text
stringlengths
37
6.18k
label
int64
0
2
ممتاز!!!!!!!! فندق جيد جداً/أفضل خيار لتختاره.... سعر رائع مقابل خدمات رائعة. الغرف نظيفةٌ وحديثة / والإفطار لا بأس به....أسرة مريحةٌ جداااااااااااً.....جربه ولن تندم. عليك أن تمشي لمدة 15 دقيقة إلى قطار الأنفاق ولكن الطريق مريحٌ جداً....
1
فندق جيد جدا المميزات الغرف نظيفه يوجد انتر نت موقع جيد لقربة من محطة المترو ومن المترو تستطيع ان تذهب الى اى مكان بسهولة بجوار سنتر تجارى كبير وجيد وقريب من المطار ايضا ويوجد خدمة واى فاى السعر جيد جدا عيوب الفطار غير جيد
1
اوتيل مريح سافرت إلى البانيا واقمت أيام في البانيا في سكاي اوتيل بعد ان أخذت جولة بين عدد من الفنادق لم تعجبني وكان مريح ومناسب واجمل مافيه مطعم يقدم فيها الإفطار مطل على تيرانا في مكان مرتفع والعاملين في الأوتيل تعاملهم جيد وموقعه أيضا مناسب وبجانبه أماكن كثيرة منها محل صرف العملات وانصح من يزرو تيرانا ان يجربه
1
فندق جيد، موقع مناسب، فريق عمل ودود. بودابست أصبحت باهظة الثمن (أقمت في هانجاري منذ 16 عاماً)! ولكن الفندق الصغير "زارا" كانت أسعار الغرف معقولة (في نطاق المائة دولار إذا كنت حجزت مسبقاً - ولكن السعر في بهو الفندق كان أعلى بكثير - كعادة كثير من الفنادق). كانت الغرف صغيرة ولكن كان هذا شائعاً. وصلة واي - فاي مجانية ولكن فقط في ردة الفندق. بار جيد وصالة الفندق كانت جيدة لتناول المشروبات أو حتى للجلوس. أكبر وليمة إفطار رأيتها في هذه التجربة ولكنه لايزال هو نفس البيض العادي، اللحوم الباردة، خضروات، الحبوب،...إلخ - فقط الكتير من التنوع. الموقع في وسط فاسي إتكا (بجوار جسر فريدوم - سابادساج هيد) يبعد قليلاً نحو الجنوب و لكنها مسافة معقولة أو نستقل المترو إلى الاماكن المفضلة. فريق العمل كله يتكلم إنجليزية ممتازة و كانوا مفيدين جداً مع نصائح و إقتراحات و تنظيم لسيارات الأجرة و التذاكر.... إلخ. قد أقيم هناك مرة أخرى.
1
مكان رائع يقع الفندق في شارع جانبي متهدم، ولا يبدو فندق بوهيم آرت واعدًا من الخارج، إلا أنك بمجرد الدخول تتعجب، رائع! كل شيء ممتاز. الغرف، على الرغم من بساطة أبعادها إلا أنها مصممة بشكل جيد جدًا وهادئة، الأسرّة مريحة والإفطار رائع (ويشمل الشمبانيا إذا كنت تريدها في التاسعة صباحًا!) وهناك مجموعة واسعة من الخيارات من الأطعمة الباردة والساخنة. هناك جهازان متصلان بالإنترنت موجودان في الطابق السفلي في منطقة الإفطار. (في بعض الأحيان كان أبناء بعض الضيوف المستهترين يحتكرون الجهازين للألعاب عندما كنا هناك). النقطة الإضافية الحقيقية في هذا المكان رغم ذلك هي فريق العمل. الجميع (موظفو الاستقبال، العاملون بخدمة الغرف، تقديم الطعام، الأمن) كلهم لطفاء جدًا ومتعاونون - ربما لأن معظمهم تحت سن الثلاثين وبالتالي فليس لديهم السلوك العابس المؤسف الذي لدى بعض كبار السن المجريين اللذين لا يزالون يحتفظون بالسلوكيات التي اكتسبوها من الحقبة الشيوعية. بالرغم من أن الشارع الذي يقع فيه فندق بوهيم ليس ملهمًا بالقدر الكبير، حيث أن طوله 100 متر فقط في اتجاه واحد إلى جسر نهر الدانوب، مع مناظر رائعة عبر بودا - و100 سم في الاتجاه الآخر يوجد الطرف المنخفض من شارع فاسي مع مجموعة كبيرة من المتاجر والمطاعم، إلخ. ويقع الشارع على مسافة سير قصيرة من محلات الترام في نهاية جسر سزابادساج والذي يمكن من خلاله الوصول إلى كافة أنحاء المدينة عن طريق وسائل النقل العام.
1
سأرجع بالزمن رحلتنا الأولى إلى بودابست واستغرقت أربعة أيام اخترنا هذا الفندق بسبب موقعه وتاريخه. لقد أسرتني حقا أناقة هذا المبنى. على الرغم من أنه سيحتاج إلى عناية ورعاية مستمرين إلا أنه يتوجب الاحتفاظ به. لمسة من الماضي تتجلى في الخدمة والاهتمام من الموظفين. الإفطار فوضوي قليلا، أعضاء فريق العمل الأصغر سنا بحاجة إلى مزيد من الاشراف والتدريب. الغرف بسيطة ولايوجد غلايات كهربائية أو الشاي والقهوة المنصوص عليهم. لكن كان هناك ثلاجة صغيرة مفيدة في الغرف مع الكثير من المساحة من أجل وضع المياه. يتحتم عليك زيارة الحمامات الحرارية، جميلة وأنيقة. فوجئت بحمام السباحة الخارجي مع آلة الأمواج. عروض موسيقية رائعة مع عشاء في ليالي الجمعة، رسم إضافي صغير. أفضل صفقة هي وجبة برانش يوم الأحد... الكثير من النبيذ الغازي الهنغاري المجاني المقدم في شرفة تطل على نهر الدانوب. لاتتوقعوا الأشياء العصرية هنا، إنها رحلة جميلة إلى الأزمان الجميلة فحسب. نصيحة إضافية إذا كان عمرك أكبر من 65 عاما وكنت أحد المقيمين في الاتحاد الاوروبي/ حامل جواز سفر فإنك تحصل كل المواصلات العامة مجانا. كانت رحلات النزول من الباصات والتسكع والقفز مرة أخرى إلى الباصات ذات قيمة جيدة، حصلنا على رحلة قارب مجانية في آخر يومين.
1
فندق لطيف الموقع رائع، فريق العمل معظمه متعاون للغاية، وقد أرشدونا إلى التوجه يسارًا عند مغادرة الفندق لركوب الترام (47 و49) إلى وسط بودابست، لكننا وجدنا الاتجاه الأيمن أسرع كثيرًا. في يوم الأحد كل ما يمكنك تناوله من الطعام والشراب (النبيذ والخمر) في بوفيه الغداء في مطعم هيمينجوايز كان رائعًا، وهو فقط على بعد مائتي متر من الفندق في وسط الحديقة، وهو ليس رخيصًا مقارنة بمعظم الفنادق الأخرى (حوالي 17 جنيه للفرد لكن الطعام والنبيذ أقرب إلى الكمال، والشيء السلبي هو أنك لا تحصل سوى على ساعتين + وقت الشراب). وفي ساعات التخفيضات يمكنك أن تحصل على نصف لتر من شراب هولتسن بلس مقابل أقل من جنيه، وفي معظم الحانات يكون الغداء المكون من صنفين بحوالي ثلاثة جنيهات. الطقس كان أفضل من أسبانيا (كنا هناك في الأسبوع الأول من سبتمبر) جميع وسائل النقل العام هناك مجانية لمن هم فوق الخامسة والستين داخل حدود المدينة، وسوف أعود. الذين تزيد أعمارهم عن الخامسة والستين يركبون جميع وسائل النقل العام في بودابست مجانًا، ما عليك إلا أن تحمل صورة من جواز سفرك معك.
1
عطلة نهاية الأسبوع في بودابست إنه فندق من الفئة الممتازة. لقد كانت ذكرى زواجنا السنوية وقضينا عطلة نهاية أسبوع مثالية. الخدمة واهتمام الموظفين، والإطلالة على نهر الدانوب، والموقع في أفضل جزء من بودابست والطعام، كانت كلها ممتازة. قدمت لنا زجاجة نبيذ فوار مجانية بمناسبة ذكرى زواجنا، والأغراض التي تركناها في غرفتنا وضعت مع أمتعتنا. المدينة رائعة أيضاً.
1
فندقٌ ممتاز! فندقٌ جيدٌ جداً. موقعٌ ممتاز (محطة مترو (ديلي بالياودفار) هي قريبة، وكذلك هناك سوبر ماركت و 3 محطات ترام ومحطة حافلات قريبةٌ أيضاً). موقف سيارات كبير، ومطعمين وبار ومتجر للهدايا التذكارية. كان الإفطار رائعاً. العديد من أصناف الطعام المتنوعة وطعامٌ جيدٌ جداً. تمتعت المطاعم بخياراتٍ ممتازة من طعام الذواقة.
1
غرفة مناسبة ومريحة جداً. مكثت لمدة ليلة واحدة لقضاء الأعمال. فريق الاستقبال في الفندق كان وديا و مفيدا - حاولوا جاهدين تغيير غرفتي عندما وجدت أنها كان تواجه أحد الشوارع الصاخبة. واجهت الغرفة الجديدة ساحة مركزية هادئة جدا. كانت نظيفة جدا و هادئة و مريحة و لكنها صغيرة جدا و هو أمر متوقع في موقع بريميوم. كان الطعام ممتعا و لكن ليس أكثر من الجو لذلك لا تخف من استكشاف الخيارات المحلية. أنا بالتأكيد سأبقى هنا مرة أخرى.
1
إذا كنت تريد أن تنعم بالهدوء فالجزيرة هي مكانك المناسب قضيت ليلة واحدة في الفندق (أحد أعضاء مجموعة فنادق دانبيوس) ولم تتح لي فرصة كبيرة لتفقده بدقة ... وهذا يعني أن هذه المشاركة مجرد رأي سريع...ومع ذلك فقد قضيت بعض الوقت في المركز الصحي: أولد سكول الذي يحتوي على الكثير من حمامات السباحة الخاصة بإعادة النضارة للجسم وأعتقد أنها مخصصة لكبار السن لمساعدتهم في التغلب على المشاكل التي يعانون منها...ليس فخمًا ولكنه مناسب إذا كنت تريد قضاء بضع ليال هناك ولم يكن لديك اهتمام كبير بالمكان... توجد أيضًا غرف ساونا ذات مساحة أصغر... الغرف مريحة وقد استمتعت بنوم جيد خلال الساعات القليلة التي قضيتها هناك..... أظن أنه توجد شرفة في كل غرفة وهذه ميزة إيجابية إلى حد ما وخصوصًا خلال فصل الصيف... المناظر تعتمد على موقع النهر....أما الذهاب إلى المدينة سيرًا على الأقدام ولاسيما في فصل الشتاء فالمسافة بعيدة جدًا... سوف تحتاج إلى سيارة أجرة أو إلى سيارتك الخاصة... باختصار كل شيء جميل ويؤدي الغرض إذا لم تكن ترغب في العيش لمدة طويلة فيه...
0
مذهل، اختيار رائع! لا تضع الفرصة! أقمت في شقق أجابي لمدة 4 أيام واستمتعت بإقامتي بالفعل. وقد أقمت وحدي في شقة مكونة من غرفة نوم واحدة وشرفة. وكانت الشقة نظيفة حقًا وتحتوي على أثاث عصري وكانت قدرتي على الطهي لنفسي لا تقدر بثمن! أتمنى أن تكون هناك سلسلة من هذه الشقق في كل مدينة.... أنصح الجميع بالذهاب إليه!
1
مكان مركزي + نظيف + فريق عمل متعاون + قيمة ممتازة مقابل السعر = تجربة رائعة وكانت هذه تجربتي الثانية مع سلسلة إيزي هوتيل، وكانت هذه المرة حتى أفضل من سابقتها... أحببت كل لحظة. كان أمرًا ممتعًا أن أقيم في مثل هذا الفندق الذي يتميز بالنظافة والقيمة الجيدة مقابل السعر. يقع في مكان مركزي بالقرب من جميع المقاهي والمطاعم (5 دقائق إلى ليست فيرينك) ... لم يكن فريق العمل مفيدًا فحسب بإمدادنا بتوصياتهم، ولكنهم جعلونا أيضًا نبتسم بوجوههم المبتسمة:) تجربة رائعة باعتبار كل شيء!
