poem_id
stringlengths
1
4
text
stringlengths
34
2.9k
label
stringclasses
3 values
4002
قد كان لي فيك حسن صبر خلوت يوم الفراق منه ما تركت لي الجفون إلا ما استنزلتني الخدود عنه قد طال ياقلب ماتلاقي إن مات ذو صبوة فكنه
sad
4003
ويحملني الحنين إليك طفلا وقد سلب الزمان الصبر مني وألقى فوق صدرك أمنياتي وقد شقي الفؤاد مع التمني غرست الدرب أزهارا بعمري فخيبت السنون اليوم ظني وأسلمت الزمان زمام أمري وعشت العمر بالشكوى أغني وكان العمر في عينيك أمنا وضاع العمر يوم رحلت عني
sad
4004
سألتك يا صخرة الملتقى متى يجمع الدهر ما فرقا فيا صخرة جمعت مهجتين أفاءا إلى حسنها المنتقى إذا الدهر لج بأقداره أجدا على ظهرها الموثقا قرأنا عليك كتاب الحياة وفض الهوى سرها المغلقا نرى الشمس ذائبة في العباب وننتظر البدر في المرتقى إذا نشر الغرب أثوابه وأطلق في النفس ما أطلقا نقول هل الشمس قد خضبته وخلت به دمها المهرقا أم الغرب كالقلب دامي الجراح له طلبة عز أن تلحقا فيا صورة في نواحي السحاب رأينا بها همنا المغرقا لنا الله من صورة في الضمير يراها الفتى كلما أطرقا يرى صورة الجرح طي الفؤاد ما زال ملتهبا محرقا ويأبى الوفاء عليه اندمالا ويأبى التذكر أن يشفقا ويا صخرة العهد أبت إليك وقد مزق الشمل ما مزقا أريك مشيب الفؤاد الشهيد والشيب ما كلل المفرقا
sad
4005
يا من طواها الليل في ظلمائه روحا مفزعة على بيدائه تتلفتين إلي في أنحائه لهف الفؤاد على الشريد التائه إن تظمئي لي كم ظمئت إليك جمع الوفاء شقية وشقيا يا منيتي قست الحياة عليك وجرت مقادرها الجسام عليا إني التفت إلى مكانك والمنى شلت وقلبي لا يطيق حراكا فصرخت يا أسفا لقد كانت هنا لم عاقني القدر الخؤون هناكا عبست وسودت السماء ظلالها فكأن عقبانا تحط رحالها وكأن أطواد السحاب حيالها أرست على الكتف الصغير ثقالها تستصرخين لك السماء وقد خبت وطوت بشاشة كل نجم مشرق إن خلتها استمعت إليك وقاربت ألفيتها صارت كلحد ضيق يا من هربت من القضاء وصرفه عجبا لهاربة تلوذ بهارب إما هوى نجم ومال لضعفه أبصرت حظك في الشعاع الغارب أسفا عليك وأنت روح حائر والكون أسرار يضيق بها الحجى تجتاز عابرة ويسرع عابر وتمر أشباح يواريها الدجى في وجنتيك توهج وضرام وبمقلتيك مدامع وذهول وكذا تمر بمثلك الأيام مجهولة وعذابها مجهول وليت قبل لقائنا يا جنتي لم تطفري مني بقول مسعد وكعادة الحظ الشقي وعادتي أقلبت بعد ذهاب نجمي الأوحد تتعاقب الأقدار وهي مسيئة كم عقنا ليل وخان نهار وكأنما هذا القضاء خطيئة وكأن همس نسيمه استغفار وكأنه أحزان قوم ساروا هذي مآتمهم وثم ظلالها عفت القصور وظلت الأسوار كمناحة جمدت وذا تمثالها غام السواد على وجوه الدور وسرى إلي نحيبها والأدمع وكأني في شاطئ مهجور قد فارقته سفينة لا ترجع حملت لنا أملا فلما ودعت لم يبق بعد رحيلها للناظر إلا خيال سعادة قد أقلعت ووداع أحباب ودمع مسافر
sad
4006
لا تبكها ذهبت ومات هواها في القلب متسع غدا لسواها أحببتها وطويت صفحتها وكم قرأ اللبيب صحيفة وطواها يا شاطئ الأحزان كم من موجة هبها ارتطامة موجة وصداها تلك الوليدة لم تطل بشراها لما تكد تطأ الثرى قدماها زف الصباح إلى الرمال نداءها وسرى النسيم عشية فنعاها هات اسقني واشرب على سر الأسى وعلى صبابة مهجة وجواها مهلا نديمي كيف ينسى حبها من ينشد السلوى على ذكراها ما زلت تسقيني لتنسيني الجوى حتى نسيت فما أدركت سواها كانت لنا كأس وكانت قصة هذا الحباب أعادها ورواها كأسي وشمس هواي والساقي الذي عصر الشعاع لمهجتي وسقاها الآن غشاها الضباب وها أنا خلف المدامع والهموم أراها غال الفناء حبابها وضبابها وتبخرت أحلامها ورؤاها
sad
4007
آه من مية آه ثم آه وحبيب سحرتني مقلتاه لو تمنيت قبيل الموت ماذا أتمنى قلت تقبيل ثراه أتمنى الموت من مقلته ما الذي يمنع أن أشتاق فاه آه من مية آه ثم آه وحبيب عزني اليوم لقاه
sad
4008
حشاشة ودعتني يوم بينهم وشيعتهم وخلتني وأحزاني وقد أشاروا بتسليم على حذر من الرقيب بأطراف وأجفان
sad
4009
لا تقل عند رحيلك أسعد الله مساءك أي سعد لخليلك شيع الروح وراءك إن تقم عندي ظلامي يستحل ليلي ضياء منك لو كانت تباع أشتريها بالحياه
sad
4010
أنت التي بعثت إلي خيالها يوما يلوم على قليل نعاس صبرا لقد هجر الكرى وهجرتني فكلاكما مر القطيعة قاس إن نمت فهو رقاد منهوك القوى تمضي لياليه بلا إيناس تمضي كما مضت الليالي قبلها لا أنت ذاكرة ولا أنا ناس ما هاته النسم التي هبت على وجه الغدير عليلة الأنفاس ما بالها عطفت على زهراته ما بين إشفاق ولين مساس من نام منها قبلته ومن بكى فله من الريح الطبيبة آس وأنا الذي ذبلت زهور شبيبتي وجرى الأوار اليوم في أغراسي أمسيت لا نسما ولا كلما ولا قلما يخط الصبر في قرطاسي ما هاته النار التي قد أوهنت جلدي وهدت قوتي ومراسي أكلت ذكائي في النضوج وسطرت في عارضي رسائل الأرماس والله ما أدري أذاك رمادها أم أنه وخط المشيب براسي لو كان يغني الدمع كان لها غنى سيظل ما عشنا حديث الناس لكن هذا المال ليس بنافع والروح مقبلة على الإفلاس
sad
4011
صحا القلب من ذكرى قتيلة بعدما يكون لها مثل الأسير المكبل لها قدم ريا سباط بنانها قد اعتدلت في حسن خلق مبتل وساقان مار اللحم مورا عليهما إلى منتهى خلخالها المتصلصل إذا التمست أربيتاها تساندت لها الكف في راب من الخلق مفضل إلى هدف فيه ارتفاع ترى له من الحسن ظلا فوق خلق مكمل إذا انبطحت جافى عن الأرض جنبها وخوى بها راب كهامة جنبل إذا ما علاها فارس متبذل فنعم فراش الفارس المتبذل ينوء بها بوص إذا ما تفضلت توعب عرض الشرعبي المغيل روادفه تثني الرداء تساندت إلى مثل دعص الرملة المتهيل نياف كغصن البان ترتج إن مشت دبيب قطا البطحاء في كل منهل وثديان كالرمانتين وجيدها كجيد غزال غير أن لم يعطل وتضحك عن غر الثنايا كأنه ذرى أقحوان نبته لم يفلل تلألؤها مثل اللجين كأنما ترى مقلتي رئم ولو لم تكحل سجوين برجاوين في حسن حاجب وخد أسيل واضح متهلل لها كبد ملساء ذات أسرة ونحر كفاثور الصريف الممثل يجول وشاحاها على أخمصيهما إذا انفتلت جالا عليها يجلجل فقد كملت حسنا فلا شيء فوقها وإني لذو قول بها متنخل وقد علمت بالغيب أني أحبها وأني لنفسي مالك في تجمل وما كنت أشكي قبل قتلة بالصبى وقد ختلتني بالصبى كل مختل وإني إذا ما قلت قولا فعلته ولست بمخلاف لقولي مبدل تهالك حتى تبطر المرء عقله وتصبي الحليم ذا الحجى بالتقتل إذا لبست شيدارة ثم أبرقت بمعصمها والشمس لما ترجل وألوت بكف في سوار يزينها بنان كهداب الدمقس المفتل رأيت الكريم ذا الجلالة رانيا وقد طار قلب المستخف المعذل فدعها وسل الهم عنك بجسرة تزيد في فضل الزمام وتعتلي فأية أرض لا أتيت سراتها وأية أرض لم أجبها بمرحل ويوم حمام قد نزلناه نزلة فنعم مناخ الضيف والمتحول فأبلغ بني عجل رسولا وأنتم ذوو نسب دان ومجد مؤثل فنحن عقلنا الألف عنكم لأهله ونحن وردنا بالغبوق المعجل ونحن رددنا الفارسيين عنوة ونحن كسرنا فيهم رمح عبدل فأي فلاح الدهر يرجو سراتنا إذا نحن فيما ناب لم نتفضل وأي بلاء الصدق لا قد بلوتم فما فقدت كانت بلية مبتلي
sad
4012
ألا صرمت من سلمى الزماما ولم تنجد لما يبغي قواما وفاجأني فراق الحي لما أشط نواهم إلا لماما وما أن أحور العينين طفل تتبع روضة يقرو السلاما بوجرة أو ببطن عقيق بس يقيل به إذا ما اليوم صاما إذا ما اقتافها فحنت عليها دنت من وهد دانية فناما بأحسن من سليمى إذ تراءت إذا ما ريع من سدف فعاما وما أن نخل وجر إذا استقلت مكممة وقاربت الصراما لها سحق ومنها دانيات جوانح يزدحمن بها ازدحاما بأحسن من ظعائن آل سلمى غداة نهلن ضاحية سناما فيممن اليمامة معرقات وشمن بروض عالجة الغماما فإما تعرضي يا سلم عني وأصبح لا أكلمكم كلاما فرب نجيبة أعملت حتى تقوم إذا لويت لها الزماما وحتى تتبع الغربان منها ندوب الرحل لا تعدي سناما فتوردني لربع أو لخمس مياه القيظ طامية جماما قليلا من عليها غير أني أثور من مدارجها الحماما ذعرت الذئب يحفر كل حوض ويقضم في معاطنها العظاما ويوم قد شهدت به صحابي يقضي القوم غنما واقتساما تخال ركابهم في كل فج إذا قامت مخطمة نعاما
sad
4013
ألم ترني من بعد هم هممته بفرقة حر من أبين كرام بأحمد لما أن شددت مطيتي برحلي وقد ودعته بسلام فلما بكى والعيس قد قلصت بنا وقد ناش بالكفين ثني زمام ذكرت أباه ثم رقرقت عبرة تجود من العينين ذات سجام فقلت ترحل راشدا في عمومة مواسين في البأساء غير لئام وجاء مع العير التي راح ركبها شآمي الهوى والأصل غير شآم فلما هبطنا أرض بصرى تشوفوا لنا فوق دور ينظرون عظام فجاء بحيرا عند ذلك حاشدا لنا بشراب طيب وطعام فقال اجمعوا أصحابكم عندما رأى فقلنا جمعنا القوم غير غلام يتيم فقال ادعوه إن طعامنا له دونكم من سوقة وإمام وآلى يمينا برة إن زادنا كثير عليه اليوم غير حرام فلولا الذي خبرتم عن محمد لكنتم لدينا اليوم غير كرام وأقبل ركب يطلبون الذي رأى بحيراء رأي العين وسط خيام فثار إليهم خشية لعرامهم وكانوا ذوي بغي معا وعرام دريس وهمام وقد كان فيهم زرير وكل القوم غير نيام فجاؤوا وقد هموا بقتل محمد فردهم عنه بحسن خصام بتأويله التوراة حتى تيقنوا وقال لهم رمتم أشد مرام أتبغون قتلا للنبي محمد خصصتم على شؤم بطول أثام وإن الذي يختاره منه مانع سيكفيه منكم كيد كل طغام فذلك من أعلامه وبيانه وليس نهار واضح كظلام
sad
4014
يا صاح قلبي ما سلا ولا طاب من بعد ما فارق ربوع الأحباب وحل بين البادية والأجناب والبعد عن ألافه والأصحاب رعى الله أوقات الوصال يا صاح أيام كنا في سرور وأفراح نسقي بكاسات الهنا من الرواح ما نختشي من الوصب والأنصاب يا سعد سربي نحو ربع حبي فالشوق قد قطع نياط قلبي فليس يبرد حر نار كربي إلا نزولي بين تلك الأطناب الله جاري من جفاء الحبايب إنه مصيبة دونها المصايب فهل ترى تصفو لنا المشارب من بعد طول البعد والتغراب أرجو إلهي ذا الكرم والأفضال يفتح علي قلب سنى الأحوال بما منح أوتادها والأبدال وأغوائها وأفرادها والأقطاب أولئك الأقوام هم مرادي ومطلبي من جملة العباد وحبهم قد حل في فؤادي أهل المعارف والصاف والآداب المخلصون الصادقون الأبرار الطيبون الطاهرون الأخيار العارفون الذائقون الأحرار الكل منهم مخبت وأواب يا الله بذرة من محبة الله أفني بها عن كل ما سوى الله ولا أرب من بعدها سوى الله الواحد المعبود درب الأرباب فما أرجى اليوم كشف كربه إلا أن صاف لي مشرب المحبة ونلت من ربي رضا وقربه يكون فيها قطع كل الأسباب على بساط العلم والعباده والغيب عندي صار كالشهاده هذا لعمري منتهى السعاده سبحان ربي من رجاه ما خاب يا طالب التحقيق قم وبادر وانهض على ساق الهمم وخاطر واصبرا علي قمع الهوى وصابر واصدق ولا تبرح ملازم الباب واعلم بأن الخير كله أجمع ضمن اتباعك للنبي المشفع صلى عليه الله ما تشعشع فجرو ما سالت سيول الأشعاب
sad
4015
يا سعد قلبي حزين على فراق الربوع قد زاد منه الحنين وساعدته الدموع ناديت هل من معين بدمعه والخشوع من كل عاشق مكين قد طال منه النزوع إلى عريب الحمى النازلين الكثيب فيهم عذيب اللمى فردا جمال الغريب رماه لما رمى قلبي بسهم مصيب فصار مثلي رهين طول الزمان يلوع مسكين ما له قرار ولا لقلبه سكون الليل مثل النهار والوقت كله شجون والقصد خلع العذار عنده وطي الشؤون واليوم مثل السنين والوتر مثل الجموع يا هل لأيامنا بالمنحنى والنقا من عودة بالهنا لكي يزول الشقا وينمي ذا العنا بالقرب ثم اللقا أرجو القوي المتين ربي إليه رجوع
sad
4016
وافى خيالك يا سعاد وهنا وقد غفل السهاد وسخا بطيفك بعدما ضن الزمان بك الرقاد حيا فأحيا لوعة قد كان ألحدها الفؤاد وأجد في جسدي ضنا قد كان أخلقه البعاد وسرى وقلبي في حبا ثل أسره عنقا يقاد أغراه في تلفي بأن قتيل حبك لا يقاد واها لأيام مضت لو أن فائتها يعاد ولعيشة سلفت لنا لو لم يعاجلها النقاد
sad
4017
أظنك لو علمت بفرط حبي لما عذبت بالهجران قلبي ولو عاينتني ابكي غراما بدمع فيه بعد البين شربي رثيت لما ألاقيه وحسبي بأن ترثي لما ألقاه حسبي أيا رشأ اعار الظبي جيدا يدل بحسنه في كل سرب لقد وكلت بالتسهاد عيني وبالبلبال لما بنت لبي فن يكن الغرام ولا أحاشي إدا ذنبي إليك فدام ذنبي يمينا أن يدم هجري سأقضي وان لم يدن نحبي منه نح بي وكم لي فيك آمال تريني مكان رضاي بعد وشيك عتبي
sad
4018
ألم الفراق نفى الرقاد ونفرا فلذاك جفني لا يلائمه الكرى جسد يذوب من الحنين ومقلة حكم البعاد وجوره أن تسهرا يا منزلا أستاف روح صعيده فكأنني أستاف مسكا أذفرا وكأنني لما نشقت عبيره أودعت أسراب الخياشم عنبرا جاد القطار ثرى ربوعك وانثنى فيها السحاب كماء دمعي ممطرا وأما ودمع كلما نهنهته جمحت بوادر غربه فتحدرا اني أجل ترابكن بأن يرى يوما بغير ملثهن مغرفرا ولقد شكرت الطيف لما زارني بعد الهدو وحقه أن يشكرا أسرى الي وقد نحلت فوالهوى لولا الأنين لكاد بي أن يعثرا ومن البلية أن صيب أدمعي أضحى عن السر المصون معبرا وموله في الوجد حدث دمعه بأليم ما يلقاه فيه وخبرا ما أومض البرق اليمان على الغضا الا تشوق عهده وتذكرا واذا رمى بعد الخليط بطرفه نحو الديار رأى الحمى فاستعبرا يهوى النسيم بليلة أردانه عبق المهبة بالعبير معطرا يسري إلى قلق الوساد وكلما ذكر الأحبة والشباب تحسرا قد كان في الزمن الحميد هبوبه أنى تنسم باللقاء مبشرا يا حار لو يسطيع يوم سويقة قلبي التصبر عنهم لتصبرا ظعنوا فلو حل الذي قد ناله بالصخر بعد نواهم لتفطرا لله كم وجد هناك أثاره للصب حادي العيس ساعة ثورا نظر الديار وقد تنكر حسنها فشجاه ربع بالغوير تنكرا وتغيرت حالاته بعد النوى وقصار حال المرء أن يتغيرا شيم بها عرف الزمان وكل ما قد سر أو ما ساء منه تكررا ومسهدين من الغرام تخالهم عقب السهاد كأن تعاطوا مسكرا من كل مسلوب القرار مدله فوق المطي تراه أشعث أغبرا يرمي بها أعراض كل تنوفة لو جاب مجهلها القطا لتحيرا كلفا بغزلان الصريم ولوعة منعت كراه صبابة وتفكرا فتروقه فيه الظباء سوانحا فيها طلا فضح القضيب تأطرا ويظل في عرصاتهن محاورا ظبيا يقلب ثم طرفا أحورا يرضى على عنت الزمان وحكمه منه بما منح الهوى وتيسرا من شعره وجبينه انا ناظر ليلا أضل به وصبحا مسفرا ما كان ظني بعد طول وفائه وهو الخليق بمثله أن يهجرا أمسي سمير النجم وهو محير والعيس تقطع بي اليباب المقفرا يخشى الدليل به فليس يفيده تحت الدجنة أن يهاب ويحذرا في مهمه ينضي المطية خرقه فتراه منطمس المعالم أزورا تخدي وأنشد من غرام فوقها شعري فتجنح في الأزمة والبرى شعرا إذا ما الفكر غالب صعبه جعل التحكم لي فقلت مخيرا ما ضره لما تقدم غيره في الأعصر الأولى وجاء مؤخرا وضعت عقود الدر منه لخاطري فطفقت أنظم منه هذا الجوهرا ما زلت مخيرا ولأجله ما زال من دون القريض مخيرا يحدوه فضل جزالة وطلاوة فيه وكل الصيد في جوف الفرا
sad
4019
هل بعد وصالك من وطر أم بعد فراقك من حذر كانا سببا للدمع عقي ب نوى الأحباب وللسهر يا صبر سرى الخلان فكن من بعد البين على الأثر دمعي في الربع وقد بانوا يغني الأطلال عن المطر والبرق لقيت شرارته من نار غرامي بالشرر والليل أراه ولا يفضي من فرط الشوق إلى سحر قد كنت أنام ولي طرف ما كان تعرض للخطر واليوم أذود كرى العينين لأجل نواك عن البصر يا بدر دجى لم يبد لنا الا وغنيت عن القمر وقضيبا ماس وما الأوراق ترف عليه سوى الشعر ما كنت بوصلك مقتنعا فقنعت لبعدك بالخبر علقتك غرا والأهواء فبدأها عبث الغرر ومصير دم العشاق متى طلت في الحب إلى الهدر عندي شكوى لنواك يرق لشكواها قلب الحجر وبليت بوخز هوى قصرت عنه في القلب شبا الابر كم بت أؤمل في النسمات عبير تأرجك العطر واذا الأوطان خلت ودع ما كنت تؤمل من وطر ومعنى بات وقد قدحت في أضلعه نار الفكر يهوى أغصان قدود الهيف وما فيهن من الأطر ووجوه الغيد يكللها عرق كالدر من الخفر يا لوعة ساعة بينهم قد حق البعد فلا تذري في الصدر غليل هوى ما فا ز بورد الوصل ولا الصدر فعلام هجرت أمن شيب جلبته الي يد الفكر أم من واش أجرى العبرات رماينه لي بالقصر من عاش رأى طول الأيا م وقد أدته إلى الغير وبريق بات يؤرقني فعقدت بلمعته نظري وحكيت تسعره في الجو من الأشواق بمستعر وصبرت على مضض التسهيد وطعم الصبر فكالصبر يا قلب وكم لك من علق بالحور قديما والحور نزعت بك نحوهم حرق أججن بنار من ذكر فالام تعلل دون السمر وقد هجروك وبالسمر وإلام وقوفك في دمن للبين بوال كالسطر نظم الشعراء وما بقوا فخرا في القول لمفتخر وشوا زهر الأشعار فقد كربت تختال على الزهر ونظمت فجئت بما أربى حسنا وأناف على الدرر كلم كالروض أوشيهن بلا عي وبلا حصر تلهي الندمان إذا ما فاه به الركبان عن السكر راموا ورميت فكم قوس لهم في الشعر بلا وتر ولئن عجزوا فقلد حرصوا ما الحرص مناط بالظفر سلبوا الأعراب كلامهم وتعاورهم عجز الحصر وتتايه أكثرهم حمقا بالشعر على أهل الوبر جهلوا الأشياء ولم أجهل نقص التحجيل عن الغرر فاز القدماء بفضل السبق وأين الصفو من الكدر
sad
4020
