text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
هَل غَيرُ نُإيٍ مُحيلٍ في مَنازِلِهِم أَو غَيرُ أَورَقَ بَينَ المُثَّلِ الجونِ
البسيط
يَمشي بِها البَقَرُ المَوشِيُّ أَكرُعُهُ مَشيَ الهَرابِذِ حَجّوا بيعَةَ الزونِ
البسيط
مُجاشِعٌ قَصَبٌ جوفٌ مَكاسِرُهُ صِفرُ القُلوبِ مِنَ الأَحلامِ وَالدينِ
البسيط
يُنَفِّشونَ لِحاهُم بَعدَ جارِهِمُ لا بارَكَ اللَهُ في تِلكَ العَثانينِ
البسيط
قالَت قُرَيشٌ وَلِلجيرانِ مَحرَمَةٌ أَينَ الحَوارِيُّ يا فَيشَ البَراذينِ
البسيط
بِالحَقِّ أَندُبُ يَربوعاً وَتَرفَعُني بِحَيثُ تَقصُرُ أَيدي مالِكٍ دوني
البسيط
لا تَرهَبُنَّ وَراءِ ما حَيِيتُ لَكُم جَهلَ الغُواةِ وَخَلّوهُم وَخَلّوني
البسيط
لَو في طُهَيَّةَ أَحلامٌ لَما اِعتَرَضوا دونَ الَّذي كُنتُ أَرميهِ وَيَرميني
البسيط
نَحنُ الَّذينَ لَحِقنا يَومَ ذي نَجَبٍ وَالخَيلُ ضابِعَةٌ مِثلُ السَراحينِ
البسيط
أَمسَت طُهَيَّةُ كَالمَجنونِ في قَرَنٍ وَكانَ يَمشي بَطيئاً غَيرَ مَقرونِ
البسيط
عِندي طَبيبٌ وَقَد أَحمى مَواسِمَهُ يَكوي طُهَيَّةَ مِن داءِ المَجانينِ
البسيط
ما بالُ عُقبَةَ خَضّافاً يُعَيِّبُني يا رَبُّ آدَرَ مِن مَيثاءِ مَأفونِ
البسيط
يا عُقبَ إِنّي مِنَ القَومِ الَّذينَ لَهُم نُعمى عَلَيكَ وَفَضلٌ غَيرَ مَمنونِ
البسيط
يا أَيُّها الرَجُلُ المُرخي عِمامَتَهُ هَذا زَمانُكَ إِنّي قَد مَضى زَمَني
البسيط
أَبلِغ خَليفَتَنا إِن كُنتَ لاقِيَهُ أَنّي لَدى البابِ كَالمَصفودِ في قَرَنِ
البسيط
لا تَنسَ حاجَتَنا لاقَيتَ مَغفِرَةً قَد طالَ مُكثِيَ عَن أَهلي وَعَن وَطَني
البسيط
أُمامَةُ لَيسَت لِلَّتي شاعَ سِرُّها بِإِلفٍ وَلا ذاكَ المُريبُ خَدينُ
الطويل
لَها في بَني ذُبيانَ نَبتٌ بِمَفرَعٍ وَفي مِنقَرٍ عالي البِناءِ كَنينُ
الطويل
وَما كانَ عِندي في أُمامَةَ عاذِلٌ مُطاعاً وَلا الواشي لَدَيَّ مَكينُ
الطويل
لَقَد شَفَّني بَينُ الخَليطِ بِساجِرٍ وَمَحبِسُ أَجمالٍ لَهُنَّ حَنينُ
الطويل
فَكَيفَ بِوَصلِ الغانِياتِ وَلَم يَزَل لِقَلبِكَ مِن أَقرانِهِنَّ قَرينُ
الطويل
فَإِن كُنتُمُ كَلبى فَعِندي شِفاؤُكُم وَلِلجِنِّ إِن كانَ اِعتَراكَ جُنونُ
الطويل
بِوادي أُشَيَّ الخُبثِ يا آلَ مُنقِذٍ مَعاذِرُ فيها سِرقَةٌ وَمُجونُ
الطويل
وَتُعجِبُ قَيساً وَالقُباعَ إِذا اِنتَشَوا سَوالِفُ مالَت لِلصِبا وَعُيونُ
الطويل
بَني مُنقِذٍ لا صُلحَ حَتّى تُصيبَكُم مِنَ الحَربِ صَمّاءُ القَناةِ زَبونُ
