text
stringlengths 37
6.18k
| label
int64 0
2
|
|---|---|
فندق رائع في ميدان كونوت
على الرغم من أننا كنا هناك لليلة واحدة فقط، هذا الفندق قدم لنا كل وسائل الراحة اللازمة للإقامة الجيدة.
أعجبتني الصالة واللوبي كثيرا.
المطاعم كانت جيدة جدا - قمنا بتجربة مطعم "ون" الذي قدم سلطة ومعكرونة إيطالية ممتازة.
بوفيه الإفطار الصباحي كان ممتازا.
كانت الخدمة ممتازة.
| 1
|
موطفو الفندق ودودين و لطفاء.
موطفو الفندق ودودين و لطفاء.
يقع في المركز قريب جداً من المركز التجاري في نيودلهي.
سهل الوصول إلى أوكلا.
منافذ بيع مأكولات و مشروبات رائعة، وبالأخص عموم أسيا. الجيم مجهز تجهيزاً جيداً.
موطفو الفندق ودودين و لطفاء.
يقع في المركز قريب جداً من مراكز التسوق بمسافة سير قريبة.
| 1
|
يحاول جاهدا العيش حسب تأملاته
زرت الفندق مؤخرا وأقمت لمدة أسبوع. لقد كانت لدينا حدثا كبيرا وقد قمنا بدعوة وفود من دول أجنبية واعتقدنا أن وجود الجميع تحت سقف واحد هو وضع مثالي. كان عددنا 35 شخص، بعضهم كان في غرف مزدوجة وبعضهم في غرف مفردة. ولكن المشترك بين الـ 35 شخص كان مستويات الخدمة. الإيجابيات: 1. غرف نظيفة. 2. الطعام. 3. الخدمة الجيدة. السلبيات: 1. حجم الغرف 2. الأسلوب المحترف (أنظر أدناه، لماذا أدّعي ذلك) 3. السعر على الرغم من أن معلوماتنا حول الإقامة وقائمة الغرف تم إرسالها مسبقا بشكل جيد، واجه العديد من ضيوفنا مشكلة أثناء تسجيل الوصول بسبب أسلوب النظر إلى التفاصيل في الدقيقة الأخيرة من فريق الشركة. تم جعل ضيوفنا ينتظرون لأنهم كانوا ينظرون إلى قائمة الغرف وكانوا يبحثون في أجهزة الكمبيوتر الخاصة بهم للعديد من الدقائق عن توفر الغرفة، الخ. عندما تم إرسال قائمة الغرف، توقعت عملية تسجيل وصول أسرع. أيضا، أثناء إجراءات تسجيل الخروج، استغرق الوقت 15 - 20 دقيقة للانتهاء من كل عملية تسجيل للمغادرة. أيضا، بناء على التصنيف والأسعار التي قمنا بدفعها توقعنا أن تكون الغرف أكبر قليلا ولكن هذه كانت صغيرة، وحتى عند المقارنة بفندق بمستوى نجمتين، كان حجم الغرف صغيرا. كانت الغرف نظيفة ومجهزة بشكل رائع ولكن صغيرة. لذلك فإن تجربتي بالمجمل مع الفندق احتوت على العديد من الإيجابيات والسلبيات. ولكن ما يهم في الرحلة هي إجراءات تسجيل الوصول وتسجيل المغادرة، والتي كانت محبطة بالتأكيد في فندق جايبي سيدهارث.
| 0
|
خدمة واهتمام استثنائي
هذا الفندق هو جوهرة. عند الوصول، كان الحجز الخاص بنا من شركة السفر خاطئا وكان الفندق ممتلئا. قام آشيش المدير المناوب، وناكيدا مسؤول علاقات الضيوف بحل المشكلة وتأكد من أن عائلتي ستحصل على إقامة مريحة. عند عودتنا بعد أسبوع كانت غرفتنا في انتظارنا كما لو أننا لم نغادر أبدا. تم استقبالنا دائما بلطف. يحتوي الفندق على 4 أماكن مختلفة لتناول الطعام بما في ذلك مطعم الشيف موريموتو. مطعم فارك الهندي الفاخر كان ممتازا. زار الطاهي الطاولة وقام بإعطاء توصيات شخصية لوجباتنا والتي كانت جميعها رائعة! هناك العديد من الفنادق الرائعة في دلهي. هذا التاج رائع..
| 1
|
خدمة مثالية وجمال
أول شيء يذهلك عند دخولك هي الوجوه الباسمة لموظفي فندق تاج... جو رائع عند تسجيل الدخول... يتم إعطاء شيكولاتة للأطفال، وببالغ الكرم أعطوا ابني خليط شيكولاتة على سبيل الترحيب، بل أرسلوا لنا نحن الثلاثة.. رغم أن الإفطار لم يكن مُدرجًا في العرض، إلا أنهم قاموا بذلك على أساس مشترك. كانت الغرفة تقع في الطابق الخامس الذي به مناظر رائعة لمبنى الرؤساء ومبنى البرلمان. الغرف جميلة ولكنها قديمة نوعًا ما حيث أن التليفزيونات قديمة ولا توجد شاشات إل سي دي.. لكنها رغم ذلك جميلة جدًا... الحمامات صغيرة نوعًا ما. أفضل ما في الأمر كان الهدوء الذي يتمتع به هذا الفندق بالرغم من كونه في وسط المدينة بالقرب من بوابة الهند.. حمام السباحة رائع.. المدرب هناك لطيف جدًا.. تناولنا العشاء في المطعم الصيني وكانت الخدمة راقية.. وقد أعطوا ابني مشروبًا مجانيًا، وشيكولاتة وطبق صيني مميز مجاني... والنبيذ كان جيدًا جدًا.. الإفطار كان رائعًا مع أطباق جميلة من جنوب الهند والكثير من العصائر، ومشروبات مخلوطة، واختيار ميل مع مجموعة مختارة من الخبز الجميل.. وبشكل عام شعرنا بالترحيب في هذا الفندق والأشخاص الموجودون بالفندق يجعلون الأمر أفضل...
| 1
|
احصل على معاملة ملكية
أفضل ضيافة يمكن أن تحصل عليه في أي مكان على الإطلاق. فريق عمل ودود ومستعد وحريص دائمًا على مساعدة النزلاء في أي مكان. الطعام لطيف وكذا مركز الاستجمام. كان أفضل جزء هو موقعه بالقرب من منطقة كونوت (قلب دلهي). إنه مكلف نوعًا ما ولكنه يستحق التجربة. سيمنحك أحساس بالرضا الكامل عن إنفاق كل قرش خلال إقامتك. أوصى بهذا الفندق بشدة ودلهي هي مدينة من بين أفضل المدن.
| 1
|
تاريخ ومبنى عريقان
يمكنك قضاء ساعات عديدة في تأمل الأعمال الفنية، خصوصاً اللوحات والمطبوعات في هذا المكان التاريخي. الإمبريال فندق أعمال إلى حد كبير إلا أنه يتضمن حمام سباحة وسبا ممتازين. مستوى الخدمة، الطعام المُقدم ممتاز. حصد المطعم الإيطالي سان جيميجنانو جوائز عديدة إلا أنه فاجأني بالفعل بأفضل كارباشيو أكلته على الإطلاق في حياتي. للأسف، تحول بار جراند 1911 إلى بار للرياضة. لم تكن الموسيقى ذات الباص الصاخب وصور الفلاحين البيض هو ماأتطلع إليه في بار راقي. المكتبة جيدة جداً، المعجنات والحلويات ترقى جودتها إلى مستوى محلات باريس، إلا أن دكان الهدايا كان فظيعاً. في المجمل، على الرغم من أن الخدمة قد تكون بنفس جودة فنادق الأعمال الأخرى المنافسة، إلا أن أحداً منها ليس له عراقة الإمبريال. إقامة رائعة.
| 1
|
"هذا هو مكاننا في دلهي"
لقد كان أشبه بالعيش في المنزل. كنا نطبخ لبعضنا البعض مثل أي يوم آخر. لم نر مكانًا بمثل هذه الراحة. وقد زرنا أنحاء العالم لكن الضيافة التي وجدناها هنا لا تُشترى بالمال، ولا توصف بالكلمات. هذا هو حقًا "مكاننا" كلما زرنا دلهي.
| 1
|
متوسط
الفندق متوسط ومناسب للسعر الذي تدفعه، ولكن الإفطار سيء للغاية، وتنوع الأصناف تقريبًا غير مقبول حسب المعايير الغربية.
كما أن خدمة الغُرف ضعيفة جدًا، مع أطباق من المول يجعل الطعام يبدو تعيسًا جدًا.
| 0
|
أحد أخطائي (القليلة) أثناء السفر في الهند
وأنا أيضاً: "لن أعود إلى هناك مرة أخرى". تم حجز الفندق عن طريق وكيل سفر (جيد) ولكن من مومباي، ربما هذا هو السبب... نعم، الغرف باردة، وفي المنطقة هناك العديد من الفنادق الصغيرة المحبطة حيث لا يوجد شيء للأكل ولا شيء للقيام به، كما هناك أشخاص مريبين يمشون ليلا (كما شعرت أيضا بعدم الأمان). نعم, لا يوجد انترنت لا سلكي، حيث يتوفر الانترنت في الطابق السفلي فقط، وهناك حاجة للدفع. للأكل هناك خدمة غرف باهظة الثمن فقط، حيث يتم إيصال الطعام من مكان آخر...في المرة القادمة سأذهب إلى بيت رحالة وليس إلى فندق آخر مثل هذا.
| 2
|
تقليص التكلفة على أفضل وجه
غرف جيدة، وجميلة التشطيب. خدمة الغرف جيدة. لا تحتوي على فرن تاندور خاص بها. تقليص التكلفة في قمة ذروتها. لا يوجد صابون في المراحيض. لا يوجد شامبو. أداة توزيع الشامبو تحتوي على بعض من الرغوة المزعجة أثناء خروج السائل منها. مشاكل المقابس الكهربائية - مشكلة في الحمام ومشكلة في الغرفة، وهذا هو كل شيء. وبوابات بعض الغرف لم تكن تتلاءم بشكل مناسب.
| 0
|
بشع - تجنبه!
