text
stringlengths 37
6.18k
| label
int64 0
2
|
|---|---|
عادي في مكان هادئ
يبعد هذا البنسيون حوالي 2 كيلومتر عن زيلامسي
في مكان هادئ تماما بجانب تلفريك شيمتين
تحتاج إلى باص رقم 071 للوصول الى زيلامسي
الغرفه عاديه وصغيره نسبيا و البلكونة كذلك صغيرة
بوفيه الافطار جميل ويقام في صاله متوسطه او تراس خارجي
لايوجد ملاحظات سلبيه كبيرة على البنسيون
| 0
|
إطلالة رائعة
الموقع مميز مطل مباشرة على بحيره زيلامسي ، وقريب من وسط المدينة .. الغرف لايوجد بها عازل للاصوات وتسمع جارك اذا تكلم ، عدم وجود موظفين لخدمه الاستقبال وعدم وجود خدمه نقل الحقائب للغرف ، والطريق للفندق صعب شوي لأن القطار يقطع الطريق ،الافطار متواضع جدا.
| 0
|
شهر العسل
الفندق من اجمل الفنادق في مدينة زيلامسي من حيث الموقع والاطلاله على البحيره ،حيث كنت في رحلة شهر العسل وقضيت وقت جميل جدا في هذه المدينه الجميله ، كما يمكن لاي شخص الذهاب الى وسط المدينه للتسوق او التنزه
| 1
|
هو الأفضل ببساطة!
لقد انتهينا للتو من رحلتنا الرابعة إلى تيروليرهوف في زيل أم سي.
فندق رائع: فريق العمل ودود للغاية، الغرف ذات جودة عالية، تجهيزات ترفيهية جيدة والطعام رائع.
يصعب العثور على أخطاء بالفعل.
كل عام، نقوم باستئجار الدراجات (المخزنة في موقف السيارات) ونقوم بالتجول لعدة أميال عبر جبال الألب.
نخطط إقامتنا القادمة بالفعل -هذه المرة خلال فصل الشتاء.
| 1
|
مكان رائع وخدمة سيئة
لكل انسان يحلم بإقامة رائعة انصحه يختار الفندق ليوم واحد فقط، مكان الفندق رائع اطلالة البحير خيالية، لكن الفندق يحتاج الى تطوير الدمة فهو بدائي جداً، واسعاره غير مقبولة مقارنة بغيره، اجمل ما لديهم الافطار الحقيقة رائع كإطلالة على البحيرة.
| 2
|
فندق مدهش في قمة Zell Am See
لقد أقمنا في هذا الفندق الرائع في 26 أغسطس حتى 30 أغسطس. قضيت أنا وعائلتي 5 أفراد بما فيهم طفلين 4 ليال لا تنسى في هذا الفندق العصري النظيف بإطلالته الجميلة على البحيرة. كانت غرفتنا فسيحة وديكورها مبهج. لا يسعنا شكر طاقم الموظفين اللطفاء والخدومين وهم السيد جاهد ومدام ماتيبا وأبنتهم. فاستعدادهم للمساعدة لم يمكن أن نجد مثيل له. ركن السيارة كان دائمًا متاح ومجاني بدون مصاريف إضافية. بالتأكيد أوصى بهذا الفندق، وسوف أقيم فيه في زيارتي القادمة إلى Zem am see.
| 1
|
البيئة رائعة ولكن الخدمة يمكن أن تكون أفضل من ذلك.
الفندق بشكل عام لا بأس به ولكن:- كان علينا الانتظار طويلاً قبل أن نحصل على مشروبنا. - تنظيف الغرف يمكن أن يكون أفضل من ذلك (كان لا يزال هناك أتربة وأوراق وزجاجة مياه تحت السرير!!!). تركت الكؤوس التي تناولنا فيها مشروباتنا المسائية في غرفة الفندق حتى اليوم الأخير؟! - خدمة مكتب الاستقبال كانت مثالية وودودة! - كان الطعام جيدًا ولكن زيادة بعض الفاكهة قليلاً في السلة سيكون ميزة إضافية. - يمكن للأطفال الحصول على وجبتهم الخاصة في نادي الأطفال فقط. لماذا لا يكون ذلك مع الوالدين في المساء؟ نحن في إجازة عائلية، ولذلك نريد أن نكون مع بعضنا وليس أن نأكل في معزل.
| 0
|
حل جيد بين السعر والجودة
الفندق لطيف ونظيف، للأسف يقع على الطريق الرئيسي. النوافذ جيدة بما فيه الكفاية لإبقاء الضوضاء خارجاً، ويمكنك الاستمتاع بمنظر لطيف على البحيرة. المالك دائما موجود للنصائح وللتوصيات وللاستفسار
| 1
|
معاملة غير لائقة مع استغلال اسم الفندق الراقي
تحية لجميع القارئين أنا شخصيا أقيم في معظم الأحيان في فنادق الغراند في جميع أنحاء العالم. هذا ما دفعني للإقامة في الغراند هوتل في زيلامسي. وبكل صراحة لقد فجعت بعد بضعة أيام من الإقامة في هذا الفندق. قد يكون هذا الفندق موجود على ضفة أجمل بحيرات النمسا لاكن نظامه ومعاملته مع الزبائن المقيمين فيه لا توحي إلى ذلك. أولاً كانت الأسعر مرتفعة جداً بالنسبة لفندق بأربع نجوم حتى أنه كانت الأسعار مرتفعة أكثر من أسعار الفنادق بخمس نجوم وذلك في نفس المنطقة. وليس هناك أي شك بأن فنادق الغراند لها جودة عالية جداً وسمعة الفندق أحسن من أن يتلقى المعاملة السيء كما تلقيتها في هذا الفندق. ورأي الشخصي في هذا الموضوع والذي لن أترجع عنه هو أن هذا الفندق يستغل اسم وسمعة الغراند هوتل بشكل غير مقبول وأن هناك الكثير من الأشياء التي يجب أن تتحسن حتى يكون هذا الفندق بنفس جودة الفنادق الغراند حول العالم.
| 2
|
قمة في الاخلاق والرقي
الشقق تدار من العائلة المالكة وبصراحة كانوا قمة في الاخلاق والرقي ودائما مبتسمين ويلقون التحية كلما رأووك وصاحب الفندق يحاول تعلم بعض مفردات اللغة العربية ويتحدثون اللغة الانجليزية اعجبتني جدا الغرف بتصميمها الريفي الجميل حتى مطعم الفندق جميل ويقع الفندق على مطل يطل على بحيرة زيل ام سي . . الفطور جميل ويقومون بتجهيز الفطور لكل عائلة على حدة ويكتبوا اسمك على الطاولة وتجد كل شيء جاهز من الفطور ماعدا الاطباق الساخنة يحضرونها وقت حضورك احببت الاقامة عندهم واوصي بشدة السكن لمن يبحث عن الهدوء والرومانسية .
| 1
|
فندق رائع
الفندق كان رائعاً من حيث الموقع والخدمة ، أمضينا فيه ليلتين فقط ومع هذا شعرنا كأننا في منزلنا ، الفطور في الدور الخامس له أطلالة على المدينة والجبال المجاورة ، والمدينة بحد ذاتها تستحق الزيارة وقربها متحف ( سوارسكي) للكريستال يستحق الزيارة
| 1
|
رائع في إنسبروك الخلابة
من موقع مثالي مع إطلالات رائعة على الجبال، وأكثر الغرف هدوءًا، وغرفة إفطار جميلة، وإنترنت بسرعة ممتازة، وخدمة متعاونة ومبتهجة من جميع الموظفين مقابل أقل الأسعار التي يمكن أن تحصل عليها، وكل شيء كان مدرجًا ضمن السعر (هل نسيتُ أن أذكر الغرف الكبيرة المؤثثة بشكل جيد، والدش الرائع؟)، إنه "اكتشاف" حقًا في إنسبروك.
| 1
|
موقع مثالي
الفندق ذو منظر رائع جدا على نهر الإن inn اعجبني كثيرا موقعه
موقف السيارات خلف الفندق وصعب للاسف ولكن لايتوجب عليكم استئجار سيارة في انسبروك لان المدينة صغيرة جداَ وبامكانك زارتها على الاقدام , إفطار الفندق جيد وللاسف غير متنوع وجباته قليلة انصح من يرد الاستمتاع بالاجواء الرائعه السكن في الغرفة البانورامية
تحياتي لكم
ابومعن
| 1
|
موقع مثالي
كانت الهدف الأساسي من رحلتنا هو التزلج على الجليد - لذا كان الموقع مهمًا. كان فندقنا قديمًا ويعاني مما تعانيه المباني القديمة من مشاكل. كان الإنترنت يعمل بأبطأ سرعة رأيتها منذ عام 2000. بالإضافة إلى أن الفندق لا يوجد به أسرة مزدوجة كبيرة تتسع لشخصين -- لذا يجب على الزوجين اللذان سيقيمان هناك الاستعداد للسقوط في المساحة الوسطى الفاصلة بين السريرين المفردين بالغرفة (يا لها من إثارة يا رجل!) وفيما عدا ذلك كان الموظفون لا بأس بهم، وكانت الغرفة جيدة.
| 0
|
فندق هادئ في مكان حيوي
الغرفه حلوة و مريحه و موقع الفندق في قلب القرية و نشيط ينبض بالحياة .. و الفندق صغير و لكن ممتع و دافئ و لكن يحتاج إلى تحديث المكتبه وألعاب الأطفال و الأهتمام بالنظافه أكثر .. الواي فاي لم يكن يعمل طوال اليوم في الطابق الذي سكنته و لم يستطيعوا حل المشكله .. السعر مرتفع قليلاً بالنسبه لي الطعام ممتاز و لكن القائمه صغيره .. أحببت الإقامه في الفندق بشكل عام و الغرفه بشكل خاص
| 1
|
فندق رومانسى وفاخر من الريف النمساوى
يعتبر هذا الفندق من افضل الاماكن بريف سالزبورغى ويعتبر من الفنادق الرومانسيه والمناظر الخلابه ويعتبر منتجع فاخر وانصح به بشده اما الافطار فهو فى قمة الروعه ومتنوع وانصح بتناول الافطار بحالة لايوجد مطر تناول الفطور على شرفة المطعم
| 1
|
اختيار جيد
يقع الفندق في ضاحية سالزبورغ اللطيفة والهادئة، مع سهولة الوصول بالحافلات إلى المركز التاريخي، وبنسيون المبيت والإفطار هذا يعطيك بالضبط ما يعدك به: بنسيون هادئ وجميل تديره عائلة، مع غرفة كبيرة في مبنى خشبي محلي مميز يتكون من مبنيين، حمام واسع (4×3،5 م)، وإفطار بسيط جميل. إذا كان به اتصال بالإنترنت... اختيار جيد لزيارة سالزبورغ والمناطق المجاورة إذا كنت تهرب من الفنادق التقليدية ذات الطابع الصناعي المتأثر بالعولمة.
| 1
|
إقامة مريحة بميزانية المسافر المقتصد... اكتشاف نادر في ألتشتات سالزبورغ
كما هو الحال مع العديد من المدن الأكثر رواجًا التي يقصدها الزوار في أوروبا الغربية (وبالطبع مناطق في الشرق)، أصبح الأمر صعبًا جدًا أن تجد أماكن إقامة مقبولة (بمعايير الراحة والنظافة، إلخ)، وذات موقع مركزي وفي النطاق المعقول لميزانية المسافر المقتصد. حسنًا، فندق جاسثاوس هنتربروهيل هو أحد هذه الاكتشافات النادرة (التي هي آخذة في الاختفاء سريعًا). إنه يتمتع بالجمال الأخّاذ الأصيل لمبنى من أواخر القرن الرابع عشر، والغرف نظيفة ومريحة مع وسائل راحة أكثر من ملائمة. الحمامات المشتركة كانت نظيفة وعملية. تشمل الإقامة إفطارًا تقليديًا جميلًا.. وتوجد وجبات أخرى تُقدَّم بأسعار معقولة جدًا (مرة أخرى، بالنسبة لألتشتات). إذا كنت محظوظـًا بما فيه الكفاية للحصول على إحدى الغرف (القليلة) التي بها شرفة تطل على ساحة صغيرة في اتجاه وسط ألتشتات، فأنت بهذا تكون قد وضعت "النقاط على الحروف" منظر جميل! فاجابوب
| 1
|
ليس سيئًا ولكنه ليس جيدًا.
