينعش الشاربين | السريع |
وليمة كانت لنا في الهوى أكثرت فيها عدد المعجبين | السريع |
هل كنت في أبهى ليالي الهوى أيام كنت فتنة الناظرين | السريع |
هل كنت إذ ذاك سوى آلة ألحانها مني ومنها الرنين | السريع |
أنشدت أحلامي على فارغ من القلب الذي تحملين | السريع |
كالنغم الرنان في آلة فارغة تحت يد الضاربين | السريع |
إن جاءت الألحان تسبي النهى فأي فضل عندها تدعين؟ | السريع |
ألم أكن استطيع إنشادها على الملا من غير ما تذكرين؟ | السريع |
إني الذي أبدع هذا السنا من عدمٍ..ولم يعش غير حين | السريع |
لقد كفاني أنني عاشق وأنني كنت من المؤمنين | السريع |
والآن سيري في الطريق الذي شئت فلي أيضاً طريق أمين | السريع |
سيري ولا تنسي بأن تستري إن كنت تستحين، ذاك الجبين | السريع |
مأدبة افرغت كأسي بها وقمت عنها لا كما تزعمين | السريع |
ففضلة الكأس التي عفتها تركتها للخدم الساقطين | السريع |
صُغِ القوافي كما تهوى أو اعتذِر لو كان يرضى الهوى عُذرا لمُعتذر | البسيط |
كأنّ قلبَ المَنّى في أنامِله إن نام وكَلَهُ بالوجد والسهَر | البسيط |
أدر كؤوسكَ أدركني بواحدَة وهل يطيبُ بكاس غيرها سكري | البسيط |
غنّيت حبّك أبكار القصيد فمَن غنّاك بعدي فقد غنّى على أثَري | البسيط |
تناولَت ألسنُ العشاق ما نفحَت بكَ القصائدُ من زهرٍ ومن ثمَر | البسيط |
واستمتعوا فيك تغريداً ورفرفةً أما رأيت ولوع الطيرِ بالشجَرِ | البسيط |
صُغتُ الأكاليل من نور ومن أرجٍ للعيد للسّحرِ للأقداح للوَتَرِ | البسيط |
شعرٌ كعيدكَ في الأعياد مبتَكَرٌ تدَفّقَت فيه أمواجٌ من الصُوَرِ | البسيط |
أعيادك البيضُ أحلامٌ مُجَنّحَةٌ كأنما هيَ أطفالٌ على سرُرِ | البسيط |
بيضُ البشائر تندى من جوانحها ريحانةُ السفح أو أغنيّة النهَرِ | البسيط |
النور والعطر رقرقان في أفقٍ من المسابمٍ مدّ الظنِ والنظَرِ | البسيط |
تجاذباكَ هوى بوركتَ من فلكٍ مقَسّم الوجه بين الشمس والقمَرِ | البسيط |
أقدم اعتذاري | السريع |
لوجهك الحزين مثل شمس آخر النهار | السريع |
عن الكتابات التي كتبتها | السريع |
عن الحماقات التي ارتكبتها | السريع |
عن كل ما أحدثته | السريع |
في جسمك النقي من دمار | السريع |
وكل ما أثرته حولك من غبار | السريع |
عن كل ما كتبت من قصائد شريرة | السريع |
في لحظة انهياري | السريع |
فالشعر يا صديقتي منفاي واحتضاري | السريع |
طهارتي وعاري | السريع |
ولا أريد مطلقا أن توصمي بعاري | السريع |
من أجل هذا جئت يا صديقتي | السريع |
والشاخصون إلي السماء يشوقهم قصف الرعود | الكامل |
الهاتفون بكل برقٍ لاح يسطع في الوجود | الكامل |
الهائمون مع السحاب يفضض الأفق البعيد | الكامل |
الغارسون بلا أملٍ الحاصدون من الوعود | الكامل |
وعلى تعاريج الوجوه الخضر يرتسم الشقاء | الكامل |
وعلى أسارير الشفاه تموت أضواء الرجاء | الكامل |
والديمة الوطفاء والعشب المنضد والبلاد | الكامل |
وتموت أحلام الخريف الرطب أحلام الحصاد | الكامل |
والضارعون بكل قلبٍ فيه تصطرع الخطوب | الكامل |
الصابرون على الشحوب الهائمون على الدروب | الكامل |
القابضون على الرياح النافخون على الثقوب | الكامل |
يتطلعون إلى الصباح ويهرعون إلى المغيب | الكامل |
أكذا تفارقنا بغير وداع يا قبلة الأبصار والأسماعِ | الكامل |
