poem_id
stringlengths
1
4
text
stringlengths
34
2.9k
label
stringclasses
3 values
6269
يا شريف الأغراس والأغراق وظريف الأفعال والأخلاق رب يوم لا أشتهي فيه إلا ما يبيع الغرام في الأسواق ولنا أرؤس نطاف ظراف كل رأس منها لذيذ المذاق كلما زفها الغلام جلاها في ثياب من الرقاق رقاق وبقول للقطر طرز على ما لبسته من سندس الأوراق ثم يأتيك في السكارج خل حبه ما حييت في القلب باق وجبن كالإحتمال وملح كبياض الحنو والإشفاق وجميع الذي فرغنا بليل منه من صعتر ومن سماق ولنا قهوة أرق وأصفى من دموع المحب يوم الفراق بنت كرم تختال بين الندامى في ثياب فضية الأطواق ولنا من هدية الروض ورد صبغه في نهاية الإشراق ولنا نرجس أحييك منه بوجوه مفتوحة الأحداق ولنا بعد ذاك من آل كسرى مسمع حاذق من الحذاق فبنعماك داوني بمجيء منك تشفى به طويل اشتياقي لا تدعني فإنني عازم أن أشمت الإصطباح بالإغتباق
love
6270
وعاتق هندية سربلت فوق أقاحي جسمها بالشقيق لم يعج البقم عن عاجها حتى استعارت منه لونا أنيق كأنها إذا صار كافورها مضمخا من صبغها بالخلوق يا قوتة صفراء في درة لها غلاف أحمر من عقيق
love
6271
قوموا إلى الدار من ليلى نحييها نعم ونسألهم عن بعض أهليها إن السلامة من سعدى حضارتها أن لا تحل على حال بواديها
love
6272
قد فضض الجو بالغيوم وقد أذهبت الأرض بالأزاهير ونحن من وردها ونرجسها بين خلوق وبين كافور فانعم بدمع ما شابه كدر قد سال من أعين المعاصير على الحديث الذي يلذ به سمعك من ألسن الطنابير
love
6273
وحديقة من مقلة تنسيك زرقتها الحديقا ما زال زهر فتونها حتى غدوت لها عشيقا لكنها من بعد ما قطعت على الأمم الطريقا مطرت عليها رمدة تركت بنفسجها شقيقا من بعد ما كانت لنا قد أنبتت غنجا أنيقا فمتى أرى لحظاتها تستأسر العقل الطليقا
love
6274
ولو داواك كل طبيب إنس بغير كلام ليلى ما شفاكا
love
6275
عقيلية أما ملاث إزارها فدعص وأما خصرها فبتيل تربع أكناف الحمى ومقيلها بتثليث من ظل الأراك ظليل أيا زينة الدنيا وما منتهى المنى ويا أملى هل لى إليك سبيل فديتك أعدائى كثير وشقتى بعيد وأنصارى لديك قليل وكنت إذا ما جئت جئت بعلة فأفنيت علاتى فكيف أقول
love
6276
ولعت به كبدر التم يبدو فيغشى بالضياء وفيه بعد يقربه إذا ما شط ود ويبعده إذا ما زار صد فيما يخلو من الهجران قرب لديه ولا من الا خلاف وعد تدان كالتنائي ليس يطفي به من حر قلب الصب وقد إذا قال الهوى لا بد منه أجابته النوى بل منه بد لديه الجد من سواى هزل وعندي الهزل من برحاه جد فلا أنا منه في يأس مريح ولا طمع له امد يحد أطلت على صروف الدهر عتبي وهل عتب به صرف يرد فما حاولت أمرا فيه إلا تعرض منه لي خصم ألد فيا زمني أهل هذا اتفاق فارجو العود أم ذا منك قصد لقد اسرفت في تقليل حظي وزدت اما لهذا منك جد وما عندي أسات إلي قصدا ولا هذي الجناية منك عمد فمثلك ليس يخفى عنه أني لأحمد ابن إسمعيل عبد لملك لم يكن من قبل ملك يقاربه وليس يكون بعد يهول جليسه رأيا وحكما ويبهت من له نظر ونقد فيحلف امنا للحنث أن لا يصاب لأحمد في الأرض ند وثوب عند فرصته ولكن جميع زمانه فرص وسعد فما نحصى ولا تحصى الأعادي وقائعه وإن شئتم فعدوا إذا نفضت يد بالغور سرجا ليركبه تزلزل منه نجد وفضلت الجسوم ظبا وسمر فتلك تخيط ما الاخرى تقد فكم هام مطيرة وساق وكم كف مطرحة وزند هنالك ترخص القتلى وتغلو على المرء الحياة لمن يود له جندان من سيف ومال فكلهما لحاجته معد فذا مفن إذا ما قيل حرب وذا مغن إذا ما قيل وفد عدمت قبيلة ضلت هداها وفات زعيمها رأي ورشد اتطلب سيفه والموت عد وتترك سوحه والعيش رغد وجعفر فر شبعانا مليا وما يحكي اسمه كذب ورد لقد وافى ففضت عليه بحرا له بالفضل والإحسان مد وراح مطوقا نعما بعيد من الولد الحلال لهن جحد أياد في الرقاب لها عهود وثاق لا يحل لهن عقد فان شكرت فاطواق وعقد وإن كفرت فاغلال وقيد وخير القوم أحفظهم عهودا وما لفتى لئيم الجد عهد إذا كفر الصنيعة شيخ قوم فلا تحفل به الشيخ وغد وطهر منه أرضا حل فيها لعلك ترتضى من تستجد وان تك هفوة منه فسامح فما من تغاضى عنه عبد وألوى من تواليه ولي وأجدر من تغاضي عنه عبد وصدرك كالفضا سعة وكل له في فضله أمل وقصد وقربك جنة ونواك نار وسخطك شقوة ورضاك سعد
love
6277
كأنما النار والرماد معا وضوءها في ظلامه يحجب وجنة عذراء مسها خجل فاستترت تحت عنبر أشهب
love
6278
يا ليل جبلة هل لفجرك مطلع هيهات قد ناديت من لا يسمع يمشي الهوينى نحو جبلة صبحها كرها وحين يسير عنها يسرع ويقيم فيها ساعة متلفتا ويغيب باقي دهره لا يرجع لا تنكرن عليه قطع وصالها فوصال أرض مثل جبلة يقطع وإذا تهامي تشكى ضيعة بتعز فهو بأرض جبلة أضيع
love
6279
شربنا في غروب الشمس شمسا لها وصف يجل عن الصفات عجبت لعاصريها كيف ماتوا وقد صنعوا لنا ماء الحياة
love
6280
رضيتك مولاتي وارضيتني عبدا وأمسى مملوكا فمن يحفظ الودا فإن صح لي هذا وأمسيت ملككم فقد بلغت نفسي بك المن والقصدا فقالت نعم أرضى وأهلا ومرحبا فما مثل هذا العبد يستأهل الردا لك الحمد ياربي بلغت بها المنى لك الحمد حمدا ليس يحصى له عدا فلما بدا لي حسنها وجمالها ولهت فلم الق من عشقها بدا فملكتها روحي ومالي ومهجتي وأصفيتها مني المحبة والودا
love
6281
أكذا يجازى ود كل قرين أم هذه شيم الظباء العين قصوا على حديث من قتل الهوى إن التأسى روح كل حزين ولئن كتمتم مشفقين فقدوتى بمصارع العذرى والمجنون فوق الركاب ولا أطيل مشبها بل ثم شهوة أنفس وعيون هزت قدودهم وقالت للصبا هزأ أعند البان مثل غصونى وكأنما نقلت مآزرهم إلى جدد الحمى الأنقاء من يبرين ووراء ذياك المقبل مورد حصباؤه من لؤلؤ مكنون إما بيوت النحل بين شفاههم مضمومة أو حانة الزرجون ترمى بعينيك الفجاج مقلبا ذات الشمال بها وذات يمين لو كنت زرقاء اليمامة ما رأت من بارق حيا على جيرون شكواك من ليل النمام وإنما أرقى بليل ذوائب وقرون ومعنف في الوجد قلت له اتئد فالدمع دمعى والحنين حنينى ما نافعي إذا كان ليس بنافعي جاه الصبا وشفاعة العشرين لا تطرقن خجلا للومة لائم ما أنت أول حازم مفتون أأسومهم وهم الأجانب طاعة وهواى بين جوانحى يصبينى دينى على ظبياتهم ما يقتضى فبأى حكم يقتضون رهونى وخشيت من قلبي الفرار إليهم حتى لقد طالبته بضمين كل النكال أطيق إلا ذلة إن العزيز عذابه بالهون يا عين مثل قذاك رؤية معشر عار على ديناهم والدين لم يشبهوا الإنسان إلا أنهم متكونون من الحما المسنون نجس العيون فإن رأتهم مقلتى طهرتها فنزحت ماء جفونى أنا إن هم الذخائر دونهم وهم إذا عدوا الفضائل دونى لا يشمت الحساد أن مطالبي عادت إلى بصفقة المغبون لا يستدير البدر إلا بعد ما أبصرته في الضمر كالعرجون هذا الطريق اللحب زاجر ناقتى واليم قاذف فلكى المشحون فإذا عميد الملك حلا ربعه ظفرا بفال الطائر الميمون ملك إذا ما العزم حث جياده مرحت بأزهر شامخ العرنين يا عز ما أبصرت فوق جبينه إلا اقتضانى بالسجود جبينى يجلو النواظر في نواحى دسته والسرج بدر دجى وليث عرين عمت فواضله البرية فالتقى شكر الغنى ودعوة المسكين قالوا وقد شنوا عليه غارة أصلات جود أم قضاء ديون أما خزائن ماله فمباحة فاستوهبوا من علمه المحزون كرم إذا استفتيته فجوابه منع اللهى كالمنع للماعون ما الرزق محتاجا بعرصته إلى طلب وليس الأجر بالممنون لو كان في الزمن القديم تظلمت منه الكنوز إلى يدى قارون وإذا امرؤ قعدت به هماته خلى سبيل رجائه المسجون أقسمت أن ألقى المكارم عالما أنى برؤيته أبر يمينى شهدت علاه أن عنصر ذاته مسك وعنصر غيره من طين ساس الأمور فليس تخلى رغبة من رهبة وبسالة من لين كالسيف رونق أثره في متنه ومضاؤه في حده المسنون
love
6282
عينى التي علقت حبائلكم بها والحسن للعين الطموحة صائد وخدعتم سمعى بطيب حديثكم ومن الكلام لآلىء وفرائد وتردد الأنفاس ملك عرفكم ما ليس يبلغه العبير الجاسد وأحلتم قلبي على أخلاقكم فإذا السلافة والزلال البارد وبقى لساني وحده لي زاجرا هيهات لا غلب الجماعة واحد
love
6283
من البيض حوراء المدامع طفلة يشوب بياض الكف منها خضابها تبدت لنا من بين أستار قبة كشمس تبدت حين زال سحابها فخلت وميض البرق عند ابتسامها وقد حال دون الثغر منها نقابها
love
6284
إذا اومض البرق من أرضها يخيل لي أنها تبسم وأذكرها في المحل الجذيب فيخصبه دمعي المسجم يروق لعيني جنا خدها ويعجبني طرفها الأحوم تجور على الصب في حكمها عليه فيرضى بما تحكم جرى دمعها يوم ودعتها كدر على خدها ينظم وروعها البين لما أتى على غفلة وهي لا تعلم وقالت اتتركني هكذا وتذهب والله ما ترحم ففاضت دموعي على وجنتي وأبديت للبين ما اكتم وقلت إلى الله أشكو الهوى كلانا قتيل الهوى مغرم فولت تسارقني لحظها وتومي إلي بما أفهم وترمي باسمهم إلحاظها فوأدي ويا حبذا الأسهم فها أنا ذا منذ فارقتها أليم جريح الحشا مولم ونومي حرام وكل امرئ به لوعة نومه يحرم أحبابنا ضقت ذرعا بكم نأيتم ولا صبر لي عنكم وكان كنت ممن يطيع الهوى ويعرف ما الحب لولاكم
love
6285
يا سلوى أنجد فؤادي وإلا ذاب وسط الحشا أما لك نخوه أو تشجع يا قلب واصبر قليلا فلعلي تجاب لي فيك دعوه
love
6286
أفديكما من حاملي قدحين قمرين في غصنين في دعصتين رود منعمة ومهضوم الحشا للناظرين منى وقرة عين مما تردى عظم نوح وارتوى منها وإن بقيت على العمرين جانبت عقلي في الحسان فقال لي لا رأي للأذنين دون العين قامت مذكرة وقام مؤنثا فتناهبا الألحاظ بالنظرين صبا علي الراح إن هلالنا قد صب نعمته على الثقلين وإلي كأسكما على ما خيلت بالتبر معجونا بماء لجين لا زال من بغض الصيام مبغضا يوم الخميس إلي والإثنين
love
6287
حرام على طروق الديا ر ما دام فيها الغزال الربيب أشاهد في جانبيها هواى لغيري ومالي فيه نصيب وقد كان فوضى فكان المنى تعللنى والتمنى كذوب فلما تصيده قانص ألد على ما حواه شغوب تداويت من مرض في الفؤاد بيأسى واليأس بئس الطبيب فقد وهب الثأر ذاك الحريص ونام على الحقد ذاك الطلوب ومن عز مطلبه مهملا فكيف به وعليه رقيب فلا حظ فيه سوى لمحة تنافس فيها العيون القلوب وجود الأمير بأمثاله فكل بعيد عليه قريب وهوب الجياد وبيض القيا ن والظبي يرتج منه الكثيب وعقار كوم الصفايا إذا تعذر عند الضروع الحليب تعيث الأخلاء في ماله كما عاث في جانب السرب ذيب وما يسحر القول أخلاقه ولكنه الكرم المستجيب ظفرت وويل امها حظوة ببدر تزر عليه الجيوب إذا ردد الطرف في حسنه أثار البديع وماج الغريب عبوس يولد منه السرور ومن خلق الخندريس القطوب وتيه كأن ليس بدر السماء يلم الكسوف به والغروب ولولا حياء تقمصته لأجلك حج إليه النسيب سأطوى على لهب غلتى إلى أن يعطل ذاك القليب وأعلم أن سيباح الحمى إذا أظهر الشعرات الدبيب طراز ينمنم في العارضين يزين منه الرداء القشيب فما ذلك الحسن مستقبحا بشعر ولو لاح فيه المشيب
love
6288
قلبي الذي قد هام في غادة قوامها كم شاق أقواما كأنه طفل شديد الظما في كل وقت يشتهى ماما
love
6289
سيوف اجفانه المرضى سفكن دمى ولم يطق دفعها حيلى ولا حيلي لولا السقام الذي فيها لما فتكت وربما صحت الأجسام بالعلل
love
6290
هل تعرف الحسناء تف خر بالبروز على الطريق ولها ولى لا يغا ر من الزيارة والطروق لا يستريب بها وإن كانت شعارا للرفيق وإذا اختفت في خدرها جلدت لتظهر في الحقوق فأتتك منه في حدا د ناصل واهى الخروق ثم اكتست بغلالة إما عرار أو شقيق تاج الزمرد فوق مف رقها يرصع بالعقيق بين الأنام وبينها ماشئت من نسب عريق
love
6291
إن كنت تنكر حالي في الغرام وما ألقى وأني في دعواي متهم فالليل والويل والتسهيد تشهد لي والحزن والدمع والأشواق والسقم
love
6292
أصبحت نابغة الغرام لصبوتي في غادة بجمالها متفرده كم قد جلت من خدها وسيوف مق لتها لي النعمان والمتجرده
love
6293
وغزال غزا فؤادي بسهم وسنان من لحظه الوسنان كلما افتر ثغره يتجلى تحت ذاك المرجان عقد جمان كم سقاني من ريقه كأس خمر فرشفت السلاف من أقحوان وضممت القوام في حال لثمي فجنيت التفاح من غصن بان
love
6294
عشقت شيخا بديع حسن لام على حبه العذول كأن ياقوت وجنتيه للشيب فيها حبال لولو
love
6295
وللندى أوجه إذا سفرت لطارق أسفرت دلائلها وأعجب الناس من تضيق به صيداء والواسطي عاملها وها صروف الزمان قد رجعت ولست أدري بمن أقابلها وأنت أولى بها وليس لها إلا شريف الأخلاق كاملها وفي وصولي إليك قد وصلت إلي ممتدة أوائلها وهي على ما أرى تقاتلني إن لم يقم من نداك قاتلها
love
6296
تدير من أجفانها قهوة لم يصح قلب الصب من سكرها وما رأينا قبلها مقلة بالسحر قد صحت على كسرها
love
6297