أقمنا لمدة ليلة واحدة فقط قبل مغادرته، كان المكان جميلاً ونظيفًا، وكانت وجبة الإفطار بسيطة جدًا، وكان الموظفون لطفاء بما فيه الكفاية مع أننا لم نرى الكثير منهم، ولا يوجد لدى الكثير الذي يمكن أن أقوله عن فندق أدلرهوف. والميزة في هذا الفندق هي قربه من محطة السكة الحديد, ولكنني لا اعتقد أن هذه مسألة ضرورية حيث توجد الكثير من الأوتوبيسات التي تتحرك ذهابًا وعودة إلى المحطة من جميع أنحاء مدينة سالزبورغ. الخلاصة، فندق لا بأس به لقضاء ليلة أو ليلتين وبالتأكيد ليس أكثر من ذلك.
| 0
|
فندق حديث جيد يستحق كل قرش
نظيف، مشرق وجميل، فندق رائع حقاً للإقامة فيه، الغرف نظيفة جداً،وكان الإفطار في الطابق العلوي (أو السطح) بهجة حقيقية، أنصح به 100%.
الشيء الوحيد الذي أزعجنا هو أن وكيل الحجز فيما يبدو لم يخبرههم أننا قادمين، ولكن موظفيهم الممتازين حلّوا الأمر خلال 30 دقيقة، مع أني أخشى التفكير فيما كان يمكن أن يحصل لو لم يكن لديهم غرف احتياطية.
| 1
|
فندق قديم....
الغرفة مظلمه وكئيبة مع انها كانت مطلة على النهر,الالوان داكنه داخل الفندق كانك في مكان مهجور ،ارضية الغرف من الخشب وتصدر اصوات مزعجة عند التحرك داخل الغرفة ، اللوبي صغير , المواقف بمبلغ وللاسف لما تنزل شناطك يجب عليك اخذ سيارتك ووضعها في مواقف تبعد حوالي عشر دقايق مشي عن الفندق . ............................ << تجربة لن اعيدها بهذا الفندق ابدا >>.
| 2
|
انصح به
فندق رائع وجميل لقربه من محطة القطار ونظافة وفخامة غرفه انصح بالسكن فيه طبعا للي عندي سيارة بس ويوجد مواقف بالفندق لكن برسوم
| 1
|
موقع رائع, فريق عمل ودود
يقع الفندق في موقع رائع بالقرب من موزارتبلاتز في المدينة القديمة. مسافة قصيرة سيرا على الأقدام إلى المعالم السياحية الجذابة شوارع المدينة القديمة. فريق العمل ودود ومتعاون. حصلت على غرفة مفردة مع منظر جيد للقلعة. كانت الغرفة نظيفة ومريحة. تم تقديم وجبة الإفطار في الغرفة. كان رائعا مع الكثير من الأطعمة التي يمكن الاختيار من بينها. الشيء الوحيد السلبي ممكن أن أقول هو أنني قضيت هناك لليلة واحدة فقط. بالتأكيد سأقيم في هذا الفندق مرة أخرى. أوصي به بشدة.
| 1
|
فندقٌ أوروبيّ جميل
شعورٌ من سان-جيرمان دو-بريه!!!
يا له من فندق صغير محبب!
إنه ذو أجواء دافئة وساحر، والفطور جيد، أما الغرفة فهي صغيرةٌ ومحبّبة مع شرفةٍ تطل على حديقة هادئة جداً وكان بمقدورنا المشي إلى كل مكانٍ انطلاقاً من الفندق وكان الجميع متعاونين جداً مع ابتسامةٍ لطيفة.
| 1
|
كم هو جميل ومريح
من خلال اقامتي في سالزبورغ
وقع الاختيار على هذا الفندق او الموتيل الجميل
رائع بما تعنيه الكلمة
الالوان هادئة ...مريح
حجم الغرف صغير نوعا ما
ولكن جودة المكان غطت على ذلك
شكرا لكم على حسن الضيافة
يوجد سوبر ماركت ملاصق للفندق
| 1
|
كئيب ولكنه أدّى الغرض بالنسبة لليلة واحدة
الغرف صغيرة، بل معتمة مع مفروشات وستائر وسجاد داكن وكئيب.
أثاث الغرفة والتلفزيون وجهاز التحكم جميعها لزجة وبحاجة للتنظيف.
كانت الغرفة خانقة جداً.
كانت الأسرّة نظيفة.
لم أشمّ رائحة دخان السجائر ولكن رائحة السجائر القديمة كانت موجودة طوال الوقت.
يبدو أن جميع النوافذ بحاجة ماسة للتنظيف.
اللوبى غير جذاب وصغير ولكنه نافع.
الموقع على مسافة قريبة من المدينة القديمة السياحية.
| 0
|
فندق ممتاز بجوار محطة القطار
موقع الفندق مميز بجوار محطة القطار ومحطة الباصات وهو نقطه انطلاقة مميزه للسياحة في المدينة ، بجوار الفندق يوجد برحر كينج و ماكدونالد ومول مميز . مساحة الغرف تستوعب شخصين بالغين وطفل حتي عنر ٧ سنوات علي الاكثر ، الفطور مميز وتعاملهم رائع
| 1
|
صوت الموسيقي
فندق نظيف جو شاعري قريب من محطة الباصات موقف سيارات مجاني افطار غني وشهي
| 1
|
فندق قديم
اعجبني في هذا الفندق سرعة تجاوب الموظفين مع الطلبات و قربه من نهر صغير وحديقة اطفال وايضا توفير موقف سيارات مجاني , ولكن من عيوب هذا الفندق الغرف صغيره والاثاث جدا قديم ولا يوجد ثلاجة ولا غلاية مياه لا يمكن ان يصنف اطلاقا ب فندق 4 نجوم وانما فندق من نجمتين فقط !!
| 2
|
منزل نظيف وفخم
موقع الشقق في مدخل القرية على اليمين ويتوفر موقف خاص للسيارة مجاني وحجزت شقة بغرفتين وحمامين ومطبخ مفتوح على الصالة والغرف مطلة على الشارع العام وبصراحة السكن نظيف جدا وهو مطابق لماهو في الصور حقيقة وليست خيال أو خداع وينيز الشقق وجود أدوات المطبخ كاملة وفئة خمس نجوم من أ-ي بدون مبالغة كما أن لديهم غرفة خاصة بالغسيل ولاتكلف شيئا كثيرا فكل شئ متوفر من صابون وغسالة ونشافة وغيرها .. كما أن لديهم صالة ساونا صغيرة والغرف واسعة ونظيفة وتعامل صاحبة الشقق ممتاز رغم أنها لايوجد خدمة حمل الحقائب ولديهم خدمة تنظيف الغرفة يوميا مع الحمام وتبديل المناشف ويوجد بالغرفه كنبين يتحول لسرير يعني الغرفة تسع لشخصين وطفل أقل من12 سنة كما أني أنصح بالشقق لهدوءها وموقعها القريب من زيلامسي فقط 16 كيلو
| 1
|
فندق رائع
اعجبني كل شي في الفندق فندق رائع و تعامل العاملين هناك اروع لم يعجبني الا ناه لا يوجد من ياخذ الحقائب الى الغرف انت تاخذها بنفسك و لكن ما عدا هذا كل شي رائع!! انصحكم بالذهاب الى هذا الفندق لانه راقي و موقعه ممتاز امام الجبال و الخضار و لالشجار و الطبيعة و غالبا لل نرى الشمس لان موقع الفندق دائما محاط بالغيوم !
| 1
|
أفضل خيار للعائلة الكبيرة في قرية ماريا ألم
أكبر وأفضل مكان مناسب للعوائل الكبيرة حيث يقدم خدمة الغرفتين والثلاث والأربع والفندق فخم جدا ومعاملتهم طيبة ويتوفر المنتجع الصحي ومطل الفندق غير طبيعي ويقع على الشارع الأول للقرية وتحته محل للملابس النسائية التقليدية النمساوية بسعر رخيص وأنصح بالسكن فيه ويعيبه فقط أن مواقف السيارات خلف الفندق ، يعني تقطع النهر ثم ترجع للفندق
| 1
|
لاشيء مثير .. فندق كبير و عادي
سافرت من خلال شركة أنترفال العالميه لتبادل الاجازات و القيمه كانت تقريبا 200 دولار امريكي لمدة أسبوع في غرفه كبيره سريرين مزدوجه و مطبخ وثلاجه مع بلكونه تطل على الفندق المقابل .. و أريكه جلوس أمام شاشة تلفزيون .. الأثاث و الخشب ودواليب الملابس كانت في حالة غير جيدة و السرير غير مريح للنوم و توزيع أفياش الكهرباء غير دقيق فقط توزيع الكهرباء كان جيد وكافي و دورة المياه وحدها كانت في حاله ممتازه و كذلك المطبخ جيدجداً حيث أنه مجهز بأدوات طبخ و مايكرويف وثلاجه .. الغرفه غير مفروشه بالسجاد و البلكونه غير مكشوفه الفندق كبير كان بوفيه العشاء متنوع و رائع والأكل جميل وأجواءه رائعه والخدمه ممتازه و كذلك يوفر الفندق أماكن جلوس متنوعه وكثيره و طاوله بلياردو ومسبح جميل مغطى و صاله للرياضه -جمنيزيوم- جيدة و المداخل والمخارج ممتازه للفندق و لكن المطعم في القبو مهجور رغم انه مكان ممتع للطعام و كذلك ألعاب البولينق و ألعاب الأطفال مهترءه و رديئه غير معتنى بها سكنت في المبنى (أ) وهناك مبنى (ب) متصل طاقم الفندق رائعين
| 0
|
موقع مميز وفندق ضخم
يتميز فندق إيدر بموقعه الخاص في وسط قرية ماريا ألم الهادئة وهو بجانب التلفريك الخاص بالقرية ويتيح لك ركوبه مجانا مع بطاقة هوكنينغ الخاصة بالخصومات في بعض الأماكن وركوب زحليقة سالفدين مجانا والتلفريك .. ويقع بالقرب من الفندق جميع الخدمات مثل سوبرماركت سبار والمطاعم والمحلات الأخرى والفندق نظيف جدا وكبير ولديهم منتجع متكامل وغرفهم واسعة وستشعر بالاسترخاء التام فعلا في هذا المنتجع الراقي
| 1
|
متعة الاقامه
تعتبر منطقة دورنبيرن النمساويه والتى تقع على الحدود مابين الحدود الالمانيه والحدود السويسريه مكان مفضل وجميل ورائع لاابعد الحدود حيث المنطقه تقع بحيرة كونستاس التى تجمع مابينالنمسا والمانيا وسويسرا مكان مفضل لسائحين تبعد مدينة زيورخ السويسريه حوالى 90 كيلو ومدينة ميونخ 150 كيلو ومدينة انسبروك 50 كيلو انصح بتجربة هذا الفندق ومايحتويه من مناظر خلابه
| 1
|
جيد
كانت اقامتى بالفندق لا تنسى و سوف اقوم بالطبع باخبار اصدقائى و زملاء العمل بان ياتوا الى فندق
| 1
|
فندق مريح ومحفز من الناحية الثقافية
يعتبر فندق هال كاي بمثابة جوهرة مكنونة مختفية في ضاحية لا تبعد سوى بضع ثوان عن ميدان النافورة الشهير. وسواء كانت زيارتك للمتعة أو للعمل أو لخوض تجربة ثقافية من المتوقع أن تكون على أعلى مستوى، لا أستطيع أن أتخيل فندقًا أفضل من هذا الفندق للوفاء بمجموعة هائلة من الرغبات. نجح فندق هال كاي في أن يصبح موضع جذب للمسافرين الذين يبحثون عن الراحة بالإضافة إلى تذوق الثقافة. إنني أنصح بشدة بهذا الفندق لأي مسافر يعتزم الإقامة في باكو لمدة ليلة واحدة أو لإقامة طويلة (خطط لليلة واحدة وتوقع بقاؤك لمدة طويلة).
