poem_id
stringlengths
1
4
text
stringlengths
34
2.9k
label
stringclasses
3 values
6559
تلفت بالثوية نحو نجد فبات فؤاده علقا بوجد وقد خلصت إليه بعيد وهن صبا عثرت على لغب برند فهاج حنينه إبلا طرابا تكفكف عربها حلقات قد حثون على العراق تراب نجد فلا ألقت مراسيها بورد وكم خلفن من طلل بحزوى وسمت عراصه مرحا ببردي ولينة المعاطف في التثني ضعيفة رجع ناظرة وقد تجلت للوداع على ارتياع من الواشي ينير بنا ويسدي وقد جعلت على خفر تراءى فتخفي من محاسنها وتبدي وكم باك كأن الجيد منها يوشح من مدامعه بعقد شجاه البرق فهو كما تنزى إليك السقط من أطراف زند تناعس حين جاذبه كراه وقد شمط الظلام هدير رعد فما لك يا بنة القرشي غضبى أمنسي على العلمين عهدي وبين جوانحي شجن قديم أعد له الغواية فيك رشدي فلا ملل ألف عليه قلبا ولا غدر أخيط عليه جلدي وإن يك صافيا وشل تمشت بجانبه الصبا فكذاك ودي وبي عن خطة الضيم ازورار إذا ما جد للعلياء جدي فلا ألقي الجران بها مبنا بطيء النهض كالجمل المغد ولكني أخو العزمات ماض ومرهوب على اللؤماء حدي فهل من مبلغ سروات قومي مضاجعتي على العزاء غمدي وإدلاجي وجنح الليل طاو جناحيه على نصب وكد وقد رنت النجوم إلي خوصا بأعين كاسرات الطرف رمد لأورثهم مآثر صالحات شفعت طريفها لهم بتلد ولولا الله ثم بنو عقيل لقصر دون غايتهن جهدي فها أنا بالعراق نجي عز وإلف كرامة وحليف رفد أقد به قوافي محكمات لأروع قد من سلفي معد أغر تدر راحته سماحا ولم تعصب رغائبه بوعد ويغضي من تكرمه حياء ودون إبائه سطوات أسد له والمحل غادر كل عاف يكد العيس منتجعا فيكدي فناء مخصب العرصات رحب إذا ضاقت مباءة كل وغد تلثمه المواهب كل يوم تمج سماؤه علقا بوفد وتصغي الأرحبية في ذراه إلى قب أياطلهن جرد وما متوقد اللحظات يحمي على حذر معرسه بوهد كأن نفي جلدته بقايا دلاص فضها الملوان سرد تراه الدهر مكتحلا بجمر يكاد يذيب مهجته بوقد بأحضر وثبة منه إذا ما رأى إغضاءه يلد التعدي أعدك للعدا يا سعد فاهتف بسمر من رماح الخط ملد ومد إلى العلا ضبعي وامنع صروف الدهر أن يضرعن خدي فعندك ملتقى سبل المعالي ومعترك القوافي الغر عندي أتاك العيد يرفع ناظريه إلى ما فيك من كرم ومجد ودهرك دع بنيه إليك يهفو بطاعة مستبين الرق عبد ويعلم أن سيفك عن قليل يشوب من العدو دما بحقد فلا زالت لك الأيام سلما ملقحة لياليها بسعد
love
6560
لاح بريق يلمع لمغرم لا يهجع وهاج وجدا لم يزل تطوى عليه الأضلع وقد توالت من سنا ه لمعات تخدع فحال بين ناظري وبينهن الأدمع وكيف يخلي العين من دمع فؤاد موجع صبا إلى نجد وقد سد إليه المطلع وقلت إذ حن أبو ال مغوار وهو أروع ولم يكن من صدما ت النائبات يجزع إن خار منها عوده فالمشرفي يطبع ليس إلى وادي الغضى فيما أظن مرجع والعيس قد أخطأها على النقيب مرتع فما به ماء روى ولا مراد ممرع وهن تحت أنسع كأنهن أنسع صبرا فقد أرقني حنينك المرجع يا حبذا نجد وريا والحمى والأجرع وظله الألمى حوا ليه غدير مترع ريا التي اختير لها بذي الأراك مربع غرثى الوشاحين ول كن السوار مشبع أشتاقها والقلب من ي للغرام أجمع وبيننا بيد بأي دى الناجيات تذرع فما لسمعي بالملا م إن حننت يقرع والإبل الهوج إلى ألافهن تنزع
love
6561
رمتني غداة الخيف ليلى بنظرة على خفر والعيس صعر خدودها فما لاذ من نالته إلا بمدمع يحاكي بجفنيه الدموع عقودها وأذرت بجمع فالمحصب عبرة فظلت بأطراف البنان تذودها من البيض لم تعرف سوى البخل شيمة ولم يرج إلا بالأحاديث جودها شكت سقما ألحاظها وهي صحة فلست أرى إلا القلوب تعودها
love
6562
عرضت كخوط البانة الأملود تختال بين مجاسد وعقود هيفاء لينة التثني أقبلت في خرد كمها الصرائم غيد ومررن بالوادي على عذب الحمى فحكين هزة بانه بقدود وحكى الشقيق به اسوداد قلوبها وأعير منهن احمرار خدود وكأن أعينهن من وجناتها شربت على ثمل دم العنقود فطرقنني والليل رق أديمه والنجم كاد يهم بالتعريد ووجدت برد حليهن وهز من عطفيه ذو الرعثات للتغريد فانجاب من أنوارهن ظلامه وأظلهن دجى ذوائب سود وأنا بحيث القرط من أجيادها ينأى ويقرب محملي من جيدي كرمت مضاجعنا فليث على التقى أزري وجيب عن العفاف برودي أزمان ينفض لمتي مرح الصبا وهو الشفيع إلى الكعاب الرود ومشاربي زرق الجمام فلم ينل مني الأوام بمنهل مورود فارفض شمل الأنس إذ جمع البلى بزرود بين معاهد وعهود وتقاسمتني بعده عقب النوى حتى لففت تهائما بنجود وفليت ناصية الفلا بمناسم وسم المطي بها جباه البيد فسقى الغمام ولست أقنع بالحيا أيامنا بين اللوى فزرود بل جادها ابن العامري براحة وطفاء صيغ بنانها من جود متوقد العزمات لو رميت بها زهر النجوم لآذنت بخمود ومواصل أرقا على طلب العلا في معشر عن نيلهن رقود ذو ساحة فيحاء معروف بها وزر اللهيف وعصرة المنجود ملثومة العرصات في أرجائها مثوى جنود أو مناخ وفود لما توشحت البلاد بفتنة ما إن تصيد سوى نفوس الصيد وتشب شعثاء الفروع وتمتري أخلاف حرب للمنون ولود أوهى معاقدها وأطفأ نارها قبل انتشار لظى وبعد وقود بالجرد تمتاح العجاج وغلمة في الغاب من أسل القنا كأسود من كل وطاء على قمم العدا بحوافر خلقت من الجلمود وصوارم عرين من أغمادها حتى ارتدين من الطلى بغمود ولو انتضى أقلامه السود احتمى بيض الصفاح بها من التجريد والسمر من حذر التحطم في الوغى تبدي اهتزاز منضنض مطرود فكأنهن أعرن من أعدائه يوم اللقاء تلوي المزؤود وهم إذا ما الروع قلص ظله عن كل مستلب الحشاشة مود من سائل صفدا يؤمل سيبه ومكبل في قده مصفود وكلاهما من رهبة أو رغبة بأسا وجودا موثق بقيود كم قلت للمتمرسين بشأوه أرميهم بقوارع التفنيد غاض الوفاء فليس في صفحاتهم ماء وفي الأحشاء نار حقود وحضورهم في حادث كمغيبهم وقيامهم لملمة كقعود لم يبتنوا المجد الطريف ولا اقتنوا منه التليد بأنفس وجدود لا تطلبوه فشر ما لقي امرؤ في السعي خيبة طالب مكدود لك يا علي مآثر في مثلها حسد الفتى والفضل للمحسود وضحت مناقبك التي لم يخفها حسد يلثمه العدا بجحود والناس غيرك والعلا لك كلها ضلوا معالم نهجها المسدود فاستقبل النيروز طلق المجتلى والدهر عذب الورد نضر العود في دولة ترخي ذوائبها على عز يلاذ بظله الممدود
love
6563
وعدت والخل موفي له زفرا بابن الغمام مشوبا بابنة العنب فجئن يا ساقيات الخمر صافية بها قبيل ابتسام الفجر عن كثب فإن دغدغة الأقداح مهدية إلي تعتعة للسكر تعبث بي وأنت يا علو شيمي اللحظ إن له في القلب وقع شبا المأثورة القضب ضحكت ثم بكى الإبريق منتحبا فالريق والثغر مثل الراح والحبب ونحن في روضة جر النسيم بها ذيلا به بلل من أدمع السحب إذا ذكرت بها نجدا وساكنه وضعت حبوة حلمي في يد الطرب
love
6564
سرت والليل يرمز بالصباح بثينة وهي جائلة الوشاح وأجنحة النجوم يملن زورا لهن تخاوص الحدق الملاح ونحن على رحائلنا جنوح نحث العيس في سرر البطاح ويجمح بي إلى العلمين شوق أفض له اللجام من المراح وأنشق من ربا نجد نسيما يغازل في أباطحه الأقاحي فمالت للكرى حدق تجلي رنو الصقر لألأ بالجناح وآب خيالها والليل داج ونضوي فاتر اللحظات طاح أحن صبابة ويحن شوقا كلا القلبين ويبك غير صاح ولو نطق المطي لبث وجدا يؤرقنا بألسنة فصاح أكاسرة الجفون على فتور سموت لنا ونحن على رماح أعاتب فيك أخفاف المطايا وأسأل عنك أنفاس الرياح تساورني الخطوب ولا ألاقي جماح الخطب إلا بالجماح رويدك يا زمان أكل يوم معاندة من القدر المتاح وقد طال الثواء على الهوينى وحن إلى مسارحها لقاحي يجاذب همتي وجه حيي طلاب العز في زمن وقاح وأقطع بالمنى عمري ونفسي أعللها بآمال فساح وأجثم بالعراق وللفيافي مناسم هذه الإبل القماح وهلا أرتقي هضبات مجد قواعده بنين على الصفاح ومثلي حين تبتدر المعالي تهون عليه أطراف الرماح أأخضع للزمان وفي بنيه قصور حين نضرب بالقداح له والمزن لا يندى جفونا بنان يد تجن على السماح من الشم الأنوف بني عويف ذوي النخوات والأدم الصحاح يلوثون الحبا والعز فيها على كرم وأحلام رجاح أزرتك يا أبا زفر ثناء يعاف زيارة العصب الشحاح كأنك حين تسمعه اهتزازا بك النشوات من فضلات راح طويت إلى العراق مساب صل ينضنض عند معتلج الكفاح وشمت برأيك الأسياف عنه فأقلعت الكباش عن النطاح وعدت وتحت رايتك العوالي تحدث عن حماه المستباح فلم يفد العفاة عليك إلا بآمال ترف على النجاح
love
6565
وهيفاء إن قامت فعاذت بخصرها من الردف قال المرط ليس يعيذ رمت صاحبي يوم النقا بكليمة فماد كما هز الخليع نبيذ وحدثني أترابها أن ريقها على ما حكى عود الأراك لذيذ فأودع قلبي وصفهن علاقة فها أنا من ذاك الحديث وقيذ
love
6566
ويوم طوينا أبرديه بروضة ينشر فيها الأتحمي المعضد ونحن على أطراف نهر تظله أزاهيرها والشمس فيها توقد وتظهره طورا وطورا تجنه فتحسبه سيفا يسل ويغمد وتبسم في رأد الضحى وتؤودها أبابيل من طير عليها تغرد شربنا بها ماء تغازله الصبا فيصفو ويقتات النسيم فيبرد إذا ما ذكرنا طيبه بعد برهة من الدهر عاودناه والعود أحمد
love
6567
وغادة تشهد الحسان لها أن سنا النيرين محتدها آباؤها الغر من ذرا مضر في شرف زانه محمدها والأم من وائل إذا اتصلت فالجد بسطامها ومرثدها تفضل في حسنها النساء كما يفضل في الخير يومها غدها فما اصطلت غير مجمر أرج ولا امترت ضرع لقحة يدها إن سفرت فالعذول يعذرني أو نظرت فالظباء تحسدها أحورها لا يفيق من خجل ويرتدي بالحياء أغيدها أو طاشت الغانيات من أشر يقيمها فالوقار يقعدها وفي فؤادي تبوأت وطنا وكان بالأبرقين معهدها بحيث يلقى الساري مشهرة يقضمها المندلي موقدها يا نجد لا أخطأتك غادية أغزرها للحمى وأجودها حتى تناصي أراكه إبل خوامس لا ينش موردها فالطرف مذ غبت عنك يسهره ذكرى ليال قد كان يرقدها إذا رأيت الركاب صادرة سار بقلبي إليك منجدها وأم خشف ضلته فانطلقت تنشده والها وينشدها فصادفته لقى بمهلكة يغص بالضاريات فدفدها وحاذرتها فاستشعرت وجلا تقرب منه والرعب يبعدها وتنتضي من ضلوعها نفسا يدمى ويشجى به مقلدها فتلك مثلي إذ زرت منزلة أرى مهاها فأين خردها وبين جنبي لوعة وقدت وليس إلا ظمياء تخمدها
love
6568
وردة هب في الريا ض على الفجر طيبها عانقتها الصبا كما ضم خودا حبيبها فرمتها من الزهور عيون تريبها تركنها من الضحى في هموم تنوبها ثمم جفت عروقها وتجافت جنوبها وشكت في الهجير من زفرات تذيبها فدعا روضها الأصي ل فوافى طيبها وشفاها بنسمة كان طبا هبوبها ساءلت عن مصابها فتنادى يجيبها ليس تخلو مليحة من عيون تصيبها
love
6569
ألا من لصب إن تغشته نعسة سرى البرق نجدي السنا وهو شائقه فإن لم يؤرقه وعاوده الكرى فطيفك يا بنت الهلالي طارقه بليل طويل ينشد النجم صبحه فلا الصبح مسبوق ولا النجم لاحقه فواها ليوم عند سائقة النقا عفا الدهر عنه وهو جم بوائقه وغيب عنا كل غيران يرتدي بمحمل مفتوق الغرارين عاتقه ولم تنذر الطير النواعب بالنوى وألقى العصا حادي المطي وسائقه وعندي من كان العفاف رقيبه أغازله طورا وطورا أعانقه ويملأ سمعي من حديث بمثله على النحر منه نظم العقد ناسقه فلما انقضى ما ازددت إلا تذكرا له كل يوم بالحمى ذر شارقه
love
6570
بدت قمرا له حظي ليالي وجسمي في هواها كالهلال ولاحت في المرآة فقل سماء تولتها الملائك بالصقال ترقرق حسنها فيها فقالت وفي الطاووس طبع الاختيال وكانت كالغصون أصبن نهرا فداعبن الظلال على الزلال وكنت لها بواحدة قتيلا فكيف بها اثنتين على قتالي دعوها تدر منها ما درينا وتنظر ما نظرنا من جمال فما مرآتها إلا كتاب يعد لها جنايات الدلال وما اتهمت محاسنها ولكن يكون سجية مرح الغزال عساها صدقت ما أخبروها بأن الطيف يسمح بالوصال فلازمت المرآة كما أراها تحاول أن تظفر بالخيال وللحسناء آمال وماذا يؤمل في السما غير المحال فيا مرآتها وصفاء قلبي وعصر طفولتي وخلو بالي ويا حظي وحاجبها ودهري وطرتها وعينها وحالي تقلبت الليالي بي ولما يرعني إن تقلبت الليالي كأني صرت مرآة لدهري يرى يها محاسنه البوالي فلم ينظر جبيني قط إلا تنفس فيه بالهم العضال فديتك ساعة المرآة طولي أمدك من ليالي الطوال فما أحلى إذا وقفت إليها تبالي بالجمال ولا تبالي وبانت في الحلي طريق سبق لتستبق اليمين مع الشمال وأعيى كفها الشعر اختلافا كما تعيى الهداية بالضلال ولاحت في لواحظها سماة كا تجري المنية في النصال فلو نطقت لنا المرآة عنها إذا قالت تبارك ذو الجلال
love
6571
ذهبا هات وإلا فلجين إن هذي الراح بنت القمرين هاتها كلتيهما ثم اسقني وكل الأفراح لي بالقدحين هي في العينين نور ساطع وهواء منعش في الرئتين أخرجوها من حشا الدن ونا دوا حنينا ليرى بنت حنين ثم لفوها بكأس وغدت كالصبي من يدين ليدين يا حبيبي إننها نرجسة وأرى في وجنتيك وردتين ماعليك إن شممت هذه أو قطفت هذه بالشفتين هاتها ثمت خذها واقرع الكا س بالكاس وهز المنكبين إنما يعلمنا الكاسان أن ساعة الأفراح دقت دقتين واسقني حتى أرى الناس على أربع يمشون لا على اثنتين إنهم والله لا ينقصهم في الحمير غير طول الأذنين
love
6572
رحيق كماء الشبا ب من وجنة يقطر بكأس كبدر الدجى ظلامي بها مقمر وساق على ساقه يرجرجه المئزر تحجبها كفه وفي خده تظهر أراه لنا قائدا ونحن له عسكر كأن صفاء الرحي ق نافسه الكوثر فمن ربح اليوم ذا فذاك غدا يخسر
love
6573
يا للهوى والغزل من العيون النجل من الظبى لا كالظبى من مرح وكسل من المهى لا كالمهى في الحدق المكتحل من الدمى لا كالدمى في حسنها المكتمل أقبلن يختلن فلم يكن غير الأسل ثم نظرن نظرة معقودة بالأجل ثم انسرين من هنا ومن هنا في سبل منفردات وجلا يا طيب هذا الوجل مبتعدات خجلا يا حسنه من خجل ثم التقين كالنقا ء أمل بأمل مؤتلفات جذلا وهن بعض الجذل مختلفات جدلا والحسن أصل الجدل هذي تغير هذه بحليها والحلل وتلك من زيننتها زينتها في العطل تنافسا والحسن لل حسان مثل الدول ثم انبرت فاتنة تميل ميل الثمل تنهض خصرا لم يزل من ردفها في ملل تهتز في كف الهوى هز حسام البطل قائمة قاعدة جائلة لم تجل كالشمس في ثباتها وظلها المتنقل دائرة في فلك من خصرها والكفل وصدرها كالقصر شي د فوق ذاك الطلل وخصرها كزاهد منقطع في الجبل يهزها كل أنين من شج ذي علل فهي لنوح العود ما زالت ولما تزل كأنه من أضلعي فإن بكى تضحك لي كأنها عصفورة وأنتفضت من بلل ترتج كالطير غدا في كفة المحتبل تهتز لا من خبل وكلنا ذو خبل تلهو ولا من شغل وكلنا ذو شغل ناظرة في رجل مغضية عن رجل من حاجب لحاجب ومقلة لمقل كالشمس للعاشق والشعر له كزحل باسمة عابسة مثل الضحى والطفل واثبة ساكنة مالت ولما تمل بيننا تقول اعتدلت تقول لم تعتدل وقد تظن ابتذلت فينا ولم تبتذل تمثل الذي درت شفاهها من قبلي فعجل في مهل ومهل في عجل
