text stringlengths 4 116 | target stringclasses 23
values |
|---|---|
راجَعتُ بَعدَ سُلُوِّهِنَّ صَبابَةً وَعَرَفتُ رَسمَ مَنازِلٍ أَبكاني | الكامل |
أَصبَحنَ بَعدَ نَعيمِ عَيشٍ مُؤنِقٍ قَفراً وَبَعدَ نَواعِمٍ أَخدانِ | الكامل |
قَد رابَني نَزَعٌ وَشَيبٌ شائِعٌ بَعدَ الشَبابِ وَعَصرِهِ الفَينانِ | الكامل |
شَغَفَ القُلوبَ وَما تُقَضّى حاجَةٌ مِثلُ المَها بِصَريمَةِ الحَومانِ | الكامل |
نَزَلَ المَشيبُ عَلى الشَبابِ فَراعَني وَعَرَفتُ مَنزِلَهُ عَلى أَخداني | الكامل |
حورُ العُيونِ يَمِسنَ غَيرَ جَوادِفٍ هَزَّ الجَنوبِ نَواعِمَ العيدانِ | الكامل |
وَإِذا وَعَدنَكَ نائِلاً أَخلَفنَهُ وَإِذا غَنيتَ فَهُنَّ عَنكَ غَوانِ | الكامل |
أَصَحا فُؤادُكَ أَيَّ حينِ أَوانِ أَم لَم يَرُعكَ تَفَرُّقُ الجيرانِ | الكامل |
أَخَطا الرَبيعُ بِلادَهُم فَتَيَمَّنوا وَلِحُبِّهِم أَحبَبتُ كُلَّ يَماني | الكامل |
بَكَرَت حَمامَةُ أَيكَةٍ مَحزونَةٌ تَدعو الهَديلَ فَهَيَّجَت أَحزاني | الكامل |
لا زِلتِ في غَلَلٍ يَسُرُّكِ ناقِعٍ وَظِلالِ أَخضَرَ ناعِمِ الأَغصانِ | الكامل |
وَلَقَد أَبيتُ ضَجيعَ كُلِّ مُخَضَّبٍ رَخصِ الأَنامِلِ طَيِّبِ الأَردانِ | الكامل |
عَطِرِ الثِيابِ مِنَ العَبيرِ مُذَيَّلٍ يَمشي الهُوَينا مِشيَةَ السَكرانِ | الكامل |
صَدَعَ الظَعائِنُ يَومَ بِنَّ فُؤادَهُ صَدعَ الزُجاجَةِ ما لِذاكِ تَدانِ | الكامل |
هَل تُؤنِسانِ وَدَيرُ أَروى بَينَنا بِالأَعزَلَينِ بَواكِرَ الأَظعانِ | الكامل |
رَفَّعتُ مائِرَةَ الدُفوفِ أَمَلَّها طولُ الوَجيفِ عَلى وَجى الأَمرانِ | الكامل |
حَرفاً أَضَرَّ بِها السِفارُ كَأَنَّها جَفنٌ طَوَيتَ بِهِ نِجادَ يَماني | الكامل |
وَإِذا لَقيتَ عَلى زَرودَ مُجاشِعاً تَرَكوا زَرودَ خَبيثَةَ الأَعطانِ | الكامل |
قَتَلوا الزُبَيرَ وَقيلَ أَنَّ مُجاشِعاً شَهِدوا بِجَمعِ ضَياطِرٍ عُزلانِ | الكامل |
مِن كُلِّ مُنتَفِخِ الوَريدِ كَأَنَّهُ بَغلٌ تَقاعَسَ فَوقَهُ خُرجانِ | الكامل |
يا مُستَجيرَ مُجاشِعٍ يَخشى الرَدى لا تَأمَنَنَّ مُجاشِعاً بِأَمانِ | الكامل |
إِنَّ اِبنَ شِعرَةَ وَالقَرينَ وَضَوطَراً بِئسَ الفَوارِسُ لَيلَةَ الحَدَثانِ | الكامل |
أَبُنَيَّ شِعرَةَ إِنَّ سَعداً لَم تَلِد قَيناً بِليتَيهِ عَصيمُ دُخانِ | الكامل |
أَبِنا عَدَلتَ بَني خَضافِ مُجاشِعاً وَعَدَلتَ خالَكَ بِالأَشَدِّ سِنانِ | الكامل |
