poem_id
stringlengths
1
4
text
stringlengths
34
2.9k
label
stringclasses
3 values
4101
أشاقك من أسماء رسم ومنزل له في شغاف القلب رسم ومنزل فلم يبق بعد الحي إلا مسجج ومنضد فيه وأوراق أطحل ناء تمنى ظمياء الحشا واغتدى بها قلوص بها أضحت تخب وترقل من البيض مكسال إلى كل مهجة تيمم سهم اللحظ منها وترسل وقد يسحر الألباب من كل ناظر وتنهب ألبابا وبالوصل تبخل وقد يسحر الألباب من كل مبصر موشحها في وشحها والخلاخل دجى فوق بدر تحته غصن بانة يجاذبه دعص من الرمل أهيل يفوح أريجا ثغرها فكأنه إذا فاح بالمسك الذكي المعلل كأن رضاب الثغر عند ارتشافه مجاجة نحل أو رحيق مسلسل كأن قضيب الخيزران قوامها إذا ما تثنى وهو في البرد يعسل فيا عجبا مني أجود تبرعا إليها بروحي وهو بالوصل يبخل تغزلت فيها لوعة وكآبة ووجدا ومن شأن الكئيب التغزل وداوية جاوزتها بجلالة طوت نحضها في السير بيداء هوجل إذا قطعت فجا من الأرض مجهلا أتى بعده فج من الأرض مجهل ولما رأينا أنما الوقت ضيق علينا وأن الأمر في ذاك معضل قصدنا أبا الطيب الفتى الماجد الذي يليق به الفخر العظيم ويحمل أعز ملوك الأرض نفسا ومعقلا وأمنعهم ملكا وأحمى وأعدل وأرفعهم قدرا وأسمحهم يدا وأوفاهم في المجد باعا وأطول قؤول فعول حيث قال فحسبه منال العلا فيما يقول ويفعل جنوح إلى كسب الثنا راغب وفي جبال المعالي حاذق متوقل همام أتى في حلبة الدهر آخرا ولكنه في حلبة المجد أول بنات العلا زانت له في عيونه وساغ له من طارف الحمد منهل إليك ابن نبهان المليك تواشكت بنا شدقميات من العيس بزل أتيناك نستسقي غداة مخايلا تسح بشؤبوب النوال وتهطل وحينا من الأيام نشكو نوائبا إلى الله منها المشتكى والمعول وتهنا بهذا العيد عيد مبارك أتاك بفأل السعد والسعد مقبل نظرتك والأبصار دونك خشع وأنت بإكليل المعالي مكلل وأقبلت بين الناس نحوك قاصدا أكبر إجلالا إذا وأهلل وقبلت منك الكم والكم لثمه أعز وأعلى ما يكون وأفضل وعش منعما ما زلت في مطلب العلا يلين لك الأمر الشديد ويسهل
love
4102
أحلك من أسر الغرام حلاحل وأتلف يوم البين عقلك عاقل وقسمك التوديع اثنين واحد مع الظاعن الغادي وآخر نازل فجسمك في تلك المنازل نازل وقلبك في تلك الرواحل راحل تلذذ في طعم الصبابة لذة أواخرها محبوبة والأوائل ولا يشغلنك اللوم عن لذة الهوى من اللوم والتعنيف في الناس شاغل فمجنون ليلى خامر الحب قلبه مدى عمره حتى احتوته الجنادل وعمرو بن عجلان بهند وحبها له كان من شرح الأحاديث طائل وغيلان لم ينفك من حب مية أسيرا إلى أن غال غيلان غائل بنفسي من ودعتها ودموعها على وجنتيها مسبلات هواطل غداة تجلت لي وللبين رائح تنازعني روحي جهارا ونابل تغالطني الشكوى وللوجد بيننا مخارج فيما بيننا ومداخل وأكبادنا من وجدنا وقلوبنا مشارب فيها للهوى ومآكل ممنعة في المحصنات عقيلة عدتها بدارات العفاف عقائل يجول عليها وشحها فوق خصرها وفي ساقها أضحت تغض الخلاخل فلو وشحت بالحجل والحجل صامت لعاينته في خصرها وهو حائل يميس بها في التيه قد كأنه إذا ماس غصن البانة المتمايل خلون لها من مدة السن أربع فأحجم ثديها وعشر كوامل تصيب شغاف القلب مني بأسهم إذا انجلت منها العيون النواجل لها حائل دون اللقا من عشيرها غيور ومن كون التعفف حائل ومستعجمات لا تجيب لسائل بما رام من أخبارها إذ يسائل لها وسط وهي غير أواهل منازل منها عامرات أواهل سقاها ملث القطر كل مجلجل وثجت عليها المعصرات الحوامل وألبسها نوء السماكين حلة فيشرق بالأزهار منها الحمائل فيصبح منها سيحها وعرارها تمج أعاليه الندا والأسافل وأصبح فيها برهة فكأنما به لفلاح راحة وأنامل جواد إذا استسقى الظماة أكفه تساجل ودقا غيثها المتساجل تسح علينا منه في كل غدوة مخايل ودق تقتفيها مخائل به زانت الأيام وجها وأشرقت بدولته أبكارها والأصائل جرى حبه بالناس حتى تمازجت عروق الدما منه به والمفاصل وألقوا إليه مشكلات أمورهم على أنه وال عليهم وكافل ألا أيها الشمس الذي هو لم يكن له الفلك إلا النضا والصواهل شننت على أعداك شعواء بالضحى تزلزل منها المحكمات المجادل تثير عليهم عارضا ما لمزنه سرى النبل واللدن الذوابل وابل فجشمتهم صدر الحصان وللقا مصادر في حيزومه ومناهل فولوا وفيهم عامر الرمح نافذ حيارى وفيهم مضرب السيف شاكل فأبدلتهم مما استحقوا بعاجل وما عاجل إلا ويتلوه آجل وكانوا يعدون القبور لموتهم فماتوا وما الأحداث إلا الحواصل
love
4103
لم يسقط اللوى والمحنا طلل كأنه وشم رند لاح أو خلل وقفت أنشد مغناه وأسأله عن الأحبة يوم البين ما فعلوا ربع جآذره فيه وعزلته من عزلة الإنس فيها والمها بدل كم ظلت فيه على حكم الهوى كلفا أقضي الفرائض عن وجد وأنتقل يا صاحبي هل ترى ظعن الخليط وقد شفت بنور الحسان الجرد الكلل وفي الحدوج فتور اللحظ بهكنة يكاد يقعدها إن قامت الكفل ما جال في وجهها لحظ يخالسها إلا وضرجه التوريد والخجل معسولة الثغر يشفي ريق مبسمها ما أثرت في الحشا ألحاظها النجل لم يدر راشف مزج الريق من فمها أريقها عنده أحلى أم العسل ما الناس من وصلها يوما مجى طمعى إلا وجدده من دلها عمل لم ينقضي أجلا منها بما وعدت إلا أتى بعده من وعدها أجل وربما رقرق التوديع عبرتها في الخد يوم النوى والركب مرتحل فقمت ألثمها حبا يكاد له نار الجوى بيننا والوجد يشتعل وكاد من حر وجدي في طراوتها يذيب وجنتها الأنفاس والقبل يا عاذلي في الهوى رفقا بمكتئب واصرف ملامك إني عنك مشتغل في حوض أهل الهوى قيس وعروة بل غيلان مية كم علوا وكم نهلوا إني العليل ولكني امرؤ عذبت له وساغت في قلبه العلل وما مذاهب صب في هواه مضى ولا له فيه أديان ولا ملل وفي صحيفة قلبي أسطر كتبت من الهوى ليس يمحو شرحها عذل ما لي وللناس استسمحتهم أبدا فيما أؤمله إلا وقد بخلوا لا يفقهون لها فوقت من حكم في الشعر والناس أعداء لما جهلوا يا نفس لا تحسديهم يسرهم فهم قوم لما ملكت أيمانهم خول فغرة الشمس لم تحسن لدى رمد ورائق الورد لم يأنس به الجعل وليس من عجب إن عشت بينهم فردا ولم تسع لي من عندهم سبل إن خاب لي أمل في الأرذلين فما عند المظفر يوما خاب لي أمل كم نلت من رتبة منه وموهبة منه وكم غفرت لي عنده الزلل في كل يوم له في بيت طارفه وفي جيوش الأعادي حادث جلل تلقاه مقتبلا في زي مكتهل فالزي مكتهل والسن مقتبل كأنه الشمس في الإقبال باسطة نورها في المظفر وهو كالزحل كأنه الشمس في الأفلاك طالعة كأنه البدر بالأنوار مكتحل مكارم وأياد ما توازنها الد دنيا قد اجتمعت يسعى بها رجل يا عارضا هطلا بالجود منبجسا إليه دان وذل الفارس البطل ومن إذا خاض بحر الحرب منغمسا إليه دان وذل الفارس البطل يا عارضا هطلا بالجود منبجسا من دونه في الغياث العارض الهطل كم وقعة لك في أعداك شافية من دونها أحدا في الناس والجمل أنت الخطيب لدى أهل العلوم وفي شوامخ المجد أنت الحاذق الوقل وهاكها من بديع الشعر محكمة درية راق منها المدح والغزل
love
4104
تنبه الدهر بعد ما هجعا وقد صحا غب سكره ووعى وراجع الدهر رأيه فرأى كلا عن الرشد والهدى رجعا وأن كلا بمشيه عثر ولم يقل نحوه الشقيق لعا قد خيل هذا الزمان في مرض واكثر الناس فيه منوجعا عز الدواء الذي نروم به نفعا لأدوائنا ومنتفعا وكل من في فؤاده وجع يطلب شيئا يسكن الوجعا حاز السياسات كل ذي رفه تراه كل الزمان مضجعا ونصب الدهر كل منخفض غدا بريب الزمان مرتفعا فتاه ذو الجهل في غوايته بالزيف كبرا وأهمل الورعا وحندس الكفر طال مطرفه دام مصيفا بهم ومرتبعا ولم يكن من يزيح ظلمته وما تسنى به وما شرعا حتى أضا كوكب الصباح بأفق بيعة الله نوره طلعا فسارت الخلق في أشعته فلن ترى في الطريق منقطعا وانجاب جنح الظلام وانبعثت أنوار شمس ضياؤها لمعا بالسيد الندس والإمام هدى ال هداة من للعداة قد قمعا كيرلس الألمعي من لمعت به المزايا وشملها اجتمعا رد العدو الردي منخذلا حار نهاه وقلبه انصدعا ويح عدو له قضى حسدا لو لم يكن حاسدا لما فقعا أعداؤه قد غدت سواسية كبودهم قد تقطعت قطعا يا موهم العقل أن يحاجيه دع التكاليف واقصر الطمعا هذا الوحيد الفريد في ملاء بكى مناويه نادبا ونعى مريع ضد مريع فضل حجى أمرع واديه بالتقى مرعا ترعرعت بالكمال قامته فطال فيه الكمال وارتفعا غذي لبان العفاف من صغر طفلا ودر الديانة ارتضعا فاول العمر ثم آخره غدا سواء بمجده شرعا سعى لإدراك كل محمدة يا خير مسعى ومن اليه سعى راعي الرعاة الذي أريع به قلب العدى راع ضده ورعى قد فخر الكل في رئاسته اهدى الأماني وابهج البيعا يا أيها اللوذع الوديع لقد أودعت برا يا أشرف الودعا فيا ابانا وما سواك اب كن ناظرا نحونا ومستمعا نروم منك الدعاء اجمعنا فارمق إلى من دعاك حين دعا لك التهاني بثبت حقك في رعية الله أجمعين معا ألبستنا خلعة الثناء ضحى والضد ثوب الهناء قد خلعا فصاح طير الأراك عن هزج تنبه الدهر بعد ما هجعا
love
4105
زر للأحبة أربعا ومعالما والثم بهن لهند رسما راسما إن الزيارة للديار فريضة أضحت عليك فكن بفرضك قائما دمن إذا لاحت لنا عرصاتها جرت الدموع من الشؤون سواجما عفت الرياح رسومها فتنكرت إلا ثلاثا في الرسوم جواثما ولقد عهدت من الخليط بسوحها بيضا كأمثال الشموس نواعما يفضحن أغصان الأراك معاطفا لدنا وأسماط الجمان مباسما سقيت أبارقها البروق وسفحها ودق السوافح والغميم غمائما وكست يد الغيث المجلجل قطره برسومها الروض البهيج كمائما حتى إذا بات الحيا يبكي بها أضحى بها النوار يضحك باسما وسرى النسيم بها وفض المسك في تلك الرياض المعجبات لطائما وأغن يرشقني بأسهم لحظه فأظل للتعذيب منه لازما حكمته في مهجتي حتى غدا منه عليها بالكآبة حاكما وأجزت فيما يرتضي قتلي له فغدوت في نفسي بذلك آثما قمر أطعت هواه مذ هاويته متبرعا وعصيت فيه اللائما سكن الفؤاد ولم يزل متصعدا كالصخر فتت في الديار مآكما سكن الفؤاد ولم يزل متصعدا لي شخصه متيقظا أو نائما وحكت ثنايا ثغره في كشره أسماط لؤلؤة وفوه الخاتما وعشية ودعته ودموعه تذكي من الأشواق جمرا جاحما أشكو ويشكو ما لقيت وما لقي وأذيع ما قد كنت قدما كاتما نار الجوى والوجد لا أنا سالم منها ولا هو قط منها سالما حتى إذا أزف الفراق وصار حل و وداعنا عند الفراق علاقما صافحته خدي بصفحة خده ولثمت منه واجبا وبراجما رعى الشباب فما ألذ مشاربا فينا وأعذب للنفوس مطاعما وأرى بني الأيام ذاك محاربا فيما أحاوله وذاك مسالما يا من أراه لفكره مستنتجا أبكار لفظ كالجمان كرائما لا تقصدن إلا المظفر مادحا إن أنت قرضت البديهة ناظما ملك سعى في المكرمات ولم تمط أيدي الولايد بعد عنه تمائما ما اخضر عارض خده إلا وقد ساد الأنام أعاربا وأعاجما ما شام مزن نداه يوما شائم إلا بواكفه أسر الشائما نفدت خزائنه ندى وسماحة منه وما لثمت يداه درهما يعطي ويسرف في العطاء ولم يكن أبدا على فرط السماحة نادما ومتى ضربت به الخطوب وجدته في قطعها عضب المضارب صارما يا من تفرد في مفاخره ومن يرجوك حتى صرن فيه سوائما أطلقت في روض الندى آمال من ملأ الزمان محامدا ومكارما ووهبت في جدب الزمان مغانما وحملت في هدن الزمان مغارما ودعيت كعبا بعد كعب للندى والمكرمات وبعد حاتم حاتما
love
4106
أصم أذنيه ما يبديه عاذله وحال عن سمع ما يرويه حائله فكفكف الدمع من جفنيه فانحدرت وأسبلت فوق خديه سوابله مسترحم قلب خل ليس يرحمه وواصل حبل خل لا يواصله رضي بحكم الهوى قسرا فساغ له من الهوى حقه منه وباطله يا عاذليه دعوه في غوايته فإنها علة ليست تزايله داء تنزل فيه لو يعالجه عيسى ابن مريمة أعياه نازله وشادن من ظباء الإنس ما حبلت إلا الأسود له صيدا حبائله قبلت مبسمه يوم الرحيل وقد أغرى به الدمع لما سال سائله يا حبه حين يبكي في الوداع وقد تذري الدموع بخديه أنامله يفوق شمس الضحى ما ضم برقعه ويخجل البدر ما ضمت غلائله ما حالت الوشح في ضمآن ناحله إلا شكى ظمأ للوشح ناحله ولا خلاخله في ساقه اندمجت إلا شكت غصصا منه خلاخله يا نفس لا تطمئني إن حلا زمن طمعا ولا تيأسي إن غال غائله فإن للدهر حكما في تقلبه يجري على قدر والمرء جاهله فكم غدا مخصب يرعى المحول به وكم ربيع غدا يرعاه ماحله فليس حرمانه يبقى لسائله وليس يبقى من الأيام نائله وربما مرتج من نيله طمعا منه أصيب بما يرجو مقاتله لا يستقيم على حال فكم نسجت منه بواكره حكما أصائله وكم أواخره فيما يجيء به قد غيرت ما قضت فيه أوائله إني ولو أومضت منه البوارق ما رجوت بل للصدى منه مخايله ما لي وللناس ما استنصرت من أحد إلا تعامى وخانتني دلائله ولا المرء بش لي بالود ظاهره إلا وباطنه تغلي مراجله وقد أرى المجد ما في الناس منتسب إلا لحمير ماضيه وقابله متوج ما مثيل من يماثله في المكرمات ولا شكلا يشاكله ما ظل في غير صدر الزحف صارمه ولا سطا في سوى الأقران ذابله قد أشغلته المعالي حيث قام بها وليس شيء سواها قط شاغله شمس من الفخر والإجلال ليس له في جريه فلك إلا صواهله وليث حرب له تعنو ضراغمه وليس غاباته إلا عواسله كم قاد من جحفل يوم الوغى لجب في لجة أصبحت غرقا جحافله يوم يسد شعاع الشمس غيهبه إذا عجاج الوغى ثارت قساطله يا من تفرد بالفعل الحميد ومن عمت جميع الورى طرا فضائله ما القول في شاعر في الناس ليس له شأن سوى جاهك القاضي يحاوله ما في البرية إلا أنت رازقه من بعد رازقه الباري وكافله وما به في سماء المكرمات سمت إلا بعزك في العليا منازله أهدى لمجدك در النظم متسعا بسيطه باسط فيه وكامله شعرا إذا ما شدا في الدست طال على متمم وأبي تمام قائله فيه الغرائب من نحو ومن لغة فعند إنشاده سحبان قائله
love
4107