love
6574
قمر أطلعت أخاه السماء وغزال ما شابهته الظباء إن رنا يفضح النسا وإن قي ل تأبى تغار منه النساء يدعي البان قده وتثني ه وما البان والقدود سواء ويرى الورد أنه مثل خدي ه وتأبى خدوده الحمراء هل سبيل إلى لقاه وإن لم يشف ما بي من الغرام اللقاء فأناجيه مثلما عرد الطي ر وناجت أليفها الورقاء يا مليك الهوى اتق الله في النا س فقد قطع القلوب الجفاء إن تكن راعي المحاسن فينا فأنا من رعيتي الشعراء
love
6575
يداك أبر بهذا السوار فإن صار في يد أخرى انفصم وصدرك أولى بمن هو منه فؤادا ونفسا ولحما ودم ومن فيك تبعث فيه الحياة ويسقمه غيره كل فم وما الطفل لا زيادة بطن لجد وأب وخال وعم فإن تعط طفلك للخادمين فما زدت إلا عديد الخدم
love
6576
كوكب أبدلته ايديي الليالي من سماء العلى سماء المعالي مشرق بيننا نهارا وليلا منذ أمسى نهارنا كالليالي هو حلم وإن شهدناه فالغف لة نوم لأعين الجهال إن قومي في الناس قوم نيام فلذا يحلمون بالآمال لم نزل عاشقين للغرب حتى زارنا اليوم منه طيف الخيال أيها الغرب علم الشرق أن ال علم لا شيء فيه صعب المنال كل شيء يجوز لكن على قد ر العقول اختلافنا في الحال ويح قومي حتى جماد أوروبا نال من رزق خيلنا والبغال أيهذا الترام أنت دليل الأ فق في الأرض وشرقها والشمال قيل فوق المريخ ناس فلما أنكروا جاءهم بهذا المثال قرأت من حديدك الناس سطرا إن قول الرجال في الأعمال وله القضب أحرف فوقها الأ سلاك شكل لموضع الإشكال كل دار تدور فيها أراها غضة ذات بهجة وجمال فبنوها الغذا وتلك عروق ال جسم تجري به إلى الأوصال ليت شعري أكانت الأرض أفقا سودوا وجهه من الأهوال وهو فوق القضبان بعض الدراري عكسوه فسار فوق الهلال أم هو النفس والخطوط خيوط العمر تمضي بها إلى الآجال فهي مهما يمد فيها سواء تنتهي من قصيرة وطوال أم هو القلب فوقه كهرباء الوجد إن مسها جرى من خيال طائفا ينشد الذي ضل منه واقفا كل لحظة لسؤال ذلك الجد وهو عند رجال الشر ق شيء كلعبة الأطفال
love
6577
تعالي وإن لم تجملي فترفقي فحسبي أنا ساعة الموت نلتقي وإن شئت أن أبقى وقد أهلك الهوى ذويه وإلا فأمريني ألحق وقد كنت لا أرضى بدنيا عريضة فلما دنا يومي رضيت بما بقي وما حيلتي إن لم تكن لي حيلة وهل بعد ما ترمين لحظك أتقي خفي الله ما أقوى على كل نظرة وألا تخافيه فرحماك واشفقي ألم يكف أن كانت خدودك فتنة لنا فتزينين الخدود بيشمق وزدت فتون الجيد حتى تركتني أموت على نوح الحمام المطوق وقد بعثت عيناك في الحلي نسمة فكيف انثنت عنه المعاطف ينطق وألقت عليه من غرامك مسحة فما انفك مصفرا حذار التفرق وتبعده ثدياك ثم تضمه كدأب الهوى في العاشق المتملق تعلمت منه ما توشي يراعتي وما كل شعر بالكلام المنمق وما القول إلا الحظ كثر من أرى يظل يه يشقى ولما يوفق فإن يحسدوني شيمة عربية فيا رب فحل إن هدرت ينوق وما لهم هاموا وما عرفوا الهوى فقولي لمن لم يعرف العشق يعشق وذي عذل لما مررت أشار لي فقلت له ناشدتك الله فارفق أرى الروح سهما بين فكيك مودعا فإن تتحرك هذه القوس يمرق وداريته حتى إذا قال أبعدت عن العين قلت الآن فاسكت أو انهق وما الليث أقوى مهجة غير أنني متى أبصر الغزلان يمرحن أفرق ولي قلم كالناب ما زال مرهفا ولكن متى ما مسه الدمع يورق وما أنا من يطوي على الهم جنبه ولكن شيئا إن عرى البدر يمحق رويدك لا تقضي علي فربما رأيت بريق التاج يوما بمفرقي وما أخرتني في بني الدهر شيمة بلى ومتى أطلقت للسبق أسبق ومن كان ذا نفس ترى الأرض جولة فلا بد يوما للسموات يرتقي ومهلا أضئ آفاقها ثم أنطفي كما أطفأت أنفاس حبك رونقي أليس لي القول الذي إن نظمته أو انتثرت حباته يتألق وحسبك قلب بين جنبي شاعر متى هجست أفكاره يتدفق ولن تجدي غيري يقول إذا بكى لعينيك ما يلقى الفؤاد وما لقي
love
6578
يوم بهذي الليالي يشبه القمرا فإن رأى حلكا في أفقها سفرا تخالها ورقا إن خلته ثمرا والعام غصنهما والأزمن الشجرا ما زال فيه بريق التاج من قدم واللحظ يزداد سحرا كلما فترا يوم جلا غرة في المجد سائلة تناظر الشمس إن قاسوا بها الغررا مرآة فكر مليك فوقها انعكست أنواره كغدير مثل القمرا يضاحك التاج منها لمعة سطعت من الجلالة يغشى ضؤها البهرا عبد الحميد بهرت الخافقين فما ندري أبرقا نرينا أم نرى قكرا إن تغرس الرأي فالتسديد زهرته وإن هززت القنا أجنينك الظفرا ما بين سلم وحرب أنت ربهما تركت هذا الورى في مأمن حذرا فلو تشاء أمرت النار فانطفأت ولو تشاء زجرت الماء فاستعرا ومن يكن قلبه في كل حادثة عينا لفكرته لا يخطئ النظرا يا ضاربا بشبا السيف الذي ارتعدت له الممالك أطعم سيفك الجزرا لا تخش زلزالها إن عصبة رجفت فمن يكن معولا لا يرهب الحجرا إذا سيوفك ظنوها صوالحة فإن أرؤسهم كانت لها أكرا غرست عندهم نعماك في سبخ ومن يلوم على ري الثرى المطرا وزارع الحب لا ينفك يبذره وليس في وسعه إنبات ما بذرا أرى على الأرض جرارا له لجب تخاله الأرض أطوادا إذا انحدرا كأنه يوم يرتج الوغى شهب تساقط الجو منها يرجم البشرا من كل ليث إذا حفزته قطرت أنيابه واستطارت عينه شررا يلقى صدى الموت في الآذان من فزع كأنما ثار يدعوه إذا زأرا أرى العناية صفت جيشهم كلما حروفها قرئت ما زال منتصرا أراه في الأرض معنى لا نظير له فما أكذب أن أدعوه مبتكرا يا عرش يلدز أنت النجم لا عطلت منك السماء التي أفلاكها الوزرا غدا بك الملك وجنات موردة وأعينا ملئت أجفانها حورا لا زلت تشرق بالنور الذي اقتبست منه العروش نجوم الحكمة الزهرا كذاك يلقي شعاع الشمس بهجته على القوارير حتى تشبه الدررا
love
6579
ضنت وما أنا لو تشاء ضنين والبخل إلا في الحسان يشين أهواك مانعة وكل مليحة ليست ممنعة الوصال تهون حسب المتيم منك وحي فؤاده إن القلوب على القلوب عيون وألذ ما كان الخيال زيارة إن كان يخفى مرة ويبين قالوا بخلت وما بخلت وإنما وصل المليحة في الجفاء ثمين نسخت معاني البخل يسرى أحمد وأت بشرع الجود منه يمين أحيا الأولى كنا نرى أسماءهم وغدا يرينا الجود كيف يكون وسمت به مصر على بغداد مذ كانت وكان بقصرها هارون ورأى لديه المال بحرا زاخرا فغدت أنامله وهن سفين والقوم ذو فقر يقلب كفه وأخو غنى بنعيمه مفتون هذا يرنحه الأنين وذاك في سكراته يهفو به التلحين قل للذين استأثروا بكنوزهم ما كان بعد كنوزه قارون أنفوا مساعدة الضعيف وربما خدموا البهائم والجنون فنون واستحجرت راحاتهم فكأنها صخر وإن فلقوه ليس يلين والمجد أقتل ما يكون هزاله أما رأيت الكيس وهو سمين ضلوا وأحمد بينهم يدعوهم أو بعد أحمد للمكارم زين نيلان في مصر فذلك قد جرى ماء وهذا عسجدا ولجين والنفس إن تعز الفضائل أفلحت كالماء يسقاه فيحيا الطين يا أحمدا أقرضت ربك والسرا ة يئن تحت رباهم المسكين والدهر أطماع وفيه حفرة سيان فيها الألف والمليون وبنيت من كل الضمائر منزلا هو منك ما بقي الورى مسكون كالشمس من فوق السماء محلها وشعاعها تحت الثرى مخزون ورفعت صوتك بالمكارم جهرة تدعو الأنام وللسراة طنين والشرق إن خربت نفوس رجاله فلرب كنز تحتها مدفون قد كنت أبخل بالقريض وإنني ليعز عندي اللؤلؤ المكنون فأريتني ديوان مجدك شامخا فحلا لأشعاري به التدوين شعر أفاض عليه نورك مسحة فكأنه صور بها تلوين ما إن يقاس به سواه وليس في سلك الزبرجد ينظم الزيتون كثرت ظنون المادحين فقولهم ظن وهذا المدح فيك يقين
love
6580
قاسوك يا شمس الضحى بالبدر ظلما والهلال ورأوا عيونك فاستها موا بالغزالة والغزال يأبى جمالك أن يقا س وأنت مقياس الجمال عذرت فؤادا رآك فطارا كذا الطير إما لمحن النهارا ودما على نفخ ذكراك يهمي كما هاجت النسمات الشرارا نثرت على الليل منه شعاعا كما تنثر الشمس منها النضارا تداعت ضلوعي وعند الحريق يهدم أهل الديار الديارا ولما أحست بذاك الدموع أبين من الرعب إلا فرارا وأبصرها العقل مستنفرات فمد جناحيه خوفا وطارا ولا عجب أن تراني على تقلب هند عدمت القرارا فلو أن للأرض قلبا يحب لما أبصر الناس فيها جدارا وهند على ما بنا لا تبالي وحبك يا هند ليس اختيارا إذا ما هجرت عذرنا الدلال فليس دلالك إلا اعتذارا وفي الحب شيء يسمونه نفارا وما تتركين النفارا كأن الجمال بأعمارنا يطول ليصبحن منه قصارا وما يربح الحسن إن لم يكن محبوه يرضون منه الخسارا لماذا تجافين يا هند عني هبيني ظلا وراءك سارا هبيني نسيما تلطف يوما فحرك من جانبيك الإزارا هبيني أشعة شمس الأصيل نور يغادر خديك نارا هبيني من قطرات الندى إذا ما انتشرن عليك انتثارا هبيني أخا وهبيني طفلا هبيني فتى وهبيني جارا هبيني من بعد هاذا وذاك غبارا على قدميك استثارا وأقسم أني لأطهر نفسا وأصفى غراما وأسمى وقارا اتقي الله إني رأيت الجفون تعلم نفسي لديك انكسارا وعودتني أن أخاف الأنام وما كنت أحذر إلا الحذارا وحملتني من خطوب الزمان بما لم يدر فلك حيث دارا أصيخي إلى الحلي إني أرىالسوا ر يناجي بأمري السوارا متى ما سمعت رنين الحلي فإن لهن بشأني سرارا ولا تفزعي من حفيف الثياب يناديني إذ مللن انتظارا على أن قلبي لها حاسد فيا ليته كان فيها زرارا ويا ليتني وأنا كالخيوط نسجت لهذا القوم إزارا متى قلت يا ليتني مرة لأمر توجعت منها مرارا علمت من الثدي ما تضمرين فقد وقف الثدي حتى أشارا فحسبي البعاد وحسب النجوم إذا ما بدا صحبها أن توارى
love
6581
ساترة ولبدر لا ينقب وليس إلا في القلوب تحجب تغرب في القصر ومنه طلعت فقصرها مشرقها والمغرب هو السماء وهي بدر حولها من كل فلب يتلظى كوكب ولا أقول شعرها ليل وحا شاه فتحت الليل صبح أشيب ولا أقول وجهها شمس ومثل الش مس عندي فحمة تلهب ولا أقول خدها نار فإن كل نار تنطفي وترطب ولا أقول ثغرها در فإن الدر في أيدي الرجال يثقب ولا أقول قدها غصن فإن ال غصن كيفما يكون حطب تبارك لله الذي صورها عجيبة يحار فيها العجب أنبتها فينا نباتا حسنا ومن أماني النفوس تشرب فللهوى في كل قلب مورد وللهوى من كل نفس سبب أبيت كالملسوع من قولي آ ه إنما قولي آه عقرب
love
6582
بي حبيب مس عقلي فأصاب العقل مس أترى يرجع قلبي ومتى يرجع أمس ليت لي نفسين إن أه لك نفسا تبقى نفس
love
6583
كتابها قد جاءني حاملا لقلبي الخفاق قلبا خفق والتمعت فيه نجوم المنى في أسطر مثل سواد الغسق وأعرف القبلة في موضع يلوح لي كالزهر لا كالورق وكم به سطر إلى آخر كالصدر للصدر دنا فاغتنق وكم به معنى أنام الجوى وكم به معنى أتى بالأرق سالته كيف رأى وجهها فقال جل الله فيما خلق قلت وذاك الخد لما استحى فقال مثل الفجر فيه الشفق قلت وذاك الثغر ما أمره فقال لما ذكرتك انطبق يا ثغرها فيك نسيم الندى فكيف قلبي في نداك احترق
love
6584
وبي زهرة في جانب النيل قد نمت فرف عليها إذ يروح وإذ يغدو لطافته في طبعها الحب والرضا وتياره في طبعها الهجر والصد ويحكي وفاء النيل فيض وعودها ويا شد ما ينحط من بعدها الوعد وفي زمن تصفو علي كما صفا وفي زمن ما من تكدرها بد ووالله ثم الله إن حلاوة من النيل للعينين في فمها تبدو وإني وإياها على ظمإ الهوى أنا الفم هذا الهوى وهي الخد
love
6585
ما انت الا نادره في كل فن ساحره للسمع انت فتنة وفتنة للباصره انت لشعب كسرت منه القلوب جابره اميرة الفن على الابداع انت قادره انت جديرة بحق ان تكوني الآمره وأنت عبقرية من اكبر العباقره معجزة بالغة من معجزات القاهره بين اغانيك ووجهك الجميل آصره ليلتنا بيضاء من خير الليالي الساهره مرحب بك العرا ق ريفه والحاضره حسبك ان الناس حو ل الرافدين شاكره اما الاغاني فهي من قلب رقيق صادره في جوها الارواح من افراحهن طائره بما بعينك من السحر القلوب شاعره رفقا فلا حول لنا على اللحاظ القاهره ما حيلة الضعيف تلقاء السيوف الباتره ليس له من حجة غير الدموع الطافره تعطى القلوب جزية الغرام وهي صاغره من الجمال ليس تشبع العين الناظره الغادة الحسناء تشبه النجوم الحاسره أنحن فوق ارضنا ام في السماء الزاهره لو كان يحيا الميت احيته الاغاني الساحره فحبذا الفن وحبذا اغاني نادره نحن بحفل جامع للنخبة المؤازره كأنما عاد الربيع ناثرا ازاهره يا عندليب الروض غرد للوجوه الناضره اميرة الفن تحيتي اليك عاطره كوني لشيخ قد صبا الى الجمال عاذره لا تحسبي الشيوخ امثال الرسوم الداثره كل امريء يتع في امياله عناصره تضحك مني لمتي كأنها بي ساخره وهل اذا النفس صبت في الشيخ فهي وازره وقد يعود لي الصبا وعهده في الذاكره ابكى اذا ذكرته على سنيه الغابره ان لم اجل الفن فلتدر علي الدائره ولنتمل قبل ان نردى الحياة الحاضره ان الحياة كلها الى الحتوف صائره ولنكسب الدنيا وربي غافر في الآخره هذا غناء فيه آ ثار النبوغ ظاهره اجدت يا نادرتي اوله وآخره اشيم نارا سعرت وانت انت الساعره والناس في حرب الهوى مدحورة وداحره يا زهرتي حيتك انداء الربيع الماطره هذا الهتاف المستطير كله لنادره غنت فكانت فتنة في النغمات الثائره ورددت فهيجت منا الشجون الخادره تجس نبض العود احيانا بايد ماهره فيصرخ العود كطفل دغدغته الخافره العود شاعر بها وهي به لشاعره غني لحريتنا الحبيبة المهاجره فقد تعود بعدما ولت كشمس غائره كنا بها في حقبة من الشعوب الظافره قضت على آمالنا يد الزمان الغادره هوت بنا ساعة ادلجنا الجدود العاثره ما كان هذا في مظنة النفوس الثائره وربما دار الزما ن معلنا بشائره فخول الشعب حقو ق الامم المجاوره
