poem_id
stringlengths
1
4
text
stringlengths
34
2.9k
label
stringclasses
3 values
6173
أيها الاهيف الذي أهواه صل محبا هواك قد أفناه عذره فيك ذا العذار الذي دا ر وما كان هائما لولاه مغرم ما نوى سلوك الا أفسدت مقلتاك ما قد نواه واذا هيج الهوى نار أحشا تولى وقال وا أسفاه يا رشيق القوام يا ناعس الطر ف حنانا لمن جفاه كراه أنت والبدر والغزال وغصن ال بان لينا وبهجة أشباه هاك روحي خذها والا فدعها أنا راض بكل ما ترضاه كم أقاسي يا لين الخصر قلبا منك للعاشقين ما أقساه كم أنادي في الليل أواه لكن ليس يشقى من الجوى أواه يا مليك الجمال يا من له عن دلاة الغرام عز وجاه عبدك المستهام ينهى الى حض رة علياك في الهوى شكواه فتعطف يا مفرد العصر حسنا وتلطف به وحقق رجاه يا عذولي دعني فليس بجسمي موضع قابل الحب سواه وقوام مهفهف وخدود ولحاظ سيافة وشفاه وجبين كأنه فلق الصب ح بدا فوق غصن بان ضياه لا تلمني يا عاذلي ان يدري اهيف القد معجب تياه أنا أهواه لست أنكر ما بي لا وعينيه لا أداري هواه
love
6174
يا أيها الظبي الذي حركاته شرك الأنام ماذا فعلت بعاشق فلق الحشى بادى السقام جم الهموم متيم دنف بحبك مستهام يهتز من طرب اذا أنعمت يوما بالسلام واذا مررت بصيح ما أجلاك في هذا القوام مولاي كم رشقت لحا ظك في الحشى منى سهام ما ذاك قدك بل قنا ما ذاك لحظك بل حسام فاسمح فديتك بالكلا م فلا أقل من الكلام واحفظ قديم العهد اذ شملى وشملك في التئام أيام تأتيني وأن ت قريب عهد بالفطام أيام تأتيني وتك تسب الفضائل باهتمام أيام سعدي مقبل وكمال حظي في انتظام أيام لي منك القبو ل وثغر دهري في ابتسام أيام لا لوما أخا ف ولا عتاب ولا احتشام أيام تدعى يا غلا م ودون قدرك يا غلام أيام ترفل في شبا بك لا قناع ولا لثام وعليك من حلل المها بة حلة البدر التمام لهفى على ذاك الزما ن وصفوه لو كان دام أواه لو أعطى المنى لنسخت أحكام الغرام ولقلت ليس بعاقل من في هوى الغزلان هام اني لا قنع من وصا لك باللقا في كل عام فارحم بحقك حرقتي وتولعي بك والهيام واسمح بوصلك لي ولو بخيال طيفك في المنام وارفق بجسم ناحل وبمدمع فيه انسجام وأعد لويلات القبو ل فأنت من قوم كرام أنا من عرفت فلا تطع في صبك القوم اللئام وأنله ما دو الحرا م فليس يطمع في الحرام والله ما في مثل مث لي أيها المولى ملام لكن حسن تصبري أرجو به حسن الختام
love
6175
ولقد صدنا غزالا سانحا فأردنا ذبحه لما سنح فإذا شبهك ما ننكره حين أزجى طرفه ثم لمح فتركناه ولولا حبكم فاعلمي ذاك لقد كان ذبح أنت يا ظبي طليق آمن فاغد في الغزلان مسرورا ورح
love
6176
وما في الأرض أشقى من محب وإن وجد الهوى حلو المذاق تراه باكيا في كل وقت مخافة فرقة أو لاشتياق فيبكي إن نأى شوقا إليهم ويبكي إن دنوا خوف الفراق فتسخن عينه عند التنائي وتسخن عينه عند التلاقي
love
6177
يا طالما غبنا عن أشباح النظر من نقطة يحكي ضياؤها القمر من سمسم وشيرج وأحرف وياسمين في جبين قد سطر فامشوا ونمشي ونرى أشخاصكم وأنتم لا ترونا يا دبر
love
6178
يا منية القلب لو آماله انفسحت وحظ نفسي من ديني ودنيائي قل لي تناسيت أم أنسيت الفتنا أيام رأيك فينا غير ذا الرائي كانت لقلبي أهواء مفرقة فاستجمعت مذ رأتك العين أهوائي فصار يحسدني من كنت أحسده وصرت مولى الورى مذ صرت مولائي حتى إذا استيأس الحساد من دركي وقل أعداي مذ قللت أكفائي حميت طعم الكرى عيني فاهتجرا فصار طيب الكرى من بعض أعدائي من خان هان وقلبي رائد أبدا ميلا إليك على هجري وأقصائي لا بد لي منك فاصنع ما بدا لك بي فقد قدرت على قتلي وإحيائي
love
6179
يا سليمى يا سليمى كنت للقلب عذابا يا سليمى ابنة عمي برد الليل وطابا أيما واش وشى بي فاملئي فاه ترابا ريقها في الصبح مسك باشر العذب الرضابا
love
6180
رماني بالصدور كما تراني وألبسني الغرام وقد براني ووقتي كله حلو لذيذ إذا ما كان مولائي يراني رضيت بصنعه في كل حال ولست بكاره ما قد رماني فيما من ليس يشهد ما أراه لقد غيبت عن عين تراني
love
6181
أحرف أربع بها هام قلبي وتلاشت بها همومي وفكري ألف تألف الخلائق بالصف ح ولام على الملامة تجري ثم لام زيادة في المعاني ثم هاء بها أهيم وأدري
love
6182
قالوا صحوت فقلت تأبى لوعة في القلب يلذع جمرها بل يحرق قلقت مدامعه فبحن بسره من ذا يقارنه الهوى لا يقلق قلبي الملوم عن الهوى بل مقلتي بل ذا وذاك كلاهما لي موبق قل ما بدا لك عاذلا ومناصحا قدر الهوى فأسيره لا يطلق
love
6183
حبذا ليلتي بدير بونا حيث نسقى شرابنا ونغنا كيفما دارت الزجاجة درنا يحسب الجاهلون أنا جننا ومررنا بنسوة عطرات وغناء وقهوة فنزلنا وجعلنا خليقة الله فطرو س والمستشار يحنا فأخذنا قربانهم ثم كفر نا لصلبان ديرهم فكفرنا واشتهرنا للناس حيث يقولو ن إذا خبروا بما قد فعلنا
love
6184
إن العواذل قد كووا قلبي بنار العذل كي ومرادهم أسلو هوا ك وأنت نقطة مقلتي عذلوا وما عذروا وكم وصل الاسى منهم الي كم شنعوا وتفوهوا وتقولوا كذبا علي وأنا وحقك لا تؤثر عندي العذال شيء حاشى يكون لقولهم يا منيتي أثر لدي يا حادى الاظعان يط وى البيد بالاحباب طىء مهلا بهم حتى أمت ع ناظري منهم شوي يا عاذلي فيهم لقد أسمعت لو ناديت حي قل لي بأية سنة الحب عار أم بأي يا صاحبي ومن قضى اني أحاور صاحبي ما حلت عن عهدي ولو قطع العواذل أخدعي لا يا أخي ولا أقو ل لعاذلي لا يا أخي لا والذي جعل الهوى في شرع أهل الغي غي ما همت يوما بالربا ب ولا بهند ولا بمي لكن شغفت بحب آ ل البيت بيت بني قصى المنتمين بذلك النس ب الشريف الى لؤي قوم اذا ما أتهم ذو كربة نادوه هي هم عمدتي ووسيلتي مهما لواني الدهر لي يا آل طه قد حسب ت عليكم في حالتي وبجاهكم آل النبي تمسكت كلتا يدي أرجو بكم حسن الختا م اذا ارتهنت بأصغري
love
6185
يا شمس يا بدر يا نهار أنت لنا جنة ونار تجنب الإثم فيك إثم وخيفة العار فيك عار يخلع فيك العذار قوم فكيف من لا له عذار
love
6186
لاحت قصور الخيال تعلو متون الغمام يا أخت روحي تعالي أطلت فيها المقام يا اخت روحي اسمعيني من أوج تلك السماء قد كاد يقضي يقيني هلا أجبت النداء أراك لا تعرفيني أزال عني البهاء أجل تغير كنهي مذ جئت أرض الشقاء بدلت فيها جلالي بحلة من عظام يا أخت روخي تعالي قد أضجرتني الأنام أرنو بليل كئيب وطرف جسمي كليل أصغي ترى من مجيب أو من خيال جميل يلوح رجع سناه في طي غيم ثقيل وكيف والجو قفر يحار فيه الدليل يا ويح هذي الليالي أضحت لطرفي لثام يا أخت روحي تعالي فالناس صرعى نيام الناس من هم جسوم ضاعت بهن النفوس إن يرقدوا فنعيم رقادهم في البؤوس واحسرتا أنا منهم ما دام جسمي اللبوس ناموا ونفسي يقظى تهذي بذكر الشموس ترجو انتهاء اعتقالي لكي تقض الخيام يا أخت روحي تعالي تلقي اليك الخطام كانت لها الشهب عرشا وكنتما في اقتراب فأهبطت فهي تخشى وتنزوي في الحجاب تظل غرثى وعطشى لقوتها والشراب تقتات بالصوم حينا وترتوي بالسراب عافت ثدي المحال ينز منها الأوام يا أخت روحي تعالي قد حان عهد الفطام يا أخت روحي الحزينة إلى متى ذا الصدود أو أنت مثلي سجينة قد أثقلتك القيود مرضت في الأرض يأسا ولا صديق يعود يا أخت روحي صبرا فالملتقى في الخلود لاحت قصور الخيال كومضة في الظلام أكلهن خوالي ما من يرد السلام
love
6187
أيا نجمة سطعت في الظلام أنيري طريق فتى لا ينام فتى عذبته النوى والهموم فتى أيقظته أمور جسام أنيري طريقي خلال الرؤى خلال الشكوك خلال السآم لقد طال ليلي فهل من صباح وطال اضطرابي فهل من سلام أيا نجمة في أعالي السماء أطلت السكوت فهل من كلام
love
6188
وقوراء كالفلك المستدير تروق العيون بلألائها حبتها البحار بأموجها وسحب السماء بأنوائها كأن تدفق تيارها يداك تفيض بنعمائها وجودك أغزر من جريها وخلقك أعذب من مائها
love
6189
يا ظبية أشبه شيء بالمها ترعى الخزامى بين أشجار النقا إما تري رأسي حاكي لونه طرة صبح تحت أذيال الدجى واشتعل المبيض في مسوده مثل اشتعال النار في جزل الغضى فكان كالليل البهيم حل في أرجائه ضوء صباح فانجلى وغاض ماء شرتي دهر رمى خواطر القلب بتبريح الجوى وآض روض اللهو يبسا ذاويا من بعد ما قد كان مجاج الثرى وضرم النأي المشت جذوة ما تأتلي تسفع أثناء الحشا واتخذ التسهيد عيني مألفا لما جفا أجفانها طيف الكرى فكل ما لاقيته مغتفر في جنب ما أسأره شحط النوى لو لابس الصخر الأصم بعض ما يلقاه قلبي فض أصلاد الصفا إذا ذوى الغصن الرطيب فاعلمن أن قصاراه نفاذ وتوى شجيت لا بل أجرضتني غصة عنودها أقتل لي من الشجى إن يحم عن عيني البكا تجلدي فالقلب موقوف على سبل البكا لو كانت الأحلام ناجتني بما ألقاه يقظان لأصماني الردى منزلة ما خلتها يرضى بها لنفسه ذو أرب ولا حجى شيم سحاب خلب بارقه وموقف بين ارتجاء ومنى في كل يوم منزل مستوبل يشتف ماء مهجتي أو مجتوى ما خلت أن الدهر يثنيني على ضراء لا يرضى بها ضب الكدى أرمق العيش على برص فإن رمت ارتشافا رمت صعب المنتهى أراجع لي الدهر حولا كاملا إلى الذي عود أم لا يرتجى يا دهر إن لم تك عتبى فاتئد فإن إروادك والعتبى سوا رفه علي طالما أنصبتني واستبق بعض ماء غصن ملتحى لا تحسبن يا دهر أني جازع لنكبة تعرقني عرق المدى مارست من لو هوت الأفلاك من جوانب الجو عليه ما شكا وعد لو كانت له الدنيا بما فيها فزالت عنه دنياه سوا لكنها نفثة مصدور إذا جاش لغام من نواحيها عمى رضيت قسرا وعلى القسر رضى من كان ذا سخط على صرف القضا إن الجديدين إذا ما استوليا على جديد أدنياه للبلى ما كنت أدري والزمان مولع بشت ملموم وتنكيث قوى أن القضاء قاذفي في هوة لا تستبل نفس من فيها هوى فإن عثرت بعدها إن وألت نفسي من هاتا فقولا لا لعا وإن تكن مدتها موصولة بالحتف سلطت الأسا على الأسى إن امرأ القيس جرى إلى مدى فاعتاقه حمامه دون المدى وخامرت نفس أبي الجبر الجوى حتى حواه الحتف فيمن قد حوى وابن الأشج القيل ساق نفسه إلى الردى حذار إشمات العدى واخترم الوضاح من دون التي أملها سيف الحمام المنتضى وقد سما قبلي يزيد طالبا شأو العلى فما وهى ولا ونى فاعترضت دون الذي رام وقد جد به الجد اللهيم الأربى هل أنا بدع من عرانين على جار عليهم صرف دهر واعتدى فإن أنالتني المقادير الذي أكيده لم آل في رأب الثأى وقد سما عمرو إلى أوتاره فاحتط منها كل عالي المستمى فاستنزل الزباء قسرا وهي من عقاب لوح الجو أعلى منتمى وسيف استعلت به همته حتى رمى أبعد شأو المرتمى فجرع الأحبوش سما ناقعا واحتل من غمدان محراب الدمى ثم ابن هند باشرت نيرانه يوم أوارات تميما بالصلى ما اعتن لي يأس يناجي همتي إلا تحداه رجاء فاكتمى ألية باليعملات يرتمي بها النجاء بين أجواز الفلا خوص كأشباح الحنايا ضمر يرعفن بالأمشاج من جذب البرى يرسبن في بحر الدجى وبالضحى يطفون في الآل إذا الآل طفا أخفافهن من حفا ومن وجى مرثومة تخضب مبيض الحصى يحملن كل شاحب محقوقف من طول تدآب الغدو والسرى بر برى طول الطوى جثمانه فهو
love
6189
