poem_id
stringlengths
1
4
text
stringlengths
34
2.9k
label
stringclasses
3 values
6657
تاالله يا ظبيات الروم إن لعبت بين المعاطف منكن الصبا ميسا أو غازل الغنج في الأجفان ادعجها وافتر ثغر يعاطي دره اللعسا أو زججت بين قوسي الحواجب أو أضا على غرر صبح ولاح مسا عطفا على مغرم من عهد صبوته أزكت بأحشائه نار الهوى قبسا حلو الفكاهة لكن صبح عارضه بدا فوجه الرضى منكن قد عبسا يا طالما غازلتني كل فاتنة حوراء تخدع في أجفانها الحبسا بسامة الثغر في أعطافها هيف تبيت حب التلاقي ترقب الغلسا معسولة الريق معطار تلهفها تشفي بمرشفها الخمري كل أسى تشتاقني مثلما اشتاقها وإذا سارت تقول عسى أني أراه عسى محجوبة لا تراها الشمس بارزة زارت بلا موعد لا تختشى الحرسا بتنا وزندي وشاح في معاطفها وبدر غرتها لا تعرف الدنسا
love
6658
وجه من البدر أحلى ومنه بالمدح أحرى طرفي به يتجلى وناظر يتحرى بمنظر يتحلى وناظر يتجرى خد يقر بقتلي وردفه يتبرى
love
6659
جمالك هذا أم جمالي فإنني أرى فيك إنسانا جميل الهوى مثلي وهذا الذي أحيا به أنت أم أنا وهذا الذي أهواه شكلك أم شكلي وحين أرى في الحلم للحب صورة أظلك يجري في ضميري أم ظلي تربع كل الحب في كل ما أرى أم روحك الكلي هذا السنى الكلي خلقتك في دنيا الرؤى أم خلقتني وقبلك جئت الوحي أم جئته قبلي وعني قلت الشعر أم عنك قلته ومن في الهوى يملي عليه ومن يملي أحس خيالي في خيالك جاريا وروحك في روحي وعقلك في عقلي إذا ما تراءى مبهم في تصوري رأيت له ضوءا بعينيك يستجلي كأنك شطر من كياني أضعته ولما تلاقينا اهتديت إلى أصلي
love
6660
الحب والخمر يا ليل والشعر ثالوثنا البكر كان الهوى قبلنا من بعض ما يقتنى وخدعة في اللسان والشعر يا ليل كان شيطانه بهلوان حتى تغنى بنا جئنا فجاء الخيال معطرا بالجمال ملونا بالسنى هذي الربى من تكون يا ليل إلا عيون ترنو هياما لنا جئنا فصار الزمان بحبنا مهرجان والأرض صارت جنى لا تنظري فالسماء محجوبة بالدماء والجهل يرعى الورى أما بنينا بناء يا ليل فوق الفناء فيه السما والثرى والحب والخمر يا ليل والشعر ثالوثنا البكر
love
6661
للحسن حلاوة وبالعين تذاق إن كنت تراها بعيون العشاق والعشق له مرارة يعرفها من خلد في جحيم نار الأشواق
love
6662
بي ظبي حمى ورد خده صارم اللحظ قاس غرني منه رقة الحد واللفظ ذو فرع بمحض اعتناق أردافه محظي ما لي لم أنل حظه كما حكى حظي بديع المعاني من الأقمار أحسن إلينا أسا لحظه واللفظ أحسن قد حاز المعاني لجمعه والضد بالضد من ماء ونار تضمها صفحة الخد والفرق الذي شق ليل فاحمه الجعد أضحى للورى يقرن الضلالة بالرشد بفرع دجى الليل فيه قد تعين وفرق سنى الصبح فيه قد تبين هل يدري الذي بات عن عنا الحب في شك ماذا لاقت العرب من ظبى أعين الترك قد قل احتمالي وليس لي طاقة الترك ألقتني العيون المراض في معرك ضنك سباني عزيز من الأتراك أعين بقد رشيق من الأغمان ألين قولا للذي ظل بالحيا كاسر الجفن ما بالي أرى سيف لحظه كاسر الجفن ما شرط الوفا أن يزيد حسنك في حزني إذ مهجتي زاد خلقه واهب الحسن فمن حبة القلب نقط الخال كون كما من دمى صفحة الخدين لون يا من قد لحاني لو كنت تهدي إلى الحق ما رمت انتقالي عمن غدا مالكا رقي بدر ليس يرضى بغير قلبي من أفق يرضيني عذابي به ولم أرض بالعشق وسلطان حسن بقلبي قد تمكن وأمسى له في صمي م القلب مسكن لما أن أتى زائرا بلا موعد حبي أعديت الدجى رقة بما رق من عتبي أبدي من رقيق العتاب ما رق للقلب حتى نشر الشرق ما طوته يد الغرب وأشكو بلفظ به الألباب تفتن وأبكي بدمع من ال أنواء أهتن كم خود غدت وهي في غرامي به مثلي تلحاني لعتبي له وتزري على عقلي قالت لا تسائل رب الجمال عن الفعل لو أن الليالي تجود لي منه بالوصل كأن نترك عتابه ونعمل غير ذا الفن وذاك الذي بيننا في الوسط يدفن
love
6663
حين أقبلت والهوى فيك يحبو كان حبي يفنى وناري تخبو قلت لي بي أسى فهل منك نصح وبنفسي داء فهل منك طب جئت تستوصفينني في شؤون ما بها لي يد ولا لك ذنب قلت إن كان للشرائع رب مستبد أليس للقلب رب قلت هذا بيني وبينك حق إنما للورى فروض وكتب ألقوانين سنها العقل في النا س فبين الضمير والعقل حرب إن بين السماء والأرض حربا قلت حتى يصير للناس قلب ومضت أشهر وتلك الأحادي ث يدب الهوى بها ويرب قلت لي مرة أتفهم قلبي قلت يا ست قلت ليلى أحب قلت يا ليل كم خبرت قلوبا فبنفسي من ذلك الخبر حسب غير أني أرى بعينيك ما لم تره مقلة ويلمسه لب أتكونين ذلك الملك البا قي ولو جاء من جهنم خطب أتكونين فيه ما لم تكن أن ثى وما لم يكن من الناس حب فتأملت بي وقلت وماضي ك ألم تبق منه نار تشب فأفاعي الفردوس ما زلن حيا ت وما زال سمهن يدب قلت يا ليل قلت بعد الأفاعي جاء شعر مرطب الحب عذب صاح في عينيك صداح الأماني وعلى ثغرك حبي وحناني ما على الدنيا إذا عنت بنا ليس في الدنيا سوانا شاعران فاعصري قلبك في خمر دمي واجعلي الأيام في الكأس ثواني وارشفي مرشفي واهتفي نحن في أذن الزمان أغنيتان جمع الحب بنا كل الأغاني كان في قلبي من الحب بقايا توقظ الماضي والماضي خطايا حين أشرفت على قلبي امحت غسلت روحك بؤسي وشقايا ونما حب جديد في دمي ما نما أخت روحي في سوايا ما ارتوى بي جوى والهوى ما روى إلا هوايا فإذا غنيت شعت في غنايا جنت الدنيا كما نهوى فجني إنما الدنيا هوى منك ومني أنزلت عيناك في صحرائها من سماء الحب سلواي ومني هي كنارة فتح في يدي طار عن أوتارها الشك فغني فالغنا خمرنا والمنى ملؤنا سوف نغدو في الورى أسطورة ينقل الناس الهوى عنك وعني إن أنثى غنيتها مثل هذا ال شعر نسيانها ولو شئت صعب من تراها تكون أية أرض كان فيها زرع كهذا وخصب رأيتك في قلبي فحلمي منور وصبحي مشراق وليلي مقمر تركت أباطيل التقاليد للورى فإن كنت في إثم فعيناك مطهر أحبك لا أدري لماذا أحبها كفاني إيماني بأني أشعر وأهوى الذي تهوين حتى كأنني بقلبك أستهدي وعينيك أنظر أحبك في قلبي كما ثار جائع وهجر مشتاق وصلى مفكر وحق هوى غلوا أحسك في دمي وأقسم ما في غل حب مدمر جرت في دمي وحيا وتجرين في دمي ولكن لون الحب قد يتغير أحبك والدنيا سحاب مغرر سراب وقبض الريح حلم مكسر جعلنا خيال الحب فيها حقيقة فنحن على وهم المحبين جوهر أحبك والدنيا تغيم بناظري غشاء على عين الشباب محير أرى الناس من حولي شخوصا غريبة وكل غريب حين تأتين يحضر أحبك والدنيا طنين بمسمعي كأني بالدنيا حديث مغور تهول لي فيها طيوف كبير وكل كبير حين ألقاك يصغر أحبك ما أشهى صداها بمسمعي سماع لأحلامي العذاب مصور تغلغل في مهدي لأمي من أبي وباق على قلبي إلى حين أقبر من تراها تكون طوبى لحب كان فيه لمثل شعرك سكب أي حسن أوحاه أية أنثى بي عذاب منها كشعرك رحب تقربني نفسي فتبعدني غلوا ويدفعني حبي فتردعني التقوى أغالب قلبي في هواك فلا يني وأوشك أن أقسو عليه فلا أقوى وأشعر في نفسي بضعف أحبه فألوي
love
6663
به عما يقال وما يروى كأني أخشى أن أطاوع لائمي فأسمع تبكيتا ولا أفهم الفحوى أحبك لا أرجو نعيما يصيبني وأبذل من قلبي ولا أبتغي جدوى وقد كنت أهوى فيك حسنا أنا له فأصبحت أهوى فيك فوق الذي أهوى أراك على جفني أحسك في دمي وأنشق في روحي شذا روحك الحلوا مزجتك بي كالخمر تمزج بالندى فمنك بجسمي كل جارحة نشوى غير أني أرى بسائر ما قل ت هوى فيه للشقاء مهب ألغرام الذي أطال شجوني حار قلبي به وحارت عيوني لا أطيق الغرام في ألف وجه فاذهبي ما عرفته يكفيني واطرحيني من مقلتيك وخليني تعالي في مقلتيك ضعيني أنا في مقلتيك أسعد أشقى فيهما فاذهبي ولا تشقيني أنا أهوى الشقاء لا لست أهوا ه تعالي إلي لا بل دعيني من تكونين أنت أجهل بل أع رف فامضي عني ومن شئت كوني أنت حب في مهجتي فتعالي أنت هزء في ناظري فاتركيني أنت نور في خاطري وظلام في خيالي وريبة في جبيني وسويداء في دمي وهموم على فمي أنت عرس في مأتمي بسمة في جهنمي وجحيم في مبسمي آه عيناك كيف أنكر عيني ك وقلبي عليهما وفتوني حين تغرورقان بالحب يطفو من حناني عليهما وحنيني أنت في خاطري وروحي نشيد زائل فاهدميه أو فاهدميني ودعيني أعد إلى يقظة الماض ي فأحيا في ذكريات جنوني آه من مقلتيك لم يبق إلا وهج في يراعتي يغريني غرق في شواعري وذهول في ضميري ورعشة في جفوني قلت يا ليل قلت شعرك فيها حيرتني فيه مآس تغب أرجيم أتى بوجه ملاك أم غزال في قلبه حل ذئب مر على قلبي المعنى مر عصوف على أخيه أيعرف القلب كيف جنا وكيف جن الغرام فيه دعني فقد صار نحن كنا وحل ما كنت أتقيه هوى تسرى قلبي وحلا على خطيف جاء مع الصيف ثم ولى مع الخريف كما يجيء الهوى عنيفا يمضي عنيف وليمة مدها الغرام وسادها الزهو والمرح ما كاد يصفو بها المدام حتى بدا الشك في القدح ومذ جلا عني الغمام رأيت في قعره شبح سكبت فيك الهوى أغاني والقلب راح فأي شاد على حناني سطا وطاح وأي مسخ أحال شعري إلى نباح حلفت باسم الهوى وباسمك فباسم من كنت تحلفين وحق قلبي وحق سهمك أخشى على الخبث أن يبين أن يأكل البؤس جسمك وتبذل النفس والجبين أيحجب الخاملون عني ما تبدعين لقنت في مقلتيك فني للعاشقين وأنت عشقي فلم أغني وتصمتين قلت يا ليل إن حكمت ظالم فارحميها فالحب كالله راحم لم تجيئني بدون قلب بريء إنما ألسن الوشاة أراقم قلت في مقلتيك منها خيال فهواها ما مات بل هو نائم ليتني جئت قبلها قلت لو جئ ت لألفيت في ترابي جماجم كان قلبي يا ليل يدفن ماضي ه فلم تبتلي بتلك المآتم كان روحي إذ أقبلت يتنزى ال حقد فيه وكان حبي ناقم فالأفاعي لم تبق إلا سموما في جناني وفي ضمري سمائم كان في صوتها ذرور من السح ر وهذا الذرور كان مراهم فتلاشى حلقومها في لظى نف سي يلاشي فحيح تلك الحلاقم حبها كان مطهرا لعذابي قمت منه إلى نعيم قائم فعلى مقلتيك سحر غريب فيه من بهجة السماء مباسم ونقاء على جبينك يا لي لى كأن الملاك ما زال حائم لي إلى الله في حنانك مرقا ة وفي صوتك الشجي سلالم أنا يا ليل أسعد الناس حبا ملء عيني نور وقلبي
love
6664
أهوى قمرا كل الورى تهواه ما أرخص عشقه وما أغلاه ينأى مللا وخاطري مأواه ما أبعده مني وما أدناه
love
6665
أشعة من مقلتيك ملهبه يا ألمي تجعل نفسي طربه أشرق على قلبي بهيا نيرا فيورق الشوك به ويزهرا يا هيكلا كهانه القلوب بخوره الأدمع والشحوب أسمع أجراسك من بعيد فهي تناديني إلى السجود ودق نصف الليل في السكون فاختلج الشاعر كالظنون وقال إن تعب الضمير يصعد من مجاهل القبور يا ليل يا مسارب الفواجع يا قرب الدماء والمدامع كم من خلي فيك يستريح وكم شقي بائس ينوح أرقد قرير العين يا خلي وانت فاشق أيها الشقي فالليل ملك المترف السعيد وملك كلذ تعس شريدا غلواء يا نبراس قلبي البائس يا أملا في ظلمات اليائس يا مرهما لقلبي الموجوع يا ملكا يطوف في دموعي أحب فيك صورة عذراء وإن تكن أصباغها شوهاء يا صورة تجري بها السعاده ألحب فيها دونه العباده يا أرج المروج والأكهام يا وترا أسمعني أنغامي مجدت آلامك في الزهور في وهج الأنوار في الطيور في بسمات الصبح في الأصائل في القمح في تموج السنابل في أدمع الأيم واليتيم في صرخة البريء والمظلوم يا زهرة تائبة مقدسه يا خبر قربانة نفسي التعسه أحمدك اليوم كامس وغدا وكلما غاب النهار وبدا وكلما بللت بالدموع شعرا شقيا قد من ضلوعي وقد أحست فترة بروحها تطرح الأوهام من جروحها ورفعت اليه عينا ذائبه كأنها صورة نفس تائبه لكنها عادت إلى جنونها وثارت النيران في عيونها وكان قد أوشك أن يقبلا جبينها المضطرب المشتعلا حين استحالت جمرة ملتهبه تراجعت عنه خطى مضطربه وبعد فكر قالت الحياة عقارب من جسدي تقتات دعني فلا أبرح يا حبيبي أعيش في ماضي في ذنوبي في حمأة الضمير في اوجاعي في بؤرة الديدان والأفاعي أيستطيع الطيب في القاروره أن يغسل الأوساخ في القاذوره دعني وخل نفسك العذراء عذراء لا ترجس في غلواء واسترجع القبلات من خديا مغفرة ثقيلة عليا فقال إن دمعة تطهرت تكفي لغسل النفس مهما قذرت فأدمع التوبة والغفران أقدس يا غلواء من القربان فهي خمير الألم المعجون وفلذة القلوب في العيون وسبحة النفوس في العذاب تجمع في سلك من الأهداب وهي عصير من لبان طاهر تعقده الآلام في المحاجر ولؤلوء في قعر بحر خاطي يقذفه الموج إلى الشواطىء مرت ثوان كلها أحلام لم يتخلل سكرها كلام كان بها الاثنان يصغيان إلأى نزاع الألم السكران إذا به يقول يا غلواء هذا الشقا تبارك الشقاء هذا الشقا يا غلو يا حبيبتي يا أخت يا عروسس يا رفيقتي هذا الشقا في مطهر التكفير آخر حد لشقا الضمير غلواء فردوس الحياة ههنا فأنت لم تزني بل الوهم زنى إحتفظي بقدس تذكار الشقا فهو طريق للعفاف والتقى إن الشقاء سلم إلى السما فعدن ميراث لمن تألما وثمن السعادة الخلابه ليس يوازي ثمن الكآبه وشفيت غلواء من أوهامها لكنها لم تشف من آلامها
love
6666
يا من فضح الغصون في مشيته والبدر فما أفاق من غشيته من شاهد ظبيا شاردا ذا مرح قد أشفقت الأسود من خشيته
love
6667
أفدي غزالا من آل ليث تمت له دولة الجمال تفعل ألحاظه بقلبي ما يفعل الليث بالغزال ذا حاجب خط تحت صلت منور بالجمال حال كأن أيدي فتى هلال عرقن نونا على هلال يا مشبه البدر حين يبدو في النور والبعد والكمال أفديك يا من تراه عيني في كل يوم بسوء حال وكل يوم ببطن سجن وكل آن بباب والي كيف أتوا بالسياط ضربا من فوق أردافك الثقال فأثروا فوقها رسوما كأنها الطرق في الجبال
love
6668