الطويل
وَحَتّى تَذوقوا كَأسَ مَن كانَ قَبلَكُم وَيَزرِقَ مِنكُم في الحِبالِ قَرينُ
الطويل
وَحَتّى تَضُمَّ الحَربُ مَعكُم عُطارِداً وَيَبرَأَ تَخليجٌ بِهِ وَجُنونُ
الطويل
بَني مُنقِذٍ ما بالُ مِنحَةِ جارِكُم تَدَفَّنُ أَظلافٌ لَها وَقُرونُ
الطويل
وَلَو نَزَلوا بِالبَيتِ ما باتَ آمِناً حَمامٌ لَدى البَيتِ الحَرامِ قَطونُ
الطويل
وَلَو يَعلَمُ السُلطانُ ما تَفعَلونَهُ لَبانَت يَمينٌ مِنكُمُ وَيَمينُ
الطويل
إِنّي اِمرُؤٌ يَبني لِيَ المَجدَ البان أَندُبُ مَجداً غَيرَ مَجدِ ثُنيان
الرجز
مِنّا أَبو قَيسٍ وَمِنّا الحَوطان وَاِبنُ زُهَيرٍ مُعلِماً وَالعَمران
الرجز
وَالهَيصَمانِ وَبَنو ذي النيران ما لِحَفيفِ القَصَباتِ الجوفان
الرجز
عُدّوا الفَعالَ وَزِنوا بِالميزان جيئوا بِمِثلِ قَعنَبٍ وَالعَلهان
الرجز
وَاِبنِ أَبي سودٍ غَداةَ الأَرنان أَو كَأَبي حَزرَةَ سَمِّ الفُرسان
الرجز
وَالحَنتَفَينِ يَومَ شَلِّ الأَظعان وَما اِبنُ حِناءَةَ الرَتِّ الوان
الرجز
يَومَ تَسَدّى الحَكَمَ بنَ مَروان وَالمُطعِمونَ في لَيالي الشَفّان
الرجز
وَحِظوَةُ السَبقِ لَنا وَالأَلفان طَعدو بِنا الخَيلُ طُموحَ العِقبان
الرجز
نَحمي ذِمارَ جَدَفٍ بِمَرّان نَحنُ اِستَلَبنا الجَونَ وَاِبنِ حَسّان
الرجز
وَرادَفَ الأَملاكَ مِنّا رِدفان قَد عَلِمَت بَكرٌ وَقَيسُ عَيلان
الرجز
وَالخِندِفِيّونَ بِغَدرِ الأَقيان إِذ كَذَّبَ الأَقرَعُ دَعوى الفُرسان
الرجز
وَخَرَّ في بَحرِ الرِماحِ الأَشطان عَلى الجَبينِ ساجِدَ العِمران
الرجز
إِنَّ اِبنَ وَقبٍ وَاِبنَ أُمِّ خَوران وَاِبنَ القُيونِ غُلَّقٌ في الأَقران
الرجز
يُصَلصِلُ الحِجلَ بِغَيرِ الإيمان لا سَلَّمَ اللَهُ عَلى القِردِ الزان
الرجز
وَيَسأَلُ المَوتى فُضولَ الأَكفان شاعَ الحَديثُ يا فَتاةَ الفِتيان
الرجز
لَولا اِبنُ حَكّامٍ وَأَشرافُ قَومِهِ لَشَقَّ عَلى سَعدِ بنِ قَيسٍ حَنينُها
الطويل
أَما خِفتَني يا جَنبُ إِذ بِتَّ لاعِباً وَباتَت لِقاحي ما تَجِفُّ عُيونُها
الطويل
فَيا جَنبُ قَد أَسلَفتَ في الحَزنِ دينَةً عَسَت تُقتَضى مِن أُمِّ جَنبٍ دُيونُها
الطويل
وَأَقرَضتَ قَرضاً سَوفَ تُجزى بِمِثلِهِ وَحَرَّبتَ أُسداً ما يُرامُ عَرينُها
الطويل
فَلَو صادَفَت تِلكَ الحِجارَةُ رَأسَهُ لَغادَرتَ أُمَّ الرَأسِ تَغلي شُؤُونُها
الطويل
فَكَيفَ تَقولُ اللَهُ يُزكي صَحيفَةً بِعُنوانِها جَنبٌ وَجَنبٌ أَمينُها