كقدح النبع محني القرا ينوي التي فضلها رب العلى لما دحا تربتها على البنى حتى إذا قابلها استعبر لا يملك دمع العين من حيث جرى فأوجب الحج وثنى عمرة من بعد ما عج ولبى ودعا ثمت طاف وانثنى مستلما ثمت جاء المروتين فسعى ثمت راح في الملبين إلى حيث تحجى المأزمان ومنى ثم أتى التعريف يقرو مخبتا مواقفا بين ألال فالنقا ثم أتى المشعر يدعو ربه تضرعا وخفية حتى همى واستأنف السبع وسبعا بعدها والسبع ما بين العقاب والصوى وراح للتوديع فيمن راح قد أحرز أجرا وقلى هجر اللغا بذاك أم بالخيل تعدو المرطى ناشزة أكتادها قب الكلى شعثا تعادى كسراحين الغضا ميل الحماليق يبارين الشبا يحملن كل شمري باسل شهم الجنان خائض غمر الوغى يغشى صلى الموت بحديه إذا كان لظى الموت كريه المصطلى لو مثل الحتف له قرنا لما صدته عنه هيبة ولا انثنى ولو حمى المقدار عنه مهجة لرامها أو يستبيح ما حمى تغدو المنايا طائعات أمره ترضى الذي يرضى وتأبى ما أبى بل قسما بالشم من يعرب هل لمقسم من بعد هذا منتهى هم الألى إن فاخروا قال العلى بفي امرئ فاخركم عفر البرى هم الألى أجروا ينابيع الندى هامية لمن عرى أو اعتفى هم الذين دوخوا من انتخى وقوموا من صعر ومن صغا هم الذين جرعوا من ما حلوا أفاوق الضيم ممرات الحسا أزال حشو نثرة موضونة حتى أوارى بين أثناء الجثى وصاحباي صرم في متنه مثل مدب النمل يعلو في الربى أبيض كالملح إذا انتضيته لم يلق شيئا حده إلا فرى كأن بين عيره وغربه مفتأدا تأكلت فيه الجذى يري المنون حين تقفو إثره في ظلم الأكباد سبلا لا ترى إذا هوى في جثة غادرها من بعد ما كانت خسا وهي زكا ومشرف الأقطار خاظ نحضه حابي القصيرى جرشع عرد النسا قريب ما بين القطاة والمطا بعيد ما بين القذال والصلا سامي التليل في دسيع مفعم رحب الذراع في أمينات العجى ركبن في حواشب مكتنة إلى نسور مثل ملفوظ النوى يرضخ بالبيد الحصى فإن رقى إلى الربى أورى بها نار الحبى يدير إعليطين في ملمومة إلى لموحين بألحاظ اللأى مداخل الخلق رحيب شجره مخلولق الصهوة ممسود وأى لا صكك يشينه ولا فجا ولا دخيس واهن ولا شظى يجري فتكبو الريح في غاياته حسرى تلوذ بجراثيم السحا لو اعتسفت الأرض فوق متنه يجوبها ما خفت أن يشكو الوجى تظنه وهو يرى محتجبا عن العيون إن ذأى وإن ردى إذا اجتهدت نظرا في إثره قلت سنا أومض أو برق خفا كأنما الجوزاء في أرساغه والنجم في جبهته إذا بدا هما عتادي الكافيان فقد من أعددته فلينأ عني من نأى فإن سمعت برحى منصوبة للحرب فاعلم أنني قطب الرحى وإن رأيت نار حرب تلتظي فاعلم بأني مسعر ذاك اللظى خير النفوس السائلات جهرة على ظبات المرهفات والقنا إن العراق لم أفارق أهله عن شنآن صدني ولا قلى ولا اطبى عيني مذ فارقتهم شيء يروق الطرف من هذا الورى هم الشناخيب المنيفات الذرى والناس أدحال سواهم وهوى هم البحور زاخر آذيها والناس ضحضاح ثغاب وأضى إن كنت أبصرت لهم من بعدهم مثلا فأغضيت على وخز السفا حاشا الأميرين اللذين أوفدا علي ظلا من نعيم قد ضفا هما اللذان أثبتا لي أملا قد وقف اليأس به على شفا تلافيا العيش الذي رنقه صرف الزمان فاستساغ وصفا وأجريا ماء الحيا لي رغدا
love
6190
وصفر كأطراف العوالي قدودها قيام على أعلى كراس من الصفر تلبسن من شمس الأصيل غلائلا فأشرقن في الظلماء بالخلع الصفر عرائس يجلوها الدجى لمماتها وتحيا إذا أذرت دموعا من التبر إذا ضربت أعناقها في رضا الدجى أعارته من أنوارها خلع الفجر تبكي على أحشائها بجسومها فأدمعها أجسامها أبدا تجري علاها ضياء عامل في حياتها كما تعمل الأيام في قصر العمر
love
6191
نسمة من جنابه أوقفتني ببابه جذبتني لوصله أبدا واقترابه واستراح الفؤاد من هجره واحتجابه طاب لي ما سمعته في الدجى من عتابه وعلى كل حالة سكرتي من شرابه
love
6192
طرقتك زائرة فحي خيالها بيضاء تخلط بالحياء دلالها قادت فؤادك فاستقاد ومثلها قاد القلوب إلى الصبا فأمالها وكأنما طرقت بنفحة روضة سحت بها ديم الربيع ظلالها باتت تسائل في المنام معرسا بالبيد أشعث لا يمل سؤالها في فتية هجعوا غرارا بعدما سئمو مراعشة السرى ومطالها فكأن حشو ثيابهم هندية نحلت وأغفلت العيون صقالها وضعوا الخدود لدى سواهم جنح تشكو كلوم صفاحها وكلالها طلبت أمير المؤمنين فواصلت بعد السرى بغدوها آصالها نزعت إليك صواديا فتقاذفت تطوي الفلاة حزونها ورمالها يتبعن ناجية يهز مراحها بعد النحول تليلها وقذالها هوجاء تدرع الربا وتشقها شق الشموس إذا تراع جلالها تنجو إذا رفع القطيع كما نجت خرجاء بادرت الظلام رئالها كالقوس ساهمة أتتك وقد ترى كالبرج تملأ رحلها وحبالها أحيا أمير المؤمنين محمد سنن النبي حرامها وحلالها ملك تفرع نبعه من هاشم مد الإله على الأنام ظلالها جبل لأمته تلوذ بركنه رادى جبال عدوها فأزالها لم تغشها مما تخاف عظيمة إلا أجال لها الأمور مجالها حتى يفرجها أغر مبارك ألفى أباه مفرجا أمثالها ثبت على زلل الحوادث راكب من صرفهن لكل حال حالها كلتا يديك جعلت فضل نوالها للمسلمين وفي العدو وبالها وقعت مواقعها بعفوك أنفس أذهبت بعد مخافة أوجالها أمنت غير معاقب طرادها وفككت من أسرائها أغلالها ونصبت نفسك خير نفس دونها وجعلت مالك واقيا أموالها هل تعمون خليفة من قبله أجرى لغايته التي أجرى لها طلع الدروب مشمرا عن ساقه بالخيل منصلتا يجد نعالها قودا تريع إلى أغر لوجهه نور يضيء أمامها وخلالها قصرت حمائله عليه فقلصت ولقد تحفظ قينها فأطالها حتى إذا وردت أوائل خيله جيحان بث على العدو رعالها أحمى بلاد المسلمين عليهم وأباح سهل بلادهم وجبالها أدمت دوابر خيله وشكيمها غاراتهن وألحقت آطالها لم تبق بعد مقادها وطرادها إلا نحائرها وإلا آلها هل تطمسون من السماء نجومها بأكفكم أم تسترون هلالها أم تجحدون مقالة عن ربكم جبريل بلغها النبي فقالها شهدت من الأنفال آخر آية بتراثهم فأردتم إبطالها فذروا الأسود خوادرا في غيلها لا تولغن دماءكم أشبالها رقع الخليفة ناظري وراشني بيد مباركة شكرت نوالها وحسدت حتى قيل أصبح باغيا في المشي مترف شيمة مختالها ولقد حذوت لمن أطاع ومن عصى نعلا ورثت عن النبي مثالها
love
6193
وليلة أوسعتني حسنا ولهوا وأنسا ما زلت ألثم بدرا بها وأشرب شمسا إذ أطلع الدير سعدا لم يبق مذ بان نحسا فصار للروح مني روحا وللنفس نفسا
love
6194
خجل الورد من جوار البهار فمشى باحمراره في اصفرار وحكى الماء فيهما أحمر اليا قوت حسنا مرصعا بنضار جمعا بالكمال في بركة تم تع حسنا نواظر الحضار أضرم الماء بالشقيق بها النا ر وعهدي بالماء ضد النار فوجدنا أخلاق سيدنا الزه رذكاء تربى على الأزهار ظلت منه ومن نداماه للأن س نديم الشموس والأقمار
love
6195
لا تحسبي أن نفسي كالنفوس إذا حملتها في هواك الضيم تحتمل وربما بعث التذكار نحوكم دمعي فتنكره الأجفان والمقل كوني كما شئت إن هجرا وإن صلة فليس تنكر صبر البازل الإبل كم ذقت للدهر خطبا أنت أيسره فما ثنى عطف حلمي الحادث الجلل
love
6196
في كل عضو منك روح تقى تضفي عليه جماله الأنقى فكأن خصرك وسط عزلته متصوف للعالم الأبقى و كأن جيدك في استقامته متمسك بالعروة الوثقى في الخصر ما في الجيد من ورع لا تسألي من منهما الأتقى وجوارحي بهواك قد غرقت فأنا هنا سيل من الغرقى و أنا الضحايا في حقيقتهم لا تطلبي من غيرهم صدقا هيا اعشقيني كي يتاح لنا أن نستعيد لنفسنا الخلقا إن لم تخوضي البحر ذات هوى قبلي ولم تستكشفي العمقا ففراشة في النار واحدة تكفي لأن نتعلم العشقا هيا اعشقيني كي نطير إلى أقصى المدى و نوسع الأفقا وعلى العناق نرى مجرته عنقا تشد على الهوى عنقا زنداك ميزان بثقلهما يزن المدار الغرب والشرقا لا ترفعي زندا بمفرده كي لا يميل الكوكب الأشقى وتمسكي بالشوق بوصلة سنضيع حين نضيع الشوقا لا تأمني لأصابعي فأنا أدري بأن أصابعي حمقى
love
6197
ما كان للحسن قاموس نراجعه لدى ظهور غريب ما فهمناه حتى رأيناك تحوي الحسن أجمعه فكنت قاموسنا فيما جهلناه
love
6198
ماس عجبا بعطفه وترنح ذو محيا من طلعة الشمس أصبح وتباهى بحسنه وتلاهى عن محب في قلبه الوجد يقدح سل ظبي الحي هل ظباها تضاهى منه سيف اللحاظ أو هو أجرح يستبيح الأرواح لهوا ومن ذا بدم الأبرياء في اللهو يسمح وإذا ما انبرى وتاه دلالا سجد الغصن للقوام وسبح رحت أرجو لقاءه حيث وافى روضة طاب وردها وتفتح وعليه يا لهف قلبي رداء ورواء فيه يتيه ويمرح فاستقلت عيناي زهر رباها ولكل طفقت في النهر أطرح أين هذي مهما نكن ذات حسن من صفات الذي به أتمدح أي وربي فإنه قد تجلى بثياب العلا وفيها تبجح لا تقيسوا بحاتم منه جودا فهو في الجود والمكارم أسمح خير مول للمكرمات ومعط فاز من بات في حماه وأصبح وله الصدق ديدن فتراه في جميع الأمور بالصدق أفلح رب زده محاسنا وعلاء وأطل عمره لنهنا ونفرح يا مجيب الدعاء إنك أدرى بصفات له تجل وتمدح
love
6199
قد جاءت البغلة السفواء يجلب من ها البرق غيث ندى ينهل ماطره عريقة ناسبت أخوالها فلها بالعتق من كرم الجنسين فاخره ملء الحزام وملء اللبد مجفرة يريك عائبها في الحسن حاضره أهدى لها الروض من أوصافه شية خضراء ناضرة إذ حال ناضره ليست بأول حملان شريت به حمدى ولآ هي ياذا المجد آخره كم قد تقدمها من سابح بيدي عنانه وعلى الجوزاء حافره
love
6200
أشقيتني فرضيت أن أشقى وملكتني فقتلتني عشقا وزعمت أنك لا تكلمني عشرا فمن لك أنني أبقى ليس الذي تبغيه من تلفي متعذرا فاستعمل الرفقا
love
6201
أرى غصن المسرة قد تثنى وقمري الهنا بالبشر أفصح وهنأ ربه عبده الحمولي أخا الإيناس من للقلب يشرح وجاء الدهر معتذرا إليه ويرجو أنه يعفو ويفصح وعوض ما أساء بخير نجل شبيه البدر بل أحلى وأملح وأنبأ أنه سينال نجحا وفي العمر المديد يظل يمرح فسماه محمد مستمدا بيمن سميه الهادي المرجح ووفاه البشير وقال أرخ يعيش محمد وتراه يربح
love
6202
وعريقة الأنساب والشيم موجودة والخلق في العدم قدمت فلا تعزى إلى حدث إلا إذا عزيت إلى الهرم هل آدم الكرم المولد في الدن يا وحوا الخمر في القدم كملت فضائلها وقصر عن أوصافها الإغراق في الكلم ظهرت ونور الشمس في فلك من قبل خلق الصبح والظلم فانهل جوهرها بمنسكب لم يعتصر بيد ولا قدم واشتق معنى اسم السلاف لها من كونها في سالف الأمم فكأنها في صفوها خلقي وكأنها في عتقها كرمي
love
6203
ما لي أرى غصن الهنا فرحا يميل وينثني وليسيد الأكفا دنا يدني له الزهر الجني فهمي سليمان ابننا من للمكارم يقتني وبشير حظواه هنا يسعى إليه ولا يني لما علمت به أنا والله حقا راقني والأنس أيضا عمنا حتى اشتفى القلب الضني فالله ضاعف حظنا بفتى لمجد يبتني ودعى عليا معلنا أن التوارث ما فنى إن كان عزا أو غنى في جده فبه هني ولذاك قلت مبينا زمنا به قد سرني بوداده يحيى على لجده الذكر السني فلحضرة الصهر المني ولآله الحظ الهني أما الشقيق عزيزنا فلكل أنس يجتني والله يحفظهم لنا ويعزهم ويسرني
love
6204
لما تجلى الأنس وانتظم الصفا بقران أختي ذو الجلالة صانها ساءلت طالعها بماذا يا ترى أرخت بالله العظيم قرانها فأجابني متهللا السعد يخدم زنبا وقرينها
love
6205
هتفت تبشر بالضحى الأطيار فاستيقظت لهتافها الأزهار وجرت تصافحها النسائم فانثنت بعد الصفاح وثوبها معطار وبدا جبين النهر يحكي فضة فعلاه من حلي الصباح نضار وكسته أخيلة الغصون غدائرا أبدا يلاعبها الهوا السيار يا حبذا روض به تشرى المنى وتباع في لذاته الأعمار طاب الصبوح به فهات وعاطني كأسا علي بها الصفاء يدار وإذا رأيت علي ميلة شارب زدني فذلك مذهبي المختار ودع الصبابة في تأخذ وسعها ما بالصبابة للمتيم عار استغفر الله العظيم علي من أخلاق نائبه الكريم وقار السيد العلم الذي لكماله شيم بها تتزين الأخيار حبر له التقوى شعار لازم والبر ثوب والعفاف إزار يقظ تراعي الله منه مقلة سهرت وأخرى في الأمور تدار يغشى الرعية منه ظل وارف للأمن فيه والهناء قرار مولى لقد قسم الإله لنا به كرما وأنصفنا به المقدار حظ به بيروت راق صفاؤها وتزحزحت عن أفقها الأكدار هو خير فكاك لكل عسيرة عقدت فحارت دونها الأفكار حزم لقد ضبط الأمور وحكمة كشفت لثاقب علمها الأسرار يلقى الأمور بهمة قد عودت أن لا تفوت سباقها الأوطار يا خير من وافى إلينا زائرا وأجل من تسعى له الزوار سرت بمقدمك السعيد كنيسة عرفتك أفضل من إليه يشار واستبشرت بالفوز طائفة لها بك في الأنام مسرة وفخار فليبتهج بك قطر بيروت الذي ما زال يحسده بك الأقطار واهنأ ودم بالفضل بدرا كاملا تجري فتنقص دونك الأقمار
love
6206