نظرن بأسياف عليها جفونها قواطع في أيدي هوى لا تخونها سواكن إلا أن بين جوانحي لها حركات يقتضيها سكونها هو السقم إما في قلوب يذيبها كقلبي وإما في جفون يزينها فإن تك ألحاظ الغواني ضعيفة فلي نظر فيها قوي يعينها ومن عبد الأهواء مثل عبادتي فليس يبالي أي دين يدينها وحمراء كالمريخ لونا وقدمة أتت عينها لما مضى عربونها فجاء بها القسيس يوصي بصونها وما أبتغي ما كنت ممن يصونها لها حبب ينبيك عن طول عمرها ألست تراها كيف شابت قرونها أقول لساقيها على الظن إنها تدور وقد رقت فما أستبينها ألا عدها عني حياء فإنني أراها تراني والحباب عيونها يلقحها الشادي وإن لم يمسها فينشو سرورا في النفوس جنينها طرقت بها دار الهموم وكيف لي هي الأرض جمعا أو تكاد تكونها ولكنني أحبو عقولا بشربها فتنسى نفوس كيف تجري شؤونها فكل فتى يسمو إلى حيث نفسه علوا بأخلاق له يستعينها كما الدولة الزهراء حيث مكانها من الأفق الأعلى يكون مكينها أبو عزمات كل من جاء بعده أخوها إذا جانبنه وخدينها يجير على الأيام وهي توده فصار شجاها عنده وشجونها وتلقاه فيما يقبل الشكر حائزا على فعلات كل شكر رهينها فقد جدد الطوفان في الأرض والتقى بجود يديه مزنها ومعينها إذا ما بحار النائبات تغطمطت فإن المذاكي السابحات سفينها على مثل هبات الرياح اعتسافها إلى كل خطب والرياح شطونها تهون عليه والجبان يعزها وليس يعز النفس إلا مهينها وإن بعدت آراؤه البيض قبله فأتباعها حمر المنايا وجونها يؤلف بين الأسد تحت لوائه وكل مكان حل فيه عرينها عواد ولا في كل حين وإنما إذا شاء أن يعدو بها جاء حينها كساها كما تكسى الرجال فأشكلت وشكت نفوس ثم صح يقينها أخذنا أحاديث الكرام بقسمة أسانيدها فينا وفيهم متونها إذا سرحت لي في الثناء قصيدة فليتك في طول البقاء قرينها
love
6298
وطامعة في الصحو من بعد سكرها بدوت بكأس آيستها من الصحو أشرت بأخرى نحوها فرأيتها تشير بباقي تلك من سكر نحوي حوت من فؤادي موضعا فحويتها فلله ما أصبحت أحوي وما تحوي
love
6299
قالوا حلا وصف العذار من الورى في كل ما نلقاه من أبياته فأجبتهم لم لا يرى حلوا وقد قطف الرجال القول عند نباته
love
6300
غزال سرب حلا فيه التغزل لي ولذ ذلي وعزى فيه قد هانا إن ماس وانعطفت يوما شمائله فهل رأيت قضيب البان ريانا
love
6301
يا ثالث القمرين النيرين أرى أمام حالي سوادا ما له هادي أنت الأمير بأرضي والزمان بها عاد وقد جئت أستعدي على العادي
love
6302
ومعتذر العذار إلى فؤادي لجرم سابق من مقلتيه وكم أعرضت عنه فأعرضت بي عن الإعراض خضرة عارضيه ولما قلت إن الشعر يسعى لقلبي في الخلاص سعى عليه
love
6303
لئن حجبت نجل العيون وحورها ففي كل جسم سقمها وفتورها محاسن فيها وهي من كل عاشق مساو وكل جاهد يستعيرها شكونا إليها السقم وهي سقيمة فما بالنا مما بنا نستجيرها وإنا لأولى بالنفور من الظبا وما حملت منه ففيم نفورها ولما قسمنا الليل قسمين قربا مزار التي شطت عن العين دورها سرى وكرى إما بهذا تزورها إلى حيث كانت أو بذا تستزيرها وممنوعة بالصوم في كل حجة ثلاثين يوما ثم تأتي شهورها تهيم بها نفس الفتى وهي ضرة فيا عجبا من ضرة لا تغيرها وحرمها نص الكتاب فجاءنا بتحليلها نص الهوى ومديرها وأقبل شوال بها فافرجوا لها وإن كان محظورا عليكم عبورها أرى نائبات نابيات شفارها وما كفها إلا العلى وأميرها وسيرة قوم في الندى تغلبية لكل زمان منهم من يسيرها وللدولة الزهراء نور مطنب من الأفق الأعلى وهذا منيرها فتى يسبق الفتيان من كان قبله فأول فتيان المعالي أخيرها أبوها ابنها فيما أرى وكبيرها على حكم تاريخ السنين صغيرها كأن أبا الهيجاء لما اكتنى بها أبوه أبو الهيجاء حين يثيرها له في العلى فعلان إما يجرها إلى حكمه فيها وإما يجيرها أخو حضرة لا يدخل الهزل شعبها ولا يمكن القول الذميم حضورها ولا صدرت عنها العفاة فلم تعد حقائبها مملوءة وصدورها خلائق لولا حسن صورة وجهه لأعوز في الدنيا عليها نظيرها
love
6304
أترى بثار أم بدين علقت محاسنها بعيني في خصرها وقوامها ولحاظها ما في الرديني وبوجهها ماء الشبا ب خليط نار الوجنتين بكرت علي وقالت اخ تر خصلة من خصلتين إما الصدود أو الفرا ق فليس عندي غير ذين فأجبتها ومدامعي تنهل فوق الوجنتين لا تفعلي إن حان صد دك أو فراقك حان حيني فكأنني قلت انهضي فمضت مسارعة لبيني ثم استقلت أين حلت عيسها رميت بأين ونوائب أظهرن أي يامي إلي بصورتين سودنها وأطلنها فرأيت يوما ليلتين هل بعد بينك من يعر رفني النضار من اللجين ولقد جهلتهما لبع د العهد بينهما وبيني متصرفا بالشعر يا بئس البضاعة في اليدين كانت كذلك قبل أن يأتي علي ابن الحسين فاليوم حال الشعر ثا لثة كحال الشعريين أغنى وأعفى مدحه ال عافين من كذب ومين فتمتعوا من ماله وصفاته بالحسنيين وإذا لقيت لقيت سم ح الخلق سمح الراحتين فيكاد يبكي رحمة للعدم بين سماحتين ولرب ذي مال ولي س يداه بالمبسوطتين إن الإمام إذا رمى بك ما وراء الرقتين علم العراق وأهله أن ليس خطبهما بهين ماذا أؤثر في ثنا ئك وهو ملء الخافقين أأحيط بالبحر المحي ط بعيد بين الساحلين أم أرتقي حتى أثا لث بالمديح الفرقدين
love
6305
وبنات نعش يستدرن كأنها بقرات رمل خلفهن جآذر والفرقدان كصاحبين تعاقدا تالله تبرح أو تزول عتاير والجدي كالرجل الذي ما أن له عضد وليس له حليف ناصر وتزاور العيوق عن مجداته كالثور يضرب حين عاف الباقر وترفع النسران هذا باسط يهوي لسقطته وهذا كاسر والنطع يلمع والبطين كأنه كبش يطرده لحتف تائر والحوت يسبح في السماء كسبحه في الماء وهو بكل سبح ماهر وكواكب الجوزاء مثل عوائد تمري لهن قوادم وأواخر وكأن مرزمها على آثارها فحل على آثار شول هادر وتعرضت هادي السعود كأنها ركب تأوب بطن تبع مائر وبدا سهيل كالشهاب مشبه راع على شرف العرينة سائر وبدت نجوم بين ذاك كأنها در تقطع سلكه متناثر
love
6306
صرمت حبائلا من حب سلمى لهند ما عمدت لمستراح فانك إن تقم لا تلق هندا وإن ترحل فقلبك غير صاحي يظل نهاره يهذي بهند ويأرق ليله حتى الصباح أعبد الواحد المحمود إني أغص حذار سخطك بالقراح فشلت راحتاي وجال مهري فألقاني بمشتجر الرماح وأقعدني الزمان فبت صفرا من المال المعزب والمراح إذا فخمت غيرك في ثنائي ونصحي في المغيبة وامتداحي كأن قصائدي لك فاصطنعني كرائم قد عضلن عن النكاح فإن أك قد هفوت إلى أمير فعن غير التطوع والسماح ولكن سقطة عيبت علينا وبعض القول يذهب في الرياح لعمرك إنني وبني عدي ومن يهوى رشادي أو صلاحي إذا لم ترض عني أو تصلني لفي حين أعالجه متاح وإنك إن حططت إليك رحلي بغربي الشراة لذو ارتياح هششت لحاجة ووعدت أخرى ولم تبخل بناجزة السراح حميت حماك في منعات قلبي فليس حماك عندي بالمباح وجدنا غالبا خلقت جناحا وكان أبوك قادمة الجناح وأنت من الغوائل حين ترمى ومن ذم الرجال بمنتزاح إذا جعل البخيل البخل ترسا وكان سلاحه دون السلاح فإن سلاحك المعروف حتى تفوز بعرض ذي شيم صحاح
love
6307
أهي الجبال رست بها الغبراء أم أنجم حرست بها الخضراء شم تهول على نضارة حسنها فيح كأن رحابها الدهماء تبدو عليها للحصون ركانة ويروق منها للقصور رواء قد أغربت في وضعها وتطوقت سورا وهل تتطوق العنقاء لو ضمها بين المحافل محفل وهوى الخورنق واستحت صنعاء ولقام سنداد يسدد أمرها والحضر يشهد فيه والزهراء واهتز من أهرام مصر قواعد وابتز من إيوان كسرى بهاء هذي على تقوى تأسس مجدها وعلى الضرار أشادت القدماء ملئت بآساد الكفاح وغابها وزئيرها البارود والهيجاء ومدافع لا يستهل جنينها إلا إذا اهتزت له الغبراء ما أطرقت لمخاضها إلا وقد صعقت بنفخة صوره الأحياء ما أبرقت أو أرعدت إلا رمت شهبا لهن من الدخان سماء قل للذي جهل الأمير مقامه لكن إفراط الظهور خفاء يختال بين طريفه وتليده وتجول في أعطافه العلياء جمع النظام مفاخر الدول الألى فتقلدتها الدولة الحسناء ستعود للإسلام كل فضيلة والعود أحمد ما له شركاء ملك منابره رؤوس عداته وسيوفه من فوقها خطباء يغنيه خوفه أن تسل سيوفه لكنها أغمادها الأحشاء شرفت به الخضراء وانبسطت له منقادة فكأنها الغبراء ملك أعز به السلاح وأهله والعلم ثم أذيلت الأشياء ورأت محاسنه الملوك فأذعنت لكنها بعيونهم أقذاء خطبوا به فوق الدسوت وباسمهم فوق المنابر تخطب الخطباء وله مزايا الملك منفردا بها ولغيره الألقاب والأسماء وتكاد تنطق في مديح صفاته عجم وكادت تخرس الفصحاء تكسو محاسنه القريض جمالها فتكاد لا تتفاضل الشعراء ويكاد يغفر في قوافي مدحه ال إكفاء والإقواء والإيطاء ويجيء بالمعنى الغريب مشاهد ال أمر العجيب إذا أعان ذكاء ملك يريه الحزم أن منامه خطأ فليس لعينه إغفاء ويكاد رأيه أن يباري رؤية فتلوح قبل وجودها الأشياء ولقد تواضع أن يكون سريره في الأرض وهو مكانه الخضراء ملك إذا نبت السيوف فحكمه عزماته وسلاحه الآراء لم تحمل الغبراء قبل وجوده أحدا تطيق لحمله الخضراء لا تقربوا الخضراء إن رجومها موصودة وكفتكم الغبراء وإذا أبيتم فابشروا بصواعق غير التي يطفي لظاها الماء تأتي وقد ضاقت بكم أرجاؤها وتعود لما تقفر الأرجاء أسد توافيكم على أمثالها شاكي السلاح نهارهم ظلماء من كل منطيق بنون وقاية حفظت به أفعالها العلياء ألف الطلا حتى تناسى عهده وأبى البياض فخضبته دماء قاض إذا شهد النزال لغائب يمضي ولا يمضي عليه قضاء يروي أحاديث الملاحم كلها عمن يجرحهم وهم خصماء هو مالكي في القتال وحكمه لكن مواليه من الحنفاء ألفوا السلاح فأنت لو كلفتهم إلقاءه لتعسر الإلقاء هزوه حتى للتحية بينهم وبه غدا إكرامهم إن شاؤوا واستخدموا منه المنايا والمنى فكأنه لجسومهم أعضاء قوم إذا اعتقلوا البنادق طاعنوا مستلحمين وإن جلت فدماء شوس إذا وردوا غمار كريهة نهلوا وعلوا والسيوف ظماء الحاسرون شهامة فدروعهم بيض الظبى لا الزغف والحرباء نظموا البنادق بالزجاج وناضلوا بالشهب لا قذذ ولا سمراء رصد إذا غضب السلاح تذمروا حتى يعود إلى السلاح رضاء ثبتوا على الجرد الجياد تقودها عزماتهم لا القبض والإرخاء دهم إذا ما زمجرت بصهيلها صعقت بنفخة صوره الأدماء قد سخروا منها الرياح تقلهم إن حال أخدود ولاح نجاء طرقوكم ركضا عليها وانثنوا سبحا وصوب دمائكم دأماء لبسوا السواد وأعلموا بأهلة وعلا الأسود الليلة القمراء فإذا أهيب بهم بصوت واحد مثلوا ولما ترجع الأصداء متناسقي الحركات في أشخاصهم روح كما قد قالت الحكماء نظمت قوافي الجاهلين سيوفهم عقدا زهت بنظامه العلياء ولقد أقروا حاسرين وإنما أعياهم في نوره الإطفاء جيل على الإفرنج منه ضلة ولحوزة
love
6307
الإسلام منه حماء أتراه همت أرضنا بتزلزل مؤذ فأعجلها به الإرساء جيل نسميه النظام فكم به نظمت ألوفا طعنة نجلاء إن الفرنج على تكاثف عدهم كالرمل إذ لعبت به النكباء بل كالهباء إذ الرمال لربما كانت بها في الأعين الأقذاء قل للفرنسيس المجاور أرضنا ما قبلكم نطحت أسودا شاء لكنها أحلام سلم قد مضت ستريكم تأويلها الهيجاء ظنوا التغافل غرة فتطعموا وتوهموا أن الرجال سواء قد كان إرخاء العنان حقارة منا لهم لكنهم بلداء وعلى التنزل لو نقول كرامة فلقد أبوها إنهم لؤماء لو كان من قبل الإغارة غيره قلنا البواعث جرأة وإباء لا للشجاعة يقدمون وإنما في غير حرب يقدم الجبناء فعليهم حمل السيوف وصقلها ولنا بهن الفخر والعلياء وفخارنا ما تنتج الهيجاء لا ما تنتج الآلات والأهواء إن المجاوز طوره يلقى الذي لاقى يسار غره استهزاء جمدت قرائحكم وسوف يذيبها نار الوغى فكأنكم عقلاء ولقد تثاقلنا على طغيانكم عن قتلكم إذ ما بكم أكفاء أقذفتم في البحر جمرة غيظكم ونفختم هل أنتم عقلاء أيديكم أوكت ومن أفواهكم نفخ فبئس النفخ والإيكاء سنذيقكم ماء السيوف ممازجا لدم الطلى فكأنه الصهباء قد كان في حلم الأمير وصفحه ردع يظن لمثلكم إغراء والآن في بطش الأمير وبأسه ما يختشي الأموات والأحياء هذا أبو العباس والملك الذي فخرت به الخضراء والغبراء هذا المجدد قد أعيد بحزمه للدين والدنيا سنى وسناء محيي رسوم العلم بعد دروسها ومميت ما قد أحدث الأعداء هذا المؤيد في جنود مهابة عمرية راياتها الآراء الحازم الفطن الكمي الماجد الس سفط الأبي المنجد المعطاء فرحابة ومهابة وشجاعة وفطانة وفراسة ودهاء وشجاعة بسكينة وشهامة وإغاثة وحماية ووفاء أكملت جامعها فها تاريخه هو والمقدم في الصنيع سواء من أخيفين لكل نصف منهما ولمهمل ولمعجم أنباء بالنصف من رمضان نسق جامعا عملا ببر ذاك فهو علاء دم وارق واسعد وانتصر وافتح وسد واحكم على الأيام كيف تشاء يا أيها الرائي الغيوب عواقبا لا تهتدي لصدورها الآراء أنى تفي الأقوال منك بمدحة ومتى تقوم بوصفك الشعراء إن المديح مناهج مسلوكة لكن علاك طريقة عذراء ولقد تضاءلت العقول بغاية فالعي فيها والفصيح سواء وكلت إليك فلو هممت بدفعها شفعت لها الخضراء والغبراء لا حد إلا ما نرى من مجدكم ولقد تحد فتدرك الأشياء
love
6308
انظر إلى السحر يجري من لواحظه وثغره بين أمياه وأدماج وانظر إلى وطف قد زانه كحل مغض على دعج من طرفه الساجي وانظر إلى شعرات فوق عارضه كأنهن زآبير بديباج وانظر لمبسمه إذ طر شاربه كالنمل دب على لوح من العاج ثم اعذرن خليعا في محبته واعجب لقلب امرئ من حبه ناج
love
6309
وصف البدر حسن وجهك حتى خلت أني وما أراك أراكا وإذا ما تنفس النرجس الغض توهمته نسيم شذاكا خدع للمنى تعللني من ك بإشراق ذا وبهجة ذاكا لأقيمن ما حييت على الشك ر لهذا وذاك إذ حكياكا
love
6310