أرى رسم سعدى في فؤادي راسما لها وله رسم ولم يك طاسما ومذ أقفرت منه المعالم غادرت لها بين أثناء الضلوع معالما وقفت بها من بعد قطانه فما عرفت به إلا الثلاث الجواثما رأيت وقوفي بالرسوم فريضة فكنت بفرضي مدة العيش قائما عشية بانت منه سعدى فأسعرت بسوداء قلبي من لظى الوجد جاحما وقد أوجب البين المشتت بيننا وداعا بنار البين للقلب واسما برهرهة تشكو الخلاخيل ساقها كما يشتكي منها الإزار المآكما وقد ظلمت منها الروادف خصرها كما كان لي من هجرها الحكم ظالما تثنت قضيبا في ضحى فوقه دجى ودعصا وأنبوبا من الساق فاعما أطعت هواها مذ كلفت بحبها وخالفت فيها عذلي واللوائما وحكمته في ذات نفسي وإن يكن علي بحكم الجور في الحكم حاكما أحوم إلى برد الرضاب فأنثني بخفي حنين كلما جئت حائما سقى الله أطلال الأبيرق بارقا هتونا وأرجا للغموم غمائما وألبسها من رفرف الوشي حلة مكللة درا تفوح لطائما إذا ما سرى ساري النسيم رأيته يصافح منها زهرها والكمائما ودر نفيس جوهري من الثنا له كنت في سلك البديهة ناظما ضننت به عن كل لحز ولم أكن أقلده في الناس إلا الأكارما سآنف نفسي أينما كنت زارني على طمع للأرذلين منادما لعمري إني لست أخشى خصاصة ولا قوصة ما دام سالم سالما فتى أخصبت كفاه أنواء مربعي فأضحت به الآمال مني شوايما جرى في ميادين المحامد يانعا فعقب أهليها علا ومكارما أنامله تحكي إذا ما تبعقت سحائبها وطف السحاب السواجما برقت فويق القلب همة قلبه وعفت بسمك المجد منه النعايما ألا أيها الغيث الذي شمته ندا خلب أضحى لمن جاء شايما ومن جعل المعروف في كل قبلة على نفسه فرضا من الله لازما أقمت بسمك المجد منك قواعدا وأسمكت منه في السماء الدعائما وعقبت قعقاع بن شور بن خالد ومن قد حمى رجل الجراد وحاتما وقد كاد وجه البدر من أفق السما يخر إلى تقبيل نعليك لاثما
love
4108
عوجوا فحيوا مغاني ربة الخال واقضوا مآربكم في رسمها الخالي وجلجلوا كل هطال بعرصتها يغنى مجلجله عن كل هطال منازل من حبيب كم ظللت بها أجر أذيال تيه بعد أذيال أطلال حي عهدناهم بهن ويا لهن من أرسم أقوت وأطلال كأن أحداجهم يوم النوى سفن في اليم لما طفت في زاخر الآل وفي الظعائن ريم أحور غنج يرمي القلوب بطرف منه قتال خالي الموشح مالي الردف راجحه يا حب ملقاه من خال ومن مال ما بال روحي ما همت أميمة بالت ترحال إلا وقد همت بترحال أسترشد الغي من حبي لها أبدا طورا وأستك سمعا بين عذال إن تسل عني وتنسى عهد ألفتنا فلست في ذاك بالناسي ولا السال غيداء تهتز في برد الشباب كما يهتز عود النقا في كف مختال كأن ريقتها في ثغر راشفها صهباء صافية شيبت بسلسال تقل ليلا على بدر التمام على غصن من البان فوق الدعص ميال ما آيست مدنفا يوما بهجرتها إلا وقد أطمعت منه بإدلال تشفي القلوب متى شاءت وتكلمها من حيث شاءت بمعسول وعسال ما للزمان يريني من عجائبه بدائعا لم أكيفها بأقوال رضيت بالحكم منه بعد معرفتي به وصاحبته في زي جهال من يلبس الدهر لو طالت سلامته لا بد يبلى وما الملبوس بالبالي ما أنعم العيش في الدنيا لساكنها لولا التقلب من حال إلى حال عرفت بالدهر حتى كدت أعرف ما يجري به قبل أن يقضى بأفعال وقد أحطت وحكم الغيب مبتدع بأول الحكم علما منه بالتالي وجلت في جلبة الأفكار مختبرا بخاطر في خفي الغيب جوال يا أيها الناس من لي أن يكون أخا أسعى له سعي أبرار ويسعى لي جربت دهري وما غادرت تجربة إلا وأدخلتها في بعض أمثالي فكم علي بما يجري القضاء به من نعجة فتكت قسرا برئبال إني ومن خلق الإنسان من حمأ وأوصل العصر أبكارا بآصال لا تقضين مرامي كل مارية إن قدر الله لي سؤلي وآمالي يسمو الفتى في معاليه بهمته وسعيه لا بسعي العم والخال لي عزمة دونها ينبو الحسام ولي نفس منزهة عن كل بطال لولا المتوج كهلان بن حافظ ما عقبت من حلية الميدان أشكال ولا بلغت إلى ما قد حظيت به من المحل المنيف السامك العالي أعلى محلي في العباد وأنزلني منازلا ما سمت قبلي بنزال ممجد قد أحاطت في ممالكه به سرداق من فخر وإجلال يشق جيش الأعادي غير مدرع بكل أجرد سامي الجيد صهال يا خير من أرقلت يوما براكبها إليه كل أمون الظهر مرقال ومن تخطر مذ جاء الزمان به من المحامد في برد وسربال هذا أخوك أبو دهمان خير أخ ندب أخو ثقة حمال أثقال يصبو إلى المجد والعليا ورغبته في طارف المجد لا في طارف المال وقائل فاعل ما قال محتسبا فاحمده من قائل في الناس فعال فأنت أنت وإياه كأنكما موسى وهارون في سعي وآمال قد صرتما في اشتباه من جلالكما بين الورى كاشتباه الدال والذال ولتهن في عيدك الأضحى فإن به شوقا إليك فصله ناعم البال ولم يزل كل علم ما الزمان بقى يأت الزمان بإسعاد وإقبال وانعم بدولة عز قد حويت بها ملكا وافقت فيها أيمن الفال واغفر لي الذنب في تقصير مدحكما من ليس يلهو عن العليا بأشغال فما مقالي وما الموصوف متصف جلت معاليك عن قيل وعن قال قد جاز شأوك غايات العلا وعلا فوق المديح فما قول ابن شوال
love
4109
ألا حي من دار سعدى مقاما وخص مغانيه مني السلاما مقام من الحي أطلاله يهيج إليك الجوى والغراما وقفت به بعد سكانه فما فيه أبصرت إلا اللجاما فيا لك يا لك من مربع عفته الروامس عاما فعاما فكم فيه غازلت غزلانه وجررت ذيل التصابي غلاما ولله يوم النوى وقفة ظللنا عليها وقوفا قياما غداة التفرق إذ زينت تجلت وحلت لدي اللثاما وإذ لؤلؤ الدمع من جفنها على الخد يجري تواما تواما وقد أوجب البين ما بيننا هنالك لثما معا واستلاما إذا منع الوجد أفواهنا كلاما جعلنا الدموع كلاما وربتما ليلة قد خلون نسر بها وشفيت الأواما خلوت بها لا على ريبة أتيت ولا دست فيها أثاما فحللت ما لاح من وجهها وما بعده كان منها حراما إذا أنا عانقتها في البرو د عانقت غصنا وبدرا تماما وإن رمت أرشف من ريقها مجاجا ترشفت منه المداما وقد فاح فوها بنشر حكى شذا المسك زايلت عنه الفداما هي الخيزرانة في لينها إذا ما تثنت وماست قوامها ترى وجهها من وراء اللثا م كالشمس تلبس غيما جهاما تقضى الشباب وأيامه ال فضائل بتا له وانصراما وألقى عصى البين في مفرقي مشى وصار لعيشي ختاما ومشكلة قد تجشمتها وكشفت غيهبها والقتاما وأمر من الخطب مستصعب تمطيت منه القرى والسلاما وكم خطة قد تخطيتها ومارست فيها أمورا عظاما واتخذت من عزمتي صارما وقعقعت للكاشحين اللجاما وسارية من رياح الجنو ب في الجو ترخي سحابا ركاما سحاب يلج أراعيله بكاء إذا افتر منها ابتساما ملث حكى جود كهلان إذ ألث انسكابا وسح انسجاما همام تتابع أجداده إلى المكرمات هماما هماما أعز ملوك الورى معقلا وأمنع جارا وأوفى ذماما يجدل في الحرب أسد الشرى أطال ومل الكماة الزحاما زعيم الزحام إذا ما الزحام أطال ومل الكماة الزحاما يجدل في الحرب أسد الشرى ويخجل يوم النوال الغماما إذا حميت فيه نار الوغى وقد أبعدت باللطام اللطاما رمى فئة البغي من بأسه بداهية تستهل انتقاما فبدلهم بالجنون الحجا وقاضاهم بالحياة الحماما وأصبح يشكو الصدا هامهم على أن هامهم صار هاما إليك ابن نبهان خبت بنا قلوص تباري المها والنعاما تجوب بركابها في المسير فجاجا عميقا وأرضا كلاما
love
4110
لكم التهاني فالزواج جميل لكنما ثوب العفاف جليل هذا لعمرك جيد ومبارك ان لم يكن للإحتمال سبيل قد كنت أهوى ان أرى كل الورى مثلي فهل لذوي الجهاد مثيل فالأرض يملأها النتاج ويملأ ال ملكوت رهط عاش وهو بتول التابع الحمل الذبيح وشأنه لطهوره التقديس والترتيل سر تشرف في ولادة مريم قد زان هام أهيله الإكليل ان الزواج مكرم ومطهر فاعظم بسر شاده الإنجيل أمر الاله به لآدم وهو في عدن وليس بأمره تبديل من جسمه قامت لديه قرينة ولذاكم طبعا اليه تميل قال انميا وتكاثرا كي تملأ ال أرضون منكم عرضها والطول فالمرء اجدر أن يلوذ بمرأة يحيي عفاء الذكر منه سليل فتهن في عرس وعرس انها بالخصب ليا والبها راحيل ماذا القران إذا الثريا قارنت بدرا سناه ما شناه أفول ما شان شان بهائها شان فقد جاءتك في ثوب العفاف تذيل تنجاب في حلل الفخار بكم كما جرت لها بأولي الوقار ذيول وقاكما ملك السلام كما وقى سارا وطوبياس رافائيل كن مثل ذي الأسباط ليس وكونه يعقوب لكن وهو إسرائيل وكفيت مولودا يشينك مثلما قد شان يعقوب ابنه روبيل يا كوكبا ان شامه البدر التما م غدا هلالا منه وهو ضئيل يا نعمة الله التي جلت بكم إذ كل ما يهب الاله جليل يا نعمة الله الذي ساد الورى بمضاء عزم ما عراه فلول يا نعمة الله التي من دونها كل سيفنى حاله ويحول يا نعمة الله ارق في أوج العلا لازلت في أفق البهاء تجول قد جئتنا متقلدا عقد السنى والفخر برهان لنا ودليل أنتيجة الفخر المؤثل انت مو ضوع الثناء ومدحنا المحمول فالمجد انت وكلنا لك طالب والفضل انت وما عداك فضول أخذت صفاتك بالقلوب كأنما شملت عقول العاشقين شمول مالت بنا تلك المعاني عنوة فكأنما كل لديك ثمول قد زان لفظك رقة المعنى كما قد زان أبيات العروض فعول فعلى الوفاء التام انت مكون وعلى الوداد فؤادنا مجبول من قال ان المستحيل المعدم ال عنقاء والخل الوفي والغول والحال انك بالوفاء سمو أل ووليده دون الدروع قتيل يا أيها الخل الوفي بوعده ما راقني الاك قط خليل لو كان دهرك ذا لسان ناطق ما زال يثني عنكم ويقول كم في الموارد مورد مستعذب لكنما شتان اين النيل ان كنت غبت من الورى عن مقلتي فبمهجتي والقلب أنت نزيل ها أنت في قلبي ولكن ناظري يبغي لقاك فهل اليك وصول أني السبيل إلى اللقاء بكم وقد حالت سهول بيننا وتلول لكنما سهل لدي حزونها فحزون ارباب الغرام سهول ميلي لنعمة لا إلى النعماء فاف طن إن هذا في الصحاب قليل فأهيل هذا الدهر اكثرهم إلى ما مالت النعماء فهو يميل قل الذي يهوى الصفات لذاتها والمبتغي لذاتها فجزيل هذا ذمامي فيك غير مذمم يا ذمة عنها الشروح تطول يا وارث الأمجاد عن آبائه أنت الذي بالمكرمات اصيل لست الدخيل بذي المواريث التي حقت لكم وسواك فهو دخيل فالغير يفخر بالأصول وانت تفخر بالفعال وبالأصول تصول لك فليدم عمر مديد وافر وسنى بسيط كامل وطويل يا عاذلي لا تعذلني بالذي ما إن ثناني قط عنه عذول وبذا شهودي مدحتي ومودتي هل تنكرني والشهود عدول مولى حوى شرفا اثيرا باذخا قد زانه فضل لديه اثيل جاءت تبشرنا مخايل خيمه أن المفاخر في حماه نزول شهدت له تلك الخلال بأنه ما للفضائل عن ذراه حؤول وتأصلت منه الأصول بفعله ان الأصول
love
4110
لها الفعال أصول أفعاله دلت على أنسابه والفعل للنسب العريق دليل حسناه ثم الحسن منه تباريا صنوان كل في الجميل جميل يا أيهذا الألمعي المنتمي لجنابه التوقير والتبجيل سد وارق وابق وفق وطب واعظم ودم عدلا ومالك في الأنام عديل واستلئمن بملاذ مريم في الورى فملاذها المأمول والمسؤول خصت بأفضل نعمة اذ جاءها في خدمة البشراء جبرائيل نسخت بمولدها رسوما قام في تحقيقها للناس ميخائيل عزت منالا في الكمال وعزها يرتد عنه الضد وهو ذليل وعلت إلى أوج العلى بتواضع قدما تنكب عنه ساطانيل بحر الجدى لو رام حد صفاتها عضب اللسان لعاد وهو كليل فضلت فضائلها بافضل صيغة فلها يحق الفضل والتفضيل قد نلت ما أملت من إحسانها حسن بها وبفضلها التأميل برئت فكانت علة لخلاصنا حقا وكان فداؤنا المعلول يا ذخرنا المأمول في يوم به يشدو ببوق الله إسرافيل اني رجوتك حين جل مساعد في معظم الجلى وعز قبيل حزت الشفاعة فاشفعي بخلاصنا كرما فانت الشافع المقبول
love
4111
عج بالمطي فهذا السفح والعلم وهذه كلل الأحباب والخيم وهذه دمن الحي النزول بها وهذه في السوام الشاء والنعم هم الأحبة لا أحباب بعدهم نرى وليس نرى في الحي بعدهم حي هم تركوا الأجساد خالية منا وأرواحنا أصبحن عندهم نرى جفاهم وفرقاهم لنا سقرا وقد نرى جنة الفردوس وصلهم رعيا لأيامنا اللاتي عهدت بها سعدا تواصلنا والشمل ملتئم إذ نحن في غبطة الترفيه في جدل والعيش صاف وثغر الدهر مبتسم من حيث نلهو وحبل الوصل متصل مني ومنها وحبل الصرم منصرم والله ما خطرت في القلب ذكرتها إلا وفي القلب نار الشوق تضطرم ولا سنت مقلتي يوما ولا هجعت إلا أتاني لها من طيفها لمم ولا عدلت إلى سلوانها أبدا إلا ونادمني في ذلك الندم أستعذب السقم والتعذيب حيث أنا والصب يحلو له التعذيب والسقم كأنما وجهها من تحت برقعها بدر منير بغيم المزن ملتثم تفتر عن مبسم عذب اللما رتل كأنه لؤلؤ في الثغر منتظم كأنما ريقها شهد يمازجه صوت من المزن عذب بارد شبم عجبت للردف منها كيف يحمله خصر نحيل عليه الوشح منهضم لم أنسها يوم قامت للوداع وقد زمت لوشك الرحيل الأينق الرسم وقد رأت أعين الواشين ناظرة والركب في أهبة الترحال مزدحم فاستخجلت خشية من أن يبوح من ال أسرار ما هو في الأسرار منكتم حتى وقفت على حال وقد وقفت خوف الوشاة وفيض الدمع منسجم أشكو وتشكو جوى الفرقا وأدمعنا تبدي وتفصح ما لا يفصح الكلم فيا لها وقفة كادت تذوب لها أكبادنا من تباريح وتنقسم بانت ولا صافحت كفي ولا التقيا عند الوداع لها منا فم وفم آها لتلك الليلات التي سلفت كأنما ما عهدنا عندها حلم وفجوة تسمع الركبان إن دلجت للحن فيها عريفا ليس ينفهم كلفت قطع فلاها كل علجزة حرف سواء عليها البعاد والأمم ما كان في قصدها المسرى وقبلتها إلا الهمام الذي نافت به الهمم إلى فلاح سليل المحسن الملك ال قرم الذي في جداه يعدم العدم متوج في المعالي ما مآربه إلا المفاخر والإجلال والكرم وترب نعليه للأملاك منتشق وبسط معناه للأملاك ملتثم لم تجر أقلامه في طرسه أبدا إلا تولد منها البؤس والنعم في كل يوم من الأيام تمطرنا من جوده ديما من بعدهم ديم هو الجواد وما عاينت من سمن سواه فهو إذا استيقنته ورم خواض بحر المنايا في الخميس إذا تساقطت من كماة الحومة القمم يرجى ويخشى وهذا كون مذهبه مثل السحابة فيها الماء والضرم ليث غداة نزال ليس لبدته إلا دلاص من الماذي ومحتكم وصارم من سيوف الله ليس له من آلة الغمد إلا الحلم والشيم في درعه أسد في تاجه قمر في كفه زاخر بالموج ملتطم يا من به افتخرت عز المحامد وال جرد المذاكي معا والسيف والقلم اسمع مقالي أبيت اللعن لا انكشفت لكم شموس ولا زالت لكم قدم وافخر بأجدادك الماضين إنهم قوم سموا في سماء المجد مجدهم هم أسسوا الملك في الدنيا بهمتهم حتى استقام مدى الأيام ملكهم بنيتم سد يأجوج هناك وقد دخلتم حيث لا تستكشف الظلم وقد أقمتم منارا بعد ذاك وقد وافى إلى بلد النسناس جيشكم وفي الرسيل مدى الدنيا لكم صنم يشير بالكف وحيا ذلك الصنم واسلم ودم منعما بالحمد منفردا يا خير من قد حواه الحل والحرم