قضينا الليل بين الطائرات. في البداية منحونا غرفة ممتلة بدخان السجائر من الغرفة المجاورة؟ (أنا عن نفسي مدخن، لذا لا أعاني من حساسية معينة). لاحقًا، أعطونا غرفة بدون نوافذ. عرضوا علينا غرفة بجوار المطبخ (مفتوح طوال الليل - مزعج للغاية). وأخيرا غرفة لائقة (نظيفة). صواني قذرة بطول الممر وبقايا السجائر ملقاة في المخلفات... مقزز تماما. لا يوجد انترنت، لذا فمن غير الممكن تسجيل الدخول على الشبكة. طعام لزج وغير شهي. أناس يثيرون الضوضاء أثناء الدخول والخروج طوال الليل. تجنب كافة التكاليف!
| 2
|
لا تقم هنا
يستحق هذا المكان الإقامة فيه من أجل العمل. بعد الوصول الساعة الثالثة صباحا في دلهي وعدم استقبالنا من الفندق الذي قمنا بحجزه، قام وكيل سفر رديء بتوصيلنا إلى فندق موريا هيريتيج، من الواضح أنه أخذ عمولة كبيرة. شعرنا بأن غرفنا قذرة. لم تبدو الأسرة نظيفة، الغرفة ذات رائحة كريهة ومكيف الهواء كان يصدر صوتا صاخبا وبصوت مرتفع، وتنفسنا في الهواء البارد القذر. لحسن الحظ أننا أمضينا 4 ساعات فقط هناك قبل أن نغادر بسرعة. قبل مغادرتنا عرض المدير تقديم توصيلة مجانية لفندق كوناوت بليس، خارج مكتب السياحة الحكومي والذي قبلناه بحسن نية. قام بإيصالنا بالقرب من فندق كوناوت بليس في وكالة سياحة من الواضح أن ليس لها علاقة بالحكومة. بالتأكيد ليس مقدمة جيدة لمدينة دلهي، والتي، بخلاف ذلك، هي مدينة رائعة!
| 2
|
خدمة في غاية السوء، لا يستحق الذهاب إليه إلا إذا كنت مسافرًا في رحلة عمل قصيرة
الموقع في منطقة مشبوهة جدًا والخدمة في غاية السوء.
لا يستحق الذهاب إليه إلا إذا كنت مسافرًا في رحلة عمل قصيرة إذا كان موقع مكتبك قريبًا منه.
أقمت هنا ثلاث مرات في الأشهر القليلة الماضية.
لا يقدم المطعم سوى مجموعة محدودة من أصناف الطعام.
| 0
|
إذا لم تكن توقعاتك كثيرة للغاية فستشعر بأكثر من مجرد السعادة!
موقع مناسب جدا. فندق مريح تم بناؤه على قطعة أرض صغيرة. الموظفون كانوا ودودين. الإفطار كان ممتعا(الخدمة الوحيدة التي استفدنا منها). خدمة الانترنت تحتاج إلى التحسين وينطبق ذلك على معظم الفنادق حيث يميلون إلى فرض أسعار غاليه جدا وغير معقولة على هذه الخدمة (الأساسية).
| 1
|
أحببت ميرا ومنزلها وعائلتها والأصدقاء. إن ساوبهاج هو جوهرة من الهند
كان الجو وديًا وفريق العمل متعاونً بالإضافة إلى الغرف المريحة، كل هذا جعلني أستمتع بالعطلة.
قامت السيدة ميريس بحل كافة المشكلات بهدوء وتلبية كافىة احتياجاتنا.
هناك ققص مثيرة لروايتها حول منزلها الجميل المزين بشكل رائع الذي يمكن اعتباره بوتيكًا بأسعار معقولة.
مكان جيد للغاية، لكن لا تحجزوا فسوف أعود مرة أخرى.
آن ويلسون شمال غرب المملكة المتحدة
| 1
|
ودود ومتعاون جدًا - يرقى إلى المستوى الرائع لجميع التعليقات.
مع كل التعليقات الرائعة على تريب أدفايزر ظننت أن أولئك الأشخاص بالتأكيد لديهم بعض العاطفة المبالغ فيها، لكن كل ما قالوه صحيح. ميرا والمنزل بالكامل كلهم نجوم بالفعل. لم يكن أمامي سوى بعضة أيام للتجول في دلهي لذا كان من الرائع المساعدة في التحقق من حجوزات القطار، وترتيب أمور السيارات وحتى الحصول على دعم في تكنولوجيا المعلومات... هناك الكثير من النصائح حول المعالم السياحية التي يمكن مشاهدتها، والأسواق التي تزورها، والأسعار التي تدفعها. الطعام رائع ويتم الاعتناء بك على أكمل وجه سواء كنت تغادر في وقت مبكر جداً أو كنت تعود في وقت متأخر من الليل بشكل سخيف. حتى أن ميرا أسرعت لطلب استرداد الأموال من بائعي الزهور المحليين عندما اكتشفت أن النُزلاء تم استغلالهم لدفع مبالغ كبيرة. هذه بعض الكلمات التي أضيفها إلى قائمة الكلمات الأساسية التي تصف المكان: ودود، متعاون، يُنصح به، مياه ساخنة، قيمة جيدة، لطيف جدًا، ترحيب حار، أفضل مكان.
| 1
|
حسناً استمتعنا بالإقامة.
أقمنا هنا عندما كنا في طريقنا من شيناي إلى مانالي. مكان جيد، ولكن موقعه سيء. قريب جداً من المحطة ولكن لا يوجد مواصلات إلى الفندق من المحطة. طاولة بيع الطعام جيدة و بأسعار متوسطة. فريق عمل ودود ولكن لا يوجد انترنت، لا تعمل في ذلك الوقت. حتى بطاقة مفتاح الغرفة لا تعمل بعض الأوقات، حيث يجب أن اتصل بخدمة الغرف. غرفة عائلية جيدة بأربع أسرة تستحق المال الذي دفع فيها.
| 1
|
رحلةٌ لا تُنسى..
حجزنا في هذا المكان لقضاء إجازة عائلية. واتضح أنه أكثر مما توقعنا. فقد كنا متواصلين مع جميع أقاربنا بسبب الإنترنت ذي السرعة العالية. كانت خدمة الغرف ذات كفاءةٍ عالية وكان باستطاعتنا طلب أيّ شيء..كانت رحلة جميلة.
| 1
|
كارثة بكل معنى الكلمة
يقع هذا الفندق في كارول باغ، أحد الأماكن الرئيسية في دلهي، لكنك سوف تصاب بالذهول حين تجد فندقك بمجرد الخروج من هذا لأي سبب. بالطبع السعر منخفض، 1200 للشخص تقريبًا لكن حتى هذا يُعد إهدارًا للمال في ذلك الفندق. الحمامات كانت رائحتها كريهة للغاية لدرجة أنك بمجرد أن تفتحها يستغرق الأمر 15-20 دقيقة حتى تختفي الرائحة العفنة. وهذا قد يكون بسبب عدم وجود التهوية الكافية حول الغرفة. أيضًا العاملون في خدمة الغرف غير متجاوبين وكان تصرفهم سيئًا. بشكل عام لا أريد أبدًا أن أتذكر ذلك الفندق حتى في كتابتي.
| 2
|
ينبغي أن يكون اسمه "الواحة"
تضم دلهي الآن العديد من الأماكن الرائعة مثل بي إن بي إس، لكن أوركيد ريتريت واحد بالفعل من الأماكن القليلة التي ترتقى لهذا التعريف. إنه ملاذ هادئ في خضم ضوضاء دلهي: غرف نظيفة، رجل أنيق يعمل كمضيف، وديكور أنيق، فريق عمل مجامل ولكن ليس خدومًا، حمامات من البلاد المتقدمة وحي آمن. لأن هذه هي الهند، فقد سمعت أساطير مسائية من الأشخاص المحليين، ونظرًا لأن هذه هي الهند، فقد تعلم المرء كيفية تصفية الضوضاء. أوصي بهذا المكان دون حجز.
| 1
|
فندق بوتيك لطيف
قيمة جيدة وموقع ملائم لمسافري الأعمال. ألطف قليلًا (وأغلى) من الأماكن ذات المستوى المتوسط إلى المتدني التي أحجز فيها عادة بسبب ميزانية نفقاتي التي تقل عن 150 دولار. سيارة مستأجرة مع سائق. خدمة الاتصال اللاسلكي بالإنترنت كانت موجودة ضمن الحجز وكانت تعمل بشكل جيد. بعض الموظفين يتحمسون بشكل مبالغ فيه للحصول على البقشيش مقابل خدمات غير مطلوبة (مثل اصطحاب حقائبي ذات العجلات إلى غرفتي)، لكن بخلاف ذلك فهم ودودون للغاية. راقب فاتورتك أثناء إجراءات المغادرة، حيث أن الشخص الذي يعمل هناك كانت لديه مشكلة في الحساب...
| 1
|
لا تحجز النقل من المطار مع هؤلاء الناس!!
أقمت 7 مرات في الفندق، وذلك يرجع بشكل أساسي إلى أن جودته لا بأس بها مقابل ما تدفعه من نقود. والسبب الرئيسي هو مطعم وبار كروسرود الممتاز في نفس المكان...! ولكن خدمة النقل غير منظمة أبداً. لقد نسونا ببساطة في المطار مرتين، واليوم أرسلوا 4 سيارات قديمة وحتى من دون رخصة قيادة سيارة أجرة، وصلوا متأخرين 45 دقيقة، وكنا قد حجزنا 4 سيارات رياضية مكيفة كبيرة مثل كوالس أو سومو، إنوفا .. الخ... لقد كنت مع مجموعة من 14 شخصاً وكان هناك سيارتان دون تكييف في المطار. في البداية انتظرنا أكثر من ساعة في الحرارة في الخارج وكانت السيارتان التاليتان واقفتين بعيداً عنا، فاستأجرنا سيارات الأجرة المحلية!! لذلك فإن نصيحتي هي ألا تحجز نقل من المطار أو سيارة لمشاهدة المعالم السياحية في هذا الفندق. يمكنك الحجز في " بريبيد تاكسي" في صالات الوصول، في كل من المطار المحلي والدولي. كما أنها أرخص بكثير من هناك!!!!
| 2
|
محتالون يغيرون الجنسية في السجل ويكذبون بشأن التوصيل المجاني.