دم أريق بأسياف الهوى هدر في يوم رامة والأظعان تبتكر زموا المطي فكم من مقلة ثعبت في عرصة الدار ما لا يتعب النهر وأجج البين في الأحشاء نار هوى بعد الحبائب أمست وهي تستعر أضحت ممنعة بالسمهري فلو زال الوشيج تولى منعها الخفر وكلما اضطرمت أطفأت سورتها بأدمع في الربوع العجم تنتصر تسمي وتصبح قي الأطلال دافقة فليس تخشى إذا ما أخلف المطر أحبة رحلوا فالدمع مستبق من مقلتي على الأثار يبتدر في منزل تربه من بعدما ذهبت كر السنين على أصابه عطر لا ذنب لي عند من رثت عهودهم الا بوادر شيب جره الكبر والبيض عندهم كالبيض مصلتة على الرءوس وذنب ليس يغتفر آليت لاحلت عن دين الوفاء كما قد كان يعهد من حالي وان غدروا ياريح لا أرج منهم وقد رحلوا عن الجناب ولاعلم ولاخبر مري على أثر الأحباب واحتملي الي نشرا يحاكي عرفه القطر يضوع طيبا وقد مرت سعاد به كما تضوع غب الديمة الزهر أشكو الفراق اليها وهي لاهية كأنما قلبها من قسوة حجر أسأت من بعدها إذا لم أمت كمدا يوم الرحيل فقل ليكيف أعتذر وبا زمان تناجينا على أمم تراك بعد تمادي البين تنتظر هيهات ساروا وأبقوا للنوى حرقا تبيت تضرمها الأشجان والفكر ووكلوني برعي الفرقدين وقد نامت عيون تحامي أهلها السهر واليوم لم يبق لي إلا تذكرهم ان التحرق يذكي جمره الذكر لله كم في الديار الخرس من وصب فيه لأهل الهوى والوجد معتبر صب يرى أبدا من بعد بعدهم عقد الدموع على خديه ينتثر براه بري المدى بعد الخليط فما يكاد يثبته من سقمه النظر يبكي على أثر الأظعان في دمن وفي رسوم ديار مالها أثر عفى معالمها طول الزمان وما تبيت تحدثه للأربع الغير وعاذل دأبه عذلي فقلت له مالي على العذل والتأنيب مصطبر بلومني وزناد الحب مضطرم في القلب يقدح ما لا يقدح العشر خفض عليك فمالي عنهم عوض يا من يلوم ولا في عيرهم وطر وفي الهوادج أقمار إذا سفرت تغنيك أنوارها أن يطلع القمر هيف المعاطف كالبانات رنحها مر النسيم غدا أوراقها الشعر بانوا فعاد زمان القرب مذ هجروا بعدا وعانيت ليلا ماله سحر وكاد من سهري فيه ومن قلقي يمل في جنحه تعليلي السمر كم كان في عنفوان الوصل يذكرني هذا الصدود الذى جرعته الحذر سقاك يا منحنى الوادي القطار فكم أظلني في ذراك البان والسمر أين الأحبة لاحت لي معالمها مجهولة قد محا آثارها الدهر وأين تلك القدود الملد مائسة تكاد من ثقل الأرداف تنأطر غابوا فأضحت مغاني الأنس خالية حتى كأنهم فيهن ما حضروا
sad
4021
أراها عن الجزع تبغي عدولا وكانت تمني اليه وصولا وما ذاك إلا لأن سعاد قد أزمعت عن رباه رحيلا أطعت الغواية في حبها غراما بها وعصيت العذولا كفى حزنا أنني لم أجد لتوديعها بوم بانت سبيلا وماذا على سائق اليعملات لو عطف العيس نحوي قليلا لعلي اخالسها نظرة على القرب تشفي فؤادا عليلا وأنظر من بين سجف الحدوج طرفا كحيلا وخدا أسيلا وهيهات يوم النوى ما ظفرت بخل شفيق يراعي الخليلا يبل الأوام بحبس المطي لعلي أراها ويروى الغليلا اذا لم أجد نحوها مرسلا بعثت النسيم اليها رسولا يخبرها أنني بعدها أذوب اشتياقا وأفنى نحولا وما كنت أحسب أن الفراق أراه ولو مت منه مهولا كفاها دليلا سقامي اذا أردت على الحب مني دليلا ومن فرط وجدي غداة الرحيل أسائل رسما تعفى محيلا وأندب ارسمها الماثلا ت وجدا عليها وابكي الطلولا وأسفح من فوقها أدمعا تخدد في صحن خدي مسيلا ولولا الهوى وأليم النوى لقد كنت بالدمع فيها بخيلا وما ذات طوق على بانة تبيت بشجو تداعي الهديلا يؤرقها بعده فوقها اذا غاب عن ناظريها طويلا فتسجع شوقا إلى قربه اذا الليل أرخى عليها السدولا بأوجد مني على أربع عهدت الأحبة فيها حلولا ومعتدل القد ميادة يعير الذوابل منه الذبولا يمل هواي وبي لوعة تكلفني أن أحب الملولا تناءى ولولا نوى غربة به طوحت لهجرت الرحيلا سرى وهواي إلى أرضه ينازعني أن أشد الحمولا فيا عزم أين المضاء الذي يري السيف في مضربيه فلولا ويا ناقتي كم يكون المقام لقد أن ان أقتضيك الذميلا أأنكرت شدقم حتى ألفت لذيذ المناخ به والجديلا ألم تألفي لا عثرت الحزون اذا الابل أنكرنها والسهولا وجبت الظلام واهواله متى أجتابت النجب فيه الشليلا أرى العز فوق ظهور النياق اذا كان غيري عليها ذليلا يهاب الهدان صرير القتود فيحسب ما صر منها صليلا خدى بي سريعا إلى حاجر ففيه الظعائن أمست نزولا وان أوجس النكس خوفا اذا أجش الجياد يجش الصهيلا وعاين آساد فرسانها وقد تخذت من قنا الخط غيلا هنالك ألقي بعزمي الغيور وحمس مداعيسه والرعيلا ومن لم تكن نفسه حرة سترعى من الضيم مرعى وبيلا
sad
4022
أسرى فسر الطيف سرا من مغرم اضناه هجرا منع التزاور ثم قوى منه لما زار أزرى وافى فكم جلبت زيارته له جذلا وبشرا فأعاده حيا وكان أماته التفريق أدهرا أغرى السقام بجسمه زمنا وكان العطف أحرى جذب الهوى بزمامه فانقاد للأهواء قسرا لا يستفيق من الهوى وغرامه ما عاش سكرا قد طاوع الخمرين لا يعصيهما نهيا وأمرا قهرا أطاعهما وسلطان الغرام يطاع قهرا والحب ما اصبحت نحو مراده تنقاد جبرا من كان في أسر الصبابة أين يرجو عنه مسرى علق الفؤاد ترده بالرغم أن رام المفرا يصبو فيتبعه على علاته سرا وجهرا ألف المحبة فاغتدى جلدا عليها واستمرا ما كان جلدا قبلما قتل الهوى علما وخبرا لكن أفادته التجارب حنكة منها وصبرا آها على الزمن الذي أطريته حمدا وشكرا زمن العذيب لقد اجد لقلبي الولهان ذكرا تذكار سالف عصره منع المتيم أن يقرا وحمى الجفون عن المنام ومن أحب فكيف يكرى ميقاته وزمانه كم أوسعا المشتاق عذرا عين مسهدة وعين الحب ما تنفك سهرى ترعى النجوم كأنما أمسى عليها النوم حجرا من غاب عنها بدرها بعد الطلوع أو استسرا لا غرو أن تمسي من البين المشتت وهي عبرى برد النسيم وقد تنسم زاد حر جواي حرا يهدي الي من الأحبة نشره المحبوب نشرا فكان ليلى اودعته وقد سرى بالعرف عطرا بان الأحبة عن زرود فعاد حلوا العيش مرا وغدرن بالدنف الكثيب وما نوى بينا وغدرا ما كان يأمل بعدهن وانما الافات تطرا كم غيبت عنه الهوداج يوم بان الحي بدرا هل تبلغنه الدار ذعلبة تكاد تطير ذعرا تشأى النعام فهن في آثارها والريح حسرى كم قصرت عنها فحول البزلحين تؤم قفرا ووقفن دون لحاقها يبدين جرجرة وهدرا كشقاشق الشعراء لما فتهم نظما ونثرا وردوا مذانب مائه ووردت ماء الفضل بحرا فأتوا بمخشلب الكلام فظنه الجهال درا وأتيت بالسحر الحلال وخيره ما كان سحرا
sad
4023
لي حبيب من رآه جن في الحال جنون حبه زينة قلبي ليس مالا وبنون ليته يرضى وأسقى في تجنيه المنون ما لعشاق سليمي في الهوى لا يعقلون رقد العالم جمعا وهم لا يرقدون ما عليهم من ملام في هواها يعذرون تركوا اللذات لما علموا ما يطلبون آه من داء بقلبي ما له الدهر سكون كلما اشتقت إليها فاض من دمعي عيون ما لقى مجنون ليلى بعض ما ذقت جنون عشق الناس ولكن مثل عشقي لا يكون سادتي أن تصلوني رحمة أو تهجرون ليس لي عنكم بديل أبدا لو تعلمون كلفي فيكم قديما من زمان تعهدون
sad
4024
أودع من لا أستطيع وداعه وازمع عمن لا أود زماعه وكم من حبيب مشفق بحبيبه نعاق غراب البين فيه أراعه وكم أسمعت بالبين آذان عاشق حداه بما لا يستلذ استماعه كأن فؤادي كان بالسمع جامدا وتوديع ليلى كان جمرا أماعه عهدت فؤادي لا يدلاع من النوى لحب وها توديع ليلى ألاعه وكان كتوم السر قبل وداعهغا فذاع مع التوديع مع من أذاعه كأني على توديع ليلاي تاجر وكان له مال نفيس أضاعه عسى الله بالتوديع زود عبده ثوبا ورجاه لليلى ارتجاعه إذا ضاق أمر فارج بعد مضيقه عليك من الله الكريم اتساعه فأول شيء فاقد لرضاعه فأعطاه ما ينسى الإله رضاعه إذا فزت بالغفران يوم وداعها فأحسن شيء ما رجوت اصطناعه وعلمي بأن العبد ناج إذا عصى أبا مرة في حبه وأضاعه وذلك بالتوفيق والعلم سابق على العبد فيما لا يطيق رفاعه فكم عالم زلت به النعل للشقا وكم جاهل قد أطلق الله باعه فلا مانع عما قضى الله في امرئ فقد تهدم الأقدار عنه امتناعه بك الله إني مستجير وواثق ومن بك يلجأ لا يخاف ارتياعه فلطفا بعبد قد جنى فيك ما دجنى ولاذ بباب العفو راج وساعه إذا ما مسيء لاذ ف جنب محسن وآب فلم ينكر لماض طباعه إذا لم تصل حبل الرجا منك بالرضا علي جدير أن حسبت انقطاعه فهب عبدك المضهود بالذنب رحمة تستر في الدارين ما قد أضاعه
sad
4025
نودعكم أحبتنا وداعا قصارى ستة لكم ارتجاعا نودعكم وفي الأحشاء منا أجيج الشوق يلتذع التذاعا نودعكم وفي الوجنات هام أبي الدمع منحدرا تداعى نراعيكم على قرب وبعد ومثلكمو أحق بأن يراعى أراع الله قلبا غير راع حفاظكم ولا بكم أراعا نودعكم أحبتنا ونرجو على إثر الوداع نرى اجتماعا ولولا حب بيت الله ما إن نوينا عن مقاربكم نزاعا سألنا الله يرجعنا إليكم وقد نلنا المراد به سراعا سنذكركم بمكة في المساعي فتوسعكم موقيتا وساعا ونطلب ربنا لكمو رضاه ونطلب أحمدا لكم الشفاعا ونطلب منكم الدعوات يكما بها في القصد ننتفع انتفاعا وألف تحية منا عليكم كنثر الروض أو كالمسك ضاعا
sad
4026
أيها الصاحب الذي فارقت عي ني ونفسي منه السنى والسناء نحن في المجلس الذي يهب الرا حة والمسمع الغني والغناء نتعاطى التي تنسيك في اللذ ذة والرقة الهوى والهواء فأته تلف راحة ومحيا قد أعدا لك الحيا والحياء
sad
4027
رحلوا بقلبي ساعة التوديع ماذا عليهم لو يكون جميعي وعلي أميال الجفا طالت ومن فرط الجوى لم أكتحل بهجوع وفقدت أهلي والصديق وقد غدا دمعي حميمي والسهاد ضجيعي قالوا اذ بالمنحنى نيرانهم فاجبتهم ما تلك غير ضلوعي بالله يا حادي السرى رفقا بهم فلعل يؤذن ركبهم برجوع ومسامعي شنف بطيب حديثهم فحديهم من اطيب المسموع
sad
4028
عاقبتني بالصد من غير جرم ومحا هجرها بقية رسمي وشكوت الظما إلى ريقها العذب فجادت ظلما بمنع الظلم ورأتني أصبو إلى ذلك الخصر فأهدت منه السقام لجسمي أنا حكمتها فجارت وشرع الحب يقضي بأن أحكم خصمي ذات ثغر يحميه من طرفها الفتان سحر يصبى الفؤاد ويصمي حدت عنها لما انتضت صارم الجفن حذارا من أن تبوء بإثمي يا رعى الله ليلة بت فيها بين ضم إلى الصباح ولثم حبذا عيشي الذي قد تولى والليالي ومن أحب بحكمي يا زماني أراك مع بخلك المفرط وفرت من خطوبك قسمي لست ممن يرى بذم بني الدهر لمنعي والدهر أولى بذمي قصدتني أيامه ولياليه بشهب تغدو علي ودهم أنت موسى وقد تفرعن ذا الخطب فغرقه من نداك بيم لا تكلني إلى سواك فما أصنع إلا لديك نثري ونظمي
sad
4029
قال موسى إن فكري ديمة وقريضي كله روض نضر وتألى حلفة أن سوى شعره مثل هشيم المختضر قلت يا موسى بن عمران أفق فلقد قوبلت مني بالخضر
sad
4030
رأى العقيق فأجرى دمعه لولو متيم دمه بالهجر مطول لا تحسبوا طرفه بالنوم مكتحلا ما الطرف بعدكم بالنوم مكحول تجرح الجفن منه بالدموع وما لجرحه عند قاضي الحب تعديل فمثلوا كيفما شئتم به فلقد حلا له في بديع الحسن تمثيل ما ضركم لو وصلتم حبله بكم وكان شبب فيكم وهو موصول بنتم وقلتم تصدى نصل بينكم نعم تصدى لقتلي وهو مصقول هواكم عاملا اضحى على تلفي وها انا اليوم للهجران معسول اوضحتم لي طريقا نحوكم عسر وما لتوضيحكم في الحب تسهيل والجسم مني قد اودى الغرام به لما غدا وله بالسقم تعليل ورق معناه من فهم بصوره حتى كأني في الافهام تخييل هذا وكم لكم مني صريع هوى في الحب ميت له بالدمع تغسيل يلوم في الحب عذالي وما شعروا لجهلهم ان بيت الحب مشغول اني وان عذل العذال او عذروا سيان عندي معذور ومعذول يا صاح دعني من ذكر الحبيب ومن بانت سعاد فقلبي اليوم متبول وليس في ربة الخلخال لي ارب بل خاتم الانبياء القصد والسول محمد ابن الذبيحين الشفيع لنا هذا حديث صحيح عنه منقول مؤمل الصفح مأمون الجناب به حلا جناسي مأمون ومأمول طه ويس كهف الانبياء ومن عليه قد انزلت حم تنزيل خير النبيين في فضل وفي كرم وما سواه فمرجوح ومفضول من قد ترقى الى السبع الطباق الى أن نال ما نال ميكال وجبريل ومن له الاسد ذلت عند مبعثه وقبل مولده قد خافه الفيل ماضي العزائم والابطال في قلق مهند من سيوف الله مسلول وبالهدى رحمة للعالمين اتى مبشرا ولكل منه تنويل وجاء للناس بالقرآن فانتسخت بما به جاء نوراة وانجيل ولم يزل ذلك الحق المبين به يعلو وتسفل هاتيك الاباطيل حتى علت راية الاسلام وانتصبت في الحال واندرست تلك التماثيل وعصبة الكفر ولت وفي مدبرة تدعو الفرار وسيف الشرك مفلول دعوا مقال النصارى في نبيهم يا مادحيه ومهما شئتم قولوا هذا الذي مدحه جاء الكتاب به مفصلا وله ذكر وترتيل هذا الذي ليس يحصى فضله وله حقا على ما فعل التفضيل تفضيل هذا جرى الماء عذبا من اصابعه فما الفرات وما سيحون والنيل وصيحه الغر في بدر بطلعته تهللوا ولهم بالنصر تكميل والدهر ضاءت لياليه بهم وزهت كأنهم غرر فيها وتحجيل من كل ابلج تجلو النقع طلعته كأن نور المحيا منه قنديل سهامهم في سما الهيجاء تفعل في ال اعداء ما تفعل الطير الابابيل عن قسطل الحرب لم يثنوا عنتهم وما لهم عن حيض الموت تهليل لم يلههم عن غداء البيض غانية ولا عن الاسمر العسال معسول كم حرف جسم بسمر الخط قد تركوا مزملا وهو منقوط ومشكول سادوا وشادوا محلا في العلا ولهم باعظم الرسل تعظيم وتبجيل فليت شعري متى يوما اراه وهل لي قبل موتي بذاك الترب تقبيل واكحل العين من ريا ثراه ولو ميلا وما بيننا من بعدها ميل لولاه ما راق لي ماء العذيب ولا صاف بابطح اضحى وهو مشمول يا خاتم الرسل يا كهف الانام ومن عليه للناس يوم الحشر تعويل كن لي اذا ما نهار العرض لي عرضت جرائمي وغدا في موقفي طول فالظهر مني عظيم الذنب اثقله مما جنيت وشرحي فيه تطويل وها وهي بالضنا من حمله جلدي وقد تطابق موضوع ومحمول منك الشفاعة ارجو في المعاد غدا في يوم لا نافع قال ولا قيل لأن لي فيك يا كنز الرجا املا وانت يا مطلب الراجين مأمول
sad
4031
ألكم إلى الصب الشجي معاد فتفك عنه للأسى أصفاد رحل اصطباري إذ رحلتم قائلا أوب الأحبة بيننا الميعاد يا من ثكلت دنوهم ووصالهم فبدا علي من الشجوب حداد كم بت منكم بين غصني بانة كالسيف تضغط متنه الأغماد
sad
4032
أمقام وصل أم مقام فراق فالقضب بين تصافح وعناق خفاقة ما بين نوح حمامة هتفت ودمع غمامة مهراق عبثت بهن يد النعامى سحرة فوضعن أعناقا على أعناق أكسبنني خلق الوفاء وربما أذكرنني بمواقف العشاق ضما ولثما واستطابة نفحة وخفوق أحشاء وفيض مآق فلو ان سرحة بطن واد باللوى حييتها تصغي إلى مشتاقي لنثرت بالجرعاء عقد مدامعي ففضضت ختم الصبر عن أغلاقي وأرقت فضل صبابة لصبابة فرقعت ما أخلقت من أخلاقي فإليك يا نفس الصبا فلطالما أذكى نداك حرارة الأشواق ها إن بي لمما يؤرق ناظري ألما فهل من نافث أو راق سر وادعا لا تستطر قلبا هفا بجناح شوق رشته خفاق وإذا طرقت جناب قرطبة فقف فكفاك من ناس ومن آفاق والثم يد ابن أبي الخصال عن العلى متشكرا واضممه ضم عناق وافتق بناديه التحية زهرة نفاحة تغني عن استنشاق كالشمس يوم الدجن تندى مجتنى ظل وتحسن مجتلى إشراق واهزز بها من معطفيه فإنما شعشعتها كأسا بيمنى ساق والنور يرقم من بساط بسيطة والغيم ينشر من جناح رواق وسم الحمامة أن تجيب تغنيا عن منطق ماض يلبي باق متركب عن نفحة في لفحة وكفاك من كاس هناك دهاق وخطاب بر ناب عنه سفارة إن الخطاب على البعاد تلاق تندى على كبدي لدونة منطق فتفي بحر ترائب وتراق فهناك أروع ملء روع المجتلي يقظان موثق عقدة الميثاق هزجت به هزج الحمام محامد حملت حلاه محمل الأطواق لدن الحواشي لو أطل غمامة لخلا من الإرعاد والإبراق شرفت به فقر الثناء وربما تتشرف الأطواق بالأعناق جم العلى مسحت به كف العلى عن حر وجه مطهم سباق يزهى بأعلاق المعالي حلية إن المعالي أنفس الأعلاق طالت به رمح السماك يراعة تستضعف الجوزاء شد نطاق ماخط من غرر الحسان وضاءة حتى استمد لها من الأحداق مغرى بأغراض تهول براعة ورفيف ألفاظ تشوق رقاق تهفو به طورا قدامى بارق فيها وآونة جناح براق أقسمت لو أخذ الهلال كماله عنه لتم تمام غير محاق وكفاك من غصن لسطر بلاغة متناسق الأثمار والأوراق مستبدع حسنا فمن معنى له حر ومن لفظ رقيق رواق متولد عن خاطر متوقد لهبا وطبع سلسل دفاق لو كان يرهف صارما لهززته في ماء إفرند له رقراق
sad
4033
حرام على قلبي يرى وهو ساكن غدية قالوا ظاعن عنك ظاعن فتى إن تغب عنا محاسن وجهه فلما يغب إحسانه والمحاسن فتى يستوي منه وفاء وسؤدد ظواهر من أخلاقه وبواطن سلام عليه حيث حل ركابه محافظة إن ضيع العهد خائن أغيثت سمنود بعالي ركابه فعز لها أنف ذليل ومازن فكل فساد عن سمنود راحل وكل صلاح في سمنود قاطن فأعوز مطلوب بها اليوم خائف وأكثر موجود بها اليوم آمن فتى ظاؤه في السلم غير مصحف وإن قربت يوم الوغى فهو طاعن بذلت له الود المصون ومدحة لها مانع مني غيور وصائن وإني وإن كنت البخيل ببذلها وأنت لها زين وغيرك شائن ووعدك رهن فالتفت نحو فكه فإن مواعيد الكرام رهائن وما أنت بالمعذور عن بذل حاجة لها كافل بالنجح منك وضامن
sad
4034
رحلوا وهم بين الضلوع حلول فالقلب عقد سلوه محلول وتبرجوا للبين وهو تبرج ستر التحفر فوقه مسدول طلعت بدورهم لتغرب دوننا فكأنما ذاك الطلوع أفول ما أطلقوا الأجمال تحت جمالهم إلا وقد علقت بهن عقول فاحبس غرامك بالطلول صبابة فدم التصبر بينها مطلول أجر الرسوم على الرسوم فإنها آثار من آثاره التقبيل دمن صحبت مع الصبا فيها الصبا فأنا عليل والنسيم عليل عبث الهواء بها وعاث بي الهوى فمشى محول بيننا ونحول ولطالما لعبت بعطف متيم في جانبيها شمأل وشمول إذ جوها يندى وروض عراصها يزهو وظل الطيبات طليل والريح تلعب فوقها بقوادم تهفو وريش جناحها مبلول ولعابر ولعاثر بفنائها أبدا مقيل طيب ومقيل حتى تعرض بين أنهار الرضى كدر وفي روض الصفاء ذبول وعلى الركائب غادة يدعونها شمسا يقوم بما ادعوه دليل ولأجل ذلك حيث حلت عيسها فالليل فجر والنسيم بليل إني وإن صلبت قناة عزائمي لتميلني ريح الهوى فأميل وكذا الكريم على جماح عنانه ينقاد طوع هواه وهو ذلول وإذا الفتى خلع العذار ولبسه برد الشباب فعذره مقبول من يمنح العشرين والعشر الصبا ففؤاده المعذور لا المعذول ولقد صحبت الصيد يسمع فيهم الت فضيل مما قلت والتفصيل وملأت أسماع الملوك غرائبا سارت بها الأمثال وهي مثول وأنا امرؤ لو قيل في تصعيده قولي لقيل كأنه التنزيل يتطفل الكرماء في أحرازه وعليه يحسن منهم التطفيل غيري يقال له ازدهاه منزل وزها له المشروب والمأكول لو كان ذلك سكنت من نهضتي مصر وبلل من صداي النيل ولما دفعت الى صحابة معشر سيان فضل عندهم وفضلو وتركت بالفسطاط ملكا وجهه متلألئ والقول فيه جميل سبق المنائح بالقرائح كفه فغدا يطيب صلاته ويطيل لكن سمعت عن السديد وفعله فأتيته لأريه كيف أقول وعلمت أني إن سقيت سحابه نبت الرجاء وأثمر التأميل كف أنامله الملاذ بظلها منها سيوب جمة وسيول أعدى بشيمته الزمان فكله سحر تأرج زهره وأصيل فكأنما الأيام طرف أدهم وكأنها غرر له وحجول وجرى الى شأو السماحة وحده ويقول قوم والغمام رسيل قد قلت للساعين في إدراكه مهلا فما لكم إليه سبيل لا تطمعوا فيه ففي مسعاكم قصر وفي طرق الرئاسة طول جارى الرياح الى السماح فأخبرت عنه وأين من الكريم بخيل ومصرف الرقش المتون كأنها قب بميدان الطروس تجول تبكي فتضحك عن أزاهر حكمة بنى الفصاحة روضها مطلول وصحائف كصفائح ليراعها في الحالتين من الصرير صليل من كل ماضي الحد كف غراره بالعفو فهو القاطع المغلول وبلاغة تدع المبرد باردا وتقول جهرا ما الخليل خليل أمروض الآمال وهي مواحل ومشيد العلياء وهي طلول قد تيمتك المكرمات وهذه آثارها بك دقة ونحول فكأن بثك للنوال بثينة وكأن رأيك في الجميل جميل وفيت شهر الصوم حق صيامه وقيامه وكذاك ليس يزول وكسوت عيد الفطر حلي نباهة لعقودها في جيده تفصيل أضحى بها القرآن ناشر غرة شهدت بها التوراة والإنجيل واسلم فقد كثر الكرام وإنهم لولاك يا ابن الأكرمين قليل