love
4112
عرج فهذا رسوم الأثل والبان واستشف منها بظل الأثل والبان واسأل معالمها اللاتي خلت وعفت عمن به كان من حي وجيران منازل قاضها حكم الزمان من ال بيض الخراد بآرام وصيران كم قد سحبت بها ذيل الشباب وكم في سوحها صدت من عين وغزلان عهدي بها وسعاد في معاهدها تجر أذيال إعجاب وريعان حسنا تفتن إن لاحت وإن سفرت بمنطق لقلوب الناس فتان ما رقرقت لحظها إلا وقد رشقت قلبي بسهم رمي عن قوس أجفان هيفاء تحمل دعصا في الإزار على ساق يضيق به الخلخال ريان حال الحياء بلون أصفر بهج على احمرار بدا في خدها القاني لولا هواها لما يوم الرحيل بدا بين العواذل سري بعد كتمان كم صار لي من هواها والنسيب بها في الناس من نظم ديوان وديوان ولو شربت بروحي لثم مبسمها بيعا لما كنت في بيعي بخسران أحن وجدا إليها كلما ذكرت حنين مفتقد الألاف ولهان من لائمي من عذولي إن بذلت لها روحي بلا رسم قيمات وأثمان لي أسوة واقتداء في الغرام وفي نهج الهوى بالفتى عمرو بن عجلان وعروة وجميل في الأوائل بل مجنون ليلى وميمون وغيلان فهم أولئك كم علوا وكم نهلوا في ذا وكم وهبوا من شرح ديوان فهم أولئك كم علوا وكم نهلوا من مشرب الحب حينا بعد أحيان خل الإقامة في دار الهوان ولا ترغب إلى عيشة شيبت بصغران وانهض عن الضيم وارحل كل ناجية عوجاء تطوي فجاج البيد مذعان وارع الصديق بود ليس يفسده ما يفسد الود من قال ومن شان واختر قرينا إذا قارنت منتخبا مهذب النفس برا غير خوان وذات شحط ترى الخريت من وجل ينساب فيها بعقل منه حيران جاوزتها والمطايا في سباسبها تسري بشعث من الفتيان ركبان تسري بهم فهم ما بين مستمع وناشد نظم ألحان وديوان شعر يزده بمعنى في البديهة في عليا فلاح يحاكي لفظ سحبان ملك تفرد بالعليا وصار بها فردا وليس له في ذاك من ثاني مسجد فطن لا شك أن له مجد وعز وأنصار وسلطان مجسد الفضل سلطان يحل إذا عدت فضائله عن كل سلطان يعلو ويكبر قدرا في مراتبه عن قدر كسرى وخاقان بن خاقان مطعام ضيف ومطعان غداة وغى يعنو له كل مطعام ومطعان آياته ظهرت ما كان يذكر من عيسى ابن مريم أو موسى بن عمران ولتهن بالدولة الغراء يا ملك الد دنيا ويا مستلاذ الخائف الحان لما توعدت أقواما عصوك ولم يأتوا إليك بإهطاع وإذعان جردت للحرب سيف العزم منصلتا ولم تكن عن مثال المجد بالوان وأقبلت من نواحي الأرض مسرعة تأتي إليك السرايا يا ابن نبهان حتى نهضت بجيش والملوك به موفون من آل قحطان وعدنان وسرت بالجيش من بهلا إلى سمد إلى سياق إلى صور فجعلان جيش من مالك الرستاق مالكه مشهور الثنا من بني نصر بن زهران وناصر وعدي والفتى سند بنو شماس سليل القرم سرحان والمرعفون القنا في كل معركة بنو ربيعة والندب بن شيحان وآل عمرو مع الحدان قاطبة في آل دهمش في جند ابن جيلان وآل وحشي جميعا في غطارفة من آل شكر أو من آل فيلان وآل صلت وهم أهل العناد هم فيه وفيه بنو ذهل بن شيبان وفيه آل عمير يقدمون على صواهل ضمر تهوي بفرسان وفيه آل عزيز مع بني عمر مع آل حمير مع عبس وذبيان وغافر وشكيل والصوارخ هم في الروع أثبت من أركان ثهلان وآل
love
4112
عيرة في أبناء عدي وبنو بطاش أهل النهى والأمر والشان وآل محرز أرباب العلا وبنو هناة هم خير أنصار وأعوان وفيه آل شهيم جملة وبنو حبس هم في التلاقي أسد خفان وكم وكم فيه أقوام قد اجتمعوا به هنالك من نحو ونعمان حتى تكاد تضيق الأرض أجمعها عن ذلك الجيش من قاص ومن دان لم تقتصر عن بلوغ المشكلات به لما تماديت عن أهل وأوطان جيش يعبعب مثل البحر ملتطم الت تيار بالموج في بيد وغيطان حتى فتحت به شم المجادل من وادي بني خالد من بعد عصيان وأنت بالنصر والتوفيق تخطر في أذيال حمد وأكمام وأردان فالآن في حصن بهلا أنت تكبر عن سيف بن ذي يزن في رأس غمدان
love
4113
هل ذاك بدر لاح تحت غمام أم ذاك وجه أميم تحت لثام بل ذاك وجه أميم لاح فخلته من تحت برقعها كبدر تمام آها لها من غادة ما إن رنت إلا رمت أكبادنا بسهام كم أنهلتني من مودتها وكم منها أعلتني بكأس غرام ولقد أغار على مراشفها إذا أجرت على الرشفات خوط بشام وكأنما في الطعم ريقة ثغرها ماء الغمام مصفقا بمدام ماست فأخجلت القضي ب البان في خطراته بقوام يا حبها يوم الوداع وحبذا عهدا عهدناه أجل مقام ظلنا وقوفا نشتكي ألم الجوى في حال وقفتنا على الأقدام نشكو جوى الفرقا ولم يك بيننا إلا انسكاب الدمع نطق كلام والدمع بل الخد منها مثل ما قد بل زهر الورد طش رهام لما رأتني قد عزمت على النوى وشددت رحل مطيتي بخزام واستيقنت مني الرحيل غدية من بعد ما ودعتها بسلام قالت وقد أزف الرحيل إلى متى تعتاد قطع دكادك وموام وإلى متى الغيبات عن وطن وعن أهل إليك بهم غليل موام أو ما ترى الدنيا وماضي عيشها إلا كأضغاث من الأحلام فأجبتها والبين يوجب بيننا ما كان من شرع ومن أحكام لا تكرهي لي غيبة أقضي بها مني المآرب قبل وقت حمام واستعصمي صبرا ولا تتألمي مني الوصال لربما أحكام واستعصمي صبرا ولا تتألمي إن الجوى ضرب من الآلام لابد لي من أن أكون مصابرا دهري وما لاقيت من آلام لابد لي من أن أفوض حكمة تزري بما واشا أبو تمام وأقلد الأملاك مني حلية مطبوعة بجواهر الأفهام قالت فإن يك لم يكن بد فلا يغررك من تموز شيم جهام واستغن عن سمن تراه وأنه في كونه ورم من الأورام واقصد إلى الزاكي فلاح فإنه في المكرمات إمام كل إمام واستصفه بالمدح تحظى بالخلي ج الزاخر المتلاطم القمقام بالبدر بالشمس المنيرة بالهتو ن الغيث بالمطعان بالمطعام جاءت بأفخر من وطى وجه الحصا والترب من عرب ومن أعجام ملك تخر له الجبابر سجدا في هالة الإجلال والإكرام متطأطئين له هناك بأوجه كانت تصان عن الخضوع وهام صعدت به رتب علت حتى علت في شأو مبلغها على بهرام غيث وليث في النوال وفي الوغا لغداة جود أو غداة زحام كم قد أحاط تصرفا في ملكه منه على الإقليم بالأقلام فخرت عمان به على مصر على يمن فأرض عراقها والشام حلت له الأبكار أبكار العلا عقدا فهن عليه غير حرام يا أيها الملك الهمام ومن له في المكرمات يدين كل همام اسمع فدتك نفوسنا يا بهجة ال أيام يا من عصبة الإسلام ليس العجيب ولا الكثير يكون أن نفديك بالأرواح والأجسام ليت الأذى متقبل عند الفدا فيكون لحمي أكله وعظامي والحمد لله الغداة على الشفا من حادث الأمراض والأسقام الله أكبر إن هذا اليوم في ما قد رأينا أفضل الأيام يوم براه الله خير عنده من ألف شهر عند ألفي عام مذ غبت محتجبا كأن الدهر قد غشيته قدرة غيهب وقتام فالآن أصبح إذ برئت من الأذى يبدو بوجه ضاحك بسام حتى كأن الناس من فرح به علقوا من الدنيا بحبل ذمام وتكاد صامتة الجماد تلح في تهليلها للواحد العلام والبث ودم في نعمة ومعزة ومسرة موصولة بدوام
love
4114
نفس المتيم في الصبابة شأنها وصل الأحبة والهوى أديانها ألفت مقاسات الهوى وعذابه واستعذبت ما كان فيه هوانها نفس تضاعف وجدها وغرامها يوم النوى وتكاثرت أحزانها من حيث إن سعاد أقلقها الجوى فرقا وهاجت بالنوى أشجانها ودنا اللثام فلاح من وجناتها تفاحها وترقرقت أجفانها وكأنما حبب الجمان دموعها وكأنما قطر الدموع جمانها شمس بدت في خلق إنسان وقد سحر القلوب من الورى إنسانها وتكاد من حر الجوى أنفاسنا وجدا تأجج بيننا نيرانها ليست بساتين الرياض جميعها في الحسن تحوي ما حوى بستانها ما في الجنا تفاحها تفاحها أبدا ولا رمانها رمانها أجد الكآبة في الوصال فكيف لي إن طال بعد وصالها هجرانها ما أقفرت منها ومن قطانها سوداء قلبي مذ عفت أوطانها فكأنما مي لفرط دلالها وكأنني في لوعتي غيلانها ما لليالي والبرية لم تزل تجري عليه دائما حدثانها لم يبق من فتك الخطوب جمادها فيها على حال ولا حيوانها ولقد رأيت الناس تقصر عن مدى ال عليا إذا اتصعت به أخدانها والمجد يرفع في العلا أربابه في كل مرتبة ينوب مكانها كم أمة قصرت مدى في فخرها عن أمة سلطانها سلطانها ملك له تصبو الملوك مهابة وتخر فوق بساطها أذقانها زانت به الدنيا وأشرق نورها حتى تبسم بالسرور مآنها وسمت مفاخره علا حتى دنا عن حد مبلغ شأوه كيوانها تغدو موائده إلى ضيفانه بيضا تكلل بالسديف جفانها أضحت به الحوفين تحكي جنة ال فردوس لم تحزن به سكانها إني اختبرتك يا ابن مالك بعدما عاينت قوما ربحها خسرانها فرأيت منك خلائقا طابت لنا حتى تأرج بالشذا ريحانها ولكم قطعت إليك من مجهولة ليست تحد بغاية غيطانها تكبو الرياح إذا جرت في عرضها وتميل من جهة الهدى ركبانها
love
4115
ألا عج بالمطي على المقام وبث بسوحه شرح الغرام وقبل تربه واسكب رهاما عليه من المدامع كالرهام سعاد منه بانت بل حذام فسائل عن سعاد وعن حذام به بين السلام يلوح منه سماة كالوحي على السلام هناك لوشمه يبدو وشام لناظره حكى رجع الوشام وقد أنس النعام به وأضحت معالمه مجالا للنعام أمنتضد الرخام فما أراني أرى سمة عليك سوى الرخام عليك سلامنا وعلى سعاد وإن ضنت علينا بالسلام فتاة أسقمتني من سقامي بأعينها الصحاح من السقام وتزعم وصلها أبدا حراما وليس دمي عليها بالحرام تلاحظني وترشقني سهاما فيؤلم مهجتي رشق السهام زمام القلب في يدها فأضحت تقود القلب مني بالزمام حكى جسمي هلال النقص لما حكت في حسنها بدر التمام فعام وصلها عندي كيوم ويوم فراقها عندي كعام إذا لاث اللثام بوجنتيها رأيت النور من تحت اللثام ترى وسط الخيام لها شعاعا كأن الشمس حلت في الخيام أضامرة الحشا رقي لصب إلى ماء الوصال لديك ظام كئيب ليس يردعه ملام وإن نصح الملوم في الملام أوامي منك فانتفلي برشف أبل ببرده وهج الأوام وردي في المنام علي نومي لعلي أن أراك لدى المنام وذارعة الموامى عنتريس تجوب بدرعها عرض الموام أطلت بها المسير إلى فلاح سليل المحسن الملك الهمام فلما جئته أعلى محلي وأغناني نداه عن اللئام وقربني بدار منه حتى ظننت دخلت في دار السلام تبسم برق عارضه فأضحى ملجا في بكاء وابتسام وأسحم كالغمام له غمام فعقب فضله فضل الغمام سما فوق السما حتى تساما وحتى جل جل عن المسام كأن رجاء راجيه سوام وفيض نداه روض للسوام فما كعب يماثله نوالا ولا أوس بن حارثة بن لام أباعثها مسومة عتاقا تدافع بالكماة إلى الزحام إذا اشتد اللطام وصار كبش ال كتائب خائضا بحر اللطام ولاحت كالكواكب في الدياجي واشتبك اللوامع في القتام وشبت في الوغى نار لها في تغيظها ضرام كالضرام وأظلم بالدياجي لي وألقى ظلاما حالكا قبل الظلام فكنت على العدا قدرا متاحا تطالعهم ببأس وانتقام فلما جئتهم ورأوك أضحوا سكارى ذاهلين بلا مدام أريتهم الحمام فكم حمام لخوفك قد رأوا قبل الحمام وكم زايلت في أعداك هاما فأصبح هامهم أفراخ هام إذا سجد الحسام هناك أضحت جباههم مساجد للحسام لك الدنيا أطاعت واستقلت فخذ ما رمت منها من مرام وصار لجامها بيديك حتى قهرت الرأس منها باللجام
love
4116
شمس تجلت لنا من بين سجفين تفوق شمس الضحى منها بخدين تحكي الدجى والضحى من نور غرتها ومن ذوائبها الغطشى بلونين ليل تعسعس داجيه على قمر على قضيب تثنى فوق دعصين كأنما صدرها من حسن بهجته بلورة لصقت منها بحقين تريك من ثغرها المعسول إن بسمت ومن نظام سموط الدر درين جال الوشاح بها في الخصر واحتكمت فيها خلاخلها منها بساقين تسعى للسع قلوب المبصرين لها بعقربين لها من فوق صدغين أبدت لنا وجهها والشمس طالعة في سعدها فرأت عيناي شمسين وقابلت في الدجى بدر السماء فما لمحت إلا وقد أبصرت بدرين وأسفرت وضياء الصبح متضح فقلت قد أزعج الداجي بصبحين وليلة زرتها هدوا وقد سفرت من سجفها ومن الداجي بصبحين فبت بالوصل جذلانا أصافح أث مار المحاسن منها بالبنانين أضمها وهي طوعا ما تدافعني من حيث عانقتها إلا بنهدين تدير لي من ثناياها وقهوتها كأسين مختلفين اللون عذبين ومبغض سيء الأخلاق رؤيته أقلى وأثقل في قلبي من الدين قد خامرت قلبه الأضغان منه وقد ران القلاء عليه أيما رين يرينني البر والإخلاص ظاهره طورا ويمزج منه الصدق بالمين يا مازجا زينه بالشين كف ودع ما أنت مبديه من زين ومن شين وفجوة تهلك الركبان سالكها يدعو الإله ابتهالا خشية الحين يعيي الدليل وينسيه مطالبه أهوالها وتريه الشخص شخصين جاوزتها بأمون الظهر إن جدت لم تشتكي في مجد السير من أين مستقبلا مربع الزاكي فلاح وقد أيقنت أني به أحظى بيسرين فحين قابلته في الدست مبتديا كأنه البدر وافى بين سعدين طفقت أسعى كأني كنت من فرح صافحت وجه السما مني بكفين ما جاء يسأله عافيه عارفة إلا وأعطاه فوق الضعف ضعفين متوج لم يزل في الدست مكتسبا من التقى ومن الإجلال بردين ما شام مزن نداه شايما أبدا إلا تضاعف منه النو نوين يرى الغيوب وما يجري القضاء به عن ناظر العقل لا عن ناظر العين بحر إذا مد كفيه لسائله عاينت للجود من كفيه بحرين سيف جلاه وأبدى نور جوهره حك التجارب لا حك من العين يا خير من وخدت أيدي المطي به ويا خير من لثم الدقعا بنعلين ومن يذود العدا أيضا بصارمه ال ماضي ومن عزمه الماضي بسيفين طال انتظاري زمانا في مقامك يا من محتذى رفده يحظى برفدين لقد مضى شهر شوال وقعدته فما يكون انتظاري بعد شهرين ولست أسألك الفسحان من ملل لكن تقسم فكري بين أمرين لولا فراخ فيرجوني لما طلبت نفسي رحيلا ولو جاوزت عامين
love
4117