| 1
|
متوسط
لقد كنت أحضر إلى باكو على مدى السنوات الست الماضية. وكنت أقيم لفترات طويلة من الزمن في فنادق وشقق مستأجرة. وقد دُعيت إلى مناسبة مؤخراً كانت تشمل الإقامة في فندق أمباسادور. تصنيفي للفندق يتلخص في: إنه لا بأس به حتى لو لم يكن عال المستوى كما يحاول أن يبدو. باكو مدينة مكلفة مع اتساع مطرد للفجوة بين أولئك الذين لديهم المال والذين لا يملكونه. لن يستطيع المواطن الأذربيجاني متوسط المستوى تحمل تكاليف الإقامة في أي من الفنادق الفاخرة في باكو. ولأن هذه الفنادق موجهة للأجانب و/أو الطبقة العليا من الأذربيجانيين الذين يعملون بالنفط، فستجد أن أسعار الفنادق ذات الإقامة معقولة المستوى في وسط مدينة باكو هي جنونية تماماً. غير متناسبة تماماً. أمباسادور بتكلفته التي تبلغ حوالي 200-150 مانات أذربيجاني (حوالي نفس المبلغ باليورو) في الليلة الواحدة يقع في نطاق الفنادق ذات الأسعار الأقل. وهذه هي الميزة النسبية الوحيدة له بالمقارنة مع الفنادق الأخرى في المدينة. بخلاف ذلك، هو ليس على مستوى 5 نجوم بالتأكيد. الغرف معقولة والمطعم لا بأس به. يبعد حوالي على بعد 15 دقيقة بالسيارة من وسط المدينة. إذا كانت حركة المرور خفيفة، وهو في الواقع أمر نادر جداً. أنا عن نفسي أُفضل الفنادق الأصغر ذات الموقع الأكثر مركزية - تفقّد أولد سيتي إن، على سبيل المثال - ولن أعود إلى أمباسادور ما لم أكن مضطراً. ومع ذلك فليس هناك ما تخشاه. إنه فقط متوسط، وهذا هو كل ما في الأمر.
| 0
|
احترافي ومرضٍ
كان أهم شيء أعجبني في هذا الفندق هو فريق العمل المتمرس والمدرب بشكل جيد للغاية. كانت تصرفاتهم وسلوكهم "دقيقًا للغاية".
كانت الغرف مريحة للغاية على الرغم من أنها ليست الأكبر بين الغرف التي ستراها.
ولكن يمكنك التغاضي عن حجم الغرفة عندما تتفاعل مع فريق العمل وتتذوق طعامهم.
ممتاز.
| 1
|
مقزز
لم يعطنا الفندق نوع ية الغرف التى قمنا بحجزها ولكن تم تخصيص غرف ذات سعر أقل. النظافة رديئة وكذا الإضاءة والخدمة سيئة للغاية. ينبغي على كليرتريب جذف مثل هذا النوع من الفنادق من القائمة. نصيحة بصدق تجنبوا مثل هذه النوعية من الفنادق.
| 2
|
لا يستحق
في المجمل، تجربة سيئة جدًا بالفعل.. أولًا كانت خطتي الإقامة لمدة ليلتين، ولكنهم قالوا لي إن لديهم عرض لليلة واحدة في هذه التواريخ. على أية حال حجزت ليلة واحدة، وسعدت بتوفيري للمال بعدم شراء عرض الليلتين.. إنه مكلف جدًا في مقابل ما يقدمونه..
توخ الحذر فإنهم لن يقدموا ما يقولونه.
في المجمل تجربة سيئة للغاية.
| 2
|
قاموا بإلغاء الحجز بدون سبب!
قمت بالحجز عبر موقعهم الإلكتروني، والذي ينص بوضوح على نوعية الغرف التي تتوفر في تاريخ محدد. قبل أيام قليلة من الرحلة، قمت بإرسال رسالة إلكترونية أسأل فيها عن مكان الالتقاط. كان ردهم بإلغاء الحجز الخاص بي، قائلين إن "الغرفة غير متوفرة". الآن لا يقومون بالرد على رسائلي الإلكترونية التي أطلب فيها غرفة أخرى. خدمة العملاء فظيعة، سيئة جدًا. لن أخاطر بحجز رحلتي معهم.
| 2
|
رقيق، ودود، هادئ، موقع مثالي، رائع بكل معنى الكلمة.
لن نفكر أبدًا في أي مكان آخر، ودائمًا ما نتوقف هنا في رحلاتنا المتكررة إلى المملكة المتحدة.
إنه يُعد طريقة واقعية جدًا كي تجرّب قبرص، ويقع في مكان وسط بالنسبة لكل شيء.
المطاعم الأصيلة التي تقع على بُعد مسافة سير ممتعة أيضًا وأسعارها غير مرتفعة بالنظر إلى المستوى الممتاز.
الشواطئ الجميلة والحانات قريبة جدًا كذلك، في هذا الملاذ المتوسطيّ.
| 1
|
بموقع ممتاز
فندق جيد بالنسبة للعوائل الصغيرة او الزوجين او الاصدقاء ...او لكن غير مناسب لكبار السن نظرا لصغر المصاعد والمداخل وموقع الفندق غير سهل لاي تاكسي بالوقوف امامه او توصيل الركاب الذين لا يعرفون المنطقة جيدا مما يضطرهم للنزول امام اقرب مجمع وهو الدمور بانغابي ...وهو ميزة للسائح الذي يزور المنطقة لاول مرة حيث انه المجمع المذكور لا يبعد سوى دقائق معدودة مشيا كذلك على بعد عشر دقائق مشيا لمجمع الدمور واللوتس ومجمع السنتر والسينما والاي تي والماكو ...والمتميز في منطقة توفر مجمع مطاعم اسلامية بالشارع المقابل ويتوفر بالمبني للفندق مطعم مسلم بنغالي جيد جدا يفتح من الصباح حتى العاشرة مساءا فيه مكتب استقبال على مدار الساعة ...ومكتب تاجير سيارات وصالون ومكتب للشحن يوجد على بعد بضعة خطوات صيدلية ومحلات للبقالة ......وخدمة الغرف جيدة جدا طوال اليوم تقريبا
| 1
|
نوفوتيل بانجنا
فندق لطيف ومناسب لإقامة رجال الأعمال.
يبدو أن الشيف يحتاج أن يعرف القليل عن كون الطعام طازجًا في بوفيه المساء.
فندق هادئ مع سهولة الوصول إلى المطار.
خدمة الإنترنت اللاسلكي ميزة إضافية!
الغرف نظيفة - مستوى نوفوتيل للغرف التجارية
| 1
|
إنس الأمر!!
إنه رهيب! لسوء الحظ، لا يمكنني إضافة عدد كاف من الصور الفوتوغرافية لإظهار مدى سوء الأحوال في فلورافيل في الوقت الحاضر. التعليقات المكتوبة قبل عام 2010 لم تعد صالحة في الحقيقة. الحالة العامة لمجمع فلورافيل بأكمله أصبحت رهيبة! كل المتاجر مغلقة، وحمام السباحة أخضر والأثاث رث. الأرضيات الخشبية حول حمام السباحة كلها متآكلة! البلاط مفكك، بينما تبدو الحديقة كمكب للنفايات! لا يقوم أحد من الموظفين بمساعدتك، الجواب الوحيد الذي تحصل عليه هو لا! لا يوجد أحد يتكلم بضعة كلمات باللغة الإنجليزية. أعيش في فلورافيل. كل واحد تقريبًا يترك المكان ولا يأتي أشخاص جدد. بالطبع لا يرغب أشخاص جدد في استئجار شقة هنا. عندما ترى مكب النفايات الكبير في الحديقة وحمام السباحة، ملعب التنس أخضر اللون من الطحالب! 96 بالمائة من معدات اللياقة البدنية لم تعد تعمل، والمطعم مغلق، وأجهزة التكييف تحدث الكثير من الضوضاء (إذا كانت تعمل)، والصنابير لا تعمل بشكل جيد، والمرحاض لا يدفع الفضلات، وصفيحة الطهي في المطبخ لا تعمل بالفعل وقد مر عليها 3 سنوات وخدمة الإنترنت لا تعمل بشكل جيد. عندما تطلب إصلاح أي شيء، الوعود كثيرة ولكنهم لا يقومون بعمل شيء تقريبًا! سيحاولون محاسبتك بسعر أعلى على كل شيء تقريبًا، ولن تحصل على العربون الذي دفعته مرة أخرى. عندما تنتقل إلى الشقة، ستجد العديد من الأشياء تالفة بالفعل (بلاط الأرضيات، الأثاث، بلاط الحوائط في الحمام، إلخ)، وسيحاولون محاسبتك على التلفيات مرة أخرى. عندما تمطر، تتسرب المياه عبر الجدار إلى غرفة المعيشة، وغرفة النوم وفي كل مكان! لا يوجد باب شرفة واحد يمكن إغلاقه بشكل جيد. إلخ، إلخ. يمكنني أن أعطيك نصيحة واحدة فقط.... ابق بعيدًا عن شقق مجمع فلورافيل. أقوم بالبحث في أماكن أخرى لاستئجار شقة. حدث نفس الشيء مع جميع الأشخاص الذين كانوا يعيشون في فلورافيل وقاموا بترك المكان بالفعل.
| 2
|
مثالي تمامًا لمسافري الترانزيت
مكان إقامة كفاءة, نظيفة, حديثة للإقامة مع رائعة حافلة مجانية من وإلى المطار, المطار. الموظفون ودودون، ومتعاونون في أي وقت تحتاج فيه إلى مساعدة، وكذلك فإنهم يتركونك تنعم بالهدوء عندما تحتاج لذلك؟ أقمت هناك بعض المرات، وفي كل مرة أجده أفضل. أقام المالك أجواء حديقة صغيرة حول هذا الفندق نفسه (الفندق عبارة عن مبنى سكني يطلقون عليه في تايلاند واليابان الخ,، اسم مانشن")، والمساحة الفارغة الكبيرة حول الفندق ليست جميلة ويمكن أن تكون مفعمة بالضجيج في أيام انعقاد السوق ولاسيما الموسيقى (الكئيبة؟) وعندما يتم نفخ لعبة التنين الوثاب (لعبة مثلها مثل لعبة القلعة الوثابة التي يلهو بها الأطفال في بريطانيا) للأطفال أمامه ه-- وعلى الرغم من أن هذا لن يهم معظم المسافرين لأنهم لن يتواجدوا في الفندق خلال ساعات النهار بالإضافة إلى أن الضوضاء تتوقف تمامًا في وقت متأخر من المساء.
| 1
|
الضخامة والموقع
ابرز ما ادهشني في فندق فوراما جومتين بيج هو ضخامة الفندق وكذلك فهو يتميز بموقعه الممتاز وغرف بمساحات كبيره بالأضافه الى الاطلاله الراقيه للغرفه على البحر ، الفطور جيد والاسعار مناسبه حيث قمت بالحجز اثناء تقديمهم احد العروض الخاصة وكان السعر مناسب جدا
| 1
|
جميل جدا جدا
استوديو جميل.
