text
stringlengths
37
6.18k
label
int64
0
2
خيبة أمل كبيرة. على أساس قراءة التقييمات السابقة، وكنت أتطلع إلى الإقامة في لاهور. أصبت بخيبة أمل شديدة على العديد من المستويات.. مكتب التسجيل الدخول يعج بالفوضى، الموظف لم يكن كفء بالدرجة ... عملية التسجيل كانت بطيئة و بعد عشرين ساعة، بالإضافة إلى وقت الرحلة، لم يتم تقدير هذا. الردهة كانت غير مبهرة ويمكن إستخدام إعادة تصميم كبيرة. و أيضاً مليئة بالفوضى. الغرف (كانت ليست مثل الغرف "البرج") كانت قديمة. ربما كانت أنابيب المياة منذ 50-60 عاماً، قطع الأثاث قديمة و بالية. لا يتم الحفاظ عليها ولا تنظف بانتظام. الإنترنت كان به مشاكل ومكلف! (15 دولارا فقط 2 ساعة!)... طلبت المساعدة في توصيل اللإنترنت وصلت بعد 1.5 ساعة. في وقت لاحق اتصلت وطلبت بملأ كارت الإنترنت. لم يأتي أبداً. هذا و على الرغم أن كل موظف في المكان اخذ بقشيش بيل بورتر... خدمة الغرف، الخادم و خدمات الخادمة. أنا لا أتأثر سلباً بإعطاء البقشيش حيث يكون مناسباً و مستحق، ولكن هذا كان حقيقي سخيف. الطعام كان متوسطا في أحسن الأحوال.. الكثير من الأطباق المحلية.. سافرت دوليا بصورة مستفيضة، ودهشت من قلة الخيارات الغربية في هذا المكان ... على عكس تجربتي في تايوان، هونج كونج، الصين و كمبوديا و الهند. أنا أعرف أن هذا يبدو إلى حد ما أنني أمريكي قبيح و لكني قد اكون مقدراً عروض دولية اكبر من هذا. لا انصح به، حيث لا يوجد العديد من الخيارات كما يبدو.
2
رحلتى الى بولندا يمتاذ الفندق بانة قريب من مطار فريدرك شوبان (800 متر)ويقع فى مطقة هادئة والموظفين جيدين
1
موقع رائع أقمت هناك مع العائلة 18-19 اغسطس هذا العام. بالإضافة إلى بريستول الذي هو الأغلى ثمناً بكثير (المملوك الآن من فندق ميريديان، والذي يفترض أنه أكثر الفنادق فخامة وسعراً في وارسو) عبر الشارع يقع هذا الفندق على مقربة من المدينة القديمة قدر ما يستغرقه عبور الشارع. في أول أمسية ذهبنا سيراً على الأقدام في جولة كاملة ظاهرة على لائحة الجولات السياحية التي ينظمها الفندق. فن العمارة مدهش للغاية، على نقيض أماكن عصرية وأكثر فاعلية مثل فندق ماريوت أو فندق راديسون. الممرات ضخمة، حيث يمكن للمرء أن يقود دراجة نارية هناك بسهولة، الغرف واسعة ونظيفة، توجد في المطعم (المطاعم) في الطابق الارضي غرف كبيرة يمكن تقسيمها بجدران متحركة. كان الإفطار كافيا. وجدت سعراً خاصاً على-------------، كان فيه الفندق صفقة حقيقية.
1
فندق كبير يخدم غرضنا في الجزء المزدحم من وارسو, على الرغم من أننا لم نسمع أي ضوضاء مرورية في الطابق الرابع. غرفة جميلة، بها سريرين فرديين، والمراتب ناعمة (أيضا؟)، والوسائد كبيرة ووثيرة، زمنطقة تزين/مكتب الكثير من الأدراج، وخزانة آمنة ويمكن الوصول إليها بسهولة، و ثلاجة صغيرة، وتلفزيون صغير، والغرفة جيدة الحرارة (أقمت فيها أيضا في أحد ليالي أغسطس الباردة بدون تدفئة)، والحمام والمرافق جميلة، رف للمناشف الساخنة، والدش في حوض الاستحمام (من الصعب الصعود إلى الحوض، حيث إنه مرتفع)، ويوجد كرسيين مكتب، ووعاء ساخن لصنع القهوة والشاي، وأكواب كبيرة. المناشف كان من المفروض أن تكون أكثر نعومة، مجفف شعر، زجاجتين من المياه المعدنية. لا توجد مساحة كافية لوضع حقيبتين (باستثناء واحدة على المكتب). الفندق مزدحم للغاية، يخدم المجموعات. ورغم أن مجموعتنا تناولت وجبة الإفطار الخاصة بها. إلا أن وجبة الإفطار التي يقدمها الفندق كانت تبدو جيدة. قهوة ممتازة.
1
بعيد عن وسط المدينة، لكن يمكن الوصول إليه بسهولة بواسطة وسائل النقل العام. أقام هناك لأسباب تجارية (تدريب). الايجابيات: -بركة سباحة رائعة مع ساونا، -وجبة إفطار ذات تشكيلة غنية من الأطعمة - سرير مريح. السلبيات:- لا يزالوا يحصلون أجور الواي فاي (عيب، عيب، عيب)- لا مانع لدي من السفر بالمواصلات العامة عند توفر الوقت (استغرق أقل من 40 دقيقة من المطار). يستغرق من المدينة القديمة إلى الفندق 20 دقيقة. لم لا نستخدمها؟ إلا أن هناك القليل من الشرح لأسماء محطات الحافلات على الموقع الإلكتروني (هل من الصعب حقاً القيام بذلك؟) - في إحدى المرات وفي الساعة 11 مساءً سمعت ضجيج خربشة في الأعلى- طلبت من قسم الاستقبال التحقق من الأمر- استغرق الأمر معهم 30 دقيقة ليعودوا بجواب- بعض أعمال نقل الأثاث في الصالة قام بها العاملون لديهم- كان من الرائع فهم أنهم بدأوا بذلك مع حلول الليل ولمدة ساعة تقريباً- حانة باهظة الثمن بشكل فاحش. تناولت العشاء هناك كجزء من برنامج التدريب لدينا. لا عجب: لا أستطيع القول أنه كان سيئاً، لكن بصراحة كان بلا طعم.. لذا، وعموماً: إنه فندق جيد لرجال الأعمال، ليس إلا (بطريقة ما كل السلبيات الموصوفة أعلاه هي سلبيات نموذجية بالنسبة لفنادق رجال الأعمال. لكن لم لا تجعلوه مختلفاً بعض الشيء، بعض الشيء...؟؟
1
حمام مع زجاجة من النبيذ... كانت رحلتي الأولى إلى وارسو ناجحة في البداية..;) فعندما وصلت إلى الفندق بعد منتصف الليل كانت الخدمة ممتازة بنسبة 110%، وبدأت استمتع بوقتي بالفعل. في بولندا، يمكنك أن تحظى ببعض الفخامة، لأن الفنادق الـ 5 نجوم غير مكلفة أيضًا... بعد رحلة طيران طويلة من ترومس، من النرويج في القطب الشمالي، فعلت 3 أشياء... فتح زجاجة نبيذ أحمر، تشغيل بعض الموسيقى اللطيفة، والاستحمام في الليل... بعد إقامة لمدة 5 ليالي، شعرت فعلاً بالرضا، عن الموظفين، والخدمة، وخصوصًا الإفطار. أحب الوجبة الأولى في اليوم..;) ولكن الخدمة في نادي أويسيس كان يمكن أن تكون أفضل قليلاً. ولكن التدليك كان لا بأس به...) سأعود..;)
1
بعض الأجزاء تجاور ملهى ليلي صاخب جودة ممتازة بأسعار منخفضة، وخدمة ودودة، وخدمة واي فاي مجانية ( وإن كانت محملة فوق طاقتها)، وموقع جيد جدًا، وحمامات نظيفة (شاركت أحد الحمامات مع غرفة أخرى). ومع ذلك: هناك جانب سلبي وحيد: أقمت في فندق كوشز لمدة 5 ليال في آب/أغسطس، بما في ذلك ليلتي الجمعة والسبت. لم يمثل الليل في أيام الأسبوع العادية أدنى مشكلة لغرفة على جانب الطريق في أبعد نقطة لممر في مستوى منطقة الاستقبال، ولكن خلال الليل في يومي عطلة نهاية الأسبوع يظل القرع القادم من الملهى الليلي الموجود خلف جدار أو جدارين يهز الغرفة حتى الساعة 3.30 صباحًا ويمنعنا من النوم. لم أكن أحمل معي سدادات أذن إلا إنني أتساءل إن كانت ستحدث أي فارق في ظل هذا الصوت الصاخب للموسيقى. أصحاب النوم الخفيف/ أو الذين لا يحضرون الأنشطة المسائية التي تستمر حتى الساعات الأولى من الصباح ينبغي أن يطلبوا غرفة بعيدًا عن الملهى الليلي.
1
المكان جيد ولكن بعيد نوعا ما عن المدينة الرئيسية - ريجينا لاجاك فريق عمل مضياف وطعام لذيذ كما أنه يقع بالقرب من محطة المترو. يقع في المركز التجاري لمنطقة نايدالن. يمكنك الوصول إلى هذا المكان عبر الحافلة أو محطة المترو التي تبعد 6 محطات فقط من وسط المدينة. إن أوسلو ليست مكانًا كبيرًا مثل لندن. مطعم البحر الأبيض المتوسط مع بار يضم مجموعة متنوعة من الأطباق ومركز لياقة بدنية مجهز جيدا وساونا مع تجهيزات كثيرة للمؤتمرات.
0
الفندق جيد كان الفندق جيد ولكن النظافة كانت متوسطة طاقم العمل كان متعاون الفطور لم يعجبني انصح بالحجز فيه عن طريق الانترنت لاني حجزت اول ليلة من الفندق ب 1400 ko ومن الانترنت ب 1048 ko لنفس الغرفة موقع الفندق جميل جداً مطل على اوسلو
0
معتنى به جيدًا كانت هذه هي ثاني إقامة لي هناك. لا يزال بنفس المستوى المتميز. كان إريك مساعد المدير مفيدًا للغاية. سأطلب منكم شيئًا واحدًا، الرجاء إصلاح الاتصال بالإنترنت. مقابل 3000 تينغ كازاخستاني (20 دولار في اليوم) أو 1000 تينغ في الساعة، ينبغي أن يكون أسرع إنترنت في آسيا. قضيت نصف وقتي في إعادة إرسال التقارير نظرًا لتكرار انقطاع الإنترنت...
1
الأثاث قديم والمكان في حاجة إلى مزيد من الموظفين أقمنا عطلة نهاية الأسبوع الماضي في غرفتين - جناح كوين وسريرين فرديين (بالغان وطفلان) بأبواب متصلة - نصيحة: تأكد من الاتصال مسبقا إذا كنت بحاجة إلى هذه، واجهنا قليلًا من المتاعب في الحصول على تلك الغرف. جرت إعادة طلاء غرف الطابق السادس ولكن السجاد يحتاج إلى الاستبدال، إنها نظيفة ولكن قديمة. الفندق مزدحم جدًا كما لو كنت في محطة سكة حديد والأشخاص يأتون ويذهبون باستمرار. الإفطار عبارة عن فوضى حيث لا توجد طاولات كافية ولا يوجد ما يكفي من العاملين. الطعام ينفد سريعًا - لا يستحق 24.50 دولار للفرد. يمكنك بدلاً من ذلك السير إلى هاربورسايد أو كوكل باي واف حيث ستحصل على فطور فردين وقهوة أفضل مقابل 12 دولارًا! الموقع جيد إذا كنت تريد رؤية المدينة الصينية وأسواق باديز. في المرة المقبلة، سننزل في فندق نوفوتيل أو غراند ميركيور في بيرمونت.
0
قيمة جيدة فندق قليل الإزعاج يتميز بموقع جيد وسعر رائع بالإضافة إلى خدمة ممتازة. يقع بالقرب من مراكز التسوق في وسط المدينة ومحطة السكة الحديد وأماكن الجذب المحلية. فندق نظيف ومرتب وذو أسعار معقولة، ويتميز بسهولة الوصول سيرا على الأقدام إلى كل الأنشطة التي يمكن ممارستها!
0
إقامة فندقية ممتازة في موقع رائع هذا خيار ممتاز لإقامة اقتصادية في مبنى من نوعية بيوت الشباب في موقع راقٍ وقريب جدًا من المحطة المركزية وعلى بُعد مسافر قصيرة بالحافلة إلى الطريق الدائري. أقمت في غرفة نوم ثنائية كانت صغيرة جدًا، لكنها كانت وافية بالغرض. إذا كان كل ما تريده هو سرير نظيف في غرفة نظيفة، فهذا المكان رائع لذلك الغرض. الحمام المشترك وتجهيزات الاستحمام كانت نظيفة أيضًا.
