text
stringlengths 37
6.18k
| label
int64 0
2
|
|---|---|
عطلة رائعة في بوبيلكا
فندق لطيف ومريح ونظيف جداً مع خدمات ممتازة وفريق عمل متعاون جداً.
نحن ننصح بفندق بوبيلكا لإقامة خالية من المتاعب في براغ.
بفضل بوبيلكا استمتعنا بعطلة رائعة جداً جداً.
سوف نعود مرة أخرى بالتأكيد.
| 1
|
مهجور
الأسرة غير مريحة للغاية، وهي ليست بأسرة على الإطلاق في واقع الأمر -- أشبه بالأريكة الكبيرة المتهالكة - الموظفون ودودون - الغرفة/المداخل شديدة الكآبة، ولكنها واسعة - حمام واحد لكل غرفتين - لا يوجد مصعد في مبنى سكني في الطابق العلوي - الموقع جيد، على بعد نحو 15-20 دقيقة سيرًا على الأقدام حتى وسط المدينة - نظيف إلى حد ما ولكن الجو العام سيء
| 2
|
فندق بعيد عن المواصلات العامة
فندق يقع في منطقة هائة مظلمة تبدو كانها قريه بعيد جدا عن مركز براغ وبعيد عن المواصلات العامة من المفترض ان لا يصنف 4 نجوم الافطار مكرر ومحدود حجم الغرف مناسب نوعا ما اما الخدمات سيئه الانترنت سي في الغرف بل احيانا ينعدم وجوده
| 2
|
زيارة
مكثت في هذا الفندق 6 أيام ، يقع في وسط المدينه حوالي 7 دقائق الى Welnceslas Square غرف الفندق واسعه وانيقة جدا وجبة الإفطار تحتوي على تشكيلة مختلفة موظفي الاستقبال ودودين بشكل عام السعر كان في وقتها جيد جدا مقابل الخدمة
| 1
|
قيمةٌ مذهلة مقابل المال المدفوع
لقد ذهبنا إلى فندق بيلا بعد 12 عاماً في نفس الفندق الواقع في براغ في نفس الأسبوع من يناير/ فبراير. لقد كان يعرض حسوماتٍ مثيرة عبر موقع laterooms لذا فقد ذهبنا متوقعين جودةً محدودة. ومع ذلك فقد فوجئنا بمفاجأةٍ سارة. يوجد في الفندق ثلاثون غرفة وهو مملوكٌ من قبل عائلة. ويوجد ضمن قصرٍ قد تمّ تحويله حيث يقعُ حول باحةٍ مركزيةٍ فيما كان مرةً قرية هلوبيتينسكا. كما يقع على بعد 100 متر فقط من محطة مترو هلوبيتينسكا على الخط الأصفر بي والذي يؤمن رحلةً مدتها 15 دقيقة إلى ساحة الجمهورية. الغرف الداخلية هادئةٌ بشكل لا يصدق ويضمن التصميمُ الحدَّ الأدنى من الضجة القادمة من الضيوف الآخرين. نمنا بشكلٍ جيد للغاية. التأثيثُ بسيطٌ ولكنه جديدٌ والديكور حديثٌ ونظيف. الحمامات ممتازة ومزودةٌ بدوش قويّ. التلفاز هو تلفازٌ بقنواتٍ فضائية ولكنهُ مولفٌ على المحطات التشيكية. لقد تضمّن سعرُ الغرفة فطورَ بوفيه تشيكيّاً نمطيّاً من الحبوب والجبن ولحم الخنزير ولُفافات سلامي والكعك. كان فريق العمل كفؤاً وودوداً - البعض منم كانوا كذلك على وجه الخصوص، وذلكَ في بلد لا يُعرَف بذلك. سنعود بالتأكيد وعلى وجه الخصوص إلى هذا المكان (دفعنا 260 يورو مقابل 9 ليالٍ في غرفةٍ مزدوجة) ولسوف يستحق الفندقُ المالَ المدفوعَ حتى بضعف هذا السعر.
| 1
|
كان رائعاً!
نحن في إرتياح كبير بسبب جودة وراحة الشقة.
موظفو النزل مؤهلون ولطيفون للغاية.
هذه الشقة جعلت رحلتنا في براغ مبهجة ورائعة أكثر.
شكر اً كثيراً لنزل جيكنا.
أطيب التحيات، نينو كوتاتيلادزي
| 1
|
أسرة مريحة, موقع جيد
مكان ممتاز من جميع النواحي. سريري الرائع ولحافه المذهل كان مريحا أكثر من تلك التي أملكها في المنزل، الإفطار (غير مشمول) كان صفقة جيدة، الحمام كان يحتوي على حوض استحمام، الموقع ممتاز- كان بمقدورنا أن نرى سانت فيتوس من النافذة وأن نكون داخلها خلال 5 دقائق أو أقل. استمتعنا بالكثير من الخصوصية والهدوء. حجزنا 5 أسرة في غرفة المبيت المكونة من 10 أسرة إلا أننا تفرقنا. بقى ثلاثة منا في غرفة المبيت بينما حالفني الحظ مع أحد أصدقائي وتم نقلنا إلى غرفة تحتوي على 3 أسرة فقط - دفعنا كلنا نفس المبلغ، 10 يورو.
| 1
|
فندق رائع
براغ مدينة جميلة، زيارتها واجبة. وقد حجزت الفندق والمواصلات من خلال موقع الويب الخاص بالتشيك (www.prague.st) من دون أي عقبات على الإطلاق. الفندق ذو موقع رائع، ويسهل السير منه إلى معظم الأماكن التي تريدها (وربما يصعب ذلك إذا كانت الحركة سيئة للغاية كما هو الأمر في "سلايت هيل"، حيث لا يوجد مصعد)، وكذلك يسهل الوصول إلى الترام. وقد حصلنا على جناح بغرفتين، يكفي لخمسة أشخاص، وكان فيه ثلاثة من الأسرة المزدوجة، وهي التي كانت مريحة، وكذلك كان كل شيء نظيفًا. وأما المناشف فكانت تستبدل يوميًا (وكان ليمكنك أن تدبر بها أمرك كل يوم)، وكان هناك حمام واحد له مرحاض منفصل. وكان الدش معلقًا فوق البانيو، وربما كان من الأسهل أن يثبت في الحائط. وكان من الأولى أيضًا أن توضع مرآة إضافية (فقد كنا 5 فتيات لهن فقط مرآتان!) ولكننا دبرنا أمرنا دون أي صعوبات، على أن ذلك لن يثنينا عن الإقامة هنا مرة أخرى. وقد وجدنا جميع الموظفين متعاونين ومهذبين؛ وكنا نتناول الإفطار في القبو، وقد كان في الغالب من قبيل الأطعمة الأوروبية (الخبز واللحم والجبن والكعك والخبز المحمص والزبادي والفواكه والبيض وكثير من ذلك إلى جانب قهوة رائعة وأنواع مختارة من الشاي. ويبدو أن المطعم الملحق لم يعد جزءًا من الفندق، رغم أننا أكلنا هنا ذات مرة لم تتكرر. وهناك العديد من الأماكن المخصصة لتناول الطعام حولنا. لا توجد مرافق (من حمام سباحة ونحوه)، ولكننا لم نذهب إلى "براغ" كي نقيم في فندق. وكانت خدمة الاتصال بالإنترنت متوفرة. ولسوف نقيم هاهنا جميعًا مرة أخرى.
| 1
|
يفتقر النظافة
قمنا بالحجز شهر قبل موعد الرحلة وطلبنا ٣ شقق في نفس الطابق ولكن تفاجأنا بأن كل شقة في طابق.. والمكان غير نظيف وعند فتح النوافذ للتهوئة تدخل العناكب في الشقة لكثرة شباكها على النوافذ. لهذا لا انصح محبين النظافة الإقامة فيه..
| 2
|
جوهرة أخرى
المرة الأولى في براها. تم الحجز لنا في فندق روكوكو وعند الوصول قيل لنا أن أحدًا آخر قام بالحجز على حجزنا. بدأ القلق يتسرب إلينا. قيل لنا أن نمشي لمسافة مبنيين إلى أدريا. أعتقد أن الوقت كان قد جاوز 11 مساءً يحمل كل مننا حقيبة مشياً على الحصى. كنا نشعر ببعض القلق. توقفنا عند المدخل ونظرنا إلى الداخل. ويا لها من فرحة. فندق رائع. استمتعنا بإقامتنا. الحانة التي في الردهة جميلة. مطعم تريتون الذي على شكل كهف. تناولنا عشاءً رائعًا رغم أن صوت البيانو كان عاليًا في مساحة صغيرة. تلقينا معاملة جيدة جدًا من فريق العمل. يؤدون عملهم بشكل جيد جدًا. خيارات جيدة على الإفطار. لا أفهم لماذا كان الضيوف الآخرون يملؤون جيبوهم بكل ما يمكنهم حمله. نحن الإنجليز محتشمون أكثر على ما أظن. موقع رائع وتاريخ رائع.
| 1
|
فندق رائع
فندق جميل بوسط المدينه بديكوات فخمة قريب من المولات و السوق، الغرفة جميلة يتوفر قنوات عربية بالتلفزيون و كذلك الحمام يحتوي على شطاف للغسيل من ناحية الامان الفندق الحمدالله آمن ما يسمحون اي احد يدخل المصعد دون تصريح من الرسيبشن ، مطعم الفندق نظيف و لذيذ . خصوصا البيتزا حلوه
| 1
|
مكان هادى وجيد
مكان جميل وجيد ولكن بعده عن مركز بيتوم لمن لايملك سيارة مشكلة كبيرة
جميل ومرتب وله مزايا ممتازة يصلح لابناء المنطقة وليس للسياح الاجانب
الخدمة والرعاية والنظافة وجودة الغرف يجعله مكان مميز جدا .
.
صاحب الفندق يملك ذوق جيد في التصاميم
| 1
|
فندق رائع في وسط المدينة
موقع ممتاز ومطعم رائع، خدمة جيدة - هذه هي الإيجابيات في فندق هوليداي إن كراكو.
جيد أن تلحق بـ"المدينة الملكية" من أجل التجول بين معالم المدينة، ومشاهدة معالم القلعة الملكية، إلخ. أيضًا يقع الفندق بالقرب من منجم الملح الرائع "فيليتشكا" (الرحلة بالحافلة أو السيارة)، وهي فرصة يصعب تفويتها.