sad
4035
يا دمع صب ما شئت أن تصوبا ويا فؤادي آن أن تذوبا إذ الرزايا أصبحت ضروبا لم أر لي في أهلها ضريبا قد ملأ الشوق الحشا ندوبا في الغرب إذ رحت به غريبا عليل دهر سامني تعذيبا أدنى الضنى إذ أبعد الطبيبا ليت القبول أحدثت هبوبا ريح يروح عهدها قريبا بالأفق المهدي إلينا طيبا تعطرت منه الصبا جيوبا يبرد حر الكبد المشبوبا يا متبعا إساده التأويبا مشرقا قد سئم التغريبا أما سمعت المثل المضروبا أرسل حكيما واستشر لبيبا إذا أتيت الوطن الحبيبا والجانب المستوضح العجيبا والحاضر المنفسح الرحيبا فحي منه ما أرى الجنوبا مصانع تجتذب القلوبا حيث ألفت الرشأ الربيبا مخالفا في وصله الرقيبا كم بات يدري ليله الغربيبا لما انثنى في سكره قضيبا تشدو حمام حليه تطريبا أرشف منه المبسم الشنيبا حتى إذا ما اعتن لي مريبا شباب أفق هم أن يشيبا بادرت سعيا هل رأيت الذيبا هصرته حلو الجنى رطيبا أهاجري أم موسعي تأنيبا من لم أسغ من بعده مشروبا ما ضره لو قال لا تثريبا ولا ملام يلحق القلوبا قد طال ما تجرم الذنوبا ولم يدع في العذر لي نصيبا إن قرت العين بأن أؤوبا لم آل أن أسترضي الغضوبا حسبي أن أحرم المغيبا قد ينفع المذنب أن يتوبا
sad
4036
كم مرضت صبوتي فجاءت جزيرة النيل بالشفاء في ليلة ما يزال فيها ري لأكبادنا الظماء كاد لفرط السرور منا أن يعثر الصبح بالمساء وهبت فيها الغنى وليي لحسن صوت من الغناء ومجلس ما أشك أني منه على راحة السماء نادمت فيه بحور مال تلقت النيل نهر ماء والريح قد هز منه سيفا حسنه رونق الجلاء منطقه الجسر إذ رآه من بهجة البدر في قباء واختلفت سفنه فجاءت مع اختلاف على استواء فمن مجد الى انحدار ومن مجد الى ارتقاء طير له جانبا ظلام قادمتاه من الضياء والسرج في الجانبين يلقي فيه سنا أنجم السماء والمعبر المستمد منه كالرقم في جانب الملاء تحكي قرافاته انتظاما صف خيول على رواء
sad
4037
شكا ألم التوديع وهو أليم محب بروعات الفراق عليم وذم حميد العيش من بعد راحل صحيح الأماني أو يعود سقيم أفي مثل عز الدين تفجعنا النوى ولا يغتدي فوق الوجوه وجوم أغر له من بيت عامر سؤدد له المجد منه حادث وقديم نودع من عالي ركابيه حضرة لها الحمد منه ظاعن ومقيم مضت معه الأرواح فاستوحشت لها معالم من أجسادنا ورسوم فأنت حياة ليس من دونها غنى وأنت حيا هام ونحن هشيم ألا حبذا في العمر يوم وليلة يهب لنا بالقرب منك نسيم ونثلم من بعد الثرى بطن راحة أناملها فوق الغيوم غيوم وما للغنى أزمعت بينا وإنما غناؤك في الخطب العظيم عظيم وأنت الذي مازال في كل حادث يجلي سواد الخطب وهو بهيم وأقسم ما فوق البسيطة جاهل بأنك للملك العقيم قسيم وأنك من أقوى قواعده التي بها مقعد عند العدى ومقيم فأوص بنا صرف الزمان فإنه لئيم وإن أوصيته فكريم
sad
4038
خبراني بهول يوم الفراق أي صبر يكون للمشتاق فلقد أصبح الفؤاد كئيبا وغدا الدمع دائم الانسياق وبراني الهوى وبرح بي الوج د فأصبحت ذا حشا خفاق بين البين فقد خود رداح كعبة الحسن فتنة العشاق ودعتني فما رأى الطرف بدرا قبلها راكبا ظهور العتاق ملت إذ ودعت وقلبي في نا ر تلظى ودمعتي في اندفاق لا رعى الله يوم ودعتني الحب وصان الإله يوم التلاقي كم جواد ذي ميعة صرعته مع عز وقائع الأحداق سق يا أيها السحاب ديارا سكنتها بوابل غيداق سقها سق طال ما قد سقاها فيض دمع من هائم مشتاق يا خليلي خلياني فما العي ش سوى أن أجوب في الآفاق تارة أقصد الشآم وطورا نحو بغداد من بلاد العراق اطلب الفضل عند مجتمع الفض ل ومروي الرفاق بعد الرفاق عند صنو العدى وغيظ المعالي في اصطباح من شربها واغتباق من على الحاسدين سوط عذاب وعلى القاصدين ذو إشفاق عند ندب إذا بدا بين قوم فإليه تطاول الأعناق ذي عطايا تترى دفاق على النا س وناهيك من عطايا دفاق زره تسلم من كل سوء وتأمن أبد الدهر سطوة الإملاق أريحي مهذب أصمع القل ب وفي بالعهد والميثاق فرق المال في اجتماع المعالي فحوى الاجتماع بالافتراق ليس للحافظ الإمام شبيه في جميع الأقطار والآفاق والذي قال إنه يشبه البد ر محال تشبيهه باتفاق وجه هذا يزداد نورا ووجه ال بدر قد جاز فيه حكم المحاق أيها الحافظ الإمام المفدى والكريم الأخلاق والأعراق جدت حتى طوقت جيد البرايا طوق جود وليس طوق خناق أنت أصبحت عاشقا للمعالي وأراها قليلة العشاق غلق الناس بابهم وغدا بابك والله مجمع الأسواق أنت منا يا أيها الحبر في مو ضع حب القلوب والأحداق وغداة اتجعت قد ضاقت الأر ض علينا كأننا في وثاق والذي لا يغمه وعك نا لك والله ما له من خلاق فدعونا يا سرنا وتضرع نا الى مالك الورى الخلاق عش وقاك الإله سائر أحدا ث الليالي ناهيكه من واق وابق واسلم في العز لا زلت يسقي ك على حاله من الغيث ساق
sad
4039
أعوذ ببدر من فراق حبيبي ومن لوعتي في إثره ونحيبي ومن فجعتي منه بقرة أعين إذا شرعت فيه وشغل قلوب يروح قريب الدار والهجر دونه ورب قريب الدار غير قريب ومثل أبي النجم المهذب فعله رثى لمشوق أو أوى لغريب
sad
4040
قلب المحب من الهجران مكلوم ودمعه من فراق الصحب مسجوم وصبره عيل فاعتلت جوارحه كأنه من جواء البين محموم يشكو البعاد ولن يشفيه من أحد إلا أمون تسلى الهم غلكوم تغري الهجير إذا ما احتثها فرقا كأنها كوكب بالجو مرجوم او كالمهات أحست ركض مقتنص يسعى بغضف لهن الصيد معسوم أقول للراكب المزجى لمائرة كأنها أطم بالآل مزموم يا أيها الراكب المزجى مطيته يطوي المطاوح بالأخطار مهموم بالله عرج على الأحباب إن عرضت بك المقادير واستحانك الكوم وبلغن على شط النوى قلقا من شائق وامق البين مغموم قد باح بالهجر مكنونا يكاثمه فصبره بعد هذا البين معدوم والله ما مر يوم بعد فرقتكم إلا وفي القلب من ذكراه يحموم يبيت يرعى نجوم الليل من وله وذاك عند جميع الناس معلوم يا ليت شعري على الهجر أوجب لي وفيم حبل التصال الود مصروم هلا سمعتم بأن الهجر مشربه يا أهل ودي وخيم فهو مذموم تا الله لا أستفيق الدهر أندبكم ما صاحب الحب في المحبوب مليوم او يجمع الله شملا بالنوى انصدعت منه العصا ففؤاد الصب مكلوم أولو وفاء بعهد الحب حيث مضت فيه العقود وحبل الود مبروم وإن تفحصتم الأخبار مجملة فإن منصور بالخسران موسوم قد شب بالغدر طغيانا وشاب به حتى انبرى وهو بالخذلان مخطوم يسعى بشق العصا والنور يطفئه والله يأبى وأمر الله محتوم يغالب الله والإسلام من عمه وود لو أن حصن الدين مهدوم يسوقه الكبر والإعجاب من بطر فليهنه البطر المذموم والشوم لما رأى عصب التوحيد قد ظهرت يود لو أن جند الله مهزوم والله قد وعد الإسلام نصرته لكن ذا البغي من ذا الوعد محروم ثم الصلاة على المعصوم سيدنا من للنبيين بالإرسال مختوم والآ والصحب ثم التابعين لهم ما انهل ودق وما بالرق مرقوم
sad
4041
هجر الحب وإن أصبح جارا وسطا الوجد على ضعفي وجارا فضلوعي بينها نار أسى من عرام ألهب الأحشاء نارا إذا نجا العاذل نحوي في الهوى قلت قد صرحت باللوم جهارا لا تلم كل امرئ ذي صبوة في مهاة تخجل الشمس نهارا ومتى حاولت صبا في الهوى قد يقيم الحسن للصب اعتذارا سيما خود إذا قابلتها خلتها ماء ونارا وعقارا ومتى غازلتها عن لحظها خلت في أجفانها الوسنى خمارا وإذا ألمحت باللحظ لها أثر اللحظ بخديها احمرارا أطلعت صبحا وليلا فاحما وحمت في وجنتيها جلنارا ذات قد كقضيب ناعم أثمر البدر إذا البدر استدارا جردت من لحظها سيفا على وامق قد شحذت منه الغرارا آه قد ذبت غراما وجوى وعدمت الصبر وعدا وانتظارا إن لي قلبا إذا قلبته لسلو لم أجد منه اصطبارا يا حداة العيس مهلا إن لي وسط الأحداج قلبا مستطارا وتخلفت على أطلالكم ألثم الربع عشاء وابتكارا ودعوني فتداعت إحني لم أجد من بعدها عنها قرارا غادة من جوهر في غصن جمعت آسا ودرا ونضارا إن سرت وجدا بليل عيسكم أبدلت من وجهها الليل نهارا كمحيا الحافظ الحبر الذي زاده الله جلالا ووقارا الإمام الأصبهاني ومن نال في العلم ارتقاء وافتخارا لوذعي ألمعي بارع من صميم الفرس حبر لا يجارى وله في الفقه أعلى رتبة دع تواليفا وشرحا واختصارا هو سيف السنة المولى الذي في استباق المجد فرد لا يبارى أكرم الناس ومن جاد وقد يتبع الجدوى إذا جاد اعتذارا سار للمجد بجد صادق فبنى في ذروة النجم منارا بنية ما مثلها مدرسة أثبتت في كبد الحساد نارا هي صدر هو صدر حبذا بحر علم فرعت منه بحارا يا إمام الدين يا كهف الورى يهنك العام الذي أبدى سرارا بسعود طلعت أنجمه نحو إعراضك قصدا واختيارا والذي جاءت تهنيك به لبست من مدحك السامي خمارا فهي للناشق مسك أذفر زاده نظم معاليك نثارا فتقبلها ومهما سفرت لي عن عيب تجاوزه اغتفارا فحقيق إذ تعرضت الى عد أوصافك قصرت اضطرارا عش ودم على رغم العدى ما تجلى في الدجى البدر وسارا في نعيم أبدا كهفا لنا ونهنيك بذي البشرى مرارا
sad
4042
كفي الدموع وإن كان الفراق غدا فرحلتي لتعيشي عيشة رغدا قالت أترحل والمشتاة قد حضرت فقلت مثلي في أمثالها انجردا بني قد قعد الدهر الخؤون بنا وليس مثلي في أمثاله قعدا قالت أتنتجع العباس قلت لها بل الطليق محيا والجواد يدا ذاك اسمه وله معنى يخالفه إلا إذا هو سيم الضيم والضمدا هناك سميه عباسا إذا حميت منه الحميا وكنيه إذا رفدا ما زال للفضل بذالا ككنيته لا يرحم المال حتى يبلغ النقدا وبالمعادين صوالا يغادرهم صرعى وإن هو لاقى جمعهم وحدا مما تراه لعافيه وشانئه يروح غيثا ويغدو تارة أسدا كم من أناس رجوا مسعاته ركضوا ثم انثنوا قد ونوا واستبعدوا الأمدا قالت أليس الفتى القاشي قلت لها بل الفتى الواضح المحمود منتقدا قالت صدقت ولكن هذه سمة مثل المعاذة تثني عين من حسدا معاذة الله ألقاها على رجل حفظا له ودفاعا عنه معتمدا والله حلاه إياها ليحميه عينا تصيب وكفا تعقد العقدا يا من غدا ماله في الناس مشتركا ومن توحد بالمعروف وانفردا ومن تحلى من الآداب أحسنها فما يرى أحد في ظرفه أحدا أشكو إليك خطوبا قد بعلت بها لم تترك سبدا عندي ولا لبدا بيني وبينك أسباب أمت بها لو رمت إحصاءها لم أحصها عددا وأنت أذكرتنيها حين أذهلني دهر أكابد منه صاحبا نكدا وقد وعدت بفكي من شدائده وعدا فأنجز حر القوم ما وعدا إن لا يكن بيننا قربى فآصرة للدين يقطع فيها الوالد الولدا مقالة العدل والتوحيد تجمعنا دون المضاهين من ثنى ومن جحدا وبين مستطرفي غي مرافقة ترعى فكيف اللذان استطرفا رشدا كن عند أخلاقك الزهر التي جعلت عليك موقوفة مقصورة أبدا ما عذر معتزلي موسر منعت كفاه معتزليا مقترا صفدا أيزعم القدر المحتوم ثبطه إن قال ذاك فقد حل الذي عقدا أم ليس مستأهلا جدواه صاحبه أنى وما حاد عن قصد ولا عندا أم ليس يمكنه ما يرتضيه له يكفي أخا من أخ ميسور ما وجدا لا عذر فيما يريني الرأي أعلمه للمرء مثلك أن لا يأتي السددا قد كنت مضطلعا بالصيف محتملا تلك السموم وطورا ذلك الومدا ولا وربك مالي بالشتاء يد وقد أتاني يسوق الصر والجمدا وخلف ظهري من لا يرتجي أحدا سواك للدهر إلا الواحد الصمدا جاء الشتاء ولم يعدد أخوك له يا ابن الأكارم إلا الشمس والرعدا أستغفر الله من حوب نطقت به بل أنت لي عدة تكفيني العددا فاعطف علينا وألبسنا معا كنفا من ريشك الوحف تنفي البؤس والصردا إني أنا المرء إن نفلته نفلا فلست تعدم منه الشكر ما خلدا وإن أثرت إلى تقليده عملا يعيي الرجال بلوت الحزم والجلدا لا تحرمن امرءا ساق الرجاء به وقد تسلف من جيرانه الحسدا وكنت قدما يرى الراؤون كلهم رجاء راجيك مالا حيز منتقدا
sad
4043
تذكرت والذكرى تهيج البواكيا وتظهر مكنونا من الحزن ثاويا معاهد كانت بالهدى مستنيرة وبالعلم يزهو ربع تلك الروابيا وأراضيها بالعلم والدين قد زهت وأطواد شرع الله فيها رواسيا وقد أينعت منها الثمار فمن يرد جناها ينلها والقطوف دوانيا وأنهارها للواردين شريعة مناهلها كالشهد فعم صوافيا وقد غردت أطيارها برياضها يرجعن ألحان الغواني تهانيا وكنا على هذا إزمانا بغبطة وأنوار هذا الدين تعلو سواميا فما كان إلا برهة ثم أطبقت علينا بأنواع الهموم الروازيا فكنا أحاديثا كأخبار من مضى ونسمع عنها في القرون الخواليا لعرمي لأن كانت أصيبت قلوبنا وأوجعها فقدان تلك المعاليا لقد زادت البلوى اضطراما وحرقة فحق لنا إهراق دمع المآقيا فقد أظلمت أرجاء نجد وأطفئت مصابيح داجيها لخطب وداهيا لموت إمام الدين والعلم والتقى مذيق العدى كاسات سم الأقاليا فعبد اللطيف الحبر أوحد عصره إمام هدى قد كان الله داعيا لقد كان فخرا للأنام وحجة وثقلا على الأعداء عضبا يمانيا إماما سمى مجدا إلى المجد وارتقى وحل رواق المجد إذ كان عاليا تصدى لرد المنكرات وهدما بنته عداة الدين من كان طاغيا فأضحت به السمحاء يبسم ثغرها ويحمي حماها من شرور الأعاديا حياه إله العرش في العلم والنهى بما فاق أبناء الزمان تساميا وقد جد في ذات الإله بجهده ولم يأل في رأب والمناهيا ولما نمى الركبان أخبار موته وأصبح ناعي الدين فينا مناديا رثيناه جبرا للقلوب لما بها وحل بها من موجعات التآسيا لشمس الهدى بدر الدجى علم الهدى وغيظ الي فاليبك من كان باكيا لئن ظهرت منا عليه كآبة وحل بنا خطب من الرزء شاجيا فقد كسفت للدين شمس منيرة يضيء سناها للورى متساميا سقى الله رمسا حل وابل الرضى وهطال سحب لعفو من كان غاديا ولازال إحسان الإله وبره على قبره ذي ديمة ثم هاميا وأسكنه الفردوس فضلا ورحمة والحقه بالصالحين المهاديا عليه تحيات السلام وإن نيء وأحضى دفينا في المقابر ثاويا يفوق عبير المسك عرف عبيرها ويبهر ضوء الشمس أزكى سلاميا فيا معشر الإخوان صبرا فإنما مضى لسبيل كلنا فيه ماضيا فإن أفل البدر الفريد وأصبحت ربوع ذوي الإسلام منه خواتليا فقد شاد أعلام الشريعة واقتفى بآثار آباء كرام المساعيا هموا جدد والإسلام بعد اندراسه وأحيوا من الأعلام ما كان خافيا وكم لهمو من منحة وفضيلة يقصر عن تعدادهن نظاميا مناقبهم لا يحصها النظم عدة وليس يواريها غطاء المعاديا فيا رب جد بالفضل تكرما وبالعفو عنهم يا مجيب المناديا وابق لهم سادة يقتدى بهم إلى الخير يا من ليس عنا بلاهيا ونسئلك اللهم ستر عيوبنا ومحو الذنوب المثقلات الشواجيا فعفوك مأمول لكل مؤمل وسترك مسدول على الخلق ضافيا وأحسن ما يحلو القريض بختمه صلاة وتسليما على خير هاديا وأصحابه والآل ما ماض بارق وما انهل صوب المدجنات الغواديا
sad
4044
فقدتك يا كنيزة كل فقد وذقت الموت أول من يموت فقد أوتيت رحب فم وفرج كأنك من كلا طرفيك حوت ويابسة الأسافل والأعالي كأنك في المجالس عنكبوت عظام قد براها السل بريا فما فيها لبعض الطير قوت وإن غنيت زنيت الندامى فلا عمرت بحضرتك البيوت رزقتك ليلة فرزقت رزقا بودي أنه أبدا يفوت سأقترح السكوت عليك دهري فأحسن ما تغنين السكوت
sad
4045
يا صاحبا جميله ما عشت لا أنكره ولست محتاجا إلى شيء به أذكره فإن قلبي في الغي اب أبدا يحضره حبوتني بساعة والخير ما تؤثره معنى الحياة يجتلى في الوقت إذ نبصره
sad
4046
أزف الرحيل وحان أن نتفرقا فإلى اللقا يا صاحبي إلى اللقا إن تبكيا فلقد بكيت من الأسى حتى لكدت بأدمعي أن أغرقا وتسعرت عند الوداع أضالعي نارا خشيت بحرها أن أحرقا ما زلت أخشى البين قبل وقوعه حتى غدوت وليس لي أن أفرق يوم النوى لله ما أقسى النوى لولا النوى ما أبغضت نفسي البقا رحنا حيارى صامتين كأنما للهول نحذر عنده أن ننطقا أكبادنا خفاقة وعيوننا لا تستطيع من البكا أن ترمقا تتجاذب النظرات وهي ضعيفة ونغالب الأنفاس كيلا تزهقا لو لم نعلل باللقاء نفوسنا كادت مع العبرات أن تتدفقا يا صحبي تصبرا فلربما عدنا وعاد الشمل أبهى رونقا إن كانت الأيام لم ترفق بنا فمن النهى بنفوسنا أن ترفقا إن الذي قدر القطيعة والنوى في وسعه أن يجمع المتفرقا ولقد ركبت البحر يزأر هائجا كالليث فارق شبله بل أحنقا والنفس جازعة ولست ألومها فالبحر أعظم ما يخاف ويتقى فلقد شهدت به حكيما عاقلا ولقد رأيت به جهولا أخرقا مستوفز ما شاء أن يلهو بنا مترفق ما شاء أن يترفقا تتنازع الأمواج فيه بعضها بعضا على جهل تنازعنا البقا بينا يراها الطرف سورا قائما فإذا بها حالت فصارت خندقا والفلك جارية تشق عبابه شقا كما تفري رداء أخلقا تعلو فنحسبحا تأم بنا السما وتظن أنا راكبون محلقا حتى إذا هبطت بنا في لجة أيقنت أن الموت فينا أحدقا والأفق قد غطى الباب أديمه فكأنما غشي المداد امهرقا لا الشمس تسطع في الصباح ولا نرى إما استطال الليل بدرا مشرقا عشرون يوما أو تزيد قضيتها كيف اتفت رأيت ماء مغدقا نيويورك يا بنت البخار بنا اقصدي فلعلنا بالغرب ننسى المشرقا وطن أردناه على حب العلى فأبى سوى أن يستكين إلى الشقا كالعبد يخشى بعد ما أفنى الصبى يلهو به ساداته أن يعتقا أو كلما جاء الزمان بمصلح في أهله قالوا طغى وتزندقا فكأنما لم يكفه ما قد جنوا وكأنما لم يكفهم أن أخفقا هذا جزاء الجمود ذوي النهى في أمة أخذ الجمود على بنيها موثقا وطن يضيق الحر ذرعا عنده وتراه بالأحرار ذرعا أضيقا ما إن رأيت به أديبا موسرا فيما رأيت ولا جهولا مملقا مشت الجهالة فيه تسحب ذيلها تيها وراح العلم يمشي مطرقا أمسى وأمسى أهله في حالة لو أنها تعرو الجماد لأشفقا شعب كما شاء التخاذل والهوى متفرق ويكاد أن يتمزقا لا يرتضي دين الإله موفقا بين القلوب ويرتضيه مفرقا كلف بأصحاب التعبد والتقى والشر ما بين التعبد والتقى مستضعف إن لم يصب متملقا يوما تملق أن يرى متملقا لم يعتقد بالعلم وهو حقائق لكنه اعتقد التمائم والرقى ولربما كره الجمود وإنما صعب على الإنسان أن يتخلقا وحكومة ما إن تزحزح أحمقا عن رأسها حتى تولي أحمقا راحت تناصبنا العداء كأنما جئنا فريا أو ركبنا موبقا وأبت سوى إرهاقنا فكأنما كل العدالة عندها أن نرهقا بينا الأجانب يعبزون بها كما عبث الصبا سحرا بأغصان النقا بغداد في خطر ومصر رهينة وغدا تنال يد المطامع جلقا ضعفت قوائمها ولما ترعوي عن غيها حتى تزول وتمحقا قيل اعشقوها قلت لم يبق لنا معها قلوب كي نحب ونعشقا إن لم تكن ذات البنين شفيقة هيهات تلقى من بنيها مشفقا أصبحت حيث النفس لا تخشى أذى أبدا وحيث الفكر يغدو مطلقا نفسي اخلدي ودعي الحنين فإنما جهل بعيد اليوم أن تتشوقا هذي هي الدنيا الجديدة فانظري فيها ضياء العلم كيف تألقا إني ضمنت
