text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
ذَعَرتُ بِهِ سِرباً تَلوحُ مُتونُهُ كَما لاحَ في أُفقِ السَماءِ الكَواكِبُ
الطويل
فَعادَيتُ مِنهُ أَربَعاً ثُمَّ هِبتُهُ وَنازَلَ عَنهُ ذو سَراويلَ لاغِبُ
الطويل
فَلَمّا رَأَيتُ الفَلَّ قِرناً مُحارِباً وَمُستَوعِلاً قَد أَحرَزَتهُ الصَياهِبُ
الطويل
رَجَعتُ بِهِ يَرمي الشُخوصَ كَأَنَّهُ قُطامِيُّ طَيرٍ أَثخَنَ الصَيدَ خاضِبُ
الطويل
أَحَمُّ حَديدُ الطَرفِ أَوحَشَ لَيلَةً وَأَعوزَهُ أَذخارُهُ وَالمَكاسِبُ
الطويل
فَظَلَّ إِلى نِصفِ النَهارِ يَلُفُّهُ بِذي الحَرثِ يَومٌ ذو قِطارٍ وَحاصِبُ
الطويل
فَأَصبَحَ مُرتَبئاً إِلى رَأسِ رُجمَةٍ كَما أَشرَفَ العَلياءَ لِلجَيشِ راقِبُ
الطويل
يُقَلِّبُ زَرقاوَينِ في مُجرَهِدَّةٍ فَلا هُوَ مَسبوقٌ وَلا الطَرفُ كاذِبُ
الطويل
فَحُمَّت لَهُ أُصلاً وَقَد ساءَ ظَنُّهُ مُصيفٌ لَها بِالجَبأَتَينِ مَشارِبُ
الطويل
فَعارَضَها يَهوي وَصَدَّت بِوَجهِها كَما صَدَّ مِن حِسِّ العَدُوِّ المُكالِبُ
الطويل
فَلَم أَرَ ما يَنحوهُ يَنحو لِطائِرٍ وَلا مِثلَ تاليها رَأى الشَمسَ طالِبُ
الطويل
فَأَهوى لَها ما لا تَرى وَتَحَرَّدَت وَقَد فَرَّقَت ريشَ الذُنابى المَخالِبُ
الطويل
بِلَمعٍ كَطَرفِ العَينِ لَيسَت تُريثُهُ وَرَكضٍ إِذا ما واكَلَ الرَكضَ ثائِبُ
الطويل
فَعارَضَ أَسرابَ القَطا فَوقَ عاهِنٍ فَمُمتَنِعٌ مِنهُ وَآخَرُ شاجِبُ
الطويل
إِذا غَشيَ حِسياً ما لِحِساءِ دَرَت لَهُ صَوادِرُ يَتلونَ القَطا وَقَوارِبُ
الطويل
يُفَرِّقُ خِزّانَ الخَمائِلِ بِالضُحى وَقَد هَرَبَت مِمّا يَليهِ الثَعالِبُ
الطويل
فَلَمّا تَناهى مِن قُلوبٍ طَرِيَّةٍ تَذَكَّرَ وَكراً فَهوَ شَبعانُ آيِبُ
الطويل
قَد غَرَّهُم مِنّي لَئيمٌ جَنَبا
الرجز
أَلأَمُ خَلقِ اللَهِ طُرّاً عُصَبا
الرجز
وَلَيسَ في دارٍ يَحُلُّ الأَشَبا
الرجز
وَلا يَذُبُّ المُصمَئلَّ الشَوذَبا
الرجز
إِنّي وَجَدتُ مِن سَوادٍ ثَعلَبا
الرجز
كانَ لِعَمروُ بنِ قُعَينٍ تَولَبا
الرجز
كانَ إِذا قَرَّبَ جَحشاً قَرَّبا
الرجز
كَفى بِما عُدَّ عَلَيهِم ثَلَبا
الرجز
قَبيلَةٌ ما يُرفِدونَ حَلَبا
الرجز
لَم يَتِروا العُجمَ وَمَن تَعَرَّبا
الرجز