سراج الدجى صفر الحشا منتهى المنى كشمس الضحى نوامةحين تصبح إذا ما مشت بين البيوت تخزلت ومالت كما مال النزيف المرنح تعلقت عزا وهي رؤد شبابها علاقة حب كاد بالقلب يرجح أقول ونضوي واقف عند رمسها عليك سلام الله والعين تسفح فهذا فراق الحق لا أن تزيرني بلادك فتلاء الذراعين صيدح وقد كنت أبكي من فراقك حية وأنت لعمري اليوم أنأى وأنزح فيا عز أنت البدر قد حال دونه رجيع تراب والصفيح المضرح فهلا فداك الموت من أنت زينه ومن هو أسوا منك دلا وأقبح على أم بكر رحمة وتحية لها منك والنائي يود وينصح منعمة لو يدرج الذر بينها وبين حواشي بردها كاد يجرح وما نظرت عيني إلى ذي بشاشة من الناس إلا أنت في العين أملح ألا لا أرى بعد ابنة النضر لذة لشيء ولا ملحا لمن يتملح فلا زال رمس ضم عزة سائلا به نعمة من رحمة الله تسفح فإن التي أحببت قد حال دونها طوال الليالي والضريح المصفح أرب بعيني البكا كل ليلة فقد كاد مجرى الدمع عيني يقرح إذا لم يكن ما تسفح العين لي دما وشر البكاء المستعار المسيح
love
6669
سقى دمنتين لم نجد لهما مثلا بحقل لكم يا عز قد زانتا حقلا نجاء الثريا كل آخر ليلة يجودهما جودا ويتبعه وبلا إذا شحطت دار لعزة لم أجد لها في الأولى يلحين في وصلها مثلا فيا ليت شعري والحوادث جمة متى تجمع الأيام يوما بها شملا وكيف ينال الحاجبية آلف بيليل ممساه وقد جاوزت نخلا فيا عز إن واش وشى بي عندكم فلا تكرميه أن تقولي له أهلا كما لو وشى واش بودك عندنا لقلنا تزحزح لا قريبا ولا سهلا فأهلا وسهلا بالذي شد وصلنا ولا مرحبا بالقائل اصرم لها حبلا ألم يأن لي يا قلب أن أترك الجهلا وأن يحدث الشيب الملم لي العقلا على حين صار الرأس مني كأنما علت فوقه ندافة العطب الغزلا ونحن منعنا من تهامة كلها جنوب نقا الخوار فالدمث السهلا بكل كميت مجفر الدف سابح وكل مزاق وردة تعلك النكلا غوامض كالعقبان إن هي أرسلت وإن أمسكت عن غربها نقلت نقلا عليهن شعث كالمخاريق كلهم يعد كريما لا جبانا ولا وغلا بأيديهم خطية وعلهم سوابغ فرعونية جدلت جدلا ترانا ذوي عز ويزعم غيرنا من أعدائنا أن لا يرون لنا مثلا نحارب أقواما فنسبي نساءهم ونصفدهم أسرا ونوجعهم قتلا فيؤخذ منا العقل دون دمائنا ونأبى فلا نستاق من دمنا عقلا ويضرب ريعان الكتيبة صفنا إذا أقبلت حتى نطرفها رعلا وأثبته دارا على الخوف ثملها فروع عوالي الغاب أكرم بها ثملا وأبعده سمعا وأطيبه نثا وأعظمه حلما وأبعده جهلا وأقوله للضيف أهلا ومرحبا وآمنه جارا وأوسعه جبلا فسائل بقومي كل أجرد سابح وسل غنما ربي بضمرة أو سخلا سواء كأسنان الحمار فلا ترى لذي كبرة منهم على ناشئ فضلا وما حسبت ضمرية جدوية سوى التيس ذي القرنين أن لها بعلا فأبلغ لي الذفراء والجهل كاسمه ومن يغو لا يعدم على غيه عذلا
love
6670
يا من لجمال يوسف قد ورثا العاذل قد رق لحالي ورثى والناس تقول إذ ترى حسنك ذا سبحانك ما خلقت هذا عبثا
love
6671
لقد أزمعت للبين هند زيالها وزموا إلى إلى أرض العراق جمالها فما ظبية أدماء واضحة القرا تنص إلى برد الظلال غزالها تحت بقرنيها برير أراكة وتعطو بظلفيها إذا الغصن طالها بأحسن منها مقلة ومقلدا وجيدا إذا دانت تنوط شكالها
love
6672
حي بالصرف من كؤوس المدام إن بنت الكروم عرس الكرام واذك فهمي بقهوة تطفىء الهم م ببرد من سكرها وسلام ثم قل كلما تراءت لك الكأ س فشابت بها فروع الظلام عصم الله منك كل ثقيل جاهل ذي تبظرم واحتشام يجد اللهو بالمدام حراما عنده والرباء غير حرام ويرى الزور والتجسس والغي بة حلا في شرعة الإسلام وإذا زار مجلسا لك فدم منهم غير مولع بمدام فاثن جيدا عنه وثن بما يو جب إبعاده بغير احترام ثم صرح له بأن حضور ال راح قصدا كشربها في الإثام فمقام الصحاة بين السكارى كمقام القعود بين النيام
love
6673
أرسلت في الكؤوس بالمعجزات فأرتنا الآيات والبينات وتجلت من خدرها فنهضنا ومشينا لفضلها خطوات كيف لا تخضع العقول لديها وهي سلطان سائر المسكرات قهوة بردها ينوب عن الما ء وتغني طورا عن الأقوات لو حسا ابن التسعين منها ثلاثا أبدلت قوس قده بقناة قتلتها السقاة عمدا لتحيا بشبا الماء لا حدود الظبات ألفوا في الكؤوس إذ مزجوها بين ماء الحيا وماء الحياة باحمرار يدب في يقق الما ء دبيب التضريج في الوجنات سبك الدهر تبرها فتراءت كسنا الشمس في الصفا والصفات جاء نص الكتاب بالنفع فيها لو خلت من مآثم الشبهات نهك المفرطون فيها حمى الإس لام من غير عدة وثبات لو حسوها بما لها من شروط بدلت سيئاتهم حسنات قلت لما شربتها مع كرام عرفوا ما لها من الآيات ولدينا السرور دان وعنا الضد قد غاب والزمان موات كم يفوت المعربدين على السك ر لدينا من طيب اللذات
love
6674
توهمت بالخيف رسما محيلا لعزة تعرف منه الطلولا تبدل بالحي صوت الصدى ونوح الحمامة تدعو هديلا متى أرين كما قد أرى لعزة بالمحو يوما حمولا بقاع النقيع فحصن الحمى يباهين بالرقم غيما مخيلا أنحن القرون فغللنها كعقل العسيف غرابيب ميلا كأني أكف وقد أمعنت بها من سميحة غربا سجيلا وما أم خشف ترعى به أراكا عميما ودوحا ظليلا وإن هي قامت فما أثله بعليا تناوح ريحا أصيلا بأحسن منها وإن أدبرت فإرخ بجمة تقرو خميلا يجول الوشاح بأقرابها وتأبى خلاخلها أن تجولا وتمشي الهوينا إذا أقبلت كما بهر الجزع سيلا ثقيلا فطورا يسيل على قصده وطورا يراجع كي لا يسيلا كما مال أبيض ذو نشوة بصرخد باكر كأسا شمولا فإن شئت قلت له صادقا وجدتك بالقف ضبا جحولا من اللاء يحفرن تحت الكدى ولا يبتغين الدماث السهولا وجربت صدقي عند الحفاظ ولكن تعاشيت أو كنت فيلا
love
6675
قد نشر الزنبق أعلامه وقال كل الزهر في خدمتي لو لم أكن في الحسن سلطانه ما رفعت من دونهم رايتي فقهقه الورد به هازئا وقال ما تحذر من سطوتي وقال للسوسن ماذا الذي يقوله الأشيب في حضرتي وامتعض الزنبق في قوله وقال للأزهار يا عصبتي
love
6676
وإني لأسمو بالوصال إلى التي يكون شفاء ذكرها وازديارها وإن خفيت كانت لعينيك قرة وإن تبد يوما لم يعمك عارها من الخفرات البيض لم تر شقوة وفي الحسب المحض الرفيع نجارها فما روضة بالحزن طيبة الزرع يمج الندى جثجاثها وعرارها بمنخرق من بطن واد كأنما كأنما تلاقت به عطارة وتجارها أفيد عليها المسك حتى كأنها لطيمة داري تفتق فارها بأطيب من أردان عزة موهنا وقد أوقدت بالمندل الرطب نارها هي العيش ما لاقتك يوما بودها وموت إذا لاقاك منها ازورارها وإني وإن شطت نواها لحافظ لها حيث حلت واستقر قرارها فأقسمت لا أنساك ما عشت ليلة وإن شحطت دار وشط مزارها وما استن رقراق السراب وما جرى ببيض الربى وحشيها ونوارها وما هبت الأرواح تجري وما ثوى مقيما بنجد عوفها وتعارها
love
6677
كأن فاها لمن توسنها أو هكذا موهنا ولم تنم بيضاء من عسل ذروة ضرب شجت بماء الفلاة من عرم دع عنك سلمى إذ فات مطلبها واذكر خليليك من بني الحكم ما أعطياني ولا سألتهما إلا وإني لحاجزي كرمي إني متى لا يكن نوالها عندي بما قد فعلت أحتشم مبدي الرضا عنهما ومنصرف عن بعض ما لو فعلت لم ألم لا أنزر النائل الخليل إذا ما اعتل نزر الظؤور لم ترم
love
6678
بأبي وأمي أنت من مظلومة طبن العدو لها فغير حالها لو أن عزة خاصمت شمس الضحى في الحسن عند موفق لقضى لها وسعى إلي بصرم عزة نسوة جعل المليك خدودهن نعالها
love
6679
قد أيقظ الصبح ذوات الجناح وعطر الزهر جيوب الرياح وارتاحت النفس إلى شرب راح قم هاتها من كف ذات الوشاح فقد نعى الليل بشير الصباح باكر فطرف الدهر في غفلة وأنت من يومك في غفلة فاعجل فظل العيش في نقلة واحلل عرى نومك عن مقلة تقل ألحاظا مراضا صحاح فقاطع الغمض وصل نشوة توليك من بعد الصبا صبوة ولا ترم من سكرها صحوة خل الكرى عنك وخذ قهوة تهدي إلى الروح نسيم الرياح باكر صبوح الراح بين الدمى مع كل بدر فاق بدر السما من كل حلو اللفظ عذب اللمى هذا صبوح وصباح فما عذرك عن ترك صبوح الصباح إن لذة وافت فكن أهلها مخافة أن لا ترى مثلها وإن نأت صارمة حبلها بادر إلى اللذات واركب لها سوابق اللهو ذوات المراح أما ترى الليل بنا قد طحا والصبح بالنور له قد محا قم فارشف الكأس ودع من لحا من قبل أن ترشف شمس الضحى ريق الغوادي من ثغور الأقاح
love
6680
قد أضحك الروض مدمع السحب وتوج الزهر عاطل القضب وقهقه الورد للصبا فغدت تملأ فاه قراضة الذهب وأقبلت بالربيع محدقة كتائب لا تخل بالأدب فغصنها قائم على قدم والكرم جاث له على الركب والسحب وافت أمام مقدمه له ترش الطريق بالقرب والأرض مدت لوطء مشيته مطارفا من رياضها القشب والطل فوق المياه منتثر فهو لكأس الغدير كالحبب والطير غنت بمنطق غرد يغني الندامى عن نفخة القصب والقضب مالت لسجعها طربا ونحن منها أحق بالطرب فقم بنا ننهب السرور وعش من التهاني في حسن منقلب ولا نضع فرصة الزمان فما تعلم ما في حوادث النوب
love
6681
وزهر نيلوفر لولا تشعبه لظن أنواعه الراؤون ياقوتا كأن أحمره حسنا وأزرقه إذا غدا بلسان الحال منعوتا مشاعل أوقدوا في بعضها عوضا من الوقود مكان النفط كبريتا
love
6682
بغير ودادك لم أقنع وفي غير قربك لم أطمع وأنت الذي ما ادعى فضله وكذب في وصفه المدعي وكم قد هفوت بهجر الكلام فأعرضت عن سمعه مسمعي فكنت كأنك ما قلته وكنت كأني لم أسمع
love
6683
لما غدا سلطان حسنك في البها فردا وحاذر لحظ كل متيم نادى بعارضك البدار فجاءنا من جيش حسنك بالسواد الأعظم
love
6684
عذل العواذل في هواك مضيع هب أنهم عذلوا فمن ذا يسمع عذلوا ولو عدلوا بأرباب الهوى ما حاولوا ما ليس فيه مطمع علموا بأنك هاجري فتوهموا أني لذلك بالملامة أردع عدوا صفاتك فانثنيت بلومهم واللوم فيه ما يضر وينفع عذبت بالهجران صبا ما له حتى الممات إلى سواك تطلع عار يناديه الهوى فيجيبه طوعا ويدعوه الغرام فيسمع عين تنام إذا هجرت لعلها بخيال طيفك في المنام تمتع عطف الخيال بأن يلم فإنني أرضى بإلمام الخيال وأقنع عجبا له يسخو ويسطو نائيا عني ويمنحني الوصال ويمنع عد بالجميل كما عهدت فإنه لم يبق في قوس التصبر منزع عسفا صبرت على هواك لأنني إن لم ألذ بالصبر ماذا أصنع عل الزمان يرد أيام الرضى أو أن ساعات التواصل ترجع عز الشفيع إلى الزمان وإنني بسوى يد المنصور لا أتشفع علم لنا منه الخلافة منصب نجم له أفق المعالي مطلع عضد لوا الإسلام مشدود به ركن لدين الله لا يتزعزع عبل إذا لاقى العداة بمعرك سيان منهم حاسر ومدرع عذب مرير عابس متبسم ناء قريب مبطئ مترعرع عالي المراتب تخضع الدنيا له طوعا وتحسده النجوم الطلع عهدت يداه بالسماح فأصبحت ترجو مواهبه الخلائق أجمع علم الخلائق من نداه بوابل غدق سحائب جوده لا تقطع عبق الثناء ففرقت أمواله كف لشمل بالسماح تجمع عجلت يداه على عداه بصارم برق المنية من سناه يلمع عضب إذا ما قام يوما خاطبا فالهام تسجد والجماجم تركع عطشان من طول الضراب وإنه بسوى الدماء غليله لا ينقع عصفت رياح الموت من شفراته فتكلمت فيه الطباع الأربع علقت يدي بك يا أبا الفتح الذي نصر الأنام على علاه أجمع علما بأن الجود فيك صنيعة طبع وذلك في سواك تطبع عش في نعيم لا ينقل ظله وعلى يذل بها الزمان ويخضع
love
6685
حلت حين ما حلت على المصايب إلى الرأي في حب الصايب صباب مرادي بلاء فالنجاة عن البلا عذاب عظيم مؤلم لي صايب مراتب قدري في البلا جليلة بقدر بلاء المرء تعلو المراتب فلا نفع الا تحت درك بلية فطالب نفع البلية طالب إلى المجد ارشاد بكل من النوا فرحت إذا مالت إلي النوايب اعز جفاء الدهر نيل مقاصدي حلت بمداراة الرقيت الحبايب صلاح لفرط الشوق فقد مطالبي لقلتها تحلوا وتعلوا المطالت كفى للنفوس الانكسار من النوى لنجم الغرور الحادثات مغارب على الفقر تعويد النفوس تكريم فما الفقرا الا الكرامة جالب معلوم هو الدنيا فكن متخذرا فما العشق الا للملامة جاذب على عنادا لو تقدم جاهل فما انا للأيام فيه معايب عن السعدا علا منزل النحس عادة ادلة هذا الاعتباى الكواكب لصحة تأخير الكرام عن الردى على صادق في الصبح قدم كاذب على النور تغليب الظلام مبين تثنت بتغريد الجبين الذوايب لكل من الامال حجب اما تدى مقدم اعضاء الحمايت حاجب حريص هو الدنيا تكسر قلبه فما الكسر الا في الاضافة واجب متميز فعل الخير والشر انسب لنيل العلا ان المميز ناصب من الدهر لا ترحو المنى لفنانه وما سجن الوجبات السوالب عدو سعى في ذلتي واهانتي بسعي مرور الدهر فان وذاهب فكيف اعادي الدهر فهو بسعيه على رفع احزاب العدى نايب نسيت صلاحا وما رأيت من الردى تزيد الآسا عند المساوي المعايب تسيرت في الدنيا فجريت امرها سوى العشق مجموع الفعال ملاعب حيوه قلوب العارفين هو الهوى هو الحسن روح والقلوب القوالب على العيب الام المحبة سترة فمن لام الام المحبة غايب احل مقادير النفوس محبة ولو انها عند الليام معايب خليلي اني عاشق متحير وليع لصهبا الصبابة شارب تخيل مناعي من العشق فاسد فلم يعتبر بيت بنته العناكب ولو كان رأي العقل للمرء مصلحا فكيف أطيع العقل والعشق غالب محا طرق الفضاد ضعفي لان لي من الضعف جم لم يحطه الجوانب على فاقدي في العشق بالضعف والبكا وجودي واعدامي معا متناسب أغيب فمن نوحي كأني حاضر فاحضر من ضعفي كأني غايب عدا عزلتي في الهجر ما لي مونس سوى وحشتي في الكرب ما لي صاحب إلى الفتى رحما تميل الأباعد ومن نوحي وعبا تقر الأقارب لومونني في العشق لكن لدى الذكا معايب أفعال المحب مناقب تهجمت الآلام من كل جانب فما حيلتي ضاقت على المذاهب تكدر أحوالي وما لي مهرب سوى ملك ينجحن منه لهارب هو الملك الاعلى الذي اقتداره لخط صنوف الصنع في الكون كاتب لقد ساء مرشا من دون المنى ومن يرتجي من غيره النفع خايب كم خشت في الدهر منه بدايع بديع بدت في الكون منه العجايب فمنه حظوظ العقل والحسن والقوا تدل على قدر الكرام المواهب عليم لعلم المبهمات مزيد كريم بفيض العقل والروح واهب حلاوة ذوق العشق القلب لطفه فلا العشق مغضوب ولا القلب غاصب الهي خلقت الحسن للقلقب جاذبا فكيف من المجذوب يعدل جاذب الهي جعلت القلب للحسن راغبا فكيف عن المرغوب يرغب راغب الهي لقد ابليتني بمحبة لها وله للصبر ناه وناهب شغلت بما اعطيتني متحملا ومن كل فعل غير انا تايب فلا اخشى يوم الحساب من الاذا لانك حسبي ثم انت المحاسب نجرمن اذا قلبي وجسمي ترحما لقد آتيا بالعذر شاب وشايب الهي يعفو الجرم وفق منيما له القلب من نار لمخافة ذايب فضولي الى التوفيق سلم امره لقد رفعت مما عناه الشوائب