sad
4047
إذا وهى الحب فالهجران يقتله وإن تمكن فالهجران يحييه صغيرة النار عصف الريح يطفئها ومعظم النار عصف الريح يذكيه
sad
4048
قد كنت أبكي على من مات من سلفي وأهل ودي جميع غير أشتات فاليوم إذ فرقت بيني وبينهم نوى بكيت على أهل المودات وما حياة امرئ أضحت مدامعه مقسومة بين أحياء وأموات
sad
4049
أما والذي ما شاء سدى لعبده إلى الله يفضي من تألى وأقسما لئن أصبح الواشون قرت عيونهم بهجر مضى أو صرم حبل تجذما لقد تصبح الدنيا علينا قصيرة جميعا وما نفشي الحديث المكتما فقل لطبيب الحب إن كان صادقا بأي الرقى تشفي الفؤاد المتيما فقال الطبيب الهجر يشفي من الهوى ولن يجمع الهجران قلبا مقسما
sad
4050
تذكر سلمى بعد ما حال دونها من النأي ما يسلي فهل أنت صابر فأنت إلى سلمى تحن صبابة كما حن ألاف المطي السواجر وما كنت أدري قبلها أن ذا الهوى يزيد اشتياقا أن تحن الأباعر ألا حبذا سلمى الفؤاد وحبذا زيارتها لو يستطاع التزاور لقد بخلت بالود حتى كأنها خليل صفاء غيبته المقابر فإن أك قد ودعتها وهجرتها فما عن تقال كان ذاك التهاجر ألا ليت أنا لم نكن قبل جيرة جميعا ألا يا ليت دام التجاور إذا رمت عنها سلوة قال شافع من الحب ميعاد السلو المقابر ستبقى لها في مضمر القلب والحشا سريرة ود يوم تبلى السرائر وكل خليط لا محالة أنه إلى فرقة يوما من الدهر صائر ومن يحذر الأمر الذي هو واقع يصبه وإن لم يهوه ما يحاذر
sad
4051
ودعتها ومدامعي تنهل بالدمع الطليق فبكت فأذرت أدمعا في صفحة الخد الأنيق ومضت تعض بنانها بين التلهف والشهيق فرأيت درا ساقطا من نرجسين على شقيق ورأيت مبيض اللجي ن يعض محمر العقيق
sad
4052
خان الشباب ومال الدهر وانحرفا فأنكر القلب من لمياء ما عرفا هما أليفا هوى هذا فراقهما ما عن رضى فارق الإنسان من ألفا لا والوصال ولا بلغت عودته وربما عاد ماض بعد ما انصرفا إن لذ لي ظل أمن أو جنى أمل أو راق ماء حياة بعده وصفا يا للفؤاد المعى من هوى ونوى انفقت دمعي على أيامها سرفا أما لقد كلفت نفسي فهل زمن يجلو بكف التلاقي ذلك الكلفا كم أضمر الوجد والأجفان تظهره وأستر البرح منه حل فانكشفا ورب عصر وصال ما سخطت به ولا تشكيت ذات الشنف والشنفا ما ضر خبلي بذات البخل لو قصد البق يا ودمعي لذات الوقف لو وقفا أبيت أبكي بكاء الثاكلات إذا تبسم البرق في عليائه وخفا نعم وما شاق قلبي بعد صبوته شيء كمثل حمام الأيك لا هتفا يصبو إلى اللين في الأغصان تألفه سيعدم اللين في الأغصان والقضفا من لي بسلم من الأيام آمله وقل من حارب الأيام فانتصفا لم يبق آت يسر النفس بغيته لا أسأل الدهر إلا رد ما سلفا سقى مرابع أشجاني ولا درست دمع إذا ما انكفى صوب الحيا وكفا منازل نصب عيني والضمير معا وقد نأى يوسف عنها فوا أسفا
sad
4053
يا راحلا غاب صبري بعد فرقته وأصبحت أسهم الأشواق تصميني إن كان يرضيك ما ألقاه من كمد في الحب مذ غبت عني فهو يرضيني لم ألق بعدك يوما أستبين به وجه المسرة إلا ظل يبكيني قد كنت لا أكتفي بالشمل مجتمعا فاليوم نظرة عين منك تكفيني
sad
4054
إذا دمعت عيناك والشوق قائدن لذي الشوق حتى تستبين المكتما ظللت تبكي الحي والربع دارس وقد مر بعد الحي حول تجرما وشبهت رسم الدار إذ أنت واقف عليها تكف الدمع بردا مسهما
sad
4055
ألا فاعجبوا من هجرها لحبيبها ولا تعجبوا من لمتي ومشيبها إذا هجرتني شيبتني بهجرها وإن واصلتني شيبتني بطيبها
sad
4056
أودع منك الصدر والبدر والبحرا وأودع قلبي بعد فرقتك الجمرا أذم مسيري عنك حين حمدته إليك ولولا أنت لم أحمد المسرى سأعدم صبري حين آتي مودعا وأغدو كموسى حين لم يستطع صبرا لأنسيتني أهلي وما زلت ناسيا لنسيانهم أو ذاكرا لهم ذكرا وعوضتني عن منزل بمنازل وأبدلتني من والد والدا برا حلا في ذارك العيش أو خلته لمى ورق إلى أن كدت أحسبه خصرا رماني إليك الدهر حتى لو أنني ظفرت بكف الدهر قبلتها عشرا ظمئت إلى شكر يقوم بحقه وأعجب بظمآن وقد جاوز البحرا فإن غبت فاذكرني فإني مؤمن ولا مؤمن إلا وتنفعه الذكرى
sad
4057
رحلوا فشموسهم تجب وفؤادي من قلق يجب فالبرق لناري مبتسم والسحب لدمعي تنتحب فسيقت الغيث طلولهم والب بربعك يا لبب وغدت ملابسها قشب بك عن كثب تلك الكثب فاليك منك شكاية ذي قلب فتكت فيه القلب أو ما وظبائك ساحبة وشحا كفؤادي تضطرب هيفا قضب أعطا فهم عينا ألحاظهم قضب وكفاك لقد سلبوا جلدي وضلال أنشد ما سلبوا أنفاسي بعدهم صعد ودموعي واكفة صبب وبروحي ألمى ذو شنب والعاشق آفته الشنب من ريقته ومقبله كالقهوة وشحها الحبب وهم الأقوام الخمر بفيه فك يف يخص بها العنب يا مانع كأس مقبله إدلال صدك أم غضب ومديرا كأس سلافته كالفضة مازجها الذهب أقبلت وكفك ما خضبت وكأنك منها تختضب عجب عشاقك أنهم سكروا باللحظ وما شربوا أكذاك تعز متى ذلوا لهواك وتمنع أن طلبوا لملكت الحسن فكل من ك يحوز الحسن ويكتسب بك تمهم وكذاك الشمس تمام البدر بما تهب لم يبق جفاك لي دمعا ينهل عليك وينسكب كصلاح الدين الناصر يو سف جاد فليس له نشب
sad
4058
ولى فأسرع في الفراق وما شفى صبا أقام من السقام على شفا ريم صفا ماء الجمال بوجه لما غدا والقلب منه كالصفا راثت لواحظه لقتلى اسهما واستل منه القد سيفا مرهفا فأصاب قلبي دون جسمي سهمه وأذاب جسمي إذ غدا متحيفا وسألته صفحا برد صفيحه فعفا ولكن بعد جسم قد عفا عجبوا الدقة خصره وقد اغتدى جسدي على حبيه منها أنحفا فلو أن جسمي كان تحت هباءة وعتمدوا نظرا إليه لاختفى يا قاتلي بمحاسن قد اعزبت في الحسن حتى جاوزت أن توصفا ضعفت عهودك لي ونحن بذي الحمى لكن صبري راح منها أضعفا فارحم فديتك مغرما أسلمته بعد الوصال إلى القطيعة والجفا يخفي هواك عن الوشاة ودمعه من شأنه سر الهوى أن يكشفا أعربت في حبي له ورفعته فعسى بواوي صدغه أن يعطفا وسجيتي حفظ الوداد له كما أن الوفاء سجية لابي الوفا من جوده طبع وإن رام امرؤ جودا لقاصده أماه تكلفا احا بنال كفه ميت الندى فغدا بطرق المكرمات معرفا تالله أي يد شكرت لبره تلق يدا منها أجل وأشرفا يعطيك قبل سؤاله إن غيره أبدى المطال لسائليه وسوفا وترى الصيانة والرصافة والتقى كملت لديه والمروءة والوفا يا ابن المعرف والمحصب من منى والبيت حقا وابن زمزم والصفا مدحي تقصر عن مدى اوصافكم إذ أنزل الرحمان فيها المصحفا احرز تم غرر المناقب والعلى بوراثة عن حيدر والمصطفى أنتم مصابيح الهدى والعروة ال وثقى لمن سلك الضلال وحرفا ولأنتم يا آل طه عصمة ال لاجي إذا دهر غدا مخيفا أأبا الوفاء ضفت جلابب حبكم مني وورد نوالكم لي قد صفا ما كنت ممتدحا سواكم في الورى إلا أتى مدحي له متكلفا يحكي نداه ولي مدائح فيكم طبع كجودكم الذي منه الشفا خذ بكر فكر أنت كفؤ نكامها فلقد غدوت بها أحق وأحلفا
sad
4059
أما الفراق فإن موعده غد فإلآم يعذل عاذل ويفند قد ازمعوا للبين حتى أنه قرب البعاد وحان منه الموعد فدموع عيني ليس ترقأ منهم ولهيب قلبي في الهوى لا يخمد أورثتموني بالنوى من عزكم ذلا ومثل الذل ما يتعود يا جيرة العلمين قل تصبر عن وصلكم حقا وعز تجلد أنى ذكرتكم فصبر غائر عنكم وقلب في هواكم منجد أوشمت بارقة الشآم فإنما بين الأضالع زفرة تتوقد يا حبذا ربع بمنبج إذ غدا فيه يغازلني الغزال الأغيد ربع يروح القلب فيه مروحا والشوق نحو لقائه يتزيد ما لذ لي عيش بغير ربوعه إلا به عيش ألذ وأرغد يا من نأوا والشوق يدنيهم إلى قلبي وإن بعدوا وإن لم يبعدوا أصفيتكم في الحب محض مودمي ولها وليس لكم إل تودد ولرب لاح في هواكم لم يبت والجفن منه للفراق مسهد قد زاد في عذ لي بكم فكأنه سيف علي مع الزمان مجرد أيروم أن أسلو وسمعي لم يصح نحو الملام وسلوتي ما توجد والشيب في رأسي يلوح ومفرقي والشمل من ريب الزمان مبدد والنائبات تنوبني لكنما لا خوف لي منها وذخري أحمد ملك يدين له القضاء كأنما أمر القضاء بما يؤمم يعقد ملك على ايام منه سكينة ولخفه قلب الحوادث يرعد خفت حلوم الناس وهو مثقف وهفت عقول الخلق وهو مسدد عري الأنام من الناقب فاغتدى وله المكارم والعلى والسؤدد نظر الأمور بجانب من طرفه عزم يضيء وفكرة تتوقد اسد إذا احتدم الوغى فسيوفه بطلى الأعادي منه حقا تغمد فتكات أغلب في الكريهة باسل قطعت فؤاد الخصم وهو يلندد وعزيمة قطع الخطوب مضاؤها من أن نلم به وراي محصد شرفا بني مهران بالملك الذي من دون همته السها والفرقد الواهب الأموال غير مكدر ورد الندى فسروره إذ يرفد فله العطايا الغر ليس يشويها من ومنه أنعم لا تجحد يهتز للمداح حتى أنه طرب لنظم مديحه إذ ينشد ثمل بإنشاد القريض كأنه مصع يغنيه الفريض ويعبد يا أيها الملك الذي يوجوده وجد الورى للدهر فعلا يحمد لو لم تكن في الناس لم يكن فيه جود يرام ولا كريم يقصد هنئت بالعيد الذي بكم له عظم الهناء وللورى إذ غيدوا فانحروا ولا تنحر عداك فإنما بعداوة لهم العيوب تعدد واسلم لتحيا في جنابك أنفس والت وتكبت من بقائك حسد
sad
4060
سعاد اسعدي بالطيف بعد التفرق ورقي لجفن من نواك مؤرق ولا تجعلي هجري لديك سجية وحسبك ما يلقى فوادي وما لقي أروح بدمع هاطل ثم انطوى على لوعة في الصدر ذات تحرق وأعذو بقلب من نواكم مصفد أسير ودمع في المنازل مطلق وأشتاق إن مر النسيم وإنما أذوب أسى للبارق المتألق فاصبوا إلى بان الحمى إن ترنمت به الورق من وجد بكم وتشوق ويذكر إن لاح برق لياليا حمدت بها عيشى ببصري وجلق سقى السفح من وادي النضا صوب مزنة وروى ثراه بالحيا المتدفق فعندي لذكرى عيشتي بربوعه حنين غدت منه الحشا في تمزق أجيرتنا إن فرق الدهر بيننا فودكم في القلب غير مفرق وإن بعدت أيدي النوى عن مزاركم فقلبي على عهد من الحب موثق غدا بكم الركب الشآمي مشئما ورحت بركب للتباعد معرق وإن صدحت ورقاء في غسق الدجى غدا الدمع تذكاركم ي ترقرق وما هيج الشوق القديم ولا الأسى لبعدكم غي الحمام المطوق وماضي شباب مستعار بكيته بدمع على عصر الشبيبة مغدق وقد لاح صبح الشيب ي ليل المنى فاسفر في راسي وفودي ومفرقي أيمنحني دهري الملمات بعدما رماني من ريب الخطوب بأفوق ولم يدر أني تحت ظل ممنع لأحمد لا أخشى ملمة موبق مليك غدا شمل العلى في تجمع به وغدا شمل اللهى في تفرق له في ذرى العلياء اشرف موضع وفي العز هضب كالغمام المعلق أغر له في البذل والجود راحة أبرت على فيض الحيا المتدفق تجاوز أقصى غاية الحمد جاهدا وبالع في إحسانه والتخلق مليك حباه الله بالحلم والحجا فاجزل والرأي الاصيل الموفق فلو لم يكن بين الورى وغدوت من سجاياه أنني عندهم لم أصدق سلوا إن جهلتم فعله قصد القنا وأسيافه والموت بالموت يلتقى لقد زلزلت أرض الأعادي جياده وراح الكماة بين مردى ومصعق فلله كم ذلت بسمر رماحه قرونة بطريق لهم ودمستق أيا أسد الدين الذي من رماحه قرى الوحش والعقبان في كل مملق بكم عاد وجه الأرض من بعد جدبه خصيبا بروض من أياديك موفق وفيكم نفاق الفضل بعد كساده بجمع لاشتات العلا المتفرق سقيت فلا لب اللبيب معطش لديك ولا رزق الجهول بضيق وأجزلت لي النعماء حقا وإنني غدوت بجيد من نداك مطوق وأغنيتني عن معشر بامتداحهم حرمت سلامي بل كلامي ومنطقي بهم عادت الأيام من بعد نورها ظلاما بشمل للمعالي ممزق سأركب في هجوى لهم كل مركب من الذم في بحر من الشعر مفرق أيا أسد الدين المليك الذي به غدوت فغصن في المكارم مورق علقت بود منك لم أك قبله بود امرئ من ذا الورى بمعلق فإن لم أدون فيك مدحا يمره لسان المعالي بالثناء المروق فلا نلت من دنياي خيرا ولم أزل بحال على مر الليال مرمق تهن بشعبان الذي جاء مقبلا على إثره شهر سريع التطرق ودم في نعيم وابق في ظل دولة بركن على مر الليالي موثق
sad
4061
أبلغ سمية أني لست ناسيها عمري ولا قاضيا من حبها حاجي خود كأن بها وهنا إذا نهضت تمشي رويدا كمشي الظالع الواجي
sad
4062
عزاء فمن ودعته ليس يرجع وكم بان عنا ظاعن ومودع شددنا عليه الراحتين كرامة وفارقنا والعين تدمى وتدمع وكم هزنا شرخ الشباب وسرنا تجمعنا لو دام ذاك التجمع عشية لا قلب من الوجد آهل ولا الدار ممن أوحش الدار بلقع لبال وأيام تمر كأنها رياض شذا أنفاسها يتضوع ترجي من الأيام مالا تناله فلم تصل الآمال منها وتقطع وتعتب فيها الدهر غير سميعة واضيع شيء عتب من ليس يسمع لعل الليالي أن تكر رواجعا وهيهات ماضي عيشة ليس يرجع أطوف بأطلال خلون وأربع ويا قلما تجدي طلول وأربع واسأل عمن بان عنها صبابة لو أن سؤالي والصبابة ينفع فلله شمل كالدموع مبدد وعهد اجتماع عاد وهو مضيع فلا سل سيف البرق في غمد مزنة ولا هتفت ورقاء في الأيك تسجع رماني قضاء الله من حيث أتقي وما عن قضاء الله للمرء مدفع وأوحشني بعد الأنيس وكم مضى زمان وشملي بالأنيس مجمع وتحزنني أسباب قربى تقطعت فقلبي عليها لوعة يتقطع هو الحادث المخي كنت أخافه فلم يبق فيها حادث يتوقع فيا موت ما أعدمتني من مسرة ومن صاحب أمسى يضر وينفع فلا الدمع يرقا لا ولا الصبر يرعو ي ولا القلب يسلو لا ولا العين تهجع وما هذه الدنيا وأن راق حسنها سوى غادر في غدره مصتنع يلذ لنا مجنى تليه ندامة ويعجبنا ورد وخيم ومرتع وتخدعنا خذع الوليد بثديه إذا فاجئت بالأمر والحر يخدع نضارة حسن تحتها الزن كامن وكم كلأ مستوبل وهو ممرع وتخذلنا عند البلوغ إلى المدى ونحن إلى غاياتها نتطلع ونطمع فيها بالمقام وأننا إلى أمد منها نخب ونوضع وكل ابن أنثى سالك من جهاتها سبيلا إلى باب المنية مهيع سمعنا وشاهدنا الذي هو كائن فما صدنا مرأى ولم يغن مسمع نعوذ بأحشاء خلاء من التقى وفي كلما يوم حبيب نشيع ونكره ذكر الموت في كل حالة وليس لنا إلا إلى الموت مرجع وندأب حرصا كي ننال بقوة وواتعبا والله يعطي ويمنع ونعلي البناء المشمخر وكلنا إلى جدث ضنك الإقامة نودع ومن ذا الذي يدري أو أن حمامه وفي أيما قطر من الأرض بصرع وما كان أهنا العيش في كل منزل لو أنا بأدنى العيش نرضى ونقنع أمولاي عز الدين صبرا فإنه عتاد لقلب بالنوائب يصدع ورفع عن الشكوى نهاك فغيرها يرق لمن يشكو ومن يتوجع وفي اليأس روح للأريب وراحة ومسلى عن الإلف القريب ومقنع فكم كف دمع بعد طول هموله وقر على حكم المنية مضجع وسلم إلى الله القوي دفاعه ولا تخش خطبا بعد فالله يدفع فلم يخل من نكب الزمان وشنه ولا عجب قلب ولم يخل موضع وإني للمولى القديم ولاؤه ومن قلبه من صرخة البين موجع ومن فارق الأحباب عودا وبدأة وخامره سم من الثكل منقع وما الحزن إلا معرك أنا عنده جبان الحشى لكنني أتشجع يراجعني حلم النهى فصيدني ويدركني طبع الأنام فازع عقابيل رزء باقيات لأجلها لبست من الاسقام ما ليس ينزع ومن لي بتخفيف الأسى عنك كله أو البعض لو إن الأسى يتوزع مضى الموت قدما والأسنة لمع وبيض الظبى يحفظن والخيل تزع فسل هل نجا منه ومن سطواته بناء ملى أو جناب ممنع وكم فل حدا من عديد وعدة ولم يغن فيه حاسر ومدرع ولو أن جمعا دافع لمنية لنال خلود الدهر عاد وتبع
sad
4063
لا تجر دمعا على سعاد فإن هجرانها سعادة تظهر للعالمين خالا أكسبها منهم زهاده وما درت أن كل خال بغضته للظريف عاده إني لأختصه ببغضي لما تخيلته قراده
sad
4064
فارقت هندا طائع فندمت عند فراقها فالعين تذري دمعه كالدر من آماقها متحلبا فوق الرداء يجول من رقراقها خود رداح طفلة واسر عند عناقها
sad
4065
إنما المرء من المر أة والحال عجيب إنه منها ولكن هلكه فيها قريب فهو كالملح من الما ء وبالماء يذوب وإذا ما أخطأ النا ظر مرآها يصيب كيفما كانت فإني في تقاها مستريب كم أتت منها ذنوب ليس يمحوها الذنوب داؤها داء عضال ما له اصلا طيب فاستعذ بالله منها داعيا فهو المجيب
love
4066
ما أنا في هواك بالمرتاب يا مليحا هواه عين الصواب قد تملكت مهجتي وحياتي ومماتي وكل ما لي وما بي ما تأملت في جمالك إلا عدت والعقل مشغل عن خطابي فغيابي عما سواك حضوري وحضوري لديك نفس غيابي واقترابي لفرط شوقي بعادي وبعادي كذاك عين اقترابي لذ لي في هواك تعذيب قلبي ورأيت الهنا بذاك العذاب كيفما ملت شمت حسنك نحوي باديا في تقدمي وإيابي ليس يبدو جمال وجهك إلا لقلوب صفت من الإرتياب أشغل الفكر في هواك ومن لي باشتغال به مدى الأحقاب يا حبيب الفؤاد إن غرامي فيك أربى على الربى والهضاب كل خل سواي فهو خلي وحبيب سواك فهو محاب أيها الغوث في المضيق ويا من يهب العون في الأمور الصعاب
love
4067
الحب يبتلع الأتعاب قاطبة فمالك الحب لن يستشعر التعبا ومن غدا فاقدا حب الإله فلا يزال بين الورى طول المدى تعبا
love
4068
لا تسلني يا عائدي عن فؤادي ففؤادي ما بين بحر وواد ظل في تلكم الربوع مقيما يرتعي بين تلكم الأنجاد يا نسيم الرياض بالله ان جز ت بتلك الجبال والأطواد بلغن السلام مني وعني ذلك المنسك الرفيع العماد واهد شوقي برقة واحتشام واحترام لإخواني العباد اخبرنهم ببعض ما بي أني ثابت العهد مستقيم الوداد أنت مثلي اراك صبا عليلا وكلانا مشرد في البوادي فأعني بحمل شوقي اليهم وارو عني الغرام بالإسناد إنني من أذى البعاد نحيل يا اخا الوجد لا بعدت بعادي نادبي ناد بي وصحبي فصح بي فلكم أستهيم في كل واد جادك القطر يا معاهد عهدي وسقاك الحيا وصوب العهاد وتلقاك شمأل وقبول وصبا من روائح وغواد أيها الدمع إن تكن منجدا لي فاهم من مقلتي بغير تماد إن عقلي من المآثم ميت ولذا قد لبست ثوب السواد سن لي مأثمي لها ما ثمات حد وزري علي لبس الحداد قد تكلفت خطة من خطاء هائل قد يروع قلب الجماد غير أني أرجو بأم اله هي خير الشفيع يوم المعاد نجدة العالمين مريم من قد خارها الله رحمة للعباد فبها المصطفون نالوا اصطفاء وتردوا بسندس الأمجاد سعدوا بالسعود في ملكوت الله فازوا بأسعد الإسعاد ما حظوا بالثبات في البر لولا أدركتهم بنعمة الإسناد ملكة الأرض والسماوات أم الله يحلو بمدحها إنشادي هات ما شئت بالمديح ولا تخش غلوا فيه وفرط ازدياد إن تكن قد أصارها الآب أما لابنه مرضعا بغير فساد ولدته وأرضعته الها وهي بكر قبلا وبعد الولاد ملئت نعمة فسادت وشادت كل فضل يعلو على مدح شاد فبأي المديح تنعت بكرا ألفت بين ابعد الأضداد فمحال مديح ام اله شمتتها الأملاك في الميلاد قدس الله ذكرها كلما فا ح شذاه اللذيذ في كل ناد