أَبناءَ عَبدٍ كانَ قِنّاً تُرتَبا
الرجز
راحٌ تَعارَفَ فيها مَعشَرٌ شُطُرٌ ما بَينَهُم غَيرَها إِلٌّ وَلا نَسَبُ
البسيط
كَأَنَّها حينَ تَجلوها بِمَنزِلَةٍ مِنَ الدِنانِ عَلى خُطّابِها لَهَبُ
البسيط
تَرى الزُجاجَ وَلَم يُطمَث يَدورُ بِها كَأَنَّهُ مِن دَمِ الأَجوافِ مُختَضِبُ
البسيط
حَتّى إِذا اِقتَضَّ ماءَ المُزنِ عُذرَتَها راحَ الزُجاجُ وَفي أَلوانِهِ صَهَبُ
البسيط
تَنزو إِذا صَبَّ فيها الماءَ مارِجُها نَزوَ الجَنادِبِ مِن رَمضاءَ تَلتَهِبُ
البسيط
حَتّى إِذا أَخَذَت مِنهُم مَآخِذَها وَأَنغَضوا الهامَ حَتّى كادَ يَنقَلِبُ
البسيط
راحوا وَهُم يَحسِبونَ الأَرضَ في فَلَكٍ إِن صُرِّعوا وَقَتِ الراحاتُ وَالرُكَبُ
البسيط
إِذا هَوى بَعضُهُم مِنها لِمَفرِقِهِ قالوا اِنتَهِض ما عَلى شَرّيبِها عَطَبُ
البسيط
حُبَيبُ بنُ عَتّابٍ أَرى الأَمرَ جَنبَةً فَلا وَرَعٌ إِنَّ القِناعَ بِجُندَبِ
الطويل
فَإِن تَرفَعوا يَرفَع فَوارِسُ مُعرِضٍ وَإِن تَركَبوا إِحدى الغَوايَةِ نَركَبِ
الطويل
ما زالَتِ الدورُ وَالأَبوابُ تَدفَعُني حَتّى اِنتَهَيتُ إِلى دَيرِ اِبنِ قابوسِ
البسيط
حَتّى اِنتَهيتُ إِلى حُرٍّ لَهُ كَرَمٌ يَقري المُدامَ عَلى الإيسارِ وَالبوسِ
البسيط
أَلا بانَ بِالرَهنِ الغَداةَ الحَبائِبُ فَأَنتَ تَكُفُّ الدَمعَ وَالدَمعُ غالِبُ
الطويل
وَأَضحى بَناتُ البُلعُمانِ كَأَنَّها جَوارٍ عِجافٌ جَشَّبَتها الرَبائِبُ
الطويل
يُطِفنَ بِمَنقوبِ الفَرائِصِ شارِفٍ عَلى مَنكِبَيهِ مِن نِجادٍ خَبائِبُ
الطويل
رَأَيتُ أَبا النَجّارِ حارَدَ إِبلَهُ وَأَلهى كَثيراً أَعنُزٌ وَرَكائِبُ
الطويل
أُصَلّي حَيثُ تُدرِكُني صَلاتي وَلَيسَ البِرُّ وَسطَ بَني رُؤاسِ
الوافر
أَودَت عِكَبٌّ ما تُحَسُّ وَخالِدٌ وَسادَ بَنو الشَيطانِ وَالمَجَراتُ
الطويل
وَما سَبَقَ الغاياتِ إِلّا جِيادُها وَما تَستَطيعُ الجِلَّةَ البَكَراتُ
الطويل
أَلَمَّ عَلى عِنَباتِ العَجوزِ وَحُسوَتِها مِن غِياثٍ لَمَم
المتقارب
فَظَلَّت تُهَينِمُ في بَيتِها وَتَلعَنُ وَاللَعنُ مِنها أَمَم
المتقارب
تَقولُ وَقَد ظَلِلتُ بِعَوفِ سَوءٍ لَقَد أَمسَيتَ مُنتَفِخَ الضُلوعِ
الوافر
وَذَلِكَ مِن جَناتي كُلَّ يَومٍ مِنَ الذُبَحِ المُقَشَّرِ وَالفُروعِ
