text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
كَأَنَّكَ فُقّاحَةٌ نَوَّرَت مَعَ الصُبحِ في طَرَفِ الحائِرِ
المتقارب
لَعَمرُكَ لا أَهجو مَنولَةَ كُلَّها وَلَكِنَّما أَهجو اللِئامَ بَني عَمرِ
الطويل
مَشاتيمَ لِاِبنِ العَمِّ في غَيرِ كُنهِهِ مَباشيمَ عَن لَحمِ العَوارِضِ وَالتَمرِ
الطويل
مَفاريطَ لِلماءِ الظَنونِ بِسُحرَةٍ تُغاديكَ قَبلَ الصُبحِ عانَتُهُم تَجري
الطويل
يُزَجّونَ أَسدامَ المِياهِ بِأَينُقٍ مَثاليبَ مُسوَدٍّ مَغابِنُها أُدرِ
الطويل
بَكَرَت سُمَيَّةُ غُدوَةً فَتَمَتَّعِ وَغَدَت غُدُوَّ مُفارِقٍ لَم يَرجِعِ
الكامل
وَتَزَوَّدَت عَيني غَداةَ لَقيتُها بِلِوى عُنَيزَةَ نَظرَةً لَم تَنفَعِ
الكامل
وَتَصَدَّفَت حَتّى اِستَبَتكَ بِواضِحٍ صَلتٍ كَمُنتَصَبِ الغَزالِ الأَتلَعِ
الكامل
وَبِمُقلَتَي حَوراءَ تَحسُبُ طَرفَها وَسنانَ حُرَّةِ مُستَهَلِّ الأَدمُعِ
الكامل
وَإِذا تُنازِعُكَ الحَديثَ رَأَيتَها حَسَناً تَبَسُّمُها لَذيذَ المَكرَعِ
الكامل
كَغَريضِ سارِيَةٍ أَدَرَّتهُ الصَبا مِن ماءِ أَسجَرَ طَيِّبِ المُستَنقَعِ
الكامل
ظَلَمَ البِطاحَ بِهِ اِنهِلالُ حَريصَةٍ فَصَفا النِطافُ بِها بُعَيدَ المُقلَعِ
الكامل
لَعِبَ السُيولُ بِهِ فَأَصبَحَ ماؤُهُ غَلَلاً تَقَطَّعَ في أُصولِ الخِروَعِ
الكامل
فَسُمَيَّ وَيحَكِ هَل سَمِعتِ بِغَدرَةٍ رُفِعَ اللِواءُ بِها لَنا في مَجمَعِ
الكامل
إِنّا نَعِفُّ فَلا نَريبُ حَليفَنا وَنَكُفُّ شُحَّ نُفوسُنا في المَطمَعِ
الكامل
وَنَقي بِآمِنِ مالِنا أَحسابَنا وَنُجِرُّ في الهَيجا الرِماحَ وَنَدَّعي
الكامل
وَنَخوضُ غَمرَةَ كُلِّ يَومِ كَريهَةٍ تُردي النُفوسَ وَغُنمُها لِلأَشجَعِ
الكامل
وَنُقيمُ في دارِ الحِفاظِ بُيوتَنا زَمَناً وَيَظعَنُ غَيرُنا لِلأَمرَعِ
الكامل
بِسَبيلِ ثَغرٍ لا يُسَرِّحُ أَهلُهُ سَقِمٍ يُشارُ لِقاؤُهُ بِالإِصبَعِ
الكامل
فَسُمَيَّ ما يُدريكِ أَن رُبَ فِتيَةٍ باكَرتُ لَذَّتَهُم بِأَدكَنَ مُترَعِ
الكامل
مُحمَرَّةٍ عَقِبَ الصَبوحُ عُيونُهُم بِمَرىً هُناكَ مِنَ الحَياةِ وَمَسمَعِ
الكامل
مُتَبَطِّحينَ عَلى الكَنيفِ كَأَنَّهُم يَبكونَ حَولَ جَنازَةٍ لَم تُرفَعِ
الكامل
بَكَروا عَلَيَّ بِسُحرَةٍ فَصَبَحتُهُم مِن عاتِقٍ كَدَمِ الذَبيحِ مُشَعشَعِ
الكامل
وَمُعَرَّضٍ تَغلي المَراجِلُ تَحتَهُ عَجَّلتُ طَبخَتَهُ لِرَهطٍ جُوَّعِ
الكامل
