poem_id
stringlengths
1
4
text
stringlengths
34
2.9k
label
stringclasses
3 values
4594
أيا حبذا سعدى وحب مقامها ويا حبذا أين استقل خيامها حياتي وموتي قرب سعدى وبعدها وعزي وذلي وصلها وانصرامها سلام عليها أين أمست وأصبحت وإن كان لايقرا علي سلامها رعى الله سرحا قد رعى فيه سرحها وروض أرضا سام فيه سوامها إذا سحبت سعدى بأرض ذيولها فقد أرغم المسك الذكي رغامها وإن ما يست قضبان بان رأيتها تنكس واستعلى عليها قوامها
love
4595
ما راحتي إلا لقا الأحباب هم ساداتي الواقفين في الباب أحبتي عيشي بهم قد طاب عيشي يطيب عيشي يطيب وينجلي كربي إليا نصيب إليا نصيب خلوه مع الحب
love
4596
عبرات تحثها زفرات هن عنه بألسن ناطقات ويحه إذ أطاعه جيد ظبي ولواء إلى الهوى منصات عطف الدهر عطفة فرماه بسهام تريشها النكبات أيها الصب لا ترع فالليالي فرحات تشوبها ترحات وكذا الحب ضحكة وبكاء وكذا الدهر ألفة وشتات
love
4597
أحبب بتياك القباب قبابا لا بالحداة ولا الركاب ركابا فيها قلوب العاشقين تخالها عنما بأيدي البيض والعنابا بأبي المها وحشية أتبعتها نفسا يشيع عيسها ما آبا والله لولا أن يسفهني الهوى ويقول بعض القائلين تصابى لكسرت دملجها بضيق عناقها ورشفت من فيها البرود رضابا بنتم فلولا أن أغير لمتي عبثا وألقاكم علي غضابا لخضبت شيبا في عذاري كاذبا ومحوت محو النقس عنه شبابا وخلعته خلع العذار مذمما واعتضت من جلبابه جلبابا وخضبت مسود الحداد عليكم لو أنني أجد البياض خضابا وإذا أردت على المشيب وفادة فاجعل إليه مطيك الأحقابا فلتأخذن من الزمان حمامة ولتدفعن إلى الزمان غرابا ماذا أقول لريب دهر جائر جمع العداة وفرق الأحبابا لم ألق شيئا بعدكم حسنا ولا ملكا سوى هذا الأغر لبابا هذا الذي قد جل عن أسمائه حتى حسبناها له ألقابا من ليس يرضى أن يسمى جعفرا حتى يسمى جعفر الوهابا يهب الكتائب غانمات والمها مستردفات والجياد عرابا فكأنما ضرب السماء سرادقا بالزاب أو رفع النجوم قبابا قد نال أسبابا إلى أفلاكها وسيبتغي من بعدها أسبابا لبس الصباح به صباحا مسفرا وسقت شمائله السحاب سحابا قد بات صوب المزن يسترق الندى من كفه فرأيت منه عجابا لم أدر أنى ذاك إلا أنني قد رابني من أمره ما رابا وبأي أنمله أطاف ولم يخف من بأسها سوطا عليه عذابا وهو الغريق لئن توسط موجها والبحر ملتج يعب عبابا ماضي العزائم غيره اغتنم اللهى في الحرب واغتنم النفوس نهابا فكأنه والأعوجي إذا انتحى قمر يصرف في العنان شهابا ما كنت أحسب أن أرى بشرا كذا ليثا ولا درعا يسمى غابا وردا إذا ألقى على أكتاده لبدا وصر بحد ناب نابا فرشت له أيدي الليوث خدودها ورضين ما يأتي وكن غضابا لولا حفائظه وصعب مراسه ما كانت العرب الصعاب صعابا قد طيب الأفواه طيب ثنائه فمن اجل ذا نجد الثغور عذابا لو شق عن قلبي امتحان وداده لوجدت من قلبي عليه حجابا قد كنت قبل نداك أزجي عارضا فأشيم منه الزبرج المنجابا آليت أصدر عن بحارك بعدما قست البحار بها فكن سرابا لم تدنني أرض إليك وإنما جئت السماء ففتحت أبوابا ورأيت حولي وفد كل قبيلة حتى توهمت العراق الزابا أرضا وطئت الدر رضراضا بها والمسك تربا والرياض جنابا وسمعت فيها كل خطبة فيصل حتى حسبت ملوكها أعرابا ورأيت أجبل أرضها منقادة فحسبتها مدت إليك رقابا وسألت ما للدهر فيها أشيبا فإذا به من هول بأسك شابا سد الإمام بك الثغور وقبله هزم النبي بقومك الأحزابا لو قلت إن المرهفات البيض لم تخلق لغيركم لقلت صوابا أنتم ذوو التيجان من يمن إذا عد الشريف أرومة ونصابا إن تمتثل منها الملوك قصوركم فلطالما كانوا لها حجابا هل تشكرن ربيعة الفرس التي أوليتموها جيئة وذهابا أو تحمد الحمراء من مضر لكم ملكا أغر وقادة أنجابا أنتم منحتم كل سيد معشر بالقرب من أنسابكم أنسابا هبكم منحتم هذه البدر التي علمت فكيف منحتم الأنسابا قلتم فأصمت ناطق وصمتم فبلغتم الإطنابا والإسهابا أقسمت لو فارقتم أجسامكم لبقيتم من بعدها أحبابا ولو ان أوطان الديار نبت بكم لسكنتم الأخلاق والآدابا يا شاهدا لي أنه بشر ولو أنبأته بخصاله لارتابا لك هذه المهج التي تدعى الورى فأمر مطاع الأمر وادع مجابا لو لم تكن في السلم أنطق ناطق لكفاك سيفك أن يحير خطابا ولئن خرجت عن الظنون ورجمها فلقد دخلت الغيب بابا بابا ما الله
love
4598
كذب السلو العشق أيسر مركبا ومنية العشاق أهون مطلبا من راقب المقدار لم ير معركا أشبا ويوما بالسنور أكهبا وكتائبا تردي غواربها القنا وفوارسا تغدى صوالجها الظبى لا يوردون الماء سنبك سابح أو يكتسي بدم الفوارس طحلبا لا يركضون فؤاد صب هائم إن لم يسموه الجواد السلهبا حتى إذا ملكوا أعنتنا هوى صرفوا إلى البهم العتاق الشزبا ربذا فخيفانا فيعبوبا فذا شية أغر فمنعلا فمجنبا قد أطفأوا بالدهم منها فجرهم فتكورت شمس النهار تغضبا واستأنفوا بشياتها فجرا فلو عقدوا نواصيها أعادوا الغيهبا في معرك جنبوا به عشاقهم طوعا وكنت أنا الذلول المصحبا لبسوا الصقال على الخدود مفضضا والسابري على المناكب مذهبا وتضوع الكافور من أردانهم عبقا فظنوه عجاجا أشهبا حتى إذا نبذوا الصوارم بينهم قطعا وسمر الزاغبية أكعبا قطرت غلائلهم دما وخدودهم خجلا فراحوا بالجمال مخضبا قد صر آذان الجياد توجسا وكتمن إعلان الصهيل تهيبا وغدا الذي يلقى ندامى ليله متبسما في الدارعين مقطبا ويكلف الأرماح لين قوامه فيذم ذا يزن ويظلم قعضبا كسرى شهنشاه الذي حدثته هذا فأين تظن منه المهربا من لا يبيت عن الأحبة راضيا حتى يكون على الفوارس مغضبا من زيه أن لا يجيء مقنعا حتى يقد متوجا ومعصبا ما زال يعلق في منابت فارس حتى ظننت النوبهار له أبا ولئن سطا بسرير ملك أعجم فلقد أمدته لسانا معربا ولئن تعرض للدماء يسيلها فلقد يكون إلى النفوس محببا قم فاخترط لي من حواشي لحظه سيفا يكون كما علمت مجربا وأعر جناني فتكة من دله كيما أكون بها الشجاع المحربا وأمدني بتعلة من ريقه حتى أقبل منه ثغرا أشنبا واجعل محلي أن أراه فإنني سأفض بين يديه هذا المقنبا أولم يكن ذا الخشف يألف وجرة فاليوم يألف ذا القنا المتأشبا عهدي به والشمس داية خدره توفي عليه كل يوم مرقبا ما إن تزال تخر ساجدة له من حين مطلعها إلى أن تغربا فعلى القلوب القاسيات مغلبا وإلى النفوس الفاركات محببا حتى إذا سرق القوابل شنفه عوضنه منه صفيحا مقضبا لما رأين شدونه أبرزنه من حيث يألف كلة لا سبسبا وسنان من وسن الملاحة طرفه وجفونه سكران من خمر الصبا قد واجه الأسد الضواري في الوغى غرا وقارن في الكناس الربربا فإذا رأى الأبطال نص إليهم جيدا وأتلع خائفا مترقبا فأتى به ركض السوابح حولا وأتى به خوض الكرائه قلبا قد سرت في الميدان يوم طرادهم فعجبت حتى كدت أن لا أعجبا قمر لهم قد قلدوه صارما لو أنصفوه قلدوه كوكبا صبغوه لونا بالشقيق وبالرحي ق وبالبنفسج والأقاحي مشربا وكأنما طبعوا له من لحظه سيفا رقيق الشفرتين مشطبا قد ماج حتى كاد يسقط نصفه وألين حتى كاد أن يتسربا خالسته نظرا وكان موردا فاحمر حتى كاد أن يتلهبا هذا طراز ما العيون كتبنه لكنه قبل العيون تكتبا انظر إليه كأنه متنصل بجفونه ولقد يكون المذنبا وكأن صفحة خده وعذاره تفاحة رميت لتقتل عقربا نخبت قوافي الشعر فيك فما لها لم تأت من مدح الملوك الأوجبا من آل ساسان منار للصبا قد بت أسأل عنه أنفاس الصبا أجني حديثا كان ألطف موقعا عندي من الراح الشمول وأعذبا ردني له حتى أرد سلامه عبقا بريحان السلام مطيبا هلا أنا البادي ولكن شيمتي من ذا يرد عن الخفاء المغربا لم أمطر الوسمي إلا بعدما سبق الولي له وقد غمر الربى وتلقت الركبان سمعي بالذي سمع الزمان أقله فتعجبا ودنت إليه الشمس حتى زوحمت
love
4598
واخضر منه الأفق حتى أعشبا في كل يوم لا تزال تحية كرم يخب بها رسول مجتبى فتكاد تبلغني إليه تشوقا وتكاد تحملني إليه تطربا هي أيقظت بالي وقد رقد الورى واستنهضت شكري وقد عقد الحبى إن يكرم السيف الذي قلدتني من غيرها فلقد تخير منكبا لست الخطيب المسهب الأعلى إذا ما لم أكن فيك الخطيب المسهبا لو كنت حيث ترى لساني ناطقا لرأيت شقشقة وقرما مصعبا إنا وبكرا في الوغى لبنو أب وإن اختلفنا حين تنسبنا أبا قوم يعم سراة قومي فخرهم ويخص أقرب وائل فالأقربا أحلافنا حتى كأن ربيعة من قبل يعرب كان عاقد يشجبا ذرني أجدد ذلك العهد الذي أعيا على الأيام أن يتقشبا فلقد علمت بأن سيفي منهم بيدي أمضى من لساني مضربا المانعين حماهم وحمى الندى وحمى بني قحطان أن يتنهبا هم قطعوا بأكفهم أرحامهم غضبا لجار بيوتهم أن يغضبا ووفوا فلم يدعوا الوفاء لجارهم حتى تشتت شملهم وتخربا لولا الوفاء بعهدهم لم يفتكوا بكليب تغلب بين أيدي تغلبا يوم اشتكى حر الغليل فقيل قد جاوزت في وادي الأحص المشربا وكفاك أن أطريتهم ومدحتهم جهد المديح فما وجدت مكذبا الواهبين حمى وشولا رتعا وأباطحا حوا وروضا معشبا والخائضين إلى الكرائه مثلها والواردين لمى لمى وثبى ثبى لو شيدوا الخيمات تشييد العلى أمنت ديار ربيعة أن تخربا فهم كواكب عصرهم لكنهم منه بحيث ترى العيون الكوكبا من ذا الذي يثني عليك بقدر ما تولي ولو جاز المقال وأطنبا أم من يعمر في الزمان مخلدا حتى يعد له الحصى والأثلبا من كان أول نطقه في مهده أهلا وسهلا للعفاة ومرحبا عذلوه في بذل التلاد وإنما عذلوه أن يدعى الغمام الصيبا لا تعذلوه فلن يحول عاذل ما كان طبعا في النفوس مركبا نفس ترق تأدبا وحجى يضي ء تلهبا ويد تذوب تسربا فيزيدها در السماح تخرقا ويزيدها بسط البنان ترحبا
love
4599
وبنت أيك كالشباب النضر كأنها بين الغصون الخضر جنان باز أو جنان صقر قد خلفته لقوة بوكر كأنما مجت دما من نحر أو نشأت في تربة من جمر أو رويت بجدول من خمر لو كف عنها الدهر صرف الدهر جاءت بمثل النهد فوق الصدر تفتر عن مثل اللثات الحمر في مثل طعم الوصل بعد الهجر
love
4600
وذي نجاد هرقلي يشرفه كأنه أجل يسطو به قدر كأنما مسح القين الجريء به كفا وقد نهشته حية ذكر
love
4601
عشقت سلطان الملاح ونابه صرت مليح ولاح لي ضوء الصباح وصرت في حالي طريح في حبه قتلي صلاح نعم ونطلق بالبريح قلي اش عليا من جناح إذا هويت بدر التمام في حبه قتلي صلاح لسيدي نرعي الزمام محمد هو درهمي ندفعه حيث نسير وأصل المحبة موسمي نعم وهو عيد الكبير هذا الشيء ما هو من شيمي مع كل صادق أو حقير العاشقين قالوا جناح إذا هويت بدر التمام في حبه قتلي صلاح لسيدي نرعى الزمام أقبل البدر علينا من ثنيات الوداع وجب الشكر علينا ما دعا لله داع أيها المبعوث فينا حئت بالامر المطاع أقبل البدر علينا واختفت منه البدور مثل حسنك ما رأينا قط يا وجه السرور أنت شمس أنت بدر أنت نور فوق نور أنت اكسير وغالي أنت مفتاح الصدور ما رأينا النوق حنت في الدجى إلا إليك والغمامة قد أظلت والمقر سلم عليك وأتاك الجذع يبكي وتذلل بين يديك واستجار يا حبيبي عندك الظبي النفور
love
4602
أقول دمى وهي الحسان الرعابيب ومن دون أستار القباب محاريب نوى أبعدت طائية ومزارها ألا كل طائي إلى القلب محبوب سلوا طيء الأجبال أين خيامها وما أجأ إلا حصان ويعبوب هم جنبوا ذا القلب طوع قيادهم وقد يشهد الطرف الوغى وهو مجنوب وهم جاوزوا طلح الشواجن والغضا تخب بهم جرد اللقاء السراحيب قباب وأحباب وجلهمة العدى وخيل عراب فوقهن أعاريب إذا لم أذد عن ذلك الماء وردهم وإن حن وراد كما حنت النيب فلا حملت بيض السيوف قوائم ولا صحبت سمر الرماح أنابيب وهل يرد الغيران ماء وردته إذا ورد الضرغام لم يلغ الذئب وعهدي به والعيش مثل جمامه نمير بماء الورد والمسك مقطوب وما تفتأ الحسناء تهدي خيالها ومن دونها إسآد خمس وتأويب وما راعني إلا ابن ورقاء هاتف بعينيه جمر من ضلوعي مشبوب وقد أنكر الدوح الذي يستظله وسحت له الأغصان وهي أهاضيب وحث جناحيه ليخطف قلبه عشاء سذانيق الدجى وهو غربيب ألا أيها الباكي على غير أيكه كلانا فريد بالسماوة مغلوب فؤادك خفاق ووكرك نازح وروضك مطلول وبانك مهضوب هلم على أني أقيك بأضلعي فأملك دمعي عنك وهو شآبيب تكنك لي موشية عبقرية كريشك إلا أنهن جلابيب فلا شدو إلا من رنينك شائق ولا دمع إلا من جفوني مسكوب ولا مدح إلا للمعز حقيقة يفصل درا والمديح أساليب نجار على البيت الإمامي معتل وحكم إلى العدل الربوبي منسوب يصلي عليه أصفر القدح صائب وعوجاء مرنان وجرداء سرحوب وأسمر عراص الكعوب مثقف وأبيض مشقوق العقيقة مخشوب لأسيافه من بدنه وعصاته نجيعان مهراق عبيط ومصبوب فإن تك حرب فالمفارق والطلى وإن يك سلم فالشوى والعراقيب أعزة من يحذى النعال أذلة له وملوك العالمين قراضيب وما هو إلا أن يشير بلحظه فتمخر فلك أو تغذ مقانيب فلا قارع إلا القنا السمر بالقنا إذا قرعت للحادثات الظنابيب ولم أر زوارا كسيفك للعدى فهل عند هام الروم أهل وترحيب إذا ذكروا آثار سيفك فيهم فلا القطر معدود ولا الرمل محسوب وفيما اصطلوا من حر بأسك واعظ وفيما أذيقوا من عذابك تأديب ولكن لعل الجاثليق يغره على حلب نهب هنالك منهوب وثغر بأطراف الشآم مضيع وتفريق أهواء مراض وتخريب وما كل ثغر ممكن فيه فرصة ولا كل ماء بالجدالة مشروب ومن دون شعب أنت حاميه معرك وبيء وتصعيد كريه وتصويب وصعق بركن الأفق وابن طهارة يذب عن الفرقان بالتاج معصوب وجرد عناجيج وبيض صوارم وصيابة مرد وكرامة شيب وسفن إذا ما خاضت اليم زاخرا جلت عن بياض النصر وهي غرابيب تشب لها حمراء قان أوارها سبوح لها ذيل على الماء مسحوب لقيت بني مروان جانب ثغرهم وحظهم من ذاك خسر وتتبيب وعار بقوم أن أعدوا سوابحا صفونا بها عن نصرة الدين تنكيب وقد عجزوا في ثغرهم عن عدوهم بحيث تجول المقربات اليعابيب وجيشك يعتاد الهرقل بسيفه ومن دونه اليم الغطامط واللوب يخضخض هذا الموج حتى عبابه إذا التج من هام البطاريق مخضوب فمأثور ذكر المجد فيها مفضض وفوق حديد الهند منهن تذهيب ومن عجب أن تشجر الروم بالقنا فتوطأ أغمار وهضب شناخيب ونوم بني العباس فوق جنوبهم ولا نصر إلا قينة وأكاويب وأنت كلوء الدهر لا الطرف هاجع ولا العزم مردوع ولا الجأش منخوب هم أهل جراها وأنت ابن حربها ففي القرب تبعيد وفي البعد تقريب ولا عجب والثغر ثغرك كله وأنت ولي الثأر والثأر مطلوب وأنت نظام الدين وابن نبيه وذو الأمر مدعو إليه
love
4602
فمندوب سيجلو دجى الدين الحنيف سرادق من الشمس فوق البر والبحر مضروب وعزم يظل الخافقين كأنه على أفق الدنيا بناء وتطنيب ويسلم أرمينية وذواتها صليب لنصح الأرمنيين منصوب وحسبي مما كان أو هو كائن دليلان علم بالإله وتجريب ولم تخترق سجف الغيوب هواجسي ولكنه من حارب الله محروب وأعلم أن الله منجز وعده فلا القول مأفوك ولا الوعد مكذوب وأنت معد وارث الأرض كلها فقد حم مقدور وقد خط مكتوب ولله علم ليس يحجب دونكم ولكنه عن سائر الناس محجوب ألا إنما أسماؤكم حق مثلكم وكل الذي تسمى البرية تلقيب إذا ما مدحناكم تضوع بيننا وبين القوافي من مكارمكم طيب فإن أك محسودا على حر مدحكم فغير نكير في الزمان الأعاجيب أراني إذا ما قلت بيتا تنكرت وجوه كما غشى الصحائف تتريب أفي كل عصر قلت فيه قصيدة علي لأهل الجهل لوم وتثريب وما غاظ حسادي سوى الصدق وحده وما من سجايا مثلي الإفك والحوب وما قصد مثلي في القصيد ضراعة ولا من خلالي فيه حرص وترغيب أرى أعينا خزرا إلي وإنما دليلا نفوس الناس بشر وتقطيب أبن موضعي فيهم ليفخر غالب يبين بسيماه ويدحر مغلوب وقد أكثروا فاحكم حكومة فيصل ليعرف رب في القريض ومربوب فمدحك مفروض وحكمك مرتضى وهديك مرغوب وسخطك مرهوب وذكرك تقديس وأنت دلالة وحبك تصديق وبغضك تكذيب ألا إنما الدنيا رضاك لعاقل وإلا فإن العيش هم وتعذيب وإن طال عمر في نعيم وغبطة فما هو إلا من يمينك موهوب
