text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
وَأَبصَرنَ إِذ أَجلَينَ عَن كُلِّ تَولَبٍ أَبا الشِبلِ بَينَ الغَيضِ وَالفَيضِ ماثِلا
الطويل
فَأَدبَرَ يَحدوها كَأَنَّ زِمالَهُ زِمالُ شَروبٍ وَجعَ مِنهُ الأَباجِلا
الطويل
لَقَد سَرَّني إِذ سِرتُ في الناسِ أَنَّني أَرى ذِكرَ زَيدِ اللَهِ أَصبَحَ خامِلا
الطويل
إِنَّ بَني زَيدٍ مَليحو الشَكلِ
الرجز
كَم فيهِمِ مِن فَعلَةٍ وَفَعلِ
الرجز
يَخطِرُ بِالمِنجَلِ وِسطَ الحَقلِ
الرجز
يَومَ الحَصادِ خَطَرانِ الفَحلِ
الرجز
ذَبَبتُ عَن أَعراضِكُم آلَ وائِلٍ وَناضَلتُ حَتّى لَم أَجِد مَن أُناضِلُه
الطويل
لَهانَ عَلى فِتيانِ بَكرِ اِبنِ وائِلِ وَتَغلِبَ إِصعادٌ بِذاتِ الجَحافِلِ
الطويل
سَما لِمَراعيها تُوَيلٌ بِفِتيَةٍ فَأَلوى بِها عَن بَيتِ أَعزَلَ تافِلِ
الطويل
كَأَن لَم تُبَرَّك بِالقُنَينِيِّ مَرَّةً وَلَم يُرتَكَب مِنها لِرَمكاءَ حافِلِ
الطويل
شَديدَةِ أَنَّ الآخَرينَ كَأَنَّها إِذا اِبتَدَّها العِلجانِ زُجلَةُ قافِلِ
الطويل
فَلَو كُنتُمُ مِنّا أَخَذنا بِأَخذِكُم وَلَكِنَّما الأَوحادُ أَسفَلُ سافِلِ
الطويل
كَأَنَّ مُشَنَّقاً غولٌ أَضَلَّت بَنيها عِندَ أَخبِيَةِ التِجارِ
الوافر
راحَ القَطينُ مِنَ الثَغراءِ أَو بَكَروا وَصَدَّقوا مِن نَهارِ الأَمسِ ما ذَكَروا
البسيط
إِنّي إِذا حَلَبُ الغَلباءِ قاطِبَةً حَولي وَبَكرٌ وَعَبدُ القَيسِ وَالنَمِرُ
البسيط
أَعَزُّ مَن وَلَدَت حَوّاءُ مِن وَلَدٍ إِنَّ الرَباءَ لَهُم وَالفَخرَ إِن فَخَروا
البسيط
يا كَلبُ أَن لَم تَكُن فيكُم مُحافَظَةٌ ما في قُضاعَةَ مَنجاةٌ وَلا خَطَرُ
البسيط
أَعَبدَ آلِ بَغيضٍ لا أَبا لَكُمُ عَبسٍ تَخافونَ وَالعَبسِيُّ مُحتَقَرُ
البسيط
ما كانَ يُرجى نَدى عَبسِ الحِجازِ وَلا يُخشى نَفيرُ بَني عَبسٍ إِذا نَفَروا
البسيط
وَلا يُصَلّي عَلى مَوتاهُمُ أَحَدٌ وَلا تَقَبَّلُ أَرضُ اللَهِ ما قَبَروا
البسيط
إِذا أَناخوا هَداياهُم لِمَنحَرِها فَهُم أَضَلُّ مِنَ البُدنِ الَّتي نَحَروا
البسيط
فَأَقسَمَ المَجدُ فيهِم لا يُحالِفهُم حَتّى يُحالِفَ بَطنَ الراحَةِ الشَعَرُ
البسيط
أَنِفتُ لِبيضٍ يَجتَليهِنَّ ثابِتٌ بِدَوغانَ يَهفو قَزُّها وَحَريرُها
الطويل
إِذا أَعرَضَت بَيضاءُ قالَ لَها اِسفِري وَكانَت حَصاناً لا يُنالُ سُفورُها
الطويل
لِأَسماءَ مُحتَلٌّ بِناظِرَةِ البِشرِ قَديمٌ وَلَمّا يَعفُهُ سالِفُ الدَهرِ
