text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
ما الخِلُّ إِلّا مَن أَوَدُّ بِقَلبِهِ وَأَرى بِطَرفٍ لا يَرى بِسَوائِهِ
الكامل
إِنَّ المُعينَ عَلى الصَبابَةِ بِالأَسى أَولى بِرَحمَةِ رَبِّها وَإِخائِهِ
الكامل
مَهلاً فَإِنَّ العَذلَ مِن أَسقامِهِ وَتَرَفُّقاً فَالسَمعُ مِن أَعضائِهِ
الكامل
وَهَبِ المَلامَةَ في اللَذاذَةِ كَالكَرى مَطرودَةً بِسُهادِهِ وَبُكائِهِ
الكامل
لا تَعذُلِ المُشتاقَ في أَشواقِهِ حَتّى يَكونَ حَشاكَ في أَحشائِهِ
الكامل
إِنَّ القَتيلَ مُضَرَّجاً بِدُموعِهِ مِثلُ القَتيلِ مُضَرَّجاً بِدِمائِهِ
الكامل
وَالعِشقُ كَالمَعشوقِ يَعذُبُ قُربُهُ لِلمُبتَلى وَيَنالُ مِن حَوبائِهِ
الكامل
لَو قُلتَ لِلدَنِفِ الحَزينِ فَدَيتُهُ مِمّا بِهِ لَأَغَرتَهُ بِفِدائِهِ
الكامل
وُقِيَ الأَميرُ هَوى العُيونِ فَإِنَّهُ ما لا يَزولُ بِبَأسِهِ وَسَخائِهِ
الكامل
يَستَأسِرُ البَطَلَ الكَمِيَّ بِنَظرَةٍ وَيَحولُ بَينَ فُؤادِهِ وَعَزائِهِ
الكامل
إِنّي دَعَوتُكَ لِلنَوائِبِ دَعوَةً لَم يُدعَ سامِعُها إِلى أَكفائِهِ
الكامل
فَأَتَيتَ مِن فَوقِ الزَمانِ وَتَحتِهِ مُتَصَلصِلاً وَأَمامِهِ وَوَرائِهِ
الكامل
مَن لِلسُيوفِ بِأَن تَكونَ سَمِيَّها في أَصلِهِ وَفِرِندِهِ وَوَفائِهِ
الكامل
طُبِعَ الحَديدُ فَكانَ مِن أَجناسِهِ وَعَلِيٌّ المَطبوعُ مِن آبائِهِ
الكامل
عَذلُ العَواذِلِ حَولَ قَلبِ التائِهِ وَهَوى الأَحِبَّةِ مِنهُ في سَودائِهِ
الكامل
يَشكو المَلامُ إِلى اللَوائِمِ حَرَّهُ وَيَصُدُّ حينَ يَلُمنَ عَن بُرَحائِهِ
الكامل
وَبِمُهجَتي يا عاذِلي المَلِكُ الَّذي أَسخَطتُ كُلَّ الناسِ في إِرضائِهِ
الكامل
إِن كانَ قَد مَلَكَ القُلوبَ فَإِنَّهُ مَلَكَ الزَمانَ بِأَرضِهِ وَسَمائِهِ
الكامل
الشَمسُ مِن حُسّادِهِ وَالنَصرُ مِن قُرَنائِهِ وَالسَيفُ مِن أَسمائِهِ
الكامل
أَينَ الثَلاثَةُ مِن ثَلاثِ خِلالِهِ مِن حُسنِهِ وَإِبائِهِ وَمَضائِهِ
الكامل
مَضَتِ الدُهورُ وَما أَتَينَ بِمِثلِهِ وَلَقَد أَتى فَعَجَزنَ عَن نُظَرائِهِ
الكامل
أَتُنكِرُ يا اِبنَ إِسحاقٍ إِخائي وَتَحسَبُ ماءَ غَيري مِن إِنائي
الوافر
أَأَنطِقُ فيكَ هُجراً بَعدَ عِلمي بِأَنَّكَ خَيرُ مَن تَحتَ السَماءِ
الوافر
وَأَكرَهُ مِن ذُبابِ السَيفِ طَعماً وَأَمضى في الأُمورِ مِنَ القَضاءِ