love
6586
قرأت الكتاب فكان الفؤاد كأنك تلمسه باليد وقبلته ثم أدنيته من القلب كالعين والإثمد فطار به طيب أنفاسكم إلى أن تعلق بالفرقد وقلت لعيني انظري للفؤاد وما فعل الشوق بي واشهدي فقال لها القلب هذا غرامي وبعض غرامك أن تسهدي فخذ مني اليوم قلبي وعيني وذي الروح أسلمها في غد
love
6587
قد كان فيك غرامي كالنار في مقلتيا وكنت لي في منامي كالمال في راحيا ومذ صحوت من ال حب إذ كواني كيا فتحت كفي ولكن لم ألف من ذاك شيا وقد يموت هوى المر ء وهو ما زال حيا
love
6588
على الشمس من نسج الغمام ستور كما للغواني كلة وسرير وتحجب ذات الحسن لكن حسنها يدور بأهل العشق حيث يدور وبعض تكاليف الصبى يبعث الأسى فكيف وأسباب الغرام كثير وفي كل حسن موضع الذكر للذي يحب فما يسلو الغرام ضمير أراني إذا ألقيت للشمس نظرة كأني إلى وجه الحبيب أشير وما رقبتي للصبح إلا تعللا لعل طلوع الشمس منه بشير ولي زفرات لو تجسم حرها لأصبح شمسا في الفضاء تنير وإني ليرضيني على القرب والنوى إذا فاح منه في الصباح عبير هما خطتا ذل فإما ارتوى الهوى وإما صبرنا والكريم صبور وأفئدة الإنسان كثر طباعها وفي الناس أعمى قلبه وبصير وإني وإن لم أحتمل أمر معشر فقلبي على كل القلوب أمير وإن أك بين الواجدين ابن ساعتي فما أحد بعد القنوع فقير وسيان إما أبلغ لنفس سؤلها كبير وإن أجللته وصغير وما دامت الأفلاك في دورانها ففيهن من بعد الأمور أمور وكم لي يوم دارت الشمس فوقه وسارت عليه في الظلام بدور لبست جناح اللهو فيه ولم أزل أرف به حتى لكدت أطير ونال الهوى منه عرائس لذة لها الراح ريق والكؤوس ثغور زمان كأن قد كان للهو منزلا فساعاته للملهيات خدور أحذنا على الدهر المواثيق عنده فأيامه للنائبات قبور وأحسن أيام الفتى يوم لهوه على فطرة الأطفال وهو كبير وإن هموم الدهر موت لأهله فما كام من لهو فذاك نشور
love
6589
مني السلام على من لو تصافحها يد النسيم أحست غمز آلامي مرت على الورد في الأكمام فارتعشت أسى وقالت أهذا قلبه الدامي وأبصرت غصنا ظمآن منطرحا فما رأت فيه إلا بعض أسقامي وتسمع الطير صداحا بأيكته يشكو فتسمع في شكواه أنغامي حقيقة الحب فيها ثم تظهر لي كأنني عالق منها بأوهام يا للعجيبة للمرآة أنظرها ولا أراني فيها وهي قدامي يا أخت شمس كلون الخد مشرقة وأخت بدر كنور الوجه بسام ما كنت مثلهما إلا لتبتسمي على ليالي في حبي وأيامي
love
6590
أنصتوا أنصتوا فقد طاف بالور د صباحا يغرد العندليب واذا العندليب غرد فالاس ماع تنصاع والنفوس تطيب انما العندليب والصوت منه حين يشدوكلاهما لي حبيب ملك الطير كلها في الاغاني فله التاجه وحده والقضيب هو ان صاح فالجوانح تهفو واذا نادى فالقلوب تجيب وكأن الاشجار جمع غفير تسمع العندليب وهو خطيب وكأن الازهار عند تغنيه قلوب لها اليه وثوب شاعر الروض العبقري فما ان شعره نقليد ولا مكذوب شدوه يطرب النفوس جميعا ولكل الاسماع منه نصيب هو شعر يهز مستمعيه وهو سحر يحار فيه اللبيب وهو نار من لوعة القلب يبقى صاعدا في الفضاء منها اللهيب وهو للقوم الرافهين هتاف وهو للناس البائسين نحيب الم فيه لذة وسرور فيه حزن بالقلب منه ندوب استطابته الطير من كل صنف غير ان الغراب لا يستطيب وجميل من العنادل شدو وقبيح من الغراب النعيب
love
6591
الشمس قد طلعت بوجه اروع فوقفت مبهوتا لحسن المطلع وجه كما تهوى الطبيعة سافر ما ان عليه سوى السنى من برقع في موكب فخم يزيد جلاله لمع الاشعة في الفضاء الاوسع هي في طريق عروجها وشعاعها في كل ما تبدو له من موقع بيضاء لولا ما بها من وخزة لذاعة من حسنها لم اشبع اني ادين بحسنها لا كالذي املى عليه جهله ان لا يعي مرت تعاورها الدهور وحسنها ابدا جديد بالشباب الممتع انظر اليها فهي تحكي غادة ترنو اليه من المحل الارفع ولقد بدت في خيلع من نورها احسن بها لما بدت في الخيلع تجري بلا تعب الى الغايات في صمت على لقم الطريق المهيع لا تحرم الارض الضياء فان جلت عن موضع منها بدت في موضع تمتد من شغف لها الانظار من حسرى تكل من العياء وضلع ظهرت على متن السحاب كأنها نار تشب على كثيب اسفع ولقد علتها وهي تبرح افقها وطفاء حانية حنو المرضع ودنا يطوف بها الغمام كمصطل بالنار يذكي جمرها او مزمع قد كان منها القرص احمر فاتحا حتى اختفى في العارض المتجمع اما الغيةم فتلك بعد تراكم اخذته بين صدورها والاذرع صور محببة وليس بمنكر حوج الحياة الى الجمال الاروع الشمس في طول النهار نجيتي والشمس حيث ذهبت ذاهبة معي وكأنما بيني وبين شعاعها نسب قديم ما لأوله اعى ما ذر قرن الشمس الا اهتز من فرح فؤاد تحتويه اضلعي الصبح لما ابيض من انوارها اخنى على ضوء النجوم اللمع والصبح بعد الليل يحكي ضوءه املا لذيذا بعد يأس موجع ولقد تيقظت العيون من الكرى يلفظن احلام الكسالى الهجع قد كان ليلا قد تضاعف دجوه والليل يذكى الحزن في المتفجع ثم انجلى متأخرا عما له قد كان في طغيانه من موقع وبدت عليه ذلة فكأنما صفعته كف الصبح فوق الاخدع ناديت فيه نجمه مستوقفا فمضى يخب كأنه لم يسمع لا تحزني مما لقيت من الاذى ما انت مني يا نجوم بأضيع اما الحياة فانها لجميلة بك يا ذكاء وان اقضت مضجعي يا حبذا لو انني من بعدما اردى يكون اليك يوما مرجعي اني لارجو ان تطلي من عل حتى تري عند النهاية مصرعي لا ضير ان ابكى الدجى عيني فقد مسح ابتسامك في النهاية ادمعي اقلعت عن حب الحسان جميعها الا هواك فلست عنه بمقلع بالشمس في الافق البعيد تغزلي لا بالعقيق ورامتين ولعلع
love
6592
نصبت لي في الكرى حباله اصطاد صيدا من الصور رايت جسمي انتهى لحاله تضيء كالشمس والقمر فطرت في النور أجتليه محاسنا تملأ السما ولا ضوء بلا شبيه إلا حبيبي تبسما فقلت هل بي يا قلب فيه لعلني أطفئ الظما ناجيت قلبي بذي المقاله فدمدم الأفق بالشرر صرخت ما للفضاء ما له فقال في قلبك الخطر يا أفق هل خفت من شراره تحت الضلوع اسمها الفؤاد أم سعر الهجر فيك ناره توقد من يابس الوداد أم يوم حب قضى نهاره وحل من بعد السواد فقال وجه نرى خياله في قلبك الحامل الضرر ارجع فلو أن ذي الغزاله تغازل النجم لانفجر
love
6593
زار وهنا ونحن بالزوراء في مقام خلا من الرقباء من حبيب القلوب طيف خيال فجلا نوره دجى الظلماء يا لها زورة على غير وعد بت منها في ليلة سراء نعمت عيشتي وطابت حياتي في دجاها يا طلعة الغراء يا طراز الجمال يا حلة المج د وتاج الكمال للعلياء يا هلال السرور ياقمر الأن س نجم الهدى وشمس البهاء يا ربيع القلوب يا قرة العي ن وباب الإحسان والنعماء يا لباب المعنى ونور المعاني يا شفاء الصدور من كل داء إن يوما أراك فيه ليوم آرج النشر ساطع اللألاء كم إلى كم أخفي الإشارة فيمن فضله ظاهر بغير خفاء سيد حبه فخار وتشري ف وعز باق لأهل الصفاء أحمد الممصطفى السراج المنير ال فاتح الخير خاتم الأنبياء ولعمري لولا تقدمه الأشر ف يرويه سادة العلماء إنه واجب على الكامل الإيم ان تقديم حبه والولاء لعلى الأنفس العزيزة والما ل جميعا والأهل والأبناء ارعدت دونه الفرائض إج لالا حبيب الرحمن رب السماء أكرم العالمين أصلا وفصلا وجلالا وسيد البطحاء خص بالخاتم العزيز وشرح ال صدر والقرب ليلة الإسراء والكتاب المبين والنصر بالرع ب وريح الصبا على الأعداء ثم بالحوض والشفاعة في الح شر لكل الورى ورفع اللواء والمقام المحمود والسبق للنا س دخولا في الجنة الفيحاء ثم يعطى وسيلة هي أعلى درجات الجنان دار البقاء يا نبي الهدى عليك سلام يبقى غضا على الأناء وعلى صاحبيك ثمة صهري ك وعميك السادة النبلاء والصحاب الكرام خير صحاب ناصري الدين بالقنا النجباء والحسين الشهيد والحسن المس موم والبضعة الرضا الزهراء وجميع الأزواج والتابعين ال غر أهل الهداية النصحاء انت جاري وعدتي ونصيري وعمادي في شدتي ورخائي فاعى علي زمان فظيع الخ طب في أهله شديد العناء وأسأل الله حين تعرض أعما لي عليك الغفران لي يا رجائي
love
6594
ما ذا أثار بقلبي السائق الغرد لما غدت عيسه نحو الحمى تخد وددت لو أنني أصبحت متبعا آثارها أرد الماء الذي ترد أهوى الحجاز ولولا حب ساكنه لما حلا لي به التهجير واللحد ولا لهاني برق في أبارقه كأنه صارم في متنه زبد هل من سبيل إلى ذات الستور ولو أن القنا والظبا من دونها رصد ففي هواها قليل أن يطل دمي وكم لها من قتيل ماله قود وبالعقيق حبيب لو بذلت له روحي لكان يسيرا في الذي أجد تراب مربعه الرحب المنير به شفاء عيني إذا ما شفها الرمد يا راكبا تطس البيد القفار به هو جاء عيس أمون جسرة أجد إذا وصلت حمى سلع وطاب به لك المقيل وزال الأين والعند فقف بتلك القباب البيض دام لها من ذي الجلال السنا والقرب والمدد وأد بعد سلام نشره عطر عني قصيدة مثن وهو مقتصد وقل فقد أمكن التبليغ في وطن ما خاب عبد إليه قاصدا يفد أشكو إليك رسول الله ما أجد من الخطوب التي أعيا بها الجلد عمر أناف على الستين خالطه سقم لأعبائه وسط الحشى كمد ضعف أضيف إلى ضعف وبعضهما يوهي قوى الجسم مني وهو منفرد شهدت أنك خير الناس ما ولدت انثى نظيرك في الدنيا ولا تلد ولم ينافسك في أصل سما بشر ولم ينل رتبة نالت يداك يد نقلت من كل صلب طاب محتده إلى بطون زكت ما شأنها نكد حللت صلب أبينا عند مهبطه وصلب نوح وقد غشي الورى الزبد وكنت في صلب إبراهيم مستترا ونار نمرود أشقى الخلق تتقد وحاز نورك إسماعيل يودعه أبناءه الغر حتى حازه أدد ونال عدنان في الأنساب منزلة عليا بذكرك لم يخفض لها عمد ولم يزل في معد ثم في مضر وهاشم بك تاج الفخر ينعقد حتى تسلم عبد الله منصبه من شيبة الحمد لما استوسق الأمد ومذ حملت بدا في وجه آمنة ال أنوار وهي لثقل الحمل لا تجد وأشرقت مذ ولدت الأرض وابتهج ال بيت الحرام وحاز الجنة المرد وكنت خير نبي عند خالقنا وروح آدم لم ينهض بها الجسد فابصر اسمك فوق العرش مكتتبا وتلك منزلة لم يعطها أحد فحين تاب دعا رب العباد به فتاب حقا عليه الواحد الأحد وأنت يوم نشور الناس سيدهم أتباعك الغر لا يحصي لهم عدد وأنت فيه بشير القوم إن يئسوا وأنت فيه خطيب القوم إن وفدوا وفي يديك لواء الحمد ثم لك ال حوض الروي إذا ما أعوز الثمد لك الشفاعة عند الكرب والعرق الط اغي وعند جحيم حرها يقد وبالوسيلة تحظى وهي منزلة عليا حباك بها ذو العزة الصمد وإن حبك من إيماننا سبب من دونه النفس والأموال والولد فبالذي أجزل النعما عليك إلى يوم المعاد فلا نقص ولا بدد أنعم علي برؤيا منك تنعشني وتنقذ القلب مني فهو مضطهد واشفع إلى الله في إحسان خاتمتي فإنني بك بعد الله اعتضد
love
6595
طلعت من الافق الجديد عطارد للعاكفين على القديم تطارد طلعت بليل غاسق فتألقت والناس أما مؤمن أو جاحد انظر اليها فهي تشبه ماسة لماعة منها عليها شاهد وكأن ما قد جد من أعدادها في جيد دجلة والفرات قلائد فيهن للآداب عرش قائم رفعت من عزم الشباب سواعد الفتح مكتوب بصفحة راية في ظلها جيش الشباب يجاهد ادبان هذا ناهض في ثورة يبغي الحياة له وهذا جامد نسبوا الى الادب الجديد مساويا واذا المساوى كلهن محامد القوم اسرى لم يجرد نفسه من قيدها في الالف الا واح الشعر بالتقليد فيه هالك والشعر بالتجديد فيه خالد والشعر لو لا النقد يبقى ميتا والشعر لا يحييه الا الناقد والشعر كالزهر النجوم طوالعا ينبيك عن اقدارهن الراص الله للأحرار في آدابهم ماذا من المتعصبين تكابد الشعر ليس سوى شعور ثائر اما الشعور فما عليه قواعد الشعر بالمعنى يتم ولفظه اما قوافيه فهن زوائد ولقد يكون من الشباب معارض ولقد يكون من الشيوخ معاضد حلله تبصر نفس قارضه به صورا تقارب مرة وتباعد اني اهنئ من فؤادي عصبة جدت لها بعد النهوض عقائد للشعر في فلق التجدد ثورة وكأن شيطان التجدد مارد حسنت نجوم في المجرة لمع فكأنما تلك النجوم قصائد وكأنما في كل بيت غادة رود تجاذب تارة وتراود انزل بواد للتجدد مزهر قد صافحت فيه السيول جلامد اهل القديم اذا ارادوا راحة فلهم باودية الجمود مراقد اما الجديد فاهله تطوى به في الارض ابحار طمت وفدافد ما ان يعيق الدهر عن جريانه ان المصاب به عليه واحد قد كان لي شعر وكنت احبه وأذود عنه والمحب لذاذد احنو عليه وهو طفل مثلما يحنو على الولد الوحيد الوالد فاذا ترنم او تبسم او حبا يرنو الي عرفت ما هو قاصد وأقوله في كبرة مني ولا ادرى أاني هابط ام صاعد واليوم اذ ذهب الشباب فحاجتي هي ان يواريني بقبري اللاحد اني على عهد الصبا في كبرتي ابكي كما يبكي الفقيد الفاقد الجرح يبرأ حين يلقي ضامدا ويفز حين يعز ذاك الضامد فاذا أملت فكل شيء صالح واذا يئست فكل شيء فاسد
love
6596
رفيدة علمي الناس الحنانا وزيدي قومك العالين شانا خذي الجرحى إليك فأكرميهم وطوفي حولهم آنا فآنا وإن هجع النيام فلا تنامي عن الصوت المردد حيث كانا أعيني الساهرين على كلوم تؤرقهم فمثلك من أعانا هم الأهلون ما عرفوا أنيسا سواك لهم ولا وجدوا مكانا حباك الله من تقواه قلبا وسوى من مراحمه البنانا رفعت لأسلم ذكرا جليلا يزاحم في مواكبه الزمانا ضيوف الله عندك في محل تذكرنا محاسنه الجنانا فيا لك خيمة للبر فيها جلال لا يرام ولا يدانى جلال الله ألقاه عليها فجملها بروعته وزانا نسيج من شعاع الحق بدع نزيد على الزمان به افتتانا تقل بدائع النساج عنه وإن نسجوا اللجين أو الجمانا وما يجد الأديب الفرد وصفا يحيط به ولو أفنى البيانا له في الذهن ترجمة ومعنى جليل الشأن يعيي الترجمانا لساني موثق يا رب هب لي جناح الريح أجعله لسانا فأذهب حيث شئت من القوافي وأرسلها محببة حسانا وألبسها رفيدة معجبات ضوامن أن تجل وأن تصانا رفيدة جاهدي ودعي الهوينى فما شرف الحياة لمن توانى ورب مجاهد بلغ الثريا وما عرف الضراب ولا الطعانا وكم هز الممالك في علاها فتى ما هز سيفا أو سنانا ومن لم يمتحن دنيا المعالي فما امتحن الشجاع ولا الجبانا رفيدة ذلك الإسلام حقا تبارك من هداك ومن هدانا تبارك ربنا ألقى علينا سنا الوحي المنزل واصطفانا هدينا العالمين به وإنا لنحن القوم لا هاد سوانا
love
6597