أنصح به بشدة.
| 1
|
ممتاز
فندق بوسط المدينة. ولديه غرف مطلة على الساحة. وهي اكبر ساحة باوروبا كلها. انا اخذت غرفة رقم 45 وكان بها بلكونة. وقد استمتعن بالفندق كثيرا. انصح به بشدة. وخصوصا لمن يبحثون عن الراحة والامان. وبالسلامــة
| 1
|
الموقع ممتاز - يقع على بعد مسافة قصيرة سيرًا على الأقدام إلى ساحة السوق
كانت الغرف مقبولة، ضيقة نوعًا ما ولكن نظيفة ومصانة جيدًا. كنا ثلاثة أشخاص نتقاسم المكان، لذا كانت تلك المساحة ضيقة. الشرفة جميلة وتطل على البلازا حيث يمكنك تناول القهوة أو البيرة أثناء القراءة. موقع ممتاز مع وجود الترام خارج الباب مباشرة وممشى دائري حول رينك تحت الأشجار - مكان لطيف ورائع. كانت منطقة الحركة الرئيسية في ساحة السوق على بعد خمس دقائق سيرًا على الأقدام. يتم تقديم الإفطار الجيد حتى الساعة 11.00 صباحًا - خاصة بعد قضاء ليلة طويلة في الخارج!
| 1
|
قيمة رائعة مقابل المبلغ المدفوع
ديكور جيد، مهترئ قليلاً، ربما كان رائعًا في الماضي (ولا يزال لطيفًا بالفعل). الغُرف المزدوجة/الثنائية ضخمة (الغُرف المفردة ليست كذلك كما أنها غير أنيقة على الإطلاق، فيما عدا السعر..........)، كما تنطبق هذه الأمور على وجبة الإفطار المقدمة أيضًا. يوجد مطعم إضافي تحت الفندق، الطعام مذهل، كميات هائلة، تتكلف الوجبة الكاملة مع مشروب حوالي 8 يورو! موقع يُحسد عليه - مباشرة عبر الطريق من قلعة فافل حيث تبدأ المدينة القديمة، على مسافة قريبة سيرًا على الأقدام من الحي اليهودي أيضا.
| 1
|
فندق رائع من أجل استقبال مثالي لحفل زفاف!
كانت ابنتي تريد زفافًا رومانسيًا في كراكوف مع حصان أبالوسا وعربة بيضاء. وقد نالتهما معًا! بعد القيام ببعض البحث المكثف مع خطيبها والحصول على القوائم والأسعار، إلخ، ذهبوا لبضعة أيام ليتحققوا منها. وقد كان فندق بود روزا متعاونًا ومريحًا للغاية وملبيًا لجميع رغباتهم وتطلباتهم. تحدثت أنا وزوجي معهم عبر الهاتف في عدد من المرات والتقينا بهم لاحقًا. لقد حصرنا القائمة، وقدم لنا الفندق أطباقًا لنتذوقها (تذوقنا 3 مقبلات و3 أطباق رئيسية، و3 حلويات، و3 أنواع حساء). وتم تقديم طبق لكل منا بكل نوع). وقد كان حفل الزفاف رائعًا وتبعته أمسية للرقص مع فرقة جاز وبوفيه. وعلّق الجميع على الطعام وقالوا بأنه أفضل طعام تناولوه في كراكوف وأن العرض والنكهة كانت رائعة. المطعم مفتوح يوميًا للوجبات والأطعمة الخفيفة. جناح العروسين وغرف نوم الزوار كانت حديثة ونظيفة ورائعة. الفندق بكامله يديره باول وأندرزيج، وفريق العمل محترف للغاية. لقد كانت تجربة رائعة وسوف نتناول الطعام هناك مرة أخرى عندما كنا نذهب إلى كراكوف.
| 1
|
فندق 3 نجوم جيد جدًا.
- يقع الفندق في الحي اليهودي (مسافة سير إلى معظم المناطق السياحية في كراكو( - فريق العمل متعاون - الغرفة والحمام فسيحان ونظيفان - واي فاي مجاني (كان يعمل أيضًا داخل الغرفة) - إفطار جيد - هادئ - قيمة مقابل ما تدفعه
سأعود مرة أخرى!
| 1
|
راقي، وموقع ممتاز
لا يمكن أن يكون الموقع أفضل من ذلك... يمكن بسهولة معرفة السبب وراء تردد النخبة عليه. فندق متوار عن الأنظار ويحتوي على جميع الرفاهيات - أرضيات وبيت الدرج من الرخام، ومزركشات مكسوة بأوراق الذهب، وموظفين مهندمين. الغرف جيدة ذات أبواب مزدوجة، مما يمثل حماية رائعة من ضوضاء الشوارع بالأسفل، وتحتوي على أسرة مريحة ذات مقاس كينج. الانتقاد الوحيد الذي يمكن أن أوجهه هو أن موظف الاستقبال حاول أن يتقاضي مني مبلغًا نظير استخدام الثلاجة الصغيرة بغرفتي وفي النهاية اعترف بأن هذا كان "خطأ الخادمة". مثل هذه الأمور عادة ما أغض الطرف عنها، ولكن تناهى إلى سمعي حدوث نفس الموقف بالضبط مع زوجين آخرين وهما يحاولان إنهاء إجراءات مغادرة الفندق قبلنا بساعة!
| 1
|
فندق كراون بياست في كراكاو
أقمت في فندق كراون بياست لمدة 4 أيام و 3 ليال من 26 إلى 29 مايو 2009. هذا فندق رائع فعلاً. حيث أنه مشرق ونظيف وحديث.. الموظفون لطيفون وفعالون جداً بطريقة إنسانية... يمكن حجز جميع الرحلات إلى أي مكان من الفندق نفسه، وهذا ليس أغلى من أي مكان آخر، الطعام أيضاً ممتاز في الفندق، حيث أن الإفطار عبارة عن وليمة، ساعد نفسك في الحصول على البيض بجميع أنواعه والنقانق ولحم الخنزير والهام والجبن...العصير. وجبة العشاء ممتازة جداً، وفّر أجرة التاكسي للذهاب إلى المدينة وتناول الطعام في الفندق، حيث تبلغ أجرة التاكسي 20 زلوتي بولندي أي ما يعادل 4.25 جنيه استرليني، كما أن الأجرة أغلى قليلاً عند العودة بسبب نظام الخط الواحد، أما بعد الساعة 10.30 مساءً فإن القيمة أعلى بنسبة 50%. لدى الفندق مزوّد لسيارات الأجرة، وعلى الرغمن من أنهم لا يتحدثون اللغة الإنجليزية (لماذا يتجولون في بولندا) فهم يقدمون خدمة صادقة ورخيصة. تبلغ تكلفة الذهاب إلى أوسويش 40 جنيه استرليني مع العودة والانتظار لمدة 4 ساعات في المخيم. كراكاو جميلة جداً ليتم وصفها وهي رخيصة للغاية حيث تبلغ تكلفة 1/2 لتر من البيرة 1.25 جنيه استرليني، وهذا يحدث في الميدان الرئيسي. اذهب الآن بينما لا تزال رخيصة.
| 1
|
الإقامة في كراكوف
احضر معك أجهزتك الخاصة، تعامل مع المكان كأنه ملك لك، يقدم قهوة مجانية، نظيف ومنظم ولطيف.
لن أتردد في الذهاب إلى هناك مرة أخرى.
الجانب السلبي الوحيد كان يتمثل في زوجين ضمن النزلاء كانا يتجادلان حول كل شيء ولكن لا اعتقد أن هذا كان خطأ النُزُل ;-)
| 1
|
يا له من مكان رائع
أختي وأنا مقيما هنا لمدة أسبوعين. نظيفة للغاية مع كل ما يمكن ان نحتاجه. قريب بما فيه الكفاية من العمل, ولكن هادئة. يستضيف كانت جيدة جدا, متعاونون جدا.
| 1
|
موقع رائع
إذا كنت تبحث عن إقامة خاصة في كراكاو في المدينة القديمة فقط- الميدان الرئيسي - فهذا هو!!! يقع الفندق على زاوية الميدان الرئيسي ويتكون من بعض الغرف والشقق. كانت شقتنا تحتوي على 3 غرف نوم وغرفة معيشة وحمامين (أحدهما مع جاكوزي). كما تتوفر وجبة الإفطار في مطعم في الطابق السفلي من المبنى - مطعم لا فونتين. النقطتان السلبيتان الوحيدتان هما: ليس جيداً لكبار السن (حيث يقع في الطابق الرابع في بناية قديمة) وقديم نوعاً ما - يحتاج إلى بعض التجديد الآن :) أوصي به بشدّة.
| 1
|
بالتأكيد يستحق الإقامة فيه
فريق عمل ودود، ومرافق جيدة وخيارات متنوعة للإفطار وبكميات كبيرة. يتميز بموقع مناسب جدًا بالنسبة لوسط المدينة. غرفة جميلة وهادئة في الطابق الأول - حمام خاص. الفندق قريب للغاية من بار/مطعم في قبو، ولو إن الطعام كان عاديًا هناك. وجدنا السرير قاس جدًا ولكن الموظفين قاموا بعمل ما في وسعهم للتخفيف من هذه المشكلة. وجدنا القهوة غير صالحة للشرب ولكن كان هناك بدائل.
| 0
|
نزل جيد، ولكنه يحتاج إلى بعض المجهود الإضافي!
