text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
وَلَستُ أُبالي بَعدَ إِدراكِيَ العُلا أَكانَ تُراثاً ما تَناوَلتُ أَم كَسبا
الطويل
فَرُبَّ غُلامٍ عَلَّمَ المَجدَ نَفسَهُ كَتَعليمِ سَيفِ الدَولَةِ الطَعنَ وَالضَربا
الطويل
إِذا الدَولَةُ اِستَكفَت بِهِ في مُلِمَّةٍ كَفاها فَكانَ السَيفَ وَالكَفَّ وَالقَلبا
الطويل
تُهابُ سُيوفُ الهِندِ وَهيَ حَدائِدٌ فَكَيفَ إِذا كانَت نِزارِيَّةً عُربا
الطويل
وَيُرهَبُ نابُ اللَيثِ وَاللَيثُ وَحدَهُ فَكَيفَ إِذا كانَ اللُيوثُ لَهُ صَحبا
الطويل
وَيُخشى عُبابُ البَحرِ وَهوَ مَكانَهُ فَكَيفَ بِمَن يَغشى البِلادَ إِذا عَبّا
الطويل
عَليمٌ بِأَسرارِ الدِياناتِ وَاللُغى لَهُ خَطَراتٌ تَفضَحُ الناسَ وَالكُتبا
الطويل
فَبورِكتَ مِن غَيثٍ كَأَنَّ جُلودَنا بِهِ تُنبِتُ الديباجَ وَالوَشيَ وَالعَصبا
الطويل
وَمِن واهِبٍ جَزلاً وَمِن زاجِرٍ هَلاً وَمِن هاتِكٍ دِرعاً وَمِن ناثِرٍ قُصبا
الطويل
هَنيئاً لِأَهلِ الثَغرِ رَأيُكَ فيهِمِ وَأَنَّكَ حِزبَ اللَهِ صِرتَ لَهُم حِزبا
الطويل
وَأَنَّكَ رُعتَ الدَهرَ فيها وَرَيبَهُ فَإِن شَكَّ فَليُحدِث بِساحَتِها خَطبا
الطويل
فَيَوماً بِخَيلٍ تَطرُدُ الرومَ عَنهُمُ وَيَوماً بِجودٍ يَطرُدُ الفَقرَ وَالجَدبا
الطويل
سَراياكَ تَترى وَالدُمُستُقُ هارِبٌ وَأَصحابُهُ قَتلى وَأَموالُهُ نُهبى
الطويل
أَرى مَرعَشاً يَستَقرِبُ البُعدَ مُقبِلاً وَأَدبَرَ إِذ أَقبَلتَ يَستَبعِدُ القُربا
الطويل
كَذا يَترُكُ الأَعداءَ مَن يَكرَهُ القَنا وَيَقفُلُ مَن كانَت غَنيمَتُهُ رُعبا
الطويل
وَهَل رَدَّ عَنهُ بِاللُقانِ وُقوفُهُ صُدورَ العَوالي وَالمُطَهَّمَةَ القُبّا
الطويل
مَضى بَعدَما اِلتَفَّ الرِماحانِ ساعَةً كَما يَتَلَقّى الهُدبُ في الرَقدَةِ الهُدبا
الطويل
وَلَكِنَّهُ وَلّى وَلِلطَعنِ سَورَةٌ إِذا ذَكَرَتها نَفسُهُ لَمَسَ الجُنبا
الطويل
وَخَلّى العَذارى وَالبَطاريقَ وَالقُرى وَشُعثَ النَصارى وَالقَرابينَ وَالصُلبا
الطويل
أَرى كُلَّنا يَبغي الحَياةَ لِنَفسِهِ حَريصاً عَلَيها مُستَهاماً بِها صَبّا
الطويل
فَحُبُّ الجَبانِ النَفسَ أَورَدَهُ التُقى وَحُبُّ الشُجاعِ النَفسَ أَورَدَهُ الحَربا
الطويل
وَيَختَلِفُ الرِزقانِ وَالفِعلُ واحِدٌ إِلى أَن يُرى إِحسانُ هَذا لِذا ذَنبا
الطويل