1
مناظر جميلة من الغرفة 2215 غرفة جميلة... سرير واسع ضخم ومريح (ميال إلى الطراوة) ...، لدرجة أنني ذاهب إلى الاتصال بهم غداً لأعرف من أين أشتري مثل وسائدهم وغطاء السرير. وثير بشكل لذيذ. تم طلب أشياء إضافية من أجل الوصول (النبيذ والشوكولا والفواكه) تم تسليمها خلال 5 دقائق من وصولنا, كما كان متوقعاً. مشاهد رائعة للميناء/المدينة/الجسر/دار الأوبرا من هذه الغرفة. حمام جميل-وحدة للمغسلة مفردة, دش مبلط بالكامل, ومرحاض مستقل , حمام التدليك (شخص واحد). لقد أعجبني تحديداً المرآة المكبرة ذات الضوء! منتجات لطيفة للحمام كما هو الحال دائماً. لا يمكن أن تكون الخدمة أفضل -لا شيء يصعب عليهم، كانوا دائماً مستعدين للمساعدة! عامل موقف السيارات سريع جداً، كما أبقى حقائبنا لبضعة ساعات وسمح لنا بمواصلة استخدام موقف السيارات حتى بعد تسجيل الخروج. خدمة الغرف سريعة جداً بالفعل, وهم ودودون، كما يتم تسليم جريدتين لنا بالمجان (دون أن نطلب ذلك). خدمة إعداد الغرفة.... يتم تزيين الغرفة قبل السرير (بينما كنا في الخارج)... من اللطيف العودة مرة أخرى. لا ضوضاء داخل الفندق... هادئ جداً.... كنا نسمع القليل من الشارع في الأسفل ولكن لا شيء غير مألوف بالنسبة لموقع في المدينة. أيضاً، موقع رائع لاستكشاف الصخور + منطقة المدينة. الشيء الوحيد الذي ضايقنا هو دفع 10 دولارات إضافية لخدمة الغرف يوم "الأحد" (بالإضافة إلى 5 دولارات قياسية لخدمة الغرف). عملوا لي البيض وعصروا عصير الفطور مقابل $53 هائلة.... ما كنت لأطلب لو لاحظت الطباعة الصغيرة قبل أن أتصل . بعيداً عن هذا فإن الفندق جميل, وخدمة لا يمكن أن تعيبها!
1
قضاء وقت ممتع في سيدني حتى ولو لمدة يوم المرة الأولى لنا في أستراليا ... "مترو أو بيت" هو بالضبط المكان المناسب لميزانيتنا، وهو مكان آمن. السعر +130 دولار أسترالي في الليلة. غرفة صغيرة ولكن دش جيد مع وجود وسائل راحة في الغرفة..... رغم عدم وجود منظر تطل عليه نافذة غرفتنا. للاستمتاع بالمناظر، سوف تكون في الغرفة فقط لأجل الاستحمام والنوم.
1
فريق عمل متعاون موقع رائع، على بعد دقائق فقط من المتاجر المركزية، على الجانب الآخر المقابل للمحطة وعلى بُعد مسافة سير قصيرة من معالم الجذب الكبرى. فريق العمل ودود جدًا ومتعاون جدًا مع كل طلب. الفندق قديم جدًا ويحتاج إلى تجديد لكنه ملائم جدًا. صالة الألعاب الرياضية جيدة ومجهزة تجهيزًا جيدًا والمناشف تحتاج إلى التجديد
1
جودة الغرفة غرفة من الدرجة الثانية. غرفة قديمة جدا جدا وبالية. شروخ في جميع أنحاء جدران الحمام. بحاجة ماسة إلى تجديد كامل!!!!! قيمة رهيبة مقابل المال. الإيجابيات-كان السرير جيدا!! الطعام في المطعم كان ممتازا. الخدمة جيدة جدا. جودة الغرفة فقط كانت بائسة. سأرجع مرة أخرى فقط في حال ماإذا حصلت على غرفة محترمة!!!
0
سيء للغاية لا عجب في أن صناعة السياحة الأسترالية في مأزق بعد محاولة حجز غرفة في فندق شيراتون سيدني أون ذي بارك يوم 30 اغسطس 2011. اتصلت بهم تليفونيًا وقاموا بالرد ثم وضعوني على الفور قيد الانتظار مع رسالة مزعجة ومرتفعة تعلن عن شيء ما ليس له علاقة بالأمر. تحتاج إلى إبعاد الهاتف عن أذنك كما لو أن هناك أصوات انفجارات. ثم تستمع إلى عدد من الأصوات المختلفة كما لو أن هناك شخص يحاول التقاط المكالمة ولكن اختار ألا يفعل ذلك وتظل قيد الانتظار لمدة 3 دقائق. وفي نهاية المطاف، يلتقط شخص ما المكالمة ويسألك عما تريد فأجبته " الحجوزات من فضلك". وبعد الانتظار لحوالي 4 دقائق أخرى والاستماع إلى المزيد من نغمات الاتصال الغريبة، يتم تحويلك في النهاية إلى مشغل الحجز المركزي والذي يبدو كما لوكان في مركز للاتصال في سنغافورة. تتحدث إلى آنسة في سنغافورة تفتقر إلى مهارات الاستماع الأساسية ولا تفهم لغتنا الإنجليزية الغربية جيدًا وتتحدثها بشكل ضعيف، كما أن التأخير في التحدث والاستماع يعني أن يقاطع كل منكم الآخر باستمرار. الخط غير واضح. يبدو أن الأمر يستغرق أبد الدهر حتى يفهم المشغل طلبي. لقد قررت أن فندق شيراتون أو ذي بارك لا يستحق الإقامة فيه خلال عملي وقمت بإنهاء المكالمة. إذا كانوا لا يستطيعون إجراء الحجوزات البسيطة بشكل صحيح، فإن بقية الخدمة ستكون مثيرة للإحباط ورديئة. لن يكون هناك أي تعامل مرة أخرى أبدا مع فندق شيراتون أون ذي بارك. روس بي كينيدي
2
لا تحكم على الشيء من الخارج.... من شارع يورك، سيدني، لا يوجد ما يميز هذه الشقق التي عمرها 30 عامًا في المظهر. ويسهل الوصول إليها، حيث تقع على بعد 200 متر جنوب محطة سكة حديد وينيارد. ولا البهو كذلك يبدو مميزًا، حيث به لوحة إعلانات عن الأماكن الشاغرة ذات طراز قديم وسجادة وردية تحتاج إلى الاستبدال. ولا منطقة الاستقبال في الطابق العاشر تبدو مميزة. ومع ذلك، عندما أخذت المفتاح وفتحت باب شقتي، تغير رأيي للأفضل. غرفة معيشة فسيحة وغرفة نوم منفصلة كلاهما تم فرشه بالسجاد حديثًا بلون أزرق غامق جميل، وتمت إعادة طلائهما باللون الأبيض، مع مطبخ ذي طراز أقدم لكنه رائع وحمام تم تجديده حديثًا وبه حوض استحمام، وغسالة، ومجفف؛ كل هذا كان بانتظاري. جهاز تلفزيون بلازما، ميكروويف، أريكة مريحة، طاولة طعام يمكن بسهولة أن تتسع لأربعة أشخاص ونظام ستيريو، كل هذا جعلها شقة مكتملة (إضافة إلى ميكروويف، وثلاجة ذات حجم جيد، وغلاية) لكن الغريب أنه لم يكن هناك منبه. حتى أن الضيوف لديهم رقم هاتف خاص بهم إلا أن الهاتف نفسه كان من طراز تيلسترا حوالي عام 1985 الذي يعمل بالاتصال باللمس. كما ذكر آخرون، يمكن أن تكون شاحنات القمامة صاخبة في الساعة الثانية عشرة والنصف صباحًا أو في الثالثة صباحًا، لكن هذا لم يكن يمثل إزعاجًا كبيرًا. المدير، وهو رجل أبيض الشعر، كان ودودًا للغاية ويتمتع بنوع الشخصية المناسب لهذه الوظيفة. تمتلك صناديق التقاعد بعض الوحدات وكذلك بعض الأفراد من المستثمرين: ويُقال أن بعضهم متردد في تحديث "المناطق المشتركة" مثل المداخل. من الخارج يبدو سيئًا لكن انظر إلى الداخل ولن يخيب ظنك. مقابل 105 دولار فقط تقريبًا في الليلة من خلال موقع wotif.com، وهذه سرقة مطلقة.
1
فندق جيد من جميع الأوجه، وهو مناسب بالذات للمجموعات/العائلات أقمت هنا كجزء من جولة هوزات للاختبار الأول في جابا. أقمت في غرفة تم تجديدها بشكل جميل. غرفة رئيسية كبيرة مع سرير أريكة ومطبخ مجهز بالكامل. كل الأجهزة الكهربائية الكبيرة موجودة بما فيها غسالة/مجفف. سرير بحجم كينج ومرتبة صلبة (رائعة بالنسبة لي). كما ذكرت التعليقات الأخرى بخصوص المنطقة، توجد بارات/مطاعم ومتجر 7/11 ملائم في الشارع المقابل مع إنترنت بجودة متواضعة. يبعد 15-20 دقيقة سيرًا على الأقدام إلى مركز المدينة على الضفة الشمالية. فندق جيد بما فيه الكفاية ليقيم فيه الفريق الأسترالي مع أسرهم. إفطار رائع - يشتمل على الكثير من الخيارات الصحية وغير الصحية. بدا لي إن فريق العمل متعاون للغاية - كانوا من الشباب وتميزوا بالود الصادق. منطقة البار عصرية للغاية. قمنا بجولة لتناول العشاء، وكان الطعام ممتازًا.
1
موقع رائع، وجهاز تكييف الهواء غريب حجزت غرفة بالفندق. كان جهاز التكييف مزعجًا جدًا. جميع غرف الفندق (وليست الأجنحة) تشكل مجموعة ثنائية حيث تتحكم الغرفة (أ) في استعمال الغرفة (ب) لجهاز تكييف الهواء. ومعنى هذا أنه إذا قام النزلاء في الغرفة (أ) بإخراج مفتاحهم (عن طريق الخطأ) من فتحة الجدار، فلن يتوقف جهاز تكييف الهواء في غرفته فقط، ولكن الجهاز الموجود في غرفتك أيضًا. وفي اليوم التالي (وكان يوم عمل وليس عطلة) حاولت الاتصال بموظفي الاستقبال ولكن كان المكتب مغلقًا وكان الهاتف مشغولاً باستمرار (كان هذا حوالي الساعة 9 صباحًا). عندما عدت إلى الفندق في ذلك المساء (الساعة 6 مساء) حدثت نفس المشكلة. بحاجة إلى المزيد من الموظفين. ماذا عن إجراءات تسجيل الدخول؟ لا يظهر جميع الموظفين عند وصول النزلاء لإنهاء إجراءات تسجيل الفندق التي تتم الساعة الثانية بعد الظهر. بعد أن شرحت إلى الموظفة أنه يصدر صوت خشخشة ويبدو أنه يعمل ويغلق على فترات منتظمة، قالت الفتاة إن هذه مسألة طبيعية للمحافظة على درجة حرارة الغرفة (كنت بردانًا جدًا). عرضت أن تنقلني إلى غرفة أخرى ولكن في اللحظة ذاتها أكدت أن هذا هو الحال في جميع الغرف. لذا فحتى لا أتجمد، قضيت المساء بدون تكييف وبدون أي مصابيح مضاءة. (تعمل كل من الكهرباء وجهاز التكييف الخاصين بك عندما تضع المفتاح في فتحة بالجدار). كنت أقيم في الطابق الأول وكانت نافذتي تطل على زقاق، لم يمثل هذا الأمر مشكلة كبيرة ولكن المشكلة الحقيقية هي أن شاحنات جمع القمامة كانت تزور المكان الساعة 2 صباحًا. كان الموقع ممتازًا بالقرب من المنطقة التجارية المركزية في بريسبان. ومع ذلك وعلى الرغم من أن الغرفة كانت مرتبة ونظيفة، كانت هناك أثار وعلامات الأحذية بداخل حائط الدولاب، وأثار للطلاء الجاف على اللحاف ولم يكن مقبض باب الحمام موجودًا. لم يكن يتم جمع المناشف المبللة التي كانت تترك على الأرض (حسبما أخبرنا عمال التنظيف وجمع المناشف).
