text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
وَلَقَد حَبَوني بِالجِيادِ وَأَخدَموا خَدَماً إِلى مِئَةٍ بَهازِرَ كومِ
الكامل
حَيَّيتُ وَجهَكَ بِالسَلامِ تَحِيَّةً وَعَرَفتُ ضَربَ كَريمَةٍ لِكَريمِ
الكامل
وَاللَهُ فَضَّلَ والِدَيكَ فَأَنجَبا وَعَدَدتَ خَيرَ خُؤولَةٍ وَعُمومِ
الكامل
أَرضَيتَنا وَخُلِقتَ نوراً عالِياً بِالسَعدِ بَينَ أَهِلَّةٍ وَنُجومِ
الكامل
أَنتَ اِبنُ مُعتَلَجِ الأَباطِحِ فَاِفتَخِر مِن عَبدِ شَمسَ بِذِروَةٍ وَصَميمِ
الكامل
وَلَقَد بَنى لَكَ في المَكارِمِ وَالعُلى آلُ المُغيرَةِ مِن بَني مَخزومِ
الكامل
وَبِئالِ مُرَّةَ رَهطِ سُعدى فَاِفتَخِر مِنهُم بِمَكرُمَةٍ وَفَضلِ حُلومِ
الكامل
المانِعينَ إِذا النِساءُ تَبَذَّلَت وَالجاسِرينَ بِمُضلِعِ المَغرومِ
الكامل
ما كانَ في أَحَدٍ لَهُم مُستَنكِراً فَكُّ العُناةِ وَحَملُ كُلَّ عَظيمِ
الكامل
وَبَنى لِمَسلَمَةَ الخَلائِفُ في العُلى شَرَفاً أَقامَ بِمَنزِلٍ مَعلومِ
الكامل
إِنَّ بِلالاً لَم تَشِنهُ أُمُّهُ لَم يَتَناسَب خالُهُ وَعَمُّهُ
الرجز
يَشفي الصُداعَ ريحُهُ وَشَمُّهُ وَيُذهِبُ الهُمومُ عَني ضَمُّهُ
الرجز
كَأَنَّ ريحَ المِسكِ مُستَحَمَّهُ ما يَنبَغي لِلمُسلِمينَ ذَمُّهُ
الرجز
يُمضي الأُمورَ وَهوَ سامٍ هَمَّهُ بَحرُ بُحورٍ واسِعٌ مَجَمُّهُ
الرجز
يُفَرِّجُ الأَمرَ وَلا يَغُمُّهُ فَنَفسُهُ نَفسي وَسَمّي سَمُّهُ
الرجز
لا تَدعُواني اليَومَ إِلّا بِاِسمي لَيسَ المُحامونَ كَمَن لا يَحمي
الرجز
تَكفيكَ يَربوعٌ أُمورَ الحَزمِ بِكُلِّ صَوّالٍ وَقورٍ شَهمِ
الرجز
يَخطِرُ دوني خَطَرانَ القَرَمِ قَومٌ يُقيمونَ ضَجاجَ الخَصمِ
الرجز
وَيَضرِبونَ خُنزُوانَ الدَهمِ
الرجز
أَتَبيتُ لَيلَكَ يا اِبنَ أَتأَةَ نائِماً وَبَنو أُمامَةَ عَنكَ غَيرُ نِيامِ
الكامل
وَتَرى القِتالَ مَعَ الكِرامِ مُحَرَّماً وَتَرى الزَناءَ عَلَيكَ غَيرَ حَرامِ
الكامل
يُعافي اللَهُ بَعدَ بَلاءِ سَوءٍ وَيَبرَءُ بَعدَما يُبلى السَقيمُ
الوافر
يُسَرُّ الشامِتونَ إِذا نُعينا وَيَكرَهُ ذاكَ ذو اللُطفِ الحَميمُ
الوافر
إِذا أَصبَحتُ في جَدَثٍ مُقيماً فَكَم قَد غاظَهُ الجَدَثُ المُقيمُ
الوافر