أتتنا وجنح الليل منسدل الستر فأغنى سناها الطرف عن طلعة البدر رواح غدت قيد العيون بحسنها وقد برزت تختال في حبر الحبر جلاها لنا من جال في حلبة النهى فجلى على الأقران في النظم والنثر فوافت ذوي الألباب تسفر عن هدى وتنطق عن حكم وتفتر عن سحر هي البكر قد بوأتها عرش خاطري فأصبح إذ حلت به هيكل البكر أقام به جبريل وهو نجيها يلقنها من وحيه أيما سر حقائق عصر قد جلاها فأقبلت تنادي بأرباب الغواية والعصر فيا أيها الندب الذكي ومن له بدائع في الآداب جلت عن الحصر لك الله ما أبديت من نور حكمة جهارا وطبع النور يأبى سوى الجهر فدم ناصرا للحق منتصرا به على ترهات الزور واسلم مدى الدهر
love
6207
عيد به زهرة الآداب قد نفحت في شهر نيسان تهدي الزهر أعطارا في ليلة أبرزت كأس المدام بها وأوجه الشرب نيرانا وأنوارا وفي الأسرة من ذات الأسرة ما أبدى من اللطف والإخلاص أسرارا أغارت البدر في قلب الظلام وقد أعارت الأفق في الظلماء أقمارا لقد تلاقت بها الأنفاس ناسجة وشيا يجدد للعرفان آثارا من كل ندب له في الفضل عارضة تجري من السحر في الألباب إسكارا لله يا زهرة روى منابتها غيث من الأدب المنهل مدرارا قد تم أول عقد من سنيك فلا برحت من مثله تطوين أدهارا أجل وانك في قوم نفوسهم لا تبتغي بسوى الهمات أوطارا وقيل هل أثمرت أرخ بفاكهة قلنا كفى بحصول العقد إثمارا
love
6208
بزغت في بروجها الأضواء وسرت في ظلالها البشراء ونما نورها إلى كل صقع وطوت ذيل سجفها الظلماء وردت نحوها الخلائق شوقا كسقيم له استقام الدواء وأتت بين مخطئ ومصيب وأحال المصيب منها الخطاء بسنان تلوح فيه المنايا وحسام يدب فيه البلاء عميت والمسيح لما أتاها قد شفاها وكان منه الدواء قد أتى قبله النبيون طرا ولكل إشارة ونباء ما مضت فترة من الرسل إلا بشرت قومها به الأنبياء يا يهوذا يدوم ملكك لكن بمجيء المسيح يأتي الفناء ويقول الكليم يظهر بعدي ذو كتاب وشرعه النعماء ظهر الله وهو إبن بتول بنت حوا وجده يساء أنهج الحق ظاهرا ومضيئا وجليا يزينه الإستواء وأشعيا يقول قول صدوق وصريح يبثه الإيماء إن بكرا تكون عذرا وحبلى بوليد يكون فيه النجاء عمنويل هو اسمه وكناه رب إسم دليله المعناء نشر السيد المسيح علينا ما طواه النباء والأنبياء وبه تمت الرموز وحقت ما روته العقول والآراء بشر الكون بعضه البعض أن قد وفد الله واستقام الهناء أصبحت جمرة المجوس رمادا وعلاها الهمود والإطفاء وعرا الأوثان ريح سحوق سحقتهم فهم لذاك هباء فغزاها البوار منه صباحا وسقاها الدمار ذاك المساء آل شوقي لآل بيت يهوذا رب شوق تبيده الدعواء وعرفني حبيب قلبي لما وسمتني بدمعها الخنساء فغرامي بحبهم كفؤادي وفؤادي تذيبه البلواء يا إلهي أتيت بابك طوعا واطمأنت برفدك الحوباء فملأت الزمان أمنا وفوزا يا مسيحا لم ترقه المسحاء فخر الدهر فيك واهتز تيها وعلاه البهاء والإزدهاء سمت الأرض مذ وطئت ثراها وسما قبلها العلا والسماء وحملنا إليك أعباء إثم ولكل لشوقه أعباء وذرينا الدموع من مأق جفن رب داء يكون فيه الدواء وركاب الغرام في كل خبت ووهاد تضلها الأعداء فاهدها للسراط يا خير هاد وأرحها يا من به الإهتداء مريم البكر ذات كل سناء تخدم الأرض نعلها والسماء لج بحر قراره مستمد سر رب تهابه الحكماء فعليها السلام ما لاح برق تحت ليل وشاحه الظلماء
love
6209
بأبي حسن وجهك اليوسفي يا كفي الهوى وفوق الكفي فيه ورود ونرجس وعجيب اجتماع الربعي والخرفي ما لقلبي يضحي ويمسي خفيا منك يا سيدي بغير حفي قطر سهميك من دماء المحبي ن على وجنتيك غير خفي
love
6210
مرت بحارس بستان فقال لها وقد بدى بارز النهدين للنظر ماذا الذي قد أرى روحي فدائك هل سرقت رمانتي نهديك من شجري تبسمت ثم قالت وهي معرضة تثني أقواما كغصن يانع نضر أمثل هاتين هذا الروض يثمره لا تدعي الزور كلا بل هما ثمري
love
6211
سألته التقبيل في خده كم قبلة من بعد طول الغياب فقال كم ترجو فقلت أعطني عشرا وما زاد يكون احتساب ومذ تعانقنا وقبلته عددت للسبع بغير اتياب وقبل أن آتي على تسعة غلطت في العد وضاع الحساب
love
6212
يا من يبادلني عشقا بسلوان أم من يصير لي شغلا بإنسان كيما أكون له عبدا يقارضني وصلا بوصل وهجرانا بهجران إذا التقينا بصلح بعد معتبة لم نفترق بعد موعود للقيان أقول والعيس تعروري الفلاة بنا صعر الأزمة من مثنى ووحدان لذات لوث عفرناة عذافرة كأن تضبيرها تضبير بنيان يا ناق لا تسأمي أو تبلغي ملكا تقبيل راحته والركن سيان متى تحطي إليه الرحل سالمة تستجمعي الخلق في تمثال إنسان مقابل بين أملاك تفضله ولادتان من المنصور ثنتان مد الإله عليه ظل مملكة يلقى القصي بها والأقرب الداني إن يمسك القطر لا تمسك مواهبه ولي عهد يداه تستهلان هو الذي قدر الله القضاء له ألا يكون له في فضله ثان هو الذي امتحن الله القلوب به عما تجمجم من كفر وإيمان وإن قوما رجوا إبطال حقكم أمسوا من الله في سخط وعصيان لن يدفعوا حقكم إلا بدفعهم ما أنزل الله من آي وبرهان فقلدوها بني العباس إنهم صنو النبي وأنتم غير صنوان وإن لله سيفا فوق هامهم بكف أبلج لا ضرع ولا وان يستيقظ الموت منه عند هزته فالموت من نائم فيه ويقظان محمد خير من يمشي على قدم ممن برا الله من إنس ومن جان
love
6213
شمس تسير مشارقا ومغاربا وتبث منها في الوجود غرائبا ملئت بها الأبصار نورا فاهتدى بسنائها من كان فيها راغبا كست الأنام من الأمان جلاببا ومواهبا ومناقبا وعجائبا حلت بروج السعد حتى أثرت من دورها في الكائنات مطالبا تأثيرها في كل برج ظاهر وبكل برج كان فيها آئبا وحلولها في قلب برج واحد فلك يسوق لها البروج جنائبا فالله شمس حل في اثني عشرة من رسله ملأوا الأنام رغائبا كانوا به الأبراج في أحكامها كل له فعل أتاه طالبا يعقوب زبدي ذاق من هيرودس بالسيف في صهيون موتا قاضبا قد صار مغناطيسهم فتحركوا منه به إذ كان فيهم جاذبا قد قام بطرس في الكنيسة ريسا مذ مات مصلوبا بروما غالبا هذا اندراوس ذاق صلبا ذاويا إذ سلم الأتراك دينا صائبا وكذاك يوحنا بأفسس إذ بها كان البشير ومات موتا غائبا قد مات توما الهند مسلوخا بها إذ بشر الكفار كان الغالبا يعقوب حلفا مات فوق صليبه ما كان في بشراه يوما كاذبا فيلبس المنصور مات معلقا وقضى بآسيا قضاء واجبا طوبى لبرتلماوس في الهند إذ ذاق الصليب مبشرا ومحاربا متى البشير مبشر في فارس والنار قد مطرت عليه مصائبا سمعان ذاك القانوي مبشر في الزنج مصلوبا فأمسى كاسبا هذا يهوذا بشر السريان في يوم رماه الموت سهما صائبا قد مات متيا من الحبش الألى أعطاهم الإيمان موتا خالبا هذا جهاد أولي البشارة والتقى ملأوا النفوس من الحياة مواهبا وجرى بهم ماء الحياة إلى الورى ما مات حي كان منهم شاربا جعلوا الإله نعيمنا في ملكه ليس النعيم مآكلا ومشاربا نفسا منزهة وجسما خارقا تسري لطافته وعقلا ثاقبا ركبوا جياد بشارة الإيمان في أرض الأنام مشارقا ومغاربا لبسوا الإله بروح قدس فانثنوا متدججين به قنا وقواضبا صالوا وجالوا بطن كل تنوفة يضحي بها الخريت غمرا نادبا فتقلدوا الروح القوي صوارما وتدرعوا الأيد العلي ملائبا صدموا ملوك الأرض صدمة ثائر تركوا بها المثؤور شخصا ذائبا وسطوا ببأس ثل ركن جهنم حتى غدا المنهوب فيهم ناهبا صاحوا بأوثان الورى فتساقطت واستأصلوا الدين الغشوم الكاذبا برزوا ينادون الصفوف وحولهم من كل باغ زاد كفرا عاصبا لبيك يا ثارات آدم جدنا بنفوسنا نفدي الأسير التائبا قد عسكرت تلك العزائم عسكرا وتكتبت رسل الإله كتائبا فاندق طود الكفر مندكا وقد فر اللعين به فولى هاربا مذ فوقت سهم العناد جنوده رجمتهم تلك البروج كواكبا فهم الصراط وما عداهم مهلك يا سائرين مهامها وسباسبا وهم الأمان وما عداهم خدعة يا رائمين سلامة وعواقبا وهم الحقيق وما عداهم بدعة يا طالبين أمانة ومذاهبا وهم البحور تفيض من تيارها للعالمين جواهرا وسحائبا وهم البدور تنير من أبراجها في جنح ليل الكفر نورا ثاقبا شادوا وسادوا في الأنام فمنهم ساد الملوك وآخرون مناقبا فتأرجت من ذكرهم أرجاؤنا فكأن كلا كان مريم صاحبا تلك التي برز الإله مجددا بوجودها هذا الوجود الذاهبا قم سل تنل فه قه تسد جد زد تصن عه له تعد رم سم تعن عد تائبا لب التي نادت فكان يجيبها في الضيق عبدا قد أتاها طالبا لبيك مريم والزمان محاربي ملئ الزمان تحاربا وتجاربا لبيك مريم والزمان مخيبي لا رد كف من عطاك خائبا لبيك مريم والزمان معاتبي بعدا لدهر كان فيك معاتبا لبيك يا من لا مرد لأمرها يوما ولا فيما تراه حاجبا إني عن استيفاء مدحك قاصر لا تلزميني في الثناء الواجبا
love
6214
عند ظباء الرمل أو عينه قلب مشوق القلب مخزونه يهون الهجر خلي ولو يعشق ما قال بتهوينه والشوق مصروف إلى شاد مختلف بحر أفانينه لون من أخلاقه والهوى فيه على كثرة تلوينه حسنه باريه إذ صاغه من فتنة أعجب تحسينه إن تتعجب فلأبكار ما يأتي به دهرك أو عونه يستنزل المرء على هونه عن حكمه فيه على هونه أبو علي خير من يرتجى في شدة الدهر وفي لينه تاجر مدح يصطفيه على تقويمه الحمد وتثمينه يقصر القوم وهم عصبة عن جزر ما يولي وتخمينه وما وصيف يوم وصفي له بخامل الذكر ولا دونه يعتمد السلطان منه على مبارك الطائر ميمونه مظفر في الحرب ما سرها بظاهر عن حظر تحصينه عهد من السيف على خده مجاور مارن عرنينه إن شان قوما ضرب أقفائهم شرفه الضرب بتزيينه نستمتع الله بأيامه وعزه فينا وتمكينه وليفده من كل ما يختشى كل مصون المال مخزونه تراك معدي على ظالم ضعيف عقد الرأي مأفونه لم تدع الأبنة في عرضه بقية ترجى ولا دينه ما انزجر الصبيان عن نيكه للطول من ظاهر عثنونه فضائح إن يلتمس غسلها لا ينق منها غش صابونه
love
6215
ليتني ليت ليتني فوق شفريك أبهره ملصقا فوق فوقه أبدا لا أفتره وأنا ثم ثم ثم على ذاك أعصره بصمل مقدد أعجر الرأس أقشره محكم الأمر ضيغم صائب حين أصدره فأنال الذي كذا كنت في الجوف أضمره
love
6216
رب ظبي كهلال بت أسقيه المداما زارني سرا وجهرا بعد أن صلى وصاما بعدما قد كنت م ن وجد به أقضي الحماما فتحدثنا وغانجنا عناقا والتزاما قلت قم تخلط بالخير خبيثا وأثاما فتأبى وتلكا ثم أعطاني الزماما قال لي لما تمدد ت عليه حين ناما ما ترى طولي وعرضي قلت دع عنك الكلاما إن بازي باز جو يصرع الطير العظاما لا يصيد الدهر إلا حمر وحش أو نعاما ولقد نكنا بدين وقرنا كم غلاما وشربنا يومنا ذا ك بباقيه مداما وكذا فعلي بقمري أبدا كي لا ألاما لست أعطي في حرام أبدا إلا حراما
love
6217
يا من هواه من القلوب مكين والماء في الوجنات منه معين ومن اغتدى وكأنه من حسنه في كل عضو منه حور عين وإذا تنفس نائما أو لاثما فكأنما يتنفس النسرين أعليك في رمي القلوب وكلمها نذر وفي منع الشفاء يمين ظبي كأن كناسه مما ترى فيه دماء العاشقين عرين إني أعوذ بعدلك ابن محمد منه وأنت على الظلوم معين يا من غدا والمشتري جد له والشمس رأي والهلال جبين والحلم سمت والعفاف طوية والبر خدن والوفاء قرين ومن استفاض بعدله وبفضله حتى استوى الجبار والمسكين ومن استجن من الحوادث جاره فكأنه بعد الولاد جنين مشتاه في كنفيك يا ابن محمد مشتى دفيء والمصيف كنين طاب الزمان له ورق غليظه فكأن كل شهوره تشرين أقسمت ما وعد الرجاء بحاصل إلا وجودك بالوفاء ضمين تبدو ووجهك ضاحك مستبشر عند السؤال وللبخيل أنين عنوان معروف يكون وراءه بدء وعود من جداك ثخين فالبشر بالبدء الهني مبشر والبدء بالعود السني رهين لا زلت أفضل من يطيع إلهه ويطيعه التعمير والتمكين أشكو إليك معاشرا ولعوا بنا لهم كمين في الصدور دفين جدوا بنا كالمازحين عداوة والجد في بعض المزاح مبين فإذا ادخرت لنا نصيب كرامة خانوا وهان عليهم التخوين غلبت على ألبابهم شهواتهم فأرتهم ما لا يزين يزين من كل أفوه قد أمد بمعدة حرى يذوب لحرها الهرصين والناب منه على الأمانة خنجر والظفر من أظفاره سكين بطل الوقاحة لا الحياء كأن به عن أن يخون أمانة تهوين يأبى مسالمة الأمانة مثله أنى يسالم بطة شاهين إنا نكاد ولا نكيد عدونا ثقة بكيد الله وهو متين إني أعيذك أن يراك مليكنا ترضى خيانتهم وأنت أمين فكر وقل لهم مقالة صادق يحتج عند مقاله ويبين يا من يهون أن يخون أمانة أقسمت أن سيهينك التهوين لا يصغرن لديك قدر خطيئة إن المحاسب سجنه السجين ولعل ذا جهل يقول بجهله إن المعاتب في الطفيف مهين وجوابه نقد لدينا حاضر واف إذا نقص الجواب وزين قولا له إن كان يعقل إننا قوم بحب المنعمين ندين من لا يشح على قليل نصيبه من بر سيده فذاك ظنين إن المحب بمن أحب وبالذي يسدي إليه وإن أقل ضنين وأرى الكرامة حلية ما أخليت من غيرة فيها لها تحصين تلقى الفتى الغيران ينفث دونها قطع الحريق كأنه التنين والغيرة الشيء الذي لم يلغه إلا خصي السوء والعنين أو قلت قولا لست أجهل أنه فيه لصدر مرجم تخشين ولما أصبت به سوى متعرض وأخو العداء بما يدين مدين فليرض بالتهجين أو فلينصرف عما يكون جزاءه التهجين لا يحسن الظن اللئيم بنفسه فالغث غث والسمين سمين يا من عطاياه لديه رخيصة وثناء مادحه لديه ثمين وإذا اعتصمت بجوده فكأنما غدت العواصم لي وقنسرين فإذا التقى داع له ومؤمل سمع الدعاء وشفع التأمين ستبرني وتسرني وتثيبني وأقول فيك ويحفظ التدوين