2
حجز سقيفة!!! حجزت السقيفة للاحتفال بعيد الميلاد 26 لأحد الأصدقاء... وقد كانت السقيفة كبيرة ~! يفتح المصعد على غرفة استراحة زجاجية رائعة. لقد أبهرنا حجم وروعة الغرفة! من المخجل أن الجو كان ممطرا، وإلا كنا سنستخدم الشرفة الكبيرة على السطح، وقد قضينا وقتا ممتعا على الرغم من أننا اضطررنا لدفع رسم إضافي بمبلغ 50 دولارا لإزالة القمامة، على الرغم من أنني اعتقدت أن هذا هو الهدف من وجود التدبير المنزلي، وإلا فقد كنا سنعود مرة أخرى.
1
موقع رائع، غرف على غرار شقة كبيرة، مناظر رائعة تطل على نهر بريزبين..!! توجد العديد من الفنادق في أوكس في بريسبين.. تقع جميعها على مسافة قريبة من بعضها البعض، وبالتالي تحصل على تقييم عال جدًا من ناحية الموقع.. في قلب وسط مدينة بريسبين، مع جميع مزارات بريسبين على مسافة قريبة.. لابد أن تكون أوكس هي خيارك للإقامة سواء كنت في بريسبين للعمل أو لقضاء إجازة.. مثل فنادق أوكس الأخرى.. أوكس فيستيفال تاورز هو أيضًا فندق شقق فندقية يضم غرف كبيرة على غرار الشقق يمكنك الانطلاق فيها.. تحتوي كل شقة على منطقة معيشة واسعة تضم تلفزيون بلازما ضخم الحجم.. مع العديد من القنوات (إنه امتياز في الفنادق الأسترالية..!!!).. تحتوي على مشغل دي في دي.. طاقم لطيف من الأرائك للاسترخاء ومشاهدة الدي في دي المفضل لديك..منطقة لتناول الطعام في الهواء الطلق تطل إما على وسط المدينة أو على نهر سيربينتين بريسبين الجميل.. كما تحتوي على مطبخ كامل في الشقة بكافة الضروريات أي غسالة الأطباق، والثلاجة والبوتجاز وغيره.. يوجد أيضًا غسالة ومجفف كتجهيزات أخرى داخل شقتك.. الحمام أيضًا بحجم معقول وغرفة النوم مريحة جدًا أيضًا بما فيه الكفاية.. كما يضم الفندق حمام سباحة جميل في الهواء الطلق مع مرافق شواء أيضًا.. شرفة حمام السباحة في حد ذاتها توفر مناظر رائعة للمدينة.. يوجد أيضًا جمنازيوم وجاكوزي في المكان.. العيب الوحيد هو إن المكان لا يضم مطعم/بار/مقهى.. ولكن هناك خيارات رائعة على بعد دقائق سيرًا على الأقدام، ويقبل البعض إضافة التكلفة على فاتورة غرفتك.. لذا في المجمل.. إذا كنت في المدينة من أجل إقامة أطول قليلًا.. قم بالحجز على أي من فنادق أوكس.... وستقضي أمتع الأوقات في بريسبين.. استمتع بوقتك..!!
1
موقع رائع ولكن.... أولًا كان المبنى في موقع رائع. تجربتي مع فريق العمل كانت إيجابية بالنسبة لإقامتي التي استمرت ليلتين. ومع ذلك فإن التنظيف والصيانة يمكن تحسينهما. كما انزعجت أيضًا من أنهم ذكروا أن الشقق فيها مجفف شعر ومشغل أسطوانات مدمجة وهو ما لم يكن موجودًا هناك (دعاية كاذبة). كما كان هناك بعض الخلل في إدارة "أوكس". عندما ذهبت للدفع سألوني من الذي يدفع. سؤال غريب! إحدى الشركات التي تعمل كوكيل سفر هي التي كانت تتولى ترتيب محل الإقامة، وعادة لا أهتم بهذا الأمر. وتمت تسوية الأمر ببعض المكالمات السريعة.
0
الإقامة المريحة المفضلة موقف سيارات جيد - موفر للمساحة لكن يمكن أن يستغرق وقتًا قليلًا. مسكن واسع ونظيف (قديم قليلًا) مع موقف سيارات بسعر منخفض. قريب من المنطقة التجارية المركزية ووسائل النقل العام والمستشفيات. الشرفة رائعة لمشاهدة نشاط المدينة بغض النظر عن الإطلالة. سوف أعود
1
فندق رائع فندق جميل في وسط المجتمع والسوق.. نظيف ومرتب والخدمة فوق الممتازة.. ليس هناك اي نقطة سيئه فيه من وجهة نظري.. انصح فيه كل زائر لبرزبين ويريد ان يرى الاسواق والاماكن المهمه والمشهوره.. معظم المعاهد والمستشفيات قريبه ايضا وكل ذالك ايضا بإستخدام محطة الباصات الموجوده بالقرب من الفندق..
1
فندق Tres ordinarie! إن أول ما يزعج بالفعل هو اللغة الانجليزية المختلطة مع الفرنسية والتي يضطر الموظفون لاستخدامها. إنه يقع فى بريسبان - لا يمكنك الابتعاد عن باريس أكثر من ذلك، جغرافيا أو غير ذلك إذا حاولت. موظفو تسجيل الوصول مهذبون. البار كان مشغولاً وصاخباً. الغرف كانت كافية. الإفطار بتكلفة 40 دولار (أو ربما كان يورو؟) كان سيئاً - الموظفون المملون والشبيهين بالموتى لم يبذلوا أي جهد للتواصل مع النزلاء. طريقتهم الفريدة في إعداد الأومليت (في فرن البيتزا)، أدت إلى إنتاج طبق لا يفتح الشهية وبشكل قطعة من المطاط تم عملها بصفيحة من ورق الزجاج الصناعي. هل قلتُ ما يكفي؟
2
موقع مركزي متميز. موقع ممتاز في مركز بريسبان. الغرفة مواجهة إلى للفناء الداخلي كانت أهدى من الموقع المحدد. اكلت فقط في الإفطار في الصباح، بوفية بمستوى عادي، يبدو الآن أن الفندق على الأكثر من 4 - 5 نجوم. سعر معقول جداً بالنسبة للموقع.
1
مذهل يا له من مكان رائع للإقامة، كبائن رائعة، وموظفون رائعون لقد أعجبنا للغاية ونحن ما زلنا هنا وهو يجعلنا نشعر وكأننا في منزلنا، احرصوا على مواصلة هذا العمل الرائع، مكان رائع أنصح الجميع بأن يأتوا إليه وبغض النظر عن من أي مكان أنت قادم منها أو إلى أي مكان أنت ذاهب سينتابك الشعور بأنك في منزلك وأنت تقيم في فندق بريسبان هوليداي فيلدج.
1
جوهرة مكنونة.. ... نحن نقيم لمدة ليلة وفي عطلات نهاية الأسبوع في بريسبان ربما 7 أو 8 مرات في العام وينبغي القول أن أقل الفنادق ضغطًا وأكثرها راحة من بين ما رأيناه هو فندق "ذا بوينت". مع مناظر رائعة للمدينة وجسر "ستوري"، وسهولة الوصول، وفريق العمل المحترف والمنتبه، وأجواء "البوتيك"، وفندق "ذا بوينت" هو بالتأكيد وجهة معتادة لنا. التدبير المنزلي والعناية بالتفاصيل رائعة وأنا على وجه التحديد لاحظت التجهيزات والتركيبات ذات الجودة التي تم تركيبها والتي تضيف إلى الشعور والجو. في المجمل الإقامة مريحة وممتعة جدًا.
1
تحذير من الجرب لا تقم هنا! أقمت مع صديقتي هنا وبعد مرور 3 أيام ظهر لديها كتلاً حمراء تسبب الحكة في جميع أنحاء جسدها! بعد أسبوع من ظهور تلك الكتل وازدياد الحالة سوءاً، ذهبت إلى الطبيب لتكتشف أنها أصيبت بالجرب!!! وبالنسبة لمن لايعرفون منكم فإن ذلك ناتج عن دخول حشرات السرير تحت جلدك ووضع البيض!!! بعد رجوعنا مرة أخرى إلى النزل وطلب شراشف نظيفة... جائنا المدير وأخبرنا بوقاحة أن علينا ترك المكان! وحيث إنها قد تقوم بنقل المرض إلى الآخرين (مع اعتبار أنها أصيبت به طوال الأسبوع الماضي) فإنها قالت أيضا أنه ليس بإمكاننا إثبات إصابتها بالمرض من هذا المكان على الرغم من شكوى أشخاص آخرين بسبب قرصات حشرات السرير. لذا لاتقم هنا من أجل أمانك الشخصي! لقد دفعت صديقتي 200$ من أجل مقابلات الأطباء والمضادات الحيوية!
2
ملاذ آمن بالقرب من المدينة بغرض العمل والترفيه Miro يقدم ملاذاً لنزلاء الشركات وبهدف الترفيه على حد سواء. ويبعد بضعة كيلومترات عن منطقة العمل المركزية فهو عظيم للأعمال والتسوق. تنطلق الحافلة إلى المدينة من المحطة الموجودة عبر الطريق كل 10 دقائق، سيارات الأجرة إلى المدينة حوالي 10 دولار. أفضل ما في المساء أنه يمكنك الخروج من الباب والتوجه إلى اليمين أو اليسار لاكتشاف ثروة من المقاهي أو المطاعم أو البارات الرايقة. أقيم هنا أسبوعياً ويناسبني بالفعل على جميع الأصعدة. المدير والفريق الصغير مذهلون، بشوشون ودائماً مستعدون للمساعدة. ساندي
1
خاطف للنظر. فندق جديد خاطف للأبصار في تطور بريسبان. غرف مجهزة بتجهيز جيد و العديد من منافذ بيع الطعام في الجوار. لا يوجد عشاء في المكان و المشروبات (حيث أن بار الكوكتيل تم إغلاقة للرواد). الإنترنت يتكلف أكثر كما ركن السيارة يفعل. مكيف الهواء للغرفة كان مريباً في الليلة التي أقمنا فيها على الرغم أن طاقم العمل استجاب بسرعة في محاولة تصليحة.
0
أحببت الأسلوب و الخدمة - المكان المفضل لدي للإقامة في بريز فيجاس إن كنت تبحث عن غرف ممتعة و خدمة استثنائية، فإن "إمبوريوم" هو اختيارك الأفضل ! فريق العمل متيقظ و ودود جداً. حانة داخل النزل رائعة بالإضافة إلي العديد من المطاعم و المقاهي بالقرب منك. حتي أن غرفة السبا الملكية بها غسالة ومجفف. مذهلة !!
1
مكان لطيف للإقامة، خدمة نقل مكوكيةٌ مجانية إلى مطار بريسبين حجزت فقط لقضاء الليل بعد كثير من البحث، غرفةٌ جميلةٌ، أسقفٌ عاليةٌ مرضيةٌ ولطيفة للغاية، الحمام رطبٌ قليلاً ولكنه كله جديدٌ تماماً ونظيف، خدمة نقلٍ مكوكيّةٌ جيدة إلى المطار، فريق عملٍ لطيفٌ وودودٌ ومتعاونٌ.
1
رائع أقمت لمدة 8 أيام في بداية شهر نوفمبر 2010 (بالغرفة رقم 27) في هذا الفندق الرائع، بصحبة أطفالي وزوجتي، وكانت هذه الأيام أجمل أيام قضيتها في أول زيارة إلى استراليا. أتوجه بالشكر إلى المديرين على كرمهم وبساطتهم. يمكن أن تتكرر الزيارة في العام القادم.
1
بالتأكيد ليس 4 نجوم موقع رائع لسيرفرز بارادايس- بعيد عن الزحمة ولكن قريب بما فيه الكفاية للوصول إليها سيراً المكان نفسه بالتأكيد ليس 4 نجوم. الستائر لا تعمل وهي تسقط من على سكة الستائر. تأكد من أن تتجول منتعلاً حذاءك لأن السجادة قذرة! الأريكة ذات رائحة كريهة "قديمة ومستعملة". الوسائد مسطحة كالباب. باب الحمام لا يفتح تماماً لأن المرحاض يعيق فتحه. كل المرافق موجودة بما يتناسب مع شقة خدمة ذاتية بما فيها مغسلة وموقف سيارات. أمنحه 3 نجوم فقط.