1
فندق رائع وسنختاره مرة أخرى! حجزت عبر expedia.com وقد فوجئت جداً بمدى جودته. أسرّة جيدة جداً، فريق عمل لطيف، كما أنه رخيص. الموقع رائع! يقع بجوار مترو الأنفاق مباشرة. كل يوم كانوا يقومون بتنظيف الغرفة. مناشف جديدة كل يوم.
1
موقع وسعر في المجر الاسعار عادتنا منخفضة ولكن ليس دائما تجد حاله المكان والغرف جيده ولكن هذا الفندق لا يظهر عليه من الخارج جودة الغرف من الداخل جيده جدا وفيه هدوء تام وقريب من محطه المترو وقريب منه سوبر ماركت وخدمات كثيرة ومطاعة وهو في قلب بودابست
1
لا توجد كلمات يمكن أن تصف هذا الفندق الوضيع والمقزز فندق توليب إن فى بودابست كان مقززاً...كان من المفترض أن تكون الغرف مُكيّفة ومع ذلك فقد كان التكييف عبارةً عن صندوق معلق في السقف مع مروحة داخله. مديرة علاقات النزلاء في الفندق لا تهتم حتى بالنزلاء. عندما ذهبنا إلى الشكوى من شخص حاول فتح أمتعتنا بواسطة مفك عندما كنا خارج الفندق قامت ببساطة بالوقوف إلى جانب "زملاءها" كما وصفتهم ولم تتخذ أي إجراء.... أحد الندلاء كان متكبراً، وقام بصفق الصحون والأطباق والتذمر باللغة الهنجارية عندما كنا نتناول الإفطار، الذي كان مقززاً. ببساطة هذا الفندق لا يستحق الإقامة فيه
2
مكان صغير جداً مكان صغير و الحجرات نظيفة و لكن حجرات العائلات ( اكثر من 3 افراد) لا يوجد لديهم mini bar مما سبب لنا المشاكل حيث كان معى اطفال. نافذة الحجرة تطل على الفندق من الداخل و الreception فى الدور الخامس . فهو مبنى قديم و الحجرات لا تطل على اى شىء اخر. كام ان نوعية الاكل كانت قليلة جداً و مكان الاكل صغير جداً لا يوجد سوى 10 مناضد فقط !!!
2
الإنترنت سيئ ولا يوجد تكييف، في موقع جيد يحصل هذا المكان على نجمتين بسبب موقعه إلا أن إشارة الإنترنت السيئة للغاية هناك تجعل من المستحيل الاتصال أو حتى إجراء حجز للعشاء. مكيف الهواء ما هو إلا عبارة عن مروحة لا يمكنها تبريد الغرفة. الإفطار أقل من المتوسط بالنسبة للمجر. لن نقيم هنا مرة أخرى
2
الموقع رائع, لكن هذا كل ما في الأمر من روعة. كان فريق عمل الاستقبال مساعداً في توجيهي إلى المواقع في المدينة والتي كانت تبعد حوالي نصف ساعة سيراً على الأقدام بدلاً من طريق مهجور للعودة وحيداً في الليل. كان فريق عمل المطعم غير مساعد إلى حد كبير في الحصول على أي شيء سوى شطائر الجبنة من غير انقطاع كخيار نباتي خلال إقامتي. كانت الغرفة كبيرة وجيدة التهوية, كان الحمام صغيرا جدا. كان ثمة عفونة تنمو في دش الاستحمام. كانت شراشف السرير تحتوي على دم جاف عليها ولم يواجه عمال خدمة الغرف أي مشكلة خلال إقامتي. الرسائل إلى المكتب الرئيسي والمجموعة التنفيذية لم يتم الرد عليها لأكثر من أسبوع لاحق.
2
فندق "بيست ويسترن بريمير هوتيل بارلامينت" أمضينا شهر العسل الذي استمر أسبوعين في "بيست ويسترن بريمير هوتيل بارلامينت" في بودابست. ومنذ الوصول وحتى المغادرة حصلنا على كل ما أردنا. كانت هناك دائمًا اختيارات كبيرة من الطعام على الإفطار من الأومليت والبيض المحمر والنقانق ولحم الخنزير المقرمش، إلى العصير الطازج ومجموعة اختيارات من الحبوب وزبادي ومعجنات وأصناف من الخبز. فريق العمل كان رائعًا دائمًا مع ابتسامة وإيماءة موافقة على ما نطلبه، وقد ساعدونا في لغتنا المجرية التي لم تُستخدم منذ زمن بعيد لكنها كانت جاهزة للاستخدام. غرفتنا كانت رائعة وبها أكبر سرير نمت فيه في حياتي وتوجد شاشة مسطحة وحمام داخلي رائع وتمت إتاحة الفرصة لنا لاستخدام المنتجع الصحي مجانًا وجاكوزي الدوامة وخدمة التدليك، وكان هذا خياليًا. سوف نعود هنا في عيد زواجنا في العام المقبل ولا أستطيع الانتظار
1
مجاني ونظيف وجميل يقع الفندق على مسافة نصف ساعة من مدينة هانجارورنج، ويتميز بغرف كبيرة ونظيفة ومجهّزة جيداً. التصميم والشكل الخارجي رائعان، ويساعد الإفطار الرائع مع الإطلالة على النهر في بداية طيبة لليوم، وهناك عروض إفطار للعاملين في وقت مبكر، كما يمكن تناول العشاء الشهي في الموقع، في حين تتوفر خدمة إنترنت سريعة - بشكل عام فإن هذا الفندق خيار جيد - للعائلة وللعمل
1
إنّ بيت شباب كازا دي لا موزيكا بودابست هو أفضلُ تجربة لبيت شبابٍ. إنّ فريق العمل هنا في كازا دي لا موزيكا رائع. لقد كانوا ودودين بشكلٍ لا يصدق و متعاونين بشكلٍ عظيم...حتى أنهم قد أعدوا لنا كعكةً! كانت الغرف/الحمام نظيفة بالفعل. كانت غرفةُ المؤتمراتِ كبيرةً بما يكفي لـ 150 شخصاً. كان المطبخُ صغيراً، فلا تنوي الطبخَ كثيراً جداً. لقد حظينا بطقسٍ ممتاز وقد كان التراسُ الذي يحتوي حوضَ سباحة وباراً وكذلك الباحةُ مُزدحمَيْن بشكلٍ حيويّ. لقد قضينا وقتاً ممتعاً في بودابست!
1
مثل مارمايت - سواء كنت تحبه أم لا يمكنني معرفة لماذا يحب الناس هذا الفندق لكنه مذاق مُكتسب وهذا ليس مناسبًا لنا. الإيجابيات: السعر جيد جدًا، قريب من وسط المدينة، يقع مقابل المتحف الوطني. - فريق العمل ودود ومرحب جدًا لدرجة أنهم عرضوا علينا عينات مجانية من المشروبات الروحية المحلية. - يوجد جهاز كمبيوتر محمول في الغرفة المشتركة مجاني للجميع لاستخدامه. السلبيات: سلالم ذات 3 أدوار دون مصعد، وهذا يعد كثيرًا سواء كنت صغيرًا في السن أم كبيرًا. - الغرفة المشتركة كانت على طراز الهيبي إلى حد كبير وكانت غريبة، وهي غير مناسبة لذوق كل الناس. شعرت بعدم ارتياح في الدخول إلى هذا المكان لأن الناس الذين كانوا يعيشون هناك أو الأصدقاء كانوا دومًا في الغرفة المشتركة. أيضًا كانت هناك موسيقى متواصلة من النوع الإفريقي/السامبا ولم تكن تتوقف وهذا كان مزعجًا. لا يوجد تلفزيون في الغرفة المشتركة فيما عدا بروجيكتور كبير يعرض باستمرار الحياة البرية. - السرير كان صلبًا وغير مريح، ووجدت عدة شعرات على الوسائد، كان اللحاف غير مقبول (كان رقيقًا وصغيرًا جدًا. طولي فقط 5 ' 10 بوصة وقدمي كانت تخرج بسهولة من اللحاف) - لا توجد مرآة في غرفة النوم. توجد أصوات بسيطة لكان كان في الحقيقة مزعجًا جدًا أن أضطر إلى الذهاب إلى حمام مشترك طوال الوقت فقط لأنظر في المرآة. - الحمامات والمراحيض كانت مظلمة جدًا، وخاصة في الليل. عمومًا، بعض الناس سوف تحبه بسبب المضيفين الودودين والترحيب الدافئ لكننا لم نكن سعداء بغرفة النوم ولم تعجبنا الغرابة التي يتسم بها الفندق.
2
جميل ورائع كانت الخدمات رائعة والغرف جميلة ،وهناك اهتمام في النظافة
1
موقع رائع، ونظيف، وعصري، وجودة ممتازة بسعر منخفض يتم المحافظة على الفندق نظيفًا طوال الوقت، وموظفي الاستقبال ودودين وومتعاونين، ويجري تقديم القهوة في مكتب الاستقبال، مدهش!! في إفطار يومنا الأول، صادفنا موظفي مطعم جاهلين جدًا، كان موعد تقديم الإفطار ينتهي الساعة 10:30 صباحًا وعندما وصلنا الساعة 10:00 صباحًا لم يكن متبقيًا الكثير من الطعام، وعندما طلبت بعض الخبز حيث كانت السلة فارغة، ثارت ثائرة الموظفة وأخبرتني أن أنتظر وصرخت في وجهي!! ذكرت ذلك إلى المدير وتمت معالجة مشكلتها! حيث كانت لطيفة بما فيه الكفاية في المرة التالية التي تناولنا فيها طعام الإفطار. عندما قمنا بالحجز، أعلن الفندق أن الغرف عازلة للصوت، ولكن الناس الذين يسيرون إلى الردهة صعودًا ونزولًا كانوا بمثابة مكالمة الإيقاظ من النوم! الآسرة مريحة للغاية.. مدينة رائعة، وشوارع نظيفة جدًا، بالتأكيد سأكرر الزيارة مرة أخرى. الطعام رائع. إن شوربة الجولاش المجرية من الأطباق التي يجب تذوقها في مطعم اسمه أوليفا.
1
رائع! ياله من جمال رائع في براتيسلافا! يقع في تشروفاتسكا 2، 81108 ستاري ميستو، براتيسلافا - ستاري ميستو، سلوفاكيا... فندق ماما (ينبغي عدم الخلط مع فيليب ستارك ماما في باريس!) هو مكان أنيقة بشكل يثير الدهشة ولكنه جميل ودافئ ويتميز بجو عائلي. يقع الفندق في منطقة هادئة وآمنة في المدينة القديمة والتي تقع على بعد 10 دقائق سيرا على الأقدام من جميع الآثار التاريخية. الغرف مبهجة ومصممة بشكل جيد. لم تكن معقمة أو صحية أو مزينة بشكب مبالغ. التشطيبات تبعث عن الدفء وغنية ببعض التفاصيل البسيطة. كان مركز اللياقة البدنية والاسترخاء أفضل من المتوقع! وعلى العموم، فهو فندق لا بأس به لرحلات العمل القصيرة. تم الأمر بشكل جيد!
1
فندق وطاقم عمل أكثر من رائعين فندق رائع ذو فريق عمل رائع, حتى أنه كان بمقدورنا استخدام سيارة الفندق الجديدة من نوع رولز رويس مجاناً!!! الموقع مثالي ويقع تماماً على نهر الدانوب.. فندق رائع مع فريق عمل رائع وودود جداً، حتى أنه كان بمقدورنا استخدام سيارة الفندق الجديدة من نوع رولز رويس مجاناً!!! الموقع على نهر الدانوب تماماً..
1
"أركاديا"، أفضل خيار للاستمتاع بالضيافة والمهنية العالية في "براتيسلافا"! حصلت على فرصة رائعة للاستمتاع بفندق "أركاديا". الخيار الأفضل بالنسبة لي ولزملائي من برشلونة فضلا عن شركاء العمل! خدمة وضيافة ممتازة، ووجبات شهية، وهو ما أعاننا على القيام بالواجبات والاجتماعات في جو مبهج. وأنا أوصي بشدة كل الذين يريدون بالفعل تجربة فريدة في "براتيسلافا" والاستمتاع بجو الفندق التاريخي الذي هو على أعلى مستوى بأن يجربوا في ذلك فندق "أركاديا". ما إن تجربه مرة واحدة حتى تسمع عنه مائة مرة!
1
ليلتان في براتيسلافا وجدت شركة الشقق هذه عبر الإنترنت. كنت متفاجئا بردهم السريع على رسالة البريد الإلكتروني التي أرسلتها حتى في صباح الأحد. جربت تأكيد الحجز عبر البطاقة الإئتمانية وحدث خطأ ما لكن قام المكتب بالإتصال بي خلال ساعة واحدة. شكرا لك ميرو على مساعدتك وتعاملك والخدمة الجيدة. كانت الشقة تماما كما تم تصويرها على صفحة الإنترنت. القيمة المقدمة كانت تستحق النقود. نراكم مرة أخرى.
