text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
هُمُ حَدَبوا عَلَيَّ وَمَكَّنوني بِأَفيَحَ لا يَزِلُّ بِهِ المَقامُ
الوافر
فَما لُمتُ البُناةَ وَلَم يَلوموا ذِيادِيَ حينَ جَدَّ بِنا الزُحامُ
الوافر
إِذا مَدّوا بِحَبلِهِمُ مَدَدنا بِحَبلٍ ما لِعُروَتِهِ اِنفِصامُ
الوافر
لِيَربوعٍ إِذا اِفتَخَروا وَعَدّوا فَوارِسُ مَصدَقٍ وَلُهىً عِظامُ
الوافر
هُمُ المُتَمَرِّسونَ بِكُلِّ ثَغرٍ وَإِن رَكِبوا إِلى فَزَعٍ أَساموا
الوافر
تُفَدّينا النِساءُ إِذا اِلتَقَينا وَيُعطي حُكمَنا المَلِكُ الهُمامُ
الوافر
وَتَغلِبُ لا يُصاهِرُهُم كَريمٌ وَلا أَخوالُ مَن وَلَدوا كِرامُ
الوافر
إِذا اِجتَمَعوا عَلى سَكَرٍ بِفَلسٍ فَنَصوٌ عِندَ ذَلِكَ وَاِلتِطامُ
الوافر
يُسَمّونَ الفُلَيسَ وَلا يُسَمّى لَهُم عَبدُ المَليكِ وَلا هِشامُ
الوافر
فَما عوفيتَ يَومَ تَحُضُّ قَيساً فَفُضَّ الحَيُّ وَاِقتُنِصَ السَوامُ
الوافر
كُفيتُكَ لا تُقَلَّدُ في رِهانٍ وَفي الأَرساغِ وَالقَصَبِ اِنحِطامُ
الوافر
سَقى الأَجراعَ فَوقَ بَني شُبَيلٍ مَساحِجُ كُلَّ مُرتَجِزٍ هَزيمِ
الوافر
عَرَفتُ بِهِنَّ مَكرُمَةً وَحِلماً إِذا ما قيلَ أَينَ ذَوُو الحُلومِ
الوافر
جَديلَةُ وَالغَوثُ الَّذينَ تَعيبُهُم كِرامٌ وَما مَن عابَهُم بِكَريمِ
الطويل
وَقَد نَسَبَ النُسّابُ قَبلَكَ طَيِّئاً إِلى ذِروَةٍ مِن مَذحِجٍ وَصَميمِ
الطويل
جَاءَت بَنو نَمِرٍ كَأَنَّ عُيونَهُم جَمرُ الغَضا بِتَدَرُّؤٍ وَظِلامِ
الكامل
لَمّا رَأَيتُ جُموعَهُم قَد أَثعَلَت أَيقَنتُ أَن لَيسَت بِدارِ مُقامِ
الكامل
فَكَرَرتُ مَحمِيَةً وَراءَ ذِمارِكُم إِنَّ الكَريمَ عَنِ الذِمارِ مُحامي
الكامل
إِذ لا يَذودُ عَنِ الحِمى مُتَوَكِّلٌ رُمِيَت يَداهُ بِفالِجٍ وَجُذامِ
الكامل
لَعَمري لَئِن خَلّى جُبَيرٌ مَكانَهُ لَقَد كانَ شَعشاعَ العَشِيَّةِ شَيظَما
الطويل
أَشَمَّ طُوالَ الساعِدَينِ تَرى لَهُ إِذا القَومُ هابوا القَومَ أَن يَتَقَدَّما
الطويل
لَعَمري لَقَد عالى عَلى النَعشِ مُحرِزٌ فَتىً نالَ قِدماً عِفَّةً وَتَكَرُّما
الطويل
فَتىً كانَ أَحيا مِن فَتاةٍ حَيِيَّةٍ وَأَشجَعَ مِن لَيثٍ بِخَفّانَ مُقدِما
الطويل
إِذا اللَحمُ كانَ الزادَ لَم يُلفَ لَحمُهُ جَميعاً وَلَكِن شاعَ في الحَيِّ أَلحُما
الطويل
إِذا الأَمرُ نابَ الحَيَّ لَم يُقضَ دونَهُ وَإِن طَرَقَ الأَضيافُ لَيلاً تَبَسَّما