2
متسخة جداًَ أقمنا في الغرفة رقم 17ف - المسكن كان واسعاً وبه مناظر رائعة. لحسن الحظ كلاً من الحمام الداخلي و الحمام تم تجديدهم وكانا كأنهما جديدان بالكامل. المسكن كان قذراً جداً و واضح جداً أنه لم يتم تنظيفه. الفراش كان مستخاً، بقايا طعام كانت على المنضدة من النزلاء السابقين، و أيضاً الملابس كانت متروكة في الأدراج من النزلاء السابقين. السجادة كانت قذرة ومليئة بالقذارة و التراب. الأثاث كان مبقعاً و مترباً. الستائر كانت نفس الشيء - شعرت بالمرض من مجرد لمسهم. رأس السرير لم يكن حتى متصل بالسرير!! الدرابزين الزجاجي كان قذر جداً حتى كان من الصعب الرؤية من خلاله. كانت ابنتي البالغة من العمر 6 سنوات انتهى بها الأمر إلى طفح جلدي رهيب في جميع أنحاء ظهرها و و الساقين!! كان يجب علينا أن نقول لها ألا تجلس على السجادة. من المخيب للآمال أن الإدارة بشكل واضح لا يتأكدوا ما إذا كان عمال النظاقة يقوموا بوظائفهم أم لا! كنت لأغضب كثيراً إذا كنت أمتلك هذه المساكن و كنت أدفع لخدمة التنظيف التي لا أحصل عليها! وعن التكلفة، أقل تكلفة كنا نتوقعها هي الخاصة بالنظافة. المرافق و الأرضيات كانت رائعة، ولكن من العار أن نجد هذه القذارة بالمسكن! كان من الممكن أن تصبح إقامة رائعة ولكنها لم تكن.
2
موقع رائع، لا يزال جديداً للغاية لقد أقمنا هنا لبضع ليال، الغرف جميلة جداً ولكن بالنظر إلى أن المنتجع جديد فوجئنا كيف أن الجدران مخدوشة. مجهز جيداً طوال الوقت (بما فيه غسيل ملابس كامل). خيبة أمل كبيرة بأنه لا يوجد كشك إنترنت بالموقع وكان عليّ أن أذهب إلى منتجع مجاور. الوسائد كبيرة وقاسية بشكل لا يصدق، وآلمتني رقبتي لعدة أيام نتيجة لهذا، لكن السرير مريح جداً رغم ذلك. المسبح بارد جداً. المطعم في الطابق السفلي الهندي يجب تجربته!!! عموماً جميل جداً. الغرف المطلة على المحيط تشهد شروق الشمس ولكنها مطلة على ضوضاء الشارع الرئيسي (النوافذ معزولة بشكل جيد على الرغم من ذلك، لم يكن مزعجاً للغاية)، الغرف على الجانب الآخر تشهد غروب الشمس، وشمس بعد الظهيرة، تطل على حمام السباحة، الإطلالة عبر النهر- المحيط ليست بالضرورة أفضل إطلالة!
1
لا تقم هنا تأخير لفترة طويلة، في رد الأموال ولاسيما عندما ذكر موظف الاستقبال أن المبلغ المسترد قد تمت الموافقة عليه فورًا وسيكون في حسابي البنكي خلال 3 أيام. يبدو أن سياسة هذا الفندق تقوم على تأخير رد الأموال بقدر الإمكان حسبما يتضح من كثير من المشاركات وخدمة الغرف سيئة.
2
لانشجع نزلاءنا على طلب بنود الهاوس كيبنج. سافر أربعة منا إلى جولد كوست من أجل عيد ميلاد شريكي. عند الوصول إلى الفندق لم يكن هناك شيال أو بواب. دخلنا إلى الفندق الساعة 11:45 صباحا وأخبرونا أن الغرفة لن تكون جاهزة قبل الثانية على الأقل. كانت المساعدة ذات عينين محتقنتين بالدم وكانت وقحة للغاية. بدا وكأننا نمثل عبئاً عليها. وضعنا الأمتعة في غرفة تخزين مفتوحة وأخبرونا أننا لانستطيع زيارة حمام السباحة أو أي مكان خارج البهو على الرغم من أننا دفعنا كامل المبلغ مقدماً وأتممنا إجراءات الدخول. قيل لنا أننا سنتلقى مكالمة على الهاتف المحمول لكن ذلك لم يحدث على الإطلاق لذلك رجعنا بعد ثلاث ساعات. تم ترقية الشقة من شقة بسريرين في الطابق السفلي إلى شقة بثلاثة أسرة في الطابق العلوي وقد عوضنا ذلك قليلاً عما شهدناه. شرفة قذرة وتلفاز CRT مع استقبال سيء...توستر يعمل على مزاجه، لكن عدا ذلك الغرف لطيفة. الموقع ممتاز. لايوجد خدمة غرف ولذلك طلبنا أغلى إفطار تناولته في حياتي- 100$! لن يحضروا لنا أي قهوة أو سكر أو أي شيء إلا بتكلفة إضافية. حمامات السباحة الخارجية وحمام سباحة السبا لم يكونوا مدفئين و كان الطقس باردا. حمام السباحة الداخلي الوحيد المدفأ القابل للاستخدام كان خاليا من المياه. لايوجد مثبطات لأجهزة تكييف الهواء ذات الدورة العكسية وبالتالي فإما أن تتصبب عرقاً في السرير أو تتجمد من البرودة. تحذيرات في كل غرفة من تطبيق غرامات على عدم النظافة أو الكنس أو غسيل الأطباق أو جمع القمامة وإلقائها، إلخ. لم يكن واضحاً على الموقع الرسمي أن هذا ليس فندقاً بل شقق بدون خدمة. أكياس مختلطة لهذا الغرض لكن القيمة مقبولة.
1
قبيح، وأسوأ مكان على الإطلاق! هذا المكان وقح وعنصري ويجب أن يشعروا بالقرف من الطريقة التي يعاملون بها الناس هنا! أسوأ مكان للإقامة على الإطلاق إلا إذا كنت صامتًا! لا يسمح لك بالضحك أو الكلام! تفتيش كل 10 دقائق، وهم كاذبون، فقد أخبرونا أننا إذا أضعنا المفتاح فسوف يتم تغريمنا 60 دولار، بينما في الواقع تقول القواعد أن المبلغ 40 دولار! لا تقم هنا أبدًا، إنه رهيب! وأنا من السكان الأصليين وقد نادوني بالأسود وهذه هي أرضي! وقيل لنا اخرجوا من الفندق بعد أن دفعنا المئات لنقيم هنا، ومن الواضح أننا لم يكن مسموح لنا بالعودة إلى الفندق! أشعر أنهم كانوا يعاملوننا كما لو كنا في عمر العاشرة.. لن أوصي بهذا الفندق لأي شخص على الإطلاق.
2
عطلة في باروس أخذنا شقة فيها 3 غرف نوم على الشاطئ لمدة 10 ليال في يناير 2009. منظر رائع، شقة ضخمة ومطبخ حديث مع غرفة غسيل مستقلة و حمامان! موقع مناسب جداً، يمكن السير إلى أي مكان، دوريات حراسة في الشاطئ القريب جداً، كان حمام السباحة نظيفاً حقاً وطوله عظيم للسباحة جيئة وذهاباً. بالتأكيد أوصي به للعائلات.
1
إقامة رائعة شكرًا لكم على حسن ضيافتكم لنا مؤخرًا، لقد كانت إقامتنا في فندق "ريجينت" واحدة من التجارب التي لا تنسى، ولذا فإننا لن نتردد في ترشيح هذا الفندق لغيرنا. لقد كان الموقع ممتازًا وعلى مقربة من كل شيء. مرة أخرى، شكرًا لك يا برايان أنت ورالين ويليامسون.
1
غير آمن، وخطير، ومشكلات مع النمل عطلة نهاية الأسبوع للفتيات، مناظر جميلة من الطابق السادس عشر، إلى أن انفصل الباب المنزلق عن المفصلات ووقع، وقد كنت أمامه قبل أن يقع بدقيقتين. كانت إحدى الصديقات في الشرفة وخائفة على حياتها، وكانت هناك كسرة خبز صغيرة متروكة على المقعد وأدت إلى وجود النمل في كل مكان. لا يوجد اعتذار ولا شيئ لحل المشكلة، وتم تركها كما هي وطُلب منا عدم استخدام الباب. ناهيك عن أن الأبواب الأخرى لم يكن منها أحد يعمل!
2
وأنا غاضب أني دفعت المال بالفعل... وأنا غاضب لأني بالفعل دفعت المال للإقامة في هذا المكان!! بعد محاولة البحث عن فندق لقضاء عطلة نهاية الأسبوع وجدتها كلها محجوزة فنظرت إلى مانترا وينغز الذي يدعي أنه منتجع 1/5 4 نجوم. حجزت لنا شقة خارجية بغرفتين للنوم....... جسناً، أنا عاجز عن التعبير ! السجاد قذر وأسود في بعض المناطق (من دون مبالغة)، الكنبة الوحيدة في منطقة الجلوس مكسورة في المنتصف وهي الآن تنعطف على الأرض. الزجاج، كل الزجاج في الشقة قذر وعليه علامات من سائلٍ ما (لا أحد يعرف ما هو). البلكونة قذرة و. تصرخ طلباً لتنظيف جيد، الجدران والبلاط. وفوق كل ذلك, دخلت إلى غرفة النوم الرئيسية لأجد أن السرير تم تأجيره من عازب ودفع له... عادي وغير مشجع. وقد كان على السريربقع بيضاء قذرة في جميع أنحائه بالإضافة إلى وجود شعرات شقراء اللون مبعثرة. مجرد التفكير فيه يجعل معدتي تتقلص. أي منتجع يدع النزلاء يدخلون إلى شقة سيئة مثل هذه، وعلى ما يبدو كان هناك تفتيش فقط قبل قيامنا بتسجيل الدخول. ما جعلني أضحك أنه بعد أن اتصلت بالاستقبال وطلبت تغيير ملاءات السرير بأسرع وقت ممكن، عدت إلى الغرفة لأجد أن كل ما عندنا للنوم فوقه أو به هو الملاءات. السرير القبيح ذي الملاءة الهزيلة في فندق 1/5 4 نجوم....... أنا عاجز عن التعبير!! لقد وعدت نفسي ألا أقيم أبداً في مانتارا وينغز وسأتفحص أي مانترا للإقامة عن كثب قبل أن أعطيهم مزيداً من المال. مقرف!!!!!!!!
2
أردت أن أذهب إلى المنزل أقمنا هنا في شهر العسل ومن اللحظة التي دخلت بها من الباب أردت أن أعود إلى ملبورن بسبب رائحة السجاد والسجائر في الغرفة. لم يبدو أن الموظفين مهتمون، (لقد رحلنا قبل أن يصلوا إلى هناك وانتظرنا حتى الساعة الخامسة لنعود، لذلك لم نكن مضطرين لرؤيتهم). سقط الباب الخلفي لغرفتنا وأصابني في الرأس حين خرجت إلى الشرفة القذرة. دخل الزجاج إلى قدمي جراء السباحة في البركة التي يمكنك استخدامها بعد الساعة 9 مساء.
2
الفندق جيد ولكن... موقع الفندق رائع حيث يوجد حمام سباحة بالداخل و موقف للسيارات تحت الارض (على الرغم انه محدود الاماكن للنزلاء). مكثنا في مسكن بغرفتين للنوم والذي قد تم تجديده جزئياً و بدرجة رديئة. زال دهان الأبواب، رأسي الدش مكسورتين(لن تصمد طويلاً) مقبض الصنبور غير مثبت و قفل الباب مكسور. إذا كان لديك مشاكل في النظافة، فلا تمكث هنا. الغرف كانت متربة و قذرة. كان يجب علينا أن ننظف بأنفسنا و نحن لسنا من "مهووسي النظافة". خنفساء كبيره كانت ميتة على أرضية الردهة لمدة الأسبوع الذي قضيناه هناك الأمر الذي يشير إلى عدم التنظيف بانتظام. الزجاج الذي أعلى الموائد في الوحدة الخاصة بنا به حواف متدليه و جرحت نفسي عن غير قصد. الحمام و المطبخ كانت بها أرضية أعلى قليلاً و التي كانت خطرة جداً.
0
مروع 1) الاستقبال لم يكن ودودًا على الإطلاق 2) الغرفة قذرة والمكان قديم. المروحة متسخة جدًا وقديمة ولا تعمل على الإطلاق 3) غرفتنا كانت تقع خارج صالة المعيشة مباشرة وقد كان هذا بمثابة كابوس حيث أن الأشخاص الآخرين كانوا يشاهدون التلفاز ويتحدثون بصوت عالٍ. حتى بالرغم من وجود لافتة تقول "لا للضوضاء بعد العاشرة والنصف مساءً"... لكن من يهتم؟ وفي بعض الأحيان أيضًا كانوا يصرخون 4) توجد أشياء كثيرة جدًا لا تعمل - الأدراج، الأنابيب، إلخ. 5) لا يوجد مرحاض في الغرفة، وعليك استخدام المرحاض المشترك الذي به مؤقت (ضوء) تلقائي - تخيل أنك تستحم والضوء سوف ينطفئ تلقائيًا!!! إلى أي مدى يعد هذا عمليًا؟ 6) المكان قذر... 7) لا توجد أية مطاعم بالجوار - والمكان ليس مريحًا على الإطلاق 8) بشكل عام هذا أسوأ منتجع للسياح الرُحل سبقت لنا الإقامة فيه على الإطلاق. بالتأكيد لن أوصي به لأي شخص.