1
ماشاء الله فندق و منتجع صحي روعه عجيب الفندق عجيب و رائع للمعالجات و الاستراحة...منتج جميل و صحي بامتياز ... انصح كل واحد ما يضيع الفرصة ويزوره يستاهل فندق روعه وخيالي أحب أزوره مرة ثانية عشان اشيل كل أمراض البروده و العضلات استرخاء تام ... أكيد هلاجع ثاني و يستاهل ألف ألف مرة
1
منتجع عائلي كبير نادي الأطفال ممتاز، توجد مجموعة كبيرة من المطاعم، و نطاق واسع من المرافق الموفرة. الغرف مصانة جيدا وفريق عمل متعاون جعلت إقامتنا أكثر استرخاء. نوصى بالتأكيد بهذا المنتجع.
1
جزيرة باراديس ..... الكل انا زوجتي نستطيع أن نقول رائع! من الوصول إلى المغادرة، ولم يفتنا أي شيء. كانت الخدمة مذهلة، جميع الموظفين في حاجة إلى التهنئة. تراس التشمس واخرون إيرو فوشى ريزورت آند سبا في جزر المالديف يحتوى على كل شئ تحتاجه للاسترخاء. شاطئ جميل, وفريق عمل ودود والطعام الاستثنائي سيجعل إقامتك مثالية.
1
شاليهات الهلتون ايرو فوشي المالديف شاليهات الهيلتون  أيروفوشي " المالديف"    التقييم العام : رائعه . ---------------------------------------------------------- المزايا : هدوء ممزوج بأمواج البحر.  خصوصية مطلقة. تقع داخل البحر عبر رصيف خشبي. شرفة على البحر مجهزة  " بلكونه، طاولة بشموع ،كراسي استرخاء ".  سلم للنزول الى البحر مباشرة خاص بالفلا . جاكوزي ، دش مطري. كيبل نت. تكييف. صندوق امانات.  مرفقات اصلاح الشاي مجانية " ماء ، غلاية ، سكر ، شاي". عربة كهربائية للمواصلات " عربات القولف ". أرضية زجاجية داخل الغرفة لمشاهدة البحر والأسماك . توافر خدمة الغرف .  تلفزيون ٤٢ بوصة " قنوات محدودة "  دفيدي DVD . جاكيت مطري. مظلة مطرية. خدمة راقية من موظفي الاستقبال . استجابة حيوية لطلباتك . الواجه البحرية زجاجية بالكامل .  مطعم خاص بالإفطار ومطعم خاص بالغداء ومطعم آسيوي وبحريات للعشاء . مرافق ترفيهية خاصة مستقلة. مرافق ترفيهية خاصة بالأطفال فقط. بركتين للسباحة رائعة. مركز سبا. مركز تسوق ملابس ومجوهرات. مركز للغوص. برامج سياحية خاصة. رائحة زكية طبيعية منعشة بالجزيرة تشبه رائحة المسك . الملاحظات : اسعار بعض الفعاليات السياحية مرتفعة نسيياً لا يوجد مركز تموينات إطلاقا. -------------------------------------------------------  
1
الجنة وصلنا لتونا من زيارتنا الثانية إلى ماكونودو و بالفعل نحن غير قادرين على الانتظار للذهاب مرة أخرى و الجزيرة ساحرة حقا و تساعد على الاسترخاء مع الموظفين الرائعين و الشعاب الجيدة. الطعام رائع و هو 5 نجوم والكوكتيلات لذيذة كانت هذه الزيارة الرابعة لنا لجزر المالديف و أستطيع أن أقول بصراحة أن هذه الجزيرة الصغيرة قد فازت بقلوبنا :)
1
رائعه جزيرة رائعه ملائمة فعلا للإستجمام قريبه من العاصمه ، العاملين في الفندق ودودين للغاية كما أن أكلها لذيذ ، حجم الجزيرة صغير جداً والإقامه جداً باهظة الثمن لا يوجد سجادة خاصه للصلاة ولا يوجد في الغرف اتجاه للقبلة وهذا شيء مستغرب منه لان الدوله مسلمه
1
نظيف ومرتب وطاقم مهذب جداً نزلت هنا لعشرة ليالي في رحلة عمل ووجدت الإقامة فيه مريحة جداً - لن يدهشك الفندق بنمطه أو الوفرة ولكنه عمل جداً ومرتب ونظيف. الطاقم يقظ جداً ولا يمكن أن يكونوا أفضل من لك. صالة الرياضة صغيرة ولكن كافية وحوض السباحة على السطح يمكنك من رؤية مناظر رائعة على الخليج. يمكن الوصول إلى ميناء القوارب بخمسة دقائق مشياً على الأقدام ولذلك فهو مريح جداً. فندق جميل للغاية
1
جزر المالديف - قطرات من الجنة - خدمة رائعة ومنتجع خلاب وأجازات رائعة بدأت رحلتنا إلى جزر المالديف قبل شهرين من المغادرة حيث اخترنا أفضل مكان للإقامة. كنا زائرين للمرة الأولى، لذا كان تريب أدفايزور موردًا خصبًا ساعدنا في اتخاذ القرارات. كان علينا اتخاذ بعض القرارات في المقام الأول: منتجع كبير أم صغير، ليال هادئة أم صاخبة، بعيدة أو قريبة من مالي، فيلا وسط المياه أو على الشاطئ، نوع الخدمة (إفطار فقط أو نصف إقامة أو إقامة كاملة). ونظرًا لأننا كنا بحاجة إلى بعض الراحة والهدوء، فقد كانت مناسبة رومانسية. اخترنا جزيرة صغيرة هادئة في فيلا وسط المياه بالقرب من مالي (للحصول على نصف يوم لزيارة عاصمة جزر المالديف وتقليل إمكانية تفويت رحلة عودة مبكرة من خلال التنقل بالقارب السريع بدلا من الرحلات الجوية المحلية). إن أداران بيرستيج فودو يلبي تلك المتطلبات. بعد أن وصلنا هناك، اكتشفنا أنه كان خيارًا رائعًا. كانت فيلا المياه ممتازة (اختر فيلا تواجه غروب الشمس مما يمنحك مزيدًا من الخصوصية ويسمح لك بتقدير غروب الشمس داخل حمام الغطس). كان الجميع ودودا للغاية والخدمة ممتازة (كان كبير الخدم السيد رام متاحًا في كل الاوقات التي نحتاجه خلالها ويبذل كافة الجهود لتلبية احتياجاتنا). الطقس رائع (هطلت الأمطار لمدة ساعة واحدة فقط خلال إقامتنا على مدار 7 أيام). لا يوجد بعوض. اخترت النزول بنظام النصف إقامة. كانت الإقامة أكثر من كافية، حيث أمكننا تناول الإفطار في أي وقت خلال النهار. الطعام ممتاز، حسب الطلب، ومتنوع خلال كافة الأيام. فريق عمل المطعم لطيف جدًا ويولي اهتمامًا كبيرًا بالنزيل. كان الغطس السطحي جيدًا (أسماك القرش الصغيرة والسلاحف)، ولكن هناك الكثير من الشعاب المرجانية الميتة. تتميز المناطق المحيطة بروعتها. قمنا بكل الأنشطة تقريبًا (الغداء على الشاطئ الرملي - يمكن أن يكون الغداء أفضل من ذلك - صيد السمك وقت الغروب - يمكنك تناول الأسماك على العشاء، عشاء رومانسي في الفيلا المائية، التدليك، زيارة مالي والاستمتاع بالغطس). وكان كل شيء جميلاً جدا. ذكريات رائعة ونأمل في العودة يومًا ما.
1
أفضل عطلة في حياتنا! لقد عدنا لتونا من أفضل عطلة في حياتنا! كان المكان جميلاً وأصبح أكثر روعة بفضل الشركة الرائعة! توي وعلي ونيترو من مركز الرياضات المائية كانوا مذهلين، وجعلوا إجازتنا ممتعة! بتنظيم أي شيء لجعل أحلامك تصبح حقيقة! حرفياً أي شيء! من رحلات الدلافين إلى الإبحار الهوائي والتزلج على المياه، كانت كل لحظة مذهلة. توي حرفياً أمسك بأيدينا ليعلمنا الغطس السطحي في حدائق الشعاب المرجانية إذ كنا في البداية قلقين. كان أشبه بأن تضع رأسك في مشهد من فيلم البحث عن نيمو- جميل فحسب! حتى أننا أمسكنا نجم البحر! بمجرد أن هبطنا أرضاً كنا نتطلع إلى زيارة مرة أخرى في أبريل! عندما تكون هناك اذهب أيضاً لمشاهدة السكان المحليين يلعبون كرة القدم في الليل- شيء ممتاز! شكراً لجميع الموظفين ولا سيما موظفي الشاطئ على هذه الإجازة المذهلة-لن أذهب إلى أي مكان آخر مرة أخرى! أعطِ البقشيش، بقشيشاً صغيراً وبشكل متكرر منذ البداية إلى النهاية، فريق العمل بالفعل يستحق التقدير!
1
الابتسامة عنوانهم أنا الان اقيم فيه وحقيقة تسرك ابتساماتك وسعيهم لمساعدتك دائماً ، الموظفون ودودون والمطعم نوعا ما جيد ولديهم إطلالا رائعة من الشرفات علي الشاطئ الشاطئ نوعا ما مزدحم بالسكان المحليين لكن حتي السكان ودودون انصح بارتياده الانترنت جيد في اللوبي لكن بطئ في الغرف لا إزعاج في الغرف
1
رائع بكل المقاييس زرت هذا المنتجع في ٢١ مارس لمدة ٤ ليالي ،، أحسست بشعور جميل ،، بالصفاء والراحة والاسترخاء . رائع من حيث الموقع فهو تقريبا ٢٠ دقيقة بالقارب السريع ، رائع من حيث تنوع المطاعم ،، فمطعم ocean جداً رائع ليلة هندية وأخرى آسيوية وأخرى عالمية ،، الموظفين ودودين وخدومين ويقدمون المساعدة في اي وقت ،، المنتجع يتميز بالهدوء الجميل وليس القاتل ليس هناك حياة صاخبة بالعكس استرخاء واجواء رومانسية ،، يعيب هذا الفندق فقط صغر الغرف ،، لأنة عند الحجز قرأءت فيلا وتوقعت انها اكبر ولم انتبه للمساحة ،، تجربة أتمنى ان أكررها انا وزوجي ،، مع تحياتي لهذا الفندق
1
كورمبا الجميل والممتع يعتبر منتجع كورمبا المالديف من المنتجعات التي يقيم فيها عدد من الجنسيات المختلفه معظمها من أوروبا وآسيا وامريكا وهو المنتجع المناسب بالنسبة للعوائل فلا تفوت فرصة الذهاب إليه وستتجول فيه وتنسى متاعبك وهمومك الدنيويه واتمنى ان اكون قد افدتكم بتعبيري عن هذا المنتجع الرائع الذي لايفوت اذا حان اوانه
1
كرومبا المالديف كانت الرحلة رائعة لكن يعيب المنتجع كثرة السواح فلا تشعر بالخصوصية والرومانسية , مطعم الفندق ررررررائع جدا أسعدني جدا وجود مسجد للمسلمين
0
ودودون ويحبون المساعدة لمكان رائع جميل ومريح لشخص يردي الاستراحة ليوم او يومين او أكثر هو بمثابة سكن اقتصادي يمكن المكوث فيه ومن خلال الشركات السسياحية ممارسة ألأانشطة السياحية مثل الغوص والغطس والصيد ومشاهدة الدلافين والموظفون فيه يمتازون بالابتسامة المريحة ويريدون خدمتكم باي وسيلة من غير أي مقابل وخصوصاً عامل النظافة وعمال المطعم وجبة الفطور عندهم صحية جدا الأنترنت قد يكون ضعيفاً نوعا ما ولكن في اللوبي الأنترنت جيد
1
فندق يجعلك في الخيال يعد فندق فور سيزون ريزورت المالديف في كودا هورا من اجمل الفنادق في جزر المالديف من حيث الخدمات وتقديم الأطعمة وخدمة المساج مع العلاج المفيد للجسم ورحلات الغطس والتجول بالقارب في تلك الجزر الخلابه ولكن سعره غالي
1
رائع بمعنى الكلمة موقع الفندق ممتاز و يوفر الفندق خصوصية كاملة للضيف و احلى ما في الفندق أنك تقدر تاخذ راحتك فيه بشكل تام بسبب مساحة الفندق الممتازة و أنا اكثر ما عجبني صراحة أن طاقم الفندق يلعبون كورة قدم على شاطئ في فترة المساء حتى غروب الشمس و يقدر ضيف الفندق المشاركة فيه . بشكل عام أنصح الجميع بزيارة الفندق
1
جنة الارض الرحلة والحمد الله كانت رائعه من جميع النواحي اولا خدمة المواصلات كانت على الفندق بمدة 25 دقيقة الى الجزيرة بشكل هادىء ثانيا الاستقبال كان ممتاز وترحيب من مدير المنتجع والموظفين ثالثا نوعية الطعام ممتاز وهي عبارة عن طعام قريب من اكل الطعام الهندي رابعا الغرف نظيفه واطلاتها على الشاطىء خامسا يوجد مركز غوص للانشطه الرياضيه البحريه
1
بيئة مثالية مع غرف رائعة وفريق عمل يميزه طابع القدرة على عمل أي شيء يُطلب منه كوننا قضينا 10 أيام في رحلة متعبة بسريلانكا فقد أردنا أنا وزوجتي الاستمتاع بالأسبوع الأخير من إجازتنا. كان كورومبا الخيار المثالي - على بعد 10 دقائق من المطار في ماليه لكن الجو العام والإسترخاء كانا شيئاً لايُوصف. لم يتم الترحيب بنا عند الوصول من قِبل الموظفين بحسب بل رحبت بنا أيضا سمكة وحيد القرن وسمكة الببغاء وصغار قروش الشعاب المرجانية ومجموعة كبيرة من الأسماك الملونة الأخرى. الغرفة كانت ضخمة والحمام فخم والتجهيزات رائعة - هناك 9 مطاعم يمكنك الإختيار من بينها وبروليه ليمون جراس سيفوتكم نصف عمركم إن لم تأكلوه!!! ذهبت زوجتي للغوص مرتين إلى أماكن لاتبعد أكثر من 15 دقيقة بالقارب وبالتالي لم يتم إضاعة أي وقت هناك كما كان يوجد الكثير من السمك الذي يمكن مشاهدته. لقد كان فريق العمل ودودا ومتعاونا بشكل مذهل-؛ زوجتي لديها حساسية من المكسرات وجوز الهند وقد ذكرنا ذلك في المطعم الأول؛ وبعد ذلك كان الموظفون يعرفون هذا الأمر في أي مكان نذهب إليه وعلى أساس ذلك كانوا ينصحون زوجتي بالأطعمة التي تلبي حاجاتها. من المؤكد أننا سنرجع مرة أخرى كما ننصح الآخرين بهذا المنتجع بدون تردد.