مكثت في هذا الفندق في نيسان/أبريل بعد أن طالعت على موقعهم الإلكتروني بأن هناك خدمة للتوصيل المجاني. وصلنا بعد الساعة 11:00 مساءً إلى محطة السكة الحديد بنيودلهي ولم نجد أي خدمة للتوصيل المجاني. وقد اتصلت بالفندق ولكنهم رفضوا توصيلنا. أدخلت بياناتي إلى سجل الفندق (النموذج "و") واكتشفت أثناء إجراءات المغادرة أن موظفي الفندق استخدموا سائل التصحيح وغيروا جنسيتي وجنسيات أصدقائي في السجل. هذه البيانات مطلوبة من الشرطة. كيف يمكنهم ببساطة تغيير هذا؟ على الشرطة أن تحقق مع هذا الفندق لمخالفة قانون الأجانب وتغيير الجنسيات والزيادة عليها. لم يكن السرير من الحجم الأكبر ولكن كان من الحجم الذي دونه. عملية مشبوهة.
| 2
|
قيمة حقيقية للمال الذي تدفعه
هذا فندق جيد في منطقة كارول باجه المزدحمة وهو جيد من جميع النواحي بدءًا من الغرفة ومرورا بالخدمة والنظافة وانتهاءاً بالصيانة، المشكلة الوحيدة التي لاقيتها كانت أن جودة الطعام لاتتوافق مع المقاييس الأخرى، أتمنى أن يتحسن ذلك أيضاً، لكنه قيمة حقيقية للنقود لأن الغرف كبيرة وذات أثاث لطيف، حمام كبير نظيف مع بانيو وتكييف هواء مصان جيدا وهذا كل ماأريده مقابل 1600 روبية في الليلة مع الإفطار - أليس ذلك هو ماستريده أيضا!!
| 1
|
فــندق خدمته جيده
غرف ممتازه واسعار معقوله جدا خدمه مجانيه الاكل ممتاز يتوفر بجواره محلات
شعبيه جميله
| 1
|
عندما تحب شئ تزوره دائما , فندق هارى بيركو
ندما ترتاح فى مكان ما فأنك دائما تقوم بزيارته عندما تسنح لك الفرصة , حتى وانت بعيد عنه يظل يذكرك بلحظات حلوة عشتها معه . هذه قصتى مع فنجق هارى بيركو ع
| 1
|
مستحق ومريح
مكثت في هذا الفندق خلال فترتين زمنيتين مختلفتين. دخلت في المرة الأولى في عام 2009 (في يونيو) في ذلك الوقت كان لدى الفندق فريق إدارة سيئ وبفضله واجهت لحظات محبطة أمام زملائي.. طبيعة غير ودودة، خدمة غُرف سيئة... كانت هذه بعض الانطباعات التي حصلت عليها من هذا الفندق.... ولكن في يوليو 2010، وبسبب بعض الظروف التي يمكن تفاديها نزلت في هذا الفندق مرة أخرى وهذه المرة كانت الأمور مختلفة.. غُرف صحية، طعام رائع، خدمة غُرف فورية، فريق إدارة جديد مفعم بالحماس... الكل كان ودودًا ومتعاونًا جدًا.. أعتقد أن فندق "لا سيسون" قد تغير الآن تمامًا... إنهم حقًا يؤدون عملهم بشكل جيد.... لذا، فأنا أعتقد أنه سيكون من الأفضل زيارة المكان مرة أخرى قبل إضافة أي تعليق لأن هذه المرة قد تكون هناك أشياء مختلفة قد تغير التفكير إلى الأبد...
| 1
|
فندق يونيستار رائع"
مرحباً أنا سانديب، قمت بزيارة فندق يونيستار الليلة الماضية.... أشعر بالراحة والاسترخاء هناك...
إنه فندق رائع بحق....
أنا أقدّر تعاون فريق العمل ..
أطيب التحيات من سانديب
| 1
|
تجربة رهيبة
كان الحمام لا يزال قذرًا حتى بعد الطلبات المتكررة. استغرق الأمر يومًا كاملاً من الموظفين لتنظيف الحمام ووضع ملاءات جديدة للسرير.
كان الفندق يعج بضجيج الأطفال الذين يلهون ويصدرون ضوضاء عالية في الفندق.
لا تتوافر المياه خلال ساعات غريبة.
| 2
|
مكان رائع للإقامة والاستمتاع بالهدوء
ممتاز ونظيف ومرتب.
مساحات كبيرة وإحساس دافئ وحميم بمجرد دخول المرء هناك.
تسهيلات رائعة بما في ذلك تخطيط زيارة قصيرة إلى الوجهات القريبة.
إقامة سعيدة.
| 1
|
قيمة للمال
إنه فندق مذهل وذو قيمة حقيقية للمال مع غرفة ممتازة تحتوي على تلفزيون ال سي دي وتكييف للهواء وثلاجة وماكينة صنع الشاي والقهوة مع حمام ملحق ونظيف.
خدمة الغرف أيضاً لطيف للغاية وفي الوقت المحدد.
كما يقبل هذا الفندق أيضاً بطاقات أمريكان إكسبريس الإتمانية.
| 1
|
معقول ولكن...
كان الفندق معقولاً (بالمقارنة مع بقية البلد) ولكن دائماً هناك شخص مشكوك فيه يحوم في الجوار ويعرض عليك رحلات لمشاهدة المعالم عبر المدينة ومن خلال المنطقة المحيطة. عندما تطلب من فريق العمل سيارة أجرة أو أن ينصحوك بمطعم.. الخ، ستجدهم ينادون هذا الشخص المجنون ليتدبر "كل شيء". وهذا يعني أنه يريد ترتيب كل إقامتك في الهند. حاول أن يكون وسيماً ولكن كان بغيضاً للغاية . لقد شعرت بالفعل كأنها "مافيا السياحة ". عندما كان يقترب من الفندق يصبح كل فريق العمل (اللطيف) فجأة غير قادر على تحدث/فهم الإنجليزية أبداً (بينما كان يمكنهم هذا من قبل)!؟ هذا الرجل أراد منا أن ندفع فاتورة مغادرة الفندق قبل مغادرة الفندق بيوم. أسوأ رجل خلال 3- 5 أسابيع في الهند. احذر من هذا الرجل!
| 0
|
reda aboud
الفندق جميل ونظيف الموقع ممتاز الخدمات سريعة الاكل ممتاز وانصح الجميع بالاقامة بهذا الفندق وسيكون هذا الفندق محل اقامتي في الهند وكل بلد اخروبوجد به كل ما تحتاجة للعلم انا عضو في فنادق ihg وكانت اول رحلة الي الهند كانت اقامتي في احد فنادق ihg وهو كراون بلازا وهو فندق ممتاز ولكن موقعة كان بعيد ويعتبر مشكلة لكل مسافر بسبب ازدحام الطرق .
| 1
|
مثل الإقامة مع العائلة.
الحميمية الحقيقية وحسن الضيافة من المالكين شاليني وأرون تتخلل هذا المنزل الجميل. تمت تهيئة النزلاء للشعور وكأنهم عائلة، ومهما كانت احتياجاتهم يمكن ترتيبها: التوصيل من المطار للدراجات الهوائية، وطبيب يتحدث الإنجليزية بشكل جيد، وجوافه طازجة، والمساعدة في إجراءات تأشيرات السفر، وتذاكر الطيران، وجلسات التدليك، وتقديم النصح بشأن التسوق. مجانا، واي فاي موثوق بها بدرجة مقبولة. الغرف فسيحة، مؤثثة ببساطة، وذات مناطق مشتركة للجلوس، والقراءة، والتحدث مع المسافرين الآخرين. بصفة عامة ملاذ نادر في دلهي.
| 1
|
غرفة رائعة ولكن مطعم رهيب
يقع الدبلومات في موقع جيد - بالقرب من كل تلك السفارات الأجنبية وبالفعل في منطقة راقية فى دلهى. الغرف مجهزة بشكل جيد تماماً. لقد شاهدت كتالوجاً حول تصميم داخلي ثابت داخل الغرفة. (يُفترض أنهم قاموا بالتصميمات الداخلية للفندق - وإذا كان الأمر كذلك - فإن هذا عمل عظيم). التصميمات الداخلية للغرف كانت نظيفة جداً. بدا كل شيء جديداً (كم كان حديثاً لمتابعي الموضة). لكن خيبة الأمل كانت المطعم. محتويات الإفطار الذي جاء مع الحجز بتكلفة إضافية مقدارها 450 روبيه كان رائعاً. كان ذلك مثل إعطاء طالب خيار الاستفادة من الإفطار في قاعة طعام نزل كلية الهندسة. يمكن للشخص اختيار أ أو ب أو ج - ليس أكثر من ذلك. صدمت عندما رُفض طلبي بالحصول على "أومليت" مع خبز محمص فرنسي. فقد كان إما "أومليت" أو خبز محمص فرنسي، ليس كليهما - حسب قائمة طعام الإفطار للعرض بقيمة 450 روبيه فإن ذلك يتم احتسابه!!!!!!!! كان ذلك حقاً مضحكاً!! كما كان تقديم الطعام عادياً. بطاقة قائمة خدمة الغرف تحتوي على صفحة واحدة فقط مع حوالي 4 - 5 أطباق متاحة في أي وقت في اليوم! لذا باختصار، يحتوي الدبلومات على غرف رائعة، ولكن إذا كنت تهتم بشهيتك بالفعل فيجب أن لا تذهب إلى ذلك المكان. أشعر بأن هناك العديد من الفنادق بمستوى أعلى في نيودلهي توفر قيمة إجمالية أفضل من فندق الدبلومات مقابل نفس قيمة النقود.
| 1
|
منشأة لائقة بأسعار معقولة
أقمت لمدة يومين خلال جولتي في مدينة دلهي ووجدت أسعار هذا الفندق معقولة، إلى جانب جودة الخدمات والغرف كانت رائعة.
أعجبني بشدة مظهره الكلاسيكي.
كانت نوعية الطعام جميلة ومتوازنة.
خدمات الغرف كان رائعة وكان موظفو الفندق ودودون..
| 1
|
لا شيء يمكن أن ينافس الضيافة والراحة في آشيان.
عندما تكون مسافرًا إلى أي مكان، كل ما تتطلع إليه في الواقع هو التجربة الجميلة والراحة. ما تحصل عليه في آشيان هو أكثر من ذلك بكثير. كيران وجي بي هما أجمل زوج من المضيفين على الإطلاق. إنها يفهمان احتياجاتك وذوقك ويقدمان لك ما هو أكثر من ذلك. إنهما ببساطة يستمتعان بإعطاء وتقديم أفضل ما لديهم. حظ طيب وأفضل التمنيات لآشيان. سونيتا باليان
| 1
|
فندق اقتصادى للمسافرين الفرديين
الشيء الوحيد الجيد الآن في الفندق هو الغرف. كانت الممرات الخارجية وممر المدخل وغيرها رديئة للغاية. لم تكن ردهة الاستقبال سيئة. كان الإفطار أقل من المقبول إلى حد ما. الخدمة ليست لطيفة للغاية. ومع ذلك، فبمجرد دخولك الغرفة، فستجدها نظيفة بالكامل. تصميمات داخلية حديثة ولطيفة مع حمام جيد وتلفزيون معقول الحجم. هناك بعض الفنادق التي توفر أجهزة تلفزيون صغيرة الحجم يصعب النظر إليها من السرير. ومقابل هذا السعر، فهو ليس سيئًا لفندق في هذا الموقع.
| 0
|
..
مكان جميل ورائع ونضيف جدا والاجمل الناس وروح المكان اللى فيه والترحاب اكنك فى بيتك كل حاجة بيتى ترتيب واكل واستقبال .. ومريحة الواحد مكنش عايز يمشى من عندهم ويتمنى يرجع يزورهم تانى فى اقرب وقت بإذن الله كل الناس اللى هناك جميلة وتستحق الشكر خصوصا للناس اللى بتسهر للفجر زيي ومحدش اشتكى او قصر واحتفلوا بينا فى الديوالى والمكان كله كان احتفالات وبهجة
| 1
|
مشين...... ويعد هذا وصف مهذب!!