2
تعاملوا معنا بوقاحة! قمنا بحجز 3 غرف في هذا النزل، وبعد تسجيل الخروج (صباح اليوم التالي) اكتشفت ابنتي أنها تركت الكاميرا في الغرفة في شقتي. حاولت ابنتي الاتصال وتم توصيلها بسيدة كانت فظة للغاية. لأن ابنتي لم تكن تعرف رقم غرفتها فقيل لها "لا يمكنني مساعدتك". حتى لم يقوموا بأخذ اسمها من باب الاحتياط أو أي شيء من هذا القبيل. ولهذا اتصلت بنفسي لأنني كنت أعرف رقم الغرفة فقيل لي إنهم سيقومون بالاتصال بي (الأمر الذي لم يحدث أبدا!). أوصلوني بنفس السيدة التي لم تسألني عن اسمي أو رقم الغرفة، ولكن قالت لي مباشرة إن الغرفة يقيم فيها حالياً أحد النزلاء، لذا لا تستطيع الدخول. أنا على إدراك تام إن ابنتي تركت الكاميرا، وأن النزلاء التاليين/عمال النظافة ربما قد قاموا بأخذها، ولذلك كان سيكون لطيفاً إذا قامت بإبداء بعض التعاطف. كل ما كان عليها فعله هو أن تأخذ اسمي ورقمي وذكر إنها ستقوم بملاحظة إذا ما ظهرت الكاميرا. أنا لا أعتقد إني أقوم بطلب الكثير. لن نقيم هنا مرة أخرى أبداً وهو أمر مشين لأن الموظفين الآخرين كانوا روعة.
2
أصبت بخيبة أمل كبيرة.... ولكن الأمر ليس سيئًا للغاية عمومًا.. أقمنا في فوكس في مستهل عام 2004. كنا قد حجزنا الشقق على الفور بعد مشاهدة الغرف. كانت تجربة رائعة والغرف ممتازة! الموقع، كما قال الجميع هو أحد أفضل المواقع بالتأكيد. حجزنا الشقتين 101 و 58 هذه المرة عبر الهاتف. كانت الشقة 101 شقة فاخرة وكانت كلتا الشقتين تطلان على البحر. كانت الشقة 101 مفروشة بالبلاط كلها ولكن الغرف كانت مفروشة بالسجاد. السجاد قذر، كما كانت الغرف ذات رائحة كريهة (بسبب السجاد)، وأريكة بالية مكسورة. المطبخ جيد والشراشف نظيفة. كانت الشقة رقم 58 مفروشة كلها بالبلاط كذلك، غير أن الرائحة لم تكن مثل الشقة 101. الشراشف نظيفة والمطبخ مقبول ولكن الأواني لم تكن جيدة جدًا. كانت الشقتان تضمان شرفات وتطلان على مناظر رائعة. كانت أفضل ميزة بالنسبة لنا في فوكس هي منتجع المياه الساخنة الخارجي بجوار حمام السباحة.
0
يا لها من خيبة أمل كبيرة! الغرف ليست مثل الصور على الإطلاق - أقمنا في شقة من 3 غرف نوم، والتي كان من المفترض أن تكون إجازة أحلام، كانت مقرفة. غسالة الأطباق معطلة، وكانت الأسرّة قاسية كما أن نوابض أسرّة الأطفال كانت بارزة وتؤذيهم ولم يتمكنوا من النوم. الستائر الوسطى في غرفة النوم الأخرى كانت ساقطة على الأرض ومكسورة. كان هناك طعام متناثر على السقف والستائر، حلقات فاكهة متعفنة على كراسي الصالة، أثاث غرفة الطعام قديم وذو رائحة كريهة كما أنه على طراز حقبة الستينيات ويشبه فضلات متجر الفرصة! أغطية الأسرة مقرفة جداً وقد اضطررنا لإزالتها، رفوف الثلاجة كانت مكسورة، التلفزيونات لم تكن تعمل. عندما قمنا بالشكوى تم إخبارنا بأنهم لن ينقلونا، وعرضوا علينا مشروباً مجانياً أو فلم - لقد أرادوا تنظيف الغرفة بينما كنا موجودين فيها؟. لقد كرهنا الإقامة هنا - دفعنا لأسبوع واحد وأردنا المغادرة بعد الوهلة الأولى. إذا أردت تنظيف الغرفة ودفع 75 دولار في كل مرة (إضافية) هدر كامل للمال! ليحذر المشتري!
2
ليس سيئًا موظفو الاستقبال ودودون ومتعاونون دائمًا. يوجد حمام سباحة وغرفة ألعاب، مما أبقى الأطفال في سعادة. مناظر رائعة. قيمة وموقع جيد. الأسرّة كانت قاسية وصلبة لذا فقد كانت غير مريحة جدًا. توجد أتربة وغبار، وجوارب قديمة لزوار آخرين، ومن الواضح جدًا أن الأسرّة والأريكة لم يتم تحريكها مطلقًا للتنظيف تحتها. إحدى الوحدات لم تكن بها مكنسة كهربائية لذا اضطررنا للاستعارة من الوحدة الخاصة بالعائلة الأخرى. الأرضيات تجعل قدميك ونعال الأحذية سوداء. لم تكن لدينا مبشرة في المطبخ وفي شقة الطابق السابع كان باب الخزانة الموجودة فوق الفرن متفككًا إلى قِطع، وكنا خائفين من سقوطه بالكامل على رؤوسنا. عندما انفجرت مصابيح الإضاءة أدى ذلك إلى إغلاق الصمام الكهربائي الذي يتحكم في مصابيح الشقة بأكملها، لذا فقد كان من الجيد أن نعرف مكان صندوق الصمام، لكني تمكنت من العثور عليه. ربما سأقيم هنا مرة أخرى، بعد أن يقوموا فقط بعملية تنظيف جيدة أولًا. ربما تحتاج الشقق إلى تنظيف شامل مرة كل 3 أشهر حيث أنهم يعتمدون على النزلاء في تنظيف الغرف، ومن الواضح أن النزلاء لا يقومون سوى بالحد الأدنى من التنظيف.
0
إقامة حديثة حسنًا فمعظم المشاركات تقول إن الأسرة رائعة جدًا ولذلك فمن المؤكد إنني سأمنحه تصنيف 5 نجوم. هذا أمر لا بأس به إذا كان المرء سيتجاهل أن الغرف تفوح منها رائحة العفن (غرفة كنج سبا) ونعم إنني في عطلة وأريد مشاهدة التلفزيون وأنا في السرير وهذا أمر لم يمكن حدوثه. أنا حاليًا في المطعم ومضى الآن على انتظاري أكثر من ساعة ولم نتناول سوى كوبين من الكوكا كولا (لم يتم تقديمهما سوى بعد مرور ما يقرب من 20-25 دقيقة بينما لم يكن في المطعم إلا 20 شخصًا تم تقديم الطعام بالفعل إلى 12 منهم وكانوا يتناولون طعامهم) وقد ضاع طلب العشاء الرئيسي وقيل لنا هذا بعد مرور 15 دقيقة بعد ذلك. ولكن بغض النظر عن ذلك كان السرير لطيفًا وكانت خدمة الغسيل المجانية في غاية الكرم.
2
قيمة جيدة، سكن عائلي حديث جدًا وفسيح. أقمنا (أسرة من 3 أفراد) في شقة فندقية فسيحة في الدور العلوي بغرفة نوم واحدة في فندق شقق بينانت هيلز والدورف في سيدني. كنا في زيارة الأسرة، لذا فقد كان الموقع رائعًا - كنا على بعد 600 متر من محطة السكة الحديد بينانت هيلز لذا لم نستخدم سيارتنا إلا نادرًا. الشقة كانت فسيحة وحديثة ونظيفة وهادئة بغض النظر عن موقعها المركزي. توجد مرافق جيدة جدًا في الموقع؛ صالة ألعاب رياضية، ومسبح، ومقهى، وموقف سيارات مجاني مؤمَّن وخدمة إنترنت رخيصة. ديكور حديث وخدمة جيدة - قيمة جيدة للإقامة العائلية!
1
الاحتفال بعيد ميلادي الغرف التي أقمنا فيها بالفعل كانت كبيرة وفسيحة، وذهبنا مع الأصدقاء، كان ولدهم عمره 15 عامًا وولدي 17 عامًا وكان من الرائع وجود بولينج أيه إم أف الذي ذهبنا إليه جميعا ولعبنا لعبتين. ذهبنا جميعًا للعشاء وقد كان ممتازًا، ثم عاد الأبناء لللعب في منطقة بولينج أيه إم أف بينما نحن الكبار ذهبنا إلى النادي وظللنا نشرب طوال الليل ونلعب البوكيز بينما نستمع إلى الموسيقى الرائعة.
1
الأفضل في أستراليا لقد نزلت في "بلو باروت" لمرات قليلة ووجدته يجمع بين كونه نزلاً لطيفًا، وبين ذلك الجو الرائع وتلك الإدارة التي تتولاها أفضل عائلة قبرصية حتى صار الفندق الأول لي في أستراليا بالنسبة لي، فكف عن البحث عن غيره واحجز فيه.xxxx
1
سيئ للغاية في المجمل، كانت تجربة سيئة للغاية. تم الترحيب بنا بواسطة شخص يعمل في البار بدا غير مهتم أن لديهم غرفًا بالطابق العلوي. يتجول أشخاص مخمورون وصاخبون في الطابق العلوي ليلاً. لم يتم تنظيف الغرفة في أحد الأيام. ابتعد.
2
منظر جميل لقد مكثت في هذا الفندق لمدة اسبوع واحد وثلاثة أيام تقريبا، وأقوا أنني حصلت على تجربة رائعة وممتازة هناك، وقد أحببت الطعام الذين يقومون بإعداده للضيوف، كما لدى الفندق إطلالة رائعة على الحديقة، كما أحببت الأشخاص الذين قاموا بمساعدتي.
1
يوفر سيمبسون الأناقة والترحيب الدافئ والأجواء العائلية الأنيقة وصلنا إلى الباب الأمامي من سمبسون بعد 37 ساعة من الطيران، مثقلون بالأمتعة، وقبل ساعات من وقت تسجيل الدخول المنصوص عليه. في الواقع، كان الإفطار في غرفة الطعام اللامعة لا يزال جاريًا. قبل أن نعرف ذلك، كنا جالسين أمام إبريق شاي على سبيل الترحيب، منعش للغاية، قمنا بالاستعداد لاستكشاف المكان أثناء إعداد غرفتنا. إنسيد وكيث، المضيفون المثاليون، قادونا إلى غرفتنا حيث وجدنا حقائبنا وكل شيء جاهز. بعد أن استرحنا بعض الشيء، اصطحبتنا كيث في جولة حول المكان الرائع، والمزود بغرفة جلوس مريحة، مع مكتبة، ومشروب بعد العشاء، وكمبيوتر بإنترنت للأشخاص الذين لا يمكنهم التخلي عن الإنترنت. يتم تقديم إفطار ممتاز كل صباح، مرت إقامتنا التي استغرقت 10 أيام في لمح البصر، وقد قام كل من كيث وماري ورى وديميان بمساعدتنا طوال إقامتنا. وقد تم اصطحابنا في عدة مناسبات في جولات صباحية، وغادرنا قبل ساعات من تناول الإفطار. لا توجد مشكلة! بعد كل جولة كنا نجد صينية إفطار في غرفتنا. وهذا مجرد مثال علي الأوقات التي يستغرقها موظفو سيمبسون حتى يشعر النزلاء أنهم فعلاً في منزلهم الجميل. التنقل في المنطقة سهل نظرًا لوجود محطة قريبة للحافلات، حيث تسير الحافلات على الطريق الدائري وغيره من الأماكن "التي يجب زيارتها". إذا عدنا إلى سيدني مرة أخرى، فسنختار سيمبسون
1
صغير وأنيق في سيدني تعليق متأخر جدًا - حيث أني في الواقع أقمت هناك في نوفمبر 2009! فندق نظيف وصغير ويقع في مكان مناسب لجميع المواقع السياحية في سيدني. على الرغم من صغر حجم الغرف إلا أنها كانت ملائمة تمامًا وكانت بها جميع وسائل الراحة المطلوبة. الغرف نظيفة جدًا ومصممة بأناقة، وفريق العمل كان متعاونًا طوال الوقت. حانة الإفطار كانت جيدة. المنطقة "مثيرة للاهتمام" وقد تجعل بعض النزلاء غير مرتاحين - فقط كن على دراية بذلك. لا يوجد شيء بعيد عن المنطقة، بما في ذلك وسائل النقل. لقد استمتعنا بإقامتنا فعلًا.
