text stringlengths 4 116 | target stringclasses 23
values |
|---|---|
ابتدأت الرقصة بصمت، ثم انهار العازفون، كان عليكِ أن تنصتي: | شعر حر |
الإيقاعُ يخرج من ثقب في الروح. | شعر حر |
ولقد تخبرت الحسان فلم أجد قلبي يريد من الحسان سواه | الكامل |
شيء به يسبي القلوب سوى الذي يدعى الجمال, وليس أدري ماهو؟ | الكامل |
سألتني مدح أنصار الرسول وهل يفي لساني بمدح القوم أو قلمي | البسيط |
هم الرِّجال تولَّى الله مدحهم ثمَّ الرسول فما قولي وماكلمي | البسيط |
ماقيض الله اذ آووا واذ نصروا لأفضل الرُّسل الّا أفضل الأمم | البسيط |
ما لي أرى الدهرَ كالميزان مُعْتليا ناقضٍ وبأهل الفضل مُستَفِلا | البسيط |
وجَرَّ جيوشَ التُّرك من مُسْتَقَرِّها فقّل في جُيوش الأبلج المُتكبِّرِ | الطويل |
بكلّ غُلامٍ ملءُ دِرعيه نجدةٌ يسير إلى الأبطال غير مُعَذَّر | الطويل |
يُصرِّف في إحدى يديه حَنيّةً تَحنُّ حنين الواله المُتذكِّر | الطويل |
ويُرسلُ سَهماً يقصر اللحظُ دونه فيُودعُهُ والجُبنَ في كل مَنْحَر | الطويل |
وأَرقشَ مشقوقِ اللسان لُعابه يُميتُ ويُحيي في حُروفٍ وأسطر | الطويل |
كأن حروف السطر منه أسنّةٌ ترعرعُ في روضٍ من الحُسن مُزهِرِ | الطويل |
ويصمت إلا في بنانك إنه يكون خطيباً راكباً ظَهْرَ مِنْبَرِ | الطويل |
تَغلْغَلُ في أرض المشارق كًتْبُهُ فمِن ساجدٍ يَنتابها أو معفَّر | الطويل |
ويَنفذ في أقصى المغارب أمره على كل مأمورٍ بها ومؤمَّرِ | الطويل |
طواه الهوى فطوى من عدل وحالف ذا الصبوة المختبل | المتقارب |
وللكرد منك إذا زرتهم بكيدك يوم كيوم الجمل | المتقارب |
ومازال عيسى بن موسى له مواهب غير النطاف المكل | المتقارب |
لسل السيوف وشق الصفوف لنقض الترات وضرب القلل | المتقارب |
ولبس العجاجة والخافقات تريك المنا برؤوس الأسل | المتقارب |
وقد كشرت عن شبا نابها عروس المنية بين الشعل | المتقارب |
وجاءت تهادى وأبناؤها كأن عليهم شروق الطفل | المتقارب |
خروسٌ نطوق إذا استنطقت جهول تطيش على من جهل | المتقارب |
إذا خطبت أخذت مهرها رؤوساً تحادر قبل النقل | المتقارب |
ألذ إليه من المسمعات وحث الكؤوسه في يوم طل | المتقارب |
وشرب المدام ومن يشتهيه معاط له بمزاح القبل | المتقارب |
بعثنا النّواعج تحت الرحال تسافه أشدقها في الجدل | المتقارب |
إذا ما حدين بمدح الأمير سبقن لحاظ المحثّ العجل | المتقارب |
أُمَيْمَةُ تَهْوَى عَيْشَ شَيْخٍ يَسُرُّهُ لَها المَوْتُ قَبْلَ الوَيْلِ، لو أَنَّها تَدْرِي | البسيط |
يَخافُ عَلَيْها نَكْبَةَ الدَّهْر بَعْدَهُ وهَلْ خَتَنٌ يُرْجَى أَعَفُّ مِن القَبْرِ | البسيط |
وذات جسم من الكافور في ذهب دارت عليه حواشيه بمقدار | البسيط |