1
جنة الله على الأرض أقمت فيه 5 ليالي في فيلا ديلوكس بمسبح خاص. لا يبعد سوى 10 دقائق من المطار بالقارب السريع (60 دولار للشخص الواحد) ، المنتجع رائع بكل ما تحمله الكلمة من معنى أشجار وورود وزهور محيطة بالمكان وديكورات هادئة وأضواء رومنسية في كل أرجاء المنتجع ، وفيه عدد كبير من المطاعم لمختلف الأذواق وأفضل ما فيه وجود مسجد ومطعم لبناني بالإضافة إلى أن كل الطعام الموجود لديهم مصنفًا إذا أنه حلال وتستطيع طلب عشاء خاص على الشاطئ لا تفوتها وأسعار المطاعم بشكل عام أسعار (مطاعم 5 نجوم عندنا ) يعني في متناول اليد . الأنشطة متوفرة بكثرة منها (القارب الزجاجي - الجزيرة النائية - رحلة لمشاهدة الدلافين وقت الغروب - زيارة مدينة مالي - زيارة ثقافية لإحدى القرى الشعبية - غواصة البحر لمشاهدة الكائنات البحرية لا تفوتك - جولة ربع ساعة بالطائرة حول المنتجعات ) وأسعار النشاطات تتراوح بين ( 20 دولار إلى 80 دولار). الموظفين ودودين ومتعاونين بشكل كبير والإبتسامة دائمًا حاضرة في كل أرجاء المنتجع. يحتوي المنتجع على مسبح عام وملعب للتنس وصالة مغلقة للألعاب وصالة تمرينات وسبا ومحلات لبيع المجوهرات والحاجيات والأشياء التذكارية بالإضافة إلى سيارات جولف لنقل النزلاء . أنصح فيه بشدة خصوصًا للمسلمين من ناحية الخصوصية والأمان.
1
مكان ممتاز جدا سكنت غي الهافن فيلا سكنا في الهفن فيلا ( شاليه داخل البحر) يحنوي على غرفة فوق الماء و مثل البلكونه مفتوحة من فوق وداخل البحر فيها بانيو حجري لشخصين وسرير كبير خارجي وكرسين ودرج ينزلك على طول الى البحر. المكان خيالي. ومبني بطريقه انه لا احد يمكنه ان يتطفل عليك بسهوله بمعنى اخر فيه نوع من الخصوصيه وفي نفس الوقت مفتوح . لم نحتج ان ترك الغرفة .حيث يمكنك ان تدخل البحر الكريستالي من الغرفة مباشرة . الغرف كبيرة والحمام راقي وجميل . مكان مناسب جدا لشهر العسل وللمتزوجين بدون اطفال . انصح باحضار نظارة وزعانف السباحة حتى لو لم تكن تستطيع السباحة المياة غير عميقة ولكن وجود حاجز للامواج يجعل المياة كريستالية. كما انصح باحضار بعض الماكولات للخفيه مثل الفواكه المجففة و التمر ودلة القهوة ( ما في مثل هوا بحري وليل هادي وقهوه تعدل الراس) الشاليه غالي مقارنة بالبيون الي على الشاطيء لكنها تستاهل كل درهم زياده تدفعه. الشاطي نفسة كذلك جميل ويوجد منطقة للعب الاطفال، لا اعرف مدى جودة الغرف الشاطئية ولكنه تدو مناسبة انصح بعدم السكن في الغرف من 170 الى 226 المكان بعيد و كئيب. لم اجرب الرباضات البحرية. لكل من سريد زيارة المالديف تذكر ان المالديف عبارة عن عده جزر كل فندق في جزيرة ، اذا سكنت في فندق لا تخطط للتجوال في اي مكان خارج جزيرك لان الخيارات ستكون محدودة ومتشابهه والزورق السريع متعب كما ان العاصمة عبارة عن مدينه صغيرة مزدحمة ليس فيها ما يضيف الى رحلتك . خطط للاستجمام والراحة . كذلك احسب حساي انط ستكون في الجزرة وخيارات المطاعم محدوده من الافضل ان تحجز شامل وجبتي الافطار والعشاء . واذا كنت من أصحاب الكروش اضفوالغداء على الحجز المسبق بهشه الطريقة ستقلل من التكلفة الاجمالية. لكن في نفس الوقت ستقيد نفسك بالمطعم المخصص للبوفية مع العلم ان الجزيرة فيها 4 مطاعم لم اجد اي عيوب اذكرها :( الخلاصة : المكان خلاب جدا والتجربة جميلة اذا سكنت في الهفن فيلا، الماء والهواء عليهم وانت عليك الوجه الحسن. لا اعرف عن الشاليهات الشاطئية.
1
باندوس الرومانسية فوجئت بما رأيت انها الجنة اولا اختياري لباندوس كان بسبب قربها من المطار فأنا لا أريد ركوب الطائرة المائية كان الاستقبال رائع وبسرعة تم توجيهنا الى فيلتنا اخترت فيلا شاطئية مع جاكوزي ورغم انها غالية ولكنها تستحق تفاجئت بوجود الكثير من الكحوليات داخل الثلاجة طلبت منهم ازالتها فتم ذلك بسرعة البوفيه رائع وخياراته كثيرة ومتنوعة النشاطات موجودة وبالذات البحرية كثيرة ومتنوعة ببساطة قضيت انا زوجتي ايام لا تنسى
1
قمة في الروعة .. منتجع كرومبا أكثر من رائع ، عند وصولك بواسطة اليخت الفخم من المطار يكون موظفي الفندق باستقبالك بإبتسامة جميلة ، يأخذونك الى صالة مخصصة لإستقبال الضيوف منها تشاهد فلم مسجل عن اهم الخدمات المتوفرة في المنتجع في المقابل يقوم موظفي المنتجع بترتيب دخولك للغرفة وانت تتمتع بجلسة مريحة وتأكل المثلجات! منذ وصولك الى غرفتك ستشعر بالإهتمام الكبير من قبل العاملين الذين لا تفارق الإبتسامة وجوههم ، وخاصة ان معظمهم من المسلمين ، وستشعر ان راحة الضيف أهم من كسب المال. حجزت في المنتجع لخمسة ليالي 3 في فيلا خاصة ثم ليلتين في كوخ مواجه للشاطئ ، قام الفندق بترقية حجزي مجانا وأبقتني في الغرفة الخاصة طوال مدة الحجز بلا مقابل وبرسالة جميلة. ثم فاجأتني برسالة دعوة لعشاء خاص انا وزوجتي آخر ليلة لنا في المنتجع وكان قمة في الجمال والخصوصية والروعة. وأخيراً قامت بتمديد إقامتي آخر يوم حتى السادسة مساءاً ومجانا نظرا لأن رحلتي كانت الساعة الثامنة والنصف. جميل ان تسكن في مكان كهذا وتصلي فروضك في جامع المنتجع الجميل مع العدد الكبير من موظفي المنتجع. اوجه الشكر الجزيل لطاقم المنتجع وخاصة موظفي الإستقبال سعيد وعائشة .. وأنصح الجميع بعدم الذهاب بعيداَ.
1
منتجع روعه! المنتجع قريب من المطار ربع ساعه بالطراد والاستقبال والمغادره كان ممتاز الشوربه البحريه لذيذه من المطعم الرئيسي فيه العاب بحريه ولكن اغلبها تطلع من الجزيره اللي جنبها يوم الاثنين عندهم سينما خارجيه ويوم الثلاثاء عندهم حفله كوكتيل فيها رقصات شعبيه ومساج مجاني السباحه حلوه وفيه رحلات خاصه انصح بالسكن في جيتي ٢ لان فيه شعب مرجانيه تقدرون تسبحون وتشوفون السمك السبا حلو ومساجهم رووعه يعطون سياكل لكل غرفه وعدة السباحه للبنات انصح انكم تطلبون ثلاجه للمكياج لان الحمام ما فيه تكييف كل غرفه فيها ايبود وفيه جميع مجموعه من الاغاني وحتى الموسيقى الموجوده في السبا تقدرون تشبكونه مع الايفون وتشغلون افلام من اليوتوب على شاشه التلفزيون. لكل غرفه لها مشرف يسمونه مستر فرايدي هو المسؤول عن حجوزاتكم واي شي تطلبونه مشرفتنا اسمها موموكو من اليابان وكانت ممتازه وعندهم موظف يتكلم عربي اسمه عمران فيلا ريسدنس رقم ٣٣ فيها خصوصيه الرمل ابيض والمكان نظيف والخدمه ممتازه انصح بالسكن فيه احسن من المنتجعات البعيده اللي تروحها بطياره مائيه عيبه الوحيد انه غالي يمكن لان شهر فبراير يعتبر موسم يصلح لشهر عسل وللعائلات
1
أولى العديد من الرحلات التي نفكر بها كانت رحلتنا الأولى إلى المالديف واخترنا باندوس بسبب سمعته الحسنة أنه فندق العائلة. جيد جدًا للعائلات. كل فريق العمل رائعًا للغاية مع الأطفال. كان المنتجع رائعًا والشعاب المرجانية جذابة وتشجع على الغطس. نصائح: كان أفضل غطس (بالإضافة إلى الوصول إلى مركز الغوص) مع فريق صن داونرز. الغرف عادية للغاية. كانت أفضل غرف في الجزيرة هناك (الغرف رقم 175-200). خذ كاميرا تصوير/فيديو تعمل تحت الماء - الأمر يستحق ذلك. لا تقلق بشأن أسماك القرش فهي لطيفة. وجبات الطعام - كانت الإقامة الكاملة جيدة للغاية، فالبوفيه رائع والجودة أفضل من ذلك المفترض أن يكون عليه الطعام في المطاعم حسب الطلب. اجلس في المقصورة الموجودة في المنتصف للحصول على أفضل خدمة (شكرًا آدم على اهتمامك بنا خلال إقامتنا). المطاعم الأخرى لا بأس بها إذا أردت الحصول على استراحة إذا شعرت بالملل. الرحلات - لا أهتم بالرحلة إلى مالي أو رحلة الغطس، ولكن بالتأكيد لابد من مشاهدة الدلافين (مذهل) والانطلاق في رحلة إلى كودا باندوس للاستمتاع بالإحساس الحقيقي للصحراء. أوصي بهذا المنتجع بالتأكيد - هادئ وودود والتجهيزات لائقة. قيمة رائعة مقابل المال.