1
جزيرة هادئة للإستجمام بعد ثلاثة أسابيع من السفر حيث الضجيج والضوضاء التي تموج بها مدينة سيدني، كنا في حاجة إلى قضاء فترة استرخاء في بيئة طبيعية قبيل عودتنا إلى المملكة المتحدة، وقد وفرت لنا القراءة في مقالات الجرائد الفرصة لزيارة هذه الجزيرة الهادئة على بعد 35 - 40 دقيقة بالسيارة من سيدني. فلك أن تتخيل التاكسي المائي الرومانسي الذي يقلك حيث هذا الموقع الجميل الذي يبعد 5 دقائق فقط خارج الكنيسة في المكان الذي تركنا فيه سياراتنا. فما من سيارات أو إصلاحات أو إشغالات في الطرق على الجزيرة. ولقد كان في استقبالنا كلا من روز ماري وكولين اللذان كانا يقدمان لنا أفخم أنواع الرعاية عندما كنا نطلب منهم المساعدة، ويتركوننا للاستجمام عندما كنا نحتاج إلى الراحة بعد السير والتريض في أرجاء الجزيرة. وكان النزل الذي نقيم فيه يعطيك شعورا مريحا تجاهه، وبخاصة المنطقة الخاصة بالقراءة أو مشاهدة التلفاز حين تناول الطعام والموجودة في الطابق الأول، كما أن وجبة الإفطار تعطيك تجربة حقيقة للطعام الذي تم صنعه بالمنزل، وهذا يجعلك تتذكر آخر يوم تقضيه هنا حتى عودتك مرة أخرى حيث الاستيقاظ على أصوات الكوكابوراس، ثم الذهاب إلى معدية نهر هوكسبري لتناول طعام الغداء في منطقة الأكواخ على حافة المياه حيث مشاهدة منطقة هبوط الطائرات المائية والتي تجلب الضيوف من مدينة سيدني حيث غروب الشمس وأحتساء الجين والتونيك، إذ شعرنا بالراحة والاطمئنان والسلام حيث الاستعداد للعودة مرة أخرى إلى الحياة في المدينة والتي بدت وكأنها تبعد ملايين الأميال. بات وجون من ميدينهيد، بالمملكة المتحدة.
1
أحب Medusa وكان الجميع جميلة ومتعاونة في Medusa وخاصة لوك. الغرف رائعة, الكثير من مساحة كبيرة بحجم ملكي, للتحرك اختر من مقاعد مريحة للجلوس. لقد تم تصوير فيلم قصير هنا, كانت الغرفة في الطابق الأرضي خلف مكتب الاستقبال تفتح على الفناء الذي كان لطيفا أن الأبواب مفتوحة للخروج, الجلوس في الشمس. موقع رائع من المطاعم والمقاهي, Kings Cross الليلية. ساعود هنا مرة أخرى أوصي به لأي شخص.
1
ليس كما يظهر على الويب كانت لدي توقعات كبيرة قبل أن أقوم بإجراءات تسجيل الدخول، فهم يدعون أنهم يوفرون إقامة بوتيك، ولكن عند وصولي الغرفة لم يكن الاهتمام بها بالقدر المناسب. مع وجود رمال على السجادة تشير إلى عدم تنظيفها بالمكنسة الكهربائية. بالإضافة إلى وجود عفن في المرحاض وفي كل مكان. شيء مقزز للغاية. لقد أخطأت أثناء الحجز. عادة ما أقرأ التعليق أولاً ولكن في هذه الحالة كنت أبحث عن عرض على موقع lastminute.com.au ونسيت قراءة التعليق المكتوب عن الفندق. وهذه غلطة كبيرة تعلمتها.
2
أفضل بيت شباب على الإطلاق! جئت إلى هنا بمفردي من إنجلترا وأقمت 3 أسابيع - كان يمكن أن أقيم أطول من ذلك بسهولة، والمكان ودود جدًا ومؤنس. إنه نظيف، غرف النوم كبيرة وجميلة، والشرفة بالسطح رائعة، وفريق العمل ممتاز. لقد أحببته!
1
سيئة آه سيئة للغاية غرفة تفوح منها رائحة دخان السجائر، بالرغم من أن الفندق لديه سياسة عدم التدخين. الغرفة بها أثاث ضئيل جداً، وكانت هناك ثلاجة معطلة متروكة في المكان. التكييف كان مزعجاً جداً. البار يفتح حتى الساعة الرابعة صباحاً، ربما هذا جيد بالنسبة للبعض!! البار هو أيضاً محل للمراهنات. ليس هذا بغير مألوف في أستراليا. الحانة كانت ممتازة.
2
إقامة ممتازة مناسب جداً للمسافرين لوحدهم حيث يتميز بمستوى ممتاز للأمن. شقق واسعة جميلة. وصلت متأخرة في الليلة الأولى، ووجدت إنه قد تم ترك حليب وشاي/قهوة في الثلاجة. فريق العمل أكثر من متعاون في جميع الأوقات. وجبة إفطار كونتيننتال كل صباح. شرفة للمدخنين ويتم توفير طفاية السجائر... وهي ضرورة يكثر نسيانها في الوقت الحاضر. المرافق في الشقة من الدرجة الأولى بدءاً من الغسالة والمجفف والثلاجة بالفريزر إلى التلفزيون بقنوات الكابل. المرافق الترفيهية مجانية للنزلاء. نظام الأمن للدخول والخروج مثير للإعجاب بشدة. يستحق الزيارة فعلاً.
1
لن نقيم في إف وان مرة أخرى مزدحم جداً والأسرّة مثل الخرسانة الإسمنتية... لن أعود مرة أخرى. لا يمكنك تغيير الحجز في حال تغيير ترتيبات السفر لأي سبب (بما في ذلك إلغاء رحلة الطيران). أدنى مستوى للإقامة، رخيص ولكن موقعه جيد.
2
حقق توقعاتي. مقابل المال الذي دفعته فالفندق حقق توقعاتي، موقع متميز، فقط يوجد شكوى واحدة أن الحمام كان صغيراً بعض الشيء عن ما أحبه أن يكون، ومع ذلك بشكل عام فهو قيمة جيدة. سأقيم به مجدداً دون شك. وصلة إنترنت، إفطار ذو قيمة جيدة، و الحافلة التي تصل بالمطار كانت رائعة، و مع ذلك يمكننا السير إلى البلد بسهولة في عشرة دقائق. رسوم ركن السيارة كانت معقولة مثال. 15دولار لأول ليلة ثم 8 دولار لكل يوم بعد ذلك لمدة 7 أيام. العجيب أن ندفع 52 دولارا يوميا في موقف سيارات المطار. الموظفون كانوا مفيدين وكما قلت سأعود مرة أخرى دون شك. شكرا فورميلا 1 جون
0
نظيف, خدمة رائعة موقع رائع, موتيل نظيف , فريق عمل ودود ومتعاون, غرف مجهزة جيدا
1
تجنب هذا المكان بجميع الطرق أولاً لا تنجذب بالصور الموجودة على الموقع الإلكتروني الخاص بهم. المكان لا يبدو مثل هذا بمجرد وصولك، حيث أنه من الواضح أن الصور قد تمّ أخذها منذ وقت طويل. "المدخل" في شارع كينج هو مخرج للحريق وهو مغطّى بالرسومات وذو رائحة كالبول. المدخل إلى أسفل الشارع الجانبي مُغطّى أيضاً بالرسومات وهو ضعيف الإضاءة كما ستحصل على رمز لدخول الباب والذي يبدو أن الجميع يعرفونه هناك كانت أضواء على الدرج ولكنها لم تكن تعمل، كما أن الألواح الأرضية كانت ظاهرةً تحت تحت السجادة في الممر. لم أجد لمرة واحدة مغسلة المطبخ غير ممتلئة بالطعام والصحون والأواني والمقالي والمياه القذرة. لم تكن أبداً في وضع ملائم لإعداد وجبة. كانت الغرفة قذرة مع فرشة لن يريد حتى كلب النوم عليها. كان الوضع مقرفاً مثل العرق. مكتب الاستقبال نادراً ما كانوا موجودين، وستحتاجين إلى الاتصال بهم وانتظارهم للوصول إذا كنت بحاجة إلى أي شيء. هذا المكان هو منزل لمدمني المخدرات أو المدمنين المتعافين. بمجرد أن يُغلق مكتب الاستقبال الساعة 8 مساءً فأنت بمفردك. في هذا الوقت يبدو أن سياسة عدم التدخين تخرج من النافذة. في ليلة السبت كان بعض الساكنين المنتظمين ورفاقهم يسهرون ويعزفون الموسيقى بصوت صاخب حتى الساعة 3 صباحاً تقريباً. لا يوجد هناك أي أحد مسؤول لذا فإن السجناء يديرون الملجأ بشكل أساسي. في صباح اليوم التالي كانت أرضية المطبخ وطاولة الطعام مليئة بعلب الطعام وزجاجات الكحول وأعقاب السجائر. في الصباح يتواجد أناس عشوائيون ممن ناموا على الأرائك في المناطق العامة. ليس لدي شيء واحد جيد أقوله عن هذا المكان.
2
أسوأ مكان أقمت فيه!! كان قذرًا وباردًا وضيقًا ومثاليًا للحياة البرية! وجدت خلف الثلاجة قبيلة كبيرة من الرخويات ضئيلة الحجم والتي كانت في كثير من الأحيان تتجرأ وتصعد على السرير، كما وجدت ثلاثة أنواع مختلفة من الصراصير في الغرفة، وكان الموظفون يتسمون بالفظاظة والكسل وكانوا أكثر آناس غير متعاونين قابلتهم طوال حياتي. يقع في منطقة في غاية القذارة ويبعد عن وسط مدينة سيدني بمسافة 45 دقيقة بأوتوبيس ذو أجرة باهظة. لا مساعدة في البحث عن فرصة عمل أو حتى في الحصول على ممسحة نظيفة!!! ليسوا ودودين للغاية بصفة عامة. أفسدوا تمامًا رحلتي إلى سيدني. يحاولون إقناع المرء بالبقاء هناك لمدة 6 أسابيع وليس 4 أسابيع فقط حيث يبدو أنهم يحتاجون إلى إخطار قبل أسبوعين من المغادرة (بعد) الإقامة لمدة 4 أسابيع. لا تقم هنا.
2
يوصى به بشدةٍ وذلك بوجود فريق عملٍ يهتم. موقعٌ رائع وصلنا متأخرين يوماً بسبب سحابةِ الرماد وبالرغم من الدفع المسبق فقد أُخبِرْتُ بأنه ستتم إعادة النقود المدفوعة إلينا كفعلِ حسنِ نيةٍ. لم يكن من الممكن أن نكون أكثر سعادة منا في هذه اللحظة! لقد حصلنا على شقةٍ عالية وأغلى بقليل - غرفةٌ رائعةٌ مع إطلالةٍ على شارع جورج وهايماركت. كانت هناك مشكلةٌ واحدةٌ بسيطة وهي بأنَّ تلفاز الدور السفلي (نعم فللغرفة طابقان!) كان عالقاً على قناةٍ واحدة (ولكنه أصلح بسرعة!) ولسوء الحظ (كأمرٍ اعتياديّ في فنادق كثيرة جداً) فخدمة الإنترنت عبر الواي-فاي في الغرفة لم تكن مُتضَمَّنة - يبدو بأنهم قد تعهدوا بهذه العملية إلى شركةٍ تطلبُ سعراً عظيم الغلاء - فـ 20 دولاراً أسترالياً هو أكثر مما أدفعه شهرياً للإنترنت ذي الحزمة العريضة في المملكة المتحدة. أعتقد بأنّه في العالم الغربي فإننا الآن في مرحلةٍ يجب أن يكون فيها خدمة الإنترنت ذات الحزمة العريضة مُتضمّنةً في أجرة الفندق - إنها خدمةٌ أساسية كالماء أو التدفئة! على أية حالٍ انتهى وقتُ التذمر. استمتعنا بإقامةٍ رائعة، وكانَ أفرادُ فريقِ العملِ جميعاً مُرحبينَ جداً وودودين.