love
4069
كثر العثار بعثرة الرؤساء وغوى الصغار بغرة الكبراء لما رأيت الرأس وهو مهثم أيقنت منه تهشم الأعضاء إن كان طب النفس أضحى داءها أني تنال البرء من أدواء ودواؤها إن عاد داء مهلكا بالله هل تنجو من اللأواء فالمرء إن أجنت مياه وروده بالغشي هل يصحو من الإغماء وإذا الطيب تضاعفت أسقامه هل يظفرن أولو الضنى بشفاء يا معشرا ظلموا وكان ظلامهم لما نحوا شهبا بغير ضياء يا عصبة عثرت وكان عثارها لما سرت بمسالك بهماء مذ كان خسف البدر عند تمامه جزنا الزمان بليلة ليلاء سرنا وقد ضل الدليل بسيره فاستاقنا في التيه والإغواء مذ جاء مطواعا لإسرائيل ها رون اقتفوا عجلا بلا استحياء قد كان دين الله نورا ساطعا والحق متضحا بدون خفاء تعشو إليه الناس بل أمسوا به متسكعين تسكع العشواء فالأصل لما أن ذوى جفت به أغصانه وغدت بغير نماء درياقنا أضحى السموم وريحنا صار السموم بشمأل ورخاء ما كل حلو نافعا فتحدرن أربا تضمن سم كل بلاء والآل خيل من اللغوب بأنه ماء شهي وهو ليس بماء قد كنت أحسب ناره نار القرى لكنها للكي والإصلاء وتخذته نهج الهداية بل غدا وعث الغواية عن سبيل هداء وجهلت عرفاني به فوجدته في الإختبار كأعين خيفاء لا خير في ديم إذا مدت لنا ان لم نفز منها بري ظماء إن لم يضئ لي البدر عند كماله يفضله نقص النجم بالأضواء والشمس ان تك لا تنير دجنة يا ليت لم تشرق بأفق سماء إن العصا للعمي افضل مرشد من قائد ذي مقلة عمياء تبا لخطي إذا ما لم يجد طعنا وهندي بغير مضاء أيروق منك العين مرود عسجد تبلى إذا اكتحلت به بعماء وإذا استعدت للحروب أصادق أبى يكون السلم بالأعداء فالسهد خير لي من السنة التي تغضى الجفون بها على الأقذاء واذا استتب هبوطنا بعلونا يا ليت أنا لم نفز بعلاء ومقدم الأجناد ان رهب الوغى هل تقدم الفرسان في الهيجاء قد قال موسى من يكن وكلا فلا يبرز إلى الحرب العوان إزاءي يعدي الحبان أخا البسالة مثلما تعدي الصحيحة صحبة الجرباء اني قد أسود النضار ويومه ال أسنى تبدل صبحه بمساء أضحى زعيم القوم في علاته متلونا كتلون الحرباء ما زال وهو مشرق ومغرب لا يستقر عيانه للراءي بينا يرى في الغرب غير مغرب يلفى بشرق تائه الأنحاء قد راعه سلب الرئاسة فانثنى يبغي اكتتام الحق بالإخفاء لكنما الشمس المنيرة إن بدت لم تستتر أضواؤها بملاء هل يحصر البحر العرمرم بالحقا ن ويختبى فلك العلا بإناء هل يختفي حصن على جبل وهل يخفى سراج ضاء في الظلماء أين الخضوع لطاعة بيعية لما خضعت لها بغير إباء ما بال ذاك الإتحاد برأسها قد آل وهو مفكك الأجزاء قد أرضعتك فواق ثدي علومها فعضضته بقساوة وجفاء ربتك في حجر التقى وعققتها أتحل منك خيانة الأثداء كل إلى حب الرئاسة مائل طبعا فأجمعنا بنو حواء لم يخل قلب من ثواء محبة فيه وذلك لامتناع خلاء لكنما القلب المهذب من أحب الله في السراء والضراء واها لمرء قد تفرغ قلبه لمحبة الباري بلا استثناء خير الأصادق من يكون مثابرا في الحالتين بشدة ورخاء خلي هل لكما بأن تتوسما ما نالني من لوعة البرحاء شأني غدا ذلا ونصري كسرة ومساعدي قد عاد عين عناءي لو كنت ذا روق لكنت أذقته يوم النطاح سمائم النكراء لكن رأسي أصلع وتناطح ال جماء لم يحمد مع
love
4069
القرناء يا من يروم تخلصا من غره سر في طريق البيعة الغراء واخلص محبتها بأخلص طاعة تجد الصواب بها بغير خطاء آلاؤها خفقت بها راياتها ولواؤها في النصر خير لواء لا كنت من أبنائها ان لم أذع إيمانها جهرا بدون خفاء يا أيها القوم الذين عققتم بئس الصنيع معقة الآباء هل نال هاجر وابنها اذ فارقت مولاتها في البيد غير ظماء يا عابدين بطقسهم ورسومهم ما ذي الجهالة شيمة الحكماء بالروح والحق اعبدوا وتواضعوا وذروا شعار تصلف ورباء واعطوا الاله قلوبكم إذ إنه لا يرتضي باللفظ والإيماء ثم اقدعوا نفسا غدت أمارة بالسوء إن الحوب في الحوباء لو كان دين الله بالألحان كا ن الدين للخيلان والورقاء هيهات ما بين اللباب وقشره أين الحصى من أنجم الجوزاء أين الرسوم من الحقائق فانظروا كم بين نور الشمس والأفياء شتان ما بين الحميا والحما ال مسنون والموتى من الأحياء يا سبط لاوي قدك بغيا إن هي كلك اغتدى في حوزة الأعداء قد طال سبيك تائها إسرال عد فالعود أحمد للغوي الناءي تبا لحيتك النحاسية التي تنحو السجود لها بلا استحياء قدما شفي منها السليم برؤية لكن غدت عرضا سقام الرائي لو كنت تسحقها سحقت ضلالة ثارت عجاجتها على الغبراء قد مات إنسان الديانة منكم لم يبق فيه الآن غير دماء طرحت جمائلكم ولم يثبت لكم منها سوى الأشخاص والأسماء ما زلتم تتججون برتبة حتى حططتم عن رفيع علاء نوحوا على ما قد فقدتم واندبوا ندب الفقيد بحرقة وبكاء نثرت عقود نظامكم فكأنها سلك يفض بقاعة وعساء فلسان حال البيعة الغراء يهتف فاسمعوا يا معشر الفهماء لكم اتحدتم مرة بي ثم اخفرتم ذمامي جاحدين ولاءي ان كان بالنسيان لاذ أذاكم منكم فمني لم يلذ بنساء لم أنس ما فعل الا باعد بي ولكن قد يفوقهم اذى القرباء أبناء أمي حاربوني فاعذروا من قد دهي بمكايد الأبناء كم قد أثرت محلهم بمحلهم وطلبتهم بالحث والإغراء فأبوا وما آبوا إلي وقد نبوا بالإفك عن تصديق حق نباءي إني الهدى يا من غووا فبي اهتدوا طول المدى وامشوا بنور ضياءي إني سفينة بطرس فمسيري ال إيمان والبشراء فهي رسائي أنا منذ ما حل الإله بساحتي لم أخش يوما صادمات هواء أنا لا أغش ولا أغش وانه لمن المحال المستحيل خطائي امري المطاع وسهم حكمي صائب ما شين قط بريبة الإخطاء إذ لم يزل عني يسوع مصليا ألمعتني بي حسب لا بسواءي رأسي الإله اقام لي ذاك الصفا بخلافة ثبتت مع الخلفاء ما قام لي رأس بقائم سيفه مترئس بالورق والإرشاء ليث هصور كاسر متجاسر ذئب تفتر في جلود الشاء أنا ما تعاقبني الرؤوس تعازلا وقصيدتي لم تشن بالإقواء فكأن بيت عروض شعري مفرد ما عيب بالإكفاء والإبطاء هل حل مضجعي النغول تغلبا أم هل تحقق في الأنام زنائي ما اقتضني خصم أزال طهارتي فعدمت ختم بكارتي وبهائي ما صرت من بعد البكارة ثيبا مأوى العهارة أكلة السفهاء ما سمت بالكهنوت سيمونية كلا وليس السلب من سيمائي ما قد حفظت رسوم تورية ولا هودت بعض الناس بالإطغاء ما قد جعلت ضريح ربي مخدعا مثوى لكل عضيهة ودهاء ما قد أقمت موابذا لعبادة ال نيران ذات الحبو والإطفاء وهل أدعيت عجائبا إفكية بالزور والإيهام والضوضاء حتى تمجست الورى بسجودهم للنار في الإصباح والإمساء فضلي استبان ونم عرف أريحه في شاسع الأصقاع والأرجاء ما للضلال تألف بهدايتي كالغين لم تقرن بحرف
love
4070
أوار البلايا يوضح العزم في الفتى وتوضح أنواع الطبوب المجامر ونقع الأسى نور لذي الصبر مبهج وقد يبهج الوجه الجميل الغدائر فمن يعتضد بالصبر يلقاه زينة كما زينت أيدي الكعاب الأساور فان سدل البلوى عليك رداؤها واكساك ثوبا خطبها المتواتر تصبر فثوب الصبر للمرء ساتر كما ستر الوجه القبيح الضفائر فما مر يوم الإصطبار موارد على النفس إلا لذ عنها المصادر
love
4071
يا ذا الذي قد سار في إغوائه يتبختر الأعطاف في لفتاته اني الحما المسنون تحت مناسم يتصدر الإعجاب في ميلاته من كان تحت مواقع الأخطار هل يتخطر الحيلاء في خطراته ياذا الذي قد جاءه ليث المنية يزأر الآجال من زأراته فق واصح واصغ وثق وعي فطلا الشبيبة مسكر الأفهام من رشفاته حتى متى لا ترعوي والشيب جا ءك ينذر الألباب سرد عظاته وإلى متى لا تنتهي والموت جا ء يخبر القاسي بيوم مماته وعلى م لا تنهى نهاك عن القبيح وتنشر الحسنى بمأموراته ما الصنع في يوم يثير نضاله وبزمجر الأصوات في حملاته يوم به تغزى بساحته النفو س وتذعر الأبدان من غزواته يوم تذوب به القلوب أسى وقد تتفطر الأكباد من رعداته إذ يهمس الخذلان فيه كل حق يجهر الإعلان في أصواته فالقلب يكشف ما ثواه من القبيح ويظهر المكنون في وكناته ما إن ترى لك مهربا منه لو انك عنتر العبسي في كراته فإلى متى تعلو وأنت غبار ريح منثر الأجزاء عن هباته كم ذا تقدم بالإساءة عامدا وتؤخر الإحسان عن أوقاته إسمع مقالة حاذر نفعت لمن يتحذر الآتي بمحذوراته الشاب حسب طريقه إن شاب لا يتغير المعتاد من علاته فاعتد على العمل الذي أرباحه لا تخسر الأوزان في وزناته وتجنب الشر الذي بجزائه لا يحصر الخسران من حسراته أبد وسجن ضيق ولظى به يتسعر المسجون في جمراته ظامي الحشى لسحاب هلك سرمدي يقطر الآياس فوق خطاته حلك الدجى لا مسفر من كل خير مصفر الأرجاء من خيراته وجحيم رب خالد وأوار نا ر تسجر الخاطي المذاب بذاته وبوارح النقمات ما برحت عليه تهمر البلوى بكل جهاته نظمت بسلك عذابه ولنظمها لا تنثر الآلاف مألوفاته ظمئ الشقي فلم يزل لشقائه يستمطر الأحزان طول حياته وحياته أبدية ومديدها لا يقصر الممدود من همزاته أتضيع أجرك يا فتى والحال أنك مؤجر الأعمال في جناته يا أيها القوم الغلاظ أراكم لم تنذروا بالله من آياته زيحوا الغشاوة عن لحاظ قلوبكم وتبصروا ما حل من نقماته وتوردوا ورد النجاح وحاذروا أن تصدروا ظامين دون رواته قلوا الأسى وبحمد ذي الإحسان زيدوا واكثروا تعظيمكم حسناته وصلوا الحلال وللحرام فقاطعوا ثم اهجروا المحال عن نزغاته راعوا هبات الله فيكم واحمدو ه واشكروه على جزيل هباته لا طائل تحت الزمان وطول عم ر فاقصروا الآمال عن غراته حذرتكم من غدره وخطوبه فتحذروا ياقوم من آفاته قد خاب آمله به إذ إنه لا يظفر الراجي بمأمولاته والمضرمون بنار حب زمانهم لم يفتروا لاهين عن حالاته ان مان لا تشكوا وإما مال لا تتحسروا فالغدر من عاداته أو جاد لا تزهوا وإما جار لا تتحيروا من خفض شأن سراته والدهر أفخر ما أتى إن باعكم لا تشتروا فالنكث بعض صفاته والسائرون به برأي إلههم لم يعثروا بالسير في ظلماته رعبوا لآلئه وقد قسموا به فتغمروا بالحال في غمراته وتخيروا صفو الزمان بلا قذى فتكدروا وشكا بشر قذاته
love
4072
وما بيضا منعمة أسيلة صفحة الخد لها طول على عرض وعمق موجز البعد تجوز البحر ثم البر ر صامتة وما تبدي تسير بغير ما قدم على مهل وعن جد فراكبة ولم تركب على خبب ولا نهد وتطوي السر بل تطوي عليه طية البرد فتاة عندها سيا ن وصل الشيب والمرد وتطلب وصل صاحبها بلا دل ولا صد وما أحلى زيارتها إذا جاءت بلا وعد وقاح ذات وجهين اسرتهن لا تندي فتلفى ثيبا طورا يطاها كل مستعد وتلفى تارة بكرا محجبة بلا بد وقد تنشز أحيانا نشوز البكر من وغد وتأرن بعض أوقات فما تنقاد بالجهد ولكن قد تذل إذا أتاها راحض اليد إذا رضت وهين بها أتت في حسنها الفردي وتبسم عن رضى إما دهتها قسوة الزند ولو علمت به سئمت توالي الاخذ والرد يقوم بحفظها ختم ولو سارت إلى الهند فلم تطمع بها نذلا بوصل قائلا عندي ولم يفضض لها ختما سوى المتجاوز الحد حوت لين القوام فقد تميس بنضرة القد لها طيش فما نهدا إذا هبت صبا نجد إذا ما رنحت أعطا فها أزرت على الملد وتفرق من سوى خوف فتبدي الصوت كالرعد وتهتز كما الأغصا ن بل ترجف كالسعد وتخفق مثل رايات بلا علم ولا بند صبور ما شكت إيلا م حر لا ولا برد غدت ميدان افراس ثلاث لراكب فرد فكم قتلت وكم أردت بلا سيف ولا حد وكم منها فتى قد ذا ق طعم الصارم الهندي وكم قد فرجت غما وانفت هم ذي سهد وكم قد أعلنت بشرا سما بالشكر والحمد بها البأساء والنعمى ترى للنحس والسعد فناطقة وليس لها لسان يا اخا الود وحافظة لعهد الله من قبل ومن بعد وتنظرها بلا دين ولا عرض ولا عهد ومرسلة لقد تاحت على المسترسل الجعد رسول منذر بالله كم أهدت وكم تهدي حوت كل العلوم وما لها عقل فيستهدي وضدين لها ضدا ن ايهما لها يردي هما الأمواه والنيرا ن فافهم يا فتى قصدي ولن تغنى الورى عنها سوى في جنة الخلد
love
4073
صب له في الهوى شرح وإملاء وفي مذاهبه وحي وإيماء يرى أصادقه اللوام أنهم له وإن نصحوا في اللوم أعداء بانت أميمة منه واختشت جزعا من بينها كبد منه وأحشاء بيضاء كالشمس لعساء المراشف هيفا الموشح ريا الردف لمياء يشفي ترشف فيها جرح ناظرها في مهجتي فهي لي برء وأدواء كأن مبسمها در وريقتها ماء من المزن صبت فيه صهباء عشاقها ليسوا أمواتا هناك مع ال موتى وليسوا مع الأحياء أحياء هاجتك للحي إذ شيعتهم ظعن ودمنة مثل وشم الزند قفراء قطانها قد غدوا منها فأوحشها من بعد قطانها الغادين إقواء وجررت ذيلها في سوح عرصتها من الروامس بعد الحي نكباء وجلجلت ودق وكاف الحياء بها من السحايب بالآصال وطفاء حتى تضاحك فيها النجم مبتسما نواره فهي بالنوار غناء كأنما قد سقتها بالأصائل من كفي أبي العرب المفضال أنواء مبارك الوجه مصمود يحيط به في هالة الدست أجلاء وآلاء حمى الأقاليم من بطش البغاة وقد تساويا في حماه الذيب والشاء يستخلص النصر والعز المنيع له من السكينة تدبير وآراء علت مراتبه فوق السماء على ال جوزاء فهي على الجوزاء جوزاء به تطول على الخضراء فاخرة غبراؤه فهي للخضراء خضراء يرى بعين الحجا ما في الغيوب وقد تنبيه عن ألسن الأفكار أنباء له من المجد رايات علت وسمت وعزة في بروج المجد قعساء يا من خلائقه للمعتفين وللطائعين والساغبين في الطبع سراء وضراء لولاك للعلم والإسلام ما شرقت شمس ولا انكسفت للجور ظلماء فالخير والشر في كفيك قد خلقا مثل السحابة فيها النار والماء أنت الوحيد وحيد العصر ما لك من شكل وشكلك في الأملاك عنقاء
love
4074
خل المتيم في نهج الغوايات يجر في الحب أذيال البطالات لا تلحه في الهوى والحب إن له قلبا تألم من كثر الملامات واعذره في اللوم إن صمت مسامعه عن سمع ما أنت مبد من ملامات صب صبا في صبابات التي عذبت وهكذا الصب يستحلي الصبابات أضحى نفاس غداة الحب مفتردا فيها وما مل من طول المقاسات يا مخبري عن فريق لست أطمع أن أحظى لديهم بتسهيل الزيارات كرر حديثك لي عنهم فذكرهم أشهى إلى القلب من عصر الشبابات ويا حمامات بانات الرميثة لا عدمتكن نشيد من حمامات وما بكن من الوجد الذي ظهرت من حره في الحشا نار الكآبات لقد شعلتن مني القلب إذ سمعت أذناي وقت الضحى ترجيع أصوات ما كنت أحسب أن القلب يصدعه نوح الحمام بأصوات شجيات ويا لئيلات وصل العامرية ما أحلاك بالوصل فينا من لئيلات إذ للزمان غضارات ونحن به نمسي ونصبح في دست المسرات أيام تسمح لي هند بما طلبت نفسي وتمنحني صفو المودات أمسي وأصبح خذلانا هنالك مح بوب الشمائل مسموع الأمارات لا تلقني قط فيما بيننا أبدا في ذاك إلا بأخلاق لطيفات غيداء راجحة الأرداف بهكنة ظمأى الحشا ذات أعطاف نديات تبدي لنا المزح إذلالا وتسفر عن محاسن قمريات بديهات خوطية القد مكسال يرنحها سكر التغنج لا سكر المدامات تصمي القلوب بألحاظ إذا نظرت مفترات مريضات صحيحات لهفي على رشفات من مقبلها في الرشف مثل جنا الماذي شهيات لو بعتها الروح مني والتليد معا بقبلة لم أخف كون الخسارات يا فوز عود الآراك الغض حين جرى على النواجذ منها والثنيات يا حبها حين قامت للوداع ضحى والعيس للبين شدت بالحنيات قامت ولاذت بأعطاف مودعة حينا وقد صافحتني بالبنانات حتى تداعت وقد أذرت مدامعها بأدمع واكفات مستهلات وذراعات الفلا فتل مرافقها كم قد قطعنا بها عرض المسافات حتى قدمت بنا بعد الكلال على متوج مالك عقد الرياسات على المليك فلاح خير من بعثت له من الشعر أنواع الصناعات الأفخر الأمجد البسط البنان حمى ال إسلام والدين بل كفو الزعامات تحيط أقلامه الإقليم حيث جرت بالعدل في الملك منه للرعيات بذال ما قد حوت كفاه من سبد غفار ما قد جنت أهل الجنايات حامي حمى الملك حمال المغارم مص مود المرابع مأمول المساحات والطاعن الطعنة النجلاء منتزعا من الفوارس أنفاس الحشاشات أجرى وأشجع من أسد العرين وإن طلب الأسود أسود في الحرابات إن هز في حومة الهيجاء ثعلبه سقى ليوث السرى كأس المنيات ترى الملوك في الملك خاضعة تلقاه بالذل منها والمدارات يكاد من ذهنه يدري ويعلم ما تخفي لياليه من سر الخفيات يا صمتة الدين يا نور الممالك يا شمس المفاخر يا غيث البريات كم قد توقلت يا خدن المكارم في شوامخ للمعالي مشمخرات وكم همى منك غيث الجود منسكبا عن أنمل حاتميات سجيات أشبهت أكيم في الحلم الرزين وقد أشبهت جساس بكر في الحميات ما إن عصاك مليك في ممالكه إلا ارعوى وجنى ثمر الندامات لا ملجأ عنك في الدنيا لملتجئ ولو رقى في معاريج السماوات لا زلت في رتبة العليا ومنفردا بالحمد تخطر في برد الجلالات
love
4075
