text stringlengths 4 116 | target stringclasses 23
values |
|---|---|
أم أننا سوفَ نترُكُها تتلاشى | شعر التفعيلة |
كما يتلاشى الغريبُ بأوجاعِهِ | شعر التفعيلة |
في البلادِ الغريبةِ | شعر التفعيلة |
يا صاحبي | شعر التفعيلة |
خُذْ كتابي بيُمناكَ | شعر التفعيلة |
وارحلْ إلى البيتِ | شعر التفعيلة |
نَمْ | شعر التفعيلة |
وانسَ ما دارَ بيني وبينكَ | شعر التفعيلة |
فالليلُ ينسى | شعر التفعيلة |
شارعُ الوردِ قصير | الرمل |
إنَّهُ يَمتدُّ من بيتي | الرمل |
إلى بيتي ! | الرمل |
بِلا أرصفةٍ | الرمل |
كَيفَ كانت فوقهُ الشمسُ تَسير ؟! | الرمل |
و عليهِ يَلعبُ البدرُ المنير ؟! | الرمل |
كُنتُ مَسحوراً | الرمل |
بِهذا الشارعِ السَّمْحِ المثير | الرمل |
كنتُ مَشغولاً بِهِ شِعراً و رَسْماً | الرمل |
و لهُ أدعو عصافيراً | الرمل |
بهِ أُغري فراشاتٍ و أحلاماً تطير | الرمل |
بعد أن صِرنا حَبيبينِ صَديقينِ | الرمل |
أتَتْ لافتةٌ | الرمل |
غَيّرَت أسماءَنا | الرمل |
فَتغيرنا بِحُكْمِ الاسمِ | الرمل |
لا أدريَ بِاسمِ الحُكْمِ ! | الرمل |
لا أدريْ ، تَغيرنا كثير ! | الرمل |
أصبحَ الشارعُ يَمتدُّ | الرمل |
مِنَ البيتِ إلى الصينِ | الرمل |
طويلاً و وسيعاً ! | الرمل |
تَمْرَحُ الأفيالُ فيهِ و الزَّرَافاتُ | الرمل |
و قُطْعَانُ الحمير ! | الرمل |
و إذا مَرَّ به الإحساسُ يوماً و الضمير | الرمل |
تُعلِنُ البيئةُ عن نَكبتها !! | الرمل |
تُعلِنُ الظلماءُ | الرمل |
عن زَحفِ عَدوَّينِ لَدودَينِ | الرمل |
و عن وَضعٍ خطير ! | الرمل |
أصبحَ الشارعُ ،، | الرمل |
عفواً ،، لم يَعُدْ يَعرِفُ صُبحاً ! | الرمل |
صارَ ،، عَفواً ،، لا يَصير ! | الرمل |
بل بَقى في لَيلِهِ مِثلَ الضرير | الرمل |
وأغيد واجه المرآة زهواً فحرق بالصبابة كل نفس | الوافر |
وليس من العجايب أن تأتي حريق بين مرآة وشمس | الوافر |
أبا حَسَنٍ جزاكَ اللهُ خَيراً فقد أَوليتَ إحساناً كثيرا | الوافر |
صَحِبْتُ خلائقاً لكَ زاهِراتٍ نجوماً في المعالي بل بُدورا | الوافر |
خلائقَ لو مزجتَ البحرَ يوماً بها لَغَدا بها عَذْباً نَميرا | الوافر |
حيِّ العُذَيْبَ وأهلَهْ وارْبَعْ لديهِ وقُلْ لَهْ | المجتث |
لا زال فيكَ شِفاءٌ لكلِّ قلبٍ مُدَلَّهْ | المجتث |
وابْلِغْ، هُدِيتَ، سلامي شموسَه والأهِلَّهْ | المجتث |
وخُصَّ بالعَذْبِ منهُ واقصُر عليه أَجَلَّه | المجتث |
مَنْ مِلَّتي في هواه والسَّتْرُ أحسنُ مِلَّهْ | المجتث |
نظرتُه وفؤادي لم يعرف الحبَّ قبله | المجتث |
له من الظّبي جِيدٌ زانَ العُقودَ ومُقلَهْ | المجتث |
وقَدُّهُ غصنُ بانٍ ورِدْفُهُ دِعْصُ رَمْلَهْ | المجتث |
كأَنَّ جمرةَ خدَّيْ هِ في فؤاديَ شُعلَهْ | المجتث |
كأنَّ حَظِّي سَوامٌ قد أحسنَ الدَّهرُ شَلَّهْ | المجتث |
كأنَّني السّيفُ يَخشى حَدِّي فيَكرهُ سَلَّه | المجتث |
إنَّ المُروَّةَ والفُتُوَّ ةَ عند ذي النفس الأبيَّهْ | الكامل |
أنْ لا يَفِرَّ عن المَخو فِ من الحِمام إلى الدَّنِيَّهْ | الكامل |
نظرَ المُحِبُّ إلى الحبيب فتاقا ورَنا إلى ذي وَجْدِه فأفاقا | الكامل |
