poem_id
stringlengths
1
4
text
stringlengths
34
2.9k
label
stringclasses
3 values
601
صدق الفناء وكذب العمر وجل العظات وبالغ النذر إنا وفي آمال أنفسنا طول وفي أعمارنا قصر لنرى بأعيننا مصارعنا لو كانت الألباب تعتبر مما دهانا أن حاضرنا أجفاننا والغائب الفكر فإذا تدبرنا جوارحنا فأكلهن العين والنظر لو كان للألباب ممتحن ما عد منها السمع والبصر أي الحياة ألذ عيشتها من بعد علمي أنني بشر خرست لعمر الله ألسننا لما تكلم فوقنا القدر هل ينفعني عز ذي يمن وحجوله واليمن والغرر ومقالي المحمول شارده ولساني الصمصامة الذكر ها إنها كأس بشعت بها لا ملجأ منها ولا وزر أفنترك الأيام تفعل ما شاءت ولا نسطو فننتصر هلا بأيدينا أسنتنا في حين نقدمها فتشتجر فانبذ وشيجا وارم ذا شطب لا البيض نافعة ولا السمر دنيا تجمعنا وأنفسنا شذر على أحكامها مذر لو لم تربنا ناب حادثها إنا نراها كيف تأتمر ما الدهر إلا ما تحاذره هفواته وهناته الكبر والليث لبدته وساعده ودريتاه الناب والظفر في كل يوم تحت كلكله ترة جبار أو دم هدر وهو المخوف بنات سطوته لو كان يعفو حين يقتدر أقسمت لا يبقى صباح غد متبلج وأحم معتكر تفنى النجوم الزهر طالعة والنيران الشمس والقمر ولئن تبدت في مطالعها منظومة فلسوف تنتثر ولئن سرى الفلك المدار بها فلسوف يسلمها وينفطر أعقيلة الملك المشيعها هذا الثناء وهذه الزمر شهد الغمام وإن سقاك حيا أن الغمام إليك مفتقر كم من يد لك غير واحدة لا الدمع يكفرها ولا المطر ولقد نزلت بنية علمت ما قد طوته فهي تفتخر تغدو عليها الشمس بازغة فتحج ناسكة وتعتمر وتكاد تذهل عن مطالعها مما تراوحها وتبتكر فقفوا تضرج ثم أنفسنا لا الصافنات الجرد والعكر سفحت دماء الدارعين بها حتى كأن جفونهم ثغر الهاتكين بها الضلوع إذا ما رجعوا الذكرات أو زفروا راحوا وقد نضجت جوانحهم فيها قلوبهم وما شعروا وحنوا على جمر ضلوعهم فكأنما أنفاسهم شرر ويكاد فولاذ الحديد مع ال مهجات والعبرات يبتدر فكأنما نامت سيوفهم واستيقظت من بعد ما وتروا فتقطعت أغمادها قطعا وأتت إليهم وهي تعتذر لم يخل مطلعها ولا أفلت وبنو أبيها الأنجم الزهر وبنو علي لا يقال لهم صبرا وهم أسد الوغى الضبر إن التي أخلت عرينهم أضحت بحيث الضيغم الهصر من ذلل الدنيا ووطدها حتى تلاقى الشاء والنمر بلغت مرادا من فدائهم والأم في الأبناء تعتقر تأتي الليالي دونها ولها في العقر مجد ليس ينعقر أبقت حديثا من مآثرها يبقى وتنفد قبله الصور فإذا سمعت بذكر سوددها ليلا أتاك الفجر ينفجر ولقد تكون ومن بدائعها حكم ومن أيامها سير إنا لنؤتى من تجاربها علما بما نأتي وما نذر قسمت على ابنيها مكارمها إن التراث المجد لا البدر حتى تولت غير عاتبة لم يبق في الدنيا لها وطر من بعد ما ضربت بها مثلا قحطان واستحيت لها مضر وإذا صحبت العيش أوله صفو فهين بعده كدر وإذا انتهيت إلى مدى أمل دركا فيوم واحد عمر ولخير عيش أنت لابسه عيش جنى ثمراته الكبر ولكل سابق حلبة أمد ولكل وارد نهلة صدر وحدود تعمير المعمر أن يسمو صعودا ثم ينحدر والسيف يبلى وهو صاعقة وتنال منه الهام والقصر والمرء كالظل المديد ضحى والفيء يحسره فينحسر ولقد حلبت الدهر أشطره فالأعذبان الصاب والصبر غرض تراماني الخطوب فذا قوس وذا سهم وذا وتر فجزعت حتى ليس بي جزع وحذرت حتى ليس بي حذر
sad
602
هنالك عهدي بالخليط المزايل وفي ذلك الوادي أصيبت مقاتلي فلا مثل أيام لنا ذهبية قصيرة أعمار البقاء قلائل إذ الشمل مجموع بمنزل غبطة ودار أمان من صروف الغوائل ليالي لم تأت الليالي مساءتي ولم تقتسم دمعي رسوم المنازل وأسماء لم يبعد لهجر مزارها ولم تتقطع باقيات الرسائل ألا طرقت تسري بأنفاس روضة وأعطاف مياس من البان ذائل فيا لك وحشيا من العين شاردا أتيح لإنسي ضعيف الحبائل أأسماء ما عهدي ولا عهد عاهد بخدرك يسري في الفيافي المجاهل فإنك ما تدرين أي تنائف قطعت بمكحول المدامع خاذل تأوب مرخاة عليه ستوره هدوءا وقد نامت عيون العواذل وإني إذا يسري إلي لخائف عليه حبالات العيون الحوائل أغار عليه أن يجاذبه الصبا فضول برود أو ذيول غلائل وقد شاقني إيماض برق بذي الغضى كما حركت في الشمس بيض المناصل إذا لم يهج شوقي خيال مؤرق تطلع من أفق البدور الأوافل وما الناس إلا ظاعن ومودع وثاو قريح الجفن يبكي لراحل فهل هذه الأيام إلا كما خلا وهل نحن إلا كالقرون الأوائل نساق من الدنيا إلى غير دائم ونبكي من الدنيا على غير طائل فما عاجل نرجوه إلا كآجل ولا آجل نخشاه إلا كعاجل فلو أوطأتني الشمس نعلا وتوجت عبداي تيجان الملوك العباهل ولو خلدت لم أقض منها لبانة وكيف ولم تخلد لبكر بن وائل لقوم نموا مثل الأمير محمد ففاؤوا كما فاءت شموس الأصائل وإن به منهم لكفوا ومقنعا ولكننا نأسى لفقد المقاول إذا نحن لم نجزع لمن كان قبلنا لهونا عن الأيام لهو العقائل ولكن إذا ما دام مثل محمد ففي طي ثوبيه جميع القبائل تسل به عمن سواه ومثله يريك أباه في صدور المحافل وإن ملوكا أنجبت لي مثله أحق بني الدنيا بتأبين عاقل هم أورثوه المجد لا مجد غيره وهم خير حاف في البلاد وناعل لهم من مساعيهم دروع حصينة توقيهم من كل قول وقائل وهم يتقون الذم حتى كأنه ذعاف الأفاعي في شفار المناصل وحق لهم أن يتقوه فلم تكن تصاب به الأعراض دون المقاتل أولئك من لا يحسن الجود غيرهم ولا الطعن شزرا بالرماح الذوابل فلم يدر إلا الله ما خلقوا له ولا ما أثاروا من كنوز الفضائل شبيه بأعلام النبوة ما أرى لهم في الندى من معجزات الشمائل أجلك عز الله ذكرك فارسا إذا صر آذان الجياد الصواهل وما لسيوف الهند دونك بسطة ولو زيد فيه مثل ذرع الحمائل ترشفها في السلم ماء جفونها فتجزأ عن ماء الطلى والبآدل وتقلس من ري إذا ما أمرتها بتصديع هامات وفتق أباجل فلا تتبع الحساد منك ملامة فما شرف الحساد منك بباطل وكم قد رأينا من مسول وسائل قديما ومن مفضول قوم وفاضل فكلهم يفديك من متهلل إلى المجتدي العافي وأربد باسل تقيك دماء القرن من متخمط على القرن مشبوح اليدين حلاحل ضمين بلف الصف بالصف كلما تباعد ما بين الكلى والعوامل تؤنسه الهيجا ويطرب سمعه صرير العوالي في صدور الجحافل هو التارك الثغر القصي دروبه مقرا لفسطاط ودارا لنازل فعارضه الأهمى لأول شائم ودرته الأولى لأول سائل تجودك من يمناه خمسة أبحر تفيض دهاقا وهي خمس أنامل عطاء بلا من يكدر صفوه فليس بمنان وليس بباخل ترى الملك المخدوم في زي خادم حواليه والمأمول في ثوب آمل كأنا بنوه أهله وعشيره يرشحنا بالمأثرات الجلائل يطيف بطلق الوجه للعرف قائل وبالعرف أمار وللعرف فاعل بمبسوط كف الجود للرزق قاسم ومسلول سيف
sad
603
قمن في مأتم على العشاق ولبسن الحداد في الأحداق وبكين الدماء بالعنم الرط ب المقنى وبالخدود الرقاق ومنحن الفراق رقة شكوا هن حتى عشقت يوم الفراق ومع الجيرة الذين غدوا دم ع طليق ومهجة في وثاق حاربتهم نوائب الدهر حتى آذنوا بالفراق قبل التلاقي ودنوا للوداع حتى ترى الأج ياد فوق الأجياد كالأطواق يوم راهنت في البكاء عيونا فتقدمت في عنان السباق أمنع القلب أن يذوب ومن يم نع جمر الغضا عن الإحراق رب يوم لنا رقيق حواشي ال لهو حسنا جوال عقد النطاق قد لبسناه وهو من نفحات ال مسك ردع الجيوب ردع التراقي والأباريق كالظباء العواطي أوجست نبأة الجياد العتاق مصغيات إلى الغناء مطلا ت عليه كثيرة الإطراق وهي شم الأنوف يشمخن كبرا ثم يرعفن بالدم المهراق فدمتها السقاة كي يوقروها صمما عن سماع شاد وساق فهي إما يشكون ثقلا من الوق ر وإما يبكين بالآماق جنبوها مجالس اللهو والوص ل إذا ما خلون للعشاق فهي أدهى من الوشاة على مك نون سر المتيم المشتاق ترتدي بالاكمام عنها حياء وهي غيد يتلعن بالأعناق لا تسلني عن الليالي الخوالي وأجرني من الليالي البواقي ضربت بيننا بأبعد مما بين راجي المعز والإملاق كل أسرار راحتيه غمام مستهل بوابل غيداق فإذا ما سقاك من ظمإ جا وز حد السقيا إلى الإغداق في يديه خزائن الله في الأر ض ولكنها على الإنفاق وإذا ما دعا المقادير للكو ن أجابت لكل أمر وفاق لبس العيد منه ما يلبس الإي مان من نصل سيفه البراق وجلا الفطر منه عن نبوي أبيض الوجه أبيض الأخلاق ساحبا من ذيول مجر لهام تؤذن الأرض تحته باصطفاق ليس في العارض الكنهور شبه منه غير الإرعاد والإبراق رفعت فوقه المغاوير شهبا من قنا في سماوة من طراق وغمام من ظل ألوية النص ر فمن راجف ومن خفاق وعرين من كل ليث هصور كالح الناب أسجر الحملاق فوقه خيطة اللجين تهادى بيدي كل بهمة مصداق من عداد البرهان موجودة لل خلق فيها دلائل الخلاق حسنت في العيون حتى حسبنا ها تردت محاسن الأخلاق قد لبسن العجاج معتكر اللو ن ولكن الحديد مر المذاق فإذا ما توجست منه ركزا نصبت من مؤللات دقاق وتراها حمر السنابك مما وطئت في الجماجم الأفلاق اللواتي مرقن من أضلع النص ر له أسهما على المراق أنت أصفيتهن حب سليما ن قديما للصافنات العتاق لو رأى ما رأيت منها إلى أن تتوارى شمس بسجف الغساق لم يقل ردها علي ولا يط فق مسحا بالسوق والأعناق
sad
604
تفاحة مصفرة البعض بخوفها من ألم العض أمنتها ذاك وكتبتها حسنا بذا من ذهب محض وقلت فيها الحق من بعد ذا وما لقول الحق من نقض محمد أكرم مستخلف من خلفاء الله في الأرض
sad
605