الطويل
يَكادُ مِنَ العِرفانِ يَضحَكُ رَسمُهُ وَكَم مِن لَيالٍ لِلدِيارِ وَمِن شَهرِ
الطويل
ظَلِلتُ بِها أَبكي إِلى اللَيلِ واقِفاً أُسائِلُها أَينَ الأَنيسُ وَما تَدري
الطويل
سَفاهاً وَقَد عُلِّقتُ مِن أُمِّ سالِمٍ وَمِن جارَتَيها في فُؤادِيَ كَالجَمرِ
الطويل
ثَلاثٍ حِسانٍ مِن نِزارٍ وَغَيرِهِم تَجَمَّعنَ مِن شَتّى فَعولينَ في قَصرِ
الطويل
حَلائِلِ شَيخٍ في مُنيفٍ كَأَنَّما نَماهُنَّ قِشعَمٌّ مِنَ الطَيرِ في وَكرِ
الطويل
وَما زِلتُ أُصبِهِنَّ بِالقَولِ وَالصِبا سَفاهاً وَقَد يُصبى عَلى الخائِفِ الحَذرِ
الطويل
كَعَطشانَ حَجَّ الماءَ حَتّى أَطاعَني رَسولٌ إِلى لَعساءَ طَيِّبَةِ النَشرِ
الطويل
لَها فَضلُ سِنٍّ فَاِستَقَدنَ إِلى الصِبا فَأَمسَينَ قَد أَعطَينَها عُقَدَ الأَمرِ
الطويل
وَأَعطَيتُهُنَّ العَهدَ غَيرَ مُمائِنٍ وَما أَنزَلَ الأَروى مِنَ الجَبَلِ الوَعرِ
الطويل
وَحَدَّثتُهُنَّ أَنَّني ذو أَمانَةٍ كَريمٌ فَما يَخشَينَ خُلفي وَلا غَدري
الطويل
فَقُمنَ إِلى جَبّانَةٍ قَد عَلِمنَها لَنا أَثَرٌ فيها كَمَنزِلَةِ السَفرِ
الطويل
فَثِنتانِ مَهما تُعطَيا تَرضَيا بِهِ وَأَسماءُ ما تَرضى بِثُلثٍ وَلا شَطرِ
الطويل
وَما مَنَعَت أَسماءُ يَومَ رَحيلِنا أَمَرُّ عَلَيَّ مِن خَطائي وَمِن وِزري
الطويل
رَأَيتُ لَها يَوماً مِنَ الدَهرِ بَهجَةً فَهَشَّت لَها نَفسي وَهَمَّ بِها صَدري
الطويل
فَثَمَّ تَناهَينا كِلانا عَنِ الصِبا وَلا شَيءَ خَيرٌ مِن تُقى اللَهِ وَالصَبرِ
الطويل
سَبَتكَ بِمُرتَجِّ الرَوادِفِ ناعِمٍ وَأَبيَضَ عَذبِ الريقِ مُعتَدِلِ الثَغرِ
الطويل
وَمُتَّسِقٍ كَالنورِ مِن كُلِّ صِبغَةٍ يُضيءُ الدُجى بَينَ التَرائِبِ وَالنَحرِ
الطويل
عَشِيَّةَ بَطنِ الشِعبِ إِذ أَهلُنا مَعاً وَإِذ هِي تُريكَ الوَجهَ مِن خَلَلِ السِترِ
الطويل
نَزَلتُ بِها ضَيفاً فَلَم تَقرِ مَهنَأً وَجادَت بِلا ثَعلِ الثَنايا وَلا حَفرِ
الطويل
فَمِلتُ بِها مَيلَ النَزيفِ وَنازَعَت رِدائِيَ وَالمَيسورِ خَيرٌ مِنَ العُسرِ
الطويل
فَأَصبَحَ في آثارِنا وَمَبيتِنا مَرافِضُ حَليٍ مِن جُمانٍ وَمِن شَذرِ
الطويل
مَهاةٌ مِنَ اللائي إِذا هِيَ زُيِّنَت تُضيءُ دُجى الظَلماءِ كَالقَمَرِ البَدرِ
الطويل
مُثَقَّلَةُ الأَردافِ لَيسَت بِمُرضِعٍ وَلا مِن نِساءِ اللَخلَخانِيَّةِ الحُمرِ
الطويل