احصل على الغرفة الكبيرة واستمتع هناك.
موقع جيد، ومثالي لأجازة مبكرة.
إنه بلا شك أكثر روعة في الربيع / الصيف / الخريف.
موظفون لطيفون جدا.
إفطار رائع ووجبات مسائية ممتازة في الحانة.
اذهب إلى هناك الآن!
| 1
|
عطلة لا تنسى!!
الفندق هو أفضل فندق نزوره في حياتنا!
الموقع, الغرفة, الطعام-كل شيء كان رائعا, لا شكاوى!
إن فريق العمل ودود ولطيف ومهتم بشكلٍ دائم..
أنصح الجميع بزيارة ليماسول والإقامة في فندق ميرامار
| 1
|
تجربة سيئة جدا.
وصلت الفندق في السعاة 10.30ص أخذت مفتاح غرفتي حيث أكتشفت أنه لا يوجد ميكف هواء جيد و المصابيح كانت مكسورة و لايوجد إضاءة في الحمام ولا في الغرفة أيضاً ولا يوجد المزيد من الوسائد ولا يوجد أغطية للوسائد حتى اني سألت الموظف الهندي عنها عدة مرات حيث انه لا يوجد عدد كافي من الموظفين في الفندق فقط شخص واحد عليه أن يفعل كل شيء، لا يوجد ماء ساخن لنأخذ دش ساخن ولا يوجد ملحقات جيدة للدش ولا يوجد قمر صناعي و لا قنوات محلية جيدة و إفطار سيء جداً.
| 2
|
يستحق المال ... الفندق جيد.........
أردت فندقًا جيدًا ورخيصًا في ليماسول بينما كنت أحضر حفلة زفاف......
كان الفندق نظيفًا وفريق العمل ودودًا وساعة سعيدة جيدة .... كانت منطقة حمام السباحة لطيفة وهادئة .... الغرف بسيطة وعادية ولكن جميلة ونظيفة ... الحمام كبير والشرفة جميلة تطل على البحر....
| 1
|
فريق العمل جاهل- الطعام مقرف والسجاد متعفن.
كان فريق العمل في فندق بيتش بوسيدونيا فظاً، جاهلاً وغير ودود- كنا هناك لحضور حفل زفاف أحد أفراد العائلة وقد تمت معاملتنا كما لو أننا مواطنين من الدرجة الثانية، كيف حصل هذا الفندق على درجة أربعة نجوم هذا احتيال حقيقي برأي- على الرغم من قضائنا وقتاً ممتعاً في الحفل إلا أن الفندق لم يمثل شيئاً في ذلك- لم أكن محرجاً بهذا القدر من ذي قبل ولن أكون ثانية لكني أفترض أنه تم دفع ثمن الطعام والشراب- كنا مراقبين بشكلٍ كامل وعملياً كل شراب تناولناه قد حسب علينا. بشكل خاص وقف أحد الموظفين، قصير القامة له مفرق شعر كثيف وذو شارب- أود أن أنصح مالك هذا الفندق إما أن يطرده أو يقدم له بعض التدريب في خدمة الزبائن حيث أنه لا يمتلك أياً من مهارات الأشخاص- هل سأوصي بهذا الفندق-تعرفون- لكن وبعد ذلك لن نسمح له أن يثبط من عزيمتنا مرة أخرى لقد استمتعنا بكل دقيقة. رجاءاً كانت السجادة متعفنة وذات رائحة كريهة- وقد شممتها بنفسي بعد أن أسقطت قرطاً وكان أنفي على مقربة منها. سجادة جديدة، طرد الرجل ذو مفرق الشعر الكثيف وتدريب طاقم العمل على خدمة الزبائن بعد ذلك ربما سأقوم بتصنيفه بدرجة 3 نجوم.
| 2
|
تجنبه!!!!!!!!!!!!!!!!!
كان تلك غرفاً تستحقّ 40-50 يورو في اليوم ودفعنا 92 يورو يومياً. خدمة سيئة جداً وطاقم موظفين غير مؤدب جداً. في بلدٍ يونانيّ ولم يكن أحدٌ يتحدث اليونانية!!. لا توجد مناشف لحمام السباحة!! غرف ليست نظيفة جداً وكل شي كان مكسوراً..لا يوجد جهاز تحكم عن بعد للتلفاز. لا توجد صيانة للغرف... لا توجد ثلاجة إلا إذا دفعت 3 € إضافية يومياً!!! إفطار سيء..
| 2
|
منطقة ليست على مستوى
هذا الفندق يحتاج حقًا إلى بعض من الاهتمام الودود والمحب. تحتاج كل مساحة فيه إلى طلاء، والأهم من ذلك، إلى تنظيف جيد. الشقق كانت واسعة، ولكن الصراصير التي تأتي بالليل كانت مثيرة للاشمئزاز نوعًا ما. الترفيه الليلي، الذي كان مثيرًا بالكاد، كان يميل إلى التمركز حول "حفلات الذكور فقط" للشباب من مختلف البلدان. الطعام يميل إلى كونه رخيصًا وذو قيمة جيدة. الغرف المطلة على البحر كانت مزعجة للغاية بسبب حجم حركة المرور.
| 2
|
أحببت إقامتنا القصيرة
على الرغم من أن إقامتنا في الياس كانت قصيرة إلا أننا أحببناه، وعلى الرغم من أننا استمتعنا حيث أضفى فريق الترفيه جوّاً من المتعة من خلال الغناء الجميل من قبل Tori والرقص الرائع من Rchel و Katie و Ellie بالإضافة إلى رقص البينجو من David والذي بفضله فزنا بالشراب. أتمنى لو كان لدينا المزيد من الوقت للوصول إلى التجويف في المنطقة ولكننا استمتعنا به. كولن وسارة.
| 1
|
إقامة ممتازة
فندق جيد جداً و طعام رائع. العاملون فيه كانوا ودودين جداً و المطعم الشرقي
الذي تناولنا فيه العشاء كان ممتازاً. كان ابني سعيداً للغاية و هو يطلب
مني دائماً أن نعود قريباً في الأربع مواسم. سوف أعود بالتأكيد لأنها كانت إجازة لا تنسى.
مارينا مايكل
| 1
|
امثوس بيتش
من اجمل واحلى الفنادق التي زرتها ,حيث جمال الموقع والنظافة والخدمة ,الموظفين غاية باللطف والادب واهم ما يميز الفندق الهدوء بالاضافة الى الاكل حيث انه متنوع ولذيذ والخدمة اكثر من رائعة هناك غرف لها احواض سباحة خاصة حيث ان هذه الفكرة اعجبتني كثيرا وهي مصممة بطريقة جميلة جدا
| 1
|
مذهل ببساطة.. يوجد كل شيء بالقرب منك..! أحببته
فندق جميل جداً ونظيف.. كان البحر بالقرب من الفندق.. كثير من المتاجر والمطاعم. كانت بالقرب من الفندق أيضاً.. خدمة الغرف كانت رائعة.. وأفضل شيء كان حوض السباحة ويليه البار... الإفطار كان مذهلاً، فكان لديهم أنواع متعددة من الطعام. تستطيع البقاء حتى المساء دون تناول أي شيء بسبب كمية طعام الإفطار.. تعودت أن أتناول وجبة الإفطار ثم أتناول الطعام مرة أخرى ليلاً. هذه هي وجباتي فقط حيث أني لم أكن اشعر بالجوع.. إطلاقاً. كان الإفطار عندهم لذيذاً.. عندهم كل أنواع البيض تقريباً، المخفوق، والمسلوق، والأومليت، والمقلي. وكذلك لحم الخنزير المقدد، والسجق، وأنواع متعددة من الجبن، والكثير من الأصناف الأخرى التي لا يكفي المكان هنا لذكرها. لكن أوصي بالفعل بالإقامة في هذا الفندق، لطيف جداً..!
| 1
|
فندق جميل..... وأسعاره باهظة جدًا
ذهبت إلى هناك لقضاء شهر العسل، كان الفندق جميلًا جدا ولكن السعر كان باهظًا للغاية بالنسبة للغرفة والأطعمة والمشروبات، منطقة السباحة جميلة، والطعام لذيذ، والموظفون لطفاء ويتعاملون بحفاوة وترحاب، ويقع الفندق على بعد مسافة جيدة من المدينة ليست مسافة يمكن قطعها سيرًا على الأقدام وإنما توجد محطة أوتوبيس خارج الفندق.. لم أستطع أن أجد عيبًا سواء في الفندق أو في الموظفين... فقط الأسعار باهظة بالنسبة إلى الغرف والأطعمة والمشروبات... وأنا لا أنوي الإقامة هنا مرة أخرى....
| 1
|
المسبح رائع وكذلك المرافق الرياضية، الإدارة سيئة، والموقع غير مريح.