ما خلت لبي يستفز ويسحر حتى رنا لي البابلي الأحور طرس يلاحظني بمقلة جوذر ويصول منه علي ليث مخدر قد غازلتني بغتة لحظاته لا بل غزتني حيث لا أتحذر خط ولكن السطور رماحه روض ولكن بالبلاغة مزهر ما خلت حين جنيت من ثمراته باللحظ أن بهن راحا يسكر لولا مخافة أن أشابه عصبة قد سكرت أبصارهم وتحيروا لظللت مع لمسي على قرطاسه بيدي أقول أراه سكرا يؤثر يا مهدي الطرس الذي في طيه أعلام المفاخر تنشر أتحفتني بصحيفة مسطورة بمآثر الفضل الذي لا يستر أورت لسبع المنشآت بها لنا بحر القريض وإنهن لأبحر لم أدر هل منهن فلك فيه أم فلك به السبع الدراري تزهر من كل بيت إن عزي لمشيده أضحى كبيت سميه يستكبر تهوي إلى مغناه أفئدة الورى وله يولي وجهه المتبرر وعجبت كيف سعت إلي ولم أخل أني إذا أسعى إليها أصفر أمنية لم أقض منذ حويتها شكرا ولا عجب وكل يبهر طلعت علي مع الغروب فقلت ذا قمر عليه من الثريا منظر واستبشرت نفسي بطلعتها ولم تزل الورى بطلوعها تستبشر لكن عشوت لها وطرفي حاسر ثم انثنيت وطرف فكري أحسر فكأن ما استعصرت من عنقودها راحا أتت دهرا عليه الأعصر رفقا أبا إسحاق ما من في الثرى بالإرتقاء إلى الثريا يجسر أرسلت لي سبعا قصارا دونها الس سبع الطوال المذهلات تقصر وذكرت فيها أن بعض قصائدي راقتك وهي دمينة تستخضر مهلا أعد نظرا فما استحسنته ورم وقد يستحسن المستكبر لا سيما إن كان عفو بديهة وعجالة الحال التي تستعسر ما إن يروج علي أنك راغب لنفاق خرزي حيث ذاك الجوهر فلقد عرضت علي منه فرائدا ما إن يحاول نيلها من يشعر ولو احتسبت بها علينا منة لكفت ولكن رمت ما هو أكبر جشمتني إذنا لكم بزيارة أنتم بها مني أحق وأجدر والرأي تعجيلي الزيارة في غد فالفرض في تأخيره لا يعذر وإليك ما سمحت بداهة خاطري بنظامه ولو انه مستنزر فلقد حبست له رسولك برهة حتى استتب ولم يكن يستحضر لموانع في طيها استنظاره قولي وقد يستجفل المستنظر وقرائح الشعراء شبه لواقح ما كل حين للقريض تدرر هذا وبين جوانحي شوق لكم أمسى كنار سميكم يتسعر لكن عساه يكون عند لقائكم بردا يصاحبه السلام الأوفر
love
6311
أدرها من البوقال في كأس بلور تحاكي محيا البدر في اللون والنور وأبرد بها صدري فإنك لم تزل أياديك بردا في حشا كل محرور أبا حاجب لازلت ترنو بحاجب وجفن قرير بالمحاسن مسرور
love
6312
قمر محيا المجد عنه مسفر باليمن هل وبالسعادة يبدر كادت مخائله وقد حفت بها هالاته تبديه تما يبهر لله ما أسرى مطالعه وما أسراه حيث سرى البدور مقصر يستوقف الأبصار منظره كما يستوقف الألباب فيه المخبر تهنأ أبا عبد الإله به وإن عم الهناء فإن حظك أوفر فبمثله فليفرح الآباء إذ بهرت محاسنه وطاب العنصر سيشيد بنيان المعارف مثل ما قد شاده الجد الجليل الأشهر والفال بشركم بقول مؤرخ عمر به النسب الرياحي يعمر
love
6313
أضحت أميمة لا ينال زمامها واعتاد نفسك ذكرها وسقامها ورأت سهامك لم تصدها فالتوت واختل قلبك إذ رمتك سهامها وغدت كأن حمولها وزهاءها سحق النخيل تفيأت أكمامها فاشتقت إذ شطت وهاج كآبتي ذكرى ونفسي شفني تهمامها وذهاب همي وصل من علقته وهنانة يشفي السقيم كلامها يربي على حسن الحوابي حسنها ويزيد فوق تمامهن تمامها تخطو على برديتين بغابة ممكورتين فما يزول خدامها رود إذا قامت تداعى رملة ينهال من أعلى الكثيب هيامها فوشاحها قلق وشب سموطها نحر عليه سموطها ونظامها ولها غدائر قد علون مآكما يغذى العبير أثيثها وسخامها ولها كهمك مقلتان وسنة وبها يضاء من الدجى إعتامها صفراء تصبح كالعرارة زادها حسنا إذا ارتفع الضحاء منامها تجلو بأفنان أغر مفلجا يجري عليه أراكها وبشامها ريفا يرف كالأقحوان أصابه من صوب غادية الربيع رهامها وكأن مسكا أو شمولا قرقفا عتقت وأخلق بالسنين ختامها يشفى بنفحتها وريح سياعها عند الشروب من الرؤوس زكامها شيبت بكافور وماء قرنفل وبماء موهبة يسح فدامها يجري على أنيابها ولثاتها لما تكرر وانجلى إعتامها وتريك دلا آنسا وتقتلا ويزين ذاك بهاؤها وقوامها فرعا مقابلة فلا تخزي بها وهي التي أخوالها أعمامها وهي التي كملت تشبه دمية أو درة أغلى بها مستامها وعدت عدات حال دون نجازها صرف الليالي بعدها أيامها فنأتك إذ شطت بها عنك النوى وعقا لها دمن وباد مقامها مر الدهور مع الشهور تنوبها ومن الرياح لقاحها وعقامها غربلنها ونخلن ألين تربها وجلالها لما استثير قتامها ترب تعاورها عواصف أربع عفى معارف دمنة تقمامها خمسا تعفيها وكل ملثة ربعية أنف أسف غمامها دلفت كأن البلق في حجراتها وحنين عوذ بعده إرزامها غرق الرباب بها وأبطأ مرها أحمال مثقلة ينوء ركامها حتى إذا اعتمت ومات سحابها حفش التلاع بثجه تسجامها ووهت مبعجة تبعج عظمها لما تزيد وادلهم جهامها والماء يطفح فوق كل علاية ويزيد فيه وما يني تسجامها حتى إذا خفت وأقلع غيمها لبست تهاويل النبات إكامها والنقع والريان جن نباته مستأسدا وزها الرياض تؤامها وضعت بها أدم الظباء سخالها عفر تعطف حولها أرآمها وترى النعاج بها تزجى سخلها رجنا يلوح على شواها شامها وترى أداحي الرثال خواليا منها سوى قيض يجول نعامها صحما عفاؤها وكأنها شوه الحواطب رعبلت أهدامها ومجال عون ما تزال فحولها غيري يطول عذامها وكدامها فإذا أضر بعانة صخب الضحى جأب النسالة لم يقر وحامها ضرحت تواليها وهاج ضغائنا وعداوة ما حملت أرحامها سكنت بدار ما تبين آيها كانت بهن قبابها وخيامها فتركتهن وما سؤالي دمنة عند التحية لا يرد سلامها واجتبت تيها ما تني أصداؤه تزقو وغرد بعد بوم هامها عذراء لا إنس ولا جن بها وهي المضلة لا ترى أعلامها خلفتها بجلالة عيدية مضبورة يبني القتود سنامها عيساء تغتال الفجاج بوقح تنفي الحصى ويرضه تلثامها بعنطنط كالجذع منها أسطع سام يمد جديلها وزمامها فإذا مشت مقصورة زافت كما يجتاز أعظم غمرة عوامها وكأن أخطب ضالة في شدقها لما عمى بعد الدؤوب لغامها ويصيب بعد القادمين زميلها ريان ناعم نبته إعقامها كانت ضناكا فاستحلت سمينها حتى تلاءم جلدها وعظامها وتركتها مثل الهلال رذية وكأنما شكوى السليم بغامها تنوي وتنتجع الوليد خليفة يعنى بذلك جهدها وجمامها ملك أغر نمى لملك كفه خير العطاء بدورها وسوامها تندى إذا بخل الأكف ولا ترى تعلو براجم كفه إبهامها وهو الذي يمسي ويصبح محسنا شتى له نعم جدا إنعامها وإذا قريش سابقتك سبقتها بقديم أولاها وأنت قوامها
love
6314
إذا عم صحراء الغمير جدوبها كفى دار هند أن جفني يصوبها وقفت بها والطرف مما توحشت طريد رباها والفؤاد جذيبها وقد درست إلا نشايا عواصف من الريح لم يفطن لهن هبوبها خليلي هذي دار أنسي وربما يبين بمشهود الأمور غيوبها قفا نتطوع للوفاء بوقفة لعل المجازي بالوفاء يثيبها فلا دار إلا أدمع ووكيفها ولا هند إلا أضلع ووجيبها وعيرتماني زفرة خف وقدها مليا وعينا أمس جفت غروبها فإن تك نفسي أمس في سلوة جنت فقد رجع اليوم الهوى يستتيبها وإن يفن يوم البين جمة أدمعي فعند جفوني للديار نصيبها تكلفني هند إذا التحت ظامئا أماني لم تنهز لري ذنوبها وأطلب أقصى ودها أن أناله غلابا وقد أعيى الرجال غلوبها بمنعطف الجزعين لمياء لو دعت بمدين رهبانا صبت وصليبها إذا نهض الجارات أبطأ دعصها بنهضتها حتى يخف قضيبها تبسم عن بيض صوادع في الدجى رقاق ثناياها عذاب غروبها إذا عادت المسواك كان تحية كأن الذي مس المساويك طيبها وكم دون هند رضت من ظهر ليلة أشد من الأخطار فيها ركوبها فنادمتها والخوف تروي عظامها ال مدام ويروي بالبكاء شريبها إذا شربت كأسا سقتني بمثلها من الدمع حتى غاض دمعي وكوبها حمى الله بالوادي وجوها كواسيا إذا أوجه لم يكس حسنا سليبها بوادي ود الحاضرون لو انها مواقع ما ألقت عليه طنوبها إذا وصف الحسن البياض تطلعت سواهم يفدى بالبياض شحوبها ولله نفس من نهاها عذولها ومن صونها يوم العذيب رقيبها لكل محب يوم يظفر ريبة فسل خلواتي هل رأت ما يريبها إذا اختلطت لذات حب بعاره فأنعمها عندي الذي لا أصيبها وساء الغواني اليوم إخلاق لمتي فهل كان مما سرهن قشيبها سواء عليها كثها ونسيلها وناصلها من عفتي وخضيبها وتعجب أن حصت قوادم مفرقي وأكثر أفعال الزمان عجيبها ومن لم تغيره الليالي بعده طوال سنيها غيرته خطوبها إذا سل سيف الدهر والمرء حاسر فأهون ما يلقى الرءوس مشيبها يعدد أقوام ذنوب زمانهم فمن لي بأيام تعد ذنوبها يقولون دار الناس ترطب أكفهم ومن ذا يداري صخرة ويذيبها وما أطمعتني أوجه بابتسامها فيؤيسني مما لديها قطوبها وفي الأرض أوراق الغنى لو جذبتها لرف علىأيدي النوال رطيبها إذا إبلي أمست تماطل رعيها فهل ينفعني من بلاد خصيبها عذيري من باغ يود لنفسه نزاهة أخلاقي ويمسي يعيبها إذا قصرت عني خطاه أدب لي عقارب كيد غير جلدي نسيبها ومن أملي في سيد الوزراء لي مطاعم يغنى عن سواها كسوبها إذا ما حمى مؤيد الملك حوزة من الصم لم يقدر عليها طلوبها علي ضواف من سوالف طوله يجرر أذيال السحاب سحوبها وعذراء عندي من نداه وثيب إذا جليت زان العقود تريبها عوارف تأتي هذه إثر هذه كما رافدت أعلى القناة كعوبها إذا عدد المجد انبرين فوائتا عقود البنان أن يعد حسيبها حلفت بمستن البطاح وما حوت أسابيعها من منسك وحصيبها وبالبدن مهداة تقاد رقابها موفقة أو واجبات جنوبها لقام إلى الدنيا فقام بأمرها على فترة جلد الحصا وصليبها وغيران لا يرضيه إصلاح جسمه بدار إذا كان الفساد يشوبها وقاها من الأطماع حتى لو انه جرى الدم فوق الأرض ما شم ذيبها ومد عليها حاميا يد مشبل له عصبة بعد النذير وثوبها يد كل ريح تمتري ماء مزنها فما ضرها ألا تهب جنوبها أرى شبهه الأيام عادت بصيرة ومذنبها قد جاء وهو منيبها وذلت فأعطاها يد الصفح ماجد إذا سيل تراك الذحول وهوبها لك الله راعي دولة ريع
love
6314
سرحها وراح أمام الطاردين عزيبها طوت حسنها والماء تحت شفاهها غراثا وأدنى الأرض منها عشيبها إذا ما تراغت تقتضي نصر ربها فليس سوى أصدائها ما يجيبها وقد غلب الطالين عر جلودها وفاتت أكف الملحمين نقوبها لها كل يوم ناشد غير واحد تقفى المنى آثارها فيخيبها ومطلع يفلي طريق خلاصها فيعمى عليه سهلها وحزيبها نفضت وفاض الرأي حتى انتقدتها وما كل آراء الرجال مصيبها محملة من ثقل منك أوسقا ينوء بها مركوبها وجنيبها فعطفا عليها الآن تصف حياضها وتبقل مراعيها وتدمل ندوبها فما رأمت أبواءها عند مالك سواك ولا حنت لغيرك نيبها تسربل بأثواب الوزارة إنها لك انتصحت أردانها وجيوبها وقد طالما منيتها الوصل معرضا وباعدتها من حيث أنت قريبها ومن يك مولاها الغريب وجارها فأنت أخوها دنية ونسيبها بلطفك في التدبير شاب غلامها على السيرة المثلى وشب ربيبها وقد ضامها قبل الولاة وقصرت قبائلها عن نصرها وشعوبها فداك وقد كانوا فداءك منهم جبان يد التدبير فينا غريبها رمى بك في صدر الأمور ولم يخف فلول نيوب الليث من يستنيبها حملت له الأثقال والأرض تحته وراعيته لما علته جنوبها وآخر أرخى للنعيم عنانه أخو الهزل ممراح العشايا لعوبها تزخرفت الدنيا له فصبا لها مقارضة يخشى غدا ما ينوبها وكان فتى أيامه وابن لينها وأنت أبوها المتقى ومهيبها وقاس كأن الجمر فلذة كبده يرى بالدماء نحلة يستذيبها مخوق نواحي الخلق عجم طباعه إذا عولجت مر اللحاظ مريبها إذا هم في أمر بعاجل فتكة على غرر لم يلتفت ما عقيبها وذو لوثة مناه سلطان رأيه منى غره محداجها وكذوبها ولم يك ذا خير فشاور شره وما الشر إلا أرض تيه يجوبها يواثب من ظهر الوزارة ريضا زلوقا وقد أعيا الرجال ركوبها ومد بكف العنف فضل عنانها فعادت له أفعى حدادا نيوبها رمى الناس عن قوس وأعجب من رمى يد أرسلت سهما فعاد يصيبها توق خطا لم تدر أين عثارها فكم قدم تسعى إلى ما يعيبها ولا تحسبن كل السحاب مطيرة فحاصبها من حيث يرجى صبيبها وكم أصرمت تحت العصائب لقحة ودرت لغير العاصبين حلوبها أبى الله أن يشقي بك الله أمة أردت بها سقما وأنت طبيبها تطأطأ لمن لو قمت نالك جالسا فما كل أولاد الظنون نجيبها فقد دانت الدنيا لرب محاسن محاسن قوم آخرين عيوبها فيا ناظما عقد الكلام تمله ويا ناشر النعماء حياك طيبها إذا الأنفس اختصت بحب فضيلة سموت بنفس كل فضل حبيبها توافق فيك الناس حبا وأمطرت بشكرك سحب القول حتى خلوبها ملكت مكان الود من كل مهجة كأنك لطفا في النفوس قلوبها إذ الشمس لم تطلع علينا وأمرنا بكفك معقود فدام مغيبها أنا العبد أعطتك الكرامة رقه وجاءت به عفوا إليك ضروبها رفعت بأوصافي طريفا وتالدا كواكب لي عم البلاد ثقوبها وميزتني حتى ملكت بوحدتي نواصي هذا القول يضفو سبيبها وكم أمل أسلفت نفسي ودعوة قنطت لها والله فيك مجيبها بلغت الأماني فيك فابلغ بي التي تنفس نفسا ملء صدري كروبها وللدهر في حالي جروح وإنه بلحظك إن لاحظت يوسي رغيبها ومهما تعر من نعمة فجزاؤها على الله ثم الشعر عن يثيبها بكل شرود يقطع الريح شوطها ويسري أمام الغاسقات دبوبها تزم لي الأصوات يوم بلاغها إذا ما علا أعواد شعر خطيبها يروقك منها جزلها وحميسها إذا راق من أبيات أخرآ نسيبها ترى الناس خلفي يلقطون بديدها ويعجبهم من غير كد غصوبها جواهر لي تصديفها من بحورها صحاحا وللعادي المغير
love
6315