love
4603
وشامخ العرنين جاثليق مروع بمثلنا مطروق بات بليل الكالىء الفروق في أخريات الأطم السحوق نبهته فهب كالفنيق يسحب ذيل الأصيد البطريق إلى دنان صافنات السوق فاستلها بمبزل رقيق مثل لسان الحية الدقيق كأنه من صبغة العقيق مضمخ الكفين بالخلوق فزف لاهوتية الشروق لم يبق منها الدن للراووق إلا كيانا ليس بالحقيق مثل يقين الملحد الزنديق كأنه حشاشة المشوق قد ريع بعد الهجر بالتفريق وقام مثل الغصن الممشوق أشبه شيء قدحا بريق يسعى بجيب في الهوى مشقوق يحثها بدله الموموق أرق من أديمه الرقيق وبات سلطانا على الرحيق يسلط الماء على الحريق ويغرس اللؤلؤ في العقيق كأن در ثغره الأنيق ألف من حبابها الفريق أو زل عن فيه إلى الإبريق ما زلت أسقى غير مستفيق حتى رأيت النجم كالغريق والصبح في سرباله الفتيق يرمي الدجى بلحظ سوذنيق هذا وما يسبق سهمي فوقي في ساعة الفوت ولا اللحوق ما نفع رأي ليس بالوثيق أو خير عقل ليس بالرشيق ولست أرضى بالأخ المذوق ولا اللسان العذب ذي التزويق وقد أذل للأخ الشفيق كذلة العاشق للمعشوق لا تجزين البر بالعقوق واغن عن العدو بالصديق وواصل الصبوح بالغبوق
love
4604
تظلم منا الحب والحب ظالم فهل بين ظلامين قاض وحاكم وفي البين حرف معجم قد قرأته على خدها لو أنني منه سالم وقد كان فيما أثر المسك فوقه دليل ومن خلف الحداد المآتم ليالي لا آوي إلى غير ساجع ببينك حتى كل شيء حمائم ولما التقت ألحاظنا ووشاتنا وأعلن سر الوشي ما الوشي كاتم تأوه إنسي من الخدر ناشج فأسعد وحشي من السدر باغم وقالت قطا سار سمعت حفيفه فقلت قلوب العاشقين الحوائم سلوا بانة الوادي أأسماء بانة بجرعائه أم عانك متراكم وما عذب المسواك إلا لأنه يقبلها دوني وإني لراغم وقلت له صف لي جنى رشفاتها فألثمني فاها بما هو زاعم إذا خلة بانت لهونا بذكرها وإن أقفرت دار كفتنا المعالم وقد يستفيق الشوق بعد لجاجه وتعدى على البهم العتاق الرواسم خليلي هبا فانصراها على الدجى كتائب حتى يهزم الليل هازم وحتى أرى الجوزاء تنثر عقدها وتسقط من كف الثريا الخواتم وتغدو على يحيى الوفود ببابه كما ابتدرت أم الحطيم المواسم فتى الملك يغنيه عن السيف رأيه ويكفيه من قود الجيوش العزائم فلا جود إلا بالجزيل لآمل ولا عفو إلا أن تجل الجرائم أخو الحرب وابن الحرب جر نجاده إليها وما قدت عليه التمائم أمثله في ناظر غير ناظري كأني فيما قد أرى منه حالم وليس كما قالوا المنية كاسمها ولكنها في كفه اليوم صارم ويعدل في شرق البلاد وغربها على أنه للبيض والسمر ظالم تشكين أن لاقين منه تقصدا فأين الذي يلقى الليوث الضراغم ولو أن هذا الأخرس الحي ناطق لصلت عليك المقربات الصلادم وما تلك أوضاح عليها وإن بدت ولكنما حيتك عنها المباسم تمشت شموس طلقة في جلودها وضمت على هوج الرياح الشكائم تعرضها للطعن حتى كأنها لها من عداها أضلع وحيازم وتطعنهم لم تعد نحرا ولبة كأنك في عقد من الدر ناظم وكم جحفل مجر قرعت صفاته بصاعقة يصلى بها وهي جاحم أتتك به الآساد تبدي زئيرها فطارت به عن جانبيك القشاعم أتوك فما خروا إلى البيض سجدا ولكنما كانت تخر الجماجم ولو حاربتك الشمس دون لقائهم لأعجلها جند من الله هازم سبقت المنايا واقعا بنفوسهم كما وقعت قبل الخوافي القوادم تقود الكماة المعلمين إلى الوغى لهم فوق أصوات الحديد هماهم غدوا في الدروع السابغات كأنما تدير عيونا فوقهن الأراقم فليس لهم إلا الدماء مشارب وليس لهم إلا النفوس مطاعم يودون لو صيغت لهم من حفاظهم وإقدامهم تلك السيوف الصوارم ولو طعنت قبل الرماح أكفهم ولو سبقت قبل الأكف المعاصم رأى بك ليث الغاب كيف اختضابه من العلق المحمر والنقع قاتم وجرأته شبلا صغيرا على الطلى فهل يشكرن اليوم وهو ضبارم وعلمته حتى إذا ما تمهرت به السن قلت اذهب فإنك عالم ستفخر أن الدهر ممن أجرته وأن حياة الخلق مما تسالم وأنك عن حق الخلافة ذائد وأنك عن ثغر الخلافة باسم وأنك فت السابقين كأنما مساعيك في سوق الرجال أداهم مريت سجالا من عقاب ونائل كأنك للأعمار والرزق قاسم وأمنت من سبل العفاة فجدعت إليك أنوف البيد وهي رواغم وأدنيتها بالإذن حتى كأنما تخطت إليك السيف والسيف قائم وتنظر علوا أين منك وفودها كأنك يوم الركب للبرق شائم فلا تخذل البدر المنير الذي به سروا فله حق على الجود لازم أيأخذ منه الفجر والفجر ساطع ويثبت فيه الليل والليل فاحم علوت فلولا التاج فوقك شككت تميم بن مر فيك أنك دارم وجدت فلولا أن تشرف طيء لقد
love
4604
قال بعض القوم إنك حاتم لك البيت بيت الفخر أنت عموده وليس له إلا الرماح دعائم أناف به أن ليس فوقك بالغ وشيده أن ليس خلفك هادم وما كانت الدنيا لتحمل أهلها ولكنكم فيها البحور الخضارم فمهلا فقد أخرستمونا كأنما صنائعكم عرب ونحن أعاجم فلا زال منهل من المجد ساكب عليك ومرفض من العز ساجم فثم زمان كالشبيبة مذهب وثم ليال كالقدود نواعم ولله در البين لولا خليفة تخلفني عنكم وحبل مداوم ودر القصور البيض يعمر ملكها ملوك بني الدنيا وهن الكرائم وأنت بها فاردد تحية بعضنا إذا قبلت كفيك عنا الغمائم ولو أنني في ملحد ودعوتني لقامت تفديك العظام الرمائم تحملت بالآمال إذ أنت راحل وأقبلت بالآلاء إذ أنت قادم مددت يدا تهمي على المزن من عل فهل لك بحر فوقها متلاطم هو الحوض حوض الله من يك واردا لقد صدرت عنه الغيوث السواجم فإن كان هذا فعل كفيك باللهى لقد أصبحت كلا عليك المكارم
love
4605
قامت تميس كما تدافع جدول وانساب أيم في نقا يتهيل وأتت تزجي ردفها بقوامها فتأطر الأعلى وماج الأسفل صنم تردى الحسن منه مقرطق ومشى على البردي منه مخلخل ووراء ما يحوي اللثام مقبل رتل بمسواك الأراك مقبل ما لي ظمئت إلى جنى رشفاته وخلا البشام ببردها والإسحل وهي البخيلة أو خيال طارق منها أو الذكرى التي تتخيل طرقت تحيد عن الصباح تخفرا فوشى الكباء بها ونم المندل قل للتي أصمت فؤادي خفضي وقع السهام فقد أصيب المقتل وذهبت عني بالشبيبة فارددي ثوبي الذي قد كنت فيه أرفل جارت كما جار الزمان وريبه وكلاهما في صرفه لا يعدل أهون علينا بالخطوب وصرفها فالدهر يدبر بالخطوب ويقبل ما لي وما للحادثات تنوشني ولدي من همي وعزمي موئل كف غداة النائبات طويلة وأغر يوم السابقين محجل سأميط عن وجهي اللثام وأعتزي وأري الحوادث صفحة لا تجهل ولأسطون على الزمان بمن له قلبي الودود ومدحي المتنخل لولا معد والخلافة لم أكن أعتد من عمري بما أستقبل فرغ الإله له بكل فضيلة أيام آيات الكتاب تفصل والأرض تحمل حلمه فيؤودها حتى تكاد بأهلها تتزلزل هذا الذي تتلى مآثر فضله فينا كما يتلى الكتاب المنزل موف يرد على الليالي حكمها فكأنه بالحادثات موكل ملك له اللب الصقيل كأنما عكست شعاع الشمس فيه سجنجل ذو الحزم لا يتدبر الآراء في أعقابها ما الرأي إلا الأول متقلد بيض الشفار صوارما منها نهاه ورأيه والمنصل ومقابل بين النبوة والهدى من جوهر في جوهر يتنقل هل كنت تحسب قبل جرأتنا على تقريظه أن الحلوم تجهل هل كنت تدري قبل جود بنانه أن الغيوم الغاديات تبخل فله الندى لا يدعيه غيره إلا إذا كذب الغمام المسبل وتكاد يمناه لفرط بلالها بين المواهب واللهى تتسلسل كرم يسح على الغمام وفوقه مجد ينيف على الكواكب من عل غيث البلاد إذا اكفهر تجهما في أوجه الرواد عام ممحل وبدا من اللأواء أهرت أشدق ودرا من الحدثان ناب أعصل لو كنت شاهد كفه في لزبة لرأيت صرف الدهر كيف يقتل أو كنت شاهد لفظه في مشكل لرأيت نظم الدر كيف يفصل إن التجارب لم تزده حزامة هل زائد في المشرفي الصيقل لكنما يجلو دقيق فرنده حتى يبيت وناره تتأكل وهب المداوس صنعته فحسبه سنخ يؤيده وحد مقصل لو كان للشهب الثواقب موضع من مجده لم يكتنفها غيطل إن الزمان على كثافة زوره ليكل عن أعباء ما يتحمل يأتي الملم فلا يؤودك حمله ولو أنه من عبء حلمك أثقل ولو أن منه على يمينك أعفرا أو كان منه على شمالك يذبل من كان مثلك في العلى من ملتقى أطرافه فهو المعم المخول من كان سيما القدس فوق جبينه فأنا الضمين بأنه لا يجهل ما تستبين الأرض أنك بارز إلا إذا رأت الجبال تزلزل يرجو عدوك منك ما لا ينتهي وينوء منك بحمل ما لا يحمل ويردد الصعداء من أنفاسه حتى تكاد النار منها تشعل فكأنما يسقيه مجة ريقه صل ويأكل من حشاه فدعل ذو غلة يرمي إليك بطرفه ولقد رأى أن الحمام المنهل وإذا شكا ظمأ إليك سقيته كأسا يقشب سمها ويثمل ولقد عييت وما عييت بمشكل أسنان عزمك أم لسانك أطول وأطلت تفكيري فلا والله ما أدري أوجهك أم فعالك أجمل أما العيان فلا عيان يحده لكن رواؤك في الضمير ممثل ألقاك بالأمل الذي لا ينثني وأراك بالقلب الذي لا يغفل يجري القضاء بما تشاء فنازح ومقرب
love
4605
ومؤجل ومعجل لك صدق وعد الله في فرقانه لا ما يقول الجاهلون الضلل نصر الإله على يديك عباده والله ينصر من يشاء ويخذل لن يستفيق الروم من سكراتهم إن الذي شربوا رحيق سلسل عرفوا بك الملك الذي يجدونه في كتبهم ورأوا شهودك تعدل ونحت بني العباس منك عزيمة قد كان يعرفها المليك الهرقل فليعبدوا غير المسيح فليس في دين الترهب عن سيوفك مزحل حملوا منايا الخوف بين ضلوعهم إن الحذار هو الحمام الأعجل وهل استعاروا غير خوف قلوبهم أو حدثوا أن الطباع تحول لهم الأماني الكاذبات تغرهم ولنا جيوشك والقنا والأنصل حسب الدمستق منك ضرب أهرت هدل مشافره وطعن أنجل ووقائع بالجن منها أولق وكتائب بالأسد منها أفكل وعجاجة شقت سيوف الهند من أكمامها فكأنما هي خيعل تسفى على وجه الصباح كأنما في كل شارقة كثيب أهيل فيبث فوق البدر منها عنبر ويذر فوق الشمس منها صندل والأفق أفق الأرض منها أكهب والخرق خرق البيد منها أطحل جيش تخب سفينه وجياده فتضيق طامية وقف مجهل لم يبق صبح مسفر لم ينبلج فيه ولم يبرحه ليل أليل في كل يوم من فتوحك رائح غاد تطيب به الصبا والشمأل قد كان لي في الحرب أجزل منطق ولما أعاين من حروبك أجزل ولما شهدت من الوقائع إنها أبقى من الشعر الذي يتمثل أفغير ما عاينت أبغي آية من بعدها إني إذا لمضلل هل زلت الأقدام بعد ثبوتها أم زاغت الأبصار وهي تأمل تلك الجزيرة من ثغورك برزة نور النبوة فوقها يتهلل أرض تفجر كل شيء فوقها بدم العدى حتى الصفا والجندل لم تدع فيه العصم إلا دعوة حتى أتتك من الذرى تتنزل لم يبق فيها للأعاجم ملجأ يلجا إليه ولا جناب يؤهل منع المعاقل أن تكون معاقلا موج الأسنة حولها يتصلصل نفلت أطراف السيوف قطينها عودا لبدء إن مثلك يفعل ورجا البطارق أن تكون لثغرهم بابا فغودر وهو عنهم مقفل ما كر جيشك قافلا حتى خلت تلك الهضاب منيفة والأجبل من كل ممنوع صياصيها يرى ليلا بحيث يرى السماك الأعزل ضمن الدمستق منك منع حريمها هلا امتناع حريمه لو يعقل وأراد نصر المشركين بجحفل لجب فأول ما أصيب الجحفل فكتائب أعجلتها لم تنجفل وكتائب في اليم خاضت تجفل والموج من أنصار بأسك خلفها فالموج يغرقها وسيفك يقتل كنا نسمي البحر بحرا كاسمه ونقول فيه للسفائن معقل فإذا به من بعض عدتك التي ما للدمستق عن رداها مزحل فكأنه لك صارم أعددته وكأنه مذ ألف عام يصقل ذا المجد لا يبغى سواه وذا الذي يبقى لآل محمد ويؤثل والمدح في ملك سواك مضيع والقول في أحد سواك تقول أفغير عصرك يرتجى أم غير ني لك يجتدى أم غير كفك يسأل قد عز قبلك أن يعد لمعشر ملك همام أو جواد مفضل لو كنت أنت أبا البرية كلها ما كان في نسل العباد مبخل ولك الشفاعة كأسها وحياضها ولك المعين تعل منه وتنهل وكفاك أن كنت الإمام المرتضى وأبوك إن عد النبي المرسل أما الزمان فواحد في نجره لكن أقربه إليك الأفضل لي مهجة ترفض فيك تشيعا حتى تكاد مع المدائح تهمل لكنني من بعد ذاك وقبله عين الخطيء فهل لديك تقبل فلغايتي مستقصر ولمقولي مستعجز ولهاجسي مستجهل ما حيلتي في النفس إلا عذلها إن كان ينفع في المكاره عذل إني لموقوف على حدين من أمري فذا معي وهذا مشكل أما ثنائي فهو عنك مقصر والعي بالفصحاء
love
4606
الشمس عنه كليلة أجفانها عبرى يضيق بسرها كتمانها لو تستطيع ضياءه لدنت له يعشو إلى لمعانه لمعانها وأريكها تخبو على برحائها لم تخف مذعنة ولا إذعانها إيوان ملك لو رأته فارس ذعرت وخر لسمكه إيوانها واستعظمت ما لم يخلد مثله سابورها قدما ولا ساسانها سجدت إلى النيران أعصرها ولو بصرت به سجدت له نيرانها بل لو تجادلها به ألبابها في الله قام لحسنه برهانها أوما ترى الدنيا وجامع حسنها صغرى لديه وهي يعظم شانها لولا الذي فتنت به لاستعبرت ثكلى تفض ضلوعها أشجانها خضل البشاشة مرتو من مائها فكأنه متهلل جذلانها يندى فتنشأ في تنقل فيئه غر السحائب مسبلا هطلانها وكأن قدس ويذبلا رفدا ذرى أعلامه حتى رست أركانها تغدو القصور البيض في جنباته صورا إليه يكل عنه عيانها والقبة البيضاء طائرة به تهوي بمنخرق الصبا أعنانها ضربت بأروقة ترفرف فوقها فهوى بفتخ قوادم خفقانها علياء موفية على عليائه في حيث أسلم مقلة إنسانها بطنانها وشي البرود وعصبها فكأنما قوهيها ظهرانها نيطت أكاليل بها منظومة فغدا يضاحك درها مرجانها وتعرضت طرر الستور كأنها عذبات أوشحة يروق جمانها وكأن أفواف الرياض نثرن في صفحاتها فتفوفت ألوانها فأدر جفونك واكتحل بمناظر غشى فرند لجينها عقيانها لترى فنون السحر أمثلة وما يدري الجهول لعلها أعيانها مستشرفات من خدور أوانس مصفوفة قد فصلت تيجانها متقابلات في مراتبها جنت حربا على البيض الحسان حسانها فاخلع حميدا بينها عذر الصبا وليبد سر ضمائر إعلانها وحباكها كلف الضلوع بحسنها ريان جانحة بها ملآنها تسلي المحب عن الحبيب وتجتني ثمر النفوس محرما سلوانها ردت على الشعراء ما حاكت لها غر القوافي بكرها وعوانها وأتت تجرر في ذيول قصائد يكفيك عن سحر البيان بيانها أعيت لبيبا وهي موقع طرفه فقضى عليه بجهله عرفانها إبراهمية سودد تعزى إلى نجر الكرام جنانها ومعانها فكأنه سيف بن ذي يزن بها وكأنها صنعاء أو غمدانها سحبت بها أردانه فتضوعت عبقا بصائك مسكه أردانها وكأنما لبست شبيبته وقد غادى الندى متهللا ريعانها وكأنما الفردوس دار قراره وكأن شافع جوده رضوانها أبدت لمرآك الجليل جلالة يعلو لمكرمة بذاك مهانها وهفت جوانبها ولولا ما رسا من عبء مجدك ما استقر مكانها ولنعم مغنى اللهو ترأم ظله آرام وجرة رحن أو أدمانها ونخالها صفراء عارضت الدجى وسرت فنادم كوكبا ندمانها قدمت تزايل أعصرا كرت على حوبائها لما انقضى جثمانها وأتت على عهد التبابع مدة غضا على مر الزمان زمانها يمنية الأرباب نجرانية ال أنساب حيث سمت بها نجرانها أو كسروية محتد وأرومة شمطاء يدعى باسمها دهقانها أو قرقف مما تنشى الروم لا نشواتها ذمت ولا نشوانها كان اقتناها الجاثليق يكنها ويصون درة غائص صوانها في معشر من قومه عثرت بهم نوب الزمان فغالهم حدثانها كرمت ثرى متأرجا وتوسطت أرض البطارق مشرفا أفدانها لم يضرموا نارا لهيبتها ولم يسطع بأكناف الفضاء دجانها فكأن هيكلها تقدم راية وكأن صف الدارعين دنانها غنيت تطوف بها ولائدهم كما طافت بربات الحجال قيانها قد أوتيت من علمهم فكأنها أحبار تلك الكتب أو رهبانها جازتهم ترمد في غلوائها فتخرموا وخلا لها ميدانها فكلتك ناجود تدير كؤوسها هيف تجاذب قضبها كثبانها من قاصرات الطرف كل خريدة لم يأت دون وصالها هجرانها لم تدر ما حر الوداع ولا شجت صبا بمنعرج اللوى أظعانها قد ضرجت بدم الحياء فأقبلت متظلما من وردها سوسانها تشكو الصفاد لبهرها فكأنما رسفان عان دلها رسفانها سامته بعض الظلم وهي غريرة لا ظلمها