love
6686
حالي وحالك كالهلال وشمسه مذ أكسبته النور في إشراقه فإذا نأى عنها حظي بكماله وإذا دنا منها رمي بمحاقه
love
6687
وحقك إني قانع بالذي تهوى وراض ولو حملتني في الهوى رضوى وهبتك روحي فاقض منها ولا تخف لأن عناني نحو غيرك لا يلوى وهى جلدي إن كان أضمر خاطري سلوا ولو أني قضيت من البلوى وحقك قد عز السلو فمن لي بوصل فإن المن أحلى من السلوى وجدت الهوى حلوا فلما وردته تأجن حتى شاب بالكدر الصفوا وأعقبتني من خمر حبك نشوة فها أنا حتى الحشر لا أعرف الصحوا ولعت بذكر الغانيات تموها عن اسمك كيلا يعلم الناس من أهوى وأكثرت تذكاري لحزوى ورامة وما رامة لولا هواك وما حزوى وعدت جميلا ثم أخلفت موعدي فما بال وعد الهجر عندك لا يلوى وصلت العدى رغما علي وحبذا لو انك أصفيت الوداد لمن يسوى وحق الهوى العذري وهي ألية تنزه أرباب الغرام عن الدعوى وصالك للأعداء لا الهجر قاتلي ولكن رأيت الصبر أولى من الشكوى وفيت لهم دوني فسوف أكيدهم بصبري إلى أن أبلغ الغاية القصوى وإلا فلا أضحت لنجب عزائمي إلى الملك المنصور عصب الفلا تطوى ولي لأمر المسلمين وحافظ شرائط دين الله بالعدل والتقوى وصول عبوس قاطع متبسم يخاف ويرجى عنده الحتف والجدوى ولي عن الفحشا سريع إلى الندى بعيد عن المرأى قريب من النجوى وبال لمن عاداك وبل لمن راعا ك قحط لمن ناواك خصب لمن ألوى وفي يجازي المذنبين بعفوه ولكنه عن ماله لا يرىالعفوا ويصبح عن عيب الخلائق لاهيا وعن رعيهم بالعدل لا يعرف السهوا وأبلج قد راع الزمان سياسة وشن على أمواله غارة شعوا وصفنا نداه للمطي فأطلعت يداها وسارت نحوه تسرع الخطوا وظلت بها يكوي الهجير جلودها وأخفافها من لذع قدح الحصى تكوى وبيد عسفت العيس في هضباتها وأنضيت بالإدلاج في وعرها النضوا وردنا بها ربعا به مورد الندى غزير ووعل الجود في ظله أحوى ولذنا بملك ليس يخلف وعده إذا موعد الوسمي أخلف أو ألوى ولما أنخنا عيسنا بفنائه أفادت يداه كل نفس بما تهوى وأوردنا من جود كفيه نعمة وصير جنات النعيم لنا مأوى وحسبي من الأيام أني بظله ولي جوده محيا ولي ربعه أحوى
love
6688
صفا شهد ذوقي من ممازجة الهوى علا شان قدري بالغنا عن العلى رفعت هموم النايبات بسلوة حسبت حلول الآتيات كما مضى تمسك ذيل الصبر عظم كربتي فما هو أردى من معاشرة الردى قبول رضاء الخلق غير خلقتي فويل لمن يمضي له العمر في الريا لكل من الجساد نبل مفوق من اللوم في الأفعال يرمون من يرى كنفت جوار الاختفا مخافة لعلي ينجيني مظاهرة الخفى خفيت عن العذال في كهف عزلتي هديت إلى الحصن الحصين من العدى إهانة عذل العاذلين مصيبة بشرط وجود الاعتبار على الفتى خلعت لباس الاعتبار لأنه مهتك أستار السلامة في الملى لذيذ على قلبي مرارة محنتي كنشاة صهباء الصبابة في الصبا سلوك طريق العقل زاد تخيري بد العشق بدلت الضلاله بالهدى شربت رحيقا من آناء محبة ولا عدت أدرى ما للانا ومن أنا كسبت سرور الاحتمال لرفعه ونلت بقاء ليس يدركه الفنى هويت حبيبا قد سما الغصن قامة ووجها يفوق البدر في أفق السما حبيب تولى في ولاية مهجتي مودته عادا تودد ما عدى مفصل اجمال الكمال جماله متره حسن عن سوية ما سوى عوالم حالات المحبة صنعه ومنه وجود الوجد والشوق في الحشا ترى بعد إظهار المآثر نوره على عرش قلبي قد تمكن واستوى جبين كسلطان تملك خده له حاجب منه الردود لمن أبى حواجبه المحراب فيه حضيرة لجمع المصلى والإجابة للدعا يا أم صفوف الجفن فتره لحظه ينادي بلال الحلال حي على المصلا من الصفو عكس عن سواد قد يدتي على خده حين التشهد قد بدا راوه بديعا في الجمال تنازعوا لتحقيقة أهل الفراسة والذكا لقدر عموه البعض خال عدوه على أعين العشاق غم به اليها بنقطة لفظ الخد شبه بعضهم لصحة حسن الخط من قلم القضا قضيب نشا فى دوحة الروح قده ومن ماء دمع العاشقين رأى النما سعيت بطول العمر حول حريمه فما زاد من سعي سوى ثمر الجفا تفاضل قلبي في محبة قده هو الشجر المنهى مايله عصا ومن ظن أن الروح يشبه جسمه تبين في الرأي الصواب له الخطا أزاد صفاء الجسم فكرة قلبه بعيني لولا أن يحجبه القبا ولو نظر الإدراك من قد لطفه لفرق في الجسم الحواس من من القوا نظرت بعين الوهم تحت ثيابه تحققت فيها من لطافته الخلا لشدة حمل الثوب غير مناسب رشا من كمال اللطف يحجبه العرا هو المقصد الأقصى وطالب وصله معذب أعضاء يقارنه الأذى أساراه أصحاب الوفاء بأسرهم ولكن من كل الأسارا له الغنى لكل بعيد بالتمايل جاذب وممن أراد الاتصال له الإبا تمنيت قتلي مات اجاب بلفظه فرحت به أن السكوت من الرضا تجرع قلبي من زلال هوايه مع العلم باالحرمان من يشوقه ملا منعت فلم يرضى نصحت فلم يفد نهيت فلم ينهى فمال الى النوى بليت بقلب لا تصاب نجاته من السقم والبلو أو الحزن والضنا من الضعف لم يدركه فكر مدقق فواعجبا أين التمكن للعنا يحيرني حين النصيحة عذره يعذبني عند السكوت من البكا هو القلب منه الاستقامة مبعد هو البال والشتويش صيره البلا إذا ما ابتلى يوم الفراق بمحنة أزالتها أمر محال إلى اللقا عرضت عليه البعد زاد ملالة جمعت له الأسباب للقرب ما سلا عجزت ولا أدري تدارك أمره أرى حالة في الحالتين على السوا سألت أطباء الزمان ودواءه فقالوا لهذا الداء لم نجد الدوا سوا للطف معبود لعصمة عبده من الاثم لطف من لطايفه كفا رحيم محاوهم الا ساة
love
6688
عفوه لاظهار عفو منه احسن من اسا كريم على الاطلاق اوجب فضله له الحمد منا بالصاح وبالمسا علم حكيم بان حد كما له اتم بيان في الملاح وابخلا تضمن وهم الخوف تحت وصالهم تضم في ادراك بعدهم الرجا أمال قلوب العاشقين بحسنهم وما بينهم ربطا معاملة الوفا إلى البال والبلوي ميل طبعهم وروح سوق الحسن بالبيع والشرا إلهى أعنى عند ميل لقايهم إذا كنت ذا تقوى وإن لم أكن فلا مشاهدة الأحباب آلت مهجتي لإظهار عرفاني ومعرفته جوا ولكن حسادي لفرط عنادهم يظنون ذاك الفعل نوعا من الزنا ظواهر حالي في الملام علامة ولكن حالي في الضمير سوى الصفا علو مقامي في الفصايل ظاهر مشيع اسمي بالفضول لقد سها إلهي بحق المصطفى وبآله أعنى على أهل النفاق والافترا حبودك أرباب الجمال وحسنهم مناظر أصحاب النظافة والتقا فكيف يقاسا بالفساد صلاحهم فما لذوي هذا الفساد من الجزا أحب أرى وجه المليح لأنه مصلي على خير البرية والورى
love
6689
سروري وذوقي من جمالك صادر على كل صنع صانع الحسن قادر لفرط فتور العقل خالك خالق لفطرة فتر اللحظ طرفك فاطر جمالك نور لامع متشعشع مشاهد ذاك النور لله ذاكر سرور هواك المستدام محرم علا كل من في طوع حسنك قاصر هواك نعيم في البقاء مخلد وجاحد ايات الملاحه كافر لحسنك من خط العذار ثدايد أشد شعاعا في الظلام النواير يمن بك الدنيا علي فكيف لا تمن ولى في الدهر أنت معاصر فما الدهر إلا خلوة لاجتماعنا وما أنا إلا فيه بالوصل شاكر اساراك من سكر الهوى كسبوا البقا وبين الورى كاس المينه داير بطرفك حركت الجفون الى الجفا لكل اديب في التعلم راجر نسلت ثبات الصبر والنوم دائما خيالك بين القلب والعين ساير من النار لم تحرق وفي المألم تعض تحيرنا في امره وهو ساحر هواك على الأحداث لو مر زايرا لما تم تحت الأرض اصلا مجاور وضاقت من المولود دايرة الترى وفاقت بطون الأمهات المقابر بدا انقلاب من ثباتك في الحشا فويل الملك حاكم فيه جاير قيامك افنى الدهر وهو قيامة فللدهر اظهار القيامة آخر تخاطبني نهبا على ولع الهوى فكيف تناجيني وما انا حاصر تصور شخص للعقول محير لاني كالشخص المصور حاير لديك بلامين التحرك واقف اليك بلا غمض النواظر ناظر خلعت لباس الاعتبار فمدحي لجسمي من اهل الملامة ساتر لشيبي لا ارجو من الدهر مقصدا فشبت واهلي في الولادة عاقر كشفت الهوى لابد من شنع العدى نهاية اظهار المحبة ظاهر فلم يحتمل اخراج ذيلك من يدي حبيب عفيف الذيل في الدهر نادر ومزاين القى ان تركتك تايبا ومالك في فلك الجمال نظاير تربيت واستملكت في ارض بابل فانت لذا في صنعة السحر نادر من الحلة الفحاء زاد لك البها لذلك حلو انت طبعا وطاهر شميمك فواح كانك دائما لمشهد سلطان الولاية زاير اطاعته فرض على كل مسلم مبايعه في الريح والغير خاسر شهاده تصديق النبوة في الملا كفى انه للدين والشرع ناصر على امير المؤمنين هو الذي لكتر صلاح الشرع بالعدل جابر علا في المعالي اسمه ولذكره مدارج عرش الاقتدار منابر هو الحاكم الباقي الى موعد اللقا وصاحب حكم غيره متغاير محيط الاحكام الشريعه حكمه له الحكم فيه وهو ناه وامر تحجب من تعظيمه هو الخطا مراعاة تعظيم سواه كباير مناقبه للمعضلات محلة مدايحه للملهمات مصادر عليك سلام الله يا معدن العطا ويا من لبنيان الشريعه عامر سواك الى المقصور مالي موصل وغير هواك المستعان معاشر لغيرك مدحي لا يطيب خاطري ومالي في مدح لغيرك خاطر فضولي فقير مذنب متحير وبين جنود الابتلا متحاصر جنايته موفورة وخطاوه كثير ثقيل مفرط متوافر فأنت دليل الحايرين فكن له معينا شفيعا ان ربك غافر فصلي على فخر الأنام محمد منير الدباجي حين تغشى البصاير
love
6690
سما قدر السماحه والجمال ببدر لاح من فلك الكمال على افق العلى بدر تمام اتم بيان قدرة ذي الجلال تكمل حسنه باتم وجه بحمرة خده وسواد خال تجاوز عن مناسية التساوي بقدفي نهاية الاعتدال تبارك خالق اعطاه حسنا تنزه عن مشابهة المثال تفرده الملاحة مستقلا فليس لها سواه من الاهال تمكن في القلوب ودام فيها فما في ذي البلاد سواه وال هو الروح المقدس فاق لطفا خفاه الله من عين الزوال هو النجم المنود نال اوجه حماه الله عن اثر الوبال هويت جماله بكمال وجه جعلت فداه روحي ومال يلاما بيتا حسن امتزاج ازالته عديمه الأحتمال يصوره الهوى في كل ان على لوح اللصود والجمال فليس لي السلو بما سوالا ولم ار غيره وسواه مال تقضا في هواه مرور عمري مدى الايام في سهر الليال حفظت خياله لصفا قلبي طلبت وصاله لصلاح حال ولكن قد وجدت فيه طبعا يمانع عن مطالبة الوصال يخالف كل ذي ولع عنادا بالفاظ اشد من القتال يجرح كل ذي طلب هواه بالحاظ حسد من النبال كفاه مع المحب له عنادا الى الأعداء رسم الامتثال يقارب كل ذي حيل ومكر فيحسب انهم لمن الموالي يخالف من يناصحه ويرضى مفاسده مكاره الاخيال اخالطه الأراذل والأداني مخالطة الكلاب مع الغزال اخاطبة يخالفي عنادا يصر على مضاعفة الفعال اعاتبه يكدره كلامي يضاعفني الملال على الملال فان كثر الكلام فلا يدارى وان كدر الغرام فلا يبال خلاف رضايه الم عظيم فضولي لا تطاول في المقال فدع ما شاء يعمل في الملامي مخالفة الملاح من المحال
love
6691
يحرك وجدي قدك المتمايل وقلبي الى ذاك التحول مايل على قدك المياس قدرا فماله نظير بتكميل البها ومعادل تسلطن في ملك القلوب فانه الى الظلم ميال عن العدل عادل هواك فناء مطلق فبعصره على الخلق تعميم المنية شال فمن ذاقه قد مات ذوقا وكل من بذ الذوق لم يقتل له الغبن قاتل تمشيت تعظيما لفدك في الثرى بدت من قيام الدارسين الزلازل تكلمت تشريفا للفظك في السما من الملاء الاعلين قامت هلاهل ملا الأرض سحورا وطرفك في الملا يقول لما في الأرض إني جاعل رأيتك قد بانت على عواقبي وحقق أمر في الأواخر حاصل كناظر مراة يرى ما وراءه يبين أحوال الوراء المقابل من البعد هم قد تكمل في الحشا على قدر خطواتي الى القرب ذايل كنور الذكا في البدر عند كماله تنقصه في السير قربا منازل بسطت بساط الحسن للبيع والشرى واهل الوفا شوقا اليك ممايل خذ الروح مني للوصال مسامحا فلا عيب ان راعي العميل معامل لسانك حلو لحظ طرفك ساحر كانك حلى وارضك بابل حبيبي لك الترجيح في الحسن والبها على كل من في مسند الحسن كامل تقاربك الأشرار بالبيت بينهم وبينك توفيق التباعد حايل مزاجك ميال وطبعك مشفق وحولك بالكيد العظيم الاراذل وانت كماء في اللطافة والصفا وحاذبة للملأ طبعا اسافل وانت كمراة بلطف طبيعة وكل لطيف للتأثر قابل اخاف على عرض الجمال من الردى فوارى ضعيف ذلك الخوف هايل حبيبي متاع الحسن فيك امانة وانت امين للامانة حامل عليك بحسن الحظ ان لمنهية به الغصب من اهل الخطا متطاول فلا تظلم التقوى والا مجازيا يعاد بك سلطان التقى وهو عادل امام مبين في تصور دركه تصرف اوهام العوارف عاطل ولي وصي حين حصر صفاته تصور ادراك المعارف باطل وان طاب طوع الأولياء بأسرهم تودده فرض سواه نوافل وان خلق الانسان والحن كلهم هو المقصد الأقصى سواه وسايل باذن الذي اعلاه قدرا ومنزلا له في امور الكاينات مداخل ارادته في كل صنع كساعد وساير اسباب الوجود انامل فلو لم يكن مربوطة بولاية بشخص وجود الممكنات مفاصل لردت عن الأعراض كرها جواهر وفرت عن الأرواح رعبا هياكل إلى الدهر قهرا لو شاء بنظرة تقطع من نظم الوجود السلاسل هو الآية الكبرى صلاحا وسيفه بلاء على الأعدا من الله ناذل فكيف اراعي غيره متجاهلا امن هو مفصول كمن هو فاصل فكيف اساوي ذلك الدر بالمصى امن هو عال مثل من هو سافل خلافته لطف على اهل عصره فمات مع الحرمان منها الأوايل فلا شك انا خير خلق وامته فليس كمهجور الأحبة واصل ولي على اهل الولاية فايق على إلى اعلا المدارج نايل مطابق دعوى الحق من معجزاته لحقيته الاسلام قامت دلايل فلو لم يحقق من معلم فيضه حقيقة اشكال المسايل سايل لدامت على ابهامه وخفانه إلى الحشر في كل الأمور المسائل عناية عمت على كل من اتى وما رد ممنوع المنى منه سايل لمخلصه حقا وان قل ذكره بنسبه امر المنى متساهل لمبعضه جهلا وان ذم فضله بتذكاره يمنا تحل المشاكل فلله علم مختف في ولاية وجاهل ذاك العلم لله جاهل ولايته لطف من الله في الملا فذ وغفلة عنها عن الله غافل مطاوعه بالصدق في الحشر خالص مبايعه في الدهر للخير عامل تعاديه اولاد الزناء تعصبا فيا ليت ام الدهر من ذاك حايل عليك سلام الله يا منبع السخا ويا من لافعال العجايب فاعل فضولي فقير عاجز متحير بلطفك