مطالع سعد أم مطالع أقمار تجلت بهذا العيد أم تلك أشعاري إلى سدة العباس وجهت مدحتي بتهنئة شوقية النسج معطار مليك أباح العيد لثم يمينه وياليت ذاك العيد يبسط أعذاري ويحمل عني للعزيز تحية ويذكر شيئا من حديثي وأخباري لآل علي زينة الملك وجهتي وإن قيل شيعي فقد نلت أوطاري أحن لذكراهم وأشدو بمدحهم كأني بجوف الليل هاتف أسحار وأنشد أشعاري وإن قال حاسدي نعم شاعر لكنه غير مكثار فحسبي من الأشعار بيت أزينه بذكرك يا عباس في رفع مقداري كذا فليكن مدح الملوك وهكذا يسوس القوافي شاعر غير ثرثار ويسلب أصداف البحار بناتها بنفثة سحر أو بخطرة أفكار معان وألفاظ كما شاء أحمد طوت جزل بشار ورقة مهيار إذا نظرت فيها العيون حسبنها لحسن انسجام القول كالجدول الجاري أمولاي هذا العيد وافاك فاحبه بحلة إقبال ويمن وإيثار ويمنه وانثر من سعودك فوقه وتوجه بالبشرى ومره بإسفار فلا زالت الأعياد تبغي سعودها لدى ملك يسري على عدله الساري ولا زلت في دست الجلال مؤيدا ولا زال هذا الملك في هذه الدار
sad
606
إن صوروك فإنما قد صوروا تاج الفخار ومطلع الأنوار أو نقصوك فإنما قد نقصوا دين النبي محمد المختار سخروا من الفضل الذي أوتيته والله يسخر منهم في النار لا تجزعن فلست أول ماجد كذبت عليه صحائف الفجار رسموا بذاتك للنواظر جنة محفوفة بمكاره الأشعار وتقولوا عنك القبيح وهكذا يمنى الكريم بغارة الأشرار لن يحجبوك عن الورى أو يحجبوا فلق الصباح ومشرق الأقمار أو يبلغوا علياك حتى يبلغوا بين الزواهر صورة الجبار ما أنت ذياك البغيض فتنثني متسربلا بالعار فوق العار لعبوا به في صورة قد أسفرت عن عزله فأقام حلس الدار
sad
607
أصاخت فقالت وقع أجرد شيظم وشامت فقالت لمع أبيض مخذم وما ذعرت إلا لجرس حليها ولا لمحت إلا برى من مخدم ولا طعمت إلا غرارا من الكرى حذار كلوء العين غير مهوم حذار فتى يلقى الغيور بحتفه ويمرق تحت الليل من جلد أرقم وقالت هو الليث الطروق بذي الغضا فليس حفيف الغيل إلا لضيغم يعز على الحسناء أن أطأ القنا وأعثر في ذيل الخميس العرمرم تود لو ان الليل كفؤ لشعرها فيستر أوضاح الجواد المسوم ولم تدر أني ألبس الفجر والدجى وأسفر للغيران بعد تلثمي وما كل حي قد طرقت بهاجع وما كل ليل قد سريت بمظلم وكم كربة كشفتها بثلاثة من الصحب خيفان وماض ولهذم وما الفتك فتك الضارب الهام في الوغى ولكنه فتك العميد المتيم وبين حصى الياقوت لبات خائف حبيب إليه لو توسد معصمي جهلت الهوى حتى اختبرت عذابه كما اختبر الرعديد بأس المصمم وقدت إلى نفسي منية نفسها كما أحرقت في نارها كف مضرم ومما شجاني في العلاقة أنني شربت ذعافا قاتلا لذ في فمي رميت بسهم لم يصب وأصابني فألقيت قوسي عن يدي وأسهمي ألا إن جسما كان يحمل همتي تطاوح في شدق من الدهر أضجم ومن عجب أني هرمت ولم أشب ومن يلبس الهجران والبين يهرم لعل فنى يقضي لبانة هالك إذا كان لا يقضي لبانة مغرم وكم دون أروى من كمي ملأم وشعب شتيت بعدها لم يلأم ألا ليت شعري هل يروع خيامها عثار المذاكي بالقنا المتحطم فلو أنني أسطيع أثقلت خدرها بما فوق رايات المعز من الدم من اللاء لا يصدرن إلا روية كأن عليها صبغ خمر وعندم كأن قناها الملد وهي خوافق قدود المها في كل ريط مسهم لها العذبات الحمر تهفو كأنها حواشي بروق أو ذوائب أنجم إذا زعزعتهن الرياح تزعزعت مواكب مران الوشيج المقوم يقدمها للطعن كل شمردل على كل خوار العنان مطهم كتائب تزجي كل بهمة معرك أبي الدنايا والفرار غشمشم فما يشهدون الحرب غير تغطرس ولا يضربون الهام غير تجهضم غدوا ناكسي أبصارهم عن خليفة عليم بسر الله غير معلم وروح هدى في جسم نور يمده شعاع من الأعلى الذي لم يجسم ومتصل بين الإله وبينه ممر من الأسباب لم يتصرم إذا أنت لم تعلم حقيقة فضله فسائل به الوحي المنزل تعلم على كل خط من أسرة وجهه دليل لعين الناظر المتوسم فأقسم لو لم يأخذ الناس وصفه عن الله لم يعقل ولم يتوهم مقلد مضاء من الحق صارم ووارث مسطور من الآي محكم ومدره غيب لا معنى تجارب ولابس حلم لا معار تحلم غني بما في الطبع عن مستفاده له كرم الأخلاق دون التكرم ودان ولولا الفضل رد جلاله إلى غير مرئي وغير مكلم إذا كان من أيامه لك شافع إلى أمل فاخصم به الدهر واقصم إذا أنت لم تعدم رضاه الذي به يفوز بنو الدنيا فلست بمعدم إذا لم تكرمك الطباع بحبه فلست على ذي نهية بمكرم ألا إنما الأقدار طوع بنانه فحاربه تحرب أو فسالمه تسلم إمام هدى ما التف ثوب نبوة على ابن نبي منه بالله أعلم ولا بسطت أيدي العفاة بنانها إلى أريحي منه أندى وأكرم ولا التمع التاج المفصل نظمه على ملك منه أجل وأعظم ففيه لنفس ما استدلت دلالة وعلم لأخرى لم تدبر فتعلم إذا جمح الأعداء رد جماحهم إلى جذع يزجي الحوادث أزلم فسار بهم سير الذلول براكب وشلهم شل الطليح
sad
608
إني دعيت إلى احتفالك فجأة فأجبت رغم شواغلي وسقامي ودعوت شعري يا أمين فخانني أدبي ولم يرع القريض ذمامي فأتيت صفر الكف لم أملك سوى أملي بصفحك عن قصور كلامي واخجلتي أيكون هذا موقفي في حفلة التوديع والإكرام وأنا الخليق بأن أرتل للورى آيات هذا المصلح المقدام وأقوم عن نفسي وعن غيري بما يقضي الولاء وواجب الإعظام بنها لقد وفيت قسطك من منى وسعادة ورعاية ونظام فدعي سواك يفز بقرب موفق هو في الحكومة نخبة الحكام لبس التواضع حلة ومشى إلى رتب الجلال مسدد الأقدام وغدا بأبراج العلا متنقلا كالبدر يسعده السرى بتمام
sad
609
تعمدت قتلي في الهوى وتعمدا فما أثمت عيني ولا لحظه اعتدى كلانا له عذر فعذري شبيبتي وعذرك أني هجت سيفا مجردا هوينا فما هنا كما هان غيرنا ولكننا زدنا مع الحب سؤددا وما حكمت أشواقنا في نفوسنا بأيسر من حكم السماحة والندى نفوس لها بين الجنوب منازل بناها التقى واختارها الحب معبدا وفتانة أوحى إلى القلب لحظها فراح على الإيمان بالوحي واغتدى تيممتها والليل في غير زيه وحاسدها في الأفق يغري بي العدا سريت ولم أحذر وكانوا بمرصد وهل حذرت قبلي الكواكب رصدا فلما رأوني أبصروا الموت مقبلا وما أبصروا إلا قضاء تجسدا فقال كبير القوم قد ساء فألنا فإنا نرى حتفا بحتف تقلدا فليس لنا إلا اتقاء سبيله وإلا أعل السيف منا وأوردا فغطوا جميعا في المنام ليصرفوا شبا صارمي عنهم وقد كان مغمدا وخضت بأحشاء الجميع كأنهم نيام سقاهم فاجئ الرعب مرقدا ورحت إلى حيث المنى تبعث المنى وحيث حدا بي من هوى النفس ما حدا وحيث فتاة الخدر ترقب زورتي وتسأل عني كل طير تغردا وترجو رجاء اللص لو أسبل الدجى على البدر سترا حالك اللون أسودا ولو أنهم قدوا غدائر فرعها فحاكوا له منها نقابا إذا بدا فلما رأتني مشرق الوجه مقبلا ولم تثنني عن موعدي خشية الردى تنادت وقد أعجبتها كيف فتهم ولم تتخذ إلا الطريق المعبدا فقلت سلي أحشاءهم كيف روعت وأسيافهم هل صافحت منهم يدا فقالت أخاف القوم والحقد قد برى صدورهم أن يبلغوا منك مقصدا فلا تتخذ عند الرواح طريقهم فقد يقنص البازي وإن كان أصيدا فقلت دعي ما تحذرين فإنني أصاحب قلبا بين جنبي أيدا فمالت لتغريني ومالأها الهوى فحدثت نفسي والضمير ترددا أهم كما همت فأذكر أنني فتاك فيدعوني هداك إلى الهدى كذلك لم أذكرك والخطب يلتقي به الخطب إلا كان ذكرك مسعدا أمير القوافي إن لي مستهامة بمدح ومن لي فيك أن أبلغ المدى أعرني لمدحيك اليراع الذي به تخط وأقرضني القريض المسددا ومر كل معنى فارسي بطاعتي وكل نفور منه أن يتوددا وهبني من أنوار علمك لمعة على ضوئها أسري وأقفو من اهتدى وأربو على ذاك الفخور بقوله إذا قلت شعرا أصبح الدهر منشدا سلبت بحار الأرض در كنوزها فأمست بحار الشعر للدر موردا وصيرت منثور الكواكب في الدجى نظيما بأسلاك المعاني منضدا وجئت بأبيات من الشعر فصلت إذا ما تلوها ألقي الناس سجدا إذا ذكروا منه النسيب رأيتنا وداعي الهوى منا أقام وأقعدا وإن ذكروا منه الحماس حسبتنا نرى الصارم المخضوب خدا موردا ولو أنني نافرت دهري وأهله بفخرك ما أبقيت في الناس سيدا
sad
610
إن القفول الذي أوفى بعيدين مكرمين على الدنيا عزيزين قدوم أكرم من في الأرض قاطبة قدوم فطر فكانا خير عيدين طابا كتفاحتي خدي منعمة توردا في بياض بين صدغين معقربين كنوني كاتب نقطا فقابلا من مداد المسك راءين أو مقلتي رشأ في طرفه حور مكحولتين بسحر البابليين او كاجتماع الهوى والوصل في قرن لعاشق حار بين الهجر والبين دل اجتماعهما في الأربعاء على هلاك سبطين من أهل الكتابين من العباشمة الغر الألى كرهوا فيما شرى الله بيع النقد بالدين
sad
611
ماذا ادخرت لهذا العيد من أدب فقد عهدتك رب السبق والغلب تشدو وترهف بالأشعار مرتجلا وتبرز القول بين السحر والعجب وتصقل اللفظ في عيني فأحسبني أرى فرند سيوف الهند في الكتب هذا هو العيد قد لاحت مطالعه وكلنا بين مشتاق ومرتقب فادع البيان ليوم لا تطاوله يد البلاغة في الأشعار والخطب إني دعوت القوافي حين أشرق لي عيد الأمير فلبت غرة الطلب وأقبلت كأياديه إذا انسجمت على الورى وغدت مني على كثب فقمت أختار منها كل كاسية تاهت بنضرتها في ثوبها القشب وحار فيه بياني حين صحت به بالعز يبدأ أم بالمجد والحسب يا من تنافس في أوصافه كلمي تنافس العرب الأمجاد في النسب لم يبق أحمد من قول أحاوله في مدح ذاتك فاعذرني ولا تعب فلست ممن سمت بالشعر همتهم إلى الملوك ولا ذاك الفتى العربي لكن عيدك يا عباس أنطقني كالبدر أطلق صوت البلبل الطرب عيد الجلوس لقد ذكرت أمته يوما تأبه في الأيام والحقب اليمن أوله والسعد آخره وبين ذلك صفو العيش لم يشب فالعرش في فرح والملك في مرح والخلق في منح والدهر في رهب والملك فوق سرير الملك تحرسه عين الإله وترعى أعين الشهب الحلم حليته والعدل قبلته والسعد لمحته كشافة الكرب مشيئة الله في العباس قد سبقت إلى الجدود ومن يأتي على العقب فهو ابن أكرم من سادوا ومن ملكوا وهو الأب المفتدى للسادة النجب يا من توهم أن الشعر أعذبه في الذوق أكذبه أزريت بالأدب عذب القريض قريض بات يعصمه ذكر ابن توفيق عن لغو وعن كذب