love
4606
يخشى ولا عدوانها فأتته بين قراطق ومناطق يثنى على سيرائها خفتانها وإذا ارتمته بما تريش ومكنت فأصاب أسود قلبه إمكانها لم تدر ما أصمى المليك أنزعها بسديد ذاك الرمي أو حسبانها في أريحيات كريعان الصبا حركاتها وعلى النهى إسكانها ولئن تلقيت الشباب وعصره بالملهيات فعصرها وأوانها ولئن أبت لك خفض ذاك ولينه نفس كهضب عمايتين جنانها فلقبلما أسلتك عن بيض الدمى بيض تكسر في الوغى أجفانها وضرائب تنبي الحسام مضاربا أردت شراستها فخيف ليانها وأبوة هجرت مقاصر ملكها فكأنما أسيافها أوطانها قوم هم أيامهم إقدامها وجلادها وضرابها وطعانها وإذا تمطرت الجياد سوابقا فبهم تكنفها وهم فرسانها وإذا تحدوا بلدة فبزأرهم صعقاتها وببأسهم رجفانها آل الوغى تبدو على قسماتهم أقمارها وتحفهم شهبانها يصلون حر جحيمها إن عردت أبطالها وتزاورت أقرانها جرثومة منها الجبال الشم لم يغضض متالعها ولا ثهلانها ردت إليك فأنت يعربها الذي تعزى إليه وجعفر قحطانها فافخر بتيجان الملوك وملكها فلأنت غير مدافع خلصانها لله أنت مواشكا عجلا إلى جدوى يد مد الفرات بنانها يفديك ذو سنة عن الآمال لم يألف مضاجع سؤدد وسنانها ترد الأماني الخمس منه مشارعا ملء الحياض محلأ ظمآنها من كل عاري الليت من نظم التي رجحت بخير تجارة أثمانها يدني السؤال إليه عامل صعدة متغلغل بين الشغاف سنانها أعلتك عنهم همة لم يعتلق مثنى النجوم بها ولا وحدانها دانيت أقطار البلاد بعزمة ملقى وراء الخافقين جرانها وهي الأقاصي من ثغور الملك لا تخشى مخاوفها وأنت أمانها متقلدا سيف الخلافة للتي يلقى إليه إذا استمر عنانها تزجى الجياد إلى الجلاد كأنما سرعان واردة القطا سرعانها وتهز ألوية الجنود خوافقا تحت العجاج كواسرا عقبانها حتى إذا حرجت به أرض العدى متمطيا وتضايقت أعطانها ألقت مقاليدا إليه وقبله ماانفك خالعها ولا خلعانها لا قلت إن الدين والدنيا له عوض ولؤم مقالة بهتانها أمد المطالب والوفود إذا حدت فوت العيون ركابها ركبانها ألف الندى دأبا عليه كأنه رتك المطي إليه أو وخدانها غفار موبقة الجرائم صافح وسجية من ماجد غفرانها شيم إذا ما القول حن تبرعت كرما فأسجح عطفها وحنانها إني وإن قصرت عن شكريه لم يغمط لدي صنيعة كفرانها كنت الوليد فلم ينازعه بنو خاقان مكرمة ولا خاقانها منن كباكرة الغمام كفيلة بالنجح موقوف عليه ضمانها يا ويلتا مني علي أمخرسي إحسانها أو مغرقي طوفانها ما لي بها إلا احتراق جوانحي يدني إليك ودادها حرانها دامت لنا تلك العلى متفيئا أظلالها متهدلا أفنانها واسلم لغض شبيبة ولدولة عزت وعز مؤيدا سلطانها
love
4607
برئت إلى الطنبور مما جنيته عليه وان أذنب فمنه التعمد وهل كنت الا كالخلي من الهوى أصاب حمام الأيك وهو يغرد
love
4608
لا تلحني يا هذه انني لم تصبني هند ولا زينب لكنني أصبو إلى شادن فيه خصال جمة ترغب لا يرهب الطمث ولا يشتكي حملا ولا عن مقلتي يحجب
love
4609
رأيت بعيني فوق ما كنت أسمع وقد راعني يوم من الحشر أروع غداة كأن الأفق سد بمثله فعاد غروب الشمس من حيث تطلع فلم أدر إذ سلمت كيف أشيع ولم أدر إذ شيعت كيف أودع وكيف أخوض الجيش والجيش لجة وإني بمن قد قاده الدهر مولع وأين وما لي بين ذا الجمع مسلك ولا لجوادي في البسيطة موضع ألا إن هذا حشد من لم يذق له غرار الكرى جفن ولا بات يهجع نصيحته للملك سدت مذاهبي وما بين قيد الرمح والرمح إصبع فقد ضرعت منه الرواسي لما رأت فكيف قلوب الإنس والإنس أضرع فلا عسكر من قبل عسكر جوهر تخب المطايا فيه عشرا وتوضع تسير الجبال الجامدات بسيره وتسجد من أدنى الحفيف وتركع إذا حل في أرض بناها مدائنا وإن سار عن أرض ثوت وهي بلقع سموت له بعد الرحيل وفاتني فأقسمت ألا لاءم الجنب مضجع فلما تداركت السرادق في الدجى عشوت إليه والمشاعل ترفع فتخرق جيب المزن والمزن دالح وتوقد موج اليم واليم أسفع فبت وبات الجيش جما سميره يؤرقني والجن في البيد هجع وهمهم رعد آخر الليل قاصف ولاحت مع الفجر البوراق تلمع وأوحت إلينا الوحش ما الله صانع بنا وبكم من هول ما نتسمع ولم تعلم الطير الحوائم فوقنا إلى أين تستذري ولا أين تفزع إلى أن تبدى سيف دولة هاشم على وجهه نور من الله يسطع كأن ظلال الخافقات أمامه غمائم نصر الله لا تتقشع كأن السيوف المصلتات إذا طمت على البر بحر زاخر الموج مترع كأن أنابيب الصعاد أراقم تلمظ في أنيابها السم منقع كأن العتاق الجرد مجنوبة له ظباء ثنت أجيادها وهي تتلع كأن الكماة الصيد لما تغشمرت حواليه أسد الغيل لا تتكعكع كأن حماة الرجل تحت ركابه سيول نداه أقبلت تتدفع كأن سراع النجب تنشر يمنة على البيد آل في الضحى يترفع كأن صعاب البخت إذ ذللت له أسارى ملوك عضها القد ضرع كأن خلاخيل المطايا إذا غدت تجاوب أصداء الفلا تترجع يهيج وسواس البرين صبابة عليها فتغرى بالحنين وتولع لقد جل من يقتاد ذا الخلق كله وكل له من قائم السيف أطوع تحف به القواد والأمر أمره ويقدمه زي الخلافة أجمع ويسحب أذيال الخلافة رادعا به المسك من نشر الهدى يتضوع له حلل الإكرام خص بفضلها نسائج بالتبر الملمع تلمع برود أمير المؤمنين بروده كساه الرضى منهن ما ليس يخلع وبين يديه خيله بسروجه تقاد عليهن النضار المرصع وأعلامه منشورة وقبابه وحجابه تدعى لأمر فتسرع مليك ترى الأملاك دون بساطه وأعناقهم ميل إلى الأرض خضع قياما على أقدامها قد تنكبت صوارمها كل يطيع ويخضع تحل بيوت المال حيث يحله وجم العطايا والرواق المرفع إذا ماج أطناب السرادق بالضحى وقامت حواليه القنا تتزعزع وسل سيوف الهند حول سريره ثمانون ألفا دارع ومقنع رأيت من الدنيا إليه منوطة فيمضي بما شاء القضاء ويصدع وتصحبه دار المقامة حيثما أناخ وشمل المسلمين المجمع وتعنو له السادات من كل معشر فلا سيد منه أغر وأمنع فلله عينا من رآه مخيما إذا جمع الأنصار للإذن مجمع وأقبل فوج بعد فوج فشاكر له أو سؤول أو شفيع مشفع فلم يفتأوا من حكم عدل يعمهم وعارفة تسدى إليهم وتصنع يسوسهم منه أب متكفل برعي بنيه حافظ لا يضيع فستر عليهم في الملمات مسبل وكنز لهم عند الأئمة مودع بطيء عن الأمر الذي يكرهونه عجول إليهم بالندى متسرع ولله عينا من رآه مقوضا
love
4609
إذا جعلت أولى الكتائب تسرع ونودي بالترحال في فحمة الدجى فجاءته خيل النصر تردي وتمزع فلاح لها من وجهه البدر طالعا وفي خده الشعرى العبور تطلع وأضحى مردى بالنجاد كأنه هزبر عرين ضم جنبيه أشجع فكبرت الفرسان لله إذ بدا وظل السلاح المنتضى يتقعقع وحف به أهل الجلاد فمقدم وماض وإصليت وطلق وأروع وعب عباب الموكب الفخم حوله وزف كما زف الصباح الملمع وثار بريا المندلي غباره ونشر فيه الروض والروض موقع وقد ربيت فيه الملوك مراتبا فمن بين متبوع وآخر يتبع تسير على أقدارها في عجاجة ويقدمها منه العزيز الممنع وما لؤمت نفس تقر بفضله وما اللؤم إلا دفع ما ليس يدفع لقد فاز منه مشرق الأرض بالتي تفيض لها من مغرب الأرض أدمع ألا كل عيش دونه فمحرم وكل حريم بعده فمضيع وإن بنا شوقا إليه ولوعة تكاد لها أكبادنا تتصدع ولكنما يسلي من الشوق أنه لنا في ثغور المجد والدين أنفع وأن المدى منه قريب وأننا إليه من الإيماء باللحظ أسرع فسر أيها الملك المطاع مؤيدا فللدين والدنيا إليك تطلع وقد أشعرت أرض العراقين خيفة تكاد لها دار السلام تضعضع وأعطت فلسطين القياد وأهلها فلم يبق منها جانب يتمنع وما الرملة المقصورة الحظو وحدها بأول أرض ما لها عنك مفزع وما ابن عبيد الله يدعوك وحده غداة رأى أن ليس في القوس منزع بل الناس كل الناس يدعوك غيره فلا أحد إلا يذل ويخضع وإن بأهل الأرض فقرا وفاقة إليك وكل الناس آتيك مهطع ألا إنما البرهان ما أنت موضح من الرأي والمقدار ما أنت مزمع رحلت إلى الفسطاط أيمن رحلة بأيمن فال في الذي أنت مجمع ولما حثثت الجيش لاح لأهله طريق إلى أقصى خراسان مهيع إذا استقبل الناس الربيع وقد غدت متون الربى في سندس تتلفع وقد أخضل المزن البلاد ففجرت ينابيع حتى الصخر أخضل أمرع وأصبحت الطرق التي أنت سالك مقدسة الظهران تسقى وتربع وقد بسطت فيها الرياض درانكا من الوشي إلا أنها ليس ترقع وغرد فيها الطير بالنصر واكتست زرابي من أنوارها لا توشع سقاها فرواها بك الله آنفا فنعم مراد الصيف والمتربع وما جهلت مصر وقد قيل من لها بأنك ذاك الهبرزي السميذع وأنك دون الناس فاتح قفلها فأنت لها المرجو والمتوقع فإن يك في مصر رجال حلومها فقد جاءهم نيل سوى النيل يهرع ويممهم من لا يغير بنعمة فيسلبهم لكن يزيد فيوسع ولو قد حططت الغيث في عقر دارهم كشفت ظلام المحل عنهم فأمرعوا وداويتهم من ذلك الداء إنه إلى اليوم رجز فيهم ليس يقلع وكفكفت عنهم من يجور ويعتدي وأمنت منهم من يخاف ويجزع إذا لرأوا كيف العطايا بحقها لسائلها منهم وكيف التبرع وأنساهم الإخشيد من شسع نعله أعز من الإخشيد قدرا وأرفع سيعلم من ناواك كيف مصيره ويبصر من قارعته كيف يقرع إذا صلت لم يكرم على السيف سيد وإن قلت لم يقدم على النطق مصقع تقيك الليالي والزمان وأهله ومصفيك محض الود والمتصنع فكل امرىء في الناس يسعى لنفسه وأنت امرؤ بالسعي للملك مولع تعبت لكيما تعقب الملك راحة فمهلا فداك المستريح المودع فأشفق على قلب الخلافة إنه حنانا وإشفاقا عليك مروع تحملت أعباء الخلافة كلها وغيرك في أيام دنياه يرتع فوالله ما أدري أصدرك في الذي تدبره أم فضل حلمك أوسع نصحت الإمام الحق لما عرفته وما النصح إلا أن يكون التشيع فأنت أمين الله بعد أمينه وفي يدك
love
4610
أمن أفقها ذاك السنا وتألقه يؤرقنا لو أن وجدا يؤرقه وما انفك مجتاز من البرق لامع يشوقنا تلقاء من لا يشوقه وما إن خبا حتى حسبت من الدجى على الأفق زنجيا تكشف يلمقه تخلل سجف الليل لليل كالئا يراعيه بالصبح الجلي ويرمقه ولم يكتحل غمضا فبات كأنما يروغ إلى إلف من المزن يعشقه فمن حرق قد بات وهنا يشبها بذكراك تذكى في الفؤاد فتحرقه عنى الواله المتبول منك ادكاره وأضناه طيف من خيالك يطرقه لأبرحت من قلب إليك خفوقه نزاعا ومن دمع عليك ترقرقه وحشو القباب المستقلة غادة أجدد عهد الود منها وتخلقه غريرة دل ضاق درع يزينها وأقلق مستن الوشاحين مقلقه يميل بها اللحظ العليل إلى الكرى إذا رنق التفتير فيه مرنقه تهادى بعطفي ناعم جاذب النقا منطقه حتى تشكى مقرطقه يغالبها سكر الشباب فتنثني تثني غصن البان يهتز مورقه وما الوجد ما يعتاد صبا بذكرها ولكنه خبل التصابي وأولقه بودي لو حيا الربيع ربوعها ونمق وشي الروض فيها منمقه تقضت ليالينا بها ونعيمها فكر على الشمل الجميع مفرقه أقول لسباق إلى أمد العلى بحيث ثنى شأو المرهق مرهقه لسعيك أبطى عن لحاق ابن جعفر وسعي جهول ظن أنك تلحقه لعلك مود أن تقاذف شأوه إلى أمد أعيا عليك تعلقه له خلق كالروض يندي تبرعا إذا ما نبا بالحر يوما تخلقه وكالمشرفي العضب يفري غراره وكالعارض الوسمي ينهل مغدقه وكالكوكب الدري يحمد في الوغى تألق بيض المرهفات تألقه ويعنف في الهيجاء بالقرن رفقه وأعنف ما يسطو به السيف أرفقه له من جذام في الذوائب محتد زكا منبتا في مغرس المجد معرقه رفيع بناء البيت فيهم مشيده مطنبه بالمأثرات مروقه هم جوهر الأحساب وهو لبابه وإفرنده المعشي العيون ورونقه إذا ما تجلى من مطالع سعده تجلى عليك البدر يلتاح مشرقه لئن ملئت منه الجوانح رهبة لقد راقها من منظر العين مونقه مقلص أثناء النجاد معصب بتاج العلى بين السماكين مفرقه له هاجس يفري الفري كأنه شبا مشرفي ليس ينبو مذلقه يصيب بيان القول يوفي بحقه على باطل الخصم الألد فيمحقه أطاع له بدء السماح وعوده فكان غماما لا يغب تدفقه دلوحا إذا ما شمته افتر وبله وإرهامه سحا عليك وريقه إذا شاء قاد الأعوجيات فيلقا ومن بين أيديها الحمام وفيلقه وكنت إذا ازورت لقوم كتيبة وعارضها من عارض الطعن مبرقه وقدت بها قب الأياطل شزبا تسابق وقد الريح عدوا فتسبقه تخطى إلى النهب الخميس ودونه سرادق خطياته ومسردقه إذا شارفته قلت سرب أجادل يشارف هضبا من ثبير محلقه رعى الله إبراهيم من ملك حنا على الملك حانيه وأشفق مشفقه وأورى بزند الأرقم الصل جعفر ولم يعيه فتق من الأرض يرتقه إلى ذاك رأي الهبرزي إذا ارتأى وصدق ظنون الألمعي ومصدقه على كل قطر منه لفتة ناظر يراعي بها الثغر القصي ويرمقه وأعيا الحروريين متقد النهى مظاهر عقد الحزم بالحزم موثقه فكم فيهم من ذي غرارين قد نبا ومدره قوم قد تلجلج منطقه يرون بإبراهيم سهما يريشه لهم بالمنايا جعفر ويفوقه مؤازره في عنفوان شبابه يسدده في هديه ويوفقه يطيب نسيم الزاب من طيب ذكره كما فتق المسك الذكي مفتقه ويعبق ذاك الترب من أوجه الدجى كما فاح من نثر الأجنة أعبقه وقد عم من في ذلك الثغر نائلا كما افترقت تهمي من المزن فرقه أإخباته أحفى بهم أم حنانه ورأفته أم عدله وترفقه ثوى بك عز الملك فيهم ولم تزل وأنت له
love
4610
العلق النفيس ومعلقه شهدت فلا والله ما غاب جعفر ولا بات ذا وجد إليك يؤرقه وبالمغرب الأقصى قريع كتائب تخب بمسراه فيرجف مشرقه سيرضيك منه بالإياب وسعده ويجمع شملا شاد مجدا تفرقه ويشفي مشوقا منك بالقرب لوعة وبرح غليل في الجوانح يقلقه ويبهج أرض الزاب بهجة سؤدد وتبهجه أفواف زهر وتونقه لك الخير قد طالت يداي وقصرت يدا زمن ألوى بنحضي يمزقه كفى بعض ما أوليت فأذن لقافل بفضلك زمت للترحل أينقه أفضت عليه بالندى غير سائل بحارك حتى ظن أنك تغرقه سأشكرك النعمى علي وإنني بذاك لواني الشأو عنك مرهقه وما كحميد القول ينمي مزيده ولا كاليد البيضاء عندي تحققه وما أنا أو مثلي وقول يقوله إذا لم أكن ألفي به من يصدقه
love
4611
افتك بهذا السامري الساحر وأذقه طعم المشرفي الباتر كم قلت إذ نزهت في وجناته طرفي فما رجعت إلي محاجري ذا ويحكم ماء وجمر محرق فقد احترقت وما تروى ناظري
love
4612
فتكات طرفك أم سيوف أبيك وكؤوس خمر أم مراشف فيك أجلاد مرهفة وفتك محاجر ما أنت راحمة ولا أهلوك يا بنت ذا السيف الطويل نجاده أكذا يجوز الحكم في ناديك قد كان يدعوني خيالك طارقا حتى دعاني بالقنا داعيك عيناك أم مغناك موعدنا وفي وادي الكرى نلقاك أو واديك منعوك من سنة الكرى وسروا فلو عثروا بطيف طارق ظنوك ودعوك نشوى ما سقوك مدامة لما تمايل عطفك اتهموك حسبوا التكحل في جفونك حلية تالله ما بأكفهم كحلوك وجلوك لي إذ نحن غصنا بانة حتى إذا احتفل الهوى حجبوك ولوى مقبلك اللثام وما دروا أن قد لثمت به وقبل فوك فضعي اللثام فقبل خدك ضرجت رايات يحيى بالدم المسفوك يا خيله لا تسخطي عزماته ولئن سخطت فقلما يرضيك إيها فمن بين الأسنة والظبى إن الملائكة الكرام تليك قد قلدتك يد الأمير أعنة لتخايلي وشكائما لتلوكي وحماك أغمار الموارد إنه بالسيف من مهج العدى ساقيك عوجي بجنح الليل فالملك الذي يهدي النجوم إلى العلى هاديك رب المذاكي والعوالي شرعا لكنه وتر بغير شريك هو ذلك الليث الغضنفر فانج من بطش على مهج الليوث وشيك تلقاه فوق رحاله وأقب لا تلقاه فوق حشية وأريك تأبى له إلا المكارم يشجب تأبى سنام المجد غير تموك بيت سما بك والكواكب جنح من تحت أبنية له وسموك كذبت نفوس الحاسدين ظنونها من آفك منهم ومن مأفوك إن السماء لدون ما ترقى له والنجم أقرب نهجك المسلوك عاودت من دار الخلافة مطلعا فطلعت شمسا غير ذات دلوك ورأى الخليفة منك بأس مهند بيديه من روح الشعاع سبيك وغدت بك الدنيا زبرجدة جلت عن ثغر لؤلؤة إليك ضحوك يدك الحميدة قبل جودك إنها يد مالك يقضي على مملوك صدقت مفوفة الأيادي إنما يوماك فيها طرتا درنوك الشعر ما زرت عليك جيوبه من كل موشي البديع محوك والفتك فتك في صميم المال لا ما حدثوا عن عروة الصعلوك وأرى الملوك إذا رأيتك سوقة وأرى عفاتك سوقة كملوك الغيث أولهم وليس بمعدم والبحر منهم وهو غير ضريك أجريت جودك في الزلال لشارب وسبكته في العسجد المسبوك لا يعدمنك أعوجي صعرت عادات نصرك منه خد مليك من سابح منها إذا استحضرته ربذ اليدين وسلهب محبوك قيد الظليم مخبر عن ضاحك من بيض أدحي الظليم تريك لو تأخذ الحسناء عنه خصالها ما طال بث محبها المفروك أو كان سنبكه الدقيق بكفها نظمت قلائدها بغير سلوك لك كل يوم لو تقدم عصره لم يلهج العدوي باليرموك وقعات نصر في الأعادي حدثت عن يوم بدر قبلها وتبوك هل أنت تارك نصل سيفك حقبة في غمده أم ليس بالمتروك لو يستطيع الليل لاستعدى على مسراك تحت قناعه الحلكوك لاقيت كل كتيبة وفللت كل ل ضريبة وألنت كل عريك