أقمت هناك من 27 إلى 29 نوفمبر 2010 من أجل بطولة كرة القدم الخاصة بابني. الموقع هادئ، وقد أعجبنا المسبح الكبير والمسبح المنفصل الخاص بكرة الماء، كما أعجبنا عدم وجود ضوضاء مرورية رغم أننا كنا في مدينة صاخبة. عند الحجز حاولوا إضافة 1500 باهت (50 دولار) في الليلة مقابل سرير للطفل. وبعد مفاوضات شاقة تمكّنا من تخفيض ذلك المبلغ إلى 500 باهت، وهو أكثر من أي مبلغ دفعناه في أي فندق آخر. ينبغي أن يكونوا صادقين بخصوص الأسعار مقدمًا، حيث أننا أخبرناهم مقدمًا بمن سيحضر! الخدمة في المطعم قد تكون بطئية (28 دقيقة للحصول على بيتزا مع عدم وجود عدد كبير من الزبائن)؛ هل هذا يرجع إلى قلة الأفران؟ فريق العمل بالمطبخ يضم أناسًا غير أكفّاء: النادلة أخذت طلبنا المكون من أومليت البصل والطماطم وأتت بلحم خنزير مخفي داخله - في حين أن بانج يتبع النظام النباتي منذ 20 عامًا. الطعام الهندي على قائمة الطعام كان بعيدًا جدًا جدًا عن الأصالة. يوجد بعوض أو شيء ما ذو لدغة خطيرة يعيش تحت مقاعد الجلوس في المطعم - وقد تناولت هذه الحشرات وجبة جيدة على حسابنا. سوف تحتاج إلى تاكسي للذهاب إلى أي مكان. غرفتنا كانت لا بأس بها. الخزينة لم تكن كبيرة بما يكفي لكمبيوتر محمول كبير. سوف أبحث عن مكان آخر إذا احتجنا في يومٍ ما للذهاب إلى بانكوك.
| 2
|
جنتك الخاصة
منتجع صغير يجمع بين الخصوصية والجمال والراحة والخدمة المميزة
الموظفين وديدين
اهتمام بالنظافة والخصوصية
المالك وزوجتة ودودين ومتعاونين ومضيافين
الموقع ليس بعيد عن سنتر المدينة لكن بعيد عن الضوضاء
الافطار حسب الطلب
| 1
|
هو قديم نوعاً ما إلا إذا كنت تحب ساجا تورز.
حجزنا عرض عبر إير آسيا. عندما وصلنا، لم يجدوا الحجز. حجزنا "جاردن كوتيدج" عندهم. تبين أنهم وفروا أسرّة مزدوجة فقط. أعتقد أن هذا مناسب أكثر لزبائن رحلات سارجا بعمر أكثر من 60 عام من المملكة المتحدة الذين يمثلون الغالبية بين النزلاء. يعطي المكان طابع مخيم عطلة في باكلاندز عام 1960 ولكن مع أزواج كبار السن إنجليز يبدو عليهم بعض الثراء. حتى إنه لديهم فرقة غنائية في المطعم تعزف موسيقى أغاني إفرلي بروس والبيتلز القدام. لم يفسر لي فريق العمل لماذا حصلت على رقم تأكيد للحجز ولم يكن لديهم حجز. بعد أن رفضت الحصول على كوخ بأسرّة مزدوجة، قاموا بترقيتنا إلى غرفة واسعة جميلة في جناح الفندق. كان الحمام صغير الحجم مقارنةً ببقية الغرفة. منطقة حمام السباحة جميلة قمنا باستخدامها عندما كان الفوج الإنجليزي غائب في جولة. عندما كانوا هناك جعلونا نشعر كأننا على أملاكهم. نظروا باستصغار على ابني الأسترالي وزوجته التايلندية ذات مستوى التعليم الجيد - أعتقد أنها لمسة من العنصرية. مناسب لأجازة قصيرة مريحة جداً بعيداً عن منطقة المدينة. لكن أفسد نزلاء آخرون ما كان يمكن أن تكون أجازة قصيرة رائعة من بانكوك.
| 2
|
مكان هادئ ولطيف
يمكن الوصول إلى المكان فقط عن طريق قارب والذي يسير بطريقة منتظمة وحسب الطلب. إذا أردت أن تطلب قارباً علبك ان تذهب إلى منزل يبعد 150 متراً به مكتب أبيض ولافتة مكتوب عليها جزيرة قاسم. أنصح بمنزل مزود بكهرباء ذات تيار متردد وإلا سيكون حاراً جداً إن كان منزلاً خشبياً حوض السباحة جيد. التوكتوك من بيير إلى نهر كواي يتكلف 100 من العملة المحلية بينما تتكلف الرحلة من محطة توقف الحافلات 60 او 15 دقيقة سيراً على الأقدام.
| 1
|
موقعٌ جميل، فريق عمل رائع
بقيت لمدة 11 ليلة، موقع رائعٌ ولكن البحر صخريّ جداً ومن الممكن حل المسألة من خلال ممشىً مناسبٍ يصل إلى المناطق الأقل صخرية كما فعلت فنادق أخرى. يحتاج حوض السباحة إلى إعادة الكساء بالآجر في بعض الأمكنة ولكن هذه هي السلبيات الوحيدة في الفندق. فالطعام محبب وهناك الكثير من الخيارات ويعمل جميع أفراد فريق العمل بجد ولا تنتظر طويلاً للحصول على المشروبات إلخ. أما فريق الترفيه المكون من لويس وكوزمان وديانا ودانييل فقد كانوا رائعين وفعلوا فعلاً ما بوسعهم لمحاولة إرضاء الجميع ببرنامجٍ متنوع من الترفيه النهاري والليلي ونعتقد بأنهم قد قاموا بعملٍ خياليّ..إنه فندقٌ ذو أجواء ودية وترحيبيةٍ للغاية.
| 1
|
ماهو الإستمتاع الذي حصلت عليه!!
حسناً لنطرح الأشياء السيئة جانباً، فهو بسيط و غير مميز ولكنه من خبرتي بفنادق قبرص و التي زرتها في آخر 11 عاماً وهذا من بروتاراس إلى بافوس كلها بسيطة وغير مميزة إلا إذا كنت غني غناءاً فاحشاً و ستدفع بإفراط. فالمهم هو نظافته من الغرف إلى حمامات السباحة، خدمة المشروبات متوسطة، الطعام جيد كل ليلة وبعض الليالي أفضل من الأخرى لذا لا تدع أي ليله تفوتك، و الترفية من النهار إلى الليل مع وجود ألعاب حول حمام السباحة مثل لعبة رشق السهم ولعبة البوول و رياضة الأيروبكس في الماء و شىء مختلف قليلاً مع المشي على الماء، وأمسيات جيدة أفضل ما يكون مع كونها متعددة اللغات، حيث يستخدم فريق العمل جهاز عرض لمشاركة الجميع، العروض تستحق البقاء بالمكان سواء من العروض الصوتية أو من الرقص (وبالأخص المغنية الآن صوتها يستحق أن تبقى من أجله) الآن. و الفنان الترفيهي الرئيسي توني سيكون مفاجأة بالنسبة لك مع عرضه الساخن و الذي يؤديه مع شخص آخر و يستخدما به سرير من المسامير و يتنفسا النيران و الزجاج المكسور و اختيار شخص من الضيوف و أواني النار (توقيت زفير النار كان رائعاً عندما قاما به معاً) حسناً فالفندق بشكل عام فهو فندق جيد مثله مثل أي فندق من نوعه بقبرص ولكن لموقعه و عرض توني وباقي العروض الترفيهية سيكون هو خياري مع عودتي المقبلة إلى قبرص.
| 1
|
طاقم الفندق غير متمرس
مميزات الفندق هي وقوعه داخل المطار، الفخامة، نظام الإقامة 24 ساعة ، ومن السلبيات الكبيرة والتي تدل على عدم إحترافية موظفي إستقبال الفندق هي تسجيل الدخول البطيء جداً حيث إستغرق تقريباً الساعة والنصف رغم أننا عائلة مع أطفال صغار ورضع وكنا عائدين من رحلة طويلة ولم يكن هناك أحد غيرنا أمام الإستقبال لكن مع ذلك تأخروا في تسلمينا الغرف بشكل يدل على لا مبالاة طاقم الإستقبال وعدم مهنيته وهذا لايليق بفندق يصنف على أنه 5 نجوم، وم نالسلبيات عدم وجود هوز بالحمام للغسيل ونافذة الحمام مفتوحة على الغرفة وتنظيف الغرف يطرق الباب طرقة واحدة ويدخل دون إنتظار مما يدل على عدم تدريبهم بشكل جيد .
| 1
|
الأسعار
الفندق متوسط، جيد بما فيه الكفاية بالنسبة لي.
الإفطار كان لا بأس به.
رغم أن السعر الأجنبي كان بالنسبة لنا ما يبلغ 1.200 بات.
ذهبت زوجتي في البداية وأخبروها أن التكلفة 1.000 بات، وعندما مشيت إلى هناك وقلت أنني كنت معها فإنهم أخبرونا أن السعر الأجنبي هو 1.200.
تايلاند مذهلة.
| 0
|
رائع!! ممتاز!!!!!
فندق نوفو.
غرف ناصعة.
موظفون لطيفون.
الإنترنت بلا مقابل.
الإفطار وفير.
طريق شاوينج بالقرب من المطار.
-------------------- فندق جديد، غرف نظيفة جداً.
موظفون لطيفون، خدمة إنترنت مجانية.
إفطار ضخم.
قريب من المطار، في بداية طريق شاوينج
| 1
|
قريب من المدينة ولكن منعزل
يحتوي بريزا على فيلات جميلة.
اختر أي فيلا وستستمتع بها. وقد ذهبنا أيضًا في رحلة غوص في ساموي وكانت تجربة ممتعة كذلك.
لم يكن طعام الفندق رائعًا ولكن وجود العديد من المطاعم القريبة يعوض هذا النقص.
جرّب بريجو وحانة ميرفي ومنتجع تاماريند في لاماي.
أما الخدمة بالفندق فقد كانت ممتازة.
| 1
|
مكان فريد لكي تكون...