وَلَدَيَّ أَشعَثُ باذِلٌ لِيَمينِهِ قَسَماً لَقَد أَنضَجتَ لَم يَتَوَرَّعِ
الكامل
وَمُسَهَّدينَ مِنَ الكَلالِ بَعَثتُهُم بَعدَ الرُقادِ إِلى سَواهِمَ ظُلَّعِ
الكامل
أَودى السِفارُ بِرِمِّها فَتَخالُها هيماً مُقَطَّعَةً حِبالَ الأَذرُعِ
الكامل
تَخِدُ الفَيافي بِالرِحالِ وَكُلُّها يَعدو بِمُنخَرِقِ القَميصِ سَمَيدَعِ
الكامل
وَمَطِيَّةٍ حَمَّلتُ رَحلَ مَطِيَّةٍ حَرَجٍ تُتَمُّ مِنَ العِثارِ بِدَعدَعِ
الكامل
وَمُناخِ غَيرِ تَئِيَّةٍ عَرَّستُهُ قَمِنٍ مِنَ الحِدثانِ نابي المَضجَعِ
الكامل
عَرَّستُهُ وَوِسادُ رَأسِيَ ساعِدٌ خاظي البَضيعِ عُروقُهُ لَم تَدسَعِ
الكامل
فَرَفَعتُ عَنهُ وَهوَ أَحمَرُ فاتِرٌ قَد بانَ مِنّي غَيرَ أَن لَم يُقطَعِ
الكامل
فَتَرى بِحَيثُ تَوَكَّأَت ثِفناتُها أَثَراً كَمُفتَحَصِ القَطا لِلمَضجَعِ
الكامل
أَظاعِنَةٌ وَلا تُوَدِّعُنا هِندُ لِتَحزُنَنا عَزَّ التَصَدُّفُ وَالكُندُ
الطويل
وَشَطَّت لِتَنأى لي المَزارَ وَخِلتُها مُفَقَّدَةً إِنَّ الحَبيبَ لَهُ فَقدُ
الطويل
فَلَسنا بِحَمّالي الكَشاحَةِ بَينَنا لِيُنسِيَنا الذَحلَ الضَغائِنُ وَالحِقدُ
الطويل
فَلا فُحُشٌ في دارِنا وَصَديقِنا وَلا وُرُعُ النُهبى إِذا اِبتُدَرَ المَجدُ
الطويل
وَإِنّا سَواءٌ كَهلُنا وَوَليدُنا لَنا خُلُقٌ جَزلٌ شَمائِلُهُ جَلدُ
الطويل
وَإِنّا لَيَغشى الطامِعونَ بُيوتَنا إِذا كانَ عَوصاً عِندَ ذي الحَسَبِ الرِفدُ
الطويل
وَإِنّي لَمِن قَومٍ فَأَنّى جَهِلتِهِم مَكاسيبَ في يَومِ الحَفيظَةِ لِلحَمدِ
الطويل
أَلا هَل أَتى ذُبيانَ أَنَّ رِماحَنا بِكُشيَةَ عالَتها الجِراحَةُ وَالحَدُّ
الطويل
فَأَثنوا عَلَينا لا أَبا لِأَبيكُمُ بِإِحسانِنا إِنَّ الثَناءَ هُوَ الخُلدُ
الطويل
بِمَحبَسِنا يَومَ الكُفافَةِ خَيلَنا لِنَمنَعَ سَبيَ الحَيِّ إِذ كُرِهَ الرَدُّ
الطويل
بِمَحبِسِ ضَنكِ وَالرِماحُ كَأَنَّها دَوالي جَرورٍ بَينَها سَلَبٌ جُردُ
الطويل
إِلى اللَيلِ حَتّى أُشرِقَت بِنُفوسِها وَزَيَّنَ مَظلومٌ دَوابِرَها وَردُ
الطويل
تُصَبُّ سِراعاً بِالمَضيقِ عَلَيهِمُ وَتُثنى بِطاءً لا تُحَشُّ وَلا تَعدو
الطويل
إِذا هِيَ شَكَّ السَمهَرِيُّ نُحورَها وَخامَت عَنِ الأَبطالِ أَقحَمَها القِدُّ
الطويل
سَوالِفُها عوجٌ إِذا هِيَ أَدبَرَت لِكَرٍّ سَريعٍ فَهيَ قابِعَةٌ حُردُ
الطويل
أَمسَت سُمَيَّةُ صَرَّمَت حَبلي وَنَأَت وَخالَفَ شَكلُها شَكلي