سما للعلى يقظان عين حديدها فهيهات بعد اليوم تعدى حدودها أظل عقاب الحزم أرجاءها كما أضل عقاب البأس فيمن يكيدها حمى غابها الليث الهزبر فأحجمت ثعالبها عن عيثها وفهودها تريث حتى انجاب عثير جهلها ولاحت له أغوارها ونجودها وحصحص أن الحلي مشغول أهله وأن العواري مسترد رديدها وأن ثياب الزور عار وعرية ورب أمور كان فقدا وجودها هناك استبانت أنه قد طحت بها وساوس أغمار تلظت حقودها دواجن تلقي بالرسيلات أمرها وأوتاد قاع ليس يورق عودها وأطمعها في النجم تمثال نوره على الأرض أبدته الأضا وثمودها فعادت بوقر الظهر وزرا وخيبة تورط في عمياء شق صعودها تخيل أن الأرض خاسفة بها وأن السما هاو عليها نضيدها فيا ويحها من عصبة قد تهافتت على نار بغي ما سواها وقودها لقد بدلت بالكفر نعمة ربها ووشكان منثورا بنعمى كنودها وسرعان ما استنت ترى أنها ولم تر الطول المرخى أزيلت قيودها وحل عرى التكليف للنفس مطمح يداخلها من بابه مستقيدها وأعجب منها في عظيم إباقها أناة لمولى عن سطاه تذودها ولو نظرت بالسخط أعين عدله إليها غدت عصفا أكيلا حشودها إليك أمير المؤمنين تجاءرت أياديك فيها أن تحول عهودها تعود أن تجتث منها وقد غدا لها مغرسا آباؤها وجدودها فإن يك أدناها لسخط طريفها فما زال يدنيها لعفو تليدها وإن أبدت الذنب المبير فعالها فقد أخفت الحب المجير عقودها وإن أصبحت ترني عيون وسائل إليك حسيرات عداها هجودها فقد عاد للأجفان نوم مشرد ووثر أعطافا أقضت مهودها تداركتها بالإئتلاف ولا يرى سواك لها إلا غزيا يبيدها غداة استطابت كلها عطر منشم وشبت لها نار بطيء خمودها ولولا يقين كالخليل حبيته لما عاد قبل الخوض بردا وقودها حلمت ولم تعجل فأرشدتها لأن تؤمل عفوا فارتجته وفودها فجدت به فاستعظمته لذنبها إلى غاية يرتاب فيها شهيدها وظنته إرفاء لحسو فأطأت به نفسها عشوا ولج فديدها ولو لم تعرفها بحلمك ما درت ولو لم تخفها ما استكان شرودها وهل نمتري في أن عفوك منة ومن مدد وافاك غص وصيدها وما وسعتها للنفاق سهولها ولا عصمتها من سطاك ريودها وقد خبرت من حالتيك تكرما ورفقا وإسراعا إلى ما يفيدها أتتك أساطيل الملوك ظهيرة فأصبح ضيفا في ذراك جنودها أقامت وأمضيت العزائم تأتمي براية رأي منك وهي ردودها وعادت وقد حملتها من تعجب لحزمك والتدبير حملا يؤودها يضيق بما أوليت ذرعا شكورها ويوسع ما أبليت عذرا حسودها ولم لا وقد شاهت وجوه وأنقضت ظهور ولولا بالنفوس مرودها فأبدل تثريبا بتثويب منة وإكرام المطيع عنيدها وأغضى بعد العلم عن متستر وفي الغض عن بعض الجناة وعيدها ورب سليم الصدر ناء نمت له أفاعيل غط العذر فيها مشيدها فخال ومن يسمع يخل ما أحاله على هترة خبر الأمور يحيدها وماذا عسى أن ينقموه أولو النهى سوى أن شفى بعض التراب مفيدها أما إنها أهل الحرابة بعضها كفيل لبعض إذ توالت عقودها فكم من دم طلت وكم سلب حوت وكم عفرت عرنين مجد حشودها على أنها عمت وخص عقابها وشدت تحلات اليمين قيودها ومست بلفح جائفات قروحها مخافة أن يعدي السليم صديدها وإن فداء الكل بالبعض سنة تواتر من شرع وطبع شهودها وقد كان جلد البعض زجرا وأهدرت نفوس بجلد الزجر فاد جليدها أليس من التعزيز وهو مناهج تناط إلى رأي الإمام حدودها وقدما قضى سحنون في الدين ضاربا مرارا قضى نحب المدين عديدها وأما عقاب المال فهو موسع إذا عودت منه بشيء
love
6315
يهيدها بحيث إذا لم تمتهن باستلابه رأت شوكة السلطان فلت حدودها على أنه قد كان حط من الجبا وإعواز بيت المال مما يعيدها وفي كون أمر الناس شورى وخيرهم أمير شروط قد يعز وجودها فما مجمع الشورى بموخ إصابة إذا كانت النيات شتى مرودها وما لم تكن فوضى مطامح أمة تبدد باستبداد كل نضيدها إذا لم يكن سعي الفتى لحظوظه تسامت مساعيه وعمت فيودها وكان لكل نفعه وغناؤه بنفس جميع العالمين جنودها فمطمح رب التجر نفع معمم وذي الصنع آثار حسان يجيدها وذي الزرع تقويت وتبهيج منبت وذي العلم آداب لواع يفيدها بحيث ترى كل المصالح بينهم مقاصد للعمران كل عضيدها وتمحيضها للإرتزاق يجيرها حبائل هم الناصبين مصيدها لذا كان تعميم النصيحة بيعة إلى بيعة الإسلام ضمت عهودها وما هو إلا أن توحد وجهة لمركزها ميل القوى وصمودها فلن يستقيم الملك إلا لفارد قد استنجد الآراء وهو عميدها وللجسم روح عاضدته مشاعر به وله تحريكها وركودها أليس جليا أن للجسم مضغة يعود لها إصلاحها وفسودها وما صورة الإنسان إلا نموذج على العالم الكلي تحذى حدودها وما العدل إلا أن تؤلف أنفس كنفس قواها ذو انتظام بديدها كما وجدت من عالم الكون كثرة فصار كشخص باعتضاد عديدها لآل حسين صبغة الطوع والرضا من الله ليط بالقلوب جسيدها لهم تبسط الأيدي بصفقة بيعة ولا تنثني إلا عليهم عقودها وما انتقضت عنهم بلاد وإنما أزل بإجفال السفيه رشيدها لقد أنكرت ما لم تعوده سيرة ويعنى بأفواه السقام لدودها وما هي إلا فتنة كشفت بها لدولتهم خلصانها وصدودها تمحض فيها البذر عما أجنه وعاد لأيدي الباذرين حصيدها لقد وسدت جهلا عريضا نفيها فباتت تمنيها الأماني مهودها وكل الورى ملق حبالة عمره يراوغ آمالا بها ويصيدها فمن صائد عنقاء تبهج نفسه إلى صائد حيات سوء تبيدها ألا أيها الملك الوفي بعهده وقد أقبض الأيمان جمرا عهودها ومنتضي العزم الرسوب إذا نبت مهندة تنقد منها غمودها ومنتضل الرأي المصيب رميه إذا الثعلويات استطاش سديدها ومعتقل القول النفوذ سنانه إذا أسلات السمر فل حديدها ومستدرع الحزم المنيع إذا وهى قتير الدلاص المحكمات سرودها منعت حمى الخضراء من كيد حاسد يريد إليها خطة لا تريدها يروم زوال البدر عن هالة له وهيهات هالات البدور تحيدها مدلا بأن الملك شمس مضيئة تفاض على كل الجسوم مدودها وهل قمر يحكي سناه صقاله كسحب موار للضياء ركودها وما ميز أرباب المزايا بهين وما كل من ماز الأمور نقودها يهم الورى أن ليس شأنك شأنهم وهيهات وقاد النهى وجمودها أيدري مغاص الدر من ليس غائصا ومشرق زهر الفضل إلا رصودها على أن إفراط الظهور من الخفا وقد تعكس الأشيا تناهت حدودها عذيري من المرتاب إن كان مبصرا مزايا جلا المعقول منها شهودها إذا شامها ذو اللب رأيا ورؤية توسط لجا لا ينادى وليدها يرى مصطفى بالاسم والخلق والحلى وخبر وسعي للبرايا يفيدها بنان يمين الإمتياز بخمسها لعلياه تومي أنهن شهودها تراه على الآنات موصول فكرة بلا فترة في صالحات يجيدها فليس يحل السهو عقدة عزمه ولا الوردات الكثر يوما تؤودها قواه جنود تحت إمرة عزمه تعبدت الأهوا فكل عبيدها تحف به المستكرهات وباله لها وادع حتى يلين عنيدها يقلقل فيها نور فهم يحيلها نفوذا لمودود طوته كبودها كما بان لفح النار مكنون نفحة أحيل إليه بالتوقد عودها محيط بأسرار الوزارة سابق لغاياتها سهل لديه كؤودها تعود رقباها فأحسن رعيها وصار له حبل الزراع بعيدها
love
6316
لعلك بالشعب تعلو اليفاعا فتؤنس من نار هند شعاعا تميمية لم يكن خطمها فؤادك بالوعد إلا خداعا غدت نظرا لك تروي العيون وأمست أحاديث ترعي سماعا حذت أم ظبية أم النجوم ضياء لطالبها وارتفاعا ومن دونها البلد المقشعر يرد ظباء المهارى ضباعا إذا رمته شجرته الرماح فسدت عليك الثنايا اطلاعا زرود وما جر حبلا زرو د بيني وبينك إلا انقطاعا أعيذ هواك وأخذي به ال وثيقة من كاشح أن يطاعا ووقفتنا وهي بكر اللقاء على أجأ أن تكون الوداعا أسام فأرخص بيع الصبا وأغلي بحبكم أن يباعا نزعت الشباب فما زادني مشيبي نحوك إلا نزاعا ظللت بنجد يفر الغرا م من أضلعي وأجد اتباعا وأنشد خرقاء بالعاشقين تمد إلى القتل كفا صناعا إذا استبطأت من دجى ليلة صباحا أماطت يداها القناعا ألا بكرت تستطيب الملام وتأمل جاهلة أن تطاعا تقول مراحك فافطن له متى فات لم تستطعه ارتجاعا تغنم من العيش إبانه وخذ منه حظك ساعا فساعا وتعذلني في اطراح الرجال سكونا إلى وحدتي وانقطاعا ولم تدر أني صبغت الزما ن لونيه ضرا به وانتفاعا وكاثرت متعة لذاته فلم أر ذلك إلا متاعا ولو شئت ما ضاع في العتاب فإنك لا تنقلين الطباعا وكم من أخ قلت أحرزته فلما ملأت يدي منه ضاعا أعالج منه على صحتي خروقا أكر عليها الرقاعا أريد لأشعب أضغانه وتأبى الزجاجة إلا انصداعا حمى الله قوما على نأيهم إذا أبطأ النصر جاءوا سراعا تضم الحفيظة إحسانهم على المجد أن يتركوه مضاعا بصائرهم جمع بينهم ولو أصبحوا بالتعادي شعاعا إذا كشحوا بالصدور احتموا بألسنهم أن يخوضوا القذاعا تلين الضرورات شمس النفوس ويأبون في الضر إلا امتناعا إذا قيل عيشوا شباع البطون وفي الشبع الذل ماتوا جياعا بني كل معترف منكر إذا سل راق وإن هز راعا تقول وليدا له أمه إذا ما أكبت عليه رضاعا رد الموت أو كن عقوقا وعش إذا أنت كنت جوادا شجاعا بأبناء أيوب حط السماح فحل العياب وألقى البعاعا وجاوز أيديهم شاكرا بنانا رطابا وبوعا وساعا كرام ترى سر أعراضهم مصونا وسر غناهم مذاعا إذا أجدبوا خصهم جدبهم وإن أخصبوا كان خصبا جماعا إذا الخطب أعجز بري السيو ف جاءوه بارين فيه اليراعا قواطع يغمدن سر الصدور ويشهرن حيات موت تساعي إذا كذبت في اللقاء الرما ح قاموا بها يصدقون المصاعا ظبا في الأعادي تسيء الصنيع فيحسن أربابها الاصطناعا إذا شهدوا قارعات الخطوب بها خلتهم يشهدون القراعا معال يزيد أبو طالب سنا شمسها قوة واتساعا ولما رأى كيف طيب الأصول وفى مكرما وأطاب افتراعا فتى ملء كفك إن جئته وفاء إذا العضد خان الذراعا ربيع الجناب إذا ما الريا ح ألصقن بالوهدات التلاعا إذا فض نافلة الأعطيات توهم يقسم حقا مشاعا فلو جئت تسأله نفسه لخالك كلفته ما استطاعا إذا نفرت حسنات الرجال شذوذا أنسن عليه اجتماعا فضائل قرحهن الكمال وإن عد أعوام عمر جذاعا فداك قصير المعالي أشل إذا قاس فتر علا طلت باعا تعلق في نسب كنت منه سراة الأديم وكان الكراعا إذا ما عدلت به لم يزن ك مثقال مجد ولا كال صاعا ومختلف الود خاللته فكان هواه عدوا مطاعا أراسل نابتة العرق منه فضولا ويقطع مني النخاعا بك اعتضت من كل مسلوبة تغصبنيها الزمان انتزاعا ودافعت هجمة أحداثه وما كان يملك صدي دفاعا فإن هو كافى البلاء الثناء ضمنت نهوضا به واضطلاعا وسيرتهن خماص البطو ن لا يبتغين سواك
love
6317
ألا صاحب كالسيف حلو شمائله رداء الهوى مثلي على الشيب شامله أخو عزمة أو صبوة عربية أحامسه شكوى الجوى وأغازله معي أين مالت بي من الأرض حاجة أعطفه حتى كأني مفاصله أضن به ما ضن جفني بمقلتي فلا أنا مهديه ولا أنا باذله خليلي هل من نظرة ترجعانها إلى روح نجد هل تخضر ذابله وهل رشأ بالبانتين عهدته على ما افترقنا ليته وأياطله رمى يوم سلع والقلوب حوائد فما رام حتى أثبت السهم نابله هربت بلبي أتقى سحر لفظه ولم أدر أن السحر عيناه بابله رأى مهجتي مرعى وعيني مشربا فلم يغنه ماء النخيل وباقله أساهر ليلا بالغضا كلما انقضت أواخره كرت علي أوائله كأن الدجى برد تعاقد هدبه برضوى يمادي عمره ويطاوله رفعت لحاظي والظلام يصدها لحي بسلمى أين زالت زوائله كأن خلاط البين بين حمولهم لواعج قلبي بعدهم وبلابله وخلف سجوف الرقم بيض أكنة تكنفه من جنب سلمى طلائله حمته الرماح والحصانة أن ترى مصاونه أو أن ترام مباذله وأغيد أعياه سوار يغصه بخضب يديه أو حقاب يجاوله حفظت الذي استودعت من سر حبه وهاجرته بغيا وقلبي مواصله فما زال طرفي في الهوى وسفاهه بحلم فمي حتى علا الحق باطله عذيري من دنياي فيما ترومه على عفتي من بذلتي وتحاوله تكلفني أطماعها ترك شيمتي لشيمتها والطبع يتعب ناقله كفى شربتي يومي رواح حلوبة علي وشاء الحي دثر وجامله أرى المرء لا يضويه ما رد وجهه مصونا ولا يعييه ما هو باذله وما الحرص إلا فضلة لو نبذتها لما فاتك الزاد الذي أنت آكله ومن غالب الأيام كان صريعة لجانب قرن لا يضعضع كاهله يصيب الفتى بالرأي ما شاء حظه وما جرت الأقدار وهي تنازله يداوي بصيرا كل داء يصيبه ويعمى عن الداء الذي هو قاتله فما لي وفي الأحرار بعد بقية تصافح كفي كف من لا أشاكله إذا ما ابن عبد الله صح وفاؤه كفاني الطلاب وده لي ونائله فما غام خطب وجه أحمد شمسه ولا جف عام كف أحمد وابله كريم جرى والبحر شوطا إلى الندى فعاد بفضل السبق والبحر ساحله يصدق ما قال الرواة فأسرفوا عن الكرماء بعض ما هو فاعله لعاذله حق على من يزوره لكثرة ما يغريه بالجود عاذله كأن الندى دين له كلما انقضت فرائضه عنه تلتها نوافله يلوم على إنفاقه كثر ماله فمن لك أن تبقى عليه قلائله ترى مجده الشفاف من تحت بشره إذا الخير دلتنا عليه دلائله كأن قناع الشمس فوق جبينه ومنكب رضوى ما تضم سرابله مديد نجاد السيف إن هو لم يطل إذا قام قيد الرمح وهو يعادله قليل رقاد العين إلا تعلة لماما كأن الليل بالنوم كاحله إذا عج ظهر مثقل فهو عامد لأثقل ما حملته فهو حامله فإن نزل الخطب الغريب تطلعت له من خصاصات الذكاء شواكله حمى الملك والذؤبان فوضى تنوشه تخاتله عن سرحه وتعاسله ولبى وقد ناداه يا ناصر العلا على فترة فيها أخو المرء خاذله رمى خلل الآفاق منه بسدة إذا وزنت بالدهر شالت مثاقله فيوماه عنه يوم قرن يحاوله فيرديه أو خصم ألد يجادله إذا الدولة استذرت بأيام عزها فما هي إلا رايه ومناصله ولم يك كالمدلي بحرمة غيره ولا من أنالته العلاء وسائله غريبا على النعماء والخفض وجهه وناطقة بالعجز عنه مخايله ولكنه البدر الذي ما خبت له ال كواكب حتى بيض الأفق كامله هو الراكب الدهماء تمشي بظهرها على جدد لا يحسد
