poem_id
stringlengths
1
4
text
stringlengths
34
2.9k
label
stringclasses
3 values
4394
وتنكرت شيبي فقلت لها ليس المشيب بناقص عمري سيان شيبي والشباب إذا ما كنت من أجلي على قدر ما شبت من كبر ولكني امرؤ قارعت حد نواجذ الدهر
love
4395
طاف الخيال بوادينا فمازارا إلا وواقع سرب النوم قد طارا لا ذنب للنوم بل للعين تدفعه بل للحشا من حشاشات الحشا نارا لا واخذ الله أحبابي بما صنعوا إن الحبيب لمحبوب وإن جارا وإن من حكمة المولى ورحمته ألا يحمل أهل الحسن أوزارا من أين للقلب ذنب إنما امتحنوا بأعين تجتني الأنوار نوارا من قيد اللحظ في روضات أوجههم من أرسل الدمع فوق الخد مدرارا من قال للقلب في طي الجوانح طر فطار والله لم يخلقه طيارا يجني المحب بعينيه منيته عمدا ويطلب من أحبابه الثارا قد كان يبصر ما يأتيه من خطأ لو يجعل الله للعشاق أبصارا
love
4396
بان الخليط فما للقلب معقول ولا على الجيرة الغادين تعويل أما هم فعداة ما نكلمهم وهي الصديق بها وجد وتخبيل كأنني يوم حث الحاديان بها نحو الإوانة بالطاعون متلول يوم ارتحلت برحلي دون برذعتي والقلب مستوهل بالبين مشغول ثم اغترزت على نضوي لأبعثه إثر الحمول الغوادي وهو معقول فاستعجلت عبرة شعواء قمحها ماء ومال بها في جنفها الجول فقلت ما لحمول الحي قد خفيت أكل طرفي أم غالتهم الغول يخفون طورا فأبكي ثم يرفعهم آل الضحى والهبلات المراسيل تخدي بهم رجف الألحي مليثة أظلالهن لأيديهن تنعيل وللحداة على آثارهم زجل وللسراب على الحزان تبغيل حتى إذا حالت الشهلاء دونهم واستوقد الحر قالوا قولة قيلوا واستقبلوا واديا جرس الحمام به كأنه نوح أنباط مثاكيل لم يبق من كبدي شيئا أعيش به طول الصبابة والبيض الهراكيل من كل بداء في البردين يشغلها عن حاجة الحي علام وتحجيل ممن يجول وشاحاها إذا انصرفت ولا تجول بساقيها الخلاخيل يزين أعداء متنيها ولبتها مرجل منهل بالمسك معلول تمره عطف الأطراف ذا غدر كأنهن عناقيد القرى الميل هيف المردى رداح في تأودها محطوطة المتن والأحشاء عطبول كأن بين تراقيها ولبتها جمرا به من نجوم الليل تفصيل تشفي من السل والبرسام ريقتها سقم لمن أسقمت داء عقابيل تشفي الصدى أينما مال الضجيع بها بعد الكرى ريقة منها وتقبيل يصبوا إليها ولو كانوا على عجل بالشعب من مكة الشيب المثاكيل تسبي القلوب فمن زوارها دنف يعتد آخر دنياه ومقتول كأن ضحكتها يوما إذا ابتسمت برق سحائبه غر زهاليل كأنه زهر جاء الجناة به مستطرف طيب الأرواح مطلول كأنها حين ينضو النوم مفضلها سبيكة لم تنقصها المثاقيل أو مزنة كشفت عنها الصبا رهجا حتى بدا ريق منها وتكليل أو بيضة بين أجماد يقلبها بالمنكبين سخام الزف إجفيل يخشى الندى فيوليها مقاتله حتى يوافي قرن الشمس ترجيل أو نعجة من إراخ الرمل أخذلها عن إلفها واضح الخدين مكحول بشقة من نقا العزاف يسكنها جن الصريمة والعين المطافيل قالت لها النفس كوني عند مولده إن المسيكين إن جاوزت مأكول فالقلب يعنى بروعات تفزعه واللحم من شدة الإشفاق مخلول تعتاده بفؤاد غير مقتسم ودرة لم تخونها الأحاليل حتى احتوى بكرها بالجو مطرد سمعمع أهرت الشدقين زهلول شد المماضغ منه كل منصرف من جانبيه وفي الخرطوم تسهيل لم يبق من زغب طار النسيل به على قرامتنه إلا شماليل كأنما بين عينيه وزبرته من صبغه في دماء القوم منديل كالرمح أرقل في الكفين واطردت منه القناة وفيها لهذم غول يطوي المفاوز غيطانا ومنهله من قلة الحزن أحواض عداميل لما ثغا الثغوة الأولى فأسمعها ودونه شقة ميلان أو ميل كاد اللعاع من الحوذان يسحطها ورجرج بين لحييها خناطيل تذري الخزامى بأظلاف مخذرفة ووقعهن إذا وقعن تحليل حتى أتت مربض المسكين تبحثه وحولها قطع منه رعابيل بحث الكعاب لقلب في ملاعبها وفي اليدين من الحناء تفصيل
love
4397
بنات الدهر لا يخشين محلا إذا لم تبق سائمة يقينا خرقن الارض عن امواج بحر طلبن معينه حتى روينا كأن رؤوسهن بيوم ريح ضرائر بالذوائب ينتصينا
love
4398
إني بحبلك واصل حبلي وبريش نبلك رائش نبلي
love
4399
لمعت لنا بالأبرقين بروق قصفت لها بين الضلوع رعود وهمت سحائبها بكل خميلة وبكل مياد عليك تميد فجرت مدامعها وفاح نسيمها وهفت مطوقة وأورق عود نصبوا القباب الحمر بين جداول مثل الأساود بينهن قعود بيض أوانس كالشموس طوالع عين كريمات عقائل غيد
love
4400
ألا يا ديار الحي بالسبعان أمل عليها بالبلى الملوان نهار وليل دائم ملواهما على كل حال الدهر يختلفان أبيني ديار الحي لا هجر بيننا ولكن روعات من الحدثان لدهماء إذ للناس والعيش غرة وإذا خلقانا بالصبا يسران تشكت ببعض الطرف حتى فهمته حياء وما فاهت به الشفتان كبيضة أدحي يوحوح فوقها هجفان مرتاعا الضحى وحدان أحسا حسيسا من سباع وطائف فلا وخد إلا دون ما يخدان يكادان بين الدونكين وألوة وذات القتاد السمر ينسلخان عشية قالت لي وقالت لصاحبي ببرقة ملحوب ألا تلجان فلما ولجنا أمكنت من عنانها وأمسكت عن بعض الخلاط عناني تأمل خليلي هل ترى من ظعائن تحملن بالعلياء فوق إطان فقال أراها بين تبراك موهنا وطلحام إذ علم البلاد هداني وقد أفضلت عيني على عينه وقطع إلحاق الحداة قراني تحملن من جنان بعد إقامة وبعد عناء من فؤادك عاني على كل وخاد اليدين مشمر كأن ملاطيه ثقيف إران كسون السديل كل أدماء حرة وحمراء لا يحذي بها جلمان وكل رباع أو سديس مسدم يمد بذفرى حرة وجران سلكن لكيزا باليمين ولوزة شمالا ومفضى السيل ذي الغذيان وأوقدن نارا للرعاء بأذرع سيالا وشيحا غير ذات دخان فصبحن من ماء الوحيدين نقرة بميزان رعم إذ بدا ضدوان وأصبحن لم يتركن من ليلة السرى لذي الشوق إلا عقبة الدبران وعرسن والشعرى تغور كأنها شهاب غضا يرمى به الرجوان أتاهن لبان ببيض نعامة حواها بذي اللصبين فوق جنان
love
4401
بذي سلم والدير من حاضر الحمى ظباء تريك الشمس في صورة الدمى فأرقب أفلاكا وأخدم بيعة وأحرس روضا بالربيع منمنما فوقتا أسمى راعي الظبي بالفلا ووقتا أسمى راهبا ومنجما تثلث محبوبي وقد كان واحدا كما صيروا الأقنام بالذات أقنما فلا تنكرن يا صاح قولي غزالة تضيء لغزلان يطفن على الدمى فللظبي أجيادا وللشمس أوجها وللدمية البيضاء صدرا ومعصما كما قد أعرنا للغصون ملابسا وللروض أخلاقا وللبرق مبسما
love
4402
رأى البرق شرقيا فحن إلى الشرق ولو لاح غربيا لحن إلى الغرب فإن غرامي بالبريق ولمحه وليس غرامي بالأماكن والترب روته الصبا عنهم حديثا معنعنا عن البث عن وجدي عن الحزن عن كربي عن السكر عن عقلي عن الشوق عن جوى عن الدمع عن جفني عن النار عن قلبي بأن الذي تهواه بين ضلوعكم تقلبه الأنفاس جنبا إلى جنب فقلت لها بلغ إليه بأنه هو الموقد النار التي داخل القلب فإن كان إطفاء فوصل مخلد وإن كان إحراق فلا ذنب للصب
love
4403
بين البدي وبين برقة ضاحك غوث اللهيف وفارس مقدام ومقابر بين الرسيس وعاقل درست وفيها منجبون كرام جزعا جزعت عليهم فدعوتهم لو يسمعون وكيف تدعى الهام لا تبعدوا وغدا السلام عليكم وسرى فقد يتفرق الأقوام فأبيت مسرورا برؤية من أرى فإذا انتبهت إذا هي الأحلام
love
4404
سلا عن تذكره تكتما وكان رهينا بها مغرما وأقصر عنها وآياتها تذكره داءه الأقدما فأوصى الفتى بابتناء العلى وأن لا يخون ولا يأثما ويلبس للدهر إجلاله فلن يبني الناس ما هدما وإن أنت لا قيت في نجدة فلا يتهيبك أن تقدما فإن المنية من يخشها فسوف تصادفه أينما وأن تتخطاك أسبابها فإن قصاراك أن تهرما وأحبب حبيبك حبا رويدا فليس يعولك أن تصرما فتظلم بالود من وصله رقيق فتسفه أو تندما وأبغض بغيضك بغضا رويدا إذا أنت حاولت أن تحكما فلو أن من حتفه ناجيا لألفيته الصدع الأعصما بإسبيل ألقت به أمه على رأس ذي حبك أيهما إذا شاء طالع مسجورة ترى حولها النبع والساسما يكون لأعدائه مجهلا مضلا وكانت له معلما سقتها الرواعد من صيف وإن من خريف فلن يعدما أتاح له الدهر ذا وفضة يقلب في كفه أسهما فراقبه وهو في قترة وكان يرهب أن يكلما فأرسل سهما له أهزعا فشك نواهقه والفما فريغ الغرار على قدره وما كان يرهب أن يكلما فظل يشب كأن الولو ع كان بصحته مغرما أتى حصنه ما أتى تبعا وأبرهة الملك الأعظما لقيم بن لقمان من اخته فكان ابن أخت له وابنما ليالي حمق فاستحصنت إليه فغر بها مظلما فأحبلها رجل نابه فجاءت به رجلا محكما
love
4405