ترافيلرز إين هوستيل كراكوف: تعليق. هذا المكان هو نزل متساهل. توقع الشرب الثقيل، والضوضاء العالية بالليل، وقضاء وقت جيد. بالإضافة إلى موقع جيد جدًا. الاستقبال يعمل طوال 24 ساعة، ويجب دق الجرس وفتح الباب لك عندما تريد الدخول. لا توجد أقفال على أبواب الغرف، ولكن توجد خزانات ضخمة تعوضها. الباب الرئيسي عازل للصوت والطريق هادئ (شارع مسدود). مرافق جيدة، مغسلة (مع مجفف) مجانًا، 2 دش و2 دورة مياه بها فوط ورقية (وجود ذلك هو شيء لطيف عندما تكون اليد مبتلة). يوجد جهازي كمبيوتر، وواي فاي، ووسائد على شكل أكياس ضخمة، وأريكة، وجهاز هاي فاي، وألعاب خفيفة وغيرها. ذكرت هذه الأشياء على سبيل المثال. حسنًا، ووجبة فطور مجانية في الصباح! (بالإضافة إلى العشاء يوم الخميس). النظافة لا بأس بها، تحتاج فعلًا إلى غسل الأرضيات وإصلاح أحد الدشين. بالإضافة إلى إنه في صباح أخر أيام زيارتي انقطعت المياه (في الشارع كله)، ولكن موظفو النزل لم يتوقعوا عودتها قبل أربع ساعات... كانت أماكن النوم جيدة، وكبيرة تضم أسرة خشبية. تُصدر بعض الصرير. ولكنه لم يتم تغير الأبواب في المبنى من النظام المنزلي. فمثلاً أحد صالات النوم له بابين بنوافذ زجاجية تؤدي إلى منطقة مشتركة في الخارج. لا يمكن فتحها ولكن الصوت يمر عبرها. مما يجعل الضوضاء عالية جدًا بالنسبة للأشخاص في الداخل. وهناك أمور مشابهة بالنسبة لصالات النوم الأخرى وإن كانت أقل أهمية. كل شيء تقريبًا كان جيدًا هنا باستثناء عدم الاهتمام الكافي بالنزلاء بعدم تغيير الأبواب بأخرى عازلة للصوت. ولهذا السبب أعطيه تقييم 4/5.
| 1
|
لا نوم في كراكو
كلمة تحذيرٍ فقط لأي شخصٍ ينوي الإقامة في في بيت شباب غرين، في كراكو، بولندا، ulica Szpitalna 38، Krakow, Poland. يضم بيت الشباب 15 غرفة - بعضها أمام المبنى وبعضها في ملحقٍ في الخلف. احذر من الغرف في المرفق - يطلقون عليها غرف "الطلاب". للأسف لم تكن مناسبة للسكن البشري، ولا سيما في فصل الصيف. في حين أنها كانت رخيصة جداً (بالنسبة إلى ما تبلغه أسعار كراكو - 25 دولاراً أمريكياً للشخص في الليلة الواحدة) - الغرف لا تحقق المتطلبات الأساسية جداً التي يجب على الغرفة أن تؤمّنها لتسمح لك بالنوم من دون الاختناق. كان لواحدة من الغرف نافذة 'مغطاةٌ' بزجاجٍ سُمكهُ بوصةٌ واحدة - مما يعني أنه على الرغم من أنك تستطيع أن تفتح النوافذ -فهناك خلف النافذة لوحة زجاجية لا تسمح لأي هواء بالدخول وإن أردت أن تتنفس أو تبرد الغرفة فيجب أن تنام تاركاً الباب المؤدي إلى الغرفة مفتوحاً على مصراعيه (وهو ليس أمراً تتمنى فعله في مرافق يسكنها أناسٌ متعدّدون). الغرف الأخرى ذات نوافذ تطل على باحةٍ مطوقة (وهو الأمر الذي يشبه أدراجاً) والتي توفر إمكانية الوصول إلى سوق صغير حيث ركبت 3 وحدات تكييفٍ للهواء في الباحة. تعمل تلك بكامل طاقتها من الساعة الـ 10 مساء وحتى الـ 6 صباحاً مصدرة مستوى ضوضاء يبلغ العديد من وحدات الديسيبل التي تتجاوز حدّ راحة الأذن البشرية. أي نوم مع هذه الكمية من الضوضاء مستحيلٌ حتى مع إغلاق النوافذ. عند الحجز تأكد من عدم تخصيص غرف لك في الملحق - فستدفع 25 دولاراً أمريكياً لليلة من التعذيب.
| 2
|
المالك مريض نفسيا، موظف مكتب استقبال وقح = تجنب هذا المكان بأي ثمن!
لا زلت أعجز عن التعبير عن المعاملة التي حصلنا عليها أثناء فل توزيع العزوبية لصديقتي في نهاية الأسبوع. لقد تم حجزنا كرهائن حتى ندفع ثمن سرير مكسور لم نقم بكسره لمنع رمينا خارج الشقق - نعم، قد تبدو هذه نكتة ولكنها كانت بعيدة عن الضحك. بعد الإبلاغ عن السرير المكسور والحادثة التالية مع المالك المخمور والعدواني والذي كان يقوم بالصراخ علينا بأن هذا كان خطأنا (ولم يستمع إلى أي كلمة منا)، سيبقى حراس الأمن الضخام (أتباعه) وموظف مكتب الاستقبال العصبي والقح الساعة الثالثة صباحا في ذاكرتي لوقت طويل جدا. من الواضح أن الضيافة / الأمانة وخدمة العملاء هي مفاهيم لا يعلمها هؤلاء الناس. اصنع لنفسك معروفا وأقم في مكان آخر، أي مكان!
| 2
|
شقة ماغنوليا-ليست كما هو موضح
قد تصبح هذه شقة جميلة إذا تم تنظيفها بعمق، والتخلص من القمامة في الأدراج والخزائن، إذا كانت غسالة الصحون تعمل، إذا كان التلفزيون يعمل وإذا كان هناك الأساسيات مثل مجفف للشعر وفتاحة الزجاجات.. الخ. من الجانب الإيجابي كانت دافئة، الكثير من المياه الساخنة في الصنبور، وكانت على بعد خطوة أو خطوتين من الميدان الرئيسي. ومع ذلك لم تكن الشقة المعلن عنها في الصور. كانت أصغر بكثير وفيها منطقة للسرير منفصلة عن غرفة المعيشة بزجاج سميك غير شفاف. النوافذ الوحيدة كانت في غرفة النوم/منطقة غرفة النوم وهي مطلة على الجزء الخلفي من المنشآت الأخرى. من قراءة آراء الآخرين، هناك خيارات لك أفضل من هذا بكثير.
| 2
|
Good
سبق وزرت هذا الفندق وسكنت فيه
وهو نظيف وهاديء وقريب من السوق
والعاملين به لطفاء جداً
وبه إنترنت سريع وقوي
ويوجد أماكن سياحية قريبة مثل معبد العقارب
وجبل القرود ومطعم به مأكولات بحرية حية
وممكن الذهاب إلى المثلث الذهبي
ومتحف خاص بالمخدرات وطرق التعامل
مع المهربين
| 1
|
فندق اكثر من رائع
يقع هذا الفندق في قلب المدينة وبالقرب جدا من المطاعم والمقاهي والاماكن كلها مشتاقهلك السياحية هذا عن الموقع اما النظافه فهو نظيف جدا جدا وموظفي هذا الفندق جدا لطيفين ويمدون يدالعون يوجدبه غرفه عامه بها تلفاز والعاب الفديو جميله جدا
انا حتما ساقيم في هذا المكان مجددا
| 1
|
أقام اخي لأربع ليالي وأقوم بزيارته كل يوم
اخي قدم من المانيا لزيارتي فرشحت له الفندق اذ افطرت فيه واطلعت على الغرف الراقية جدا فاخذ بنصيحتي واستمتع بالرفاهية والموقع الجيد ، وانا كنت أفطر عنده انا وعائلتي كل يوم ونرجع للغرف للراحه من التسوق ولا اذهب الى فندقي الكارثي الا في الليل .
| 1
|
ضوضاء و مشاكل مع تسجيل الدخول - و الخروج.
أقمنا في هذا الفندق 4 أيام. وصلت الى متاعب مع تسجيل الدخول. موظف الإستقبال يقول لي أن الغرفة المزدوجة يتم حجزها لشخصين بالغين و ابني الذي يبلغ من العمر عامان صغير جداً ليتم منح الضيافة لثلاثة أشخاص على الرغم اني حجزت غرفة لشخصن بالغين وطفل صغير كما هو محدد في الإستمارة التي تم إرسالها على الإنترنت. وبعد ذلك، بعد إحتجاجي، موظف الإستقبال أعطانا غرفة مزدوجة تكفي لثلاثة أشخاص... ولكن لا يوجد سرير ثالث لطفلي و السعر زاد (+ 15 يورو في الليلة). كنت متعباً جداً فقبلت الغرفة. خطأ كبير!. السكة الحديد تبعد فقط 20 م من نافذة غرفتي، القطارات 24 ساعة في اليوم... أظن أن كل الغرف تتأثر بكل هذه الضوضاء الكثيفة. ليس فقط غرفتي!! لذا كن حذرا إذا ما كنت لا تريد إنهيار عصبي. وأخيرا... مشاكل مع الفاتورة عند الخروج من الفندق. (لا يعتبروا أن الحساب مدفوع لأنني قمت بتغيير الغرفة ...) حقا إنها تجربة سيئة!! في حياتي (34 عاما) لم أر شيئا مماثلاً! لوكا تريست- إيطاليا. ملحوطة: عذرا لإنجليزيتي السيئة!
| 2
|
خارج الطريق السياحي، قيمة رائعة
تم الحجز من قبل وكالة لـ "رود سكولار".
صف مباني أو صف ونصف من خط الحافلات، و10 دقائق من دار الأوبرا.
فريق عمل مكتب الاستقبال هو الأفضل!
لقد تتبعوا الأمتعة المفقودة، وساعدونا في جميع الاحتياجات.
وهم بشوشون حتى في أوقات الضغط بسبب الحقائب المفقودة.
موقع هادئ ولكنه بجوار منطقة تجارية.
| 1
|
فندق ممتاز ولكنه قديم... عفوًا!
أحببت الفندق حيث إن فريق العمل كان رائعًا. ولكن كان كله قديم باستثناء مطعم وصالة تنفيذية جديدان. كانت صالة تناول الإفطار قاتمة بشكل كبير، ولكن الطعام وفريق العمل تميزا بالجودة. موقع رائع. الغرفة مريحة وكبيرة مع مرافق جيدة، ولكن تحتاج إلى تحديث. ردهة مدخل لطيفة. الصالة التنفيذية جيدة جدًا. ولكن صدمنا بمدى الجشع الذي وصل إليه بعض الناس... بوضوح كانوا يستخدمون الأطعمة الخفيفة على أنها الوجبة الرئيسية. فريق العمل في هذا المكان ممتاز وتوجد شرفة رائعة. عمومًا، استمتعنا بالإقامة.
| 1
|
فريق عمل ودود، موقع رائع، غرف كبيرة
مكان لطيف جدا. سافرت مع أطفال صغار وكان موظفو الاستقبال وموظفو الإفطار ودودين للغاية واهتموا بنا بكل الطرق الممكنة. لم نر منهم أبداً سلوك "إياكِ أن يلمس أطفالكِ أي شيء ذي قيمة" (حتى ولو كانوا بريئين للغاية) والذي يعكر صفو تجربة السفر لدى الآباء في بعض الأحيان. غرف واسعة وجيدة التهوية وبوفيه إفطار رائع. أوصي به بشدة وسآتي هنا بالتأكيد مرة أخرى.
| 1
|
رحلة تتمني أن لا تنتهي
فيينا من أجمل المدن التي زرتها مؤخراً والفندق جيد جدا من حيث النظافة والاستقبال حيث تستقبل بكل بترحاب وابتسامات، الافطار كان جيد ومتنوع بعض الشيء
والموقع ممتاز جدا حيث يعتبر قريب من أماكن التسوق بالمنطقة
ما يعيب الفندق هو خدمة الواي فاي مكلفة جداً مقارنه بسرعتها.
| 1
|
بحق الجحيم كيف يتم تصنيف الفنادق في النمسا؟
كيف يكون فندق 4 نجوم وليس فيه صالة، ولا بار، ولا غرفة طعام، ولا غرفة ارتداء ملابس السباحة، ولا يوجد غطاء للرأس أثناء السباحة، ولا يوجد فواحات عطرية، فهو الأسوأ على الإطلاق، ورخيص جدا وغير مريح إطلاقا، وأسرة غير مريحة ورخيصة جدا وهي أسوأ ما واجهت على الإطلاق، وسجاد أحمر ذو رائحة غير جيدة، من يدري ماذا يختبئ أسفله من بقع، وأثاث سيء يعود إلى السبعينات في الغرف. فهو بعيد كل البعد عن الجمال. ومن المسلم به أن فريق العمل لم يظهر أي جانب من السرور والبهجة في حضورنا، كما أن الحمام كان نظيفا إلى حد ما لكن ليس به أي تجهيزات على الإطلاق. لا تقصد هذا المكان إن كنت تبحث عن مستوى الرفاهية الضروري والأساسي. كما أنه يقع علي طريق مزدحم جدا، وهو مكان لا يسرك أن تمكث فيه، على الرغم من أنه قريب نوعا ما.
| 2
|
مريح ولكنه يفقد العلامة.