sad
612
أدلال ذاك أم كسل أم تناس منك أم ملل أم غريق أنت في جذل أم بكاسات الهنا ثمل أم وقاك الله في كدر أم على الأعذار متكل أم مشوق مغرم وله شفه التشبيب والغزل أم غني بات يشغله ماله والكسب والأمل أم وشى واش إليك بنا فاحتواك الشك يا بطل قد مضى شهر وأعقبه ضعفه والفكر مشتغل لا كتاب منك يطفئ ما في فؤادي بات يشتعل لا ولا رد يعللني أو على التسليم يشتمل يا صديقي لا مؤاخذة أنت يا ابن البابلي
sad
613
يشيب الناس في زمن طويل ولي في كل ثالثة مشيب وأخفي الشيب جهدي وهو يبدو كما غطى على الريب المريب
sad
614
فإن يكن المشيب طرا علينا وولى بالبشاشة والشباب فإني لا أعاقبه بشيء يكون علي أهون من خضاب رأيت بأن ذاك وذا عذاب فينتقم العذاب من العذاب
sad
615
مولى المغيرة لا جادتك غادية من رحمة الله ما جادت غواديها مزقت منه أديما حشوه همم في ذمة الله عاليها وماضيها طعنت خاصرة الفاروق منتقما من الحنيفة في أعلى مجاليها فأصبحت دولة الإسلام حائرة تشكو الوجيعة لما مات آسيها مضى وخلفها كالطود راسخة وزان بالعدل والتقوى مغانيها تنبو المعاول عنها وهي قائمة والهادمون كثير في نواحيها حتى إذا ما تولاها مهدمها صاح الزوال بها فاندك عاليها واها على دولة بالأمس قد ملأت جوانب الشرق رغدا من أياديها كم ظللتها وحاطتها بأجنحة عن أعين الدهر قد كانت تواريها من العناية قد ريشت قوادمها ومن صميم التقى ريشت خوافيها والله ما غالها قدما وكاد لها واجتث دوحتها إلا مواليها لو أنها في صميم العرب قد بقيت لما نعاها على الأيام ناعيها يا ليتهم سمعوا ما قاله عمر والروح قد بلغت منه تراقيها لا تكثروا من مواليكم فإن لهم مطامعا بسمات الضعف تخفيها
sad
616
تمتع بمالك قبل الممات وإلا فلا مال إن أنت متا شقيت به ثم خلفته لغيرك بعدا وسحقا ومقتا فجادوا عليك بزور البكا وجدت عليهم بما قد جمعتا وأوهبتهم كل ما في يديك وخلوك رهنا بما قد كسبتا
sad
617
أنا في الجيزة ثاو ليس لي فيها أنيس أنكر الأنس مكاني ونأى عني الجليس ليس يدري من رآني أطليق أم حبيس
sad
618
زينت بيتك جاهدا وشحته ولعل غيرك صاحب البيت والمرء مرتهن بسوف وليتني وهلاكه بالسوف والليت من كان والأيام سائرة به فكأنه قد حل بالموت لله در فتى يدبر أمره فغدا وراح مبادر الفوت
sad
619
يا خاضب الشيب الذي في كل ثالثة يعود إن النصول إذا بدا فكأنه شيب جديد وله بديهة روعة مكروهها أبدا عتيد فدع المشيب كما أرا د فلن يعود كما تريد
sad
620
هواك ولا تكذب عليك أمير وأنت رهين في يديه أسير يسومك عصيانا وأنت تطيعه وطاعته عار عليك كثير
sad
621
وكم من مريض نعاه الطبيب إلى نفسه وتولى كئيبا فمات الطبيب وعاش المريض فأضحى إلى الناس ينعى الطبيبا
sad
622
إذا ما الشيب جار على الشباب فعاجله وغالط في الحساب وقل لا مرحبا بك من نزيل وعذبه بأنواع العذاب بنتف أو بقص كل يوم وأحيانا بمكروه الخضاب فإن هو لم يحر وأتى لوقت فقل في رحب دار واقتراب ولا تعرض له إلا بخير وإن عدى على شرخ الشباب وخذ للشيب أهبته وبادر وخل عنان رحلك للذهاب فقد جد الرحيل وأنت ممن يسير على مقدمة الركاب
sad
623
الصدق حلو وهو المر والصدق لا يتركه الحر جوهرة الصدق لها جوهر يحسدها الياقوت والدر
sad
624
المرء بعد الموت أحدوثة يفنى وتبقى منه آثاره يطويه من أيامه ما طوى لكنه تنشر أسراره فأحسن الحالات حال امرئ تطيب بعد الموت أخباره يفنى ويبقى ذكره بعده إذا خلت من شخصه داره
sad
625
إن عيشا إلى الممات مصيره لحقيق ألا يدوم سروره وسرور يكون آخره المو ت سواء قليله وكثيره
sad
626
قيامة من مات في موته وإخمال ما شاع من صوته ترى المرء يجزع من فوت ما لعل السلامة في فوته ويفنى ولم تفن آماله وإعمال سوف إلى ليته وكم أزعج الحرص من راغب إلى الصين والرزق في بيته
sad
627
ولو أن دار الشيب قرت بصاحب على ضيقها لم نبغ دارا بداره ولكن هذا الشيب للموت رائد يخبرنا عنه بقرب مزاره
sad
628
إني إذا ملكت قوت غد فليس بي فاقة إلى أحد إن غنى النفس رأس كل غنى وما افتقاري إلا إلى الصمد والناس صنفان في زمانك ذا لو غير هذين رمت لم تجد هذا بخيل وعنده سعة وذا جواد بغير ذات يد
sad
629
قل لهارون إن حلل ت به قول ذي مقه أطبق الموت والنفو س على اللهو مطبقه كيف يلهو من ليس من عشر يوم على ثقه
sad
630
بكيت لقرب الأجل وبعد فوات الأمل ووافد شيب طرا بعقب شباب رحل شباب كأن لم يكن وشيب كأن لم يزل طواك بشير البقاء وحل بشير الأجل طوى صاحب صاحبا كذاك اختلاف الدول
sad
631
إني شكرت لظالمي ظلمي وغفرت ذاك له على علم ورأيته أسدى إلي يدا لما أبان بجهله حلمي رجعت إساءته عليه وإح ساني فعاد مضاعف الجرم وغدوت ذا أجر ومحمدة وغدا بكسب الظلم والإثم فكأنما الإحسان كان له وأنا المسيء إليه في الحكم مازال يظلمني وأرحمه حتى بكيت له من الظلم
sad
632
الدهر لا يبقى على حاله لكنه يقبل أو يدبر فإن تلقاك بمكروهه فاصبر فإن الدهر لا يصبر
sad
633
شغلي عن الدار أبكيها وأرثيها إذا خلت من حبيب لي مغانيها دع الروامس تسفى كلما درجت ترابها ودع الأمطار تبليها إن كان فيها الذي أهوى أقمت بها وإن عداها فما لي لا أعديها أحق منزلة بالترك منزلة تعطلت من هوى نفسي نواديها أمكنت عاذلتي في الخمر من أذن صماء يعي صداها من يناديها وقلت حين أدار الكأس لي قمر الآن حين تعاطى القوس باريها يا أملح الناس كفا حين يمزجها وحين يأخذها صرفا ويعطيها قد قمت منها على حد يلائمها فهكذا فأدرها بيننا إيها إن كانت الخمر للألباب سالبة فإن عينيك تجري في مجاريها سيان كأس من الصهباء أشربها ونظرة منك عندي حين تصبيها في مقلتيك صفات السحر ناطقة بلفظ واحدة شتى معانيها فاشرب لعلك أن تحظى بسكرتها فتصدق الكأس نفسا ما تمنيها ومخطف الخصر في أردافه عمم يميس في خامة رقت حواشيها إذا نظرت إليه تاه عن نظري وإن شكوت إليه زادني تيها لولا الأمين الذي في الأرض ما اختلست بنات لهوي إذا عنت غواشيها خليفة الله قد ذلت بطاعته صعر الخدود برغم من مراقيها أحيت يداه الندى والجود فانتشرا في الأرض طرا وجالا في نواحيها عمت مكارمه الدنيا فأولها تهدى نداه إلى أخرى أقاصيها كم من يد لأمين الله لو شكرت لقصر النفس عن أدنى أدانيها فتى تهين رقاب المال راحته إذا أتاها مريد المال يبغيها يمنى يديك لنا جدوى مطبقة هذا السحاب بأعلى الأفق يحكيها حلت قريش العلا من كل مكرمة وحل بيتك في أعلى أعاليها فقت البرية من كهل ومن حدث وفاق أباؤك الماضون ماضيها شيدت بيتك في علياء مكرمة يقصر النجم عن أدنى مراقيها ما يسبق الناس في غايات مكرمة إلا وكفك دون الخلق تحويها خليفة الله لو عدت فضائله إذا لقل من الحساب محصيها جارى الأمين ملوك الناس كلهم فما تقدم سبقا في مباديها نالت مكارمك العيوق فاتصلت به وقصر عنها من يساميها يا أكرم الناس إذ ترجى لنائبة جاءت بها حادثات الدهر تهديها لسنا نخاف صروف الدهر ما علقت أكفنا بحبال منك تمريها كافى الإمام الورى طرا بأجمعها وفاقهم ببيوت المجد يبنيها رآك ربك أهلا إذ حباك بها فابق ودم بسرور ناعما فيها أحيا المكارم هارون وأثبتها وأنت في الناس يا ابن الغر تمضيها يا مثبت الملك إذا زالت دعائمه وثار بالفتنة العمياء باغيها كم طعنة لك في الأعداء مهلكة نجلاء تعجلهم عن نفث راقيها لما غدوت إلى الأعداء مطلعا غير الجبان عليها لا تباليها قسمت فيها منايا غير مبقية وقمت عند نفوس الحق تحييها أخمدت بالشرق نيرانا مؤججة قد كان عز على الإسلام مخبيها حتى بعثت عليها رحمة فخبت نيرانها بك فانفتت أفاعيها ما ضيع الله قوما صرت تملكهم ولا أضاع بلادا أنت واليها
sad
634
طلائع شيب سير أسرعها رسل يردن شبابي أن يقال له كهل نجوم هي الليل الذي زال تحتها تفارط شتى ثم يجمعها أفل فإن تبقني الأيام تجنبني العصا وإن تفنني فكل حي لها أكل وما ذمي الأيام أن لست حامدا لعهد لياليها التي سلفت قبل أجارتنا ما في فراقك راحة ولكن مضى قول فأنت به بسل فبيني فقد فارقت غير ذميمة قضاء دعانا للقطيعة لا الختل أما واغتيال الدهر خلة بيننا لقد غال إلفا ساكنا بهم الشمل فما بي إلى مستطرف العيش وحشة وإن كنت لا مال لدي ولا أهل بنا لا بك الأمر الذي تكرهينه أتى الحلم بالعتبى وقد سبق الجهل فلا شوق إن اليأس أعقب سلوة سواء نوى من لا يراجع والثكل عليك سلام لا تحية ذي قلى حلا بعدك العيش الذي كان لا يحلو ألا رب يوم صادق العيش نلته بها ونداماي العفافة والبذل عشية آواها الحجاب كأنها خذول من الغزلان خالية عطل لعمر ابنها لولا احتراق الحشا له لمات الجوى أو لاستفيد بها مثل سلوت وإن قال العواذل لا يسلو وأقسمت لا يرقى إلى سمعي العذل وباينت حتى صرت للبين راكبا قرى العزم فردا مثل ما انفرد النصل سعت ألسن الواشين فيما يعيبني وهل كنت إلا ماجدا عابه وغل وكم عائب لي ود أني ولدته ولو كرمت أعرافه وزكا الأصل وأني قصي الرحم مجدي لغيره فعاب وما آلى ومن دونه سدل جزأت عن الفضل الحميد وقلصت لنابيك في المرعى مشافرك الهدل فأقسم لولا حاجز الود بيننا وكان مع العتبى المودة والوصل وأنملة قدمتها لك لا يد لساءك مني ما سررت به قبل هبلتك حيا لم تصبك منية خلا أن ودا مات ليس له عقل فمهلا أما لي مذهب عنك واسع موطأة في كل وجه له السبل ألا ربما اقتدت الرجاء إلى المنى بوعدك حتى يستبد به المطل وأبتعث الآمال ثم أردها إليك ليوم ما ومضربها محل فلا سلم حتى تستقيد إلى الرضى ويحترش الغل المودة والبذل لعمري لقد أعطيت للجود أهبة ثراء وهل يجري إذا أضمر البغل وقفت لساني عنك والقول مفصح وما بالقوافي عنك لو أهملت مهل عليك سلام لم أقل فيك ريبة ولكن ثناء كان أفسده البخل