الطويل
أَلا رُبَّ يَومٍ قَد أُتيحَ لَكَ الصِبا بِذي السِدرِ بَينَ الصُلبِ فَالمُتَثَلَّمِ
الطويل
فَما حُمِدَت يَومَ اللِقاءُ مُجاشِعٌ وَلا عِندَ عَقدٍ تَمنَعُ الجارَ مُحكَمِ
الطويل
تَقولُ قُرَيشٌ أَيَّ جارٍ غَرَرتُمُ وَقَد بُلَّ عِطفا ذي النِعالِ مِنَ الدَمِ
الطويل
شَدَدتُم حُباكُم لِلخَزيرِ وَأَعيَنٌ يُقَرِّبُ يَكبو لِليَدَينِ وَلِلفَمِ
الطويل
بَني مالِكٍ أَمسى الفَرَزدَقُ نادِماً وَمَن يَلقَ ما لاقى الفَرَزدَقُ يَندَمِ
الطويل
بَني عَبدِ عَمروٍ قَد فَرَغتُ إِلَيكُمُ وَقَد طالَ زَجري لَو نَهاكُم تَقَدُّمي
الطويل
أَلَم يَنهَكُم أَنّي رَمَيتُ مُجاشِعاً بِأَسهُمِ رامٍ لا أَشَلَّ وَلا عَمي
الطويل
أَهِزّانُ لَولا اِبنا لُجَيمٍ كِلاهُما لَكُنتُم سَواءً قِسمَةً بَينَ أَسهُمي
الطويل
وَكُنّا إِذا ما الخَيلُ ضَرَّجَها القَنا وَأَقعَت عَلى الأَذنابِ قُلنا لَها اِقدُمي
الطويل
أَلا رُبَّ يَومٍ قَد أَثابَت رِماحُنا بِبُؤسى وَقَومٍ آخَرينَ بِأَنعُمِ
الطويل
ما عَلِمَ الأَقوامُ أَسرَقَ مِنكُمُ وَأَلأَمَ لُؤماً مِنكِ قَيسَ البَراجِمِ
الطويل
لَقَد أَمِنَ الأَعداءُ أَن تَفجَعوهُمُ وَما لَيلُ جارٍ حَلَّ فيكُم بِنائِمِ
الطويل
لَو كُنتَ حُرّاً يَومَ أَعيَنَ لَم تَنَم وَذَحلُكَ مَطلوبٌ وَثَأرُكَ سالِمُ
الطويل
تَنامُ وَما زالَت قُيونُ مُجاشِعٍ عَنِ الوِترِ نُوّاماً وَأَنفُكَ راغِمُ
الطويل
وَلا يُدرِكُ الوِترَ المُراهِقَ فَوتُهُ ضَجيعُ الهُوَينا المُطرِقُ المُتَناوِمُ
الطويل
فَهَلّا كَفِعلِ المازِنِيِّ بنِ أَخضَرٍ فَعَلتَ وَمَن يَصدُق تَهَبهُ المَظالِمُ
الطويل
مَتى تَغمِز ذِراعَ مُجاشِعِيٍّ تَجِد لَحماً وَلَيسَ عَلى عِظامِ
الوافر
فَما صَدَقَ اللِقاءَ مُجاشِعِيٌّ وَما جَمَعَ القَناةَ مَعَ اللِجامِ
الوافر
تُوَلّونَ الظُهورَ إِذا لُقيتُم وَتُدنونَ الصُدورَ مِنَ الطَعامِ
الوافر
إِنّي لَوَصّالٌ بِغَيرِ شَناءَةٍ وَإِنّي لَباقي الحِقدِ مُستَحوِذٌ صُرمي
الطويل
وَمُحتَمِلٌ ضِغناً عَلَيَّ وَلَم يَكُن لِيَبلُغَ جَهلي إِن جَهِلتُ وَلا حِلمي
الطويل
وَيَأبى غُواةُ الناسِ إِلّا تَوافُداً عَلَيَّ وَيَأبى أَن يَرِقَّ لَهُم عَظمي
الطويل
وَما زِلتَ يا خِنزيرَ تَغلِبَ جاحِراً بِمَنزِلَةٍ يُحمى عَلَيكَ وَلا تَحمي
الطويل
وَإِنَّكَ لَو تَرمي تَميماً لَفَلَّلَت نِصالَ مَراميكَ الجِبالُ الَّتي تَرمي
الطويل