إِذا ما مَشَت مالَت رَوادِفُها بِها جَميعاً كَما مالَ المَهيضُ مِنَ الكَسرِ
الطويل
يَقولُ لِيَ الأَدنونَ مِنّي قَرابَةً لَعَلَّكَ مَسحورٌ وَما بِيَ مِن سِحرِ
الطويل
فَقُلتُ أَقِلّوا اللَومَ لا تَعذُلونَني هُبِلتُم هَلِ الصافي مِنَ الماءِ كَالكَدرِ
الطويل
سَرَيتُ إِلَيها إِذ دَجا اللَيلُ واحِداً وَكَم مِن فَتىً قَد ضافَهُ الهَمُّ لا يَسري
الطويل
فَجِئتُ بِتَخفيرِ الوَصيلِ وَشاعَني أَخو الهَمِّ مِقدامٌ عَلى الهَولِ كَالصَقرِ
الطويل
مَعي فِتيَةٌ ما يَسأَلونَ بِهالِكٍ إِذا ما تَناشوا أَسبَلوا سَبَلَ الأُزرِ
الطويل
وَإِجّانَةٌ فيها الزُجاجُ كَأَنَّها طَوافي بَناتِ الماءِ في لُجَّةِ البَحرِ
الطويل
ما يُضيرُ البَحرَ أَمسى زاخِراً أَن رَمى فيهِ غُلامٌ بِحَجَر
الرمل
أَلَم تَشكُر لَنا كَلبٌ بِأَنّا جَلَونا عَن وُجوهِهِمِ الغُبارا
الوافر
كَشَفنا عَنهُمُ نَزَواتِ قَيسٍ وَمِثلُ جُموعِنا مَنَعَ الذِمارا
الوافر
وَكانوا مَعشَراً قَد جاوَرونا بِمَنزِلَةٍ فَأَكرَمنا الجِوارا
الوافر
فَلَمّا أَن تَخَلّى اللَهُ مِنهُم أَغاروا إِذ رَأوا مِنّا اِنفِتارا
الوافر
فَعاقَبناهُمُ لِكَمالِ عَشرٍ وَلَم نَجعَل عِقابُهُمُ ضِمارا
الوافر
وَأَطفَأنا شِهابَهُمُ جَميعاً وَشُبَّ شِهابُ تَغلِبَ فَاِستَنارا
الوافر
تَحَمَّلنا فَلَمّا أَحمَشونا أَصابوا النارَ تَستَعِرُ اِستِعارا
الوافر
وَأَفلَتَ حاتِمٌ بِفُلولِ قَيسٍ إِلى القاطولِ وَاِنتَهَكَ الفِرارا
الوافر
جَزَيناهُم بِما صَبَحوا شُعَيثاً وَأَصحاباً لَهُ وَرَدوا قَرارا
الوافر
وَخَيرُ مَتالِفِ الأَقوامِ يَوماً عَلى العَزّاءِ عَزماً وَاِصطِبارا
الوافر
فَمَهما كانَ مِن أَلَمٍ فَإِنّا صَبَحناهُم بِها كَأساً عُقارا
الوافر
فَلَيتَ حَديثَنا يَأتي شُعَيثاً وَحَنظَلَةَ بنَ قَيسٍ أَو مِرارا
الوافر
بِما دِنّاهُمُ في كُلِّ وَجهٍ وَأَبدَلناهُمُ بِالدارِ دارا
الوافر
فَلا راذانُ تُدعى فيهِ قَيسٌ وَلا القاطولُ وَاِقتَنَصوا الوِبارا
الوافر
صَبَرنا يَومَ لاقَينا عُمَيراً فَأَشبَعنا مَعَ الرَخَمِ النِسارا
الوافر
وَكانَ اِبنُ الحُبابِ أُعيرَ عِزّاً وَلَم يَكُ عِزُّ تَغلِبَ مُستَعارا
الوافر
فَلا تَرجوا العُيونَ لِتَنزِلوها وَلا الرَهَواتِ وَاِلتَمِسوا المَغارا
الوافر
وَسيري يا هَوازِنُ نَحوَ أَرضٍ بِها العَذراءُ تَتَّبِعُ القُتارا
الوافر
فَإِنّا حَيثُ حَلَّ المَجدُ يَوماً حَلَلناهُ وَسِرنا حَيثُ سارا