sad
635
عاود عزاءك لا يعنف بك الذكر ماذا الذي بعد شيب الرأس تنتظر هذا الشباب له في شرة أنف دون الثلاثين مجلوب به الشرر يرميه بالحزم معقول فتنزعه إلى التصابي القريبات الهوى النفر أهلة فوق أغصان على كثب كأنها صور تمشي بها البقر تبكي لبيضاء لاحت في مفارقه بيضاء ما ينقضي منها له وطر يروعها الشيب تارات ويعجبها بقية منه لم يعنف بها الكبر هو الشباب فما بال الصبا حبست أيامه وقد اشتدت لها المرر كلا الجديدين قد أطعمت حبرته باد وماض ومغفور ومغتفر خليفة الله إن النصر مقتصر عليك مذ أنت مبلو ومختبر أعددت للحرب سيفا من بني مطر يمضي بأمرك مخلوعا له العذر لاقى بنو قيصر لما هممت بهم مثل الذي سوف تلقى مثله الخزر لقد بعثت إلى خاقان جائحة خرقاء حصاء لا تبقي ولا تذر أظلهم منك رعب واقف بهم حتى يوافق فيهم رأيك القدر أمضى من الموت يعفو عند قدرته وليس للموت عفو حين يقتدر ما إن رمى بالمنى في ملكه طمع ولا تخطاه التأييد والظفر
sad
636
قطع الدهر بأسباب العلل وأعار السهو أيام الأجل ألف اللذة حتى اعتادها واشتهى الراحة واستوطا الكسل فهو الدهر يقضي أملا ولعل الموت في طي الأمل يحسن القول إذا قال ولا يتحرى حسنا فيما فعل صير القول بجهل عملا ثم أجراه على مجرى العمل ليته كان كما قال ولا يقطع الأيام إلا بالجدل
sad
637
أرادوا ليخفوا قبره عن عدوه فطيب تراب القبر دل على القبر
sad
638
ما أفضح الموت للدنيا وزينتها جدا وما أفضح الدنيا لأهليها لا ترجعن على الدنيا بلائمة فعذرها لك باد في مساويها لم تبق في غيبها شيئا لصاحبها إلا وقد بينته في معانيها تفني البنين وتفني الأهل دائبة ونستنيم إليها لا نعاديها فما يزيدكم قتل الذي قتلت ولا العداوة إلا رغبة فيها
sad
639
نح عنك الطبيب واسمع لنعتي إنني ناصح من النصاح ذو تجاريب قد تقلبت في الصح حة دهرا وفي السقام المتاح غاد هذا الكباب كل صباح من متون الفتية السحاح فإذا ما عطشت فاشرب ثلاثا من عتيق في الشم كالتفاح ثم عند المساء فاعكف على ذا وعلى ذا بأعظم الأقداح فتقوي ذا الضعف منك وتلفى عن ليال أصح هذي الصحاح ذا شفاء ودع مقالة هذا ناك ذا أمه بأير رباح
sad
640
أمسيت بالأنبار يا ابن محمد لم تستطع عن غيرها تحويلا ويلي عليك وويل أهلي كلهم ويلا وعولا في الحياة طويلا فلتبكين لك النساء بعبرة وليبكين لك الرجال عويلا من مجمل في الصبر عنك فلم يكن صبري عليك غداة بنت جميلا يجدون أبدالا به وأنا امرؤ لو مت وجدا ما وجدت بديلا هلك الندى إذ بنت لابن محمد فجعلته لك في التراب عديلا إني سألت الناس بعدك كلهم فوجدت أسمح من سألت بخيلا ألشقوتي أخرت بعدك للتي تدع العزيز من الرجال ذليلا ألشقوتي أخرت بعدك للذي يدع السمين من العيال هزيلا فلأحلفن يمين حق برة بالله ما أعطيت بعدك سولا
sad
641
أبا عثمان هل لك في صنيع تصيب الرشد في صلتي هديتا فأشكر منك ذا المسدى وتحيي أبا عثمان ميتة وميتا
sad
642
أما القبور فإنهن أوانس بجوار قبرك والديار قبور عمت فواضله وعم مصابه فالناس فيه كلهم مأجور ردت صنائعه إليه حياته فكأنه من نشرها منشور
sad
643
أرسلي بالسلام يا سلم إني منذ علقتكم غني فقير فالغنى إن ملكت أمرك والفق ر بأني أزور من لا يزور ويح نفسي تسلوا النفوس ونفسي في هوى الريم ذكرها ما يحور من لنفس تتوق أنت هواها وفؤاد يكاد فيك يطير
sad
644
كأن المنايا عالمات بأمره إذا خطرت أرماحه ومناصله
sad
645
إني أعوذ بروح أن يقدمني إلى البراز فتخزى بي بنو أسد إن البراز إلى الأقران أعلمه مما يفرق بين الروح والجسد قد حالفتك المنايا إذ صمدت لها وأصبحت لجميع الخلق بالرصد إن المهلب حب الموت أورثكم وما ورثت اختيار الموت عن أحد لو أن لي مهجة أخرى لجدت بها لكنها خلقت فردا فلم أجد
sad
646
أنا النذير لمسدي نعمة أبدا إلى المقاريف ما لم يخبر الدخلا إن أنت أكرمتهم ألفيتهم بطرا وإن أهنتهم ألفيتهم ذللا أتشمخون ومنا أصل نعمتكم ستعلمون إذا صرتم لنا خولا أنظر فإن أنت لم تقدر على مثل لهم سوى الكلب فاضربه لهم مثلا بينا يسمنه للصيد صاحبه حتى إذا ما قوي من بعد ما هزلا عدا عليه فلم تضرره عدوته ولو أطاق له أكلا لقد أكلا
sad
647
إني لأحسب أن سأمسي ميتا أو سوف أصبح ثم لا أمسي من حب جارية الجنيد وبغضه وكلاهما قاض على نفسي فكلاهما يشفى به سقمي فإذا تكلم عاد لي نكسي
sad
648
على فقد مثلك تبكى العيون وتجفو لذيذ المنام الجفون يهون فقدك عنا الخلى وكيف يهون ما لا يهون لقد خاننا فيك هذا الزمان فلا كان هذا الزمان الخؤن فوا أسفى كم سهرت الدجى وأبرزت سر الجمال المصون وأوضحت للطالبين الهدى وليتك أتممت ما يطلبون رمتك المنون على غرة فما أخطأتك سهام المنون طنناك تبقى لنفع العباد فخابت بموتك تلك الظنون فبالله قف ساعة يشتفى فؤاد لفقدك فيه شجون لقد سرت نحو السرى مسرعا وخلفت أهلك لا يفقهون وليتك واعدتهم عودة وهيهات هيهات ما يوعدون رويدك لا ترتحل عاجلا فعنك الاحبة لا يصبرون عليك من الله سحب الرضا وروى ثراك سحاب هتون وأزكى صلاة على الهاشمي ما هب ريح ومالت غصون كذا الآل والصحب ما أنشدوا على فقد مثلك تبكي العيون
sad
649
من مبلغ عني أبا كامل أني إذا ما غاب كالهامل وزادني شوقا إلى قربه ما قد مضى من دهرنا الحائل إني إذا عاطيته مزة ظلت بيوم الفرح الجاذل
sad
650
ألا حبذا سفري وإن قيل إنني كلفت بنصرانية تشرب الخمرا يهون علينا أن نظل نهارنا إلى الليل لا ظهرا نصلي ولا عصرا
sad
651
لا يفوت الموت من حذر إن وقاه الغاب والغيل مفرع الأكتاف ذو لبد مترص الأوصال مجدول إن دهرا فل حدهم حده لا بد مفلول ما بكاهم إن هم قتلوا صبرهم للقتل تفضيل إنما أخبرت الحرب بأن نالهم قوم أراذيل نالهم من لا يحصله في كرام القوم تحصيل أعبد قن يصادرهم قوم أسود تنابيل فرأوا أن يهربوا طرا والطرد ما فيه تمهيل بمشيج ثالط ودم أخلصت منه السراويل قيل والمقدار يحرسه فنجا والسرج مبلول
sad
652
أتوب إليك من نقض العهود لتؤمن مقلتي من السهود أسأت فلا تعني بالدعاوي فهأنذا أقر بلا شهود وقد كان الجحود علي سهلا ولكني أنفت من الجحود فقل لي لا عدمتك من مسيء بما استحللت نقض عرى العهود ألا يا نفس قد أخطأت فيما أتيت فإن نجوت فلا تعودي فكم جان تجافى غير جهل فعاد فلم يذق طعم الهجود
sad
653
طاب فقد الحياة بعد أناس شط بي عنهم المحل الشحيط طال من بعدهم مطال همومي حظ قلبي منها الجوى والنحيط طاف والليل مدلهم الحواشي طارق للرقاد عني محيط طوقتني الدجى يدا لا تجازى عشر معشارها بشكري محيط
sad
654
إنما فازت قداح المنايا يوم حازت خصلها بتنوفا يوم قالت للردى استقص حظي يوم لم تصطف إلا الشريفا وصن التالد مجدا وعزا إن عجزا أن تصون الطريفا واحد أفضل من ألف ألف فخذ الواحد واسف الألوفا إنما انهضت هضاب المعالي واكتست أقمارهن الخسوفا يوم سقى الدهر أرواح قومي تحت ظل الخافقات الحتوفا عجبا من جرأة الموت إذ لم ينقمع عنهم مروعا مخوفا فقدهم هد من المجد ركنا كان عمر الله صعبا منيفا فقدهم غادر ما روضته هضبات الجود قلا قصيفا فقدهم غادر ما شملته نفحات العرف حزنا حليفا فقدهم غادر من بعد لين خفض عيش الناس فظا عنيفا إن بالروضة عصواد حرب قطعت فيه السيوف السيوفا طفقت تجدع فيه رجال ال أزد جهلا بالأكف الأنوفا حكم الموت فضم إلى الس سادة المحيض لفاء لفيفا يا له من مستكف حمام واجهت فيه الصفوف الصفوفا سدل النقع عليهم سجوفا هتكت فيه الردايا السجوفا فترى الأرواح تجتث سوقا وترى فيه المنايا وقوفا صار من صوب الدماء ربيعا صار من كي الضراب مصيفا ما انجلى حتى اكتست من دجاه بهجة الأرض ظلاما كثيفا ترك الدهر وساع المعالي بعد شيخ الأزد نصر قطوفا يا سويد بن سراة ترقب ضربة تجتث منك الصليفا قد كفاك النجح يوما تترك الصاحي منه نزيفا وابن منهال سعيد سيسقى بظباة البيض سما مدوفا مثل ما مدت يداه اختلاسا لفتى الشيخين نصلا نجيفا إن تكن أسلاف قومي تولوا فلقد أبقوا أناسا خلوفا سنجاري الوتر بالسفح حتى يدع الصنف لديهم صنوفا عكف الدمع على كل عين رأت الطير عليهم عكوفا كيف لا نأسى عليهم لحرب تتحدى بالزحوف الزحوفا كيف لا نأسى عليهم لعان عصب الأركان منه الرصيفا كيف لا نأسى عليهم لخطب تجف الأكباد منه وجيفا كيف لا نأسى عليهم إذا ما ألجأ الخوف المضاف اللهيفا عجبا للأرض كيف طوتهم في الثرى الغامض طيا لطيفا وهم الهضب الشوامخ عزا وهم الأبحر سيبا وريفا أبلغا فهما وإن جشمته حلقات النكل مشيا رسيفا لاكه ناب المبير المعادي مرة ضغما وطورا صريفا وهو قطب الأزد أنى استدارت شاء أن يعدل أو أن يحيفا أفلا تعلم راشد أن ذا الل لب لا يقدم حتى يطيفا وكذاك الصقر إما تعالى فهو لا ينحط حتى يعيفا فوق السهم ولا ترم حتى تعرف النزع لكي لا يصيفا إن يكن يوم تصدى بنحس فلعل السعد يأتي رديفا أو يكن ما انفك لدغ زمان فعساه أن يرف رفيفا لا تهللن فربت ريح قد قفا منها النسيم الهيوفا ليس يوم الروضة الدهر جميعا إن للأيام كرا عطوفا جرد العزم وشمر ليوم يترك العار الثقيل خفيفا أقعود والقلوب تلظى فانبذ المغفر والبس نصيفا ليس ينجو المشمئز بكود الض ضال أو يدني إليه الغريفا
sad
655
بنفسي ثرى ضاجعت في بيته البلى لقد ضم منك الغيث والليث والبدرا فلو أن حيا كان قبرا لميت لصيرت أحشائي لأعظمه قبرا ولو أن عمري كان طوع إرادتي وساعدني المقدور قاسمتك العمرا وما خلت قبرا وهو أربع أذرع يضم ثقال المزن والطود والبحرا