أقمت هنا لليلة واحدة عندما لم أتمكن من الإقامة في فندق فينا المعتاد. قمت بالاختيار بناء على التعليقات والصور. على الرغم من أن الفندق كان بلا شك مفروشا بشكل أنيق، لم تكن الغرفة مريحة كثيرا وكذلك كانت مخيبة للآمال. لوازم الاستحمام كانت ممتازة (ماركة لوكسيتان) ولكنها تبدو متناقضة مع البقية. كان الإفطار فوضويا، كما أن منطقة تناول العشاء لم تكن منظمة جيدا أي أن الضيوف كانوا يتعاركون للوصول إلى مناطق البوفيه المختلفة.
| 0
|
اختيار جيد جداً لرحلة ترفيهية إلى فيينا.
غرف نظيفة للغاية، هادئة ومريحة تم تجديدها مؤخراً وواسعة نسبياً.
الحمامات كانت جيدة جداً.
طعام الإفطار كان ممتازاً. الموقع ممتاز -- موقع مركزي ويسهل الوصول سيراً على الأقدام إلى كل معالم/مواقع داخل وحول رينج بوليفار.
كان فريق العمل محترف ومتعاون.
| 1
|
موقع ممتاز
كنت في رحلة للنمسا في شهر أغسطس وحجزت في هذا الفندق من خلال الأنترنت بعدما أعجبتني الصور له وللغرف وبعد وصولي فيينا أقمت فيه 9 ليالي في راحة تامة في الدور13 في غرفة بها بلكونة مطلة علي فينا وبه مطعم ممتاز مطل أيضا ، كما أن أمام الفندق حديقة رائعة وموقع مناسب جدا ، والعاملين فيه تعاملهم جيد ايضا ، والغرفة تتوفر فيها كل وسائل الراحة وايضا واي فاي مجاناً
| 1
|
إطلالة على النهر و صالة كبار الزوار رائعين
بقينا في الفندق في شهر أغسطس 2014. وكان اختيار غرفة الزائرين فكرة جيدة، استمتعنا بتناول وجبة الافطار (و المساء بروسيككو) في صالة كبار الزوار. استراحات القهوة: هناك فرانك الآلي في صالة كبار الزوار، و لذلك فمن السهل جدا عمل كابتشينو في الصباح أو لاتيه بعد الظهر. الموظفين وديون و الغرف واسعة و نظيفة جيدا، و حوض سباحة في الهواء الطلق لطيف، ولكن... الموقع... يقع الفندق على بعد العديد من محطات مترو الأنفاق من مركز المدينة القديمة، لذلك إذا كنت تخطط لرحلتك الأولى إلى فيينا، قد ترغب في اختيار فندق أقرب إلى ستادتبارك. إذا وصلت من المطار، خط الحافلات 1183 يتوقف في ستايديوم (يبعد حوالي 3 بنايات). ستايديوم هو مركز للتسوق، ولكن هناك Zielpunkt و هو متجر بقالة بعيد مبنى واحد عن الفندق.
| 1
|
موقع جيد
بقينا هنا لمدة يومين خلال زيارة قصيرة لوين. موقع جيد وفندق لطيف. غرف أبيز ذات الجودة العالية المعتادة (بالنسبة لفندق 3 نجوم) مع ردهة بتصميم لطيف. عند تسجيل الدخول، احتجنا لملء استمارة تسجيل طويلة على الرغم من أن لديهم بياناتي الشخصية من الحجز وكارت الزبون المتكرر الخاص بي. بدا فريق العمل أثناء إجراءات الدخول كإنه لا يعرف الابتسامة، وكانت إجراءات تسجيل الدخول أشبه بملء استمارة عند موظف عام. بدون أن نطلب، ودون الحاجة إلى ذلك، حصلنا على غرفة فسيحة جدًا لذوي الاحتياجات الخاصة. إلا إنني أفضل الدش المعتاد، وأن يتم سؤالي على أي حال عما إذا كنت أريد هذه الغرفة أم لا. وهم غير عاديين بكم التحذيرات بشأن سرقة الأمتعة والنشالين، مما يعطي انطباعًا بأن المدينة تعج بالجريمة وهو أمر غير صحيح. قد يتوجب على الفندق النظر في وسيلة أخرى لضمان الأمن بدلًا من وضع تحذيرات احترس من النشالين. المطعم جيد.
| 0
|
فندق ممتاز
قضينا 5 ليال هنا في منتصف شباط/فبراير. وصلنا في يوم عيد الحب، وقدّم الفندق انطباعاً جيداً على الفور بتقديم وردة لزوجتي! إجراءات تسجيل الدخول كانت سريعة وواضحة. كانت الغرفة واسعة ونظيفة للغاية مع كل التجهيزات التي يمكن أن نطلبها، باستثناء لوازم عمل الشاي والقهوة، إلا أننا كنا نعرف عن هذا من التعليقات السابقة لذا قمنا بشراء غلاية السفر الخاصة بنا. كانت الأسرة مريحة. النموذج النمساوي المعتاد، 2 سرير مفرد تم ضمهما معاً، كل سرير له المفروشات الخاصة به. الموقع على شارع جانبي هادئ. الفندق لا يبدو رائعاً من الشارع. ولكن بمجرد الدخول، فإن له بهو ومنطقة استقبال يشعرانك بالترحاب، مع منطقة جلوس مريحة. الموقع جيد حيث إنه على بعد بضع مئات من الأمتار فقط من محطة زيجلرجاز يو3 يو-بان. المواصلات العامة فى فيينا رائعة وبأسعار معقولة. أخذنا قطار كات من المطار (16 يورو للعودة). وهو يذهب إلى لاندزتراس. من هناك يسهل الانتقال إلى خط يو3 يو-بان . قمنا بشراء جواز مرور لمدة 72 ساعة من ماكينة التذاكر في المحطة (13.50 يورو، لا تنسى من التحقق منها). جواز المرور صالح على يو-بان، والحافلات والترام. الترام 1 و 2 يتبعان طريق دائري، وهي وسيلة جيدة للحصول إلى نظرة عامة على المدينة. معظم المعالم السياحية في متناول اليد. وإذا كنت تحب السير، يمكنك أن تزور معظم الأماكن سيراً على الأقدام، ولكن جواز المرور يسمح لك بعمل المزيد. لقد أدهشتنا بسرور أسعار الطعام والشراب. نصف لتر من البيرة مقابل 3.50 يورو - لا يمكن أن تجد ذلك في باريس. حتى إننا وجدنا مطعم يسمى ريبز في فيينا يقدم "متر من الضلوع" مقابل 13.99 يورو. فى المجمل هو فندق ممتاز في مدينة رائعة! كانت النقطة المحيرة الوحيدة هي لماذا سمحت السلطات بأن تتم تغطية سيشيسين بيلدينج الجميل من الخارج بإعلانات عن ورق التواليت؟؟
| 1
|
هذه الضجة الكبرى علاما؟
الخدمة لا بأس بها، لا توجد أقراص فيديو رقمية، ولم يستطيعوا توجيهي للعثور على أي منها أيضًا.
موظفو الاستقبال غير متعاونون ويبدو أنهم لا يعرفون المنطقة المحيطة.
الغرفة لا بأس بها، ولا تحتوي على أي شيء مميز.
الغرفة في الطابق السادس وتحتوي على شرفة جميلة.
لم أشعر بأنني أقيم في فندق 5 نجوم.
مركز لياقة بدنية صغير.
موقع جيد.
| 0
|
قيمة رائعة، وموقع جيد، ونظافة فائقة
سنعود مرة أخرى! غرفة واسعة جدًا. أقمنا في غرفة ثلاثية مع منقطة علوية وحمام نصفي. نظيف للغاية. مكتب الاستقبال متعاون ومحترف. الموقع ليس مركزيًا لكن يمكن الوصول منه بسهولة إلى محطتي مترو أو السير. 5 دقائق إلى المطار. مترو الأنفاق ممتع. الإفطار في الفندق غالٍ. أنصح بالسير دقيقتين إلى السوبر ماركت الصغير، حيث توجد ساندوتشات بيض رخيصة ويمكن تناول الطعام على سطح الفندق. فيينا... جميلة!!!!
| 1
|
فندق جيد جداً في موقع مركزي في وسط مدينة فيينا
موقع جيد جداً ، في الحي الأول بمدينة فيينا. يسهل الوصول إلى مناطق الجذب الرئيسية في وسط فيينا سيراً على الأقدام. يقدم الفندق واي فاي مجاني، على الرغم من أن الاتصال بطيء نوعاً ما. الغرفة المزدوجة ذات حجم مناسب، كما أنها نظيفة. لسبب ما لم يعمل نظام التكييف / التدفئة (الضغط على زر التشغيل لم يجعل أي شيء يعمل... لم أستفسر عن ذلك لأنني تمكنت من التعامل مع درجات الحرارة دون وجود نظام تبريد / تدفئة، أفترض أنه إذا كنت قد بلغت عن ذلك، كان سوف يتم الاعتناء بالأمر). طعام الإفطار متوسط، يتم تقديم القليل من كل شيء، لكن كنت قد تناولت طعام بجودة أفضل من هذه. الموظفون ودودون ومعاونون. السعر معقول، ربما غال قليلاً.
| 1
|
فندق رائع في موقع جميل
نزلت في فندق الايمبريال في أواخر شهر أكتوبر 2015 لمدة يومين مع عائلتي. أخذنا غرفتين متصلتين.