فُجِعنا بِحَمّالِ الدَياتِ اِبنِ غالِبٍ وَحامي تَميمٍ عِرضَها وَالمُراجِمِ
الطويل
بَكَيناكِ حِدثانَ الفِراقِ وَإِنَّما بَكَيناكَ إِذ نابَت أُمورُ العَظائِمِ
الطويل
فَلا حَمَلَت بَعدَ اِبنِ لَيلى مَهيرَةٌ وَلا شُدَّ أَنساعُ المَطِيِّ الرَواسِمِ
الطويل
وَهَبتُ عُطارِداً لِبَني صُدَيٍّ وَلَولا غَيرُهُ عَلَكَ اللِجاما
الوافر
وَكُنتُ إِذا الشَقيُّ أَبى شَقاهُ بِهِ أَو حَينُهُ إِلّا عُراما
الوافر
أُحِلَّ بِهِ وَلَو أَمسى شَطيراً وَراءَ الرَدمِ داهِيَةً عَقاما
الوافر
إِذا شاعَ السَلامُ بِدارِ قَومٍ فَلَيسَ عَلى عَزَولاةَ السَلامُ
الوافر
مُنَيزِلَةٌ تَبَرّى اللَهُ مِنها بِها مِن مازِنٍ نَفَرٌ لِئامُ
الوافر
أَلا حَيِّ المَنازِلَ وَالخِياما وَسَكناً طالَ فيها ما أَقاما
الوافر
أُحَيِّها وَما بِيَ غَيرَ أَنّي أُريدُ لِأُحدِثَ العَهدَ القُداما
الوافر
مَنازِلَ قَد خَلَت مِن ساكِنيها عَفَت إِلّا الدَعائِمَ وَالثُماما
الوافر
مَحَتها الريحُ وَالأَمطارُ حَتّى حَسِبتَ رُسومَها في الأَرضِ شاما
الوافر
وَجَرَّ بِها الكَلاكِلَ كُلَّ جَونٍ أَجَشِّ الرَعدِ يَهتَزِمُ اِهتِزاما
الوافر
يَزيفُ وَيَستَطيرُ البَرقُ فيهِ كَما حَرَّقتَ في الأَجَمِ الضِراما
الوافر
كَأَنَّ وَميضَهُ أَقرابُ بُلقٍ تُحازِرُ خَلفَها خَيلاً صِياما
الوافر
كَأَنَّ رَبابَهُ الضُلّالَ فيهِ نَعامٌ جافِلٌ لاقى نَعاما
الوافر
قِفا يا صاحِبَيَّ فَخَبِّراني عَلامَ تَلومُ عاذِلَتي عَلاما
الوافر
عَلى ما تَلومُ عاذِلَتي فَإِنّي لَأَبغِضُ أَن أُليمَ وَأَن أُلاما
الوافر
وَرَبِّ الراقِصاتِ إِلى الثَنايا بِشُعثٍ أَيدَعوا حَجّاً تَماما
الوافر
أُحِبُّكِ يا أُمامَ وَكُلَّ أَرضٍ سَكَنتِ بِها وَإِن كانَت وِخاما
الوافر
كَأَنّي إِن أُمامَةُ حَلَّأَتني أَرى الأَشرابَ آجِنَتاً سِداما
الوافر
كَصادٍ ظَلَّ مُحتَمّاً لِشُربٍ فَلابَ عَلى شَرائِعِهِ وَحاما
الوافر
وَلَو شاءَت أُمامَةُ قَد نَقَعنا بِعَذبٍ بارِدٍ يَشفي السَقاما
الوافر
فَما عَصماءُ لا تَحنوا لِإِلفٍ تَرَعّى في ذُرى الهَضَبِ البَشاما
الوافر
تَرى نَبلَ الرُماةِ تَطيشُ عَنها وَإِن أَخَذَ الرُماةُ لَها سِهاما
الوافر
مُوَقّاةٌ إِذا تُرمى صَيودٌ مُلَقّاةٌ إِذا تَرمي الكِراما