sad
656
أرى الشيب مذ جاوزت خمسين دائبا يدب دبيب الصبح في غسق الظلم هو السقم إلا أنه غير مؤلم ولم أر مثل الشيب سقما بلا ألم
sad
657
ولما أتونا بالمطايا وقربوا محامل لم تشدد عليها قيودها تيممتكم عمدا لأحظى بلحظة لعلي أن فارقتكم لا أعيدها فلم أنس إذ قيدت رحل مطيتي وقلت لحادي الذود لم لا تقودها كأنك لم تعلم بأن رب لحظة تفوتك لا تدري متى تستفيدها فلو لم تكن تهوى الفراق نحرتها ولم تلتمس عمدا لها من يقودها فيا عجبا مني ومن صبر مهجتي علي وقد أعيت على من يكيدها أضن بها عمن يرى الملك دونها وأبذلها طوعا لمن لا يريدها
sad
658
أأيام هذا الدهر كم تعنفين بي كأن لم تري قبلي معنى ولا بعدي نوالا كرجع الطرف أعجله القذى وضنا كضن الجفن بالأعين الرمد فمن بك مشتاقا إلى نجح موعد فها أنا مشتاق إلى خلف الوعد فلا خلف إلا بعد توكيد موعد ولا وعد إلا عن صفاء من الود وقد قذفت نفسي أجل حظوظها لديك وفقد الحظ جزء من الفقد
sad
659
صيرني الحق بالحقيقه بالعهد والعقد والثيقه شاهد سري بلا ضميري هذا سري وذي الطريقه
sad
660
ثلاثة أحرف لا عجم فيها ومعجومان وانقطع الكلام فمعجوم يشاكل وأجديه ومتروك يصدقه الأنام وباق الحرف مرموز معمى فلا سفر هناك ولا مقام
sad
661
وفكت بك الأسرى التي شيدت لها محابس ما فيها حميم يزورها على حين أعيا المسلمين فكاكها وقالوا سجون المشركين قبورها
sad
662
لقد باعدت عنك أخا شقيقا عليك فلا يغرك حسن صبري فلو جمع الآنام لكنت فردا أحبهم الي بكل سعر فلا تحسب رعاك الله أني غدرت ولا هممت لكم يغدر فوالله العظيم لو أن قلبي أحب سواك لم أسكنه صدري وأعظم ما ألاقي منك أني أدوم على الوفاء ولست تدري
sad
663
ألا من لقلب قد دعاه تجاسره وضاقت به بعد الورود مصادره تغافل عنه الدهر فاغتر بالمنى فلما أضاع الحزم كرت عساكره فأصبح كالمأسور طالت عداته عليه وذلت بعد عز عشائره تجرت عليه النائبات فأصبحت بكل الردى غير الحمام تبادره وقد كان صرف الدهر يقبل نحوه إذا جال في بحر من الفكر خاطره
sad
664
كفنوه وادفنوه أسكنوه هوة اللحد العميق واذهبوا لا تندبوه فهو شعب ميت ليس يفيق ذللوه قتلوه حملوه فوق ما كان يطيق حمل الذل بصبر من دهور فهو في الذل عريق هتك عرض نهب أرض شنق بعض لم تحرك غضبه فلماذا نذرف الدمع جزافا ليس تحيا الحطبه لا وربي ما لشعب دون قلب غير موت من هبة فدعوا التاريخ يطوي سفر ضعف ويصفي كتبه ولنتاجر في المهاجر ولنفاخر بمزايانا الحسان ما علينا ان قضى الشعب جميعا أفلسنا في أمان رب ثار رب عار رب نار حركت قلب الجبان كلها فينا ولكن لم تحرك ساكنا إلا اللسان
sad
665
إذا دهمتك خيول البعاد ونادى إلاياس بقطع الرجا فخذ في شمالك ترس الخضوع وشد اليمين بسيف البكا ونفسك نفسك كن خائفا على حذر من كمين الجفا فإن جاءك الهجر في ظلمة فسر في مشاعل نور الصفا وقل للحبيب ترى ذلتي فجد لي بعفوك قبل اللقا فوالحب لا تنتثني راجعا عن الحب إلا بعوض المنى
sad
666
للظلم بين الأقربين مضاضة والدل ما بين الأباعد أروح فإذا أتتك من الرجال قوارض فسهام ذي القربى القريبة أجرح
sad
667
خلف المدائح بعدك التأبين عن أي حادثة يعزى الدين ما كان في الدنيا كيومك مشهد بهر العقول ولا نراه يكون لم يبق محذورا فكل مصيبة جلل لديه وكل خطب دون هب للهدى من بعد فقدك سلوة فحراكه مذ غبت عنه سكون أبقى نعيك في القبائل لوعة فيها لمنسرب الدموع معين أربيعة الفرس استجدى نجدة فسهول عزك بالمصاب حزن كن كأنت أسى ولكن بالحجى يتفاضل المحزون والمحزون ولى بسيف الدولة العز الذي كانت عليه من الخطوب تهون
sad
668
قل لمن يغلق شحا بابه خوف راج يرتجيه من عدم افتح الأبواب تكسبك الثنا إن فتح الباب عنان الكرم
sad
669
قالوا لنا باقل ولي فقلت لهم ما مات من مات عن أهل وعن ولد في كل يوم كلاب السوق نقتلها وكل يوم كلاب السوق في البلد
sad
670
تمضي النفوس كبيرها وصغيرها طرا فتلك إلى الفناء مصيرها كل بذي الدنيا رهينة ساعة فإذا أتت لا يرتجى تأخيرها تتفاوت الأعمار لكن يستوي عند الممات طويلها وقصيرها هيهات ما الدنيا بدار يرتجى فيها البقاء ولا يتم سرورها والموت غاية كل نفس فاستوت عند اللبيب قصورها وقبورها ابن الحصون العاصمات لأهلها أقوى خورنقها ودك سديرها ومضت لبانات الملوك وعفرت تحت التراب رؤؤسها وصدورها عدم تمثل في الوجود كأنه صور على المرآة لاح مرورها في ذمة الله الكريم كريمة قد كان في ثوب العفاف مسيرها هي كالحمامة في الوداعة والنقا طارت فحلق في السماء مطيرها لم تدر ما دنس المعاصي في الورى يوما ووعدك أن يفوز نظيرها سارت بلا نكد وأبقت بعدها حرقا تأجج في القلوب سعيرها تركت لوالدها الكريم حشاشة حرى يجفف مدمعيه زفيرها تلك الصغيرة غير أن مصابها جلل إذا اعتبر الأمور خبيرها والحزن يتبع حب من فارقت لا أيام مفقود يعد كرورها صلى الإله على ضريح ضمنه قد غاب من تلك الأشعة نورها أرض لقد دفن الجمال بطيها ولذاك تنبت بالجمال زهورها سارت بمحملها الرجال وسار في أيدي ملائكة السماء سريرها وثوت بأكناف التراب ونفسها فتحت لها ضمن السماء خدورها لا زال يوردها الاله نعيمه أبدا وغادية السحاب تزورها
sad
671
رقراقة في السراب تحسبها على الثرى حلة من الزرد كالدرع لكنها معوضة عن المسامير كثرة العقد سائرها أعين مفتحة لا ترتضي نسبة إلى جسد كأنها في غرورها زخرف الد نيا المشوب السرور بالنكد
sad
672
رحلت عنك رحيل المرء عن وطنه ورحلة السكن المشتاق عن سكنه وما تباعدت إلا أن مستترا من الزمان نأته الدار عن جننه أنس لو أني بنصف العمر من أمم أشريه ما خلتني أغليت في ثمنه فإن تكلفت صبرا عنك أو منيت نفسي به فهو صبر الطرف عن وسنه وما تعرضت من شينوخ عارفة إلا تعرض عثنون على ذقنه فاسلم أبا صالح للمجد تعمره بأريحية محمود النثا حسنه
sad
673
كفى بسراج الشيب في الرأس هاديا إلى من أضلته المنايا لياليا أمن بعد إبداء المشيب مقاتلي لرامي المنايا تحسبيني ناجيا غدا الدهر يرميني فتدنو سهامه لشخصي وأخلق أن يصيب سواديا وكان كرامي الليل يرمي ولا يرى فلما أضاء الشيب شخصي رآنيا
sad
674
ليس الوقيعة من شأني فإن عرضت أعرضت عنها بوجه بالحياء ندي إني أضن بعرضي أن يلم به غيري فهل أتولى خرقه بيدي
sad
675
قدما علوت على الزمان تجملا واليوم حطتني ركائب همتي لما فقدت بها الكريم سجية من كان عن حد الكمال برتبة ذو فطنة وبراعة متعرض لبلاغة قد حل أضيق حفرة
sad
676
دعي يا نفسي لهوا فيك طالح ولا تطغي فإن الله صالح وإسعي سعي من بالخير راغب وأجري الدمع عن عينيك غارب فإن تسعي ظفرت بأجر راهب غدا عن عالم الشهوات هارب ويطوي الليل سهرانا ونائح على آثامه وبهن بائح رأيت العالم الغرار فينا عدوا قد حوى داء دفينا يعدنا بالسرور ولا يفينا ولما أن رآنا قد شفينا يجرد شره وبه يكافح فيردي بالهلاك لمن يصافح غدا متهددا فعدا وهدد وشد بظلمه القاسي وشدد ورد سروره منا وردد عزائم خير أنفسنا وبدد ذخائر خيرنا والعمر رائح وهد بشره ملكا وسائح فأين ملوك أهل الأرض طرا وأين الجاعلون الخير شرا وأين الحالبون أسى وضرا وأين مجرعون الناس مرا غدوا تحت الثرى والحال واضح وحر جهم النيران فاضح فكأس الموت طاف بهم وحيا فما أبقى بهم في الحي حيا وأخلى منهم ربعا وحيا وكان السم في تلك الحميا فأفسد بالنفوس وبالجوارح وقد نشبت بهم أيد جوارح إلهي وقنا تلك الرزايا وأسعدنا على تلك البلايا لنحظى بالمنى عند المنايا لأنك خير من يهب العطايا بحرمة مريم فاغفر وسامح وغض الطرف عنا يا مسامح
sad
677
حي الديار ديار جلق واستزد فيها المنى من سفح ذاك الوادي واقر السلام أحبة فيها غدوا روح الفؤاد وراحة الأكباد كم مر لي بالصالحية مربع مصطافه ورد من الأوراد رح يا نسيم مسلما فيه على كيوانها من رائح أو غاد واستخبرن رياضها وغياضها فلقد أضعت بظلهن فؤادي ما بين أزهار تدبج لونها من أحمر أو أبيض أو جادي قد صافحت أيدي النسيم غصونها أحسن بغصن مائس مياد وجداول قابلتها بحدائق وخمائل واصلتها بأياد طورا تريني نورها متبسما طربا وطورا ذاكي الأبراد فكأن قاني وردها في غصنه نار على علم وقدح زناد جمعت بها الأمواه جمعا سالما فتكسرت من شاهق متماد مر النسيم بها عليلا فاستوى عندي صحيحا والقلوب صواد والغيم في أفق السماء ممزق والشمس دون رداه بالمرصاد تبدو وتخفى من خلال فروجه فكأنها تنقاد من قواد شمس تريك سماء أزهار الربى تبدي نجوما والنجوم دآدي والبدر قد عقدت عليه إزاره هالاته حذرا من الحساد سقيا دمشق وماءها ونسيمها فثلاثة عقدت علي ودادي عاهدت أنواء العهاد بربعها أن لا يحول عن العهود عهادي نوارها عقد يزين جيدها يزري بعقد زبرجد ونجادي فكأنها عقد الزمان وطوقه في جيد كل مدينة وبلاد رقت شمائلها وراقت منظرا تروي عن العشاق بالإسناد في نطقها نطق الحجاز ولينها حلب روت بالظرف عن بغداد سر في زمام أريجها تجد الهدى يا نفحة ردت إلي فؤادي ما روضة عدنية ذهبية قد ضمخت تيجانها بزباد فتعطرت أقطارها وتنورت أنوارها وأتت بكل مراد بسط الربيع بها نمارق زهرها منشورة كدراهم الأسجاد مدت خمائلها رواق سرادق تبدي نجوما في سماء سواد مذ هيج البلبال بلبل روضها رقصت له الأرواح في الأجساد يوما بأحسن من دمشق إذا بدت تزهو بثوب العز في الأعياد في فتية قاموا على قدم التقى بتورع وأمانة وسداد شقوا لذاك عصا الشقاق فأصبحوا متسابقين لطاعة ورشاد فدمشق سادت حين شادت أولا ركن المعالي عالي الأطواد كم من نبي زارها فتأزرت منه على فضل المسيح الفادي فيها أعاد الله بولس مرسلا منه فعاد إليه خير معاد وبها ربحناه رسولا بعد أن قد كان مضطهدا بكل عناد يا دعوة سرية قدسية فالله يأمر والرسول ينادي قل لي فأصنع ما تريد فإنني في الله خير مبشر ومناد هي منبر قام الرسول برأسها فتمسكت لنداه بالأعواد أكرم بها من دوحة سرية ومكارم الآباء بالأجداد نلنا الهدى ثم الفداء من الردى هيهات ليس السر بالإيلاد من صخرة شرقية قد قابلت مرماة منجى الجهبذ النقاد فتقومت أعمالنا بعلومه كتقوم الأرواح بالأجساد هذي أحاد من عداد مناقب جمعت فكان عدادها بأحاد