love
6317
الركب راجله عريض النياط لا يثور ترابه بخف ولا تحفي المطايا جنادله أمين الظمى لا تعرف العيس خمسه ببل إذا ثارت عليه قساطله لزاجر أعجاز السوابق فوقه يقاومه طورا وطورا يمايله وتحسبه يهوي ليفضي بسره إلى جالس ما إن يزال يزامله أمين بسري أو مؤد تحيتي ومن يحمل السر الذي أنا حامله لعل الذي حملت من شوق أحمد يخف بأن تشكى إليه دواخله عهدت فؤادي أصمعا لا يخونني وصدري متينا لا ترث حبائله فما بال قلبي يستكين لهذه وجأشي قد جالت علي جوائله وأولى الهوى إن يستخفك ثقله هوى لم يجرب قبله ما يماثله وقبلكم ما خفت أن تسترقني مياه عن الماء الذي أنا ناهله ولا أن ربعا بالصليق تشوقني على بغضها أوطانه ومنازله ولكن أبى الفضل المفرع منكم على الناس إلا أن يخيل خائله جزى الله يوما ضم شملي إليكم صلاحا وأعطاه الذي هو سائله فما كنتم إلا سحابا رجوته لبل فمي فعممتني هواطله ويا طيب ما استعجلت كتب ودادكم لو اني ببعد لم يرعني آجله بلغت بكم غيظ الزمان وفيكم وأكثر مما نلت ما أنا آمله فهل أنت يابن الخير راع على النوى أخا لك لم تشغله عنك شواغله نعم عهدك العقد الذي لا تحله يد الغدر والحبل الذي لا تساحله وأنك قد أحرزت مني مهندا يروق وإن رثت عليه حمائله وعذراء من سر الفصاحة بيتها طويل العماد متعب من يطاوله لها نسب في الشعر كالفجر في الدجى متى تظلم الأنساب ترفع مشاعله أبوها شريف الفكر والفخر كله إصابتها صهرا كأنت تباعله أتاك بها النيروز مني هدية فلله ما أرسلت أو من أراسله إذا برزت في زي فارس قومها فحليتها تيجانه وأكالله فعش يعجز الأقوام ما أنت فاعل كما يعجز الأقوال ما أنا قائله وأفضل ما ملكته صفو خاطري وها أنا مهديه فهل أنت قابله
love
6318
سألت غزالا شف قلبي عن اسمه فدافع عنه ثم قال وعماه هو اسم يعاف الصاحلون استماعه لأن الذي يهواه يبغضه الله وتصحيفه مر على المرء طعمه يمر على سمع الكريم فيأباه ولو قيل لي ثلثاه من فعل صاحب تجافيته من بعد ما كنت أهواه ولو قيل في أخرى سمعت بصيحة لساهر ليل بالهموم تغشاه ولكن إذا شبهته باسم غادة فذلك مما تشتهيه وترضاه
love
6319
أعجبت بي بين نادي قومها أم سعد فمضت تسأل بي سرها ما علمت من خلقي فأرادت علما ما حسبي لا تخالي نسبا يخفضني أنا من يرضيك عند النسب قومي استولوا على الدهر فتى ومشوا فوق رءوس الحقب عمموا بالشمس هاماتهم وبنوا أبياتهم بالشهب وأبى كسرى على إيوانه أين في الناس أب مثل ابي سورة الملك القدامى وعلى شرف الإسلام لي والأدب قد قبست المجد من خير أب وقبست الدين من خير نبي وضممت الفخر من أطرافه سودد الفرس ودين العرب
love
6320
بين النقا فثنية الحجر سمراء ترقب بالقنا السمر رصفت قلائدها بما سفكت من فيض دمع أو دم هدر ماشئت من حب القلوب أو ال أجفان في بيض وفي حمر نزلت منى أولى ثلاث منى فقضت نجيزة ليلة النفر وجلت لأربع عشرة قمرا والشهر ما أوفى على العشر ترمي الجمار وبين أضلعنا غرض لها ترميه بالجمر من لي على عطلى بغانية شبت وشبت وعمرها عمري لم تنو في قسم تحلته إلا إذا حلفت على الهجر قالت وليمت في ضنا جسدي طرفي على إسقامه عذري واستسقيت لظماي ريقتها فاستشهدت بالآي في الخمر وتقول للعذال مغضبة شيبته من حيث لا يدري قبلت عصيانا عوارضه عمدا فأعدى شعره ثغري وأخ مع السراء من عددي وعلي في الضراء والشر تطوي حشاه على تبسمه أضلاع مشرجة على الغمر مولاي والأحداث مغمدة فإذا انتضين فرى كما تفرى تعب بحفظ هنات ميسرتي حتى يعددها على العسر الدهر ألين منه لي كنفا لو كان يتركني مع الدهر ومغيم المعروف يخدعني إيماض واضحتيه بالبشر سكن اليفاع وشب موقده نارا يغر بها ولا يقري ذي فطنة في الشكر راغبة وغباوة بجوالب الشكر فإذا مدحت مدحت ماطرة وإذا عصرت عصرت من صخر لا طاب نفسا بالنوال ولا مخض المودة زبدة الصدر وأرادني من غير ثروته أن أستكين لذلة الفقر ينجو بعرضي أن يضام له عرض الفلاة وغضبة الحر وتنجز الأيام ما وعدت في مثله وعواقب الصبر ومؤيد السلطان عالية يده بتأييدي وفي نصري لو شئت فت سرى النجوم به وخفيت عن ألحاظها الزهر ولبلغتني المجد سابحة بالظهر ليست من بني الظهر ترتاح للضحضاح خائضة وتكد بالمتعمق الغمر تجري الرياح على مشيئتها فتخال طائرة بما تجري وإذا شراعاها لها نشرا خفقت بقادمتين من نسر في جانب لين يدفعها وخطارها في جانب وعر يحدو المطي الزاجرون له وتساق بالتهليل والذكر من لي بقلب فوقها ذكر مصغ لعذلي تابع أمري قالوا الشجاعة إنه غرر متقارب الميقات والقدر يومان في لج فإن فضلا بزيادة فبليلة العبر هيهات مني ساحل يبس والبحر يفضي بي إلى البحر القصد والمقصود من شبه في الجود أو حد من الغزر ما أن إلا أن ذا أجن ملح وذاك زلالة القطر جارى الملوك فبذهم ملك سبق القوارح في سني مهر وأرى بني الستين عجزهم في الرأي وهو ابن اثنتي عشر لا طارف النعماء منزعج فيها ولا مستحدث الفخر من وارثي العلياء ما اغتصبوا مجدا ولا ملكوه بالقهر أرباب بيت مكارم عقدوا أطنابه بأوائل الدهر ضربوا على الدول استهامهم وتقاسموا بالنهي والأمر في كل أفق منهم علم مرعى العفاة وسدة الثغر ابناء مكرم وهي معرفة نصروا اسمها بإهانة الوفر قطنوا وسار عطاؤهم شبها بالبحر قام وملكه يسري في كل دار من مواهبهم أثر الحيا في البلدة القفر وملكت يا ذا المجد غايتهم ما للبهام فضيلة الغر زيدتهم شرفا وبعضهم لأبيه مثل الواو في عمرو سدوا بك الغارات منفردا فملأت صف الجحفل المجر ودجا ظلام الرأي بينهم فوضحت فيه بطلعة الفجر وأبوك يوم البصرة اعترفت قمم العدا لسيوفه النكر ألقى عصا من عزمة بترت آياتها حد الظبا البتر لقفت على الكرجي ما أفكت كفاه من كيد ومن مكر فمضى يخير نفسه خورا ذلين من قتل ومن أسر يجد الفرار أحب عاجلة لو كف غرب الموت بالفر ورأت عمان وأهلها بك ما أغنى الفقير وأمن المثرى صارت بجودك وهي موحشة أنس الوفود وقبلة السفر يفديك مبتهج بنعمته
love
6320
أسيان في المعروف والبر ألهاه طيب المال يحرزه عن طيب ما أحرزت من ذكر يبغي عثارك وهو في تعب كالليل طالب عثرة البدر قد قلت لما عق دع مدحي زين الكفاة أبر بالشعر اترك مقامات العلاء له متأخرا فالصدر للصدر يا نازحا ورجاء نعمته مني مكان السحر والنحر هل أنت قاض في نذرك لي فلقد قضت فيك المنى نذري أيام لي وحدي الوفاء وكل ل الناس من نكث ومن غدر وأرى نداك اليوم في نفر لم يشركوا في ذلك العصر اردد يدي ملأى وحاش لمن يعتام جودك من يد صفر واعطف علي كما صددت أذق طعميك من حلو ومن مر والبس من النعماء سابغة لا تدريها أسهم الدهر تعمى النوائب عن تأملها وتطيل فيها نومة السكر مهما تعد خلقا فجدتها تزداد بالتقليب والنشر واسمع أزرك بكل مالئة عين الضجيع خريدة بكر نسج القريحة ثوب زينتها وحليها من صنعة الفكر من سحر بابل نفث عقدتها سار وبابل منبت السحر وكأنما ساق التجار بها لك من صحار لطيمة العطر تمسي لها الآذان آذنة ولو انهن حجبن بالوقر حتى أراك وأخمصاك معا قرطان للعيوق والنسر هذي الهدي علي جلوتها وعليكم الإنصاف في المهر
love
6321
هل لقتيل على اللوى ثائر أم هل لليل المحب من آخر أم الفتى جائد بمهجته على بخيل بقوله غادر خاطر في حب ظالم لم تجز قط له رحمة على خاطر يحسب كل الأبدان يوم منى بدن الهدايا تحل للعاقر له من القتل باعث لا يقا ويه من الحزم والتقى زاجر إذا كريم عفا لقدرته أغراه بالشر أنه قادر يحصب وادي الجمار يستغفر ال له ومن للدماء بالغافر كل حصاة بتراء تنبذ بال وادي حسام من كفه باتر رام بسبع إذا رأى كبدا قرطس من واحد إلى العاشر عز قبيلي وخانني وأنا ال مظلوم في حبه بلا ناصر لو كان في بابل رضابا وأل حاظا لقلت الخمار والساحر تاجر هواه وثق بذمته تكن شريك المقمور لا القامر يلقاك من قده وإمرته يوم التقاضي بالعادل الجائر يا قلب صبرا عساك حين حرم ت الوصل تعطى مثوبة الصابر ولا تسم الهجر الملال وعش بالفرق بين الملول والهاجر حجر عليك الإطراب بعد ليا ليك اللواتي انطوت على حاجر ذلك عهد ناسي بشاشته أسعد حظا به من الذاكر كم عثرة بين زمزم لك وال مشعر لا يستقيلها العاثر أفسدت فيها فريضة الحج بال ذل لغير المهيمن القاهر قلبك فيها على التنسك مع قود وللفتك فعلك الظاهر فأنت بين الإحرام والحب لل أصنام لا مؤمن ولا كافر تخضع منها لصورة فطرت ويخضع المخبتون للفاطر حسبك كان الشباب يستر من نفسك ما الشيب ليس بالساتر قد آن أن ينفع الملام وأن تلزم في العدل طاعة الآمر طارت بعزماتك المضلة من شيبك هذا عقابه الكاسر غاب الشباب المغري وقد حضر ال شيب نذيرا والحكم للحاضر قف قد مضت غفلة الخليع بما فيها وقوف المستبصر الناظر شمر وخضها ما دمت خائضها فربما طم ماؤها الغامر والشعر صنه فالشعر يحتسب ال له إذا لم يصن على الشاعر لا تمتهنه في كل سوق فقد تربح حينا وبيعك الخاسر انظر إلى من وفي مدائح من أنت وقد بات نائما ساهر اختر ولودا للفهم منجبة فأكثر الفهم محمق عاقر غال به واستم المهور الثقي لات وصاهر أكفاءها صاهر واحن عليه فإنه ولد أبوه قلب وأمه خاطر صرفه فيما يرضى العلاء به ويعمر العرض بيته العامر إما لفخر يصدق النسب ال حر ويحيي ذكر الأب الداثر أو لأخ يشفع الوداد بما يرضيه منه بالفذ والنادر أو ملك رحت منه في نعم أنت لها لا محالة شاكر ترى من الورد في شريعته ال عذبة آثار غيظة الصادر من آل عبد الرحيم حيث عهد ت العشب الكهل والحيا القاطر والبيت من أينما استضفت به فأنت في الجدب لابن تامر حيث القرى لا تكب جفنته والنار لليل أولا آخر والبزل لا تعقل الوديكة وال كوماء إلا بشفرة الجازر والنضد الضخم والأرائك يؤ ثرن لجنب النديم والسامر كم قمر منهم ولا ككما ل الملك ضواك نوره الباهر تم فأبصرت أو سمعت به ما لم تكن سامعا ولا ناظر أربابك المالكون رقك من ماض سعيد وسيد غابر تورث فيهم فأنت ينقلك ال ميراث من كابر إلى كابر تأنس إن قيل غرس نعمتهم وأنت منها في غيرهم نافر فما الذي رد عن حميته أنفك فانقدت في يد القاسر بلى تصباك في خلائقهم مرتبق في حبالهم آسر ورقية يخرج الأسود بها أبو المعالي من غيلها الغابر تنفث أخلاقه العذاب فيج رين الصفا قبل صله الخادر دل على مجد قومه وعلى ال صبح دليل
love
6321
من نوره الفاجر وقدموه طليعة يصف ال فخر ووافوا بالكوكب الزاهر أبلج تمسي النجوم راكدة وكوكب السعد برجه السائر في الأرض منهم لعزهم فلك بكل ما شاد ذكرهم دائر أراكة حلوة الثمار به لم تشق في لقحها يد الآبر عدل ميل الدنيا وثقفها حتى استقامت تدبيره الآطر وابتسم الدهر تحت سيرته وعدله وهو عابس باسر كأنما رأيه على لهب ال خطب جمادى صبت على ناجر وجمرة دون سدة الملك لا يثبت وجه لوجهها الزافر ينهال تحت الرجل القويمة جا لاها بما عمقت يد الحافر قام عليها فألقم الحجر ال هاتم فيها فم الردى الفاغر تجمد إما بماء صارمه ال باتر أو ماء كفه المائر طب بأدواء كل معضلة يغالط الجس عرقها الفائر قد جربوه وآخرين فما أشكل بين الوفي والغادر واعترف المنكرون بالآية ال كبرى اضطرارا وآمن الفاجر جاراكم الناس يدأبون فما شق هجين عجاجة الضامر وقارعوكم على العلا سفها فما وفى بالمدجج الحاسر وقد رأى من نصحته فأبى ال نصح وكان الخلاف للخابر وكيف يبقى على زئيركم قلب قطاة يراع بالصافر وأسعد الناس رب ملك له منكم ظهير وعاضد وازر أنتم لها تمسحون غاربها بأذرع لا يقيسها الشابر وأمرها كيف غير الدهر أو بدل فيها إليكم صائر منارها فيكم وقبلتها والناس من تائه ومن حائر فلا يزل منكم لها ناظم يجمع منها ما بدد الناثر ولا أتيحت عصي عزكم لملتح منهم ولا قاشر ولا تزل أنت كالقضاء بما تطلب من كل بغية ظافر تلتثم الحادثات من خجل عنك إذا راع وجهها السافر وناوبت ربعك السحائب من مدحي بهام مروض هامر بكل وطفاء تطمئن فجا ج الأرض منها للرائح الباكر يكسو الثرى ماؤها وترتدع ال حصباء طيبا من ريحها العاطر تشهد في المنصب الكريم وتح مي العرض والعرض مهمل شاغر يزفها الحب والرجاء إلى بابك من كاعب ومن عاصر تجارة لا تبور والمشتري سمعك منها وقلبي التاجر أعظمها عن سواك أنك لل أموال فيها مستصغر حاقر وود نفسي لو أن باطنها يحمل في حبكم على الظاهر وأن ترى عينك العلية من تحت شغافي نصيبك الوافر فتصرف الشك باليقين إذا بلوت سري بالفاحص السابر ذاك اعتقادي وإنني لدم ال وفاء إن كنت مدهنا هادر فاقبل ولا تنس من حفاظي ما أنت بفضل الحجا له ذاكر واعلم بأني ما اشتقت عهد الصبا ال عافي ولا سكرة الغنى الغامر شوقي إلى أن أراك أو أشتري ذاك بإنسان عيني الناظر فلا تصبني فيك المقادير بال قاصد من سهمها ولا العائر وزارك المهرجان يحمل من سعدك أوفى ما يحمل الزائر يوم أماتوا بالغدر بهجته وأنت منه رعاية ناشر أتاك في الوفد يعتفي روضك ال غض ويعتام بحرك الزاخر فاجتل منه المبرز الحسن في ال عين وفز بالمبارك الطائر