love
6692
ما لي إلى وصل الحبيب سبيل وسواه ما لي في الملاح بديل لم اسع في طلب الوصال الازلي حظا على عدم الوصال دليل فقد الوصال فقد قنعت بهمة فكأنما هو للوصال كفيل ما صاب راي في اصابه مقصدي رأى الأمور من العليل عليل قلبي بتفريط المنوى منكسر جسمي بافراط السقام نحيل في كل من كسب الهوى كثر البلاء فقليل هذا لابتلاء قليل يا من عنا ممن عشقنا منعنا ما في مشاكل امرنا التسهيل لا تحسبن بلاء مضطرب الهوى مما له التغيير والتبديل أحببت بدرا حسنه متفرد وسواه من اجماله التفصيل بدر علا شرفا وطاب به اليها وبحسن نسبته جمال جميل نجم سما عزا ومصحف قدره ما ليس من اياته التنزيل فعلى جميع ذوى البهى لجماله الاعلاء والترجيح والتفضيل حتم على النظار عند لقائه التسبيح والتكبير والتلهيل فرض على الأرواح اجلاله التعظيم والتكريم والتبجيل ختم الكلام بان خط عذاره صحف ونور جماله جبريل حكم الخيال بان ورد خدوده نار وان الخال فيه خليل ما قده الا قضيب قدره ثوب على قد سواه طويل مالت ملاحة الى بيع البها بسطت بساطا ماله التعزيل اغلا النفاق على سلعة وصله من كل طايفة اتاه عميل قلبي بنقد الروح عامل حبه فالبيع ذلك ليس منه مقيل بالوعد قد باع الوفا غبن الحشا لوفايه لا ينفع التعجيل قد كان مختفيا جمال كماله منى بد الظهوره التعليل لما عشقت جماله كل الورى متبتعا عادت اليه تبيل شاعت مناقبه وعم هواؤه ما لعشق الا ما به التكميل ا من تمكن حبه في مهجتي بتمكن ما شانه التعديل قد اثر الوفا بعد الفنا مذ شاع اني في هواك قتيل بين العوالم نسبتي بك رفعة عزى وقدري في هواك جليل امري اليك مفوض ومتيمم طوعا كانك للقضاء وكيل فانظر الى فقر الفضولي انه عبد ضعيف عاجز وذليل دم سالما لازلت يا زين الورى ما دام في افق السما اكليل
love
6693
لهف القلب واللهف غير مريح بعد فقدي جمال عبد المسيح غصن بان ذوي وبدر من الأفق هوى في ضمير قلب الضريح اودعوه الثرى فغاب وقد اودع احشاي لاعج التبريح ليت لو كان في فؤادي مثواه ولو كنت ذا فؤاد جريح ولو اني فديته بقديم العمر مني وبالحديث الصحيح اين من مدمعي عليه ونوحي في نواحي البلاد طوفان نوح ان اعش بعده فمن اعجب الأشياء جسم يعيش من بعد روح خطب هذا المليح صور للنفس قبيح الحتوف غير قبيح فتمنيت فيه موتي وقد ارخت موتي به بموت المليح
love
6694
هل هوى تلك العراص جاذب أيدي القلاص فأراها تشفع الأر قال منها بأرتقاص ومزجوها كأمثا ل براها في الخماص والتهاب الشوق ما ان حل من دان وقاص والذي ملك حبي ه قلوبا ونواصي كالذي ملك أيدي الن نار أطراف الرصاص يا ظبا الشهباء والظب ي عزيز الاقتناص إن يكن حالت بنا عن كن أطم وصياصي وتناءينا فعن غير انتقاض وانتقاص فأنا المختص في حف ظ الهوى أي اختصاص اخلص الحب ولا اح سن من حب خلاصي وإذا أقدمت في أمر فعن غير انتكاس ومتى حاولت تشبي ه لمي ذات العقاص فألي العذب ورودي وعلى الدر مغاصي وعلى عبد الكريم الن دب مدحي كالدلاص سابغ الذيل منيع ال سرد من غير انخصاص الحكيم الحاكم العد ل بعفو وقصاص والبرى البر في دن ياه من صم المعاصي عمنا جودا وقد ام سى وجودا في الخواص خير مولى ولي الشهبا ء على حين ارتعاص فأرانا بمغاني ها الغنى بعد التحاص وبه أمرع ناد يها بخصب لا عناص بعد ما أهلكها القح ط بداء كالعقاص وهدي الحاكم بالح ق كشؤبوب النشاص لم يحد عنه ومن حا د عن المشروع عاص وبه فرق بين الم ماء حكما والخلاص فهي في أمن ومن منه من غير مناص لا يرى الطاغون والبا غون فيها من محاص ويد البر ذون لا تم تد مع أيدي شناص هاكها مولاي في الأف واه كالماء القلاص دأبها الحمد ولا يد فع طرف عن قماص
love
6695
هواك لا نوار الملامة ملمع فلا بد من يبلى به يتشعشع غرامك عن ما الحيوة عبارة فلا شك يفنى كل من يتجرع جمالك خلاق البدايع في البها له موجد في كل آن ومبدع معاف عن الاجبار نيل وصاله له الملك يؤتى من يشاء وينرع على اولياء الوجد قدك لومتنا ملاقيه جبرا للحيوة يودع بمشيك بان المستعار واهله وحقق ان الروح في الجسم مودع لدايرة الارواح خالك مركز لجمعيه الالباب وجهل مجمع فلم تلتفت عينا اليك تلهيا لكل من الاحباب قلب مضيع بعيد قبول المنع عن تابع الهوى عذول شناع الأبتلا ينشنع محال زوال الوجد بعد حلوله معالج امراض الهوى يتصدع حرام هو ا لدنيا على كل عاشق فقيه الهوى من غيره يتورع فلو حملت ما في الغرام من الضنا مطية اوضاع الدواير تضلع ولو عرضت فرضا على قلب ميت تصور اوهام الصبابة يجزع وان امتلى بطن الزمان مطاعما حريص حظوظ الأبتلا ليس يشبعغ فلا تحسبوا ذا الحب ممن يحبه بحال من الأحوال يرضى ويقنع اذا شم ريح الورد يقصدان يرا فلما يرى بالاجتنا فيه يطمع حظوظ مقامات الغرام كثيره ولكن منها تابع العقل يمنع برى ولي العقل من لذه الهوى فما هو الا حظ من يتولع عجيب لمن ذاق الهوى وهو عاقل عجبت لطير صاد وهو مبرقع هويت حبيبا كثر الله خيره يزيد جفاء كلما اتضرع بليت بقتال كفى الله شره يجور عنادا كلما اتخشع اذا رمت ميلا منه ليس بتابع اذا قلت الام الهوى ليس يسمع ولكن قد يصغى الى كل كاذب وما قال اعداء المحبة يتبع غلطت باظهار المحبة عنده فعفوا الخطا من لطفه اتوقع فان ذل عذري في ازالة قهره انينا حزينا باكيا اتشفع بحب امام عادل نور ذاته لنظم وجود الدهر في الكون مطلع ولي وصى كامل متكمل تقى نقي زاهد متسرع اقام بناء الدين جودا او طاعة فاعطى فقيرا خاتما وهو يركع كفاه شهيد في الولاية انه كفى شر ثعبان وفي المهد يرضع اليه رجوع الشمس بالطوع لازم فمن غيره في الشرع والعرف مرجع محبته احيت نصيره كرامة فكل امرء من صدقه يتمتع على ولي الله وصفا وصورة ولكن في المعنى مشيح ويوشع طراوة غصن الشرح من ماء سيغة هو الأصل منه الاولياء تتفرع هو الواضع الأولى لكل فضيلة فيوضع منه الشرع والكفر يرفع موالاته بالعذل واللوم لم تزل جبال عن الارياح لا تتزعزع من الطعن لا يوذي مزاج عدوه من الضرب غير الحي لا يتوقع هو الغيث للاحباب والليث للعدى ودادا واكراها يفرو ينفع على كل اهل اللطف والجود فايق ومن كل من فيه الشجاعة اشجع فلو لم يكن في بنية الشرع حكمة اساسا لتأكير التمكن تقلع ولو لم يكن بالصدق لازم ذيله من الدهر جبرا حله الكون تخلع امان من البلوى تحرك سيفه خيالات افساد العدى منه تدفع عصاة كليم سيفه بظهوره اراقم جبل السحر تفنى وتبلع عليك سلام الله يا منبع التقى ويا من لا ثار المكارم منبع سنى ارم الجنات حينا لأجله تعين قدر افي جوارك مضجع فلا شك من تلك الجنان لطافة حريمك عند العقل اقصى واوسع بكى نوح حتى نال عندك منزلا لذا كان طول العمر يبكي ويقرع ودادك معروض على ساير الورى مودة مودود سواك تبرع خلافك لأعدا من طرق الفنى اذا ما اقتد الأبد ما يتضيع لحبك بين الروح والعقل الفة فلولاه ربك فيهما يتقطع فانت ظهير الحق يا
love
6696
أفديك مالكتي إلا م تحجبا عن عبد رقك ظلام فرعك عن ضياء صباح فرقك وأزحت غيم نقاب حس نك عن بهاء هلال افقك وسفرت باسمة فراسل در دمعي در برقك وأبيك من مد المهالك كالحبائل دون طرفك إن كان من يصلى الجحيم فمهجتي في نار عشقك
love
6697
البرق لما لمعا وفي السماك سطعا حرك ساكن الهوى بل الفؤاد فجعا كأنما طالعه ببرج قلبي طلعا أو أنه نبل على هام فؤادي وقعا مثل لي خصر الذي به أذوب ولعا قلب تلافاه النوى فرق ما قد جمعا لله من آه سرى ودمع عين دمعا بذلت روحي لغزا ل بفؤادي رتعا متى أردت قربه ولو مناما منعا أنا عبيد بابه إن رد ودي أو رعى وليس لي وسيلة لدى علاه تدعى ولا وظيفة ترى إلا الثناء والدعا
love
6698
أبدر الحي غلغلت الستاره فصرح للأحبة بالإشاره وطل على عيون قد تعامت عن الأغيار ترتقب البشاره يقول العاشقون عشقت بدرا وقد صيرت منك القلب داره فقلت لهم نعم وسكت عنهم ورب عجائب هي في عباره رعاه الله من بدر منير بهيج شب في ضلعي ناره رفعت لبرجه شرفات قلبي فصار لكل دارته سراره لقد عجب الحواسد إذ تجلى بسري والحواسد في خساره أيعجب عاقل والقلب عرش وهذا الماء ينبع من حجاره فبئس تجارة الأقوام جحدا ون تجارتي نعم التجاره أأنس يوم لألأ في ضميري ومنشور الربيع له نضاره وخاطبني بقلبي وهو روحي وأطلع في سمواتي مناره فذبت وقام بي وعجبت مني كسبت العز في طور الحقاره وظاهرني وجلببني جلالا وأكسبني من العلم الأثاره فسرت له على قدم رفيع وما لحق العدى مني غباره وغار علي إحسانا ولطفا وشن على ذوي الأحقاد غاره فقلت لروحي ابتهجي وطيبي لقد كشف الحبيب لك الستاره وأسدل من ستارته ستور وحققت الأشارة والبشاره
love
6699
قسما هذه القوافي الحسان لم ينلها سحبان أو حسان وإذا قيس لامرئ القيس معنى بمعانيك ما له لمعان وقسا طبع ابن قيس وقس عن مداناتها وبان البيان وطوى ما ارتده من نظمه الطائي فخرا ودأبه الأذعان وأبو الطيب المنقح ما طابت بأشعاره له الأوزان وإلى لفظك البديع هما دمعا وهامت بفضله همدان أفمن بعد هؤلاء في حلبة الآداب ترجو سباقك الفرسان يا صلاح العلى بعثت بما منها تحلى الأفواه والآذان بنت فكر مليكة النظم والنثر لها من نظامها تيجان برزت في قلائد وعقود دونهن الياقوت والمرجان وبدت تبهر العيون سناء اين منه بهرام والهرمان حركت ساكن الجماد معانيها وزان الجمال منها الجمان ذات من من غير من علينا افضل المن ما عداه امتنان قلدتنا أوصافها فكان المكتسى من ثيابها عريان ودعتنا إلى الأجابة عنها والأجابات عندها هذيان حظها في العلى العطاء من الفضل وحظى الحضيض والحرمان هذبتها العلوم دهرا ومن احسن اوصاف حسنها الأحسان فلها اهتديت منها كأني اعجمي ولفظها ترجمان ولقد صدني واصداء فكري عن قوافي القريض هذا الزمان ابدا اقطع الفيافي بقطع الليل حتى كأنني السرحان وكأن الدجى قتام وعي يوم عبوس نجومه الخرصان كل بيداء يحسب الآل ماء ضمنها من هجيرها الظمآن وكأني حسبت في حوز قيعان سباريتها يرى العقيان فأظل الزمان أدأب ادلاجا ودأبي في فيحها الامتحان وكأن الفلاة صدر كريم وأنا السر والسرى الكتمان مفرد عن خليلة وخليل انما الصبر والنهي خلان فسميري بها السهى وضجيعاي لديها السهاد والأشجان وأنيسي مع المهولات فيها سابح أجرد أقب حصان غاصب صورة الهلال بأيديه ونجم السماء منه العنان يعجز البرق شأوه ومن العجز عليه تظاهر الخفقان واخلاي لامة وتريك ومجن ونيعة مرنان وحسام مهند وسهام وسنان يقله المران وإذا لم تجد معينا فآلات المنايا علي المني أعوان طالبا للعلى قديم حقوق أحدث المنع دونها الحدثان أفمن من مثل من دهته الليالي بعدما ازدهته يرجي البيان بيد أني امتثلت أمرك فانحل لنا منه شعرك الفتان لا برحت الزمان تلغز الغازا هي الروح والورى جثمان سالما آمنا صروف الليالي وعجيب من الزمان الأمان ما شد العندليب شجواوفاحت بشذاها الرياض والأغصان
love
6700
ربع أسماء لا عداك عنان فلكم قادني إليك عنان طال ما كنت فيك انشد اغزالا بها كم تغازل الغزلان وارتدينا بك الشباب قشيبا لم يشنه بشائب حدثان والتمثنا مباسم الثغر درا والتقطنا الحديث وهو جمان لم نصب قارع المصاب وكانت بشكاويه تقرع الآذان في ليال هي اللآلي جمالا غي أهل الهوى بها ايمان فسرت عن دراك اسماءكما بعدها طابق السماع عيان والذي منك بين البين رسم لم ترفه ورق ولا اهتز بان عز من منزل فلو تسأل الشمأل عن اجابها المران كيف حال الذي اخيف وقد خافته اسد العرين وهو امان صح فيه النسيم حتى إذا هب عليلا زادت بنا الأشجان صدني الحب عن صدودي عنه وهو النفس ذلة وهوان كنت لم ادر قبل بيني شيئا فأراني البعاد كيف اشان قسم الدهر للأنام حظوظا فيه حظى من بينهم حرمان أعتاب على زمان مسيئ صاح اني تعاتب الأزمان يا اهيل العقيق بنتم فدمعي دره بعد بعدكم مرجان وسريتم كالشهب فوق مطايا سابحات لها الثريا عنان خففوا السير واقصر حث عيس وهي تحدى وشافها الأوطان وبشعر الحسين غنوا المطايا فبمعناه تنشط الأظعان انه الشاعر البليغ المعانى ابن من حسن شعره حسان يتسلى به الكئيب ويوفيء كل وعد ويعطف الغضبان يستعير البيان والسحر منه ما توارى ودق منه البيان جر ذيلا على العلى وسحابا ما جرير لديه ما سحبان ان دجى حرب مشكلات جلاه برق فهم منه سناه سنان ويهزا لمديح عطفيه جودا مثلما اهتز شارب نشوان احسنت مجده الليالي وجادت وعجيب من صرفها الأحسان ساحب بردتي كمال ولطف وعفيف ما ضمت القمصان ان تشم بارق الفضائل منه أعقب البرق عارض هتان حاش لله ان يقاس به قس وقامت بشعره الأوزان أيها الصاحب الصديق المفدي أنت في عين صحبك الإنسان طاب فصل الزمان واعتدل الطبع وقامت بذاتها الأركان فافضض الهم عن عرى القلب وانظر كيف فضت عن الختام الدنان إنني باعث إليك بلغز تنجلي عنك دونه الأحزان في لطيف له رفيق معان راق منه زماننا والمكان ومسماه كان ساحل بحر وصفوه بأنه عمان يقطع الركب والفيافي سحيرا وبه هودج الحسان يزان لم تنله أيدي الرجال ولكن تحت رجل النساء دهرا مهان قد سرى في الربى وفي فيه سم منه يؤذي الإنسان والحيوان حاضر غائب قريب بعيد عاجز قادر غني معان وهو طوق يشق عن كل بدر فوق غصن من تحته الكثبان ويسمي به الرحى وهي مما صح منه الوقوف والدوران وبطفل في حالة الوضع يدعي وعن الأم يذهب الخفقان وضع الله فيه سرا سريا عنده الشرع كان والأذعان وهو قبر ماش يشكل رمزا رسمه التبر زانه اللمعان وهو مرمي على الطريق ولكن عندنا عزة له لا مكان كلما قلته ترادف لفظا فيه لكن له المعاني بيان فأجب عنه لا برحت خبيبا انما حله علينا امتنان دمت تدعى عزيز قوم ومن كطان صلاح يدعوه كيف يهان