love
4613
تحفظ من الهجران إن كنت تقدر يموت الفتى في حبه حين يهجر فأما إذا ما بان عنه حبيبه فلا شك فيه ذلك اليوم يقبر رأيت أمير المؤمنين محمدا وفي وجهه بدر المجرة يبصر همام كأن الشمس تلقي شعاعها على الخلق منه حين يبدو ويظهر
love
4614
صدفت عن الأهواء والحر يصدف وأنصفت من نفسي وذو اللب ينصف صحبت الهدى عشرين يوما وليلة فقر يقيني بعدما كان يرجف فرحت وفي نفسي من اليأس صارم وعدت وفي صدري من الحلم مصحف وكنت كما كان ابن عمران ناشئا وكان كمن في سورة الكهف يوصف كأن فؤادي إبرة قد تمغطست بحبك أنى حرفت عنك تعطف كأن يراعي في مديحك ساجد مدامعه من خشية الله تذرف كأنك والآمال حولك حوم نمير على عطفيه طير ترفرف وأزهر في طرسي يراعي وأنملي ولفظي فبات الطرس يجني ويقطف وجمع من أنوار مدحك طاقة يطالعها طرف الربيع فيطرف تهادى بها الأرواح في كل سحرة وتمشي على وجه الرياض فتعرف إمام الهدى إني أرى القوم أبدعوا لهم بدعا عنها الشريعة تعزف رأوا في قبور الميتين حياتهم فقاموا إلى تلك القبور وطوفوا وباتوا عليها جاثمين كأنهم على صنم للجاهلية عكف فأشرق على تلك النفوس لعلها ترق إذا أشرقت فيها وتلطف فأنت بهم كالشمس بالبحر إنها ترد الأجاج الملح عذبا فيرشف كثير الأيادي حاضر الصفح منصف كثير الأعادي غائب الحقد مسعف له كل يوم في رضى الله موقف وفي ساحة الإحسان والبر موقف تجلى جمال الدين في نور وجهه وأشرق في أثناء برديه أحنف رأيتك في الإفتاء لا تغضب الحجا كأنك في الإفتاء والعلم يوسف فأنت لها إن قام في الشرق مرجف وأنت لها إن قام في الغرب مرجف كملت كمالا لو تناول كفره لأصبح إيمانا به يتحنف
love
4615
بلغتك لم أنسب ولم أتغزل ولما أقف بين الهوى والتذلل ولما أصف كأسا ولم أبك منزلا ولم أنتحل فخرا ولم أتنبل فلم يبق في قلبي مديحك موضعا تجول به ذكرى حبيب ومنزل رأيتك والأبصار حولك خشع فقلت أبو حفص ببرديك أم علي وخفضت من حزني على مجد أمة تداركتها والخطب للخطب يعتلي طلعت بها باليمن من خير مطلع وكنت لها في الفوز قدح ابن مقبل وجردت للفتيا حسام عزيمة بحديه آيات الكتاب المنزل محوت به في الدين كل ضلالة وأثبت ما أثبت غير مضلل لئن ظفر الإفتاء منك بفاضل لقد ظفر الإسلام منك بأفضل فما حل عقد المشكلات بحكمة سواك ولا أربى على كل حول
love
4616
فبتنا وأنواع النعيم ابتذالنا ولا غير عينيها وعيني كالي إلى أن بدا وجه الصباح كأنه جبين فتاة لاح بين حجال
love
4617
اسم الذي عذبني حبه وصار قلبي في يديه رهين على حروف ستة أصله والهاء منه بمكان مكين باح به سري وأخفيته وصرت من اجل الهوى أستكين دهاني الحب وكنت امرءا يا قوم ذا لب وعقل رصين إذا كتمت الحب أبدى به نحول جسمي وارتفاع الأنين لو كان ما بين منك في صخرة لانصدعت أو بداوة البرين لافترقت من أجله رقة ولم يرب البرد سقيا سمين هذا لعمري اسمه كاملا في كل بيت منه حرف مكين
love
4618
هجعت يا طير ولم أهجع ما أنت إلا عاشق مدعي لو كنت ممن يعرفون الجوى قضيت هذا الليل سهدا معي يا من تحاميتم سبيل الهوى أعيذكم من قلق المضجع وحسرة في النفس لو قسمت على ذوات الطوق لم تسجع ويا بني الشوق وأهل الأسى ومن قضوا في هذه الأربع عليكم من واجد مغرم تحية الموجع للموجع لله ما أقسى فؤاد الدجى على فؤاد العاشق المولع هذا غليظ لم يرضه الهوى ما بين جنبي أسود أسفع وذاك في جنبي فتى مدنف على سوى الرقة لم يطبع وأغيد أسكنته في الحشا وقلت يا نفس به فاقنعي نفاره أسرع من خاطري وصده أقرب من مدمعي وخده لا تنطفي ناره كأنما يقبس من أضلعي تساءلت عني نجوم الدجى لما رأتني داني المصرع قالت نرى في الأرض ذا لوعة قد بات بين اليأس والمطمع يئن كالمفؤود أو كالذي أصابه سهم ولم ينزع إن كان في بدر الدجى هائما أما لهذا البدر من مطلع أو كان في ظبي الحمى مغرما أما لهذا الظبي من مرتع هيهات يا أنجم أن تعلمي مثير أشجاني أو تطمعي إني لضنان بذكر اسمه ضني بود الكاتب الألمعي الضارب الجزية منذ انتشى على يراع الشاعر المبدع والحامل الأقلام مشروعة كأنها بعض القنا الشرع إذا دعا القول أتى طائعا وإن دعاه العي لم يسمع صحبته دهرا فألفيته فتى كريم الأصل والمنزع مودة كالخمر إن عتقت جادت وفضل باسم المشرع وعزمة لو قسمت في الورى باتوا من الشعرى على مسمع
love
4619
عاطيته كأسا كأن شعاعها شمس النهار يضيئه إشراقها انظر إليه كأنه متنصل بجفونه مما جنت أحداقها وكأن صفحة خده وعذاره تفاحة حفت بها أوراقها
love
4620
شجتنا مطالع أقمارها فسالت نفوس لتذكارها وبتنا نحن لتلك القصور وأهل القصور وزوارها قصور كأن بروج السماء خدور الغواني بأدوارها ذكرنا حماها وبين الضلوع قلوب تلظى على نارها فمرت بأرواحنا هزة هي الكهرباء بتيارها وأرض كستها كرام الشهور حرائر من نسج آذارها إذا نقطتها أكف الغمام أرتك الدراري بأزهارها وإن طالعتها ذكاء الصباح أرتك اللجين بأنهارها وإن هب فيها نسيم الأصيل أتاك النسيم بأخبارها وخل أقام بأرض الشآم فباتت تدل على جارها وأضحت تتيه برب القريض كتيه البوادي بأشعارها وللنيل أولى بذاك الدلال ومصر أحق ببشارها فشمر وعجل إليها المآب وخل الشآم لأقدارها فكيف لعمري أطقت المقام بأرض تضيق بأحرارها وأنت المشمر إثر المظال م تسعى إلى محو آثارها ثأرت الليالي وأقعدتها بمصقول عزمك عن ثارها إذا ثرت ماجت هضاب الشآم وباتت ترامى بثوارها ألست فتاها ومختارها وشبل فتاها ومختارها وإن قلت أصغت ملوك الكلام ومالت إليك بأبصارها أداوود حسبك أن المعال ي تحسب دارك في دارها وأن ضمائر هذا الوجود تبوح إليك بأسرارها وأنك إما حللت الشآم رأيناك جدوة أفكارها وإن كنت في مصر نعم النصير إذا ما أهابت بأنصارها
love
4621
إن عضيك يا أخي بالملام لا يؤدي لمثل هذا الخصام أنت والشمس والضحى والليالي ال عشر والفجر غير راعي الذمام ما عهدناك يا كريم السجايا تصرف النفس عن هنات الكرام ليس في كتبنا سؤال نوال منك حتى خشيت رد السلام نحن نرضى بالقوت من هذه الدن يا وإن بات دون قوت النعام وإذا خان قسمنا ما شكونا لسوى الله أعدل القسام كيف تنسى يا بابلي غريبا بات بين الظنون والأوهام وحزينا إذا تنفس عادت فحمة الليل جمرة من ضرام وإذا أن كاد ينصدع الأف ق وتعتل دورة الأجرام بات تحت البلاء حتى تمنى لو يكون المبيت تحت الرغام
love
4622
لا تسألن المرء عما عنده واستمل ما في قلبه من قلبكا إن كان بغضا كان عندك مثله أو كان حبا فاز منك بحبكا
love
4623
لا تشعرن قلبك حب الغنى إن من العصمة ألا تجد كم واجد أطلق وجدانه عنانه في بعض ما لم يرد ومدمن للخمر غاد على سماع عود وغناء غرد لو لم يجد خمرا ولا مسمعا برد بالماء غليل الكبد وكم يد للفقر عند امرئ طأطأ منه الفقر حتى اقتصد
love
4624
خنازير ناموا عن المكرمات فأنبههم قدر لم ينم فيا قبحهم في الذي خولوا ويا حسنهم في زوال النعم
love
4625
جاز بي عرفها فهاج الغراما ودعاني فزرتها إلماما جنة تبعث الحياة وتجلو صدأ النفس رونقا ونظاما زرتها موهنا وفي طي نفسي ذلة الصب وانكسار اليتامى وتنقلت في خمائلها الخض ر يمينا ويسرة وأماما فإذا روضتان في ذلك الرو ض تميسان تحت ريح الخزامى جاءتا تخطران والنجم ساه وعيون الأزهار تبغي المناما جازتا موضعي فهب نسيم أذكى مني الأسى وهاج الهياما فترسمت منهما أثر الخط و وخافت في المسير احتشاما وتسمعت علني أطفئ الشو ق وأروي من الفؤاد الأواما فإذا لهجتان من لهجات ال شرق قد شاقتا فؤادي فهاما تلك سورية تفيض بيانا تلك مصرية تسيل انسجاما فطنة عند رقة عند ظرف عند رأي تخاله إلهاما مالتا نحو دوحة ترسل الأغ صان واختارتا لديها مقاما ثم ألقت قناعها بنت مصر وأماطت بنت الشآم اللثاما فتوهمت أن قد انفلق البد ر وقد كنت أنكر الأوهاما فتواريت ثم علقت أنفا سي ما اسطعت وارتديت الظلاما ظنتا ذلك المكان خلاء لا رقيبا يخشى ولا نماما فجرى فيه ما جرى من حديث كان بردا على الحشا وسلاما حين قالت لأختها بنت مصر إنكم أمة أبت أن تضاما صدق الشاعر الذي قال فيكم كلمات نبهن منا النياما ركبوا البحر جاوزوا القطب فاتوا موقع النيرين خاضوا الظلاما يمتطون الخطوب في طلب العي ش ويبرون للنضال السهاما فانبرت ظبية الشآم وقالت بعض هذا فقد رفعت الشآما أنتم الأسبقون في كل مرمى قد بلغتم من كل شيء مراما إنما الشام والكنانة صنوا ن رغم الخطوب عاشا لزاما أمكم أمنا وقد أرضعتنا من هواها ونحن نأبى الفطاما قد نزلنا جواركم فحمدنا منكم الود والندى والذماما وحللنا في أرضكم فأصبنا منزلا مخصبا وأهلا كراما وغشينا دياركم حيث شئنا فلقينا طلاقة وابتساما وشربنا من نيلكم فنسينا ماء لبنان سلسلا والغماما وقبسنا من نوركم فكتبنا وأجدنا نثارنا والنظاما وتلونا آيات شوقي وصبري فرأينا ما يبهر الأفهاما ملآ الشرق حكمة وأقاما في ثنايا النفوس أنى أقاما غنيا المشرقين ما ترك الأف لاك حيرى وأذهل الأجراما وأعادا عهد الرشيد لعبا س فكانا يراعه والحساما فأشارت فتاة مصر وقالت قدك لم تتركي لمصر كلاما أنتم الناس قدرة ومضاء ونهوضا إلى العلا واعتزاما أطلعت أرضكم على كل أفق أنجما إثر أنجم تترامى تركب الهول لا تفادى وتمشي فوق هام الصعاب لا تتحامى قد سمعنا خليلكم فسمعنا شاعرا أقعد النهى وأقاما وطمعنا في شأوه فقعدنا وكسرنا من عجزنا الأقلاما نظم الشام والعراق ومصرا سلك آياته فكان الإماما فمشى النثر خاضعا ومشى الشع ر وألقى إلى الخليل الزماما ورأى فيه رأينا صاحب الني ل فأهدى إليه ذاك الوساما شارة زانت القريض فكانت شارة النصر زانت الأعلاما فعقدنا له اللواء علينا واحتفلنا نزيده إكراما ذاك ما دار من حديث شهي يستفز النهى ويشجي الندامى قد تسقطته وخالفت فيه من يرى النقل سبة واجتراما فمن النقل ما يكون حلالا ومن النقل ما يكون حراما صدق الغادتان يا ليت قومي نا كما قالتا هوى والتئاما نحن في حاجة إلى كل ما ين مي قوانا ويربط الأرحاما فاجعلوا حفلة الخليل صفاء بين مصر وأختها وسلاما واسألوا الله أن يديم علينا ملك عباس ناضرا بساما هو آمالنا وحامي حمانا أيد الله ملكه وأداما
love
4626
ألم يأن أن يروى فؤاد متيم تفيض ماقي جفنه وهو يظمأ أصابته عين أغمدت نصل وصله وقلب الهوي من كان قلب مرزأ أحب حبيبا لا أسميه هيبة وكتم الهوى للقلب أنكى وأنكأ أغار عليه من هواي وكيف لا أغار عليه من سواي وأبرأ أبيت أعاني فيه حر جوانحي وبين جفوني مدمع ليس يرقأ أراه بقلب كل يوم وليلة وإن كنت عن ورد الوصال أحلأ أتاني كتاب منه قمت بحقه فها أنا أبكي ما استطعت وأقرأ أيا من هواه حل سمعي وناظري وقلبي فمالي منه منجى وملجأ أغثني بيوم من لقائك واحد فإني بيوم من لقائك أجزأ أعلل نفسي منك بالوصل والرضا ومن لي به وهو النعيم المهنأ
love
4627
تمنيت من وصل الحبيب اختلاسة وما كل نفس أدركت ما تمنت تحليت بالتذكار وهي دلالة على زفرة في أضلعي مستكنة تعجب ناس لانقيادي مع الهوى كذاك عتاق الخيل طوع الأعنة تبدى لي الحب الذي أنا عبده فجنت له نفسي بما قد أجنت تجلى لعقلي دون حسي فأذعنت فجنت له نفسي بما قد أجنت تطاول ليلي بعده فكأنما يقلب قلبي منه فوق الأسنة تعللت فيه بالتمني لقربه ولم يبق مني غير ترديد أنتي تغيرت الأشياء عندي لقربه ولم يبق مني غير ترديد أنتي تغيرت الأشياء عندي لفقده فضوء صباحي في ظلام دجنة تهيج علي الشوق كل مردة وتهدي إلي الوجد كل مرنة ترفق بقلبي في هواك فإنما بعادك ناري واقترابك جنتي
love
4628
جحدت الهوى حتى تبدت شهوده فصرحت بالكتمان والحق أبلج جفوني من ذل الحجاب قريحة فلا دمع إلا وهو بالدم يمزج جعلت على قلبي يدي تألما فلم أر إلا جمرة تتأجج جبلت على حب لمن أنا عبده فلحظي إطراق ولفظي تلجلج جزاني هواه لوعة وصبابة وإني إلى غير الجزاءين أحوج جمعت بك الضدين جمع ضرورة فجفني ممطور وقلبي منضج جريت مع الأشواق ملء عنانها وقربك مطلوب وحبك منهج جنان التجلي للجنان معدة ولا جا أرقى في رضاه وأعرج جميع المنى في لمحة لوجنيتها فمرآك أبهى في العقول وأبهج جمالك لي عيش وصدك لي ردى فأنت الذي تبلي وأنت تفرج
love
4629
بدا علم للحب يممت نحوه فلم أنقلب حتى احتسبت به قلبي بلوت الهوى قبل الهوى فوجدته إسارا بلا فك سقاما بلا طب بنفسي حبيب لا أصرح باسمه وكل محب فهو يكني عن الحب براني هواه ظاهرا بعد باطن فجسمي بلا روح وقلبي بلا لب بحبك هل لي في لقائك مطمع فإني من كرب عليك إلى كرب بكل طريق لي إليك منية كأني مع الأيام بعدك في حرب بكيت فقالوا أنت بالحب بائح صمت فقالوا أنت خلو من الحب بوارق لاحت للوصال فشمتها فيا بعد بعدا قد دنا زمن القرب بقيت فهل يبقى صبابة لوعة تقلبه الأشواق جنبا إلى جنب بلغت المنى ممن أحب بحبه ولا بد للمربوب من رحمة الرب
love
4630
زرعت بماء الدمع في القلب روضة من الحب أنفاسي بها تتميز زناد الهوى بين الجوانح قادح ولا أثر يبدو ولا سر يبرز زلقت بحب الحب ثم اختبرته فأعوز فيه الصبر والوصل أعوز زيادة حب الروح نقص بجسمه وقد يستقل الجوهر المتحيز زعمت بأني في هواك محقق وعندك أني في الهوى متجوز زهدت ولكن في سواك ضرورة فمراآك أسنى للفؤاد وأحرز زماني تقضى رغبة وطماعة ولا علة تشفى ولا وعد ينجز زهيت لمحبوب أذل لعزه ودرياق هذا الذل ذاك التعزز زوى وجهه عني فبت كأنما جداد القنا بين الجوانح تركز زمامي في كفيه سرا وجهرة فكيف وحكمي عنده أتحوز
love
4631
ذكرتك فارتاح الفؤاد صبابة إليك وما لي من إسارك منقذ ذعرت لفقدان الوصال بضره وذلك ذعر ليس منه تعوذ ذمائي مسفوح بمدرجة الهوى وقلبي بنيران الصبابة ينبذ ذوارف دمعي بالدماء مشوبة وماذاك إلا أن قلبي مجذذ ذهلت عن السلوان والحب آفة يحار بها النحرير وهو مجبذ ذراني فما عرضت للحب مهجتي ولكن سهام الحب في القلب نفذ ذوى زهر اللذات فيك صبابة كأن انسكاب المزن منه مؤخذ ذباب الأسى بين الجوانح لامع وليس لقلبي من عذاريه منفذ ذللت لمحبوب هو القلب كله على أنني في ذلتي أتلذذ ذمامك محفوظ وحقك واجب وحكمك محتوم وأنت المنفذ
love
4632
ثوى لك في قلبي غرام مبرح أراقمه في حبة القلب تنفث ثباتي على هذا الهوى غير ممكن ومثلي على مثل الهوى ليس يمكث ثملت ولم أمدد يمينا لقهوة ومثلي على مثل الهوى ليس يمكث ثنيت عنان الحب نحوك والرضا ونار الأسى بين الضلوع تؤرث ثواب الهوى لو أسعد الحب وقفة يحدثني في ظلها وأحدث ثرائي وجاهي فيه وجد وأدمع فقلبي في الحالين ضاع مدمث ثقيل الأسى عندي خفيف لأجله فها أنا في وجدي به أتشبث ثلمت فؤادي بالنوى فجبرته بصبر به أبرمت ما أنت تنكث ثكلت فؤادي إن تألم للأسى على علمه أن الحوادث تحدث ثناؤك ريحاني وذكرك راحتي وحبك سلواني إلى يوم أبعث