للورد ريح عبق يا حسنه بين الورق يحكي خدودا ضرجت عن خجل تحت الحدق يقيم أياما ولا يبقى على مر النسق كالثوب في جدته حتى إذا صار خلق مزق في أيدي الورى بالذل تمزيق الخرق أو مثل عبد ناصح صاحبنا ثم أبق
love
6598
تعشقتها مثل الغزال الذي رنا لها مقلة نجلا وأجفانها وطف إذا حسدوها الحسن قالوا لطيفة لقد صدقوا فيها اللطافة والظرف ولم يجحدوها مالها من ملاحة لعلمهم ما في ملاحتها خلف بديعة حسن رق منها شمائل وراقت إلى أن كاد يشربها الطرف فلا الخلق منها لا ولا الخلق جافيا وحاشا لهاتيك الشمائل أن تجفو وما ضرها أن لا تكون طويلة إذا كان فيها كل ما يطلب الإلف وإني لمشغوف بكل مليحة ويعجبني الخصر المخصر والردف
love
6599
ومرد على جرد شهدت طرادها قبيل طلوع الشمس أو حين ذرت صبحتهم بيضاء يبرق بيضها إذا نظرت فيها العيون ازمهرت ولما رأيت الخيل زورا كأنها جداول زرع أرسلت فاسبطرت فجاشت إلي النفس أول مرة فردت على مكروهها فاستقرت هتفت فجاءت من زبيد عصابة إذا طردت فاءت قريبا فكرت علام تقول الرمح يثقل عاتقي إذا أنا لم أطعن إذا الخيل كرت عقرت جواد ابني دريد كليهما وما أخذتني في الختونة عزتي لحا الله جرما كلما ذر شارق وجوه كلاب هارشت فازبأرت ظللت كأني للرماح دريئة أقاتل عن أبناء جرم وفرت فلم تغن جرم نهدها إذ تلاقتا ولكن جرما في اللقاء ابذعرت فلو أن قومي أنطقتني رماحهم نطقت ولكن الرماح أجرت
love
6600
تصبوا البدور على الغصون على نقا متدرج مترجرج متضرج واستعصمونا بالتقى بعد النهى أين النهى من مخرج متحرج قرنوا الضريمة واليبيس وخوفوا والنار تسرع في ييبس العرفج وأنا المشير على الشيوخ بعفة سيما بشيخ أحنف أو أعرج إن الغواني يطبيهن الفتى ويرينه بلحاظ طرف أدعج وإذا رأين الشيخ قلن له النجا أين الغزال من البعير الأفحج ليس النقي من الدراهم جائزا عند الصيارف في محاز البهرج
love
6601
أراك يا هند في مباعدتي معتلة لي لتقطعي سببي هند أطاعت بي الوشاة فقد أمست تراني كعرة الجرب يا هند لا تبخلي بنائلكم عنا فلم أقض منكم أربي يا بنت خير الملوك مأثرة ليني لذي حاجة ومرتقب واقتصدي في الملام واتركي بعض التجني علي والغضب وأجلينا لوعدكم أجلا ثم اصدقينا لا خير في الكذب قالت فميعادك التقمر في أول عشر خلون من رجب
love
6602
أنت روحي فكيف أهجر روحي يا مناي وغايتي وسروري أنت مني بموضع القلب في الحب وفي موضع المنى من ضميري
love
6603
وما ظبية من ظباء الأرا ك تقرو دمث الربى عاشبا بأحسن منها غداة الغميم إذا أبدت الخد والحاجبا غداة تقول على رقبة لخادمها إحبسي الراكبا فقالت لها فيم هذا الكلا م في وجهها عابسا قاطبا فقالت كريم أتى زائرا يمر بنا هكذا جانبا غريب أتى ربعنا زائرا فأكره رجعته خائبا لحبك أحببت من لم يكن صفيا لنفسي ولا صاحبا وأبذل مالي لمرضاتكم وأعتب من جاءني عاتبا وأرغب في ود من لم أكن إلى وده قبلكم راغبا ولو سلك الناس في جانب من الأرض واعتزلت جانبا لأتبعت طيتها إنني أرى قربها العجب العاجبا
love
6604
أنت الحبيب الأول ولك الهوى المستقبل عندي لك العود الذي هو ما عهدت وأكمل القلب فيك مقيد والدمع فيك مسلسل يا من يهدد بالصدو د نعم تقول وتفعل قد صح عذرك في الهوى لكنني أتعلل نفدت معاذيري التي ألقى بها من يسأل حتام أكذب للورى وإلى متى أتجمل قل للعذول لقد أطل ت لمن تلوم وتعذل عاتبت من لا يرعوي وعذلت من لا يقبل غضب العذول أخف من غضب الحبيب وأسهل
love
6605
يا مليحا لي منه شهرة بين البرايا غبت عني وجرت بع دك والله قضايا سوف تلقى لك في قل بي إذا جئت حنايا ولقد جرعت من بع دك كاسات المنايا ولئن مت ستبقى لك في قلبي بقايا
love
6606
عشقته أهيف قد تيم قلبي هيفه أحسن خلق الله ما ينصفه من يصفه بوجهه حسن يزي د كل يوم زخرفه تنكر منه اليوم حس نا كنت أمس تعرفه ياحبذا مرشفه وأين مني مرشفه فم كأن الشهد قد خالط منه قرقفه قد ضاق حتى إنه تخرج واوا ألفه
love
6607
لو تراني وحبيبي عندما فر مثل الظبي من بين يدي ومضى يعدو وأعدو خلفه وترانا قد طوينا الأرض طي قال ما ترجع عني قلت لا قال ما تطلب مني قلت شي فانثنى يحمر مني خجلا وثناه التيه عني لا إلي كدت بين الناس أن ألثمه آه لو أفعل ماكان علي
love
6608
مالك وضاح دائم الغزل ألست تخشى تقارب الأجل صل لذي العرش واتخذ قدما تنجيك يوم العثار والزلل يا موت ما إن تزال معترضا لآمل دون منتهى الأمل لو كان من فر منك منفلتا إذا لأسرعت رحلة الجمل لكن كفيك نال طولهما ما كل عنه نجائب الإبل تنال كفاك كل مسهلة وحوت بحر ومعقل الوعل لولا حذاري من الحتوف فقد أصبحت من خوفها على وجل لكنت للقلب في الهوى تبعا إن هواه ربائب الحجل حرميه تسكن الحجاز لها شيخ غيور يعتل بالعلل علق قلبي ربيب بيت ملو ك ذات قرطين وعثة الكفل تفتر عن منطق تضن به يجري رضابا كذائب العسل
love
6609
مر بي سرب ظباء رائحات من قباء زمرا نحو المصلى مسرعات في خلاء فتعرضت وألقي ت جلابيب الحياء وقديما كان عهدي وفتوني بالنساء
love
6610
أربت إلى هند وتربين مرة لها إذ توافقنا بقرن المقطع لتعريج يوم أو لتعريس ليلة علينا بجمع الشمل قبل التصدع فقلن لها لولا ارتقاب صحابة لنا خلفنا عجنا ولم نتورع فقالت فتاة كنت أحسب أنها مغفلة في مئزر لم تدرع لهن وما شاورنها ليس ما أرى بحسن جزاء للكريم المودع فقلن لها لا شب قرنك فافتحي لنا بابة تخفى من الأمر نسمع فقالت لهن الأمر باد طريقه مبين لذي لب ينوء بمرجع نقدم من يخشى فيمضي أمامنا ومن خفت من أصحاب رحلك فارجعي وأوصي غلاما بالوقوف بجانب ال ستار خفيا شخصه يتسمع فإن ير مما يتقى غير رقبة علينا يعجل ما استطاع ويسرع
love
6611
أعلى الجمال تغار منا ماذا عليك إذا نظرنا هي نظرة تنسي الوقار وتسعد الروح المعنى دنياي أنت وفرحتي ومنى الفؤاد إذا تمنى أنت السماء بدت لنا واستعصمت بالبعد عنا هلا رحمت متيما عصفت به الأشواق وهنا وهفت به الذكري فطاف مع الدجى مغنا فمغنا هزته منك محاسن غنى بها لما تغنى آنست فيك قداسة ولمست اشراقا وفنا ونظرت في عينيك آفاقا وأسرارا ومعنى وسمعت سحريا يذوب صداه في الأسماع لحنا نلت السعادة في الهوى ورشفتها دنا فدنا
love
6612
قد نبا بالقلب منها إذ تواعدنا الكثيبا قولها أحسن شيء بك قد لف حبيبا قولها لي وهي تذري دمع عينيها غروبا إننا كنا لهذا أنصح الناس جيوبا وحبوناه بود لم يكن منا مشوبا فجزانا إذ حمدنا وده لي أن يغيبا وكسانا اليوم عارا حين بتنا وعيوبا نأيها سقم وأشتا ق إذا تمشى قريبا ليت هذا الليل شهر لا نرى فيه غريبا مقمر غيب عنا من أردنا أن يغيبا ليس إلاي وإيا ها ولا نخشى رقيبا جلست مجلس صدق جمعت حسنا وطيبا دمث المقعد والمو طئ ثريانا خصيبا أفرغت فيه الثري من ذرى الدلو سكوبا مقنعا أنبت زرعا ومع الزرع خصوبا
love
6613
ثملت بشدوك يا بلبل وكيف بشدوك لا أثمل أعدت إلى القلب ذكرى الجمال فأنت بتذكاره أجمل نقلت إلى مسمعي صوت حبي نعمت ونعم الذي تنقل كأنك أرسلت تلعب دورا جميلا بقلبي يا مرسل تنقل تنقل على الغصن وارفل فشدوك في مهجتي يرفل فعما قريب ستار حياتي على كل ما مر بي يسدل ولكن غدا حين أمسي رفاتا ويحجبني قبري المقفل تعال فتلفي فؤادي حيا كزهرة توتنخ لا يذبل تعال وأنشد قليلا فإني على رغم ما حل بي أجزل فصوتك شعر يجول بفكري موحى من الله أو منزل تعال تجد فوق قبري صخرا كهمي الثقيل الذي أحمل وصفصافة تنحني تارة وطورا تلاعبها الشمأل وبالقرب من ذلك القبر واد رهيب تخلله جدول تمر عليه السنونو عجالى ومن مر كالطير يستعجل فهذي الطيور كأفراح قلبي تطير سراعا ولا تمهل ويخلفها الألم المستزيد فيفعل في الصدر ما يفعل تعال غدا حين أمسي وحيدا وزرني زورة من يسأل وأسمع فؤادي لحنا شجيا فيحيا به حبه الأول
love
6614
ملك الغرام عنانيه فاليوم طال عنائيه من لي بقلب أشتري ه من القلوب القاسيه وإليك يا ملك الملا ح وقفت أشكو حاليه مولاي يا قلبي العزي ز ويا حياتي الغاليه إني لأطلب حاجة ليست عليك بخافيه أنعم علي بقبلة هبة وإلا عاريه وأعيدها لك لا عدم ت بعينها وكما هيه وإذا أردت زيادة خذها ونفسي راضيه فعسى يجود لنا الزما ن بخلوة في زاويه أو ليتني ألقاك وح دك في طريق خاليه
love
6615
حتى م أحاول أرقده ليل يتمرد أسوده وعيون غزالي نائمة تضني جفني وتسهده حلت معقود ضفائرها أبكار الشعر وخرده وتغنت ترقص منشدة يا ليل العمر متى غده مولاي ومن ضلت عيناه هواك فلحظك يرشده فعلام وعبدك في سقم تدنيه منك وتبعده فكأن البدر رآك تميس فهام بقدك ينشده وهوى يسترشف شهد لماك فذاب بثغرك عسجده مولاي إذا أحببت فتى فملوك العالم تحسده أنسيت العبد ديانته فاغتاظ المولى سيده ديني قد رق فوا تلفي هل باق غيرك أعبده أبدا يشتاق إليك فتى تتأوه يأسا عوده فإذا ما شئت تزوده تعب الدنيا يتزوده
love
6616
ملقيه بحسنك المأجور وادفعيه للانتقام الكبير إن في الحسن يا دليلة أفعى كم سمعنا فحيحها في سرير أسكرت خدعة الجمال هرقلا قبل شمشون بالهوى الشرير والبصير البصير يخدع بالحس ن وينقاد كالضرير الضرير ملقيه فالليل سكران واه يتلوى في خدره المسحور ونسور الكهوف أوهنها الح ب فهانت لديه كالشحرور وعنا الليث للبوءة كالظب ي فما فيه شهوة للزئير شبق الليث ليلة فتنزى ثائرا في عرينه المهجور تقطر الحمة المسعرة الشه اء منه كأنه في هجير يضرب الأرض بالبراثن غضبا ن فيصدي القنوط في الديجور ووميض اللظى يغلف عينيه فعيناه فوهتا تنور ونزا من عرينه تشظى حمم من لظاه في الزمهرير واللهاث المحموم من رئتيه يشعل الغاب في الدجى المقرور فسرى الذعر في الذئاب ففرت وترامى إلى عشاش النسور وإذا لبوة مخدرة الحس ن تردت من كهفها المحدور تنضح اللذة الشهية منها خمرة من جمالها المأثور فتنث العبير في مخدع اللي ل فتشهى حتى عروق الصخور فتلاشى اللهيب في سيد الغا ب أمير المغاور المنصور والعظيم العظيم تضعفه أن ثى فينقاد كالحقير الحقير ملقيه ففي أشعة عيني ك صباح الهوى وليل القبور وعلى ثغرك الجميل ثمار حجبت شهوة الردى في العصير ملقيه فبين نهديك غامت هوة الموت في الفراش الوثير هوة أطلعت جهنم منها شهوات تفجرت في الصدور ملقيه ففي ملاغمك الحم ر مساحيق معدن مصهور يسرب السم من شفافتها الحر ى إلى ملمس الردى في الثغور خيم الليل يا دليلة في الغا ب وأغفى حتى الشذا في الزهور فانشقي فورة الحرارة من جس مي وغذي قواك من إكسيري أنت حسناء مثل حية عدن كورود الشارون ذات العطور وكغفر الوعل الوديع وإن كن ت تناجين عقربا في الضمير لست زوجي بل أنت أنثى عقاب شرس في فؤادي المسعور فاشتهي كل ليلة مخلبي الدامي على خز جسمك المخمور وأتى الصبح ضاحك الوجه يرغي زبد النور في ضحاه الغرير أين شمشون يا صحارى يهوذا أين حامي ضعيفك المستجير أين قاضيك دافع الضيم طاغي المستبدين صائن الدستور أعورت شهوة من الحب عيني ه وكم أعور الهوى من بصير إن قاضي المستعبدين لعبد وقضاة عور قضاة العور حفلت قاعة العقاب بجمع من سراة المسودين غفير هم رموز الشقاق والفتن الحم راء والغدر والزنى والغرور أقبلوا يشهدون مصرع شمشو ن على لذة الطلا والزمور أيدين الخاطي جناة صعالي ك ويقضي الفجور ذنب الفجور وسرت خمرة الوليمة في الحف ل لتقديس ساعة التكفير وكأن النسيم شوق للخم رة فانسل من شقوق الخدور ولنقر الدفوف صوت غريب يتحدى صوت العقاب الأخير وإذا قينة تخالجها السك ر على مشهد من الجمهور فتثنت تضاجع الجو نشوى من تلوي قوامها المحرور رقصة الموت يا دليلة هذي أم تراها اختلاجة في الخمور وصغا الجمع للأسير ينادي ه بشتى مطاعن التحقير هيه شمشون أيها الفاجر الزنديق يا عبد يهوه المقهور أحكيم من العتاة تذري شعره قينة من الماخور فتلوى شمشون في القيد حتى حل فيه روح الإله القدير فنزا نزوة الوميض من الغ ل ودوى كنافخ في صور بددي يا زوابع النار أعدا ء إلهي ويا جهنم ثوري وتنفس يا موقد الثأر في صد ري وأغرق نسل الريا في سعيري وامصصي يا دليلة الخبث من قل بي فكم مرة مصصت قشوري وارقصي إنما البراكين تغلي تحت رجليك كالجحيم النذير وتغني بمصرعي فكثيرا ما سمعت الفحيح في المزمور أصبح الليث في يديك أسيرا فاطرحيه سخرية للحمير
love
6617
كفى البدر حسنا أن يقال نظيرها فيزهى ولكنا بذاك نضيرها وحسب غصون البان أن قوامها يقاس به ميادها ونضيرها أسيرة حجل مطلقات لحاظها قضى حسنها أن يفك أسيرها تهيم بها العشاق خلف حجابها فكيف إذا ما آن منها سفورها وليس عجيبا أن غررت بنظرة إليها فمن شأن البدور غرورها وكم نظرة قادت إلى القلب حسرة يقطع أنفاس الحياة زفيرها فواعجبا كم نسلب الأسد في الوغى وتسلبنا من أعين الحور حورها فتور الظبى عند القراع يشيبنا وما يرهف الأجفان إلا فتورها وجذوة حسن في الحدود لهيبها يشب ولكن في القلوب سعيرها إذا آنستها مقلتي خر صاعقا جناني وقال القلب لا دك طورها وسرب ظباء مشرقات شموسه على جنة عد النجوم بدورها تمانع عما في الكناس أسودها وتحرس ما تحوي القصور صقورها تغار من الطيف الملم حماتها ويغضب من مر النسيم غيورها إذا ما رأى في النوم طيفا يزورها توهمه في اليوم ضيفا يزورها نظرنا فأعدتنا السقام عيونها ولذنا فأولتنا النحول خصورها وزرنا فأسد الحي تذكي لحاظها ويسمع في غاب الرماح زئيرها فيا ساعد الله المحب لأنه يرى غمرات الموت ثم يزورها ولما ألمت للزيارة خلسة وسجف الدياجي مسبلات ستورها سعت بنا الواشون حتى حجولها ونمت بنا الأعداء حتى عبيرها وهمت بنا لولا غدائر شعرها خطى الصبح لكن قيدته ظفورها ليالي يعديني زماني على العدى وإن ملئت حقدا علي صدورها ويسعدني شرخ الشبيبة والغنى إذا شانها إقتارها وقتيرها ومذ قلب الدهر المجن أصابني صبورا على حال قليل صبورها فلو تحمل الأيام ما أنا حامل لما كاد يمحو صبغة الليل نورها سأصبر إما أن تدور صروفها علي وإما تستقيم أمورها فإن تكن الخنساء إني صخرها وإن تكن الزباء إني قصيرها وقد أرتدي ثوب الظلام بحسرة عليها من الشوس الحماة جسورها كأني بأحشاء السباسب خاطر فما وجدت إلا وشخصي ضميرها وصادية الأحشاء غضي بآلها يعز على الشعرى العبور عبورها ينوح بها الخريت ندبا لنفسه إذا اختلفت حصباؤها وصخورها إذا وطئتها الشمس سال لعابها وإن سلكتها الريح طال هديرها وإن قامت الحربا توسد شعرها أصيلا أذاب الطرف منها هجيرها تجنب عنها للحذار جنوبها وتدبر عنها في الهبوب دبورها خبرت مرامي أرضها فقتلتها وما يقتل الأرضين إلا خبيرها بخطوة مرقال أمون عثارها كثير على وفق الصواب عثورها ألذ من الأنغام رجع بغامها وأطيب من سجع الهديل هديرها نساهم شطر العيش عيسا سواهما لفرط السرى لم يبق إلا شطورها حروفا كنونات الصحائف أصبحت تخط على طرس الفيافي سطورها إذا نظمت نظم القلائد في البرى تقلدها خضر الربى ونحورها طواها طواها فاغتدت وبطونها تجول عليها كالوشاح ظفورها يعبر عن فرط الحنين أنينها ويعرب عما في الضمير ضمورها تسير بها نحو الحجاز وقصدها ملاعب شعبي بابل وقصورها فلما ترامت عن زرود ورملها ولاحت لها أعلام نجد وقورها وصدت يمينا عن شميط وجاوزت ربى قطن والشهب قد شف نورها وعاج بها عن رمل عاج دليلها فقامت لعرفان المراد صدورها غدت تتقاضانا المسير لأنها إلى نحو خير المرسلين مسيرها ترض الحصى شوقا لمن سبح الحصى لديه وحيا بالسلام بعيرها إلى خير مبعوث إلى خير أمة إلى خير معبود دعاها بشيرها ومن أخمدت مع وضعه نار فارس وزلزل منها عرشها وسريرها ومن نطقت توراة موسى بفضله وجاء به إنجيلها وزبورها ومن بشر الله الأنام بأنه مبشرها عن إذنه ونذيرها محمد خير المرسلين بأسرها وأولها في الفضل وهو أخيرها أيا آية الله التي مذ تبلجت