sad
678
إني ودينك يا من جاد بالبعث يحثني المدح فيكم أيما حث أنت المسيح الذي قد صار مندفنا مضرجا بالدما في منقع الجدث وقام في ثالث الأيام منبعثا والموت مندفن السلطان بالجث جبريل أضحى بثوب النصر متزرا يذيع مذ قمت ذاك البعث بالبث من بعده صوت ميخائيل يطربني وقد أتى واعدي بالملك والإرث يبشران بأن يسوع قام وما رأى فسادا وهذا موضع المكث فيه اكفهرت وجوه الكافرين وقد أفناهم البعث حيث انبث بالنث للمؤمنين وجوه زانها فرح والحاسدون بلوا بالجث والغث لأن يومك سر المؤمنين كما ساء الألى كفروا من غير ما بحث أضحت بروقك تزهو وهي لامعة إذ ترجم المارد المشهور بالنكث يزجه منك شهب عنك تدفعه سحقا لناكر حق الله بالخبث قل ليس تدنو العدا من ربع مقبرة أنى يجوز اجتماع القدس والطمث يا ناقضا حبل عهد الله عن سفه أنى تشين جديد العهد بالرث يا عصبة قد بغت والله أهملها وهي اليهود فكم ترضون باللبث هذا الإله الذي بالصلب أنقذكم أسقيتموه مياه الصبر والغث خاضوا غمار المنايا وهي كالحة كأنما الموت فيها طالب الإرث من كل شاك غدا سكران من دمه يميس جذلان تحت البيض بالمكث أفناهم الله في بحر لأجلكم به سلكتم سلوك الخود في الوعث إذ صانكم ثم في الصحراء طوفكم وكف عنكم أذى الآفات والدعث أظلكم بغمام كان يحفظكم وقت الهجير وكف الريح بالربث يضيكم بعمود النور في غسق إذ حندس الليل كث اللون في كث وفل أعداءكم من حوالكم سربا وزان أسيافكم بالسل والمث ثم امتلكتم لهم أرضا وملكهم به وملكتموه مربع الجدث هذا جزاء الذي أدى مؤنتكم نفسا وجسما بأكل المن والشث الله الله صنا من ضلالتهم بمريم إنها الإرشاد في البعث يسرها أن ترى أولادها أبدا كالزهر يبدو وحسن النبت بالأث يقضون أيامهم في حرث خدمتها والأرض تنمي ثمار البر بالحرث سقاكم الله من تيار نعمتها وبلا سجالا وأغناكم عن الدث دعوا العدو الذي عنها يفندكم إذ ليس يقنع رب الود باللث
sad
679
عزمت على المنازل أن تبينا وإن دمن بلين كما بلينا نمتع من تداني من قلينا ونمنع من تداني من هوينا فكم من منتوى لهم لو أنا نعاني مره حينا فحينا جمعنا من لياليه شهورا ومن أعداد أشهره سنينا نليح من الغرام إذا اعترانا وأبرح منه ألا يعترينا ومن سقم مبيت المرء خلوا بلا سقم يبيت له رهينا شركنا العيس ما ندع التصابي لواحدة وما تدع الحنينا إذا بدأت لنا أسلوب شوق رأينا في التصابي ما ترينا بعمرك كيف نرضى ما أبانا من الدنيا ونسخط ما يجينا عنانا ما عساه يزال عنا وأنصبنا تكلف ما كفينا يقيض للحريص الغيظ بحتا وتتجه الحظوظ لمن قضينا وما هو كائن وإن استطلنا إليه النهج يوشك أن يكونا فلا تغرر من الأيام وانظر إلى أقسامها عمن زوينا كفلت بنجح سارية المطايا إذا أسرت إلى أذكوتكينا إلى خوف العدى حتى يبيتوا على ضغن وأمن الخائفينا فتى الفتيان عارفة وبأسا وخير خيارهم دنيا ودينا أباح حمى الديالم في حروب سقت هيم القنا حتى روينا إذا طلبوا لها الأشباه كانت غرائب ما سمعن ولا رؤينا وأعهد أرضهم أعدى سباعا وآشب دون عادية عرينا فتلك جبالها عادت سهولا وكانت قبل مغزاه حزونا وكانوا جمع مملكة فآلوا طوائف في مخابيهم عزينا ولم ينج ابن جستان لشيء سوى الأقدار غالبت المنونا وكم من وقعة قد رام فيها ظهور الأرض يجعلها بطونا يصد عن الفوارس صد قال عن العشرات يحسبها مئينا يلاوذ والأسنة تدريه شمالا حيث وجه أو يمينا سما لبواره خرق إذا ما سما للصعب أوجب أن يهونا أبو حسن وما للدهر حلي سوى آثاره الحسنات فينا يقل الناس أن يتقيلوه وأن يدنوا إليه مشاكلينا وظنك بالضرائب أن تكافا كظنك بالأصابع يستوينا ولم أر مثله حشدت عليه صروف الدهر أبكارا وعونا أقر على نزول الخطب جأشا وأوضح تحت حادثة جبينا نسينا ما عهدنا غير أنا يذكرنا نداه ما نسينا ولولا جوده الباقي علينا لكان الجود أنفس ما رزينا أعين على مكايدة الأعادي من ابن الشلمغان بما أعينا بأزهر من بني ساسان يلقى به اللاقون علقهم الثمينا تقصر عن مثال يديه علما فقصرك أن تظن به الظنونا وما هو غير خوض الشك يوما إليه حيث لا تجد اليقينا وقد صلبت على ظن المناوي قناة آيست من أن تلينا ولما كشفته الحرب أعلى لها لهبا يهول الموقدينا تريك السيف هيبته مذالا ويكني عن حقيقتها مصونا مثبت نعمة ومزيل أخرى إذا أمرت عواذله عصينا تتبع فائتات الخير حتى نشرن رواجعا عما طوينا يرى دول الصلاح بعين راع يكاد يعيدهن كما بدينا متى لم يزك في العرب ارتيادي حطت إلى رباع الأعجمينا نوالي معشرا قربوا إلينا ونثري من تطول آخرينا وقربى الأبعدين بما أنالوا تخصك دون قربى الأقربينا بنو أعمامنا الدانون منا وواهبة النوال بنو أبينا
sad
680
يا من ينادي الدار هل تنطق قد خرست عنك فما تنطق كأنها إذ خرست جاذم بين ذوي تفنيده مطرق قد داوم الإطراق حتى له يحسب عيا وهو المفلق إني عنيت نحو ذا واحدا من قوله في أذني أعلق بهديه يشكو التباريح من رمانتي صدرتها القرطق أكثر ما يشغلها سجدة لغرة الشمس إذا تشرق يزوج الخمر من الماء في جامات تبر خمرها يفهق منطقات بتصاوير لا تسمع للداعي ولا تنطق على تماثيل بني بابك محتفر ما بينهم خندق كأنهم والخمر من فوقهم كتائب في لجة تغرق فالنعت ذا لا نعت دار خلت يهيم في أطلالها أحمق
sad
681
لا يبعد الله أسلافا لنا سبقوا ولو بقوا للقوا ما لا يحبونا كيف العزاء وما في العيش مغتبط ولا اغتباط لأقوام يموتونا متى تعش قبلي الأحياء يدركنا وإن تمت قبلي الأموات يعفونا لا بد من ميتة للمرء أو هرم يظل منه جليد القوم موهونا والبيض والجون لا نهوى فراقهما ولا نزال نذم البيض والجونا وكل لهو لهاه الناس مشغلة عن ذكر ما هم من الأحداث لاقونا فإن لهوا فدفاع الهم حقهم وإن بكوا فذوو الأشجان باكونا ولا يقين لأقوام وإن زعموا وما يقين أناس لا يعدونا لو أيقن الناس جدوا في أمورهم وكيف يوقن قوم لا يجدونا
sad
682
ناشدتك الله أن تستفسد المننا يا ابن الوزيرين أو تستشهد الظننا والقرب منك لقد غششت منتصحا من محضري ولقد خونت مؤتمنا إني امرؤ مستعيذ أن تهجنني أو أن أرى بحجاب منك ممتهنا لا يكتبن على وجهي حجابكم من اغتدى مستزيدا راح ممتحنا إن كان عتبك ضنا فهو عارفة لا يعرف الناس في الدنيا لها ثمنا وإن يكن ذاك إعناتا لمقلية فقد غدوت بسوء الحال مرتهنا روحي رضاك وتأميلك ما بقيا فإن سخطت فماذا يمسك البدنا لا أبتغي غير أخلاق خصصت بها دون السهام التي فوقتها جننا وقد فتحت لواش باب حيلته فاستعمل العين بعد اليوم لا الأذنا يا من سطا بهزيل لا حراك به أسمنه ثم انتقم منه إذا سمنا لم يأذن الرأي في الشكوى فأشكوكم وقد شكاكم لنا ما تفعلون بنا أشكو إليك ولا أشكوك يا وزري وكيف يشكوك من أعفى له الزمنا تالله أشكو زمانا أنت صاحبه ولو تملأت من أفعاله إحنا وقد نظرت بعين غير كاذبة فلم أجدك على الأيام مضطغنا أليس قد قربتني منك في دعة وأسعدتك كفتها هذه مننا يا أسمح الناس نفسا باللهى ويدا وأفسح الناس في مكروهة عطنا قد بان غي أناس في تخرصهم لك العيوب فلا تجعل لهم لسنا هبني خلعت بجهل فارط زيني أخالع أنت يا ذا الحكمة الزينا لا يسخطنك ذنب غير معتمد على الوفاء الذي استخلصته سكنا أنجز مواعيد قد شدت معاقدها شد المواثق إن الخلف قد لعنا واعلم بأن شهود الشعر قد شهدت قدما وأن ضمير المجد قد ضمنا يا من إذا حكت فيه المدح أوسعني مجدا فلم أجتلبه من هنا وهنا ومن إذا ما أقامت لي مواهبه فما أبالي أقام الغيث أم ظعنا لا تهجرن أليفا إلا لفاحشة إن الكريم يرى ألافه وطنا سلط علي حيائي منك حسبكه ولا تسلط علي الهم والحزنا ها قد سألتك غفرانا ونافلة فلا أكن كالمعنى يسأل الدمنا ولا يقولن حسادي دعا وثنا وإنما كنت أدعو الله لا الوثنا أعجب بحاجة ملهوف تؤخرها عناية مع إمكان قد اعتونا ولو عقلت ما حاولت نافلة ولا بكيت وقد أقصيتني شجنا أمثل سخطك يدهوني فيكربني شيء سواه وإن مثقاله وزنا في سوء رأيك لي عن غيره شغل ينفي الكرى عن جفون العين والوسنا لو يئست من العتبى وفتنتها لما حفلت أطار الحظ أم وكنا لكن نفسي تمنيني مراجعة وربما قرب الأمر الذي شطنا ولم أكن عن رجاء فيك منصرفا ولو عدلت بذنب واحد حضنا وفي الرجاء على الإجرام تعفية عند الأشداء في آرائهم مننا ولو فطنت لكان الذنب حينئذ ذنبين لا شك إلا عند من أفنا فاعذر على طلبي جدواك في هنة دهياء تنسي السقاة الغرب والشطنا جاذبتني الحبل حتى كدت تصرمه عن غير جرم فصادفت امرأ طبنا إن احتجبت فلم تنصفك غاشية واستنكفت قال بدر ربما دجنا وإن مطلت فلام الناس قال لهم غيث يجود إذا ما ربه أذنا وإن تعتبت أو أعرضت آونة ناجى النهى واستلان الجانب الخشنا وإن تلومت في أمر يقوم به قال اتقى العثر محمودا وما وهنا فلست تعدم منه عاذرا أبدا مسددا يجمع الأفهام واللقنا أتبعت جدبك طوعي لا كذي خطل ممن تقاعس إذ جاذبته القرنا ما فوق ظاهر ودي ظاهر حسن وإن أحسن منه للذي بطنا أما لنا فيك آراء مسددة فلا تعدن أهواء ولا فتنا وقد جعلت لدعوى طاعن سببا فلا تبرهن على الدعوى إذا طعنا لا تغبنن موالاتي