أهدى لك الشوق والتذكار والوصبا شاد من الورق في أوكاره خطبا شاد من الورق غنى بالهديل وقد هبت عليه جنوب غدوة وصبا غنى وردد أسجاع النشيد ضحى لما علا في فروع الأيد منتصبا فأسعر الحب جمر الوجد في كبدي وغادر الدمع فوق الخد منسكبا نفسي الفداء لمن طالبتها صلة منها فقالت ألا ذا مطلب صعبا طالبتها قبلة أطفي بنضحتها ما شب من لاعج الأشواق والتهبا فيا لها غادة لو أنها وعدت منها ولو كان في ميعادها كذبا من الكواعب يحوي الدر مبسمها والطلع والبابلي العذب والضربا بيضاء في حمرة تبدو محاسنها كأنه فضة قد خالطت ذهبا خالستها نظرة مني وقد سفرت بالوجه في غفلة الواشين والرقبا فاستخجلت وانزوت في البرد واحتجبت فقلت بدر السما هذا قد احتجبا ولاح إذ بسمت لي كشرها فرأت عيناي في الثغر سمطا يحتوي حببا ما لي وللناس ما رقوا ولا عذروا في حب من في هواها صرت مكتئبا قالوا ألا ما له يا قوم ما ذكرت له أميمة إلا حن وانتحبا فقلت ما بال سال في تغافله يلحى محبا قضى في الحب ما وجبا لولا هواها ما أبلى الهوى جسدي ولا غدوت لورق الأيك مصطحبا ولا شجتني رسوم من منازلهم ولا حنت الورق في أوطانها طربا يا طالب الرزق والأيام تمنعه فيما يحاوله في كلما طلبا بشراك لا تأس فيما كان من طلب في العيش نفسا فمنك الرزق قد قربا هذا مرابع بهلا قد أنخت بها فالق العصا واحططن الكور والقببا واقصد فلاحا وقبل دست مجلسه وانشد بمفخره الأشعار والأدبا ممجد فيض جداوه ونائله إذا هما مستهلا يفضح السحبا كالغيث في الجود يوم الجود إن سمحت كفاه كالليث يوم الحرب إن وثبا لم يرق فيما رقى من مجده رتبا إلا سمى وارتقى من بعدها رتبا يا سائلا عنه هل تخفى على أحد شمس النهار لقد ضيقت ما رحبا هذا ابن نبهان ذا الزاكي المفاخر ذا ضخم الدسيعة ذا من للسماح صبا ذا خير من شيد العليا وأسبق من حاز وأسمح من أعطى ومن وهبا يا أيها الملك القرم الهمام ومن جهته من الدهر منه الفضل قد كتبا تهنا بما نلت إن الله واهبك ال ملك الشريف وتاج الفخر والحسبا وقد حباك بمجد سامك وعلا وعزة في سماها تنطح الشهبا
love
4076
لائمي في الحب مهلا فلقد هيجت باللوم غرامي والفند هيجت شوقا لفتى ذكرته من عهود الحب ما كان عهد لا ترجي الصبر منه واعلمن إنما الصبر تقضى ونفد مذ تولت زينب ما طعم الن نوم جفني لا ولا كاد هجد كم بها قلبي اشتقى في هجرها ولكم في وصلها ما كان استعد أنا بالروح عليها جايد وهي لي بالوصل منها لم تجد عجبا بل عجبا بالدما ما له أرش عليها وقود أوقدت بالهجر لي جمر جوى شب ما بين ضلوعي واتقد وتصدت بصدود كونه قد أذاب القلب مني والكبد ونأت من بعد قرب وانقضت لنواها مدة بعد مدد ما تثنت في الخطا إلا غدا لتثني قدها قلبي قدد أيها المخبر عن أهل اللوى كرر الأخبار عنهم وأعد هل رأيت الحي ساروا جملة أم هم ساروا شعاعا وبدد والرسوم الربع هل أبصرتها دارسات باليات أم جدد كيف ذاك النوء والعرصة بل كيف ذاك المصطلا والمنتضد وغراب البين هل أبصرته ناعبا بين الأثافي والوتد رحل الحي وكانوا روحه فبقي من غير روح كالجسد هكذا صرف الليالي حكمه تترك الموجود منها مفتقد وأمون السير أضحى مركبي في المسير المتن منها والكبد جسرة قد أثرت في بطنها والقرى الأنساع منها والقتد كم بها قد جبت في أدوية وقفار موحشات وجدد قاصدا نحو النبي المصطفى خير مأمول وأزكى مقتصد لم أكن من جملة الخلق سوى أحمد المختار مختارا أحد هاشمي خص بالوحي فأخ جل ما في قلبه كان اعتقد وأقام العدل والإنصاف في كل إقليم وفي كل بلد وبه قد حصحص الحق وقد نسخ الإصلاح منه ما فسد وتراه خاضعا وهو له رتبة تعلو على برج الأسد أنقذ الناس من الجهل إلى ال إستقامات ومنهاج الرشد وقناة الدين قد ثقفها فهم بعد اعوجاج لرشد وهو في آياته مغترب وبها أضحى وحيدا منفرد كم من الآيات والفضل به قد حباه الواحد الفرد الصمد كلمته ظبية الصائد وه ي مع الصائد مرساة بيد وبعير القوم قد كلمه شاكي الضر إليه والنكد وكذا قد كان عضو الشاة أخ بره بالسم جهرا وارتعد وكذاك الجذع قد طأطأه بالر رأس إجلالا إليه وسجد وغمام الجو قد ظلله ووقاه من حرارات الرمد يا رسول الله إني خائف من ذنوب لست أحصيها عدد يوم لا ينفعني مطرف كنت قد جمعته ومتلد ما اعتذاري عند ربي يوم لا عذر ينجي من عذاب مستمد كيف عذري بعدما أخبر بالذ ذنب مني كل عضو وشهد وصلاة الله قد تغشاك ما جد في مسراه سار واجتهد
love
4077
مشارب كأس الحب أحلى المشارب وأعذب دهر المرء دهر الشبائب وأهدى ضياء للنواظر إن رنت ضياء شموس في الخدور غوارب دعاني الهوى شرخ الشباب فقادني إلى البهكنات الناعمات الكواعب ألا هل درت سعدى بأني بهجرها ظللت أسيرا في قيود المعاطب فيا حبها يوم العتاب وقد أتت بنطق به يشفي غليل المعاتب غدته إذ لا يكتم السر بيننا ولم يك فيما بيننا من مراقب وقد سفرت والدمع يمحي خطوطه على ورد خديها خطوط الرواحب شموع كأن الخيزرانة قدها إذا خطرت في خطوها المتقارب ففي كبدي سحر قضته بسحرها عقارب صدغيها كلسع العقارب أتوب عن السلوان عنها ولا أنا وإن طالت الأيام عنها بتائب ويشعل صحبي في هواها تغزلي فهم فيه أضحوا بين قار وكاتب أرى الدهر يجري في تقلب حكمه بعيني مدى أوقاته بالعجائب صحى لي عن غيم الغياهب جوه وأوضح لي ما كان خلف الغياهب فكدر عيشي كشفه لي وصدقه لعلمي أن العيش كسوة سالب وقد كان عيشي صافيا حيث أنني أعلل نفسي بالظنون الكواذب حنانيك يا دهر إلى كم تنوبني وتقرعني بالحادثات النوائب ولي فيك مما أصطفيه مآرب فدعني حتى منك أقضي مآرب فيا ليت لا ينفك في الناس طالبا صديقا به تقضي نجاح المطالب وإن خانني في مدة الدهر صاحب تعوضت منه في زماني بصاحب فإني رأيت الزاخر البحر لم تجز به فلكه المشحون إلا بقارب صديقي صديقي لا صديق أواملي ومالي مال ليس مال الأقارب ومبتسم بالحق يضحك باكيا أجم الحواسي بالبكا متجاوب إذا افتر من تحت السما باسما بكى بدمع على وجه البسيطة ساكب يسل حساما راقصا في عراصه رقيص سفيه في عراص الملاعب يشق صدور المزن شقا كأنه حسام فلاح في صدور الكتائب فتى تهرب الأبطال خوف نزاله كما يهرب الشيطان خوف الكواكب متى تنتصر يوما به أنت تنتصر بأغلب قرن في الثعالب غالب وإن تستمحه في السماحة تستمح أبر جواد للمواهب غالب يفكر في أمر العواقب ناظرا بعين الحجا والقلب ما في العواقب أمد ظلال العدل في ملكه على مشارق أقصى ملكه والمغارب ولا يوم إلا وهو أهل لعصره شبيه بنعماه بيوم السبايب وأفضل حاف في البلاد وناعل وأفخر ماش في البلاد وراكب أقمت حدود الحق في الملك عادلا وقارعت عنه بالقنا والقواضب وكم معشر للبغي ردت ديارهم لبعد المدى بالصاهلات الشواذب فما شعروا إلا وأنت على القضا أحطت بهم بالأسد من كل جانب ولا نعل منهم من ثرى الأرض لاثما ترابا سوى هاماتهم والترائب سقيتهم كأس الردى فأرحتهم ولا راحة في الموت يوما لشارب فجدت على الدنيا بكون زوالهم وجدت على طلس الفلا بالمآدب فهذا جزاء البغي والله ناصر لكل موال في الإله مغاضب
love
4078
أسير غرام ذائب القلب معمود على قلبه جمر الصبابة موقود تمنع أن ينقاد يوما للائم فيردعه في الحب لوم وتفنيد أقول لعذالي دعوا اللوم وارفقوا فإني عن لوم العواذل مصدود ولي مسمع من ساغ لي حب علوة عن اللوم مستك الصمايخ مسدود تغزلت فيها والتغزل في الهوى لباب الهوى بعد التعلق إقليد غرام له الأكباد تنقد لوعة ولو أنما الأكباد صم جلاميد قطوف الخطا خود كأن قوامها إذا ما تثنت في التخطر أملود وكم ليلة باتت تبيح لنا الجنى وقد مال منها العطف نحوي والجيد ليالي غصني بالشبيبة مورق ووصلي مع البيض الخرايد مودود وذنبي مغفور مع البيض إن رنت إلى رونقي حنت لي الخرد الغيد وماء الشباب الغض يجري كأنما ذوائب شعري في القذال عناقيد فتلكم حال تقضت ولم يكن ليورق لي من بعد ذا كله عود وأضحى نوالي زلة وخطيئة مع البيض والمودود في ذاك مرهود ألا إنما الدنيا سرور ومحنة وطاردها فيما يحاول مطرود وما مورد عن ورده خف وارد من الخلق إلا وهو من بعد مورود وعمر الفتى حبل ضعيف وإنه على خطر من حادث الدهر ممدود قضى الله أن الملك في الأرض للفتى أبي العرب القرم ابن سلطان معقود فتى نطقه في الحكم نص وملكه لأمته لطف وأمن وتسديد فمذهبه في ملكه العدل والتقى وملته في الأمة البأس والجود ونائله للوفد فيض غمامة وضربته في جبهة الكبش أخدود يورثه المجد المؤثل يعرب ويرفعه في مشمخر العلا هود ويمنه في الإحسان بيت ابن مالك ونصر بن زهران وغوث وأخلود فيا طالبا شكلا ففر وارعوي فما شكله في جملة الخلق موجود إليك ابن سلطان أتتك هدية لمجدك تاج لم يزايله تخليد وهنيت بالملك الجديد وبالذي أتاك مزيدا والزيادة تجديد ولا عجبا أن زدت ملكا على الألى تقضوا من الآباء والملك تمهيد فإن سليمان بن داود قد حوى من الملك ما لم يحو قبل داود وعش طاهر العرض المصون محسدا فكل امرئ ندب على الفضل محسود فمن يحتوي عقر ابن زيدة ملكه وقلعة قصر فهو لا شك مسعود
love
4079
ألا احببها وباشرها هبوبا سرت والنجم قد عزم المغيبا وبات بها نسيم الرطب يهدي لنا من نفحة الخوذان طيبا وأطيب كل سارية إذا ما سرت سحرا شمالا أو جنوبا فوا أسفا فلو حملت سلاما لكيما أن تبلغه الحبيبا وتخبره بما لاقيت منه عشية نحن طارحنا الكثيبا أنا المضنى ولست أرى لسقمي سوى من كان أسقمني طبيبا وما لي قط غير دواء دائي ألا فتأملوا العجب العجيبا أذوب صبابة وجوى وحق لمثلي في الصبابة أن يذوبا إذا عذل العذول فما جوابي يكون لعاذلي إلا النحيبا وإن سجعت مطوقة وناحت على الأفنان كنت لها مجيبا لعمري إن يوم فراق سعدى أرتبه النوى يوما عصيبا غدت في الظاعنين وظلت أذري على آثارهم دمعا سكوبا غدية غادرت جسمي طريحا وقلبي خلف هودجها جنيبا بنفسي هودجا في الظعن منهم حوى تلك الحبرنجة العروبا غزال ليس بالغزلان لكن غزال إن رعى يرعى القلوبا بدت في حسنها بدرا تماما وماست في تثنيها قضيبا ولا عجب إذا شببت فيها وأكثرت التغزل والنسيبا فقلبي هام غيلان بمي وكان الحاذق الفطن الأريبا وقبلي كان عجلان محبا لهند مذ تألفها كئيبا أتوب عن السلو ولست عنها مدى الأيام أطمع أن أتوبا ألا يا مظهر الإشمات مهلا لنا وخف النوائب أن تنوبا إذا نعب الغراب بسوح قوم فسوف يعي بساحتك النعيبا وإن خطب أصاب جناب جار فأمل كون موقعه قريبا وقائلة وخوف البين منها يردد بين أضلعها وجيبا إلى كم تقطع البيداء وجدا وتخرق من ذوائبها جنوبا فقلت لها دعيني أرتمي في مهالكها وأختبر الغيوبا فإن تك بعد حبل العمر مني طويلا أنت مهما أن أغيبا وإن كانت شعوب دنت فليست ترد إقامتي عني شعوبا يؤوب الغائبون وكل خلق إلى الأخلاق سافر أن يؤوبا يؤوب الغائبون وكل خلق إلى الأحداث سافر أن يؤوبا ولست مقصرا في العزم حتى أزور السيد الملك الحسيبا وأمدحه بما فيه فإني رأيت المدح فيه لن يريبا سلالة حافظ كهلان من ذي فوارسها إذا شمل الحروبا إذا اشتبك القنا واندق بين الض ضلوع قنا فوارسها كعوبا رمى الأعدا ببحر من جيوش طما في البر زاخره عبيبا وحسبك إن لقيت لقيت قوما كمالا لألف ولا هيوبا متى تسأله رفدا منه تسأل سخي الكف بذالا وهوبا إليك أبا المعالي كم قطعنا قفارا تلزم الساري لغوبا وقد أهديت من أدبي ومدحي بضائع تمنح الأدب الأديبا بضائع حكمة حملت ضمانا لهادي نظمها أن لا يخيبا وكم من حاسد لي فيك ذابت عقارب كيده تحوي دبيبا كفى كمدا حسودي أن يراني إليك أبا المتوج أو شريبا
love
4080
بكى وناح غراما في الهوى ناحا وباح بالحب عن أحبابه باحا وصار للأورق الصداح مصطحبا لما رأى للورق الصداح صداحا لا لوم في نوحه إن ناح من وله ولو أقام من الأنواح أنواحا وليس إن خالف النصاح من عجب فالصب ليس يرى النصاح نصاحا كم بالعذيب غدت روح معذبة وكم غدا مدمع بالسفح سفاحا وفي الضغاين غاد بالفؤاد غدا ورايح بعده بالروح قد راحا منا ومنهم غداة البين إذ بكرت كم عذب البين أرواحا وأرواحا كأن أحداجهم في سيرها سفن في اليم أتبعها الملاح ملاحا مذ حجبت دوننا الأشباح نحن نرى ال أشباح في مهج الأشباح أشباحا وفعمة الساق تبدي من محاسنها من قبل من أوبة الإصباح إصباحا تريك إن سفرت عن وجهها قمرا تضيء كالقمر الوضاح وضاحا طالبتها صلة الإنجاح من إربي فنلت من طلب الإنجاح إنجاحا في ليلة لا رقيب أتقيه ولا كلبا برفض أهل الدار نباحا فبت أقطف من أثمار بهجتها كالورد وردا وكالتفاح تفاحا وأحتسي في تقاضي الوصل مزبدها ومن مجاجة فيها الراح والراحا حتى إذا ما بدا وجه الصباح لنا وانشق ثوب الدجى والديك قد صاحا قبلت مبسمها عند الوداع ففا ح الثغر نشرا كنشر المسك إذ فاحا ولم يزل مدمعي وجدا ومدمعها بالدمع والدمع نصاحا وفضاحا وصرت من فرح من بعد في ترح والدهر يعقب بالأفراح أتراحا لا تحسب الربح مالا إن تجمعه فالحمد إذ جر ما حاولت أرباحا ولا يغرك في نهج الردى طمع فربما طمع قد كان ذباحا واصرف إلى الله كل الأمر معتصما ولا تبت في بحار الهم سباحا وإن تضايقت من عسر ومتربة وإن أصابك صرف الدهر واجتاجا فاقصد فلاحا أبا المكرمات لكي تنال ومنهج الإفلاح إفلاحا خليفة المجد جحجاح تأرث ما يحوي من المجد جحجاح فجحجاحا بحر يصير به بحر الفرات وبح ر النيل إلفان ضحضاحا وضحضاحا يمتاح بالجود للممتاح كل لنا فلن يزال من الممتاح ممتاحا السالب المانح الأعمار في رهج ال هيجا فلا زال سلابا ومناحا والصافح الناجح المشهور كم بطل في الحرب أعنقه صفحا وإسجاحا يظل عارضه الدلاح منبعقا بالتبر كالعارض الدلاح دلاحا كم يحسد الخيل خيلا حين يركبها بين الفوارس والصفاح صفاحا يا أيها الملك القرم الهمام ومن يضحي ويمسي لكسب الحمد مرتاحا لما فتحت عمانا ذل شامسها وكنت فيها بفتح العذل مرتاحا أمدك الله ملكا لا نفاد له وقرن عز لهام النجم نطاحا إني وإياك ضربا في مذاهبنا بالسعي والسعي كداحا وكداحا فأنت لا زلت بالمعروف تكرمني وها أنا لم أزل بالمدح مداحا
love
4081
هلا شجيت للحن الشادن الغنج لما تغنى بصوت في النشيد شج غنى فأرقني وجدا وغادر بي من الصبابة والتبريح في رهج فانهض بمشهد إلى صوت الرخيم فما عليك في ذاك من إثم ولا حرج واشرب مشعشعة بالمزج رائقة من كف أغيد معسول اللما بهج تمازج الريق في الصهباء فاغتبطا برشف مختلط الجنسين ممتزج حمراء تحسبها وسط الزجاج دما مستوكفا من جراحات ومن سجج نورية الجسم وسط الكأس راقصة متى تلحها تمرح بها نهج قديمة العهد في الحانوت قد ملئت عهدا طويلا من الأحقاب والحجج ما لي وللقلب إن حاولت مرجعه عن الغواني فلم يرجع ولم يعج إن رمت تبرحه عن حب عاتكة وجدته عن هواها غير مندرج بات التجلد والسلوان مرتبج مني وبات اشتياقي غير مرتبج بدائع الحسن فيها أنها ضمنت لها من الناس بالأرواح والمهج ما استكملت بالدجى إلا وعم بها منها تنفس نشر الطيب والأرج تكامل الحسن منها بين منهضم وبين مرتكم منها ومندمج والساق ريان يشكوه الخلاخل لو ألمحته في وشاح الخصر لم يلج تهز قدا كغصن البان معتدلا من فوق در كدعص الرمل منتفج ظمياء في هيف لسعاء في شنب قنواء في شمم جوراء في نغج كأن أسهم عينيها سهام أبي الط طيب المليك غداة الروع والرهج متوج في العلا أعلا وأفخر من دعى لمعضلة وللنوى أرج يغشى الحروب بعزم غير منصدع تحت العجاج وقلب غير مختلج يرى السماحة دينا قيما أبدا في عرشه مستقيما غير ذي عوج غيث يغيث جميع الناس وابله من مزن كف بودق التبر منبعج يلقى الوفود بوجه مشرق فرح طلق البشاشة بالوفاد مبتهج بعثت جيشا إلى أرض العدا لجبا يسيل بالخيل مثل السيل في المرج وسرت تطوي أقاليم البلاد إلى أكناف أرضهم بالوسح والمعج جيش يشد شعاع الشمس إن طلعت بغيهب مستمد غير منفرج لم يشعروا قط إلا وهي مقبلة تهوي بكل فتى بالدرع مدجج شققت جمعهم حتى غدوا فرقا بسايح أعوج عاري السوى شبج كأن سيفك في جيش العصاة عصا موسى بن عمران في بحر من اللجج وأنت بالنصر والتوفيق تخطر في برد من الحمد والأخلاق منتسج وظل شانيك مما نلت في غصص يغص بالريق في الحلقوم والودج وأقبلت بهيام الشعر قاصدة إليك منها بسيط كان أو هزج لا زلت في درج الأفلاك مرتقيا كالشمس تصعد في الأفلاك والدرج
love
4082
أخنس مهى أم أنجم ودراري حوتهن سفن في السراب جوار حوتهن سفن البر تجري بها على نجاب تراها وهي غير بحار تولوا ولي قلب عليك كأنه يقطع عقبي سهم بمدار فيا ليتهم عاجوا لتوديع مدنف يحوم إلى توديعهم ويدار محب كئيب في الصبابة دأبه يبايع في سوق الهوى ويشار ألا قل لذات الدل ما بالها نأت وشطت مزارا بعد قرب مزار فإن يعف رسم الدار منها فكم وكم بقلبي لها من أربع وديار فمن لايمي في الحب إن بعت صفقة لها النفس قطعا ليس بيع خيار بدت خوط بان ماس في دعص رملة وليل نجوم فوق شمس نهار ورقرقت الأجفان منها كأنها مهاة ربت في ربرب وصوار من البهكنات البيض خمصانة الحشا على خدها ماء النضارة جار وتبسم عن صافي الثنيات يحتوي نميرا مشوبا صفوه بعقار وحلة روض حاكها واكف الحيا على ربوة في الأرض ذات قرار مرصعة من لؤلؤ وزبرجد ومن فضة محلية ونضار ألث بها جون السحاب مواصلا قطار الحيا من ودقه بقطار ففاح بها نشر العرار كأنه خلاق أبي الطيب المليك عرار فتى شاد ما قد شاده قبل جده ووالده من سؤدد وفخار وساس أمور العالمين جميعها ولم يبد منه الشعر فوق عذار إذا ما تحلى المترفون بعجبهم تحلى ببردي عفة ووقار يقصر عنه حاتم وابن عاصم غداة نوال أو غداة مغار متى ما تجاوره وتنزل بربعه تعش منه مغبوطا بحسن جوار يحيط به الجلال من قبلة ومن وراء ومن عن يمينه ويسار ويرتكب الهيجا وليس لثامه سوى حلة من غيهب وقتار إذا الخيل كرت وهي بين لوابر بفرسانها تهوي وبين غوار وسدت شعاع الشمس في رونق الضحى غياهب نقع في السماء مثار أبا الطيب لا زالت مراتعك التي تأهلتها موصولة بعمار ألم ترني أني جعلتك للذي أقرضه دون الأنام خيار ولم يك إلا في ثنائك كلما ألجلج في سري به وجهار فإن كنت عن شاني لذلك سائلا فسلني فهذا ديدني وشعاري
love
4083
أبدر لاح من خلف الستار لنا أم ذاك وجه من نوار نعم بل ذاك وجه من نوار به ماء الحيا والحسن جار مخطفة الحشا غيداء كادت سواعدها تضيق على السوار تحاكي الفضة البيضاء لونا إذا اجتليت وشيبت بالنضار وما سفرت لنا بالخد إلا تجلى مشرقا بالجلنار إذا لاحظتها اصفرت خدودا فيغشاها اصفرار في احمرار كأن مجاج ريقتها زلال يخالطه مزاج من عقار غزال إن رعى يرعى قلوب ال ورى لا يرتعي زهر العرار وشمس قد تجلت بالبها ما لها غير الهوادج من مدار تريك بوجهها والفرع منها دجى من تحته شمس النهار حلفت لها بما في مقلتيها تناهى من فتور واحورار وما في الوشح من خصر هضيم ومن دعص ترجرج في الإزار لأني يا مخطفة الحشا في هواك لبايع أبدا وشار ولا برحت ديار منك إلا ولي قلب يحن إلى الديار وكيف يكون سلواني وصبري وقلبي من ودادك في إسار أمدلج القفار بكل حرف تجوب بذرعها فسح القفار متى تقدم مقنيات فعرج إلى وجه الفتى الزاكي عرار إلى بحر الندا جم العطايا إلى شمس العلا تاج الفخار جواد إن همت كفاه أزرت بديمة واكف السحب الدرار أريب من لباس الحمد كاس حسيب من لباس العار عار يعقب حاتما كرما ويعلو على قيس بن قاسم بالوقار يدير أكفه سما نقيع يمازج منه بالشهد المشار كمثل المزن يرسل ما لديه إلى الأرضين من ماء ونار أنجل فلاح كم من لج بحر لجودك لا يقاس إلى بحار فلولاك الغداة لما قطعت الس سباسب في رواحي أو أبكار أجوب المجهلات ضحى وسحرا تلوحني بها هوج الدوار فإنك أشرف الأملاك جدا إذا انتسب الخيار إلى الخيار ولا زالت شموسك مشرقات وبدرك ليس يدخل في سرار