الوافر
حَلَّت سُلَيمى بِدَوغانٍ وَشَطَّ بِها غَربُ النَوى وَتَرى في خُلقِها أَوَدا
البسيط
خَودٌ يَهَشُّ لَها قَلبي إِذا ذُكِرَت يَوماً كَما يَفرَحُ الباغي بِما وَجَدا
البسيط
إِنّي اِمتَدَحتُ جَريرَ الخَيرِ إِنَّ لَهُ عِندي بِنائِلِهِ الإِحسانَ وَالصَفَدا
البسيط
إِنَّ جَريراً شِهابُ الحَربِ يَسعَرُها إِذا تَواكَلَها أَصحابُهُ وَقَدا
البسيط
جَرَّ القَنابِلَ مَيمونٌ نَقيبَتُهُ يَغشى بِهِنَّ سُهولَ الأَرضِ وَالجَدَدا
البسيط
تَحمِلُهُ كُلُّ مِرداةٍ مُجَلَّلَةٍ تَخالُ فيها إِذا ما هَروَلَت حَرَدا
البسيط
عُوجٌ عَناجيحُ أَو شُهبٌ مُقَلِّصَةٌ قَد أَورَثَ الغَزوُ في أَصلابِها عُقَدا
البسيط
ماضٍ تَرى الطَيرَ تَردي في مَنازِلِهِ عَلى مَزاحيفَ كانَت تَبلُغُ النَجَدا
البسيط
يَومَ قُضاعَةُ مَجدوعٌ مَعاطِسُها وَهوَ أَشَمُّ تَرى في رَأسِهِ صَيَدا
البسيط
صافى الرَسولَ وَمِن قَومٍ هُمُ ضَمِنوا مالَ الغَريبِ وَمَن ذا يَضمَنُ الأَبَدا
البسيط
كانوا إِذا حَلَّ جارٌ في بُيوتِهِمِ عادوا عَلَيهِ وَأَحصَوا مالَهُ عَدَدا
البسيط
فَقَد أَجاروا بِإِذنِ اللَهِ عُصبَتَنا إِذ لا يَكادُ يُحِبُّ الوالِدُ الوَلَدا
البسيط
قَومٌ يَظَلّونَ خُشعاً في مَساجِدِهِم وَلا يَدينونَ إِلّا الواحِدَ الصَمدا
البسيط
وَبَيضاءَ لا لَونُ النَجاشِيِّ لَونُها إِذا زُيِّنَت لَبّاتُها بِالقَلائِدِ
الطويل
شَرِبنا فَمُتنا ميتَةً جاهِلِيَّةً مَضى أَهلُها لَم يَعرِفوا ما مُحَمَّدُ
الطويل
ثَلاثَةَ أَيّامٍ فَلَمّا تَنَبَّهَت حُشاشاتُ أَنفاسٍ أَتَتنا تَرَدَّدُ
الطويل
حَيَينا حَياةً لَم تَكُن مِن قِيامَةٍ عَلَينا وَلا حَشرٍ لَنا بِهِ مَوعِدُ
الطويل
حَياةَ مِراضٍ حَولَهُم بَعدَما صَحَوا مِنَ الناسِ شَتّى عاذِلونَ وَعُوَّدُ
الطويل
وَقُلنا لِساقينا عَلَيكَ فَعُد بِنا إِلى مِثلِها بِالأَمسِ فَالعَودُ أَحمَدُ
الطويل
فَجاءَ بِها كَأَنَّما في إِنائِهِ بِها الكَوكَبُ المِرّيخُ تَصفو وَتُزبِدُ
الطويل
نَفوحٍ بِماءٍ يُشبِهُ الطيبَ طيبُهُ إِذا ما تَعاطَت كَأسَها مِن يَدٍ يَدُ
الطويل
تُميتُ وَتُحيِي بَعدَ موتٍ وَمَوتُها لَذيذٌ وَمَحياها أَلَذُّ وَأَمجَدُ
الطويل
هَمَمتُ بِيَعلى أَن أُغَشِّيَ رَأسَهُ حُساماً إِذا ما خالَطَ العَظمَ أَقصَدا
الطويل
لَقَد خَرَطوا مِنّي لَأَعبُرَ هارِباً يُبادِرُ ضَوءَ الصُبحِ سَهماً خَفيدَدا
الطويل