الوافر
بِأَنوَرَ مِن أُمامَةَ حينَ تَرجو جَداها أَو تَرومُ لَها مَراما
الوافر
كَما تَنأى إِذا ما قُلتُ تَدنو شَموسُ الخَيلِ حاذَرَتِ اللِجاما
الوافر
فَإِن سَأَلوكَ عَنها فَاِجلُ عَنها بِما لا شَكَّ فيهِ وَلا خِصاما
الوافر
وَقَد حَلَّت أُمامَةُ بَطنَ وادٍ بِهِ نَخلٌ وَقابَلَتِ الرَغاما
الوافر
تَزَيَّنَها النَعيمُ بِهِ فَتَمَّت كَقِرنِ الشَمسِ زايَلَتِ الجَهاما
الوافر
كَأَنَّ المِرطَ ذا الأَنيارِ يُكسى إِذا اِتَّزَرَت بِهِ عَقِداً رُكاما
الوافر
تَرى القَصَبَ المُسَوَّرَ وَالمُبَرّى خِدالاً تَمَّ مِنها فَاِستَقاما
الوافر
فَلَولا أَنَّها تَمشي الهُوَينا كَمَشيِ مَواعِسٍ وَعثاً هِياما
الوافر
إِذَن لَتَقَصَّمَ الحِجلانِ عَنها وَظُنّا في مَكانِهِما رُثاما
الوافر
وَلَو خَرَجَت أُمامَةُ يَومَ عيدٍ لَمَدَّ الناسُ أَيدِيَهُم قِياما
الوافر
تَرى السودَ الهِباجَ يَلُذنَ مِنها حِذارَ الغَمِّ يَكرَهنَ الزُحاما
الوافر
مَعاذَ اللَهِ أَن يَدنونَ مِنها وَإِن أُلبِسنَ كِتّاناً وَخاما
الوافر
كِلا يَومي أُمامَةَ يَومُ صِدقٍ وَإِن لَم تَأتِها إِلّا لِماما
الوافر
فَأَمّا يَومَ آتيها فَإِنّي كَأَنَّ المُزنَ تُمطِرُني رِهاما
الوافر
فَإِنَّكِ يا أُمامَ وَرَبِّ موسى أَحَبُّ إِلَيَّ مَن صَلّى وَصاما
الوافر
مَتى ما تَنجَلِ الغَمَراتُ يَعلَم هُرَيمٌ وَاِبنُ أَحوَزَ ما أُلاما
الوافر
هُما ذادا لِخِندِفَ عَن حِماها وَنارُ الحَربِ تَضطَرِمُ اِضطِراما
الوافر
إِذا غَدَرَت رَبيعَةُ وَاِستَقادوا لِطاغِيَةٍ دَعا بَشَراً طَغاما
الوافر
فَمَنّاهُم مُنَن لَم تُغنِ شَيئاً غُلامُ الأُزدِ وَاِتَّبَعوا الغُلاما
الوافر
فَوَلَّوهُ الظُهورَ وَأَسلَموهُ بِمَلحَمَةٍ إِذا ما النِكسُ خاما
الوافر
وَلَم يَحموا النِساءَ وَقَد رَأَوها حَواسِرَ ما يُوارينَ الخِداما
الوافر
وَمَن يَقرَع بِنا الرَوقَينِ يَعرِف لَنا الرَأسَ المُقَدَّمَ وَالسَناما
الوافر
أَلَم تَرَ مَن نَجا مِنهُم سَليماً عَلَيهِم في مُحافَظَةٍ ذِماما
الوافر
وَأَعضَدنَ السُيوفَ مُجَرَّداتٍ لِهامِ الأُزدِ قُبَّحَ ذاكَ هاما
الوافر
نَكُرَّ الخَيلَ عائِدَةً عَلَيهِم تَوَطَّأُ مِنهُمُ قَتلى لِئاما
الوافر