ديكور الفندق تقليدي من فيينا والطاقم مهني جداً وودود.
يبعد ناشماركت مسافة 10 دقائق مشي وهو مكان ممتع للتنزه فيه. يوجد هناك TGIF وماكدونالدز والعديد من المقاهي الجيدة هناك سأوصي به لأصدقائي
| 1
|
السعر باهظ جدًا، والخدمة ممتازة، والموقع رائع.
موقع مثالي بالقرب من أهم معالم المدينة الداخلية في فيينا.
خدمة مثالية، محترفة، ودودة، سريعة، رقيقة، بل إنها تلقاك أحيانًا بالابتسام.
غرفة قديمة ومزدحمة من الداخل إلى حد كبير، ولكن السرير جيد.
| 1
|
موقع مميز
تسجيل الدخول والخروج للفندق : سريع جدا ٫ ولديهم خدمة حمل الحقائب مجانا الفندق يوجد به تكييف ولكن ليس قوي جدا وهو أشبه بالمكيف الصحراوي يعني اللي مايتحمل الحر- لو جات موجة حر في فينا - ماينفع معه الوضع خدمة التنظيف اليومي مجاني وبشكل سريع استخدام الانترنت : مجاني في كل مكان في الفندق.. أمام الفندق ساحة مواقف سيارات وبها الكثير من التكاسي اللوبي صغير جدا .. والمطعم أيضا صغير ويقدم المشروبات حتى وقت متأخر توجد جلسة خارجية صغيرة مناسبة للانتظار حجم الغرفة: 16 م² صغير جدا .. نصيحتي هي عمل ترقية للغرفة الأكبر و يعيب الغرفة : باب الحمام فهو على شكل سحب وليس بمفتاح ! يعني لايصلح للأطفال .. وطبعا لايوجد شطاف كعادة فنادق أوروبا وتتوفر فيه أدوات الحمام الضرورية يتميز الفندق بالهدوء فلايوجد الصخب حيث أن الغرف عازلة للصوت ، ولايوجد بالقرب منه حانات أو كازينوهات أو غيره
| 1
|
جوهرة قديمة
واحد من أقدم الفنادق في المدينة مع أجواء أرستقراطية من عصر آخر. غرف واسعة، و أثاث جميل، حمامات لطيفة، موقع ممتاز و وسطي جدا، و السير سهل إلى معظم المعالم. الخدمة جيدة، والنظافة في الغرف ممتازة .. يحتوي المطعم على مطبخ نمساوي لطيف، والأسعار معقولة جدا. ومع ذلك فإنه لا يزال يحتاج الى بعض المزيد من اللمسات الصغيرة ليكون رائعا حقا، مثلا يجب أن يكون في الحانة و منطقة البلاط شخص لخدمة الحرفاء في جميع الأوقات. وبصرف النظر عن ذلك، هذا الفندق جوهرة و يستحق الزيارة.
| 1
|
كان رائعا إلى الحد الأقصى
هذا المكان كان مذهلا، الغرفة كانت كل شيء تتمناه..........مناظر، ديكور غني، أحببت الأرضية من الزجاج.
ماري كانت الموظفة المفضلة بالنسبة لي....ليس هناك أفضل منها.
لقد ضحكنا حتى بكينا معها.
بحيرة السلاحف كانت الأفضل.
بلدي ماري كانت تستحق الزيارة.
أحببت هذا المكان، سنقيم فيه مرة أخرى إذا عدنا إلى بورا بورا.
| 1
|
رحلة مرة واحدة في العمر
يحيطك الجمال هنا. غرفك تطل على الماء مباشرةً. لقد حصلنا على غرفتين، كل واحدة كانت مثل جناح بغرفة نوم مستقلة وغرفة معيشة. قفزنا كل يوم في الماء من شرفتنا مباشرةً. الأنشطة هنا مذهلة. لقد سبحنا مع أسماك القرش النمر والراي اللاسع في البرية! استأجرنا مراكب تزلج مائي وجلنا الجزيرة. مارس أبنائي الغطس وقالوا إنها أفضل رحلة في حياتهم. غصنا في الفندق، وركبنا لوح التجديف وزورق التجديف. الجو هنا مريح جداً وهادئ. توماس مدير المنتجع رائع. الجانب السلبي، كان الطعام مكلف بطريقة جنونية وغير جيد. اشترينا كيسين من شرائح البطاطس في متجر الهدايا، كانت التكلفة 36 دولار. أحضرنا معنا أطفالنا الثلاثة، فلك أن تتخيل حجم فاتورتنا عند المغادرة. أحضِّر لهم وجبات خفيفة معك، وسوف ييسر ذلك الكثير. ولا تأخذ التاكسي المائي، اتضح أن تكلفته 80 دولار في اتجاه واحد لرحلة تستغرق دقيقتين في الجوار. اذهب إلى مطعم بلودي ماري في المدينة، الجميع يذهب هناك.
| 1
|
لايمكنني العودة سريعاً بما فيه الكفاية!!! =)
ياللهول! كانت هذه رحلة لختام كل الرحلات. نحن سنعود بالتأكيد. لقد كان هذا شهر عسل لم نقضِ مثله من قبل على الإطلاق (37 سنة) وأول عطلة لنا حقاً. لكل من أعطوا هذا المنتج تقييما سيئاً أقول لهم أنني أشعر بالأسف لأجلهم. أود أن أضيف أننا كنا هناك في يوليو 2010 ولم يتم إدراج هذا التاريخ أعلاه. كانت الغرف نظيف جداً، ويتم تنظيفها بشكل دائم، أي 3 مرات يومياً أو في كل مرة نغادر فيها. كان بوسعي العيش على الجزر! شكرا لك بورا بورا بيرل. نحن نحبك!!
| 1
|
الذهاب إلى المطار بالقطار يتكلف 3.60 يورو.
على قطار إس-بان مباشرةً إلى براترسترن، وهو على بعد دقيقتين مشياً على الأقدام بمجرد ما أن تستقر. سهّلَت الخطوط البريطانية علينا الأمر بترك أمتعتنا في لندن وبالتالي لم تشكل لنا الحقائب مشكلة. موقع الفندق مناسب بالفعل على بعد حوالى 15/20 دقيقة سيراً على الأقدام من ستبهانسدوم، الكاتدرائية التي تقع في وسط المدينة، بالسير في براترستراسيه، مما يعني إنك أيضاً ستمر على محطة نيسترويبلاتز يو-بان التي استخدمناها لنصل إلى شونبرون. كان فريق عمل الفندق رائعاً (جميعهم يتحدث الإنجليزية)، كما كان متعاوناً جداً بالضبط مثل جميع سكان فيينا/النمساويين الذين التقينا بهم. حصلنا على ترقية مجانية، وكانت الغرفة الأعلى ممتازة. الإفطار يناسب جميع الأذواق، إلا إذا كنت من أنصار الإفطار الإنجليزي الكامل. ولكن مهلاً، هذه هي قارة أوروبا لذا تناول وجبة الإفطار الخاصة بها! سنعود بالتأكيد إلى هنا. يقولون إن فيينا مكلفة جداً، ولكن إذا لم تتصرف مثل سائح ساذج فلن تكون في حال أسوأ من أي مكان آخر. وفي كثير من الحالات، باعتبار المحيط الذي تتواجد فيه، فهنا أفضل. يقدم بار الفندق كوكتيلات جيدة ونبيذ. نصيحة بشأن تناول الطعام، جربنا مقهى هاين في الجوار في هاينستراسيه. وننصحكم بتجربة جولاش ميوزيم بالقرب من ستبهانسدوم، حيث يقدمون كافة أنواع وصفات جولاش (إنه ليس متحفاً بالفعل وهم يقدمون أطباق فيينا الخاصة أيضاً). http://www.tripadvisor.co.uk/restaurant_review-g190454-d1650541-reviews-gulasch_museum_goulash_museum-vienna.html.
| 1
|
ممتاز
كل شي ممتاز اﻻسرة والخدمة والافطار اﻻ ان هناك نقطة سلبية وهي عامة في فنادق النمسا واوربا وهي حمل الحقائب كذلك بالنسبة للواي فاي ففي بهو الفندق فاﻻمر بديهي لكن للغرف اﻻسعار تكاد تكون معقولة نوعا ما وان كانت مرتفعة بعض الشيء
| 1
|
مريح جدًا ومناسب
موقع مثالى إذا كنت تسافر بالسيارة. وهناك الكثير من مواقف السيارات في المنطقة المحيطة. يبعد مسافة 10 دقائق فقط بالترام عن وسط المدينة (محطة الترام على بعد دقيقتين سيرًا).
مكان مريح للغاية ومجهز جيدًا. ود وتعاون مدهش من جانب العائلة المالكة. سأقيم هناك مرة أخرى!
| 1
|
مبالََغ في مدحه
تصميم وتجديد الفندق يؤكد أنه من إنتاج ثمانينات القرن الماضي.
يصعب الوصول إلى الخدمة ولكن إذا استطعت الحصول على دقيقة من المدير المشغول في الاستقبال ستحصل على استجابة.
الانطباع العام هو أن العديد من الزوار المنبهرين بفندق كيه آند كيه في TripAdvisor أقاموا في فندق آخر.
| 0
|
لم أحب هذا المكان!
غرفة رائعة مع إطلالة جيدة على نوير ماركت. ولكن! الجدران مصنوعة من الورق-- كنا نعاني من صوت التلفاز ومحادثات الغرف المجاورة على كلا الجانبين، وكذلك في ساعات الصباح الباكر القليلة، أيضاً! لم يتم استبدال أغطية طاولات الإفطار أثناء الجلوس أبداً؛ فإذا لم تكن أول الجالسين فستحصل على طاولة مبقعة. لم أشعر أبداً بسعادة عارمة حيال نظافة غرفة الطعام: لم تكن لا القهوة ولا الشاي صالحين للشرب، إلا أن فريق عمل وجبة الإفطار كان رائعاً بالفعل. اضغط على دش صغيرة في مجلس الوزراء أخذ نصف مساحة (محدودة): وكان حقا ضخمة, أحد مصانة إيقاف تشغيله ببساطة عن غير قصد استدرت. أفضل محصلة؟ -- قديم جداً.
| 2
|
موصى به للغاية، أنيق بشكل ساحر وجذاب.