love
6218
أحب كل غادة ألحاظها تكلم فإن أحارت طفقت ألفاظها ترنم ماء صباها غدق ونارها تضرم فالوجه منها جنة وحرها جهنم
love
6219
يا حسن الوجه والشمائل وال أخلاق والرأي والأفاعيل ما بال غيري يحظى لديك ولا أحظى بشيء سوى التعاليل ولو تخليت من علائق تأ ميلك قفيت بالأباطيل لكنني فيك غير ما عطل من حسن ظن وبعد تأميل وما أحابيك في المديح ولا شيدت معاليك بالأقاويل صلني برزقي وفائتي صلة ألذ من نشطة السراويل بلا دفاع ولا مماطلة معجلا ذاك كل تعجيل ولا تكن مثل معشر جعلوا أعراضهم فدية المناذيل بحق ذاك الذي يقوم مقا م التاج للملك والأكاليل لا بل مقام السلاح ذلقه ال صيقل للفتية البهاليل لا بل مقام الدفاع والظفر ال حاضر في ساعة البلابيل يمنا ورأيا مجنبا أبدا كل ضلال وكل تضليل سيدنا بدرنا مؤملنا واحدنا في الفعال والقيل أبي الحسين الذي به رجعت محاسن الملك بعد تبديل ملأه الله ما حباه به لا بزوال ولا بتحويل ممتعا بالصفاء منك وبال إخلاص يجزيك غير تأجيل موفقا فيك للصنائع يس ديهن ما فاض ساحل النيل ألبسك الله يا أبا عمر ثوب بهاء وتاج تبجيل يا من إذا ما اجتباه منتقد دل على حكمة وتحصيل خذ صلة من أخيك كافية يلقاك ما بعدها بتفصيل راجحة الوزن وهي شائلة عن قدرك الراجح المثاقيل من قول حر مخول لك بال إحسان توليه كل تخويل قال ببعض الذي منحت ولم يمدحك بالزور والتهاويل ولا تزل من لبوس عافية وستر نعماء في سرابيل
love
6220
يا بأبي ظبي به مسحة قد شب في بغداد مأواه ربي بقصر الخلد في نعمة حياه بالنعمة مولاه أغفله البواب من شقوتي فجاءني يضحك عطفاه ومر للحين بنا ضحوة فصاد مني القلب عيناه أسقم جسمي وبرى مهجتي وسل مني الروح صدغاه فصرت للشقوة في فخه كطائر قص جناحاه
love
6221
يا سالب الأذهان بطرفه الفتان يا وردة من بهار يا زهرة الزعفران يا نرجسا وخزامى في زمرة الريحان يا خز ما يتثنى في ساحة البستان يا عسجدا في لجين في نشوة الصمدان يا طلعة الشمس قبل ال زوال والنقصان يا درة في نظام ال ياقوت والمرجان يا لؤلؤ يتلالا في حمرة العقيان لا تتركني معنى بطرفك الفتان
love
6222
أصدود غلا بها أم دلال يوم زمت برامة الأجمال أعرضت عطفة القضيب وحادت من قريب كما يحيد الغزال عهدتني وللشبيبة سربا ل جديد فأنهج السربال ورأتني تدارك الحلم مني وتناهى عن عذلي العذال إن يعد هجرها جديدا فقد كا ن جديدا منا ومنها الوصال إذا حواشي الزمان خضر رقاق وقناة الأيام فيها اعتدال ولها بالكثيب من جنب حزوى أنس قاطن وحي حلال ذكرتني الرسوم والأطلال صبوات ذكري لهن ضلال تلف الحلم أن يطاع التصابي وردى اللهو أن يشيب القذال أبرح العيش فالمشيب قذى في أعين البيض والشباب جمال نولينا وأين منك النوال أو عدينا ووعد مثلك آل أنا راض بأن تجودي بقول كاذب أو يطيف منك خيال أيها المبتغي مساجلة الفت ح لحاولت نيل ما لا ينال أين تلك الأخلاق منك إذا رم ت مداها وأين تلك الخلال لن تجارى البحار حين يجيش ال مد فيها ولن توازى الجبال يبعد البائن المبرز فوتا وتدانى الضروب والأشكال لم تسلم له المقادة حتى عرفت فضله عليها الرجال رفعت مجده عليه تنوخ فله فوق غيره إطلال قائل فاعل وليس يكون ال قول مجدا حتى يكون الفعال وصحيح السماح بين أناس في سجاياهم علينا اعتلال ثابت في المكر إذ راح للفر سان عن جانب الصريع مجال ملك يستقل في رأيه المل ك ويحيا في فضله الإفضال وإذا ما حللت ربع أبي الفض ل فثم السماح والإبلال متعل على الخطوب إذ العا ثر كاب في صرفها ما يقال ومقيم صغى الأمور وفيها حيد عن جهاتها وانفتال متحن على الخلافة ما ين قص في حظها ولا يغتال شاهر دون حقها عزمات تتحامى مكروهها الأبطال وسيوفا إيماضها أوجال للأعادي ووقعها آجال مرهفات لها إذا أظلم النق ع عليها توقد وإشتعال أبدا يستجد منها حديثا ن دم من عدوه وصقال كلما جئته تعرفت مجدا مستفادا للطرف فيه مجال حيث لا تدفع الحقوق المعاذي ر ولا يسبق العطاء السؤال أعوزت من سواك عارفة الجو د وخابت في غيرك الآمال أنا من بله نداك وأعلت منه آلاؤك العراض الطوال وتولته أنعم منك يحمل ن خفاقا وهن وفر ثقال مالئات بذكرك الأرض شكرا وثناء وسيرها إرسال طالعات تلك النجاد ففي كل مقام لهن فيه مقال
love
6223
وبديع الحسن قد فا ق الرشا حسنا ولينا تحسب الورد بخدي ه يناغي الياسمينا كلما ازددت إليه نظرا زدت جنونا ظل يسقينا مداما حلت الخدر سنينا وتغنينا بحذق يا ديار الظاعنينا فاسقنا حتى أوان ال حج لا تسق الضنينا
love
6224
نال من الحسن منتهى أمله فالحسن عبد يروح من خوله أي قضيب على كثيب نقا أحسن من خصره على كفله
love
6225
سقاني من يديه ومقلتيه من الراح المعتق شربتين فبت مرنحا من شربتيه ضريعا قد منيت بكربتين هلال مشرق بدر لتسع وثالثة مضت بعد اثنتين يدير من المدامة بنت سبع وواحدة مضت بعد اثنتين أقول له وقد طردت كرانا أدرها واسقنا بالراحتين
love
6226
رأيت الرياض الزهر يونق نورها مدبجة الأرجاء موشية الحفل تروت بدارات الغمام وقد سرى فنظم في أوراقها لؤلؤ الطل وقد أحدقت بيض الولائد كالدمى بغدرانها غب المروي من الوبل حواضن للعيدان في رونق الضحى يشبن شجى الألحان بالدل والشكل لطيف الحواشي مخطف الخصر أهيف بفتر لحاظ سالب اللب والعقل نمته الذرى من هاشم وسما به إلى النجم عزا شامخا خاتم الرسل
love
6227
اختصم الجود والجمال فيك فصارا إلى جدال فقال هذا يمينه لي للعرف والجود والنوال وقال هذا ووجهه لي للحسن والظرف والكمال فافترقا فيك عن تراض كلاهما صادق المقال
love
6228
يا بديع الحسن والقد د به وجدي بديع يا ربيع العين إلا أنه مرعى منيع أنا من حبيك حمل ت الذي لا أستطيع فإذا باسمك نادي ت أجابتني الدموع
love
6229
ريح الشمال أتت بريح شمال سحرا فهاجت ساكن البلبال واها بما جاءت به واها له أحيت به ما مات من أوصالي فجزاؤها حبان حب باسمها منا وحب عن جميل فعال ولها علينا في موافقة اسمها هق جديد رعية اسم شمال ولقد رضيت بها طبيبا حاذقا يشفي الجوانح من جوى وغلال وبها غنيت عن العباد رسولة تفري القفار وما تني لكلال تنبيكم أني على عهد لكم والله يشهد لي بصدق مقال عفت الحرام ولم يكن من عادتي فعل الحرام لكم وكل هلال وحميت عيني كل حسن رائق وعقلت عود عرامتي بعقال ورفضت لذات الحياة وطيبها من ملبس أو مطعم أو مال وإذا خلوت ولم أجد لي مسعدا إلا الشؤون بساجم هطال ألقيت ثوبي فوق وجهي باكيا وجعلت معتمد الجبين شمالي قد كنت قبل فراقكم في غبطة من عيشة بكم رخي البال ما للنوى تعست وأتعس جدها قطعت رجاي وأخلفت آمالي شدت على جمعي الأحبة عنوة يوم الخميس ضحا سفين أوال فاستلت الأرواح من أجسامها بالشوق وهي بعيدة الآجال واستمطرت نجل العيون فأخضلت ورد الخدود بواكف هطال أمسيت بعدك يا شمال تخوقا أستنشق الأرواح بالآصال وأحن في غلس الدجون مسهدا وأواصل الإدبار بالإقبال كالواله المجنون إلا أن في شحم الجنوب فضيلة لهزال كم قائل شفقا تسل لعله يسلو هواك فقلت غيري سال كيف السلو وقد عقدت عقودها بمواثقي وحبالها بحبالي وأجلت طرفي في العباد فلم أجد أهدا يفوق جمالها بجمال عار علي متى أدعت ذمامها أو رعتها في الحب باستبدال ومتى نسيت فلست أنسى قولها صلنا بكتبك رأس كل هلال
love
6230
لو أسعدت سعدى بتنويلها أو يسرث عاجل مبذولها لأبرأت أحشاء ذي لوعة متيم الأحشاء متبولها إن الغواني يوم سقط اللوى أدت إلينا الإفك من قيلها كم ليلة مستبطإ صبحها يصددن أو يزددن في طولها أوانس عطشانة وشحها ريانة خرس خلاخيلها عوارض يجلى ظلام الدجى إذا اجتلينا ضوء مصقولها ومن خدود مشبع صبغها في لثمها الفوز وتقبيلها ما عذر عينيك وقد زاغتا عن مرهف القامة مجدولها أما الخيالات فلم تنفكك تسري إلينا بأباطيلها ولم نعد منها إلى طائل غير الأماني وتضليلها لا تعب بالدنيا فكائن أرت فاضلها تابع مفضولها وقلما عارفة لم يكن مقولها بادي مفعولها وكد بني الفياض في حشدهم على معاليهم وتأثيلها قد سيروا أفعالهم بينها ونقلوها كل تنقيلها يطوون من أبعادها طيهم من فرسخ الأرض ومن ميلها إذا بدوا في حرجات القنا حسبت أسد الغاب في غيلها مازال رهط منهم يعتلي بمغمد البيض ومسلولها صوارم عن حد مأثورها خلت إياد دير عاقولها شكري عليا دون قوم على غرائب النعمى وتخويلها ونرتجي من سيب آلائه ما ترتجيه مصر من نيلها ولست أعتد عتادا سوى يد ابن فياض وتأميلها إن قلل المعروف تأخيره كثر جدواه بتعجيلها
love
6231
سبح خليلي وقل يا حسن تصوير راحت سليمى تهادى في المقاصير خليفة الشمس تكفي الحي غيبتها كأنما صاغها الخلاق من نور تمت قواما وعمت في مجاسدها كأنها من جواري الجنة الحور وربما شاقني طيف بصورتها وزرتها قبل أصوات العصافير لما رأت مضرحيا خلف دانية من الدواع سرى في ستر مأثور تشمست في الجواري ثم قلن لها سيري فقالت أمير غير مأمور حتى إذا غر فتق تحت وسنتها وراجعت بعد تسبيح وتكبير وكان منها لنا شيء وكان لها منا شبيه به في غير تغيير نعى لنا الليل ناع بين أغشية تدعو الصباح بصوت غير منزور فزلت عنها وزالت في لعائبها كأنما كان حلما غير معبور يا طيبها بين ريحان وملتثم نطوي الدجى بسجود للقوارير من اللواتي إذا حن الكران لها صلت بأذن لصوت البم والزير لولا الخليفة شارفنا زيارتها لكن عهدنا أمين الله في الخير قد كنت لا أتقي عينا مبصرة ولا أراقب أهل الفحش والزور حتى إذا القائم المهدي أوعدني في اللهو خليته للعاشق الزير فالآن أقصرت عن سلمى وزينني عهد الخليفة زين البرد بالنير يا سلم إنا تأياني لكم ملك حب الوفاء وشوقي غير تعذير روحي عليك سلام الله وادعة لا يقطع الإلف شيء غير مقدور إني يشيعني قلبي بقافية راحت تحرق في كلب وخنزير أنا المرعث يخشى الجن بادهتي ولا ينام الأعادي من مزاميري رفعت قوما وفي أحسابهم ضعة وقد كعمت رجالا بعد تهرير ومقبل مدبر في وجهه ضخم كأنه قرص زاد غير مكسور عللته بسنان الرمح منفردا دون الأحبة في سوداء ديجور يا حسنه منظرا في حسن كاملة طارا على النفس بل قالا لها طيري حتى إذا شق عنه الليل ودعني بعبرة ولثام في التنانير كأنه في بياض الصبح منصرفا بدر السماء تمادى في التماصير
love
6232
هذه نور السفينه هذه شبه أمينه هذه صورتها من بئة عنها مبينه هذه لؤلؤة عن دي لها مثل ثمينه من بنات الروم لكن لم تكن عندي مهينه أنا من يترك للدي يان في الدنيا شؤونه يا ملاك الفلك لي صن وك في تلك المدينه أنت في الفلك بهاء وهو في حلوان زينه ناجه واذكر له وج د أبيه وحنينه وأفده أنني في ال بحر مذ دست عرينه لست بالنفس ضنينا وبه نفسي ضنينه أسأل الرحمن يرعي ك وإياه عيونه