love
6701
قل لغزلان بقيعان النقا أجهدوا السير وعز الملتقى يا ظباء الحي قد طال بكم وجد قلبي فارحموا لي الأرقا أقلق البعد لعمري ساكني كيف يلفي راحة من قلقا خاطري شتت به أيدي سبا لفتاة منكم فانطلقا وقيود الحب في دين الهوى والذي يوما بحب علقا لي جفن من دواهي هجركم طول ليلي بالكرى ما انطبقا رحمتاه لولوه كلما شرب الماء ولوعا شرقا وعذولي لم يزل يروي بكم كذبا يا ليت يوما صدقا عجبا من جفن عين ماطر وفؤاد من جفاكم حرقا كلما فاه بكم منشدنا دمع عيني النطق منه سبقا لو تقطعت بوجدي إربا قدمي عن نهجكم ما زلقا وذراعي لو بسيف قطعت كفها باب السوى ما طرقا بنسيم الصبح وافى نشركم فشممنا من شذاه عبقا ولعمري إن غلغال الدجى بسناكم للوجود انفلقا نظرة للواله العاني الذي غاية السلم في الحب ارتقى واعذروه كرما في حبكم هكذا في علم ربي خلقا واتركوا لطفا نفارا ساءه وصلوه يا ظبيات النقا
love
6702
قسما بثائرة الغرام المذهل وبسر آيات الكتاب المنزل وبما تكبده القلوب من الهوى فغدت به رمز المحبة تجتلي لكم العهود من الفؤاد قديمة صح الحديث بها بنقل مرسل حسنت روايتها ومن طرق أتت ما بين مسند صيغة ومسلسل فبحقكم وبحق آلامي بكم وتفجعي وتأوهي وتذللي وبحرمة الود الذي أكننته لكم بقلب عنكم لم يشغل منوا علي بوصلة أمحو بها ظلما لدي من البعاد الأول
love
6703
أرأيت سوق الحب كيف يقام القوم ذهل والرجال قيام يتزاحمون إلى العلى بقلوبهم هاموا وفي ذاك المقام تراموا أخذوا أساليب القلوب إفاضة ومن الغيوب إلى القلوب نظام وتعلموا العلم الخفي بسرهم فهم بمشهد ذوقه أعلام عرفت ليالي الدهر زمة جيشهم طورا وقد شهدت له الأيام جيش أبو الزهراء قام إمامه فلنعم جيش بل ونعم إمام
love
6704
ظهر بأعباء الغرام قد انحنى ومهيجة ذابت لأهل المنحنى وولوه لب لا يبارح ذكرهم أبدا وقد أخذ التلهف ديدنا يا عرب وادي المنحنى بحياتكم حنوا علي فقد تناهبني الضنى أنتم كما أنتم وإني في الهوى لهفا فنيت بكم وقمت بلا أنا جذبت شؤني من فنون جمالكم آيات أحكام البقاء من الفنا وتحكم الوجد الملح بجملتي ورأى فؤادا خاليا فتمكنا وغدوت معروفا به ومنكرا هل شمت قط معرفا ومنونا قسما بزمجرة الغرام وسر ما قاساه أرباب الغرام من العنا إني على العهد القديم ولو علت نار المنية تحت أذيال المنى يا أيها الحب الذي روحي له عرجت وأرغمت الزمان وما جنى بلطيف شخص من جمالك قام من بحبوحة النور الصميم مكونا برقيق رمز للقلوب نسجته فطوى بها سر الغيوب مهيمنا وبطول عزمك مذ تدلى صاعدا بمعارج الإقبال حتى أن دنا بلطائف المعنى الذي أودعته ضمن الوجود فصار معمور البنا ببوارق العز الذي هو كسوة لك نيط في مجلى حواشيها السنا وبباهر الحسن الذي منك انجلى جهرا فكان من الكواكب أحسنا وبكل روح في غرامك هيمت وبكل قلب في هواك تفننا وبكل عين من هيامك لم تذق وسنا وأجرت من صدودك أعينا بالذاهلين الخاشعين تلهفا بالحائرين الذائبين تمكنا بسحاب دمع في الظلام صببته فوق الخدود من الدماء ملونا داو العليل تفضلا وتكرما واشف الغليل ترحما وتحننا
love
6705
نعم هذه الزوراء لاحت قصورها فمن لك ان تجلى لعينيك حورها ارتك سماء الحسن تبدو بروجها جهارا ولا تبدو جهارا بدورها تنم سنا بالاكتنان سناؤها وتكمل حاشاها السرار سرورها عقائل يعقلن القلوب بنظرة يعز على هاروت فينا نظيرها بقومي وبي منهن خودا أبية وليس إباء الغانيات نصيرها محجبة إلا عن الفكر والكرى فإما بوهم أو بطيف أزورها أما علمت والآسرات لحاظها أسيرة حجليها بأني أسيرها كأني ما ابقيت بالجفن ملعبا يجر به أذيالها وشعورها ولا ظهرته العين فيضا بعبرتي فضمخه من اخميصها عبيرها ولم تضرم الأشواق بين اضالعي سعير صبابات عسير يسيرها اشعتها في وجنتيها ووقدها بقلبي وفي الأنفاس مني زفيرها افيك الردى لم يبق مني سوى ردا على رسم اعضاء خفي ظهورها كأني من الأفعال في النحو مضمر وان خص نصبا مصدريا ضميرها وصبري كشك واليقين بقوله وشوقي كنار والهواء تثيرها ووصلك كالأصغاء فيك بمسمعي للائمة ليس ليس يحلو مريرها وحظي كيوم حجب الدجن صحوه وليلة قمر لا ينير منيرها ويأسي ان ارجو الأمير ابن منجك على أمر آمالي والا أميرها أخو الجود ان ضن السحاب بجوده على الدهر أو عضت كراما دهورها ورب المعالي الزاهرات كأنها نجوم ولكن لا يغيب سفورها ففي النفع والأضرار يصدع أمرها وفي الصبح والأمساء يسطع نورها وخير اخير جاء في الفضل اولا كذلك خير الأنبياء اخيرها وابن اب أو في زماما من الظبا واوفر عزما من جياد يغيرها إذا جردت تلك الأكف بفيلق وغار يهدي المقربات مغيرها توهم عمرو ان صمصامه عصا وقصر وصفا في عصاه نصيرها هم القوم ان عانى الهموم اعتنى بهم فعما قليل عنه تجلى كثيرها صدور المعالي رفعة وصدورهم لمستودع الأسرار فيها قبورها لهم في الخطوب المدلهمات همة يهم مسير العاصفات مسيرها وبذل ندى يأتيك قبل ندائه سريعا كما يأتي الوكون طيورها على هضبات الأرض من مجدهم سنا يكاد به ان تستنير سبيرها ولو نظرت أحلامهم بعد نظرة دعى بثبور في الرواسي ثبيرها قد افترعوا العلياء بكرا وباكروا إليها المساعي فاستحب بكورها ولولاهم لا زورت الشام جانبا عن الحق واستولى على الخلق زورها فأن وجود الأكرمين من الورى معاقل أرباب العقول وسورها عفاء على حسادهم قدر عفوهم فختام في الأمعاء تغلى قدورها يرومون ما يغشى بصائرهم سنا كما ارتد عن شمس النهار بصيرها ويرمون أرباب المعالي بوصمة غرورا ومن شر النفوس غرورها وقد يمقت السمع الأصم لعلة ويكره اعطاف الحسان ضريرها ولا عيب فيهم غير ان صلاتهم تفرق آمال العفاة بحورها وان سيوف الهند في كل معرك بأيمانهم حاضت دماء ذكورها أبا منجك السامي المسمى بجده تعداك من حد الكرام غيورها إليك طويت البيد طي صحائف تنمق من وخد المطي سطورها بيوم تخال الأرض ترمي من السما سهام عذاب من لظى تستعيرها وتحسبها من آلها في مفاضة مضاعفة بيض النعام قتيرها وان خيال الشمس فيها أسنة بها طعنت أعطافها وتحورها وقد قامت الحرباء ترقبها ومن جيادتها بالحرب جاء نذيرها وآن بأن يحمي الوطيس على المنى ويضرم من جيش المنايا سعيرها فما راعني من صدق عزمي مخوفها ولا رابني أهوالها وهجيرها وظلت كأني بالمفاوز فائز قريب رقاد المقلتين قريرها وما الشوق إلا ما اعان على العنا وهان به في النائبات عسيرها على اعوجيات كأن مهادنا إذا قلقلتنا للهدو ظهورها معودة ان تشرأب إلى السرى كأني من جور الرباط اجيرها هي الخيل إما للمنايا أو المنى بأنفسنا في النائبات مصيرها وقد ادركت بي
love
6705
من ذراك نعيمه فمنهن أنصاري ومنك نصيرها فإن يك يأس الناس من قبل ساءني ومر من الأوقات فيه مريرها فقد تعقب الأيام فينا لياليا تسرك والأعوام يصفو شهورها ولو أبقت الدنيا على الناس حالة لما اختلفت بعد القياس أمورها فأن تكن النعمى فأني شكورها وان تكن الأخرى فأني صبورها بقيت بقاء الفضل منك على الورى فتلك الأيادي ليس يطوي نشورها وحاك رياضا من ثناك سحائب فلا غرو ان قد صاك عرف عطيرها ودمت توفي الشعر فيك حقوقه فرب حقوق لا توفي عشورها فجل الورى الاك من ينكرونه كما نكرت لطف القبول دبورها ومن خطل الأيام اخطلها ومن جرائرها في القوم عد جريرها أظن القوافي لا قوى في حظوظها كأن سمير الناعيات سميرها اواغتصبت منها الغواني جواهرا وها هي مما تحتويه ثغورها فقد وهيت حتى توهمت انها لرقتها اجفانها وخصورها وحسبك يا ابن الأكرمين جلالة بأنترتضي مني لديك حقيرها
love
6706
برق حبيبي برقا ولفؤادي انطلقا أشار في مضمونه للاتصال واللقا فقام في نوره وفي جميعي انتسقا ومر بالكأس على روحي وللروح سقى هنا ارتقيت منهجا عز لعمري مرتقى وقد فنيت في الهوى إن الفنا عين البقا
love
6707
أما والهوى العذري يا اخت عامر حفظتك في حصن من السر عامر وآليت لا الوى العزيمة في الهوى لغيرك في الأكوان فعل مصابر فلا تقطعي الود القديم وأنعمي برفق فنار الوجد حشو ضمائري وحبي لك الحب الصميم ولهفتي تلجلج في بحر من الدمع زاخر وما الظن أن تبلي بحبك همتي ونقطة سرى يوم تبلى سرائري
love
6708
قسما بحبك وهو في دين الهوى قسم لمن عرف المقام عظيم ما شاقني لولاك منعرج اللوى يوما ولا هز الفؤآد حطيم لكن مغان مس نعلك تربها هي عند عبدك حقها التعظيم
love
6709
مكحولة الحدقات وطفا أضحى عليها الحسن وقفا سبقت فكل جميلة تمشي لدى ذا السبق خلفا بهرتك أول موقف تركتك للأشجان حلفا كتب الجمال صحيفة في خدها حرفا فحرفا ترجمتها فوجدتها انظر إذا أحببت حتفا بأبي التي فاقت على أترابها حسنا وظرفا ورنت بعيني جؤذر شفاك يوم الجزع شفا وكأن رجع حديثها إن مر بالمصروع يشفى نوع الطباق من البدي ع كما ترى خصرا وردفا وأرى مراعاة النظي ر تمثلت قرطا وشنفا خلقت كما شاء الهوى وكفاك هذا الوصف وصفا فاقت فما تركت لدى الث نيا من الثنياء حرفا كملت فما في حسنها تلقى لدى الرائين خلفا ككمال من حاز العلى والحق كل المجد أوفى فرد الزمان معارفا جلت ومعروفا وعرفا العالم النقاد والنق اب عما كان أخفى حماد راوية الوقا ئع كلها حفظا ووصفا وإياس فهم دقائق إن رمت إيضاحا وكشفا وإذا جرى في حلبة الش عر جرى الشعراء خلفا لهفي لفرقتنا وهل بل الجوى من قال لهفا يا من أسر بقربه فأنسف الأحزان نسفا وأبثه شجري فلم أكتمه مما ناب حرفا وأخصه بضمائري يوما وما خصصت إلفا بالله كيف تركتني وقذفتني بالبين قذفا وحذفت عائدك الذي عودتني من قبل حذفا وهجرتني وضربت دو ن الوصل واللقياء سجفا هذا وما كشف الودا ع لنا قناع البين كشفا إني أقول مقالة من منصف ما قال عسفا إن ابن يحيى قد تكو ن في الورى لطفا وظرفا فلذا رأيت مودتي أضحت له وعليه وقفا
love
6710
قمنا لنساوت النبي مثالا ولقد ملأنا الخافقين جمالا وبدت لنا آيات قدس أبرزت عن طور طه في الورى منوالا ولنا الأيادي البيض والسر الذي يعلو إلى الباري القديم تعالى ولنا من الشرف المطهر رونق أبدى لباصرة الوجود جلالا مدد ترقرق طوره بمعارف نسجت بمرط شؤنها أحوالا وحقائق نبوية علوية صفت بساحات الجلال رجالا جلت الخوارق في الوجود فأصبحت عن شيخ واسط تنقل الأفعالا جلنا بطالعها السعدي فأبرزت فينا بدائرة البروز كمالا وبدت شؤن العارفين فصيغت مع عزها في ساقنا خلخالا وتسلق القوم الكرام بأثرنا لتصحح الأفعال والأقوالا بلغت عزائمنا السماك وإنها سحبت على هام العلى الأذيالا نسقت لنا الخمم الرفيعة فارتقت واستغرقت بفعالها الأجيالا فدعائما للأرض قد قام الجبا ل ونحن قمنا للجبال جبالا صحح لنا بالصدق قلبك إن ترم من فيضنا الجم النوال نوالا ودع الدعي بحبه فبزوره ظن الحقيقة في الشؤن خيالا ولنحن سبار القلوب وإننا كلنا له بالنوع مما كالا تجلى كؤس شربنا في حانة قد قدست والسعد فيها جالا فاشرب هنيئا من شارب كرعه قد كان في الشرع القويم حلالا وإذا ثملت بحب من همنا به خل الدلال وجانب الإدلالا واحفظ طريقتنا فنج طريقها عن نهج طه ذرة ما مالا والزم بصدق السر سدة بابنا واطرح على أعتابنا الأثقالا فالله عودنا بسابق فضله لرجالنا أن نحمل الأحمالا عزفت عن الدنيا الدنية كلها منا القلوب والقت الآمالا وتعلقت بالله جل جلاله فأثابنا الإقبال والإجلالا ما رام يقصر شوطنا عن رفعة حسدا لئيم الطور الأطالا وبوهمه ما شان شأن جنابنا إلا ونال بعزه إذلالا فتح الكريم لنا قلوبا لم تزل يوم الملمة تفتح الأقفالا وطوى بنا من نشر باهر سره سرا به زكى لنا الأعمالا وأقام فينا همة لو حاضرت طودا بسلطان الجلال لزالا ها نحن آيات الإله بخلقه قدما أرن لمجدنا جلجالا لازم بسرك باب حضرتنا اذا جار الزمان وسد بغي حالا وارقب بشارات السماء فإننا قمنا عن الهادي الأمين ظلالا وببيت حيدرة الأمير تسلقت أفواجنا في كونها أبطالا حملت خزانات الغيوبب قلوبنا فصباحها في سرنا يتلالا ولقد عرفنا بين اصحاب الوحا للمرتضى أسد الكتائب آلا
love
6711
قد تداعت من الأقاح خيوط حين هب النسيم من أرض سلمى وتداعت له الرجال هياما يوم أعطى القلوب هما فهما كشفوا سرهم لمزعج حال ما استطاعوا من بعد ما مس كتما وجرت للغرام منهم دموع علمت هاطل السحائب سجما يا لعمري فنيت والقوم صرعى فكأني جنيت وحدي جرما والمعاني التي طواها فؤادي قسما هز من فؤادي قسما ما سمعت الواشي ولا عذل خب راح يروي عني العجائب ظلما وقطعت الزمان بالصدق فيهم وقطعت الفؤاد عما وعما وبوجدي مزقت ستر الليالي وشققت الأيام يوما فيوما وارتديت الخشوع مرطا وسري أمهم وارتدى التذلل ثما علموني علم الخضوع لديهم رب زدني بسيرة الحب علما
love
6712