love
4633
حننت إلى العهد الذي كان فانقضى فها أنا في الظلماء ألتمس الصبحا حريق بنار القلب لا أحمل الأسى غريق بماء الدمع لا أحسن السبحا حجبت فمالي في لقائك حيلة على أنني أظما بحبك أو أضحى حشاي وأجفاني لهيب وأدمع فآونة سحا وآونة لفحا حلالي ذكر الحب حتى اختبرته فأيقنت أن الجد لا يشبه المزحا حبيب هجرت الخلق طرا لحبه ومن اجله أضربت عن ذكرهم صفحا حتمت على قلبي ترقب بابه عسى مغلق الأواب يعقبها فتحا حسدت على دمع عليك أرقته وذاك لأن الحب بالسح قد صحا حنانيك ليس الصبر عنك بممكن فإن لم أنل منك المحبة فالصفحا حرام على العيدين طرفي ومسمعي لأنك يا مولاي فطري والأضحى
love
4634
دموعي أبت إلا انسكابا لعلها بمكنون حبي عند خلي تشهد دنوت فأقصاني فعدت فردني فلا هويدنيني ولا أنا أبعد دهيت بفقدان لمن قد وجدته فلا إمدمع يرقا ولا وجد يخمد دبيب الهوى بين الضلوع مؤجج لهيب اشتياق فيه للقلب مورد دعاني فمن ذاق الهوى ثم لم ينل وصال حبيب كيف لا يتنهد دعاوى الأسى عندي عليك صحيحة فقلبي خفاق وجفني مسهد دمي بك مسفوك ودمعي بسفكه فيصلح قلبي فيك من حيث يفسد دفائن حب في لحود جوانح لهابك حشر كل يوم وموعد دجاي إذا واصلت يوم مؤبد ويومي إذا أبعدت ليل مسرمد دنوك أقصى ما أقحب وأشتهي فإن نلته فهو النعيم المخلد
love
4635
صفا لي ورد الحب حتى وردته فأصبحت فيه بالتنسم مغتصا صليت بنار الوجد في حب سيد دواعي هواه للمحبين لا تحصى صغير هواه في الفؤاد منية فما الظن إن أوفى على الأمد الأقصى صبغت دموعي بالدماء لأنني سألت فما ملكت قبضا ولا قبصا صدقتك محض الود ثم اتهمتني وظاهر حالي فيك قد بلغ النصا صددت عن الحظ الذي أنا طالب فها أنالا أدنى إليك ولا أقصى صحبت هوى قلبي إليك فطاعني وطالبته بالصبر دونك فاستعصى صفاتي لا موصوف فيها لأنني فنيت فلا روحا أحس ولا شخصا صبرت على أشياء فيك احتملتها ولولاك لم أزدد على ألم حرصا صفوا لي دواء الوصل إني باذل لكم فيه نفسي ثم أعتقد الرخصا
love
4636
ردوا عبرة تهمي كما انهمل القطر يؤورها قلب كما التهب الجمر رأيت الهوى مرا على من يذوقه فمطلبه صعب ومركبه وعر رفعت يدي نحو الحبيب فردها فعدت فعاد الجمر وافتضح السر رماني بسهم من سهام صدوده ولا هدف إلا الترائب والنحر رضاي رضاه بان عني أو دنا ويحسن باستحسانه الوصل والهجر ركبت جموح الحب قبل اختباره فأذهلني عن وصف أخباره الخبر رحيق إذا دارت على القلبكاسه فباطنه صحو وظاهره سكر رقيب الهوى لم يبق إلا صبابة من الروح تزجيها الجوانح والصدر رهينة قلبي في يديك وديعة وكفي من قلبي ومن حبه صفر رجعت إلى الصبر الذي لا أطيقه علآ أن مثلي ليس يخدعه الصبر
love
4637
سلوا علماء الحب عما أكنه فإني من بعدي وقربي في لبس سقيم الهوى بين المخافة والرجا أروح إلى روض وأغدو إلى رمس سبقت ولكني طريقا للمحبة بلقعا وحيدا من الجنسين ألجن والإنس سبقت ولكني حجبت لعلة وليس ينال الفوز بالثمن البخس سألتك وصلا لست أهلا لبذله وقد تطمع الظلماء في وضح الشمس سبيل شكاتي فيك غير خفية فمن أدمعي نقشي ومن وجنتي طرسي سواء علي النوم والليل والأسى فأمسي كما أضحي وأضحي كما أمسي سكوتي على النوم والليل والأسى فأمسي كما أضحي وأضحي كما أمسي سكوتي على ذل الحجاب تكلم إذا نطقت حالي فلا صمت للحس سكبت فؤادي أدمعا وسفحته لعل غدا يعدي على اليوم والأمس سمحت بنفسي للهوى واحتسبتها عليك ولولا أنت لم أحتسب نفسي
love
4638
طويت الحشا مني على حر لوعة فجفني لها نهر وفي أضلعي سقط طبعت على حب هواي هوانة فيشتط في بعدي وفي القرب أشتط طفوت على بحر من الحب زاخر فها أنا أبدو تارة ثم أنقط طلبت وصالا ما وفيت بشرطه وإن جزاء الحب يسبقه الشرط طلائع شوقي فيك غير حفية فمن زفرتي رسم ومن عبرتي نقط طرقت بخط من لقائك لائح فبينا تبدى قيل قد درس الخط طغى بي طرف الحب في تيه صبوة فبينا تبدى قيل قد درس الخط طمعت وقد أحببت في الوصل والرضا فما راحتي إلا القطيعة والشحط طمت لجج للحب خضت عبابها فلا سبح ينجيني وقد بعد الشد طبيب الهوى لم يجد للقلب طبه ورب علاج لا يساعده الخلط
love
4639
عزمت على كتم الهوى فوشى به شهدان مقبولان للسهد والدمع على أنني لم آل صرا وإنما صددت وما صبري على الصد في وسع عذلت على طول الحنين وإن أكن حنت فكم من أسوة لي في الجزع عصاني قلب في الهوى فأطعته فيا عجبا للأصل ينقاد للفرع عمرت فؤادي بالحبيب صبابة ونزهته عن حس لحظي وعن سمعي عساه إذا لم يلف في القلب غيره يعاملني بعد التفرد بالجمع عرفتك لما لم أجد معدلا وذو الحسن والإحسان يعرف بالطبع عرجت بسري نحو من هو سره وإني لراض بالعطاء وبالمنع عيانك أعياني ولست بنازع عن الأمد الأقصى وإن كنت في النزع عذاب الهوى عذب وعندي ذوقه ويوجد طيب الشهد في ألم الشمع
love
4640
ظمئت وأجفاني بدمعي فيض وعشت وأضلاعي بروحي فيظ ظننت الهوى سهلا فلما اختبرته رأيت المنايا حوله تتلمظ ظبا الحب قد سلت على القلب بيضها وحكم الهوى مذ كان حكم مغلظ ظفرت بوصل لم يدم لي زمانه ويذهب لذات المنام التيقظ ظهرت بسر فاض دمعي بشرحه وكم ناطق حالا وما يتلفظ ظللت أعاني فيك ضدين للهوى بجفني مشت والفؤاد مقبظ ظعنت بسري عن سواك لأنني رأيتك سر السر من حيث الحظ ظنوني أبت إلا هواك وربما عنيت بحفظ السر والسر يحفظ ظأرت على وعظ النصيح مسامعا لها ألسن للحأل في الحب أوعظ ظلمت بتكليف التحفظ في الهوى ومن ركب الأهوال لا يتحفظ
love
4641
قفوا فاسألوني اليوم عن لوعة الهوى فإني ولا فخر أقول فأصدق قضى القلب لما عيل بالصبر صبره فها هو للأجفان في الحب يخفق قذفت بنفسي في بحار محبة تغر ظنون السابحين فتغرق قنعت بجمر لم يلح لي سره وللنار إشراق وللسيف رونق قريب من المحبوب جهدي ودونه مدى قل في أسلاكه من يحقق قصرت عليه الحس والعقل والهوى وكل لسان بالمحبة ينطق قليلك عندي لا كثير كمثله ولمحة طرف للطبيب ترمق قد اعتدت هجراني فلو قال قائل أمامك وصل قلت لست أصدق قصدت فقيل النفر عندك زائد وعدت فقيل الباب دونك مغلق قصاراي فيك الموت والموت راحة إذا لم تكن نفسي بوصلك تلحق
love
4642
كتمت الهوى حتى تبدت سماته فحقق حب كان في حيز الشك كحلت جفوني بالسهاد عقوبة لسر يرى بين التقلب والسفك كلفت بحب لا أسميه هيبة وليس يصد الختم عن عبق المسك كنيت عن المحبوب بالغير غيرة وقلبي بريء في هواه من الشرك كبير على قلبي وحلؤ على فمي فما أنا من حبي وذكري بمنفك كساني الضنى في قربه خوف بعده ولا شيء بعد الوصل أنكى من الترك كلا حالتي هذا الهوى حال لذة فسيان عندي حين أضحك أو أبكي كفى حزنا أني أسير صبابة ولا طمع لي في فداء وفي فك كشفت حجاب القلب عما وراءه فعاينت بحرا ليس يعبر بالفلك كمال المنى إن كنت ترغب في المنى إذا فني المملوك في مالك الملك
love
4643
ضعوا فوق قلبي راحة الصبر إنني فنيت ولم أنهض ببسط ولا قبض ضرام الأسى في القلب للدمع سأفح كذاك انسكاب المزن يوجد في الرمض ضجيعاي سهد لا يغيب ووحشة وأنى لمثلي بالتسلي وبالغمض ضنيت بحب ليس يعدوك لحظة لأصبحت وقفا لا أجيء ولا أمضي ضميري مملوء بحبك وحده ولا شك أن الندب يترك للفرض ضعفت فقواني التعلل بالمنى وكم طمع محض لذي كرم محض ضنيت بسري عن نواك وربما خرجت إلى بعض بسرك عن بعض ضمنت لك التسليم مني لأنني على كل حال منك راض بما تقضي
love
4644
لعمري لقد ذقت الهوى فوجدته وباطنه صعب وظاهره سهل لبست الضنى لما تحققت بالهوى فأصبح لي عن كل شغل به شغل لهيب الأسى بين الجوانح لائح فدمعي لا يرقا وقلبي لا يسلو لمحت بقلبي من هو القلب كله فعاينت مولى لا يليق به المثل لحوني وقالوا أنت للعقل تارك وهل وجدوا قبلي محبا له عقل لذكرك في نطقي وصمتي حلاوة لذلك قلبي من خيالك لا يخلو لذيذ على سمعي حديثك كله وإن كان في إنشائه اللوم والعذل لو اجتمعت عيني بمرآك لمحة للذ لها في حقك الموت والقتل لعل لثاء الحب قبل أوانه فرب فراق كان آخره الوصل لك الحق إن أدنيتني أو حجبتني وأنت لإدنائي على علتي أهل
love
4645
وجدت ولا طب لما أنا واجد فها أنا نضوا أشتكي البث والشجوا وميض الهوى في القلب يوجد خفقه فما لجفوني تشتكي ألم العدوى وهل نافعي ري الجفون بدمعها إذا كان ما بين الجوانح لا يروى وقد ذقت طعم الحب بدءا وعودة فلم أدر هل مرا تطعمت أم حلوا وعيد فراق فيه للوصل موعد فآونة سكرا وآونة صحوا وقفت بباب الحب وقفة حائر يؤممل ما يهوى ويحذر من يهوى وهبت له قلبي وسمعي وناظري عسى موجب الشكوى يزيل من الشكوى ودائع حبي في الفؤاد مصونة سوى عبرة تهمي على جسد يذوى وفاتي محبا إن ظفرت بوصله ولي همة تسمو إلى الغاية القصوى ولو أنه أومى إلي بميتة لبادرت نحو الموت طوعا ولو حبوا
love
4646
يدي لك رهن بالمحبة والرضا فلا تتهمني بعد نشري بالطي ينابيع أجفاني تفيض محبة عليك وما بي من سبيل إلى الري يكلفني قلبي تحمل عبئه ومن ذا الذي يقوى على الخفق والحي يقرب أهل الحج قربان هديهم ومالي في حبي سوى القلب من هدي يناديك من ناديك مطمع طرفه نداء عليل يطلب الأري في الشري يصون عن الأغيار سرك غيرة على أن سر الحب يعرف في الزي يموت ويحيا لوعة وطماعة وما الحب إلا من يميت ومن يحيي يقولون ما تشكو فأجحد حشمة وقد يفهم الإثبات من صيغة النفي يهابك هذا القلب أضعاف حبه فيبسط كفيه إليك ويستحيي يعلل بالسلوان بعدك نفسه وهيهات ما في الحي بعدك من حي
love
4647
يا نائم الطرف عن سهدي وعن أرقي وفارغ القلب من وجدي ومن حرقي إلام أتلفها نفسا معذبة على نقيضين للإحراق والغرق وإن أغرب شيء أنت سامعه دمع يكفكفه أجفان محترق فتارة أنا من وصل على طمع وتارة أنا من يأس على فرق كم رمت إرسال أنفاسي مؤدية عني إليك فقال القلب لا تثق كأنما زفراتي في جوانحها سمائم القيظ في ذاو من الورق ليت المحبة للعشاق ما خلقت أو ليتني حين ذاقوا الحب لم أذق هذا الفراق وهذا الهجر يتبعه يا قلب صبرا على موتين في نسق أقول للنفس والأشواق تغلبها كيف التخلص بين الوعر والزلق يا عين أنت سرحت الطرف فانهملي يا قلب أنت أجلت الفكر فاحترق
love
4648
ولا تزل في سعود موصولة وجدود ونلت قصدك ما ب ين راحة وقعود وزرت عما قريب للأنس بابالبنود وقد وعدت ولا بد من وفاء العهود وصان ربك ما فيك من عفاف وجود
love
4649
يا شارب الراح في أوقات غفلته ومستسرا بأبواب وأستار إذا دجا الليل واشمطت ذوائبه خلا بكأس وأوتار ومزمار أما علمت بأن الله مطلع يحصي فعالك من جهر وأسرار لو كنت في ظلمات البحر محتجبا عن كل مرمى لأسماع وأبصار لم تخف منك عن الرحمن خافية بل كل فعلك مقدور بمقدار ماذا يفيدك جهل الناس كلهم بما كتمت ولا يخفى عن الباري لا يطغينك ستر الله مذ زمن فكم أتى دون تسويف وإصرار فارجع عن الذنب مختارا مراجعة أو سوف ترجع عنه غير مختار وإن أبيت سوى الإصرار تصحبه فهل ترى لك من صبر على النار
love
4650
هلموا فعندي للمحبة والهوى سقام غرام لست أحسن طبه هبوا لي جفنا يملك العقل دمعه وإلا فقلب يحكم الصبر لبه هوت الشهد ممزوجا بسم وعلقم أؤمل عتباه وأحذر عتبه هويت حبيبا لست أهلا لحبه وأنى لمثلي أن يكون محبه هلا فؤادي كلما ذقت غفوة وصبح عياني كلما أتنبه همت بإدراك فقصرت هيبة وعجزي عن الإدراك أولى وأشبه هفا بك قلب أنت أوريت زنده ونالك طرف أنت أهملت سحبه هنيئا لهذي النفس أن كنت حسبها وطوبى لهذا الروح أن كنت حبه هل العيش إلا الموت فيك وقولهم محب قضى في طاعة الحب نحبه
love
4651
غلا الحب فابذل فيه نفسك طائعا لعلك إن يممت حبك تبلغ غليل الأسى عما أكن مترجم وإن لسان الحال أمضى وأبلغ غلطت وقد عرضت قلبي للهوى فأصبح من كل الجوانب يلدغ غريق جفون أو حريق جوانح فها أنالا انفك أضحي وأنشغ غفوت لعلي أن أرى من أحبه وأين الكرى من ساهر يتمرغ غضضت جفوني عن سواك لأنني رأيت فؤادي منك لا يتفرغ غلبت على قلبي وسمعي وناظري فحكمك في سري وجهري يسوغ غنيمة أهل الحب سهد ومدمع كذاك هلال الحب في القلب ينزغ غيابات قلبي للمحبة مطلع ولا شك أن الصاب بالرغم يمضغ غريب الهوى في راحتيه كتابه ولكنه قل الأمين المبلغ
love
4652
زمان بتطهير القلوب موكل وشهر إلى دار النعيم موصل وأوقات بر لا يضيع حقها من الناس إلا مبطل أو مغفل تحفظ بشعبان وعظم حدوده فعما قليل عن جوارك يرحل ويشهد بالتقوى عليك وضدها فما هوا إلا شاهد ومعدل وفي النصف منه ليلة إن شهدتها فقمها فإن الأجر فيها معجل أتت عن رسول الله فيها فضائل فدونك فاغنم أيها المتبتل ومغفرة الرحمن فيها معدة لمن بات يدعو ذا الجلال ويسأل وفي سورة الإخلاص فيها فضيلة ومنقبة مشهورة وتوسل وإنك إن كررتها ألف مرة بلغت بها الأضعاف مما تؤمل وفي الناس كسلان يميد قراءة وفيهم نشيط لا يزال يرتل كلا حالتي هذين فيها فضيلة وحالة ترتيل القراءة أفضل فيا صاح أعدد للرحيل فإنه يؤخر أقواما وقوما يعجل وما دارنا إلا مناخ لراكب يقيل به لكنه يتنقل مضى رجب فانظر أوفيت حقه وأكرمته أم كنت عن ذاك تغفل ووافاك شعبان فهل أنت عالم بمقداره أم باب قلبك مقفل فجد فإن القبر لا بد مسكن وبادر فإن الموت لا بد منهل وإن صعبت طرق الفلاح فإنها إذا ذكرت دار الكرامة تسهل إذا ذهبت أيام عمرك باطلا فدونك فاختر اي داريك تنزل فلا تعلل بالحياة فإنها سحابة صيف أيها المتمعلل فمن كان ذا عقل أعد لقبره وما بعده والأخذ بالحزم أجمل وما الوعظ إلا جنة إن نبذتها فكلك للآثام والسهو مقتل إذا لم يوفق سامع الوعظ للتقى فليس على طول المواعظ يقبل
love
4653
لأهل الهوى في الدمع والسهد لذة إذا اختبرت لم تبق حسا ولا عقلا لآثارهم إيثار كل متيم ينافس في المحبوب بالثمن الأغلى لأسرار هذا الحب بالقلب لوطة فيفنى وما تفنى ويبلى وما تبلى لأجلك هذا القلب يهفو محبة وإن كنت لم تمطره طلا ولا وبلا لأنك لي سؤل وأنك لي منى وأنك لي حب وأنك لي مولى لآلىء دمعي فيك ينشرها الأسى تخاف النوى طورا وترتقب الوصلا لأنت الذي ما للهوى عنه مذهب فمقصدك الأعلى وموردك الأحلى لأمر رجوت الوعد منك لأنني إذا نلت منك الوعد لم أحذر المطلا لإغباب مرآك الفؤاد مدله فآونة يضحي وآونة يصلى لئن لم أنل منك المنى فلعلة وإن نلتها يوما فلست لها أهلا
love
4654