love
6617
على خلقه أخفى الضلال ظهورها عليك سلام الله يا خير مرسل إلى أمة لولاه دام غرورها عليك سلام الله يا خير شافع إذا النار ضم الكافرين حصيرها عليك سلام الله يامن تشرفت به الإنس طرا واستتم سرورها عليك سلام الله يا من تعبدت له الجن وانقادت إليه أمورها تشرفت الأقدام لما تتابعت إليك خطاها واستمر مريرها وفاخرت الأفواه نور عيوننا بتربك لما قبلته ثغورها فضائل رامتها الرؤوس فقصرت ألم تر للتقصير جزت شعورها ولو وفت الوفاد قدرك حقه لكان على الأحداق منها مسيرها لأنك سر الله الأيد التي تجلت فجلى ظلمة الشك نورها مدينة علم وابن عمك بابها فمن غير ذاك الباب لم يؤت سورها شموس لكم في الغرب ردت شموسها بدور لكم في الشرق شقت بدورها جبال إذا ما الهضب دكت جبالها بحار إذا ما الأرض غارت بحورها فآلك خير الآل والعترة التي محبتها نعمى قليل شكورها إذا جولست للبذل ذل نظارها وإن سوجلت في الفضل عز نظيرها وصحبك خير الصحب والغرر التي بها أمنت من كل أرض ثغورها كماة حماة في القراع وفي القرى إذا شط قاريها وطاش وقورها أيا صادق الوعد الأمين وعدتني ببشرى فلا أخشى وأنت بشيرها بعثت الأماني عاطلات لتبتغي نداك فجاءت حاليات نحورها وأرسلت آمالا خماصا بطونها إليك فعادت مثقلات ظهورها إليك رسول الله أشكو جرائما يوازي الجبال الراسيات صغيرها كبائر لو تبلى الجبال بحملها لدكت ونادى بالثبور ثبيرها وغالب ظني بل يقيني أنها ستمحى وإن جلت وأنت سفيرها لأني رأيت العرب تخفر بالعصا وتحمي إذا ما أمها مستجيرها فكيف بمن في كفه أورق العصا تضام بي الآمال وهو خفيرها وبين يدي نجواي قدمت مدحة قضى خاطري ألا نجيب خطيرها يروي غليل السامعين قطارها ويجلو عيون الناظرين قطورها هي الراح لكن بالمسامع رشفها على أنه تفنى ويبقى سرورها وأحسن شيء أنني قد جلوتها عليك وأملاك السماء حضورها تروم بها نفسي الجزاء فكن لها مجيزا بأن تمسي وأنت مجيرها فلابن زهير قد أجزت ببردة عليك فأثرى من ذويه فقيرها أجرني أجزني واجزني أجر مدحتي ببرد إذا ما النار شب سعيرها فقابل ثناها بالقبول فإنها عرائس فكر والقبول مهورها وإن زانها تطويلها واطرادها فقد شانها تقصيرها وقصورها إذا ما القوافي لم تحط بصفاتكم فسيان منها جمها ويسيرها بمدحك تمت حجتي وهي حجتي على عصبة يطغى علي فجورها أقص بشعري إثر فضلك واصفا علاك إذا ما الناس قصت شعورها وأسهر في نظم القوافي ولم أقل خليلي هل من رقدة أستعيرها
love
6618
يا ليل يا ليل ما هلك من نام في الحب أولك قلبي على جمرة الهوى عيني على فحمة الفلك يا مجهلي ما أطولك ألهم لي والسهد لك أمن جحيم إلى جحيم أم من نعيم إلى نعيم يا حب قل لي من أرسلك أساحر أنت أم ملك أطفأت ناري بمقلتيك وأفرغت رحمتي عليك فمن أعاد اللهيب لي ومن أعاد الضيا إليك أخليت قلبي مذ ودعك بحق حبي من أرجعك ولم تعود ومن غصوني لم يبق عود وفي عيوني لم يبق دمع ليطمعك
love
6619
كل ما في الحياة أنت فقد س كر سمعي وأطبقت مقلتايا صوتك العذب ما سمعت سواه غير عينيك ما رأت عينايا كيفما ألتفت أحسك حولي أنت ملء المنى وملء هوايا ملء نهر الحياة تزداد روحي عطشا كلما ارتوت شفتايا غير أني أحس نارا بقلبي أيكون الهوى بقلبي خطايا هاجس خاطف يساور نفسي وانقباض تحسه رئتايا ماء عينيك فيم يصلب أحيا نا ويقسو كأن فيه سوايا أي طيف أرى خلال شكوكي لم يذب بعد في لهيب غنايا أنت لي في حقيقتي وخيالي لي في يقظتي ولي في رؤايا إن أكن من دمي بقية شعر وخيال فأنت مني بقايا
love
6620
كيف قوضتم بناء القضاء في سبيل النجاة بالحسناء يا قضاة ظلمتم العدل حتى ترحموا الحسن في عيون النساء قد عهدنا أن الجمال حسام مرهف الحد باتر ذو مضاء ما عهدناه أنه الشرع حتما جائر في الورى على التعساء فإذا كان قاضيا ذلك الحس ن يدين العباد تحت الخفاء أجلسوه على المنصة جهرا واستعيضوا به عن الزعماء يصبح العدل حينذلك فحشا ويغور الوجود في الفحشاء والفقير الضعيف يمسي ذليلا وتصير الأحكام للأغنياء كم بريء في السجن أمسى شقيا من ضحايا الشرائع العمياء ولكم مجرم يعيث فسادا هو في شرعكم من الأبرياء يا قضاة والعدل أعظم ركن لمسير النظام في الغبراء كيف كفنتم الشباب بقانو ن توارى ملوثا بالدماء ما درى الناس قبل ذلك أن ال عدل رهن للأعين النجلاء وله مهجة أصيبت بسهم من هوى مرغريت في الأحشاء أي جمال النساء أوليت حكما فاحتكم ما تشاء في الضعفاء إن تكن سافكا فكن مستبدا لا تخف ما هناك غير القضاء
love
6621
لقد مر بي أمس بالصدفة فتاة لها الحسن في الوجنة فلم تتردد بأن قطفتني فشعت على شعرها نجمتي ولم يمض يومان حتى ذبلت فأسقطت صفراء كالميتة وصرت أداس باقدامها إلى أن رمتني من الشرفة وفي الصبح أبصرني عابر وقد شم بي أرج النكهة فحن علي وقرب مني عيون التساؤل عن حالتي وقد لمني بخشوع وقال تعالي أروك من دمعتي تعالي فإنك رمز لقلبي ورمز لعمري في شقوتي يعفرك الناس تحت النعال وأنت تجودين بالنفحة فكل الذين أساؤوا إليك أجدت عليهم بالرحمة تعالي فبستانك الصدر والقلب يرويك من منهل المهجة
love
6622
ماست فازرت غصون البان بالميل نجلاء كم فتكت بالأعين النجل لها المنازل من قلبي منزهة عن ساكن غيرها ما لي وللبدل من لي بهيفاء ان قامت فتحسبها قضيب بان على دعص من الرمل فرعاء لمياء ذات العجب يا عجبي من الظبا وتصيد الأسد بالمقل شكوتها الهجر فازدادت وقد عذلت وليس منها بعدل سرعة العذل فإن لحاني عذولي بالهوى جدحا وإن تصدى فما قلبي بمعتزل فمن يكن مغرما لم يشك ما فعل المعشوق يوما وإن يشك فذاك خلي أيا ابليس فإني لا أرى بدلا عنك وان تقطعي حبلي وان تصلي فما لقلبي سوى حبيبك من تلف وما لجسمي سوى حبيبك من علل وما لفكري سوى تذكار ما سلفت من اللويلات بين الضم والقبل والصبر أجمل لي كي يشتفى وصبي وعل تقضى حقوق للهوى قبلي وعلى تقضى وعود بت أرقبها وإن يحالف بين القول والعمل ما ضرني حادثات الدهر إذ خطرت كلا ولا ابتغي في الحب من حول وليس ضائرني من بات يعذلني فما سولت وصبغ الشوق لم يحل وما لحبك غير القلب من سكن وليس للمجد غير الأسعدي علي الفارس الماجد المقدام نعم فتى الجهبذ المرعب السيد البطل إن جال يوما لدى الهيجاء تنهزم الأعداء من فتكه فيهم ومن وجل أوصال يوما بعسال يلاعبه فكم كمي إذا ما مال منجدل فما الملاعب أطراف الأسنة إن يذكر لديه سوى ضرب من المثل وإن يكن جالسا في صدر مجلسه تقل هو الشمس حلت دارة الحمل من حوله أنجم في الأفق لامعة وبدر فضلهم فوق السماك علي شديد باس وقد رقت لطافته ومصطفى للمعالي اسعد الدولي به الإمارة تزهو وهي باسمة تتيه عجبا به كالشارب الثمل وبدر عزته بالسعد مقترن ومجده قد علا للسبعة الطول لقد تزينت العلياء فيه كما زها الرياض بوبل العارض الهطل وغرد السعد في روضات ساحته وجدد المجد فيه دارس الطلل العدل زينته والبذل شيمته والفضل حليته لا الحلي بالحلل فخر مغانمه نصر معالمه بحر مكارمه يولي على عجل وراحتاه الأولى عما الملا نعما تولي الجزيل بلا من ولا ملل له الكرام أشارت عند نسبتهم ما معن ما حاتم في السالف الأول فحاتم لو رأى فياض راحته لقال لا ناقتي فيها ولا جملي وغارت السحب من كفيه حين رأت أنواءها وانثنت منها على الخجل في السلم تلقاه ذا حلم وذا سعة عذب الفكاهة يهوى رقة الغزل رحيب صدر طليق الوجه ذو هيئة شهم تنزه عن جبن وعن بخل وفي التكافح صدام الصفوف وقسام الألوف حصين الجار والخول من خلفه عصبة جلت مناقبهم مثل الأسود لهم غاب من الأسل من كل شهم مجيد تلتقيه كما الضرغام بالنقع يدعو الجمع في فلل يا من تامل جهلا ان يماثله دع عنك هذا ولا تغتر بالأمل ليس العصي كمثل السيف نحسبها ولا التكحل بالعينين كالحل هذا الذي تعشق العلياء شهرته كانه للعلى طبع من الأزل هذا الذي الأسد تخشاه وترهبه والسيف يشهد كالعسالة الذبل هذا ابن أسعد لا ند يشاكله المرعب الضد بالهندية الصقل كم هد ركن عدو حين عانده وشاد للمجد كنا غير ذي خلل لما تجاوزت الأضداد حدهم أتاهم غير هياب ولا وكل يا آل مرعب لا زالت سيوفكم في عنق أعداكم العادين في الخذل يا آل مرعب لا زالت رماحكم تمتد خلف العدا قطاعة الأجل يا آل مرعب أن الفخر حق لكم والفخر فيكم علي جاء بالمثل يا شمس سعد منهلا عذبا لوارده
love
6623
يرق بدا ام ثغرك الجوهر شهد حلا أم ريقك الكوثر شمس تبدت أم شموس بدت للراح من حاناتها تسفر أم ان سعد الاسعدي قد بدا يشرق في غرته نير يا آل بيت المجد من منكم قد جاءت الناس به تشعر هذا العلي المرتضى اسما ومن همته يعلمها الأكثر ليث إذا ما جال في حربه ترهبه الأسد إذا يزأر ظباؤه بيض الظبا لمع يضحكها بل غيده الضمر يحكي لكم عن طعنه مخبرا أعداءه ورمحه السمر كم جندل الفرسان يوما وكم يهمي دماء سيفه الأبتر لا يختشي وقع اليماني ولا طعن الرديني لا ولا يحذر منفلت الحصن يقينا بما أبدى بها أو تلها الأصفر مذ جال بالقوم خميس له همته كالسيل إذ يحدر كرا على الأعداء في عصبة لم يرهبوا الموت ولم ينفروا فما ترى الأضداد يوما سوى من مدبر ورأسه ينثر لاسيما صولاته غدوة بالسيسنيا تلك لا تنكر أقام سوق الحرب في ذابل ما هزه إلا دما يقطر يهتز بالنقع اشتياقا إلى صوت سليل العضب إذ يهدر جال بنو مرعب فيها ضحى ما فيهم إلا لذا يذخر عاداتهم في الطعن يوما إذا كروا إلى الهيجاء ان ينصروا كم قلدوا جيدا بأسيافهم طوق عقيق عقده أحمر ينبيكم عنهم ما شيدوا في ذلك اليوم الذي يذكر إذ عمروا برج الرؤوس الذي في كل صقع ذكره يشهد كذاك في شاص لقد اضرموا عجاج حرب نارها تسعر فيلقوها والقنا عابس ويوردوها موردا يصدر مقدامهم يوم الوغى سيد ليث شديد بطل قسور ان سل هنديا وأومى به أو هز خطيا به يخطر كم من كمي بالدما قد غدا مجدلا يرمي وذا منحر سل آل محفوض أما عاينوا مولودهم في دمه يخفر لما رأوه صيتوا خيفة فروا فقد جاء القضا المحدر يوما على الميماس لا تنكروا اذ كانت الأعدا هم الأكثر كر عليهم مستجيشا بهم في ثابت جياشه أوفر فروا أيا آل نصير ومن في غيه عن رشده يزجر وأفاكم ليث العرين الذي عن فتكه يوما حكي المخبر جاء ابن عثمان ألم تعلموا ذا عبد رزاق فمن يصبر شهم مجيد أروع معلم يوم اشتداد الطعن لا يضجر لاسيما يوم الوغى أسعد في معرك كانه عنتر يميس في ميدانه معجبا باسمر قومه سمر كأنما الحرب لدى باسه خود رداح طرفها أحور وحبهم في مصطفاهم ومن في ملتقى الجمعين لا يقصر كم فيهم من قسور قد رأى قطر الدما كأنه العنبر حازوا علاء من علي وكم يوم الحمى فضل له ينشر يوما به تشكو الرماح الظمى من حرنقع والظبا تشهر فيلتقي الخير إذا ما علا من جمها قسطلها الأغبر ما يصطليها والضيا مظلم الا بعضب برقه يظهر وعندما يروي غليل القنا من بعد أن يشكو الظما يحجر ذو مرة سن له عادة عن خصمه يعفو متى يقدر جواد بذل كم بدت ديمة من كفه يوم العطا تزخر من مسه بوس فيأت إلى بحر نوال ما له أخر أيا علي السعد صيرتني بجود فضل عمني أشعر أنت أبو الغيث الذي كفه من جوده جاد الخلا المقفر قد جاءكم شاعركم ناظما عقد مديح عنكم يخبر فاسلم ودم بالنصر مستبشرا في غيرك العلياء لا تنظر
love
6624
يا ظبية البان بين الرند والخزم ترعى الحشاشة كفي العتب لا تلمي واغمدي سيف جفن قد سفكت به دمي بلا حرج من قال حل دمي جاورت قلبي فرفقا فيه من تلف ان الكرام تحامي عن جوارهم لا اتقي الله في صب اخي وصب لم يشفه غير لثم القرط والخزم واستعملي الرفق في تعذيب ذي شجن بغير طلعتك الزهراء لم يهم إني رضيع الهوى لا أرعوي أبدا وما رضيع الهوى العذري بمنفطم من لي بذات دلال ان شغفت فلم تشغف وإن رمت قربا فهي لم ترم غراء بخجل بدر التم ان سفرت عن خير مبتسم بالدر منتظم هتكت في حبها سري وهان دمي وعيل صبري على ما فات ها ندمي حورية فعلت أجفان مقلتها في مهجتي فعل ماضي الحد بالقلم وعنبر الخال في وردي وجنتها بعقرب الصدغ يحمي لثم ملتثم ما البدران ان برزت ما الصبح ان سفرت كالشمس مذ لمحت في حندس الظلم ما المسك ان نفحت ما الظبي ان سرحت ما السيف ان نظرت في طرفها السقم في كفها شرك يصطاد افئدة فكم فؤاد بهما قد صار ذا ألم جاءت تجرعني صدا فقلت لها جودي بما شئت اني غير مهتم كلا ونلا شيء يحلو بعد حسنك لي إلا امتداحي الشديد الظاهر الشيم أعني ابن أسعد من حاز العلى وسما في فيض كف يحاكي وابل الديم شهم مجيد إذا ما هز عامله أوصال في حربه أنساك كل كمي وإن تمثل طيفا للعدى هزموا مخافة وغدوا لحما على وضم حلو الفكاهة يوم السلم ذو كرم ويوم كظم شديد الباس ذو شمم يروي الرماح دما يوم الطعان وإن تظما السيوف إلى الهيجاء يقتحم ان قلت أقدام عمرو فالحسام يجب دع عنك عمروا وأهل الأعصر القدم هذا ابن اسعد في العلياء رتبته كأنه علم في ظاهر العلم بدر سما في سماء الجود مطلعه وفي رياض الثنا يشدوه كل فم لديه حطت رجال الأجودين وإن تصدى المارم من رياه تغتنم بكل أرض نرى فيضا لراحته كأنها قرنت بالهاطل العرم كأنه أحنف في الحلم حين يرى وفي ذكاء إياس معدن الحكم قد أصبح الفضل فيه ينجلي طربا والمجد يثني عليه عالي الهمم أيا شديد جدال حين يلتقي ال جمعان في معرك يا وافي الذمم مني إليك عروس المدح مقبلة بخجلة وهي من كفيك في نعم فدم بسعد ومجد ما شدا دنف يا ظبية البان بين الرند والخزم