حملن على اليعملات الخدورا وأودعن فيها الدمى والبدورا وواعدن قلبي أن يرجعوا وهل تعد الخود إلا غرورا وحيت بعنابها للوداع فأذرت دموعا تهيج السعيرا فلما تولت وقد يممت تريد الحورنق ثم السديرا دعوت ثبورا على إثرهم فردت وقالت أتدعو ثبورا فلا تدعون بها واحدا ولكنما ادع ثبورا كثيرا ألا يا حمام الأراك قليلا فما زادك البين إلا هديرا ونوحك يا أيهذا الحمام يثير المشوق يهيج الغيورا يذيب الفؤاد يذود الرقاد يضاعف أشواقنا وللزفيرا يحوم الحمام لنوح الحمام فيسأل منه البقاء يسيرا عسى نفحة من صبا حاجر تسوق إلينا سحابا سطيرا تروي بها أنفسا ظمئن فما ازداد سحبك إلا نفورا فيا راعي النجم كن لي نديما ويا ساهر البرق كن لي سميرا أيا راقد الليل هنئته فقل للممات عمرت القبورا فلو كنت تهوى الفتاة العروبا لنلت النعيم بها والسرورا تعاطى الحسان خمور الخمار تناجي الشموس تناغي البدورا
love
4406
مرضي من مريضة الأجفان عللاني بذكرها عللاني هفت الورق بالرياض وناحت شجو هذا الحمام مما شجاني بأبي طفلة لعوب تهادى من بنات الخدور بين الغواني طلعت في العيان شمسا فلما أفلت أشرقت بأفق جناني يا طلولا برامة دارسات كم رأت من كواعب وحسان بأبي ثم بي غزال ربيب يرتعي بين أضلعي في أمان ما عليه من نارها فهو نور هكذا النور مخمد النيران يا خليلي عرجا بعناني لأرى رسم دارها بعياني فإذا ما بلغتما الدار حطا وبها صاحبي فلتبكياني وقفا بي على الطلول قليلا نتباكى بل أبك مما دهاني الهوى راشقي بغير سهام الهوى قاتلي بغير سنان عرفاني إذا بكيت لديها تسعداني على البكا تسعداني واذكرا لي حديث هند ولبنى وسليمى وزينب وعنان ثم زيدا من حاجر وزرود خبرا عن مراتع الغزلان واندباني بشعر قيس وليلى وبمي والمبتلى غيلان طال شوقي لطفلة ذات نثر ونظام ومنبر وبيان من بنات الملوك من دار فرس من أجل البلاد من أصبهان هي بنت العراق بنت إمامي وأنا ضدها سليل يماني هل رأيتم يا سادتي أو سمعتم أن ضدين قط يجتمعان لو ترانا برامة نتعاطى أكؤسا للهوى بغير بنان والهوى بيننا يسوق حديثا طيبا مطربا بغير لسان لرأيتم ما يذهب العقل فيه يمن والعراق معتنقان كذب الشاعر الذي قال قبلي وبأحجار عقله قد رماني أيها المنكح الثريا سهيلا عمرك الله كيف يلتقيان هي شامية إذا ما استهلت وسهيل إذا استهل يماني
love
4407
ما رحلوا بانوا البزل العيسا إلا وقد حملوا فيها الطواويسا من كل فاتكة الألحاظ مالكة تخالها فوق عرش الدر بلقيسا إذا تمشت على صرح الزجاج ترى شمسا على فلك في حجر إدريسا تحيي إذا قتلت باللحظ منطقها كأنها عندما تحيي به عيسى توراتها لوح ساقيها سنا وأنا أتلو وأدرسها كأنني موسى أسقفة من بنات الروم عاطلة ترى عليها من الأنوار ناموسا وحشية ما بها أنس قد اتخذت في بيت خلوتها للذكر ناووسا قد أعجزت كل علام بملتنا وداوديا وحبرا ثم قسيسا إن أومأت تطلب الإنجيل تحسبها أقسة أو بطاريقا شماميسا ناديت إذ رحلت للبنين ناقتها يا حادي العيس لا تحدو بها العيسا عبيت أجياد صبري يوم بينهم على الطريق كراديسا كراديسا سألت إذ بلغت نفسي تراقيها ذاك الجمال وذاك اللطف تنفيسا فأسلمت ووقانا الله شرتها وزحزح الملك المنصور إبليسا
love
4408
طلع البدر في دجى الشعر وسقى الورد نرجس الحور غادة تاهت الحسان بها وزها نورها على القمر هي أسنى من المهاة سنا صورة لا تقاس بالصور فلك النور دون أخمصها تاجها خارج عن الأكر إن سرت في الضمير يجرحها ذلك الوهم كيف بالبصر لعبة ذكرنا يذوبها لطفت عن مسارح النظر طلب النعت أن يبينها فتعالت فعاد ذا حصر وإذا رام أن يكيفها لم يزل ناكصا على الأثر إن أراح المطي طالبها لم ترح مطية الفكر روحنت كل من أشب بها نقلته عن مراتب البشر غيرة أن يشاب رايقها بالذي في الحياض من كدر
love
4409
بين الحشا والعيون النجل حرب هوى والقلب من أجل ذاك الحرب في حرب لمياء لعساء معسول مقبلها شهادة النحل ما يلقى من الضرب ريا المخلخل ديجور على قمر في خدها شفق غصن على كثب حسناء حالية ليست بغانية تفتر عن برد ظلم وعن شنب تصد جدا وتلهو بالهوى لعبا والموت ما بين ذاك الجد واللعب ما عسعس الليل إلا جاء يعقبه تنفس الصبح معلوم من الحقب ولا تمر على روض رياح صبا تحوي على كاعبات خرد عرب إلا أمالت ونمت في تنسمها بما حملن من الأزهار والقضب سألت ريح الصبا عنهم لتخبرني قالت وما لك في الأخبار من أرب في الأبرقين وفي برك العماد وفي برك العميم تركت الحي عن كثب لا تستقل بهم أرض فقلت لها أين المفر وخيل الشوق في الطلب هيهات ليس لهم معنى سو خلدي فحيث كنت يكون البدر فارتقب أليس مطلعها وهمي ومغربها قلبي فقد زال شؤم البان والغرب ما للغراب نعيق في منازلنا وما له في نظام الشمل من ندب
love
4410
ألم بمنزل أحباب لهم ذمم سحت عليهم سحاب صوبها ديم واستنشق الريح من تلقاء أرضهم شوقا لتخبرك الأرواح أين هم أظنهم خيموا بالبان من إضم حيث العرار وحيث الشيح والكتم
love
4411
البدر في المحو لا يجارى وفي تناهيه لا يحد صح له النور بعد محو ثم إليه يعود بعد سرائر سرها ثلاث رب مليك والله فرد في المحو صحت له فأثنت عليه لما أتاه يعدو
love
4412
شمس الهوى في النفوس لاحت فأشرقت عندها القلوب الحب أشهى إلي مما يقوله العارف اللبيب يا حب مولاي لا تول عني فالعيش لا يطيب لا إنس يصغو للقلب إلا إذا تجلى له الحبيب
love
4413
كيف يخشى فؤاد من ليس يخشى غير محبوبه القديم ويرجو كل قلب قد داخلته حظوظ من كيان العلى فذا القلب ينجو
love
4414
ألا يا نسيم الريح بلغ مها نجد بأني على ما تعلمون من العهد وقل لفتاة الحي موعدنا الحمى غدية يوم السبت عند ربى نجد على الربوة الحمراء من جانب الضوى وعن أيمن الأفلاج والعلم الفرد فإن كان حقا ما تقول وعندها إلي من الشوق المبرح ما عندي إليها ففي حر الظهيرة نلتقي بخيمتها سرا على أصدق الوعد فتلقي ونلقي ما نلاقي من الهوى ومن شدة البلوى ومن ألم الوجد أأضغاث أحلام أبشرى منامة أنطق زمان كان في نطقه سعدي لعل الذي ساق الأماني يسوقها عيانا فيهدي روضها لي جنى الورد
love
4415
أغيب فيفني الشوق نفسي فألتقي فلا أشتفي فالشوق غيبا ومحضرا ويحدث لي لقياه ما لم أظنه فكان الشفا داء من الوجد آخرا لأني أرى شخصا يزيد جماله إذا ما التقينا نفرة وتكبرا فلا بد من وجد يكون مقارنا لما زاد من حسن نظاما محررا
love
4416
لما بدا السر في فؤادي فنى وجودي وغاب نجمي وحال قلبي بسر ربي وغبت عن رسم حس جسمي وجئت منه به إليه في مركب من سني عزمي نشرت فيه قلاع فكري في لجة من خفي علمي هبت عليه رياح شوقي فمر في البحر مر سهم فجزت بحر الدنو حتى أبصرت جهرا من لا اسمي وقلت يا من رآه قلبي أضرب في حبكم بسهم فأنت أنسي ومهرجاني وغايتي في الهوى وغنمي
love
4417
قف بالطلول الدارسات بلعلع واندب أحبتنا بذاك البلقع قف بالديار وناجها متعجبا منها بحسن تلطف بتفجع عهدي بمثلي عند بانك قاطفا ثمر الخدود وورد روض أينع كل الذي يرجو نوالك أمطروا ما كان برقك خلبا إلا معي قالت نعم قد كان ذاك الملتقى في ظل أفناني بأخصب موضع إذ كان برقي من بروق مباسم واليوم برقي لمع هذا اليرمع فاعتب زمانا ما لنا من حيلة في دفعه ما ذنب منزل لعلع فعذرتها لما سمعت كلامها تشكو كما أشكو بقلب موجع وسألتها لما رأيت ربوعها مسرى الرياح الذاريات الأربع هل أخبرتك رياحهم بمقيلهم قالت نعم قالوا بذات الأجرع حيث الخيام البيض تشرق للذي تحويه من تلك الشموس الطلع
love
4418