أهلا بليلى قد جلت هلالها وأبرزت لأهلها جلالها كأنها لما انجلت بمرطها شمس أباحت للورى جمالها تلمع في سمائها ما أبصرت عين امرء وحقها مثالها غرامها دعا القلوب للفنا وكم عقول للهوى أمالها تداعت العشاق في أعتابها وطرحت في رحبها آمالها قد قصدتها تروم غيرها وأنزلت ببابها رحالها وكم وراء سترها لاحت لهم فذهلوا حين زأوا خيالها وأخذتهم من هولها رعدة زلزلت الأرض بها زلزاها يا راكب البكر الخلوج مجهدا زمزم بها وأطلق لها عقالها واضرب بها الدو ولا تهدأ إلى أن تلق حول حاجر أثقالها وتلق سكان العقيق موصلا بحبل ليلى ريضا حبالها هناك دعها تذرع البيدا وتر عى روضها وتنتقي زلالها ولا تزم شاكما زمامها ولا تحول عن هواها حالها فإنها قد أوصلتك بغية ورح المحب راضيا تفدى لها يا أهل ليلى والغرام سكرة تميل عن حب السوى رجالها نحن بليلى ليلنا نهارنا تبوأت أرواحنا ظلالها تمر في موكبها وتنثني ترن في قلوبنا جلجالها الله ما أبهى شعاع حسنها وما أحيلى عندنا دلالها ذلت لها أطوارنا بطبعها ولن يذل طورنا إلا لها يا نسمة مرت بشرقي اللوى مرنحا يمينها شمالها أذكيت نارا في فؤاد ولله أضرمت في ضميره اشتعالها فاح له منخدر ليلى نفحة حين هببت فبكى أطلالها لله كم من أنة قد جرها لها وكم من دمعة أسالها ولوعة بسره ساكنة وفكرة لأجلها أطالها ولهفة بلبه ثائرة ومهجة أودعها بلبالها مطروحة بباب ليلى تركت لما عليها في الهوى وما لها ترعدها الغصة إن ما سألت ولا مجيب سامع سوآلها تروم ليلى وعلى أمثالها ليلى علوا حرمت وصالها أقسم بالجرعاء من بطحائها ومن رأى مولها غزالها والناهزين نحوها قوافلا تجهد وجدا للحمى جمالها لها عيون من عيون قد جرت رشت على قيعانها سجالها وبعثت من نوحها سحائبا تجر في رياضها أذيالها إني على العهد القديم في الهوى وكم نفوس الغرام اغتالها أحب ليلي طارحا لوامها وقاطعا في حبها عذالها ترمقها عيني ولن ترى السوى وغيرها والله ما حلالها لها بها وحقها مآرب عسى بعزم الدق أن تنالها قد رفعت لربها ضراعها بحبها وأبدت ابتهالها لله أوقات بسلع قد مضت قصارها قد زاحمت طوالها يرسم فكر الصب في خيالها صار وطيب عيشها خبالها يا أرض ليلى والحياء لم يزل يرش في هطاله تلالها حسبك مني مقلة ساهرة عليك كل الكون ما استمالها خافتة ترقب شمسك التي قد بلغت بنورها كمالها ونشرت في الملاثين بردها ونسجت بينهما غلغالها طافت بها قلوب أهل ودها وبالهدى قد محقت ضلالها وأبرأت بلطفها سقامها جهرا وداوت منة عضالها تفيض آلاء الغيوب مبرز يمينها من طمسها أشكالها وتكشف الجلى وعن جلالة يسأل كل عاشق نوالها لم تدخل الدخيل رحب قدسها ما برحت رجالها رجالها قامت بأرض الله عنها عصبة أوتادها أقطابها أبدالها فدوخت بعزمها أقيالها وأيقظت بهديها أجيالها بالله يا ليلاي رفقا بامرئ طوى البرايا ورمى آمالها زوى كنوزها وفاتها وقد ألقى إلى طلابها أقفالها ولو أراد ذورة البدر بما أعطاه فضلا ربه لطالها فأقفيه بقبول صدقه وبسماع مجملا قالها
love
6713
ما أحيلي ليلى وما أبهاها خطف القلب يا هذيم هواها كلما لألأ البوارق ليلا قلت ليلى انجلت ولاح سناها وإذا ما بدت صباحا بمرط خلتها الشمس تنجلي وضحيها لو تراني إذا ترنم حاد باسم ليلى لقلت ذا الصب تاها أنا لم أعشق الصابح إذا لا ح بمجلى بروزه لولاها ورفاق سريت فيهم ثقيلا والبوادي هز القلوب دجاها تبتغي كلنا مواطن ليلى وعيون الأعيان ما أسخاها تتداعى صرعى غرام ووجد إن قطعنا آها نواصل آها وبتلك التلال أصناف ورد خطف القل لونها وشذاها وبقاع آرامها تترامى حول ليلى طوافة بخباها ريمة تجعل الفحول حيارى وأسود الغابات من قتلاها أهلها الساكنون بطحاء سلع حي سلعا وقدسن بطحاها تتدلى القلوب شوقا إليها يا رعةى الله حيها ورعاها قد تراها الأبصار كالرقعة الخض راء فيها مسطر معناها فهنيئا لمهجة عشقتها وهنيئا لكل عين تراها يا لتلك الطلول كم هام لهفا مغرم راح والها يهواها وبروج المحب ما أشوق الص ب إليها قلبا وما أزهاها تترائى كأن جنات قدس خيمت في ربوعها ورباها قد عشقنا ترابها وهواء مر فيها وكل طل سقاها وبكينا لأجلها وضحكنا وبعثنا الأرواح نحو علاها ورأينا بأعين السر نارا أذكت الوجد في ذرى سيناها ففقدنا الوجود منا هياما واصطلاما لما وجدنا هداها فرعاها الآله في كل آن وحماها وبالرضا حياها هي نعم المزار والدار فالجب بار دارا للمكرمات اصطفاها وانتقاها عروس قدس وحلا ها وفي حضرة القبول جلاها وطوىنشر مسكها وتولى نشره في بلاده وارتضاها فهي معراج روح كل ولي ليس للأولياء قصد سواها
love
6714
الله يا هلا لهم مثل لنا خيالهم وأنت يا حادي الجما ل صف لنا جمالهم ويا نسيم الصبح رح مشابها دلالهم من لطيف ساريا وانسق علينا حالهم وقل لهم إذا خلوا مرنحا خلالهم ولا تفه إذا جلوا وأبرزوا حلالهم هل ذكروا عبدا لهم لا ينتمي إلا لهم رام بعزم قلبه من الورى أطلالهم وروحه مولهة أحلها ظلالهم حلى له إذ دمه غيبا غدا حلالهم صان الآله أبدا بقدسه كمالهم تعشق روح كل ذي حقيقة خصالهم والأولياء انزلوا ببابهم آمالهم
love
6715
رشقت فؤادي بالسهام تلك النواعس يا سلام وجناتك التفاحتا ن وقلب صبك في ضرام بين الشقائق ثغرك ال مفتر عن حبب المدام والصدر فيه التوأما ن ووجهك القمر التمام والقديا غصن الأرا ك يميس معتدل القوام لم أدرها مطمومة أهي الفتاة أم الغلام صب بمهضوم الحشا وبردفها الرجراج هام في حبها الدنف المع نى لا أفيق على الدوام البلبلية في القيا ن البابلية في الكلام العامرية قيسها الم جنون دوني في الغرام آنا أعذب بالملا م وتارة يحلو الملام من لي بزورة طيفها لو زار مقلتي المنام
love
6716
الحب داء دفين له الحديد يلين تخفيه وهو يبين حيث الصدور بطون للحب وهو الجنين إذا فنحن حبالى فلا تكن بالثقيل فيه ولا ذا الفضول فالحب بالتطفيل ضرب من المستحيل مستصعب لا يكون فلا تروموا المحالا للناس فيه سعود ومهبط وصعود له الملوك عبياء منفذ ما يريد لو لم يكن لي دين لقلت جل تعالى يا ما أحيلاه لوما نلقى به العكس دوما نذرت لله صوما إن يصف عيشه يوما فلا يغرك زين من أوجه تتلالا كم في المحيا الصبيح من نفثة لسطيح تهب خطرة ريح على الفتى المستريح فيعتريه الجنون ومن يطيق الخبالا إن الهوى في دقيقة يريك عكس الحقيقة له النفوس مسوقة يخشى الجميع عفوقة فلا تظن الظنون فيما ارتآه ضلالا يريك في القبح حسنا مذ فكره الحر أسنى وفي تقاضيه لسنا نقول فيه انعكاسا ما قال فهو اليقين لم نبد فيه احتمالا قضى الاله بهذا فلا تقل فيه ماذا ولا تعدى وآذى من كان منه معاذا لله فيه شؤون وقد كساه الجلالا لم تجد رقية راق فيه ولم يلق راق أواه مما تلاقي معاشر العشاق تأتي عليها المنون ولا تريد انفصالا كم في الهوى من بلايا كم في الهوى من رزايا كم في الهوى من خبايا تهون فيه المنايا فيه المنايا تهون عي النسا والرجالا إياكمو والتصابي في عنفوان الشباب في الحب كل العذاب والحسن فيه كباب كادت تنادي الشجون إياكمو والجمالا فعش خليا وإلا فاستبدل العز ذلا واقبله في الجيد غلا معقدا لن يحلا ولو رقاك الأمين لما وجدت انحلالا ويل لأهل الغرام فلا تمل للهيام فالعشق من عهد حام عين الشقا للأنام والدهر فيه يخون وسيء فيهم مآلا ما العشق إلا الجحيم فيه العنا والهموم ولذة لا تدوم فإن يقولوا نعيم والخطب فيه يهون قل مثل قولي لا لا
love
6717
أعن ذكرها يسلو الفؤاد المبلبل وأدنى الهوى إن صح دعواك يقتل لعمرك يا فتانة الحسن إنني لبعدك مضنى والمدامع تهمل ومن كان يهوى مثل هند فإنه يرى وصلها كل الذي هو يأمل إذا فاق محبوب الفتى في جماله فكيف يليق الصبر أم كيف يجمل وإن فتى قد طال شوط غرامه وقد ناهز الخمسين يلحى ويعذل فإن نظر العذال وجه حبيبه فبالعذر منهم ذلك العذل يبذل أبا أحمد هل يجمع الله بيننا بسفح اللوى والله ما شاء يفعل فقد حدثتني النفس أن اجتماعنا قريب وفي الله الرجا والمعول تذكر هداك الله نظما تقدمت إليك به مني يراع ومقول وسل من بنى السبع الطباق ومن دحا الأراضي بجمع الشمل فالجمع أجمل ولا تك ذا يأس عن الوصل بعدما تطاول بينق فالرجا منك أمثل ودم سالما يا فرد آل محمد ولا تنسني إن الدعا منك يقبل
love
6718
ردوا فؤادي ما يعيش الفتى بلا فؤاد يا بني مالك لا واخذ الله حبيبي فما ينتصف المملوك من مالك أهلكني الشوق لنجد وما ساكنه يشعر بالهالك تركته أبغي ديار اللوى فضل ذا المسلك بالسالك وصرت لا هذا ولا ذا ولا ظفرت بالمطلوب من ذلك
love
6719
قلب تقلب في فنو ن من جنون العشق طبعا في ربا تلك المنازل يذري دموع عيونه محمرة وترا وشفعا من هوى ظبي الخمائل سل عنه هل طابت له يا ريم رامة أرض صنعا في ضحاها والأصائل ما العيش إلا في ذرا ال أحباب والأتراب قطعا كم على هذا دلائل يا عز دين الله لا تجزع لبين شت جمعا الصبر شيمة كل فاضل لا تأسفن من الفرا ق فليس ذاك البعد بدعا ما لازم الأوطان كامل صبرا على الزمن الذي ما زال بالمكروه يسعى وبكل ما نهواه باخل واعلم بأنك تحت تد بير القضا نصبا ورفعا يلقاك فيه كل عامل ما أنت مضطهد ولا تحت امتنان لابن لكعا يا بن الأكارم والأماثل بل ناقد الأقوال تص دع إن تشا بالحق صدعا وتكف صولة كل صائل وتخفف الأثقال عن مستضعف دفعا ونفعا وتحط عنه كل باطل وتصول صولة فاتك إن ينتهك في الناس شرعا فدم من الأغتام جاهل كم بين من يقضي بما قام الدليل عليه قطعا وفتى عن التحقيق عاطل يروي من الراي المجر رد كل فاقرة ووضعا أين العقال من المعاقل إياك يا بدر الأفا ضل أن تضيق بذاك ذرعا الصبر من ذات الأفاضل قل لي رعاك الله ما نحو التشوق نحو صنعا تنظر إلى طالع ونازل إن قلت مربع من هوي ت ويا رعاه الله ربعا كم فيه من شخص مشاكل فالتبر يا مولاي في أوطانه كالترب نفعا واسأل بهذا كل عاقل والبدر لو لزم السكو ن لكان طول الدهر يدعى بين الأنام هلال ناحل والليث لولا سعيه في كل قفر مات جوعا اسمع هديت ولا تجادل
love
6720
ودرة نور في غلاف زبرجد كما لاح في الخضراء لألاء فرقد كأن فتاة جاءها من خليلها كتاب بشكوى الحب من غير موعد فلفت بمخضر البرود بنانها برورا وإجلالا عن اللمس باليد
love
6721
رحلت فكنت في التحقيق بدرا منازلك المنازل والبلاد ومن أفلاك رحلتك المعالي ومن آثار نيرك الجهاد
love
6722
ناشدتك الله في فتاك أنا المتيم في هواك فتحت قلبي الكسير لما فتحت بالابتسام فاك سقيت فيك الغرام ليتي لما سقاني الهوى سقاك أهواك حتى هويت نفسي لأن هذا الحشا حواك ما في التصابي على عتب واللطف يرقص في صباك أنا الموحد في غرامي لست الشيوعي ولا اشتراكي لا غرو والله في جنوني من لا يجن إذا رآك فلتطرحيها الشباك إني من النواعس في شباك من كان صبك ليس يمشي إلا ولاجلاه في شراك مدي يديك إلى عناقي ماذا علي جنت يداك الوجنتان ولست أشكو جانيتان وعارضاك اللطف منك سبى فؤادي والبابليان مقلتاك هذي اللالي أم الثنايا اين اليواقيت من حلاك قل هل أتاك حديث وجدي يا ربة الحسن هل أتاك تالله لم أستمع للاح ولا استملت الى سواك لست المؤمل منك شيئا إلا الحصول على رضاك بين الجوانح نار شوقي من لي بجنات ملتقاك للعود في راحتيك شدو كالطير في غصن الإراك إني لأمرك ذو انصياع أنا المعنى الذي اصطفاك ما لفتاتي سوى حياتي إن قلت هات أجبت هاك لاقيت سمعا مري تطاعي إني السميع إلى نداك لست المحبذ حكم فرد إلا قضاءك يا ملاكي
love
6723
شاهد بكوكبنا المطل يرعى النجوم مفتحا طيقانه وكأنما خاف العيون إذا رنت كالغادة الحسناء صانت خدها بالكم عن جفن إليها ناظر غض الجفون تقى ويفعل مثله من خاف أن يدعى بجار جائر
love
6724
يا حسنها من أربع وديار أضحت لباغي الأمن دار قرار وجبال عز لا تذل أنوفها إلا لعز الواحد القهار ومقر توحيد وأس خلافة آثارها تنبي عن الأخبار ما كنت أحسب أن أنهار الندى تجري بها في جملة الأنهار ما كنت أحسب أن أنوار الحجى تلتاح في قنن وفي أحجار محت جوانبها البرود وإن تكن شبت بها الأعداء جذوة نار هدت بناه في سبيل وفائها فكأنها صرعى بغير عقار لما توعدها على المجد العدى رضيت بعيث النار لا بالعار عمرت بحلة عامر وأعزها عبد العزيز بمرهف بتار فرسا رهان أحرزوا قصب الندى والبأس في طلق وفي مضمار ورثا عن الندب الكريم أبيهما محض الوفاء ورفعة المقدار وكذا الفروع تطول وهي شبيهة بالأصل في ورق وفي إثمار أزرت وجوه الصيد من هنتاتة في جوها بمطالع الأقمار لله أي قبيلة تركت لها النظرا ء دعوى الفخر يوم فخار نصرت أمير المسلمين وملكه قد أسلمته عزائم الأنصار آوت عليا عندما ذهب الردى والروع بالأسماع والأبصار وتخاذل الجيش اللهام وأص بح الأبطال بين تقاعد وفرار كفرت صنائعه فيمم دارها مستظهرا منها بعز جوار وأقام بين ظهوره لا يتقي وقع الردى وقد ارتمى بشرار فكأنها الأنصار لما آنست فيما تقدم غربة المختار لما غدا لحظا وهم أجفانه نابت شفارهم عن الأشفار حتى دعاه الله بين بيوتهم فأجاب ممتثلا لأمر الباري أو كان يمنع منع قضاء الله ما خلصت إليه نوافذ الأقدار قد كان يأمل أن يكافئ بعض ما أولوه لولا قاطع الأعمار ما كان يقنعه لو امتد المدى إلا القيام بحقها من دار فيعيد ذاك الماء ذائب فضة ويعيد ذاك الترب ذوب نضار حتى تفوز على النوى أوطانها من غير ما ثنيا ولا استقصار ما كان يرضى الشمس أو بدر الدجى عن درهم فيهم ولا دينار أو أن يتوج أو يقلد هامها ونحورها بأهلة ودراري حق على المولى ابنه إيثار ما بذلوه من نصر ومن إيثار فلمثلها ذخر الجزاء ومثله من لا يضيع صنائع الأحرار وهو الذي يقضي الديون ومثله يرضيه في علن وفي إسرار حتى تحج محلة رفعوا بها علم الوفاء لأعين النظار فيصير منها البيت بيتا ثانيا للطائفين إليه أي بدار تعنى قلوب القوم عن هدي به ودموعهم تكفي لرمي جمار حييت من دار تكفل سعيها المحمود بالزلفى وعقبى الدار وضعت عليك من الإلاه عناية ما كر ليل فيك إثر نهار