love
6625
خطرت تفتر عن الجوهر هيفاء بمقلتها تسحر سلبت الباب ذوي الألبا ب بكوكب مطلعها الأنور وشمول التيه يجاذبها فتميس بقد كالأسمر وبليل الطرة لي قلق لصباح الغرة كم أسهر تغزو العشاق بذي حور كم صال بهم ولكم كبر عضب يهتز إذا نظرت يصمي الأحشاء ولا يظهر وختام الثغر عقيقته ضمت بلجين لا يحسر كتب الرحمن على فمها انا أعطيناك الكوثر وكذا النهدان كجوهرتي ن بلوح تحتهما مرمر صدت أسماء بلا سبب هجرت ناديت فما أهجر إني بصبابة قيس يا ليلى ومحياك الأقمر ما همت بغيرك لا وفتى ليث الهيجاء بطل قسور الماجد اسعد نعم أمير حل ذرى العليا وأمر من جاء بحظ كاسم نجل محمد المولى الأكبر نجم قد لاح لدى العليا بسماحته قمرا أبدر وبمتن جواد لاح كما الضرغام لخصم ما عنتر شهم يهتز اللدن له شوقا ويصاحبه الأبتر وعلى الأعداء فكم يعدو بجنيب طود لاح أغر وإذا الهيجاء علت وغلت وتقاعس قسطلها الأغبر فهناك تراه مبتسما لبكا الهندي دمعا أحمر ويرى قطرات دم الأعداء على برديه كما العنبر ما سل حساما من غمد إلا الهامات به تنثر أو جاد ببذل تحسب ان براحته مزن يحدر يعطي الألاف ولا حرج حدث يا صاح وقل أكثر ما خاب مومله كلا بل آب بجود لا يحصر فهو الموصوف بكل جدى وهو المعروف فلا ينكر ورث العليا عن خير أب سامي الأفضال لدى المخبر وتوشح فضلا عن عم قد شاد به الفضل الأوفر يا بدر المجد لقد وافت عذراء لمربعك الأزهر بكر بثناك حلت نظما وبمدحك قد جاءت تفخر تهديك دعاء منتظما بمقامك قد أضحى ينشر خذها تزهو بمحاسنها خطرت تفتر عن الجوهر
love
6626
قبلته مذ زاد وجد غرامي في حبه لما عدمت منامي وضممت بان قوامه وشممته فاخضرا آس عذاره النمام واحمر ورد خدوده من لوعة ورميت من ألحاظه بسهام وغدا النقاب مهتكا من نفرة وتمايلت أعطاف حسن قوام وازداد تيها معجبا بجماله حتى تملك رقتي وذمامي وأتى يعاتبني بحسن فكاهة وأشار نحوي عاطفا لملامي ورأيت ذاك العتب أطيب نفحة تهدى بنشر من ربيع خزام عجبي لرقة خصره وعجبت من قاسي قساوة قلبه الصمصام عهدي به والإنس يعطف قده فاهتز عجبا مانعا لمرامي ناديته يا ظبي رفقا بالهوى وارحم وكن متعطفا بهيامي سموك ظبيا مذ راوك منافرا متلفتا كتلفت الأرام فاعطف ولا تنفر فإني مغرم وحليف وجد بالمحبة سامي فجمال وجهك قد تملك مهجتي ونحيل خصرك قاتلي بسقامي ما كان ذنبي بالمحبة غير ان قبلته مذ زاد وجد غرامي
love
6627
أسلبن من فوق النهود ذوائبا فجعلن حبات القلوب ذوائبا وجلون من صبح الوجوه أشعة غادرن فود الليل منها شائبا بيض دعاهن الغبي كواعبا ولو استبان الرشد قال كواكبا وربائب فإذا رأيت نفارها من بسط أنسك خلتهن رباربا سفها رأين المانوية عندما أسبلن من ظلم الشعور غياهبا وسفرن لي فرأين شخصا حاضرا شدهت بصيرته وقلبا غائبا أشرقن في حلل كأن وميضها شفق تدرعه الشموس جلاببا وغربن في كلل فقلت لصاحبي بأبي الشموس الجانحات غواربا ومعربد اللحظات يثني عطفه فيخال من مرح الشبيبة شاربا حلو التعتب والدلال يروعه عتبي ولست أراه إلا عاتبا عاتبته فتضرجت وجناته وازور ألحاظا وقطب حاجبا فأذابني الحد الكليم وطرفه ذو النون إذ ذهب الغداة مغاضبا ذو منظر تغدو القلوب لحسنه نهبا وإن منح العيون مواهبا لا بدع إن وهب النواظر حظوة من نوره ودعاه قلبي ناهبا فمواهب السلطان قد كست الورى نعما وتدعوه القساور سالبا الناصر الملك الذي خضعت له صيد الملوك مشارقا ومغاربا ملك يرى تعب المكارم راحة ويعد راحات القراع متاعبا بمكارم تذر السباسب أبحرا وعزائم تذر البحار ومحاربا لم تخل أرض من ثناه وإن خلت من ذكره ملئت قنا وقواضبا ترجى مواهبه ويرهب بطشه مثل الزمان مسالما ومحاربا فإذا سطا ملأ القلوب مهابة وإذا سخا ملأ العيون مواهبا كالغيث يبعث من عطاه وابلا سبطا ويرسل من سطاه حاصبا كالليث يحمي غابه بزئيره طورا وينشب في القنيص مخالبا كالسيف يبدي للنواظر منظرا طلقا ويمضي في الهياج مضاربا كالسيل يحمد منه عذبا واصلا ويعده قوم عذابا واصبا كالبحر يهدي للنفوس نفائسا منه ويبدي للعيون عجائبا فإذا نظرت ندى يديه رأيه لم تلف إلا صائبا أو صائبا أبقى قلاون الفخار لولده إرثا وفازوا بالثناء مكاسبا قوم إذا سئموا الصوافن صيروا للمجد أخطار الأمور مراكبا عشقوا الحروب تيمنا بلقى العدى فكأنهم حسبوا العداة حبائبا وكأنما ظنوا السيوف سوالفا واللدن قدا وللقسي حواجبا يا أيها الملك العزيز ومن له شرف يجر على النجوم ذوائبا أصلحت بين المسلمين بهمة تذر الأجانب بالوداد أقاربا ووهبتهم زمن الأمان فمن رأى ملكا يكون له الزمان مواهبا فرأوا خطابا كان خطبا فادحا لهم وكتبا كن قبل كتائبا وحرست ملكك من رجيم مارد بعزائم إن صلت كن قواضبا حتى إذا خطف المكافح خطفة أتبعته منها شهابا ثاقبا لا ينفع التجريب خصمك بعد ما أفنيت من أفنى الزمان تجاربا صرمت شمل المارقين بصارم تبديه مسلوبا فيرجع سالبا صافي الفرند حكى صباحا جامدا أبدى النجيع به شعاعا ذائبا وكتيبة تذر الصهيل رواعدا والبيض برقا والعجاج سحائبا حتى إذا ريح الجلاد حدث لها مطرت فكان الوبل نبلا صائبا بذوائب ملد يخلن أراقما وشوائل جرد يخلن عقاربا تطأ الصدور من الصدور كأنما تعتاض من وطء التراب ترائبا فأقمت تقسم للوحوش وظائفا فيها وتصنع للنسور مآدبا وجعلت هامات الكماة منابرا وأقمت حد السيف فيها خاطبا يا راكب الخطر الجليل وقوله فخرا بمجدك لا عدمت الراكبا صيرت أسحار السماح بواكرا وجعلت أيام الكفاح غياهبا وبذلت للمداح صفو خلائق لو أنها للبحر طاب مشاربا فرأوك في جنب النضار مفرطا وعلى صلاتك والصلاة مواظبا إن يحرس الناس النضار بحاجب كان السماح لعين مالك حاجبا لم يملأوا فيك البيوت غرائبا إلا وقد ملأوا البيوت رغائبا أو ليتني قبل المديح عناية وملأت عيني هيبة ومواهبا ورفعت قدري في الأنام وقد رأوا مثلي لمثلك خاطبا ومخطبا في مجلس ساوى الحلائق في الندى وترتبت فيه الملوك مراتبا وافيته في
love
6628
كحلت بالسحر وبالدعج أسماء لتفتك بالمهج ورمت عن قوس حواجبها نبلا فأصابت كل شجي غراء بغرتها تغني بظلام الفرع عن السرج قسما بمشارق طلعتها وجميل محياها البهج وبفرق لاح بذي جعد كالصبح بليل مندرج فبها وبشدة طرتها وبلام الخد المزدوج وبألعس ثغر ذي ظلم كالشهد براح ممتزج وبلين قوام معتدل قد جل بعطف عن عوج لا زال القلب بهيج لها وبغير هواها لم يهج اشتاق الريح عساه أتى من نشر رباها بالأرج ما طار فوادي من وله إلا لمرابعها الضرج فسقى الهتان معالمها وصحاريها ذات الرهج ملكت رق المشتاق كما ملك العليا ابن أبي الفرج القاسم رب الفضل ومن فاضت كفاه كما اللجج لله سجاياه اللاتي فيها غزلي وبها لهجي شهم قد حاز من العليا بمحامده أعلى الدرج وسحائب كفيه تحكي سحبان الديمة حين تجي أسد إن جال بموكبه بات الأعداء على وهج أو سل لحرب باتره حدث ما شئت بلا حرج ومواضي همته ظهرت من حزم تشرق كالبلج الله أمير قد وردت بنباهته أوفى الحجج مولى لأبيه الفضل لجا ولغير أبيه لم يعج ولجت في طاعته العليا وبغير رضاه لم تلج ليث من كان بطاعته لم يخش الدهر من الحرج وكذاك القاسم مقتديا بصفات أبيه وبالنهج وضاح الفطنة مقتبس من نور شهاب مبتهج لا زال هماما مقترنا بمديد العمر مدى الحجج مولاي لفلك قد وافت هيفاء المدح على هدج خذها بالعفو على خبب وافت تتردد بالهزج تهديك دعاء مع غزل بمديح صفاتك منتسج وبحسن ثنائك مقلتها كحلت بالسحر وبالدعج
love
6629
يا نسمة لأحاديث الحمى شرحت كم من صدور لأرباب الهوى شرحت بليلة البرد يهدى للقلوب بها برد فكم أنعشت صبا بما نفحت وبارق كسقيط الزند مقتدحا له يد لزناد الشوق قد قدحت بدا فذكرني أرض الصراة وقد تكللت بالكلا والشيح واتشحت والريح نافحة والسحب سافحة والغدر طافحة والورق قد صدحت وقهوة كوميض البرق صافية كأنها من أديم الشمس قد رشحت عذراء شمطاء قد خف النشاط بها لولا المزاج إلى ندمانها جمحت رقيقة الجرم يستخفي الزجاج بها كأنها دون جرم الكأس قد سفحت تبدي عن الماء صبرا كلما تركت غضبى وتزبد من غيظ إذا اصطلحت باكرتها وعيون الشهب قد غمضت خوف الصباح وعين الشمس قد فتحت وبشرت بوفاة الليل ساجعة كأنها في غدير الصبح قد سبحت مخضوبة الكف لا تنفك نائجة كأن أفراخها في كفها ذبحت وظبية من ظباء الترك كانسة لكنها في رياض القلب قد سرحت إن جال ماء الحيا في خدها خجلت وإن تردد في أجفانها اتقحت قست على صبها قلبا ووجنتها لو مر تقبيلها في الوهم لانجرحت سألتها قبلة والوقت منفسح لنا فما رخصت فيها ولا فسحت وخلت أعطافها بالعطف تمنحني فما نحت ذلك المنحى ولا منحت كم قد عصيت اللواحي في إطاعتها وإن ألحت على عذلي بها ولحت من ليس يخشى أسود الغاب إن زأرت فكيف يخشى كلاب الحي إن نبحت ما إن أخاف من الأيام فادحة إذا يد الدهر في أبنائه فدحت وكيف تفسد أيدي الدهر حال فتى أموره بالمليك الصالح انصلحت الباسم الثغر والأيام عابسة والأبلج الوجه والأبطال قد كلحت والشائع الذكر بالمعروف في زمن لو كابدته رياح المسك ما نفحت أعز أظهر من رايات عزمته آيات جود لآيات الكرام محت أخفى الملوك تجليه لأنهم شهب إذا بزغت شمس الضحى نزحت تلوي يداه صفاح الهند عن غضب حتى إذا ظفرت عن قدرة صفحت ما إن تزال مقاليتا خزائنه لأنها بوليد المال ما فرحت لولا فنا المال لم تحمد مكارمه والراح لولا فناء العقل ما مدحت أثنى عليه بنو الآمال حين غدا يعطي القرائح منهم فوق ما اقترحت قالوا وردنا نداه قلت عادته قالوا وجادت يداه قلت ما برحت لو أن نيل نجوم الأفق حاجتكم أو بدرها وافتتحتم باسمه نجحت يا قائد الخيل تنزو في أعنتها تلوي الشكائم غيظا كلما مرحت حمر الأديم صقيلات ملابسها كأنها في دم الأبطال قد سبحت تغدو غضابى إذا اسود العجاج لها حتى إذا شاهدت ضحك الظبى فرحت يحملن أسدا إلى الهيجاء باسمة ثغورها ووجوه الموت قد كلحت لا يستشيرون في الهيجا سوى قضب إذا استشير بها في معرك نصحت خفوا إلى الحرب أقداما ولو وزنت حلومهم برواسي أرضهم رجحت غض الزمان عيون السوء عن ملك كل العيون إلى معروفه طمحت من فتية بحميا الشكر قد سكرت لفرط ما اغتبقت بالمدح واصطبحت تلقى العفاة من المعروف دارعة أعراضها بنصال الذم ما جرحت يملي علينا المعاني حسن أنعمه كأنما علمتنا ما به مدحت يا من به ختمت آي السماح لنا كما بآياته من قبله فتحت لولاك ما زال ليل الخطب معتكرا على الورى وضحى الإنصاف ما وضحت تتبشر الشمس لما لقبوك بها وما درت أنها في ذلك افتضحت لو أنها جمعت أوصافك اتفقت على عبادتها الأديان واصطلحت وليل نقع حكت شهب الرماح به نجوم أفق إلى جنح الدجى جنحت قدحت فيه من الآراء نار وغى فأحرقت فئة في الملك قد قدحت تدرعت للوغى حتى
love
6629
حسرت لها مبارزا قهقرت من بعد ما جمحت أرخى الحذار على الأرماح أيديهم فكلما حاولوا طعنا بها سبحت يا باذل الخيل عفوا بعد عزتها وما جنت في الوغى ذنبا ولا اجترحت عندي أياديك لا تخفى صنائعها هل تستر الشمس كف بعدما وضحت ودعتكم وثنائي لا يودعكم وسرت لا بعدت داري ولا نزحت أشدو بمدحكم حبا وبي محن لو أن أيسرها بالورق ما صدحت ما إن أفوه بشرح في المقال لها لكنها بلسان الحال قد شرحت لا أذمم الدهر في أمر رميت به ولا أقول حصاة الحظ ما رشحت وكيف أنسب فرط البخل في زمن أكفه ببقا أمثالكم سمحت لئن نأت عنكم يوما جوانحنا فإن أرواحنا في ربعكم جنحت وكل يوم مقالي عند ذكركم يا ساكني السفح كم عين بكم سفحت
love
6630
إني ليطربني العذول فأنثني فيظن أني عن هواكم أنثني ويلذ لي تذكاركم فأعير أذنا لغير حديثكم لم تأذن وأقول للاحي الملح بذكركم زدني لعمر أبيك قد أطربتني أسكرتني بسلاف ذكر أحبتي يا مترع الكاسات فاملأ واسقني يا ساكني جيرون جرتم في الهوى والجور شر خلائق المتمكن وسمعتم قول الوشاة وإنه ظن رميت به بغير تيقن أيسوم إشراكي بدين هواكم من ليس في شرع الغرام بمؤمن يا عاذلي إن كنت تجهل ما الهوى فانظر ظباء الترك كيف تركنني واعجب لأعينهن كيف أسرنني من معشري وأخذنني من مأمني بيض الطلى سمر القدود نواصع ال وجنات حمر الحلي سود الأعين من كل فاضحة الجبين كأنها شمس النهار بدت بليل أدكن يسمو لها كحل بغير تكحل ويزينها حسن بغير تحسن ومضعف الأجفان فوق لحظه نبلا على بعد المدى لم يخطني إن قلت ملت على المتيم قال لي أرأيت غصنا لا يميل وينثني أو قلت أتلفت الفؤاد أجابني دعني فما أخربت إلا مسكني أو قلت يا دنياي قال فإن أكن دنياك لم أنكرت فرط تلوني لم أنس إذ نادمته في ليلة عدل الزمان بمثلها لم يمنن والراح تبذل في الكؤوس كأنها لفظ تلجلج من لسان ألكن حتى إذا ما السكر ثقل عطفه كسلا وسكن منه مالم يسكن عاجلته حذرا عليه من الردى عجل الجفون إلى حفاظ الأعين وضممته من غير موضع ريبة وأطعت فيه تعففي وتديني نحن الذين أتى الكتاب مخبرا بعفاف أنفسنا وفسق الألسن وكذالك لا أنفك ألقي مقودي طوع الهوى وأعف عند تمكني فإذا أقمت جعلت أبناء العلى سكني وأبنية المعالي مسكني وإذا رحلت فجنتي أجم القنا وعلى متون الصافنات تحصني ولكم ألفت الإغتراب فلم يزل جود ابن أرتق في التغرب موطني الصالح الملك الذي إنعامه كنز الفقير وطوق جيد المغتني ملك يريك إذا خطبت سماحه عذر المسيء وجود كف المحسن متألق متدفق مترفق للمجتلي والمجتدي والمجتني بفضائل وفواضل وشمائل قيد الخوطر والثنا والأعين فإذا تبدى كان قيد عيوننا وإذا تلفظ كان قيد الألسن يرجى ويخشى جوده ونكاله في يوم مكرمة وخطب مزمن كالبحر يرغب في جواهر لجه عند الورود وهوله لم يؤمن يا طالبا منا حدود صفاته أتعبتنا بطلاب ما لم يمكن يأيها الملك الذي في حربه بالعزم عن حد الصوارم يغتني لو أن رأيك للدجنة لم تحل صبغا وللحرباء لم تتلون فإذا هززت الرمح نكس رأسه وأجاب ها إني كما عودتني وإذا سألت السيف قال فرنده لا علم لي إلا الذي علمتني هذي يمينك والوغى ومضاربي ودم الفوارس والظما بي فساقني يا من رماني عن قسي سماحه بسهام أنعمه التي لم تخطني أغرقتني بالجود مع سأمي له ردا علي فكيف لو قلت اعطني يعتادني بالشام برك واصلا طورا وطورا في بلاد الأرمن ويزورني في غيبتي ويحوطني في أوبتي ويعودني في موطني أتعبتني بالشكر أعجز طاقتي وظننت أنك بالنوال أرحتني أخفيت برك لي فأعلن منطقي لا يشكر النعماء من لم يعلن شهدت علومك أنني لك وامق والله يعلم والأنام بأنني وعرفت رأيك بي فلو كشف الغطا عن حالة ما ازداد فيك تيقني عودتني صفو الوداد فعد به واصبر لعادتك التي عودتني واعذر محبا حبه لعلاكم طبع وصفو وداده من معدن يدعو لدولتك الشريفة مخلصا والناس بين مؤمل ومؤمن