لا يوجد ماء جارٍ ناهيك عن الماء الساخن! المرحاض الخاص بنا لم تكن تتدفق منه المياه ولم يتم إصلاحه إلا في آخر يوم بعد 3 أيام من الشكوى. لم نتمكن من رؤية المالك حتى آخر يوم، ومن الواضح أن ذلك كان لتحصيل الأموال، إلا أننا عندما شكونا قيل لنا أن علينا أن نتوقع هذا النوع من الأشياء! المالك يعيش في عالم مجنون بعيدًا عن الواقع!!!
| 2
|
"ذا جينجر" يتراجع
ما الأمر يا "تاتا جروب"، ما هذا؟!! نزلت في فندق في غينغر بونديشيري (شيناي) قبل عامين واندهشت من المستوى والجودة العالية للفندق - اعتقدت أن هذا حقًا مبدأ تاتا - تغيير اللعبة المعتادة في الفنادق، أي غرف رخيصة لكن مقابل جودة ونظافة عالية ... إلا أني ذهبت إلى دلهي ومررت بتجربة مناقضة لهذه. أصبت بخيبة أمل كبيرة وجعلني ذلك أتردد في الإقامة في فنادق جينجز عندما أزور الهند. ما الأمر يا "تاتا جروب"، لماذا أقمتم الفندق على فكرة رائعة ثم تركتكم المستوى يتراجع؟ كما أنني أوصيت العائلة بهذا الفندق "جينجر" (دلهي) استنادًا إلى تجربتي الرائعة في الإقامة في بونديشيري، وقد أصبتُ بالحرج الشديد عندما ذهبنا إلى هناك!!! إن بونديشيري جينجر فندق رائع رغم ذلك...إنهم فقط بحاجة إلى الحفاظ على نفس المستويات في جميع فنادق جينجر في الهند وسوف يكون الناس على علم بما يتوقعونه من الفنادق - يجب أن يحصل الناس على نفس التجربة الرائعة في كل فندق يذهبون إليه من فنادق السلسلة!! ما الأمر يا "تاتا جروب"؟! يجب أن تعرفوا ذلك أفضل مني!!
| 2
|
عادي جدًا
التجربة في المجمل كان متوسطة. لا أنصح بهذا المكان للشبان. هذا المكان في الواقع للأشخاص الذين يريدون راحة البال بعيدًا عن صخب المدينة. عندما دخلنا إلى المكان، شعرنا لوهلة بالحيرة حول ما يمكن أن نقوم به. والصدمة الكبرى كانت في الحمام الذي يتبع تمامًا القواعد الإنجليزية!!! (استخدام المناديل فقط) أرجوك نحن هنود ودائمًا ما نفضل استخدام الماء بدلًا من المناديل الورقية. كنت منزعجًا جدًا وقمنا بالشكوى أيضًا وفي النهاية تم إعطاؤنا دولًا وقدحًا. ومن الغريب جدًا أن أيًا من الغرف لم يكن بها ماء أو صنبور. يا له من أمر مقزز!!! أتساءل كيف أن الناس الذين سبق أن أتوا إلى هذا المكان لم يذكروا هذا الأمر! الإدارة بشكل عام متعاونة. فريق العمل سلوكه لائق جدًا. تصميم الديسكو من الداخل كان رائعًا... يتمتع إف فورت بمناظر ملكية قديمة تمامًا. تمنحك شعورًا بنمط الحياة في الحقبة البريطانية....
| 0
|
أصبت بخيبة أمل كبيرة
قضينا (ليلتان) فندق كونتيننتال VIP وكانت تجربة سيئة. بالنظر إلى السعر المدفوع في غرفة شبه فاخرة، توقعت أكثر مما حصلنا عليه: -- > كان الموظفين يطلبون البقشيش باستمرار عن كل مرة يحركون فيها أصبعهم الصغير. كان علي إخراحهم من الغرفة لأنهم يقفون داخلها في انتظار الحصول على بقشيش إذا احضروا زجاجة مياه -- > لم يتم تنظيف غرفتنا طوال 3 أيام وهي مدة إقامتنا هناك!! -- > الغرفة معبأة برائحة سجائر وبها ضجيج مزعج للغاية. بخصوص رائحة السجائر، فقد أخبرني الموظفون إنها رائحة "معطر الهواء". نعم، صحيح. -- > الدش لم يكن يعمل بشكل صحيح. اضطررت لاستخدام الدلو للاستحمام. -- > لم يكن السرير مريحًا: كانت هناك لوحة خشبية تحت المرتبة، ولا توجد قاعدة للسرير-- > خدمة العملاء كأنها غير موجودة. فقط البواب كان لطيفًا ويبتسم طوال الوقت! -- > كنت اضطر للاتصال بخدمة الغرفة 3 مرات كل صباح من أجل الحصول على وجبة الإفطار. الخدمة كانت تتأخر جدًا. -- > كميات الطعام الموجودة في وجبة الإفطار "المجانية" كانت صغيرة بشكل سخيف. -- > تم احتساب يوم إضافي علينا لأننا قمنا بتسجيل الخروج في الظهيرة. لم تكن هناك حاجة إلى هذا على الإطلاق.
| 2
|
بقّ الفراش!!
كانت الاستجابة ضعيفة تجاه موضوع بق الفراش وكانت الشكوى الرئيسة مع خدمة العملاء. لقد نقلوني إلى غرفةٍ مختلفة بدون تأخير حالما لاحظت وجود بق الفراش ولكن لم يكن هنالك عرضٌ بحسمٍ على سعر الغرفة. حتى عندما اقترحت بأنه يجب أن يكون هناك حسمٌ لم يقروا طلبي. وقد لمّحوا أيضاً بأني ربما قد استفدت على حسابهم...ولم أكن قد اقتربت من السرير لغاية تلك اللحظة. ألم يكن سيعرض فندقٌ محترمٌ نوعاً من التعويض؟ على الأقل لإبقاء الزبون سعيداً؟ ليت تلك بصفقة جيدة. دفعت السعر كاملاً، وقد شعرت بالقرف تماماً من التجربة بأكملها. لن يكون من الانصاف تصنيف هذا المكان بالشنيع. كولكاتا مخدمةٌ بشكلٍ فقيرٍ بالفنادق التي تتراوح أسعارها بين 1000-2000 روبية وفيما يتعلق بالجودة والنظافة (مع نسيان أمر الحشرات) فإن هذا الفندق أفضل من أغلب الفنادق ضمن هذه الفئة السعريّة.
| 2
|
فندق مذهل وجيد جداً
في الأول من كانون الأول تماماً، سافرت لغرض القيام بالأعمال إلى كالكوتا وقد فكرت بالإقامة في فندق جيد، لقد كان فندق HHI مذهلاً من حيث الخدمات والطعام، غرف الفندق مفروشة على نحو جيد، فريق العمل جاهز تماماً لتقديم الخدمة، كانت التصاميم الداخلية للفندق جيدة.
| 1
|
أحببت الجناح ذو الغرفة الواحدة.
إنه فندق لطيف جداً، عندما وصلت مع صديقتي عاملونا معاملة ممتازة، الموظفون محترفون جداً، أقمنا في الجناح ذو الغرفة الواحدة، احتوت الغرفة على مطبخ وسرير كينج كبير جداً ومنطقة مستقلة للمعيشة، والحمام كان خياليا، حوض الاستحمام عبارة عن حمام سباحة مصغر بحيث يمكن أن يلاءم شخصين بسهولة. كان الطعام رائعا، تناولنا طعاما هندياً وصينياً، خدمة الغرف كانت موجودة 24 ساعة/7 أيام في الأسبوع بما في ذلك خدمة تقديم المشروبات الكحولية في الغرفة. يقع الفندق في مكان منعزل ولهذا فهو ينعم بهدوء بكير، وإلى جانب ذلك يعد الفندق تجربة لطيفة ومفعمة بالحيوية والنشاط. أنا أنصح به بالتأكيد للجميع، وإنهم قاموا أيضا بعمليات توسعة ولديهم عدد أكبر من الغرف الجديدة المحدثة.
| 1
|
لا تضيع نقودك-إلا إذا كنت تعيش لموسيقى البوب
تبدأ الدندنة العشوائية في الصباح حوالي 11 صباحاً وتستمر حتى صباح اليوم التالي 2 صباحاً. إنه مكان مكلف جداً إذا لم تتمكن من النوم ليلاً أو القيلولة خلال النهار. غرفتك مباشرة على منطقة البار وبالتالي لا يوجد مهرب وبعد يوم أو ما شابه ستريد الهروب. إنه أمر مخزٍ لأن كل بار على الشاطئ ينصاع للقانون ويوقف تشغيل الموسيقى عند الساعة 10 ليلاً حتى يمكن للجميع الاسترخاء. ولكن فريق العمل في كوبا مجموعة من الأشخاص السيئين ممن يتجاهلون القانون وراحة النزلاء.
| 2
|
أسوأ!
الأسعار كانت مثل مستوى أسعار فنادق 4 نجوم...ومع ذلك لم تتوافر وسائل الراحة الأساسية مثل نظام الاتصال الداخلي، والطعام كان سيئًا مرة أخرى....... والموظفون لم ينصتوا إلينا...إجمالا كانت تجربة سيئة!
لن أفكر على الإطلاق في الذهاب مرة أخرى إلى هذا المكان.
| 2
|
متوسط
كانت الغرف لطيفة. أقمنا 7 ليال وكنا نتناول الطعام كل يوم تقريبا في شاك نظرًا لعدم وجود شيء تقريبا في مطعم الفندق، الأطعمة "هندية" بشكل مبالغ فيه ونباتي للغاية. الإنترنت أيضا مكلف جدا. كان الشاطئ يعج بالمتطفلين الذين يهجمون عليك ويجعلونك تحت المراقبة دومًا، لكن هذا هو نفس الشي في جميع أنحاء جوا على أية حال. في جميع أنحاء جوا. كان الأمر كارثة بالنسبة لنا، الأتربة الأتربة في كل مكان. الفندق كان لا بأس به، فقط لا بأس به. لا يوجد ترفيه، كان الترفيه يعني صفرا. و كان البار يغلق أيضا حوالي 22.30. لذا وببساطة، كان المكان ميتًا.
| 0
|
بوتيك التصميم الآسيوي، غرفة مريحة ومصممة بشكل جيد، موقع مركزي.