عج بالمطي على رسوم البان لترى هناك مسارح الغزلان واستخبر الطلل القديم عن الألى كانوا بعرصته من السكان ربع تنكر بعد أهليه وقد عبثت بجدته يد الحدثان بانوا بأمثال الجآذر وضح خمص البطون نواعم الأبدان يثقلن أصلاب المطايا فوقها بمآكم كأقاور الكثبان أقمار تم غير أن تمامها لم يثنه شهر إلى نقصان وإذا نظرن سبين أفئدة الورى منهن بالألحاظ والأجفان من كل جائلة الوشاح كأنها من عفر وجرة أمها نعمان وعليها بكر الشباب كأنها غصن تهزع في غصون البان غصن إذا ماست به وتخطرت خجلت لديه موائس الأغصان ويسر قلبك ما تكامل فيه من ورد ومن طلع ومن رمان تحكي قضيب الخيزرانة أو قضي ب نضارها في اللين والألوان وإذا نظرت تقسمت حوباك في جنات فردوس وفي نيران أمفندي في الحب مهلا فالهوى قد صار لي دينا من الأديان هل ينفع التفنيد في قلب امرئ كلف إلى أحبابه حنان وتنوفة قفراء لم نسمع بها إلا أغاريدا من الألحان جاوزت نازحها بكل عرندس غرثا الحقائب جسرة مذعان في ليلة مغطوشة وأصاحبي يتناشدون غرائب الألحان يتناشدون الشعر في مسراهم وكذا التناشد ديدن الفتيان شعر يردده معاني اللفظ في مدح المتوج عامر بن سنان صمد رقا أعلى المراتب رتبة غاياتها سمكت إلى كيوان زانت عمان بملكه وبعدله وسمت به في الفخر أهل عمان يا واحدا ما في بني هند ولا بذي يزن ولا بهرام والنعمان سبقوك في أزمانهم وسبقتهم يوم الفخار بحلبة الميدان وافخر بقومك خير قوم إنهم أولى الورى بالتخت والتيجان وتراهم يوم الكريهة في الوغى يتخطفون جماجم الفرسان يخطفن هامات العدا بسيافهم خطف الكواكب خاطف الشيطان مثل الأسود على متون صواهل تهوي بهم في الحرب كالعقبان وإليك يا شمس الزمان خريدة جاءت بأفصح منطق وبيان موزونة في ضربها وعروضها تنبيك عن قس وعن سحبان
love
4118
بالله بالله دعني عنك بالله بالله ما كنت عن ذا الأمر باللاهي تنهى عن الحب يا ناهي وتأمر بالس سلوان فاستبق يا ذا الآمر الناهي آه وليست من الأشواق نافعة آه ولو أكثر المشتاق من آه نيران قلبي وأمواه الجفون معا ليست تقاس بنيران وأمواه هيهات هيهات أن أسلو هوى قمر وجه الزمان به مستبشر ناه أغن ألعس قلبي في مودته كمضغة قد أذيبت في لظى الطاه كم ذقت من ريق فيه العذب مرتشفا ما لم أجد طعمه في ريق أفواه وسبسب موحش جاوزته غلسا بأعيس بازل في السير وهواه يسري وقبلته المفضال حمير إذ لديه لم يك ركن النجح بالواه مستيقظ لاكتتاب الحمد منتبه وليس بالنائم الخالي ولا الساه حبر يفوه بما يرضي الإله ولن تراه بالهجر في النادي بفواه دارا بن دارا ولا شاه يطاوله مجدا ويكبر عن دارا وعن شاه إن كان يشبه في خلقه بشر فجل في العقل عن ند وأشباه رئاسة في حمى مستقدر وسخا مبذر مسرف في نسك أواه يا من تفرد بالفعل الجميل ومن أضحت مراتبه تعلو على الجاه إني لأشكر ما عاينته من ما أوليتني منك من مال ومن جاه
love
4119
قفا وانظراني كي نزور ونسألا مقاما من الأحباب مربعه خلا مقام تعفى من خليط تحملوا وكانوا به من قبل ذلك نزلا تحمل صبري واستطارت حشاشتي غداة فريق الحي منه تحملا ولولا هوى أسما لما زرت رسمه ولا انصب دمعي في مغانيه مسبلا فتاة لها أخلصت ودي ولوعتي وأكثرت نسيبي بها والتغزلا وضنت علينا بالسلام وحرمت علينا بحكم الهجر شيئا محللا فما لها أبدت صدودا لنا وقد سلبت عن محب قط ما سلا فما احتجبت عني ولا غاب شخصها من العين إلا في ضميري تمثلا إذا نفحت نشرا حكت في أريجها ونكهتها مسكا ذكيا وصندلا وإن وشحت أو خلخلت خلن وشحها بها واشتكى الخلخال منها المخلخلا تفوق غزال الريم منها مقلدا ولحظا بسحر الحسن منها مكحلا لها مبسم عذب الرضاب كأنه يروح ويغدو بالعبير معللا فهيهات عنها القلب يذهل بعدما قد اتخذت منه مقاما ومنزلا أرى كيف هذا الدهر أخلف طبعه وأدبر عني بعد ما كان مقبلا فلا تتثق يوما بما أنت في الورى له كنت من كدش الزمان محصلا وإني حلبت الدهر ضربا فتارة أمر وطورا في مذاقته حلا وحاسيت كأسيه جميعا وكان لي مزاجهما أريا لذيذا وحنظلا تقدمني ناس فأصبحت آخرا على إثرهم من بعد ما كنت أولا وكم حاسد أضحى يلجلج مضغتي وينظرني باللحظ نظرة أحولا ولا ذنب لي فيه سوى أنني له سناد إذا ما الأمر أصبح معضلا ولما اصطنعت الصبر في مستحقه لنفسي وجدت الصبر للنفس أجملا ورب رجاء خاب ممن رجوته وقد كنت دون الناس منه مؤملا ومن عاشر الأيام دهرا فإنه على طائل الأيام لا بد يبتلى وأرض من الغيطان قفراء هوجل تواصل أرضا وحشة البيد هوجلا قطعت فلاها وارتكبت مخوفها بذات وصف صامت الكف أفتلا إذا خرجت من عسقل متواصل ولجت بها من بعد ذلك عسقلا تمحنتها في السير حتى أنختها بباب مليك خص بالمجد والعلا بباب فلاح كعبة الوفد حيث لا يرى وفده روض السماحة ممحلا فتى ما أتاه سائل منه مرتجي جزيل العطا إلا وأعطى وأجزلا همام بتاج الفخر أضحى متوجا ويمسي بإكليل المعالي مكللا متى تلقه تلق امرءا متنبها أخا مشكلات قلب القلب حولا تناجيه آراء له عن سكينة وحلم له لو قيس وزنا بيذبلا سطا في البغاة المعتدين بدولة يصير لها الصعب الجموح مذللا وأصبح منهم كل فحل غشمشم تحس به من شدة الخوف أفكلا إليك ابن نبهان المتوج جاوزت بنا في السرى فجا من الأرض مجهلا فما القول منك اليوم في شاعر حلا علاك قريضا كالجمان مفصلا وأولاك من سحر الكلام بضائعا غرائبها تنسي الوليد وجرولا أتى فرأى منك الغدية طلعة فكبر إجلالا لديك وهللا وخر لوجه الأرض في الدست ساجدا وصافح بالوجه البساط وقبلا وقال ألا ذا اليوم يوم مبارك نراه لنا يوما أغر محجلا
love
4120
عرج بذات الكور والنسعين لمعالم درست من العلمين دمن عفاها كل أوطف مسبل من نو نجم السعد والفرعين ولقد عهدت بها أميمة والهوى مني ومنها مشرق العصرين أهوى وتهوى والمراقب غافل والدهر عنا هاجع الجفنين وهواي فيما أتبعه من الهوى منها هنالك غير مختلفين بيضاء واضحة تلوح كأنها من حسن بهجتها قضيب لجين لعسا المراشف كالزلال رضابها غرثا الحشا مهضومة الكشحين ومتى رنت سبت العقول كأنما في لحظها سحر من الملكين ما أبصرت عيناي شمسا غيرها من قبل ذا تمشي على قدمين شمس إذا ما قابلت شمس الضحى أبصرت في وقت الضحى شمسين وترى بياض الخد يقنى حمرة فتراه يبدي رائق الصفتين تفتر عن سمطين منتظمين منفردين منكتمين في شفتين وتظن نهديها فويق الصدر من لباتها حقين من عاجين خذ من مقالي ما أتاك فإنما صدق المقال يلوح كالقمرين والبس من اللبس المحاك مريشا ومن التقى فنميس في بردين واحذر يقال فتى ملي شح في ما نال شحة ربة النحيين أهوى الفتى ألقاه هينا غير ما هين وليس الطبع ليس بلين وأحب من يصبو إلى العلياء كم يصبو جميل إلى وصال بثين حملت ثقلا للهموم ودون ما حملته ما يثقل الثقلين ولرب شان لي حسود مبغض أضحى يمازج صدقه بالمين يغتابني في غيبتي ويبش لي إن شاهدت عيناه رؤية عين مهلا حسودي فالذي حاولته لم تحظ منه سوى العنا والأين ما ضرني قول الحسود إذا صفا في الدين ما بين الإله وبيني أنا والتعفف في اجتماع قط لم يصدع لنا شمل بحادث بين يا معسر لا تقعدن على الجفا فالعسر حين قبل وقت الحين كم في اكتساب الرزق متكلا على ما قد يرى وهدي إلى النجدين وسل الهمام الأمجد السلطان سلطان بن مالك مالك الحقوين الأفخر الملك الذي هو لم يزل عمر المواهب باسط الكفين أيامه نعم لمن يرجوه لا أيامه أيام ذو اليومين ماضي العزيمة صارم في كفه عضب المضارب صارم الحدين سيف بسيف قد يصول بعزمه سيف فها هو ثالث السيفين يتجشم الحرب الزبون كأنه في الحرب حيدرة غداة حنين انظر إليه ترى الجلالة والبها وانعم برؤية ماجد الحسبين واسجد لغرة وجهه في دسته شكرا لمن قد كون الكونين سعد يلوح بيوم سعد فاغتبط يا شاهد السعدين بالسعدين وإليك يا خدن المكارم حلة حسناء لم تنسج على تيرين والمجد يحسن بالثنا حسن الملا والبرد بالتطريز والعلمين أشبهت بالعليا أباك سجية كالعين مشبهة لتلك العين فوحق من أوحى وخص بوحيه خير العباد وسيد الحرمين إني وأنت لنعم خدني حلة برين في الأخلاق متفقين كم قاصد غيرى سواك ولم يؤب من عنده إلا بخف حنين
love
4121
خلني أندب الرسم والطللا ودع اللوم مني والعذلا وانظراني بربع الحبيب لكي أقتضي الفرض منه وأنتفلا مربع طال ما قد صحبت به ال عيش في غفلات الصبا خضلا ولكم في ملاعب عرصته كنت ناشدت عزلته غزلا حيث ترمقني البيض محتكما في برود الشباب ومقتبلا يا لذاك الزمان وزهرته ولعصر تصرم وانتقلا زمن ما ألذ مشاربه كم ألذ مشاربه وحلا ما تذكرته قط إلا وقد هام قلبي لذكراه واشتعلا وأغن كأن مجاجته نطفة المزن مازجت عسلا رمت تقبيل ورد وجنته فانثنى مطرقا وانزوى خجلا لاح لي قمر تحت جنح دجى وقضيبا على الدعص معتدلا أحور العين يحوي لحاظ مها وينص إذا نص جيد طلا يا له من غزال أموت إذا صد عني وأحيا إذا وصلا يرشق القلب مني بأسهمه كلما رقرق الأعين النجلا يسحر العقل باللحظ منه فهل لحظه كان بالسحر مكتحلا غص بالساق خلخاله وشكا في الفعومة مئزره الكفلا حبه حبه إذ يوادعني حين أبصرني عنه مرتحلا قام عند الوداع وقال ألا تترك الآن الرحيل ألا ولأي فتى أنت تطمع في مستجد السرى جدد أو فلا فأجبت وقلت له لفتى كامل في مكارمه كملا قال من هو قلت فلاح هو ال غيث في الجود كالغيث إن هطلا ملك من بني الأزد مفخره في سماء المعالي سما وعلا أيقظته لما نال من كرم همم في العلا جاوزت زحلا كم أفاد الوفود ندى ولكم كان من جاهه أمدد الظللا ولكم في جيوش البغاة له وقعة أنست النسر والجملا ومضى ما رقى في ذرى جبل ال مجد كان هو الحاذق الوقلا جايز جايز في تألده عادل في ممالكه عدلا بالتعفف تلقاه ملتحفا بالتكرم تلقاه مشتملا وترى إن نظرت إليه على ال وجه منه لماء الحيا بللا لا تلم فيه حاسده فلقد يقتل الورد في شمه الجعلا صمد في السؤال محرمة للعفاة عليه مقالة لا أيها الملك الشيجبي ومن يهب الجرد والأينق الذللا عش ودم ناعم البال لا انكسفت شمسكم ولا بدركم أفلا
love
4122
سباني بتكسير أجفانه وخامرني سحر إنسانه وأغرق لحظي بأمواهه وأحرق قلبي بنيرانه وطالبته الرشف من ريقه وحاولت تقبيل أسنانه فأدبر مبتسما ضاحكا وصد وأعرض في شأنه وأطمعني لين إدلاله وآيسني كون عصيانه أغن رخيم هضيم الحشا يهيج الحمام لألحانه يجور لذي الحكم في سره على عاشقيه وإعلانه فمبسمه لم يكن إذ نشأ نقبله غير قضبانه أراني الوداد وأديانه فصرت مدينا بأديانه ومازج لي في الهوى وصله غداة العتاب بهجرانه بنفسي حبيبا على بعده شجتني معارف أوطانه ترحل في الحي عن أثله وعن برقتيه وعن بانه وقفت على رسمه بعدما عفته حوادث أزمانه ففاضت دموعي واستوكفت على الخد تجري لعرفانه سقيت معالمه أدمعي وقبلت أخفاف كثبانه فيا لك من مربع قد عفا وأقفر من بعد سكانه وأضحت به وحش غزلانه أوانس من بعد غزلانه سقى سوحه مستهل الحيا ورواه مسبل هتانه تواصل في المزن حنانة ال بوارق منه بحنانه ومنبسط موحش مقفر يطيش به عقل ركبانه قطعت سباسبه والدجى يريني غربيب ألوانه يا عيس إن جد في سيره يباري مشفات عقبانه مجدا إلى اللوذعي الفتى ال مظفر وارث سلطانه مليك تظل ملوك الورى تخر خضوعا لتيجانه له من مفاخره راية تأرثها عن سليمانه شأى السابقين بشأو العلا فعقبهم خلف ميدانه وشيد من مجده منبرا تعالى على نجم كيوانه تحيط الأقاليم أقلامه جميعا وتنبي بعنوانه يجل ويعظم عن قيصر ودارا بن دارا وخاقانه له في السجايا ندى حاتم وكعب وصولة حسانه ولو جوده ودق هطاله لأتبع نوحا بطوفانه أواحد ذي العصر في مجده ومخلص توحيد رحمانه لك المجد في الأرض أعطاكه إله هداك لإيمانه وهل نعمة الله من حاسد يغير فيها ونبهانه فليس يضرك أمر امرئ وإن غره نزغ شيطانه فما كيد فرعون في جهله مضر لموسى بن عمرانه وإن كان في الجهل مستنصرا بقارونه أو بهامانه
love
4123
سحاب مجد تجلى عن سنا قمره وفرغ عز بدا الموموق من ثمره يا ليلة ظل فيها الجود مبتهجا بطلعة الغرة الغراء من غرره تبهى سبيع بمولود يتيه به من كان من بدو قحطان ومن مضره علامة اليمن فيه غير مشكلة كالغيث منظره ينبيك عن خبره لو قد من بعض أعضاء الندى بشر لقد من سمعه أو قد من بصره قررت عينا أبا العباس وابتسمت عن عمرك النعمة الطولى وعن عمره وسالمتك خطوب الدهر فيه ولا أجيف دونك باب الأمن من غيره حتى تريك الليالي وجه بهجته في صورة الكرم الحسناء من صوره
love
4124
ألا هل رأت عيناك للحي أظعانا بعثن لنا يوم التفرق أشجانا ظغائن لا زالت تكن ستورها جآذر بيضا كانسات وغزلانا تحملن من أطلالهن التي حوت معاهدها من نازل الحي قطانا منازل عنها ليس يسلو بغيرها ولم تنكر لنا بعد الأحبة سكانا وكم رأينا من قبل في ملة الهوى زيارتها فرضا عليه وأديانا ولولا اختلاسات الوداع لأهلها غداة النوى والبين ما كان ما كانا لعمري لئن بان الفريق فما نأى هنالك من سوداء قلبي ولا بانا وإن برحت أوطان سعدى وأهلها فإن لها بين الجوانح أوطانا ثنا عطفها سكر الشباب وزهره كما هز سكر الخمر في البرد نشوانا إذا خطرت في المشي ماست فأخجلت بلطف تثنيها من البان أغصانا شكت أزرها أردافها مثل ما شكت خلاخلها كعبا من الساق ريانا محاسنها تبدي من الحسن نرجسا ووردا وتفاحا وطلعا ورمانا ولم أنس يوم البين عهدا وموقفا لبثت به بعد التفرق حيرانا إذا ما منعنا الوجد لفظا ومنطقا جعلنا مسيل الدمع لفظا وعنوانا تقول أينسيك الترحل عهدنا ويسليك عنا البين حينا وأحيانا فقلت فما والله لم تك رحلتي ليحدث لي عنكم فراغا وسلوانا ولكن رأيت الدهر يصرف نابه ويفرق مني العضو جورا وبهتانا وكل صديق كنت متثقا به تغير عما قد عهدت وقد خانا ورب رحيل أحدث اليسر للفتى فأصبح منه باليسارة جذلانا فأبذل دون الناس نفسي لمطلبي وأذخر منهم لي صداقا وإخوانا فما حك جلدي غير ظفري ولم يكن أريني سوى عيني من الخلق ألوانا فقالت إذا ما كان لا بد من نوى لتدرك بعد العسر يسرا وإمكانا فزر سيد الأزد الذي في أموره تكهل من قبل الكهولة كهلانا فجاءت بخير الأكرمين شمائلا وأسمحهم كفا وأعظمهم شانا فتى في العلا والفخر ينسب يشجبا وينسب عثمانا وينسب نبهانا وينسب أخلودا وينسب يعربا وينسب أخنوخا وينسب قحطانا فماذا يباريه إلى الفضل منهجا ومن ذا يجاريه إلى المجد ميدانا سما مجده فوق السموات رتبة فعقب بهراما وعقب كيوانا له زهد عيسى في سماحة حاتم وبطش كليم الله موسى بن عمرانا أجل من القعقاع في جلسائه وأكبر من كسرى بن كسرى وخاقانا ولولا التقى من حيث كفيت شأنه لقلت له سبحان سبحان سبحانا ألا أيها القرم الذي زان ملكه به مثل ما بالملك في عصره زانا ومن قد كساه الله بردا من الثنا وصير منه العدل في الملك برهانا حباك إله العرش يا بدر يشجب من المجد ما لم يعط سيفا وحسانا ولو كيف الرحمن للمجد صورة لكنت له رأسا وعينا وإنسانا