love
6631
شق جيب الليل عن نحر الصباح أيها الساقون وبدا للطل في جيد الأقاح لؤلؤ مكنون ودعانا للذيذ الإصطباح طائر ميمون فاخضب المبزل من نحر الدنان بدم الزرجون تتلقى دمها حور الجنان في صحاف جون فاسقنيها قهوة تكسو الكؤوس بسنا الأنوار وتميت العقل إذ تحيي النفوس راحة الأسرار بنت كرم عتقت عند المجوس في بيوت النار غرست كرمتها بين القيان يد أفلاطون وبماء الصرح قد كان يطان دنها المخزون أخبرتنا عن بني العصر القديم خبرا مأثور وروت يوم مناجاة الكليم كيف دك الطور ولماذا اتخذت أهل الرقيم كهفها المذكور وندا يونس عند الإمتحان بالتقام النون وبنى نوح غداة الطوفان فلكه المشحون مذ جلا شمس الضحى بدر التمام في الليالي السود وغدا يصبغ أذيال الظلام بدم العنقود قلت يا بشراكم هذا غلام وفتاة رود مزجا الكأس وراحا يسقيان في حمى جيرون فبذلنا في القناني والقيان ماحوى قارون نال فعل الخمر من ذات الخمار عند شرب الراح فغدت تستر من فرط الخمار وجهها الوضاح خلتها إذ لم تدع بالإختمار غير صلت لاح قمرا تم لسبع وثمان في الليالي الجون قدرته الشمس في حال القران فهو كالعرجون أفعم الزامر بالنفخ المدار نايه المخصور فغدا وهو لأموات الخمار مثل نفخ الصور أو كما عاش الورى بعد البوار بندى المنصور ملك هذب أخلاق الزمان عدله المسنون وأعاد الناس في ظل الأمان عضبه المسنون ملك أنجد طلاب الندى غاية الإنجاد متلف إن جال آجال العدى واللهى إن جاد من بني أرتق أعلام الهدى سادة أنجاد مهد الأرضين بالعدل فكان أمنها مضمون ذيبها والشاة ترعى في مكان غدره مأمون باذل الأموال من قبل السؤال بأكف الجود ما رجاه آمل إلا ينال غاية المقصود فإذا ما أمه راجي النوال جاد بالموجود يهب الولدان والحور الحسان بكرها والعون وسواه إن دعاه ذو لسان يمنع الماعون يا مليكا لبني الدهر ملك فشرى الأحرار ملك أنت عظيم أم ملك ساطع الأنوار بالذي تختاره دار الفلك وجرى المقدار مذ رأى بأسك سلطان الأوان وهو كالمحزون حاول النصر كموسى فاستعان بك يا هارون
love
6632
يهيجني تذكار خل كما البدر فليت التنائي لم نجده ولم ندر أحن إذا ما ناح قمري روضة حنينا بأشجان يزدن على الصبر رعى الله أياما مضين فلم يكن لنا بعدها إلا التلذذ بالذكر أويقات أنس قد سلفن بلذة وعصر هني كان يحسب من عمري أبيت ولي قلب يهيم بذكرهم غراما واشواقا توقدن بالجمر خليلي عوجا بالمنازل والحمى وقولا لمن أهواه صبك بالأسر وخود سبتنا باللحاظ فلم تدع لناظر جفنيها فوادا بلا سحر مهفهفة بيضاء نور جبينها إذا أظلم الديجور يغني عن البدر كأن الثريا طوق عقد بجيدها توارت حياء من ضيا المبسم الدري إذا افتر منها الثغر وجهها ارتك سهيلا قد تصور بالثغر وفي فمها المعطار كاس مدامة سلاف رضاب لا السلاف من الخمر أذا هز بأن القد منها دلالها تميس بأعطاف ثملن بلا سكر علقت بها حبا ولما تملكت فؤادي وأحشاي تصدت إلى الهجر تثنت فبان البان خيفة قدها وماست فازرت بالردينة السمر راتني فقالت من أرى قلت مغرما قتيل الهوى بين القلادة والخصر شكوت لها ما بي من الهجر والنوى فصمت كاني قد شكوت إلى الصخر ارتنا من الأجفان سحرا كأنه أساطير عبد الله ذي القلم البحري هو الجوهر المكنون دلت صفاته عليه كما دل السحاب على البر به افتر ثغر للبراعة مشرق كما افتر ثغر الروض من مزنة القطر اذا سن أقلاما وقط رؤوسها يقول الرديني خجلة قط لا أجري وإن ضمت القرطاس خطا تخاله جبين مليح قد تلألأ بالشعر بدا فضله لما تعالى يراعه بإنشائه الباهي كعقد على نحر تقول له الحسناء حلو بخطه على الرق تشبيه الوشام على صدري فكم قلم هندي بدا في بنانه يفاخر هنديا صقيلا إذا يسري ويبدو لنا من رقمه كل مطرف نوادر انشاء أرق من السحر أليس من الإعجاب أن جواهرا ودرا يرينا في الطروس من الحبر إذا مد قرطاسا وانشا رسالة يجر على سحبان اردية الستر قلائد عقيان البديع كتابه عبارته الفصحاء تغني عن القطر مهذب خلق في فصيح خطابه يشير لنا عما تضمن بالفكر فكم وشح القرطاس برد رسالة مونقة زهراء تركية بكر تقر له الأتراك بالفضل أنها لهم تحفة جاءت تفوق على الزهر لقد كان للكتاب يا قوت قدوة قديما واما الآن ذا ندوة العصر ألا أيها الكتاب عوجوا لنحوه تروا موردا عذبا فمورد كم يجري
love
6633
زارت فكان بأمر الله اسراها غراء مذ خطرت فالكل أسراها خليلة الوجد قد هام الخليل بها وبات من وله بالنحو يهواها أحيت عروض فواد الصب مذ بسمت ثغرا وقام ابن بسام لمحياها تروي شقائق خديها ممنعة عن ثابت وعن النعمان نعماها اربت على ابن كثير في محاسنها حسنا كثيرا وعين اللطف ترعاها بكر لمى فمها عذب مراشفه صافي المودة عند الصب اوفاها لو قابل العامري أسرار طلعتها لهام في بيتها المعمور اوباهي رشيقة اللفظ قد جادت وقد سمحت من البديع بما نالته كفاها شمس تعبدها العبدي مذ بزغت يوما واغنت عن المغني بمغناها واستمطرت لؤلوءا من لؤلوء وروى عن النسيم غصن البان عطفاها كأنما القطر من ترشاف ريقتها تحيي بمبسمها صبا معناها شهباء وافت من الشهباء ترتع في برد الجمال فكان القلب مرعاها غر مطالعها زهر مراتعها بين المضارب من عدنان مرباها رقت كما رق جسمي بالهوى اسفا لبعد من بلالي نظمها فاها البارع الفاضل الموصوف سيدها رب المفاخر من بالحسن انشاها الجحدف السجل بالألفاظ عن زله ملك المعاني فاقصاها وادناها بدا القريض اثينا منه في طرب لما احتسى من كؤوس الفضل اصفاها المشمعل الى الآداب وهي له عرنا ويزرع في احكام مجراها سباق غايات نظم فالبروق إذا جارته اوقفها سيرا وأعياها في النظم تصفو له اهل القريض وكم قلائد من لألي النثر وشأها تملك الروع مني حبه وبدت بين الجوانح نار الشوق يصلاها بحبه يا هواه جد بطرق كرى لعل بالطيف تلك الذات نلقاها يا نسيم الصبا ان جزت مربعه فخبري عن صباباتي وشجواها وان ظفرت بشيء من براعته فصافحيها وحييني برياها قد كاد يتلفني شوقي لطلعته لو لم يكن في جنان القلب مأواها سقيت يا حلب الشهباء غيث ندى وجادك من غوادي البر نداها شهباء مذ بزغت خضراء مذ نشرت قعساء منبت زهر العز صحراها جليلة القدر ذات الفخر معجبة جلا العيون من الاقذاء مرآها فاقت على كل مصر وهي مشرقة ثغرا اضا وبنصر الله منشاها يا سعد من نظرت عيناه روضتها ونزه الطرف في فياح مغناها حسناء غارت على الحور الحسان ضحى فاستخلصت من ثغور الغيد لألاها اني متميها اني المشوق لها اني المعنى بها اني لمضناها يا صاحبي اطرباني وانشدا سحرا وعللا الصب من وجد بذكراها عذراء مدت على كل البلاد يدا مخضوبة الكف واشوقي لحناها فاضلا حل في ساحاتها رغدا بشراك في عزها اذ فيك بشراها افت رسالتك الغراء تبسم عن در تضمن نظما في ثناياها مدت كؤوسا باسماع الورى شربت فعطلت كل خمر عند صهباها بيدت بياتها اللاتي سمت وبدت فكلنا قاصر عن نيل علياها يا عست فتداني كل مرتفع لما سما في سما القرطاس بدراها فاقت على العرب لما اعربت ورووا عنها البلاغات لما استنطقوا فاها تفاخر البارعون الناظمون بها والكل يعجز عن ادراك معناها مني اليك لها اهديك جارية مغضوضة من قذا النقصان عيناها من العدية قدما غرس كرمتها والآن في روضة الفيحاء سكناها فاسبل عليها ذيول الستر اذ خطرت ترجو القبول ورفقا عند مسراها هل ظالع مدرك يوما على عجز شأو الظليع فعفو عند مرماها واسلم ودم في هناء غير منتقل ورتبة فوق مرقى الشهب مرقاها ما قال حبك عن شوق وعن وله زارت وكان بنصر الله اسراها
love
6634
يا در ثغر حبيبي أشرقت حسنا وسيما لقد هتكت اللالي كن بالعقيق رحيما ولا تشق عليه اذا انجليت بسما هبه الضياء بلطف الم يجدك يتيما
love
6635
برزت تفاخر بالجبين الأقمر هيفاء تغزونا بقد أسمر تختال تيها والحياء يصونها فتصيدنا رغما بطرف أحور فطفقت نشوان الغرام وقد روى دمعي أحاديث الهوى عن مضمري عذل العذول بها ولست بسامع كلا وحق الحب لست بمفتري ان انكرت تعذيب قلبي فانظروا سودا الفؤاد بخدها ان تسفر نشدت فذكرني العقيق وعهده وليال وصل بالعقيق الأنور ان شامها طرفي تورد خدها ولذاك لوني ظاهر كالنوفر وبثغرها حبب تضمن لؤلوءا يروي عقودا عن صحاح الجوهري أيجوز ان أشكو اللغوب وقد غدا يحكي رضاب الثغر طعم الكوثر سلبت من العشاق البابا كما سلب العقول بلفظه والمنظر مولى بصور قد سما سور العلى أكرم به شهما عليا حيدري ضاءت به افلاكها وتلألأت كصفاته إذ لاح كالنجم السري أضحى يحاكي الأصمعي رواية وفؤاده حاكى فؤاد غضنفر كم أزمة قد حلها بذكائه وكريهة قد حلها بالأبتر شهم بكل محامد وفضائل خصم لكل محارب ليث جري غيث السماحة عج بروضته وقف تجني الندا من خير غصن مثمر بقوام السماحة عج بروضته وقف اضحى يجاذب كل قلب قسور بلغت مساعيه عليا واصطفت أهل النهى بذكائه المتنور فإلى علاك علي مجد أقبلت تهدي مديحا بالثناء الأعطر خذها بذيل الستر لطفا أنها برزت تفاخر بالجبين الأقمر
love
6636
وجارية لطهماز ربية مهندة التأصل أعجميه شغفت بها زمانا ثم صارت بهجراني لها كالأجنبيه وفي ذات الدخان التبغ أضحى فوأدي هائما صافي الطويه وهمت بها وهامت بي وكانت إذا ما سرت تصحبني رضيه ولما قل من عسر دخاني وفرغنا الجراب مع الخبيه شكت جوعا وحنت نحو قوت واضحت ذات أشجان بكيه اذكرها المودة وهي غضبى وادعوها فتلحظني أبيه فقامت تلك لما أن رأتني بلا تبغ وفزت كالظبيه وقد شمتت وقالت بافتخار أنا الخود المحدثة الشهيه ولي نطق يجود بكل شعر ولي نغم حكى الناي الشجيه ورأسي مذهب مملوء تبر من التنباك والنار المضيه وقدي اسمر رطب وإني جعلت من النضار يدا نديه ويخدمني الصبا والعمر شبا وإني دائما بنت فتيه أنا النركيلة الحسناء نطقا أنادم كل ذي فطن زكيه نشأت بحجر طهماز وإني فتاة ذات حسن فارسيه ولا اشكو الطعام كما شكته صباحا ضرتي الخرسا الدنيه وباتت من فروع القوت تبكي وأضحت بالزوايا مرتميه ولما قل عنها التبغ صارت له ماسورة تبغي المنيه فكيف بدلتني وبدلت حسني ولذاتي بعوجا منحنيه فكم نادمتني ليلا طويلا وفي سحر وصبح والعشيه وكم ناشدتك الشعر المقفى حديثا في اللويلات الدجيه وكم اسمعتك الآلات طرا بأنغام وألحان سميه ورامت ان تذكرني عهودا تقضت في أويقات بهيه فلم تمهل عليها أم تبغ ونادت كالقناة السمهريه ونادتها أفاجرة ارتداعا إلى كم ذا التفهق يا رديه أنا الهيفاء ذات اللين قد انيسة كل ذي رتب عليه جالس كل ذي فضل بصمت وآداب وأوصاف بهيه أراك في يدي زيد وعمرو وانظرم كمكنسة مسيه وإن كنت لدى مولاك حينا تجمع نحوه من كل فيه وان غبت تكلف ان ينادي عليك بجلق أو في هديه وان دام استنادك في خباء ليمنعك تصدر للرزيه ولما ان تدنست بخبث تلظت فوقك النار الحميه تنادين الحريق بكل صوت يقرقر مثل ريح صرصريه سلي مخول عن حسني وطهري ونسأل عن مزاياك عطيه فكم قد ابرزت شفتاه سبا وناداك هلمي يا شقيه وكم نادى لطهماز بشتم ولعن حيث أبدع ذي البليه تعاتبني بأني ذات فقر وما عندي دخان ياجفيه فإني من ندا راحات شهم بشير المجد ذو العليا غنيه وإن يك فيه مدحي باختصار فقد فاضت عطاياه الوفيه أدام الله نعماه بسعد وخلد عز دولته الزهيه وحياه الإله بطول عمر وأيده بساعده القوية
love
6637
يا حلية الآداب في شعر ابن ترك باهي بلغ المحامد والثنا من غر ما استشباه وروى نقولا عن سنا آدب نظم زاهي ولذاك لما فاق في الأوصاف كل مضاهي كتب العذار مؤرخا سطرا لفضل باهي
love
6638
أنجوم روض أم نجوم سماء كشفت أشعتها دجى الظلماء أشرقن في حلل الظلام فحدقت حسدا لهن كواكب الجوزاء من كل هيفاء المعاطف قومت قدا كقد الصعدة السمراء جسم كصخر في صلابة جرمه وجفونها في الدمع كالخنساء تجري مدامعها ويضحك وجهها فتظل بين تبسم وبكاء تبكي لغربتها وتبسم إذ غدت في حضرة السلطان كل مساء الصالح الملك الذي أكنافه كهف الوفود وكعبة الفقراء ملك بسيرة عدله وسماحه خفيت مآثر دولة الخلفاء لا زال في أفق السعادة راقيا فوق المجرة في سنا وسناء
love
6639
واخت الثريا بهجة واضاءة تلوح كأن البدر طفل بنهدها نجلت بقلبي ثم صدت وحبها لقد قطعت قلبي بصمصام صدها ولم يكفها حتى سويداه اخرجت بأيدي هواها وادعت وضع يدها فأفتى لنا شرع الغرام بأخذها وقد مثلتها للجمال بخدها وعنى نأت عجبا وروحي تمسكت بأعطافها الحسنى وأطراف بردها وقام فؤادي يستغيث مجاذبا بأذيالها عشقا فمن لي بردها
love
6640