الخوف والأنس شيء ليس يتفق والحب والدمع أمر ليس يفترق فاقبض عنان الدعاوي فهي مردية ولو تمادى بها في غيها الطلق وارجع وراءك عن طرق مضللة فليس في كل حين ترشد الطرق ولا تقولن إني خائف وجل ولا محب فذاك القول مختلق ولا تواكب غداة السبق معتديا أهل السبا وأنت اللغو واللحق والزم مقامك وهو العجز وارض به فالأرض تسفل مهما علي الأفق فالعبد عند حضور الطرف محتقر والنجم عند سطوع الصبح ممتحق نادتك نفسك للأهواء جامحة والطبع يسعدها والوهم والحمق وبت من شهوات النفس في شغل تفني زمانك في لهو وتفترق والدين عندك قول أنت قائله وليس للفعل فيما قلت معتلق تحير وتخاليط وذبذبة وغفلة ودعاوكلها حمق حكيت قوما بأقوال تسارقها وللمحبين حال ليس تسترق فاشدد حيازيم عزم في اللحاق بهم فالعزم أحسن شيء أنت تنتطق ولا تعلل بسوف فهي مهلكة لم يرضهأ قط إلا الجهل والخرق ما أنت من حالة المحيا على ثقة وأنت تفعل فيها فعل من يثق يا نائم القلب معنى وهو منتبه والقلب إن نام لم يستيقظ الحدق لا تفتحن بغير الجد مشكلة فليس يبقى على مفتاحه غلق وكم تسابق أقوام على أمد لكنه لقليل يسر السبق خاطر بنفسك في بحر التقى أنفا إن الشهادة فيه العيش والغرق وقد زعمت بأن النفس زاكية أنى وأنت مع الأمحاض ممتذق أين الدليل على ما أنت زاعمه وبالأدلة يدرى الجد والملق ففي الهواجر لا جوع ولا ظمأ وفي الدياجير لا سهد ولا أرق ما حقق العزم إلا كيس فطن يحثه سائغان الحب والشفق خاف البيات فبات الليل مرتقبا بحار موت على الأرواح تنطبق مسهد الجفن في فكر ومعتبر لا الفجر يلفيه نواما ولا الشفق بالليل مشتمل بالسهر مكتحل بالدمع مصطبح بالدمع مغتبق يفتن ظاهره قربا وباطنه حبا وأهل التى في حالهم فرق سفر إلى الله لم يصرف رواحلهم هوى النفوس ولم تصرفهم العلق والعارفون إذا صحت معارفهم لله إن صمتوا بالله إن نطقوا موحدون فلا يلوون أعينهم سرا وجهرا لغير الله إن رمقوا أفكارهم زهر أنفاسهم زهر أجفانهم غدق أحشاؤهم حرق دموعهم أبدا للخوف هامعة لكن ظلوعهم للحب تصطفق أضحت جسومهم في الأرض سائمة وطيها أنفس للغيب تخترق لله في الخلق أسرار مخبأة من دونها رتج الأبواب والغلق وأنفس طهرت أنفاسها فسرت في السر تنفح حبا حين تنتشق عرفان يوسف بعد البعد إخوته أدى إلى جمعهم من بعد ما افترقوا فأعرف إلاهك واعمل بعد معرفة فالأصل تلك وهذا الفرع والورق واصبر قليلا فإن الدار دارسة وكل من حلها غاد فمنطلق وإن يف لك من عهد الصبا زمن فاضنن به فقليلا يمكث الرمق يا شائب الفود إلا من بطالته جدد ملابس ثوب أيها الخلق لا تنس صرعة موت سوف تذكرها إذا تغشاك كرب الفزع والعرق وضجعة ترهب الأرواح فجأتها لو كان يعصمها من فجئها الفرق استغفر الله من قول تعقبه بالنقص فعلي فلم يعدم له رهق أراقب الصبح والأحشاء مظلمة وهل ينير فؤاد كله غسق يا من أخاطبه والحال شاهدة أني لنفسي بهذا القول استبق إذا اتفقنا على سهو ومعجزة فمطلب الرشد منا ليس يتفق والناس في دينهم صح اختلافهم لكنهم في هوى دنياهم اتفقوا
love
4655
تقربت إلا في رضى الأم والأب وبرهما في الدين أصل التقرب وقدمت أسباب العقوق وإنها لمثمرة في الحشر شر مسبب رضى الله يروى أنه في رضاهما فأرضهما تظفر به أو فجنب وقد جاء في التأفيف ما فيه عبرة تدل على ما فوقها فتأدب ينالهما منك القبيح وطال ما أنا لاك ما تهوى بسهل ومرحب وتشنأ ما تأتي به السن منهما وبالأمس قد جاءت به منك فأعجب وتنفق ما لا آثلا لك أصله وحالهما من رفده حال مجدب وتؤثر أهواء النساء عليهما وقد منحاك الوج في كل مطلب فكن حذرا من أن تصيبك دعوة تدل عليك السخط من كل مذهب فما بين أصحاب العقوق وبينه سوى أدمع ترفض للأم والأب ودونك نصح لم تشبه خديعة فثق بالذي قد قلته أو فجرب مقالك في الدارين قول مصدق وفعلك إن أنصفت فعل مكذب فبادر وفي آثار عمرك فسحة وإلا فهل ترضيك حال معذب ولا تحسبن الله يهمل عبده ولكن له ستر على كل مذنب
love
4656
يا نازحا عني ولو أسطيع ما فارقته ومؤلفا مني هوى لسواه قد فرقته ومعلقا أملي به من بعد ما علقته الله يعلم أنني فت الغرام وفقته وجهلت ما فعل الهوى في النأي حتى ذقته وظننت أني شيق فالآن قد حققته وملكت أنسي بعدكم لكنني أعتقته كم أورق جاريته شأو الأسى فسبقته ما زلت أسكب مدمعي حتى لقد أنطقته لم ادر إذ غنى ونحت أشاقني أم شقته إن كان صبري بائدا يوما فهذا وقته فالقلب قد أحرقته والجفن قد أغرقته وبليت غير صبابة من مدمع رقرقته لولا رجاء لقائكم من بعدها لأرقته
love
4657
وشي حكى روضة الآداب مودعة نور البديعين تتميم وتجنيس ترى به حيوان البر مصطلحا ظبي الكناس يوازي ضيغم الخيس كأنه وضياء الشمس تنشره والكف تطويه أذناب الطواويس كأن لابسه والتيه يعطفه نشوان يختال بين الكأس والكيس
love
4658
بدت لجفونك العبر ولا فكر ولا نظر وأنذرت النهي فصمم ت عما ألفت النذر ولم تحفل بأحقاب لك الأيام والعصر وأهملت الصبا سفها فهذا الشيب والكبر تطيل مناك مجتهدا وعمرك خانه القصر وتعطي أيها المغرو ر من عصيانها غرر وتجحد فضل من شهدت له الآصال والبكر وفيه شواهد التوحي د بينة ولا بصر تعالى ملك من خضعت له الأرواح والصور ومن نطقت بفطرته يقينا هذه الفطر إله ليس يلحق مل كه نقص ولا غير ورب لا تحوم على سوى آياته الفكر فلم ينكر أدلته صحيح العقل مدكر ولم ينسب إلى أحد سواه النفع والضرر له من خلقه حجج وفي تصريفهم عبر غني لا افتقار له ونحن إليه نفتقر فسبحان اللطيف بنا وبأس الخطب منتشر وسبحان الذي يعصى فيعفو وهو مقتدر له في كل شارقة أياد ليس تنحصر وهل تخفى وقد وضحت لها بوجوهنا غرر رياض المن باسقة ففيها الظل والثمر وخير جميعها أثرا إذا ما عدت الخير إمام يأمر الدنيا بطاعته فتأتمر إلى المنصور منتسب وبالرحمن منتصر شديد شكائم العزمات ساعة تضعف المرر إذا ما ناظره تكاد الأرض تنفطر هو الدنيا لنا والدين وهو الصحو والمطر له من بأسه عدد ومن عزماته نفر فإن يصبح خليفتنا فنعم الركن والوزر وإن نصبح رعيته فسعد ساقه القدر سمعنا ثم أبصرنا فطاب الخبر والخبر وردنا نحو نائله فلذ الورد والصدر فقد أغنى الورى فضلا فأثرى البدو والحضر وقد وسع الورى عدلا فلا حذر ولا ضرر وفاق الناس قاطبة فلم يعدل به بشر وكيف يحيف ملتزم لما جاءت به السور يروح الليث والأروى وتعد والشاة والنمر تحلت يمنه الدنيا فلم يعزب لها وطر فكل بلادها زهر وكل زمانها سحر له جود كأن البحر تطفو فوقه الدرر وحلم هل رأيت الطو د لا ريح ولا قتر وبأس هل لمحت النار لا تبقى ولا تذر سيكفيه العدا ظفر بظهر الغيب مدخر وأدعية تؤكدها دموع العين والسهر وطائفة موحدة لنصر الحق تبتدر فقد وثقت بأن الفت ح في الأعداء منتظر فلم يعرض لها فشل ولم يقعد بها خور لها من سمرها شجر ومن راياتها زهر إذا ركبوا حسبت البح ر فوق البحر ينهمر وإن حملوا ظننت النا ر تحت الريح تستعر كأن قتامهم سحب وفيها الشهب تنكدر كماة خيرة نجب حماة ذادة صبر أمامهم إمامهم وحسبكم فنقتصر وكيف تضل طائفة يسير أمامها القمر تقدمهم بسالته وفيها البيض والسمر وتكنفهم سعادته فلا خوف ولا خور فلا تحذر أعاديه فهم لسيوفه جزر ولا ترهب مناوئه وإن أملى له البطر إذا سيمت رقاق الهند لم تعدل بها الإبر وإن زأرت ليوث الغيل لم تثبت لها الحمر فيا من غره ناظره جهام مالها مطر أفق فالليث مطلع عليك وأنت منتظر أغرك حلمه زمنا ستعلم حين تختبر يلين الغمد تلمسه وفيه الصارم الذكر كذاك النار ساكنة وتحت سكونها الشرر كأني عن عرضت له ولا عين ولا أثر فبادر باب من يعفو لمن يهفو فيعتذر وأيقن أن أمر الل ه عقد ليس ينتثر وسوف تنال ما يجني عليك الغدر يا غدر تذكر ما الذي انقلبت به أشباهك الآخر خليفتنا هو المنصور فاحتفلوا أو احتضروا سيعلو الصفو مرتفعا ويسفل تحته الكدر ومن كان الهدى معه فمضمون له الظفر
love
4659
كم في الدياجير من ذخر وفائدة لمن بضاعته التذكار والسهر وكم به لرجال الجد من أرب نام المقصر عنه وهو مدخر تصفو الخواطر فيه من شوائبها ويحضر الفكر للإفهام والنظر فسهد الليل مصفاة مواردهم ونوم الليل لا يدرون مالاخبر شتان من جفنه بالنوم مغترق ومن خواطره بالليل تعتبر يا مغني الليل نوما والنهار عمى متى تفيق ولا سمع ولا بصر ترجو الإقامة في دار منقلة وتغفل الزاد فيها إذ دنا السفر أيقظ فؤادك من نوم ومن سنة واحذر فذو الحزم من أوصافه الحذر ولا تضع عمرا في غير فائدة فعن قريب لعمري ينفذ العمر وقم إذا صبغت في الليل دهمته وأسرجت في دجاه الأنجم الزهر فاندب ذنوبك واستوهب إقالتها فالعفو عند اعتراف العبد ينتظر فأرسل الدمع عن خوف وعن ندم يمح الخلاف الذي مازال يستطر وارجع إلى الله واقرع باب رحمته واصبر فذو الصبر مضمون له الظفر واجعل نعيمك في القرآن تقرأه فخير ما يقرأ الآيات والسور وإن عراك عداء في الدجى فبه يأتيك بالنجم في أعقابه السحر
love
4660
رضا الله أعلى ما ارتجته عبيده وتقواه أولى منجز تستفيده وفي الإنس بالمولى هو الانس كله إذا صحح الذكر الخفي مريده وإن بنى الدنيا ودنياهم معا لنهبة أسباب الردى وحصيده إذا غاب قلب المرء عن غير ربه فمولاه في ذاك المغيب شهيده ألا حفظ الله المصيخ لسمعه إذا ما أتاه وعده أو وعيده ومن جعل الذكر حديثا لنفسه يردده مستعذبا ويعيده رأى الزهد في دار الفناء فلم ترق نواظره مما أتاه زهيده وأيقن أن الكل بالله لاحق فمن شوقه إعداده وعديده وأحسن للمخلوق في حق خالق يوفقه فيما نوى ويزيده ولم يرضى إلا العدل في الناس شيمة بدنيا يوفيها ودين يفيده هو العلم لاضافي على كل ظلة وكافيه مما نابه وعميده إمام بكفيه من الدين والدنا مآثر لم يخلص إليها عبيده فمقول ذا عالي الخطاب فصيحه وصارم ذي ماضي الغرار حديده وإن أمير المؤمنين لسيد لمن فوقها من عالم ووحيده له من دعاء المسلمين مواكب تصرفها الأقدار فيما يريده لذلك تأتيه الفتوح تواترا ويدنو له من كل أمر يعيده فريد الورى معناهم ولأجلها تقلد هندي الخلافة جيده فلا زال وصالا إلى ما يحثه ولا زال منصورا على من يكيده
love
4661
صدروا وسحر لحاظهم يغريني ونأوا وفرط صبابي يدعوني وتحملوا وتخلفوا مني لقي في ربعهم أشجية أو يشجيني فأقول للأطلال أين أحبتي وتقول لي الأطلال أين قطيني لازمت من إيثارهم آثارهم لو أنني عاملت من يجزيني لله وجد فيهم أخفيته فيما أظن وإنما يخفيني لاموا على ترك البكاء نزفت شؤون الحب ماء شؤوني نعب الغراب وللمشوق كهانة فعلمت قطعا أنه يعنيني لما استقلوا واستقلوا عذرهم نسخت مناي لديهم بمنون فتبعتهم وجمالهم يحدى بهم وجمالهم من فوقها يحدوني يا معرضين وقد عرضت مشيعا ردوا السلام فلفظة تكفيني هاكم فؤادي فاقبلوه وإنه ثمن يجل لدي عن مثمون فضوا سجوف الخز عن أحداجهم فبدت لي الأقمار فوق غصون وفهمت سر الحسن وهو مكتم في ليل شعر فوق صبح جبين ورهنت لبى والحياة بوقفة ضنوا بها من بعد قبض رهون وتسلموا رهني وما أن أسلموا تيها فبؤت بصفقة المغبون أملت آرام الكناس ودونها للبطارق المحزون أسد عرين وسلكت وجدا في طريق هواهم ما بين مأسور وبين طعين وظننت لين قدودهم بقلوبهم فإذا القساوة طي ذاك اللين عا هدتهم ألا فراق وإنما عاهدت كالحرباء في التلوين وقررت عينا بالخداع وقلما قرت عيون عند حور عين ورجوت في تحسينهم تحصينهم فجهلت ما للصاد معنى السين ولقد مررت على المنازل بعدهم فذكرت عهد صبابتي ومجوني ولمحت من نعمان ما يشفيني ورأيت من يبرين ما يبريني أيام طرفي رابع في روضة للحسن بين سوالف وعيون متفرق اللحظات في أفنانها للجمع بين الورد والنسرين ووجدت من ريق هناك ونغمة أشهى من الصهباء والتلحين ونشقت عرفا خلت حين نشقته أن النسيم يهب عن دارين عيش نعمت به فبان ببينه صبر أتاني فقده بشجون كان الفؤاد براحة في راحة للوصل بين معاقل وحصون فالآن إذ حل الصدود بربعها عقدت عليه عقدة التسعين يا قلب طاوعت الجفون سفاهة فجزاك ضعف فتورها بفتون أسرتك لما قيدتك بسحرها فاخلد بلا فك ولا تأمين خلت الجفون من السيوف قريبة ما جرح أسياف كجرح جفون إياك من لمح اللحاظ فإنه سهم لقوس الحاجب المقرون هون إذا هولت واعلم إنما تقوى على التهويل بالتهوين ولكم عذول قد رددت مقاله رد المقيم على مقام الهون لم أستطع رجع الكلام وإنما أعربت عما شفني بأنين لا نصح يجدي في مشوق جسمه قد دق حتى عاد كالعرجون دع ذكر عروة أو كثير عزة وابن الذريج وقيس المجنون يكفيك من بحر الغرام وعصفه دمع الهوى وتنفس المحزون لا صبر لي من بعدهم لا صبر لي لو أنني في حلم شمس الدين العلام العلم الذي تزهي به أرض العراق إلى أراضي الصين والأوحد السباق غير مدافع في حلبة المفروض والمسنون إنسان عين الفضل قلب ضلوعه بشواهد جلت عن التبيين بالله أو لله أوفي الله ما يأتيه حين تحرك وسكون لم يأت في الإبداع فنا واحدا إلا أتى من بعده بفنون حفظ ابن اسماعيل فقه ربيعة زهد الجنيد ذكاء أفلاطون أن ظن أرسل ذهنه مستثبتا فأتاه عما ظنه بيقين يا من يعارضه بعارض علمه أياك خوض البحر دون سفين كم مدع رام الذي قد رمته بمغالطات في حلى تزيين عطف الصواب للبسه فأزاحه عطف الصباح على الليالي الجون لا تطلبن حصرا لبعض كماله قد جاء ما قد جل عن قانون نص الإمام الشافعي بمقول بالحق في تحقيقه مقرون يفري مقال مخالفيه كأنه سيف الوصي يجول في صفين لولا التعصب إذ سمعت حجابه لعدلت للمزني عن سحنون
love
4661
حاز البيان فما يحيط بمثله فلك البروج إلى مقر النون وحوى أفانين العلاء بأسرها والناس يفتنون في أفنون ولقد أبر على الجميع بيانه في فني المعلوم والمظنون إيه وللآداب منه فخرها إذ فاق في المنثور والموزون سلم لأبكار المعاني ذهنه وسواه حرب للمعاني العون برزت لنا ألفاظه مختالة في كل علق للعلوم مصون وأبان من علم الكلام وغيره ما كان إذ ما كان غير مبين وطمت بحار علومه فتقاذفت من لفظه باللؤلؤ المكنون ساوى لديه معلم متعلما إذ كلهم في رتبة التلقين صدروا وقد وردوا بحار علومه من غير ممنوع ولا ممنون يا طالبا للعلم هاك نصيحة لمجرب في نصحه مأمون لا تعدلن بأبي المعالي غيره فتقيس مضمونا على مظنون عنوان ما أخفاه من أخلاقه بشر يلوح بوجهه الميمون أكرم بنفس للنفائس أهلت فتمكنت في رتبة التمكين لو يستطاع لدونت آدابه لكنها أعيت على التدوين حبر يقل لذرة من بحره ما جهزت بوران للمأمون يا سيدا عم البرية علمه قولا وفعلا فاستفادوا دوني من شك في أن ليس غيرك معلم يبطل دليل شهادة ويمين إني عقدت أذمتي بولائكم وجعلت ركن جلالكم لركوني وتركت فيك سواك غير معقب فتركت تموزا إلى تشرين وقرنت شكرك بالفرائض رفعة فوجدته للفرض خير قرين صغت المديح وقد سبقت بمدحكم فكأنني قد جئت بالتضمين ما قلت قط الشعر لكن يمنكم في كل صعب آخذ بيميني ولقد بعثت به وأعلم أنه نقد ولكن عفوكم يعفيني وإليكها تشنا سواك لو أنه في ملك كسرى أو غنى قارون لو أنني قلدت غيرك حليها أضحى بها التقريظ كالتأبين لم أدع بالدنيا لكم إذ لفظها دون ولا أرضى لكم بالدون فعلي أن أدعو بطول بقائكم وعلى جميع الناس بالتأمين
love
4662
لكم من فؤادي خلص الود والحب وفيكم لنفسي لخص العذل والعتب ترحلت عنكم والخطوب كثيرة ولكن خطب البين أسهله صعب أأبكي نواكم أو نوى القلب إنني بحكم الهوى لم يبق لي بعدكم قلب فلا تعتبره بعد أعتابكم له فبعد انعقاد الصلح لا تصلح الحرب إذا كان للأيام ذنب بعادكم كفاني عذرا إنني ليس لي ذنب تصفح حروق الركب تفصح بسرها فظاهرها ركب وباطنها كرب لئن بعدت أرجاء أرضي عنكم فما لي في الدنيا سوى شعبكم شعب وإن كان في طول البعاد ملالة فإني على طول البعاد بكم صب فحسبي داء أن تشط دياركم وحسبي دواء أن يكون لها قرب ألا أيها الحبر المقدم والذي محبته جبر وجبرته كسب أردت بوصل الكتب تأكيد ودكم وما خير ود لا تؤكده الكتب فمنوا بإهداء الجواب فليس لي إمام على الدنيا سواكم ولا قطب
love
4663
قل للمحدث الصوفي من مغرم بالكمال مشغوف أنت الذي إن وصفت شيمته فهمت منها أجل موصوف علم ودين يعم نورهما كل بصير وكل مكفوف إن كنت عنه بالشخص منصرفا فخاطري عنه غير مصروف وإن أشاع الصحاب حبهم قصرت حبي على ابن معروف
love
4664