الوافر
إِذا ذُكِرَ النِساءُ بِيَومِ خَيرٍ فَنامي أُمَّ زَنبَ وَلا تُراعي
الوافر
آذَنوا بِالبَينِ جيرانَهُم ثُمَّ راحوا ثُمَّ ما باتوا
المديد
فَسَرَوا لَيلَهُمُ كُلَّهُ فَغَدَوا وَالهَمُّ أَشتاتُ
المديد
مِن عُقارٍ تَرَكَت أَلسُنَهُم خُرُساً مِن بَعدِ ما صاتوا
المديد
فَكَأَمّا قَد قَضَوا مَوتَهُمُ ثُمَّ عاشوا بَعدَما ماتوا
المديد
إن من يدخل الكنيسة يوماً يلق فيها جآذراً وظباء
الخفيف
مالت النفس بعدها إذ رأتها فهي ريح وصار جسمي هباء
الخفيف
ليت كانت كنيسة الروم إذ ذا ك علينا قطيفة وخباء
الخفيف
عَجِبتُ مِنَ السارينَ وَالريحُ قَرَّةٌ إِلى ضَوءِ نارٍ بَينَ فَردَةَ وَالرَحى
الطويل
إِلى ضَوءِ نارٍ يَشتَوي القِدَّ أَهلُها وَقَد يُكرَمُ الأَضيافُ وَالقِدُّ يُشتَوى
الطويل
فَلَمّا أَتَونا فَاِشتَكَينا إِلَيهِمُ بَكَوا وَكِلا الحَيَّينِ مِمّا بِهِ بَكى
الطويل
بَكى مُعوِزٌ مِن أَن يُلامَ وَطارِقٌ يَشُدُّ مِنَ الجوعِ الإِزارَ عَلى الحَشا
الطويل
فَأَلطَفتُ عَيني هَل أَرى مِن سَمينَةٍ وَوَطَّنتُ نَفسي لِلغَرامَةِ وَالقِرى
الطويل
فَأَبصَرتُها كَوماءَ ذاتَ عَريكَةٍ هِجاناً مِنَ اللاتي تَمَتَّعنَ بِالصُوى
الطويل
فَأَومَأتُ إيماءً خَفِيّاً لِحَبتَرٍ وَلِلَّهِ عَينا حَبتَرٍ أَيُّما فَتى
الطويل
وَقُلتُ لَهُ أَلصِق بِأَيبَسِ ساقِها فَإِن يَجبُرِ العُرقوبُ لا يَرقَإِ النَسا
الطويل
فَأَعجَبَني مِن حَبتَرٍ أَنَّ حَبتَراً مَضى غَيرَ مَنكوبٍ وَمُنصُلَهُ اِنتَضى
الطويل
كَأَنّي وَقَد أَشبَعتُهُم مِن سَنامِها جَلَوتُ غِطاءً عَن فُؤادِيَ فَاِنجَلى
الطويل
فَبِتنا وَباتَت قِدرُنا ذاتَ هِزَّةٍ لَنا قَبلَ ما فيها شِواءٌ وَمُصطَلى
الطويل
وَأَصبَحَ راعينا بُرَيمَةُ عِندَنا بِسِتّينَ أَنقَتها الأَخِلَّةُ وَالخَلا
الطويل
فَقُلتُ لِرَبِّ النابِ خُذها ثَنِيَّةً وَنابٌ عَلَينا مِثلُ نابِكَ في الحَيا
الطويل
يُشَبُّ لِرَكبٍ مِنهُمُ مِن وَرائِهِم فَكُلُّهُمُ أَمسى إِلى ضَوئها سَرى
الطويل
تَقولُ اِبنَتي لَمّا رَأَت بُعدَ مائِنا وَإِطلابَهُ هَل بِالسُبَيلَةِ مَشرَبُ
الطويل
فَقُلتُ لَها إِنَّ القَوافِيَ قَطَّعَت بَقِيَّةَ خُلّاتٍ بِها نَتَقَرَّبُ