قمت بزيارة جوا في نهاية الموسم، هادئة، كل شيء مغلق تقريباً كما تعتري معظم المطاعم والمحلات نظرة حزينة أو مغلقة حتى الموسم القادم. في كاندوليم @ O Hotel. منشأة مؤلفة من 75-80 غرفة، تصميم مستوحى من بوذا، نعم يأخذ بتفكيرك إلى تايلاند بكل تأكيد. منشأة طويلة بدءاً من الطريق وتلامس الشاطئ. فندق مؤلف من طابق واحد مع الأزهار الآسيوية المنتشرة في كافة أرجاء المنشأة - تجعلك تشعر براحة تامة! حانة واحدة ومطعم واحد- كان الطعام سيئاً في معظم الأيام - بشكل صارم يجب تجنب الأكل هناك، سلبية أخرى هي حجم حوض السباحة- صغير. لكنه ودود، طاقم عمل يافع (بليدين في بعض الأحيان) هم نعمة. كوخ يدعى الرمل والنخيل على الشاطئ يحظى بطعام جيد جداً من جوا ومناظر خلابة من الشاطئ! يمكنك قضاء اليوم بأكمله هناك
| 1
|
اذهب إلى "جوا"
ببساطة مكان رائع.... لقد مكثت هناك في يوليو 2010 وكان هذا الوقت خارج الموسم.. التجربة بشكل عام -كانت أفضل بكثير من المتوقع، الغرف جيدة ومريحة - صغيرة إلى حد ما ولكنها تحقق الغرض المطلوب. أفضل مكان يمكن قضاء الوقت فيه مع أصدقائك، ستشعر بالسلام في هذا المكان. الموظفون متعاونون ومتفاعلون تجدهم دومًا عند الحاجة مهما كان مطلبك بسيطًا. غير مكلف على الإطلاق. الموقع جيد والأهم إنه يوفر مدخلاً لشاطئ خاص. اذهب إلى "فندق جوا"
| 1
|
منتجع valentines retreat في كاندوليم
أقمت في منتجع valentines retreat وقد زرت كاندوليم من قبل، لذلك لم أكن أتوقع الكثير، ولكن المنتجع ليس نظيفا على الاطلاق، حيث أن هناك بقع على الشراشف في كل مرة يتم استبدالها وهذا لا يحصل كثيرا، كما أن هناك بقع في الحمام. قمت بتنظيف مفاتيح الانارة بنفسي لأنها كانت قذرة، وإذا حصلت على شرفة فإنها لن تكون نظيفة طوال الوقت. تكييف الهواء والمراوح قديمة جدا ومزعجة. الموظفون لطيفون ولكنهم يغادرون ويعودون مثل السحر قبل يوم من المغادرة (أعتقد أن لذلك علاقة بالبقشيش). والبقشيش الوحيد الذي حصلوا عليه هي تعليمات حول منتجات التنظيف الواجب استخدامها في المستقبل. أعلم بأن السعر رخيص، ولكنك في الهند لا تتوقع أن تمكث في نزل للسفر وتحصل على غرفة قذرة ؟؟؟؟؟ وهو بنفس السعر، فهل ترغب بذلك؟؟؟ لذلك فاصنع لنفسك معروفا وعند النزول في المطار قم باستئجار سيارة أجرة بتكلفة 10 جنيه استرليني إلى كاندوليم وقم باستئجار غرفة في بيت ضيوف بنفس السعر ولكن مدار عائلياً، حيث أن الخدمة أفضل، وهناك العديد من هذه البيوت. الهند رائعة ولن تحبطني هذه التجربة ولكنني تعلمت منها
| 2
|
كانت أفضل رحلة حتى الآن......
إنه الموقع الممتاز والفندق الذي تقيم فيه مع فريق عمل ممتاز يتميز بالتعاون وإبداء الاهتمام.
بالقرب من كل الشواطئ الكبيرة مثل كالونجوت، باجا، وفورت أجوادا ويقع أيضاً سكوتي خارج البوابة مباشرةً.
أوصي بالمجيء هنا وتجربة الخدمات....
| 1
|
مكان رائع... يُوصَى به جدًا...
حمام سباحة مع صالة طعام مجاورة...
الشاطئ المُضاء بضوء القمر والذي تراه من الغرفة كان بمثابة إضافة.
موظفون متعاونون مع وجوه بشوشة.
بالإضافة إلى غرف نظيفة ذات شرفات...
... هل هناك أي شيء آخر على قائمة الرغبات يمكن للمرء أن يطلبه؟
زيارتنا الأولى إلى "جوا" كانت رحلة لا تُنسى، والدار البيضاء كانت هي الإضافة المناسبة.
| 1
|
وجهة مثالية لقضاء العطلات
حصلت على إجازة عظيمة في الجو الرومانسي لفندق Casablanca's Green Garden- يبعد دقيقتين سيراً على الأقدام من شاطئ كاندوليم الرملي حيث تضيع في غيوم غروب الشمس.
الغرف واسعة وجميلة. موقع الشاطئ مثالي لمن يقضون شهر العسل.
| 1
|
أفضل رحلة على الإطلاق إلى مدينة جوا
ابريل 2010. كانت هناك رغبة طويلة الأمد من الأسرة لزيارة مكان لقضاء الإجازة، وماذا يمكننا أن نقرر بخلاف الذهاب إلى مدينة جوا. ابتداءً من كلمة الذهاب لم تكن الرحلة إلى مدينة جوا والإقامة في ويسبرنج بالمز رائعة بل عظيمة. على الرغم من أن الرحلة من مدينة بانجالور إلى مدينة جوا كانت كابوساً حقيقياً، فإن اللحظة كانت عندما نزلنا نحن (3 أزواج وطفل واحد) في مدينة جوا، بانجيم. عند نزولنا من الحافلة كانت هناك سيارة أجرة في انتظارنا، ولم أصدق الوقت. مرّت العائلة برحلة متعبة ولم نحتج إلى الانتظار إلى أي شيء ولكن فقط الوصول إلى وجهتنا. لقد كانت الإقامة والغرف والطعام وكرم الضيافة رائعة، وقد كانت العائلة سعيدة جداً باختيار المكان المناسب لقضاء العطلة من بين 100 من المنتجعات والفنادق في مدينة جوا. شكر خاص لمايا للوفاء بكامل وعودها وجعل إقامتنا مريحة جداً. يجب زيارة هذا المكان مع العائلة وبالأخص مع الأطفال.
| 1
|
جنّة
مرة أخرى أفضل تاج مع أفضل المواقع وأفضل الطعام.
حديقة التماسيح قريبة جدا ومكان جذب جيد للأطفال.
فندق جيد جدا بالقرب من الشاطئ مع منظر أخّاذ للبحر.
إنني أحب جميع فنادق تاج.
| 1
|
جيد، قيّم للعودة إليه
هذا الفندق قدّم خدمة مقابل المال في مدينة شيناي.
وصلت في وقت متأخر من الليل وكنت متشككاً في جودة النوم في الفندق، لكن تجربتي كانت ممتازة حقاً.
نمت فوراً، في لحظة أن تمددت على الفراش.
كانت أيضاً الأشياء الأخرى جيدة نسبياً في هذا الفندق المعقول السعر.
| 1
|
فندق جيد، ولكن فقط إذا كنت محظوظًا بما فيه الكفاية!
أقمت هنا مرتين. الطعام رائع! خلال فترة الإقامة 1: المغسلة - قاموا بحرق قميصي. الخدمة - معقولة! خلال فترة الإقامة 2: كانت هناك حفلة في الفندق طوال الليل، وكان الدي جي صاخبًا جدًا حتى إن الجدران كانت تهتز. التفكير في ليلة جيدة من النوم كان فكرة مستحيلة. كان عندي رحلة طيران في صباح اليوم التالي ويوم عمل طويل - لا تستطيع أن تتخيل مدى تأثير قلة النوم عليّ!
| 0
|
عندما تكون في روما، افعل كما يفعل الإسبان
السفر إلى شيناي هو دائمًا موضع ترحيب حيث إن ذلك يقوم بإرسال رسالة الجهاز الهضمي السليمة إلى الروح. بغض النظر عن أي فندق كنت نزلت فيه من قبل، تقوم إما قائمة الإفطار أو العشاء بغمس الحواس في أطعمة شهية من جنوب الهند. بيد أن هذه الإقامة في برايد (الأولى بالنسبة لي) كانت مختلفة تمامًا عما سبق. حيث إن الحجز قد تم بالفعل وكنت قد وصلت في وقت متأخر من المساء. كانت التوقعات عالية أثناء دخولي قسم العشاء وتوجهي للبوفيه. ولكنها كانت مفاجأة! لم يكن هناك أي شيء يمت بصلة إلى الجنوب في قائمة الطعام. بدءًا من سابز بيريانى غير متميز إلى بلاك دال مع روتيس بدون روح (لماذا الأرز المسلوق غير ملزم هنا!!)، كان العشاء خيبة أمل كاملة. وللإضافة على تجربة الطعام السيئة، كان مكتب الاستقبال به عدد كبير من "الطهاة" (مديرين مناوبين) الذين حاولوا القيام بمهام متعددة مع الضيوف، وانتهى الأمر بجعل الجميع في الانتظار. كانت مشكلة في طباعة الفاتورة أثناء إجراءات تسجيل الخروج هي الضربة الأخيرة. لحسن الحظ كانت الغرف واسعة ولطيفة (رسالة إخبارية داخل الفندق تباهت بأن الممثلين في بوليوود يزورون هذا المكان). أمل في المرة القادمة أن "يفتخر" الفندق بتشيتيناد وغيرها من أطباق جنوب الهند كبداية. في النهاية، فإن زيارة إلى شيناي بدون سامبار/راسام هي رحلة ليست ذات قيمة!!
| 0
|
مطلوب إجراء تحسينات كبيرة
إقامتي في فندق برايد كانت فريدة من نوعها من ناحية أن "المصابيح ذات الفتيل" قد استقبلتني عند أضواء الممر (ممر بين الغرف المشتركة). كانت القهوة التي قدمت لي في بوفيه الإفطار دافئة قليلًا، رغم أنني طلبت قهوة ساخنة. لم يكن هناك أي خادم عند طاولة الأومليت، واضطررت إلى انتظار حضور خادم ليقدم لي الطعام. كانت أغطية مقاعد السيارة التي قدمت لي قذرة، وبعد طلبي قاموا بتغييرها. الصنابير في مراحيض الطابق الأرضي غير صالحة للاستعمال، وعرضت هذا الأمر على المسئولة المتواجدة وأحطها به علمًا. اسم "برايد" الذي يعني مفخرة باللغة العربية لا يتناسب مع نوع الصيانة في هذا الفندق. وأعتقد أن هذا الفندق مؤجر من جانب إدارة برايد. لن أقيم به أبدًا ولن أنصح أي من القادمين إلى شيناي في رحلة عمل بالإقامة في هذا الفندق. سانجاي كومار
| 2
|
كابوس في شوارع القناة!!!!