قل للنسيم إذا الصباح أعله والبرق أغمده الغمام وسله يتجابدان الروض شرك عنانه هذاك نبهه وهذا بله عوجا على وطن الصبابة والصبا بتحية تسع المكان وأهله وتحملا عني تحية شيق أبقى النزوع إلى اللقاء أقله أهوى العقيق وساكنيه وإنما أهوى المحل لأجل من قد حله بين البصيلة والمجاز مناظر أودعتها مذ بنت أنسي كله دمن إذا ما الطرف رام سلوكها لم يدن منها أو يجدد نعله رقت مواردها فكانت راحة وذكت منابتها فكانت نقله وتعاقبت أنوارها موصولة حتى كأن الصبح قيد ليله وبمصرها وهو النهاية بهجة خل رأيت الناس طرا خله هو كالربيع فلست تعدم دائبا حسنيه إما طله أو ظله أثنى عليه بقوله وبفعله حفظ الجنان بيانه فأمله وأرى مبرته وأرعى عهده ل ذكراه وأشكر فضله يهنا الفضائل أن غذا موصوفها دون الأفاضل واغتدت صفة له والدهر يطرح الجليل وربما خرق العوائد نادرا فأجله لكنه قد ظن أن وليه مذ بان عنه اعتاض منه فمله لا والليالي السالفات وحسنها إذ لم أعاين مثلهن ومثله ما إن رأت عيناني خلا عبده يعتاض منه ولا رأته قبله ثق بي فإن العين فيك قريحة والجنب ناب والفؤاد موله أأبا محمد الوفي على النوى لأخ رآه أخا الوفاء وأهله شيم الزمان كما علمت تفرق وعساه يجمع بعدها ولعله أنبطتها مستعجلا من خاطر يشكو لفقدك صحبه ومحله فأتتك يرقص حولها ابن قلاقس طربا ويشرب بالكبير الأبله بكر رأيتك كفأها من دونهم والشكل يحسن أن يلاقي شكله فاسلم على ريب الزمان مبلغا أقصى المنى في رفعة وتمله
love
4665
معالم يفنى كل شيء وإنها مجددة في قلب كل موحد نلوذ بها حسا ومعنى فننثني بما نشتهيه بين قبر ومسجد ومن ذا الذي تعييه أوجه مطلب تناولها مستشفعا بمحمد
love
4666
خيال من النائي الهوى المتبعد سرى فسرى عنه عزيم التجلد دعا وطرا حتى إذا ما أجابه أطاف بمطروف الجفون مسهد فبات يناجي النجم حتى كأنما يخالس عينيه الكرى ليل أرمد إذا أمكن السلوان حبة قلبه ثنى شوقه سهمان ريشا بإثمد يطالعه وجه العزاء وترتمي به صبوة في شأو غير مسدد إذا ألف النوم الجفون تقسمت كراه تباريح الهوى المتجدد ملامك إني لم أعنف ملامة تراءت بنصح من ضميرك فاقصدي أتى دون عزم المرء هم مبرح وقلب له إن يعرض الشوق يكمد وسرب من الأشجان يطوى له الحشى على شرق من يلقه يتبلد بعثن إلى خلانهن تحية بألحاظ أبصار شواهد جحد فلما اشرأبت صبوة ومشى الهوى بهن وخيفت بوحة المتجلد صفحن قياما فاستقلت نحورها بمنقدة عنها الجلابيب نهد عشية ولت روعة الشوق وانطوى بشاهده باقي اعتزامي ومفندي أفاءت له الأرصاد حلما فرده إلى عزمة من واجد متلدد يكيد به كتمان صادقة الهوى غروب بأسراب من الدمع حشد إليك أمين الله ثارت بنا القطا بنات الفلا في كل ميث مسرد أناخت بك الأسفار والبيد أينقا رمتك بها آمال غافين وفد أخذن السرى أخذ العنيف وأسرعت خطاها بها والنجم حيران مهتد فلما انتضى الليل الصباح وصلنه بحاشية من فجره المتورد لبسن الدجى حتى نضت وتصوبت هوادي نجوم الليل كالدحو باليد يكون مقيل الركب فوق رحالها إذا منعت لمس الحصى كل صيخد وقاطعة رجل السبيل مخوفة كأن على أرجائها حد مبرد عزوف بأنفاس الرياح أبية على الركب تستعصي على كل جلعد يقصر قاب العين في فلواتها نواشز صفوان عليها وجلمد مؤزرة بالآل فيها كأنها رجال قعود في ملاء معضد إذا الحركات هجنها وقف الصدى على نبزات من أهازيج هدهد تناولت أقصاها إليك ودونه مقص لأعناق النجاء العمرد بوجناء حرف يستجد مراحها مراح السرى والكوكب المتوقد إذا قدحت إحدى الحصا قذفت بها فتقذف في أخرى وإن لم تعمد أقلت إليك الناجدات معرسا على أمل جواب بيداء قردد تراءت له الأحداث حتى إذا اقتنى رجاءك صدت عنه عن قرب معهد وقفت على النهج الظنون فصرحت وأدى إليك الحكم كل مشرد إذا اختلفت أهواء قوم جمعتهم على العفو أو حد الحسام المهند إذا انجحروا جلى بخوف عليهم وإن أصحروا كانوا فريسة مرصد بكل سبوح في العجاج كأنما تكنف عطفيها جناحا خفيدد إذا هن غامسن الدجى بغنيمة قسمن السرى في كل سهل وأجلد كأن أكف القوم مثنى وموحدا تعاطين جاديا على ظهر قرمد تحيوا بأطراف القنى وتعانقوا معانقة البغضاء غير التودد وفاجأته قبل الوعيد بحتفه وقد عجزت عنه عسى وكأن قد وخافك حتى صار يرتاب بالمنى ويتهم نجوى النفس عند التوحد
love
4667
أأعلن ما بي أم أسر فأكتم وكيف وفي وجهي من الحب معلم أثيبوا بود أو أثيبوا بهجرة ولا تقتلوني إن قتلي محرم طفوت على بحر الهوى فدعوتكم دعاء غريق ما له متعوم لتستنقذوني أو تغيثوا برحمة فلم تستجيبوا لي ولم تترحموا ركبت على اسم الله بحر هواكم فيا رب سلم أنت أنت المسلم تعلقتكم من قبل أن أعرف الهوى فلا تقتلونني إنني متعلم تخبرني الأحلام أني أراكم فويلي كم من الأباطل أحلم حججت مع العشاق في حجة الهوى وإني لفي أثواب حبك محرم يقولون لي أخف الهوى لا تبح به وكيف وطرفي بالهوى يتكلم أأظلم قلبي ليس قلبي بظالم ولكن من أهوى يجور ويظلم ألا عظمت ما باح مني من الهوى وما في ضمير القلب أدهى وأعظم شكوت إليها حبها فتبسمت ولم أر شمسا قبلها تتبسم فقلت لها جودي فأبدت تجهما لتقتلني يا حسنها إذ تجهم وما أنا في وصلي لها بمفرط ولكنني أخشى الوشاة فأصرم يعاونها قلبي على جهالة وأوشك يبلي حبها ثم يندم وكنت زمانا أجحد الناس ذكرها فكذبني دمع من الوجد يسجم فأصبحت كذابا لكتماني الهوى وصار إلى الإعلان ما كنت أكتم توسطت بحر الحب حين ركبته فغرقني آذيه المتلطم فوالله ما أدري وإني لهائم أأرجع خلفي فيه أم أتقدم إذا شئتما أن تسقياني مدامة فلا تقتلاها كل ميت محرم خلطنا دما من كومة بدمائنا فأظهر في الألوان منا الدم الدم ويقظى يبيت القوم فيها بسكرة بصهباء صرعاها من السكر نوم فأغضت وللأكواس في وجه ربها لهيب كلون الورد أو هو أضرم فمن لامني في اللهو أو لام في الندى أبا حسن زيد الندى فهو ألوم لعمري لقد بذ الكرام فما له نظير إذا عد الأكارم يعلم لئن أحرز العلياء زيد فقبله حواها أبو زيد أخو الجود مسلم وما الناس إلا اثنان فيه فراغب إليه ومجهود الصنيعة مرغم أطلت على أعدائه وعفاته مخايل ودق صوبها الماء والدم فتى لا ترى كفاه للمال حرمة إذا لم يكن في كل يوم يقسم إذا حل أرضا حلها البائس والندى فأيسر ذو عسر وعز مهضم ولم تر قوما حاربوه فأدركوا نجاة ولا قوما رجوه فأعدموا وما مر يوم قط إلا جرت به على الناس من كفيه بؤسى وأنعم أثار حروب المال بالبذل والندى فنيرانها في كل يوم تضرم جبان عن الإمساك غير تخلق وفي البذل والإعطاء ليث مصمم تسر بوفد السائلين كنوزه ليحويها منهم بخيل ملوم ومثر من المعروف والبأس والندى عديم من السوءات والبخل مصرم كفى البخلاء السائلين بجوده وقصر عنه الجائدون فأحجموا تبلج للإشراق بيضا وجوهها إذا ذكرت زيدا عبيد وأرقم به تحرز الغايات بكر ووائل إذا عد بأس أو ندى أو تكرم حنيفة قوم لا تزال أكفهم تشيم العطايا والمنايا فتسجم أقام الندى من وائل حين حصلت على رهط زيد فهو فيهم مخيم وما ظلموا لكن نفوس عداتهم وأموالهم في الناس منهم تظلم سل الحرب عن زيد إذا هي أوقدت ودب لها شرب من الموت مفعم وصافح حد البيض بيض كماتها وكان عناء الخيل فيها التحمحم وذم كمي واستفز مبارز وأرهب مرهوب وخاطر مقدم يخبرك عن زيد بحسن بلائه ظبات سيوف والوشيج المقوم وقافية أحييت في أخواتها وفيها نجوم الليل والناس نوم بعثت لها قلبا ذكيا وفطنة وقول لسان صادق ليس يفحم فلما أتتني مستقيما قريضها مثقفة البنيان والأس محكم حبوت بها زيدا فزينت ذكره كما زين السلك الجمان المنظم
love
4668
يا أيها المعمود قد شفك الصدود فأنت مستهام خالفك السهود تبيت ساهرا قد ودعك الهجود وفي الفؤاد نار ليس لها خمود تشبها نيران من الهوى وقود إذا أقول يوما قد أطفئت تزيد يا عاذلي كفا فإنني معمود أكثرتما تفنيدي لو ينفع التفنيد قد أقصدت فؤادي خمصانة خريد بهنانة لعوب غرثى الوشاح رود هجرانها قريب ووصلها بعيد كلامها خلوب إلى الصبا يقود وطرفها مريض ولحظها صيود وهو لنفسه إذ يظلم مستفيد وسنى ولا كوسنى تميت من تريد كالبدر بعد عشر قارنه السعود وثغرها شتيت وريقها برود كأن فيه مسكا خالطه قنديد وقدها ممشوق منعم مقدود وكشحها لطيف مهفهف خضيد كأنه قضيب في غرسه يميد وردفها ثقيل بخصرها يميد كأنه كثيب لبده الجليد لها من الظباء مقلد وجيد كأنه غزال ببلدة فريد أو صنم بهي في ديره معبود أحسده مرارا ومثله محسود قد جحدت هواها هل ينفع الجحود من لام في هواها فنصحه مردود يا سحر واصليني فإنني عميد إني لما ألاقي من حبكم مجهود جودي لمستهام عذبه التسهيد يسهر من هواكم وأنتم رقود حتى متى مناي لا ينجز الموعود صار الهوى بقلبي يبدي كما يعيد ويحي أنا الطريد ويحي أنا الشريد ويحي أنا المعنى ويحي أنا الفريد ويحي أنا الممنى ويحي أنا الوحيد ويحي أنا المبلى ويحي أنا الفقيد أبادني هواكم والحب لا يبيد والحب يا مناي أهونه شديد والحب لي نديم والحب لي قعيد والحب لي طريف والحب لي تليد والحب لي إذا ما أخلقته جديد أشهد أن قلبي على الهوى جليد يحمل كل هذا وحمله كؤود لو كان من جلمود تفتت الجلمود وسادة سراة ما فيهم مسود كلهم جليد ما فيهم حريد بان السفاه عنهم فرأيهم سديد يسقون صفو راح لذيذها موجود كانت بعهد نوح وهم لها جنود حتى إذا أبيدوا أورثها ثمود شمسية شمول شيطانها مريد من عمل النصارى لم تغذها اليهود وعندنا غزال بطرفه يصيد مبتل غرير تزهى به العقود حتى كأنه من غرته بليد فلم يزل يسقينا وعيشنا رغيد مدامة لها في خدودنا توريد كأن شاربيها في سوقهم قيود حتى انثنت عيون واحمرت الخدود في مجلس نضير يزينه الشهود غطارف كرام بيض الوجوه صيد من فوقهم أطيار صياحها تغريد وتحتهم جنان نباتها نضيد أكواسهم ملاء طافحة ركود قد قلدت بآس فزانها التقليد مثل بنات ماء أفزعها الرعود فمرة ركوع ومرة سجود وعندهم دفاف وزامر وعود خاضوا ببحر قصف تجري له مدود حتى انتشوا وقاموا مجلسهم محمود من قال مثل هذا فإنه سعيد هذا الخلود عندي لو دام لي الخلود
love
4669
لاح وقد فاح بهار النهار برق أطار القلب لما استطار ذاب لجين المزن لما رمى معدنه البرق بمقياس نار ومر يختال كما قلبت راحة ماضي العزم ماضي العرار واغرق الروض فقضبانه عن مبسم النوار ذات افترار فالطل في مفرقه بهجة تاج وفي المعصم منه سوار ذكرني العهد وما أنسه وإن نآى الصحب وشط المزار وجيرة حالي لفقدانهم نوم غرار ودموع غزار رددت عارية أنسي بهم وأوجب الأشياء رد المعار والدهر لا يبقى على حالة ففي صعود تارة وانحدار محبوبه عنوان مكروهه وآفة الخمر بقايا الخمار يا برق طارحني أحادينهم فهات تطويلا وهاك اختصار فربما سريت عن بهجة أضحت لفقدانهم في إسار جددت عندي مثلا سائرا في الناب حنت لرغاء الحوار فلا تسمني الصبر من بعدهم فلست أصغي لا ولا لي اصطبار أخوى تلمسان وسكانها لو كان لي في الكون اختيار أرض خلعت العذر في تركها أضعاف ما فيها خلعت العذار أقسم بالبيت وأستاره وزمزم والركن والمستجار وصفوة أنضوا إلى حجهم عيس المهاري وعتاق المهار والبدن كالأسطار معقولة مصفوفة فوق طروس قد حملا العشر وطي الفلا حتى تساوت حولها والعشار تغني عن المورد في ظميها بعارض النقع ورد السعار ألية تقضي على نفسها بصحة العقد وطيب النجار ما سكنت نفسي إلى غيرهم وهل يروق الصفر بعد النضار يا سكن الله فؤادي بهم فما له بعدهم من قرار أعلل النفس بطول المدى وقد مضى وع وطال انتظار فأين مني والنوى غربة أولئك الناس وتلك الديار
love
4670
هاجت وساوسه برومة دور دثر عفون كأنهن سطور أهدى لها الإقفار حتى أوحشت من بعد أنس زائر وغيور جرت الرياح بها وغير رسمها هزم الكلا داني الرباب مطير أبكى نعم أبكاه ربع باللوى تسفى عليه مع العجاج المور خلت الديار وكان يعهد أهلها وأجد بالأحباب عنها مسير تالله ما إن كاد يقتلني الهوى لولا رسوم بالعقيق ودور ولقد تكون بها أوانس كالدمى بيض الترائب ناعمات حور إذ بالحوادث طرفة عن أهلها وإذا أهلها متآلفون حضور حتى تشتت بالجميع وخانهم دهر بخلان الصفاء عثور سقيا لأيام الهوى إذ عيشنا غض وإذ غصن الشباب نضير أيام لا ينفك مقتنصا بها وطر الصبابة زائر ومزور كم قد تخمطت القلوص بي الدجا ورداؤها وردائي الديجور في ضمر مثل القداح سواهم أزرى بها التفليس والتهجير تطوى لهن بصبرهن على السرى وبسيرهن سباسب ووعور حتى يزرن مهذبا من حمير بالزائرين فناؤه معمور ملك إذا استعصمت منه بحبله خضعت لديك حوادث ودهور ملك يمير السائلين بسيبه وبسيفه سبع الفلاة يمير ملك يجل نعم إذا ما قالها حتى يجود ومالها تغيير منع العيون فما تكاد تبينه من وجهه الإجلال والتوقير حمل الصنائع عن قبائل يعرب ملك أصابعها إليه تشير مستكسب للحمد يوم كنوزه مستجهل في الحرب وهو وقور غاد على كسب المحامد رائح في راحتيه منية ونشور قد كان شمل المال غير مشتت حينا فشتت شمله منصور سنى يزيد له البناء فشاده وإليه أعناق المكارم صور مغرى بنجح نعم وليس يكيده عن ترك لا الميسور والمعسور لا يبلغ الدنيا كثير عطائه وقليله عند الكثير كثير يا أيها الملك الذي أضحى له غرر المدائح في البلاد تسير أشربت أرواح العدى وقلوبها خوفا فأنفسها إليك تطير لو حاكمتك وطالبتك بذحلها شهدت عليك ملاحم ونسور وذعرت صرف الدهر حين ضمنته فالدهر منك وصرفه مذعور يا ابن التبابعة الملوك أولي النهى ما مثلهم في سالف مذكور كم من أب لك ماجد من حمير جزل النوال عطاؤه مشكور يا من يجير من الزمان وصرفه من ذا سواك من الزمان يجير نفحات كفك لم تزل مذكورة تشقى بهن جماجم وبدور كم رائحين إليك آبوا بالغنى وغدوا عليك وحظهم موفور قوم هم موت إذا ما حاربوا قوما وإما سالموا فبحور جابوا البلاد وأهلها خول لهم مستسلمين فمطلق وأسير منحوا العدو مع الصوارم والقنى جمهور خيل خلفها جمهور من كل نهد لا يزال كأنه يوم الهياج عملس ممطور حتى تذللت البلاد لحربهم وأبيخ من نار العدو سعير كانوا الملوك بني الملوك وراثة والملك فيهم لا يزال يدور أعطاهم ذل المقادة قيصر وجبى إليهم خرجه سابور
love
4671
قطعت قتول قرينة الحبل ونأت بقلب متيم العقل سبقت رجوع السجف نظرته فأصاب غرة شادن طفل لولا تخفرها لأطعمنا فيها معارض ضحكة البذل رفعت بمنكبها الشمال ذيو ل الخدر دون نواعم نجل فارتعن مبتدرات مثقلة ال أرداف فعمة مكمن الحجل أنهضنها مثنى خلاخلها مثنى غدائر فاحم جثل فسترنها بأكفهن وقد نفذت مرامي صائب النبل تبع الصبا وقضى بنظرته وطرا وساور خطة القتل وفتى يعد الليل روحته سبع الهموم لذكرها مشل كلفته ما فوق طاقته دلجا تنال حفيظة الفسل فتنجز الهمات موعدها والليل معتكف على رجل أخذ السرى وكبا النعاس به فكأنه رحل على الرحل وهجيرة أدرجت موقدها وبطونها وظهورها تغلي بنجاء ناجية يسور بها هادي النجيب وهامة الفحل تنجو بجنة أولق وخطى عجل الصبا ودلالة الهقل راحت فما عرض الصباح لها إلا وقد هتكته من قبل
love
4672
لاينتها باختلاس اللحظ فانخشعت للحب جارية أقسى من الحجر أتبعتها نظري حتى إذا علمت مني الهوى قارضتني الود بالنظر فنحن من خطرات الحب في وجل ومن تقلب طرفينا على خطر ما كنت أحسب خمرا ليس من عنب حتى سقتنيه صرفا أعين البقر ظلمت نفسي لها حتى إذا رضيت وقفت حفظا عليها ناظر البصر باتت تجنى ذنوبا لست أعرفها وبت أطلب منها مخرج العذر
love
4673