love
4125
زارت وثوب الدجى قد كان مسدولا وأنجم الليل تحمي الأعين الحولا وللثريا ترى في الجو ثجثجة تظنها في أقاصي الجو قنديلا فكان لي طبعها في مضجعي قدرا ينهاج بالحتف مقدورا ومرسولا من لي بسعدى وقد حث الحداة بها للبين في سيرها العيس المراسيلا بانت ولا عنق مالت إلى عنق ولا يد صافحت لثما وتقبيلا آها وآها وكم لي صار من أسف لو كنت منها لثمت الثغر معسولا كحلاء قد نجلتها كل جادلة طرفا غضيضا بسحر الحسن مكحولا يجاذب الخصر تحت الدرع دعص نقا منها على رأس أنبوبين محمولا تشكو سواعدها منها أساورها ضيقا وقد ملأ الساق الخلاخيلا تفتر عن مبسم عذب الرضاب حكى أقاح روض بصوب المزن مهطولا ثغر تعلل بالمسواك تحسبه من بعد رقدتها بالمسك معلولا ما كان منها أمانيها وموعدها بالوصل إلا أباطيلا وتضليلا يا آل نبهان ما لي لا أرى لكم ندا ويا سادة الأملاك تعويلا هل سركم أنني من بينكم رجل لا أرتجي أملا منكم ولا سولا وأن أخيب ونهج النجح متسع من كل ما كان منكم قبل مأمولا إن كان يصلح تأخيري لكم فلقد رضيته فانظروا ما كان مجهولا ألا خشيتم علي الآن من حسد لو تعقلون الذي لي كان معقولا تحاسدت قبل للصديق إخوته أخا لم يحتمل قابيل هابيلا إن كنتم لي على ما كنت أعهده لا تسمعوا في هذا القال والقيلا
love
4126
يا خير مستفاض فاض بخير خير أمطرتني نبيذا كالعارض المطير مما ثوى دهورا ما شئت من دهور واها له كبيرا في بهجة الصغير أقبل في إناء مقابل الأمور مقنعا بشعر مقلدا بزير يسعى بها غرير كالرشإ الغرير إذا علا سناه على يد المدير تقول روح نار تسكن جسم نور تفتر عن ثغور أبهى من الثغور من لؤلؤ نضيد أو لؤلؤ نثير ماتت قه همومي وعاش لي سروري ولم تزل خطيرا تجود بالخطير
love
4127
يا قمرا في غمامة المغفر واسطة التاج أنت والمغفر درعك هذي البيضاء أثقب في رونقها من حسامك الأخضر ما يفعل المسك فعل ذكرك في إحياء أرواحنا ولا العنبر جعفر روحي لك الفداء أبا أحمد ما كل جعفر جعفر ما الزاب إلا عدن لأنك في ال زاب وما ماؤه سوى الكوثر إن سار شعري إليك من حلب كسير بعض الرياح أو أيسر فسير شعر الصنوبري من الش رق إلى الغرب ليس بالمنكر متى أحبر ديوان مكرمة تجدك منه في أول الدفتر كل مديح يقل فيك ولو كان من الرمل والحصى أكثر
love
4128
يا من لأشتات الفضائل جامع ما العقل عن نهج المحبة جامح أبدا يحن اليك قلب صادع ما أن في الأسحار طير صادح ما لاح للأبصار برق لامع إلا وخلت بان طيفك لامح ظفري لسني بعد بعدك قارع والقلب من كي التناءي قارح عدم السكون هواكم بي شارع والدمع عن حال المحبة شارح زمن لقربك والتلاقي مانع لكن لثوب السقم جسمي مانح يا صاح ما أنا عن ودادك راجع يا من له في القلب حب راجح ها إن كلي في رضاك مسامع قل ما تشاه فالحبيب مسامح إني بفضل نداك في مطامع إذ لم يكن لسواك في مطامح
love
4129
أتزعم أن الفطر طوقنا شكرا ووجهك قبل الفطر كان لنا فطرا هلال بدا في إثر بدر ومن رأى ال هلال فأحرى أن يكون رأى البدرا لقد خلت شهر الصوم يوما ولم أزل إذا صمت يوما واحدا خلته شهرا ولو أن نفسي خيرت بين هجركم مناي وبين الموت ما اختارت الهجرا
love
4130
غبتما يا سيدي مضر بين باديها إلى الحضر في مسنيا غيبة تركت حلبا ليلا بلا قمر فمتى يقدر إيابكما لا أجد عتبا على القدر يا سراجي هاشم وكفى بسراجي سرج ذا البشر أنتما من هاشم وأبي في محل السمع والبصر
love
4131
يا خاضعا للهوى هلا ارعويت بمن دانت لديه حمير الوحش في الخدم وقد غدا جاثما فوق الثرى وله من التأسف دمع فاض كالديم يا جاهلا علمه أودى بصحته ظلمت ذاتك اذا فرطت في اللمم فبئس لازم فعل ان ملزمه ما زال في جسمه مستلزم السقم هذا الولوع الذي القاك في دنف غدوت منه نحيف الجسم كالجلم تخال ان به تكفى أذى علم وهو الذي قد يقوي شهوة الغلم أف لعادة سوء قل هاجرها بها المحرك ملزوم لملتزم ايه امستمنيا بالكف مرتعشا يا ليت بالشل ذاك الكف منك رمي هذه خطية داود التي اشتهرت فسق وقتل ولكن دون سفك دم
love
4132
أقررت عيني بذلك المنظر يا جؤذرا فاق حسنه الجؤذر لما جلاك الحمام كنت كما حكته عنك الظنون بل أكثر كشفت عن جوهر عنيت به عن كل مستحسن من الجوهر ما خارج المئزر السقام ول كن شفاء السقام في المئزر أرقت ماء على أرق من ال ماء وأذكى ريحا من العنبر وكدت أن أظهر الغرام ولا بد لهذا الغرام أن يظهر
love
4133
الجزع والياقوت والدر عيناك والخدان والثغر يا رشأ تسحر ألحاظه وهن لا يدرين ما السحر ألشمس إن أقبلت في حيرة منك وإن أدبرت فالبدر إن ترني نضوا براني الهوى لا الوصل يسليني ولا الهجر فهكذا العشاق أرواحهم مرضى وألوانهم صفر
love
4134
لا ومكان الصليب في النحر من ك ومجرى الزنار في الخصر والعسلي الذي ارتديت به كما تردى القضيب بالزهر والحلق المستدير من سبج على الجبين المصوغ من در وحاجب خط شطره قلم ال حسن بحبر البهاء لا الحبر وسكر أجفانك التي حلف ال فتور ألا تفيق من سكر والخال في الخد إذ أشبهه زهرة مسك على ثرى تبر وأقحوان بفيك منتظم على شبيه الغدير من خمر ما صبر الشوق لي فأصبر يا من حسنه قلة الصبر
love
4135
أأطيل في وصف الهوى أم أقصر وأذيع مكتوم الأسى أم أستر يا جعفر العالي على بدر الدجى بك نال بهجة وجهه يا جعفر تمت خلال الحسن فيك فكلها تثني عليك إذا تعد الخنصر وغدوت ذا دل يروق ومنظر يصبي وطرف بين ذلك يسحر دعص يميل عليه غصن أهيف غصن يضيء عليه بدر أزهر من ذا يراك فلا يود بأنه في كل عضو منه عين تنظر
love
4136
بخير الهدايا جدت يا خير منتم إلى خير باد أو إلى خير حاضر بمحذوة حذو اللسان شبيهة أوائلها من حسنها بالأواخر مخالفة الوجهين قام خلافها مقام اتفاق عند أهل البصائر فأما الذي فوقها وجه عاشق وأما الذي من تحتها وجه شاعر
love
4137
بالله قل لي أخدك الأحمر ألين مسا أم خدك الأصفر جعفر أحسنت في غنائك بل زدت على المحسنين يا جعفر أطربتنا لا خلوت من طرب أسكرت منا من كان لا يسكر لفظك مسك وعنبر ومتى قيس به المسك قط والعنبر لحظك سيف وخنجر ومتى قيس بك السيف قط والخنجر أحسنت أحسنت في الغناء نعم يا جوهرا ظل ينثر الجوهر
love
4138
أغضبت من أهوى على السكر وقلت ما قلت وما أدري فإن جفا أحسن أو إن عفا لم أعف عن نفسي إلى الحشر يا أسد اهجرني أو نشتفي وتشتفي مني بالهجر فهجر يوم منك أو ساعة مقلب قلبي على الجمر
love
4139
خطبنا عاتق الخمر وكان المهر من قمر فما زلنا نسقاها على البستان والنهر نعاطاها من الفجر إلى الظهر إلى العصر فلما أن دنا الليل تسابقنا إلى الشكر
love
4140
ما دواء العقار غير العقار لعليل يدعى عليل الخمار فاشرب البكر من يد البكر واعلم أن خير الهوى هوى الأبكار واصطبحها على ميادين خير ي وورد ونرجس وبهار وشقيق كأنه وجنات قد كساها الحياء ثوب الوقار جمعت زرقة البنفسج مع خض رة آس مع حمرة الجلنار نور روض لكن في حسن أخلا قك شغلا عن سائر الأنوار ما أبالي والله ما مد في عم رك ألا يمد في الأعمار
love
4141
أرى الليل صبحا لدى ناظري لأني في الليل ألقى الأميرا فيا ليت ذا الصبح ليلا يدوم فكنت أستديم لديه السرورا
love
4142
بما أشربت تلك الجفون من السحر وجال على تلك الثنايا من الخمر وما ضاع ذاك الخد من زهره الذي إذا ما لحظناه سلونا عن الزهر سل الحب هل حاولت عنه تغيرا لحب سواه أو عزمت على الصبر وهل أحلت الآماق حلية وجنتي ونحري من كمت تسابق أم شقر إذا الليل رداني رداء ظلامه توهمت أن الليل ليل بلا فجر خطبت لنفسي حسرة منك ما لها على كل حال غير نفسي من مهر فوجدي بالوصل الذي هو مسعفي بحظي منه مثل وجدي بالهجر ألين ويقسو مثل ما لنت كلما قست عن قبول الماء ملمومة الصخر فإن لم نصل جيدا بجيد ولم تكن ليالينا في ضم نحر إلى نحر ولم نتفق أفواهنا وقلوبنا على طرق الأهواء في السر والجهر ولم نلبس الأيام لبس أميرنا حلي العلى والجود والمجد والفخر أمير إذا استعدى نداه ابن نكبة على الدهر ألفاه أميرا على الدهر وإما نرد الطرف عن نور وجهه كأنا نرد الطرف في الشمس والبدر وقور النواحي لم ير الناس قبله قلوب جميع الناس جمعن في صدر كأن الورى يستقبلون بوجهه شهابين في مستقبل النهي والأمر يهش إلى الحرب العوان كأنما يهش إلى الخود العوان أو البكر همام يفوت السيف حدا ورونقا كما فات نجر السيف من كرم النجر إذا زلت الأقدام أثبت وطأه على موطئ ما إن عدا موطئ الحر ملي برد الشهب كمتا لدى الوغى بما تكتسي من كسوة الوخض والبتر وموف على الفرسان حتى كأنه سنا الشمس إذا أوفت على الأنجم الزهر تموت صروف الدهر من سطواته إذا ما سطا موت البغاث من الصقر صفا لبني الآمال حتى كأنه حياة بلا موت وصفو بلا كدر أبا الحسن الحالي من الحلم والحجى كما أنه الحالي من الجاه والقدر سجاياه ريحان الحلول بدارهم فإن سافروا كانوا هدايا مع السفر ثوت معكم في ظلكم وهي جنة نروح ونغدو في رفارفها الخضر حميتم حماها فاطمأنت إليكم عصائب قد كادت تطير من الذعر وسربلتم أقطارها بجحافل مسربلة الأقطار بالبيض والسمر وفضلكم ورد لعان ومطلق وعدلكم ستر على البدو والحضر رعاك إلاهي أي راعي رعية له شيمة تكفيهم شيمة القطر ألست الأمير ابن الأمير الذي غدا به اليسر مأمونا عليه من العسر أمير يظل المدركون مناهم لديه كأن قد أدركوا ليلة القدر علوت أساليب المديح فلم تنل بحال بنظم في المديح ولا نثر فأعطيت رب الحمد حكمه لعلمك أن الحمد من أوفر الشكر فما خاب محتاج رجاك بحاجة وما بات موتور دعاك إلى وتر مناقب هن الوشي حسنا وبهجة إذا نشرت كانت ممسكة النشر سأشكر ما أسلفت من يدك التي أطلت بها مستعبد الشكر والشعر ولو بلغ الشكر السماء برأسه لغرقته في غمر إحسانك الغمر
love
4143
يا قريب الدار من قل بي وإن شط المزار نائيا مني وإن لم تدنني منك الديار مثلتك النفس لي إذ لم يكن عنك اصطبار وأرانيك على ما لك شوق وادكار نحن إن نستشعر القر بى فقربانا شعار رحم يعطفها الود ويثنيها الجوار وامتزاج مثلما يم زج بالماء العقار وصفاء لم يكن يخ فى وهل يخفى النهار يا أبا بكر نجارا ما إذا عد النجار ولك الفضل ولا أظ لم إن الظلم عار غمرتني من أيادي ك بحار وبحار ما لما أوليتني عن أعين الناس استتار فإذا لم أحسن الشك ر فقل هذا حمار وكساك الفخر من أي سر ما فيه الفخار والد أزره المج د ورداه الوقار موضع سبل التجارا ت إذا ضل التجار قطب دار عليه قطب المجد المدار يا بني عاصم جادت كم على النأي العشار ما نبالي حين تبقو ن بمن حل البوار
love
4144
كل نعيم سوى الهوى بوس ربع الهوى في حشاي مأنوس حرست شوقي من السلو ولا بأس على الشوق وهو محروس معرسي بين فتية لهم على نجوم الجوزاء تعريس في معلمات نشرن فوق ربى أهدت لها المعلمات تنيس ريش الطواويس زهرنا وإذا شينا سقانا العقار طاووس بين ظلال النعيم مكتنف وفي بحار السرور مغموس إذا سلاح الحلي أبرزه فما لنفس المحب تنفيس وشاحه سيفه وبارقه خنجره والسوار دبوس نقبس من كفه مشعشعة تظلم في ضوئها المقاييس ابنة كرم ترهبت زمنا يكفلها راهب وقسيس مدارع القار لبسها ولها من مدر فوقه برانيس مثلي تحدى له الكؤوس ولا تكاد تحدى بمثلي العيس ما للمواعيس والهدملة لا كانت ولا كانت المواعيس ما العيش إلا ببانقوسا إذا غنتك من حولك النواقيس والعوجان الذي تخالسه لواحظ كلهن مخلوس كأن أمواجه إذا ارتكضت في حافتيه خيل كراديس لو أن بلقيس عاينته إذن لشبهته بالصرح بلقيس هناك ثوب الممات مطرح عنك وثوب الحياة ملبوس أقبل وجه الزمان منبسطا من بعد ما كان فيه تعبيس وما له لا يضيء حندسه بدر أضاءت له الحناديس منصل رأي لم يخف رونقه غمد وليث لم يحوه خيس أشوس ضرغامة وأورثه إرث المعالي ضراغم شوس هم المياسير من حجى ونهى لكنهم من مفاليس علي أي العلى يقاس إلى علاك إن صحت المقاييس أسست للمكرمات أروقة لها على المكرمات تأسيس مجدا كساك النعمان حلته والمجد خيم في مثلكم سوس رددت عز الشآم فيه فقد عز رئيس وذل مرؤوس وفارق العدل رمسه ولقد مضى زمان والعدل مرموس ما أوسعته عيناك من نظر فناظر الخطب عنه مطموس نصحت فيه الوزير نصح تقى والنصح ثوب ما فيه تدنيس لك المدى الأبعد الذي أبدا نجم مجاريك فيه منحوس حسن القراطيس حين تضحك عن بكاء أقلامك القراطيس من حكم لم يجف مورقها وعوده في ثراك مغروس ناموس حلم به انفردت ولا تخدع عنه والحلم ناموس قدمه منك حين قدمه أب قديم الأروم قدموس أيقنت إذ مسه الحمام ولم يخفه أن الحمام ممسوس لو كان طول البقاء مكرمة لم يعط طول البقاء إبليس يا أيها البازل الذي عجزت عن شأوه البزل القناعيس أما وقوس الفخار قوسك لا مس قناة الفخار تقويس كل المعالي لديك واقفة مجد عليك محبوس
love
4145
إلى كم تستمر على الجفاء ولا ترعى حقوق الأصدقاء فمن لي أن أرى لك مثل فعلي فنصبح في الوداد على إستواء ألا إني لأعرف كل شيء سوى خلق الرعاية والوفاء عريت من الوفاء وليس بدعا لأنك قد عريت من الحياء فإن ترجع إلى الحسنى وإلا فما الإجداء إلا في التنائي
love
4146
يا قوم قد زار ظبي غير زوار في جحفل من جيوش الحسن جرار لما تفصل أقمار مفاصله بل وصلت فيه أقمار بأقمار النار في الثلج من خديه مشعلة جل المؤلف بين الثلج والنار له وللحور لو قيست به مثل دراهم صرفها ألف بدينار
love
4147