1
عطلة خيااااال الحمد لله اود ان اشكر منتجع كرومبا عن حسن ضيافته لنا لمدة ٦ ايام و كانت من اجمل ايام العمر .سافرنا في شهر ابريل و كان الجو جدا حلو، ايام مشمسة تخللتها ليلة و صبيحة مطيرة اود ان اشكر كل من Nafeel, Maamoun, Riaz, Medi, Hussein, Hassan, Suneel, Ayou, Risu......و القائمة طويلة جدا على ودهم و ابتسامتهم و مساعدتهم لنا طيلة اقامتنا هناك و خصوصا لبناتنا. الإيجابيات: قربه من المطار جيد للعوائل و الافراد وجود نادي للاطفال حيث يمكن ترك من هم بسن ٤ سنوات و اكثر من دون مقابل مادي و من هم اقل من ٤ سنوات يجب ان يكونوا بمرافقة احد افراد العائلة او استئجار جليسة اطفال ب ١٥ دولار للساعة الواحدة توفر المطاعم بتنوع الاذواق كثرة النشاطات البحرية توفر مسبحين للكبار و اثنين للصغار متجر مسجد التنظيف مرتين يوميا توفير ١.٥ ل مياه لكل فرد يوميا حليب طويل الاجل، قهوة، شاي، كوكيز، مناشف للسباحة، سبا من اروع ما رأت عيني عيادة طبية السلبيات: عدم وجود خصوصية تامة على الشاطئ
1
أفضل العطلات التي قضيناها في حياتنا!!! كانت العطلة القصيرة التي قضيناها في فندق كاني أفضل العطلات التي قضيناها في حياتنا. بعد أن أقمنا في فندق كاني منذ ثلاث سنوات بدون أبنائنا، قررنا الذهاب هذا العام للإقامة في فندق كاني مرة أخرى، هذه المرة مع أبنائنا (20 و 11 سنة). في بادئ الأمر ظننا أن إبنتنا ( 11 سنة) قد تكون صغيرة على مثل هذا النوع من الرحلات لأننا أردنا ممارسة الغطس. ولكن معلما الغطس ماكي وتيريوس كانا متعاونان للغاية ولطيفان حتى أننا كنا نذهب للغطس كل يوم، بل وأحيانًا كنا نذهب مرتين في اليوم الواحد. شكرا مرة أخرى لماكي وتيريوس لأنهما كشفا لنا العالم الجميل تحت الماء في المالديف. ستظل عطلتنا التي قضيناها بفندق كاني محفورة في ذاكرتنا طوال حياتنا! نأمل أن نرى بعضنا مرة أخرى في وقت ما... :) كارلو وكلودين وشاريل وجوان من لوكسمبورج
1
رفاهية مطلقة في إطار كتاب من الصور لقد كانوا يجعلوننا نشعر بالتميز كما كان مستوى الخدمة وجودة السكن فوق مستوى توقعاتنا. لن نتردد في الترويج لهذا المنتج الرائع لااستطيع الإنتظار من أجل زيارته مرة أخرى
1
هذه هي الزيارة السادسة ولا يزال جميلاً مثل كل مرةا مضت ذهبنا إلى فندق جيلي في عدد من المناسبات بل واصطحبنا إلى هناك طفلنا البالغ من العمر 6 أشهر - ام نذهب إلى هناك عندما كان الطفل يزحف نظرًا لأن الفندق فوق الماء ولكن عمره الآن 4 سنوات. لن تنظر إلى فندق جيلي في بادئ الأمرباعتباره مكانًا مناسبًا جدًا للأطفال حيث إنه فوق الماء ولكن المكان يوجد به عدد كبير من الأطفال، وحمام السباحة رائع، ويوجد الكثير من السرطان الناسك والمحار الذي يمكن جمعه بالإضافة إلى أنه من المثير دائمًا مشاهدة أسماك القرش وأسماك الراي اللاسع. الموظفون رائعون جدًا، وفي هذا المقام أشيربشكل خاص إلى الموظفين في المطعم وإلى شياز مسؤول علاقات العملاء الخاص بنا والذي كان يصطحب طفلنا للخارج لصيد السرطان الناسك (والعودة ومعهما دلوًا مليئًا) وأيضًا للعب مباراة كرة قدم. لقد أعجب هذا الفندق طفلنا إعجابًا شديدًا. بل وقد تعلم كيف يركب أول دراجة له على الجسور العائمة التي كانت ضيقة جدًا ودافعة للغاية له حتى يقود الدراجة في مسار مستقيم! الطعام كان مذهلاً والإقامة على الأرجح هي الأفضل في جزر المالديف، والمركز الصحي غاية في الروعة، وبعدما أقمت من قبل في فندق سونيفا فوشي (في الزيارة الثالثة) وجيلي (في الزيارة السادسة) وكانوهورا (في الزيارة الثانية) ومؤخرًا في فندق لامو وهو أحد الفنادق الجديدة التي تديرها شركة سكس سنزيز لإدارة المنتجعات أعتقد أن فندق جيلي يأتي في المرتبة الأولى وسيظل في المرتبة الأولى في قائمتي على الرغم من أن فندقي لامو وفوشي قريبان جدًا منه. سوف أقوم بنشر تقرير مستقل عن فندق لامو الذي كان ممتازًا أيضًا. وأود أن أضيف أنني لن أعود مرة أخرى إلى فندق كانوهورا، جزيرة جميلة ولكن الإقامة الآن فيها قديمة بعض الشيء.
1
مكان جميل ولكن خدمة سيئة وطعام عادي الإيجابيات والسلبيات في هذا المنتجع: الإيجابيات: شاطئ جميل وفيلات يتم المحافظة عليها نظيفة ومرتبة مرتين في اليوم. السلبيات:- الخدمة سيئة في المطعم في الهواء الطلق. مثال على ذلك، قاموا بإعطائنا الفاتورة خلال منتصف البوفيه دون أن نطلب ذلك! يبدو النادلون بائسين في هذا المطعم. في النهاية قررنا أن لا نتناول الطعام أبداً هناك مرةً أخرى وقمنا بتناول الطعام في مطاعم تسوكي (ياباني) وأكوا والتي تحتوي على درجة مختلفة تماماً من الخدمة، ولكن عليك أن تدفع أكثر وتتسول فعلياً للحصول على حجز! نصيحة: إذا قال لك مكتب الاستقبال بأنهم محجوزون بالكامل، فاذهب إلى المطعم نفسه وانظر بشكل مباشر حيث يمكنهم إيجاد مكان لك في وقت لاحق. يحتوي مطعم أكوا على أفضل طعام وخدمة مع نادلين تم تدريبهم بشكل صحيح للإتيكيت. - اللباس في مطعم بوفيه. تجاهل هذا لأن لا أحد يتمسك به بأي حال من الأحوال. - تحذير هناك شعور بأنك مواطن من الدرجة الثانية إذا لم تسكن في فلل النادي.
2
رائع رائع وممتاز والخدمات نظيفه واخلاقهم رائعه انصح الجميع بزيارته واللخذ بالاحتياط مسافة الطريق لانه بعيد عن مطار مالي وانصح باخذ وتعدد الفلا والتغيير كل يومين فمثلا تاخذ فيلا الشجره يومين وفيلا على البحر يومين
1
التجربه الفاشله جدا كانت تجربه فاشله في اختيار هذا الفندق مما سبب لي صدمه وذهول مما راايته بلفندق من سوء تعامل وتهاون وبطىء في ايصال الخدمه وعدم التلاطف في ايصال الخدمه وارضاء العميل مما سبب لي الانزعاج الشديد وعدم رغبتي بتكرار الزياره
2
فاق التوقعات في كل مجال" الجزيرة نفسها مذهلة كما بنى Rihiveli العقار بحيث يستفيد إلى أقصى حد من الطبيعة المحيطة به- كل شيء قد تم تصميمه ليعرض المحيط الجميل وإظهار النباتات والحيوانات، المحيط، الحياة البرية وحتى نسيم المحيط! إن مفهومهم هو "لا أخبار ولا أحذية" - من المفروض أن تنفصل عن العالم الخارجي-المحدود بالإنترنت/ والهواتف.. الخ الخ....وستفعل هذا. الغرف مريحة جداً والطعام كله طازج جداً; يناسب جميع الأذواق ومتنوع بما فيه الكفاية. إنه جو حميم جداً-كل ليلة هناك نوع من النشاطات المخطط لها لكن ليس بأسلوب المنتجعات المعتاد الرخيص -كانت منظمة جيداً، أنيقة، مرحة ويمكنك لقاء النزلاء الآخرين وفريق العمل. ثم هناك فريق العمل- الكل ودود للغاية والجميع بذلوا أقصى استطاعتهم لجعلنا نشعر بالراحة وأدهشونا بمبادرات رومانسية جداً لأننا كنا تحتفل بمناسبة خاصة. حقاً جعلوا تجربتنا لا تنسى-مثل الأحلام. لا أستطيع أن أنصح هذا المنتجع بما فيه الكفاية- الحمد لله أنه ليس لديهم زخارف فئة الخمس نجوم (مركز لرجال الأعمال وصالة ألعاب رياضية الخ)، ولا ورقة السعر المتصلة بالخمس نجوم، ولكن تجربتنا كانت خمس نجوم بالتأكيد! سوف نعود بالتأكيد!
1
مااجمل المالديف اول زياره لي للمالديف واول محطه برحلة شهر العسل، الفندق قريب، هادي، اكلهم رائع جدا،موظفين قمة بالاحترام ، دقه بالمواعيد نشاطات مختلفه ، وسعرهم معقول. الشي الي ماعجبني انه كنت متوقع منهم تعامل مختلف لاننا بشهر عسل لكن للاسف الادارة سيئة في التعامل برغم ان الموظفين الباقين راقين جدا
1
خمس نجوم بأسعار خمسة نجوم عدت للتو من فاليسارو، إنها زيارتنا الثامنة إلى المالديف. جزيرة جميلة وفريق عمل رائع وطعام لذيذ ومرافق ممتازة. ربما تكون قريبة بعض الشيء من مالي. هناك 3 أشياء فقط لم تعجبني. 1) تلك الموسيقى المتطفلة المثيرة للتوتر بجوار حمام السباحة وفي فين بار 2) السنوركل سيئ جدًا بالمقارنة مع تجربتنا في أري أتول وغيرها - لا توجد جزر بركانية مرجانية 3) كانت أسعار الطعام والكحول مبالغ بها. كان الطعام في ساندز وتيبانياكى ممتازًا. وكانت البوفيهات المسائية في فيلا جيدة جدًا كذلك. كان أيتسيان لطيفًا ولكن الأسعار باهظة. النبيذ - كانت أرخص زجاجة نبيذ تكلف حوالي 35 جنيهًا إسترلينيًا - إذا طلبت بالكأس ستدفع 8 جنيهات إسترلينية مقابل الكأس وستكون محظوظًا إذا حصلت على 100 مل. كانت الفاتورة لمدة أسبوع واحد شاملة رحلتين / كحول وافر / وجبات الغداء والعشاء بقيمة 1200 جنيه إسترليني لنا نحن الاثنين مبالغ بها. أحببنا منطقة حمام السباحة ومركز اللياقة البدنية الذي لا مثيل له وكوكتيل الموز في شيل. ولكني سوف أذهب إلى مكان آخر بنظام الإقامة الشاملة.
1
مكان لطيف لقضاء شهر العسل مكثنا 5 ليال في الفيلات المائية وكان كله عرضاً شاملاً. كان ديكور الغرفة جيداً والأطعمة أفضل مما توقعنا... فريق عمل لطيف ومتعاون. كان الذهاب بجولة إلى الجزيرة المحلية مثيراً للاهتمام. كان الغطس نشاطاً لطيفاً. كما أن بعض الأمطار المفاجئة ستصدمك ولكنها بضع دقائق وتتوقف. لذا استمتع بالعطلة على الشاطئ اللطيف وفي المنتجع الصحي... بالمناسبة إن برنامج المنتجع الصحي الرومانسي للأزواج يجعلك تشعر كأنك تطير فوق السحاب :)
1
جزيرة صغيرة جميلة وضيافة رائعة + طعام شهي في المطعم. شاي الزنجبيل ممتاز + خدمة توصيل ممتازة من وإلى المطار + الجناح العلوي جميل ومريح + قيمة جيدة للمال إلى حد ما بالنسبة لمعايير جزر المالديف. + غالبا ما كنا نشعر أن الجزيرة بأكملها هي ملك لنا. - قد لا يقدر البعض حجمه الصغير، - الحيد البحري للأسف ميت نوعا ما. ولكن لا يزال بإمكانك مشاهدة الكثير من الكائنات البحرية.