love
6322
ومهفهف كالغصن هزته الصبا فصبا إليه من الفتون هوائي يوهيه حمل وشاحه فتراه من ترف النعيم يئن في إخفاء تدمى سوالفه إذا لاحظتها بخفي كر اللحظ والإيماء وكأن عقرب صدغه لما انثنت قاف معلقة بعطفة فاء فإذا نظرت إلى محاسن وجهه لم يرو من نظري إليه ظمائي حاز الجمال بأسره فكأنما قسمت عليه محاسن الأشياء متبسم عن لؤلؤ رطب حكى بردا تساقط من عقود سماء تغني عن التفاح حمرة خده وتنوب ريقته عن الصهباء ويدير عينا في حديقة نرجس كسواد يأس في بياض رجاء فامزج بمائك خمر كأسك واسقني فلقد مزجت مدامعي بدمائي واشرب على زهر الرياض مدامة تنفي الهموم بعاجل السراء لطفت فصارت من لطيف محلها تجري مجاري الروح في الأعضاء وكأن مخنقة عليها جوهر ما بين نار ركبت وهواء ويظل صباغ المزاج محكما في نقض حمرتها بأيدي الماء وكأنها وكأن حامل كأسها إذ قام يجلوها على الندماء شمس الضحى رقصت فنقط وجهها بدر الدجى بكواكب الجوزاء
love
6323
أتعلمين يا ابنة الأعاجم كم لأخيك في الهوى من لائم يهب يلحاه بوجه طلق ينطق عن قلب حسود راغم وهو مع المجد على سبيله ماض مضاء المشرفي الصارم ممتثلا ما سنه آباؤه إن الشبول شبه الضراغم من أيكة مذ غرستها فارس ما لان غمزا فرعها لعاجم لمن على الأرض وكانت غيضة أبنية لا تبتغى لهادم من فرس الباطل بالحق ومن أرغم للمظلوم أنف الظالم إلا بنو ساسان أو جدودهم طر بخوافيهم وبالقوادم أيهم أبكى دما فكلهم يجل عن دموعي السواجم كم جذبت ذكراهم من جلدي جذب الفريق من فؤاد الهائم لا غرو والدنيا بهم طابت إذا لم تحل يوما بعدهم لطاعم ما اختصمتني فيهم قبيلة إلا وكنت غصة المخاصم ولا نشرت في يدي فضلهم إلا نثرت ملء عقد الناظم إن يجحد الناس علاهم فبما أنكر روض نعم الغمائم أو قلد الصارم غير ربه فليس غير كفه للقائم أحق بالأرض إذا أنصفتم عامرها بشرف العزائم يا ناحلي مجدهم أنفسهم هبوا فللأضغاث عين الحالم شتان رأس يفخر التاج به وأرؤس تفخر بالعمائم كم قصرت سيوفهم عن جارهم خطى الزمان قائما بقائم ودفعت حماتهم عن نوب عظائم تكشف بالعظائم وخولوا من نعمة واغتنموا جل السماح عن يمين غارم مناقب تفتق ما رقعتم من بأس عمرو وسماح حاتم ما برحت مظلمة دنياكم حتى أضاء كوكب في هاشم بنتم به وكنتم من قبله سرا يموت في ضلوع كاتم حللتم بهديه ويمنه بعد الوهاد في ذرى العواصم وعاد هل من مالك مسامح تدعون هل من مالك مقاوم تخفق راياتكم منصورة إذا ادرعتم باسمه في جاحم عمر منكم في أذى تفضحكم أخباره في سير الملاحم بين قتيل منكم محارب يكفر أو منافق مسالم ثم قضى مسلما من ريبة فلم يكن من غدركم بسالم نقضتم عهوده في أهله وحلتم عن سنن المراسم وقد شهدتم مقتل ابن عمه خير مصل بعده وصائم وما استحل باغيا إمامكم يزيد بالطف من ابن فاطم وها إلى اليوم الظبا خاضبة من دمه مناسر القشاعم والفرس لما علقوا بدينه لم تنل العروة كف فاصم فمن إذا أجدر أن يملكها موقوفة على النعيم الدائم لابد يوما أن تقال عثرة من سابق أو هفوة من حازم لو هبت الريح نسيما أبدا لم يتعوذ من أذى السمائم أو أمنت حسناء طول عمرها عينا لما احتاجت إلى التمائم خذ ياحسودي بين جنبيك جوى يرمي إلى قلبك بالضرائم واقنع فقد فتك غير خامل بالصغر أن تقرع سن نادم لا زلت منحوس الجزاء قلقا بوادع وسهرا لنائم
love
6324
بدر تقنع بالظلا م على قضيب في كثيب تدعو محاسنه القلو ب إلى مشافهة الذنوب لعبت بمشيته الشما ل فجنبته إلى الجنوب فعلت به ريح الصبا ما ليس تفعل بالقضيب علقت ركائب حسنه بعقولنا عند المغيب وتظلمت وجناتنا بيد الدموع من النحيب وكأنما تشويشنا تشويش ألفاظ المريب تثنيه من تيه به أيدي الدلال بلا هبوب فكأنها وكأنه إن لاحظت عين الأريب قبل الرضا قد نالها ال مهجور من وصل الحبيب يا بدر بالبدر الذي أطلعت من فلك الجيوب وبعقرب الصدغ الذي زرفنت من حسن وطيب ترعى وما استرعيتها ثمر القلوب بلا دبيب هب لي مزارك في الكرى كيما أراك بلا رقيب
love
6325
وبنت كرم كأنها لهب تكاد منها الأكف تلتهب تلعب في كأسها إذا مزجت كأنما يستفزها طرب في عرصة الكأس حين تمزجها سماء تبر نجومها ذهب
love
6326
بدر ليل أولا فشمس نهار طلعت من سحائب الأزرار فوق غصن تميله نشوات الدل ل سكرا من غير شرب عقار يفعل الريق منه ما تفعل الخم ر ولكن بلا تأذي خمار قيصري يكاد يلعب بالأر واح منا في ملعب الزنار رشأ كلما سرى اللحظ فيه جرحته خناجر الأبصار كلما كر ناظري فيه أبدى لؤلؤا مطبقا على جلنار قد تناهى إلى منافسة الحس ن بخد كالماء من تحت نار بعذار يقوم فيه بعذري عند من لامني بغير اعتذار جاءني زائرا بطرة ليل أسدلت فوق غرة من نهار إذ رأى الوصل مولعا منه بالهج ر وحكم الهوى على الجور جار قائلا لي والفجر في قبضة اللي ل وجسم الدجى من الصبح عار قم نقض حق الصبوح فقد أذ ذن بالصبح طائر الأسحار ونجوم مثل الدراهم أحدق ن ببدر في الجو كالدينار باهتات كأنهن عيون ناظرات منها بلا أشفار كمزايا خلائق لأبي القا سم فينا منيرة الأنوار عاطلات حليتها بسجايا ه التي ذكرها بلا استغفار غصن لين المهزة لدن زاهر الزهر مثمر الإثمار عصفت حوله رياح الأماني وسقته العلا بلا أمطار كنسيم الشمال في آخر اللي ل إذا هب في الليالي القصار علوي من أهل بيت تعالوا دون أقدارهم على الأقدار ضربت كفه له في ربى المج د رواقا مطنبا بالفخار قاتل القوم كلما أظلم النق ع جلاه بالأبيض البتار خاطرا لا تراه يعرف في الكر ر فرارا بالأسمر الخطار تاركا حلة الحديد من النق ع عليه في حلة من غبار لا بطيء الوقوف في فلك الحر ب ولكنه سريع المدار يتخطى إلى طريق المعالي بمعال خطيرة الأخطار ساحبا ذيل فاضل وهو عاري الظ ظهر فيه من لبس ثوب العار منن ما لها عليه امتنان جاء فيها المقدور بالمقدار حسنات لم تتصل بمساو تتقضى تقضي الأوطار ما حوت هذه المناقب إلا باقتدار منها على الإقتدار يا مجيري من الزمان إذا لم أستجر من خطوبه لي بجار هاك شعرا إليه يفتقر المو سر في دهره من الأشعار لو رأته العيدان وهي سكوت كلمته سرا بلا أوتار نثرت راحة المعاني عليه جوهرا من جواهر الأفكار
love
6327
جارية تعزى إلى أبيها ولم تلد ولم يلد أبوها إذا سبى بالحسن وجه ناظر سبت عيونا وسبت وجوها تركب ظهر الليل منها سربة تعد أيام الزمان فيها يتيه من يأتم في الصبح بها وابن الظلام لا يخاف التيها تشنا أباها كل نفس أنه يفنى به البأس الذي يهنيها
love
6328
وغادة ترفل في الشباب عارية الحسن من المعاب كاسية من ملح التصابي أجفانها نشوى بلا شراب تأسر بالألحاظ أسد الغاب مربوبة تربي على الأرباب تحسن أن تلعب بالألباب جانبتها في تركها اجتنابي إذ مدتي تقصر عن عتابي فأذهبت بمذهب الخطاب مغضض اللحظ من الجواب أجلسني في العي كالخطابي وذاك عنوان على كتاب داخله صفر من الآداب كأنه قفل على خراب مفتاحه أير أبي تراب يا مفردا بمادح كذاب وصادقا في هجوه مغتابي مطريك إن أطراك للثواب كطائر أرسل في ضباب جاوزت في الوصف مدى الإطناب قليل أنسابك في الأحساب كذكرك المظلم في الكتاب يا واحد العجب بلا إعجاب بالغ في هجوك واغتيابي سماك إنسانا بلا استيجاب دونكها مظلمة الجلباب غريبة الإغراب والإعراب أوقع من مواقع الضراب تبيت حدو الركب والركاب زينتها حقائب الأحقاب والأرحبيات من الرحاب تخطر في أزمة الذهاب أسرع من أنامل الحساب كأنما ترقص في سراب يقذفن بالأيدي حصى الركاب كأنما يلعبن بالطبطاب من تحت أقمار على قباب تقلها أهلة الأصلاب مذ سافرت بأنفس الأحباب بت وإبهامي على ذنابي أندب قلبا دائم الأنداب حتى تبدى الصبح من حجاب يضحك والظلماء في انتحاب
love
6329
وشادن مكتحل بسحر أجفانه سكرى بغير خمر أرق من رقة ماء يجري أملك بي مني وليس يدري كأنه يقتلني بأمري آليت لا أملك عنه صبري أو أسترد ما مضى من عمري نادمته قبل طلوع الفجر في قمر كأنه ابن بدر في ضوء وصل وظلام هجر كأنه إذ قسته بفكري لأربع تخلفت من شهر في طوله وعرضه بفتر حل به ما حل بي من ضر
love
6330
لم يدع سكر الغرام في حظا للمدام أمرت عيناك عيني بهجران المنام أيها البدر الذي يح سده بدر التمام هل يطيق الهجر أن يب لغ بي فوق الحمام
love
6331
انظر إلى السحر في عينيه والدعج كأن أجفانه مرضى من الغنج له من الدر عقد تحت شاربه وفوق أصداغه لامان من سبج تظن من خجل توريد وجنته والله ما ذاك إلا من دم المهج
love
6332
أنا أفدي مكتومة لا تسمى هام قلبي بها هياما وهما حلوة الخلق مرة الخلق قد أص بحت منها في الحب أعمى أصما أقبلت في تمامها فنسينا حسن بدر التمام ساعة تما تتمشى وثقل رانفتيها قدمت صدرها من المشي قدما ثم طال العتاب والعض والقر ص ومص اللسان منها فلما منعتني من تكة ثم قالت ته على الفدم ما ظننتك فدما قلت جودي بحلها لي وإلا قطعها هين كما أشرب الما فهي وقف ما بين حل وقطع وإليك الخيار إما وإما قالت احلم فقلت للحلم وقت أنا لا أستطيع في الحب حلما قلت لا بد أن يدمى غزال ثم يكفى من الغزال المدمى فتلقيتها بروحي وقلبي لا بجسمي من أين أملك جسما
love
6333
شد زناره على هيف الخص ر وشد القلوب بالزنار وأدار الأصداغ فوق عذار أنا في حبه خليع العذار وتبدى بطرة تخجل البد ر ووجه يفوق شمس النهار فتأملت وجهه فتنزه ت به في حدائق الأزهار وتعجلت جنة الخلد لما صح عزمي على دخول النار
love
6334
جعلت تشتكي الفراق وفي أج فانها عقد لؤلؤ منثور وكأن الكحل السحيق مع الدم ع على خدها بقايا سطور
love
6335
الديلم الديلم آفاتي وما يقوى على الديلم إلا من صبر كنا نخاف القتل من أسيافهم فاليوم ما نقتل إلا بالنظر وا حربي منه وقد أقبل في شاشته السمور في يوم المطر كأنها والحب فيها جالس قطعة غيم قد أحاطت بقمر
love
6336
طاف بشمسين من عقارين في ذهبيين جوهريين قضيب بان من فوقه قمر يدير كأسين من مدامين يكاد عند القيام يقسمه الر ردف إذا ما انثنى بقسمين كأنما ورد وجنتيه على خديه ناران فوق ماءين لا النار تطفى بالماء فيه ولا ال ماء بجار من تحت هذين فانظر إليه كأنما انقطعت أصداغ صدغيه خوف نارين في ليلة طرزت غلالة خدي ه لدى فجره طرازين فكلما مثل الصباح لنا تمثل الليل فيه مثلين تبكي لوجد فيه كواكبه كما بكى ناظر بدمعين كأنما أسلفت سوالف خدي ه لضوء الصباح صبحين عانقت بدرا فيه وعانقني فصار حظي من ذين حظين والبدر قد وشحت يداه من ال وجد لأعناقنا وشاحين كأنما كان عاشقا ظفرت يداه من هجرنا بوصلين كأننا والظلام يجمعنا صبحان لاحا من تحت ليلين
love
6337
يا واحد الحسن الذي لجماله تثنى إليه أعنة الأبصار إني أعيذك بالذي خلق الهوى والعاشقين تملك الأحرار وكأن وجهك نعمة في نقمة للناظرين وجنة في نار وكأن خط عذاره في خده ليل تألق في بياض نهار
love
6338
كأن الهلال إذا ما بدا وأيدي المحاق به تمحق عليل على فرشه مدنف وكل النجوم به تحدق فهذاك يتلف من علة وهاتيك وجدا به تخفق
love
6339
يرق لوصفك الغزل وتألف حسنك المقل وحيث أتيت منفردا أتت لصفاتك الجمل يسام بك الغرام ولا يباع بسوقك العدل وإنك في الهوى ملك تود نفوذه الدول فأسألك العدالة في ال محب وأنت معتدل فصبري عنك منقطع ووجدي فيك متصل
love
6340
يا عروسا في ثياب الرق ص وارقصيني وارقصي في ثوبك ال شفاف رقصا يستبيني وارقصي فوق الزهور وارقصي فوق السماء أنت عطر من عطور انت ضوء من ضياء واذا غنيت شيئا فادني مني واسمعيني ودعيني في جنان ال خلد احيى واطربيني ثم ميلي كيف شئت واخطفي مني اللهيب انت روحي ما حييت بدر تم لن يغيب ثم ان شئت اظلميني ثم ان شئت ارحميني انا اهواك وأفنى في هواك فافهميني واطلعي بين النجوم الز هر او بين الشراب تطلعي بدرا سنيا وغشاء من حباب وارتدي الأثواب من حم ر وبيض تجذبيني واذا شئت فزرق واذا شئت فجون وارتدي ثوبا طويلا او قصيرا في قصير وليكن ثوب حرير وليكن غير حرير تخلبيني كيف كنت وبدل تأسريني انت لا تبدين الا في شفاه وعيون وخدود من حرير ونهود بارزات وقوام مثل بان مستديم الحركات ان عشقت الرقص والا لحان في جوف السكون فأنا للحن والرق ص نسيب فاعشقيني
love
6341
نبت الأفاح بأرض مر جان بحوض الكوثر أم قبلت زهر الريا ض شقائق ابن المنذر أم رابطت ثغر العقي ق عساكر من جوهر
love
6342
لي هوى فيك مصون ليس لي فيه معين يا حبيبا خان عهدي أنا ممن لا يخون عد إلى تجديد وصلي قال خذ فيما يكون وصلي اليوم ظنون لك والهجر يقين
love
6343