أرأيت أحسن من عيون النرجس أم من تلاحظهن وسط المجلس در تشقق عن يواقيت على قضب الزمرد فوق بسط السندس أجفان كافور حبين بأعين من زعفران ناعمات الملمس وكأنها أقمار ليل أحدقت بشموس دجن فوق غصن أملس مغرورقات في ترقرق ظلها ترنو رنو الناظر المتفرس فإذا تغشتها الرياح تنفست عن مثل ريح المسك أي تنفس وحكى تداني بعضها من بعضها يوما تداني مؤنس من مؤنس هذا وذاك تعانقا في مجلس عشقا وتلك تعانقت في مغرس وإذا نعست من المدام رأيتها ترنو إليك بأعين لم تنعس أفتلك أحسن أم أقاح مقمر بإزاء هذاك البهار المشمس يا أيها الساقي الذي لحظاته أضحت موكلة بقبض الأنفس أوقعت قلبي بين لحظ مطمع في الود منك وبين لفظ مؤيس
love
4148
يا رب خرق لم يكن مأنوسا زرناه لا نبغي به تعريسا بأجدل تخاله عتريسا ذي منسر يختطف النفوسا أشغى تى في رائه تقويسا له مخاليب برين شوسا مطرورة قد ملست تمليسا ألبس بردا لم يكن ملبوسا لا منهج النسج ولا لبيسا بسط الذنابى يخجل الطاووسا له جناحان إذا ما قيسا يباشران الأرض أن تميسا قد أحكما في كتد تأسيسا ألبسته خلخاله المدسوسا تحسبه من حسنه عروسا تلقى الحباريات منه بوسا لا لين الجأش ولا عطبوسا مقابلا في حسنه قدموسا غرثان مما لم يزل محبوسا تخاله من هوج مسلوسا ملاحكا مسحنككا عبوسا فبينما نخترق الوعوسا آنس شيئا لم يكن أنيسا حباريات تشبه القسوسا فعاث فيها يطمس الرؤوسا فلو تراها أجفلت كردوسا قلت رعاث آنست هميسا حتى إذا أحمى لها الوطيسا نكسها في حومة تنكيسا فعل الخميس فضفض الخميسا رأى سعودا ورأت نحوسا يلتهم الرئيس والرئيسا حتى يظل واغما مفروسا غادر منها بعضها مندوسا وبعضها في دمه مغموسا ترى حنيذا بعضها مخلوسا لقد قرى صحبي قرى نفيسا فأصبحوا يسقون خندريسا ما رحلوا يوما هناك عيسا
love
4149
لي قلب على هواك حبيس وحشا حشوها جوى ورسيس قد أردت الصدود عنك ولكن دب بالوصل بيننا إبليس إن أكن في الهوى حديدا فألحا ظك في فعلهن مغناطيس أيها المغتدي من العرس غادت ك سعود ما بعدهن نحوس ما سمعنا والله فيما سمعنا بعروس تجلى عليها عروس
love
4150
عندنا طيب وريحا ن ونقل وغناء ومن المشروب لونا ن شمول وطلاء ومن اللحم خليطا ن طبيخ وشواء ومن الحلواء ألوا ن أحاد وثناء ولنا غلمان صدق أدباء أرباء أرسلوا في الصحن ماء فكأن الصحن ماء وانثنوا للحسن عدوا فحواشيه رداء فارشف الهم عناء إنما الهم بلاء واغتنم لذة يوم قد تخطاه العناء فهو يطويك ويمضي ليس للدنيا بقاء
love
4151
وهبت للورد نفسي فطبت بالنفس نفسا من أبيض فاق نوعا وأحمر راق جنسا كأنما غمسته في العصفر اليد غمسا ما كان لما تبدى إلا عروسا وعرسا وصلته وصل مثلي لحظا وشما ولمسا ولو يمس بقلب أفناه المزورين أنسا لا إن أتى مل منه ولا ذا غاب ينسى
love
4152
راش سهم الملام حين راشا فحشاه قلبي وما إن تحاشى أن رأى الحلم ناش جهد التصابي في اغتباط مني به حين ناشا ورأى أنني انخزلت انقياضا بعد ما كنت أشرئب انهشاشا لابسا بعد ذلك العيش عيشا مستحبا في مثله أن يعاشا أيها اللائمي كم استصباح أعقبته العواقب استعشاشا أنا ذاك الآبي احتراش الغواني لبه واللبيب يأبى احتراشا ليس كل الهنود هندا ولا ك ل رقاش من الغواني رقاشا مثلما ليس سادة مثل سادا تي فمن شاء فليقل كيف ما شا رائشي من أتاهم مستريشا ويرى مستريشهم مستراشا ناعشي من يرى مطيته النع ش إذا ما عداهم استنعاشا باذلي القوت وحشة أن يبيت ال مستبيتون منهم أوحاشا إنا إن أستنشهم العز في الدن يا وفي الدين واجد مستناشا بوئوا من قريش أوسعها فخ را لدن أوسعوا قريش افتراشا حين راسوا على رواسي جبال ال شرك ضربا أطارها أو أطاشا كلما كش أفعوان ضلال دمغوا أفعوانه الكشاشا دمغوا كل مجرئش حشته جهلة الجاهلية اجرئشاشا مستبثي عن لمة وعذار بدلاني بالادهمام أبرشاشا لم أسود وجه المشيب ولا حك مت فيه المقراض والمنقاشا بل وجدت المشيب أفضل منتا ش من الغي للمريد انتباشا زائدا في بصيرتي في هواكم ناعشي كلما استمحت انتعاشا ما تعاشيت مذ علمت ولا أو طأت في العلم عشوة من تعاشى إخوتي ما لنا نمل الندامى مع من مل أو يمل احتماشا ليس مني فرشي ولا أنا منها جانب الجنب في الحسين الفراشا فمتى جمش الكرى جفن عيني لم يجد جفن عيني انجماشا ومتى ما بكيت منكمشا كا ن بكائي أشد مني انكماشا فاز بطن العراق بالأنس منه وشكى بطن يثرب الإيحاشا واستعاضت تلك المغاني من الأه لين وحشا يزيدها إستيحاشا خاليات تمشي ببوغائها الري ح وأدم الظباء فيها تماشى إن تفتها الظلمان تزجي رئالا لا تفتها الخيطان تزجي جحاشا أعطشت بعد أنجم من بني أح مد يجلو ضياؤها الإغطاشا خاتم الرسل والمميح رياش ال فضل للمستميح منه الرياشا صاحب الحوض ضامن الري في يو م يسود الرواء فيه العطاشا مثقب النور للبرية نور ال عدل من بعد ما خبا وتلاشى للذي قال للمريد اقتصاصا اقتصص ما تريد مني عكاشا هو خش التقى بغير خشاش ثم أعطى الوصي ذاك الخشاشا حبش المأزق الممزق بالسي ف وبالرمح دونه الأحباشا لم يطش سهمه ببدر ولا أح د ولا كان في حنين مطاشا بل أبار الأسود يوم حنين أسد يترك الأسود خشاشا يوم تاهت به السيوف مصاعا وتباهت به الرماح فراشا وكأن الأحزاب جرادا وكأن اليهود كانوا فراشا حش نيران حربهم ناضيا سي فا لنيران حريهم حشاشا من يمل عرشه يمله بمأثو ر يميل العروش والأعراشا خائض الجحفل الكثيف بضرب يوسع الجحفل الكثيف انفشاشا يعمل الضربة المرشة إذ يع مل فيهم والطعنة المرشاشا حين تبدي تلك الصدور انضماما ثم يبدين والسحور انتفاشا من إذا ما تجاحش القوم بالآ راء بذ المجاحشين جحاشا من به أسرع الظلام انطواء وبه أسرع الضياء انفراشا يتقرى المرت المروراة ورا دا على الظمء وردها النشاشا لا يبالي وحش الهجير إذا وا جه وجه الهواجر المحاشا يا بني أحمد هواكم هوى خا لط منا مخاخنا والمشاشا جاد قبرا بكربلاء رشاش ال غيث ما اسطاعت الغيوث رشاشا واسجاش الربيع فيها جيوشا من جيوش الربيع فيها استجاشا نقشت روضها أكف حياها وكفى الروض بالحيا نقاشا فهناك النقي جيبا من الفح شاء ما رام مفحش
love
4152
إفحاشا لا المراشي ولا المصانع في الدي ن إذا صانع المريب وحاشى وابل من تقى هزيم الشآبي ب إذا الأتقياء كانوا طشاشا ما ذكرت الحسين بالطف إلا جاش صدري بما ذكرت وجاشا حين أعطى الأعنة الخيل أوبا ش يزيد تبا لهم أوباشا طمعا أن يلقبوا نصاحا ليزيد فلقبوا غشاشا ورجاء أن يدهشوا المنجد النج د الذي ليس يرهب الإدهاشا فلقوا منه أثبت الناس جيشا حين يلقى وأثبت الناس جاشا حولا قلبا يقارع من قا رع لا هائبا ولا طياشا عاليا أرؤس الكباش بشدا ت يغادرن كالنعاج الكباشا ذائدا عن حشاشة النفس حتى لم يدع للنفوس منهم حشاشا فتظنوا من صولة ابن علي فيهم أنه علي عاشا ناوشوه دون الفرات ولولا سابق الحكم ما أطاقوا النواشا فثنى من عنانه وهو عطشا ن وليست منه الرماح عطاشا ودعته على غشاش نساء ما اشتفى من وداعهن غشاشا كلما رام للنساء وداعا كامشوه دون الوداع كماشا غادروا ابن النبي مفترشا فر ش الصحاري يا هول ذاك افتراشا وفروا منه موضعا كان يؤذي جده أن يحس فيه انخداشا علمتني الإجهاش قتلى على الطف وما كنت أحسن الإجهاشا وأسى نيط بالنياط حكى في نهشه القلب أرقما نهاشا حين قالوا ابن بنت أحمد أودى قلت حاشا ابن بنت أحمد حاشا ليس من بطشهم ثوى بل ثوى عن بطش يوم لم ينفكك بطاشا وصروف الأيام تقتحم الأخيا س بغيا وتهجم الأعشاشا تستعد الورى حشيشا فما تب رح تستغرق الحشيش احتشاشا كم لذا الموت من مناقيش ما تن فك تستخرج النفوس انتقاشا نحن منهم إما هو احرنفش جه م المحيا يروعنا احرنفاشا لو حمى نوبة ودود ودودا يا صحابي الوداد لا الأغشاشا لحماها أبو عرار عرارا وحماها أبو خراش خراشا بل لكان الحسين أولى بأن يو لى انتصاحا فكيف يولى اغتشاشا يا لعادين لم يكن منهم خا ش ولا كان فيهم من تخاشى استطاش اللعين إبليس منهم غير نائين عنه مهما استطاشا استخف الرؤوس منهم فضاهت حين ضاهت في الخفة الخشخاشا منع المرقد انتعاش أيوم من هموم فقن الأيوم انتعاشا كيف ما أرعشت أنامل شمر فأبت أن تطيع فيه إرتعاشا كيف لم ترتهش من الرعب كفا ه فيكفاهما الحسين ارتهاشا فمتى تطرغش أمراض أبنا ء الهدى أو تقارب اطرغشاشا ذا إذا جاحم الجحيم شفى الغي ط امتخاخا أنقاءهم وامتشاشا أيها الراكبون أفحش ما ير كب من كان فاحشا نجاشا إنما حشتم يزيد إلى النا ر كما حاشكم إليها وحاشا وأردتم بأن يكون شباشا لتسفوا الدنيا فكان شباشا كذوات الأكراش ليست ترى المغ نم إلا أن تملأ الأكراشا فرط غتمية سبقتم بها بر كش أو باك باك أو خرخاشا لو من الطير كنتم أيها الخف ش قلوبا لكنتم خفاشا يا صدورا كانت قبور تراب فأصابت منه لها نباشا تلك أضغان بدرإنتبشت من بعدما لم تكن تطيق إنتباشا في يزيد يا سادتي عجب ين جش فكري فما يني نجاشا حملت فرش ملككم منه من يص غر عن أن يدعى لكم فراشا ليس إلا لأنه احتوشته حمر الجهل فادرته احتواشا أيها الناصبون لي في هوى من لن أرى عن هواهم متحاشى إن هفا الكلب للهراش فللدي ن أسود تنسي الكلاب الهراشا ليس مخ الدنيا كما كان رارا لا ولا العظم مثل ما كان راشا ببني هاشم أمنا ارتعاشا كان فيه مما تخاف ارتعاشا هاكها لا تؤم خاخ ولا شا ش ولكن تجوز خاخا وشاشا
love
4153
لبس الماء والهواء صفاء واكتسى الروض بهجة وبهاء فكأن النهاء صرن رياضا وكأن الرياض عدن نهاء وكأن الهواء صار رحيقا وكأن الرحيق صار هواء وتخال السماء بالليل أرضا وترى الأرض بالنهار سماء جللتها الأنواء زهرا وصفرا يوم ظلت تنادم الأنواء فتراها ما بين نوء ونور تتكافا تبسما وبكاء وتظل الأشجار تتخذ الحسن قميصا أو الجمال رداء لبست حين أثمرت خلدات وإكتست حين أورقت سيراء وترى السرو كالمنابر تزهى وترى الطير فوقها خطباء
love
4154
مطيع غير مستعص على اللذات ذو حرص دعتني حمص عن عفر فلبيت هوى حمص بنفسي شخص باب الرس تن المستحسن الشخص فكم ألفت لنا فيه ظباء الإنس من شخص ظباء كلما لاحظ تها لحظة مستقص فمن شمس على غصن ومن غصن على دعص إذا قصوا من المسك طرارا حلوة القص أبيح الورد للشم وماء الورد للمص دع القفص ففي الميما س ما أغنى عن القفص نسيم يسرق الشم نداه سرق اللص لدى روض كساه الزه ر من موشية القمص كما رصت قدود تس تبي الألباب بالرص يشوب حمرة العض عليها خضرة القرص وأنهار تهادى بي ن منساب ومنغص وطير كلما غنت تشوقنا إلى الرقص فقم نفتضها مصبو غة السربال بالحص جرى مطلعها للعي ن مجرى مطلع القرص هي البكر التي إن أع صت البكر فما تعصي ترى باقيتها في أس فل الجامة كالفص بكفي رخصة تسر قها الألحاظ أو رخص له رسل من الأجفا ن توصيك بأن توصي متى حدثت عن نفسي بصبر يا أبا حفص فلا تحفل بإسنادي فإسنادي إلى خص ومن في حمص أدنيه ومن في حلب أقصي لقد بعت إذن علق ال هوى الغالي بالرخص إذا طالعت المزن حمى حوران فالحص فقل عمي مغاني ح لب إن شيت أو خصي فكائن ثم من مستأ ثر بالحسن مختص سأقري النص كوما ه ن من خير قرى النص كما تطوى الحنيات من الآجر والجص عسى يأخذ صدق العز م حظي من يد الحرص وليس ذو الحجى للو شل النزر بممتص ولا مثلي من أغضى من العيش على شقص وحبل الود من حبل اب ن سهل غير منقص حوى المجد علي فاس معي قولي أو أعصي فتى كالبحر ما ينق صه شيء من النقص تناهى في معال لي س يحصي عدها المحصي فمن يوص عليا بال علا يوص بمستوصي كفاني أزمات ن كصت بي غاية النكص فقد أيدت منه ب جناح غير منحص وأبدلت به القبض على العيش من القبض أياد كلما تفح ص تزداد على الفحص إذا إقتصت على السمع سلا عن كل مقتص
love
4155
ألا طربت إلى زيتون بطياس فصالحية ذات السرو والآس من ينس عهدهما يوما فلست له وإن تطاولت الأيام بالناسي يا موطنا كان من خير المواطن لم ا أن جلست به ما بين جلاسي ما كدت أكتمهم وجدي بنرجسه إلا استدلوا على وجدي بأنفاسي تنغم الطير في الأشجار يوقظني إذا كؤوسهم همت بإنعاسي وصف الرياض كفاني أن أقيم على وصف الطلول فهل في ذاك من باس وقايل لي أفق يوما فقلت له من سكرة الحب أم من سكرة الكاس لا أشرب الراح إلا من يدي رشأ مهفهف كقضيب البان مياس مورد الخد في قمص موردة له من الورد إكليل على الراس يا واصف الروض مشغولا بذلك عن منازل أوحشت من بعد إيناس قل للذي لام فيه هل ترى كلفا بأملح الروض إلا أملح الناس
love
4156
ألقلبي حظ لديك فيحظى إذ لظى الشوق في الحشا يتلظى حظ من أنت حظه منك وجد حبذا منك ذلك الحظ حظا أنت شمس النهار وجها وغصن ال بان قدا ومقلة الخشف لحظا إن ذاك الورد المقيم بخدي ك على الورد كان مذ كان فظا
love
4157