الوافر
وَما أَربَت عَلى العِشرينَ سِنّي فَكَيفَ مَلِلتُ مِن طولِ البَقاءِ
الوافر
وَما اِستَغرَقتُ وَصفَكَ في مَديحي فَأَنقُصَ مِنهُ شَيئاً بِالهِجاءِ
الوافر
وَهَبني قُلتُ هَذا الصُبحُ لَيلٌ أَيَعمى العالَمونَ عَنِ الضِياءِ
الوافر
تُطيعُ الحاسِدينَ وَأَنتَ مَرءٌ جُعِلتُ فِدائَهُ وَهُمُ فِدائي
الوافر
وَهاجي نَفسِهِ مَن لَم يُمَيِّز كَلامي مِن كَلامِهِمِ الهُراءِ
الوافر
وَإِنَّ مِنَ العَجائِبِ أَن تَراني فَتَعدِلَ بي أَقَلَّ مِنَ الهَباءِ
الوافر
وَتُنكِرَ مَوتَهُم وَأَنا سُهَيلٌ طَلَعتُ بِمَوتِ أَولادِ الزِناءِ
الوافر
أَمِنَ اِزدَيارَكِ في الدُجى الرُقَباءُ إِذ حَيثُ أَنتِ مِنَ الظَلامِ ضِياءُ
الكامل
قَلَقُ المَليحَةِ وَهيَ مِسكٌ هَتكُها وَمَسيرُها في اللَيلِ وَهيَ ذُكاءُ
الكامل
أَسَفي عَلى أَسَفي الَّذي دَلَّهتِني عَن عِلمِهِ فَبِهِ عَلَيَّ خَفاءُ
الكامل
وَشَكِيَّتي فَقدُ السَقامِ لِأَنَّهُ قَد كانَ لَمّا كانَ لي أَعضاءُ
الكامل
مَثَّلتِ عَينَكِ في حَشايَ جِراحَةً فَتَشابَها كِلتاهُما نَجلاءُ
الكامل
نَفَذَت عَلَيَّ السابِرِيَّ وَرُبَّما تَندَقُّ فيهِ الصَعدَةُ السَمراءُ
الكامل
أَنا صَخرَةُ الوادي إِذا ما زوحِمَت وَإِذا نَطَقتُ فَإِنَّني الجَوزاءُ
الكامل
وَإِذا خَفيتُ عَلى الغَبِيِّ فَعاذِرٌ أَن لا تَراني مُقلَةٌ عَمياءُ
الكامل
شِيَمُ اللَيالي أَن تُشَكِّكَ ناقَتي صَدري بِها أَفضى أَمِ البَيداءُ
الكامل
فَتَبيتُ تُسئِدُ مُسئِداً في نَيِّها إِسآدَها في المَهمَهِ الإِنضاءُ
الكامل
أَنساعُها مَمغوطَةٌ وَخِفافُها مَنكوحَةٌ وَطَريقُها عَذراءُ
الكامل
يَتَلَوَّنُ الخِرّيتُ مِن خَوفِ التَوى فيها كَما يَتَلَوَّنُ الحِرباءُ
الكامل
بَيني وَبَينَ أَبي عَلِيٍّ مِثلُهُ شُمُّ الجِبالِ وَمِثلَهُنَّ رَجاءُ
الكامل
وَعِقابُ لُبنانٍ وَكَيفَ بِقَطعِها وَهُوَ الشِتاءُ وَصَيفُهُنَّ شِتاءُ
الكامل
لَبَسَ الثُلوجُ بِها عَلَيَّ مَسالِكي فَكَأَنَّها بِبَياضِها سَوداءُ
الكامل
وَكَذا الكَريمُ إِذا أَقامَ بِبَلدَةٍ سالَ النُضارُ بِها وَقامَ الماءُ
الكامل
جَمَدَ القِطارُ وَلَو رَأَتهُ كَما تَرى بُهِتَت فَلَم تَتَبَجَّسِ الأَنواءُ
الكامل
في خَطِّهِ مِن كُلِّ قَلبٍ شَهوَةٌ حَتّى كَأَنَّ مِدادَهُ الأَهواءُ