بعد الاطلاع على موقع الويب الخاص بالفندق، كنت متحمسًا لتجربته، إذ أنني كنت مذهولًا بالتعليقات وبالفريق. الفندق جميل ومصان جيدًا، وهو جميل وصغير وحميم، ولكن ولا يوجد العديد من الفيلات. أقمت في غرفة عادية. الغرف كانت لطيفة، على الرغم من أن الإضاءة بالخارج كانت سيئة جدًا في الصباح الباكر. الأرضيات زلقة خصوصًا عند نزول المطر. الإفطار لطيف، على الرغم من عدم وجود أية عصائر طازجة. يسرني أن أرى بعض الموظفين يأخذون درسًا في التواصل في المطعم في أوقات فراغهم. هذا الفندق يركز على الخدمة، وهذا يفيد كلًا من الفندق والنزيل، فكلما كان التواصل أفضل، كان النزيل أسعد. لم أحصل على فرصة استخدام حمام السباحة حيث أن الجو كان ممطرًا كل يوم تقريبًا. لاحظت بعض النفايات التي جلبتها موجات المد، إلا أن أحد الموظفين قام بإزالتها. أعجبني الحديث مع السيدة الموجودة في مكتب الاستقبال، السيدة باتشري، وهي واحدة من القلائل الذين لا يخافون من الحديث إلى النزلاء متحدثي الإنجليزية مثلي. الخدمة جيدة جدًا لأنها تفهم ما يفضّله النزلاء. خدم الغرف لا يتحدثون مع النزلاء في الغرف، وعليهم أن يتعلموا الحديث أيضًا عندما يطلب الضيف شيئًا أو يحتاج إلى شيء، القليل منهم فقط من يتحدث مباشرة. الجانب السلبي، إذا كنت تقيم وحدك وتريد إحضار ضيف، هناك ما يسمى بـ "رسوم الزائر الإضافية"، وهذا يعني أنك لا يمكنك استخدام الغرفة المزدوجة التي تحجزها لأنك وحدك. بشكل عام، المكان لطيف، وفريق العمل لطيف وجيد، وخدم الغرف ومطاعم المسبح بحاجة إلى مزيد من التطوير، ويمكنك بأمان العودة في وقت متأخر حيث ستجد هناك السيدات اللاتي في الاستقبال، وهن سعداء جدًا للترحيب بك وحتى الحديث معك. :)
| 0
|
كنز دفين
لقد كنت نزيلا في منتجع ومطعم ماركو بولو لمدة شهر تقريبا، وقد كنت أقدّر الكثير من جوانب هذا االمنتجع. جمال المناطق المحيطة بالفندق بالطبع هو لافت للنظر بحد ذاته، ولكن الحدائق المعتنى بها جيدا والجو الرائع للمنتجع هي غنجازات لمالكي ومديري المنتجع الذين نجحوا في خلق موقع مريح ودافئ ولطيف. على الرغم من أنه بعيد قليلا عن الشارع الرئيسي (هناك شارع واحد لعبوره للوصول إلى منطقة الشاطئ)، اتضح أن هذا أحد ميزات ماركو باولو: ليس فقط لأنه جو هادئ ومحافظ، ولكنه يقع داخل حديقة صغيرة تمثل واحة واسعة ومسالمة بعيدا عن صخب وإزعاج حشود السياح. لقد أعجبتني حقيقة أن هناك، بالإضافة إلى المنزل الرئيسي الذي يحتوي على غرف الضيوف ويقع في منطقة مفتوحة داخل الحديقة، بنايات أصغر تقدم كل منها خيارات رائعة للضيوف: أحدها منازل باجوندا تحتوي على أرائك للاستراحة، وأحدها المطعم والحانة الدافئين، وأحدها منطقة المساج. إنها ميزة حقيقية للمنشأة أن يتمكن ضيوفها من الاستمتاع بمساج في المناطق الريفية المحيطة بالمنتجع نفسه. وجبات الإفطار رائعة تماما مع مجموعة وافرة من الفواكه الطازجة وخيارات من الأطعمة الباردة أو الساخنة التي قد تتمناها! إذا كنت تخطط لرحلة إلى تايلند وجزيرة كوه ساموي، لا تتبع العصابة إلى الفنادق التافهة العملاقة، ولكن امنح نفسك فرصة لاكتشاف هذه الكنوز الأصلية الدفينة!
| 1
|
جنه الله في ارضه
بكل ماتعنيه الصراحه هذا المنتجع من احلا وافضل ايام حياتي التي اقمت فيها وسكنت في احد الاكواخ المطله مع غلاء سعره الا انه يستحق السكن ومكثت فيه ليلتين واتمنى اني اعيد الكره وازور هذا الفندق لولا الضروف وانصح كل من ذهب الى كوه ساموي ان يسكن فيه فهو في قمه الراحه
| 1
|
منتجع جيد جداً
حجزت أنا وزوجتي في هذا الفندق لمدة خمس ليال في مارس 2011. (الذكرى 25 للزواج) كانت إقامة جيدة جداً؛ طاقم عمل متعاون؛ إفطار جيد جداً؛ شاطيء جيد؛ كل الغرف عبارة عن فيلات بحمام سباحة/جاكوزي خاص. لدى الفندق حافلة مكوكية إلى مركز المدينة مرتين في اليوم. المطعم: ساموي سي فود أند جريل (مقابل فندق موانغ) جرب هذا الطعام!!! توجد خدمة مساج مقابل الفندق. مساج لطيف ونظيف جداً ومهذب ومحترف! يمكنك أن تطلب بيربيدا إنها أفضل مقدمي خدمة المساج.
| 1
|
لا بأس بالإقامة فيه لمدة ليلة واحدة والمرحاض بحاجة إلى تجديد حيث أنه سيء جدًا، والإفطار ممتاز
أقمنا فقط ليلة واحدة في غرفة ممتازة وكنا شخصين مع طفل رضيع، الغرفة لا بأس بها وفيها كل ما تحتاجه، السرير مريح، ويوجد تلفزيون كابل يعمل جيدًا، ولكن الحمام قديم جدًا وكان هناك نوع من الحفرة في الدش. أعني قبضة التصريف، وقد كنت خائفًا من بعض الحيوانات بالخارج، وهناك كل ما تحتاجه وكل شيء يعمل بشكل جيد، وأسوأ شيء في غرفتنا هو أنها تقع بجانب غرفة صاحب الفندق لذا فقد كان هناك حديث مزعج جدًا بصوت عالٍ وكان هناك كل ذلك الضجيج، لكن الغرفة الأخرى لابد أنها جيدة، المسبح حجمه جيد والشاطئ رائع بالنسبة لشاطئ تشاونج على أهدأ المناطق فيه. الموقع ممتاز وعلى مسافة سير قصيرة من أماكن الحياة الليلية وهناك عدد كافٍ من المتاجر أمام المدخل على أية حال... أكثر شيء أحببته هو الإفطار الذي كان أفضل حتى من بعض الفنادق ذات الأربع نجوم على ما أظن، وهذا الفندق الذي أقمنا فيه في تلك الرحلة أفضل في العديد من الخيارات.
| 0
|
لقد كانت تجربة سيئة مع آري بنجلو.
تجنب هذا المكان وابتعد عنه. فالمدير لديه طاقة سيئة طوال الوقت، وما تلاحظ منه ومن زوجته سوى الجشع والطمع الكبير في أموالك. ولقد دخلنا أنا وصديقي في "نقاش" مع مدير آري. وخلال المناقشة تجنب الإجابة على أسئلة بسيطة عن الضوضاء مثلا (بعد أن أخبرناه بأننا انتقلنا من فندق آخر بالقرب من هذا الفندق بسبب الضوضاء)، وبدت عليه أمارات العنف والتعجرف هو وزوجته سواء. كما اصبحت الزوجة أكثر عنفا وقام الجميع بالتركيز على سعر الغرفة فقط وليس علينا نحن كعملاء. وتولد لدى شعور بالطمع والجشع منهم، وأنهم لا يرغبون في توفير خدمات الإقامة لنا، وعندما أحسوا بأننا على وشك الرحيل عادوا إلى الاستعلاء مرة أخرى، وفعلوا ما تحدثت عنه الرسالة السابقة، إني أتفق تمام مع الرسالة السابقة بنسبة 110%، فالمدير لئيم، وضيع جد، وقاس، وفظ وينادينا بأسمائنا بشق الأنفس، ويرهبوننا في الوقت نفسه من عند البوابة. فطبيعته غير الاحترافية وغير المضيافة تجعلك تمر بتجربة رهيبة ومريرة إن حاولت المكوث في هذا المكان. احرص على الاستمرار.
| 2
|
الأفضل قطعاً!!
موقع رائع، شاطئ استثنائيّ، غرفٌ نظيفة مع كل وسائل الراحة، فريق عمل محترف جداً، مطعم جيد جداً جداً جداً، منتجعٌ صحيٌّ لا يقاوم مع إطلالةٍ مذهلةٍ على البحر!!!!!!!!
آخر مرة كنت في سينتارا بييتش ريزورت....والآن سأعود دائماً إلى ساموي بارادايس تشاوينغ بيتش ريزورت وانصحك بالشيء ذاته.
| 1
|
لا تقم هنا!!! (أنا أعني ذلك!)
لا تمكث هنا إلا إذا كنت تريد 1) ضوضاء مستمرة من حانة مانكي بار المجاورة والتي يتم فيها عزف موسيقى صاخبة طوال النهار والليل (ولمدة تزيد عن 12 ساعة متواصلة كل يوم سبت بعد الظهر/مساء/ في الصباح المبكر. 2) إدارة غير كفؤة، التي تتبجح بادعاء الكفاءة السويسرية ولكنها بعيدة كل البعد عن مساعدة الزبائن أو حل المشاكل أو إضفاء مزيد من الراحة على الإقامة، 3) دخان السجائر موجود في كل مكان سواء على الشاطئ أو في المطعم أو مكان التدليك، ويمكن تجنب هذا الأمر بسهولة بتحديد أماكن للمدخنين وأماكن لغير المدخنين ,.. الخ, 4) مرافق صيانتها ضعيفة، كما هو الحال في وحدات التكييف التي تسرب دائماً لأنه لا يوجد أحد ينظف الفلاتر (عملية بسيطة تستغرق 5 دقائق يتم إجرائها أسبوعيا)، أنابيب التسريب والأرضيات تسرب المياه على الغرف الموجودة بالطوابق السفلى، ومصابيح كهربائية تعمل باللمس، وجهاز تلفزيون يتوقف عن العمل من وقت لآخر, مشغل دي في دي لا يعمل، حمام السباحة إما أن يحرق العين (لأن المواد الكيماوية زائدة عن الحد) أو ينقل الأمراض إلى الأذن (لأن المواد الكيماوية أقل من المطلوب)، الانترنت لا يعمل في الغرف معظم الوقت، ولم يعمل في البهو طوال إقامتنا، مشاكل كثيرة جداً، 5) موظفين غير أكفاء، بدءا من المدير إلى من أهم أقل منه منزلة، لا يحرصون سوى على تقديم الأعذار وعلى شفاههم ابتسامة ولكن دون تقديم أدنى مساعدة، وليس لديهم مهارات التحدث بالإنجليزية، وأحيانا يلقى الضيوف منهم معاملة وقحة إذا ما تعين على المرء التنازل والشكوى، وهم يقومون بالحصول على المبلغ الباقي من ثمن الفاتورة بدلا من إعادته، ولا ينظفون الأشياء الواضحة المتروكة بجانب سلة القاذورات (عمداً حتى تراقبهم)... وهلم جرا!
| 2
|
فندقنا المفضل
فندق امبريال هو كمنزلي. الفندق المفضل لديّ في أي مكان، موقع رائع وفريق عمل ممتاز وشاطئ وحمامات سباحة ممتعة. الإفطار عبارة عن وليمة كل يوم مع تنوع مدهش. جرب الأناناس الممتاز مقابل 50 بات من البائعين على الشاطئ. الموقع ممتاز على شاطئ الرمال البيضاء مع استراحات شاطئ وجلسات مساج ممتازة على الشاطئ. على بعد 10 دقائق فقط من مركز شاوينج.
| 1
|
تجربة رائعة
قضينا شهر العسل هناك. كانت حقًا تجربة مذهلة، يبدو مثل جنة على الأرض. رفعوا مستوى إقامتنا إلى فيلا ذات منظر خلاب على البحر وقدم الناس لنا النبيذ الأحمر وحمام زهور، الخ. أعجبتنا الفيلا كثيرًا! الخدمة رائعة والموظفون أو حتى الأمن كانوا مهذبون ومتعاونون. حظ سعيد، مضيف فيلتنا متعاون وكفء جدًا. كلما كنا بحاجة إلى مساعدة، يستجيب بسرعة ويسدي إلينا نصائح جيدة. رجل ودود للغاية ومبهج. شاركنا في مناسبة ممتعة ومفيدة جرى تنظيمها هناك. لإطلاق سلاحف عملاقة لتعود إلى البحر بالإضافة إلى زراعة الأشجار. متعة بالفعل! نقطة إيجابية أخرى: لم نرى أي بعوض داخل الفيلا وخارجها. مذهل! أعتقد أنهم قاموا بزراعة نباتات مكافحة للبعوض في كل مكان بالتل؟ :) بشكل عام, لقد كانت تجربة رائعة! إنني معجب بخدمتهم أشد الإعجاب. آه...هناك أمر يحتاج إلى التحسين: وجدت أحد الصراصير الصغيرة القادمة من التل بالقرب من حوض المغسلة ليلًا عندما كنت أنظف أسناني بالفرشاة. أعتقد أن هذا من الأمور الشائعة في مناطق منحدرات التلال ولكن ألا توجد أي شجرة أو أعشاب طبيعية تكون من وظائفها مكافحة الصراصير؟ قد يفكرون في وضع بعضها داخل الفيلا أو خارجها.