يا له من تغيير منعش من سلسلة الفنادق، أقمنا ليلتين و تمنينا لو كانت أطول من ذلك - موقع مركزي رائع، استقبال ودود جداً و متعاون، و غرفتنا كانت علي الأرجح أكبر غرفة نزلت بها، مع هواء الفخامة الفيكتورية الفسيحة - جميل جداً ! الجانب السلبي يتمثل في القيادة الشخصية حيث أن ركن السيارة بالخارج مستحيل افتراضياً - تعطل نظام الملاحة بالقمر الصناعي مع الشوارع ذات الاتجاه الواحد و شوارع المشاة..لذا احصل علي اتجاهات دقيقة جداً قبل انطلاقك ! ركن السيارة، علي أي حال، في مرآب السيارات تحت الأرض بجانب الأويرا، كان سهلاً و بسعر معقول بتسعة عشر يورو لليوم الواحد (سعر خاص لذوي المعاشات).
| 1
|
جيد بما فيه الكفاية ولكن ليس رائعًا
فريق العمل - لطيف. الغرفة - لا بأس بها ولكن ليست بمستوى ثلاث نجوم. الإفطار كان هو نفسه لمدة 6 أيام وليس جيدًا جدًا. الحمام كان غير مريح بالفعل. ولكنه كان رخيصًا........ كان الموقع هو أفضل شيء. يمكنك الذهاب من هناك إلى أي جزء من فيينا بواسطة الترام أو المترو.
| 0
|
رائع لقضاء ليلة قبل أو بعد السفر بالقطار
حجزت غرفه مفردة و كان كل شيء على مايرام الغرفه دافئة و نظيفه و مريحه جداً للنوم و هناك مساحة توزيع بين الغرفة و دورة المياه أعجبني هذا النظام على بعد أمتار من محطة ويستبانوف .. لا تبحث عن الفخامه هنا .. الغرفه مريحه وتؤدي الغرض للراحه ثم السفر على متن القطار .. بوفيه المجاني مناسب سعراً و هناك مكان للجلوس عند مدفأه كبيره كما يمكنك التسوق من شارع مارياهلفر في أقل من 5 دقائق مشياً على الأقدام تسجيل الدخول كان سريعاً و الفندق أدى الغرض الذي أخترته بكل كفاءة السلبيات : الميني بار ليس مجاني
| 1
|
نعم، جيد جداً
نعم، كان جيداً جداً. النقاط السلبية: -خدمة الإنترنت اللاسلكية كانت تعمل بصورة متقطعة (ولكنهم يقومون باحتساب تكلفتها) - كانت غرفتي دافئة ولا يوجد جهاز تكييف للهواء (ليس هذا ما توقعته مقابل تكلفة أكثر من ستين يورو في الليلة) النقاط الجيدة - جميل، فريق عمل متعاون - موقع ملائم لزيارة وسط المدينة وخط U 1 - غرفة جميلة، إفطار لائق ربما سأعود مرة أخرى.
| 1
|
جميل ولكن لك عليه
الفندق جميل وغرفه واسعة والاستقبال لطيف والميني بار مجاني
وموقع الفندق ممتاز في وسط الاماكن السياحية
ولكن يعيبه
١-الحمام زجاجي
٢-المرحاض ليس له شطاف
٣-مواقف السيارات في مرآب الفندق باهضة الثمن٣٨ يورو
ولكن بإمكانك إيقاف السيارة في المواقف الخارجية وتدفع لهم ٢٦ يورو لليلة تدفعها للفندق وهو ينسق و نهاية الاسبوع (السبت والاحد) المواقف مجانية
| 1
|
الأخذ في الاعتبار للخيارات الأخرى
96 يورو قيمة مضاعفة لخدمة غير ذات قيمة. ففريق العمل الذي يعمل في الاستقبال عابس الوجه والغرف بحاجة إلى إعادة تزيين والطوابق ذات صرير إلى جانب رائحة الدخان المنبعثة من الغرف الأخرى (كنا في الطابق الرابع وجيراننا يدخنون في غرفهم في فندق لغير المدخنين) بشكل لا يحتمل لذا كان علينا أن نضع منشفة إلى جانب الخيارات المتكررة في وجبة الإفطار والمستوى السيئ للحمام ذو الدش القذر مع عدم وجود صابون في الليلة الثانية ولا مناشف في الليلة الماضية مما جعل التجربة سيئة. نوافق على أن واي فاي كان إضافة-ولكنه ليس ضرورًيا.
| 2
|
ستتحمل مصاريف خدمة لا يقدمونها
كنت أحضر مؤتمرًا علميًا في الفترة بين 11 و14 أبريل في فيينا. وبسبب الرسالة الخطأ التي أرسلتها، قامت الأمانة العامة للجنة المنظمة بالحجز لي حتى 16 أبريل. أثناء إجراءات تسجيل الدخول، فقد حذرت الاستقبال بأنني أخطط للمغادرة يوم 14 أبريل. دهشت أثناء تسجيل المغادرة عندما جعلوني أدفع مقابل فترة الإقامة كاملة بدعوى أنني وقعت عقدًا لإقامة الفترة بالكامل أثناء الحجز. لذا أوصي المسافرين: إذا لم تكن ترغب في الحصول على مفاجآت مثلي، جرب فندقًا آخر!
| 2
|
فندق جميل وهادئ ورائع
من اهم مميزات الفندق، سعته، وقربه من وسط المدينة مع البعد عن الصخب والضوضاء، كذلك مجاور لمحطة المترو وقريب من عدد من المعالم الرئيسية مع التنبه لمشكلة موفق السيارة فلا يوجد مواقف قريبة كذلك الانترنت واي فاي برسوم
| 1
|
فندق صغير و لطيف
نظيف والغرفة تلبّي طلب المسافر عبر سكة الحديد فيينا مايدلينق الأنترنت فعال و سريع ... و هناك باحه جميله في المنتصف تعمل في الصيف الطاقم لطيف للغاية سمحوا لي بتناول الأفطار بعد نصف ساعه من نهاية الوقت المسموح به السعر كان ممتازاً لشخص واحد حوالي 58 دولار شامل الأفطار موقع الفندق قد لايكون جميلا للبعض ولكنه قريب من محطة القطار و محطات المترو وقصر شانبرون وحديقة الحيوانات داخل القصر وشارع للتسوق .. من السلبيات : الأرضيه الخشبيه باردة و المدفأة لم تكن لتعمل .. مكان الإستحمام مكشوف فقط ستارة .. ليس فندق ٤ نجوم حقيقي .. لايوجد نشاطات في الفندق
| 0
|
إقامة رائعة وهادئة
فندق ممتاز، الموقع على ضفاف نهر الدانوب يوفر لك الفرصة لتجربة الأجواء الرائعة والهادئة. قيمة جيدة مقابل ما تدفعه.
الخدمة ممتازة.
فريق العمل ودود جدًا.
عمومًا كانت تجربة نعتز بها.
| 1
|
خيارٌ جيدٌ لفيينا
إنه فندقي المفضل في فيينا.
غرف أنيقة جداً وحديثة، مفهوم 'مختلف'; موقع جيد. أصنف الفندق بدرجة ممتاز إذا ما أضيفت خدمة الواي فاي، مثلما تفعل العديد من الفنادق.
لم يكن هناك شيءٌ سيءٌ عن الإفطار لأتحدث عنه: اختيارٌ جيدٌ من الشاي، واللبن، إلخ. وفي موسم الذروة للأعمال تصبح أغلى بقليل، ولكن هذه هي فيينا.
| 1
|
مكان رائع للإقامة
أقمت في هذا المكان منذ 13 فبراير إلى 18 فبراير. الغرفة كبيرة. قريب جدًا من نقطة ركوب الأوتوبيسات، التي يتم فيها شرح المعالم السياحية التي يمر بها الأوتوبيس عبر سماعات داخلية بعدة لغات، بجوار دار الأوبرا. يقع على بعد خطوات من فندق ساشر، وستاربكس، وفينفالد، و1516، ومطعم أل كامينيتو، وألبرتينا، وستيفانزدوم، وغير ذلك الكثير والكثير. قمت برحلات اليومية إلى بودابست وسالزبورغ وقام ماركوس بإعداد وجبة الإفطار في الليلة السابقة. موظفون رائعون. موصى به للغاية.
| 1
|
تجربه سيئة جدا لي في هذا الفندق
أقمت ل سته ليالي فكانت كافيه لي لاكتشف الفندق اذا كان الموظفون غير متعاونين معي بارجع مأتم سحبه من بطاقتي والموقع سيئ جدا والمواقف بعيده والمطعم المخصص للإفطار كارثه ، فلا يوجد أكل كافي ولا كراسي كافيه فاذهب كل صباح للأكل في الفنادق القريبه من السنتر للإفطار ، فتخيلوا المعاناة كل صباح انا وعائلتي ، ولا يوجد احد لمعاونتك لتحميل الأمتعة . فعلا كارثي
| 2
|
إنه مقرف!!!!!!!!!
لا تذهبْ!!!!!!!!!
أسوأ "بيت شبابٍ" في العالم!!!
كل شيء كان فعلاً فعلاً قذراً!
على الملاءات كان هناك بقع من الـ [--]!!!
وشَعرٌ لم يكن شعرنا!
لم تكن هناك أي مفاتيح في الحمام وفريق العمل...غير لطيفين على الإطلاق. النتيجة: إنه كابوس!
من قبل سائحيْنِ إيطاليّيْنِ بائسيْن
| 2
|
متوسط
حسنا إنه مكان لطيف ولكن مرتفع الثمن قليلا، نوعية الطعام متوسطة ولكن لا تنسى بأنه مطعم تقليدي للسياح. الليلة لا يوجد نمساويون في الداخل باستثناء الموظفين! نبيذ المنزل مرتفع الثمن ويبدأمن 20 يورو.
دخول لشخص واحد وطبق رئيسي واحد بالإضافة إلى بيرة صغيرة 35 يورو.
| 0
|
جيد
أقمت في الأوتيل أربع ليالي بمبلغ 800 يورو سعره مرتفع نوعا ما . وبصراحة الغرفة جميلة فيه إبداع في تصميم الديكور بشكل مختلف عن الفنادق التقليدية لكن فيها مشلكة أن التواليت في جهة والشور للإستحمام في مكان آخر كما أنه لايوجد موقف للسيارات أبدا بجانب الأوتيل ، موقع الفندق جيد بقرب شارع ماريا للتسوق وقريب من معالم هامة في فيينا
| 1
|
الفندق لازال تحت الإنشاء.
موقف السيارات لازال غير مكتملا وظيفيا بأن يكون مجانيا(الآن على الأقل) غرف جديدة جدا كما تحتاج اتصالات الإنترنت اللاسلكية إلى التعريف وبالتالي يتعين عليك الإتصال بمسؤول الشبكة للحصول على عنوان بروتوكول الإنترنت
لاتوجد خصوصية في الغرف لذا تأكد من سفرك مع أصدقائك المقربين
| 0
|
مخيم صاخب للاجئين بشكل لا يصدق مع خدمات أساسية - تجنبه!