love
4084
أبدر في الكتيبة أم فراح بدا أم وجه سعدى مستلاح نعم بل وجه سعدى ضاء لما بدت منه محاسنه الوضاح فتاة إن بدت في البيض دانت لها في حسنها البيض الملاح يجاذب خصرها الضمآن منها إذا نهضت به الكفل الرداح كأن رضاب مبسمها إذا ما رشفت زلال غادية وراح فما أدري أطلع أم حباب بفيها أم جمان أم إقاح لها الإدلال جيش إن أرادت لتقتلني وأعينها سلاح سلاح يزدهي في كل عين ويعذب منه في المهج الجراح ويا عجبا لألحاظ مراض تصاد بهن أفئدة صحاح أقاتلتي مزاحا منك مهلا فإن القتل ما فيه مزاح بأي شريعة وبأي حكم من الأحكام سفك دمي مباح هبيني منك ما أتلفت مني فلا حرج عليك ولا جناح أقول وخير قول المرء ما قد به ينحط وزر واجتراح أأمة أحمد لقد استقامت طريقتكم ولاح لها اتضاح وحق أن يكون الآن منكم لهذا الدهر شكر وامتداح فإن الله فيه أقام خلقا لكم نسخ الفساد به الصلاح فقالوا أي خلق قلت خلق يلوح بنور غرته الصباح فقالوا من عنيت فقلت ملكا فقالوا من فقلت لهم فلاح فقالوا صف فقلت هو المنايا فقالوا زد فقلت هو السماح فقالوا صل فقلت هو الأماني فقالوا سل فقلت هو المناخ مليك عذله للملك برد مضاعفة ونائله وشاح تحاسدت الأسرة والمذاكي وغدوته عليه والرواح إذا ضن الغمام همت يداه ولم تضنن له بالمال راح له أيد سخيات ولكن بما كسبته من مجد شحاح إذا فئة بغت أهدى إليها جيوشا لا يطاولها كفاح يشق به كراديس الأعادي جواد دونه يكبو الرياح إذا الفرسان كرت وادلهمت غياهبها وحطمت الرماح أمترت الجلال ومن له من محامده اغتباق واصطباح بك انبهج الزمان وطاب منه لأهليه أمان وانشراح ودم دامت حياتك في نعيم وفي عز ودام لك الفلاح
love
4085
أوجه أميم ذاك شف به الستر فأوضح منه النور أو ذلك البدر نعم ذاك وجه من أميم لنا أضا بأنواره فاجتاب من حذر الفكر فيا حبها في عادة لم تزل على صحيفة قلبي من مودتها سطر تشوب الرضا بالسخط والسخط بالرضا فلا وصلها وصل ولا هجرها هجر خلاخلها تشكو نعومة ساقها كما يشتكي من ثقل أردافها الخصر فلم أدر إن رمت ارتشاف رضابها أذاك بريق الثغر أم ذلك الخمر ففي فرعها ليل وفي وجهها ضحى وفي كشرها در وفي لحظها سحر أرى العذر إلى أن مت يوما بحبها وإن لم أمت بالحب منها فما العذر وبكر من الشعر الصريح عرية تشوق إلى ألحاظها الغادة البكر قصدت بها الزاكي عرارا لأنه حقيق بأن يهدى إلى وجهه الشعر مليك لكسب الحمد والمجد جامع ولكنه لم يجتمع عنده وفر إذا ما جرت أقلامه في كتابه تولد منها الكسر للناس والجبر تساعده الأقدار فيما يريده وتخدمه الدنيا ويعنو له الدهر ويوم لوى لما قضى الله أنه بملقى أعاديه سيجري له النصر أتته بنو الأعجام تزحف بالضحى جيوشا يضيق السهل عنهن والوعر وقد برزت من خدرها كل غادة وعادتها ألا يفارقها الخدر وصحن العذارى يا أبا الطيب هل ترى لنا من مفر حيث ضاق بنا الأمر فكر كما انقض الشهاب من السما ولم يثنه عن ذاك خوف ولا ذعر وأيقن وقت الطعن أن ليس نافع هنالك إلا الحزم والعزم والصبر فغادرهم صرعى إلى أن سنانه من الطعن في فرسانهم خانه الكسر وسل حسام العضب حتى برى به أكابر قوم لا يبارحها الكسر ويا عجبا منه يكر ودرعه مكسرة فيها المثقفة السمر وللنبل فيه والبنادق موقف وقد أثرت فيه المهندة البتر فولوا ولا كف يجرد ضاربا لديهم ولا سهم يزعزعه وتر وقد قتلوا منهم ألوفا وما سوى حواصل طير البر كان لهم قبر وآت ونصل السيف يخضب بالدما كما خضبت خود المخدرة العطر وفرج عن أصحابه كل كربة فكان له في ذلك المجد والفخر ونادت له الأقوام بالشكر والثنا ولاحت له العليا وشاع له الذكر أبا الطيب طاب الملك منك وأشرقت بطلعتك الدنيا وزان لك العصر لقد كانت الناس على كل ليلة مسرمدة فالآن أنت لها الفخر
love
4086
قم يا نديمي أدر ما في القوارير من أدهم مزمن في الدن مخمور من مزج صرف كعين الديك صافية مزاجها كان من مسك وكافور واسجد لها إن بدا في الكأس جوهرها بين الأغاني وتغريد المزامير ضاءت وضاء بها منها الزجاج لنا نورا فكانت لنا نورا على نور ما بين غزلان أنس قد أنسن بنا من كل أحوى دقيق الخصر مخصور في يوم دجن ودمع العين منسفح والزهر في الروض يبدو كالدنانير إذا الكريمة غنتنا سمعت لها سجعا لها بين مرفوع ومجرور تظل تشفع منها الصوت إن نشدت بصوت أشعث بالأوتار موتور وهاتنا بأحاديث تروق لنا في اللفظ من كل منظوم ومنثور واذكر لنا جيرة كنا نفاكههم نظم الغرائب في ظل المقاصير وغننا بسعاد عل ذكرتها تهدي الحياة لميت غير مقبور حوراء زانت وزادت في محاسنها حسنا على البهكنات الخرد الجور غصن من البان ناش فوق دعص نقا من فوقه الشمس لاحت تحت ديجور كأنما تحت عقد الجيب قد حملت حقا من العاج ملصوقا ببلور أنا الأسير وحاشا ما بقي رمقي من أن أكون لديها غير مأسور والله ما عشت من هاويتها أبدا إلا بقلب بسحر الحس مسحور لما رأت سواد الشعر من لممي يعلو بسطر بياض فيه مسطور غدرت في قطع وصلي والجفاء معا من كان في قطع وصلي غير معذور إن البياض بياض الشعر من لممي يعلو بسطر بياض فيه مسطور الرزق يجري على الأقدار ليس على فضائل المرء من عقل وتدبير كم جاهل أحمق طالت جهالته والرزق يسعى إليه غير منذور وكم أديب أريب حاذق فطن قد عاقه دونه حكم المقادير وضخمة المتن حرف كم قطعت بها عرض الفيافي بتأويب وتهجير أرجو بضايع ملء الكون بهجتها مطوية في كتاب غير منشور تناجيا من بنات الفكر محكمة في النظم ما بين تقديم وتأخير أهديتها من بضاعاتي إلى كفؤ إلى همام بنصر العز منصور إلى فتى من بني ماء السماء بما أوتي من الفخر والإجلال مشهور إلى فلاح سليل المحسن الملك ال معروف بالجود في عسر وميسور مطهر العرض لم يشهد محافله إلا بعرض نقي العرض موفور ولا ترحل عنه الوفد ما أبدا إلا بقلب لما فاجأه مسرور أدهى وأحكم من قيس بن عاصم في ما قال في كل دست منه محضور يكفيك إن خفت ممن أنت خائفه حماه عن خندق يوما ولا سور ما عانقت قط أقلاما أنامله إلا على قدر في الحكم مقدور دانت عمان له بعد العرامة من قلهات حتى تولاها إلى الصير كأنما الشمس من أنوار غرتها ونور غرته شيبت بإكسير يا من له في معاليه ومفخره تأثير مجد علا عن كل تأثير نوديت أن قم لعقد الملك في عجل نداء ربك موسى جانب الطور فقمت بالعدل أمارا تحاول ما يرضي الإله ويجزي كل مدحور حتى أبحت إلى الأعداء صاعقة تصب منها عليهم كل محذور أرسلت منك عليهم كل غادية ترميهم بالمصاليت المساعير كم زلزلت أرضهم لما بطشت بهم كأن بطشك فيهم نفخة الصور إذا ذكرت لهم ضلت قلوبهم خفاقة مثل أعضاء العصافير وهاك يا بدر قحطان وكوكبها بردا من الحمد لم ينسج على نير يصغي إلى ألفاظها في الدست إن نشدت بين الملا كل صافي العقل نحرير
love
4087
أنوار هل من زورة أنوار أم أنت عني يا نوار نوار غفل الرقيب فانظري كى تلتقي ما بيننا الأبصار والأبصار ودعي الخمار فإنما يكفيك من صبغ الحياء عن الخمار خمار لك ساعد زان السواد بحسنه فكأنما هو للسوار سوار لو في رياض الورد جزت تشابهت في حسنها الأزهار والأزهار ولقد أغار عليك حتى إنني قد كنت من نظري عليك أغار وخشيت يا مرمارة الأرداف أن يبتز خصرك ردفك المرمار عجبا لوجهك كيف قد جمعن في ه النار والجنات والأنهار ولريق ثغرك كيف مازج طعمه عسل وماء غمامة وعقار والليل عندك والنهار معا وهل يتصاحبان معا دجى ونهار يا مبديا النكارة لي في الهوى مهلا فماذا اللوم والإنكار من ذا له القلب الصحيح يعيرني ال قلب الصحيح لو القلوب تعار وإلى المليك فلاح قد رحلت بنا كوم تجوب كأنها إعصار حتى أنخنا ساحة من نفعه تلقاء دار نجيد نعم الدار ورأيت من ماء السماء متوجا تجري بما تجري به الأقدار فشكوت من دهري به مستحميا فأحاط بي منه حمى وذمار وأجارني من كل جور إنه ملك يجير ولا عليه يجار وغدا بثأري طالبا حتى عنا دهري إلي ورد منه الثار العادل الملك الأغر الفاضل الل ليث الهزبر الصارم البتار والبادر القمر الأتم الباذخ الط طود الأشم الزاخر التيار والفارس الكرار في الحرب التي يخشى لظاها الفارس الكرار والجحفل الجرار يدعى وحده وبه يلوذ الجحفل الجرار يا أيها الشمس الذي أفلاكه ال أبراج والأسراج والأكوار هب لي الرضى يا من صغار هباته إن كيفت للمعتفين كبار ولئن مدحت سواك لا تعجب إذ ضللت عما تسلك الأحرار ولقد أضل بعجله قوم الكلي م السامري ومكره الكبار والبث ودم في حصن بهلا منعم ما مرت الآصال والأبكار في غرفة الحصن التي نافت لها من فوق أقطار السما أقطار
love
4088
هذي أميم تجلى شخصها وبدا وقسمت بالهوى منك الحجا بددا زود جفونك منها قبل رحلتها وقبل أن يقطع الحادي بها جددا فما حياتك من بعد الفراق لها فينا إذا ما بها حادي الركاب حدا ما بال دمعي ما أخفيت قط هوى أميم إلا به في جريه شهدا حورية لو رآها وهي سافرة حبر لكان لها في وقته سجدا ولو عقدت بنانا من أناملها من لينه لانعطا في ذاك وانعقدا تلك التي لو جفت في الحب أو هجرت لم أستمع عذلا فيها ولا فندا لولا محبتها ما كنت بحت بما تخفيه نفسي ولا استصلحت ما فسدا وقد أرى الغي رشدا في محبتها فيما أرى من هواها والضلال هدى كم ذاب قلبي لفرقاها وهجرتها وكم غدا من تثني قدها قددا وليلة زرتها بعد الهجوع ومن يخشى التنكر منه لحظة هجدا فبت أحسو رضابا من مقبلها أحيي به من حياة الروح ما نفدا ريق حكى الشهد طعما في مذاقته والمسك إن ولج الخيشوم أو صعدا قبلت مبسمها كى ينطفي حرقي فما انطفى لاعج منها ولا بردا فكلما رمت أن أطفي بريقتها جمر الجوى شب في أحشاي واتقدا لم أدر من حيث ما قبلت مبسمها أكنت قبلت درا منه أو بردا اعمل لدنياك ما داومت صحبتها حتى كأنك فيها لم تمت أبدا واعمل لأخراك مهما عشت مجتهدا حتى كأنك موعود الحمام غدا إني امرؤ ما اشتهى شيئا يلذ به مما يدنسه إلا وقد زهدا دعوت دهري رجاء منه يسعدني فيما أريد من الدنيا فما سعدا وصرت والعيش قد ولت شبيبته في غصة الدهر أشكو البؤس والنكدا حتى استندت لعمري بالفتى سند فكان حالي لما أملته سندا متوج في مقامات الفخار بنى بيتا يكون له كسب الثنا عمدا تغدو مواهبه منه مبددة لسائل مرتج أو وافد وفدا وقد يحب ويهوى المكرمات على اس تصعابها مثل الوالد الولدا ويشتري الحمد حيث الحمد كان وفي ملقاه يبذل منه النفس والسندا وكم شفى في مساعيه بهمته عين العلا إذ رآها تشتكي الرمدا يا أيها الملك القرم الذي سهلت له المطالب لما جد واجتهدا إني زرعت وما من زارع زرع ال معروف في كنهه إلا وقد حصدا
love
4089
صرح حديثك في الأحبة وانشد وأعد لنا ذكر الخليط وجدد واغزل بخولة والمطيلع جهرة لا بالرباب ولا ببرقة ثهمد واذكر مخاطبتي لها يوم النوى يوم انثنت بتعطف وتودد يوم التقينا للوداع وقد بدت منها محاسن خدها المتورد أخذت بعاتق منكبي وتمايلت بقوامها المتهزع المتأود وتشبثت فرقا لأعطافي وقد أخذت أنامل كفها بمهند وتكاد نار الوجد تسعر بيننا من وجدنا المتسعر المتوقد يا حبها يا حبها إذ أقبلت في برد ريعان الشباب الأغيد برزت لنا من خدرها فكأنما شمس تجلت في بروج الأسعد دعص وغصن تحت صبح أبيض من تحت ليل مدلهم أسود خود إذا قال الشباب لها انهضي قالت روادفها استقري واقعد غيداء يغشاها البياض بحمرة مثل اللجين مموها بالعسجد ولها قوام إن مشت تهتز في برد الصبا مثل القضيب الأملد تلك التي خالفت فيها ناصحي وعصيت فيها عاذلي ومفند وغرائب يحتال فيها خاطري ويذيعها بين المحافل مذود أهديتهن بضائعا مني إلى الز زاكي عدي التبعي المحتد عالي المعالي أمجد ورث العلا عن أمجد عن أمجد عن أمجد ملك له شرف علت وتصعدت درجاته من فوق نجم الفرقد قابلته في دسته فكأنه قمر منير في النوادي منتد وشهدت هالته وقد حفت به ال أنوار من إجلاله في المشهد وسألته فسألت بحرا مزبدا يطمى على البحر الخضم المزبد أهدى إليك من الثناء بضائعا أبدا مدى أوقاتها لم تكسد لم يطمئن القلب إلا إن رأت عيناه غرة وجهك الطلق الند وافا جنابك والزمان يروعه من صرفه بتهدد وتوعد أنت الوحيد وحيد عصرك في العلا أبدا ومثلك في العلا لم يوجد
love
4090
أغيد كانسات أم بدور تشف بها الهوادج والستور بلى تلك الحدوج تكنستها خرائد قاصرات الطرف حور بدور غير أن لها عقودا تصافحها الترائب والنحور تسير منيعة من حيث سارت تحف بها الأقارب والعشير كأن حدوجهم والآل يجري بها سفن تموج بها بحور وكم من جسرة لما تولوا بأضلاعي يرددها الزفير أدير اللحظ والأحشاء تصلى لظى وجد يذوب لها الصخور ألا وأنا الأسير أسير وجد وكيف تجلدي وأنا الأسير على أني إذا ذكرت سعاد أكاد إلى منازلها أطير عجبت لها نأت أرضا ودارا ومسكنها من القلب الضمير لقد كتبت محبتها بقلبي ففيه من كتابتها سطور قد امتلأت روادفها ارتكاما ودقت من موشحها الخصور غزال إن رعى مرعاه قلب ال متيم لا الكتاب ولا البرير وأرض قد قطعناها بعيس تراءت كالسهول لها الوعور رواكع في السرى يحملن مما تقرضه بضائع لا تبور إلى شمس العتيك إلى فلاح إلى ملك يجير ولا يجور مليك إن توعد أرض قوم تكاد قبيل سطوته تمور يحيط به جلال كان يبدو ضياء من تألقه ونور ترى الأفلاك في الآفاق فيما يحاول من مطالبه تدور سما فسمت به حتى تسامت مراتب دونها الشعرى الغيور فإن تكن الليالي في التقاضي هي الزبا فهو لها قصير فما من مدع علياه إلا وفيما قاله كذب وزور فهل في الأرض مثل البيت بيت يماثله وهل كالطور طور حقيق أن يحن الجذع شوقا إليه أو يكلمه البعير أأفخر من علا وتحاسدته على الإجلال سرج أو سرير لئن عظمت ذنوب في مسيء فأنت لها وإن عظمت غفور وأنت أحق أن ترجا وتخشى ويغفر عندك الذنب الكبير بعثت إلى الأعادي كل جيش يكاد بنار عزمته يفور به من أسد خفان ليوث على خيل مسومة تغير تغير إلى عمات الموت حتى كأن الموت مشربه نمير عليها كل سابغة دلاص ترفرف مثلما اصطفق الغدير إلى من دانت الأعدا وأضحى برغم فحولهم لهم مبير فأمسوا في مكر الحرب صرعا تنوشهم الجوامع والنسور تظل الطير تأكلهم وما إن لهم إلا حواصلها قبور فأنتم خير من ركب المطايا ومن بنيت لملكهم القصور لكم في الجاهلية تخت ملك وفي الإسلام ما جرت الدهور وفي الظلمات لما أن دخلتم إلى الناس جيشكم المجير بنيتم سد يأجوج وأوفى إلى الناس جيشكم المجير وفي الظلمات لما أن دخلتم لكم آثار أطلال ودور وفي وادي الرسيل لكم صليت مدى الدنيا بكفيه يشير وملك سبا لكم قد كان قدما كذلك والخورنق والسدير
love
4091
أسياف نار غرامه تتسعر وشؤونه بدموعه تتفجر ورد الهوى ظمأ فلم يروى به فتراه عن حوض الهوى لا يصدر والصحب بين ملوم ومعذر هذا يلومه وهذا يعذر يا مخبري هل غيرت طلل النوى عن عهده تبكاره والصرصر وهل العذيب عفت معالمه وهل أقوى وأقفر حاجر ومحجر دمن لها بين الأضالع في الحشا دمن مدى أيامها لا تقفر كم قد سحبت بها ذيول شبيبتي ورنا إلي بها الغزال الأحور أيام غصني في الشبيبة مورق غض وروض اللهو أخضر مثمر ونهار عيشي أصحوي مشمس باه وليل الحظ أبيض مقمر ورياح من أهواه تجري سجسجا نحوي وعارضه ملث ممطر ما لي وما لأميم أطلب وصلها أبدا وعن وصلي تصد وتهجر أهوى وتلقاني على حكم الهوى وتنام هاجعة العيون وأسهر إن غيرت لي عندها عهدا فما عهد يضيع لها ولا يتغير فمتى أفوز بقبلة من ثغرها ومتى وما حاولت منها أظفر كتبت كتابات الهوى والحب في قلبي ففيه من هواها أسطر تبدي ضياء الصبح قبل طلوعه بمحاسن منها تضيئ وتسفر غيداء مايسة القوام شبيهة بالخيزران إذا تثنت تخطر فالساق قد غصت خلاخله به والردف منها ضاق عنه المئزر ألقى الحياء بوجهها صبغا فها هو رائق الصفتين أصفر أحمر كادت تذوب لحر أنفاسي وفي وجناتها نظري يكاد يؤثر وتنوفة فيها المطي تكل وال حبريت في حافاتها يتحير كلفتها حرفا تروح وتارة تسري وتغدو تارة وتهجر في فتية شعث الوجوه من السرى في السير أجلد ما يكون وأصبر تطوي بهم عرض العجاج رواحل خوص العيون من التعجر ضمر تسري وقبلتها وقبلة من على أكنافها الملك المتوج حمير هو أمجد الأملاك إن ذكروا بما فعلوا من الأفعال وهو الأفخر لا رب غمدان يطاوله ولا هرم ولا نعمانه والمنذر أسد من الآساد إلا أنه يعفو إذا ظفرت يداه ويظفر يلقى الفوارس حاسرا ما ستره إلا العواسل والعجاج الأكدر ويجير من صرف الزمان إذا سطا أبدا ويكسر في الأنام ويجبر ما في ميادين العلا متقدم يوما يحاربه ولا متأخر أعلا وأرفع رتبة من تبع وأعز نفسا من عصام وأشهر يا من له الشرف الرفيع ومن له أضحى منارا في الفخار ومنبر لك سيرة لم نظر أملاك الورى إلا وأنت بها أجل وأكبر لم يسع سعيك في العلا كسرى ولا دارا ولا الملك المتوج قيصر كم نعمة لك صافحت صفحاتها أملي وكم لك نعمة لا تكفر ولسوف أنظم فيك مدحا رائقا من دون جوهره النفيس الجوهر
love
4092