love
6725
وفدت عقيلتك التي أهديتها حسناء تسحب للبيان ذيولا فهفا لها النادي وحل لها الحبا أهل الكلام مصاعبا وقيولا وهي العقيلة من قريش أحرزت من منصب الشرف المنيف حليلا فبلغت لما أن ظفرت بقربها أملا ملأت به يدي وسولا وكأنني لما سمعت بديعها ورشفت منها قرقفا مشمولا دنف تناءت بالأحبة داره حقبا ووجه من يحب رسولا وحبوت منك يدا حبتني بالمنى منها ثناء دائما موصولا
love
6726
من يداوي لي فؤادا قد شكا داء وداء سل حبيبي كم طبيب حاذق بالجهل باء عاجز عن فهم دائي مادرى من أين جاء لم أعد أرضي فؤادا واهنا بالحب ناء سل غريمي كم دموع لم تصحح ما أساء كيف أحيا دون قلب وهو يلهو كيف شاء يا شهودي أنصفوني من عنيد قد أساء
love
6727
ياحبيب العمر عندي لك مايرضي لوجدي ملت عني ثم مالت كل أحلامي وجدي راعني إذ أنت جنبي مخفيا ماكنت تبدي بت أشكو كل خل واهم للنصح يسدي ياحبيبي ترفق بي لم قد أهدرت جهدي إنني آنست سعدي فيك هل مازلت سعدي أنت شمس أنت نور في الدجى مازال يهدي كل شاككل باك في الهوىجودي ومدي أملي أن لا تغاري ثم بالإحسان ردي تاه عني ورمى بي حبه ماعاد يجدي أيها العاتب أضنا ني النوى فازداد حقدي جئت مولاي فعدني بلقاء فيه قصدي حالم لو برجاء هات مدي اليد مدي هكذا أهديت قلبي إنني أبكي وأهدي فحناني بعد شوقي ذاك في قربي وبعدي لا تعادي صرت وحدي هائما يكفيك صدي ما لدمعي حائر وش م صريح فوق خدي بعض عيبي أن عيني دمعها هام لبعدي هل تعاني من عقوق لا تكن لي شبه ندي رغم أني منك أشكو لم أخالف قط عهدي لم تعدني رغم أني كنت دوما عند وعدي كن قريباكن صديقا لا كبعض الناس ضدي هل ترى في العشق داء صفه لي إن كان يعدي وارحمي بلوى فؤادي قبل وضعي ضمن لحدي لا تبيحي بعض بوحي لصديقي أو لندي واستبيحي كنه روحي إن أنا أغفلت حدي شاركيني في شجوني ثم ادني واستعدي واحفظي عهدي ووعدي لك مني كل ودي
love
6728
يا كوكب الحسن يا معناه يا قمره يا روضة المتناهي الريع يا ثمره أمرتني بسلو عنك ممتنع مأمور حسنك لما يقض ما أمره
love
6729
وظبي لأوضاع المجال مدرس عليم بأسرار المحاسن ماهر أرى جيده نص المحلى وقررت ثناياه ما ضمت صحاح الجواهر
love
6730
طاف بي وهم سقيم بات في قلبي يقيم كل يوم يعتريني ببلاء إذ أهيم أكتوي ليلا بنار وهو بي حقا عليم كيف أشقى وهو راض وأنا باك كتوم للشقا أهديتني حي نافلا يرجى نعيم هذه شكواي هانت فأنا دوما خدوم يافؤادي لا تعادي إنني شهم كريم صادق في العشق عدل لا أغاليلا ألوم لا تكن في الصد عونا فالنوى إثم عظيم أقبلي يا منيتي فال ود مكفول عميم اطلبيني كل حين إنني واع فهيم أبصريني دامع الطر ف وذا ليلي خصيم البكا سهميمتى طي ر المنى يبدو يحوم عاذلي لا ذنب لي في ماجرى حظي ألوم جامليني لو بوعد منك واه لا يدوم ساحري بدد غيوم ال حزن تستجلى الهموم ضاق صدري خذ بأمري ما لجرحي لا يريم ووئام بات ريبا منه أشكو أو ألوم
love
6731
إذا الليل زاح الستر عن شفق ورد فأسفرت الزرقاء مصقولة الخد تطلعت مشتاقا الى الأفق الذي تعصفر والدنيا مزعفرة البرد وبت لأنفاس الصبا متنشقا فأطهرها ما خب صبحا على برد ونظمت في الباقات زهرا أشمه فذكرني ثغرا له عبق الند وكم شاقني قرن من الشمس قد بدا إلى أن غدا في الجو قرصا من الشهد فبشت له الدنيا وهشت كطفلة رأت أمها تحنو وتكشف عن نهد وكم لذ لي في الحقل والغاب مسرح لأشهد حسن الكون في القرب والبعد وأسمع تغريدا وألمس خضرة وأنشق طيبا حيث أرغب في الزهد وتحت ظلال ورفت في صنوبر من الورق المنثور نمت على مهد نعم إنني أعرضت عن لذة الكرى لأستعرض الدنيا وأرقبها وحدي فمن يعتد النوم الطويل يمت به ومن يغتد افترت له جنة الخلد فيسكر من خمر الجمال بنظرة ويحلم أحلام السعادة والمجد
love
6732
يا حادي الجمال عرج على سلا قد هام بالجمال قلبي وما سلا عرج على الخليج والرمل والحمى في المنظر البهيج بالبيض كالدمى والأبطح النسيج من صنعة السما لله من خلال تختال في حلى لم تلف في اعتدال عنهن معدلا وطف من الرباط بركن طائف بمنزل اغتباط دار الخلائف مقدس المواطي جم المعارف كم من سنا هلال بأفقه انجلى أنحى على الضلال فانجاب وانجلى جنى النعيم دان والبحر والغدير أهلة الشواني في أفقه تسير وقهوة الدنان يديرها مدير أغر كالغزال مقلد الطلا يسطو ولا يبالي بالأسد في الفلا أولى إليك أولى من ذكر معهد أكثرت فيه قولا في كل مشهد خذ في امتداح مولى ندب مؤيد ممجد الجلال مشهر العلا قد فاق في كمال وراق مجتلى موافق الخليل في الإسم والسمات ذي المنظر الجميل الرائق الصفات مكرم الدخيل ومجزل الهبات ومحسب النوال لمن توسلا ورافع المعالي سحبا مضللا يا من علاه درت بكل نائل خذها إليك جرت ذيل الخمائل وفي حلاك أزرت بقول قائل يا منزل الغزال حييت منزلا فما أرى بسال عنه وإن سلا
love
6733
أيا نجمة في قربها القلب طامع ضياؤك وعد للمحبين جامع أطالعة بين الغيوم كأنها مخدرة تنجاب عنها البراقع أرى ليلتي في الروض مثلي حزينة تنوح وتبكي والعيون هواجع إلي انظري إني إليك لناظر فيا حبذا منك السنى والمرابع ففي القبة الزرقاء نورك مشرق ونوري على وجه البسيطة لامع إليك يحن القلب في ظلمة الأسى وتشتاق مرآك الجفون الدوامع فكم آنس العشاق في سمراتهم ضياء على كل البرية ساطع أطلي على أطلالهم وقبورهم وولي عليها كي تصان الودائع فيا ليت نفسي في سناك مقيمة فقد راعها لون من الأرض سافع وما هي إلا ذات نور تدهورت إلى ظلمة فاستعبدتها المطامع ولكنها عند التذكر تنتمي إلى الملإ الأعلى فتقوى المنازع
love
6734
في بحار الهم غاصت كل أحلامي وحبي لا تعكر صفو قلب قد شكا من جور قلب ثم سل عن كل دمع هل جرى من غير ذنب ليس عدلا ان أراكم في سلام ثم حرب لا تلمني في الهوى إن ضاع لبي بعد حبي رغم أني منك أرجو ملجأ من كل صعب فلئن أخلصت يوما مت حبا مثل حبي قل أبعد العشق أحيا مرة إذ أنت قربي
love
6735
لا أواري عنك شيئا في الهوى رغم السهاد لحظة الأفراح عندي مثلها مثل الحداد عشت لي في القرب يوما فانمحى كيد الأعادي ابتعد عن كل ماقد يبتلي هما فؤادي خل في عيني دموعا اكتوينا بالبعاد إن دمعي جد غال قد تلاشى بالسهاد كيف تبغي أنت وأدي بعد شهر في الوداد أنت يا من صد عني إن شوقي في ازدياد لا تعادي قط مهما زاد حمقي أو عنادي ليس ذكري غير آه عنك دوما في الفؤاد فانتحرنا نحن سرا وبذا نرضي الأعادي يارفيقي في الأسى كف كف دموعي لا تعادي جمرة في القلب تخبو لحظة دون الرماد
love
6736
أيا زهرة من حبيبة قلبي أريجك فاح فنفس كربي حسدتك لما جنتك ضحى أنامل كادت تطير بلبي تنشقت منك ومنها شذا فرقق شعري ولطف حبي فأنت العزيزة من أجلها ومن أجل ذكر هنالك عذب فهل تشعرين شعوري وهل ترين النسيم تحية ركب وهل وطن تأسفين عليه وهل أنت ما بين حب وحرب غريبا صبوت وصبا بكيت لهدرة موج وحنة سرب نعم أنت ذابلة وأنا أذوب لتذكار أهلي وصحبي كلانا يحن إلى أرضه وعيش مضى بين عذب ورطب فؤادي تعود نشق الصبا فكيف تلذ له ريح غرب وضعتك في الماء صبحا كما وضعت هوى من جنتك بقلبي ولا بد من ذبلة فلكم رأيت ذبولا بزهر وعشب وإن يفن مثلك قلبي فهل يرى الزهر فوق عظامي وتربي
love
6737
الزهر عندي خير ما يهدى فبنشقه أتذكر العهدا إني أحيي روضة أنفا فيها جنيت لصدرك الوردا وبقبلة والزهر يشهد لي عللتني فتذك ري الوعدا إن كان جسمك شفه سقم فالقلب مني مسقم بعدا أهدي إليك ضميمة فإذا ما ازددت برءا زدتني ودا رمز الشفاء على نضارتها وحلاوة اسمك تجلب السعدا كم هزني لسماعه طرب فغدوت منه شاعرا غردا فله على قلبي وفي أذني وقع يذيب حشاشتي وجدا أبدا أردده فيعذب لي ماء ويحلو في فمي شهدا
love
6738
أأماه حياك الربيع نضيرا محياك في قلبي يلوح منيرا أأماه لا تبكي على فرخك الذي نأى فغدا منه الجناح كسيرا أما هيجت ذكراك عصفورة غدت تحيي ضياء أو تزق صغيرا أحن إلى مرآك في دار غربتي وأحسد أفراخا تزين وكورا وأستقبل الأنسام كل صبيحة لآخذ منها قوة وعبيرا وأدخل نور الشمس صدري ومقلتي وأخرج من بين الضلوع زفيرا أيا أم هذا النأي لم يبق لذة لقلبي فإني قد عريت نضيرا فأصبح غصني يابسا في ربيعه وأصبح زهري في الهواء نثيرا تولى شبابي ما انتفعت بحسنه وكان نصيبي أن أعد شهورا شهورا تولت مع رجائي وبهجتي وقد خلفت باعي الطويل قصيرا أيا أم والأمواج تفصل بيننا فأسمع منها في الظلام هديرا وأبكي عليها آسفا متشوقا وآمل منها أن تفك أسيرا فأشتاق نظم الشعر حينا لأنني من البلبل العاني أحب صفيرا عهدتك في الظلماء ترعين نجمتي وقلبك يهفو خافقا ليطيرا فإن يغشها الغيم الكثيف تبسمي لعل لها بعد الأفول ظهورا وألقي تحيات على نفس الصبا لعل له يوما علي مزورا
love
6739
ألا يا هند حيي الباسلينا إذا شهدوا الوغى متبسمينا فما رد التحية منك إلا كما حيا النسيم الياسمينا وطيبي يا ابنة الأحرار نفسا لقد عاد الأحبة ظافرينا وكل صبيحة ألقي سلاما على فتيانك المستبسلينا ألم تتبسمي يا هند لما رأيت فتاك قد رفع الجبينا ولاحت نفسه في مقلتيه تريك العزم يهزأ بالسنينا وقال وبين أضلعه فؤاد كليث خادر يحمي العرينا دعيني أركب الأخطار وحدي ألست محبة للماجدينا إذا ما جاد بالنغمات جودي بقبلات تذكره اليمينا وغني يا مليحة للصبايا قصائده التي رنت رنينا وقولي أيها البطل المفدى وقاك الله شر الحاسدينا عرفتك سيد الشعراء طرا وأنت اليوم أوفى العاشقينا ألا هل تذكرين مساء بتنا نذوب جوى ألا هل تذكرينا وقلبك مثل عصفور لطيف يناجي بالهوى قلبي الحزينا وفي عينيك أنوار تريني عفافا يكتم السر الدفينا ومن حبات عقدك قد تدلى صليب يحرس الكنز الثمينا أحاول أن أمد يدي حينا فترجعني المهابة عنك حينا وليل ذكرت في الحمراء أهلي فذبت إلى مغانيهم حنينا وبت أسائل الأرواح عنهم وأنشق طيبهن وتنشقينا وللأمواج حولينا هدير يعيد لنا وداع الراحلينا تذكرت الحمى فأدرت وجهي إلى الوطن الذي فيه ربينا هنالك ألف تذكار شجي سيحفظها فتاك وتحفظينا جمال الشاطئ الوردي صبحا يذكرنا الربوع إذا نسينا ويوحشك الدجى طورا وطورا بأنوار الكواكب تأنسينا وكنت كئيبة تذرين دمعا وبالكفين دمعي تمسحينا فقلت وفي ثناياك ابتسام كآمال بدت لليائسينا تجلد في الشدائد يا حبيبي فأنت سليل قوم أكرمينا وهل عادى الزمان سوى عظام بما فوق الثريا طامعينا عهدتك باسلا في كل خطب تشجع باللحاظ الخائفينا فكن بطلا لترضيني وإلا سلوت هواك والعهد المكينا ودعنا اليوم بين الناس نشقى ليسعدنا جزاء الصابرينا فقلت أتضمدين جروح قلبي لأنسى يا مليحة ما لقينا أرى أرض الأجانب ضيعتني وقد أصبحت في سجني رهينا أرى الأعداء يجتمعون حولي ولن أخشى العدى المتجمعينا سترضي همتي شرفي وحبي وأنت على كلامي تشهدينا إذا ما الليلة الغراء أرخت ستارا رد عنا الكاشحينا وسامرت الكواكب طالعات من الظلماء تهدي التائهينا وذرت نجمة زهراء كنا نمد إلى أشعتها اليمينا وشاقتك الخمائل نائحات فبت ترجعين لها أنينا وفاح العطر من أذيال ريح محملة سلام النازحينا بعيش أبيك يا هند اذكريني ولا تنسي المودة ما حيينا وإن شط المزار ومت فابكي غدا ذيالك الصب الأمينا تعالي قبليني في جبيني على مرأى الأعادي أجمعينا لعل قلوبهم تنشق غيظا فأحمد ما فعلت وتحمدينا فهل مثلي ترين أخا وفاء وجود إن خبرت الأكثيرنا وبين جوانحي يا هند قلب تفجر منه ما لا تجهلينا تجمعت الفضائل في حماه فأصبح دونها حصنا حصينا وما عمري سوى عشرين عاما فكيف إذا بلغت الأربعينا لعمرك كل يوم من حياتي أفضله على عيش المئينا تعالي نسمع الهدرات ليلا ونخترق العواصف هازئينا وإن خوفت شرا لا تخافي لأن بقية الأبطال فينا قفي بالله سلينا قليلا ومن بسمات ثغرك زودينا فما بسماته إلا شعاع يعلل بالأماني السجينا سلي إن كنت لم تثقي بقولي عن الخبر الذي تتعشقينا لعلك بعد أن تتأكديه عن النصر المبين تحدثينا كذلك إن نعش عشنا كراما وإن متنا دعينا الخالدينا فلسنا في الديار سوى نجوم تقربها عيون الساهرينا ولسنا في القبور سوى طيوب يلذ عبيرها للناشقينا أأنت على جباه عاليات أزاهير القرنفل تنثرينا ويوم ترينها أفلت نجوما على الأجداث دمعا تذرفينا وعينيك اللتين تصبتاني سأضرب حاسدي حتى يلينا وأظلم عابدي الأصنام حتى يقولوا اليوم صرنا مؤمنينا وأنزع كل
love
6739
تقليد عقيم وكل خرافة للأولينا وأكسر كل سلسلة وقيد لكي تمتد أيدي الكاتبينا وأحمل راية الإصلاح حتى أرى الفتيان خلفي سائرينا وأهدم غير هياب قلاعا ضخاما من بناء الأقدمينا وأبني فوقها قصرا جديدا غدا شعري له أسا متينا أنا فكتور هوغو بين قومي إذا عاش ابن طعمة تفرحينا أخا الحسناء هلا جئت خصمي وقلت له قهرنا المعتدينا وما في نصرنا فخر ولكن أردنا أن نكون مؤدبينا ليعلم أننا فتيان صدق يلبون المروءة مسرعينا صرعنا كل جبار عنيد وما كنا بذاك مفاخرينا وإنا إن نظمنا شعر صدق نظمناه لقوم شاعرينا وإنا إن أفضنا نور حق أفضناه لقوم مبصرينا نغرد ما نغرد بالقوافي لنطرب نخبة المتمدنينا وليس يهمنا أن ضاع در لدى أجلافنا المتعصبينا فللأشعار تأثير جميل على قلب حوى طربا ولينا سلوا عنا الحسود متى رآنا حيارى كالأرانب راكضينا أينكر بطشنا يوم التقينا وكنا قائلين وفاعلينا وكنا حاملين لواء عز يظللنا ويحمي الأقربينا إذا ما شاء تجربة رآنا بتجربة العزائم راغبينا ليدري الناس من منا جبان إذا حامت عيون الشاهدينا ولكن دعوتي للخصم عيب لأني لست أحسبه قرينا يردد كالصدى شعري فأرثي لشعرور يقود المدعينا سعى بالشر والإغراء بيني وبين كبار قومي النابغينا أنا منهم وهم مثلي كرام فلسنا حاسدين ومبغضينا بإصلاح عرفنا أو صلاح فلم نك فاسدين ومفسدينا وهل بين العظام له مقام إذا جاؤوا علي مسلمينا وحيتك المكارم باسمات فقد أخبرتها الخبر اليقينا ألا يكفيك فخرا أن شعري عليك همى وكنت به ضنينا وصاحبك الفتى حر جسور زعيم في صفوف المصلحينا ترين الهمة الشماء فيه إذا طلع الكرام مجاهدينا ضعي كفيك في يده وقولي صدقت فكن زعيم الأفضلينا خلقنا للذرى فاجثم عليها ودع حسادنا متدحرجينا ألم تر كيف نسر الجو يعلو وقد طاشت سهام القانصينا وكيف الكوكب السيار يجري وقد حارت عقول الراصدينا وكيف الشمس تشرق كل يوم على أشرارنا والصالحينا ولدنا في لفائفنا كبارا كذلك شاء رب العالمينا