الكامل
وَلِكُلِّ عَينٍ قُرَّةٌ في قُربِهِ حَتّى كَأَنَّ مَغيبَهُ الأَقذاءُ
الكامل
مَن يَهتَدي في الفِعلِ ما لا تَهتَدي في القَولِ حَتّى يَفعَلَ الشُعَراءُ
الكامل
في كُلِّ يَومٍ لِلقَوافي جَولَةٌ في قَلبِهِ وَلِأُذنِهِ إِصغاءُ
الكامل
وَإِغارَةٌ فيما اِحتَواهُ كَأَنَّما في كُلِّ بَيتٍ فَيلَقٌ شَهباءُ
الكامل
مَن يَظلِمُ اللُؤَماءَ في تَكليفِهِم أَن يُصبِحوا وَهُمُ لَهُ أَكفاءُ
الكامل
وَنَذيمُهُم وَبِهِم عَرَفنا فَضلَهُ وَبِضِدِّها تَتَبَيَّنُ الأَشياءُ
الكامل
مَن نَفعُهُ في أَن يُهاجَ وَضَرُّهُ في تَركِهِ لَو تَفطَنُ الأَعداءُ
الكامل
فَالسَلمُ يَكسِرُ مِن جَناحَي مالِهِ بِنَوالِهِ ما تَجبُرُ الهَيجاءُ
الكامل
يُعطي فَتُعطى مِن لُهى يَدِهِ اللُهى وَتُرى بِرُؤيَةِ رَأيِهِ الآراءُ
الكامل
مُتَفَرِّقُ الطَعمَينِ مُجتَمِعُ القُوى فَكَأَنَّهُ السَرّاءُ وَالضَرّاءُ
الكامل
وَكَأَنَّهُ ما لا تَشاءُ عُداتُهُ مُتَمَثِّلاً لِوُفودِهِ ما شاؤوا
الكامل
يا أَيُّها المُجدى عَلَيهِ روحُهُ إِذ لَيسَ يَأتِيهِ لَها اِستِجداءُ
الكامل
اِحمَد عُفاتَكَ لا فُجِعتَ بِفَقدِهِم فَلَتَركُ ما لَم يَأخُذوا إِعطاءُ
الكامل
لا تَكثُرُ الأَمواتُ كَثرَةُ قِلَّةٍ إِلّا إِذا شَقِيَت بِكَ الأَحياءُ
الكامل
وَالقَلبُ لا يَنشَقُّ عَمّا تَحتَهُ حَتّى تَحُلَّ بِهِ لَكَ الشَحناءُ
الكامل
لَم تُسمَ يا هارونُ إِلّا بَعدَما اِق تَرَعَت وَنازَعَتِ اِسمَكَ الأَسماءُ
الكامل
فَغَدَوتَ وَاِسمُكَ فيكَ غَيرُ مُشارِكٍ وَالناسُ فيما في يَدَيكَ سَواءُ
الكامل
لَعَمَمتَ حَتّى المُدنُ مِنكَ مِلاءُ وَلَفُتَّ حَتّى ذا الثَناءُ لَفاءُ
الكامل
وَلَجُدتَ حَتّى كِدتَ تَبخَلُ حائِلاً لِلمُنتَهى وَمِنَ السُرورِ بُكاءُ
الكامل
أَبَدَأتَ شَيءً مِنكَ يُعرَفُ بَدؤُهُ وَأَعَدتَ حَتّى أُنكِرَ الإِبداءُ
الكامل
فَالفَخرُ عَن تَقصيرِهِ بِكَ ناكِبٌ وَالمَجدُ مِن أَن تُستَزادَ بَراءُ
الكامل
فَإِذا سُئِلتَ فَلا لِأَنَّكَ مُحوِجٌ وَإِذا كُتِمتَ وَشَت بِكَ الآلاءُ
الكامل
وَإِذا مُدِحتَ فَلا لِتَكسِبَ رَفعَةً لِلشاكِرينَ عَلى الإِلَهِ ثَناءُ
الكامل
وَإِذا مُطِرتَ فَلا لِأَنَّكَ مُجدِبٌ يُسقى الخَصيبُ وَتُمطَرُ الدَأماءُ
الكامل
لَم تَحكِ نائِلَكَ السَحابُ وَإِنَّما حُمَّت بِهِ فَصَبيبُها الرُحَضاءُ