وَمَن بَلَغوا الحَزيزَ وَهُم عِجالٌ وَقَد جَعَلوا وَرائُهُمُ سَناما
الوافر
فَذوقوا وَقعَ أَطرافِ العَوالي فَيا أَهلَ اليَمامَةِ لا يَماما
الوافر
وَبَكرٌ قَد رَفَعنا السَيفَ عَنها وَلَولا ذاكَ لَاِقتُسِموا اِقتِساما
الوافر
فَوَدّوا يَومَ ذَلِكَ إِذ رَأَونا نَحُسُّ الأُسدَ لَو رَكِبوا النَعاما
الوافر
وَعَبدُ القَيسِ قَد رَجَعوا خَزايا وَأَهلُ عُمانَ قَد لاقوا غَراما
الوافر
مَشَوا مِن واسِطٍ حَتّى تَناهَت فُلولَهُمُ وَقَد وَرَدوا تُؤاما
الوافر
فَمِنهُم مَن نَجا وَبِهِ جِراحٌ وَآخَرُ مُقعَصٌ لَقِيَ الحِماما
الوافر
فَلَولا أَنَّ إِخوَتَنا قُرَيشٌ وَأَنّا لا نُحِلُّ لَهُم حَراما
الوافر
وَأَنَّهُمُ وُلاةُ الأَمرِ فينا وَخَيرُ الناسِ عَفواً وَاِنتِقاما
الوافر
لَكانَ لَنا عَلى الأَقوامِ خَرجٌ وَسُمنا الناسَ كُلَّهُمُ ظِلاما
الوافر
مَنَعنا بِالرِماحِ بَياضَ نَجدٍ وَقَتَّلنا الجَبابِرَةَ العِظاما
الوافر
بِجُردٍ كَالقِداحِ مُسَوَّماتٍ بِأَيدينا يُعارِضنَ السَماما
الوافر
وَكَم مِن مَعشَرٍ قُدنا إِلَيهِم بِحُرِّ بِلادِهِم لَجِباً لُهاما
الوافر
يُسَهِّلُ حينَ يَغدوا مِن مَبيتٍ أَوائِلُهُ لِئاخِرِهِ الإِكاما
الوافر
بِكُلِّ طُوالَةٍ مِن آلِ قَيدِن تَكادُ تَقُضُّ زَفرَتُها الحِزاما
الوافر
عَصَينا في الأُمورِ بَني تَميمٍ وَزِدنا مَجدَها أَبَداً تَماما
الوافر
طافَ الخَيالُ وَأَينَ مِنكَ لِماما فَاِرجِع لِزَورِكَ بِالسَلامِ سَلاما
الكامل
فَلَقَد أَنى لَكَ أَن تُوَدِّعَ خُلَّةً فَنِيَت وَكانَ حِبالُها أَرماما
الكامل
فَلَئِن صَدَرتَ لَتَصدُرَنَّ بِحاجَةٍ وَلَئِن سُقيتَ لَطالَ ذا تَحواما
الكامل
يا عَبدَ بَيبَةَ ما عَذيرُكَ مُحلِباً لِتُصيبَ عُرَّةَ مُجرِبٍ وَتُلاما
الكامل
نُبِّئتُ أَنَّ مُجاشِعاً قَد أَنكَروا شَعَراً تَرادَفَ حاجِبَيهِ تُؤاما
الكامل
يا ثَلطَ حامِضَةٍ تَرَوَّحَ أَهلُها عَن ماسِطٍ وَتَنَدَّتِ القُلّاما
الكامل
أُنبِئتُ أَنَّكَ يا اِبنَ وَردَةَ آلِفٌ لِبَني حُدَيَّةَ مُقعَداً وَمُقاما
الكامل
وَإِذا انتَحَيتُكُمُ جَميعاً كُنتُمُ لا مُسلِمينَ وَلا عَلَيَّ كِراما
الكامل
وَلَقَد لَقيتَ مَؤونَةً مِن حَربِنا نَزَلَت عَلَيكَ وَأَلقَتِ الأَجراما
الكامل