لقد كنت هناك في 22 يوليو عام 2011. وصلنا إلى الفندق ليلًا لذا فقد كان الانطباع الأول الذي أخذناه بعد رؤية مبنى الفندق أنه "مسكون بالأشباح"، يا له من أمر مثير للاشمئزاز!! إنه مكان قذر ومنتن ومظلم، والغرف مساحتها أقل من مساحة الزنزانة، وفريق العمل فظيع، ومتعجرف وسيء السلوك. القائمون على خدمة الغرف لا يعرفون معنى خدمة الغرف.. لم يعطوني إلا "جرعة" من الشاي، والتي كانت مقابل 20 روبية. الحمام مثير للشفقة.. وقذر، يا له من أمر مقرف!! المياه غير النظيفة لا يتم تصريفها من مجاري الحمام بسهولة، وكل هذا يحدث في ما يسمونه أفضل جناح فاخر لديهم. رجاءً رجاءً رجاءً ابتعدوا عن هذا الفندق. إنه سوف يحول إقامتكم إلى كابوس كبير. ولي طلب متواضع من بلدية شيناي بأن تسحب رخصة الفندق منهم وتقوم فقط بهدم الفندق!! وبأسرع وقت!!
| 2
|
حفلة في بالافا مع العائلة
فندق أمباسادور بالافا معروف بالطعام ذي المذاق الجيد والخدمة. ذهبنا إلى هناك لحضور حفل زواج. كانت خدمات تقديم الطعام ذات ملكي. تأثرت عائلتنا بالخدمة والديكور الداخلي للفندق. أضفى الفندق جوًا ملكيًا على الحفل في تلك الليلة.
| 1
|
تسجيل الوصول كان رهيب و المطعم كان ميؤساً منه.
أقمت بهذا الفندق غالي الثمن لليلة واحدة، موظف الإستقبال كان مشغولاً في عمل لاشيء و لا يهتم بتسجيل الضيوف، بالتأكيد لا يمكننا أن نتوقع موظف ذو مؤهل عالي كموظف استقبال، حيث أن الفندق يقع بجوار العديد من الفنادق الموجودة أيضاً، وهم يشعروا أن العميل جاء إلى فندقهم لإرادة العميل في ذلك وليس بسبب جودة الفندق وجعلوني أدفع ثمناً لغرفة بها تكييف حوالي 1800/- لليلة الواحدة، و بالتأكيد بنفس السعر ستجد فندق أفضل وقريب لهذا الفندق. وفي صباح اليوم التالي في المطعم لتناول الإفطاركل شيء تم تقديمة بارداً لي- دوسا و سامبار. محمصة الخبزلا تعمل، قمت بطلب مدير المطعم ثلاث مرات ولكن قد يكون الشخص أصم.
| 2
|
ممتاز، رائع
الفندق هادئ، بالقرب من المطار. أفضل شيء - أكثر من مثالي - هو مطعم الكباب. لا يفوتك.
يجب ألا تفوته!
من الأشياء المثيرة ما كان يُسمى بـ "أكتوبر فيرست" في المطعم. وقد افتقدت فقط إلى البيرة "الألمانية" الأصلية من بافاريا.
خدمة المطار كانت رائعة - تسجيل الدخول كان قد تم بالفعل عند وصولي وعندما تم اصطحابي.
| 1
|
الضيافة في أفضل حالاتها
أصدقائي الأعزاء إن GRT grand Chennai مزيج رائع من الضيافة/التقاليد/المهنية /... الخ.
كلما قمت بزيارة لهنا أشعر بالفعل أنه بيتي بعيداً عن المنزل.
كل مجموعة فريق العمل تتميز بكفاءة كافية لأن تجعلك مبتهجاً في كل لحظة تقضيها هنا... يجب ألا يفوتك الإفطار السخي.
المجد للفريق بالكامل في GRT grand Chennai
| 1
|
شعور بالأفضل والأروع
مير نواز حجزنا فندقًا في شيناي مع صديقي والتي كانت تجربة عظيمة في حياتي. لقد استمتعنا كثيرًا. هناك الكثير من الفنادق الموجودة في شيناي ولكنني لم أشاهد مثل هذا النوع من الفنادق التي تقدم هذه الخدمات الممتازة. طريقة كلامهم جميلة جدًا ويتعاملون مع العميل بأسلوب جذاب للغاية. أشعر بأنهم يحاولون الوصول إلى رضا العملاء بنسبة 100% وهذا هو السبب فى انهم مهذبون ولطفاء. بل ورأيت فتى المغسلة يتصرف أيضًا بأسلوب مهذب ويبتسم للجميع. إنهت تجربة رائعة بالنسبة لي. إن الإضاءة لطيفة جدًا وقد أعجبتني أيما إعجاب. سآخذ أسرتي للإقامة هناك قبل نهاية هذا العام 2011. مكان مرتب ونظيف حيث الصمت والأدب، شكرًا على إتاحة الفرصة للاعراب عن مشاعري.
| 1
|
لا بأس بالمبلغ المدفوع لكن حاول تجنبه.
إنه أشبه بمنزل، مكيف الهواء لا يعمل، تفوح رائحة من مكيف الهواء بسبب وجود المطبخ في الخلف حيث يجلب مكيف الهواء هذا الهواء.
تجنب الغرف على الجانب الأيمن من الردهة.
المطعم أسفل المبنى في الطابق الأرضي يقدم الأطعمة الهندية الجنوبية.
| 2
|
ملاذ لهواة الكريكيت
جنة لمحبي الكريكيت إنه لفريد بما يحتويه من صالة تسمى بـ "صالة الشهرة" المخصصة لرياضات الرجال. وهو يضم سريرًا مريحًا في الغرفة بمقاس 8، بالإضافة إلى مكيف للهواء، وتلفاز، وخدمة الإنترنت، وصور نادرة، وتذكارات، وتوقيعات من مشاهير لاعبي الكريكيت ابتداءً من "سي كي نايدو" حتى "راؤول درافيد" من الهند، وغيرهم من اللاعبين الدوليين. ويمكنك أن تستمتع بالمشاهدة وتناول الطعام والمشروبات في المقهى المصنوع من الجص. يمكنك لعب الكريكيت هنا في شباكهم الخاصة. ولتجديد حيوية عضلاتك، عليك بالاسترخاء في صالة الجمنازيوم. ومحل الهدايا التابع لهم لديه عروض خاصة بالكريكيت جديرة بالتذكر عن الأيام الحالية والسنوات الغابرة. هل يتحتم علينا السير لمسافة 800 متر للوصول إلى الشاطئ! الطعام جيد جدًا، بفضل القائم على الطهي ومدير الدار، السيد "شاندراسيكار". إنه المكان الوحيد من نوعه!
| 1
|
فندق جميل Nice hotel
هذا الفندق والذي يقع في مدينة تشيناي (مدراس ) بالهند ، والذي يقع أمام مستشفى أبولو ، حقا من الفنادق الجميلة ، السرعة في تسجيل الدخول ، حسن التعامل والخدمة من العاملين ، الغرف النظيفة والواسعة ، وجود عدد من المطاعم ، وخصوصا مدراس ، وكذلك النادي الصحي في الدور العلوي وتوفر الخبرات في العاملين به . ويعاب عليه فقط عدم توفر الأكلات المفضلة للعرب في الإفطار .
| 1
|
فندق مثالي للمسافرين من رجال الأعمال...إهتمام حقيقي بامتياز الخدمة
غرف كبيرة على الطراز الاسكندنافي، نظيفة للغاية، سرير ممتاز، معدات حديثة.. على المعايير الأوروبية فعلاً. مجهود خاص يبذله كل أعضاء فريق العمل لخدمة الزوار بأفضل طريقة. 3 مطاعم مختلفة لكل منها طرازه الخاص. المطعم الموجود في تراس الطابق العلوي ذو جو لطيف للغاية. لقد زرت كل المطاعم وجميعها جيدة للغاية... لكن لايمكن الحصول على طعام غير حار.. لاأحد في هذه المطاعم لايفهم المعنى من المنظور الأوروبي. إنه شيء يدعو للأسف بالنسبة لفندق ذي معايير دولية.
| 1
|
إذا كنت في OMR شيناي، انزل في فندق ألوفت فقط.
إن فندق ألوفت شيناي قريب جداً من معظم مكاتب تكنولوجيا المعلومات في شيناي، على بعد 2-3 كم طولي سوف تجد معظم الشركات، حتى إذا كان عميلك/مكتبك في منطقة سيروسيري حينها يمكنك الوصول بقطع مسافة 5 كم. اعتدت الإقامة في فنادق أخرى في شيناي لكنني وجدت أن هذا هو الفندق الأفضل. اعرض جميع مخاوفك حول الإقامة على مكتب الاستقبال حيث أنهم سيقوموا بمعالجتها ومساعدتك وفقاً لذلك وهذه تجربتي، كما يوجد مكتب نقليات داخلي في الفندق لكي لا تقلق بشأن الخروج تحت أشعة الشمس الحارة للبحث عن سيارة أجرة، أجور النقل اقتصادية جداً، أعتقد أن ألوفت هو أحد أفضل الفنادق في مدراس. كله لمحل على مكتب استقبال هموم على إدارة مساعدتك وبالتالي هذه تجربتي, كما يوجد مكتب شخص مسافر الافلام التي لكي لا تقلق بشأن تخرج في الشمس الحارقة, البحث عن سيارة أجرة النقل الأسعار الاقتصادية, أعتقد أن ألوفت هو أحد أفضل الفنادق في طريق OMR. أرجو الإقامة وتجربة الاختلاف والاستمتاع بمعاملة الفندق. أنا أخطط لحجز الغرفة في ألوفت لزيارتي المقبلة بمجرد حصولي على تأكيد لجدول أعمالي. بفضل ألوفت.
| 1
|
إذا كنت تبحث عن مكان نظيف ومريح (غير مكلف) للإقامة...
موقع ملائم.
الغرف ليست كبيرة جدًا ولكنها في نفس الوقت ليست بضيقة.
لم يصمم أصلا ليكون فندقًا وقد يصادفك سوء الحظ وتحصل على غرفة صغيرة
الخدمة سريعة.
كما أنهم يقدمون القهوة في الخامسة صباحًا- الأمر الذي لا يفعله الكثيرون في الهند.
مناسب أيضًا.
| 1
|
رجاء، لا تنزل في هذا المكان حتى لو عرضوه عليك مقابل دولار واحد.
إنه ليس فندقًا، لكنه نزل تم تعديله ليصبح فندقًا. ومع ذلك، فإن ذلك لم يتم بشكل احترافي وفقًا لقواعد ولوائح الفنادق. تصنيفه أنه لا يحمل أي نجوم. لا يستحق نجمة واحدة. إذا كنت ترغب في الإقامة في فندق بدون نوم طوال الليل بسبب عدم وجود جدار لعزل الصوت. كان الإفطار في الصباح مريعًا بداية من الانتظار طويلاً لإعداده إلى طعمه الذي يشبه مياه الشرب! (غير مستساغ على الإطلاق) فريق العمل مضطرب للغاية وغير مدربين بشكل صحيح. إنهم يتقاضون مرتبات منخفضة ويتوقعون أن يجنون المال مثل المدير العام.
| 2
|
إقامة ممتازة.