love
6740
الورد في خديك لاح والعطر من شفتيك فاح والعود طال أنينه والموج فوق الرمل ناح قلبي وقلبك طائرا ن تعودا خفق الجناح دمعي وثغرك كالندى والياسمينة في الصباح ولقد سمعت صفير بل بلك المرجع للنواح فكأنه خفقان قل بك في الهوى تحت الوشاح وكأنه رنات صو تك بين أصوات الملاح وكأنه أنات شع ري إن بسر هواك باح وكأنه حنات نف سي في الغدو وفي الرواح يا هند عينك في النوى نجم من الظلماء لاح دخلت أشعتها الحشى فتفتحت مثل الأقاح فإذا رنوت جلوت عن قلبي الكآبة فاستراح لا تغمضي العينين كي لا تبصري أثر الجراح وتنفسي لتعطري ذاك النسيم على القراح لي منك في الأحزان تر نيم وريحان وراح يا جنتي قلبي هزا ر فيك للتغريد ساح فدعيه يصفر أو يصي ح فآخر الدنيا صياح ولئن حجبت جمال وج هك في نقاب لا يزاح لا بد من أن تغفلي يوما فتنصفني الرياح
love
6741
حواء أمك حبها أشقانا يا ليت تفاح الهوى ما كانا لو لم يكن فيه الذي في خدها ما غر آدم زوجها وأبانا لم يقطف الثمر المحرم آكلا منه ليستحلي به العصيانا بل قال وهو مفكر في خوفه حواء عن هذا الإله نهانا أغوته إذ كان المساء مزخرفا لألذ أحلام تزين كرانا وعلى الجنان غشاوة فضية من نور بدر يستخف جنانا والريح عاطرة وفي نفحاتها ما ينعش الأرواح والأبدانا فرأى لطيب حياته ما حوله بهجا فرام الحسن والإحسانا فتبسمت ورنت إليه وظرفها شرك فكان الجاذب الفتانا وغدت تشوقه إلى تفاحة منها يروي قلبه الظمآنا حتى إذا عرضت فأعرض خائفا أدنت من الخدين ما أشقانا وتمايلت دلا وقالت هذه كلها كما قبلتني أحيانا فرنا إليها قائلا في نفسه أبأكل تفاح يكون ردانا فلنأكلن من المليحة فالرضا منها عليه كل صعب هانا حواء يا أم الورى لولاك ما كان الهوى بين الأنام هوانا فلقد خلقت لحيلة ومكيدة وتطلب اللذات في دنيانا زانت جمالك خفة ولطافة والعقل جبهة آدم قد زانا أكذاك سرك أن تريه آكلا مما بذلت له ومما صانا وكذا خيانتك القبيحة لم تزل تردي الرجال وتخرب البلدانا هونت ذاك عليه ثم خدعته بدموع غدر قد جرت غدرانا ولكم جرى دمع النساء لخدعة وغدا الخؤون بدمعه غرقانا أما الدموع من الرجال فنزرة وصفية لا تعرف البهتانا رحماك أيتها التي من أمها ورثت محاسن تقتل الإنسانا هذا الجمال حفظته وبذلته فأضلنا في حبه وهدانا والدمع زين خدك الباهي كما بضفائر الرأس الجميل ازدانا لولا احتيالك ما عصينا ربنا في الحب والقلب الجموح عصانا أخضعته وسلبت كل كنوزه فغدا أمامك خاضعا حيرانا فكأنه ملك هوى عن عرشه فبكى التقى والملك والسلطانا الحب سوى بيننا لكنه قد صار عندي الدين والإيمانا لا تحسبي القلبين في شرع الهوى شرعا فحبي كان أعظم شانا في الحب لذ لك السكوت ولذتي كانت بلاغته وكان بيانا لولا حياء فيه ضعفك قوة أطلقت للأوطار منك عنانا إني عرفتك فهو قول مجرب لا تنكري ما يدفع النكرانا لكن دعي الأقدار تجري مثلما شاء الغرام فوصلنا قد حانا إني غفرت لك الذنوب جميعها كيما يطيب وصالنا ولقانا حظي كحظك في الشقاوة والهوى فلتمتزج لتعاون روحانا أهواك يا فتانة صافحتها وصفحت عنها فالتقى دمعانا في حبك العذري قلبي طاهر والحب تطهيرا حكى النيرانا ولأجل عينيك البنفسج شاقني فجنيته وشممته نشوانا فمن الشذا والنور صدري مفعم يستقبل الآمال والسلوانا أبدا يحن إلى قوام لين وكذاك يهوى الطائر الأغصانا عيناك من لون السماء فمنهما ومن السماء القلب رق ولانا والدمع من من جفونك منزل يحيي محبا تائها ولهانا إن أطبقت شفتاي جفنيك اهدئي لأذوق لذات الهوى ألوانا تقبيل جفنك لا يعد خطيئة إني أراه رحمة وحنانا ما ذنب نحل يجتني من سوسن والجفن منك يشابه السوسانا فلطالما عذبتني ومنعتني فاستغفري عن بخلك الرحمانا أحبيبتي قد فاض حسنك والهوى فمتى أكون بمائه ريانا فتزودي إن الحياة قصيرة ويمر كالطير الجميل صبانا فتعلقي بجناحه ثم انتفي من ريشه ما اشتاقه قلبانا كوني له نهابة وهابة أو فاحملي الخسران والحرمانا فليخفقن القلب في لذاته ما زلت سامعة له خفقانا والعين إن لم تبك أو تسهر جوى ما استحلت التسهيد والهملانا فبم التعلل يا مليحة والهوى ما ضم أعطافا ومس بنانا الليل أقبل والنجوم كأنها عقد يضم الدر والمرجانا والزهر فتحه النسيم وعرفه قد عطر الأذيال والأردانا والغصن مال وكالزفير حفيفه
love
6741
يهدي لك التفاح والرمانا أو ما سمعت من الفؤاد خفوقه لما تذكر واشتهى الطيرانا فكأنه طير يغادر عشه ليرى الصباح وينشد الألحانا ولئن ذكرت حديث إلفك تهتفي صدري غدا من حبه ملآنا يا ليته قربي وليتي قربه سكرى الغرام تنادم السكرانا ويقول لي وحديثه أغنية يا مشتهاة قتلتني هجرانا لا شيء أهذب من كليمات الهوى ودموعه حيث الجوى أبكانا أبدا ترق لها قلوب أحبة وتشق عنهم في الثرى الأكفانا فكأنها عطر عليك نشقته فتعطر المنديل منه زمانا لم يعرف النسيان قلبي ساعة لا يعرفن فؤادك النسيانا فتذكري في الليل طيب حديثنا وتذكري في الصبح طيب هوانا إن لم يهيج فيك أشجان الهوى شعري تركت الشعر والنسوانا وإذا الطبيعة زال منها نضرها تخفي البلابل صوتها الرنانا
love
6742
إذا البدر زار الأفق وهو بهيج إلى الشعر أصبو والشجون تهيج وقد أهجر الشعر اللطيف ملالة وعلما بأن الصنف ليس يروج ولكنما الشوق القديم يهزني فألقي القوافي في البحور تموج فما الشعر في صدرى سوى السيل جارفا أو النار تذكو والشعور أجيج فقل للذي يلقى المحاسن هادئا لحى الله علجا ما رأته علوج على الليلة القمراء طال تسهدي وحل سكوت حيث كان ضجيج فبت وقد هاجت غرامي سكينة ونشطني تحت الغصون أريج أرى البدر لي من جانب السهل طالعا وكم أطلعته لي ذرى وثلوج كما أشرقت من قصرها ذات عفة على روضة فيها الربيع نسيج فخلت فؤادي طائرا من صبابتي وليس لما بين الضلوع خروج أحب التي أحببتها ولأجلها أطل فضاءت من سناه مروج فأوشك أن يهوي إلى الأرض قائلا إلى الحب في أعلى السماء أحوج
love
6743
بما في ليالي الهوى من أرق وما في ليالي النوى من قلق هبي مغرما نفسا ساريا على شفتيك بعرف الحبق كما حملت نفحات الصبا إليك من الروض عطرا عبق وقد بلل الزهر دمع الندى وورد خد السماء الشفق أفضت على العين نور الهوى فلذ البكاء لها والأرق وشاق جمالك قلبي الذي كسقط الفراشة فيه احترق قفي نقض تحت الدجى لذة فهذا الشباب كطيف طرق فما أنت أول معشوقة وما أنا أول صب عشق فكم سرقت من شذاك الصبا وكم سرقت من سناك الحدق لئن قلت في خصرنا رقة فقلبي وشعري ولفظي أرق وإن قلت في ساقنا دقة فرأيي وفكري وذوقي أدق جبينك نسرينة أزهرت عليها الندى وعليه العرق وقدك أغصان تفاحة أحاط بها زهرها والورق وشعرك سرب يحوم على ترائب مزدانة بالحلق وخدك فلقة رمانة ومثل السوار فؤادي خفق سأذكر يا هند من حبنا وداع الصباح وشوق الغسق وأفدي جمالا هداني إلى عفاف غرام وقوة حق
love
6744
إن الجمال به عزاء الأنفس فافد الملمة بالأعز الأنفس طهر الهوى والحسن صانته لنا بياعة الزهر التي لم تلمس حملته لي في سلة وكأنها من وجهها قطفت زكي المغرس فالثغر من لبنان يحكي نوره والخد يحوي وردة من تونس وكأن بسمتها على أحلى فم سقط الفراشة في الربيع المؤنس خفت انقصاف قوامها لما مشت بأخف أقدام وألطف ملبس وأتت إلي برقة ولطافة وبعروتي وضعت ضميمة نرجس فوددت أن تبقى أناملها على صدري كماء الرقمة المتبجس وشهوت لو ملأت فمي أنفاسها لكنها احتشمت فلم تتنفس ورنت إلي وكفها في خصرها وتبسمت وبلفظة لم تنبس لما عرضت لها زكاة جمالها قالت أما أبصرت من في المجلس زهر الرياض محلل لك إنما زهر الوجوه محرم فتحرس فوهبتها شيئا وقلت لها أرى قلبي بلا حب كجيب المفلس فتبسمت وحنت علي تقول لي زهري وقلبي للظريف الكيس
love
6745
لقد هاج الهوى هذا الحرير أمن شفتيك أم منه العبير حكى قلبي برقته فأمسى على النسمات يخفق أو يطير فلا تدعي النسيم يسر شيئا إليك فإنني صب غيور وهذا عقدك الغيران مثلي يذوب فحبه حب صغير جبينك لاح في ليل التصابي هلالا منه نفسي تستنير وشعرك ظلمة سترت هوانا وللأمواه في الوادي هدير وفي خديك ورد منه أبكي فذاك الورد من دمعي نضير وفي شفتيك لي ماء ونار فقلبي لابتسامهما منير وخصرك رق حتى كاد يفنى لذلك رق شعري والشعور قوامك فيه جنات حسان وفي قلبي لمنظرها سعير فمن تلك المحاسن لي كنوز على كفي جوهرها نثير حملت هواك فانشقت ضلوعي وكاد القلب منها يستطير وإما بت أنشد شعر حبي فأبياتي يقطعها الزفير أرى العشاق لي خدما وجندا وإني في هواك لهم أمير
love
6746
صبرا على حور العينين والدعج لا بد من فرج يأتيك من فلج هذي المليكة فاحذر سيف نقمتها فأنت من حبها في موقف حرج دع الشكاوى ولا تلجأ الى حجج فللمليكة إعراض عن الحجج في مطلق الحكم لا دعوى ولا جدل ولا دفاع فقل يا أزمة انفرجي واطلب مراحمها تأمن مظالمها وما عليك إذا استسلمت من حرج صدقت فاسمع حديثي عن مخدرة عشقتها حين لاحت لي على الدرج بيضاء طلعتها بيضاء حلتها بيضاء كلتها في منزل بهج كأنها البدر فوق التل مرتفعا يجلو الغمام وتجلو الغم عن مهج وبين أنملها غصن حكى فننا من الحمامة للتبشير بالفرج لما رنوت إليها وابتسمت لها قالت أتسرق من حسني ومن أرجي فقلت شيعت قلبي حين فارقني بمقلتي وما في العذر من عوج قالت بدمعك طهر مقلتيك ولا تنظر إلي فما الغدران كاللجج
love
6747
قد اجتمعت فيك المحاسن يا جمل فهان علينا في محبتك القتل فما أنت إلا صورة الوطن الذي إذا طلب الأرواح طاب لنا البذل على وجهك الباهي ربيع بلادنا وحسنك عمر يا مليحة لا فصل أرى فيك من لبنان عزا وبهجة وأنت له بعض وفي وجهك الكل فمن أجله أنت العزيزة عندنا ولولا الهوى ما شاق لبنان والأهل فعينك فيها شمسه وسماؤه وخدك فيه الماء والزهر والظل فيا حبذا لهو الصبوة في الحمى ويا حبذا الوادي ويا حبذا الحقل ويا حبذا من ثغرك العذب بسمة إذا قلت يا مجنون مالك لا تسلو فما قطرات الطل في كاس وردة يقبلها طيف النسيم وينسل بأجمل من أسنانك البيض في فم يكاد إذا ما افتر يمتصه النحل وما الحور الريان إن هبت الصبا فلذ له ذاك الترنح والدل بأرشق يا هيفاء من قدك الذي إذا مال مال القلب والدين والعقل
love
6748
إذا افتر ثغر الخود أو طرفها رنا تطاير قلبي من هناك ومن هنا كما سرحت في حقل لبنان نحلة وفي فمها من زهره أطيب الجنى أيا مبدعا هذا الجمال وموجدا لآدم حواء المليحة قل لنا لماذا خلقت الغانيات وقلت من رأى امرأة ثم اشتهاها فقد جنى خلقنا لنهوى الحسن في كل صورة ولا أمل يوما بتغيير طبعنا وما ظهر المعلول إلا بعلة هما اتصلا فافصلهما ثم أوصنا طبعت على حب الجمال قلوبنا فلولا جمال الوجه ما كان حبنا أعد جبلنا كي لا نحب حساننا وإلا فهذا ليس يا رب ممكنا إذا شئت تغنينا عن الكون كله وأما عن الأنثى فليس لنا غنى أرى الحسن أصل الحب في كل مهجة مع الجسم والتصوير والنحت والغنا ولست إذا قلت الحقيقة كافرا فلولا الهوى والحسن ما طاب عيشنا هما لطفا منا قلوبا وهذبا عقولا فأصبحنا نحب التمدنا
love
6749
جبينك لاح فجرا في حماك وثغرك فاح زهرا من جناك أحبك يا مليحة حب إلف لإلف في البعاد عليه باك وما ذاك الصفير سوى حنين إلى العش المعلق بالأراك ألست تمتعيني من محيا براه الله من صاف وزاك وأنت صبية وأنا صبي فما أحنى صباي على صباك تحن إليك نفسي كي تحني وتبكي مقلتي لترى بكاك فهلا تنظرين إلي عطفا وهلا ترفقين بمبتلاك فنمزج دمعنا عينا لعين وقلبي بالمنى يلقى مناك فلي من ثغرك الأحوى رجاء سوى وحي لوصلك أو رضاك أحبك يا ملاك وليس حبي سوى وحي بواسطة الملاك فكيف يكون لي منه هلاك ولا تسعى الملائك بالهلاك ولو خيرت في سعدي ونحسي دخلت جهنما ولثمت فاك
love
6750
يا ذات خدر قدرها عال صوني جمالك إنه غال الله يأبى وهو واهبه أن يشتريه منك ذو مال من كفه مملوءة ذهبا سيروع قلبك قلبه الخالي لا تطمعي في رفعة وغنى ليس الهوى في الجاه والنال ولئن خدعت بظاهر حسن فالقبح مستور بإجمال أنت الحمامة غرها قفص هو من حديد زانه طال يا هند ما أغناك عن رجل بلي الهوى في صدره البالي فيك المحاسن والمنى اجتمعت لتزيد آلامي وآمالي لا تضحكي ممن عواطفه ظهرت بألحاظ وأقوال ذلي ودلك في الهوى عذبا فرضيت إذلالا بإدلال فتعطفي وترفقي كرما في حب مثلك قل أمثالي عن كل ما ألقاه يشغلني ذكر وطيف منك في بالي لا تبذلي ما أفتدي بدمي إلا لفداء وبذال إن تفقدي حبي الشريف غدا لا تطلبيه من فتى سال النار تخمد بعد حدتها والمرء من حال الى حال
love
6751
ها ردفها يأخذ من صدرها وساقها يأخذ من خصرها وثغرها يأخذ من خدها وعينها تأخذ من شعرها كل قرين بالقرين اقتدى والخبر الشائع من خبرها هذا جناس من جمال التي سحر بياني كان من سحرها وليس هذا الشعر من حسنها إلا خمارا جاء من خمرها وكل هذا الزهر من روضها وكل هذا النشر من زهرها وكل هذا النور من وجهها وكل هذا الدر من ثغرها وكل هذا الوجد من حبها وكل هذا الشوق من ذكرها فكل ما فيها ومنها لها وقسمتي العسر على يسرها
love