1
افضل فندق في جزيرة مافوشي هذه هي المرة الأولى لدينا في جزر المالديف، وكنا سعداء لاختيار هذا الفندق. انهم يواجهون الرحلات رحلة عظيمة، مثل مشاهدة الدلافين، رحلات الغوص لالقرش نقطة، الشعاب المرجانية السلاحف، رحلة جزيرة نزهة التي استمتعنا كثيرا. الموظفين ودية للغاية وشعرنا مثل المنزل. الطعام جيد جدا وواي فاي سريع جدا.
1
رائع، ولكن ستدفع ثمن الإضافات موقع ممتاز، وخدمة جيدة جدا. معظم الناس في شهر العسل. تفاصيل جميلة في الغرف، عمليا هناك زهور وفاكهة وهدايا في الغرفة يوميًا. بالرغم من وجود كل شيء ضمن الإقامة الشاملة، إلا أن كافة المشروبات تعتبر إضافات حتى المياه! لا تذهب في رحلات صيد ما لم يكن ذلك في فبراير أو أكتوبر، وإلا فإن الاسماك لا تلتقط الطعم!
1
غير مستحسن لا توجد خصوصيه عاليه فيه ، الاكل غير جيد ، الغرف نظافتها غير جيده وملئ بالحشرات كانت غرفتنا مطله على المحيط غرف الشروق وتعتبر في المنتجع من الغرف الفخمة الا انها لا تستحق المبلغ المدفوع والاماكن مزدحمة فيه والسوق غير جيد ولا توجد به صناعات ذات جوده عاليه وفريق الاستقبال اقل من العادي غير جييييييييد
0
إقامة بأسعار الجنة يبدو هذا الفندق كما لو كنت في صورة للرمز البريدي للجنة > منتجع فيلي الأصغر في مجموعة فنادق أنانتارا الواقعة على الجزيرة المجاورة. أقمنا في فيلا على المياه. المكان بكر والإقامة بمستوى الخمس نجوم حيث تحيط بك الفخامة والإطلالات الرائعة والمياه الصافية والشعب المرجانية والأسماك الملونة. الفخامة في مكان بكر تمامًا. ننتقل الآن إلى النقاط السلبية. 165 دولارًا لكل شخص مقابل السفر في رحلة لمدة 30 دقيقة إلى الفندق على متن القارب الخاص بهم. تباع البيرة بسعر 18 دولارًا مقابل العلبة والمقبلات المتوسطة بمبلغ 30 دولارًا والوجبة الرئيسية المتوسطة مقابل 70 جنيهًا استرلينيًا أو ما يعادل 240 دولارًا. يكلف الاتصال بالإنترنت في الغرفة 60 دولارًا يوميا. أوصي به بشدة إذا لم تكن الميزانية محدودة.
1
الأفضل على الإطلاق لقد أقمت في بعض أفضل الفنادق ولكن ليس لم يكن أي منها رائعا مثل هذا الفندق! من الموظفين الذين يقومون بتنظيف نظاراتك الشمسية على الشاطئ، لقد تم الاهتمام بجميع التفاصيل. مطاعم رائعة، يابانية ولبنانية كما أن الحانة بجانب الشاطئ ممتازة أيضا. سبا رائعة مع مساجات ممتازة. مسبح لا متناهي رائع بالإضافة إلى المسبح الآخر. رمال وبحر مذهل. عربة جولف عند عتبة بابك في دقائق. مضيفون رائعون كأنهم خدم خاصون يقومون بالأعمال. لست حزينا جدا لمغادرة الفندق!!!
1
خصوصيه ١٠٠٪ كانت ايام رائعه ورفاهية وفخامه الخصوصيه في ريزدنس فيلا مسبح خاص خادم خاص تميز جودة الاكل اعتبره متوسط الخيارات قليله لكن قد يكون بالمقارنه بفنادق المالديف فهو جيد جدا الاسعار مرتفعه لكن الخصوصية التي حصلنا عليها تستحق ذلك المساج تجربة حلوه مراعاة الخصوصيه هي ما يميزهم واليوقا جميله جدا اما السنوركلنق فهو شي ممتع الى ابعد حد شكرا باروس
1
جازفينولو، راحة تامة مع خدمة ممتازة عدنا للتو من جازفينولو. وحيث إننا ذهبنا من قبل إلى ميرو، فإننا لم نتردد في حجز هذه الجزيرة. لم يخيب أملنا، كان الطعام بالتأكيد على أعلى مستوى ومتنوع كل يوم. الإفطار المعتاد كان لحم الخنزير المطبوخ الجاهز، والبيض والسجق الخ مع بعض الإضافات مثل الكاري. توجد أيضاً محطة طهي للفطائر والبيض الخ. يوجد الكثير من الخيارات في الغداء، وتقوم محطة الطهي بعمل المعجنات المطبوخة الطازجة ودائماً الأسماك واللحوم. وكان يتم تنويع العشاء أيضاً بطريقة جيدة. وقامت محطة الطبخ بالتنويع ما بين النودلز والأرز المحمر من أنواع مختلفة، مع الأسماك واللحوم الطازجة أيضاً. فريق العمل كان ممتاز وودود جداً لا سيما في البار مع إدارة سيريل من دولفين بار في ميرو، واثنان من الشبان الهنود سوميش وفرانسيس كانوا ظرفاء وكفء. الجرسونات في المطعم كانوا أيضاً رائعين، وعمال الغرف كانوا في قمة الكفاءة. في الاستقبال لا يدخروا ما في وسعهم لتلبية احتياجاتك. ولاثيف مدير الاستقبال هو شخص رائع وبالفعل يبذل المجهود الإضافي لجعل عطلتك أفضل تجربة ممكنة، حتى إنه رتب زيارة لمدة نصف يوم حتى نتفقد التغييرات في ميرو. الغطس ليس بجودة ميرو ولكن لا يزال يمكنك العثور على الكثير من الأسماك في البحيرة إذا قمت بسؤال الموظفين على المكان الذي ينبغي البحث فيه. وتوجد كل أنواع السمك للمشاهدة عند الرصيف الرئيسي. الغرف واسعة لكنها بحاجة إلى تطوير. بالرغم من هذا، فإنه أفضل من كثير من الأماكن التي نزلت فيها، كل شيء يعمل وهناك كل ما تحتاجه. بالتأكيد سوف نذهب مرة أخرى بعد الإنتهاء من التطويرفي عام 2011 ويرجى الاطلاع عليه لقد أصبح شهيراً للغاية وكان مشغولاً بالكامل طوال فترة الأسبوعين التي كنا فيها هناك.
1
رفاهيه واستجمام أحد أجمل المنتجعات الراقيه في المالديف يجمع بين الرفاهية والفخامة والبساطة في آن واحد ، طاقم الخدمة ودود ،استقبالهم ممتاز من المطار حيث كان في استقبالنا في المنتجع مدير المنتجع ولحظة التوديع في يوم مغادرتنا واستقلينا بوت تبع الفندق الى المطار. الاكل لذيذ جدا وطريقة التقديم تذهلك. الغرف نظيفة ، اصطحبونا الى جزيرة خاصة هادئه قرابة 6ساعات وجهزوها بالمظلة و الاكل المنتجع يتميز بالخصوصية والهدوء يستحق الزيارة مره أخرى.
1
حاجز مرجاني رائع مع آلاف من الأسماك من السهل العثور على سلبيات العطلة، لكنني سأسرد الايجابيات قبل أن أتحدث عن السلبيات. هناك مطعمان، أحدهما يقدم الطعام في بوفيه رائع به طاه للمشويات وآخر للبيتزا وثالث للباستا. كان المطعم فوق الماء لاستخدام ساكني فيلات الماء. أدى ذلك إلى خلق موقف من نوع "نحن وهم" وهو ما كان من الممكن تجنبه بصراحة. خدمة غسيل مجانية. معدات سنوركل مجانًا. كانت أجهزة آي ماك في الغرف رائعة. واي فاي مجاني. كان الكوكتيل متضمنًا في الإقامة الشاملة. كان الميني بار كذلك متضمنًا في الإقامة الشاملة. خيار تناول الإفطار في غرفتك مرة أخرى للفيلات المائية. ولكن الحاجز المرجاني رائع! آلاف الأسماك. شاهدنا أشعة الشمس وأسماك القرش وسلحفاة.
1
تجربة مثالية في جزر المالديف عدت للتو من زيارة لمدة أسبوعين خلال أعياد الميلاد 2008 من أثوروجا مع عائلتي المكونة من ستة أشخاص وفيهم ثلاثة مراهقين. لا يمكنني إضافة الكثير إلى التعليق السابق لكن أود أن أؤكد على أن أثوروجا منتجع رائع حقًا. إنه "شامل لكل شيء" فعلًا. الطعام والخدمة والسكن وفريق العمل كل هذا ممتاز - لا توجد كلمة سلبية أقولها عن أي شخص أو أي شيء. يجب على المسافرين البريطانيين أن يصطحبوا معهم محولات الطاقة الخاصة بهم، حيث أن الفندق ليس لديه محولات يعيرها للنزلاء. أيضًا، الجزيرة تخضع لعمليات إعادة تطوير في 2009 لذا فالأفضل التحقق من وكيل السفر حيث أنها جزيرة ويمكن أن تجد نفسك في أي أعمال إعمار إذا قمت بالزيارة خلال هذا الوقت. الشيء الأبرز بالنسبة لنا كان فندق ريف الذي كان يبعد فقط نحو 20 مترًا من الشاطئ وهو مكان ساحر وبه شعب مرجانية ساحرة ويعج بالأسماك. وقد رأينا سمكة مانتا راي طولها 4 متر في الأسبوع الثاني وهذا جعل عطلتنا رائعة. إنه منتجع معتدل جدًا وذو مناخ هادئ لكن حتى مع عدم قيامك بأنشطة كثيرة يبدو أن الوقت يمر سريعًا جدًا. غالبية النزلاء إيطاليون وهناك القليل من الألمان والأستراليين والبريطانيين. وسوف نعود بالتأكيد.
1
Cool Pleace جزيرة رائعة جدا شاطئ كبير يمكنك السباحة حيث ما شئت قمت بالغوص هناك وكانت تجربة رائعة العاملين و المدربين على درجة عالية من المهارة الوصول للمنتجع متعب جدا من مطار مالي الى مطار اخر و من ثم بالبوت الى المنتجع كنت في مطار مالي الساعة 7 صباحا ووصلت للمنتجع الثانية بعد الظهر الرحابة و الإستقبال ضعيفة جدا لم اجد ما يسرني كما اني ذكرت لهم عند الحجز اني قادم لشهر عسل ولم يقدموا لي شئ يذكر بل جعلوا الخطأ على ان نظام الموقع الرسمي الغرفة عادية جدا و النظافة سيئة
1
جيد افضل منشأة اخرئ لقد قمت بزيارة جزر ومنتجعات اخرئ في جزر المالديف في أتولى الشمالية مثل منتجع سفينا فوشي وهي اجمل وبها نوع من الخصوصصية ولكن وتتطلب الوصول اليها ركوب طائرة مائية او التاكسي الطاءر كما انصح المسافرين الئ المالديف الئ اختيار الشواطئ والأنشطة المراد مزاولتها قبل اختيار المنتجع
0
جزيرة تتميز بأنها ملاذ مثالي يشجع على الاسترخاء مايافوشي هي مثال رائع لمنتجع بِكر في جزر المالديف. وهو يتميز بالشواطئ الرملية الناعمة، ومياه المحيط التركوازية، وأكواخ الشاطئ وجو من الاسترخاء. النقاط الجيدة: تصميمات على نظام التعايش مع الطبيعة، والشاطئ، والموقع، والانتقال بالطائرة البحرية، والانتباه الجيد، وفريق العمل الودود، والغرف، والمرافق والطعام النقاط السيئة: يغلب عليه السياح الإيطاليين - الصخب والوقاحة، وكان الترفيه المسائي موجه لهم. قلل هذا من جودة الإقامة إلى حد ما بالنسبة للبريطانيين (عليكم بمساندة بعضكم لبعض يا رفاق!) الطعام كان نباتي (أضطر أغلب الضيوف إلى تناول الأسماك، وذلك يصبح رتيبًا أيضًا. المياه تتكلف 3.50 دولارًا لعبوة 1.5 لتر. المشروبات - لا توجد خيارات رائعة من الكوكتيل. لا خيارات للنظام الغذائي الخاص. يقدم فقط النبيذ في العشاء وهو غير صالح للشرب، أو ادفع مقابل زجاجات كاملة ( 8 خيارات) المنزل على الشعاب المرجانية لا يصدق - يسهل الوصول إليه عبر 3 أماكن مفتوحة خلال الشعاب المرجانية وخصوصًا عند وقت الجزر). لا توجد تيارات مائية قوية وتتوفر كائنات الحياة البحرية. كنا نشاهد أسماك قرش الشعاب المرجانية ذات الزعنفة السوداء من الألوان الرمادية والبيضاء والسوداء بشكل يومي (ونراها من الشاطئ أيضًا)؛ وسمك الراي من نوع ستينج وإيجل، والحبار، والعديد من أنواع الأسماك الاستوائية بما فيها الببغاء، والنمر، والفراشة، وأنجل، وسيرجين، وجاكس، وسويت ليبز، وكلاون، وراس والبعض الذي لم نتمكن من التعرف على نوعه! أفضل وقت كان قبل تناول وجبة الإفطار. أكواخ الشاطئ تقع على الشاطئ، وهي لا بأس بها من ناحية الحجم وتضم حمام شبه خارجي. الغرف من نوع ديلوكس تقع إلى الخلف من الشاطئ مع حديقة مسورة. الأكواخ على الماء جميلة جدًا، ولكن يبدو أن شرفة التشمس تكون مظللة كل فترة بعد الظهر. الغرف العادية لم تعد تباع للسياح. الوجبات متاحة على نظام بوفيه، والبديل هو الطبق الرئيسي الذي يقدم على الطاولة. ستجلس مع الضيوف الآخرين. ولكن إذا قمت بتكوين صداقات في الليلة الأولى فيمكنكم الذهاب إلى العشاء معًا. ستتمتع بوقت رائع لمدة أسبوعين! كما ذُكِر، لا يوجد أي خيار نباتي تقريبًا. الحلويات بالذات مذهلة ولا تقاوم. سننصح بهذه الجزيرة للأزواج بصفة خاصة.