شَهِدَت عَشِيَّةَ رَحرَحانَ مُجاشِعٌ بِمُجارِفٍ جُحَفَ الخَزيرِ بِطانِ | الكامل |
وَطِئَت سَنابِكُ خَيلِ قَيسٍ مِنكُمُ قَتلى مُصَرَّعَةً عَلى الأَعطانِ | الكامل |
وَنَسيتَ أَعيَنَ وَالرَبابَ وَجارَكُم وَنَوارَ حَيثُ تَصَلصَلَ الحِجلانِ | الكامل |
لَمّا لَقيتَ فَوارِساً مِن عامِرٍ سَلّوا سُيوفَهُمُ مِنَ الأَجفانِ | الكامل |
مَلَّأتُمُ صُفَفَ السُروجِ كَأَنَّكُم خورٌ صَواحِبُ قَرمَلٍ وَأَفانِ | الكامل |
لِلَّهِ دَرُّ يَزيدَ يَومَ دَعاكُمُ وَالخَيلُ مُجلِيَةٌ عَلى حَلَبانِ | الكامل |
لاقَوا فَوارِسَ يَطعَنونَ ظُهورَهُم نَشطَ البُزاةِ عَواتِقَ الخِربانِ | الكامل |
لا يَخفِيَنَّ عَلَيكَ أَنَّ مُحَمَّداً مِن نَسلِ كُلِّ ضِفِنَّةٍ مِبطانِ | الكامل |
إِن رُمتَ عِندَ بَني أُسَيدَةَ عِزَّنا فَاِنقُل مَناكِبَ يَذبُلٍ وَذِقانِ | الكامل |
إِنّا لَنَعرِفُ ما أَبوكَ بِحاجِبٍ فَاِلحَق بِأَصلِكَ مِن بَني دُهمانِ | الكامل |
لَمّا اِنهَزَمتَ كَفى الثُغورَ مُشَيَّعٌ مِنّا غَداةَ جَبُنتَ غَيرُ جَبانِ | الكامل |
شَبَثٌ فَخَرتُ بِهِ عَلَيكَ وَمَعقِلٌ وَبِمالِكٍ وَبِفارِسِ العَلهانِ | الكامل |
هَلّا طَعَنتَ الخَيلَ يَومَ لَقيتَها طَعنَ الفَوارِسِ مِن بَني عُقفانِ | الكامل |
أَلقوا السِلاحَ إِلَيَّ آلَ عُطارِدٍ وَتَعاظَموا ضَرطاً عَلى الدُكّانِ | الكامل |
يا ذا العَباءَةِ إِنَّ بِشراً قَد قَضى أَن لا تَجوزَ حُكومَةُ النَشوانِ | الكامل |
فَدَعوا الحُكومَةَ لَستُمُ مِن أَهلِها إِنَّ الحُكومَةَ في بَني شَيبانِ | الكامل |
بَكرٌ أَحَقُّ بِأَن يَكونوا مَقنَعاً أَو أَن يَفوا بِحَقيقَةِ الجيرانِ | الكامل |
قَتَلوا كُلَيبَكُمُ بِلَقحَةِ جارِهِم يا خُزرَ تَغلِبَ لَستُمُ بِهِجانِ | الكامل |
كَذَبَ الأُخَيطِلُ إِنَّ قَومي فيهِمُ تاجُ المُلوكِ وَرايَةُ النَعمانِ | الكامل |
مِنهُم عُتَيبَةُ وَالمُحِلُّ وَقَعنَبٌ وَالحَنتَفانِ وَمِنهُمُ الرِدفانِ | الكامل |
إِنّي لَيُعرَفُ في السُرادِقِ مَنزِلي عِندَ المُلوكِ وَعِندَ كُلِّ رِهانِ | الكامل |
ما زالَ عيصُ بَني كُلَيبٍ في حِمىً أَشِبٍ أَلَفَّ مَنابِتِ العيصانِ | الكامل |
الضارِبينَ إِذا الكُماةُ تَنازَلوا ضَرباً يَقُدُّ عَواتِقَ الأَبدانِ | الكامل |
وَحَمى الفَوارِسَ مِن غُدانَةَ أَنَّهُم نِعمَ الحُماةُ عَشِيَّةَ الإِرنانِ | الكامل |
إِنّا لَنَستَلِبُ الجَبابِرَ تاجَهُم قابوسُ يَعلَمُ ذاكَ وَالجونانِ | الكامل |
وَلَقَد شَفَوكَ مِنَ المُكَوّى جَنبُهُ وَاللَهُ أَنزَلَهُ بِدارِ هَوانِ | الكامل |