حمل الفؤاد على الهوى وتحملا فأساء لي من بعد ما قد أجملا واقتاد أهواء النفوس فما ترى إلا حجا ماض وعشقا مقبلا من كل من يفني الظلام مململا في حب من يفني النهار تدللا ظبي حكى الآس المنضد وفرة والورد خدا والأقاح مقبلا فمتى أراد تنزها في روضة وازى المراة بوجهه وتأملا وإذا بدا خلت الهلال وإن خطا خلت القضيب وإن رنا خلت الطلا في كل عضو منه حسن مفرد ما حل طرف ظرفه فترحلا يرمي ويصمي حيث شاء كأنه في كل جارحة يصادف مقتلا فيرى اللقا وهو الحلال محرما ويرى الأسى وهو الحرام محللا كانت مقاساة الهوى في قربه شهدا فلما صد عادت حنظلا ما باله والعدل سيمى قده يابى وقد حكمته أن يعدلا يا أيها الواري علي لأنني أرخصت نفسي في الهوى لما علا غيرتني طول السهاد كأنما أنسيت من قبلي الصدود الأطولا أيدت دمعي بالنحول شهادة لي بالغرام فقال لي لن يقبلا ورأى ادعائي في المحبة دعوة أنى ولي نسب يبكت داغلا قل ما تشاء فإنني لك طائع إن المحب بمن يحب لمبتلي ما حال من سبك الفؤاد مدامعا وأماله وجدا عليك وماسلا مرهت جفوني مذ صددت وإنما كحل الجفون لدائها كحل الجلا إني وقد افنى اصطباري حبه أفني الزمان بذكره متعللا في ذكر من تهوى وفي آثاره أنس ومن عدم المثال تمثلا وإذا المحب ألم بالدار التي نزل الحبيب بها أحب المنزلا لله أيام الوصال فإنما كان الزمان بها أغر محجلا إن نحن لم ينعب غراب بيننا نقصي الوشاة بنا ونعصي العذل ونديرها حمراء ياقوتية لم تبق إلا وصفها أيدي البل رقت لطول العهد حتى خلتها دمعا وخلت الدن جفنا أكحلا ما إن رأيت ولا سمعت لمثلها جسما يعود وجوده متخيلا فض الختام فقلت صفح مذهب خط الحباب عليه خطا مشكلا أهدت لنا طرف الربيع بدائعا أضحى لها وجه الثرى متهللا قد أنبتت في كل سهل روضة مذ أنبطت في كل حزن جدولا كست الفجاج غلائلا من سندس تلقى بها الريح البليل تبدلا والنور بين مدنر ومدرهم حيث التفت رأيته ملء الملا والريح تلعب بالغصون كأنها أيد تقلب في طراد ذللا والغيم قد حجب السماء بمطرف نسجته كف الريح نسجا هلهلا وافي يجر ذيوله متبخترا فعل الهدي يسير سيرا مثقلا خاف النسيم على تألف شمله فاستل من برق عليه منصلا فكأنه والبرق يخفق فوقه كف تصرف في حساب أنملا حتى إذا استوفى تكون دره ألقاه في حجر الفلا ثم انجلا فتخاله من رعده في برقه متبسما حينا وحينا معولا ينحى على صدأ الهباء كأنه فيما انتحى للأرض أصبح صيقل وكأنه أثرا حبيب خاطب وكانه زهرا عروس تجتلي نطقت بشكر الغيث فيما أودعت نشر النسيم وما تحرك مقولا والقضب في الوشي المنمق تنثني تيها محلاة المفارق والطلا نظمت حباب الطل في نورانها فكأن إكليل اللجين مكللا قامت بها سوق المجون وقلما ألفيتني إلا لها متأثلا فترى الغمام مساقيا وترى الحما م مغنيا وترى النسيم مولولا ما حسن ذاك الفصل إلا أنه بالقائد الأعلى يروم تمثلا بالأوحد الفذ الذي وسع الورى بأسا وجودا هيبة وتطولا سيف الإمام ورمحه ومحبه والحرب نار غير أن لا تصطلي الرئاسة وهي ما هي خطة قطب الجزيرة وهي ما هي منزلا ظمنت له الذكر الجميلا معجلا جدواه والأجر الجزيل مؤجلا نيطت به عظمى الأمور فلم يدع فيها بحمدالله أمرا مغفلا وشفى النفوس من العدا في
love
4673
مأزق يقتات أرواح الكماة تآكلا مستوجب شيم العلاء وغيره يغدو على أوصافها متطفلا راموا اللحاق به فجاءوا آخرا شدوا وأقبل سابقا متهللا وإذا كبا في محفل وإذا احتبى أبصرته كاليم جاوز يذبلا ولرب يوم للمنية فوقه سحب مكفكفة دعافا مسبلا طير تحوم على الرؤوس يحثها موت يروم إلى النفوس توصلا يذر الكمي معفرا والسمهر ي مقصفا والمشرفي مفللا جلى به الغمرات ليث محدر يحذي رؤوس الدارعين الأرجلا ومثلث شام الحسام بكفه والموت يمسح جانبيه فهللا أمسى ولم تطرقه خيلك ملحدا جهلا وأصبح مسلما متبتلا في موقف أما أسنته فمف طرة وأما أعوجيته فلا جمع البسالة والندى فقد اغتدى نارا مضرمة وماء سلسلا فإذا احتمى كان الغضنفر صولة وإذا انتمى كان المعم المخولا أدى فرائض جوده مبرورة ثم استدام أداءه متنفلا يلقي الكمي إذا تقدم رامحا ويحيد عنه إذا تأخر أعزلا متصرف في الحرب كيف تصرفت متنقل بالجود حيث تنقلا سل عنه عباد الصليب تسل به غرض المذلة موثقا ومجدلا لا يرفعون إلى مناد ناظرا ذلا ولا يلفون خوفا معقلا ما أسلموا أوطانهم حتى رأوا ضرب الطلي عطفا على طعن الكلي خضعوا له فاسترجعوا أرماقهم منه ومن وجد القبول تنصلا يا ابن الصناديد الذين عليهم وقفت نهايات النهي وحلا العلا من كل وضاح الجبين تخاله في هفوة الهيجاء عصبا مفصلا لك يا أبا عبدالإله مناقب ترضي إلاهك والنبي المرسلا وكلت بالأعداء قلبا لم يزل مستسلما في أمره متوكلا فتركت مجهل كل فضل معلما وتركت معلم كل جهل مجهلا فشجاعة كانت وراءك معقلا ومهابة صارت وراءك جحفلا يا قائد الأسد الغضاب وشبهت بالأسد لما كنت فيه الأولا يهنيك إن لم تبق روعا في حشى يعزى إليك ولا محلا ممحلا بهرت معاليك العراق ففارسا فالشام فالفسطاط ثم الموصلا قل للذي الحديث عن الن دي رفقا فلست أرى الحديث المرسلا هاك السماح عن العيان وخل ما نسب السماع بذكره فيما خلا وإليكها يا ابن الكرام لوافد لم يرض غيرك للوفادة منزلا يثني بما آليت قبل بمقول أرويته برا لصاغ قرنفلا حيا على شحط المزار وليته كان القصيد فنال ما قد أملا حسب المخيم في ذراك فضيلة وكفاه فخرا مجتلى تلك الحلى أعيت حبيبا والوليد وقبله أعيت جريرا والبعيث وجندلا أملت بسطا في الثناء وغايتي أن أنثر الأمداح نثرا مجملا لا زلت في بر وقدر معتل متملئا سعدا وجدا مقبلا ما أم أرضك رائحا ومبكرا متقلل فرجعته متمولا ونقلت فضلك حيث يخلد نقله بالوعي فاتصل الحديث مسلسلا
love
4674
هات اسقني طال بي الحبس من قهوة بائعها وكس زقية الدار رصافية أغلى بها الشماس والقس كأنها في الكأس ياقوتة وهي إذا ما مزجت ورس في مجلس للقصف ريحانه عين المها والبقر اللعس وغادة كالبدر ممكورة خالطني من حبها مس ألسنة الشرب إذا ما جرت كأنها ألسنة خرس هارون بدر لبني هاشم وأخت هارون لهم شمس لا يبرح الزوار من بابها كأنما ضمهم عرس حللت في الذروة من هاشم طاب لها المنبت والغرس يا أخت هارون أبوك الذي يقصر عنه القول والحدس طاب لك العيش على يومه هذا الذي يحسده أمس فقد فصد العرق إمام الهدى في ساعة جانبها النحس في مجلس تمت لذاذاته يعجز عنه الجن والإنس أعقبه الله سرورا به وقرت العينان والنفس
love
4675
أديرا علي الراح لا تشربا قبلي ولا تطلبا من عند قاتلتي ذحلي فما حزني أني أموت صبابة ولكن على من لا يحل له قتلي أحب التي صدت وقالت لتربها دعيه الثريا منه أقرب من وصلي أماتت وأحيت مهجتي فهي عندها معلقة بين المواعيد والمطل وما نلت منها نائلا غير أنني بشجو المحبين الألى سلفوا قبلي بلى ربما وكلت عيني بنظرة إليها تزيد القلب خبلا على خبل كتمت تباريح الصبابة عاذلي فلم يدر ما بي فاسترحت من العذل ومانحة شرابها الملك قهوة مجوسية الأنساب مسلمة البعل ربيبة شمس لم تهجن عروقها بنار ولم يقطع لها سعف النخل تصد بنفس المرء عما يغمه وتنطق بالمعروف ألسنة البخل قد استودعت دنا لها فهو قائم بها شفقا بين الكروم على رجل بعثنا لها منا خطيبا لبضعها فجاء بها يمشي العرضنة في مهل رقى ربها حتى احتواها مغاليا عقيلته دون الأقارب والأهل فوافى بها عذراء كل فتى ندى جزيل العطايا غير نكس ولا وغل معتقة لا تشتكي وطء عاصر حرورية في جوفها دمها يغلي أغارت على كف المدير بلونها فصاغت له منها أنامل كالذبل أماتت نفوسا من حياة قريبة وفاتت فلم تطلب بتبل ولا ذحل شققنا لها في الدن عينا فأسبلت كما أسبلت عين الخريد بلا كحل كأن حباب الماء حين يشجها لآلئ عقد في دماليج أو حجل كأن فنيقا بازلا شك نحره إذا ما استدرت كالشعاع على البزل كأن ظباء عكفا في رياضها أباريقها أوجسن قعقعة النبل ظللنا نناغي الخلد في مشرع الصبا علينا سماء العيش دائمة الهطل ودارت علينا الكأس من كف طفلة مبتلة حوراء كالرشء الطفل وحن لنا عود فباح بسرنا كأن عليه ساق جارية عطل تضاحكه طورا وتبكيه تارة خدلجة هيفاء ذات شوى عبل إذا ما اشتهينا الأقحوان تبسمت لنا عن ثنايا لا قصار ولا ثعل وأسعدها المزمار يشدو كأنه حكى نائحات بتن يبكين من ثكل غدونا على اللذات نجني ثمارها ورحنا حميدي العيش متفقي الشكل أقامت لنا الصهباء صدر قناتها ومالت علينا بالخديعة والختل إذا ما علت منا ذؤابة شارب تمشت به مشي المقيد في الوحل فلا نحن متنا ميتة الدهر بغتة ولا هي عادت بعد عل إلى نهل وساقية كالريم هيفاء طفلة بعيدة مهوى القرط مفعمة الحجل تنزه طرفي في محاسن وجهها إذا احتثت الطاسات يغنى عن النقل سأنقاد للذات متبع الصبا لأمضي همي أو أصيب فتى مثلي هل العيش إلا أن أروح مع الصبا وأغدوا صريع الراح والأعين النجلى
love
4676
واكبدا أحرق الهوى كبدي عيل اصطباري وخانني جلدي كسيت ثوب البلى لألبسه فقد جفا والمليك عن جسدي أعشب خدي من البكاء وقد أورق غصن الهوى على كبدي وطار نومي فالعين تندبه وجدا عليه وعادني سهدي ما أوجع الحب للقلوب وما أبكى شجاه للأعين الجمد يا أعدل الناس في حكومتها جرت علينا في الحب فاقتصدي أسخنت عيني إن كان هجرك لا ينفك في القرب منك والبعد إني على هجركم لمنتظر رجائي الوصل آخر الأبد
love
4677
وإني لأخلو مذ فقدتك دائبا فأنقش تمثالا لوجهك في الترب فأسقيه من عيني وأشكو تضرعا إليه بما ألقاه من شدة الكرب فوالله ما أدري بما أنا مذنب إليك سوى الإفراط في شدة الحب فإن كان ذا ذنبي الذي تدعينه فلا فرج الرحمن ذلك من ذنبي بطرفي وقلبي يستذلني الهوى فمن ذا الذي يعدي على الطرف والقلب
love
4678
وشهباوين من سنة وحرب سلبتهما الفوارس والجدوبا إذا ماشئت أن تلقى بأرض لقيت له بها كرما عجيبا يدير بكفه سيف المنايا إذا سلأت حميا القلوبا
love
4679
ما للغواني لا يدين فؤادي أيرين حتفي أم يرين بعادي شوق ألم ومقلة مطروفة بفراق منقطع القرينة عاد كذبت ظنونك لست راجع ما مضى درس الصبا وعدت هناك عواد لا بد للسراء من ضرائها والدهر يعقب صالحا بفساد وقطعت بالعزماء أقران الصبا وحللت منزل نهية ورشاد
love
4680
طرق الخيال فهاج لي بلبالا أهدى إلي صبابة وخبالا أنى اهتدى حتى أتاني زائرا متنكرا يتعسف الأهوالا بأبي وأمي من طلبت نواله إذ زارني فأبى علي دلالا لو أنه خلط الدلال بنائل فأنالنا كان الدلال حلالا بارزته وسلاحه خلخاله حتى فضضت بكفي الخلخالا هذا الخيال فكيف لي بمنعم رود الشباب تخاله تمثالا صمتت خلاخله وغص سواره والقلب واضطرب الوشاح وجالا ما زال يدعوني بمقلة ساحر منه وينصب للفؤاد حبالا حتى خضعت لحبه فاقتادني وأذلني بصدوده إذلالا جلبت دموعي عبرة من زفرة شجت الفؤاد فأسبلت إسبالا كسبت لقلبي نظرة لتسره عيني فكانت شقوة ووبالا ما مر بي شيء أشد من الهوى سبحان من خلق الهوى وتعالى يا رب خدن قد قرعت جبينه بالطاس والإبريق حتى مالا أنهضته من بعد ما أسكرته فمشى كأن برجله عقالا ومهذبين أكارم لا كارم أدباء حازوا نجدة وكمالا ثاروا إلى صفق الشمول فأشعلوا نيران حرب كؤوسها إشعالا بوأتهم غرفا جعلت ترابها مدر العبير وعنبرا قسطالا وخلوا بأنواع النعيم ولذة دامت وعيش ما يريد زوالا في مجلس بين الكروم مظلل جعلت له أغصانهن ظلالا ولديهم حور القيان كأنها غزلان وحش يرتعين رمالا قد حاز كل فتى لديه غادة رود الشباب خريدة معطالا ممكورة عجزاء مضمرة الحشى قد حملت من ردفها أثقالا كالشمس تبصر وجهه في وجهها تمشي فتسحب خلفها أذيالا للقصف متكئين فوق نمارق يسقون بالطاس الرحيق زلالا فإذا نظرت رأيت قوما سادة ونجابة ومهابة وجمالا ركبوا المدام فأدبرت بهم على سبل السرور وأقبلت إقبالا ولديهم كرخية شمسية قد خليت في دنها أحوالا حتى إذا بلغت وحان خطابها ساومت صاحبها البياع فغالى مازال حتى حزتها وخدعته ولقد أطلت على الخداع جدالا وأمرت جالوت اليهود بقبضها وابتعتها فبذلت فيها مالا لم توط في حوض ولكن خليت حتى جرى منها السلاف فسالا خليتها وسط الحجال ولم تكن إلا الكروم لها هناك حجالا وخزنتها في دنها وكسوته من خيش مصر والعباء جلالا حتى إذا قربت به آجاله ولو استطاع لباعد الآجالا فطعنت سرته فسال دماؤها فبزلتها في المذهبات بزالا وكأنما الساقي لدى إبريقه بدر أنار ضياؤه فتلالا يسقيك بالعينين كأس صبابة ويعيدها من كفه جربالا ولنا به كأسا هوى كلتاهما توهي القوى وتفتر الأوصالا إبريقنا سلب الغزالة جيدها وحكى المدير بمقلتيه غزالا بينا نرى الساقي بأحسن حالة إذ مد حبلا للفرار طوالا ناديته ارجع لا عدمتك فاسقنا وارفق بكأسك لا تكن معجالا نفسي فداؤك من صريع مدامة مالت بهامته الكؤوس فمالا فمضى على غلوائه متحيرا سكرا وما ألقى لقولي بالا هذا النعيم فكيف لي بدوامه أنى يدوم وعيشه قد زالا أصبحت كالثوب اللبيس قد أخلقت جداته منه فعاد مذالا وبقيت كالرجل المدله عقله أشكو الزمان وأضرب الأمثالا سالمت عذالي فآبوا بالرضى مني وكنت أحارب العذالا ولقد علمت بأنه ما من فتى إلا سيبدل بعد حال حالا لما رأيت الناس قد تركوا العلى بخلا وبعضهم يريد سفالا رعت الزمان بسيد من وائل واحتلت للحدثان لما غالا فأتيت قوما من حنيفة لم يزل يعطي يمينا مرة وشمالا فإذا الرجال رأته يوما بارزا أغضت له أبصارها إجلالا ذاك الذي قمع الزمان بعزة وعلا بسيف أمانه الزلزلا غلب الرياح فما تهب ببابه يوما إذا هبت صبا وشمالا ولو أن في كبد السماء فضيلة لسما لها زيد الجواد فنالا باق على حدث الزمان كأنه ذو رونق عضب أجيد صقالا تلقاه في الحرب العوان مشمرا كالليث يجمع حوله
love
4680
أشبالا حزنت بلاد الفرس ثمت أعولت شوقا إليه بعده إعوالا وترحلت معه المكارم كلها لما أجد فأزمع الترحالا يا زيد آل يزيد ذكرك سؤدد باق وقربك يطرد الأمحالا ما من فتى إلا وأنت تطوله شرفا وإن عز الرجال فطالا نفحات كفك يا ذؤابة وائل تركت عليك الراغبين عيالا الناس في سلم وأنت تكرما للمعتفين تحارب الأهوالا يا ابن الذين هم الذين إذا انتموا زاد الأفاضل مجدهم إفضالا وإذا تعد خؤلة ألفيتهم خير البرية كلها أخوالا لو كان أدركك الألى بذلوا الندى جعلوا يمينك للسماح مثالا أحييت عثمانا ومسلما الذي بذا الملوك وبددا الأموالا ولقد بنى لك في الذرى من وائل أبيات مجد ما ترام طوالا ولقد بنى لك أرقم ومطرف بيتا رفيع السمك عز فطالا أفتى حنيفة أنت أجود واحد كفا وأكرم من يعد فعالا ما قلت في أحد سواك علمته إلا رأيت القول فيه محالا إن الخليفة بدر آل محمد ولوائل أصبحت أنت هلالا وإذا سماء ذوي السماحة لم تجد جادت سماؤك مسبلا هطالا كم من أسير قد دعاك مكبل ففككت عنه القيد والأغلالا إن السيوف إذا الحروب تسعرت بك توعد الفرسان والأبطالا ولقد تعرض قبل أن ألقاك لي بحر الندى من راحتيك فهالا وكلت نفسك بالمحامد والعلى فجعلتها لك دهرها أشغالا أقسمت لولا أن نيلك واسع ذهب النوال فلم نحس نوالا بك أستطيل على الزمان وريبه ولربما بذخ الزمان وصالا أملت منك نوافلا فأصبتها إن اليقين يصدق الآمالا ووعدتني وعدا فقد أنجزته وفتحت عن أبوابك الأقفالا إني رماني الدهر منه بنكبة حتى حملت من الديون ثقالا وأرى الحوادث ما تزال تنوبني غرضا وتقصد في الفؤاد نبالا
love
4681
أمسعود هل غاداك يوما بفرحة وأمسيت لم تعرض لها الترحات وهل نحن إلا أنفس مستعارة تمر بها الروحات والغدوات بكيت وأعطتك البكاء مصيبة مضت وهي فرد ما لها أخوات كأنك فيها لم تكن تعرف العزا ولم تتعمد غيرك النكبات سقى الضاحك الوسمي أعظم حفرة طواها الردى في اللحد وهي رفات أرى بهجة الدنيا رجيع دوائر لهن اجتماع مرة وشتات طوى أيدي المعروف مصرع مالك فهن عن الآمال منقبضات
love
4682
كم من يد للورد مشكورة عندي وليست كيد النرجس الورد يأتي ووجوه الربى تضحك عن ذي برد أملس وقد تحلت بعقود الندى نابتة في الأرض لم تغرس ولن ترى النرجس حتى ترى روض الخزامى رثة الملبس وتخلق النكباء ما جددت أيدي الغوادي في سنا السندس هناك يأتيك غريبا على شوق من الأعين والأنفس
love
4683
الورد في وجنته مشرق كأنما يشرب من مدمعي
love