sad
683
على دمنة الدار لا تربع ومن حذر البين لا تجزع إن بان إلف فواصل سواه ودع عنك كل فتى ميلع بشرب المدام ونيك القيان ورشف رضاب الرشا الأتلع وفي مثل غزلان فضل الربيع عذارك فاخلعه ثم اخلع دع الماء يشرق به شاربوه ودونك راحك فاسترضع وكن رجلا جامعا للأمو ر يزني ويلتاط في موضع إذا لم تنك من ينيك الورى فما أنت والفتك يا مدعي وساعد أخاك على غيه وكل الذي سره فاصنع وبالزور فاشهد له واحلفن عليه لدى الحكم المقنع وباهت له الخصم حتى يقول قاضيك يا صدق ذا المدعي أخوك أخوك دواء العيون فإن غاب فاعذر له واقنع فإن مات فانبشه من قبره وأكفانه جعدا فانزع وصل عليه بلعن عليه وقل قد ذهبت فلا ترجع نصيحك فاقبل فهذا مقال رجال زمانك فاسمع وع
sad
684
طرحتم من الترحال ذكرا فغمنا فلو قد شخصتم صبح الموت بعضنا زعمتم بأن البين يحزنكم نعم سيحزنكم علمى ولا مثل حزننا تعالوا نقارعكم لنعلم أينا أمض قلوبا أو من اسخن أعينا أطال قصير الليل يا رحم عندكم فإن قصير الليل قد طال عندنا وما يعرف الليل الطويل وغمه من الناس إلا من تنجم أو أنا خليون من أوجاعنا يعذلوننا يقولون لم تهوون قلنا لذنبنا يقومون في الأقوام يحكون فعلنا سفاهة أحلام وسخرية بنا فلو شاء ربي لابتلاهم بما به اب تلانا فكانوا لا علينا ولا لنا سأشكو إلى الفضل ابن يحيا ابن خالد هواك لعل الفضل يجمع بيننا أمير رأيت المال في نعماته ذليلا مهين النفس بالضيم موقنا إذا ضن رب المال أعلن جوده بحي على مال الأمير وأذنا وللفضل صولات على صلب ماله ترى المال فيها بالمهانة مذعنا وللفضل حصن في يديه محصن إذا لبس الدرع الحصينة واكتنى إليك أبا العباس من دون من مشى عليها امتطينا الحضرمي الملسنا قلائص لم تسقط جنينا من الوجى ولم تدر ما قرع الفنيق ولا الهنا نزور عليها من حرام محرم عليه بأن يعدو بزائره الغنى كأن لديه جنة بابلية دعا ينعها الجناء منها إلى الجنى أغر له ديباجة سابرية ترى العتق فيها جاريا متبينا
sad
685
ولا تبكين على ناسك وإن مات ذو طرب فابكه ونك من لقيت من العال مين فإن الحزامة في نيكه ولا تدعن نيكه جاهدا فإن الندامة في تركه
sad
686
لم يبكني رسم منزل طسما بل صاحب حال عهده حلما خل جفاني لنعمة حدثت له فجازته بالذي حكما لم أجن ذنبا إليه أعلمه ولا جناه إلى الذي خدما لكن تجنت عليه نعمته كما تجنى علي إذ صرما ناكرني ظالما فناكره صاحبه فاستقاد وانتقما لا يخل من نعمة وموعظة تنهى الفتى أن ينفر النعما دعوة ذي خلة ومعتبة يهوى اللها للصديق لا النقما لم يدع إذ فار صدره غضبا إلا بما الحظ فيه إن قسما دعا بنعمى وخاف فتنتها على أخ فابتغى له العصما وأحسن الظن عند ذاك به فلم يخف أن يظن أو يهما ولا أراه يرى العتاب من ال شتم وأنى يظن من علما ولن يرى المنصف المميز من عاتب في نبوة كمن شتما فليغن في غبطة تدوم له ووعظ بلوى تزوره لمما حتى يراه الإله معترفا بالحق يرعى الحقوق والحرما ولا يراه الذي إذا سبغت عليه نعماه نابذ الكرما إيها أبا القاسم الذي ركب ال غشم جهارا ونفسه غشما قل لي لم لم تته بمعرفة ال حق وإحكام نفسك الحكما وتهت أن نلت رتبة وسطا لا شططا في العلو بل أمما هل فزت في الدولة المباركة ال غراء إلا بحظ من سلما لا أصل ديوانها وليت ولا كنت كمن زم أو كمن خطما ولم تفد بالعلاء فائدة إلا علاء بغيت فانهدما صحبته فاعتليت ثم أتى بغيك والبغي ربما شأما ولو تلقيت بالتواضع ما أوتيت منه لتم والتأما حملت طغيانك العظيم على أمرك فانهد بعدما اندعما أصبحت أن نلت فضل منزلة أنسيت تلك المعاهد القدما مطرح الأصدقاء مرتفع ال همة عنهم تراهم قزما وإنني حالف فمجتهد منكب عن سبيل من أثما ما رفع الله همة طمحت تلقاء غدر ألية قسما كلا ولا حط همة جنحت نحو وفاء كزعم من زعما أمحضك النصح غير محتشم هل ماحض نصحه من احتشما ذم الأخلاء صاحبا حفظ ال مال وأضحى يضيع الذمما من لبس الكبر عند ثروته على أخيه فنفسه هضما نبه من قدره على صغر خيله حادث الغنى عظما كدأب من لم يرث أوائله سابقة في العلا ولا قدما ضئيل شأن أصاب عارفة ففخمت كبره وما فخما نم على نقصه ويا أسفي عليه يا ليت أنه كتما ما هكذا يفعل الأريب من ال ناس إذا كان ناقصا فنما فكيف من لم يزل وليس به نقص ولا كان سافلا فسما سقيا لأيامك التي جمعت إنصافك الأصدقاء والعدما ولا سقى الله برهة ضمنت ضديهما وابلا ولا ديما لا خير في ثروة تحض على ال غدر صراحا وتمرض الشيما ناشدتك الله والمودة في ال له فإني أعدها رحما في أن تكون الذي يتيه من نعمة كمن لؤما مثل التي ظوهرت ملابسها وما حلا خلقها ولا ضخما فاستشعرت نخوة وأعجبها مرأى رأته بما اكتست غمما ولم تزل قبل ذاك ساخطة خلقا شهيدا بصدق من ذأما لاعنة وجهها وجاعلة صفحته عرضة لمن لطما هاتيك تزهى بما اكتسته ولا تزهى التي بذ خلقها الصنما ممكورة كالكثيب يفرعه غصن وبدر ينور الظلما خذها شرودا بعثتها مثلا تسير لا بل نصبتها علما فيها عتاب يرد عادية ال جائر حتى يراجع اللقما وكنت لا أهمل الصديق ولا أعتب حتى أعد مجترما لكنني قائل له سددا منخل في عتابه الكلما أعالج الصاحب السقيم ولا أخرق حتى أزيده سقما أثقف العود كي يقوم ولا أعنف في غمزه لينحطما ولست آسى على الخليط إذا اع تد
sad
687
يا أحمد بن سعيد لا تمت جزعا فالحب طعمان ممرور ومعسول فيه مصائب منها ما أصبت بها وفي المصائب للميزان تثقيل نبئت أن محبا بات كعثبها زيدا وزيد بحكم النحو مفعول باتت عروسا بأزواج وبات لها عرس لعمرك لم يشهده جبريل غنت نهارا وباتت وهي زامرة حتى الصباح وللأحوال تحويل قالت محب وقد عض الزيار بها بين الندامى وسيف النيك مسلول زل الحمار وكانت تيك منيته إن الحمار حمار السوء موحول يا أحمد بن سعيد لو بصرت بها إذ الأكف لساقيها خلاخيل يا أحمد بن سعيد لو بصرت بها وذيلها لأيور القوم منديل غدا عليها بنو اللذات فابتذلوا من سؤل نفسك ما صان السراويل إحدى المصائب فاصبر يا ابن أم لها وهل على حدثان الدهر تعويل هون عليك فإن الأمر وافقها وكان منها اعتناق فيه تقبيل وشيب ذاك بشوب من عيارتها باد وإن قالت الحسناء مجهول تساكرت كي يقول القائلون لها لا يسلب الحر إلا وهو مقتول صبرا جميلا فإن الصب مصطبر على القرون وإن ألوى بها الطول تبذل ثوابا لك الحسناء موعدها لكن نائلها للمرد مبذول واعلم جزيت أبا العباس نافلة أن المحب له تاج وإكليل تاج متى لاح فالإزراء يتبعه حتما إذا تبع التيجان تبجيل فاصبر على التاج إن التاج محتمل وإن تحملت تاجا طوله ميل تيجان أهل التصابي من قرونهم قدما ومن صفوة العار الأكاليل فانعم بحبلاك واعلم أنها جزر للنيك قد فعلت فيها الأفاعيل واحمد إلهك واسأله سلامتها واقبل فإن قليل الحب مقبول ولا تحرم على الفتيان متعتها فليس في الفتك تحريم وتحليل لا تبخلن بمال لست مالكه فلا يفوتنك تبخيل وتضليل ولا تكلف فتى أودى بعذرتها عقلا فإن دم الأستاه مطلول وما يريد بغاة النيك من رجل فيما أتى لطريق النيك تسهيل ألم تسبل سبيلا لا عدول بها عما يحبون والخيرات تسبيل ولا تغاضب لتسفيل القريض بها فكل ما لقيت بالأمس تسفيل ما زال يحرث منها النيك أسفلها والنيك يحرث ما لا يحرث البيل لا تمتعض للتي صاحت قوابلها قد التقت دجلة العوراء والنيل واعدد لها سبعة أو تسعة كملا يقدم عليك دهين الرأس مكحول يا ليت شعري وعلم الغيب محتجب في بيت من ذلك المولود مكفول في بيتها والذي حج الحجيج له وهل جنى الغي عن جانيه معدول كأنني بك قد سوئلت حينئذ فقلت قيلا سديدا دونه القيل جر الصبي الذي كانت تناغمه لنا صبيا وللتنزيل تأويل تحضنت خلتي عودا فحضنها طفلا أتاها وفي الأطفال تطفيل يأتون لم يدعهم داع سوى كمر لها حقائق أولاها الأباطيل أما لقد أحسن استدعاء حامله طفل على بطن أم الطفل محمول طفل أراد وصيفا كيسا فبكى حتى أتاه مليح القد مجدول إذا ترعرع فهو الدهر همته وفي يديه إلى الأبيات منقول كأنني بك والخلان يومئذ يهنئونك جيلا بعده جيل وإنني مسلف إياك تهنئتي وللصنائع تعجيل وتأجيل فقائل لك قولا لا أطوله وفي الأقاويل تقصير وتطويل قد كثر الله فيها وهي سالمة والشمل مجتمع والحبل موصول فاحمد على نعمة التكثير واهبها إذ لم يقع بدل التكثير تقليل أعزز علي بأن سرت بليلتها وأنت صب عميد القلب متبول ألية يا كني الفيل صادقة لقد تحملت ما لا يحمل الفيل كانت أفاعيل مما أنت كارهه وشيعتها بمكروه أقاويل لله فتيان لهو مال مائلهم إلى التعاليل والعيش التعاليل والجاثليق مع الإنجيل يدرسه كأن عثنونه الكشخان إنجيل يخال في فتن اللاهي ضلالته وإنما فتن الجهل
sad
688
قد فقدنا الوفاء فقد الحميم وبكينا العلا بكاء الرسوم لا أمل الزمان ذما وحسبي شغلا أن ذممت كل ذميم أتظن الغنى ثواء لذي الهم ة من وقفة بباب لئيم وأرى عند خجلة الرد مني خطرا في السؤال جد عظيم ولوجه البخيل أحسن في بع ض الأحايين من قفا المحروم وكريم غدا فأعلق كفي مستميحا في نعمة من كريم حاز حمدي وللرياح اللواتي تجلب الغيث مثل حمد الغيوم عودة بعد بدأة منك كانت أمس يا أحمد ابن عبد الرحيم ما تأتيك بالظنين ولا وج هك في وجه حاجتي بشتيم
sad
689
نبل الردى يقصدن قصدك فأحد قبل الموت حدك قد عد قبلك من رأي ت ولست تلبث أن يعدك فدع البطالة والغوا ية جانبا وعليك رشدك فكأنني بك قد نعي ت وقد بكى الباكون فقدك وتركت منزلك المشي د معطلا وسكنت لحدك وخلوت في بيت البلى وخلا بك الملكان وحدك وسلاك أهلك كلهم ونسوا على الأيام عهدك يتمتعون بما جمع ت ولا يرون عليه حمدك متمهدون وأنت تح ت الرمس يرعى الدود جلدك قد سلموك إلى الضري ح ووسدوا بالترب خدك كم قد دفنت أحبة حلوا محل النفس عندك انظر إلى أهليهم فكذلك الباقون بعدك فانظر لنفسك معملا فيما يحب الله جهدك