love
6233
في ذي الجفون صوارم الأقدار راعي البرية يا رعاك الباري وكفى الحياة لنا حوادث فافتني ملأ النجوم وعالم الأقمار ما أنت في هذي الحلى إنسية إن أنت إلا الشمس في الأنوار زهراء بالأفق الذي من دونه وثب النهى وتطاول الأفكار تتهتك الألباب خلف حجابها مهما طلعت فكيف بالأبصار يا زينة الإصباح والإمساء بل يا رونق الآصال والأسحار ماذا تحاول من تنائينا النوى أنت الدنى وأنا الخيال الساري ألقى الضحى ألقاك ثم من الدجى سبل إليك خفية الأغوار وإذا أنست بوحدتي فلأنها سببي إليك وسلمي ومناري إيه زماني في الهوى وزمانها ما كنتما إلا النمير الجاري متسلسلا بين الصبابة والصبا مترقرقا بمسارح الأوطار نظر الفراق إليكما فطواكما إن الفراق جهنم الأقدار
love
6234
يا ربة الوجه الجميل والخال في الخد الأسيل جودي ولو بكداد ما تسخو به نفس البخيل بقليل نيلك إنما ينمو الكثير من القليل الله خلصني ورأ ي الفضل من حلق الكبول وأقال من عنت الزما ن وقد يئست من المقيل
love
6235
قف باللواحظ عند حدك يكفيك فتنة نار خدك واجعل لغمدك هدنة إن الحوادث ملء غمدك وصن المحاسن عن قلو ب لا يدين لها بجندك نظرت إليك عن الفتو ر وما اتقت سطوات حدك أعلى روايات القنا ما كان نسبته لقدك نال العواذل جهدهم وسمعت منهم فوق جهدك نقلوا إليك مقالة ما كان أكثرها لعبدك قسما بما حملتني فحملت من وجدي وصدك ما بي السهام الكثر من جفنيك لكن سهم بعدك
love
6236
إن التي أبصرتها سحرا تكلمني رسول ليست هي القصد الذي يومى إليه ولا السبيل أدت إلي رسالة كادت لها نفسي تسيل من ساحر العينين يج ذب خصره ردف ثقيل متقلد قوس الصبا يرمي وليس له رسيل فلو ان أذنك بيننا حتى تسمع ما نقول لرأيت ما استقبحته من أمرنا وهو الجميل وعلمت أني في نعي م لا يحول ولا يزول
love
6237
سهر أصابك بعد طول نعاس لصدود أغيد فاتن مياس مثل القضيب على الكثيب مهفهف من بانة أو من فروع الآس كالبدر يأتلق الضياء بوجهه ما شان وجنته سواد نحاس يرمي فما يشوي ويقتل من رمى بسهام لا هدف ولا برجاس كم ليلة أحييتها بحديثه ولذيذ رشف عند ذوق الكاس ما غمضت عين لفقد خياله والقلب فيه بلابل الوسواس كل الدلال من الحبيب معشق إلا دلال صدوده والياس إن كان جدا منه سالت مهجتي أو كان هزلا ما به من باس ولسوف يذكر خاليا أنسي به وخلاءه مني ومن إيناسي وترده سهلا إلي عطائف كم قد علقن لنا بقلب قاس ولقد شربت بطارفي وبتالدي وسبأتها بكرا بغير مكاس ولقد أنادم خير شرب كلهم دجنوا بحسن خلائق الجلاس أموالهم مبذولة لضيوفهم إن الكريم مسامح ومواس ولقد ألفت خلائفا وبطارقا أنسوا بكتماني للاستئناس ولقد صبرت على صديق فاسد ناهيك من نكس ومن إتعاس إن قدته يأبى عليك حرانه أو لنت عض على شكيم الفاس لا يحمد الرجل المحب صديقه مثل الزلال لذائق أو حاس حتى يراه لغيظه متجرعا يحبوه في يسر وفي إفلاس ولقد أقول لمن يسدد رمحه خذها كفاحا من يدي جساس ولقد شددت إذا الهموم تضيفت رحلي بكور عذافر جرفاس قرم إذا نكرته أم مرة عرفته أخرى في ديار أناس درت عليه غزيرة ضراتها تروي الهيام بمحلب وعساس ولقد ركبت البحر في أمواجه وركبت هول الليل في بياس وقطعت أطوال البلاد وعرضها ما بين سندان وبين سجاس ولقد رأيت وقد سمعت بمن مضى فإذا زريق سيد السواس فافخر به وبمصعب وحليفه إن الحسين أجل من نشناش لولا الحسين ومصعب وقبيله ما قام ملك في بني العباس وبذي اليمينين الذي ما مثله لمشير أخماس إلى أسداس يبغي عليا إذ أتى في جحفل حنقين أهل شراسة ومراس فبدا بجدهم فدق شباته داسوا أبا يحيى أشد دياس وانحط يطلب بابلا ومليكها فأحاط بالملك الخليع الناسي داجاه حينا عله أن يرعوي فأبى ومال إلى الهجف الجاسي قد كان حلم أخيه حلما واسعا غمر الملوك وسائر الأجناس لكنه أصغى لهرثمة الذي خلاه بين صراري أطفاس فأتت قوارب طاهر فتشبثت بخليفة الخصيان والنسناس لا كوثر أغنى ولا أشياعه من رهط بيدون ولا فرناس فرمى الأمين بنفسه في دجلة يرجو النجاء فصار في الديماس من كان يدري أن آخر أمره يبقى أسيرا في يد الحراس بل كيف ينجو والمطالب طاهر بمواقف الأرصاد والأحراس فسعى إليه مبشرا بمحمد عجلا فقال له اشفني بالراس ما فوق ذا مجد يصول به امرؤ فر المماجد من مدى الأحراس ما حل مذ عقد الزريق إزاره حتى استقرت كرة الأفراس هذي المكارم لا عروس همه عزف وقصف طاعم أو كاس وأبوك هد جموع نصر كلها وابن السري وعسكرى قرياس فتح البلاد صغيرها وكبيرها منها الطوان إلى محل الماس ملك المشارق والمغارب عنوة يدعى له بمنابر وكراسي حتى إذا سلمت مغاربها له وصفت من الفجار والأناس زار العراق ولم يطنها منزلا وأتى الشراة فأمسكت بحداس فأقام حتفا للمسيء وروضة للمحسنين كروضة البسباس لو لم يقم في الناس إلا واحد ما قام مثل أبيك بالقسطاس لو عد فتح المازيار ومثله أفنى العداد كراسف الأنقاس وثوى أخوك وقد توافى عنده كرم الكرام وبأس أهل الباس ما طاهر إلا أبوه وجده برعوا ثلاثتهم على ذا الناس ولقد لحقت ولم تقصر دونهم بل قد علقت بثغرة الأضراس ولقد لبست عساكرا بعساكر
love
6237
بالغور فيها سادة الوسواس فرموا وجالوا بالقنا وتثاقفوا بسيوفهم من بعد طول دعاس وتعافسوا من كان طاح سلاحه والنفس تتلف عند كل عفاس والخيل تجمر بالفوارس والقنا يخلجن خلج البئر بالأمراس والموت يأشر بالسيوف كأنها برق يلوح على ظهور تراس وترى المنية كالحا أنيابها ثكلى تمخض مطفلا بنفاس فقتلت جيشهم وجئت بسيبهم وتركتهم بالغور كالأكداس ومتى يهيج معاشر ترعاهم علقوا بشغب وساوس الخناس نكلت بالرؤساء منهم جهرة كي ما تسكن شرة الرجاس ولقد يقول ذو الحجى لسفيرهم حث المطي بواضح مراس فإذا لقيت محمدا فاسجد له لا غرو من صلى أبا العباس ملك ترى الأملاك حول ركابه يمشون قد حبسوا من الأنفاس يقضي الأمور وليس يسمع نبسة بخلال أشوس في المحل الشاسي كالدهر صرف ثوابه وعقابه في العالمين لجارح أو آس ولقد علا فوق الفراقد بيته وعلى الحضيض قواعد الآساس وسما فنال المجد حتى مال لي حي سواه طلائح الأحلاس وجرى فأحرز كل رهن فاخر ورمى فأحرز غرة القرطاس لو نال قرن الشمس حلوا بيته شرفا عطاء شوامخ ورواس والعبدليون المراض من الحيا مثل الليوث تميد في الأخياس أحلام عاد في الندى إذا احتبوا والجن يصطرمون نوم حماس في الحرب لبسهم الحديد مضاعفا والسلم لبسهم جميل لباس الأحسنون من النجوم وجوههم بهروا بأكرم عنصر ونحاس ولقد خدمتك بالرصافة برهة وخدمت شيخك في قرى بطياس لي حرمة مذ أربعون أعدها حججا ولست عن القديم بناس ولقد رجعت إليك بعد ملاوة فقبلت رجعة وامق مستاس فاخفض جناحك لي وصني إنني كالسامري محرم بمساس أو لاتركت لقا لكل خساسة كقبيصة الطائي أو كإياس يهنيك جلوتها فخذها عاتقا فوق المنصة شمسة الأعراس قد قلت لما أن نظمت حليها والشعر يبعث فطنة الأكياس لو للفحول تعن لافتخروا بها ولجرول لحبا بني شماس
love
6238
صحا القلب عن سلمى وشاب المعذر وأقصرت إلا بعض ما أتذكر وما نلتها حتى تولت شبيبتي وحتى نهاني الهاشمي المغرر فإن كنت قد ودعت عمار شاخصا وبصرني رشدي الإمام المبصر هجان عليها حمرة في بياضها تروق بها العينين والحسن أحمر فيا حربا بان الشباب وحاجتي إليهن بين العين والقلب تسجر أقول وقد أبديت للهو صحتي ألا ربما ألهو وعرضي موفر فدع ما مضى ليس الحديث بما مضى ولكن بما أهدى إليك المجشر ألم ينهك الزنجي عني وصية وقال احذر الرئبال إنك معور وما زلت حتى أوردتك منية على أختها ما بالمنية مصدر وأعثرت من كان الجواد إلى الخنا أبا حسن والسائق العرب يعثر أبا حسن لم تدر ما في إهاجتي وفي القوم من يهدي ولا يتفكر أتروي علي الشعر حتى تخبأت كلاب العدى مني ورحت أوقر فإن كنت مجنونا فعندي سعوطه وإن كنت جنيا فجدك أعثر جنيت عليك الحرب ثم خشيتها فأصبحت تخفى تارة ثم تظهر كسارقة لحما فدل قتاره عليها وأخزاها الشواء المهبر وما قل نفس الخير بل قل أهله وأخطأته والشر في الناس أكثر أبا حسن هلا وأنت ابن أعجم فخرت بأيامي فرابك مفخر فلا صبر إني مقرن بابن حرة غدا فاعرفاني والردى حين أضجر دعا طبقي شر فشبهتما به كأنكما أيران بينكما حر ستعلم أني لا تبل رميتي وأن ابن زنجي وراءك مجمر أبا حسن شانتك أمك باسمها ومعسرة في بظرها أنت أعسر
love
6239
تبسم عن واضح ذي أشر وتنظر من فاتر ذي حور وتهتز هزة غصن الأرا ك عارضه نشر ريح خصر ومما يبدد لب الحليم حسن القوام وفتر النظر وما أنس لا أنس عهد الشبا ب وعلوة إذ عيرتني الكبر كواكب شيب علقن الصبا فقللن من حسنه ما كثر وإني وجدت فلا تكذبن سواد الهوى في بياض الشعر ولا بد من ترك إحدى اثنتي ن إما الشباب وإما العمر ألم تر للبرق كيف انبرى وطيف البخيلة كيف احتضر خيال ألم بها من سوى ونحن هجود على بطن مر وماذا أرادت إلى محرمي ن يجرون وهنا فضول الأزر سروا موجفين لسعي الصفا ورمي الجمار ومسح الحجر حججنا البنية شكرا لما حبانا به الله في المنتصر من الحلم عند انتقاص الحلو م والحزم عند انتقاض المرر تطول بالعدل لما قضى وأجمل في العفو لما قدر ودام على خلق واحد عظيم الغناء جليل الخطر ولم يسع في الملك سعي امرئ تبدى بخير وثنى بخير ولا كان مختلف الحالتين يروح بنفع ويغدو بضر ولكن مصفى كماء الغما م طابت أوائله والأخر تلافى الرعية من فتنة أظلهم ليلها المعتكر ولما ادلهمت دياجيرها تبلج فيها فكان القمر بحزم يجلي الدجى والعمى وعزم يقيم الصغا والصعر سداد فتلت به يوم ذا ك حبل الخلافة حتى استمر وسطو ثبت به قائما على كاهل الملك حتى استقر ولو كان غيرك لم ينتهض بتلك الخطوب ولم يقتدر رددت المظالم واسترجعت يداك الحقوق لمن قد قهر وآل أبي طالب بعدما أذيع بسربهم فابذعر ونالت أدانيهم جفوة تكاد السماء لها تنفطر وصلت شوابك أرحامهم وقد أوشك الحبل أن ينبتر فقربت من حظهم ما نأى وصفيت من شربهم ما كدر وأين بكم عنهم واللقا ء لا عن تناء ولا عن عفر قرابتكم بل أشقاؤكم وإخوتكم دون هذا البشر ومن هم وأنتم يدا نصرة وحدا حسام قديم الأثر يشاد بتقديمكم في الكتاب وتتلى فضائلكم في السور وإن عليا لأولى بكم وأزكى يدا عندكم من عمر وكل له فضله والجحو ل يوم التفاضل دون الغرر بقيت إمام الهدى للهدى تجدد من نهجه ما دثر
love
6240
أحرام أن ينجز الموعود منك أو يقرب النوال البعيد ووراء الضلوع من فرط حبي ك غرام يبلي الحشا ويزيد إنما يستميح نائلك الصب ويشكو الهوى إليك العميد غره وعدك السراب وعادى بين جفنيه قلبك الجلمود من عذيري منها تبدد لبي بين عاداتها التي تستعيد خلطت هجرة بوصل ففي القر ب بعاد وفي الوصال صدود وانثنت وجهة الفراق فأرسل ت إليها عينا عليها تجود نظرة خلفها الدموع عجالا تتمادى ودونها التسهيد أترى فائتا يرجى ويوما مثل يومي برامتين يعود وصلتنا بالفتح فتح ابن خاقا ن خلال منها الندى والجود أريحي إذا غدا صرفته شيم المكرمات حيث يريد كل يوم يفيض في مجتديه نشب طارف ومال تليد وبقيه ذم الرجال إذا شا ء رجال عن المعالي قعود خلق يا أبا محمد استأ نفت منه مكارما ما تبيد حاد عن مجدك المسامي وأمعن ت علوا فصد عنك الحسود عش حميدا فما نذم زمانا جارنا فيه فعلك المحمود أخذت أمنها من البؤس أرض فوقها ظل سيبك الممدود ذهبت جدة الشتاء ووافا نا شبيها بك الربيع الجديدا أفق مشرق وجو أضاءت في سنا نوره الليالي السود وكأن الحوذان والأقحوان ال غض نظمان لؤلؤ وفريد قطرات من السحاب وروض نثرت وردها عليه الخدود وليال كسين من رقة الصي ف فخيلن أنهن برود الرياح التي تهب نسيم والنجوم التي تطل سعود ودنا العيد وهو للناس حتى بتقضى وأنت للعيد عيد
love
6241