وَإِنّي لَمُهدٍ لِلأُخَيطِلِ صَكَّةً تَدُقُّ حِيالَ الناظِرينِ مِنَ الخَطمِ
الطويل
كَذَبتَ لَقَد قُدنا الخَميسَ وَناقَلَت بِنا الخَيلُ وَرداً في الخَميسِ وَفي الدَهمِ
الطويل
عَلى أَيِّ دينٍ دينُ سَوداءَ إِذ شَوَت نَواهِضَها وَالكَأسُ يَجري مُدامُها
الطويل
إِذا زارَها القَينُ العِراقِيُّ ذَبَّحَت فِراخَ حَمامٍ باضَ خِزياً حَمامُها
الطويل
أَقبَلنَ مِن جَنبَي فِتاخٍ وَإِضَم عَلى قِلاصٍ مِثلَ خيطانِ السَلَم
الرجز
قَد طُوِيَت بُطونُها طَيَّ الأَدَم بَعدَ اِنفِضاجِ البُدنِ وَاللَحمِ الزِيَم
الرجز
إِذا قَطَعنَ عَلَماً بَدا عَلَم فَهُنَّ بَحثاً كَمُضِلّاتِ الخَدَم
الرجز
حَتّى تَناهَينَ إِلى بابِ الحَكَم خَليفَةِ الحَجّاجِ غَيرِ المُتَّهَم
الرجز
في ضِئضِءِ المَجدِ وَبُؤبُؤِ الكَرَم
الرجز
ما بالُ شِربِ بَني الدَلَنطى ثابِتاً وَكَأَنَّ وارِدَنا يُرى في تُرخَمِ
الكامل
عَطَفَت تُيوسُ بَني طُهَيَّةَ بَعدَما رُوِيَت وَما نَهِلَت لِقاحُ الأَعلَمِ
الكامل
صَدَرَت مُحَلَّأَةَ الجَوازِ فَأَصبَحَت بِالثَأيَتَينِ حَنينُها كَالمَأتَمِ
الكامل
لَو حَلَّ مِثلَكَ مِن رِياحٍ وَسطَنا جاراً لَكانَ جِوارُهُ في مَحرَمِ
الكامل
ما كانَ يوجَدُ في رِياحٍ نَبوَةٌ عِندَ الجِوارِ وَلا بِضيقِ المَقدَمِ
الكامل
السالِبينَ عَنِ الجَبابِرِ بَزَّهُم وَالخَيلُ تَحجُلُ في الغُبارِ وَفي الدَمِ
الكامل
وَالخَيلُ تُخبِرُ عَن رِياحٍ أَنَّهُم نِعمَ الفَوارِسُ في الغُبارِ الأَقتَمِ
الكامل
أَمّا أُسَيدُ وَالهُجَيمُ وَمازِنٌ فَشِرارُ مَن يَمشي عَلى الأَقدامِ
الكامل
الظاعِنونَ عَلى هَوى نِسوانِهِم وَالنازِلونَ بِشَرِّ دارِ مُقامِ
الكامل
حَيّوا الدِيارَ وَأَهلَها بِسَلامِ رَبعاً تَقادَمَ أَو صَريعَ خِيامِ
الكامل
بِالعَنبَرِيَّةِ وَالنَحيتِ أَوانِسٌ قُدنَ الهَوى بِتَخَلُّبٍ وَعِذامِ
الكامل
أَطَرِبتَ أَن هَتَفَ الحَمامُ وَرُبَّما أَبكاكَ بَعدَ هَواكَ شَجوُ حَمامِ
الكامل
فَاِصطادَ قَلبَكَ مِن وَراءِ حِجابِهِ مَن لا يُرى لِسِنينَ غَيرَ لِمامِ
الكامل
أَمّا الوِصالُ فَقَد تَقادَمَ عَهدُهُ إِلّا الخَيالُ يَعودُ كُلَّ مَنامِ
الكامل
لا تَترُكَنّي لِلَّذي بِيَ مُسلَماً فَيُصابَ سَمعي أَو تُسَلَّ عِظامي
الكامل
خَبَّرتُما خَبَراً فَهاجَ لَنا الهَوى يا حَبَّذا الجَرَعاتُ فَوقَ سَنامِ
الكامل
فَإِذا أَفَضنا في المَنازِلِ عَبرَةً مَولِيَّةً فَتَرَوَّحا بِسَلامِ