فَأَضحَت كَأَنَّ السورَ مِن فَوقِ بَدئِهِ إِلى الأَرضِ قَد شَقَّ الكَواكِبَ وَالتُربا
الطويل
تَصُدُّ الرِياحُ الهوجُ عَنها مَخافَةً وَتَفزَعُ مِنها الطَيرُ أَن تَلقُطَ الحَبّا
الطويل
وَتَردي الجِيادُ الجُردُ فَوقَ جِبالِها وَقَد نَدَفَ الصِنَّبرُ في طُرقِها العُطبا
الطويل
كَفى عَجَباً أَن يَعجَبَ الناسُ أَنَّهُ بَنى مَرعَشاً تَبّاً لِآرائِهِم تَبّا
الطويل
وَما الفَرقُ ما بَينَ الأَنامِ وَبَينَهُ إِذا حَذِرَ المَحذورَ وَاِستَصعَبَ الصَعبا
الطويل
لِأَمرٍ أَعَدَّتهُ الخِلافَةُ لِلعِدا وَسَمَّتهُ دونَ العالَمِ الصارِمَ العَضبا
الطويل
وَلَم تَفتَرِق عَنهُ الأَسِنَّةُ رَحمَةً وَلَم يَترُكِ الشامَ الأَعادي لَهُ حُبّا
الطويل
وَلَكِن نَفاها عَنهُ غَيرَ كَريمَةٍ كَريمُ الثَنا ما سُبَّ قَطُّ وَلا سَبّا
الطويل
وَجَيشٌ يُثَنّي كُلَّ طَودٍ كَأَنَّهُ خَريقُ رِياحٍ واجَهَت غُصُناً رَطبا
الطويل
كَأَنَّ نُجومَ اللَيلِ خافَت مُغارَهُ فَمَدَّت عَلَيها مِن عَجاجَتِهِ حُجبا
الطويل
فَمَن كانَ يُرضي اللُؤمَ وَالكُفرَ مُلكُهُ فَهَذا الَّذي يُرضي المَكارِمَ وَالرَبّا
الطويل
أَلا ما لِسَيفِ الدَولَةِ اليَومَ عاتِبا فَداهُ الوَرى أَمضى السُيوفِ مَضارِبا
الطويل
وَمالي إِذا ما اِشتَقتُ أَبصَرتُ دونَهُ تَنائِفَ لا أَشتاقُها وَسَباسِبا
الطويل
وَقَد كانَ يُدني مَجلِسي مِن سَمائِهِ أُحادِثُ فيها بَدرَها وَالكَواكِبا
الطويل
حَنانَيكَ مَسؤولاً وَلَبَّيكَ داعِياً وَحَسبِيَ مَوهوباً وَحَسبُكَ واهِبا
الطويل
أَهَذا جَزاءُ الصِدقِ إِن كُنتُ صادِقاً أَهَذا جَزاءُ الكِذبِ إِن كُنتُ كاذِبا
الطويل
وَإِن كانَ ذَنبي كُلَّ ذَنبٍ فَإِنَّهُ مَحا الذَنبَ كُلَّ المَحوِ مَن جاءَ تائِبا
الطويل
أَحسَنُ ما يُخضَبُ الحَديدُ بِهِ وَخاضِبَيهِ النَجيعُ وَالغَضَبُ
المنسرح
فَلا تَشينَنهُ بِالنُضارِ فَما يَجتَمِعُ الماءُ فيهِ وَالذَهَبُ
المنسرح
أَيَدري ما أَرابَكَ مَن يُريبُ وَهَل تَرقى إِلى الفَلَكِ الخُطوبُ
الوافر
وَجِسمُكَ فَوقَ هِمَّةِ كُلِّ داءٍ فَقُربُ أَقَلِّها مِنهُ عَجيبُ
الوافر
يُجَمِّشُكَ الزَمانُ هَوىً وَحُبّاً وَقَد يُؤذي مِنَ المِقَةِ الحَبيبُ
الوافر
وَكَيفَ تُعِلُّكَ الدُنيا بِشَيءٍ وَأَنتَ لِعِلَّةِ الدُنيا طَبيبُ
الوافر
وَكَيفَ تَنوبَكَ الشَكوى بِداءٍ وَأَنتَ المُستَغاثُ لِما يَنوبُ
الوافر