جارَيتَ مُطَّلِعَ الجِراءِ بِنابِهِ رَوقٌ شَبيبَتُهُ وَعُمرُكَ فانِ | الكامل |
ما زِلتُ مُذ عَظُمَ الخِطارُ مُعاوِداً ضَبرَ المِئينَ وَسَبقَ كُلِّ رِهانِ | الكامل |
ما زالَ مَنزِلُنا لِتَغلِبَ غالِباً وَاللَهُ شَرَّفَ فَوقَهُم بُنياني | الكامل |
فَاِقبِض يَدَيكَ فَإِنَّني في مُشرِفٍ صَعبِ الذُرى مُتَمَنِّعِ الأَركانِ | الكامل |
وَلَقَد سَبَقتُ فَما وَرائي لاحِقٌ بَدءً وَخُلِّيَ في الجِراءِ عِناني | الكامل |
نَزَعَ الأُخَيطِلُ حينَ جَدَّ جِراؤُنا حَطِمَ الشَوى مُتَكَسِّرَ الأَسنانِ | الكامل |
قُل لِلمُعَرِّضِ وَالمُشَوِّرِ نَفسَهُ مَن شاءَ قاسَ عِنانَهُ بِعِناني | الكامل |
عَمداً حَزَزتُ أُنوفَ تَغلِبَ مِثلَ ما حَزَّ المَواسِمُ آنُفَ الأَقيانِ | الكامل |
وَلَقَد وَسَمتُ مُجاشِعاً وَلِتَغلِبٍ عِندي مُحاضَرَةٌ وَطولُ هَوانِ | الكامل |
قَيسٌ عَلى وَضَحِ الطَريقِ وَتَغلِبٌ يَتَقاوَدونَ تَقاوُدَ العُميانِ | الكامل |
لَيسَ اِبنُ عابِدَةِ الصَليبِ بِمُنتَهٍ حَتّى يَذوقَ بِكَأسِ مَن عاداني | الكامل |
إِنَّ القَصائِدَ يا أُخَيطِلُ فَاِعتَرِف قَصَدَت إِلَيكَ مُجِرَّةَ الأَرسانِ | الكامل |
وَعَلِقتَ في قَرَنِ الثَلاثَةِ رابِعاً مِثلَ البِكارِ لُزِزنَ في الأَقرانِ | الكامل |
وَالنَمرُ حَيٌّ ما يُنالُ قَديمُهُم سَبَقوكَ حينَ تَخاطَرَ الحَيّانِ | الكامل |
إِنَّ الفَوارِسَ مِن رَبيعَةَ كُلَّهُم يَرضَونَ لَو بَلَغوا مَدى الضَحيانِ | الكامل |
ما نابَ مِن حَدَثٍ فَلَيسَ بِمُسلِمي عَمري وَحَنظَلَتي وَلا السَعدانِ | الكامل |
وَإِذا بَنو أَسَدٍ عَلَيَّ تَحَدَّبوا نَصَبَت بَنو أَسَدٍ لِمَن راداني | الكامل |
وَالغُرُّ مِن سَلَفي كِنانَةَ إِنَّهُم صيدُ الرُؤوسِ أَعِزَّةُ السُلطانِ | الكامل |
مالَت عَلَيكَ جِبالُ غورِ تِهامَةٍ وَغَرِقتَ حَيثُ تَناطَحَ البَحرانِ | الكامل |
وَلَقيتَ رايَةَ آلِ قَيسٍ دونَها مِثلُ الجِمالِ طُلينَ بِالقَطِرانِ | الكامل |
هَزّوا السُيوفَ فَأَشرَعوها فيكُمُ وَذَوابِلاً يَخطِرنَ كَالأَشطانِ | الكامل |
فَتَرَكنَهُم جَزَرَ السِباعِ وَفَلُّكُم يَتَساقَطونَ تَساقُطَ الحَمنانِ | الكامل |
تَرَكَ الهُذَيلُ هُذَيلَ قَيسٍ مِنكُمُ قَتلى يُقَبِّحُ روحَها المَلَكانِ | الكامل |
فَاِخسَء إِلَيكَ فَلا سُلَيمٌ مِنكُمُ وَالعامِرانِ وَلا بَنو ذُبيانِ | الكامل |
قَومٌ لَقيتَ قَناتَهُم بِسِنانِها وَلَقوا قَناتَكَ غَيرَ ذاتِ سِنانِ | الكامل |