شغلته أشغال عن الآرام وقضى اللبانة من هوى وغرام ومضى يجر على الهوى أذياله ويلوم حامله مع اللوام ويذم عهد الغانيات كناقة بعد الشفاء يذم عهد سقام لا تعجلن وفي الشباب بقية إن الشباب مزلة الأحلام كانت إنابتك المريبة سلوة نسجت على جرح بجنبك دامي إن الذي جعل القلوب أعنة قاد الشبيبة للهوى بزمام يا قلب أحمد والسهام شديدة ماذا لقيت من الغزال الرامي تدري وتسألني تجاهل عارف أرنا بعين أم رمى بسهام ما زلت تركب كل صعب في الهوى حتى ركبت إلى هواك حمامي وإذا القلوب استرسلت في غيها كانت بليتها على الأجسام
love
6242
من صور السحر المبين عيونا وأحله حدقا وجفونا نظرت فحلت بجانبي فاستهدفت كبدي وكان فوادي المغبونا ورمت بسهم جال فيه جولة حتى استقر فرن فيه رنينا فلمست صدري موجسا ومروعا ولمست جنبي مشفقا وضنينا يا قلب إن من البواتر أعينا سودا وإن من الجآذر عينا لا تأخذن من الأمور بظاهر إن الظواهر تخدع الرائينا فلكم رجعت من الأسنة سالما وصدرت عن هيف القدود طعينا وخميلة فوق الجزيرة مسها ذهب الأصيل حواشيا ومتونا كالتبر أفقا والزبرجد ربوة والمسك تربا واللجين معينا وقف الحيا من دونها مستأذنا ومشى النسيم بظلها مأذونا وجرى عليها النيل يقذف فضة نثرا ويكسر مرمرا مسنونا يغري جواريه بها فيجئنها ويغيرهن بها فيستعلينا راع الظلام بها أوانس ترتمي مثل الظباء من الربى يهوينا يخطرن في ساح القلوب عواليا ويملن في مرأى العيون غصونا عفن الذيول من الحرير وغيره وسحبن ثم الآس والنسرينا عارضتهن ولي فؤاد عرضة لهوى الجآذر دان فيه ودينا فنظرن لا يدرين أذهب يسرة فيحدن عني أم أميل يمينا ونفرن من حولي وبين حبائلي كالسرب صادف في الرواح كمينا فجمعتهن إلى الحديث بدأته فغضبن ثم أعدته فرضينا وسمعت من أهوى تقول لتربها أحرى بأحمد أن يكون رزينا قالت أراه عند غاية وجده فلعل ليلى ترحم المجنونا
love
6243
برح بي الطيف الذي يسري وزادني سكرا إلى سكري ونشوة الحب إذا أفرطت بالصب جازت نشوة الخمر لله ما تجني صروف النوى على حديث العهد بالهجر مهزوزة القد إذا ما انثنت في مشيها مهضومة الخصر يلومني في حبها من يرى أن لجاج اللوم لا يغري لم أر كالمعتز في حلمه ال وافي وفي نائله الغمر يستصغر البحر إذا استمطرت يد له تربي على البحر علاه في أقصى محل العلا وفخره في منتهى الفخر بين بني المنصور والكامل ال أخلاق والسجاد والحبر خليفة تخلف أخلاقه ال قطر إذا غاب حيا القطر جنى الندى من كفه يجتني وماؤه في وجهه يجري كأنما التاج إذا ما علا غرته بالدرر الذهر كواكب الفكة في أفقها دنت فحفت غرة البدر يا واحد الأملاك من هاشم وسيد الأشراف من فهر أعطيت أقصى مدة العمر ممتعا بالعز والنصر جدد إحسانك لي دولتي وزاد في جاهي وفي قدري في كل يوم منة لا يفي ببعضها حمدي ولا شكري إن كنت معديا على ظالمي أثريت أو زدت على المثري ما صاحب الديوان بالمرتضى ولا الحميد الفعل في أمري أخرني عن معشر كلهم مؤخر عني وعن شعري يجيبني عن غير قولي إذا عاتبته في الحين والشهر إن كان يدري فهي أعجوبة وخزية إن كان لا يدري أقل ما عجبه الحق أن ألحق بالداري أو نصر
love
6244
سواي مرجي سلوة أو مريدها إذا واقدات الحب حب خمودها فرارك من كف البخيل ومقلة ال محب اعتراها يوم بين جمودها وليس يؤدي العهد إلا أمينه ولا فعلات المجد إلا مجيدها ولم أنس أياما بيثرب لم تجد لها أخر الأيام حسنا تزيدها إذا ما جرى سيل العقيق بجمة سقاني رضاب الغانيات برودها مقيم بأكناف المصلى تصيدني لأهل المصلى ظبية لا أصيدها ترغب عن صبغ المجاسد قدها ليحلو واستغنى عن الحلي جيدها إذا أطفأ الياقوت إشراق حسنها فإن عناء ما توخت عقودها وقد أعوزتني وهي موقع ناظري لما لج فيه هجرها وصدودها فكيف أرى أسماء من قرب دارها وأسأل عن أسماء أين وجودها أريد لنفسي غيرها حين لا أرى مقاربة منها ونفسي تريدها وتذرف عيني إن تذكرت ملتقى لنا وعيون الحي فينا هجودها إذا قطعت عنها الوشاح اعتناقة فيا حسنها يرفض عنها فريدها فناء اللئيم خطة ما أطورها ومال اللئيم روضة ما أرودها وعند بني عمي لهى لا طريفها مصون ولا محمى علي تليدها لقد وفق الله الموفق للتي تباعد عن غي الملوك رشيدها رأى صاعدا أهلا لأشرف رتبة يشق على ساري النجوم صعودها فكيف وجدتم عدله وقد التقت مسالمة شاء البلاد وسيدها فإن تخرج الأيام مذخور حسنها فقد آن أن يبدي النضارة عودها يريك سداد الرأي من حيث ما ارتأى وأعوز آراء الرجال سديدها سمو إلى أعلى الفعال وخطوة إلى المجد مرمى العين في الجو قيدها وجود يد ما أدرك البحر في الذي تعمد إلا حيث أدرك جودها تلقى المعالي عن أوائل قومه راح يثنيها لهم ويعيدها وشيدها حتى استحق تراثها ولا يرث العلياء من لا يشيدها ونبت أن الخيل أعطت رؤوسها معاود حرب للطعان يقودها تراه وإن وفته ما كان واجبا له يقتضيها الكر أو يستزيدها إذا كان في كعب بن عمر عدادها تضاعف في حسب العدو عديدها وما زال للإسلام منا مثبت إذا قبة الإسلام مال عمودها ترامى عيون الناس في كل شارق إلى ريشة قد طار حضرا بريدها لقد نصرت راياتك الصفر إذ قنا بما احمر من لون الدماء جسيدها وطاعت بأيمان اليمانين في الوغى يمانية بيض جديد جديدها شننت على نهر اليهودي غارة هوى خرميوها وطاح يهودها إذا جدحت سود المنايا فأخلق ال رجال بأن يسقى رداهن سودها ولما تلاقوا عند دجلة أضمرت مهابة أشخاص الموالي عبيدها غماغم أصوات وجرس تقارع ومختارة المرذول يدمى وريدها إذا صدرت عن يوم موت بآخر ال حشاشة منها كان غدوا ورودها وقد أدبر المخذول حتى لو انه رمى الأرض لم يفرص يديه جديدها إذا اختار وقتا للنجوم يعده ليوم وغى عادت نحوسا سعودها ولا عيش حتى يبتلي طعم وقعة من السيف يذكو في حشاه وقودها ولم أوت علما بالذي الله صانع ولكنها الدنيا قريب بعيدها وأعرفها منه قريبا لما غدت أدلتها تنبي به وشهودها جزى الله عنا صالحا آل مخلد وتمت لهم نعمى يدوم خلودها هم عوضوا من نعمتي إذ وترتها بأيد يزد الفائتات مديدها
love
6245
لعبدة دار ما تكلمنا الدار تلوح مغانيها كما لاح أسطار أسائل أحجارا ونؤيا مهدما وكيف يجيب القول نؤي وأحجار فما كلمتني دارها إذ سألتها وفي كبدي كالنفط شبت له النار وعند مغاني دارها لو تكلمت لمكتئب بادي الصبابة أخبار تحمل جيراني فعيني لبينهم تفيض بتهتان إذا لاحت الدار بكيت على من كنت أحظى بقربه وحق الذي حاذرت بالأمس إذ ساروا
love
6246
عليك السلام أيها القمر البدر ولازال معمورا بأيامك العمر وداعا لشهر إن من شاسع النوى على الكبد الحرى إذا التهبت شهر هو اسم فراق طال أو قصر المدى فللصدر منه ما يحر له الصدر أنا الظالم المختار فقدك عالما بفقد اللهى فيه وما ظلم الدهر ملأت يدي فاشتقت والشوق عادة لكل غريب زل عن يده الفقر وأي امرئ يشتاق من بعد أرضه إلى أهله حتى يكون له وفر تلافيتني في ظمأة فدفعتني إلى نائل فيه المخاضة والغمر ويدنو قرار البحر طورا وربما تباعد حتى لا ينال له قعر ولولاك ما أسخطت غمى وروضها ونهر دجيل بالذي رضي الثغر ولكان غزو الروم بعض مآربي وهمي ولا مما أطالبه الأجر لتعلم أن الود يجمعنا على صفاء التصافي قبل يجمعنا عمرو وإني متى أعدد معاليك أعتدد بها شرفا إذ كل فخرك لي فخر ولم أر مثلي ظل يمدح نفسه ويأخذ أجرا إن ذا عجب بهر وما اخترت دارا غير دارك من قلا وأين ترى قصدي ومن خلفي البحر فإن بنت عنكم مصبحا حضر الهوى وإن غبت عنكم سائرا شهد الشعر سأشكر لا أني أجازيك نعمة بأخرى ولكن كي يقال له شكر وأذكر أيامي لديك ونعمتي وآخر ما يبقى من الذاهب الذكر
love
6247
طاب الزمان وأورق الأشجار ومضى الشتاء وقد أتى آذار وكسا الربيع الأرض من أنواره وشيا تحار لحسنه الأبصار فانف الوقار عن المجون بقهوة حمراء خالط لونها إقمار فاستنصف الأقدار من أحداثها فلطالما لعبت بك الأقدار من كف ذي غنج كأن جبينه قمر وسائر وجهه دينار يزهى بعيني شادن وجبينه والخصر فيه لشقوتي زنار يسقيك كأسا من عصير جفونه وتدور أخرى من يديه عقار شمطاء تأبى أن يدوس أديمها أيدي الرجال وما بها استنكار كرخية كالروح دب بشربها حلم يداخله حيا ووقار في فتية فطموا الحيا فلباسهم حلم وليس لجهلهم آثار
love
6248
يا قرة العين إني لا أسميك أكني بأخرى أسميها وأعنيك
love
6249
مد الخريف رواقا من مباهجه وبينها نثر أطياف وألوان وهذه غادتي الحمراء راقصة كأنها وحدها خصت ببستاني أو أن أوراقها لاحت تراودني بحمرة الشمس قبل المغرب القاني كأنها ما درت ما اشتد من محني أو إن درت لم تشاطر بعض أحزاني شقيقة الزهر في أصباغ فرحته أحسنت حتى وإن أحسنت نسياني يثي من الفرحة الألوان زاهية لفتنة الطير والإنسان في آن ولا تبالي عزوفي فهو عن مقة كأنما أنا أخشى بث أجشاني وكان أولى بمثلي في تفجعه صبر على الضيق مهما الضيق آذاني أنا الذي علم المكلوم بهجته فصارع الهم جياشا بألحاني رفي إذن في نضار رائع بهج وحمرة من يواقيت ومرجان بل من معان تخيلنا نفائسها وما عرفنا لها كنها بوجدان كأنها بعض أحلام مجنحة تمثلت فوق أوراق وأغصان كأنها حلو إلهام يداعبنا لكنه فوق إحساس لإنسان إلا التفاؤل يبدو من مخائلها وإن سما فوق تكييفي وحسباني ولا تعيبي الذي ما حد من نظري إليك مثل غريب جائع عن فإن فيك من الصوفي فلسفة وفي من عابد ما بز إيماني وقد قتلت سلوي عنك ساحرة فلا تلومي إذن قربي وتحناني
love
6250
ونارنجة بين الرياض نظرتها على غصن رطب كقامة أغيد إذا ميلتها الريح كانت كأكرة بدت ذهبا في صولجان زبرجد
love
6251
أي حسن للبدر غطى تلالي ه سحاب إذا علاه سحابه فتح باب العلاء صعب على من دون وفد الثناء أغلق بابه ليس من دوني الحجاب على المر ء ولكن دون المعالي حجابه
love
6252
ألمع برق سرى أم ضوء مصباح أم ابتسامتها بالمنظر الضاحي يا بؤس نفس عليها جد آسفة وشجو قلب إليها جد مرتاح ويرجع الليل مبيضا إذا ابتسمت عن أبيض خضل السمطين وضاح تهتز مثل اهتزاز الغصن أتعبه مرور غيث من الوسمي سحاح وجدت نفسك من نفسي بمنزلة هي المصافاة بين الماء والراح أثني عليك فإني لم أخف أحدا يلحى عليك وماذا يزعم اللاحي وليلة القصر والصهباء قاصرة للهو بين أباريق وأقداح أرسلت شغلين من لفظ محاسنه تدوي الصحيح ولحظ يسكر الصاحي حييت خديك بل حييت من طرب وردا بورد وتفاحا بتفاح كم نظرة لي خلال الشام لو وصلت روت غليل فؤاد منك ملتاح والعيس ترمي بأيديها على عجل في مهمه مثل ظهر الترس رحراح تهدي إلى الفتح والنعمى بذاك له مدحا يقصر عنه كل مداح تكشف الليل من لألاء غرته عن بدر داجية أو شمس إصباح مهذب تشرق الدنيا لطلعته عن أبيض مثل نصل السيف وضاح غمر النوال إذا الآمال أكذبها ثماد نيل من الأقوام ضحضاح مواهب ضربت في كل ذي عدم بثروة وأماحت كل ممتاح كأنما بات يهمي في جوانبها ركام منتثر الحضنين دلاح قد فتح الفتح أغلاق الزمان لنا عما نحاول من بذل وإسماح يسمو بكف على العافين حانية تهمي وطرف إلى العلياء طماح إن الذين جروا كي يلحقوه ثنوا عنه أعنة ظلاع وطلاح طال المدى دونه حتى لوى بهم عن غرة سبقت منه وأوضاح
love
6253