قلبي بذكرك مسرور ومحزون لما تملكه لمح وتلوين فلو رقت في سماء الكشف همته لما تملكه وجد وتكوين لكنه حاد عن قصد السبيل فلم يظفر به فهو بين الخلق مسكين حتى دعت من الأشواق داعية همت لها نحو قلبي سحبة الجون وأبرقت في نواحي الجو بارقة أضحى بها وهو مغبوط ومفتون والسحب سارية والريح ذارية والبرق مختطف والماء مسنون وأخرجت كل ما تحويه من حبس أرض الجسوم وفاح الهند والصين فما ترى فوق أرض الجسم مرقبة إلا وفيها من النوار تزيين وكلما لاح في الأجسام من بدع وفي السرائر معلوم وموزون والقلب يلتذ في تقليب مشهده بكل وجه من التزيين ضنين والجسم فلك ببحر الجود يزعجه ريح من الغرب بالأسرار مشحون وراكب الفلك ما دامت تسيره ريح الشريعة محفوظ وممنون ألقى الرئيس إلى التوحيد مقدمه وفيه للملأ العلوي تأمين فلو تراه وريح الشوق تزعجه يجري وما فيه تحريك وتسكين إن العناصر في الإنسان مودعة نار ونور وطين فيه مسنون فأودع الوصل ما بيني على كثب وبين ربي مفروض ومسنون فالسر بالله من خلقي ومن خلقي إذا تحققت موصول وممنون يقول إني قلب الحق فاعتبروا فإن قلب كتاب الله ياسين من بعد ما قد أتى من قبل نفحته علي من دهره في نشأتي حين لا يعرف الملك المعصوم ما سببي ولا اللعين الذي ينكيه تنين لما تسترت عن صلصال مملكتي أخفان عن علمه في عينه الطين فكان يحجبه عني وعن صفتي غيم العمى وأنا في الغيب مخزون فعندما قمت فيه صار مفتخرا يمشي الهوينا وفي أعطافه لين لما سرى القلب للأعلى وجاز على عدن وغازلنه حور بها عين غض الجفون ولم يثن العنان لها لما مضى عن هواه القرض والدين فعندما قام فوق العرش بايعه اللوح والقلم والعلام والنون فلو تراه وقد أخفى حقيقته له فويق استواء الحق تمكين فإن تجلى على كون بحكمته له علا ظهر ذاك الكون تعيين فلا يزال لمرح الملقيات به يقول للكائنات في الورى كونوا فكل قلب سها عن سر حكمته في كل كون فذاك القلب مغبون فاعلم بأنك لا تدري الإله إذا ما لم يكن فيك يرموك وصفين فاعرف إلهك من قبل الممات فإن تمت فأنت على التقليد مسجون وإن تجليت في شرقي مشهده علما تنزه فيك العال والدون ولاح في كل ما يخفى ويظهره من التكاليف تقبيح وتحسين فافهم فديتك سرا لله فيك ولا تظهره فهو عن الأغيار مكنون وغر عليه وصنه ما حييت به فالسر ميت بقلب الحر مدفون
love
4419
عجبا كيف تترك القلب ميتا وحياة القلوب في ألفاظك أنت عيسى القلوب تنشرها من جدث الجهل وهي من حفاظك فالحظ القلب ليلة السبت يحيى سره فالحياة في ألحاظك
love
4420
هوى النجم من أوجه محرقا لمن جاء يسترق المنطقا وأظهر في الغرب أنواره فصير مغربه مشرقا وكل وجود له باطن إذا ما دجا ليله أشرقا وكل رياض له ذابل إذا ما ذوى غصنه أورقا وإن الفؤاد إذا ما اهتدى بأنواره وحيه صدقا وقى الله حساده شره بما الله أمثاله قد وقى إذا وجد الباب قصاده لجهلهم دونهم مغلقا أقاموا حيارى على بابه وما أحد منهم حققا وهل زي باب كريم دعا إلى بابه أحدا أطبقا فكيف بباب الذي لم يزل رفيقا بنا راحما مشفقا
love
4421
حنيني إلى الليل الذي جاءني يسري حنيني إلى الشمس المنيرة والفجر فإني أحظى في النهار بشفعه وأحظى إذا ما جاء في الليل بالوتر لقد أقسم الحق العلي بليله وبالفجر والإتباع فيه لذي حجر بأن الذي قد جاء في الذكر ذكره مضافا إلينا ما له الأنس بالأجر إذا كنت في قوم ولم أك عينهم وسرهم سري وجهرهم جهري فما أنا فيهم ذو وفاء وإنني إذا حقق الأقوام شاني لفي خسر
love
4422
إذا كان عين الحب ما ينتج الحب فما ثم من يهوى ولا من له حب فإن التباس الأمر في ذاك بين وقد ينتج البغضاء ما ينتج الحب ولكنه معنى لطيف محقق يقوم بسر العبد يجهله القلب لأن له التقليب في كل حالة به فتراه حيث يحمله الركب وذو الحب لم يبرح مع الحب ثابتا على كل حال يرتضيها له الحب فإن كان في وصل فذاك مراده وإن كان في هجر فنار الهوى تخبو شكور لما يهواه منه حبيبه فليس له بعد وليس له قرب ولكنه يهوى التقرب للذي أتته به الآمال إذ تسدل الحجب فيهوى شهود العين في كل نظرة وما هو مستور ويجهله الصب فلو ذاقه علما به وعلامة له فيه لم يبرح له الأكل والشرب ولكنه بالجهل خابت ظنونه فليس له فيما أفوه به شرب فيطلبه من خارج وهو ذاته وينتظر الإتيان إن جادت السحب فلا خارج عني ولا في داخل كذاتي من ذاتي كذا حكمه فاصبوا إليه فلا علم سوى ما ذكرته ولكن صغير القوم في بيته يحبو فلو كان يمشي في الأمور منفذا لما كان يعميه عن إدراكه الذنب
love
4423
كان لي قلب فلما ارتحل بقي الجسم محل العلل كان بدرا طالعا إذ أتى مغرب التوحيد ثم أفل زاده شوقا إلى ربه صاحب الصعقة يوم الجبل لم يزل يشكو الجوى والنوى ليلة الإثنين حتى اتصل فدنا من حضرة لم تزل تهب الأرواح سر الأزل قرع الأبواب لما دنا قيل من أنت فقال الحجل قيل أهلا سعة مرحبا فتح الباب فلما دخل خر في حضرته ساجدا وانمحى رسم البقا وانسجل وشكا العهد فجاء الندا يا عبيدي زال وقت العمل رأسك ارفع هذه حضرتي وأنا الحق فلا تنتعل رأسك ارفع ما الذي تبتغي قلت مولاي حلول الأجل قال سجني قال مت واعلمن أن في السجن بلوغ الأمل يا فؤادي قد وصلت له قل له قول حبيب مدل لولا ذاتي لم يصح استوى وبنوري صح ضرب المثل
love
4424
تضلعت من شرب روي بلا شرب كما أنني أشتهي إلى القلب من قلبي فإن لمقلوبي جمالا يخصه أهيم به وجدا على البعد والقرب أبيت أناجيه بنومي ممثلا وإني إذا استيقظت عدت إلى صحبي فإن كان عن بين فشوق مجدد وإن كان عن وصل فحسبي إذا حسبي فإن جاد بالتمثيل في حال يقظتي فذلك أحلى لي من المورد العذب إذا ما رأيت الدار أهوى دخولها ولكن على الأبواب أردية أعجب ومن خلفها البواب يسمع وطأتي فيغفل عني للذي بي من عجب كعتبة يزهو بالعبودة عندما تحقق فيها من مساكنة القرب هي الأم سماها ذلولا لخلقه وقد أعرضت عني كإعراض ذي ذنب حياء وأعطتنا مناكب نظمها فنمشي بها عن أمر خالقها الرب إذا كان حال الأم هذا فإنني لأولى به منها إلى انقضا نحبي تمنيت منه أن أكون بحالها مع الله في عيش هنيء بلا كرب فياتي وجودي للدعاوى بصورة تنزله مني كمنزلة الرب وهيهات أين الحق من حال خلقه بذا جاءت الأرسال منه مع الكتب لقد أوردت نفسي حديثا معنعنا عن الروح عن سري عن الله عن قلبي بأن وجودي عينه وهويتي هويته فاركب على مركب صعب فلم يبق فينا مفصل فيه قوة أشاهدها وإلا وعينها ربي فكيف لنا وقد صح مخلص ويعتبني وقتا فأعجب من عتبي وإن له حدث المبرء نفسه دليلا له فيما ذكرت من العتب ألا إنني عبد لمن أنا ربه فضى بالذيقد قلته في الهوى حبي
love
4425
ألا إنني عبد لمن أنا ربه قضى بالذي قد قلته في الهوى الخبر إذ كان عين الحق عيني وشاهدي يكون لنا في العالم الخلق والأمر فيعرفني من كان في الحق مثلنا ومن لم يكن يسرع إلى قلبه النكر فمن كان علاما بما جئته به يكون له من ربه النائل الغمر ومن قال فيه بالجواز فإنه يكون له من نفسه الغل والغمر ومن قال فيه بالمحال فإنه هو الظالم المحجوب والجاهل الغمر لقد طبع الله القلوب بطابع من الطبع حتى لا يداخلها الكبر وكيف يكون الكبر في قلب عاجز ذليل له من ذاته العجز والفقر فسبحان من أحيا الفؤاد بفهمه فلن يحجبنه العسر عنه ولا اليسر تراءيت لي من خلف ستر طبيعتي وقد علمت نفسي الذي يحجب الستر فراكب بحر الطبع بالحال طالب ويطلبه من حاله الصبر والشكر ومن كان في البر المشق مسافرا تعوذ من وعثائه العارف الحبر
love
4426
أحب إذا أحببت من يدري ما جئت به من شرف الحب ولا تضيع حقه إنه في غاية البعد مع القرب واحن عليه كالضلوع التي قد انحنت خوفا على القلب عاصمته من كل سوء كما قد عصم الساعد بالقلب
love
4427
ما جنة الخلد غير قلبي لأنه بيت من يدوم قمت له بالهوى ويدري من قام فيه ممن يقوم عنه إلى غيره فترمي إليه أنوارها الرجوم لو أن قلبي يراه قلبي قلت أنا الرائح المقيم إن العذاب الذي تراه منه بنا ذلك النعيم قال لي الحق من وجودي وقوله الصادق القويم نبىء عبادي عني بأني أنا هو الغافر الرحيم وإن أيضا عذاب حجبى عذابنا المؤلم الأليم قلت وأي الكلام أولى أذكر والذاكرون هيم فقال لي من صفا فؤادي كلامه الحادث القديم قلت له من يقول هذا فقال لي ربك العليم قلت لعلي أقتصر فقل لي أولى بنا أيها الحكيم فإنه ذو المعالي فينا وإنه المحسن الكريم فسلم الأمر لا تبالي فالقول ما قاله القيم فعلمه في الوجود سار ما دام كوني به يقيم
love
4428
إن الذي هيمني حسنه من الذي هام ولا تدري في سورة الأعلى وأمثالها كالفجر والليل إذا يسري سبحان من جل فما مثله من أحد إلا الذي أدرى في سورة الشورى أتى ذكره وإنه الآن على ذكري قد جاء حقا بالصفات التي تزيد في العد عن العشر تحمل عرش الذات من ذاتها وما لها عين سوى سري بها وجودي وبها كنته لذاك تجري بي عن أمري لا تنظروني غيره إنني هوية الحق بلا ستر فليس في العالم من مفصل إلا وفيه علم الذكر فتصب يعرفه من له في ذاته منزلة الشكر له مزيد العلم من شكره يستره ما فيه من كفر وليس بالكفر الذي ذقته من قرر الإنسان في خسر بأصله ثم أتى شارحا مفرعا بالحق والصبر بذا أتى النص الذي قاله لخلقه في محكم الذكر فمن يرد يمتاز في أهله فليمش بالحال على أثري فإنه الحق الذي قال لي انصح عبادي وامتثل أمري بمكة في حالة تقتضي في وقتها القبض من العسر وفي دمشق قال لي مثله في مرة أخرى على سري فقلت يا رب أعني على ما قلت لي فقال بالنصر فلم يزل في نصرتي قائما في كل حال دائم البشر وقال تمم ما بدأتم به من الفتوحات على قدر على لسان المصطفى أحمد ولم ينب عني في العذر فإن فيها سببا مقلقا يضيق من إيراده صدري فقال لي لا تلتفت إنني مزيل ما تخشى من الضر أيدك الله فكن آمنا ولا يكن قلبك في ذعر فقمت بالعلم لهم مفصحا مبينا في السر والجهر أورده من غير كيل له كأنما آخذ من بحر لو أنه ينظر في قوله إن إليه مرجع الأمر رأى وجود الحق عين الذي يطلبه في وحدة الكثر لو أنه يعرف أحواله ما ميز الخير من الشر ليس له الشر فإن الذي سمي شرا عدم فادر بيده الخير فقل كالذي يقول فيه صاحب السبر فإنه الخير كما قال لي من قال بالباع وبالشبر فاعبد إله السر مستلما ولا تكفر صاحب الفكر