الكامل
روحوا فَقَد مُنِعَ الشِفاءَ وَقَد نَرى أَنَّ الرَواحَ بِغُلَّتي وَسَقامي
الكامل
وَكَأَنَّ رَوحَتَهُنَّ بَينَ يَلَملَمٍ وَالنَعفِ ذي السَرَحاتِ أَوبُ نَعامِ
الكامل
وَلَقَد ذَكَرتُكِ وَالمَطِيُّ خَواضِعٌ مِثلُ الجُفونِ بِبُرقَتَي أَرمامِ
الكامل
قَد طالَ حُبُّكَ لَو يُساعِفُكَ الهَوى نَجداً وَأَنتَ بِنَخلَتَينِ تُهامي
الكامل
يا تَيمُ لَو صَدَقَ الفَرَزدَقُ لَم يَعِب في الجَريِ بُعدَ مَدايَ وَاِستِحدامي
الكامل
قَد قَطَّعَت نَفسَ المُجَرِّبِ غايَتي وَتُضِرُّ بِالمُتَكَلِّفِ الزِمّامِ
الكامل
يا تَيمُ ما أَحَدٌ بِأَلأَمَ مِنكُمُ إِنَّ اللِئامَ عَلَيَّ غَيرُ كِرامِ
الكامل
وَمِنَ العَجائِبِ أَنَّ تَيماً كَلَّفَت جُعَلَي بُرَيزَةَ كُلَّ أَصيَدَ سامِ
الكامل
ما كُنتُ في الحَدَثانِ تَلقى قَهوَساً مُتَلَبِّباً بِمَحامِلٍ وَلِجامِ
الكامل
اِحبِس رِباطَكَ حَيثُ كُنتَ مُسَبَّقاً وَاِسكُت فَغَيرُ أَبيكَ كانَ يُحامي
الكامل
إِنَّ الكِرامَ لَها مَكارِمُ أَصبَحَت تَنمي وَسَعيُ أَبيكَ لَيسَ بِنامِ
الكامل
وَبُنَيُّ بَرزَةَ مُقرِفٌ في نَعلِهِ قَدَمٌ لَئيمَةُ مَوضِعِ الإِبهامِ
الكامل
أَمَدَحتُمُ الجَمَلَ الكَريمَ بَناتُهُ لَكِن بَناتُ أَبيكَ غَيرُ كِرامِ
الكامل
وَهَزَلتُمُ لَجَأ وَأَنتَ تَصُرُّها غِبّاً تُقَلِّدُ دُهمَها بِرِمامِ
الكامل
قُبِّحتِ مِن إِبِلٍ وَقُبِّحَ رَبُّها كومِ الفِصالِ قَليلَةِ الغُرّامِ
الكامل
قَبَحَ الإِلَهُ عَلى المُرَيرَةِ أَقبُراً أَصدائُهُنَّ يَصِحنَ كُلَّ ظَلامِ
الكامل
قَبَحَ الإِلَهُ عَلى المُرَيرَةِ نِسوَةً خُضرَ الجُلودِ يَبِتنَ غَيرَ نِيامِ
الكامل
قَد طالَما وَأَبيكَ ذُدنا عامِراً بِالخَيلِ وَالرُؤَساءِ مِن هَمّامِ
الكامل
إِذ كُنتَ يا جُعَلَ الشَقيقَةِ غافِلاً عَن يَومِ شَدَّتِنا عَلى بِسطامِ
الكامل
أَلحَقنَنا بِأَبي قَبيصَةَ بَعدَما دَمِيَ الشَكيمُ وَماجَ كُلُّ حِزامِ
الكامل
الواقِفينَ عَلى الثُغورِ جِيادَهُم وَالمُحرِزينَ مَكارِمَ الأَيّامِ
الكامل
كَم قَد أَفاءَ فَوارِسي مِن رائِسٍ عَرِكٍ وَمِن مَلِكٍ وَطِئنَ هُمامِ
الكامل
لِأَبي الفُضولُ عَلى أَبيكَ وَلَم تَجِد عَمّاً بَلَغتَ بِسَعيِهِ أَعمامي
الكامل
فَأَنا اِبنُ زَيدِ مَناةَ بَينَ فُروعِها لَن تَستَطيعَ بِجَيدَرَيكَ زِحامي
الكامل
هَل تَحبِسَنَّ مِنَ السَواحِلِ جِزيَةً أَو تَنقُلَنَّ رَواسِيَ الأَعلامِ
الكامل