الكامل
وَعَدا العَوادي عَن زِيارَتِها إِلّا تَلاقينا عَلى شُغلِ
الكامل
وَرَجاهُمُ يَومَ الدَوارِ كَما يَرجو المُقامِرُ نَيِّلَ الخَصلِ
الكامل
وَلَقَد عَرَفتَ لَئِن نَأَت وَتَباعَدَت أَلّا تُلاقِيَها سِنِيَّ الحِسلِ
الكامل
فيئي إِلَيكِ فَإِنَّني رَجُلٌ لَم يُخزِني حَسَبي وَلا أَصلي
الكامل
أَدَعُ الفَواحِشَ أَن أُسَبَّ بِها وَشَريكَها فَكِلَيهِما أَقلي
الكامل
وَوَجَدتُ آبائي لَهُم خُلُقٌ عَفُّ الشَمائِلِ غَيرُ ذي دَخلِ
الكامل
لَو تَصدُقينَ لَقُلتِ إِنَّهُمُ صُبُرٌ عَلى النَجَداتِ وَالأَزلِ
الكامل
وَعَلى الرَزِيَّةِ مِن نُفوسِهِمِ وَتَلاتِلَ اللَزباتِ وَالقَتلِ
الكامل
هَلّا سَأَلتِ إِذا هُمُ اِحتَمَلوا فَتَحَوَّلوا لِخَطيطَةٍ مَحلِ
الكامل
يُعيِي الرِعاءَ بِها مَسارِحُهُم وَجَفَت مَراتِعُها عَنِ البُزلِ
الكامل
إِذ لا يُدَنِّسُنا الشِتاءُ وَلا نَطَأُ الضَعيفَ إِرادَةَ الأَكلِ
الكامل
وَيُنَفِّسونَ عَنِ المُضافِ إِذا نَظَرَ الفَوارِسُ عَورَةَ الرَجلِ
الكامل
المُقبِلينَ نُحورَ خَيلِهِمُ حَدَّ الرِماحِ وَغَبيَةَ النَبلِ
الكامل
كَأَنَّ عُقَيلاً في الضُحى حَلَّقَت بِهِ وَطارَت بِهِ في الجَوِّ عَنقاءُ مُغرِبُ
الطويل
وَذي كَرَمٍ يَدعوكُمُ آلَ عامِرٍ لَدى مَعرَكٍ سِربالُهُ يَتَصَبَّبُ
الطويل
رَأَت عامِرٌ وَقعَ السُيوفِ فَأَسلَموا أَخاهُم وَلَم يَعطِف مِنَ الخَيلِ مُرهِبُ
الطويل
وَسَلَّمَ لَمّا أَن رَأى المَوتَ عامِرٌ لَهُ مَركَبٌ فَوقَ الأَسِنَّةِ أَحدَبُ
الطويل
إِذا ما أَظَلَّتهُ عَوالي رِماحِنا تَدَلّى بِهِ نَهدُ الجُزارَةِ مِنهَبُ
الطويل
عَلى صَلَوَيهِ مُرهَفاتٌ كَأَنَّها قَوادِمُ نَسرٍ بُزَّ عَنهُنَّ مَنكِبُ
الطويل
وَنَحنُ مَنَعنا مِن تَميمٍ وَقَد طَغَت مَراعي المَلا حَتّى تَضَمَّنَها نَجدُ
الطويل
عَلى حينَ شالَت وَاِستَخَفَّت رِجالَهُم جَلائِبُ أَحياءٍ يَسيلُ بِها الشَدُّ
الطويل
وَمُنشَقِّ أَعطافِ القَميصِ كَأَنَّهُ إِذا لاحَتِ الظَلماءُ نارٌ تَوَقَّدُ
الطويل
فَتىً لا يَنالُ الزادَ إِلّا مُعَذِّراً كَأَعلى سِنانِ الرُمحِ بَل هُوَ أَنجَدُ
الطويل
فَقُلتُ تَزَرَّدها يَزيدُ فَإِنَّني لِدُردِ المَوالي في السِنينَ مُزَرِّدُ
الطويل
تَرَكتَ رَفيقَ رَحلِكَ قَد تَراهُ وَأَنتَ لِفيكَ في الظَلماءِ هادِ
الوافر
ذَكَرتُ اليَومَ داراً هَيَّجَتني لِزَبّانَ بنَ سَيّارِ بنَ عَمروِ