ألقي في حبك القناع وصار كالرؤية السماع وذاع من سرنا الذي ما كنا نرى أنه يذاع وقد خلعنا فلا رقيب يخشى ولا عاذل يطاع صارت مناجاتنا شفاها وانقضت الرسل والرقاع وأسرعت سلوتي وداعا فحبذا ذلك الوداع يا ذا الذي بعته فؤادا لولا الهوى لم يكن يباع وصلك لي مذ وصلت فرز وإنما هجرك المشاع وكلما زاد فيك عقد من كلف زاد في باع لا واتباعي رضاك حتى لم يبق فيما أرى اتباع ما إن رأينا سواك ظبيا يموت من لحظه السباع ظبي تراع القلوب منه والظبي من ظله يراع ذو وجنة ملؤها عرام ومقلة حشوها خداع متاع حسن لمستشف باللحظ ما بعده متاع طالع أخي وجهه تطالع نورا له في الدجى اطلاع إن لم تصدق فهات بايع وانظر لمن يحصل البياع وبعد ذا فالمضيع منا يوم سرور هو المضاع فقم لنفتضها عروسا تبع في مهرها الضياع نار بدت في إناء نور لها وما شعشعت شعاع تغمر نور الصواع حتى تغرق في نورها الصواع ما صدع الرأس من شراب فهي يداوى بها الصداع قد نظمت حليها الروابي ونشرت وشيها البقاع فالزهر في الروض لي بساط والغيم في الجو لي شراع انظر إلى منظر تولت صنعته مزنة صناع للنبت تحت الندى اضطجاع وللندى فوقه اضطجاع طابت لنا فارث وطابت وهادها الخضر والتلاع استبشرت تلكم المغاني واستضحكت تلكم الرباع وذاك بستانها الذي ما للطرف عن أمره امتناع تروى النفوس العطاش منه وتشبع الأعين الجياع حديث أطياره صياح ولعب أشجاره صراع وصوت دولابه سماع لنا إذا فاتنا السماع يا جنة وسعت فما إن لجنة عندها اتساع لا أزمع الغيث عنك بينا ولا درى الغيث ما الزماع بل جاد بالري فيك جودا تروى به قارة وقاع جود علي أبي الحسين ال فتى الذي جوده طباع السيد القرعة الذي عن سؤدده ينجلي القراع مماصع في العلى مصاعا يضيق ذرعا به المصاع مدافعا دونها دفاعا يقرع سنا له الدفاع الأسد المستفاض إن ال أسود في عينه ضباع للفهم في لحظه اتقاد للعلم في لفظه التماع ضليع حزم ضليع عزم له بما يعمل اضطلاع الهاشمي اليفاع مجدا يا بأبي مجده اليفاع حكم الذي في لهاه ماض وأمره عندها مطاع ذو عزمة ما لها ارتداد دون مداها ولا ارتجاع فما أضاعت فليس يحمى وما حمته فما يضاع يفديه من فعله بطيء جدا وأقواله سراع ديناره في الفخار فلس وكره في السماح صاع يا سيدا سؤددا أصيلا لا سؤددا أصله ابتداع غبطت ما عشت في شجاع وعاش في غبطة شجاع وزاد نجماكما ارتفاعا ما أمكن الأنجم ارتفاع فأنتما لا عدا اقتراب شملكما لا ولا اجتماع العين والحاجب اتفاقا في الوصل والعضد والذراع إن يك قلب رضيع قلب فبين قلبيكما رضاع علي كل ارتفاع عز له لدى عزك اتضاع لذلك اسطعت من شجاع ما لم يكن قط يستطاع فما امترى فاتك شجاع في أنه الفاتك الشجاع أحرزت منه ربيب وكر تضمنت وكره القلاع أحرزت منه ربيب خدر سداه واللحمة اليراع إن يصطنعه على اختيار منك فما ضاع الاصطناع أو يكس في ظلك انتفاعا فقد زكا ذاك الانتفاع ها هو مصغ إليك سمعا له إلى أمرك استماع مدرع منك درع فخر فليهنه ذاك الادراع فاصدع به قلب كل لاح بقلبه منكما انصداع فأنت طود العلى الذي قد رسا فما إن له انقلاع كم ذي نزاع إلى محل حللته خانه النزاع فما يساويك فيه إلا
love
4158
أهل الهوى لي في طرق الهوى تبع ينحط في الحب أقوام وأرتفع لئن جزعت فلا بدع ولا عجب شجاعة العاشق المستهتر الجزع روحي الفداء لمن عاديت مضطجعي فيه فما لي طوال الدهر مضطجع مذ قال في الجمعة الميعاد قلت له يا ليت أيام عمري كلها جمع
love
4159
يا ظبي آل منيع أطلق عنان الهجوع أما وورد بخدي ك فاق ورد الربيع لأبكين عليك ال دماء بعد الدموع أبديت فيك خضوعا يفوق حد الخضوع وهل تحن ضلوع كما تحن ضلوعي يا يوم بنا عن الشا م كنت عين الفظيع لم ترض حتى قرنت ال تسليم بالتوديع رجعت عن حلب غي ر طالب للرجوع أبكي ربوعا بباب ال جنان أي ربوع حيث الربى ملبسات من كل صنف بديع إذا الصبا كلفته ال سجود بعد الركوع وأقبل الغيث يست ن كاستنان الخليع ما بين رعد خفوق وبين برق لموع رأيت منا صنيعا يفوق كل صنيع
love
4160
ما خفت أن يطغى هواك فقد طغى وشغلت أحشاء أبت أن تفرغا لم تأل أن راغت بعهدكم النوى لا در در نواكم ما أروغا لله عيشك يا ليالي توضح ما كان أنضر عيشكن وأرفغا لا ينزعن بيني وبين صبابتي عذل فليس برادعي إن ينزغا أسل المنازل والسؤال مسوغ فيهن لو كان الجواب مسوغا ومن العجائب أن يخاطب أخرسا من ليس ينشد أن يخاطب ألثغا أحشاشة الربع الذش ناغيته فنغى البلى عنه وحقا ما نغى أين الأولى نعب الغراب ببينهم فكأن بكر ثمود بينهم رغا لبسوا ثياب الهجر سودا بعدما لبسوا الوصال مفرعا ومثمغا لا تمس للحدثان مشية ظالع ما أظمأ الحدثان إلا ربغا بينا الهوادي لا ترام تطاولا حتى ترام لدى المطالب أرسغا الحظ يوشغ للأديب فما الذي أنكرت مني أن حظي أوشغا والحال ربتما تكون معضلا تمت تحول إذا تحول مسبغا دبغت خلائقي الخطوب ولن ترى بشر الأديم يطيب حتى يديغا وحملت أعباء الأمور وقل من حمل الذي حملته إلا صغا أنا للصروف لأدمغن صفاتها بيد تكف صفاتها أن تدمغا بأغر ما انصابت لأزل كفه إلا استحال الأزل فيها أهيغا من لا يكد السمع إلا في نثا يفتر عن آلائه أو في وغى يا باغي العباس جارا نلت ما يغني سواك لدى سواه إذا ابتغى هل كنتما إلا كجاري ثلة هذا اصطفى الحلب الصريح وذا ارتغى إن الأمير إذا الليالي بالغت في الحيف عاقبها نداه فأبلغا فشفى بدرياق الثراء لديغها وحماه آخر دهره أن يلدغا أنى يطاول من كيغلغ جده أو من أبوه أحمد بن كيغلغا شم سيبه وشم السحائب تلقها أضفى عليك من السحاب وأسبغا ما إن غدا يهوى العلى متشاغلا حتى غدا لهوى العلى متفرغا لا يرتضي عرفا أغر محجلا حتى يرى ذين أنبط أصبغا فإذا جنى المعروف في غصن امرئ أفغى أمنت على جناه من الفغى لم يهتبل غلواء عيشك كنزه إلا أفاء عليك عيشا برزغا في جوده بغي على أمواله من ذا رأى جودا على مال بغى يا ثالث القمرين نلت مداهما فبلغت ما بلغا وما لم يبلغا كم قسطل كالطود إلا أنه أحمى عرانينا وأحسن أرفغا قد رنقت فيه عقاب منية ما إن بها فتخ يحس ولا شغا غادرت زعفا بالرماح ممزقا فيه وتركا بالسيوف مفدغا لما اجتليت البيض لم يلبثن أن عوضتهن من البياض مصبغا بيد تقيم صغا الليالي كلما آدت جوانبهن أعباء الصغا هذا وكم متمرغ في غيه أضحى على فرش الردى متمرغا حث الزئير إليك إلا أنه لما رآك زأرت عن عفر ثغا أوردت نغنغه المهند جاعلا من بعد ذاك له المثقف نغنغا ومقامة لا تنطوي جنباتها إلا على لقن أصم عن اللغا ما إن يني لقمان فيها أخرقا بل لا يني سحبان فيها ألثغا كان انتظار بلوغ رأيك عندها مثل انتظار الشمس حتى تبزغا يفري دجى الشهبات عن طاوي الحشا ماض إذا النصل المجرد تغتغا ما كاد ناب الدهر يمضغ عوده إلا رآه أمر من أن يمضغا كالأفعوان إذا تبيغ ريقه خلنا به السم الذعاف تبيغا أولغته تامور كل عظيمة مستصعب تامورها أن يولغا أنى يقصر عن بلوغ مرامه من كنت أنت له إليه مبلغا نعم الظهير المبتغي مندوحة في المجد لما ضاق عنه المبتغى فعليك مد مقرظ نشغت به همم إليك سبيلها إن تنشغا ما إن تزال تصوغ حلي قلائد فأتت صياغة حليهن الصوغا لو كان نابغتا معد أخبرا بمكانه لاستحييا
love
4161
قد كان طوع الهوى فكيف عصا ومستقيما فما له نكصا أعجب به خاتلا ألان لك ال مقود حتى إذا اشتهى قمصا فكيف من قيد حفظك الموثق انف ك ومن ضيق سجنه خلصا أفارق الفخ والحبائل وال أشراك قسرا أم كسر القفصا لا شبك الود رد منه ولا دبق التصافي إذ مر مملصا يا من إذا ما حصى العلا حسبت ألفيته أكثر الأنام حصى ما زلت من أقنص البرية لل وحش فأنسيت بعدي القنصا لغرك الظبي فاغتررت به حتى إذا فرصة رأى افترصا كان إذا ما صححت في حبه اعت ل وإن زدت صبوة نقصا وإن تسربلت فيه قمص أسى تسربل الصبر قلبه قمصا فالبس عزاء واصدق فؤادك في سلوة من إن صدقته اخترصا واغل إذا ما غلا عليك ولا ترخص له في الهوى وإن رخصا فقصة الحب إن عدلت بها عن سنن الحزم أصبحت قصصا غيرك من إن تخف عليه أبا إسحق مكروه حرصه حرصا ومن إذا ما الهوى أطاف به تقسمته أيدي الهوى حصصا
love
4162
يا رامي الغرضين في وقت فؤادي والغرض إن كان رميك ذاك عن عمد فرميك ذا عرض أرميته عن قوس أج فان بسهم من مرض إني أعيذك أن تح رضه فتتركني حرض إن كنت تبغي الأجر لي س الأجر عن قتلي عوض
love
4163
وجه عهدي على الذي كنت تعرف غير ما منزو ولا متحرف وهواي الذي طبعت عليه كالذي كان لا هوى متكلف غير ناس ذاك التآلف بالرق ة إذ شملنا بها متألف لم يغيرني التنائي ولك ن الليالي وصرفها المتصرف ودي الدهر أمرد يا أبا القا سم في حين ود غيري مسلف لست استحسن الربا في سوى الو د فأجزي مثلا بمثل وأضعف ولئن كان في كتابي تراخ وتراخي الكتاب بالود مجحف فالتماس الجواب ضرب من التث قيل عندي وعادتي أن أخفف يا أبا القاسم الذي ناظر الشو ق إليه محدد ليس يطرف يا شهاب الكتاب أستشهد الخل ق على ما أقول فيك وأحلف أمن الصخر أنت تنحت ألفا ظك في الكتب أم من البحر تغرف كلنا الدر من كلامك نستخ رج والزهر من كلامك نقطف قد ألفت الإسراف في الجود حتى خلت من كان مسرفا غير مسرف فلذا أنت في الكلام رفيق فإذا جدت جدت كالمتعجرف متلف مخلف وما اتصل الأت لاف من متلف فليس بمخلف الأديب اللبيب أنت وأنت ال متأتي الملاطف المتلطف السخي الطباع لا المتساخي والظريف النجار لا المتظرف جار دهر نأى بشخصك عني وعسى الدهر بعدما جار ينصف وأخي مدرك فنفسي التي أح نو عليها وأنحني وأرفرف زار مصرا وهاتف باسم مصر من أقاصي البلاد باسمك يهتف وهو يرجو الإسعاف عندك والعط ف وما زلت مسعفا متعطف وإذا ما أسعفت مستسعفا بي قلت أم لم أقل فإني تسعف أنا إما خلفتني فيه بالح نى ولم أجز عاجز متخلف وانتظاري لما يؤوب به عن ك انتظار المستشرف المتشوف قد جرى الشكر قبل أن تجري النع مة يا من إليه ذو الشكر يوجف وسبيلي أن لا أكافئ بالش كر على نعمة ولكن أسلف
love
4164
أحب نحافة الرشأ النحيف وهل يهوى اللطيف سوى اللطيف قليل المسك أكثر من كثير من الطيب انقيادا في الأنوف كذاك نحول جسم الراح مما يزينها إلى قلب الظريف أتنكر أن الهلال يخاف يوما كخوف البدر من قبح الكسوف ووصفهم لغصن البان مما يدل على السمين أم القضيف إليك فعظم جرم البم جاءت فضيلته أم الزير الرهيف إذا كان الأليف كذا دقيقا رشيقا كان ريحان الأليف ينوب عن النديم وإن أردنا وصيفا قام ناب عن الوصيف وما أرب الخفيف الروح إلا خفيف الروح ذو جسم خفيف يميلهما العناق إذا استكانا له ميل النزيف إلى النزيف
love
4165
أما الرياض فعشقها عشق لم يبق في لغيرها طرق انظر إلى حذق الربيع فما إن كاد يعدل حذقه حذق نسخ الرياض أتتك تقرأ من بعد كأن سطورها مشق نشرت على تلك الربى حلل مما يحوك الرعد والبرق قمصان خيري ملونة وغلائل من سوسن زرق ظل البهار تضيء أوجهه فيضيء منها الغرب والشرق وتلألأت أحداق نرجسه لما جلا أحداقه الودق أما ابتسام الأقحوان إذا عاينته فكأنه حق وكأن ورد الباقلاء على خضر الغصون حمائم بلق زهر الرياض إذا هي ابتسمت تدعو فيسرع نحوها الخلق فتظل تنطق وهي ساكتة إن الرياض سكوتها نطق
love
4166
كان ردائي أجل أعلاقي من جدد كن لي وأخلاق كان بهائي إذا ارتديت به وكان نوري وكان أحداقي كنت به أحتبي وكنت به أعتم في ثروتي وإملاقي كان رفيقي صدر النهار ولي في الليل منه صنوف أرفاق مقرمة كان لي ومنشفة ومئزرا فاضلا عن الساق وكان سترا لباب بيتي أح يانا وحينا لحاف طراقي وكنت أهوى له البقاء لكي يكون ذخرا لعقبي الباقي أصونه مشفقا عليه فما حماه صوني له وإشفاقي بل دب منه الإحراق في جسد سيان إحراقه وإحراقي فليس وجدي فيه بمنصرم وليس دمعي عليه بالراقي يا سابق المجد يا أبا الحسن ال منجول فيه من نجل سباق ياسيدي والذي خلقت به منفردا من جميل أخلاقي ما إعتاقني غير ما دهيت به فيه وذا الدهر شر معتاق فاصفح لي العذر في الجفاء فما أجفوك إلا بقلب مشتاق كيف ارتدائي به وها هو ح راق ومن يرتدي بحراق وكل طرقي إليك تشرع في شوارع جمة وأسواق أخاف من شامت يرى خجلي فيه وغضي طرفي وإطراقي وقاك ذو العرش ما بقيت من ال دهر فذو العرش خير ما واقي
love
4167
يا عجبا أبصرت في السوق ما أبصرته عين مخلوق ما راعني إلا فتى عاشق وعينه في عين معشوق ضمتهما الطرق إلى موضع كحلقة الخاتم في الضيق فافترقا خوف رقيبيهما عن موعد باللحظ مسروق
love
4168
يا غصنا وجنته زهرة وشعره المسبل أوراقه يثمر رمانا على صدره تجنيه بالألحاظ عشاقه
love
4169
قد أحدق الورد بالشقيق خلال بستانك الأنيق كأنه حوله وجوه مستشرفات إلى حريق فاشرب على الشقيق كأسا تشرب عقيقا على عقيق
love
4170
ذللت وهل ذلي لحبك نافعي وإلا فليس العز عني بشاسع لأني إذا سومحت عبد مسامحي ولكن إذا مونعت مولى ممانعي فلا بأس إذ أصبحت للظبي تابعا ولو شئت كان الليث لا الظبي تابعي بلى كنت تخشى من سهام صبابتي علي لو استقبلتها غير دارع
love
4171
إنه من علامة العشاق اصفرار الوجوه عند التلاقي وانقطاع يكون من غير عي وولوع بالصمت والإطراق وقف الشوق بي فلما تبدى عرفت فيه رغبة المشتاق فتماسكت بعد ما أن أجلت ال رأي بين الوقوف والانطلاق لم تسلم فسلمت لحظات مخبرات عن شدة الاشتياق وإذا ما السلام ضنت به الأل سن كان السلام بالأحداق
love
4172
لم أعط نفسي حقها ملكت مثلك رقها فالآن أعتقها هوا ك وكان رأيي عتقها رفقت بها نار الأسى من حيث أهوى رفقها لم تلق في معشوقها صونا فصانت عشقها يا باذلا كذب المود ة حين أبذل صدقها ومسامحا بهجائه غرب البلاد وشرقها إن صعبت طرق القلو ب إليك سهل طرقها لو كنت رزق النفس ما كانت لتطلب رزقها قبحت غلالة وجهك ال منسي الغلائل دقها ما كان أصفقها إذا باشرتها وأرقها
love
4173
إن سراجا نوره ظلمة كأنما يوقد في قلبي الحب أضناني فما باله يفنى وما يشكو جوى الحب
love
4174
قالوا لنا نخلة وقد طلعت نخلتنا فاصطبر لطلعتها حتى إذا صار طلعها بلحا قالوا توقع بلوغ بسرتها حتى إذا بسرها غدا رطبا فازوا بأعذاقها برمتها عدمتها نخلة كنخلة عر قوب ومن قصة كقصتها
love
4175
يا عاشقا كان معشوقا فصارمه معشوقه وتسلى عنه عاشقه يظل فردا فلا هذا يلاحظه بغير وصل ولا هذا يرامقه خرجت من بين قلبينا فما لبثا أن مال هذا إلى هذا يلاصقه
love
4176
قم فاسقني كأسا كأن حبابها طل أحاط بوردة حمراء والنجم في أفق السماء كأنه عين تخالس أعين الرقباء
love
4177
سقى حلبا ساقي الغمام ولا ونى يروح على أكنافها ويبكر هي المألف المألوف والموطن الذي تخيرته من خير ما أتخير صحبت لديها الدهر والدهر أبيض ونادمت فيها العيش والعيش أخضر لنا في بعاذين مصيف ومربع وفي جو باصفراء مبدى ومحضر رباع بني الهمات حيث تشاءموا ليعرف معروف وينكر منكر ترى تربا شتى فترب مصندل ينافسه في الحسن ترب مزعفر وروضا تلاقى بين أثناء نبته ممسك نور يجتنى ومعنبر
love
4178
يوم دجن فما انتظاري ويوم ال دجن يوم إلى القلوب حبيب ولزهر الرياض ضحك وللغي م بكاء على الثرى ونحيب فالصبوح الصبوح يا سيد النا س فمستعمل الصبوح مصيب
love
4179