love
4429
يا صاح إن القلوب أضحت بسر الغيوب في نعيم ما عندي إلا الذي قد قاله الترمذي للعالم الجهبذي إني إذا ما أتوب إليه لا من ذنوب لا أقيم لم يدر ما قالها إلا الذي نالها فلا تقل ما لها فيها لسر الحبيب معنى بديع عجيب مستقيم بالله يا ظلتي إن كنت لي قبلتي فأنت من جملتي فاعمل عليه تصيب فأنت فيه المصيب في العموم إن الصيود ترى في جوف هذا الفرا ما فيه من افترا فإنه ما يخيب عند اللبيب الأريب القويم لو أن بدرا بدا لم يتركني سدا وجاءني ابتدا بكل معنى غريب فيه غذاء الأديب والنديم إن القلوب التي عن الهدى دلت ما هي من ملتي تروح عند الغروب لما دعاه القريب بالقيم لله نور بدا في المرتدي والردا به الولي اهتدى شبابه كالمشيب إذا دعاه الحبيب القديم فما له من شبيه عند العليم النبيه قد حرت في وفيه أراه عند الكثيب من غير شك مريب كالحميم
love
4430
الشكر لله لا أبغي به عوضا بل شكرنا امتثال للذي فرضا خلي لي الأمر في الأكوان أجمعها وغادر القلب مشغوفا به ومضى فما رأيت بريقا في جوانبها إلا وكان هو البرق الذي ومضا وآض عني الذي قد كان يحجبني لما رأى النور في آفاقهن أضا لما سلكت سبيل الواصلين إلى بحر العماء رأيت الزاخرات أضا فقلت هل ثم بحر لا يكون له سيف فقالوا نعم هذا الذي اعترضا ما بيننا وهو من وجه يخيط بنا وما له غاية ولا عليه فضا ونحن فيه كغرقي يسبحون به ولا يقاسون هما لا و لا مضضا بحر الثبوت الذي أبدى جزائره فيه ومنه بما قد شاءه وقضى والناس سفر ولكن من جزائره إلى جزائره في شقوة ورضى الاسم يوجدنا والذات تعدمنا فما ترى صحة إلا ترى مرضا إساتنا لم تكن إلا إساءتنا وهي الغذاء لمن قد صح أو مرضا بها بدا عفوه عنا ورحمته ومن يقوم به إحسانه نهضا إلى الوجود الذي ما عنده عدم وهو الذي حصل المأمول والغرضا
love
4431
جميل ولا يهوى جلي ولا يرى لقد حار فيه صاحب الفكر والحجج جنيت بمصحوب على كل حالة تحيره الأمواج في هذه اللجج جرى معه الفكر الصحيح إلى مدى فما غاب عن ثف ولا بلغ البثج جميع النهى غرقى شهود أو فكرة ففي عينه نفي العقول مع المهج جمعت له ذاتي فلم تك غيره فحرت فما أدري ثوى في أم خرج جرى القدر المحتوم في كل كائن بما هو فيه ما عليه به حرج جزى الله عنا من يجازي مسيئنا على سوءه حسنا فأصبح يبتهج جزاء وفاقا لا اتفاقا وإنهم يقولون بالتوحيد والأمر مزدوج جنينا عليه بالقبول فأمرنا مريج فعين الكون تبدو إذا مرج جماع بأنثى قيل فيها طبيعة تولد منه كل ما دب أو درج
love
4432
مطوت متون الصافنات جيادي بقبة أجياد ومهبط واد أزاحم فيه كل ملك متوج وأنفق فيه طار في وتلادي وأظهر فيه كل يوم بصورة إلى أن نزلت الأرض أرض إياد فعاينت قسا في عكاظ وعنده بمجلسه المهدي وهو ينادي أظلكم وقت عليه مهابة بإظهار مهدي شريعة هاد
love
4433
قالت لنا سفري إن كنت في سفري ما كان في سكر أحلى من السكر فقل إلى سمر شوقي إلى السمر فإن في عمري خيرا إلى عمري
love
4434
عفا رسم من أهوى وليس سوانا وكنا له عند النزول مكانا لقد ضاق عنه أرضه وسماؤه وبالسعة المثلى لديه حبانا وما وسع الرحمن إلا وجودنا كأنا على العرش العظيم بنانا ولما وسعنا الحق جل جلاله نعمنا به علما به وعيانا ولم نتخذ غير المهيمن ساكنا ولم يتخذ بيتا يكون سوانا لقد جاد لي ربي بكل فضيلة وآتان منه بسطة وبيانا إذا نحن جئناه على كل حالة بضعف الذي جئنا إليه أتانا إذا نحن أثنينا عليه بذاتنا وكان لنا منك الشهود أمانا على كل ما قلناه فيك وعصمة فما ثم عين في الوجود ترانا
love
4435
القى الهوى في القلب ما ألقى فلا تسل عن كنه ما ألقى لقيت منه الجهد في لذة لأنني عبد له حقا أضلنا الله على علمنا به فما أعذب ما نلقى تعبد القلب هواه فما ينفك قلبي للهوى رقا رقيت للحب إلى راحة ملذوذة غيري بها يشقى لما درى بأنني عبده قضى بضربي الغرب والشرقا قد دبت فيما حاز من رقة ومن جمال والهوى عشقا والله لو أن الذي عندنا منه بأقوى جبل شقا قد رق لي الشامت مما يرى وحسبكم من شامت رقا ما إن رأينا في الهوى عاذلا إلا ولا بد له يلقى مثل الذي يلقاه ذو لوعة وهو الذي سمي بالأشقى كما الذي قد اتقى نفسه وربه سماه بالأتقى فاشربه مرا ولذيذا فما بكاس غير الحب ما تسقى ألا ترى موسى وما موله أعطاه ما أمل والصعقا فكان موسى صادقا في الذي قد جاء يبغيه به صدقا فعندما رد إلى حسه تاب ووفى العهد واستبقى وكلما كان له بعد ذا مما رأى من ربه وفقا أثمر فيه ذاك من ربه في ليلة الإسرا بنا رفقا وعاين الروح وقد جاءه إذ سد بالأجنحة الأفقا يخبره أن السماء التي ترى وأرضا كانتا رتقا فحكم الفصل بها والقضا فصيراها حكمة فتقا لا يشرب الخالص عبد هنا من كل ما يشرب إذ يسقى من كان أمشاجا من أخلاطه فكيف لا يشربه ريقا من يبتغي العصمة في حالة دائمة يستلزم الصدقا والصدق لا شك على ما ترى أنزله الله لنا رزقا فيأخذ العبد على قدره منه كمثل الرزق لا فرقا ما أن رأينا في الهوى حاكما أبقى ولا أتقى ولا أنقى مثل الذي يعرف مقداره فإنه قد حازه سبقا العلم يستعمل أصحابه لا بد منه فالزم الحقا فإن قوما لم يقولوا بذا لجهلهم بالعلم أو فسقا
love
4436
إذا شمس النفوس أرت ضحاها تزايدت القلوب بما تلاها تراها فيه حالا بعد حال ومجلاها الهلال إذا تلاها وإني من حقيقته بسري كمثل الشمس إذ تعطي سناها فما أنا في الوجود سواه عينا وما هم في الوجود بنا سواها فتلك سماؤنا لما بناها وهذي أرضنا لما طحاها من أجلي كان ربي في شؤون وقد بلغت فواكهكم أناها سنفرغ منكم جودا إليكم لتعطي نفوسكم منها مناها ويلمحها بذات منه لما علمت بأنها كانت سداها يعذبنا النهار سدى وويلا وليلته يعذبنا نداها فغطاها الظلام بسر كوني وجلاها النهار وما جلاها
love
4437
الناس أولاد حواء سواي أنا فإنني ولد للوالد الذكر إن الأنوثة من نعت الرجال لذا تراهم يحملون العلم في الصور فيصبحون حبالى حاملين به حمل السحاب لما فيها من المطر يحيى به كل ميت لا حراك به فيشكر الحي شكر الزهر للزهر فالزهر أسماؤه الحسنى بجملتها والزهر ما أعطت السماء من أثر يا رحمة الله قد حزت الوجود فما في الكون مقلة عين تخلو من نظر به يرون وجود الكون فيه كما يرون فيه وجود الحق في البشر ما بين ضم وفتح قد يدت عبر لكل قلب سليم فيه معتبر تربى على قوة الأرواح قوته فليس يحرقه الإدراك بالبصر لأنه سبحات الوجه فاعتبروا في النور والظلمة العمياء والغير هما الحجاب لها ولم يقم بهما إحراقها لا و لا ما فيه من ضرر والحجب ليس سوانا وهو خالقنا ونحن مجلى له بالسمع والبصر كذا رأيناه ذوقا في مشاربنا كما رويناه فيما صح من خبر هو القوي حين تعطي جوارحنا من النتائج فانظر فيه وادكر لولاه ما نظرت عين ولا سمعت أذن لما قد تلاه الحق في السور الله يخلقنا والله يخلقنا على الدوام كما قد جاء في الزبر وما له خبر فينا يخبرنا سوى الذي نحن فيه اليوم من سير وما تكون عنه من تقابلنا في جنة الخلد والمأوى على سرر ومن يكون على ضد النعيم بما يلقاه من ألم الضراء في سقر ليس التعجب من هذا وما عجبي إلا بأني مع الأنفاس في سفر دنيا وآخرة فانظر ترى عجبا في حالنا واعتبره صنع مقتدر والجوهر الأصل باق لا زوال له هو المحل لما يبديه من صور الله جلى لنا ما قد جلاه لنا على صفاء بلا شوب ولا كدر لذا أرى زمرا تأتي على زمر كما أتت في كتاب الله في الزمر إن المياه على مقدار أعينها فمنه منهمر وغير منهمر إن السحاب بخار الأرض أنشأه ماء يحلله للنجم والشجر شيئا فشيأ ويبقى بعضها لندى أو تستحيل هواء في ذرى الأكر لذا رأيت خروج الودق من خلل فيه ليبرز ما في الروض من ثمر
love
4438