الوافر
لَيالِيَ تَستَبيكَ بِجيدِ رِئمٍ وَمَفلوقٍ عَلَيهِ الفَرمُ يَجري
الوافر
وَتَقي إِذا مَسَّت مَناسِمُها الحَصى وَجَعاً وَإِن تُزجَر بِهِ تَتَرَفَّعِ
الكامل
وَمَتاعِ ذِعلِبَةٍ تَخُبُّ بِراكِبٍ ماضٍ بِشيعَتِهِ وَغَيرِ مَشَيَّعِ
الكامل
وَمَحَلِّ مَجدٍ لا يُسَرِّحُ أَهلُهُ يَومَ الإِقامَةِ وَالحُلولِ لِمَرتَعِ
الكامل
لِعَمرَةَ بَينَ الأَخرَمَينِ طُلولُ تَقادَمَ مِنها مُشهِرٌ وَمُحيلُ
الطويل
وَقَفتُ بِها حَتّى تَعالى لِيَ الضُحى لِأُخبِرَ عَنها إِنَّني لَسَؤولُ
الطويل
فَإِن تَحسَبوها بِالحِجابِ ذَليلَةً فَما أَنا يَوماً إِن رَكِبتُ ذَليلُ
الطويل
سَأَمنَعُها في عُصبَةٍ ثَعلَبِيَّةٍ لَهُم عَدَدٌ وافٍ وَعِزٌّ أَصيلُ
الطويل
فَإِن شِئتُمُ عُدنا صَديقاً وَعُدتُمُ وَإِمّا أَبَيتُم فَالمَقامُ زَحولُ
الطويل
سَمحَ الخَلائِقِ مِكراماً ضَريبَتُهُ إِذا تَهَشَّمتَهُ لِلنائِلِ اِختالا
البسيط
أَخَذوا قِسِيَّهُمُ بِأَيمُنِهِم يَتَعَظَّلونَ تَعَظُّلَ النَملِ
الكامل
وَتَرى الذَميمَ عَلى مَراسِنِهِم غِبَّ العَجاجِ كَمازِنِ الجَثلِ
الكامل
كَم لِلمَنازِلِ مِن شَهرٍ وَأَعوامِ بِالمُنحَنى بَينَ أَنهارٍ وَآجامِ
البسيط
مَضى ثَلاثُ سِنينٍ مُنذُ حُلَّ بِها وَعامَ حُلَّت وَهَذا التابِعُ الخامي
البسيط
قِفا نَبكِ مِن ذِكرى حَبيبٍ وَمَنزِلِ بِسِقطِ اللِوى بَينَ الدَخولِ فَحَومَلِ
الطويل
فَتوضِحَ فَالمِقراةِ لَم يَعفُ رَسمُها لِما نَسَجَتها مِن جَنوبٍ وَشَمأَلِ
الطويل
تَرى بَعَرَ الآرامِ في عَرَصاتِها وَقيعانِها كَأَنَّهُ حَبُّ فُلفُلِ
الطويل
كَأَنّي غَداةَ البَينِ يَومَ تَحَمَّلوا لَدى سَمُراتِ الحَيِّ ناقِفُ حَنظَلِ
الطويل
وُقوفاً بِها صَحبي عَلَيَّ مَطِيِّهُم يَقولونَ لا تَهلِك أَسىً وَتَجَمَّلِ
الطويل
وَإِنَّ شِفائي عَبرَةٌ مَهَراقَةٌ فَهَل عِندَ رَسمٍ دارِسٍ مِن مُعَوَّلِ
الطويل
كَدَأبِكَ مِن أُمِّ الحُوَيرِثِ قَبلَها وَجارَتِها أُمِّ الرَبابِ بِمَأسَلِ
الطويل
فَفاضَت دُموعُ العَينِ مِنّي صَبابَةً عَلى النَحرِ حَتّى بَلَّ دَمعِيَ مِحمَلي
الطويل
أَلا رُبَّ يَومٍ لَكَ مِنهُنَّ صالِحٌ وَلا سِيَّما يَومٍ بِدارَةِ جُلجُلِ
الطويل
وَيَومَ عَقَرتُ لِلعَذارى مَطِيَّتي فَيا عَجَباً مِن كورِها المُتَحَمَّلِ
الطويل
فَظَلَّ العَذارى يَرتَمينَ بِلَحمِها وَشَحمٍ كَهُدّابِ الدِمَقسِ المُفَتَّلِ
الطويل