سرى كما يسري القمر والليل مسود الطرر زور سرى على خفر طوى الفلا وما شعر بدر دجاه من شعر عجبت والليل اعتكر مع نوره كيف استتر أوجهه حين سفر بسحر طرف ذي حور لأعين الناس سحر فجاء كالبدر ومر ولم يروا منه أثر أما أنا لما حضر كأنه إحدى الصور خبأته من الحذر في ناظري عن البشر يا زائرا لم يستزر أحللته مني البصر فعوض العين السهر لما رأى أنسي نفر ولم يصل حتى هجر وزود الصب الذكر فقمت والدمع درر أكف منه ما بدر وأكتم الصحب الخبر ونحن أبناء سفر من وطن إلى وطر إلى بعير قد ضمر رعى بأعلى ذي نفر بين رياض وزهر كأنها نشر الحبر يأخذ نبتا ويذر في أنف من الخضر ونطف فيها خصر حتى أتى ملء الضفر يلاعب الظل أشر فمر كالسيل انحدر يقسم عينيه حذر بين الطريق المبتدر ووقع مفتول المرر بعطفه عنه زور حتى إذا الحادي نعر طوى بلادا ونشر إلى ذرا ملك أغر إليه للخلق المفر تجري يداه بالبدر جري القضاء والقدر وزير صدق مذ وزر أصبح للملك وزر نهى مطاعا وأمر وساء من شاء وسر ونفع الناس وضر ذو سيرة من السير تتلى كما تتلى السور إن وتر الدهر ثأر أو نسي العهد ذكر أو عظم الذنب غفر أو جمد النوء مطر أو خفت الخيل وقر مهما رأى الشر فغر قام كريما وصبر وقال أمر قد قدر وأرسل الخيل زمر عوابسا مع الغرر نوافضا فيها العذر تصلى إذا النبع انأطر نارا لها النبل شرر حتى ثنى البيض كسر وقصر الضرب قصر بخطفها الملك استقر ورب نفع في ضرر يا مالكا قد اقتدر إليك منك الدهر فر فكن مقيلا إن عثر دهر جنى ثم اعتذر محكما فيما شجر وماكرا بمن مكر لم يبق والبغي غرر باغ على البغي أصر أعلن ذاك أو أسر إلا له الله كسر ولم يغادر من غدر وفي الزمان معتبر إن كان فينا مصطبر فاصنع صنيع من شكر من كفر النعمى كفر حاشا بقاك المختبر يا بدر ملك لا استسر ونجم عدل لا انكدر محا من الجور الأثر تصحيفها مما استمر وكان فيها مفتخر على الممالك الأخر فصفها من الكدر وعم هاتيك الكور عدلا إذا عم عمر كم قائل وما افتكر رب العباد ما فطر في طبع نوشروان شر ولو من اسمه قدر الشين والراء ستر عن الورى إذا سطر قلت بذا لا يغترر فهو بعيد المستمر محل إذا شاء أمر كالطود ما لم يستثر والليث ما شاء خدر غامد ناب وظفر ثم إذا عادى جهر ولا يماشيك الخمر فلا قرار إن زأر ولا بقاء إن هصر يا مخجل العضب الذكر من صدره رأي صدر أطمعت في الدهر الظفر فلا تعلل بالعذر ولا تبت على وغر فلو وخزت بالإبر صارت رماحا في الثغر يا حادي العيس أثر أسر على السعد وسر إن مسك الدهر بضر فكعبة الآمال زر فهو مطاف كل حر فاحجج ذراه واعتمر بشرف الدين استجر من حادث الدهر يجر مولى على النجم أبر بفضله كل أقر من آل كسرى في نفر مثل النبي في مضر نموه من أزكى شجر فطاب فرعا وطهر آثاره لمن أثر كأنها المسك ذفر فداه إن دهر كشر عن ناب خطب قد فطر نكس له القلب انفطر من نوره الذي بهر وهل يباري إن فخر شمس الضحى نجم السحر سيف أبي نصر
love
6253
نصر دين الهدى حتى انتصر وللعدا طرا قهر سيف له الله شهر دم العدا به هدر فاسلم لنا من الغير في ظل عيش لا انحسر بعيد ورد من صدر مصون صفو من كدر يا من به العدل انتشر ومن له الفضل اشتهر مادحه إذا نظر يفرغ في غمر غمر وعنده الحظ وفر من كل علم يستطر نادى إليه وحشر آدب فضل ما انتقر عش ما بدا بدر زهر وما به الليل اعتجر من غيث جود انهمر وليث بأس استعر معطي عطاء قد غمر أصبح أدناه البدر مبر رفد من شعر وغاص فيه بالفكر ثم سخا وما اقتصر في كل بدو وحضر فكان كالبحر زخر فعم كلا بالمطر وخص قوما بالدرر ياجود قولا معتبر حقيقة لم تستعر مثلك ما كان ظهر الجود في شخص بشر يملأ عيني من نظر والله مبدع الفطر يا مغنيا من افتقر وجابرا من انكسر عصرك نعم المعتصر لديك آمالي أخر ولي معاش محتقر لو كان دمعا ما قطر فضم من أمري النشر وازجر زمانا بي أضر فلو زجرت لا نزجر هل بعد هذا منتظر أم آن أن يجنى ثمر من غرس ود مدخر هذا المسير يبتدر فهل لنا من مدكر كل بأهبة السفر أضحى كفوق في وتر وليس لي من مقتدر لمرجع ولا ممر فخاطري على خطر من خوف ما فيه خطر بالحجر مني والحجر يمين بر ما فجر لو ملكت نفسي الخير كان ذراك لي مقر وكان للعين أقر فكن أحق من عذر عبدا لعهد ما خفر سوى هواك ما ذخر وغير عود ما نذر فمر بأمر يؤتمر أعد إلى أمري نظر وهاك من قولي فقر كأنها الدر انتثر من كل معنى مبتكر في كل بيت مختصر كأنه على القدر يوم السرور في العمر حسنا وطيبا وقصر كعمر سيد من مضر
love
6254
طرقت بليل من سناها مقمر فأضاء معتلج الكثيب الأعفر قمر تدرع جنح ليل ساريا لكن سوى طرفي به لم يشعر خطرت ببطن الواديين تزورنا عجبا ونحن ببالها لم نخطر بيضاء تبسم عن أقاحي روضة جليت وتكسر عن لواحظ جؤذر هجرت ووكل ناظري بخيالها ذكري لها فكأنها لم تهجر أهلا بزائرة أتت لو لم تكن من عند فكر للمزار مزور واصلتها والبيض لم تقطر دما من دونها والسمر لم تتكسر وأجبت داعية الصبابة نحوها فلقيت عادية الخميس المصحر ولربما آثرت ما لم ألقه حتى ركبت إليه ما لم أوثر فدع الملام فقد نزعت عن الصبا وصحوت إلا طربة المتذكر أ أخي مارست الرجال فلم أجد عند الشدائد صاحبا لم يغدر إن الصنائع والأيادي في الورى غرس المودة والقلى فتدبر وإذا اصطنعت حسيب قوم فارجه وإذا اصطنعت دنيء قوم فاحذر قل للجميل وما سمعت بمثله مظلوم قوم بينهم لم ينصر ما لي أراك وقد خصصت من الورى في حالتيك معا بظلم منكر فإذا طلبت من امرئ لم يصطنع وإذا اصطنعت مع امرئ لم يشكر هلا شكوت إلى الوزير وعدله مما لقيت من العديد الأكثر فهو الذي يرعاك غير مضيع وهو الذي يوليك غير مكدر وهو المجير لمن يلوذ بظله من كل عدوة جائر مستكبر ملك أنام من الأنام عيونهم أمنا وقال لعينه لهم اسهري ووزير صدق جاز في درج العلا غايات كل مملك ومؤزر وافى به العصر الأخير وقصرت عن شأوه وزراء كل الأعصر فكأنما كانوا فوارس حلبة ركضوا فكان السبق للمتأخر لا غرو لم تزل الوزارة قبله تستن بين مقصر أو مقصر من مسرف في البخل غير موفق أو موحش بالمطل غير منكر أو ذاهب في الهزل أبعد مذهب أو حائر في الجهل شر تحير حتى أتيح وللأمور عواقب إقبال منصور اللواء مظفر فتحلت العليا بأشرف حلية وتجلت الدنيا بأحسن منظر أنظام دين الله أية رتبة أدركت غايتها وإن لم تفخر هم قصروا عنها ولم يتواضعوا وحظيت أنت بها ولم تتكبر وبسطت كفك بالنوال فطبقت بالجود تطبيق الغمام الممطر وكسبت حسن الذكر في الدنيا التي تفنى ومن يفعل كفعلك يذكر قد أنقذت كفاك شلو فريسة من بعد ما علقت بناب غضنفر فرجعت بالملك المطلق أهله وأقمت من خد العدو الأصعر حتى كأنك أردشير الفرس إذ وافى فقص طوائف الإسكندر لم تدع الأقوام دونك أنهم وصلوا إلى الفتح المتاح الأكبر وأمام جيشك سار ذكرك سابقا نحو العداة يفض جمع العسكر والشمس قبل طلوعها من أفقها تجلو الدجنة بالصباح المسفر حضرت ميامنك التي شملتهم بسعودها فكفت وإن لم تحضر لم يعص أمرك رأس أغلب أبيض إلا تعوض صدر أعجف أسمر ما عاد من حرب قناك وقد سقت أطرافها إلا كأيك مثمر ينآد من حمل الرؤوس المجتنى ويرف من ورد النجيع الأحمر عجبا لأن سمين خمس أنامل نشأت بكفك وهي خمسة أبحر يتعرض العافي للثم ظهورها حتى يغوص على نفيس الجوهر وتكاد أقلام تمس بطونها تلتف بالورق المعاد الأخضر قل للذي فضل الأنام فواجب عطف الكبير على الولي الأصغر أنا كالسها خافي المكان فضمني يا صاح منك إلى ابن نعش أبصر كم ذا التطوف في البلاد مضيعا حيران يقرب موردى من مصدري وأخوض في لجج البحار مع الظما فأعود منها ذا أديم أغبر حال من الحظ المضاع تغير الد دنيا مرارا وهي لم تتغير ما بين آمر دولة لم يمتثل منه ومالك طاعة لم يأمر وقد
love
6255
قالوا طيور تغالي في محبتها فقلت ما كن إلا بعض أبنائي مرحن حولي كالأطفال في لعب حتى تحاربن في فسقية الماء وألبست ريشها الألوان أوسمة كأنما تتحدى مجد أضواء يبعثر الماء درا في تنافسها كأنها كرنفال الفن للرائي ويغضب الماء حينا في تبجحها فيستثار كموج فوق أنواء وكم تعالت لنا أصواتها هرجا فأضحكتنا وشاقتنا بإيماء كأنما صور التمثيل معرضها ما بين وثب وترتيل وأزياء وأشرب الشاي عن قرب أراقبها منعما وكأن الشاي صهبائي تركت ديوان شعر كنت أقرؤه لما تسامت بألحان وأصداء كم شاعر بينها في قوله عجب للملهمين فما يكفيه إصغائي لا تشخروا من ودادي حين أرمقها وحين أعشقها من دون أسماء لكل طير معان وهي كافية لتستقل بأشعاري وأهوائي أسكنتها في عيوني وهي شاردة كالزهر تسكنه ذرات أنداء وحومت حول سمعي حينما صمتت كأنما الصمت مقرون بإفشاء فهل أغالي إذا أخلصتها مقتي وهل تغالي بتجديدي وإحيائي
love
6256
فعلت هذه الجفون الضواري بقلوب الرجال فعل القماري ظلمت أم ذا الغزال وجارت حين جاءت به على الأقمار يا حياتي وأنت ضد حياتي وقراري وأنت غيث قراري يا سخيا بكل ما لا يريد الص صب من جفوة ومن نأي دار إن دهرا نأى بشخصك عنا لمسر عداوة الأغمار بك عيشي إذا أردت وموتي قد جعلناك فيهما بالخيار ليس لي من دنو دارك إلا ما لقلبي من خطة الاختيار بدن تحت قبضة السقم ملقى وفؤاد في مخلب الافتكار إن بين الإزار خصرا حكاني فكأن الزنار في الزنار صنم غير أنه يفتن الكل ل من المسلمين والكفار رب خذ من طرفه السحار وامتحنه بحرقة الانتظار وبوجد كوجد حساد مولا ي أبي نصر الكريم النجار الخليع العذار جودا وبأسا لا كما قد عهدت خلع العذار وأخو السبق في مدى لا يرى في ه لغير الرجال من مضمار مزجت خمرة الشبيبة منه بمزاجي سكينة ووقار غير ما رائح بنشوة إعجا ب ولا مغتد بسكر يسار وسجايا لو مست الماء باعوا منه وزن القطمير بالدينار حيث فرع السناء غير قصير ورداء البهاء غير معار وكأن الحديث عنه عطايا ه فما إن تزاد في إسفار ففداء لأحمد الناس إلا أهله من حوادث الأقدار
love
6257
قل للصبية تحييني وترديني لم يبق مني سوى ما ليس يبقيني ياظبية في قديم الشعر ما برحت تبكي الكريم بمنهل ومكنون رأيتها وأنا في الحق لم أرها لكنه طرب للشعر يعروني تحيل كل فتى مرت بخاطره وكل بنت إلى ليلى ومجنون تميل من قدها ما قد تميل به أئمة الناس من دين إلى دين ولو رأى وجهها القديس قال لنا لا بأس بالذنب بين الحين والحين ويدخل النار فيها أمة طمعوا من حسنها في جنان الحور والعين *** *** قد ينقص الحسن قدرا من تيقنه ولا كحسن بظهر الغيب مظنون وأعرف الحسن لكن لا أعرفه يبدو لعيني ولا يبدو لتعييني روحي بقايا سماء أسكنت جسدا ولم تزل للسماء الروح تدعوني إن لم أطر حسبتني لم أطر كسلا واستنجدت بعباد الله تشكوني فإن أحست بأخرى مثلها خفقت طرق المساجين أبواب الزنازين هي الأسير رأى في البعد أسرته فصاح لا ترجعوا للدار من دوني والروح تسعى وراء الروح تؤنسها من غربة الدار بين الماء والطين
love
6258
أتلك رياض أم خدود نواعم وفيها أقاح أم ثغور بواسم مراع لعمري للشفاه خصيبة ولكن لها الرمح الرديني كاعم وما عهدت من قبل أوجه سربهم أزاهير من نقب لهن كمائم وفيهن مرقوب الطلوع إذا بدا يقاسمني العينين منه مقاسم ولم يكفني أن نول الورد خده مشابهة والأقحوان المباسم إلى أن حكى نور الشقائق نفسه فرحت وقلبي بالشقائق هائم غداة بدا واللون أحمر قانئ كأثوابه والقلب أسود فاحم أجمع أزهار الربيع تعللا فمنها بكفي ما تزال ضمائم وما لي على لثم المشابه قدرة فأرضى بأني للمشابه لاثم ولما أبى إلا صدودا أحبتي وقد شفني عهد الهوى المتقادم رثى لي وقد ساويته في نحوله خيالي لما لم يكن لي راحم فدلس بي حتى طرقت مكانه وأوهمت إلفي أنه بي حالم فبتنا ولا يدري بنا الناس ليلة أنا ساهر في عينه وهو نائم ولما أتت دون التلاقي وعهده عهود لأيام الفراق ذمائم وأصبح جيران الغضا وإلى الحمى بهم حديت تلك المطى الرواسم فما منهم إلا خيال مسلم ولا فيهم إلا ظنون رواجم رميت إلى أعلام نجد بنظرة وقد درست منهن تلك المعالم وقفت بها أستحلب العين عبرة كأني والأطلال بو ورائم وقلت وقد عجنا بذي البان عوجة وأعبقنا منها مع الصبح ناسم أدارك أم دارين هبت بها الصبا ولطم المطايا أرضها أم لطائم ولي حاجة عند الزمان لذكره لها الدهر أشعاري عليه رتائم تقاضى بها في كل ممسى ومصبح حداة وعيس طلح ومخارم ركائب يغذوها ويأكلها الفلا برعي وطي فهي طعم وطاعم فطورا لزوراء العراق مزارها وطورا إلى أرض الجبال العزائم عسى أن يجود الورد يوما ببلة فما أنا إلا معطش بعد حائم تعجب من ذا العام كيف ترادفت له ديم أمطارهن دوائم وقد أسرفت جودا فطورا لآلئ إلىالأرض ألقتها وطورا دراهم فقلت صفي الدين سبب هذه فلا يلم السحب الغوادي لائم لقد وليت يمناه وهي غمامة فمن طرب ما تستفيق الغمائم فتلك التي تهمي أكف نواثر علينا سرورا لا عيون سواجم غدا وهو مستوفي الممالك كلها إلى قلم منه تفيء الأقالم وكان لها شرق وغرب تطرفا وواسطة فيها تقام المقاوم فأصبح منه في ثلاث أنامل حسام لأدواء الثلاثة حاسم ليحفظ مال الله ممن يضيعه وتجري فيه للحقوق المقاسم هل الجود إلا الكف والمال معصم وهل حامل للكف إلا المعاصم لقد قسم الأموال قسمة عادل فتى هو في الأموال قاض فحاكم فأما لمال قد حماه فمنصف وأما لمال قد حواه فظالم أخو كرم ما زال يهدم ماله ويبني المعالي فهو بان وهادم له قلم أقلام كتاب عصره عبيد له وهو المليك القماقم فهن سجود في الطروس لمالك إلى شغله تعدو بهن الجماجم لمن كفه والجود عين ومحجر ومن رأيه والملك سيف وقائم ومن يقطع المحجاج يوم خصامه جدالا وكم يقوى على البحر عائم علي بن نصر ما يزال من الورى ثناء تهاداه إليك المواسم تخيرك السلطان نصحا لملكه فأرضاه ميمون النقيبة حازم ولم أر أبهى منك في العين منظرا وقد سار ذاك الموكب المتزاحم طلعت بسعد طلعة البدر في الدجى ولا ليل إلا ما تثير الصلادم على متن طرف سار واليوم شامس بوجهك إشراقا وبالنقع غائم أغر من القب العتاق مججل قوائمه يوم الرهان قوادم وقد سبق البرق المجاريه بعد ما تشكل منه بالضياء القوادم فلو كان ليلا ما قضيت تعجبا وقلت على أطرافه الصبح هاجم ولكنه من حمرة الشفق اكتسى إهابا فمن أنى له