كأنها -وهي قدامي ممثلة في رأس دوحتها- تاج من النار | البسيط |
لما نشرن على عمدٍ ذوائبها يكاد منها فتيت المسك ينتشر | البسيط |
تقول يا عمتا كفي ذوائبه ويحي ضنيت وأخفى جيدي الشعر | البسيط |
مثل الأساود قد أعيا مواشطها فيه تضل مداريها وتنكسر | البسيط |
تدعو على شعرها لما أضر بها يا ليته كان فيه الجعد والقصر | البسيط |
الراحُ ترياقٌ لسمِّ الهمِّ في حُكمٍ من المعقول والمسموعِ | الكامل |
والهمُّ يَلسعُني فهلْ من مُسكرٍ يَسخو بترياقٍ على الملسوع | الكامل |
إن لي زوجة سوء بخليق ما كستني | الرمل |
فإذا احتجت إليها لفراشي ماكستني | الرمل |
وفاتنِ الخلْقِ ساحرِ الخُلُقِ منتطق حيثُ حلّ بالحدَقِ | المنسرح |
خفتُ ضَلالاً في ليل طُرّته فنابَ لي وجهُه عن الفلَقِ | المنسرح |
بات ضجيعي وبتّ معتنقاً لطيفَ كشْحٍ شهيّ مُعتنَقِ | المنسرح |
وقد خفِيا عن الرّقيب فما نمّ بنا غيرُ نشرِه العَبِقِ | المنسرح |
وما لي إِلى ماءٍ سوى النِّيلِ غُلَّةٌ ولو أنَّهُ أستغفرُ الله زمزمُ | الطويل |
مساعدة لي ما تمل وقد حكت بأحوالها في الليل حالي أجمعا | الطويل |
سهادا ووجداً واصطباراً وحرقة ولوناً وسقماً وانتصاباً وأدمعا | الطويل |
وروض كساه الطل وشيا مجددا فأضحى مقيما للنفوس ومقعدا | الطويل |
إذا صافحته الريح خلت غصونه رواقص في خضر من العصب ميدا | الطويل |
إذا ما انسكاب الماء عانيت خلته وقد كسرته راحة الريح مبردا | الطويل |
وان سكنت عنه حسبت صفاءه حساما صقيلا صافي المتن جردا | الطويل |
وغنت به ورق الحمائم حولنا غناء ينسيك الغريض ومعبدا | الطويل |
فلا تحقرن الدهر ما دام مسعدا ومد إلى ما قد حباك به يدا | الطويل |
وخذها مداما من غزال كأنه إذا ما سعى بدر تحمل فرقدا | الطويل |
العفو أمجد والتجافي أكرم والصفح أحمد والتقاضي أسلم | الكامل |
إن كان يعظم ما أتى سفهاؤنا فالحلم منك أجل منه وأعظم | الكامل |
قزوين واحدة الثغور وفضلها في محكم الآثار فضل محكم | الكامل |
لو لم يعظمها رواة دهورنا وغدوت واليها لكانت تعظم | الكامل |
إن كنت ترحم شيبنا وشبابنا وتقيل عثرتنا فمثلك ترحم | الكامل |
إن التجاوز شيمة مرضية عند الكرام وكل من يتكرم | الكامل |
أوصى به الرب الكريم عباده فمن الذي إياه لا يستغنم | الكامل |
فمن كقوام الدين إنَّ يمينه بها وسع الإحسان والنَّائل الغمرُ | الطويل |
ويهتزُّ عطفاه سماحاً كأنَّه من الجود دبَّت في مفاصلة الخمر | الطويل |
يُبشِّر راجيه بنيل طلابه لديه إذا ما رام نائلَه البشرُ | الطويل |
فإن كان يبدو أوَّلاً من سماحة فأوّل ما يبدو من الثَّمر الزَّهر | الطويل |
ولم يُرَ شخص قبل رؤية شخصه تكوَّن فيه الغيث والليث والبدر | الطويل |