ماد الوجود وزلزلت أركانه لما نعاك إلى العروبة ناعِ | الكامل |
ماذا عسى شعرى وخطبك آخذ بالقلب أم ماذا يخط يراعى | الكامل |
يا صاحب الوجه النبيل وحامل الخطب الجليل، وقمة الإبداع | الكامل |
يا من تخيرك الإله لأمة محفوفة بالغدر والأطماع | الكامل |
كم أصبحت هدفاً لصولة غاصب ومباءة لمذلة وضياعِ | الكامل |
مازلت تنهضها بكف معالج ذى خبرة بمواطن الأوجاعِ | الكامل |
حتى نفخت الروح فى أوصالها وأقمت واهى صرحها المتداعى | الكامل |
وأمطت أقنعة اللئام وزيفهم حتى بدوا فينا بغير قناعِ | الكامل |
زنت السياسة إذا حملت لواءها وجلوتها من ريبة وخداعِ | الكامل |
فغدوت مثل الأنبياء كرامةً أو كالملائك فى سمو طباعِ | الكامل |
الشرق لم يَكُ للضريع بحاجة لكنه فى حاجة لشجاعِ | الكامل |
يغرى المزاعم بالبيان إذا سعى بالدس فى أرض العروبة ساعِ | الكامل |
وكذاك كنت شجاعة وأصالة وبيان وضاح الأسرة واعِ | الكامل |
أكذا تفارقنا بغير وداعِ يا منية الأبصار والأسماعِ | الكامل |
أكذا تفارقنا و "سينا" لم تزل تجتاح بين ثعالب وسباعِ | الكامل |
وشواهق "الجولان" عند مكابر متزايد الآمال والأطماعِ | الكامل |
"والقدس" فى أيدى اللئام "تشبثوا" منها بأشرف تربة وبقاعِ | الكامل |
وبنو فلسطين الشهيدة أعين تدمى القلوب بصرخة الملتاعِ | الكامل |
أزمعت عنا يا جمال مكرماً فينا ولكن لات حين زماعِ | الكامل |
يا ليلة من شهر يوليو أسقطت عرش الممالك من أجل يفاعِ | الكامل |
كانت مع القدر الشريف بموعد وافته بين الخَبِّ والإيضاعِ | الكامل |
والدرب حولك بالمخاطر حافل لم تخش من شوك به وأفاعى | الكامل |
فإذا بمصر مع الشعوب طليقة مزهوة الفلوات والأصقاعِ | الكامل |
وإذا بفلاح التراب مملك فى كل شبر عنده وذراعِ | الكامل |
حررته من ذله وإساره ونزعته من قبضة الإقطاعِ | الكامل |
وإذا مياه السد تغمر أرضه فتحيلها وردية الإيناعِ | الكامل |
وإذا بروحك وهو عزم ثائر يسرى بروح شبابه الأيفاعِ | الكامل |
وإذا فلسطين الحبيبة قلعة للثأر بين جحافل وقلاعِ | الكامل |
وإذا بهذا الشرق بعد هموده عرفات جبار ومهد صراعِ | الكامل |
قسماً بوجهك لن نعيش وبيننا متسلط بالدس والإيقاعِ | الكامل |
وبمنطق الجبروت نأخذ حقنا قسراً وليس بمنطق الإقناعِ | الكامل |
إنا كما علمتنا وأردتنا لن نستكين لواقع الأوضاعِ | الكامل |
أكذا تفارقنا بغير وداعِ يا زينة الأبصار والأسماعِ | الكامل |
غفرانك اللهم لست مصدقاً ولدىَّ للشك المريب دواعى | الكامل |
لكنه الإنسان يؤثر ضعفه حيناً ويجبن أن يصيخ لداعِ | الكامل |
أجمال إنك إن رحلت مفارقاً ودعاك للعلياء أكرم داعِ | الكامل |
فلأنت من أرواحنا وقلوبنا مهما استطال العهد قيد ذراعِ | الكامل |
كلمات قلبك سوف تبقى دائماً فى كل قلب مصدر الإشعاعِ | الكامل |
لا يسترد بغير قوة ساعدٍ حق أضيع بقوة وصراعِ | الكامل |
يا فخر هذا الشرق يا ملاحَه وزعيم نهضته بغير نزاعِ | الكامل |
يا من بكفك صغته وصنعته أكرم بكف للشعوب صناعِ | الكامل |
نم فى جوار الله وانعم عنده بكريم مصطحب وحسن متاعِ | الكامل |
خرجت لك الجنات تكرم وافدا والأرض قد خرجت ليوم وداعِ | الكامل |
عشرون عاما لم أنم | شعر التفعيلة |
عيناي جثتان ينهش الظلام فيهما | شعر التفعيلة |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.