مَلِلتُ مُقامَ يَومٍ لَيسَ فيهِ طِعانٌ صادِقٌ وَدَمٌ صَبيبُ
الوافر
وَأَنتَ المَلكُ تُمرِضُهُ الحَشايا لِهِمَّتِهِ وَتَشفيهِ الحُروبُ
الوافر
وَما بِكَ غَيرُ حُبِّكَ أَن تَراها وَعِثيَرُها لِأَرجُلِها جَنيبُ
الوافر
مُجَلِّحَةً لَها أَرضُ الأَعادي وَلِلسُمرِ المَناحِرُ وَالجُنوبُ
الوافر
فَقَرِّطها الأَعِنَّةَ راجِعاتٍ فَإِنَّ بَعيدَ ما طَلَبَت قَريبُ
الوافر
أَذا داءٌ هَفا بُقراطُ عَنهُ فَلَم يُعرَف لِصاحِبِهِ ضَريبُ
الوافر
بِسَيفِ الدَولَةِ الوَضّاءِ تُمسي جُفوني تَحتَ شَمسٍ ما تَغيبُ
الوافر
فَأَغزو مَن غَزا وَبِهِ اِقتِداري وَأَرمي مَن رَمى وَبِهِ أُصيبُ
الوافر
وَلِلحُسّادِ عُذرٌ أَن يَشِحّوا عَلى نَظَري إِلَيهِ وَأَن يَذوبوا
الوافر
فَإِنّي قَد وَصَلتُ إِلى مَكانٍ عَلَيهِ تَحسُدُ الحَدَقَ القُلوبُ
الوافر
بِغَيرِكَ راعِياً عَبِثَ الذِئابُ وَغَيرَكَ صارِماً ثَلَمَ الضِرابُ
الوافر
وَتَملِكُ أَنفُسَ الثَقَلَينِ طُرّاً فَكَيفَ تَحوزُ أَنفُسَها كِلابُ
الوافر
وَما تَرَكوكَ مَعصِيَةً وَلَكِن يُعافُ الوِردُ وَالمَوتُ الشَرابُ
الوافر
طَلَبتَهُم عَلى الأَمواهِ حَتّى تَخَوَّفَ أَن تُفَتِّشَهُ السَحابُ
الوافر
فَبِتُّ لَيالِياً لا نَومَ فيها تَخُبُّ بِكَ المُسَوَّمَةُ العِرابُ
الوافر
يَهُزُّ الجَيشُ حَولَكَ جانِبَيهِ كَما نَفَضَت جَناحَيها العُقابُ
الوافر
وَتَسأَلُ عَنهُمُ الفَلَواتِ حَتّى أَجابَكَ بَعضُها وَهُمُ الجَوابُ
الوافر
فَقاتَلَ عَن حَريمِهِمِ وَفَرّوا نَدى كَفَّيكَ وَالنَسَبُ القُرابُ
الوافر
وَحِفظُكَ فيهِمِ سَلَفي مَعَدٍّ وَأَنَّهُمُ العَشائِرُ وَالصِحابُ
الوافر
تُكَفكِفُ عَنهُمُ صُمَّ العَوالي وَقَد شَرِقَت بِظُعنِهِمِ الشَعابُ
الوافر
وَأُسقِطَتِ الأَجِنَّةُ في الوَلايا وَأُجهِضَتِ الحَوائِلُ وَالسِقابُ
الوافر
وَعَمرٌ في مَيامِنِهِم عُمورٌ وَكَعبٌ في مَياسِرِهِم كِعابُ
الوافر
وَقَد خَذَلَت أَبو بَكرٍ بَنيها وَخاذَلَها قُرَيظٌ وَالضِبابُ
الوافر
إِذا ما سِرتَ في آثارِ قَومٍ تَخاذَلَتِ الجَماجِمُ وَالرِقابُ
الوافر
فَعُدنَ كَما أُخِذنَ مُكَرَّماتٍ عَلَيهِنَّ القَلائِدُ وَالمَلابُ
الوافر
يُثِبنَكَ بِالَّذي أَولَيتَ شُكراً وَأَينَ مِنَ الَّذي تولي الثَوابُ
الوافر
وَلَيسَ مَصيرُهُنَّ إِلَيكَ شَيناً وَلا في صَونِهِنَّ لَدَيكَ عابُ
الوافر