1
مضيفون رائعون الموقع ليس "جميلاً" رغم أن المنزل نفسه هو..... لكن أيدجواتر مرتب نوعاً ما. حيّ أقدم مع الكثير من المطاعم والحانات. وجدنا أنه لا توجد مشكلة في الحصول على رحلة لمدة 30 دقيقة إلى وسط مدينة سيدني بواسطة الحافلات القريبة. لم يكن لجوليان وبروم أن يكونا مضيفين أفضل من ذلك. قاموا بتوضيح الإتجاهات إلى الحافلة، لجولتنا السياحية، وقاموا بتوصيلنا إلى نزل الشباب في الساعة 7:10 صباحاً لجولتنا إلى الجبل الأزرق، كما قاموا بتقديم وجبات إفطار عظيمة ومحادثات رائعة. لقد جعلوا إقامتنا في سيدني ممتعةً جداً!
1
من المستحيل أن يتم تصنيفه بمستوى 3 نجوم! غرفة قذرة! كان من الواضح تمامًا أن الشعر الموجود في الحوض لم يتم تنظيفه! كان السرير لا بأس به ولكن من الخارج الأتربة في الغرفة وعلى الجدران وعلى الهاتف الخ-يا للقرف!! لا يوجد اهتمام بالتفاصيل على الإطلاق. أعرف أنه فقط ثلاثة نجوم ولكن أقمت في فنادق مساوية جيدة. بالمناسبة ألم تنتهي موضة التلفزيون ذو الهوائي الداخلي منذ سبعينيات القرن العشرين؟ وكان استقبال التلفزيون سيئًا جدًا. نوافذ قذرة، وستائر مشوقة، ومكيف هواء متعطل بحيث لم يمكن ضبطه مرة واحدة ويصدر أصواتًا مزعجة طوال الليل! نصيحتي- لا تهتم! تغاضى عن الأمر لأن صور الإنترنت غير دقيقة بالمرة!
2
هذا الفندق يحتوي على أسرّة مليئة بالحشرات!!! الغرفة 22B، وأنا متأكد أن هناك مزيدًا من الغُرف التي تحتوي على أسرّة مليئة بالحشرات. لقد قتلت بضعة حشرات في طريقي عبر السرير، وفي هذا الوقت من الليل يتم إغلاق مكتب الاستقبال. ما زلت أكتشف حشرات على أمتعتي خلال رحلة العودة، لذا، يجب التنظيف قبل أخذ أي شيء إلى البيت... ابتعد!!!!!!!!
2
مكان رائع وقيمة رائعة وموقع ممتاز. لقد حصلت على غرفة نوم واحدة ومطبخ صغير مقابل 150 دولار لليلة الواحدة خارج وتف. مكثت أربع ليال وتمكنت من مشاهدة جميع المعالم التي أردنا مشاهدتها. تنطلق الباصات السياحية المجانية إلى أعلى وأسفل شارع اليزابيث وجورج (555 بين الرصيف الدائري والمحطة المركزية حسب ما أعتقد) ويقع ذلك على بعد مبنى واحد فقط. يقع الفندق على بعد 3 دقائق سيرا على الأقدام من محطة المتحف. أقمنا في الطابق العلوي حيث لا توجد ضوضاء للتحدث عنها. الغرف نظيفة بعكس ما كنا نتوقعه، كما يتم ترتيب الغرفة وإفراغ سلة المهملات يوميا ويتم استبدال علب والشامبو...الخ مثل الفندق. شرفة صغيرة جدا غير أنه يمكن الوقوف فيها بدون الشعور بأنها مغلقة..مثل بعض الفنادق. لا توجد أماكن قريبة لتناول الطعام الشهي ولكن حانة Scene الصحية تمنحك العديد من الخيارات كما أن منطقة "تشايناتاون" ليست بعيدة. يمكن المشي إلى العديد من الأماكن بما في ذلك الشوارع القديمة حول سيري هيلز / شارع أكسفورد / هايد بارك. بالتأكيد سأفكر بذلك. لقد دفعت ضعف هذا المبلغ سابقا لمكان بمستوى أقل من ذلك.
1
أسوأ مكان أقمت فيه في أستراليا! كان المكان فظيعاً، شعرت بخيبة أمل شديدة. كان المكان قذر ورائحته كريهة. كان من المفترض أن يشغل الغرفة 6 أفراد فقط، ولكنه كان بها 8 أسرة. لم أستطع التحرك وكانت هناك حشرات الفراش أيضاً! كان عليّ النوم مع حقيبة الظهر على السرير حيث لا يوجد مكان أخر لوضعها. فريق العمل غير ودود وغير متعاون. لا توجد خدمة التقاط من محطة الحافلات رغم قولهم إنهم سيقومون بذلك. غادرت مبكراً 5 أيام وخسرت الكثير من المال حيث إني قمت بالدفع مسبقاً ولكن لم أكن لأقضي الكريسماس هناك! أنا لا أشكو لمجرد الشكوى - تحدثت إلى العديد من الأشخاص الآخرين الذين كانوا يعتقدون أيضاً إنه مكاناً فظيعاً - أردت فقط أن أحذر الناس!!
2
اكتشاف رائع - قيمة جيدة أقمنا في غرفة من مستوي إميرالد، والتي في الحقيقة كانت جناح كامل يضم حمامين، جهازين تليفزيون واثنين ميني بار. كان المنظر رائعاً مع إطلالة قريبة من كاتدرائية سانت ميري، ودار الأوبرا وبريدج من بعيد. تقع هذه الغرف في الجزء الخلفي من الفندق، وبالتالي لا تسمع الضوضاء الخارجية من ويليام ستريت. الفندق بمجمله كان أنظف ما شهدنا في سيدني. كانت خدمة صف السيارات سريعة، وفريق عمل الكاونتر ودود. السعر شمل موقف السيارات ووجبة الإفطار، وعلى ذلك كان رائع القيمة مقابل جناح يطل على المرفأ. يتميز بسهولة الوصول إلى بريدج وكينجز كروس. الكثير من وسائل النقل على الباب. هايد بارك على بعد مسافة قصيرة سيراً على الأقدام على الطريق. كان البار الذي يقع في الطابق ال 25 مخيباً للآمال قليلاً، ولكن لديك عدد كبير جداً من البارات الأخرى في كروس يمكنك الاختيار منها. سوف نعود!
1
أكثر نُزُل غير نظيف على الساحل الشرقي لقد كان من سوء الحظ الإقامة في هذه الزنزانة لليلة واحدة. وحيث أني كنت مسافرًا من بريسبان فقد كنت بحاجة إلى مكان لقضاء ليلتين. غرفة منفردة رائحتها كريهة جدًا وكذلك المراحيض. وكانت الصراصير تزحف في كل مكان بالغرفة. لا يوجد ضوء نهار مباشر يدخل الغرفة، وهناك مبنى على بُعد بوصات من النافذة. لم أتمكن من استرداد أموالي التي دفعتها لليلة الثانية. ولابد أن أبّلغ قسم الصحة والسلامة في سيدني وأرسل لهم صورًا فوتوغرافية. لكن للأسف لن تكشف الصور عن الرائحة الكريهة للغرفة. أقم في مكان النفايات الخطير على الصحة هذا على مسؤوليتك.
2
أسوأ تدليك حصلت عليه حجزت في مركز تدليك مع شريكي. كل شيء سار على ما يرام وأتي دور تدليكي. كان رجلًا رقيقًا وتحدثنا قليلًا في البداية. أثناء عملية التدليك كان يئن ثم أصدر تعليقًا واه، أريد أن أذهب إلى صالة ألعاب رياضية. كان يدلّك في كل مكان وفي أي مكان وجعلني أشهر بالتوتر وعدم الراحة. وكان يدور بخاطري سؤال إذا ما كان مدلكًا معتمدًا أصلًا أم لا. والأسوأ من ذلك كمية العرق الذي كان يتساقط منه علي طوال نصف عملية التدليك وأحيانًا كان قميصه المشبّع بالعرق يلمس جانب جسمي. شيء مثير للاشمئزاز بكل معنى الكلمة!!! وسألتني موظفة الاستقبال عن التدليك وأخبرتها أنه كان سيئًا...وكانت المفاجأة أنها لم تهتم وسألت نفسي لماذا تكلفين نفسك بالسؤال أصلًا؟! أتمنى أن تساعد هذه المعلومات من يفكرون في الذهاب إلى المركز الصحي النهاري.
0
مكان رائع للإقامة خدمة رائعة وودودة، بأسعار معقولة، نظيف، وجبة الإفطار تقدم في المطعم المجاور، وموقف سيارات به حارس أمن. كان لدينا إيصال يتضمن هذه الخدمات. يوجد في موقع متميز بالنسبة إلى المسرح، والمطاعم، والمعالم السياحية وسائل النقل.
1
فندق رائع لدينا شقة بها غرفتي نوم، وكانت تستخدم كاستوديو، وشقة أخرى بها غرفة نوم واحدة، بالإضافة إلى غرف أخرى عديدة، والمرافق رائعة، وطاقم الموظفين لديه قدرة عظيمة على تحقيق ما تتمناه. سهولة السير إلى أي مكان، وهو مكلف لكنه يستحق كل سنت.
1
قيمة جيدة مقابل تجربة جيدة. طاقم عمل مهذب و مفيد بمعرفة محلية جيدة. زيارة ميلبورن مع حفيدي الذي يبلغ من العمر 4 أعوام. ذهبنا إلى المتحف وجزيرة فيليلب لطائر البطريق. أسواق فيك لا تفتح كل يوم وكان يجب علي أن أسأل. الترام ممتاز لتتجول حول ميلبورن (منطقة الأعمال المركزية).
1
ملاحظات عن السكن كانت إقامتي جيدة جداً، في غرفة مرتبة جداً، ومكان يسهل التنقل منه، بالقرب من كل مزارات المدينة. أنا أوصي بهذا للأصدقاء، الخ و سوف أعود أنا شخصياً!! غرف مريحة للاحتياجات الشخصية.
1
إدارة في غاية السوء قبل السفر إلى ملبورن كنا في بيرث، وهناك تعرضت زوجتي لمشكلة طبية طارئة. ونظرًا لعدم قدرتنا على السفر حاولنا إلغاء الحجز في فندق سيتي كلوب. وقد استغرق الأمر ثلاث مكالمات هاتفية قبل أن أتمكن (عن طريق الخداع) من جعل المدير يتحدث إلي. قيل لنا إنه من غير الممكن استرداد ما دفعناه. ثم عرضنا عليه أن ندفع ثمن أول ليلة أو ليلتين من حجزنا الذي كان لمدة 5 ليال إذا كان بإمكانهم على الأقل إلغاء آخر بضعة ليال، فرد علينا قائلاً إن هذا "مخالف لسياسة الفندق". لم يقتصر الأمر على تهرب المدير من مكالماتي الهاتفية وإنما كان أيضًا في منتهى الغضب والعناد عندما شرحت له وضعنا. لم نواجه أي مشكلة في تغيير أو إلغاء حجوزات الفنادق الأخرى أو الرحلات الجوية أو حجوزات الرحلات السياحية - لم نواجه هذه المشاكل سوى في هذا الفندق فقط. أرى أن هذا يتنافى تمامًا مع الأخلاق وظالم ويعبر عن الجشع. إنهم يستغلون حظنا التعس. وغني عن القول إنه في ظل توعك صحة زوجتي، اتخذت عطلتنا منعطفًا مخيفًا، وإن الأيام المتبقية سنقضيها في المستشفى. إنها صفعة على الوجه. أرى أن مثل هذا التصرف يتنافى تمامًا مع ما هو معروف عن الأستراليين، وهو يعتبر سرقة علنية.
2
موقع رائع!!!!!!!! موقع رائع ولكن الغرف كانت مخيبة للآمال قليلا حتى وإن كان المكان قد تم تجديده مؤخرا. حصلنا على غرفة مع أرضيات تصدر صريرا وهذا أصبح مزعجا للغاية بعد حين! كانت إجابتهم بأن السبب هو أنه مبنى تراثي، ولا يمكن القيام بشيء، لذا كن حذرا!!! كما أن الغرف مظلمة جدا، ولكن الموقع رائع!
0
موقع رائع للإقامة، قم بزيارته ووفّر النقود بالتأكيد يستحق النظر إليه إذا كنت مهتماً بتوفير بعض المال على شراء وجبات الطعام. أفضل ما في الأمر هو الموقع... يمكنك مشاهدة قاعة مدينة ملبورن من المدخل! رجاءً كن حذراً بأن تكلفة الميجابايت الواحد من بيانات الإنترنت هي 50 سنت... وهذا باهظ الثمن!!! قمت بتفقد رسائل البريد الإلكتروني ثلاث مرات وحجزت سيارة عبر الإنترنت كما زرت أحد مواقع التواصل الاجتماعي على الإنترنت.... وهذا كلّفني 165 دولار!!! كن حذراً! لا توجد شكاوى أخرى، حقاً!