أقبلت تنثني بأعدل قامه فأهاجت من الفؤاد غرامه وتجلت لصبها ثم أجلت ذا ابتسام أفدي بروحي التثامه وارتني جواهرا تحت قفل من عقيق لما أزاحت لثامه عن لي ذكر بارق بالثنايا وعذيب لما رأيت ابتسامه وأدارت من الرضاب رحيقا قد هجرنا به رحيق المدامه غادة تفتن الظباء بجيد وتعير البدر المنير تمامه اطلعت كوكب الصباح جبينا قد محا من دحى الأثيث ظلامه راق ماء الجمال في الخد منها فأراني انسان عيني شامه رنحت بالدلال خطي قد فأقامت على الغصون القيامه ملكت حسنها قلوب بني العش ق بجفن وانفذت أحكامه وأراشت سحرا من اللحظ يحكي نثر ذي الفضل صالح ونظامه فاضل اطلع النجوم بنظم تحت ذيل الألفاظ ترعى ذمامه وتسامى بروضة الأدب الغ نا فاضحى بديعه وإمامه بارع تخدم الرقاق المعاني في مباني عقوده أقلامه قد حباني بسمط نظم كريم يحسد الدر والدراري انتظامه خير شعر قد زانه بقواف وقفت عن مثالها عرب رامه ان فيه من البيان لسحرا وبديعا أمات ذكر قدامه عمرك الله أنت أولى به ذا المدح يا صالحا لكل كرامه دم سليما وخذ بنية فكر عوضتكم عن الهلال قلامه فاشملنها بالعفو حين تبدت من محب أذاع فيك هيامه
love
6641
جلت الظلماء بللهب إذ بدت في الليل كالشهب فانجلت في تاجها فجلت ظلم الأحزان والكرب خرد شابت ذوائبها وفروع الليل لم تشب سفرت كالشمس ضاحكة من تواري الشمس في الحجب ما رأينا قبل منظرها ضاحكا في زي منتحب كيف لا تحلو ضرائبها وبها ضرب من الضرب خلتها والليل معتكر ونجوم الأفق لم تغب قضبا من فضة غرست فوق كثبان من الذهب أو يواقيتا منضدة بين أيدينا على قضب أو أساريعا على عمد أشرقت في زي مرتقب أو رماحا في العدى طعنت فغدت محمرة العذب أو سهاما نصلها ذهب لسوى الظلماء لم تصب أو أعالي حمر ألوية نشرت في جحفل لجب أو شعاف الروم قد رفعت فوق أطراف القنا الأشب أو قيانا من ذوائبها شفق للشمس لم يغب أو شواظا للقرى رفعت تتراءى في ذرى كثب أو لظى نار الحباحب قد لمعت للعين عن لبب أو عيون الأسد موصدة في ذرى غاب من القصب أو خدود الغيد ساطعة أشرقت في فاقع النقب أو شقيق الروض منتظما فوق مجدول من القصب أو ذرى نيلوفر رفعت فوق قضبان من الغرب
love
6642
جزاك الله عن حسناك خيرا وكان لك المهيمن خير راع فقد قصرت بالإحسان لفظي كما طولت بالإنعام باعي فأخرني الحياء وليس يدري جميع الناس ما سبب امتناعي فشكري حسن صنعك في اتصال وخطوي نحو ربعك في انقطاع وقافية شبيه الشمس حسنا تردد بين كفي واليراع لها فضل على غرر القوافي كما فضل البقاع على البقاع غدت تثني على علياك لما ضمنت لربها نجح المساعي فدمت ولا برحت مدى الليالي سعيد الجد ذا أمر مطاع
love
6643
جرى الصفاء بفوار الهنا العذب يسقي من الأطيبين الشهد والحبب كأن مجراه من عين الحياة أتى يعطي التهاني ويشفي كل ذي وصب نهر من الشهد لابل كوثر غدق روى الظما وشفى الأحشا من اللهب فيا له منهلا بالخير مندفقا قد جاء بالقاع يحيي ميت الترب كأنه في قناة وهو منحدر ذوب اللجين جرى في جدول الذهب وصوت الماء في سلساله وشدا ردوا زلالا عن البلور منقلب أغنى عن العود لحنا صوته سحرا وطعمه الحلو أغنانا عن الضرب وراق للعين لما راق مورده ونزه القلب عن هم وعن كرب سقى الورود كؤوسا بالصفا مزجت وهو الصفاء فما أحلاه من لقب أهدى لنا الجوهر الصافي وسلسله اصفى زلال من الفردوس منسحب لما تسلسل بالقيعان صيرها تحكي الجنان بزاهي روضها الخصب جاز القفار فأحياها ومد بها بسط الربيع على الوديان والكثب كسى الربى حلل الأزهار واتشحت من البطاح بثوب السندس الرطب ومر بالسفح يسقيه النضارة من فياضه وهو يغنينا عن السحب ماء تحدر من روض الجنان إلى روض النعيم بغير البرء لم يثب أجراه يرجو من الله الثواب به نعم البشير وبدر السادة الشهب مولى كريم أزال الصعب واحتكمت أيدي عزيمته في كل مرتغب نضا له همة قد الجبال بها وأخرق الصخر مع مستعظم الهضب وجره في قناة أعجزت عملا بني الزمان وابنا سالف الحقب فجاء مجراه بسم الله منحدرا مباركا نازلا في المنزل الرحب حكى الفرات بطامي جدول وروت قناته عجبا عن أعجب العجب واخضل ربع الحمى بالخصب مبتسما إذ فاض ما بين منهل ومنسكب كم بركة ملئت من مائه وغدت تهدي لنا الدر من ميزابها الذهبي يا حبذا ربع بيت الدين فاض به ماء الصفاء فاضحى منتهى الطلب حكى الجنان بانهار تدفق من فوارها سلسبيل الفوز والأرب دارت به حاويات الماء ساقية كاس الهنا بصفا اللذات والطرب هنيت هنيت يا مولاي في عمل سموت فيه على أهل العلا النجب أجريت ماء فلا يسطيع غيرك أن يجر به كلا ولو بالفكر والرغب جعلته جاريا في الشامخات على آنافها يتسامى غير مطرب يجري ككفيك في جود ويخبر عن فياض عزمك يا مولى بني الأدب بشراك بشراك قد حزت النجاح بما أملته وأتى ينقاد غير أبي لله درك من شهم وذي همم قد طاولت بعلاها سبعة الشهب هي العناية يؤتيها الإله لمن يرضيه مثلك لا بالجد والتعب شيدت للمجد آثارا سمت وغدت تروي لنا عن ملوك العجم والعرب دم في سعود مدى الأيام مغتنما فوزا ومحتكما في أشرف الرتب ولا تزال لك العلياء خادمة في كلما تشتهي يا مشرق النسب لديك زفت فتاة الفكر مسفرة ثغر الدعاء وقد وافت على خبب تهدي التهاني بنهر طاب مشربه وجاء أرخت يجري بالصفا العذب
love
6644
يا أهيفا جاء يسبي بحسنه كل صب أدن وحل بقلبي سلبت عقلي ولبي بالبعد يا روح روحي حويت بالثغر ظلما يحميه لحظك ظلما من لي ببدر مسمى قد قلت للنفس لما إن صد يا روح روحي
love
6645
كلفت بناطق بالشين سينا له وجه عليه البدر يثني سالت وصاله فأبى دلالا وقال وسحر مقلته فتني أعندك في السريعة جاز وصلي فقلت نعم ويحسن بالتأني
love
6646
قالت وقد رنحت بالتيه قامتها ماذا تقول بقدي العادل الحسن فقلت غصن فقالت وهي معرضة قد شبه الغصن بعد الجهد بالغصن
love
6647
وظبية حسن تيمتني بحبها وزاد التهابي عجبها ودلالها فبسبست ما حنت وحركت للهوى حوارا فما درت وعز وصالها
love
6648
قالت وقد جاذبتها وتمنعت تيها وقد وشحتها بزنودي قد النصيف اجبتها قد رق لي فانقد مثل فؤادي المقدود وهصرتها قالت دلالا لم أكن من بعد ذا بحبيبك المعهود فذهلت من هذا فقالت لا ترع بل هذه شيم الحسان الغيد وتبسمت فرشفت خمر مباسم تشفي الجوى وجنيت ورد خدود
love
6649
جاءت تميس وقدها الخطار هيفاء تحسد وجهها الأقمار ودنت تروم تحية فتسابقت للقائها الألباب والأفكار تهتز من تحت الحلي وتنثني كالغصن أشرق فوقه النوار تجلو عوارض ذي حباب عاطر يصبو إليه الخمر والخمار سمحت بنضو لثامها لكنه يحميه عقرب صدغها الدوار آنست في الخدين نارا عندما سفرت وفي قلبي لذلك جعلت تغازلني بغنج لحاظها حتى سكرت وما لدي عقار فرأيت من ذاك المحيا كوكبا يهفو إليه الكوكب السيار عجبي لطرة شعرها وجبينها أنى يكون مع الظلام نهار باتت تنادمني وفي أجفانها أثر الحياء وللهوى آثار تملي علي من الحديث طرائفا فكأنها عند الحديث هزار فكأن ما في جيدها في لفظها وكأن أقداح السلاف تدار تجني لحاظي ورد وجنتها فيا لله ما فازت به الأنظار تشكو لديها ما لقيت من الهوى فتزيد وجدا والوقار وقار حتى الصباح بدا فقمت مودعا والدمع من أجفاننا مدرار جادت وما ضنت بحسن زيارة لكن أوقات الصفاء قصار فوددت أن الليل دام وزدته من ناظري ولم تكن أسحار يا لائمي أني جننت بحبها أقصر فليس على المتيم عار لو كنت تدري ما الصبابة والصبا كانت لديك أقيمت الأعذار الله يعلم ما أراش بمهجتي عند التداني لحظها السحار فكأنما أجفانها لما رنت سيف الأمير الصارم البتار أعني الشهابي البشير المرتضى رب الحجى والفارس الكرار من جاءنا بالمكرمات وأصبحت تجلى بنور جبينه الأخطار صدر السعادة والسيادة ماجد أعدى الأعادي عنده الدينار شهم إذا سل الصفيحة في الوغى سلت على صفحاتها الأعمار أو هز خطيا فهذا واقع فوق الثرى خوفا وذا فرار مولى لاسمره العلى مملوكة ولبذله تستعبد الأحرار هذا الذي قد قيل فيه أنه يمناه يمن واليسار يسار وهو الذي من فيض راحة جوده اضحت تفيض على الأنام بحار سادت به العلياء وانكشفت له منها معاني المجد والأسرار مذ ضاء في لبنان كوكب سعده أمست تقر لفضله الأمصار يا أيها المولى الذي بوجوده سعد الزمان وراجت الأشعار بكت السحائب خجلة لما رأت سحبان كفك قطرهن نضار إن قيل أي الناس أكرم نسبة فاليك يا بدر الكرام يشار تهنا بتشريفات عز أقبلت تزهو وفيها من ثناك فخار خلع أتت بالسعد وهي أنيسة لكن لها بجمالك استكبار زفت إليك شريفة لم يرضها في غير مهد علائك استقرار فاض السرور على الورى بورودها وتنورت بسنائها الأقطار لا زلت يا مولاي أحسن سيد تحظى من العليا بما تختار واسلم ودم بالأمن ما طلع الضيا وشدت على غصن الربى الأطيار وبخلعة العام السعيدة أرخوا هنيتم ما دامت الأدهار
love
6650
ديار تباهت بالكحيل عيونها ونالت لديه حين جددها المنى لقد أشرقت حسنا وصح بناؤها فارختها بيت المسرات والهنا
love
6651
جل الذي أطلع شمس الضحى مشرقة في جنح ليل بهيم وقدر الخال على خده ذلك تقدير العزيز العليم بدر ظننا وجهه جنة فمسنا منها عذاب أليم ينفر كالريم ألا فانظروا إلى بخيل وهو عندي كريم لما انحنى حاجبه وانثنى يهز للعشاق قدا قويم عجبت من فرط ضلالي وقد بدا لي المعوج والمستقيم داو حبيبي يا طبيب الهوى وخلني إني بحالي عليم فخصره واه وأجفانه مريضة واللحظ منه سقيم
love
6652
يا مري يا بنة طليان أعمدي نظرا يا أخت هاروت سحرا فاتقي الله وإن تكن هذه الأجفان فاتكة فإنني والهوى لم أهو الاها
love
6653
يا حلو ما في العيون حلو كهذا الجنى يضفي عليك الفتون ملء المنى سحت عليك السما من سحرها كل ما فات جمال البشر فالناس يا ملهمي سفر وأنت السور يا ملهمي يا خير ما في دمي لولاك مات الخيال ومات حتى الجمال على فمي يهفو من اسمك أريج جسمك ولا يشم البشر فالناس يا مسكري عشب وأنت الزهر يا مسكري أبعد هواك الطري تعال نمضي فهل في الناس إلا الدوي فالناس إما غبي أو عابث مفتر قوتي على مرشفيك والنور في مقلتيك ولا يفيق البشر فالناس يا مرشدي ليل وأنت القمر الغاب واقينا حي ينادينا أنواره لم تزل سكرانة فينا لنا الهوى والأمل والشعر خمر وقوت يا حب كل يموت إلا ليالينا ما نحن في العاشقين كسيرة الأولين يا خير ما في السير الناس ماء وطين وأنت روح البشر
love
6654
بدا ينجلي تحت الغلالة والبرد غزال غزا قلب المتيم بالقد واطلع خالا فوق كرسي خده على غرة يدعو القلوب إلى الوجد فمن ورد خديه ولامي عذاره لقد بت أقرا شرح لامية الوردي فما صفخة الياقوت تحت زمرد بأحسن من آس العذار على الخد بروحي ممشوق القوام مهفهفا يميس فيزري باللدان وبالملد كرر في وجناته اللحظ والحيا يدجبها بالأرجوانة والسند إذا لم يكن لي غير تقبيل ثغره فإني رضي بالقليل من الشهد فواعجبي اشتاقه وهو حاضر واسأل عنه وهو يرتع في كبدي بعصمه الفضي شاهدت صورة غداة وضعنا الكف بالكف للعهد فقلت له ماذا تبسم قائلا بدا من صفا جسمي خيالك في زندي أخا الظبي عيناك المراض بصحة على عرض ترمي الفواد على عمد رويدا أخذت القلب غصبا ألم يكن لأهل الهوى شرعا فيحكم بالرد متى يشتفي الولهان بزورة ويجني ثمار الوصل من روضة الوعد لعمرك ان الحب حلو مذاقه إذا لم يكن مر الفراق أو الصد فكم ليلة قضيتها بصبابة سرورا أواخرى بالكآبة والسهد وذقت الهوى من عفتي وتصبري كما ذقت من بلباله زمن البعد أمر الهوى ميل الفتى وهياجه غراما وأشواقا إلى غير ذي ود وأحسن ما في الشعر ما كان صادقا كمدح الشهابي البشير أبي المجد أمير سما قدرا وزاد مهابة وفاض عبابا بالمروؤة والرفد غدا كفه محيي العفاة بجوده ومفتي العدا بالسمهرية والهندي هو الضيغم المقدام والماجد الذي غدا بين أهل المجد كالعلم الفرد الأقل لصراف يعد هباته متى حصر البحر العرمرم بالعد تراه أوان السلم الطف قائل ويزأ ريوم الحرب كالأسد الورد فغيث إذا جادت يداه بنائل وليث إذا سل الحسام من الغمد بذروته العليا شهاب محامد علا مشرقا يهدي الوفود إلى الوفد ألا أيها الشهم الذي خضعت له جباه المعالي والفوارس والأسد وأصبح بالرأي السديد وبالندا وبالعدل والأقدام فردا بلا ند أتاك عبيد للهناء بخلعة أتت تنجلي عزا أو طيب الثنا تهدي يضيء محياها البهيج سعادة فتبتسم العلياء بالشكر والحمد عليها سرور وهي ذات سيادة وقد ظفرت من حسن لقياك بالقصد فلا زلت تلقاها وتلقاك ما أضت كواكب أفلاك وهبت صبا نجد ومجدك وضاح وسعدك مشرق وعمرك ممدود وعيشك ذو رغد ولا برحت في كل عام مؤرخ تزف لكم بالنصر والعز والسعد
love
6655
قص لي سيرة الذين أحبوا قبلنا أنت أحسن الناس ظنا أسندي رأسك الجميل إلى صد ري وأصغي أسمعك ما ليس يفنى أول العاشقين يا ليل قيس ليس في الحب قبل قيس معنى تيمته يا ليل ليلى ولما زوجت من سواه هام وجنا وأحب العشاق من هام يا لي لى بليلى وكان ما نحن صرنا وجميل بن معمر أتمنى لو ترويت كيف كرم بثنا زاده حبه عفافا ونبلا كلما عضه امرؤ وتجنى شعره لو عرفت كيف يفوح ال صدق منه لقلت ذلك منا أكرم العاشقين عينا وقلبا أطرب الشاعرين مبنى ومعنى ومن الحب عروة بن حزام نال في الموت شطره واطمأنا مات في عفر ثم ماتت به عف را كلا العاشقين ما يتمنى هي أسطورة من الشعر قالوا وهي أسمى حقايق الحب قلنا ولو أن القلوب لم تفن في الح ب لما أورق الجمال وغنى ليل ما أنزلت كروحك كف الل ه روحا ولا كحسنك حسنا والحنان الذي يخدر عيني ك أفي الأرض للسما منه أدنى كنت في الناس كالنساء فلما جئت قلبي ظهرت شعرا ولحنا وزرعت الآمال في نجوما أي كنز أحب منها وأغنى نحن يا ليل أسعد الناس فل نغفر لهم كل ما يقولون عنا
love
6656
ترى سكرت عطفاه من خمر ريقه فماست به أم من كؤوس رحيقه مليح يغير الغصن عند اهتزازه ويخجل بدر التم عند شروقه فما فيه شيء ناقص غير خصره ولا فيه شيء بارد غير ريقه ولا ما يسوء النفس غير نفاره ولا ما يروع القلب غير عقوقه عجبت له يبدي القساوة عندما يقابلني من خده برقيقه ويلطف بي من بعد إعمال لحظه وكيف يرد السهم بعد مروقه يقولون لي والبدر في الأفق مشرق بذا أنت صب قلت بل بشقيقه فلا تنكروا قتلي بدقة خصره فإن جليل الخطب دون دقيقه وليلة عاطاني المدام ووجهه يرينا صبوح الشرب حال غبوقه بكأس حكاها ثغره في ابتسامة بما ضمه من دره وعقيقه لقد نلت إذ نادمته من حديثه من السكر ما لا نلته من عقيقه فلم أدر من أي الثلاثة سكرتي أمن لحظه أم لفظه أم رحيقه لقد بعته قلبي بخلوة ساعة فأصبح حقا ثابتا من حقوقه وأصبحت ندمانا على خسر صفقتي كذا من يبيع الشيء في غير سوقه
love