أما أصبحت عن ليل التصابي وقد أصبحت عن ليل الشباب تنفس في عذارك صبح شيب وعسعس ليله فكم التصابي شبابك كان شيطانا مريدا فرجم من مشيبك بالشهاب واشهب من بزاة الدهر خوى على فودى فألمأ بالغراب عفا رسم الشباب ورسم دار لهم عهدى به مغنى رباب فذاك ابيض من قطرات دمعى وذاك اخضر من قطر السحاب وذا ينعى إليك النفس نعيا وذلكم نشور للروابي كذا دنياك ترأب لانصداع مغايظة وتبنى للخراب ويعلق مشمئز النفس عنها باشراك تعوق عن اضطراب ولولاها لعجلت انسلاخى عن الدنيا وإن كانت إهابي عرفت عقوقها فسلوت عنها فلما عفتها اغربتها بى بليت بعالم يعلو أذاه سوى صبري ويسفل عن عتابي وشب لي الصواب خلاط قوم وكم كان الصواب سوى الصواب أخالطهم ونفسي في مكان من العلياء عنهم في حجاب ولست بمن يلطخه خلاط متى اغبرت اياة عن تراب إذا ما لحت للأبصار نالت خيالا واسمدرت عن لبابي
love
4439
ليس يدري الغير ما طعم الهوى إنما يدريه من ذاق الهوى والهوى لولا الهوى ما هويت نفس من ذاق الهوى غير الهوى ما هوى نجم إذا النجم هوى في هوى إلا من آثار الهوى أول الحب هوى نعلمه عندنا فالعشق من حكم الهوى لا تذمن الهوى يا عاذلي إنما للمرء فيه ما نوى فيه كون كوني فبدا وبه قد فلق الحب النوى فيرى صاحبه في موصل ويرى عائده في نينوى فيرى الصاحب في وصلته ويرى العائد يشكو بالنوى وقف الحب على القلب إذا ذاقه عند مقامات السوى وإذا خاطبه من ذاته ما يرى خاطبه منه سوى ليس للقلب اهتمام بالذي ناله عند المناجاة سوى قول من قال له في حكمه أنا في الحكم وإياك سوا ما له من خبر في علمه غير ما قد قاله ثم لوى عنه وجها لم يزل وجهته يطلب الوجه بها وأودى اللوى
love
4440
هذي منازلهم أما تتذكر درست معاهدهم فأمست تنكر عفت السيول طلولها فكأنها خدى يخددها دموع تهمر درست رسومهم ورسم شبيبتى وعلاهما نور وشيب أزهر لون المشيب على عذارى آية بيضاء من سوء تروع وتنذر قالوا الخضاب فقلت أني ماقت حى المشيب فكيف ميتا يقبر
love
4441
أساجية الجفون أكل خود سجاياها استعرن من الرحيق هي الصهباء مخبرها عدو وإن كانت تناغى عن صديق
love
4442
أكاد أجن مما قد أجن فلم ير ما أرى انس وجن رميت من الخطوب بمصيات نوافذ لا يقوم لها مجن وجاورنى أناس لو أريدوا على منفت ما أكلوه ضنوا فإن عنت مسائل مشكلات أجال سهامهم حدس وظنوا وإن عرضت خطوب معضلات تواروا واستكانوا واستكنوا
love
4443
رأيت البدر في فلك المعالي يشير إلي حالا بعد حال ويطلبني ليسلبني فؤادي فيحوجني إلى ذل السؤال دعاني بالغداة دعاء بلوى إلى وقتا لظهيرة والزوال فلما لم يجبه دعاه حبا ووجدا دائما أخرى الليالي فلم يكن غير قلبي من دعاه فمل ظفرت يداي من النوال بشي غير نفسي إذا أجابت فحرت إلى الوصال من الوصال وقولي من إلى لا علم فيه وفيه علمه عند الرجال رجال الله لا أعني سواهم فضوء البدر ليس سنا الهلال ومن وجه يكون سناه أيضا كما أن الهدى عين الضلال يميزه المحل وليس غير وهذا ليس من غير المحال كاسماء الإله لها مجال وإن مجالها من ذا المجال وليس يخالها منه بوجه ولم يكثر بها فاعلم مقالي دعاني في المودة والوصال بألسنة العداوة والتقالي إذا كان الإمام يؤم قوما هم الأعلون آل إلى سفال وجيد عاطل لا شك فيه يميز قدره عن جيد حال فآل المعتلى بأبي قبيس إذا شاء الصلاة إلى سفال كظهر البيت منزله سواء يؤدي من علاه إلى اعتلال ولكن في صلاتك ليس إلا فحاذر ما يخونك في المثال فإن العبد عبد الله ما لم تراه دريئة بين العوالي لذلك إن أقيم على يقين إشارة أسهم عند النضال ومن بعض الزجاج هوى وعجبا يطيع العاليات من الطوال ألا إن الطبيعة خير أم وفيها الكون من حكم البغال ألا إن الطبيعة أم عقم إذا كان البغال من البغال ستور في ظهور الخيل مهما رأيت الخيل ترمى بالمخالي إذ إنسان شخص من فيال تعينت اليمين من الشمال فقو شماله ليعود طلقا فهذا حكمه يوم النزال وكن في القلب منه تكن إماما إذا تدعو جحا حجة النزال مقارعة الكتائب ليس يدري ال ذي تحويه ربات الحجال ففي الدنيا بدت أسماء ربي فعاينت النقائص في الكمال وفي الأخرى إذا حققت أمري أكون بها كأفياء الظلال كمال الأمر في الدنيا لكوني ظهرنا بالجلال وبالجمال وفي الأخرى يريك كمال ربي فنائي عند ذلك أو زوالي كمال الحق في الأخرى يراه كمالي في الجنان بما يرى لي كمالي أن أكون هناك عبدا فما لي والسيادة قل فما لي وكن من أعظم الخدماء عندي بها صححت في الأخرى كمالي إذا كان التكون بانحراف فعين النقص عين الاعتدال سبقت القوم جدا واجتهاد على كوماء مشرفة القذال اصابت عين من تهوى مناصي فقام بساقها داء العضال وكنت أخاف من حدي وعدوي أصاب بنظرة الداء العضال وكنت من السباق على يقين فأخرني القضاء عن النواك بأعمالي منبت لها كئيبا أردد زفرتي من شغل بالي ولكني سبقت القوم علما ومعرفة إليه فما أبالي فإن الله ينزلني إليه بعلمي بالكثيب مع الموالي وهذا العلم كنت به كريما أرد به السفال إلى الأعالي من العمال قد عصموا وفازوا فأجني منهم ثمر الفعال نفخت بعلمنا روحا كريما بأجسام من أعمال الرجال فإني قد سبقتهم اعتناء بتعليمي إلى دار الجلال
love
4444
رق ثوب الدجى وطاب الهواء وتدلت للمغرب الجوزاء والصباح المنير قد نشرت من ه على الأرض ريطة بيضاء فاسقنيها حتى ترى الشمس في الغر ب عليها غلالة صفراء قهوة بابلية كدم الشا دن بكرا لكنها شمطاء قد كستها الدهور أردية الرق قة حتى جفا عليها الهواء عجبا ما رأيت من أعجب الأش ياء تقدير من له الأشياء سبج يستحيل منه عقيق وظلام ينسل منه ضياء
love
4445
محرك الكل أنت القصد والغرض وغاية مالها إن قستها عرض من كان في قلبه مثقال خردلة سوى جلالك فاعلم أنها مرض
love
4446
جد لي ببركارك الذي صنعت فيه يدا قينه الأعاجيبا ملتئم الشفرتين معتدل ما شين من جانب ولا عيبا شخصان في شكل واحد قدرا وركبا بالعقول تركيبا أشبه شيئين في اشتباكهما بصاحب ما يمل مصحوبا أوثق مسماره وغيب عن نواظر الناقدين تغييبا فغين من تجتليه تحسبه في قالب الإعتيل مصبوبا وضم شطريه محكم لهما ضم محب إليه محبوبا يزداد حرصا عليه مبصره ما زاده بالبنان تقليبا فقوله كلما تأمله طوبى لمن كان ذاله طوبى ذو مقلة بصرته مذهبة لم تأله زينة وتذهيبا ينظر منها إلى الصواب فما يزال منها الصواب مطلوبا لولاه ما صح شكل دائرة ولا وجدنا الحساب محسوبا الحق فيه فإن عدلت إلى سواه كان الحساب تقريبا لو عين إقليدس به بصرت خر له بالسجود مكبوبا فابعثه واجنبه لي بمسطرة تلف الهوى بالثناء مجنوبا لا زلت تجدي وتجتدي حكما مستوهبا للصديق موهوبا
love
4447
لا تنس وعدا بيننا قد اقترب واجتنب العذر ففي العذر العطب وعج بنا والشرق مبيض العذب نسعى إلى جنة لهو ولعب حديقة تهدي إلى النفس الطرب قد جاء فيها الباقلاء بالعجب بهجة عين وشفاء للسغب يخال فيه النور جزعا في سخب أو بلق طير وقعا على القضب في ظل سدر مثمر داني الهدب فيه لأنواع من الطير صخب إذا الرياح زعزعت تلك الشعب أهدى لنا بياذقا من الذهب
love
4448
هبطت إليك من المحل الأرفع ورقاء ذات تعزز وتمنع محجوبة عن كل مقلة عارف وهي التي سفرت ولم تتبرقع وصلت على كره اليك وربما كرهت فراقك وهي ذات تفجع أنفت وما أنست فلما واصلت ألفت مجاورة الخراب البلقع وأظنها نسيت عهودا بالحمى ومنازلا بفراقها لم تقنع حتى إذا اتصلت بهاء هبوطها في ميم مركزها بذات الأجرع علقت بها ثاء الثقيل فأصبحت بين المعالم والطلول الخضع تبكي إذا ذكرت جوارا بالحمى بمدامع تهمى ولما تقطع وتظل ساجمة على المن التي درست بتكرار الرياح الأربع إذ عاقها الشرك الكثيف وصدها قفص عن الأوج الفسيح الأربع حتى إذا قرب المسير من الحمى ودنا الرحيل إلى الفضاء الأوسع وعذت مفارقة لكل مخلف عنها حليف الترب غير مشيع سجعت وقد كشف الغطاء فابصرت ما ليس يدرك بالعيون الهجع وغدت تغرد فوق ذروة شاهق والعلم يرفع كل من لم يرفع فلأي شيء أهبطت من شاهق سام إلى قعر الحضيض الأوضع إن كان أرسلها الإله لحكمة طويت عن الفذ اللبيب الأروع فهبوطها إن كان ضربة لازب لتكون سامعة لما لم تسمع وتعود عالمة بكل خفية في العالمين فخرقها لم يرقع وهي التي قطع الزمان طريقها حتى لقد غربت بعين المطلع وكأنها برق تألق بالحمى ثم انطوى فكأنه لم يلمع أنعم برد جواب ما أنا فاحص عنه فنار العلم ذات تشعشع
love
4449
لم أرض عن نفسي مخافة سخطها ورضى الفتى عن نفسه إغضابها ولو أنني عنها رضيت لقصرت عما تريد بمثله آدابها وتبينت آثار ذاك فأكثرت عذلي فطال فيه عتابها
love
4450