1
يمكنك قضاء ليلة واحدة من أجل المتعة... وليس للراحة يمثل بيت شباب أوتاوا جايل تجربة ممتعة، ولكنها ليست تجربة مريحة جدا، لذا أنصح به بشدة لليلة واحدة فقط. تنام على أسرة بطابقين في زنزانة تحتوي على مراتب سيئة والأغطية/البطانيات لا تقل عنها سوءا. إنه نظيف جدا رغم ذلك.
1
بناءٌ رائعٌ وراقٍ ومجهزٌ بشكلٍ فخمٍ من الداخل والخارج ناقلاً الهندسة المعمارية الجميلة والسمات الزخرفية لأبنية البرلمان المجاورة، فإنّ شاتو لورييه هو جوهرة، ويقع على امتداد البيئة الخلابة المنظر لقناة ريدو. إنّ الديكور الداخلي للمبنى، انطلاقاً من رواقه الجميل وباره الأنيق وصالة جلوسه الانيقة، هو جذابٌ بكل جزءٍ منه تماماً كتصميمه الخارجيّ. كما أنّ مركزَ اللياقة الكبير والمزود بشكلٍ جيدٍ بالمعدات وحوضَ السباحة الواسع هي مرافقُ ممتعة. وقد وُظِّفَ في مكتب استقبال الفندق طاقمٌ من الموظفين الودودين والمتعاونين وقدّمتْ غرفةُ تناول الطعام الرئيسة فيه أحدَ أفضل الوجبات التي تناولناها في رحلتنا ذات السبعة أيام إلى كندا. مدينة أوتاوا، والتي توقفنا فيها كمحطةٍ على الطريق بين مونتريال وتورنتو، قد أدهشتنا تقريباً بجمالها وعروضها الصيفية الصوتية والضوئية وسوقها المفعم بالحيوية ومجموعة مطاعمها، سنعود بالتأكيد إلى كلٍّ من المدينة والفندق.
1
لطيف جداً العقار ممتاز وموقعه ملائم. الخدمة محترفة للغاية ومتجاوبة. التصنيف 4 بدلاً من 5 لأن أسعار المشروبات مرتفعة (حتى بالنسبة لكندا) وبمثل هذه الأسعار يجب أن يكون الواي فاي في الغرف مجانياً، وليس 10 دولار لليلة الواحدة!!! هذا مزعج جداً، بينما أكتب هذا الاستعراض من البهو الجميل مع خدمة واي فاي مجانية.
1
الهدوء في ظل العاصفة. لقد خططت للإقامة لمدة 4 أيام في "أوتاوا" لنقل ابني إلى شقته الجديدة مع زوجي. دفعني الفيضان الذي طال بيتي إلى أن أسافر إلى "أوتاوا" وحدي. بعد يوم مجهد من السفر إلى كثير من محلات الأثاث، وترتيب إجراءات التسليم، والتردد على الشقة ذهابًا وإيابًا، أصبت بإرهاق شديد. استخدمت نقاط ماريوت التي تخصني للحجز لمدة 4 ليالٍ، ولكن النقاط لم تكن صالحة إلا للأجنحة بنظام الاستوديو. عندما وصلت إلى مكتب التسجيل وحكيت عن قصتي المضنية، منحتني سيدة شابة جناحًا جميلاً في أحد الأركان... بلا مقابل! كان من الممتع أن أتجول في جناح ضخم بنفسي، وأن أغطس في حوض الاستحمام، وأن أحصل على سرير ذي حجم كبير... كل ذلك بفضل كرم موظف مكتب الاستقبال. آتي أنا وزوجي لأقيم هاهنا نحو 4 مرات في السنة على الأقل، ونكون دائمًا سعداء للغاية بتسهيلات الإعاشة والموظفين، وهذا في الحقيقة يضفي عليّ مزيدًا من البهجة التي يكون لها رونقها الخاص. شكرًا لك ماريوت أنت والموظفين. أود أن لو كان بإمكاني أن أقدم لكم 10 نجوم!
1
قيمة جيدة حصلت على غرفة في هذا الفندق مقابل سعر رخيص عبر هوتواير. كان تسجيل الدخول بطيئًا. بدت طرقات الفندق باهتة والموكيت بها قديم وذي رائحة وكنت قلقًا من أنا أحبط من حال الغرفة أثناء توجهي إليها. لكن الغرفة نفسها كانت جيلة وواسعة جدًا وبها غرفة نوم كبيرة ومطبخ كامل وغرفة عيشة وكان كل ذلك نظيفًا وجديدًا جدًا. وتناسب الغرفة بشدة العائلات أو الإقامة لفترة طويلة.
1
ذو أجواء وديةٍ وسعرٍ معقولٍ ومريح..إنه جوهرةُ أوتاوا المخفية يرحب فندق المبيت والإفطار ومنتجع داونتاون فاتحاً أبوابه للمسافر المتعب...لقد كان كلّ من هاري وسيري مرحبيْن للغاية، حيث تأكدا من أن كلّ طلباتنا قد أجيبت، من دون تردّد. لقد تم تأمين خريطة المقاهي/المطاعم/البارات النباتية المحلية للتوجه السريع إلى أوتاوا. لقد كانت غرفة فندق المبيت والإفطار فسيحة وفيها سحرٌ فرنسيّ وقد شعرت بأنها كبيتي. لقد كان كلب الـ "تيبتان" ودوداً وهو الأمر الذي أضاف إلى دفئ الجو الوديّ. يتوفر للضيوف شاي وقهوة مجانيان بما في ذلك التشكيلات الخالية من الكافيين. كان يتمّ تقديمُ الحبوب والخبزِ المحمّص والعصير والشاي في وقت محدد كل صباحٍ ولم يتضايقوا إن أطلنا في النوم. إنّ الموقع المركزيّ، والذي يوفر نفاذاً سهلاً إلى مرافق الخدمات المحلية والسعر الميسور/التنافسيّ تجعل من فندق المبيت والإفطار داونتاون فندقاً ضرورياً للمسافرين الذين يبقون لليلةٍ أو لمدةٍ أطول من ذلك....تمنيت فقط لو أنّنا وضعنا ميزانيةً لعلاجٍ منتجعيّ!...
1
لم يعجبني حجز فريقنا غرف لمدة ليلتين في هذا الفندق أثناء المشاركة في مسابقة البيسبول للشباب في أوتاوا. عند دخول الفندق، يبدو لطيفاً. كل شيء يبدأ بمجرد أن يفتح باب المصعد. تتسع المصاعد ل 7 أشخاص. صديقة لي معها رضيع في حاملة أطفال رضّع معلّقة من ذراعيها ومشدودة حول صدرها، وأنا، وابنتي بعمر 21 شهراً كنا بالفعل ملتصقين الكتف لكتف، من الحائط للحائط، عندما كنا نتنقل من طابق إلى التالي. نظراً لوجود طفل صغير، لا تعتبر السلالم متعددة المستويات خياراً بالنسبة لي. عندما دخلت غرفتي، لم أصدق نفسي! حصلنا على غرف متجاورة، احتوت كلتا الغرفتين على أجهزة تلفاز فوق حوامل غير مستقرة موضوعة أمام الأبواب المتجاورة وسلك التوصيل موصول بسلك توصيل موصول بحامي موجات على أحد جانبي الباب وأسلاك الكابل موصولة على الجانب المقابل من الباب. مرة أخرى، مع وجود طفل صغير وفضوله، يمثل هذا مصدراً للقلق على السلامة. عندما عبّرنا عن هذا القلق للمسؤل عند المكتب، قيل لنا "انقلوا أجهزة التلفاز". وبالإضافة إلى ذلك، كانت المقاعد في الغرفة بالية الخياطة من أعلى إلى أسفل ويتدلى منها حشو الفوم. مع وجود طفل صغير، يمثل هذا خطر اختناق. بدا باب الحمام من الداخل كما لو كان هناك شخص ما محبوساً كرهينة وكان يخدش الباب محاولاً الخروج. غرفة صديقتي كان فيها ثقب في السقف وتم إصلاحه بصورة سيئة، والعفن الفطري موجود في جميع أرجاء الغرفة. بعد مشاهدة حالة الكراسي في غرفتي، علّقت عائلة ثالثة أن الكراسي في غرفتها على الحالة نفسها. لم أصدق بصراحة أن هذه الأحوال لم تكن انتهاكاً لقوانين الصحة المتبعة.
2
بدون شك هي الجزيرة المالديفية المفضلة لدينا! لقد كانت هذه هي رحلتنا الثالثة إلى جزر المالديف، وهذه بلا شك هي جزيرتنا المفضلة. ما جعلها مختلفة بالنسبة لنا هو حجمها الصغير، وهو الأمر الذي يعطيها هذا الجو الباعث على الاسترخاء وشعور حقيقي بالابتعاد عن كل شيء أكثر من الجزر الأخرى التي زرناها. الشاطئ على البحيرة مذهل للغاية. وكنت أقوم بالتقاط الصور على الآي فون الخاص بي، ثم أقوم بوضعها على الفيسبوك وأنا في قمة السعادة كي يراها أصدقائي في المملكة المتحدة حيث كانت تسقط الثلوج (أحببت الواي فاي المجاني!). حتى على شاطئ البحيرة الرئيسي لم أصادف أكثر من أزواج قليلين آخرين حيث يتوزع الجميع في أنحاء الجزيرة أو على الشرفات الخاصة بهم. شعرنا بصراحة كأننا مليونيرات نتمتع بهذا الشاطئ المذهل لوحدنا تقريبًا! المفاجأة الأخرى السارة كانت الجو الودي المريح الذي كان يسود الجزيرة. إدارة الفندق، ممثلو كوني وفريق عمل الغطس كانوا دائمًا متواجدين لتجاذب الحديث معهم سواء أثناء العشاء أو بعده في البار. والبار هو مكان جذب كبير لمشاركة كوكتيل مع الضيوف الآخرين في المساء في جلسة مثالية ذات جو بارد لطيف. أحببت إنه لا يتوجب عليك تسجيل اسمك على لوحة بيضاء لحجز الغوص ليوم التالي - فرانك وكلوديو يقومون بسؤالك في المساء إذا كنت تريد أن تنضم إليهم في اليوم التالي. هناك حقًا طابعًا شخصيًا رائعًا للإقامة هنا، ولن تكون معرضًا لخطر الضياع في الزحام! في الحقيقة لا يمكنني أن أجد أي عيب في الجزيرة. ألطف الأمور بالنسبة لنا هي: التمارين الرياضية في الصباح في صالة الألعاب الرياضية المطلة على المياه، الطعام الرائع (ولا سيما الليلة المالديفية الرائعة حيث يظهر الطهاة الفخر أكثر من المعتاد وهم يستعرضون الطعام)، فريق عمل البار الودود للغاية، أفضل غوص قمت به في حياتي وبالطبع الشاطئ المذهل على البحيرة. إلق نظرة على صوري الفوتوغرافية!