يحده طريقين سريعين و شريط قطار (انظر إلى صورة القمر الصناعي) فحتى مع سدادة الأذن لم أستطع النوم هنا. الخدمات الأساسية جيدة، لكنه ليس به روح، ولا يوجد به مساحة للترفيه (المخيمون تم تجميعهم في جزء مغلق صغيرفي نهاية الموقع) لا يوجد أماكن للشواء الخ... إنه يروج عن نفسه على أنه مثالي في الأنشطة ولكنه حقيقةً بجوار إمتداد لمسار النهر غير مغري بالمرة. قريب إلى حدٍ ما لوسط فيينا ولكنك ستحتاج إلى السير من 10-15 دقيقة أو ان تستقل الأتوبيس حتى محطة المترو أولاً. وقد مكثنا هناك لأنه بدا لنا المكان جيداً كموقع مركزي- ولكنه لا يستحق الإبقاء عليه مقارنةً بالخيارات الأخرى! كن حذرا، مع ما يوحي به موقع الويب هذا، فإنه محتال إلى حد كبير..
| 2
|
فندق رائع
فندق رائع جدا ونظيف , فيه مطبخ متكامل ومستوى الامان فيه عالي حيث لا يسمح لغير سكان الفندق بالصعود الى الاصنصير ولا يسمح لغير سكان الفندق بالدخول ليلا ايضا , موظفي الاستقبال جدا متعاونين وبالاخص العراقي , الموقع قريب من محطة مترو المسار الاحمر الذي يقع عليه معظم الاماكن السياحيه ويبعد عن وسط الساحة ستيفن بلاتز 15 دقيقه تقريبا مشيا على الاقدام ويوجد سوبر ماركت قريب من عيوبه بعض الغرف صغيره , لا يوجد تنظيف لمن اقامته اكثر من 4 ليال
| 1
|
تجربة مبهجة، نتطلع إلى تكرار ذلك قريبا.
لقد أقمت في Mia's Guesthouse الأسبوع الماضي لمدة 3 ليالي. كان مكان مثالي للإقامة.يقع الفندق في مكان رائع كونه بقرب شارع Pekin الجميل، بالإضافة إلى كونه على مقربة من الأماكن المفضلة في المدينة. بالنسبة لي، رتبت على الاصطحاب من المطار والتوصيل للفندق مع مالك الفندق nikoloz الذين كان لطيف للغاية وشخصية محترمة. كل شيء كانت مواعيده مثالية. كانت والدته تدير العمل في الفندق بالإضافة إلى تحضير وجبات الفطور بنفسها، كان وجبات شهية أفتقدها فعلا الان.(صورة فوتوغرافية ملحق). هناك أيضا خدمةالإنترنت عبر تقنية واي فاي عالي السرعة وممتازة. وعلاوة على ذلك، يوفر nikoloz جولات حول المدينة وخارجها، كان المرشد المثالى حول تبليسي. المدينة نفسها رائعة والناس هناك ودودين ويرحبون بالضيوف، وفي Mia's Guesthouse هو دليل ملموس ومصغر عن طباع أهل المدينة. نتطلع إلى العودة وأنا أوصي بشدة بهذا المكان. تحياتي
| 1
|
فندق رائع
من أجمل فنادق تبليسى ، قريب من جميع الأماكن المهمة فى تبليسى يقع فى المدينة القديمة منطقة افلابارى بجوار منزل الرئيس الجورجى و كنيسة ساميبا اكبر كنائس جورجيا على الإطلاق ، يوجد بالفندق واى فاى قوى ، جميع العاملين فى الفندق يبذلون أقصى ما عندهم لخدمة و إرشاد الضيوف ، انصح الجميع بتجربة هذا الفندق الرائع
| 1
|
فندق جميل
سكنت آنا وعائلتي هذا الفندق في صيف 2013، ووجدت أنه من أحسن الفنادق المريحة في تبيليسي جورجيا، فندق صغير نوعا ما وهادئ جدا، نظيف، أثاث جديد، موظفوه يتميزون بالأداء العالي والقمة في الأخلاق والتعامل، وأتمنى لهم المزيد من التوفيق.
| 1
|
على أعلى مستوى وغير باهظ
وصلنا الساعة 4:00 صباحًا من إسطنبول وظللنا نائمين حتى الساعة 11:30 صباحًا - تم تجهيز الإفطار بالرغم من انتهاء الفترة التي يتم تقديمه فيها. فريق العمل كان مرحب، متفهم ومحترف. يستحق أعلي الدرجات على الغرف الجميلة بالفعل والتي تم تصميمها للأشخاص الحقيقيين، وللاحتياجات الفعلية للمسافرين من أجل العمل. يوجد بالحمام دش ساخن رائع. الإضاءة وتوصيلات الكهرباء الخاصة بطاولة العمل ممتازة. تستحق أعلى الدرجات.
| 1
|
رائع
الفندق عباره عن كوخ . وداخله غرف او شقق احنا كنا عائله ف ماخذين شقه اللي هي 3غرف وكانت من أجمل ايام حياتنا الخدمات راائعه الغرف نظيفه الاطلاله جميله جدا . وهو قريب من قمة الثلج لنفس هالمنطقه وتبعد هالمنطقه ساعه من سالزبورغ وساعه ايضا من زيلامسي
| 1
|
فندق ممتاز
فندق جميل والغرف فى اجمل حال والخدمه جميله للغايه والموظفين كلهم محترمين وعندهم زوء جدا والاكل نظيف جدا والاماكن العامه نظيفه يعتبر من اجمل الفنادق بالغردقه وفريق الترفيهى حلو ونشكر فريق النشاط الرياضى لان هما اللى رافعين الفندق الى الافاق
| 1
|
فندف في المستوى بمركز يرفان
الفندق تقريبا في نص المدينه في مركز تسوق مرة مقابل الفندق . الفندق فيه غرف راقية وفيه غرف أي كلام . عطونا غرفتين فيهم حمامات كبيرة مع شطاف بس مقابض الحمامات كانت مكسورة والأثاث كان قديم! مع أنه المرة الأولى عطونا غرف بدون شطاف بس الأثاث كان حلو الظاهر هم بروحهم فهموا أنه لازمنا شطاف في الحمام قبل الحجز أكدوا عليهم بخصوص هالموضوع
| 0
|
كلير ترب ليست بهذا السوء
من اجمل المواقع للحجوزات الفنادق والطيران فقد حجزت من خلالها وحصلت على اجمل العروض والخصومات وحصلت على اجمل الخدمات فلهم جزيل الشكر وانصح الجميع باستخدام هذا الموقع الجميل ولاتفوت هذه الفرصه من بين يديك
| 1
|
إقامة رائعه ... دافئه ... غاليه
الفندق مشرق وجناح جونيور المفروشه بالسجاد و الواسعه مشرقة مؤثثة بشكل رائع و توزيع إضاءه رائع وهي من أجمل الغرف التي سكنتها في النمسا البلكونة رغم أنها فسيحه ورائعه وإطلالتها جميله إلا أنها شبه معزولة المطعم والجلسات للقراءة و الحديث في قمة الدفء و الرومنسية والجمال ليس هناك الكثير من النشاطات و لكن تغنيك مدينة سيفيلد عن ذلك بنشاطاتها المتعدده حوالي 200 دولار أمريكي كانت مكلفة بالنسبه لي لذلك ليلة واحدة كانت كافيه الواي فاي يعمل بصورة ممتازة و طاقم العمل ممتاز ومبتسم
| 1
|
إنها أكثر من شقة
استمتعت جدا بالإقامة في هذه الشقق مع العلم انها من وجهة نظري لاتعد شقة وانما افضل من ذلك، الموقع جميل، النظافة، التصميم الرائع، المدينة هادئةسكانها غير معتادين على العبائه للمرأة المسلمة، اشكر القائمين على هذا السكن لحسن استقبالهم لنا.
عبدالله
| 1
|
شقق ممتازة جداً جداً
شقق ممتازة جداً جداً جداً
اثاثها عصري و نظيف .
موقع ممتاز
اطلالة حلوة
استقبال رائع
منطقة هادئة
بعيد عن صخب المدينة
ممتازة
مطبخها ممتاز و متكامل و مؤثث تأثيث كامل. .
سأقيم بها مرة أخرى إن شاء الله .
Very very very nice
| 1
|
جيد لمحبي الطبيعة والزيارات حول تسيل أم زيه
أقمنا 8 ليال:-) لذا إليكم رأينا الجانب الجيد:- موقع مذهل، بيئة برية طبيعية، آمن؛ رائع - موقف جيد للسيارات - خدمة إنترنت جيدة جدًا (كنا نقوم بتحميل الصور كل يوم على حساب دروب بوكس لتراه العائلة في مكان آخر)- الشرفة تتميز بإطلاله جميلة على الجبل، وعلى بعد بضعة أمتار من الجبل - يوجد الكثير من المقاعد في الخارج للجلوس في حالة الطقس الجيد؛ الموقع رائع بحيث يمكنك قضاء يوم واحد في الاسترخاء حول البنسيون - منطقة للعب الأطفال؛ وهو مناسب للبالغين أيضًا - الحمام ظريف بالرغم من إن حجمه غير ضخم - الغرفة لا بأس بها بالرغم من إن حجمها غير ضخم؛ بسيطة - المالك شاب مسيحي لطيف جدًا؛ ولكنه لا يكون متواجد في الموقع في بعض الأيام (4 في حالتنا) - التنظيف لا بأس به، يتم تغيير ما ينبغي تغييره كل يوم - الصواعق بالليل محتملة - البنسيون: دافئ وودود - هادئ ومنعزل في المنطقة (أحببنا الطبيعة في الجوار). إذا كنت تريد الضوضاء أو ديسكو في الجوار، تجنب هذا المكان؛ ولكنه موصى به لغاية للتمتع بالحميمية على الجانب الضئيل السيئ:- بالإضافة إلى المالك - الموظفون لا يفهمون اللغة الإنجليزية على الإطلاق ( ينبغي حل المشاكل المتعلقة بالإفطار بمفردنا). هم أيضًا غير متجاوبين، وأنا آسف لقول إنهم هواة بالفعل في هذا العمل - التدفئة لم تبدأ في العمل بينما درجة الحرارة تصل 8.5 درجة مئوية خلال الليل. طلبنا تدفئة في الليلة الثانية، وفي نهاية المطاف حصلنا على مدفأة كهربائية وبعدها كانت الإقامة ممتازة في بقية الليالي السبعة - الإفطار لا بأس به؛ لا تتوقع تقييمًا مذهلًا - المطعم كان مغلقًا لمدة 4 أيام فكنا نتناول العشاء في أماكن أخرى نود العودة مرة أخرى إلى هذا البنسيون للجانب الإيجابي من القائمة:-)
| 1
|
ليست تجربة 4 نجوم!