| 1
|
مشاعرُ مختلطة
موقع جيد جداً، فيلاتٌ مدهشة، وطاقم عملٍ ودودٌ ومدرّبٌ جيداً. طعامٌ جيدٌ جداً للإفطار. الأشياء السيئة: 1-عربات بوجي خطيرة جداً، من الممكن أن تسقط - ليست جيدةً للأطفال أو المسنين. اعتدت أن أقرأ عنها هنا، ولكن المدير لا يأبه، كما أعتقد. 2. هنالك مبنىً صغيرٌ بالقرب من الفيلا خاصتنا E01 فيه بعض المعدات التقنية. عندما يحضر طاقم العمل إلى هذا البناء فإنهم يتحدثون بصوتٍ عالٍ جداً ويغنون ويضحكون إلخ.. وهذا مزعجٌ جداً. 3. عشاءاتٌ ليست جيدةً جداً، ونظامٌ غير اعتياديّ بشكلٍ كبير- فبعض المطاعم لا تفتح كلّ يوم 4. إنّ البحر شديد الصخرية. ولكني أعتقد بأن هذا منتجعٌ جيدٌ جداً جداً يعملُ فيه أناسٌ ودودون جداً ومحترفون. إنه يستحقّ الزيارة بالتأكيد.
| 1
|
خاب أملي عام 2009
مقدمة صغيرة فقط.. هذا صحيح أن الصور قد تعرضت للتلاعب بالكاد مقارنة بالحقيقة :) ولكن هذا أمر طبيعي :) في البداية، أود أن أقول إنني أقمت هنا مرتين (2004 و2005) في المرة الأولى مع زوجتي وفي المرة الثانية مع اثنين من أصدقائي. أحببنا هذا المنتجع بالفعل كما هو عليه (على الأقل كان الأمر كذلك) قيمة ممتازة للمال. بالإضافة إلى ذلك، كانت الخدمة جميلة ومتميزة. أوصيت به أيضًا لزوجين من أصدقائنا، وأعتقد أن زوجًا واحدًا منهم على الأقل قام بزيارة هذا المنتجع. في نهاية العام الماضي (2008)، قمت بتنظيم مجموعة (8 أشخاص) من أصدقائي بنية الذهاب إلى هذا المنتجع والاسترخاء............ أعتقد أن هناك تغيير في الإدارة أو فريق العمل منذ عام 2006! وبعد بضع رسائل إلكترونية، فقد توقفوا عن الرد وتجاهلوا كل تذكيراتي تمامًا. نشكر الله أننا لم ندفع شيئًا حتى الآن. وإلا فإن توقع ما سيكون في انتظارنا مصدرًا بسيطًا للقلق. الأمر الذي يدعو للأسف هو أنني مضطر للبحث عن منتجع جديد خلال زياراتي المقبلة حيث إنني لا أحب تجربة الأماكن مجهولة :( للأسف، فقد هذا المنتجع ثقتي بالتأكيد.
| 0
|
مرحباً بك في كامب كراستي لاماي بيتش
للوصول إليه تتجه أعلى طريق قذر به طين - اتجه يساراً في الجزء العلوي في أتجاه الغابة - مرحباً بك في كامب كراستي (المنتجع الصحي ساموي). الحراس يقومون بتدريبات الساعة 6 صباحاً والساعة 9 مساءً كل يوم. يمكن الوصول إلى الحياة المدنية عبر شاحنة عسكرية (هي وسيلة الانتقال الوحيدة التي يمكنها السير عبر الطين والأحراش). يا إلهي، كيف أتذكر ذلك الترحيب الحار - لم يكن هناك أهلاً، مرحباً بك، هل تمتعت برحلة لطيفة؟ -لا، كان "جواز سفر وبطاقة الائتمان!" ثم قامت بعمل نسخ منهم وأرجعتهم لي قائلة "يمكنك أن تتحمل برنامج الصيام لمدة 5 أيام - أليس كذلك؟ أول فيديو يبدأ الساعة 6 مساء - لا تتأخر" (ماذا سيحدث إذا تأخرت؟ ثم تذكرت حراس الكامب) البعوض فعلاً مروع، كأنه وقت إطعام الحيوانات في حديقة الحيوان. لا يوجد صابون، لا يوجد مياه ساخنة، حمام السباحة مثلج. يمكنك الشكوى ولكن على مسئوليتك (تذكر الحراس!!) فريق العمل لطيف (إنهم سجناء أيضاً) باستثناء kommondant، اعرف أين تم تدريبها (اعتقدت أنهم قد قبضوا عليهم جميعا). التدليكات ممتازة، ممتازة حقاً. نشاطات يمكن ممارستها في المساء؟ -كلها في Kommon Area لمشاهدة "تكبير حجمي" و"عجائب تنظيف القولون" - والمفضّل عندي على الإطلاق "كيفية توصيل محلول التنظيف بك". على الجميع الذهاب للنوم من 10 مساء - وإلا تجنب هذا المكان إلا إذا كنت تتصف بالأنقياد والسادية
| 2
|
أحببت هذا المكان
المكان: فيلا بغرفة نوم واحدة تطل على منظر ممتد من أعلى الجبل. قبل رحلتي، كنت قد حجزت بضع ليال فقط في سي فيو باراديس بنية تفقد المكان لاختيار، ما قد يكون، فندق آخر. ولكني بالفعل أحببت هذا المكان من أول نظرة، وقمت بمد إقامتي في سي فيو باراديس حتى نهاية الإجازة. أعتقد إنه ليس هناك حاجة لوصف مرافق الفندق لأنه يمكنك العثور على تفاصيل على موقعه الإلكتروني، المعلومات والصور حقيقية. الشيء الوحيد غير الموجود: في الحمام، يمكنك أن تجد الصابون فقط ولكن لا يوجد جل حمام ولا شامبو ولا بلسم إلخ. هناك بعض المزايا الخاصة:*لا تحتاج إلى شراء المياه العذبة للطهي لأن الفندق يوفر زجاجتين ضخمتين من المياه، ويقومون بإعادة ملئهما بقدر استخدامك لهما*هناك نسمة هواء خفيفة منعشة طوال الوقت تقريبًا على الشرفة؛ إنها حقًا ممتعة لدرجة إنك قد تجبر نفسك أحيانًا على الجلوس في مكان حار*لا تحتاج إلى القلق بشأن الانتقالات لأن الفندق يوفر لك سيارة جيب أو دراجة بخارية بسعر معقول. لقد استأجرت دراجة مقابل 200 بات تايلاندي لكل يوم*ويقومون بترتيب خدمة مساج في الفيلا الخاصة بك إذا كنت ترغب في ذلك. التكلفة مرتفعة نسبيًا بالمقارنة مع الخدمات التي تُقدم على الشاطئ وفي الجوار، ولكنها أقل من المنتجعات الصحية وتستحق حقاً التجربة. جربت مساج الوجه والظهر والكتف - ممتاز للغاية. كنت أحصل على مساج للظهر كل مساء. التكلفة 600 بات تايلاندي/الساعة. وأروع ميزة في المكان هي حمام السباحة. "ترتفع" أحد حواف حمام السباحة عن مستوى سطح المنحدر، وبذلك يمكنك السباحة والاستمتاع بمنظر بانورامي مذهل أدناه. ويكون المنظر أخاذ للغاية في بعض الليال - قوس من النجوم فوق أضواء لاماي أدناه. رائع. أما بالنسبة للخدمات وفريق العمل - الشيء الوحيد الذي يمكنني قوله هو "شكرًا جزيلًا، لقد قضيت عطلة رائعة".
| 1
|
لا بأس
فندق جيد ، موقعه قريب من الشاطئ وتقام حفلات مزعجة على مدار اليوم ، اﻵن انا اجلس في الشرفة وحفلة صاخبة مقامة قرب الشاطئ ولا استطيع النوم بسببها ، هذا الفندق غير مناسب لذوي الاحتياجات الخاصة بسبب عدم توفر المصاعد
| 0
|
منتجع صغير و جميل.
أقمت أنا وزوجتي و ابنتي لأجازة طويلة خلال شهر أغسطس. حجزنا فيلا بحديقة عادية (102) في حين ابنتي كان لديها منظر حديقة ممتاز للغرفة (502). كلا الحمامان كانا نظيفين، معطرين و بهما ديكور جميل و مرافق جيدة. بكل أمانة، كنت أفضل غرفة ابنتي حيث كان بها شرفة خلفية جميلة تطل على حوض من اللوتس و نافورة، في حين فيلتنا، لم يكن بها فعلياً منظر جميل غير هذه الشجيرات المجاورة. أيضاً الفيلا كانت باهظة الثمن (12,500 مقابل 8,100 بات تايلاندي). للأسف، قامت زوجتي بكسر كاحلها بينما كنا على الجزيرة وبعدها تعلمنا أول شيء كيفية الوصول إلى فيلتنا وحول المنتجع بشكل عام. وعموماً كان الإقامة ببرو جيدة مع الغرف المفروشة بشكل جيد. قرية الصيادين على الطريق مع العديد من خيارات المطاعم (200 بات تايلاندي لسيارة الفندق) لا يوجد سلبيات كثيرة.... حمام سباحة بحجم متوسط، مدخل للكرسي المتحرك يكفي بطريقة غريبة، إضاءة ضعيفة في العشاء بمطعم لاسوين. النادل يحمل مصابيح حتى تستطيع قراءة قائمة الطعام.
| 1
|
تجربة خدمة العملاء رهيبة من مدير المطعم في Montien House
أنا وزوجتي أمضينا شهر العسل في كوه ساموي من 4 مايو إلى 8 مايو 2009 وأقمنا في فندق Nora ChengWeng. في 7 مايو كنت أنا وزوجتي نسير على طول الشاطئ وقررنا تناول العشاء في مطعم Montien House. انتظرنا أكثر من 15 دقيقة كي ينتبه لنا فريق العمل ويأخذونا إلى حيث سنجلس، ورغم هذا طلبنا 2 كوكتيل ومزيج من المأكولات البحرية. وبعد مرور 10 دقائق أخبرنا مدير المطعم أنه لم يعد هناك مزيج من الأطعمة البحرية وأرادنا أن نطلب طعاماً آخراً. أنا وزوجتي خاب أملنا جداً، بعد أن انتظرنا طويلاً لم تقدم المشروبات، كما أن الطعام الذي أردناه غير موجود، وبالتالي قلنا لمدير المطعم أن يلغي جميع الطلبات. أصبح مدير المطعم عدوانياً جداً وأرادانا أن نطلب بقايا الأطعمة الأخرى وأصر على أن ندفع له ثمن 2 كوكتيل. لكن الخلاصة هي أن الكوكتيل لم يتم إعداده بعد ولم يتم تقديمه لنا ولم يُستهلك من قِبَلنا. عندما أصرينا أنا وزوجتي أننا لن نتناول الطعام في Montien House أصبح مدير المطعم قبيحاً واستخدم كلمات مبتذلة وقام بالتمييز ضدنا لأن الأجانب مجموعة من الناس القذرين، كما أن العملاء ليسوا دائماً على حق! وشهر عسلنا خرّبه مدير مطعم Montien House! ونحن نحث جميع النزلاء والسياح ألا يضعوا قدماً في مطعم Montien House ! لا تذهب!
| 2
|
رائع، كانت الفيلا المزودة بحمام السباحة الخاص بها مدهشة! ولكنني لست متأثرًا بجودة التدليك....