يا عَبدَ خِندِفَ لا تَزالُ مُعَبَّداً فَاِقعُد بِدارِ مَذَلَّةٍ وَهَوانِ | الكامل |
إِنّي إِذا خَطَرَت وَرائي خِندِفي لا يَقشَعِرُّ مِنَ الوَعيدِ جَناني | الكامل |
وَاِلزَم بِحِلفِكَ في قُضاعَةَ إِنَّما قَيسٌ عَلَيكَ وَخِندِفٌ أَخَوانِ | الكامل |
أَحمَوا عَلَيكَ فَلا تَجوزُ بِمَنهَلٍ ما بَينَ مِصرَ إِلى قُصورِ عُمانِ | الكامل |
وَالتَغلَبِيُّ عَلى الجَوادِ غَنيمَةٌ بِئسَ الحُماةُ عَشِيَّةَ الإِرنانِ | الكامل |
وَالتَغلَبِيُّ مُغَلَّبٌ قَعَدَت بِهِ مَسعاتُهُ عَبدٌ بِكُلِّ مَكانِ | الكامل |
سوقوا النِقادَ فَلا يَحِلُّ لِتَغلِبٍ سَهلُ الرِمالِ وَمَنبِتُ الضَمرانِ | الكامل |
لَعَنَ الإِلَهُ مِنَ الصَليبُ إِلَهُهُ وَاللابِسينَ بَرانِسَ الرُهبانِ | الكامل |
وَالذابِحينَ إِذا تَقارَبَ فِصحُهُم شُهبَ الجُلودِ خَسيسَةَ الأَثمانِ | الكامل |
مِن كُلِّ ساجي الطَرفِ أَعصَلَ نابُهُ في كُلِّ قائِمَةٍ لَهُ ظِلفانِ | الكامل |
تَغشى المَلائِكَةُ الكِرامُ وَفاتَنا وَالتَغلَبِيُّ جَنازَةُ الشَيطانِ | الكامل |
يُعطى كِتابَ حِسابِهِ بِشِمالِهِ وَكِتابُنا بِأَكُفِّنا الأَيمانِ | الكامل |
أَتُصَدِّقونَ بِمارِ سَرجِسَ وَاِبنِهِ وَتُكَذِّبونَ مُحَمَّدَ الفُرقانِ | الكامل |
ما في دِيارِ مُقامِ تَغلِبَ مَسجِدٌ وَتَرى مَكاسِرَ حَنتَمٍ وَدِنانِ | الكامل |
وَإِذا وَزَنتَ بِمَجدِ قَيسٍ تَغلِباً رَجَحوا عَلَيكَ وَشُلتَ في الميزانِ | الكامل |
غَرَّ الصَليبُ وَمارِ سَرجِسَ تَغلِباً حَتّى تَقاذَفَ تَغلِبَ الرَجَوانِ | الكامل |
تَلقى الكِرامَ إِذا خُطِبنَ غَوالِياً وَالتَغلَبِيَّةُ مَهرُها فِلسانِ | الكامل |
قَبَحَ الإِلَهُ سِبالَ تَغلِبَ إِنَّها ضُرِبَت بِكُلِّ مُخَفخِفٍ خَنّانِ | الكامل |
عَرينٌ مِن عُرَينَةَ لَيسَ مِنّا بَرِئتُ إِلى عُرَينَةَ مِن عَرينِ | الوافر |
قُبَيَّلَةٌ أَناخَ اللُؤمُ فيها فَلَيسَ اللُؤمُ تارِكَهُم لِحينِ | الوافر |
عَرَفنا جَعفَراً وَبَني عُبَيدٍ وَأَنكَرنا زَعانِفَ آخَرينِ | الوافر |
أَتَوعِدُني وَراءَ بَني رِياحٍ كَذَبتَ لِتَقصُرَنَّ يَداكَ دوني | الوافر |
فَنِعمَ الوَفدُ وَفدُ بَني رِياحٍ وَنِعمَ فَوارِسُ الفَزَعِ اليَقينِ | الوافر |
أَكُلَّ الدَهرِ حِلٌّ وَاِرتِحالٌ أَما يُبقي عَلَيَّ وَما يَقيني | الوافر |
وَماذا يَبتَغي الشُعَراءُ مِنّي وَقَد جاوَزتُ حَدَّ الأَربَعينِ | الوافر |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.