الطويل
أَيا جَنبُ قَد كانَت تَميمَةُ حُرَّةً وَلَكِنَّها بِئسَ القَرينُ قَرينُها
الطويل
وَما فارَقَت يا جَنبُ حَتّى حَبَستَها مُسَلسَلَةً وافى الهِلالَ جُنونُها
الطويل
بانَ الخَليطُ وَلَو طُوِّعتُ ما بانا وَقَطَّعوا مِن حِبالِ الوَصلِ أَقرانا
البسيط
حَيِّ المَنازِلَ إِذ لا نَبتَغي بَدَلاً بِالدارِ داراً وَلا الجيرانِ جيرانا
البسيط
قَد كُنتُ في أَثَرِ الأَظعانِ ذا طَرَبٍ مُرَوَّعاً مِن حِذارِ البَينِ مِحزانا
البسيط
يا رَبُّ مُكتَإِبٍ لَو قَد نُعيتُ لَهُ باكٍ وَآخَرَ مَسرورٍ بِمَنعانا
البسيط
لَو تَعلَمينَ الَّذي نَلقى أَوَيتِ لَنا أَو تَسمَعينَ إِلى ذي العَرشِ شَكوانا
البسيط
كَصاحِبِ المَوجِ إِذ مالَت سَفينَتُهُ يَدعو إِلى اللَهِ إِسراراً وَإِعلانا
البسيط
يا أَيُّها الراكِبُ المُزجي مَطِيَتَهُ بَلِّغ تَحِيَّتَنا لُقّيتَ حُملانا
البسيط
بَلِّغ رَسائِلَ عَنّا خَفَّ مَحمَلُها عَلى قَلائِصَ لَم يَحمِلنَ حيرانا
البسيط
كَيما نَقولُ إِذا بَلَّغتَ حاجَتَنا أَنتَ الأَمينُ إِذا مُستَأمَنٌ خانا
البسيط
تُهدي السَلامَ لِأَهلِ الغَورِ مِن مَلَحٍ هَيهاتَ مِن مَلَحٍ بِالغَورِ مُهدانا
البسيط
أَحبِب إِلَيَّ بِذاكَ الجِزعِ مَنزِلَةً بِالطَلحِ طَلحاً وَبِالأَعطانِ أَعطانا
البسيط
يا لَيتَ ذا القَلبَ لاقى مَن يُعَلِّلُهُ أَو ساقِياً فَسَقاهُ اليَومَ سُلوانا
البسيط
أَو لَيتَها لَم تُعَلِّقنا عُلاقَتَها وَلَم يَكُن داخِلَ الحُبُّ الَّذي كانا
البسيط
هَلّا تَحَرَّجتِ مِمّا تَفعَلينَ بِنا يا أَطيَبَ الناسِ يَومَ الدَجنِ أَردانا
البسيط
قالَت أَلِمَّ بِنا إِن كُنتَ مُنطَلِقاً وَلا إِخالُكَ بَعدَ اليَومِ تَلقانا
البسيط
يا طَيبَ هَل مِن مَتاعٍ تُمتِعينَ بِهِ ضَيفاً لَكُم باكِراً يا طَيبَ عَجلانا
البسيط
ما كُنتُ أَوَّلَ مُشتاقٍ أَخا طَرَبٍ هاجَت لَهُ غَدَواتُ البَينِ أَحزانا
البسيط
يا أُمَّ عَمروٍ جَزاكِ اللَهُ مَغفِرَةً رُدّي عَلَيَّ فُؤادي كَالَّذي كانا
البسيط
أَلَستِ أَحسَنَ مَن يَمشي عَلى قَدَمٍ يا أَملَحَ الناسِ كُلِّ الناسِ إِنسانا
البسيط
يَلقى غَريمُكُمُ مِن غَيرِ عُسرَتِكُم بِالبَذلِ بُخلاً وَبِالإِحسانِ حِرمانا
البسيط
لا تَأمَنَنَّ فَإِنّي غَيرُ آمِنِهِ غَدرَ الخَليلِ إِذا ما كانَ أَلوانا
البسيط
قَد خُنتِ مَن لَم يَكُن يَخشى خِيانَتَكُم ما كُنتُ أَوَّلَ مَوثوقٍ بِهِ خانا
البسيط
لَقَد كَتَمتُ الهَوى حَتّى تَهَيَّمَني لا أَستَطيعُ لِهَذا الحُبُّ كِتمانا