أنا أهواك يا ليلى أنا يا ليل أهواك سواد العين مأواك وهذا القلب مثواك وحبي طاهر صاف وقلبي هائم صب وعيني دمعها جار وجسمي شفه الحب ونفسي في الهوى ذابت وطار القلب واللب واما الروح يا ليلى فقد آلمها الخطب وماذا تفعل الروح وقد اودى بها السقم وضلت في دجى اليأس ولم يخلد لها رسم وذاب الجسم في الهم ودق اللحم والعظم وجن الليل يا ليلى وغاب البدر والنجم ولم أصبر على الهجر وذاك الصد اشقاني وذنبي انني باق على عهدي لخلاني وهذا الذنب يا ليلى الا يمحى بغفران انا حيران ملتاع اداري القلب في حبك اثور عليك مهتاجا فيدنيني إلى قربك وارضى عنك احيانا فيفنى ذاك في ذنبك فلا تضنيني يا ليلى وخافي الله في صبك وهل تنسين تشرابي كؤوس الخمر من فيك وبدر الليل مستحي وصوت الحب يدعوك وساعات قضيناها قصارا في روابيك أناجي البدر يا ليلى وما يعروني يعروك وفي الكرم تفيأنا ظلال التوت والتين وكان خفوق قلبينا كخفقات الافانين قوي الميل احيانا ونضو الضعف في حين ويوم الدهر يا ليلى اذا أبكاك يبكيني وحانت ساعة البين وآن اوان ترحالي وغادرت الحمى نضو ال هموم وشغلة البال وما عدت تذكرت فصوح نبت آمالي وباد الجسم يا ليلى وساءت في الهوى حالي هيا ليلى تمردت فما أبقيت لي صبرا وهبت القلب باليمنى وعدت سلبت باليسرى فهل أوليتني وصلا وليتلو وصلك الهجرا أعيدي العهد يا ليلى والا افضح السر انا اهواك يا ليلى انا يا ليل اهواك سواد العين مأواك وهذا القلب مثواك
love
6344
بأبي من زارني ملتثما وجلا من رقباء الحرس فهو كالبدر بدا مبتسما يتوارى تحت ذيل الغلس جال ماء الحسن في وجنته بين آس وبهار وشقيق وبدور التم من غرته تتجلى في صباح من بريق وشموس الراح من ريقته في كؤوس من جمان وعقيق فترى الناس سكارى كلما أسفرت فوق شقيق اللعس يا حمى الله حمى ذاك اللمى من شفاه الناظر المختلس تعشق الألفاظ معناه فلا تنكروا في وصفه اللفظ الرقيق يترك اللب لماه ثملا كلما مر بمعناه العتيق ترشف الأسماع منه غزلا كمنت في جسمه روح الرحيق هل رأيتم أو سمعتم كلما يثمر الدر بروض المجلس فلماه قوت روح الندما وجناه منية المغترس مستعيرا خصره من جسدي غصن بان يزدري بالخيزران كلما يفتر أوهى جلدي بأقاح من ثناياه الحسان هل رأيتم عسكرا من برد في ثغور من عقيق وجمان كلما يبدو لنا مبتسما يغلب الوجد على المحترس فاصطباري قد مضى منهزما وسلوي معرض في عبس تغرس الآمال في روض المنى كل حين شجرا لن يثمرا طالما عللت لحظي بجنى وجنتيه فاجتنيت السهرا رق في معناه شعري فانثنى خجلا قول رئيس الشعرا هل درى ظبي الحمى أن قد حمى قلب صب حله عن مكنس فهو في حر وخفق مثلما لعبت ريح الصبا بالقبس بأبي من زارني مختلسا فرصة من بعد عجز الحيل ليت شعري مذ تجلى هل كسا بدمي خديه أم بالخجل يا رعى الله غزالا ما غزا مهجة إلا سباها ونفر إن تثنى أو رنا أو برزا تر غصنا وظبيا وقمر فاق في الحسن فلما غمزا قيل بدر التم في ليل الشعر ها أنا من حبه مت أسى وهو عن إعراضه لم يحل ليته متع سمعي بعسى أن تراني يا حليف العلل أجتني التفاح من خد المليح إن تبدى بأكف الحدق وأرى من ذلك الوجه الصبيح فلقا ينسخ نور الفلق آل ودي أن لي قلبا جريح هائما في حبكم لم يفق فارحموا بالوصل صبا يئسا من سوى السقم وقرب الأجل فهو ساه ساهر ما أنسا بأنيس بعدكم يا أملي ضاع صبري في هوى الغزلان ضاع وهو لم يسعفوا قلبي بشي تركوني هائما يوم الوداع وكووا قلبي بنار الهجر كي شاع شأني فيهم بالحب شاع وأبوا أن يعطفوا يوما علي فمنامي من جفوني خلسا وغرامي زائد لم يزل آه من ذكر زمان عبسا وتولى بعد صفو مقتل يا أهيل الود قد ذاب الفؤاد من لظى الهجران والدمع رقا هل ترى ترجع أيام الوداد ونعود مثل ما قد سبقا ويرى طرفي عيانا من أراد وأراني طيبه منتشقا وترى منه إقاحا حرسا ذلك الريق الشهي السلسلي وأرى طرفا سقيما نعسا فاخر الكحل بغنج الكحل ليته أبقى لعيني الوسنا علني أحظى بطيف الحلم فاشتياقي قد أضر البدنا وبكائي شاب دمعي بدمي يا لصب ذاب وجدا وضنا وأسير في قيود الألم قال بعض الناس لما أنس حرق الشوق وفرط العلل اعتزله فلقد ذبت أسى قلت دعني لست بالمعتزلي
love
6345
يا ظبية البان ما رددت ذكراك الا تنسمت برقا من ثناياك أرعى النجوم وقلبي طائر غرد يشدو أغاني هواه حول مغناك ارتل الشعر في جوف الدجى صورا من الخيال عليها لوعة الشاكي واملأ الجو قبلات مغردة ذوبت في سحرها يا منيتي افاك أرى خيالك والاحلام ساجية والعين ساهرة تهفو لمرآك والقلب ملتهب حبا وما برحت تهيج فيه لهيب الحب عيناك يا غادتي وشعاع السحر ينفثه هاروت فيك فيبدو ومحياك الم يهجك حنين لي فواعجبي يا ليت اني حنين في حناياك جمال وجهك هاج الحب في كبدي الله في كبدي الحرى ومضناك أقسمت بالحب والافلاك شاهدة لم يعرف القلب يا ليلاي إلاك
love
6346
مهلا ممرضة المشوق العاني وترفقا بحشاشتي وجناني نبرات صوتك يا مليحة غردت في خاطري كالطير في الأفنان لله قدك رقة وتأودا كالخيزرانة أو كغصن البان يهتز في جوف الدجى فيهزني ويهيج نار الحب والاشجان عيناك حالمتان في وطفيهما سحر الحياة ونفحة الريحان وجمال وجهك يا مليحة شاقني وسما بروحي للعلا وسباني أهفو إليك وفي الجوانح حرقة وخيال شعري في فضائك فاني وأراك في غلس الظلام وبكرة فأروح استجليك في وجداني واراك في زهر الحديقة وردة مزهوة الأشكال والألوان وأراك في فرحي وفي حزني وفي ألمي وفي سري وفي إعلاني تتجددين فلا يملك ناظري كتجدد الأشواق والأحزان وتداعبين خيال صب حالم يا غادتي بقوامك الفتان وبصوتك العذب الجميل ورقة في وجنتيك تذوب من تحناني أعروس أحلامي وهجسة خاطري وخليلتي في الوصل والهجران نجلاء ما أشجاك طيفا حالما مترنحا كترنح النشوان هل تلمسين يدي المريضة بل ضعي يدك الجميلة فوق قلبي العاني لتري ذهول الحب في خفقانه وتريه كيف يذوب في الخفقان وتريه حين بدا سناك لناظري يغلي وحق سناك كالبركان وتلمسيه تريه في صوفية علوية الأجواء والأكوان وأراك روحا في الحياة مجردا من جسمه وحقارة الأبدان وأراك لحنا في سماء تخيلي أو ليس سر الطير في الألحان واراك في هذي الحياة قصيدة سحرية الألحان والأوزان وأراك من خلل الوجود صحيفة بيضاء رغم تعاقب الأزمان
love
6347
يا خليلي متع الطر بفردوس الجمال دمر والربوة والقعسا ء طارا بخيالي اذهلاني عن حياتي فغدوت في اضطراب بين يأس ورجاء ويقين وارتياب أنظر الماء على الحصبا ء يبدو كاللجين ناصعا يلمس بالرو ح خليلي واليدين انظر الصفصاف حول ال نهر في شرخ الشباب يتصابى يا خليلي ويغالي في التصابي همسات النهر تكسو ه جمالا وبهاء وخرير الماء يشجو ه فيزهو كبرياء فوقه الجبل الأش م في ذراه فيهون صامت تنطقه الأز هار والدمع الهتون خالد كالدهر لا يف نى على مر الزمان والورى فانون لكن ي وشعري خالدان
love
6348
صفق القلب اذ نظر غادة تسلب النظر في لماها ابتسامة تخطف اللب والبصر في جبينها السني وفي عيونها الخبر جيدها صفحة السما وجهها هالة القمر ان ثنت لين عطفها ينثني الغصن والحجر ركبت من لطافة ان نمت يختفي الاثر انها الحسن صورت في كثير من الصور قلت يا غادة انظري ان قلبي قد انفطر ثائر كل ثائر مثل بركان استعر انظري كيف انه خافق طائر الشرر القت الكف برهة فوق قلبي وقد زفر ثم قالت بلهفة انما انت تحتضر قلبك الان مغرق في خفوق ومستمر حدث الطب انه ان غلا القلب ينفطر حدد الطب دقة ال قلب واستكنه الضرر فاذهب الان واسترح قلبك اليوم في خطر قلت يا غادة اقصري غاب عنك الذي ظهر انظري وجهي الذي حينما شامك انتضر وانظري الدم قانيا فيه يجري وينتشر وانظري النور ساطعا بين عيني ينتثر واعلمي يا مليكتي ثم كوني على حذر ان قلبي اذا غلا في خفوق غلا العمر وجرى فيه عندم قانيء يبهر الفكر كذب الطب غادتي قلبي بالحب قد عمر
love
6349
قمر تجلى في سماء كماله ولدى الخلافة تم بدر جلاله سلطاننا عبدالحميد وناصر ال دين الذي حمدت جميع خلاله ورث الخلافة والمفاخر بعدما حرز المكارم والعلى بنباله وبما تشبه أو تقاس خصاله ومكارم الأخلاق بعض خصاله بلغت به الأيام من رتب العلى شرفا يزول الدهر قبل زواله وسمت برتبته الخلافة واكتسى بوجوده الإسلام نور جماله جادت بطلعته العصور وأقسمت أن لا تجود على الورى بمثاله ولئن تأخر في الزمان وجوده فلقد تقدم في جميع فعاله فإذا ذكرت المجد فهو أساسه ورضيعه في المهد قبل فصاله وإذا تنازع في المكارم معشر فهو الذي عمت صلات نواله وسلوا خزائنه وما شهدت به من فيض جود يمينه وشماله فالجود من قرنائه والحمد من أسمائه والشكر من أقواله ساس الأمور بنفسه فدنت له وسعى بهمته إلى آماله ولربما ترك المهم سياسة فيظنه الجهال من إهماله خضعت لطالع سعده وسنائه همم الملوك مهابة لجلاله ليث الكفاح وناصر الدين الذي ضاقت بطاح الأرض عن أبطاله فرقاب من عاده غمد حسامه ودماؤهم لا زال ورد نباله ودفاعه بمدافع الطرز الذي كادت تمور الأرض من زلزاله فترى وتسمع إن شهدت حروبه ليلا ورعدا مبرقا بنزاله فأعيذه بالله من حساده وأجيره بالهاشمي وآله وأقول في حسن الختام مؤرخا قمر تجلى في سماء كماله
love
6350
إنظمى الدر يا سمية إسكن در لافض عقده من فيك وانثريه فالدر در وإن لم يدخره تجاره في سلوك واجعلي فوق مفرق العصر تاجا من نظيم إن شئت أو من سبيك وأميطي عن الحقيقة ما يح جب عنا جمالها من شكوك بارك الله في خلائقك الغر وفي أصل دوحة تنميك ووقى من حوادث الدهر بيتا عامرا بالشموس من أهليك إن للفضل رونقا وجمالا بهرا الحاضرين في ناديك قد تفردت في الأنام برأي غض من صوت معشر جادلوك وتجملت بينهم بخلال لم تكذب سيما الإمارة فيك إيه لا كان سامع لم يؤمن إن دعوت الإله أن يبقيك
love
6351
قلب يعذبه هواه ما ذنبه إن قال آه سخر الزمان به فعا ش على البقية من مناه وقضى الغرام عليه أن يبكى ولا يجدى بكاه وهواه أنت فكن له عونا على ظلم الحياه يا فاتني بهواك حس بك ما أكابد من زماني احكم علي بما تشا ء فأنت لي كل الأماني إن كان يرضيك الهوا ن فإنني أرضى هواني أو كان يسعدك الفرا ق فلا تجد لي بالتداني الكون بعدك ذاهل وكأنه فكرى وحسي وحياة نفسي محنة تفنى بها أحلام نفسي يا جنة الآمال كي ف رضيت لي همي ويأسي أمسي مضى وأخاف أن يشقى غدى كشقاء أمسي
love
6352
إن التي هام الفؤاد بذكرها غادرت بين الحوائح أسهما خود يكاد اللحظ يدمي خدها من لي بخد سال من لحظ دما هيفاء مجوال الوشاح خريدة ردت فؤادك بعد حلم مغرما قد غص بالأرداف منها مرطها والحجل حتى كاد أن يتفصما بخلت عليك بلثمها وحديثها ماذا عليها لوحبتك تكلما أني يحلأ أو يئوب مصردا صاد ألم بمنهل يشكو الظما لا مريم أرجو لها وصلا ولا قلبي يسلو ساعة عن مريما
love
6353
فاء الفتاة سقاني دمعى أحمر قان ومدها مد شجوا لم تثنه يدثان وطاؤها طاء طبق للقلب كيما يعاني وميمها مستدير بالصبر منذ زمان والتاء آلة صيد بها تصيد جناني بها أنست زمانا والوصل صاف ودان وبعد ذاك ثنتني عنها يد الحد ثان
love
6354
غن عذراءك يا شاطىء ألحانك واطرب واخلعى ثوبك يا عذ راء فالنور محجب إخلعي الثوب فتحت الثوب نار تتلهب لا تخافي الموج يا حو راء فالموج مهذب أو تخافين فإني سأ رى النور وأذهب إخلعي الثوب فقد جن ت به الروح الطروب واسبقى الشمس إلى الماء فقد حان الغروب والأماني حول أعطافك تغدو وتؤوب وأنا أرنو بعيني وفي صدري وجيب فارحمي الناس فللن اس عيون وقلوب يا بنة الأنسام والأم واج والشط السعيد فضحت عيناك ما تخفي ن من شوق شهيد فارفعي الستر فقد أوم ن من بعد جحود أشهديني فأنا الصوفي يفنى في الشهود عذب المجهول وجداني وأنساني وجودي آه بل أواه ما أروع ما كان خفيا أنت يا ويحك لا تبقى من الأستار شيا انزعى مئزرك المحسو د ألقيه إليا إنها الحرية الحمراء لا تغوى تقيا ومن الفتنة سح ر يبعث الشيخ صبيا آه لو أني وحدي ها هنا آه لو أني آه من صدرك من نه ديك من خصرك مني آه من ساقيك مما بي ن فخذيك وبيني حملا معبد أحلامي وأنغامي وفني واستراحا لهيام الر مل والموج المغنى هيه يا عذراء ما أش قى ذراعي وثغري أسلمي لي أمر دن ياك فقد أسلمت أمري ضمة أو قبلة تطفىء أو توقد جمري ما على صدرك يا حسنا ء إن طاف بصدري ما على كأسك يا حو راء إن هش لخمري لن يقول الناس شيئا فتعالي واطمئني لن ترى مني إلا كل ما ترضين مني معبد أنت لقلبي مسرح أنت لعيني وتغني لك أحلام شبابي وأغني ويغني الكون ما شاء له موهوب فن لن يقول الناس عنا غير أنا قد عشقنا فليقولوا ما يشاءون فما للناس جئنا نحن للحب خلقنا وبدين الحب دنا ما علينا إن أشاعوا السوء عنا ما علينا حسبنا أن الأماني والهو ى ملك يدينا
love
6355
يا من له الوجه الجميل إذا بدا فاقت محاسنه البدور كمالا والمنتقى من جوهر الفخر الذي فاق الخلائف عزة وجمالا ما أبصرت عيناي مثل هدية أبدت لنا صنع الإله تعالى فيها من التفاح كل عجيبة تذكي برياها صبا وشمالا تهدي لنا نهد الحبيب وخده وتري من الورد الجني مثالا وبها من الأترج شمس أطلعت من كل شطر للعيون هلالا ويحفها ورق يروق كأنه ورق النضار وقد أجاد نبالا لون العشية ذهبت صفحاتها رقت وراقت بهجة وجمالا وبها من النقل الشهي مذكر عهدا تولى ليته يتوالى لله منها خضرة من حضرة تغني العفاة وتحسب الآمالا أذكرتني العهد القديم ومعهدا كانت شموس الراح فيه تلالا فأردت تجديد العهود وإنما كتب المشيب على عذاري لالا فأدرت من ذكراك كأس مدامة وشربت من حبي لها جريالا فبقيت شمسا في سماء خلافة لا يستطيع لها الزمان زوالا
love
6356