الفندق ليس بجودة 4 نجوم. إذا كنت تريد نوماً مريحاً اذهب إلى مكان آخر حيث أن الأسرّة بدائية جداً تقريباً قابلة للطي بمرتبة من النوع الرفيع. الغرفة بدائية و الستائر بالكاد تغطي النوافذ. قنوات تلفزيونية إنجليزية في غرفتنا كانت من نوع الأخبار (2) في التلفزيون الصغير. منطقة لعب الأطفال فقط في الردهة في المستوى الأول خارج غرف النوم و الذي يعني أن الناس تعبر من خلالها و بعض النزلاء كانت منزعجة من الأطفال في فترة إقامتنا .... لأنهم كانوا يلعبون..... وكونهم أطفال في منطقة اللعب! منطقة التلفزيون/دي في دي كان بها دي في دي واحد يعمل، الحمامات كانت بدائية وكان واحداً من الخمسة غرف التي حجزها فريقنا كان به حوض استحمام (في إجازة التزلج على الجليد أعتقد أن حوض الإستحمام هو شيء إضافي لتجعل عضلات هذه الأرجل جيدة مرة أخرى). إمكانية الدخول لأي طابق أعلى من المستوى 3 يحتاج إلى مصعدين منفصلين وسيراً على الأقدام احذرالشخص الذي في الإستقبال و الذي وقاحتة كانت عالية .... وهو أيضاً فشل في الإعتذار عن العبث في تسجيل الدخول لمجموعتنا. واحذر من زيادة التكلفة لأكواب الماء التي من الصنبور في العشاء!! احصل على بعض أكواب الماء من الردهة و احضرهم إلى الطاولة ووفر على نفسك بعض اليورو. للأسف كل النقاط السلبية التي واجهناها تدمر النقاط الإيجابية مثل تأجير حذاء التزلج في بدروم الفندق. أقل من 5 دقائق الحافلة إلى مصعد التزلج. الطعام كان جيداً جداً و اختيارات كثيرة. معظم باقي طاقم العمل في الفندق مفيدين و ودودين، منطقة حمام السباحة و الساونا رائعين، وبالتالي معظم مجموعتنا استمتعوا بالمنطقة و بمدينة زيل أم سي (موقع الفندق) و التزلج على الجليد في الفندق كان جيداً. قطعاً سنعود مرة أخرى إلى النمسا ولكن لن نقيم في هذا الفندق.
| 2
|
جميل فندق في النمسا
انضممت إلى بعض الأصدقاء الفرنسيين. كانوا في عطلة في هذا الفندق. والفندق هو لطيف، والموظفين يتكلم عدة لغات. ويقدم المطعم أطباق ممتازة. أكلت وكأنه ملك!
مشهد مثير للاعجاب. قمنا بزيارة المنطقة المحيطة انسبروك. سأعود ربما في فصل الشتاء للتزلج.
| 1
|
فندق مميز في مكان مميز
لم نجد اي صعوبه في ايجاد الفندق .موقع واضح وجميل واطلاله خلابة عند وصولنا قمنا بايقاف السيارة في مواقف القبو وتم استقبالنا بشكل جميل ورائع من الموظفين وعند وصولنا للغرفه كان لايمكن اخفاء اعجابنا بموقع السرير و الراحه التامه في المراتب المستخدمه .شعور جميل جدا احساسك بجو اسري جميل هو شعور لايمكن اخفاؤه عند تحركك في جنبات الفندق تجد الاطفال مع والديهم وتجد المتزوجين حديثا وتجد كبار السن كل يندمج بالاحاديث ويستمتعون بجلوسهم معا انصح به الجميع ولابد من ان اعيد الزياره لهاذا الفندق الرائع
| 1
|
حضن دافئ في قلب جبال الألب
الغرفه رقم 304 كانت في الطابق الأخير مع أطلالة ملهمه و خلابه على جبال الألب و كنيسة المدينه الغرفه واسعه و تبعث الراحه .. كما أن البلكونه واسعه و جميله كل شيء على مايرام و الواي فاي يصل إلى جهازي المحمول بشكل ممتاز بينما هناك سلبيات مثل : الميني بار في الغرفه سرير الغرفه الغرفه تحتاج إلى ديكورات حيويه طاقم العمل في الإستقبال و المطعم ودودين للغايه ومتعاونين ويتحدثون الأنجليزي بطلاقه
| 1
|
موقع جدا مميز
لقد اقمت به لوحدي بشهر ابريل استمتعت كثيرا به موقعه جذبني كثيرا واطلالته رائعة
الغرف صغيرة والافطار مميز الانترنت مجاني وكذلك توفر موقف سيارة جيد
طاقم الفندق متعاون ومرحب
اشكر من اخبرني بالفندق
يصلح لشخصين
الفندق مبني من فترة قديمة جدا والاضائة ليست جيدة كفاية
| 1
|
فندق ممتاز جدًا!!! الملاك لا يكتفون بما يفعلونه من أجلك!!
بجدية، سوف أقيم هنا مرة أخرى!!
آمل أن يكون هذا هو وجهتنا للتزلج في العام المقبل وإذا لم يكن كذلك فسوف آخذ عطلة نهاية أسبوع طويلة!!
الملاك رائعون جدًا بمعنى الكلمة!!
يقومون بكل ما بوسعهم!
الإفطار مذهل أيضًا!!
| 1
|
شاليه راسر
عدت للتو من الإقامة في فندق شاليه راسر حيث قضيت به ليلة العام الجديد. موقع رائع وسط المدينة وعلى بعد مسافة قصيرة سيرا على الأقدام من مركز سيتي إكسبريس للتزحلق على الجليد ومن نقطة ركوب الأوتوبيس. مكان إقامة نظيف ودافئ بالإضافة إلى مضيفين رائعين، هارى ودوت اللذين قام كلاهما بالاعتناء بنا وتقديم طعام رائع وود وترفيه. زيل أم سي هي مدينة سأعود إلى زيارتها وسأقيم بالتأكيد في فندق شاليه راسر نظرًا لملائمة موقعه. ملحوظة إذا أردت الاستمتاع بقضاء سهرة ليلية بالخارج، عليك بزيارة الملهى الليلي كريزي دايزي، ويقع هذا الملهى على بعد 4 دقائق سيرًا على الأقدام من فندق شاليه راسر.
| 1
|
فندق ممتاز وعائلة طيبة جدا
الاستقبال كان رائع وتمت مساعدتنا على أكمل وجه في تقديم الخرائط وشرحها وكتيبات الأماكن السياحية أيضا، كم تم تقديم بطاقتين زيلامسي كابرون واللتي تتيح لك الدخول لكثير من الأماكن السياحية مسجانا أو بسعر منخفض. الفطور كان جدا بسيط ولكنه كان على طلبنا. الفندق صغير لكن الغرفة كانت واسعة ومريحة كما يوجد بها شرفة.مايعيب على الفندق هو صغر مساحة مواقف السيارات ولكنها لم تكن مشكلة بالنسبة لنا لأنها كانت متوفرة، لكن قد تكون مشكلة وقت الازدحام لغيرنا. سأتمنى أن أقيم في هذا الفندق مرة أخرى
| 1
|
المثالية !
شقه رائعه وواسعه تتكون من 4 غرف , يوجد فييها حمامين وشرفه مطله على الجبل وعلى نهر , يوجد بها مطبخ متكامل و موقف سيارات مجاني , قريبه من السوبر ماركت والمطاعم و الخدمات الاخرى , مستوى الامان عالي جدا حيث لا يمكن الدخول الا بوجود مفتاح الشقه او برقم سري , الانترنت سريع جدا ورائع كما توفر بطاقة زيلامسي وكابرون المجانيه لا يوجد خدمة تنظيف ولكن يوجد مكنستين يدوية
| 1
|
العديد من النقاط العظيمة ولكن هل هو فندق عائلي أم لا؟
... لقد عدنا للتو من إقامة أسبوع في هذا الفندق اللطيف. العديد العديد من النقاط العظيمة ( وصفها بشكل جيد مشاركون آخرون أدناه) على سبيل المثال فريق عمل متعاون ودود للغاية، طعام رائع، ساونا/منتجع صحي/بركة في الهواء الطلق لطيفة، بجو مريح، مضيء ومشمس. ولكن يحتاج الفندق إلى تقرير ما إذا كان بالفعل فندقاً هادئاً للأسرة أم لا: آخر 3 أيام لنا أُفسِدت بسبب مجموعة صاخبة من رجال الشركات الذين استولوا على الفندق تقريباً. وعلى الرغم من العديد من شكاوى النزلاء إلا أن مالكي المكان لم يتخذوا أي خطوة مباشرة وتركونا نحن (!) نطلب من المحتفلين أن يكونوا هادئين عند عودتهم من النوادي بين 3 -4 صباحاً. أصوات من مشاركة في مارس تقول أن هذا ليس حادثاً معزولاً- يقول مالكو المكان إن لديهم الكثير من المجموعات في أبريل عندما يكون موسم التزلج هادئاً. تعليق آخر هو أن الفندق حار للغاية لا سيما في الأماكن العامة، ومرة أخرى لم يكن المالكون مستعدين لقبول أي مسؤولية والقيام بشيء حيال ذلك. غرفتنا العادية كانت صغيرة جداً ولكن مريحة. إن عدم وجود صالة هو مسألة مهمة عندما يكون لفندق ممتلئاً بالكامل ومنطقة البار لا تستطع استيعاب الجميع، ولن يكون هناك مكان آخر للجلوس مع الأطفال الصغار (كان الجو رائعاً لذا كنا في الخارج غالباً). هل سنقيم مرة أخرى؟ بالتأكيد في كابرون ولكن ربما ليس هنا-مع الأسف
| 1
|
شكراً، عائلة ديكسون!
كنا نقيم عند "شارلوت" هذا الصيف لأول مرة وقضينا اوقاتاً جميلة هناك. الإقامة كانت جيدة جداً، ناهيك عن جمال المعالم السياحية. ملاحظة خاصة عن الإفطار: مغري و لذيذ. أفضل النسب "خدمات - سعر" (ليست مزحة). إضافة: لديك الفرصة لتدرب إنجليزيتك البريطانية لمستوى ثقافي والفضل يرجع إلى المضيف - عائلة ديكسون. خطط سفرنا تتضمن شالية شارلوت و فاسك و طريق جبال الألب جروسجلوكنر. كريستينا و ميهاي (بوخارست)
| 1
|
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.