سُبحانَ مَن جمع المحاسنَ كلّها فيه فضاهى خَلْقُه الأخلاقا | الكامل |
قالوا تبدى شعره فأجبتهم لابد من علم على الديباج | الكامل |
والبدر أبهر ما يكون ضياؤه إن كان ملتحفاً بليل داج | الكامل |
لأغرّرنّ بمهجتي في حبّه غرراً يطيل مع الخطوب خطابي | الكامل |
ولئن تعزز إنّ عندي ذلّةً تستعطف الأعداء للأحباب | الكامل |
مر كالطفولة من هنا، لم يخلف وراءه صيفاً أو غيمة أو حجر. | شعر حر |
أوقفَ الحجرَ في مطلع النحت، وقال: هنا مكمنُ الضباب، | شعر حر |
اقتحم الوقتَ، تر الصيفَ، ولا تسكن لديه ولا تعد. | شعر حر |
ما الذي أطلق البنتَ في المشهد الآن، رغم غياب الهمس والقبلات، | شعر حر |
ورغم انكفاء السماء على ما جفَّ بلا معطف في المطر! | شعر حر |
أوقفَ الصيفَ خارج جمجمة الفقير، وقال: أيّ عاصفة تود؟ شبَّه الوقت بالثمر، | شعر حر |
فجاء الصباح كحبة توت، | شعر حر |
الظهيرة دراقة، والغروب انتهى كحبة مانجو تركت ظهرها للسماء، | شعر حر |
المساء اشتهي حبيبات الكرز . | شعر حر |
مرَّ الهواءُ سريعاً، فانتصبت حلمةٌ وبكت زرقة في رحيق، ربما ها هنا كرز، | شعر حر |
وما يؤرَّخُ به للدلال. | شعر حر |
أوقف الغيمةَ في مستهل المطر، وقال: هل رأيتَ عشباً؟ | شعر حر |
هنا يثمر العشبُ. | شعر حر |
مر الغناء سريعا، تدلت وريقات لوز، وغطت بَهاءَ الوصال بِ(هَاءِ) الحريقِ. | شعر حر |
أوقف الصخب في مطلع الرعشة، وقال: هنا لبلابةٌ. | شعر حر |
مرَّ في الرقص، كأن الشبابيك تفتحت، وهبَّ نحل ٌ، كان جسدُ العاشق يحلِّق، | شعر حر |
ورحيقٌ كالعسل يقطر على بياض العاشقة، فترتاح، كان إلهياً جداً، | شعر حر |
يشبه تفاحاً، ويشبه عنباً، وهو.. | شعر حر |
حبة توت في كف ملاك. | شعر حر |
أوقف اللوزَ في مَدْرَجِ السكْر، وقال: كن بائعة للخرز، | شعر حر |
انهمرت حبات اللون على حِجر الطفلة، كان الأزرقُ ذبالة فانوس، والأخضر كان مشعاً. | شعر حر |
ولما مرر الأصفر في معصم البنت سنبلة، ذاب، | شعر حر |
والأبيض راح يسرب مفاتنه في الجسد، وكان يمهد للأحمر نشوته، | شعر حر |
زرقاء على الجبهة حبيبات الخرز، وحمراء قانية على فص القلب. | شعر حر |
مر كالطفولة من هنا، أوقف الوقت في لمعة الرمل وسار، كان الخريف يجيء، | شعر حر |
وكان الشتاء. وفي الربيع، رأينا السهول تفر، رأينا الصهيل يهفو، رأينا البنات الجميلات، | شعر حر |
ورأينا كل شيء.ثقب في الروح | شعر حر |
يخرجون من ثقبٍ ويتركون البحر نازفاً. | شعر حر |
أرى فتنةً تضيء وناقوساً يراجع سيرةَ صوته. | شعر حر |
غير بعيد من هنا، الرجال يقشرون القبلات عن أجسادهم، | شعر حر |
والنسوة يدحرجن أرغفة. | شعر حر |
صرخت لحية، استقالت شفة من حلمة، والبرتقال غصّ بعصيره. | شعر حر |
أدرك حلزونٌ معنى البطء، علّق مشنقة، واختبرَ الفكرةَ، | شعر حر |
أوصى بالقوقعة لعاشقة يختمر الوقت على نهديها. | شعر حر |
مرت قوافل الرمل، | شعر حر |
الصغيرات قمن يحرقن البخورَ لأجل الغائبين: الغياب سلّم للعشق. | شعر حر |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.