زعموا أن من أحب عليا ظل للفقر لابسا جلبابا كذبوا كم أحبه من فقير فتحلى من الغنى أثوابا حرفوا منطق الوصي بمعنى خالفوا إذ تأولوه الصوابا إنما قوله ارفضوا عنكم الدن يا إذا كنتم لنا أحبابا
love
4451
وصب الهوى ما كان من أوصابه لولا طروق خياله المنتابه يأبى وقد حسر الصباح لثامه إلا تحية ركبه وركابه خلوه يندب شجوه فلعله يشفى الذي نكأته من أندابه وتعجبت بدم ولو تركت له دمعا إذا لبكى به ما أنصفته يكون من أعدائها في زعمها وتكون من أحبابه وهي التي قالت لجارة بيتها قولا دموعي كن رد جوابه ما كان ينفعه لدى شبابه فعلام يتعب نفسه بخضابه وعجبت منه يعود بعد إلى الهوى فكأن عذبا كان طعم عذابه غصن من البان انثنى وجناته عن ورده واهتز عن عنابه وكأنما خلخاله وسواره صمتا لنطق وشاحه وحقابه وكأنما ضن الحسين بعرضه يوم التفرق ضنه بسحابه أسد وبيض الهند من أظفاره صل وسمر الخط من أنيابه تلقى الملوك الصيد حول رواقه للإذن أو زمرا على أبوابه يحوون بين جلوسه وركوبه شرفا بلثم بساطه وركابه أبناء معتصب بجوهر تاجه متلفع برداء ظل عقابه فإذا رمى هدف الخطوب فإنما في رقعة البرجاس سهم صوابه والملك يعلم حين غاب بأنه ما غاب عنه غير ضيغم غابه ألقى أزمته إلى تدبيره لما رأى طبا بقود صعابه فكأنما هو محرم في حلة لعفاف شيمته وطهر ثيابه وافى فصدقت الظنون ونضت كرب القريض له وكان لما به في زجر فال بان صادق وعده وطلوع سعد لاح ضوء شهابه أتت البشارة قصره بقدومه فعلا سرور صحونه وقبابه واختال فيه فود تبر سقوفه لو أنه بمكان ثوب رحابه حسدا على ما مس من أذياله في مشيه واشتم من هدابه وارتاح مجلسنا إليه فلم يعج في صدره إلا على محرابه بسجود مقبول السجود مثابه ودعاء مسموع الدعاء مجابه لي في ذمامك حرمة قد أكدت سببا يراه المجد من أسبابه علمت عهدك أن يصعر خده كبرا وأبهة على أصحابه بمواهب ضاعفن من أمواله ومذكرات زدن في آدابه وكسوته بالميل ثوب مناقب تبقى عواقبهن في أعقابه فمتى تطلب أن يقوم بشكر ما أو ليت أتعب نفسه بطلابه
love
4452
حسبي من اللهو وآلات الطرب ومن ثراء وعتاد ونشب ومن مدام ومثان تصطخب وهمة طامحة إلى الرتب مجالس مصونة عن الريب معمورة من كل علم يطلب تكاد من حر الحديث تلتهب شعرا وأخبارا ونحوا يقتضب ولغة تجمع ألفاظ العرب وفقرا كالوعد في قلب المحب أو كتأتي الرزق من غير طلب نعم وحسبي من دوي تنتخب محليات بلجين وذهب محبرة يزهى بها الحبر الألب مثقوبة آذانها وفي الثقب مثل شنوف الخرد البيض العرب تضمن قطرا فيه للكتب عشب أسود يجري بمعان كالشهب لا تنضب الحكمة إلا إن نضب نيطت إلى يسرى يدي بسبب كالقرط في الجيد تدلى واضطرب تصحبها والأخوات تصطحب كنانة تودع نبلا من قصب لم يعلها ريش ولم تكس عقب لا تضحك الأوراق حتى تنتحب ترمي بها يمناي أغراض الكتب رميا متى أقصد به السمت أصب ومدية كالعضب ما مس قضب غضبي على الأقلام من غير سبب تسطو بها في كل حين وتثب وإنما ترضيك في ذاك الغضب فتلك آلاتي وآلاتي تحب والظرف في الآلات شئ يستحب لا سيما ما كان منها للأدب
love
4453
تجنت وما لي في التجني من ذنب وأقررت إذ لم أجن خوفا من الذنب ولو أن ما بي من هواها بصخرة لأنت من الشوق المبرح والكرب وهون ما بي بيت شعر سمعته تغنت به يوما معللة الشرب لعل الذي يقضي الأمور بعلمه سيدنيك بعد النأي من حبة القلب
love
4454
معلنة الأوتار صخابة لها حنين كحنين الغريب زادت على المزهر طيبا وقد تاهت على الناي بخلق عجيب مكسوة أحشاؤها حلة من جلد أحشاء غزال ربيب كأنما تسعة أوتارها نصبن أشراكا لصيد القلوب
love
4455
وجارية تنال النفس منها بلحظ العين غاية ما تمنت تريك الحسن والإحسان وقفا إذا برزت لنا وإذا تغنت كأن العود حين تجس منه يعبر عن سرائر ما أجنت كنيت عن اسمها والإسم باد إذا ما الإسم أصدر من تجنب
love
4456
أطيب ما نلت من اللذات ومن سرور معجب الأوقات مشبكات ومفصلات في عسل النحل مشربات كأن ما صفف في الجامات إذا تراءت لي ماثلات قضبان تبر متراكبات معنبرات ومكفرات
love
4457
معتدل من كل أعطافه مستحسن الإقبال والملتفت لو قيست الدنيا ولذاتها بساعة من وصله ما وفت سلطت الألحاظ منه على قلبي لو أودت به ما اشتفت واستعذبت روحي هواه فما تسلو ولا تصحو ولو أتلفت
love
4458
بأبي أنت لم تبيتي فوافى طارقا طيفك المليح فباتا وتأبيت أن تغني فغنى عنك مما اقترحته أصواتا ونظمنا شعرا مليحا فغنناه بلحن يحيي به الأمواتا في الثقيل الثاني فزوري إذا شئ ت لكنما نفيدك الأبياتا
love
4459
وجارية تستميل القلوب وترنو فتجرح حباتها إذا ما تغنت نمى كل شئ جماد وأصغى لأصواتها ومادت لها الأرض أو كادت ال حياة تعاد لأمواتها تهم بوصلي فتبدو لها ويمنعها خوف مولاتها لبست تعاويذ من كتبها وأدمنت شم تحياتها فما زادني ذاك إلا اشتياقا إلى قربها ومناجاتها
love
4460
فتنتني بدلها ظبية لم تحرج أقبلت ثم عرجت ليتها لم تعرج ثم جاءت لمأتم آه من ذلك المجي في حداد كأنما وردة في بنفسج
love
4461
كلف الفؤاد بشادن أبصرته في مأتم يبكي بطرف أدعج ما زال يخمش خده ببنانه حتى تنقب ورده ببنفسج
love
4462
بدت في نسوة مثل ال مها أدمجن إدماجا يجاذبن من الأردا ف كثبانا وأمواجا ويسترن عن الأبصا ر في الديباج ديباجا وقضبانا من الفض ة قد أثمرت العاجا وقد لاثت من الكور على مفرقها تاجا فلما طفن بالمجل س أفرادا وأزواجا تجاوبن فغنين ك أرمالا وأهزاجا وحركن من الأوتا ر إمساكا وإدماجا فلا لوم على قلب ك أن هيج فاهتاجا
love
4463
بليت ولج بي وجدي بظبي يصد وما به إلا لجاج وعذبني قضيب في كثيب تشارك فيه لين واندماج أغار إذا دنت من فيه كاس على در يقبله زجاج
love
4464
اعذر أخاك فما عليه جناح لا غرو أن تتألف الأرواح جسمان ألف بالهوى روحاهما مما يمازجه وأخرى راح
love
4465
أطلق عقال الروح بالراح إني إليها جد مرتاح قد كدت الحكمة روحي فرو وحها بأوتار وأقداح بكرت تلوم على السماح وتعد ذلك من صلاحي هيهات ليس يصون لي عرضي سوى المال المراح فاقنى حياءك إن لو مك غير ثان من جماحي وأبى اللواحي إنني لهج بعصيان اللواحي قمن بإتلاف اللهى في الحمد نشوانا وصاحي معطي الشبيبة ما تحب ب من البطالة والمراح متصرفا في الجد أح يانا وطورا في المزاح بينا أجر من الغلا ئل رحت في شكك السلاح وأغير في بهم الكما ة صبوت بالخود الرداح فغدو يومي للعلا ورواحه أبدا لراحي ومريضة الأجفان تع مل في ضنى المهج الصحاح رود القوام خريدة أعطافها طوع الرياح ريا الروادف طفلة ظمأى الحشى غرثى الوشاح في حجرها مترنم يشدو بأوتار فصاح تصل المثاني والمثا لث بالصياح وبالسجاح تغضي على حور وتض حك حين تضحك عن أقاح في كل مازي ترو ق وكل ما تشدو اقتراحي تدع الفسيح من البلا د بنشرها عطر النواحي أنا ابن فرسان الرما ح معا وفرسان الصفاح قومي بنو ساسان لي س حماهم بالمستباح العاقد والتيجان تض حك عن وجوههم الصباح والجاعلون عداهم لهم بمنزلة الأضاحي وولاؤنا للغر من سادات معتلج البطاح وإذا تشاجرت الرما ح فإن أقلامي رماحي يمزجن نضح مدادهن ن بمستعاض دم الجراح وكأن صوت صريرها جرحى تجاوب بالأحاح وإذا تغلقت الأمو ر حكمن فيها بانفتاح ويل أم دهري لو تبي ينني لأحجم عن كفاحي ولجاء معتذرا إلي ى من اهتضامي واطراحي ولقد عجبت من الليا لي كيف هاضت من جناحي لكنها حرب الحيي ي وسلم ذي الوجه الوقاح وعلي أن أسعى ولي س علي إدراك النجاح
love
4466
بليت بحب ناسكة تشوب بنسكها مرحا وقد جعلت لتوئسني مكان سوارها سبحا تظل إذا ذكرت لها لتكذب قول من نصحا تعض على بالإغري ض من أطرافها البلحا
love
4467
يا راح قم فأحينا بالراح أما ترى طلائع الصباح كالدهم قد طوقن بالأوضاح فعاطنا صديقة الأرواح وأضحك الأكواب بالأقداح عن ذهب في نكهة التفاح فقام يهتز من المراح جذلات يفترث عن الأقاحي بين الغلام الماجن الوقاح والغادة الممكورة الرداح وبين مغني البيض والأحراح يالك من ورد له مباح ليس علينا فيه من جناح
love
4468
يا أيها الصلف المدل بحسنه جد للمحب فأنت أهل الجود بقبول مضراب حكاك بلطفه حسن التعطف مخطف مقدود متشبه بك حين تخطر لاهيا وتميس بين مجاسد وعقود لا تشمتن بي الحسود برده يفديك كل منافس وحسود لم أهده لك يا مناي وإنما أهديته متقربا للعود
love
4469
أشتهي في الغناء بحة حلق ناعم الصوت متعب مكدود كأنين المحب أضعفه الشو ق فضاهى به أنين العميد لا أحب الأوتار تعلو كما لا أشتهي الضرب لازما للعمود وأحب المجنبات كحبي للمبادي موصولة بالنشيد كهبوب الصبا توسط حالا بين حالين شدة وركود