الكامل
لَم تَلقَ هَذا الوَجهَ شَمسُ نَهارِنا إِلّا بِوَجهٍ لَيسَ فيهِ حَياءُ
الكامل
فَبِأَيِّما قَدَمٍ سَعَيتَ إِلى العُلا أُدُمُ الهِلالِ لِأَخمَصَيكَ حِذاءُ
الكامل
وَلَكَ الزَمانُ مِنَ الزَمانِ وِقايَةٌ وَلَكَ الحِمامُ مِنَ الحِمامِ فِداءُ
الكامل
لَو لَم تَكُن مِن ذا الوَرى الَّذي مِنكَ هو عَقِمَت بِمَولِدِ نَسلِها حَوّاءُ
الكامل
ماذا يَقولُ الَّذي يُغَنّي يا خَيرَ مَن تَحتَ ذي السَماءِ
البسيط
شَغَلتَ قَلبي بِلَحظِ عَيني إِلَيكَ عَن حُسنِ ذا الغِناءِ
البسيط
إِنَّما التَهنِئاتُ لِلأَكفاءِ وَلِمَن يَدَّني مِنَ البُعَداءِ
الخفيف
وَأَنا مِنكَ لا يُهَنِّئُ عُضوٌ بِالمَسَرّاتِ سائِرَ الأَعضاءِ
الخفيف
مُستَقِلٌّ لَكَ الدِيارَ وَلَو كا نَ نُجوماً آجُرُّ هَذا البِناءِ
الخفيف
وَلَوَ أَنَّ الَّذي يَخِرُّ مِنَ الأَم واهِ فيها مِن فِضَّةٍ بَيضاءِ
الخفيف
أَنتَ أَعلى مَحَلَّةً أَن تُهَنّى بِمَكانٍ في الأَرضِ أَو في السَماءِ
الخفيف
وَلَكَ الناسُ وَالبِلادُ وَما يَس رَحُ بَينَ الغَبراءِ وَالخَضراءِ
الخفيف
وَبَساتينُكَ الجِيادُ وَما تَح مِلُ مِن سَمهَرِيَّةٍ سَمراءِ
الخفيف
إِنَّما يَفخَرُ الكَريمُ أَبو المِس كِ بِما يَبتَني مِنَ العَلياءِ
الخفيف
وَبِأَيّامِهِ الَّتي اِنسَلَخَت عَن هُ وَما دارُهُ سِوى الهَيجاءِ
الخفيف
وَبِما أَثَّرَت صَوارِمُهُ البي ضُ لَهُ في جَماجِمِ الأَعداءِ
الخفيف
وَبِمِسكٍ يُكنى بِهِ لَيسَ بِالمِس كِ وَلَكِنَّهُ أَريجُ الثَناءِ
الخفيف
لا بِما يَبتَني الحَواضِرُ في الري فِ وَما يَطَّبي قُلوبَ النِساءِ
الخفيف
نَزَلَت إِذ نَزَلتَها الدارُ في أَح سَنَ مِنها مِنَ السَنا وَالسَناءِ
الخفيف
حَلَّ في مَنبِتِ الرَياحينِ مِنها مَنبِتُ المَكرُماتِ وَالآلاءِ
الخفيف
تَفضَحُ الشَمسَ كُلَّما ذَرَّتِ الشَم سُ بِشَمسٍ مُنيرَةٍ سَوداءِ
الخفيف
إِنَّ في ثَوبِكَ الَّذي المَجدُ فيهِ لَضِياءً يُزري بِكُلِّ ضِياءِ
الخفيف
إِنَّما الجِلدُ مَلبَسٌ وَاِبيِضاضُ ال نَفسِ خَيرٌ مِنَ اِبيِضاضِ القَباءِ
الخفيف
كَرَمٌ في شَجاعَةٍ وَذَكاءٌ في بَهاءٍ وَقُدرَةٌ في وَفاءِ
الخفيف
مَن لِبيضِ المُلوكِ أَن تُبدِلَ اللَو نَ بِلَونِ الأُستاذِ وَالسَحناءِ
الخفيف
فَتَراها بَنو الحُروبِ بِأَعيا نٍ تَراهُ بِها غَداةَ اللِقاءِ
الخفيف