حشا قلبه من لاعج الشوق ما حشا غداة غدت أظعان طاوية الحشا غداة غدت في الظاعنين وودعت وداعا أطاش القلب مني وأدهشا وداعا على كون التجلد والأسى ألان قلوبا بالغرام وهششا وما هي إلا لوعة قد تحكمت وسر عظيم بعد كتمانه فشا ظللنا ندير اللحظ والبين حكمه يرين الضحى جنحا من الليل مغطشا فيا ليت شعري كان هل وجدي بها تسهل في المسرى بها أم تنعشا من البيض إن زايلت عن وجهها الغشا كساها الحيا من ماء رونقه عشا مهفهفة ترمي القلوب إذا رنت بسهم رمى عن قوس ناظرتي رشا تريك نهارا فوقه الليل دامسا وغصنا على دعص من الرمل قد نشا رعى روض قلبي حبها متوطنا وأفرخ في سوداء قلبي وعششا أجوع إليها ثم أعطش والهوى يغالبني كيما أجوع وأعطشا ويطربني نوح الحمائم بالضحى إذا سجعت فاشدوا على سعف الأشا وبكر من الأفكار جاء بها الحجا يريك زيادا لفظها والمرقشا قصدت بها في مطلبي متوجها إلى خير من بالنعل فوق الثرى مشى إلى الأمجد الزاكي فلاح إلى فتى مراتبه تعلو على الفرع والرشا مليك إذا استسعيته في ملمة أجاب وأولاك السرور وأنعشا يدبر في الأملاك تدبير حكمه ويفعل فيهم ما يريد وما يشا أقام حدود العدل في أهل ملكه وعادى وأولى في الإله وما اختشى وعقب في الميدان كسرى وقيصرا وعمرو بن هند والجلندا ومرعشا ولولا أيادي جوده أصبح الندا حميلا إلى بطن الضريح منعشا فذاك الذي دون الأنام أعده ملاذي وفيه لم أكن أقبل الرشا ملاذي إذا أبدى لي الدهر نابه ليعرق لحم العضو مني وينهشا إذا غشيت عيني فلست أرى لها سوى ترب نعليه دواء من العشا وهاك عتابا يا ابن نبهان قد أتى ليكشف عن خافي الضمير وينبشا عتاب لطيف صاغه متفقه وفوق سهم الرأي منه وريشا أتى من محب مخلص لك وده يرى أقلى ما لا يكون وأفحشا يعدك من دون البرية معقلا إذا ما عليه الدهر ذال وجيشا فإن كنت ممن يلزم العهد نفسه فلا تسمعن في ذاته واشيا وشى وما حسدته الناس إلا لأنه تلحف من نعماكم وتفرشا ولما اغترفت ألان بحرك بالإنا نبذت عناج الدلو والعفو والرشا وعش سايسا للناس لا انكسفت لكم شموس مدى الدنيا ولا الربع أوحشا
love
4093
شرع الحب له ما شرعا فبكى خوف النوى وافتجعا ودعاه الحب جهرا فانثنى بالإجابات له حين دعا كلف رام الهوى في مصرع ال حب منه مصرعه فانصرعا لم يكن منه هواه بالذي ناله من سقمه مقتنعا جزعته فرقة الحي من ال وجد لما أن تولوا جزعا كلما كف لدى أصحابه دمعه من مدمعيه اندفعا ما روي من شرب كاسات الهوى لا ولا في الطعم منه شبعا أيها العاذل يبغي سلوة من فتى ثوب التسلي خلعا لا تلمه في هواه إنه في هواه لم يكن مبتدعا ما لذات الخال منها قطعت من وصالي حبلها فانقطعا ما لها من عادة ما استصحبت عن محب قط إلا خضعا ملكت سري وجهري وفؤا دي وعقلي وحشاشاتي معا غادرت يوم تولت ونأت في الحشا لها ربعا مرتبعا ما رماني طرفها إلا وقد غصب الروح إذا وانتسبا ما لسقمي من طبيب غيرها لا ولا لي من شفيع شفعا يا غزالا راتعا لكنه في رياض القلب مني رتعا إنما حبك أورى في الحشا نار وجد حرها قد لذعا أيها الناس وريب الدهر عن ثديه يعظم من قد رضعا من لقلب خامرته همة طأطأ النجم لها واتضعا ما رأى ما قد رأى راء وما سمع السامع ما قد سمعا مارس الأيام تجريبا وفي سرها المحجوب غيبا وقعا كم له من همة تخطر لو يذبل حملها لانصدعا وأمور رحمة لو شرحها خط في وجه السما ما وسعا يا مجدا في اكتساب الرزق عج نحو بهلا ما قد دنا ما شسعا واخلعن من حلل المدح على سائس الملك فلاحا خلعا ملك فرق في نيل العلا والثنا من ماله ما اجتمعا زرع الحمد قمليه وقد يحصد الإنسان ما قد زرعا صل إليه تلقه بدر هدى في البرايا نوره قد سطعا نافع بالصبر في الناس على أنه بالضر فيهم نفعا ردع الدهر إلى طاعاته فارعوى الدهر له وارتدعا لو جبال الطور يوما نالها بطشه زعزعها واقتلعا جل من ملك عظيم قدره في معاليه علا وارتفعا يا أعز الناس نفعا هل ترى شاعرا غيري إذا قلت وعا شاعر أهدى لك المدح وقد حفظ الود لكم ورعا ما رنا بالطرف إلا ورأى منك برقا بالعطايا لمعا لم يشم غيث ندى من جودكم مسبلا إلا أتى منتجعا رفعت نعماك لي ما حادث الد دهر والأيام مني شنعا بك نحسي صار سعدا وغدت بك أيامي جميعا جمعا وابق محمود الأيادي منعما ما تغنى طائر أو سجعا
love
4094
أبدور تم كالبدور طوالع يبدو لنا منهن نور ساطع أبصرتهن فخلت أقمارا بدت من حيث شفت بالوجوه براقع يا حبهن وحبذا لك موقفا ظلنا نشيعهم به ونوادع إذ نحن في التوديع لم يرقأ لنا أبدا من الدمع الهتون مدامع نشكو جوى الفرقا ودود لحاظنا منهن في روض المحاسن راتع وعيوننا منا لهن نواظر وقلوبنا منا لهن نوازع وترى اختلاسات الوداع مغانما يوم الوداع لنا وهو مصارع يا أيها السرب الذي آرامه أبدا نواصل في الهوى ونقاطع من يشتري روحي بقبلة مبسم منها فإني أشتري وأبايع زارت أميم بعد طول فراقها والركب من بين الرواحل هاجع جاءت إلي بوصلها أحلامها سحرا ولم يشفع إلينا شافع تفتر عن در يقبل سمطه عود البشامة فهو أبيض ناصع وترى العتاب يحيل حمرة خدها وقت التخجل فهو أصفر فاقع أقوت مرابعها فما ضحت الحشا مني لها بعد الربوع مرابع ولقد وقفت بدارها من بعد ما خف الأحبة والرسوم بلاقع كيف العزاء وكيف سلواني وقد صدع الفؤاد من الكآبة صادع لا تنتثق بمواهب الدنيا وقد تقنط إذا عرضت إليك فجايع هن الليالي معطيات للفتى من حيث لا يرجو وهن موانع والمرء يحذر من حوادثها وما حذر امرئ مما يحاذر نافع واعلم بأن الدهر للإنسان لو طالت له مدد السلامة خادع في كل مرصاد تروع المرء من ريب الزمان زواجر وروادع جربت دهري واعتبرت أموره فرضيت قسرا بالذي هو صانع وأرتني منه التجارب كلما هو في القضا خاف وما هو شائع وسمعت من زجر الزمان ونهيه ما كان لم يسمعه قبلي سامع حتى أكاد لما قضى أدري بما هو قبل أن يبدو الحقيقة واقع والناس ذلك مطمئن بالذي يحصي به فرح وذلك جازع للخير في الدنيا توابع مثل ما للشر فيها للمصاب توابع ما لي وللأملاك ليس بواصل بمدائحي من المواصل قاطع كم خاطب لبنات فكري لم يزل أبدا يطالبني بها ويطالع وأرى الصنائع من مديحي لم يكن عوضا لهن من النوال صنائع هاذيك تبليها الدهور وهذه لم تبلها للحادثات قوارع وإذا الصنائع في الورى كسدت فلم يكسد لمدحي في الكرام بضائع هل يستوي نظم امرئ متكلف وقريض من هو في البديهة كارع فمن النجوم زواهر وغوامض ومن القريض جواهر وترايع وإلى المليك إلى المعالي أرقلت بي في القفار سواجد ورواكع ملك يجل بأن يدنس عرضه طمع إذا دنس الملوك مطامع يسعى إلى كسب الفضول وإنه ليحث في إدراكها ويسارع يكفي صناديد الوقائع حاسرا من درعه وكأنما هو دارع فهو الأماني والمنايا مثلما في الصل ترياق وسم ناقع أضحى وإخوته مجدا للثنا إن الأكارم للثناء مواضع هم ستة لهم السلامة سابع والمجد ثامن والمفاخر تاسع وكأنهم وسط الدسوت كواكب زهر تلألئه الجلال لوامع يا زهرة الأيام والملك الذي شرعت له في المكرمات سرائع بك ثبت الله الممالك مثلما قد ثبتت في الراحتين الأصابع
love
4095
هيج الحب بقلبي وشغف هاتف من صادح الورق هتف ناشدا أسجاعه تحسبه ناكسا يقرأ آيات الصحف كلما كرر في تغريده زادني تغريده نار الأسف يا لحاه الله ما أفضحه من خطيب بالأغاني قد عرف جدد الأشواق إذ ذكرني عهد أيام تقضى وسلف من لقلب ذائب محترق في مقاسات الكآبات عكف ولدمع كلما كفكفته فاض من جفني وشيكا ووكف ولجسم قد براه الوجد حت تى غدا منتحفا مثل الألف يا فؤادي ذب جوى إن الذي كنت تخشاه من البين أزف من ملومي من عذولي إن جرى مدمعي بالأدمع الوطف الذرف ما لخلاف الرجا والوعد ما جاد لي بالوعد إلا وخلف هل يرى الإصلاح في قتل امرئ مستهام هائم القلب دنف جئته منتصفا في حبه فأبى من أن يكون المنتصف شادن يرعى رياض القلب كم قد رعى من روض قلبي واقتطف أغيد ترشقني أسهمه في الحشا إن طرفه يحوي طرف أشنب المبسم يحوي ثغره عسلا شيب بثجاج النطف كامل الحسن بديع حسنه يعجز الواصف من حيث وصف مذ بدا لي خصره منتحفا غادر الجسم نحيلا منتحف وفلاة قفرة في بطنها طائف الجن يغني ويرف يصحب الناس لأوبة من ولج الغيطان فيها واعتسف جئتها والليل مرخ سجفه بطويل الباع مفتول الكتف مشمعلا في الفيافي قاصدا ذروة المجد المعلى والشرف قاصدا وجه فلاح هاديا من قريضي كل مدح مطرف ملك بالفضل قد أضحى له كل ذي فهم ونطق معترف كم له من مزنة قد أمطرت ديمة هطالة فيها وطف ألف الجود فأضحى مدنفا هائم القلب بما كان ألف ورقى سمك المعالي فانتهى غاية الأوساط منها والطرف أصيد لو صدمت سطوته يذبلا لارتج منها وارتجف وترى ماء الحيا في وجهه مستمرا لم يعارضه نشف ما كبا في شأو ميدان العلا لا ولا عن غاية المجد وقف يا له من بحر جود زاخر نبذ الدر إلينا وقذف يا مليكا جل قدرا وعلا أن يعالى في العلا ويتصف ما ترى في شاعر لولاك يا كعبة الوفد عن الشعر خلف قد حباك الآن ما يخجل ما اس تخرج الغواص من بطن الصدف جاء مختصا به حتى دنا منك دون الناس طرا وازدلف ولكم أنت كشفت الضر عن ه بمال أو بجاه فانكشف عش على الدنيا عزيز النفس ما دامت الأرواح فيها تختلف وابق واسلم منعما لا انكسفت شمس علياك ولا البدر خسف
love
4096
سفرت فكاد تألق الأنوار يا صاح يذهب منك بالأبصار وتخطرت في برد ريعان الصبا بقوامها المتمايل الخطار ورنت مخالسة إلي بلحظها فحسست في أحشاء لذعة نار ما كنت قدما قبل رؤية وجهها أبصرت شمسا لفعت بخمار شمس بدت من فوق غصن ماس في حقف من الأحقاف حشو إزار وكأن ريقتها غدير غمامة شيبت مشاربه بمزج عقار فالخد مثل الورد صافي اللون في صفحاته ماء النضارة جاري تحكي رياض الورد فالنفحات كالن نفحات والأزهار كالأزهار ريم من الآرام بل صنم من ال أصنام بل قمر من الأقمار يا لائمي إن بعت روحي بالهوى قطعا إليها ليس بيع خيار كيف التسلي عن هواها بعدما قد صار سري عندها وجهار أنا لم أزل بالنفس في حبي لها أبدا أبايع في الهوى وأشاري وبهيجة غناء رفهها الحيا بالواكف المتساجل المدرار ما بين غاد يستهل ورائح تهمي بشؤبوب الرذاذ وسار حتى إذا ما الجو أصبح ساجيا من بعد طول إقامة الأمطار أضحت تروق بلؤلؤ لما بدا زهر الكمام وخضرة الأشجار أبصرتها فحسبتها أبدت لنا عن لؤلؤ أو فضة ونضار وعرارها فيها يفوح كأنه أخلاق محمود الخلاق عرار صمد براه الله من شرف ومن كرم ومن جود معا وفخار كاس من الحمد الجزيل وإنه في الناس عار من لباس العار في تاجه قمر وباطن كفه بحر وبطن الدرع ليث ضار لم تجر في القرطاس أقلام له إلا على قدر من الأقدار وتطيعه الأيام والأفلاك في ما يبتغيه والقضاء الجار ملك يدبر حكمه في ملكه من باب قلهات إلى جلفار ويكر في رهج الخميس كأنه ضرغام ينشب ناشب الأظفار ما قابلته الخيل من أعدائه إلا وقد نكصت على الأدبار وتراه يخطف بالكماة إذا ابترى في ظهر أجرد مشرق الأقطار يا خير من غنت بسجع مديحه الر ركبان في الأنجاد والركبان أنت الوحيد وحيد عصرك لم يكن لك من مجاد في العلا ومجار جاريت أرباب المفاخر والعلا فسبقتهم في حلبة المضمار
love
4097
أساكنة وادي الآراك أراك تزينين لي وادي الأراك أراك تزينين لي أجزاعه وبراقه وما كان من أثل به وأراك تذكرني أيام ألفتنا به حمائم من فوق الغصون بواك ولولا هواك العذب ما لذ ذكره لقلبي ولكن ذا لأجل هواك فليتك مثلي في الغرام سقيمة فيضحي دوائي وصلنا ودواك رعى الله عصرا كان للشمل جامعا رعاه رعاه دائما ورعاك أتدرين يا لعسا المراشف عندنا جنى النحل أحلى أم لذيذ جناك هنيئا لمسواك الأراكة إذ جرى بثغرك واستولى رضاب لماك فما بائع للنفس يوما بخاسر عليك إذا ما باعها وشراك أحاول من دهري لقاك وخير ما تمنيت من دهري منال لقاك خلقت لقلبي في الهوى فتنة وما له فتنة في العالمين سواك بمن قد كساك الحسن في خلقه ارفقى بصب براه واحدا وبراك متى أنا يا ذات النوى بعد ذا النوى أراك ويا بشراك يوم أراك ألا كيف حالي إذ تمادت بك النوى وكيف وصالي بعد طول نواك أقول غداة البين للحسرة ارفقي بمن قد علت للبين فوق قراك ولا توجفي إلا على مهلة بها إذا وجب المسرى وجد سراك هي الشمس إلا أنها شمس هودج تريك الضحى حيث ادلهم دجاك ولم أنسها يوم الرحيل وقد رنت بلحظ لها وقت التفرق باك وسلت حسام اللحظ منها كأنه حسام فلاح سل يوم عراك فتى في معاليه عليه تحاسدت أسرة أنماط وجرد مذاك ولو قيس أهل الأرض قدرا جميعهم به ما وفوا من نعله بشراك فما سار عنه الوفد إلا وعندهم نجائب عيس بزل ورماك فما جاوزوا هم إلا تصعدت بهم همم جاوزن كل شكاك توقد في روض العلا راقيا بلا مراق إلى شمراخه ومواك إذا غص دست بالملوك رأيته ألدهم في منطق ومحاك فهيهات أن يدنو إليه مماثل ويحكيه في الفعل الجميل محاك فما كل نار نار موسى وإن سمت ولا كل نجم لاح نجم سماك إليك أبا سلطان جاءت كأنها لطيمة مسك فتتت بمذاك عروب قوافي نظمها قد تصرحت فهن فصاح اللفظ غير ركاك أتت من فتى أضحت تباريح فكره إليك من الدهر الغشوم سواك أسير افتقار جاء يدعوك معلنا لتنعشه من أسره بفكاك وقد طال ما أنقذته من مهالك ولولاك لم يبرح أسير هلاك له فيك من سحر الكلام غرائبا لجرح قلوب العاشقين بواك
love
4098
حليف غرام عز منه اصطباره غداة تولت هنده ونواره تذكر ودا للأحبة واثقا من البهكنات الناعمات جواره تذكر عهدا للأحبة ماضيا فهاج له وهج الغرام ادكاره ولما أراد الصبر أسبل جفنه بدمع تمادى جريه وانهماره إذا فاض من مزن المدامع ماؤه تلظت له بين الأضالع ناره وأغيد ما استدنيته ودعوته إلى صلتي إلا وشط مزاره تقضي عزاء في هواها وما انقضى لطول الليالي هجره وازوراره حبيب ترى في وجهه الورد رائقا يضاحكه في خده جلناره تلوح كمثل الشمس خلف غمامة إذا لاث مسدولا عليه خماره وتسحر لبات القلوب بناظر جرى السحر منه حسنه واحوراره يظل احمرار الخد عند عتابه يطارده توريده واصفراره خلاخله غصت بفاعم ساقه وضاق بما تحت الإزار إزاره شكا ضمأ منه الوشاح كما شكا به شبعا خلخاله وسواره كأن ثناياه إقاحة روضة سقاها الحيا مدراره وقطاره تشابه در الثغر منه ودره وريقته في رشفها وعقاره توق عدوا كنت أضعفته ولا يغرك منه ضعفه واحتقاره فإن ضرام النار يخرج سقطه إلى الزند منه مرخه وغفاره وبلقيس لم يوش بها غير هدهد وسد سبا في أسه عاث فاره ورب حسام لا يسرك منظرا ويرضيك فعلا في الجسوم عراره إذا بلغ الراقي إلى رأس ما ارتقى تأمل قريبا أن يكون انحداره ألا كل جار سوف تلقى مفاجئا كما قد تلقى من حادث الدهر جاره هو القدر الجاري على الخلق كائن ولا ينفع الإنسان منه فراره وأعيس مثل الحرف من نسل شدكم طوت نحصه عيطانه وقفاره يظل يجوب المجهلات بحاذق إذا ما شاء لا يعتريه عثاره تيممه من جود كهلان كعبه يكون إليها حجه واعتماره مليك يضاهي الشمس في درجاتها وفي نورها إجلاله وفخاره ويعلو على أفلاكها ومدارها لدى جريها أفلاكه ومداره فتى قط لم تهزل رجاء وفوده ولم يرني إلا يتيما جواره رقى منزلا في سمكه متقاعسا يسوق على نجم السماك مناره ولو أن فوق السبع للإنس مسكنا لنافت إلى أعلى السموات داره أساحب ذيل الفخر في فخره ومن أحاط البرايا عفوه واقتداره ومن لم يزل في كل نهج وقبلة بتاج أياديه ويحمي ذماره إليك تمطيت الرجاء ولم يكن لغيرك في تهجيره وابتكاره
love
4099
قفوا حدثوا عن حاجر ومحجر وعن عهد أيام تقضت وأعصر وعن جيرة ساغت لنا بجوارهم كؤوس الهوى من كل ألعس أحور ليالي لم تبخل أميم بوصلها علينا ولم تصرم حبالا وتهجر فيا طال ما قد بت مستمعا بها ومنهل صفو الفضل لم يتكدر أرى عندها ما أشتهي بلذاذه فما لذة إلا وكان بمحضر ترى وقعات اللثم إن رمت لثمها لها أثر في خدها المتعصفر إذا ما لثمت الخد والخد أحمر تضرج في لون من الحسن أصفر برود الثنايا معصر ريق ثغرها حكى الخمر ممزوج بنطفة معصر شكى الجسم منها مرطها فوقه كما شكى خصرها من ردفها المتمرمر بدت بصفات الحسن بين موشح دقيق وساق فاعم ومسور متى يرها الرائي وقد كان صاحيا من الخمر من خمر الصبابة يسكر تمرست بالأحداث من كون حكمها وخاطبتها عن علم غيب مقدر ومن قارعتني النائبات بصرفها فما فزعت إلا صفات المشقر وإني إذا ما الجار غير طبعه فطبعي لم يخبت ولم يتغير ورثت زهيرا في القريض وجرولا وأسندت عن قيس وعن بزرجمهر وأصبحت محسودا على ما حويته من الفضل والعلم الشريف المجمهر غريبا بأخلاقي وحيدا بهمتي وإن كنت في أرضي وقومي ومعشري وليس بما يبدي الحسود محسدا بأقمن مني لا وليس بأجدر على أنني في الناس أصبحت طائلا بما قلت في مدح المليك مظفر أخو الجود مفضال كأن نواله على الناس غيث يستهل ويمتري أجل من القعقاع في جلسائه وأعظم من كسرى بن كسرى وقيصر تأرث تاج العز عن كل أكبر تأرثه عن كل أكبر أكبر يدين له في الفخر عمرو وتبع ودار بن دار والجلند بن كركر ولو توزن الدنيا جميعا وأهلها لما وازنوا منه قلامة بنصر ألا فاختبر عنه إذا كنت جاهلا به تعط أنباء اليقين وتخبر وإن أنت وسط الدست قابلت وجهه فعظمه تعظيما وهلل وكبر وطأطئ له بالرأس والثم بساطه وناد له بالحمد جهرا وكرر وهاك ابن نبهان المتوج حلية وبردا محاكا من ثناء ومفخر هنيئا لك الملك الذي قد حويته وملكته فاحمد إلهك واشكر ولا زلت يا شمس العتيك وبدرها من المجد ترقى في منار ومنبر
love
4100
يلومني في الحب والحب يعذر وترد عني ما عما ارتكبت وتزجر وتقطع وصل الوجد والوجد واصل وتطفي من قلبي لظى وهو يسعر وهل يطلب السلوان من ذي صبابة على قلبه سلوانه ليس يخطر أيا مخبري كرر حديثك معلنا فخير حديث في الهوى ما يكرر ولا تحتظر فيما ذكرت فإنما حديثك لي منه المسرة تظهر هل الحي فيما كنت تعهد باكر بطيته أم رائح أم مهجر وهل حم هذاك الفريق فراقه وهل منه أقوى حاجر ومحجر فذلكما رسمان للحي أقفرا وفي القلب رسم منهما ليس يقفر فكم فيها جررت ذيل شبيبتي وغازلني الظبي الأغن المخدر ليالي نهار الوصل من هند مشمس وليل الرضا والوصل من هند مقمر إذا هي لم تنجد علي بوصلها ولا صفو حوضي عندها يتكدر مخدرة ترنو بلحظ كما رنا بناظرتيه من مها الوحش جؤذر يحاكي قوام الخيزران قوامها إذا أقبلت في خطوها تتخطر قطوف التثني كاد يبتز خصرها إذا ما تثنى ردفها المتمرمر فلو دب نمل فوق ناعم جسمها لكاد إذا ما دب فيه تؤثر فيا عجبا مني أحاول وصلها وأقرب منها وهي تنأى وتنفر لقد رسمت في القلب رسم مودة معارفها في القلب لا تتنكر وخطت به شرخا طويلا من الهوى ففيه لها منه خطوط وأسطر أجود لها بالنفس مني صبابة كما جاد للوفاد بالمال حمير مليك له في ذروة الملك منزل وفي رتبة العليا منار ومنبر إذا غير الآفاق وجها بوجهه مضيء ومغناه لعافيه أخضر وإن جادنا من مزن كفيه ممطر صباحا أتانا بالأصائل ممطر ترى الجود يطوى في أقاليم ملكه كطي السجل الخط والعدل ينشر أعز ملوك الأرض نفسا ومعشرا وأعظمهم شأنا وأعلا وأكبر إذا جاد في يوم الندا فهو حاتم وإن كر في يوم الوغا فهو عنتر يقصر عنه في معاليه قيصر وهيهات أن يعلو معاليه قيصر إليك أبا دهماء جاءت كأنها عروس أتت في حليها تتبختر غلائلها خز يروق وسندس وحليتها تبر ودر وجوهر
love