love
4470
منعمة يقربها هواها إذا نزحت بمنزلها البلاد يعاد حديثها فيزيد حسنا وقد يستقبح الشيء المعاد ويوم تشهد الأيام حسنا وطيبا أنه فيهن فرد وراح يقدح النيران منها معاقرها إذا لم يور زند ويعلوها إذا مزجت حباب كما نصبت خلال الشرب نرد بكف رشا له شبهان منها شفاؤك فيهما ريق وخد ومسمعة إذا غنتك صوتا فما لك من فراق الحلم بد كأن يسارها في العود برق ويمناها إذا ضربته رعد تريك الشمس قرطت الثريا ونيط بها من الجوزاء عقد وكنت إذا الهموم تعاورتني تروح إلى طارقة وتغدو وجدت شفاء همي في سماع وشرب مدامة مع من أود
love
4471
ما قمت حتى دعاني صوتها الغرد قم فالصباح عليه الغيم يطرد فقمت والغيم في ريعان شرته أبغي سهادا لأجفاني فما أجد فقابلتني بمثل الشمس طالعة والغيم مطرد والبدر مفتقد تسعى عليها بجسم الماء محتويا على حشاشة نار جسمها برد يزيدها المزج وقدا في قرارتها فكلما أطفئت بالماء تتقد كأنما بطن الياقوت جوهرة جوفاء صيغ لها من فضة زرد
love
4472
محاسن الدير تسبيحي ومساحي وخمره في الدجى صبحي ومصباحي أقمت فيه إلى أن صار هيكله بيتي ومفتاحه للأنس مفتاحي منادما في قلاليه رهابنة راحت خلائفهم أصفى من الراح قد عدلوا ثقل أبدان بمعرفة منهم لخفة أبدان وأرواح ووشحوا غرر الآداب فلسفة وحكمة بعلوم ذات إيضاح فطب بقراط لحن الموصلي وفي نحو المبرد أشعار الطرماح ومنشد حين يبديها النوال لنا ألمع برق بدا أم ضوء مصباح أخلفت في العمر عمري حين راح إلى غير البطالة قلبي غير مرتاح ما نور أحداقنا إلا حدائقه لام اللوائم فيه أو لحى اللاحي بسط البنفسج والمنثور بسط في صحون آس وخيريات تفاح بدائع لا لدير العلث هن ولا لدير حنة من ذات الأكيراح وكم حننت إلى حاناته وغدا شوقي يكابر أصواتا بأقداح حتى تخمر خماري بمعرفتي وحيرت ملحي في السكر ملاحي يا دير مران لا تعدم ضحى ودجى سجال كل ملح الودق سجاح إن يفن كاسك أكياسي فإن بها يفل جيش همومي جيش أفراحي وإن أقم سوق إطرابي فلا عجب هذا بذاك إذا ما قام نواحي
love
4473
راح وتفاحة من كف جارية بيضاء بالحسن والإحسان منفرده كأنما هذه هاتيك ذائبة وهذه هذه في الكف منعقده
love
4474
وظريف لو أنه كان وقتا كان في الظرف مثل وقت الصبوح أو من الماء كان شربة صاد بمهول من الفلاة طليح أو من الكتب حين تقرأ يوما كان منها مبشرا بفتوح شرف تم في أبي الحسن الحر ر وحلم يزهى بعلم رجيح جاعل صدره إذا استكتم السر ر ضريحا للسر أوكالضريح بأبي أنت إن غاية مدحي فاقها شأو فضلك الممدوح وشفاني من الصبابة والشو ق إلى لفظك البديع الفصيح رقعة منك زانها الخط واللف ظ وحسن التشذير والتوشيح فاجتنيها فحسب نفسي منها منحة أهديت إلى ممنوح
love
4475
باكر فهذي صبيحة قره واليوم يوم سماؤه ثره ثلج وشمس وصوب غادية فالأرض من كل جانب غره باتت وقيعانها زبرجدة فأصبحت قد تحولت دره كأنها والثلوج تضحكها تعار ممن أحبه ثغره كأن في الجو أيديا نثرت درا علينا فأسرعت نثره شابت فسرت بذاك وابتهجت وكان عهدي بالشيب يستكره فاشرب على الثلج من مشعشعة كأنها في إنائها جمره قد جليت في البياض بلدتنا فاجل علينا الكؤوس في الحمره
love
4476
حبذا الزائر في وقت السحر أسفر الصبح به حين سفر قاده السكر إلى أحبابه فشكرنا ذاك من فعل السكر واعتنقنا منه غصنا ناعما يتثنى بين دعص وقمر وتغني لي صوتا مطربا لو تغناه لميت لنشر شجر الأترج سقيت المطر كم لنا عندك من يوم أغر وتغنى عند توديعي له ودموع العين مني تنحدر يوم أبصرت غرابا واقعا شر ما طار على شر الشجر وتعلقت بفضلي برده فتغنى لي وقد كان عثر وإذا ما عثرت في مرطها عثرت باسمي وقالت يا عمر قلت لا تخبر بسري أحدا فتغنى لي وهل يخفى القمر قلت تنساني إذا فارقتني فتغنى بدلال وخفر ليت من أهوى يراني ساهرا أنضح الأرض بمسفوح درر ذاك إنسان تعرضت له لمعاناة هموم وفكر لست أدري كلما ميزت ما لي فيه من سماع ونظر أيما أوفر حظي به حظ سمعي منه أو حظ البصر غير أني أفقد العيش إذا غاب عن عيني وأحيا إن حضر
love
4477
ململمات من كرات التبر معتنقات لدقيق الخصر بنكهة العطر وفوق العطر أجود من نشق سلاف الخمر مشتملات بثياب صفر تزورنا في العصر بعد العصر
love
4478
لا وجفون ينفثن في العقد وحسن ثغر يلوح كالبرد والهيف المستعار من غصن ال بانة ذي الانثناء والغيد لا كنت ممن يضيع دمعته بين الأثافي والنؤى والوتد جانب سقط اللوى سقوط حيا يكسى به ثوب عيشة رغد ولا سقى الغيث دار مية بال علياء كلا يداك والسند أحسن من وقفة على طلل قفر وذكر العيرانة الأجد كأس مدام جلا المدير بها أم الليالي وجدة الأبد نشربها شعلة بلا لهب ونجتليها روحا بلا جسد هل أحد نال مثل لذتنا بدير مران ليلة الأحد يا طيب يومي به وأمس ويا حسن غدي بعده وبعد غد حدائق فوق جدول صخب وبانة تحت طائر غرد وخالع يشتري المجانة بال عفة فيه والغي بالرشد سقيا لماخور حارث ولما خص به من محاسن حرد قلت له وابنه يطوف بها عمرك فينا عمارة البلد بابنك ذا في جمال صورته صرت أبا الظبي لا أبا الأسد بوركت من والد وبورك يا حارث عبد المسيح من ولد ها فاسقنيها صرفا فإن سفكت دمي فما لي عليك من قود والشرب من قابض على رشأ الر رملة حسنا وظبية الجيد ورافع الصوت بالغناء فهل يؤنس دون البلقاء من أحد زمان لهو مضى وكان وقد فارقته من أعز مفتقد
love
4479
كايدني دهري في طرتي بشيبة ألبسني عارها وفجع البيض بها قبل أن تقضي المها مني أوطارها فصرت لا أغفل عن سترها وكنت لا أغفل إظهارها
love
4480
تبارك فاطر القمر اقتدارا أصاغك صيغة القمر المنير لطفت فجزت حد اللطف حتى كأنك بعض سكان الأثير فضحت الزهرة الزهراء نورا وقد أزريت بالشعرى العبور وعالمنا الصغير أقل قدرا ولكنا نراك من الكبير ومن يشناك أو يبغيك سوءا ظلامي الطباع وأنت نوري وقال عطارد كن لي نظيرا فكنت له أجل من النظير كملت براعة وجمعت ذهنا ومعرفة بأسرار الأمور
love
4481
ينام الليل أسهره وأشكوه وأشكره وليل الصب أطوله على المعشوق أقصره كثير الذنب إلا أن ن فرط الحب يغفره أكاتم حبه الواشي ن والعبرات تطهره وأذكر خاليا حججي وأنسى حين أبصره
love
4482
قامر باللهو في هوى قمر ونال وصل البدور بالبدر وافتض أبكار لهوه طربا بين عشايا المدام والبكر لا يوم كاليوم أبرزته لنا رياضه في مشهر الحبر يوم بهيم الزمان يخطر من جماله في الحجول والغرر مسرة كيلها بلا حشف ولذة صفوها بلا كدر قد ضربت خيمة الغمام لنا ورش جيش النسيم بالمطر وعندنا عاتقان حمراء كالش مس وأخرى صفراء كالقمر بكران هذي تعاب بالكبر ال بادي وهذي تعاب بالصغر مدامة كان من تقادمها عاصرها آدم ابو البشر وبنت خدر تريك صورتها بدر الدجى في ردائها العطر حنت على عودها وقد بزلت مدامنا جمرة بلا شرر يسعى علينا بها الوصائف قل لدن مجونا قلائد الزهر قرطن قرطين إذ جلين لنا معقربات الأصداغ والطرر يا تاركا طيب يومه لغد تبيع عين السرور بالأثر إن وترت قلبك الهموم فما مثل انتصار بالناي والوتر وشادن حيرت لواحظه ألحاظ عين الغزال بالحوار أجبرت في حبه لأعذره فإن جفاني احتججت بالقدر سألته زورة فجاد بها وكل هذا بألسن النظر فنلت سؤلي من رشف ريقته ومنيتي من مآرب أخر
love
4483
أذابت قلبه الزفره وأدمت خده العبره وهل يطمع في الصبر عميد باعه صبره له شوق حجازي وقلب من بني عذره ونفس دفعتها غم رة الحب إلى غمره بجمل نفرت عنه إلى أن سكنت نفره وظبي زارني يوما وكانت بيضة العقره له في كل أيام إلى هجرانه هجره إذا أظهرت في الحب وفاء أظهر الغدره أخي إن صروف الده ر في تصريفها عبره خطوب شيبت رأسي وما إن شبت من كبره على أني نبي الشع ر قد جئت على فتره فلو أنصف حسادي رأوني فوقهم قطره بغوا شأوي في الشعر فما إن قطعوا شعره إلى كم في ماء من الأحزان بل جمره ولابد على ما قي ل للشاكر من فتره وكم دوية قفر جعلنا جسرها حسره إلى أصيد عالي الذك ر والهمة والقدره مضيء الوجه والأفعال والشيمة والفكره معرى العرض من عار أمين الرأي من عثره شهاب ثاقب النور حسام قاطع الشفره عليه دون سيف الذم م من معروفه نثره أهان المال للآما ل في القلة والكثره خلال ما خلت من حا سد تورثه حسره أغص الله من يكر ه ما قلت بما يكره أيا أندى فتى كفا وأسرى سيدا أسره ويا من سلم الجود على علياه بالإمره لقد صمت على الحق وأفطرت على الفطره وأحرزت بعون الل ه أجر الحج والعمره فأهدى العيد بالسعد إلى قلبك ما سره فأما بعد يا غيث ندى مطرته الحبره فعندي قينة كالبد ر قد جدرتها بدره وعجلت لها المهر لئلا تنفر المهره وقلنا في غداة العي د كوني عندنا بكره ولابد من الرسم إلى أوفره عبره ولايدفع ما خام ر من هم سوى الخمره وفي دارك لا زالت عن الأسواء في ستره مدام نورها نورا ن بالحمرة والصفره إذا طاف بها الشاد ن ذو الأصداغ والطره حسبت البدر قد طاف على الأنجم بالزهره ولا والله يا أحم د ما تبتعني حره وهل تروي امرءا أعط ش شهرا كاملا سكره تسمحت لأني من ك في أمن من الضجره وعش وأختها حسنا ء قد جاءتك بالعذره لئن هز بها الشوق لقد أفزعها زبره كما ينحدر السيل من الشاهق بالصخره