وَلا في فَقدِهِنَّ بَني كِلابٍ إِذا أَبصَرنَ غُرَّتَكَ اِغتِرابُ
الوافر
وَكَيفَ يَتِمُّ بَأسُكَ في أُناسٍ تُصيبُهُمُ فَيُؤلِمُكَ المُصابُ
الوافر
تَرَفَّق أَيُّها المَولى عَلَيهِم فَإِنَّ الرِفقَ بِالجاني عِتابُ
الوافر
وَإِنَّهُمُ عَبيدُكَ حَيثُ كانوا إِذا تَدعو لِحادِثَةٍ أَجابوا
الوافر
وَعَينُ المُخطِئينَ هُمُ وَلَيسوا بِأَوَّلِ مَعشَرٍ خَطِئُوا فَتابوا
الوافر
وَأَنتَ حَياتُهُم غَضِبَت عَلَيهِم وَهَجرُ حَياتِهِم لَهُمُ عِقابُ
الوافر
وَما جَهِلَت أَيادِيَكَ البَوادي وَلَكِن رُبَّما خَفِيَ الصَوابُ
الوافر
وَكَم ذَنبٍ مُوَلِّدُهُ دَلالٌ وَكَم بُعدٍ مُوَلِّدُهُ اِقتِرابُ
الوافر
وَجُرمٍ جَرَّهُ سُفَهاءُ قَومٍ وَحَلَّ بِغَيرِ جارِمِهِ العَذابُ
الوافر
فَإِن هابوا بِجُرمِهِمِ عَلِيّاً فَقَد يَرجو عَلِيّاً مَن يَهابُ
الوافر
وَإِن يَكُ سَيفَ دَولَةِ غَيرِ قَيسٍ فَمِنهُ جُلودُ قَيسٍ وَالثِيابُ
الوافر
وَتَحتَ رَبابِهِ نَبَتوا وَأَثّوا وَفي أَيّامِهِ كَثُروا وَطابوا
الوافر
وَتَحتَ لِوائِهِ ضَرَبوا الأَعادي وَذَلَّ لَهُم مِنَ العَرَبِ الصِعابُ
الوافر
وَلَو غَيرُ الأَميرِ غَزا كِلاباً ثَناهُ عَن شُموسِهِمِ ضَبابُ
الوافر
وَلاقى دونَ ثايِهِمِ طِعاناً يُلاقي عِندَهُ الذِئبَ الغُرابُ
الوافر
وَخَيلاً تَغتَذي ريحَ المَوامي وَيَكفيها مِنَ الماءِ السَرابُ
الوافر
وَلَكِن رَبُّهُم أَسرى إِلَيهِم فَما نَفَعَ الوُقوفُ وَلا الذَهابُ
الوافر
وَلا لَيلٌ أَجَنَّ وَلا نَهارٌ وَلا خَيلٌ حَمَلنَ وَلا رِكابُ
الوافر
رَمَيتَهُمُ بِبَحرٍ مِن حَديدٍ لَهُ في البَرِّ خَلفَهُمُ عُبابُ
الوافر
فَمَسّاهُم وَبُسطُهُمُ حَريرٌ وَصَبَّحَهُم وَبُسطُهُمُ تُرابُ
الوافر
وَمَن في كَفِّهِ مِنهُم قَناةٌ كَمَن في كَفِّهِ مِنهُم خِضابُ
الوافر
بَنو قَتلى أَبيكَ بِأَرضِ نَجدٍ وَمَن أَبقى وَأَبقَتهُ الحِرابُ
الوافر
عَفا عَنهُم وَأَعتَقَهُم صِغارا وَفي أَعناقِ أَكثَرِهِم سِخابُ
الوافر
وَكُلُّكُمُ أَتى مَأتى أَبيهِ فَكُلُّ فَعالِ كُلِّكُمُ عُجابُ
الوافر
كَذا فَليَسرِ مَن طَلَبَ الأَعادي وَمِثلَ سُراكَ فَليَكُنِ الطِلابُ
الوافر
يا أُختَ خَيرِ أَخٍ يا بِنتَ خَيرِ أَبٍ كِنايَةً بِهِما عَن أَشرَفِ النَسَبِ
البسيط
أُجِلُّ قَدرَكِ أَن تُسمى مُؤَبَّنَةً وَمَن يَصِفكِ فَقَد سَمّاكِ لِلعَرَبِ
البسيط