عندما تكون في شيناي، يمكنك زيارة المكان ولديك راحة بال. المكان نظيف، الغرف ممتازة، المفارش يتم تغييرها يومياً، ماء ساخن و بارد، حمامات أمريكية، غرف مكيفة و أكثر طاقم عمل ودود رأيته. مرحبين جداً ودائماً يبتسمون. الطعام كان ممتازاً. الغداء و العشاء يمكنك طلبهم مقابل 125 روبية هندية. انا شخصيا أنصح به لكل المبشرين و كل المجموعات السياحية المسيحية ريف جون جايمس - دوربان، جنوب إفريقيا. (مسافر متكرر إلى الهند مع فرق التبشير.
| 1
|
فندق بنوعية جيدة جداً وبأسعار منخفضة
يمكنك أن تتوقع أن ترى الملاءات بيضاء ونظيفة جداً، كما أنها ذات رائحة ومنظر منعش من المغسلة. وكذلك المناشف في الحمام. يتم تغيير الملاءات كل يوم بعكس الفنادق في أوروبا أو الولايات المتحدة. الأرضية من الرخام وهي نظيفة للغاية. يقوم عمال النظافة بتنظيفها كل يوم. المراحيض رائعة أيضاً. لقد أقمت لفترة طويلة في هذا الفندق. بدءاً من عام 2001 كنت استخدم هذا الفندق عندما كنت أقيم في "شقة" (مكان إقامة للبكالوريوس) في كريق ليك فيو، شيناى - على مسافة قريبة من هذا الفندق عندما كانت أسرتي تحضر لزيارتي. غرف تكييف الهواء جيدة بشكل استثنائي. مع ذلك، فقد أقمت في غرفة غير مكيفة الهواء مرةً واحدة عندما كنت أسافر لوحدي. الملاءات لم تكن نظيفة وتفوح منها رائحة العرق - وقد كان ذلك في شهر ديسمبر والذي من المفترض ان يكون فصل الشتاء (رغم أنه في مدينة شيناي لا يوجد فصل شتاء حقيقي). السلبيات: لا يمكن توقع وجود مطعم هناك. يتوفر الطعام النباتي وغير النباتي - ولكن الطعم لم يكن جيداً، باستثناء أطباق في جنوب الهند (إنها كانت جيدة). الخدمة جيدة وعملية - الحمالون جاهزون دائماً. مع ذلك، معظمهم يتكلمون التاميل فقط.
| 1
|
مرافق رائعة ولكن تأكد من عدم وجود حشرات الفراش!!
هذا العقار الشاسع به مساحة رائعة وحيوانات ومعبد وشلال تقريبًا داخل أراضي الفندق. إلا أننا خضنا تجربة رهيبة حيث تعرضنا لقرص حشرات الفراش في الليلة الأولى لإقامتنا. بالطبع نقلونا بعد ذلك إلى كوخ فاخر بعد اعتذارات كثيرة لكني لم أكن أتوقع وجود حشرات فراش في منتجع مميز كهذا. وأتمنى ألا تتكرر هذه الحادثة لكن السلامة خير من الندامة!
| 0
|
عطلة حقيقية جديرة بالاهتمام
دي روك كونور يتميز بأفضل موقع في التلال حيث يطل على السهول التي تقع على بعد 5500 قدم بالأسفل وتحيط به غابة شيولا ومزارع الشاي بالإضافة إلى تل مهيب في الخلف. مع مجموعة مكونة من أربع أكواخ ضمن مزرعة شاي، إنه ملاذ ممتاز للعائلات الصغيرة التي تبحث عن مكان غير ملوث وهاديء وخاص. الغرف ممتازة ونظيفة وحميمة وتوفر إطلالات خلابة. المرء يصحو والسحب تحت قدميه ونسيم الهواء المنعش يحمل أصوات الغابة ولاشيء غير ذلك... الخدمة في دي روك فيها لمسة شخصية وفريق العمل وقور ومتكيف. الطعام في دي روك لذيذ ومُصنّع بشكل جميل على يد طاهٍ بارع بنفس القدر في المطبخ القاري والهندي الشرق آسيوي وقد عمل على متن السفن التجارية. الطعام يُقدم بشكل جمالي في مطعم في الهواء الطلق يمتاز بجمال فاتن في الليل خصوصا حيث يطل على السهول التي تتألق كما لو كانت تحتوي على جواهر منثورة. من المثير للدهشة أن الطعام لم يكن مثل طعام المطاعم فقد كان لذيذا وبإمكان المرء الحصول على أي طبق وفقاً لما يفضله. لكن لابد من الإخطار المسبق. دي روك متعة لمحبي الطبيعة حيث يمكن عادة رؤية أنواع كثيرة من الطيور وسناجب مالابار والثيران الهندية. المنتجع مزين بالمناظر الطبيعية بشكل جيد وذو طابع إنجليزي. السير على الأقدام لمسافة قصيرة يأخذك إلى صخرة لامبز الشهيرة وهي وجهة تتميز بالإطلالات المذهلة على الوادي والسهول بالأسفل. هناك نزهات ممتعة حول دي روك والنزيل يضمن إقامة هادئة تماماً يمكن أن تخفف ضغوط حياة المدينة. وجهة يُنصح بها جداً وتقع في بقعة تلية خلابة وتاريخية!
| 1
|
مُرضي ونظيف
يقع الفندق بالقرب من محطة الحافلات أمام مضمار السباق الذي هو عبارة عن مساحة خضراء جميلة، وكان بإمكاننا مشاهدة سباق الخيل من الفندق، الخدمة جيدة، موقف آمن للسيارات، كان المطعم يقدم وجبات نباتية جيدة، كانت إقامتنا طيبة وكانت لدينا مياه ساخنة طوال 24 ساعة.
| 0
|
لقد ذهبت إلى أوتي وأقمت في هذا الفندق...
لقد ذهبت إلى أوتي وأقمت في هذا الفندق بعد رؤية الآراء التقييمية للفندق والتي هي جيدة فعلاً وساعدتني في الحصول على إقامةٍ مرضية وإن كنت ذاهباً إلى أوتي مع عائلتك فالأفضل أن تذهب إلى فندق سافّاير غراند فقد كان قريباً جداً من منطقة التسوق الرئيسة، ففريق العمل والمدير الإداريّ للفندق متعاونون جداً، لقد استمتعت فعلاً برحلتي من خلال الإقامة هنا، الغرف فسيحة جداً مع خدمةٍ سريعة وماء ساخن، ومكان الفندق هادئ، وقد منحنا فريق عمل الفندق خدمة نقلٍ مجانية، ونظموا لنا رحلات مشاهدة معالم سياحية محلية بتكلفة أرخص، وقد أمنوا لي بطاقاتٍ إلى مايسور أيضاً. كما كان الفطور جيداً أيضاً وخصوصاً الـ "فادا" وأومليت الـ ماسالا! بمقدور العائلات الذين لديهم أطفال أن يستمتعوا كثيراً هنا.
| 1
|
إقامة لطيفة
في استعراض هذا الفندق سأذكر النقاط الإيجابية والسلبية : الإيجابيات: 1. إنه عقار جديد ولهذا فإن الغرف والحمامات والبهو الخ كلها ذات مظهر جيد (جديد). كونها مصانة جيداً. 2. إنه على بعد حوالى 1.5 كم من وسط المدينة وعلى بعد حوالى 1 كم من محطة السكة الحديد حيث يبدأ قطار أوتي اللعبة. كل المناطق السياحية الرئيسية قريبة من الفندق. 3. فريق العمل لطيف. السلبيات: 1. قريب من الطريق السريع لذا يوجد هناك ضوضاء السيارات في بعض الأحيان. 2. ثمة مكان بالقرب حيث يرن جرس الإنذار كل صباح في الساعة 6 صباحاً. وهذا مزعج جداً في بعض الأحيان. 3. لا يوجد بار وكان طعام المطعم متوسطاً.
| 1
|
لا يستحق المال الذي يقومون بتحصيله، الخدمة سيئة جدًا
تجربتي في كلمة واحدة: "لست راضيًا على الإطلاق". لقد حجزت على أساس العديد من المشاركات التي قرأتها على موقع "تريب آدفايزر" وعلى مواقع أخرى. لكن، تجربتي السيئة بدأت من مكتب الاستقبال نفسه. كانت تديره موظفة مسنة في غاية الوقاحة. لم يكن لديها أي وقت لتطلعني على الأقل بوسائل الراحة حتى بعد أن طلبت منها ذلك. الغرف متناثرة فوق منطقة كبيرة. من الصعب الحصول على الطعام الساخن في الغرفة لأن لديهم عدد قليل من الموظفين بقسم خدمة الغرف والذين يذهبون لإحضار الطعام سيرًا على الأقدام من المطعم البعيد إلى الأكواخ. نوعية ملاءات الأسرة الخ متواضعة جدًا. نظافة الغرفة يتطلب الكثير حتى تتحسن. غير صحية على الإطلاق. إنه بعيد عن المدينة ويجب أن تكون تحت تصرفك سيارة خاصة . طلب منشفة يحتاج إلى تذكير مستمر حتى يتم تنفيذه. لم يتم تنظيف الغرف حتى بعد إيداع المفاتيح في الصباح. عمومًا: ابحث عن فندق بدلًا من تجربة الكوخ بفندق " ليكفيو" في مدينة أوتي.
| 2
|
فندق ممتاز
إنه فندق ممتاز يشغل موقعًا ممتازًا ويعمل به موظفين في غاية الود. كان يجب أن يكون الميني باص الذي قدمه الفندق أنظف وأوسع، وكان السائق يتمتع بمعرفة جيدة بمزارع الشاي في مدينة كونور، وكان هناك مرشد يدخل الميني باص قبل الوصول لمزارع الشاي ويتحدث لمدة 30 ثانية بالضبط ويقوم بجمع المال من كل راكب بما في ذلك الأطفال الصغار، وهو أمر ما كان يجب أن يسمح به سائق الميني باص. ومع ذلك، فهذه مسائل تافهة بالنظر إلى الخدمة الرائعة المقدمة من الفندق وموظفيه. شكرًا لك يا سيد.جيري، من فينود كومار
| 1
|
مكان مثير للشفقة - إنه لمن المحزن أن أراه يضمحل بهذا السوء.
الأجنحة التنفيذية تضم أسرّة أطفال مكسرة، ومصابيح لا تعمل وغرف سيئة الصيانة. الحمامات كانت مثيرة للشفقة. وموقف السيارات ضعيف الإضاءة مع وجود مجموعة من العمال والسائقين يتسكعون حول موقف السيارات بدون هدف.
عار- من الأفضل عدم الزيادة في التعليق
| 2
|
أسوأ فندق نزلت فيه من قبل.