وأصبحت الأيام وافيةً له برغم أعاديه، ومن شأنها الغدر | الطويل |
أقول إذا باهَوا بجَرِّ الذلاذل لباسيَ دِرعي لا لباسُ الغَلائلِ | الطويل |
وسَرجي فِراشي والحُسامُ مُضاجعي وعُدّةُ حَربي لا ذواتُ الخَلاخل | الطويل |
ورُمحي يُعاطيني البعيدَ لأنني تناولتُ ما أعيا على المتناول | الطويل |
ولي همةٌ تَسمو على كل همَّةٍ ولي أملٌ أعيا على كلّ آمِلِ | الطويل |
ولي من بني قَحطانَ أنصار دولةٍ بطاريقُ من أنجادِ كلِّ القبائل | الطويل |
ودِّعينا إنْ كنت أزمعتِ جاره قبل أن يمنع الفِراقُ الزيارهْ | الخفيف |
زودِّي وامِقاً أجدَّ ارتحالاً ما قضى في مقامه أوْطارَه | الخفيف |
مُغرماً ما علمت يا أمَّ عمروٍ أين صار الهوى به يوم صارَهْ | الخفيف |
لم يزلْ يًحذَرُ التَّفرُّقَ حتى حقَّقوا يوم رامَتينِ حِذارهْ | الخفيف |
كان يكفيه، والمُحبُّ قنوعٌ، وقفةُ أو تحيةٌ أو إشاره | الخفيف |
منظرٌ ما رأيته قطُّ إلا قلتُ: بدرٌ لِتِمِّهِ وسطَ دارَه | الخفيف |
كاعِبٌ في الحجابِ يمنَعُها الزّو رَ حياءٌ يصونها وغَراره | الخفيف |
ذاتُ ثغرٍ كأنه، حين يبدو، عِقدُ دُرٍّ أو أقحوانُ قَراره | الخفيف |
كان للهِ في البريَّةِ لُطفٌ يومَ أفضى إليهِ أمرُ الوِزاره | الخفيف |
إنَّ فيه لكلِّ وهي سداداً ولديه لكلِّ وهنٍ جباره | الخفيف |
وليلة بتنا والسواعد بيننا ووساد ومن خمر الثغور لنا عل | الطويل |
وقد نم في جنح الدجى جرس حليها ونادى بأعلى صوته القلب والحجل | الطويل |
فضضت ختاماً من عقيق كأنه على اللؤلؤ المنظوم في فمها قفل | الطويل |
فللنظم ما يجلو من الدر ثغرها وللظلم ما يجني من العسل النحل | الطويل |
أنا والله عاشق لَكَ حَتَّى لَيْسَ لي عنك يَا مني النفس صبر | الخفيف |
وحياتي إِن تم لي منك وصل ومماتي إِن دام لي منك هجر | الخفيف |
تلوم على ترك الصلاة خليلتي فقلت أغربي عن ناظري أنت طالق | الطويل |
فوالله لا صلَّيت لله مفلساً يصلي له الشيخ الجليل وفائق | الطويل |
وتاشٌ وبكتاشٌ وكنباشُ بعده ونصر بن ملكٍ والشيوخ البطارق | الطويل |
وصاحب جيش المشرقين الذي له سراديب مالٍ حشوها متضايق | الطويل |
ولا عجب إن كان نوح مصلِّياً لأنّ له قسراً تدين المشارق | الطويل |
لماذا أصلي ؟ أين باغي ومنزلي وأين خيولي والحلى والمناطق؟ | الطويل |
وأين عبيدي كالبدور وجوههم وأين جواريَّ الحسان العواتق؟ | الطويل |
أصلّي ولا فتر من الأرض يحتوي عليه يميني؟ إنَّني لمنافق | الطويل |
تركت صلاتي للذين ذكرتهم فمن عاب فعلي فهو أحمق مائق | الطويل |
بلى، إنْ عليَّ اللهُ وسَّع لم أزل أصلّي له ما لاح في الجوِّ بارق | الطويل |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.