1
واحدة من أجمل الرحلات العائلية تستحق الزيارة أكثر من مرة أشكر فريق العمل في الفندق لدى جميع أفراد أسراتي إنطباع أكثر من رائع عن المكان بإختلاف أعمارهم من (3، 4، 13: 14) سنة إلى زوجتي. الطبيعة والجو المثالي عنصران مهمان لأي عائلة تبحث عن الإستجمام والإلتقاء سوياً لفترة جميلة جداً
1
مكان رائع تجربة لا تنسى ذهبنا لقضاء شهر العسل لمدة ٦ ايام في الفيلا فوق الماء. كل شي كان ممتاز، المكان و الديكور و المطاعم و الأهم من كل هذا الخدمة ممتازة خصوصا وجود مضيف لكل فيلا و يتكلم العربية اسمه اسامة يقوم بترتيب كل الأنشطة و حجوزات المطاعم . تجربة جداً جميلة بهذه المناسبة
1
فندق جميل الفندق في منطقة الباشجارشيا نظيف الفندق والغرف صغيرة والموظفين ودودين جدا ولكن الافطار غير مقبول وقريب الفندق من مسجد الباشجارشيا وماء السبيل وشارع فرهاديا والمطاعم والاسواق التجارية ونقطة توقف الترام
1
اختيار موفق لمن يريد الموقع والنظافة فندق اولد تاون في وسط المدينة القديمة الباشجارشيا الموظفين ودودين ويساعدونك في كل شيء والفندق تظيف جدا والافطار غير متنوع وقريب من المطاعم والشارع الحيوي شارع فرهاديا الرائع واوصي بة بشدة الفندق جميل وهادىء لمن يريد النوم المريح والتعرف على سنتر مدينة سراييفو
1
مكان ساحر اعطى صورة رائعة لبيهاج يختلف عن جميع فنادق البوسنه بانه يعطي انطباع ضيافة عالية جدا من الخدمه وراحة النزيل نقطه رائعة تحسب لكم بشكل فريد.احببت بيهاج من خلال هذه الاستضافة فقد كنتم الوجه الاول. المطعم تغلف انامل طاقم الشيف والطهاة بخيوط من الذهب فتجربة الطعام لديكم لم اجدها في فنادق اخرى كل طبق الذ حتى احتار ماذا اختار.قدمت شكري لهم شخصيا وان لم يكونوا جميعهم متواجدون وقت مغادرتي لكن ارجو ان تكون رسالتي لهم قد وصلت. طبق السمك جربته باكثر من مطعم ولم اجد اروع مما قدم لي في مطعم الفندق هو في المرتبة الاولى. النظافة رائعه. اود لو يكون هناك مساحه للعب الاطفال . وكل الشكر لكم جميعا
1
الفندق جيد لكنه أقل من مستوى 5 نجوم مكان الفندق بين سراييفو وبيهاش .. ويعتبر محطة إستراحة في الطريق بينهما .. يعتبر مكان سكن شتوي لهواة التزلج .. وصيفي للراغبين في الهواء النقي والمنعش .. خدمات الفندق أقل من خمس نجوم .. واللفت توقف بنا أكثر من مرة .. ومطعم الفندق غير جيد .. لا يقدم بوفيه مفتوح للفطور .. وإنما يتم طلب بعض الأساسيات كالبيض والأجبان والمربيات
1
تجربة رائعة اود تكرارها تجربة البقاء في فندق بلانكا وعلى جبل فلاشيش تجربة تبعث في النفس الانتعاش والاسترخاء في نفس الوقت استخدام السبا كان رائع.المطعم وخدمته ممتازه.الاستقبال ممتاز. الشقق جيدة جدا.المشكله كانت بوجود بعض الحشرات. والتدفئة حيث لم استطع النوم من البرد وعندما طلبت بطانية كانت خفيفة جدا.الجاكوزى لم يكن جيد لعطل في الازارار. غرفة الاطفال تحتاج ان تكون تحت اشراف احد. حيث انني كنت اعاني عندما اذهب للسبا ولا اجد من يراقب طفلي وكان ينقص استمتاعي واسترخاء تفكيري وقلقي على طفلي. تعطلت الكهرباء في يوم مغادرتنا. وخدمة الواي فاي متعبة جدا جدا. اتمنى تحسين الشبكة. بشكل عام التقامة مريحه ورائعه وتحتاج بعض التحسينات للعلم اخذنا اربع شقق
1
موقع رائع فندق جميل واسعاره معقولة وتتوفر حوله جميع الخدمات والمطاعم وقريب من حديقة نبع البوسنة وقريب من المطار ويعتبر قلب الاليحا السياحي وانصح بالسكن فبه وخاصة الجزء الجديد المطل على النهر .........................
1
الاقامه المريحه هذه السنه الثانية الي ازور سراييفو وتكون وجهتي للفندق لفندق كريستال.الفندق تحسن كثيرا من حيث الخدمات وعدد الموظفين وتحدثهم للغة الانجليزيه ورحابة الصدر والاستقبال والخدمه.الفندق نظيف و الخدمه ممتازة الموقع اكثر من رائع هادئ وخدمه الانترنت متوفره دائما. المكان رائع لمن لدي اطفال ففي القرب منه وامامه مساحات للعب الاطفال والمشي ومطاعم اكثر من السنة الماضيه في زيارتي الثالثة ستكون وجهتي ايضا لفندق كريستال.اتمنى تحسين بوفيه الافطار ليكون افضل.. واقدم الشكر الجزيل لموظف الاستقبال اسمه معمر الذي يستقبلنا استقبال رائعا و مخلص جدا بعمله في السنة الماضيه وهذه السنة ايضا اقامة جميلة جدا
1
اقامتي في فندق رينو اتناء رحلتي الى ليتوانيا اقمت في هذا الفندق في مايو 2014 اتناء رحلتي الى ليتوانيا ، كانت اقامتي راءعة ومريحة فقد استغرقت اقامتي تلات ليالي ، خدمات الفندق ممتازة جدا والافطار ممتاز اما بالنسبة لموقعه فهو على مسافة عشرة دقاءق سيرا على الاقدام الى وسط المدينة القديمة
1
فندق هادئ وراقي الايجابيات: النظافة - الاطلالة على الجبال - الموقع المميز والهدوء - الطعام جيد- الميني بار المجاني الغرفة واسعة بأثاث جديد وراقي السلبيات: الاجراءات الأمنية المشددة في الدخول الشئ المضحك أن التصوير ممنوع في بهو الفندق
1
كبيرٌ ومترفٌ، مع سحرٍ وتقاليد محلية، آمنٌ جداً ومطَمْئنٌ جداً. ستقلق التقارير التي تتحدث عن الوضع في إسلام أباد وباكستان على امتدادها الأوسع الكثيرين ومن المحتمل أن تؤثر على القرار بعدم الذهاب. ولكني أشجع مسافري الأعمال على الذهابِ إلى إسلام أباد وروالبندي وأنصحُ بهذا الفندق 'الفاخر'. تتباينُ في الفندق التأثيرات المحلية مع المستويات المتوقعة من قبل مسافر الأعمال الدولي الخبير بشكلٍ حسنٍ جداً. سعرُ 5*، ومرافق 5* تقريباً. إنّ البيئة الأمنية المحيطة بسيرينا هي أفضل ما رأيتُه في أيّ بلدٍ من بلدانِ منطقة آسيا/جنوب شرق آسيا. لن تكونَ تحت تهديد أيّ هجومٍ بما أن الفندق (والمدينة والمطار) قد استجابوا بشكلٍ عظيمٍ للتجارب التي قاسى منها ماريوت والهجمات العشوائية. لقد كنت في كونيتيكت لأكثر من 30 عام وبينما تتبادر ظلالٌ من ذكريات بلفاست إلى الذهن، فإنها أكثر أماناً من لندن؛ تحمّلْها فقط. الإيجابيات: فريق العمل كفؤ وودودٌ للغاية (بواب مرحٌ جداً يرتدي الزيّ القوميّ) ولا شيء يشكل مشكلةً كبيرة - انطلاقاً من تنظيف الأحذية وحتى ترتيب باقة من الزهور لمضيف. غرف مريحةٌ جداً، الكثير من المرافق الجيدة المتوقعة من فندقٍ من هذه الدرجة، حماماتٌ مجهزةٌ بشكلٍ جيدٍ، ميني بار 'جاف' ووجباتٌ خفيفة، وتلفازٌ عالميّ بالفعل بقنواتٍ فضائيةٍ، واي-فاي وخدمة الكيبل إلخ، إلخ. مطبخٌ عالميّ جيدٌ والعديد من المطاعم، بما فيها مطاعم الشواء. ومركز تسوقٍ ومقهىً للشاي والقهوة والمعجنات. سلبيات ثانوية: لا توجد مرافقُ لتحضير الشاي/ القهوة في الغرف أو طاولاتٌ لكيّ الثياب ولكنها متوفرةُ عند الطلب. انخفاضاتٌ منتظمةٌ في فولطية التيار الكهربائيّ ولكن المولد الكهربائيّ للفندق يبدأ العمل خلال 30 ثانية، ولكنّ هذا يعيد ضبطَ مكيف الهواء والتلفاز إلى الإعدادات الافتراضية ويقطع إشارة خدمة الواي-فاي. سرعات التنزيل بطيئةٌ جداً على أية حالٍ، ومع انخفاضات فولطية التيار الكهربائيّ فإنه من الممكن أن تتوقف تنزيلات الشبكة الخاصة الافتراضية (في بي إن) لذا استخدم الكيبل كبديل - وستبقى السرعة بطيئة. لا تدعْ وسائل الاعلام تثبطك واذهب وأقمْ في فندق سيرينا.
1
مروع أي شيء إيجابي مكتوب عن هذا الفندق هو بالتأكيد أكذوبة. الغرف غير نظيفة، الأنابيب في غرفة الغسيل تتعرض للانسداد باستمرار، الدش عندما يعمل يكون بارداً. هذا المكان له رائحة عفنة ما يجعلني أتساءل عما إذا كان المكان موبوء. البعوض موجود في كل مكان، الصراصير تتجول داخل جدران بوفيه الإفطار، وفريق الخدمة عندما يستجيبون لك تجدهم عامة وبالتأكيد يبحثون عن البقشيش. أسعار المكالمات المحلية من هاتفهم خيالية وهذا هو ربما ما يلغي الفرق في السعر بين هذا الفندق وأفضل الفنادق. لا تتوقع لغة إنجليزية جيدة، طلبت من أحد الزملاء المسافرين أن يترجم. باختصار أسعاره باهظة، متسخ، وهو يتجه نحو الحضيض بسبب الإدارة الفاشلة. بالمقارنة مع الفنادق الباكستانية الأخرى مثل هوليداي إن في لاهور الذي يُدار بامتياز، هذا الفندق بقصر عنهم بكثير.
2
أفضل فندق، طعام ممتاز، خدمة خالية من الأخطاء، الأمان على ما يرام. مكثنا لفترة أطول قليلاً مع الزملاء. الغرف التي تم تجديدها في الطابق الرابع عشر رائعة بالإضافة إلى الحمامات الزجاجية والمراحيض ذات الجودة العالية. فعلا لقد أحببت فكرة قائمة الوسائد التي تضم الكثير للاختيار من بينها. أن تجد مكتب العمل به الكثير من المقابس لشحن الأجهزة الذكية فهذا شيء رائع. سرعة اتصالات النطاق العريض مذهلة، حتى لقد تجاوزت توقعاتي. لقد جربت جميع المطاعم، اليابانية، والصينية، ومطعم ""روف توب بي بي كيو"، ومطعم "إيشا لايف" الذي يكون لديه دائمًا مجموعة متنوعة من قوائم الأطعمة الباكستانية/الصينية والأوروبية. بودينغ بخار الشوكولاته كان المفضل لدي. لقد كان تناول الإفطار والغداء معًا حدثًا رائعًا حين تشاهد السكان المحليين وهم يتناولون الطعام على المأدبة. خدمة غرف فورية مع ضمان الحصول على طعام ساخن. لقد كنت معجبًا حقًا بالفتيان المسؤولين عن مغسلة الملابس وخدمة "نفس اليوم". وأخيرًا وليس آخرًا، شعرت أنني في أمان في هذا العالم ذي السمعة الطيبة. حسنًا فعلتم "أفاري تاورز"، استمروا على ذلك.
1