love
6258
الصبح لاطم وفي جيده ما صيغ من مثل لونه قلائد والى نظمها فيه ناظم وقد شرف التشريف أنك لابس وأن حسودا لا يواليك راغم كأن على الأعطاف منك منورا من الروض في حافاته الطرف سائم وقبلك ما جيدت سماء وروضست إذا ما نجود روضت أو تهائم ولكن غمام جاد عطفك صوبه غمام بما يأتي من الجود غانم وما كنت أدري قبلها أن حلة تسربل ثوبيها العلا والمكارم ولا أن من أسماء فخر وسؤدد تعد ثياب طرزت وعمائم وشرفت بالسيف المهند فالتقت صوارم في نصر الهدى وصرائم وأقبل في كف الغلام مهند على رأسه من طاعة لك قائم وطبع شواظ النار أن يطلب العلا إذا هزه في ظلمة الليل جاحم فلم يك يغدو وهو ناكس رأسه إلى الأرض لولا أنه لك خادم إلى أفقي الشكل رصع ليله كواكب فذ عاضدته لوائم كبدر تمام لف في قطع ليلة وقد طلعت في المتن منه النعائم وزوجا رماح خلف فرد من الورى فكل لكل حيث سار ملازم حوى زرقة في لبسه وسنانه فسيان لونا متنه واللهاذم وأعجب ما في الأمر أن نفائسا لأمثالها لم يغنم الدهر غانم جلائل في الأقدار وهي كأنما قياسا إلى سامي علاك تمائم بهرن فمن قوم عقدن خناصر عليها ومن قوم عضضن أباهم وكان بتتويج جبينك عندهم خليقا كما اعتاد الملوك الأعاجم فتوجت تيجان الأعاريب أن غدت إلى العرب العرباء تنميك سالم أبا القاسم الحاوي ولائي كله وقلبي لم يقسمهما لك قاسم شهودي على عيني دليلك والفتى بحب وبغض بين عينيه واسم فشرف كتاب الوجه مني بنظرة لتقرأ أني في السرور مساهم فوالله لا أنسى صنائعك اللتي سبقت بها ما دام في الدهر دائم وإن الليالي ما بقيت بغبطة لمغتفر عندي لهن الجرائم ولا أشتكي دهرا وإن جار ما غدا لي السالمي المرتجى وهو سالم فدونك درا من بحارك حزتها وأهديت إلا أنهن نظائم سجعت بما أوليت شكرا كأنما أياديك أطواق ونحن الحمائم فهنئت ما أوتيته وتضاعفت لديك من الله العطايا الجسائم فلا زلت محمي البقاء ولا انبرى لعروتك الوثقى من الملك فاصم جنابك مقصود وجدك صاعد وملكك محسود وعيشك ناعم
love
6259
أما ترى الزهرة وال هلال جاءا بالعجب تضيء هاتيك وذا بين النجوم يلتهب كأكرة من فضة وصولجان من ذهب فاشرب على نوريهما وسقنيها وانتخب قد هجونا وكان غير صواب ورمينا لعنبر في تراب وظلمنا الحسام وهو صقيل إذا جعلناه في اخس قراب لو عرفنا لما نسجناه قدرا ما فرشناه في خراب يباب عجبي في إذ اتيت بشمس كيف حتى أطلعتها في ضباب يا لها غلطة وإلا فما ذا ينفع الباز صيده للغراب
love
6260
ومله لهونا به عندما تغنى بصوت له أهوج إذا ما الصواب غدا منهجا تعرج عن ذلك المنهج ويخرج في كل إيقاعه فأوقعه الله في المخرج
love
6261
الماء منبسط والزهر منتشر والروض ملتحف والجو معتجر فانعم بشمس لها من كأسها فلك من كف ساق لنا من وجهه قمر فللأقاحي قباب كلها ذهب من حولها شرفات كلها درر
love
6262
يا نسيم الصبا الولوع بوجدي حبذا أنت لو مررت بنجد أجر ذكري نعمت وانعت غرامي بالحمى ولتكن يدا لك عندي ولقد رابني شذاك فبالل ه متى عهده بأطلال هند إن يكن عرفها امتطاك إلينا فلقد زرتنا بأسعد سعد أهد لي نفحة تضمن ريا ها بما شئت من عرار ورند ربما نهلة سقيت بفيها فكفتني مع الصدى كل ورد وغريم من الهموم اقتضاني دلج العيس بين وجد ووخد كلما أرزمت من الشوق كدنا فوق أكوارها من الشوق نردي يا خليلي خلياني وهمي أنا أولاكما بغيي ورشدي لو أمنت الملام والدمع ما اختر ت وقوفي على المنازل وحدي ولقد أصحب المراح إلى الل ذات ملقى الوشاح أسحب بردي بين دعج من الظباء ونعج ولدان من الحسان وملد في زمان من الشبيبة مصقو ل وعيش من البطالة رغد وأمان من الخطوب كأني لابن عبد الرزاق أخلص عبد لكريم الثناء واليد والخي م عميم الأخلاق والخلق نجد يقظ تلجأ العلى أبدا من ه إلى أوحد العزيمة فرد طالب أشرف المطالب لا يه جم إلا على المرام الأشد تنذر النائبات أنفسها من ه بخصم للنائبات ألد جاعل ماله طريقا إلى الحم د فما يأتلي ينير ويسدي فقراه سار إلى كل سار ونداه وفد على كل وفد يومه في الندى بعام من الغي ث إذا قل من يجود ويجدي كرم شافع بناصية الفق ر وجود على النوائب معدي ويد أغنت المقلين حتى ما ترى في الأنام طالب رفد جاد قبل السؤال لا ماء وجهي ناب في جوده ولا ماء حمدي وبداني بالود عفوا وما كن ت خليقا في ذا الزمان بود ولعمري لقد علمت يقينا أن ذكري به سيعلو وجدي ما توهمته فخالج فكري أنه ليس لي بزاد معد جادني من ندى علي سحاب مستهل بغير برق ورعد حين لا قادني إلى نكد المط ل ولا راعني بخجلة رد إن خير المعروف ما جاء لا سي ن سؤال فيه ولا واو وعد عاقدتني به الليالي فما تخ فر عهدي ولا تغير عقدي ولعمري ما كنت لولاه إلا في طراد مع الهموم وطرد يا بن عبد الرزاق لا زايلتكم نعم الله بين طرف وتلد مطلقات أعنة الشكر من ك ل لسان حتى يعيد ويبدي من بدور على نمارق ميث وليوث على سوابق جرد وكهول قشاعم تتلاقى في ذرى المجد أو غطارف مرد حيث يلفى أبو الحسين مليا بالنفيسين من علاء ومجد ذو المقام الحميد في كل فضل يتعاطاه والمقال الأسد ضارب ف الصميم منه إلى خي ر أب باهر الأصول وجد هل يجاري سماح كفك تقري بي في حلبة الثناء وشدي فأجازيك بالمديح وهيها ت ولكنني سأبلغ جهدي ولئن نوهت علاك بأشعا ري وأوريت بالمكارم زندي فلقد أودعت أمينا على المن ة لا يفسد الجميل بجحد بقواف مثل النجوم سوار تتبارى في كل نشر ووهد سابقات الركاب والركب ما تن فك تحدي بها الرذايا فتخدي باقيات لم تخل ما قدم العه د عليها من مفخر مستجد لو أتيحت للغانيات لفضل ن بها المنفسات من كل عقد فادخرها مالا نفيسا فخير ال مال ما لم ينله حادث فقد
love
6263
بكيتك للبين قبل الحمام وأين من الثكل حر الغرام وما كان ذاك الفراق المش ت إلا دخانا لهذا الضرام فعوضت بعد الحنين الأنين وبدلت بعد الجوى بالسقام إذا قتل البعد أهل الهوى فأقتل لي منه موت الكرام فيا قمرا يمني المغيب وإن كان مطلعه بالشآم أكاد لذكرك ألقى الحمام إذا هتفت ساجعات الحمام فأنشد مثواك عند الهبوب وأرقب طيفك عند المنام وأهفوا إلى كل برق يمان وأصبو إلى كل ركب تهام وأسأل عنك نسيم الرياح ومن للنسيم بمن في الرجام وإني لظام إلى نفحة برياك ما ورد الماء ظامي وكم عبرة لي وما بيننا سوى أن تكل بنات الموامي فكيف وقد أنزلتك المنون بأسحق دار وأنأى مقام غريبا يبكي له الأبعدون صريعا يوسد صم السلام سليبا يجلبب ثوب البلى ضعيفا يحمل ثقل الرغام ويا غائبا كمدي حاضر به ما شجت فاقد بالبغام تشكت ركابك عض القتود ليالي سراك وجب السنام وما كان غاربها في الرحيل بأوجع من كبدي في المقام زمام مع الوجد لي طيع طواع المذلل جذب الزمام ودمع يباري وجيف المطي فأخفافها وجفوني دوامي رزئتك حيا وخطب الفرا ق أشبه شيء بخطب الحمام ولم يبق بعدك لي مقلة تبيت لفقدك ذات انسجام فداويت شوقي بذكر اللقاء وعللت شملي بعود النظام أؤمل قربك في كل يوم وأرجو لقاءك في كل عام ولم أدر أن مرامي القضا ء قد حلن بيني وبين المرام فسدت مطالع ذاك الجواد وفلت مضارب ذاك الحسام وغودر محيي الندى للفناء وعوجل باني العلى بانهدام فواحسرتا من أذل العزيز وواأسفا من أذل المحامي عجبت لضيمك تلك الغداة وما كان جارك بالمستضام وأي فتى حاولته المنون فلم ترم عزته باهتضام وكم بز من مانع للجوار وضيع من حافظ للذمام سقتك بألطف أندائها وأعززها ساريات الغمام وإن قل ماء من القطر جار فجادك قطر من الدمع هام وبكتك كل عروضية ترن بها كل ميم ولام إذا ضن عنك بنور الرياض حبتك غرائب نور الكلام لعمري لئن ساءنا الدهر فيك لقد سرنا في أخيك الهمام هو المرء يشجع في كل خطب مهول ويجبن عن كل ذام ذهبت وكلفته فتية ذوي غرر ووجوه وسام كما أودع الأفق زهر النجوم وولى إلى الغرب بدر التمام على أن أدمعنا بالجفو ن أغرى من الوجد بالمستهام ولم لا وذكرك يرمي القلوب بأنفذ من صائبات السهام هموم تبلد فهم البليغ وتعيي نوافث سحر الكلام صدعن القلوب فلولا أبو علي لما ظفرت بالتئام أغر تمزق عنه الخطوب كما مزق البدر ثوب الظلام رعت مجد آل الزرافي منه مكارم تعضده بالدوام فإن حطم اللدن فالعضب باق وإن أقلع الغيث فالبحر طام وفي واحد من بني أحمد لنا خلف من جميع الأنام عزاءك يا بن العلى إنما تهون العظائم عند العظام كذا أخذ الناس في دهرهم بقسمين من عيشة واخترام فكل اجتماع به للشتات وكل رضاع به للفطام بقيت وأبناؤك الأكرمون بقاء الهضاب بركني شمام فمثلك ليس على حادث ألم فنكبه من ملام
love
6264
ومستهام بشرب الراح باكرها عذراء في جيدها طوق من الذهب فغادرته صريعا لا انقياد له كأنما أخذت بالثأر للعنب واستأسرت عقله حينا كما أسرت في دنها حقبا من غير ما سبب فحين أضحى طليقا أعقبته على ما كان فيه من الأفراح واللعب داء تقوم مقام الأسر سورته دواؤه عود ما قد كان من طرب فقام يذهب ذاك الداء عنه بها ما بين زهر كياقوت على القضب وظل يشرب درا ذهب رطب على درر يبسمن عن ذهب وليس يعذله في الراح غير فتى غر بغدر صروف الدهر والنوب
love
6265
أيا من هو الماء الزلال الذي يجري ومن رأيه عوني على نوب الدهر أتحسب ذنبي كان مني تعمدا إذا لا صفا عيشي بهجرك للهجر فلا تترك العتب العسوف يردني وما قضيت عند الرضا حاجة العذر فإن أك قد أزرت علي إساءة فربتما يزري الكسوف على البدر إذا حلت عن وصلي لأدنى جناية فحل من جنايات الخمار على الخمر
love
6266
ومهفهف كالغصن في حركاته قلبي عليه أرق من وجناته لم يختبر طرفي نبوة وجهه إلا أصاب الحسن من حسناته قد ضل فكري عن طريق صوابه مذ صار يطمع في بلوغ صفاته
love
6267
الغرب بالليل مسك والشرق بالفجر ند وروضة الجام فيها من زهرة الراح ورد فاشرب على وجه أرض لها من الماء خد لم تلقه الريح سبطا إلا انثنى وهو جعد فجيد يومك فيه من الملاحة عقد
love
6268
وهيف عليها معلمات القراطق مزينة أوساطها بالمناطق إذا حضرت منها لديك جماعة تنزهت من ملبوسها في حدائق رشاق إذا أرسلت طرفك نحوها تحير من أجيادها على كل سابق وشهب كمثل الشيب بيض متونها تحف بها دهم كسود المفارق نتاج كريم الأصل أسرع خطوة على الطرس من دمع على خد عاشق تأدبه يغنيه عن كل رائض وفطنته تغنيه عن كل سائق من اللاء لا تكبو لسرعة جريها إذا هي خبت في فجاج المهارق وفيها إذا ما استقبلتها خدودها أشد احمرارا من خدود العواتق إذا انفتحت عنها الدواة رأيتها ككانون نار أو كروض شقائق
love