الطويل
رَأَيتُ بَني حِمّانَ أَسقَوا بَناتِهِم وَما لَكِ في حِمّانَ أُمٌّ وَلا أَبُ
الطويل
طالَ العِشاءُ وَنَحنُ بِالهَضبِ وَأَرِقتُ لَيلَةَ عادَني خَطبي
الكامل
حَمَّلتُهُ وَقُتودَ مَيسٍ فاتِرٍ سُرُحِ اليَدَينِ وَشيكَةِ الوَثبِ
الكامل
لَم يُبقِ نَصّي مِن عَريكَتِها شَرَفاً يُجِنُّ سَناسِنَ الصُلبِ
الكامل
وَمَعاشِرٍ وَدّوا لَوَ انَّ دَمي يُسقَونَهُ مِن غَيرِ ما سَغبِ
الكامل
أَلصَقتُ صَحبي مِن هَواكِ بِهِم وَقُلوبُنا تَنزو مِنَ الرُهبِ
الكامل
مُتَخَتِّمينَ عَلى مَعارِفَنا نَثني لَهُنَّ حَواشِيَ العَصبِ
الكامل
وَعَلى الشَمائِلِ أَن يُهاجَ بِنا جُربانُ كُلِّ مُهَنَّدٍ عَضبِ
الكامل
وَتَرى المَخافَةَ مِن مَساكِنِهِم بِجُنوبِنا كَجَوانِبِ النُكبِ
الكامل
وَلَقَد مَطَوتُ إِلَيكَ مِن بَلَدٍ نائي المَزارَ بِأَينُقٍ حُدبِ
الكامل
مُتَواتِراتٍ بِالإِكامِ إِذا جَلَفَ العَزازَ جَوالِبُ النُكبِ
الكامل
وَكَأَنَّهُنَّ قَطاً يُصَفِّقُهُ خُرُقُ الرِياحِ بِنَفنَفٍ رَحبِ
الكامل
قَطَرِيَّةٌ وَخِلالُها مَهرِيَّةٌ مِن عِندِ ذاتِ سَوالِفٍ غُلبِ
الكامل
خوصٌ نَواهِزُ بِالسُدوسِ إِذا ضَمَّ الحُداةُ جَوانِبَ الرَكبِ
الكامل
حَتّى أُنِخنَ إِلى اِبنِ أَكرَمِهِم حَسَباً وَهُنَّ كَمُنجِزِ النَحبِ
الكامل
فَوَضَعنَ أَزفَلَةً وَرَدنَ بِها بَحراً خَسيفاً طَيِّبَ الشُربِ
الكامل
وَإِذا تَغَوَّلَتِ البِلادُ بِنا مَنَّيتُهُ وَفِعالُهُ صَحبي
الكامل
أَسَعيدُ إِنَّكَ في قُرَيشٍ كُلِّها شَرَفُ السَنامِ وَمَوضِعُ القَلبِ
الكامل
مُتَحَلِّبُ الكَفَينِ غَيرُ عَصِيِّهِ ضَيقٍ مَحَلَّتُهُ وَلا جَدبِ
الكامل
أَلأَوبُ أَوبُ نَعائِمٍ قَطَرِيَّةٍ وَالأَلُّ أَلُّ نَحائِصٍ حُقبِ
الكامل
إِنّي أَتاني كَلامٌ ما غَضِبتُ لَهُ وَقَد أَرادَ بِهِ مَن قالَ إِغضابي
البسيط
جُنادِفٌ لاحِقٌ بِالرَأسِ مَنكِبُهُ كَأَنَّهُ كَودَنٌ يوشى بِكُلّابِ
البسيط
مِن مَعشَرٍ كُحِلَت بِاللُؤمِ أَعيُنُهُم قُفدِ الأَكُفِّ لِئامِ غَيرِ صُيّابِ
البسيط
قَولُ اِمرِئٍ غَرَّ قَوماً مِن نُفوسِهِمُ كَخَرزِ مُكرَهَةٍ في غَيرِ إِطنابِ
البسيط
هَلّا سَأَلتَ هَداكَ اللَهُ ما حَسَبي إِذا رُعائِيَ راحَت قَبلَ حُطّابي
البسيط