هتف البحر بالعذارى فلب ين وجنت أمواجه الهيمانه وتنادين ما أحبك يا صي ف وما أجمل الهوى وزمانه وتواكبن ينثنين دلالا ويغنين للصبا ألحانه دمية عند دمية وغزال جنب ظبي ودوحة عند بانة قبلات تجسدت فاستحالت زهرات من المنى نديانه وأغاريد سلسلتها يد الله وأغرى بحبها إنسانه عبرت بي منهن أغنية سك رى حباها ملك الهوى سلطانه وكساها الفن الإلهي ثوبا سرق الزهر والسنا ألوانه بنت غاب تود لو يرجع الغا ب لتروى أشواقها الظمآنه عبرت بي فقلت هذا هو الفن وإلا فلن أكون لسانه ورأتني حيران منتهب العين فحي ت بالطلعة الفتانه واستراحت على الرمال فضجت صبوات في خاطري يقظانه كان في عينها وفي شفتي ها شهوات مخمورة لهفانه جاذبتها من لهفتي واحتراقي صرخات مجنونة سكرانه خلت قلب الوجود يرعشه الحب فيشدو أنغامه الفرحانه حين قالت والليل يتلو على الكو ن أحاديث صمته النشوانه ما تكون الحياة من غير حب قلت شيء لا استطيع بيانه أنا لم أعرف الهوى في حياتي وأر اني لن أصطلى نيرانه لي قلب أخشى الهوان عليه وإباء حماه قلبي وصانه قالت اسأل به خبيرا فإني ذقت في الحب عزه وهوانه قلت من أنت قالت الجنة الحمراء واسمى إذا أردت فلانه ودنت من يدي فشبت لهيبي وأثارت عواطفي النعسانه وأدارت علي من ثغرها الدا فىء كأسا عبدت فيه جمانه ثم قالت وصدرها بين كفي تناجي أناملي رمانه لك منى ما تشتهيه ولي من ك غرام تضفى علي حنانه قلت هذا وعد أعيش عليه وأفدى بالعالمين مكانه وصحا الفجر فانثنت تتهادى نسمة حرة الشذا ريانه ثم حبت بكفها وتوارت فأهاجت لخافقي أشجانه يا هواها الرهيب ماذا قضى الغيب علينا وما أخذنا أمانه لك منى ما تشتهي يا لقلبي لو أطالت من قربها حرمانه
love
6357
ريحانة الفجر قد أطلت خضراء بالزهر تزهر وراية الصبح قد أظلت في مرقب الشرق تنشر فالشهب من غارة الصباح ترعد خوفا وتخفق وأدهم الليل في جماح أعنة البرق يطلق والأفق في ملتقى الرياح بأدمع الغيث يشرق والسحب بالجوهر استهلت فالبرق سيف مجوهر صفاحه المذهبات حلت في راحة الجو تشهر كم للصبا ثم من مقيل بطيبه الزهر يشهد والنهر كالصارم الصقيل في حلية النور يغمد ورب قال به وقيل للطير في حين تنشد فألسن الورق قد أملت مدائحا عنه تشكر ونسمة الصبح قد تجلت في سندس الروض تعثر والكأس في راحة النديم يجلو بها غيهب الهموم أقبست النار في القديم من قبل أن تخلق الكروم والنهر في ملعب النسيم للزهر في عطفه رقوم فلبة الحلي قد تحلت والطل في القضب جوهر وبهجة الكون قد تجلت والروض بالحسن يبهر يذكرني وجنة الحبيب والآس في صفحة العذار وشارب الشارب العجيب بين أقاح وجلنار يدير من ثغره الشنيب سلافة دونها العقار حلت لأهل الهوى وجلت بالذكر والوهم تسكر كم من نفوس بها تسلت فما لها الدهر منكر يا غصن بان يميل زهوا ريان في روضة الشباب لو كنت تصغي لرفع شكوى أطلت من قصة العتاب ومن لمثلي ببث نجوى للبدر في رفرف السحاب عزائم الصبر فيك حلت وعقدة الصبر تذخر قد أكثرت منك ما استقلت وليت لو كنت تشعر كم ليلة بتها وبتا ضدين في السهد والرقاد أسامر النجم فيك حتى علمت أجفانها السهاد أرقب بدر الدجى وأنتا قد لحت في هالة الفؤاد نفسي وليت ما تولت دعها على الشوق تصبر لو سمتها الهجر ما تولت ولم تكن عنك تنفر علمها الصبر في الحروب سلطاننا عاقد البنود معفر الصيد للجنوب أعز من خف بالجنود نصرت بالرعب في القلوب والبيض لم تبرح الغمود عناية الله فيه حلت بسعده الدين ينصر والخلق في عصره تملت غنائما ليس تحصر مولاي يا نكتة الزمان دار بما ترتضي الفلك حللت باليمن والأمان كل مليك وما ملك لم يدر وصفي ولا عياني أملك أنت أم ملك جنودك الغلب حيث حلت بالفتح والنصر تخفر وعادة الله فيك دلت أنك بالكفر تظفر يا آية الله في الكمال ومخجل البدر في التمام قدمت بالعز والجلال والدهر في ثغره ابتسام يختال في حلة الجمال والبدر قد عاد في اختتام ريحانة الفجر قد أطلت خضراء بالزهر تزهر وراية الصبح قد أظلت في مرقب الشرق تنشر
love
6358
ذكراني عهد الصبا بسعاد وخوافي الجوى علي بوادي ورواحي مع الهوى وغدوي لا عداها يوما مصب الغوادي وبياض المشيب سود حظي عند بيض المها سواد المداد يا ابن ودي وللمودة حق فاقض إن شئت لي حقوق الوداد وأعد لي ما كان من برحاء كنت منها في طاعة وانقياد يوم حان الوداع من آل مي فأرانا تفتت الأكباد تركوا عبرتي تصوب ووجدي في هياج ومهجتي في اتقاد هل علمتم في بينكم أن عيني لم تذق بعدكم لذيذ الرقاد لا أذوق الكرى ولا أطعم الغم ض ولا تنثني لطيف وسادي والليالي التي تمر وتمضي ألفت بين مقلتي والسهاد كل يوم أرى اصطباري عنكم في انتقاص ولوعتي في ازدياد قد أخذتم مني الفؤاد فردوا في تدانيكم علي فؤادي وأعيدوا ما كان منا ومنكم وليكن ما جرى على المعتاد أين عهدي بهم فقد طال عهدي فسقي عهدهم بصوب عهاد فمرضي في هواك زادني سقاما فلعلي أراك في عوادي فدموعي على هواك غزار وفؤادي إلى رضابك صادي يا عذولا يظن أن صلاحي في سلوي وذاك عين فسادي أنا فيما أراه عنك بواد في هيامي وأنت عني بواد إنما أعين الظباء وما يج هل منها مصارع الآساد ما أراني من القوام المفدى ما أراني من القنا المياد ولحاظ كأنهن بقلبي مرهفات سلت من الأغماد أي قلب عذبته بصدود ودنو نغصته ببعاد لم يفدني تطلبي من ثماد أبتغيه ورقة من جماد ما لحظي من اغترابي وما لي مولع بالاتهام والإنجاد ويد البين طالما قذفتني غرة في دكادك ووهاد وتقلبت في البلاد وماذا أبتغي من تقلبي في البلاد ليت شعري وليتني كنت أدري ما مرامي من النوى ومرادي وببغداد من أحاول فيها أشرف الحاضرين في بغداد وهو عبد الرحمن نجل علي علوي الآباء والأجداد التقي النقي قولا وفعلا والكريم الجواد وابن الجواد رفع الله ذكره في المعالي من علي العلى رفيع العماد شرف باذخ ورفعة ذكر رغمت عندها أنوف الأعادي هكذا هكذا المكارم تروى والمزايا من طارف وتلاد ساد بالعلم والتقى سيد النا س فخارا للسادة الأمجاد يقتني المال للنوال وإن كا ن لعمري فيه من الزهاد شرح الله صدره فأرانا في سواد الخطوب بيض الأيادي كم روتنا الرواة عنه حديثا صح عندي بصحة الإسناد وأعدت الحديث عنه فقالوا ما أحيلى هذا الحديث المعاد فيريني حلاوة الجود جودا وأريه حلاوة الإنشاد علم الله أنه في حجاه مفرد العصر واحد الآحاد صيرفي الكلام لفظا ومعنى من بصير بذوقه نقاد يعرف الفضل أهله وذووه وامتياز الأضداد بالأضداد إن تغابت عنه أناس لأمر أو عمت عنه أعين الحساد فكذاك البياض وهو نقي مبتلى في نقائه بالسواد يا بني الغوث والرجوع إليكم حين تعدو من الخطوب العوادي يكشف الله فيكم الضر عنا وبكم نقتفي سبيل الرشاد كيف لا نستمد من روح قوم شفعاء لنا بيوم المعاد رضي الله عنهم ورضوا عنه خيار العباد بين العباد فولائي لهم وخالص حبي هو ديني ومذهبي واعتقادي فعلى ذلك الجناب اعتمادي وإلى ذلك الجناب استنادي فضلكم يشمل العفاة جميعا ونداكم للصادر الوراد إن لله فيكم كنز علم ما له ما بقيتم من نفاد إن حدا هذه القصائد حاد فلها من جميل فعلك حادي وعليكم تملي القوافي ثناء عطرات الأنفاس في كل ناد وإذا ما أردت مدح سواكم فكأني اخترطت شوك القتاد ربحت فيكم تجارة شعري لا رماها في غيركم بالكساد أنا في شكركم أروح وأغدو فأنا الرائح الشكور
love
6359
متى يشتفي هذا الفؤاد المتيم ويقضي لبانات الهوى فيك مغرم أبيت أداري الوجد فيك صبابة وأسهر ليلي والخليون نوم أجيب دواعي الشوق حيث دعونني وإن أكثرت لومي على الحب لوم وأهرق من عيني ماء مدامع وفي القلب مني لوعة تتضرم وأشكو إليك الشوق لو كنت سامعا ومن لي بمشكو يرق ويرحم إلام أذيع الوجد عندك أمره وأظهر ما أخفي عليكم وأكتم أعلل نفسي في تدانيك ضلة وأبني المباني في هواك وأهدم ولي حسرة ما تنقضي وتلهف ومن مرسلات الدمع فذ وتوأم وللصب آيات تدل على الهوى تصرح أحيانا به وتجمجم وليل أقاسيه كأن نجومه غرانيق في موج من اليم عوم بمعترك بين الأضالع والحشا ينازلني للهم جيش عرمرم كأن بصدري من تباريح ما أرى صدور العوالي والقنا المتحطم أمض بأحشائي غرام مبرح وأعضلني داء من الوجد مؤلم عدتك العوادي إنما هي زفرة تطيش باحناء الضلوع وتحلم لقد برحت بي وهي في برحائها سواجع في أفنانها تترنم تعيد علينا ما مضى من صبابة وتملي أحاديث الغرام فنفهم ولم أنس لا أنسى الديار التي عفت طلول لها تشجي المشوق وأرسم وقوفا عليها الركب يقضون حقها كأنهم طير على الماء حوم تذكرنا ما كان في ومن الصبا وإن طال فيه عهدها المتقدم وعيشا قضيناه نعيما ولذة هو العيش إلا أنه يتصرم خليلي ما لي كلما عن ذكرهم وجيء بأخبار الأناشيد عنهم أكفكف من عيني بوادر عبرة وأبكي لبرق شمته يتبسم رعى الله جيرانا منيت بحبهم أحلوا دمي في الحب وهو محرم رعيت بهم روض المحبة يانعا وحكمتهم في مهجتي فتحكموا ألا من مجيري يا لقومي ومسعدي على ظالم في حكمه يتظلم هم أعوزوني الصبر بعد فراقهم وسار فؤادي حيث ساروا ويمموا بنفسي الظعون السائرات كأنها بدور تداعت للمغيب وأنجم إذا زحزحت عنها اللئام عشية أضاء بها جنح من الليل مظلم أيزعم واشي الحب أني سلوتهم ألا ساء واشي الحب ما يتوهم خلا عصرنا هذا من الناس فارتقب أناسا سواهم تحسن الظن فيهم وما بعد سلمان النقيب من امرئ ببغداد من يعزى إليه التكرم بذي طلعة تنبيك سيماؤها العلى ويصدق فيها القايف المتوسم عليه وقار ظاهر وسكينة يمثل رضوى دونها ويلملم من السادة الغر الميامين سيد أعز بني الدنيا وأندى وأكرم وما هو إلا من ذؤابة هاشم هو الرأس فيهم والرئيس المقدم تناخ لديه للمطامع أنيق إذا حثحث الركب المطي ويمموا فما دون هذا الشهم للوفد مقنع ولا بعده في البر للناس مغنم لنا من أياديه وشامل فضله مواهب تترى من لدنه وأنعم تصدر في دست النقابة سيدا وما لسواه في الصدور التقدم نهز معاليه لكل ملمة كما هز للطعن الوشيج المقوم وما زال كالسيف المهند ينتضى عرا كل خطب في غراريه تفصم تمسكت بالحبل الذي منه لم يرم بحادثة الدنيا ولا يتصرم وفي كل يوم من أياديه نعمة مكارم تستوفى ورزق يقسم فللفضل في أيامه البيض موسم وللجود منه والمكارم موسم بطلعته نستطلع الشمس في الضحى وينجاب من ليل الخطوب التجهم وذي همة أمضى من السيف حدها لأظفار أحداث الزمان تقلم تطير بذكراه القوافي واردا فتنجد في أقصى البلاد وتتهم أبا مصطفى لم أر مدحك لامرئ من الناس ألا قال هذا مسلم لتهنا قريش حيث كنت زعيمها تبجل في أشرافها وتعظم ومن كان عبد القادر الشيخ جده فماذا يقول المفصح المتكلم وكم نعمة أوليتني فشكرتها ولو لم يفه مني لسان ولا فم فما ساغ لي
love
6360
أفاطم رب مرء مظهر شجنه لم يفعل الدهر إلا فعلة حسنه مهذب الطبع فياض بنائله لا تعتريه أوان المكرمات سنه طب المعالى خطيب رام خطبتكم رددتموه وقد ألقى لكم رسنه واخترتمو بعده المختار فاعتبروا من مفطر بالدبي من بعد صوم سنه
love
6361
بحيث انعطف البان قويم القد فتان وللقامات أغصان وفي الأرداف كثبان رويدا أيها الساقي فإني بك سكران وهذا قدك النشوا ن من عينيك نشوان فلي من روضك الزاهي بروض الحسن بستان فمن وجنتك الورد ومن قامتك البان ومن عارضك المخضر لي روح وريحان وفي فيك لنا خمر وأنت الخمر والحان وإني لجنى ريقتك العذبة ظمآن جنود منك في الحب على قتلي أعوان فمن جفنيك صمصام ومن قدك مران نعم في طرفك الموقظ وجدي وهو وسنان وما أنت كمن يسلى وما لي عنك سلوان وجنات دخلناها فقلنا أين رضوان وفيها من فنون الح سن في الدوحة أفنان وفيها اختلفت للز هر أشكال وألوان فللنرجس أحداق كما للآس آذان وهذا الأقحوان الغض تبدو منه أسنان وقد حض على شرب المدام الصرف ندمان وطافت بكؤوس الراح والراحات غلمان وطاسات من الفضة فيها ذاب عقيان فما وسوس للهم بصدر الشرب شيطان وقال اشرب على حبي فإن الحب سلطان وهذا القدح الفارغ أضحى وهو ملآن رعى الله لنا في الحي أحبابا وإن خانوا ذكرناهم على النأي وإن شطوا وإن بانوا وفي الذكرى تباريح وأشجان وأحزان كأنا في رياض الحزن لا كنا ولا كانوا سقى عهدهم الماضي ملث القطر هتان فما تغمض من بعدهم للصب أجفان وأظمى كبدي الحرى برود الثغر ريان بذلنا أنفسا تغلو لها في الحب أثمان ألا لا سلم المال وفي الأنجاب سلمان قرين الشرف الباذخ والأشراف أقران على طلعته الغراء للإقبال عنوان هم القوم إذا عدوا بهم تفخر عدنان أباة الضيم أشراف لغير الله ما دانوا وها هم في سبيل الله ما جاروا وما مانوا هم الصم إذا يقسون والماء إذا لانوا وإما حلقوا في جو علياء فعقبان شيوخ لم تزل تسمو إلى المجد وفتيان أذلوا عزة المال فما ذلوا وما هانوا وصانوا المجد في البذل فما أحسن ما صانوا فهم للدين أطواد وهم للدين أركان رجال كوشفت بالحق لا يحجبها الران فيا عين العلى أنت لعين العز إنسان وفي آثارك الغر من السادات أعيان إذا ما وزن القوم ففي وزنك رجحان وفي مدحك للأقلام تغريد وألحان وفي شكري لنعمائك إعلام وإعلان أراد الله في شأنك أن يرفع لي شان ومما زاد في حسنك عند الناس إحسان فمدح لم يكن فيك فتزوير وبهتان وربح لم يكن منك فذاك الربح خسران وعن فضلك والصبح وما يخفيه كتمان وسارت بثنائي لك في الأقطار ركبان فلا زلت بعلياء لها ينحط كيوان
love
6362
قمر السماء وشمسها اجتمعا بالسعيد ماغابا وما طلعا ما وارت الأستار مثلهما من ذا رأى هذا ومن سمعا دام السرور له بها ولها وتهنيا طول الحياة معا
love