البسيط
كادَ الهَوى يَومَ سَلمانينَ يَقتُلُني وَكادَ يَقتُلُني يَوماً بِبَيدانا
البسيط
وَكادَ يَومَ لِوى حَوّاءَ يَقتُلُني لَو كُنتُ مِن زَفَراتِ البَينِ قُرحانا
البسيط
لا بارَكَ اللَهُ فيمَن كانَ يَحسِبُكُم إِلّا عَلى العَهدِ حَتّى كانَ ما كانا
البسيط
مِن حُبَّكُم فَاِعلَمي لِلحُبِّ مَنزِلَةً نَهوى أَميرُكُمُ لَو كانَ يَهوانا
البسيط
لا بارَكَ اللَهُ في الدُنيا إِذا اِنقَطَعَت أَسبابُ دُنياكَ مِن أَسبابِ دُنيانا
البسيط
يا أُمَّ عُثمانَ إِنَّ الحُبُّ عَن عَرضٍ يُصبي الحَليمَ وَيُبكي العَينَ أَحيانا
البسيط
ضَنَّت بِمَورِدَةٍ كانَت لَنا شَرَعاً تَشفي صَدى مُستَهامِ القَلبِ صَديانا
البسيط
كَيفَ التَلاقي وَلا بِالقَيظِ مَحضَرُكُم مِنّا قَريبٌ وَلا مَبداكِ مَبدانا
البسيط
نَهوى ثَرى العِرقِ إِذ لَم نَلقَ بَعدَكُمُ كَالعِرقِ عِرقاً وَلا السُلّانِ سُلّانا
البسيط
ما أَحدَثَ الدَهرُ مِمّا تَعلَمينَ لَكُم لِلحَبلِ صُرماً وَلا لِلعَهدِ نِسيانا
البسيط
أَبُدِّلَ اللَيلُ لا تَسري كَواكِبُهُ أَم طالَ حَتّى حَسِبتُ النَجمَ حَيرانا
البسيط
يا رُبُّ عائِذَةٍ بِالغَورِ لَو شَهِدَت عَزَّت عَلَيها بِدَيرِ اللُجِّ شَكوانا
البسيط
إِنَّ العُيونَ الَّتي في طَرفِها حَوَرٌ قَتَلنَنا ثُمَّ لَم يُحيِينَ قَتلانا
البسيط
يَصرَعنَ ذا اللُبَّ حَتّى لا حِراكَ بِهِ وَهُنَّ أَضعَفُ خَلقِ اللَهِ أَركانا
البسيط
يا رُبُّ غابِطِنا لَو كانَ يَطلُبُكُم لاقى مُباعَدَةً مِنكُم وَحِرمانا
البسيط
أَرَينَهُ المَوتَ حَتّى لا حَياةَ بِهِ قَد كُنَّ دِنَّكَ قَبلَ اليَومِ أَديانا
البسيط
طارَ الفُؤادُ مَعَ الخَودِ الَّتي طَرَقَت في النَومِ طَيِّبَةَ الأَعطافِ مِبدانا
البسيط
مَثلوجَةَ الريقِ بَعدَ النَومِ واضِعَةً عَن ذي مَثانٍ تَمُجُّ المِسكَ وَالبانا
البسيط
بِتنا نَرانا كَأَنّا مالِكونَ لَنا يا لَيتَها صَدَّقَت بِالحَقِّ رُؤيانا
البسيط
قالَت تَعَزَّ فَإِنَّ القَومَ قَد جَعَلوا دونَ الزِيارَةِ أَبواباً وَخُزّانا
البسيط
لَمّا تَبَيَّنتُ أَن قَد حيلَ دونَهُمُ ظَلَّت عَساكِرُ مِثلُ المَوتِ تَغشانا
البسيط
ماذا لَقيتُ مِنَ الأَظعانِ يَومَ قِنىً يَتبَعنَ مُغتَرِباً بِالبَينِ ظَعّانا
البسيط
أَتبَعتُهُم مُقلَةً إِنسانُها غَرِقٌ هَل يا تُرى تارِكٌ لِلعَينِ إِنسانا
البسيط
كَأَنَّ أَحداجَهُم تُحدى مُقَفِّيَةً نَخلٌ بِمَلهَمَ أَو نَخلٌ بِقُرّانا
البسيط