يا ريم قومي الآن ويحك فانظري ما للربى قد أظهرت إعجابها كانت محاسن وجهها محجوبة فالآن قد كشف الربيع حجابها ورد بدا يحكي الخدود ونرجس يحكي العيون إذ رأت أحبابها ونبات باقلاء يشبه نوره بلق الحمام مشيلة أذنابها والزرع شبه عساكر مصطفة قد فوقت عن قسيها نشابها وكأن خرمه البديع وقد بدا روس الطواوس إذ تدير رقابها والسرو تحسبه العيون غوانيا قد شمرت عن سوقها أثوابها وكأن إحداهن من نفح الصبا خود تلاعب موهنا أترابها والنهر قد هزته أرواح الصبا طربا وجرت فوقه أهدابها لو كنت أملك للرياض صيانة يوما لما وطئ اللئام ترابها ومجلس لا ترى في من يطوف به إلا فتى صيغ من ظرف ومن أدب نلهو بعذراس لا تفتض عذرتها إلا بكف الذي تحويه من نشب بكف ساق كأن الكأس في يده جسم من النور أو روح من الحبب كأنما الماء لما سال من يده في كأسها فضة سالت على ذهب ناهيك من فضة تجري على ذهب نور من الماء في نار من العنب تخال هذا وذا في الكأس إذ جمعا ماء اللجين على ماء من الذهب
love
4180
فللظهر من حلب منزل تثاب العيون على حجه أعد نحو جوشنه نظرة إلى بيعتيه إلى برجه إلى بانقوساه تلك التي حكت راكبا لاح من فجه لترتاض نفسك في روضه ويمرح طرفك في مرجه وقد نظم الروض سمطيه من سنان قويق إلى زجه كفرجك خفقتان وشي بدا بياض الغلالة من فرجه
love
4181
كأنما النرجس في روضه إذا ثنته الريح من قرب أقداح ياقوت تعاطيكها أنامل من لؤلؤ رطب في الساعد الأيمن خال له مثل السويداء على القلب
love
4182
وهضيم الحشا يجول وشاحا ه ويشجي الردفين منه الإزار يغره لؤلؤ وريقته خم ر شمول وخده جلنار هو كالبدر بل إن نور ال بدر من نور وجهه يستعار صرعتني عقار عينيه سكرا قبل تسطو براحتيه العقار
love
4183
وصفر من بنات النحل تكسى بواطنها وأظهرها عوار عذارى يفتضضن من الأعالي إذا افتضت من السفل الجواري وليست تنتج الأضواء حتى تلقح في ذوائبها بنار كواكب لسن عنك بآفلات إذا ما أشرقت شمس العقار بعثت بها إلى ملك كريم شريف الأصل محمود النجار فأهديت الضياء بها إلى من محاسنه تضيء لكل سار
love
4184
شربنا في بعاذين على تلك الميادين على ضحك الهزارات على نوح الشفافين على ضرب الرواشين وترجيع الوراشين لدى أنوار زهر ل ونت ألطف تلوين كأذناب الطواويس كأطواق الخرامين كأعناق الدراريج وأحداق الكراوين شربنا فتعال انظر إلى شرب التفانين إلى شرب العفاريت إلى شرب الشياطين فطورا بالأهاوين وطورا بالأجاجين فلما أن مشى السكر بنا مشي الفرازين وملنا فتلوينا تلو كالثعابين نهضنا فتطربنا بإطراب وتلحين بتصفيق وإيقاع كإيقاع الدساتين ورقص يخطف اللحظ بتحريك وتسكين كأنا نوطئ الأقدا م أطراف السكاكين كأنا إذ تحلقنا أناس بزرافين فنحيي حين قضينا حقوق ذلك الحين تدافعنا إلى البرك ة من فوق الدكاكين وعمنا وتخبطنا كتخبيط المجانين ورحنا في خلوقين من الخلوق والطين فقل في وقعة تربي على وقعة صفين فيا يمن فتى ما بي ن فتيان ميامين على ذا تاج ورد و على ذا تاج نسرين تفرغنا لتفريغ ال خوابي والهمايين وساقينا إذا استسقي كدهقان الدهاقين فتى لا بل فتاة تخ لط الشدة باللين لها عز السلاطين ولي ذل المساكين فيا من هو بستاني وبستان البساتين ويا من هو ريحاني وريحان الرياحين ويا عنبرة الهند ويا مسكة دارين ويا بهجة نيسان ويا رقة تشرين ويا بلبل يا طاوو س بل يا بطة الصين ويا فطر ويا أضحى ويا عيد الشعانين تحييني فتحييني تغنيني فتغنيني وأبدو فتقريني وأدعو فتلبيني فيا سحار كم تسح رني طرفا وترقيني ويا قتال كم تقت لني عشقا وتحييني تسميني بالغوا وألحاظك تغويني وما أحسن أسمائ ي إلا ما تسميني تفننت من الأخلا ق في كل الأفانين فأما في البلاغات فديوان الدواوين وأما في العبادات فمعيار الموازين وأما في الشطارات فشيطان الشياطين فبالدير وبالأركا ن منه والأساطين وبالهيكل والمذب ح لا بل بالقرابين وبالصلبان والقرم وإيقاد الكوانين وبالفصح وما يزب ن فيه من ترابين ومن يحضر من هيف ومن غيد ومن عين فبعض في الدراريع وبعض في الخفاتين وقد شدوا الزنانير على كثبان يبرين وبالسفر الذي يقرا بتطريب وتلحين وأصناف النواميس وأصناف القوانين وبالبترك والأسق ف منهم والرهابين ومن في طور ثابور ومن في طور سينين وأصحاب العكاكيز وأصحاب العثابين ذوي البرانس السود على سود الكنانين أأنت حافظ عهد ال هوى لي حفظ سعنين فأزداد هوى أم غا در بي غدر شاهين وما أهوى حراما لا معاذ الله في الدين وما الملعون إلا من رأى رأي الملاعين
love
4185
أراق سجاله بالرقتين جنوبي صخوب الجانبين ولا اعتزلت عزاليه المصلى بلى خرت على الخرارتين وأهدى للرصيف رصيف مزن يعاودوه طرير الطرتين معاهد بل مآلف باقيات بأكرم معهدين ومألفين يضاحكها الفرات بكل فج فيضحك عن نضار أو لجين كأن الأرض م صفر وحمر عروس تجتلى في حلتين كأن عناق نهري دير زكى إذا اعتنقا عناق متيمين وقت ذاك البليخ يد الليالي وذاك النيل من متجاورين أقاما كالسوارين استدارا على كتفيه أو كالدملجين أبا متنزهي في دير زكى ألم تك نزهتي بك نزهتين أردد بين ورد نداك طرفا يردد بين ورد الوجنتين ومبتسم كنظمي أقحوان جلاه الطل بين شقيقتين ويا سفن الفرات بحيث تهوي هوي الطير بين الجلهتين تطارد مقبلات مدبرات على عجل تطارد عسكرين ترانا واصليك كما عهدنا وصالا لا ننغصه ببين ألا يا صاحبي خذا عناني هواي سلمتما من صاحبين لقد غصبتني الخمسون فتكي وقامت بين لذاتي وبيني وكان اللهو عندي كابن أمي فصرنا بعد ذاك لعلتين
love
4186
مالي وللحمل للسكاكين ذكرى إذا ما ذكرت تغنيني بأي ضرب من الفتوة لا أخلع روح الذي الذي يفاتيني ويك يدي خنجري فتعرف لي خلقا أو أخيه أو يواخيني ما أنا إلا من الحديد فمن أين تقول الحديد يؤذيني أما الشياطين فهي ترهبني لأنني آفة الشياطين قم هات لي شاطرا يقاومني أو أدن لي شاطرا يدانيني إليك عني فلو نفخت فتى بمصر طيرته إلى الصين أنا الفتى الزانكي يعرفني عند المناواة من يناويني لو رام إبليس أن يبارزني بالرمح والسيف والطبرزين ما قلت قول العجول من هلع هات سناني وهات سكيني لو صور الموت مات من فرقي وكنت آتيه قبل يأتيني فخذ معي في المجون واللعب يا من ليس في حاله يساويني وكل ضرب ن العياره لا يلحقني فيه من يجاريني ما لي لا أخلع العذار وأج ري مع اللهو في الميادين إن غلامي الذي كلفت به أطيعه في الهوى فيعصيني يميل تحت الرداء من قضف كالغصن في رقة وفي لين ذو نخوة برحت بعاشقه أشد م نخوة السلاطين فما انتظاري بقطع تكته إن لم يكن حلها يواتيني ويلي من كسر حاجبيه ومن تفتير عينيه كلما حين ما الموت إلا في وردتين على خديه قد حفتا بنسرين كم لائم لامني فقلت له حسبك إن الملام يغريني تحسبني قد جننت وحدي لا كم لي شيبه من المجانين
love
4187
رب يوم قطعته بسرور شرطه السكر وانعقاد اللسان وحبيب مساعد فيه أحيا ني ببعض الريحان إذ حياني وعروس حجابها بطن دن عمرت في دساكر الرهبان لبسها من عناكب بغزول خلتها قد تجسمت من دخان دوحة للفرات من زعفران تلد الدر في رؤوس القيان وعليها غلائل من زجاج واضحات قليلة الكتمان ظلت يومي أنفي بها الحزن عني فهي ترياق لاعج الأحزان مع فتيان لذة صحبوها كلهم مسعد مطيع العنان وعلى هامهم أكاكليل آس في مكان اللجين والعقيان
love
4188
تزايد ما ألقى فقد جاوز الحدا وكان الهوى مزحا فصار الهوى جدا وقد كنت جلدا ثم أوهنني الهوى وهذا الهوى ما زال يستوهن الجلدا فلا تعجبي من غلب ضعفك قوتي فكم من ظباء في الهوى غلبت أسدا غلبتم على قلبي فصرتم أحق بي وأملك لي مني فصرت لكم عبدا جرى حبكم مجرى حياتي فقدكم كفقد حياتي لا رأيت لكم فقدا
love
4189
ترك الظاعنون قلبي بلا قلب وعيني عينا من الهملان وإذا لم تفض دما سحائب أجفاني على إثرهم فما أجفاني ووراء الخدور أحسن خلق الله خلقا عار من الإحسان حل في ناظري فإن فتشوه كان ذاك الإنسان في إنساني
love
4190
قد توخيناك بالفص الذي كان لدينا فيه للحسن مياه لو تصوبن جرينا فهو لو يكرع ذود فيه يوما لارتوينا أو جرى إنبجست منه اثنتا عشرة عينا زينة تهدى إلى كف فتى زادته زينا
love
4191
مجمرة طاف بها الغلمان أبدع في صنعتها الزمان كأنها فيما حكى العيان فوارة وماؤها دخان في بركة حصباؤها نيران إذا تبدت حزن الريحان وسرت الجيوب والأردان
love
4192
وانشق ثوب الظلام عن قمر يضحك في أوجه الدجنات كأنما النجم حين قابله قبيعة في نصاب مرآة
love
4193
احبسا العيس احبساها وسلا الدار سلاها واسألا أين ظباء ال دار أم أين مهاها أين قطان محاهم ريب دهر ومحاها صمت الدار عن السا ئل لا صم صداها بليت بعدهم الدا ر وأبلاني بلاها أية شطت نوى الأظ عان لا شطت نواها من بدور دجاها وشموس من ضحاها ليس ينهى النفس ناه ما أطاعت من عصاها بأبي من عرسها سخطي ومن عرسي رضاها دمية إن حليت كا نت حلى الحسن حلاها دمية ألقت إليها ربة الحسن دماها دمية تسقيك عينا ها كما تسقي يداها أعطيت لونا من الور د وزيدت وجنتاها حبذا الباءات باءا ت قويق ورباها بانقوساها بها با هى المباهي حين باهى وبباصفرا وبابلا رنا مثلي وتاها لا قلى صحراء بافر قل شوق لا قلاها لا سلا أجبال باسل ين قلبي لا سلاها وبباسلين فليب غ ركابي من بغاها والى باشلقيشا ذو التناهي يتناهى وبعاذين فواها لبعاذين وواها بين نهر وقناة قد تلته وتلاها ومجاري برك يج لو همومي مجتلاها ورياض تلتقي آ مالنا في ملتقاها زاد أعلاها علوا جوشن لما علاها وازدهت برج أبي الحا رث حسنا وازدهاها واطبت مستشرف ال حصن اشتياقا واطباها وأرى المنية فازت كل نفس بمناها إذ هواي العوجان السا لب النفس هواها ومقيلي بركة التل وسيبات رحاها بركة تربتها الكافو ر والدر حصاها كم غزا بي طربي حيتانها لما غزاها إذ تلا مطبخ الحيتان منها مشتواها بمروج اللهو ألقت عير لذاتي عصاها وبمغنى الكاملي اس تكملت نفسي مناها وعرت ذا الجوهري المزن عيثا وعراها كلأ الراموسة الحسناء ربي وكلاها وجزى الجنات بالسعدي نعمى وجزاها وفدى البستان من فا رس صب وفداها وعرت ذا الجوهري المزن محلولا عراها واذكرا دار السليما نية اليوم اذكراها حيث عجنا نحوها ال عيس تبارى في براها وصفا العافية المو سومة الوصف صفاها فهي في معنى اسمها حذ و بحذو وكفاها وصلا سطحي وأحوا ضي خليلي صلاها وردا ساحة صهريجي على شوق رداها وامزجا الراح بماء منه أو لا تمزجاها حلب بدر دجا أنجمها الزهر قراها حبذا جامعها الجا مع للنفس تقاها موطن يرسي ذوو البر بمرساه الجباها شهوات الطرف فيه فوق ما كان اشتهاها قبلة كرمها الله بنور وحباها ورآها ذهبا في لازورد من رآها ومراقي منبر أعظم شيء مرتقاها وذرى مئذنة طا لت ذرى النجم ذراها للنوارية ما لم ترياه لسواها قصعة ما عدت الكعب ولا الكعب عداها أبدا تستقبل السحب بسحب من حشاها فهي تسقي الغيث إن لم يسقها أم إن سقاها كنفتها قبة يضحك عنها كنفاها قبة أبدع بانيها بناء إذ بناها ضاهت الوشي نقوشا فحكته وحكاها لو رآها مبتني قبة كسرى ما ابتناهى فبذا الجامع سرو يتباهى من تباها حييا السارية الخضراء منه حيياها قبلة المستشرف الأعلى إذا قابلتماها حيث يأتي حلقة الآ داب منها من أتاها من رجالات حبى لم يحلل الجهل حباها من رآهم من سفيه باع بالعلم السفاها وعلى حال سرور ال نفس مني وأساها شجو نفسي باب قنس رين وهنا وشجاها جدث أبكي التي فيه ومثلي من بكاها أنا أحمي حلبا دا را وأحمي من حماها أي حسن ما حوته حلب أو ما حواها سروها الداني كما تد نو فتاة من فتاها آسها الثاني القدو د الهيف لما أن ثناها نخلها زيتونها أو لا فأرطاها غضاها فبجها دراجها أو فحبارها قطاها ضحكت دبسيتاها وبكت قمريتاها بين أفنان يناجي طائريها طائراها تدرجاها
love
4193
حبرجاها صلصلاها بلبلاها رب ملقي الرحل منها حيث تلفى بيعتاها طيرت عنه الكرى طا ئرة طار كراها ود إذ فاهت بشجو أنه قبل فاها صبة تندب صبا قد شجته وشجاها زينت حتى انتهيت في زينة في منتهاها فهي مرجان شواها لازورد دفتاها وهي تبر منتهاها فضة قرطمتاها قلدت بالجزع لما قلدت سالفتاها حلب أكرم مأوى وكريم من أواها بسط الغيث عليها بسط نور ما طواها وكساها حللا أب دع فيها إذ كساها حللا لحمتها السو سن والورد سداها إجن خيريا بها بال لحظ لا تحرم جناها وعيون النرجس المن هل كالدمع نداها وخدودا من شقيق كاللظى الحمر لظاها وثنايا أقحوانا ت سنا الدر سناها صاغ آذريونها إذ صاغ من تبر ثراها وطلى الطل خزاما ها بمسك إذ طلاها واقتضى النيلوفر الشو ق قلوبا واقتضاها بحواش قد حشاها كل طيب إذ حشاها وبأوساط على حذ و الزنانير حذاها فاخري يا حلب المد ن يزد جاهك جاها أنه إن تكن المد ن رخاخا كنت شاها
love
4194
أقلي لن يحل اللهو دارا إذا ألقى المشيب بها عصاه دجى شعر أرتك يد الليالي نجوم الحلم تطلع في دجاه
love
4195
أمر بدير مران فأحيا وأجعل بيت لهوي بيت لهيا ويبرد غلتي بردى فسقيا لأيامي على بردى ورعيا ولي في باب جيرون ظباء أعاطيها الهوى ظبيا فظبيا ونعم الدار داريا ففيها حلا لي العيش حتى صار أريا صفت دنيا دمشق لقاطنيها فلست ترى بغير دمشق دنيا تفيض جداول البلور فيها خلال حدائق ينبتن وشيا مظللة فواكهها بأبهى ال مناظر في نواظرنا وأهيا فمن تفاحة لم تعد خدا ومن رمانة لم تخط ثديا
love
4196
وإلى الرقتين أطوي قرى البي د بمطوية القرا مذعان فأزور الهني في خفض عيش وأمان من حادثات الزمان حبذا الكرخ حبذا العمر لا بل حبذا الدير حبذا السروتان قد تجلى الربيع في حلل الزه ر وصاغ الحمام حلي الأغاني زينت أوجه الرياض فأضحت وهي تزهى على الوجوه الحسان ألبستها يد الربيع من الأل وان بردا كالأتحمي اليماني يا خليلي هاكما عللاني عاطياني الصهباء لا تدرءاني أبعدا الماء أبعدا الماء قوما أدنيا وأدنيا بنات الدنان سقياني من كل لون من الرا ح على كل هذه الألوان أخضر اللون كالزمرد في أح مر صافي الأديم كالأرجوان وأقاح كاللؤلؤ الرطب قد فص ل بين العقيق بالمرجان وبهار مثل الدنانير محفو ف بزهر الخيري والحوذان وكأن النعمان حل عليها حللا من شقائق النعمان
love