1
إقامة أخرى رائعة في واحد من فنادق سلسلة آرت لقد سبق وأن مكثت في زا بلاكمان وزا كولين. أحب كل الثلاثة، يصعب القول أيهم يتميز عن الآخرين. إنه لمفهوم رائع. ربما كان زا كولين هو الأكثر تميزاً، موقع كل الثلاثة رائع، لقد استمتعنا بوجودنا في شابيل ستريت أثناء أقامتنا في زا أولسن، فريق العمل جذاب للغاية. ربما يبدو الزمن على زا أولسن أكثر قليلا من الاثنين الآخرين. يمكن لخدمة الغرف إعطاء المزيد من الاهتمام إلى تنظيف المرايا، والألواح الزجاجية في الحمام. والنوافذ بالتأكيد على استعداد للتنظيف من الخارج مع شمس بعد الظهر الساطعة عليها. ولكن في المجمل الفندق أنيق للغاية، والآن نعرف الكثير عن جون أولسن!! لديّ مشكلة مع الرسوم الإضافية مقابل استخدام بطاقة الائتمان، يكاد المرء ألا يستخدم النقد إلا نادراً!!
1
فندق رائع لقد أقمت هاهنا مع ابنتي لمدة 8 أيام في نيسان/أبريل، ولما لم يكن أي منا قد ذهب قبل ذلك إلى "ملبورن"، فإننا سعينا إلى النزول في فندق قريب من وسائل المواصلات والمحلات التجارية، وعلى أن يكون به مطعم ونحوه. وقد كان فندق "جيكا" رائعًا. وقد وصلنا إليه في حوالي الساعة 20:00، وكان الموظف المختص بتسجيل الدخول رائعًا، وقد أعطاني المفتاح، وقمت بتوقيع النماذج المطلوبة لأجد بعدها كل شيء جاهزًا، ثم هو قد أعطاني خريطة باتجاهات محطة القطار التي كانت على مسافة 8 دقائق يمكنك أن تقطعها في مسيرة ممتعة. وكانت هنالك مجموعة رائعة من المحلات التجارية، وكذلك كانت المطاعم على مقربة من محطة القطار. وأما الإفطار فكان مشمولاً ضمن سعر الغرفة، وقد كان مذاقه رائقًا جدًا رغم أنه كان من قبيل الأطعمة الأوروبية فحسب. وزيادة على ذلك، كانت الغرفة رائعة، والأسرة مريحة، وكانت غرفتنا بها تلفاز LCD بمقياس 32 بوصة، وكانت الحمامات نظيفة مرتبة وبها قطع من الصابون غير المستعمل إلى جانب الشامبو، وكانت المناشف تستبدل كل يوم، وكذلك كان هنالك مكيف للهواء قابل للتعديل حسب الرغبة، وأخيرًا، كان طاقم الاستقبال رائعًا للغاية. وكنت تلحظ منهم السعادة حين تحتاج إلى مساعدتهم في تغيير أمر من أمورك أو معرفة القطارات أو الترامات التي تحتاج إلى أن تستقلها.
1
يا له من مكان قذر! متسخ، ورائحته كريهة، وقديم!! بغض النظر عن راحة الموقع كل شيء آخر كان رديئًا. لن أوصي بهذا المكان لأي شخص، إلا إذا كانت الأمور التالية تعجبك - *رائحة عفنة تملأ المكان في الشقة *سجاد بالٍ وسيئ جدًا *بقع غامضة على السجاد *أرضية لزجة في المطبخ *صنابير مكسورة *بلاط الحمام مكسور *الحالة العامة للفندق مروعة 210 دولار لليلة واحدة ليس رخيصًا جدًا. الأفضل أن تنفق نقودك في مكان آخر.
2
البيت حين كان يتم بناء البيت في يوم جيد، أي فندق جيد يمكن أن نقيّمه بـ "جيد جدًا". لكن ماذا إذا كانت زيارتك للفندق المعني ليست زيارة لليلة واحدة، أو لبضع ليالٍ - لكن لبضعة أيام، في كل أسبوع، لمدة ستة أشهر؟ إلى أي مدى سيكون تقييمك جيدًا (جيدًا جدًا) بعد هذه الفترة الطويلة من الإقامة؟ التعود يولّد اللامبالاة بالشيء، أليس كذلك؟ خطأ! خلال 2010، كنا (أنا وزوجتي أماندا) نبني منزلًا في جنوب يارا، على بُعد 300 متر من ليال. ولحسن الحظ حصلنا على إقامة في فندق على الشاطئ معظم أيام الأسبوع (خلال عملية البناء)، لكن على الأقل في 3 أيام من كل أسبوع كان علينا أن نذهب إلى المدينة. وكان يمكن أن نختار إحدى الشقق الفندقية. إلا أننا بدلًا من ذلك اخترنا حجزًا لمدة 6 أشهر في ليال. 6 أشهر! ندخل ونغادر. نطلب من خدمة الغرف. كنا نطلب مناشف إضافية، وحجز سيارات أجرة وسيارات، ونطلب حجوزات بالمطاعم ونستجدي طلبات خاصة، ونستولي على أماكن المطعم والحانة من أجل العمل ووظائف الأسرة. وبالتالي من السهل أن تمتد الصداقة، وخلال الإقامة كان هناك ترحيب ومحاولة صبر من كل أعضاء فريق العمل (الذين في النهاية، بارك الله فيهم، كانوا يعرفون بيسكي بينيتس عن قُرب وبشكل شخصي). ومع ذلك لم يقوموا بالخدمة مرة واحدة والوُد والمساعدة. ولا مرة واحدة. أبدًا. غير معقول.
1
مكان رائع للإقامة قضيت سنتين في أستراليا وخارجها في كل مكان، ثم لما نزلت بهذا المكان وجدته الأجدر بألا ينسى. ولقرابة سنة كانت الغرفة رقم 10 بيتي. وباعتباري مديرًا ليليًا، رأيت بعض المناظر التي لا تنسى. وقد قابلت بعض الأشخاص الأفاضل الذين عرفتهم في هذا النزل. لقد ولد"كيلي" هاهنا (شكرا لك يا لويز)، وفي ظني أنه يجدر بي أن أشكر "ريتش" على أن ساعدني في الحصول على وظيفة لي مع "جون" في إزالة الأثاث... وإنني لأفتقد هذا الرجل (ضحك بصوت عالٍ). الكل في الكل، رغم أن الوقت الذي قضيته في "ميلبورن" كان مفعمًا بالصخب. والفضل في الأساس يعود إلى المسافرين معي من بيتي. بيتي القادم من بيتي. أحب المكان وأفتقده
1
حصلنا على غرفة صغيرة بمقتضى صفقة مع موقع "ووتف". وأنا أعطي لفندق "ذا هاتون" 4 من 5 على أساس أن غرفتنا كانت صغيرة جدًا في الحقيقة. لحسن الحظ كان معنا حقيبتان يدويتان صغيرتان فحسب، وكانتا للأغراض الليلية فقط. طاقم الموظفين كان ممتازًا، الإفطار رائق جدًا، محطة الترام ملائمة للغاية، وأنا أتفق مع التعليقات الإيجابية التي أدلى بها الآخرون. لقد أصبت بدهشة خاصة مع حصول هذه الموائمة بين القصر القديم واحتياجات فندق صغير، فأنت تجد مثلاً أن مكتب الاستقبال/مائدة الإفطار/المقعد الطولي وكأنها جميعًا شيء واحد، ولكنها كانت تفي بالغرض ويبدو منظرها جذابًا! وكانت الإقامة على السطح تشعر بالإبداع والحداثة والمهارة العالية. إن هذا ليشبه نوعًا ما "هاتون" نفسه، في الحقيقة، حيث تحولت العظام المكشوفة التي بدأ بها الملاك بمهارة فائقة لتصنع مؤسسة جذابة فريدة.
1
إن كيو آر من الخارج يبدو فندقًا جميلًا، لكن رويس في النهاية يفتقر إلى العلامة. مزيج من عيوب التصميم (أعتقد محاذاة التلفاز مقابل السرير/الأريكة، والأكثر خطأً، محاذاة السرير مقابل المرآة - علامة التميز المائية من بانونيجان)، الخدمة دون المستوى (أعتقد أن هذا بسبب طوابير تسجيل الخروج الطويلة العبثية التي تسبب نوعًا من الإحباط) وهناك أبطأ المصاعد وأقلها موثوقية في منطقة العاصمة ملبورن بشكل عام (ظللنا عالقين في الطابق الثالث دون مخرج وكان هناك موعد) غادرت بانونيجان ولدي مشاعر متضاربة حول هذه الإقامة. لماذا إذًا تختار رويس؟ وهو يقع خارج المنطقة التجارية المركزية، على بعد مسافة قصيرة سيرًا على الأقدام على طول بعض من الشوارع الخلفية الساحرة إلى الحدائق النباتية الجميلة والنصب التذكاري.
0
ليست خدمة 5 نجوم ولم تقدم ما دفعت ثمنه لقد اشترينا عرض "الشتاء الأكثر دفئاً" الذي يشمل النبيذ والشوكولاته عند الوصول وبوفيه إفطار لشخصين. لم نحصل على أي من هذا، وعندما ذهبنا إلى الإفطار وسألنا كيف نحصل على الطعام الساخن أبلغتنا نادلة غير لطيفة أننا دفعنا فقط لإفطار كونتيننتال. ناقشت هذا ثم أخبروني أن الطعام الساخن لا يقدم في أيام الأسبوع، ثم رأيت الطعام الساخن يتم تقديمه لنزيل آخر بعد 5 دقائق. لا يوجد فوكستيل في الغرفة وهو بالتأكيد شيء عادي هذه الأيام. أعطونا أيضاً كوبوناً بـ 10% للمطعم ولكن لم يخبرونا أنه لا يفتح ليلة الأحد عندما كنا هناك..
1
أحببت ستيفن في مكتب الاستقبال أقمنا في شقة تتكون من ثلاث غرف نوم لمدة ست ليال. موقع رائع حيث تأخذك محطة الترام إلى شاطئ سانت كيلدا أو مباشرة إلى شارع فليندرز في الجهة المقابلة. على الجانب الآخر من الحصول على هذا الموقع هي الضوضاء نتيجةً لحركة المرور. بما أن فندق ستانتون يقع قبالة شارع يونيون وليس طريق سانت كيلدا (وهو ممر للشاحنات) فإن هناك ازعاج كبير لذا فقم بالحصول على واقيات للأذن لمنع الازعاج! جاء عمال النظافة في اليوم الثاني وقاموا باستبدال المناشف وإزالة القمامة فقط - لم يقوموا بتنظيف أي شيء في الواقع. ستيفن في مكتب الاستقبال كان مذهلا. لقد قام بالرد على كل سؤال وساعد (بدون الطلب منه) في فتح الأبواب واستدعاء المصعد وإحضار أدوات الشواء. إنه من الرائع أن تحصل على مثل هذه الخدمة الرائعة في فندق من فئة 3 نجوم. الشقة نفسها كانت ذات قيمة رائعة (حصلنا على صفقة عبر بطاقة الترفيه) و طالما أنك لا تتوقع مستوى 4 نجوم فلن تشعر بخيبة أمل كبيرة.
1
فندق Parkview - سانت كيلدا فيك الإيجابيات: اجراءات سريعة لتسجيل الوصول والمغادرة، تم تجديد الفندق مؤخراً، سرير مريح، غرفة كبيرة، مساحة كبيرة للحركة، قاعة مؤتمرات رائعة، إطلالة غير متقطعة وبـ 360 درجة، موقع رائع للغاية، عاملو التنظيف والمدير العام مؤدبون للغاية. السلبيات: موظفو مكتب الاستقبال سيئون، دش مغمور بالمياه كما أن الزجاج الحاجز قصير، شراشف أسرّة خشنة، خدمة الغرف استغرقت 45 دقيقة بالإضافة إلى موقف السيارات ضيق.
1
سوف أعود دائمًا هذا إلى حد بعيد أرخص وأفضل سعر لفندق لأي ميزانية. وبينما يعمل الموظفون بكفاءة من أجل التميز، تحتوي المرافق أيضًا على أشياء فخمة مثل صالة الألعاب الرياضية في الطابق الأرضي، والسينما في الطابق التالي، وليس هناك وقت أبدًا لغرفة النوم. ينبغي عدم تفويت الإقامة هنا، إنه رائع حقًا.
1
ذكّرني قليلًا ببيوت الشباب أقمنا ليلتين. نظيف ولكن الغرف صغيرة والمرافق مشتركة. لا يوجد تنظيف للغرف. موقع لا بأس به بالنسبة لوسط المدينة. الناس غير ودودين ولا يوجد جو وديّ. مجاور لحانة "هاف مون" وهي غالية السعر باستثناء العروض الخاصة. عمومًا، يتناسب مع احتياجات المسافرين ذوي الميزانية المحدودة.
0