استمتع أطفالي كثيرا! يمكننا أن نسبح عراة في حمام السباحة الخاص بنا! عندما تستيقظ وتشاهد شاطئ لايم ياى... كنا إحساسنا هو: واو! يا له من منظر جميل! المياه الزرقاء والشاطئ أبيض وصافٍ ولكن.... كان بوفيه الإفطار والمنتجع الصحي سيئين... أولاً، لا توجد خيارات كثيرة ولا يوجد ما يكفي من الطعام في الصواني... ثانيًا، اعتقدت أن التدليك المميز للجسم (4200 بات تايلاندي) يستحق التجربة، ولكن للأسف... أصبت بخيبة أمل كبيرة..... بيئة المكان غير فاخرة. كان سرير التدليك غير مريح وتكييف الهواء بارد جدًا. طلبت من المعالجة خفض درجة الحرارة عدة مرات.... يبدو أنها لا تفهم ما أقوله ... كما أنها كانت تستخدم كمية قليلة من زيت التدليك. فضلاً عن ذلك، فإنها لم تضغط بما فيه الكفاية ولا سيما على الأماكن التي تحتاج إلى ذلك، مثل الظهر والكتف.... أي شيء حتى 2000 بات في منتجع صحي متخصص..... ومع ذلك، لا أرى أي تخصص في التدليك. ذهبت إلى العديد من مراكز التدليك والمنتجعات الصحية، وهذا المنتجع بالتأكيد لا يوجد به أي شيء خاص ..... يحتاج إلى تحسين.
| 1
|
حديقة شقة العائلة بعد الفيضانات
لقد حجزت مؤخراً في شقة الحديقة بعد الفيضانات بأسبوع تقريباً. اتصلت مع أكوا قبل وصولي لأسأل عما إذا كانوا تأثروا بسبب الفيضانات. وكان الرد: نعم لقد تأثرنا ولكن بفضل بضعة أيام من أشعة الشمس رجعت الأمور إلى طبيعتها. عند النظر إلى كل شيء يبدو طبيعياً ولكن يمكنني أن أؤكد لكم أنه أبعد ما يكون عن الطبيعي. الغرفة فيها رائحة نتنة ورهيبة على أقل تقدير. المالك (مارتن) أولاً قال أنه لا يمكنه أن يشمها وأن هذه هي روائح التايلاند (لقد سافرت كثيراً، سافرت في التايلاند ولم أشم أبداً رائحة عفنة مثل هذه في محل الإقامة). تابع مارتن قائلاً أن الفيضانات أثرت فقط على شقة الحديقة لمدة ساعتين. لقد علمت بعدها أن المنطقة كانت مغمورة تحت الماء لمدة 3 أيام وبالتالي من هنا تأتي الرائحة. أكتب هذا كيلا ينخدع المسافرون الآخرون ويجدون أنفسهم يبحثون عن سكن بديل في اللحظة الأخيرة مثلما حصل معي. أحياناً يغلب الجشع على البديهة السليمة
| 2
|
جنة
إذا كنت من ذلك النوع من الناس الذين يعثرون على عيوب في فندق فور سيزونز كوه ساموي، فأنا لا أعرف ما الذي قد يجعلك سعيدًا. هذا الفندق لا تكفيه الكلمات. إنه أروع مكان زرته في حياتي. نعم، الشاطئ ليس على صورة مثالية. ولكن بصراحة، كيف يمكن للمرء أن يشكو عندما يكون هناك حمام سباحة خلفه مباشرةً؟ أو أن يكون متضايقًا عندما تكون الخدمة على أعلى مستوى يمكن أن يجده؟ لا أدري كيف يمكن لأي شخص أن يشعر بأي شيء أقل من السعادة عندما يقيم هنا. سأرجع إلى ساموي قريبًا ولن أقيم في فندق فور سيزونز... تُرى، هل أصبحت مدللًا مدى الحياة الآن؟
| 1
|
تغيير الطاقم
مكثت هنا قبل شهر، ومنذ ذلك الحين تم تعيين كثير من الموظفين الجدد.
وقد أثر هذا تأثيرًا سلبيًا على جودة الخدمات.
وفضلًا عن ذلك فإن الفرقة الموجودة في المطعم مستواها سيء للغاية.
في المجمل هو منتجع جيد جدًا لكنه ليس كما ينبغي أن تكون المنتجعات الراقية ذات الخمس نجوم.
| 0
|
فندق رائع جداً
فندق ممتاز من جميع النواحي النظافة والخدمة وبشاشة الموظفين وتعاونهم ويقع في وسط بتايا وجميع الخدمات متوافرة حوالينه وذو سعر جيد
| 1
|
برجين بينهم حمام السباحه
اسكن بالبرج الاول الاقرب افضل للوصول خصوصا للكبار 5ثواني الباب المقابل لاكبر مول ببتايا سنترال فستفال وبجانب مخفر الشرطه السعر مرتفع قليلا ولكن الموقع مريح الرسبشن الرسبشن مقبولين بشكل عام الفندق احد افضل الفنادق كموقع مفضل
| 1
|
ستكون اخر تجربة
اقمت في هذا الفندق 3 ليال لاحظت وجود بعض الصراصير الصغيرة في الغرفة كل مرة كما ان معظم الغرف لاتطل على الشاطئ كما انها صغيرة بعض الشيء على العموم سوف تكون هذه تجربتي الاولة والاخيرة في هذا الفندق انا اتيت الى بتايا في المرات المقبله
| 0
|
مُنتجع جميل !
سأوصي وأنا سعيد بهذا الفندق لأي شخص يزور"باتايا". تلقينا التحية عند الوصول بألطف الإبتسامات من موظف الأستقبال "ثيدارات". بل وجميع الموظفين كانت مقابلتهم ودودة وحماسية. الغرف واسعة بشكل كبير وأنيقة. والطعام جيد للغاية. كانت حمامات السباحة كبيرة. جميع الأطفال كانوا يميلون للذهاب إلى حوض سباحة واحد الأمر الذي ترك غيرها من الأحواض هادئة للبالغين من أجل السباحة (هناك حمام سباحة واحد طويل لأولئك الذين يستمتعون بالسباحة). صالة الألعاب الرياضية أيضاً هادئة ومجهزة بطريقة جيدة. وأجمل ما في الأمر حول هذا المكان هو أنه عندما تنظر للخارج من هنا فيمكنك أن ترى المحيط - ولن يكون لديك أدنى فكرة أنك في "باتايا"! إقامة رائعة. يوصى بها بشدة.
| 1
|
رائع في موقعه وأسعاره وموظفيه وكل شيء
تختلف الغرف الفردية عن بعضها البعض حيث يمكنك الاستئجار من الملاك أو من مكتب الاستقبال. رائع للإقامة الطويلة في باتايا. وهو قريب من كوزي بيتش الذي يعد أحد أفضل الخلجان الصغيرة في المدينة. مكان إقامة مثالي وصغير وهادئ ولكنه لا يبعد سوى بضع دقائق من مركز اللذة الجسدية المحمومة وهي مدينة باتايا. هواء نقي نظيف وفير ومناظر خلابة على البحر من حمام السباحة على السطح. مكان مريح جدًا.
| 1
|
إقامة جيدة ومسلّية
حسنًا، لقد أتيت إلى هنا مرات قليلة لكن مع مرور السنين يمكن أن تتراجع المستويات. الحجز عبر الهاتف جيد. الدفع عند الوصول لا بأس به. طلبت من آسيان جولف إكسبلورر أن يحجزوا لي غرفة في الطابق الخامس لكنهم حاولوا إعطائي غرفة سيئة جدًا مطلة على جدار لذا فقد أظهرت اعتراضًا خفيفًا وبعد ذلك أخبروني أنهم يمكن أن ينقلونني في اليوم التالي، واكتشفت أنهم يريدونني أن أدفع المزيد من أجل غرفة تطل على منظر أفضل. بخلاف ذلك كل شيء كان جيدًا، الفندق كان جيدًا والمسبح قريب من الممتاز مع وجود حانة. كان هناك مركز تسوق شاهق الارتفاع وضخم قد تم تشييده بالجوار. لذا فإنه نوعًا ما استحوذ على منظر المكان. وجود فتيات الحانة بالخارج أمرٌ لا بأس به لكن بعد ذلك أصبح غير محبب بعض الشيء لكنه لا يزال مسليًا إذا كنت تنظر بالخارج سترى أشياء رمادية كبيرة تنزل مسرعة بعيدًا عن الشرطة مع مالكها يتقدمها بمسافة كبيرة (يا له من مشهد، هاها)، نعم الكثير من المرح هناك، لكنه ليس مكانًا للعائلات وإنما هو أقرب إلى مكان للحفلات.
| 0
|
مكان جميل لتجربة الحياة في باتايا...
كانت إقامة شهر العسل لنا، وقد قام الفندق بأفضل الترتيبات. جودة الطعام كانت رائعة مع مجموعة متنوعة من الطعام... سواء النباتي/غير النباتي. جو الفندق أخّاذ، ويقع على بُعد بضع ثوان فقط من الشاطئ الجميل. يسهل الوصول إليه. يوجد العديد من المطاعم الهندية حول الفندق. خدمة الضيافة كانت جيدة رغم وجود بعض البلبلة في الحجوزات/الدفع.. وتم حلها لاحقًا. على كلٍ.... تجربة جيدة جدًا... يستحق كل لحظة قضيناها فيه...
| 1
|
الآن نعرف لماذا هو في المقدمة
الخدمة استثنائية تتميز بالود الحقيقي، وأضافت الكثير لإقامتنا. الفندق الوحيد في باتايا الذي يبدو عليه الطراز التايلاندي الأصلي. يقع على شاطئ جميل (أطفالي كانوا يسألوني عما هو المقصود من العلم بألوان قوس قزح .....) بعيدًا عن وسط المدينة المحموم. مرافق جديدة رائعة، وله الجزء الخاص به من الشاطئ. غرف كبيرة، وحمامات حديثة وكبيرة. حمامين سباحة رائعين، ومطعم ممتاز والكثير من العناية بالتفاصيل.
| 1
|
الغرفة لا تشبه على الإطلاق الصور الموجودة على الإنترنت.
الغرف صغيرة ورائحتها تدل على أنها غير نظيفة والمبلغ الذي تدفعه مقدمًا بالفيزا غير قابل للاسترداد كما لاحظنا، لن نأتي إلى هنا مرة أخرى أبدًا ولا نوصى بهذا المكان!
أنا من بلجيكا أقول لأصدقائي احذروا الذهاب إلى هذا الفندق!
| 2
|
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.