love
4484
مزاجك للمثنى من العود والصبا من الريح والصافي الرحيق من الخمر فلو كنت نورا كنت وردا مضاعفا ولو كنت طيبا كنت من عنبر الشجر ولو كنت لحنا كنت تأليف معبد ولو كنت عودا ما افتقرت إلى زمر
love
4485
قد بعثناه لكي يجلى به واضح كاللؤلؤ الرطب أغر طاب منه العرف حتى خلته كان من ريقك يسقى في الشجر وهو أغنى عنه من عودك عن رنة الناي إذا الناي زمر ليتني المهدى فيروي عطشي برد أنيابك في كل سحر وأما والله لو يعلم ما حظه منك لأثنى وشكر
love
4486
وإلى نداك ركبتها زنجية كرمت منابت ساجها والعرعر سحماء منشؤها ببحر مخصب أبدا ومولدها ببر مقفر إن جانبت قصد الهوى بمقدم عطفته كف خليلها بمؤخر فكأنها والفجر قد خلع الدجى للعين قطعة ظلمة لم تسفر طارت إليك تطايرا بقوادم منشورة وقوادم لم تنشر
love
4487
وليلة فيها قصر عشاؤها مع السحر صافية من الكدر تقضى ولم تقض الوطر وحيا كلمح بالبصر أو خطرة من الخطر في مثلها التذ السحر واستوطأ الجنب الإبر تمحو إساءات القدر وتترك الدهر أغر لهوت فيها مستتر بطارق على حذر حيران من فرط الذعر ينهض باسمي إن عثر نشوان من غير سكر إلا الدلال والخفر يفضحه النشر العطر آنسته حتى استقر هنيهة ثم سفر عن دعج وعن حور وعارض مثل القمر يلوح في ليل الشعر لا يشتفي منه النظر لو ضربته لقطر ومبسم عذب الأشر فيه مع الطيب خصر ألف من خمر ودر وافرحتي حين حضر وارتاح مشتاق وسر سرور أرض بعطر أو عين أعمى بنظر أذكرت ذنبا فاعتذر ثم اعتذرت فشكر ثم نشجت فزفر ثم لثمت فنخر كنفس الظبي انبهر ثم تجاذبنا الأزر فلا تسل عن الخبر ثم تأبى فنفر يا قرب ورد من صدر ما إن دنا حتى شطر ولا وفى حتى غدر وجاش بحر وزخر ولي إذا الهم غمر عزم على الهول ممر وهمة ذات كبر مع السماك والمجر بمثلها أمري أمر وسابح نهد طمر لو سابق الريح ظهر أو ساجل البرق فخر أو كاثر البحر كثر أو بادر السيل بدر أدهم كالليل اعتكر لولا الخجول والغرر ومطلق الحد ذكر عضب بمتنيه أثر مد الفرند وجزر فيه كما مدض النهر كما التقى نمل وذر وكامنات تنتظر شتى النبات كالحبر هيم إلى الصيد ضمر من كن مغوار أشر يضمن مأمول الظفر أغضف أحذاه الزهر سوسن أذنيه النظر عاد على الوحش مكر بغيرها ولا بغر ختلا فإن راعت كسر مستحببا لما هصر أخذ عزيز مقتدر من غير تدماء الثغر منه بناب وظفر بمثله مثلي بكر والصبح لما ينفجر بحتف أظب وبقر والبركات في البكر في زمرة خير زمر من نفر أي نفر من آل ساسان صبر على تصاريف الغير قد حلبوا الدهر درر وجربوا حلوا ومر مساعدين في الحضر موافقين في السفر ألهاهم قرع الوتر وشدو غزلان الستر نحو وشعر وخبر ومسند من الأثر ويوم فخر يدكر فأنت منهم في ثمر يغذي ويجنى بالفكر وملح من الفقر يطير منهن الشرر يا لك من قول خطر كالعقد حل فانتثر عروض قول مشتهر سار لأدهى من شعر وبلدة فيها زور
love
4488
مقلة بالدمع منبجسه وحشى بالوجد ملتبسه وفؤاد شفه قمر يترك الألباب مختلسه دونه مولى يحجبه ملزم أبوابه حرسه حذرا منه على رشأ صاد قلب الليث فافترسه ود من إفراط غيرته لو تكون الريح محتبسه خائفا من أن تجر إلى نفسي في سيرها نفسه
love
4489
شمس الضحى في الغمام مستتره أم دمية في النقاب معتجره حنت فجاءت مجيء مذنبة إليك مما جنته معتذره يعتادها الشوق ثم يمنعها خوف العدا والحسودة المكره حتى إذا نفحة الصبا نسمت نمت عليها الروائح العطره أحبب بها زورة وزائرة لو لم تكن من وشاتها حذره تظل عن حالتي تسائلني وهي بما قد لقيته خبره قلت لها قد قدرت فاغتفري ما أحسن العفو عند مقتدره قالت وحتى متى توبخني من دون ذا ما هتكت مستتره الذنب في الحب لي فأغفره هذا من الحكم في الهوى نكره وأسمحت فاجتذبت مئزرها يا حسنها حاسرا ومؤتزره ناهيك من خلوة وملتزم ورشف ثغر وريقة خصره ومن مشار على الترائب في صحيحة الصدر غير منكسره وذات لوم تظل تزجرني وهي عن الغي غير مزدجره يا هذه قلت فاسمعي لفتى في حاله عبرة لمعتبره أمرت بالصبر والسلو ولو عشقت ألفيت غير مصطبره من مبلغ إخوتي وإن بعدوا أن حياتي لبعدهم كدره قد همت شوقا إلى وجوههم تلك الوجوه البهية النضره أبناء ملك علاهم بهم على العلا والفخار مفتخره تزهى بهم نعمة تزينها مروة لم تكن ترى زمره ما انفك ذا الخلق بين منتصر على الأعادي بهم ومنتصره جبال حلم بدور أندية أسد وغى في الهياج مبتدره بيض كرام الفعال لا لحز ال أيدي وليست من الندى صفره للناس فيهم منافع ولهم منافع في الأنام مشتهره متى أراني بمصر جارهم تسمى بها كل غادة خفره والنيل مستكمل زيادته مثل دروع الكماة منتثره تغدو الزواريق فيه مصعدة بنا وطورا تروح منحدره والكأس يسعى بها مذكرة أردانها بالعبير مختمره بكران لكن لهذه مائة وتلك ثنتان واثنتا عشره يا ليتني لم أر العراق ولم أسمع بذكر الأهواز والبصره ترفعني بلدة وتخفضني أخرى فمن سهلة ومن وعره فتارة فوق ظهر سلهبة قطاتها بالبداد منعقره وتارة في الفرات طامية أمواجه كالجبال معتكره حتى كأن البعاد يعشقني أو طالبتني يد النوى بتره
love
4490
وزائر والعيون هاجعة وقلبه من رقيبه جزع منغص وصله بحشمته يعتدل اليأس فيه والطمع كانت شفائي من خده قبل لو جاد أو من رضابه جرع فبات بيني وبينه أمل دون الذي رمت منه منقطع يدني للثمي رياض وجنته طورا ويبدو له فيمتنع كأنه مزنة مختلة تسف للقطر ثم تنقشع
love
4491
جاءت بعود مثلها نافر كأنه نقنقة الضفدع مضطرب الأوتار منقوصها مستقبح المدفع والمقطع يود من يسمع أوتاره لو فقد السمع فلم يسمع فأقبلت تضرب غير الذي تحسن والنغمة لم تتبع كأنما قسمة تأليفها مثلث مختلف الأضلع
love
4492
تعطف علينا أيها الغصن الغض أما منك شم يستفاد ولا عض جناك جنى فيه شفاء وصحة ولكن لنا في طرفك السقم المحض تركت طبيبي حائرا في باكيا علي بعين ما يصافحها غمض ويعجب مني أن أطيق جوابه وقد كاد يخفى في مجستي النبض فحتام لا تشفي العليل بزورة هي الروح للجسم الذي ماله نخض بدت موهنا في رادع اللون تحته غلائل نور حشوها برد بض وماست كميس الخيزرانة واتقت بأحسن مسود بدا فيه مبيض وقد نقضت عهد الصفاء كأنها أناس هواهم في عهودهم النقض لئام إذا ما غبت عنهم تجمعوا على غير ما أهوى فإن أبد ينفضوا أفرقهم عند انقضاضي عليهم كما طفق البازي على الطير ينقض يعدون إحسان الصديق إساءة ويهوون أن يرضوا ويأبون أن يرضوا وقد أكسبتني نعمة الله بغضهم فلا زالت النعمى ولا برح البغض وكنت إذا ما عابني ذو دناءة يكابد ضغنا في حشاه له مض أبيت لمجدي أن أساجل مثله وحاشى سماء أن يشاكلها أرض ومالي أخشى حاسدا أومعاندا وليس له بسط علي ولا قبض نبالي أقلامي وسيفي مقولي به الدهر أبكار البلاغة أفتض تريك وجوه المكرمات ضواحكا وتوضح مسود الأمور فتبيض وكم حقق الأمر الذي هو باطل وكم دحض الحق الذي ماله دحض وما شئت من نفس عزوف ومذهب شريف وتركيب حكى بعضه بعض وإلا بكى عرف كثير كثير منعته فعندي عليه الهز والحث والحض وأكرمت أعراضي بمالي فصنتها ومن جاد لم يدنس له أبدا عرض وحملت أعباء الديون وإنما أمارة جود المرء أن يكثر القرض وحصلت أسرار الصديق بمحرز من الحفظ عندي ما لخاتمه فض أبا بكر اسلم للمودة والصفا فودك باق لا يحول ولا ينضو منينا بمن نغضي لهم عن عثارهم وهمتهم فينا التنقص والغض وأنت امرؤ تصفو إذا كدر الورى وتحلو إذا ما شاب ودهم حمض متى يشق خل بالتغير من أخ خؤون فحظي من مودتك الخفض
love
4493
ولها من الأوتار حين تجسها إذن على حجب القلوب لطيف شغلت عقول السامعين فكلها مصغ إلى نغماتها مصروف ترد الجوانح والعقول شواخص فيها فتقعد والعقول وقوف لو كان من حجر فؤادك لم ترح إلا وأنت بحبها مشغوف
love