sad
690
قد حم من أنا أحميه فأفقده وردا بوجنته ورد لحماه يا ليت حماه لي كانت مضاعفة يوما بشهر وأن الله عافاه فيصبح السقم منقولا إلى جسدي ويجعل الله منه البرء عقباه أقول للسقم كم ذا قد لهجت به فقال لي مثلما تهواه أهواه حلفت للسقم أني لست أذكره وكيف يذكره من ليس ينساه
sad
691
أقصر حميد لا عزاء لمغرم ولا قصر عن دمع وإن كان من دم أفي كل عام لا تزال مروعا بفذ نعي تارة أو بتوأم مضى أهلك الأخيار إلا أقلهم وبادوا كما بادت أوائل جرهم فصرت كعش خلفته فراخه بعلياء فرع الأثلة المتهشم أحب بنوك المكرمات ففرقت جماعتهم في كل دهياء صيلم تدانت مناياهم بهم وتباعدت مضاجعهم عن تربك المتنسم فكل له قبر غريب ببلدة فمن منجد نائي الضريح ومتهم قبور بأطراف الثغور كأنما مواقعها منها مواقع أنجم بشاهقة البذين قبر محمد بعيد عن الباكين في كل مأتم تشق عليه الريح كل عشية جيوب الغمام بين بكر وأيم وقبران في أعلى النباج سقتهما بروق سيوف الغوث غيثا من الدم أقبرا أبي نصر وقحطبة هما بحيث هما أم يذبل ويرمرم وبالموصل الزهراء ملحد أحمد وبين ربى القاطول مضجع أصرم وكم طلبتهم من سوابق عبرة متى ما تنهنه بالملامة تسجم نوادب في أقصى خراسان جاوبت نوائح في بغداد بح الترنم لهن عليهم حنة بعد أنة ووجد كدفاع الحريق المضرم أبا غانم أردى بنيك اعتقادهم بأن الردى في الحرب أكرم مغنم مضوا يستلذون المنايا حفيظة وحفظا لذاك السؤدد المتقدم وما طعنوا إلا برمح موصل وما ضربوا إلا بسيف مثلم ولما رأوا بعض الحياة مذلة عليهم وعز الموت غير محرم أبوا أن يذوقوا العيش والذم واقع عليه وماتوا ميتة لم تذمم وكلهم أفضى إليه حمامه أميرا على تدبير جيش عرمرم تولى الردى منهم بهبة صارم ومجة ثعبان وعدوة ضيغم حتوف أصابتها الحتوف وأسهم من الموت كر الموت فيها بأسهم ترى البيض لم تعرفهم حين واجهت وجوههم في المأزق المتهجم ولم تتذكر ريها بأكفهم إذا أوردوها تحت أغبر أقتم بلى غير أن السيف أغدر صاحب وأكفر من نالته نعمة منعم بنفسي نفوس لم تكن حملة العدى أشد عليهم من وقوف التكرم ولو أنصفت نبهان ما طلبت بهم سوى المجد إن المجد خطة مغرم دعاها الردى بعد الردى فتتابعت تتابع منبت الفريد المنظم سلام على تلك الخلائق إنها مسلمة من كل عار ومأثم مساع عظام ليس يبلى جديدها وإن بليت منهم رمائم أعظم ولا عجب للأسد إن ظفرت بها كلاب الأعادي من فصيح وأعجم فحربة وحشي سقت حمزة الردى وحتف علي في حسام ابن ملجم أبا مسلم لا زلت بين مودع من المزن مسكوب الحيا ومسلم مدامع باك من بني الغيث واله أعاركها أو ضاحك متبسم لئن لم تمت نهب السيوف ولم تقم بواكيك أطراف الوشيج المقوم لبالركض في آل المنية معلما إلى كل قرم بالمنية معلم وحملك ثقل الدرع يحمى حديدها على ضعف جسم بالحديد مهدم وما جدث فيه ابتسامك للندى إذا أظلمت أجداث قوم بمظلم
sad
692
رحم الله صالح بن وصيف فلقد كان جد شهم ظريف كان لا يصطفي المخنث خدنا بل يراه مثل الكنيف المجيف معشر قربهم من الناس عر لصحيح وقذرة لنظيف فادحروا عنكم المخانيث دحرا وليوكل بذاك كل شريف
sad
693
قفا في مغاني الدار نسأل طلولها عن الأنس المفقود كانوا حلولها متى أجمعت سعدى رحيلا فإنه قليل لسعدى أن تخشى رحيلها ولو آذنتنا بالتحمل غدوة لشيع ركب بالدموع حمولها شنئت الصبا أن قيل وجهن نحوها وعاديت من بين الرياح قبولها ولو ساعدت سعدى على الحب ذا هوى أبت قول واشيها وعاصت عذولها إذا أرسلت طيفا يذكرني الجوى رددت إليها بالنجاح رسولها أجد الغواني ما تزال مجدة تباريح شجو ما بردت غليلها نواظر معتل يصرف لحظها وإن أغفل العواد سهوا غليلها تعلق بأسباب الوزير ولا تبل أمبرمها علقته أم سحيلها مضيء وأبهى المشرفيات أن ترى مؤثرها علقته أم سحيلها عظيم كراديس المواكب قادر على الدرع أن يغتال عنه فضولها إذا قلب الآراء ألغى خسيسها وأزلف مختارا إليه أصيلها إذا أوطأ الشقر الدماء مشايحا أعاد إلى تلك الشيات حجولها يؤمل جدواه ومرجو نيله كما غنيت مصر تؤمل نيلها لها سودته دون قوم ولم يدع جواد الرجال أن يسود بخيلها تراح الغوادي أن تشاهد عنده شبائهها من سيبه وشكولها تقرى جنوب الأرض جودا ونائلا وطبق عدلا حزنها وسهولها ولو سيقت الدنيا إليه بأسرها ولم يتلها حمد لعاف قبولها بقيت فكائن جئت بادئ نعمة يفل السحاب أن يجيء رسيلها وأعطيت طلاب النوافل سؤلهم فمن أين لا تعطي القصائد سولها ووليت عمال السواد فولني قرارة بيتي مدة لن أطيلها قصرت مسافات المدائح عامدا وحقك أن تعطى بجدواك طولها حبست القوافي عنك وهي نوازع تجاذب من شوق إليك كبولها فها أنا إن تطلق سبيلي ميسرا إلى بلدي أطلق لديك سبيلها وما شكر النعماء مثلي شاكر إذا قائل الأقوام جازى فعولها فكيف تراني صانعا في كثيرها إذا كنت أجزى بالكثير قليلها
sad
694
قالت شقائق قبره ولرب أخرس ناطق فارتقته ولزمته فأنا الشقيق الصادق
sad
695
يا منسي المأتم أشجانهم لما أتاهم في المعزينا حلت قناع الوشي عن صورة ألبسها الله التحاسينا فاستفتنتهن بتمثالها فهن للتكليف يبكينا حق لذاك الوجه أن يزدهي عن حزنه من كان مخزونا
sad
696
خل جنبيك لرام وامض عنه بسلام مت بداء الصمت خير لك من داء الكلام ربما استفتحت بالمز ح مغاليق الحمام رب لفظ ساق آجا ل نيام وقيام إنما السالم من أل جم فاه بلجام فالبس الناس على الصح حة منهم والسقام وعليك القصد إن ال قصد أبقى للحمام شبت يا هذا وما تت رك أخلاق الغلام والمنايا آكلات شاربات للأنام
sad
697
يا قبر يحيى لا عدمت تحية من كل ذات تبسم وترنم فيم المرام لرأي صاحب همة فتلت بها نوب القضاء المبرم أو ما علمت بأن من طلب العلا بالسيف في يوم الوغى لم يسلم مازال يعثر بالأسنة والظبا حتى انثنى وأديمه كالعظلم ولقد رأيت البيض تأخذ درعه فذكرت عرض محمد بن الهيثم غرض الأيور يقول عند لقائها ليس الكريم على القنا بمحرم
sad
698
لست أبكي على نوال صديق راعني بعد بره بالعقوق إنما أشتكي فساد وداد حال مجناه من جفاف العروق أحمد الخالق الذي لو رعاني لم يكل حاجتي إلى مخلوق صرت كلا على الصديق مضاعا طالبا منه غير ما مرزوق تلك عندي مصيبتان ويكفي بعض إحداهما شجا في الحلوق يا أبا سهل الذي اعتد حقي ظالما من محقرات الحقوق أنا بالله عائذ من عنوق سمتني أخذهن من بعد نوق سمتني الخسف والجفاء وغرب ت بذاك الجفاء بعد الشروق وتلونت لي وأخلفني نو ؤك إلا تملقا ببروق إن هذا لحادث لم أخله في طروق الخطوب ذات الطروق كم عدات نسختها بعدات حل إنجازها مع العيوق لا تصدق مقالة ابن خرخشا ذ فما عائب لكم بصدوق زعم الشيخ أن مولدك المي مون في الغدر غير ما مسبوق مولد فيه كوكب لك يحذي ك ملالا لكل إلف علوق ولما ريعت القلوب ولا لي عت بشيء كمبغض موموق
sad
699
أنظر إلى العلياء كيف تضام ومآتم الأحساب كيف تقام حطت سروج أبي سعيد واغتدت أسيافه دون العدو تشام خبر ثنى ركب الركاب فلم يدع للركب وجه ترحل فأقاموا ورزيئة حمل الخليفة شطرها والمسلمون وشطرها الإسلام من يعتفي العافي بهمته ومن يأوي إليه المعتم المعتام أين السحاب الجود والقمر الذي يجلو الدجى والضيغم الضرغام أين العبوس المشمئز إذا رأى جنفا وأين الأبلج البسام سكن العلا أودى فهن ثواكل وأبو العفاة ثوى فهم أيتام ولى وقد أولى الورى من جوده نعما يقوم بشكرها الأقوام لا تهنإ الروم استراحتهم فقد هدأوا بأفواه الدروب وناموا أمنوا وما أمنوا الردى حتى انطوى في الترب ذاك الكر والإقضام أسفا عليه لآسف بين القنا أسوان تعذل خيله وتلام ولمجتد رجعت يداه بلا جدا أعيا عليه البذل والإنعام يا صاحب الجدث المقيم بمنزل ما للأنيس بحجرتيه مقام قبر تكسر فوقه سمر القنا من لوعة وتشقق الأعلام ملآن من كرم فليس يضره مر السحاب عليه وهو جهام بي لا بغيري تربة مجفوة لك في ثراها رمة وعظام حالت بك الأشياء عن حالاتها فالحزن حل والعزاء حرام تستقصر الأكباد وهي قريحة ويذم فيض الدمع وهو سجام فعليك يا حلف الندى وعلى الندى من ذاهبين تحية وسلام وبرغم أنفي أن أراك موسدا يد هالك والشامتون قيام أو أن يبيت موملوك بلوعة متململين وخائفوك نيام كنت الهمام على العدو ولم أخف من أن يكون على الحمام حمام ما كنت أحسب أن عزك يرتقى بالنائبات ولا حماك يؤام قدر عدت فيه الحوادث طورها وتجاوزت أقدارها الأيام فاذهب كما ذهبت بساطع نورها شمس النهار وأعقب الإظلام لا تبعدن وكيف يقرب نازل بالغيب تفنى دونه الأعوام ولقد كفاك المكرمات مهذب يرضيك منه النقض والإبرام حزت العلا سبقا وصلى ثانيا ثم استوت من بعده الأقدام ووراء غضبة يوسف بن محمد سطو يفل السيف وهو حسام رب الخلائق لو تكلف بعضها لم يستطعها الغيم وهو ركام زوار أرض الخالعين إذا غزا رتعت وراء رماحه الأقلام مستعبد حر الأمور يقودها رأي لخطم الصعب منه خطام أعلى العيون فما بهن غضاضة وشفى الصدور فما بهن سقام
sad
700
أحب إلي من وخد المطايا بموماة يتيه بها الظليم ومن نعت الديار ووصف ربع تلوح به على القدم الرسوم رياض بالشقائق مونقات تكنف نبتها نور عميم كأن بها الأقاحي حين تضحى عليها الشمس طالعة نجوم ومجلس فتية طابوا وطابت مجالسهم وطاب بها النعيم تدار عليهم فيها عقار معتقة بها يصبو الحليم كؤوس كالكواكب دائرات مطالعها على الفلك الأديم يحث بها كخوط البان ساق له من قلبي الحظ الجسيم لطرفي منه ميعاد بطرف وفي قلبي بلحظته كلوم
sad