لسوء الحظ، فإنني وقعت في هذا الفندق بسبب بعض الأخطاء في الحجز، وكان من المفترض أن أحصل على جناح، ولكنني حصلت على غرفة كبيرة بدلاً من ذلك مع مرحاض قذر لا يماثل إلا تلك المراحيض العمومية في السكك الحديدية الهندية. وبعد أن انتقلت إلى جناح آخر بعد أن وصل بي الغضب منتهاه، ما كان من شيء إلا أنني حصلت على مرحاض أنظف نسبيًا، رغم أننا في جناح!!! الخدمة بطيئة على نحو يبعث على اليأس، إهمال مطلق من جانب خدمة العملاء، ويستخدم الفندق كمكان حفلات للرحلات المدرسية، وهي التي تصدر عنها ضوضاء تؤرق مضجعك أثناء النوم، ولا توجد سخانات بالغرفة، بل هناك السخانات العادية التي تأبى أن تعمل في كثير من الأحيان مثلما هو الحال بالضبط مع الموظفين. بلا أدنى شك، هذا هو أسوأ فندق أقمت فيه على الإطلاق حتى الآن.
| 2
|
القيمة الحقيقية للمال
إن "تاج سافوي" هي البناية الأفضل في "أوتي" حتى تقيم فيها، وهي في الحقيقة عبارة عن باقة كاملة مع غرف واسعة جيدة وطعام ممتاز، والغرف كذلك مجهزة على أحسن ما يكون، والأسرة مريحة للغاية، كما أن الموقد في كل غرفة يجعلها لطيفة ومريحة في ليالي الشتاء الباردة المخيفة. وفضلاً عن الموقد، توجد بالغرف مدفأة كهربائية، ومن ثم تكون الغرفة لطيفة ومريحة خلال ليلتك، كما أن الطعام في "تاج" لا يصدق، وهم لديهم قائمة وفيرة من الأطعمة، والإفطار مشمول، ومفرش الطاولة موفور الطعام بالإضافة إلى مجموعة كبيرة متنوعة من الفطائر الهندية المحلاة، والأومليت يطهى في حينه فيكون طازجًا وساخنًا، وكذلك فإن الخضرة المنتشرة في البناية تجعل صباح الإنسان جميلاً، وفوق ذلك فإن البناية تضم أنشطة عديدة يمكنها أن تجعلك أنت وأفراد عائلتك من جميع الفئات العمرية مشغولين طوال اليوم، وعمومًا ينبغي أن تكون تلك البناية الاختيار الأول لك في "أوتي".
| 1
|
مكان لطيف لإقامة العائلة
أقمت مع زوجتي وطفلي لمدة يومين.
كانت الغرفة كبيرة بما فيه الكفاية بالنسبة لنا.
كانت تضم سريرًا جيدًا وجهاز تلفزيون.
كانت المياه الساخنة متاحة في الصباح.
تكون سخانات الغرفة متاحة عند الطلب مقابل مبلغ إضافي.
وبما أنه يقع في مدخل كودايكانال في مكان يسمى مونجيكال، فإنه خالٍ من أي تلوث أو زحام.
المطعم متاح أيضًا ويقدم طعامًا شهيًا.
| 1
|
بسيط ولكن رائع
إنه مكان لطيف لقضاء أيام قليلة مع العائلة. قد لا يبدو بتلك الفخامة، لكنه بالتأكيد يستحق المال المدفوع. المكان جيد. ستحصل على ترحيب ودود وخدمة جيدة من السيد شهيد. كان الطعام صحيًا ولذيذًا أيضا.
منزل مثالي للإقامة بينما أنت بعيد عن الوطن.
| 1
|
رائع
إقامة جميلة، منتجع جيد يقع على بعد كيلومتر واحد من بحيرة كوداي، غرف جيدة، موقف سيارات متوفر، أراضي طبيعية وحديقة جميلة مع مراجيح للأطفال. أنا أعطي هذا العقار علامة كاملة، حيث يتميز أيضا بخدمة غرف جيدة وطعام شهي.
رائع!!!
في زيارتي المقبلة إلى كوداي سأقيم في جي سي مرة أخرى.
| 1
|
المكان المناسب للاسترخاء
نظرة عامة • خارج المدينة. من الأفضل حجز الانتقال مع الفندق حيث إنهم يدفعونك 200 روبية. بينما ستدفع أكثر إذا قررت التعامل مع سائقي سيارات الأجرة الخاصة. مكان جيد لقضاء 2-3 أيام مع العائلة والأصدقاء الأشياء الجيدة O فريق عمل متعاون للغاية O موقع جيد جدا, مناظر خلابة O بعيدا عن ضوضاء المدينة O منطقة لعب للأطفال مع بعض الألعاب الداخلية و الدراجات الخ O قاموا بالترتيب لمخيم ليلي مع الموسيقى وقد كان ذلك لطيفا للغاية الأشياء غير الجيدة O الغرف لم تكن قد تم إخلاؤها ولكن العاملون في الفندق قاموا بتغييرها بسرعة. O الفندق لايوجد فيه سيارة جولف أو أي وسيلة أخرى من المواصلات لذا يرجى التأكد من أن التاكسي يوصلك إلى باب غرفتك. شيد الفندق على تل لذلك سيكون هناك الكثير من المشي وتسلق الجبال داخل الفندق
| 1
|
لا تنخدع بالآراء الجيدة - إقرأ هذا
حجزت باقة شهر العسل 2N في منتجع ليلي فالي. إنه ثاني أفضل مُنتجع مُصنّف في كوداي. إليك الوقائع. 1,يقع بعيداً عن المدينة. سينتهي بك الأمر إلى الإنفاق كثيرا على المواصلات المحلية. 2. يقومون بإعداد الطعام في المنتجع....الخيارات أقل كثيرا....الطعام ليس جيدا. 3. الأسعار عالية جدا...كان بإمكاني الحصول على جناح جيد جدا لشهر العسل مقابل السعر الذي قمت بدفعه هنا -- لاتقبل أسعارهم...تفاوض معهم... 4-خدمة سيئة للغاية... سيئة للغاية,,, طلبت مربى للخبز,,, لم تكن متوفرة... 5-يجب أن يكون لديهم علاقات مع شركات النقل المحلية... عمليات النقل والتوصيل كانت مريعة... 6-الماء الساخن... كان باهظ الثمن للغاية في كوديا...تخيل أنني دفعت 4500 روبية يوميا....أخذت دوش بالماء البارد...!!!! 7. لقد نسوا أن يعطونا الشيكولاتة المجانية... إذا كنت تريد تجربة سيئة مع تضييع نقودك فاذهب إلى هذا المكان..
| 2
|
رائع ومريح
وجدت فيه الرحة وجمبع متطلبات السائح والهدوءوالخدمة الرحبة وساعود مرة ثانية وبه الكثير من الاختيارات للعائلة اضافة الى جودة الطعام وتنوعه يكاد يكون كل جنسة ولها نوع الطعام المقدم لها والامان في جميع المواقع ومكائن الصراف والبعد عن ضجيج اجواء المدن الصاخبة اشعر وكاني ساكن في بيتي
| 1
|
نشعر بخيبة أمل
لقد عدنا إلى هنا بعد إقامة جميلة في العام الماضي. لكن للأسف تدنت المعايير في بعض المجالات. طاقم الموظفين رائع، وقد تذكرونا من العام الماضي، بل إن الطعام أفضل من العام الماضي مع اتساع الاختيارات. الليالي هناك جيدة، وهم ممتازون كالعادة! لقد كان فرحات، بائع المجوهرات ورئيس، والخياط، كانوا كلهم رائعين.... شكرا جزيلاً لكم على أن جعلتمونا نشعر بالحفاوة البالغة، وشكر خاص لفرحات الذي اصطحبنا لمقابلة عائلته وتناول العشاء معهم كضيوف. ونحن نتشرف بأن يقدم لنا هذا الطعام الرائع، وكذلك بأن نرتبط بتلك الصداقة ونعامل بتلك الطباع الحسنة! وسوف نظل على اتصال معكم جميعًا. وقد أصبح السرير الآن ممزقًا... ويظهر الفندق متهالكًا على نحو قليل، أعني أنه يحتاج إلى بعض دهان. وتوجد في الحقيقة مشكلة سيئة تتعلق بطير الحمام الذي يوقظنا من النوم ويعبث بالمكان! وبعض النزلاء يحدثون ضوضاء في الليل، وقد كان هناك بعض البريطانيين في الغرفة 55 الذين ظلوا يحدثون جلبة حتى الساعة 4 صباحًا في شرفتهم. شكرا لكم يا رفاق، وأرجو أن ترفض تأشيراتكم في المرة القادمة! ويبدو أن قرع الباب في الساعات الضيقة قد أصبح رياضة جديدة... فما عدد الأشخاص الذين يمكنك أن تتخلص منهم مرة واحدة؟ كان السرير ملائمًا لمجرد أن تذهب لتنام عليه، وما إن كانت الثلاجة تبدأ في العمل حتى تسمع لها ضجيجًا، كما أن أسلاك التلفاز الموصلة إلى الحائط عارية!! وكما قلت، قد تدنت المعايير قليلاً..... ونحن نفكر في الذهاب إلى أي مكان آخر في السنة القادمة نظرًا لأن تجربتنا بصفة عامة كانت شائهة في هذه المرة. أنا آسف يا رفاق، إن هذا إلا رأيي بكل أمانة!
| 0
|
مكان رائع لإقامة اقتصادية بالقرب من الشاطئ
100 % قيمة مقابل المال.. موقع عظيم بالقرب من النوادي بالإضافة إلى الشاطئ والسوق...نوع الغرف لا بأس به -- من النوع الواسع-غير الفاخر .. المرافق عظيمة، أسعار الطعام عادية. إجمالاً أنصح به....
| 1
|
abdulrhman
للاسف لاتعتبر جودة الفندق مثل DoubleTree by Hilton وكانت المشكلة بالتكيف والثلاجة وعدم حلها بالسرعة المطلوبة كان توقعي افضل من ذلك اتجه الفندق ومجموعة هليتون ..للاسف لاتعتبر جودة الفندق مثل DoubleTree by Hilton وكانت المشكلة بالتكيف والثلاجة وعدم حلها بالسرعة المطلوبة كان توقعي افضل من ذلك اتجه الفندق ومجموعة هليتون ..
| 0
|
إجازة مذهلة
زُرتُ أنا وزوجي بزيارة هذا المكان من 15 إلى 18 سبتمبر 2011 حيث قمنا بحضور مؤتمر في جنوب جوا. بالطبع بسبب أن الوقت كان خارج الموسم فقد علمنا أن المسبح لم يكن يعمل . ولكن لم يكن هناك أي أضواء على الملكية بالقرب من الفيلا حيث أقمنا.. أقمنا في فيلا رقم 65 تحت اسم فلل جوان الرملية... التي كانت تواجه المسبح.. فيلا الاستوديو المُكيّفة كانت لطيفة ومريحة جداً مع الخضرة والزهور الجميلة حولها. كما كانت تحتوي على ثلاجة وتلفزيون وغاز وأدوات للطبخ إذا أراد أي شخص ذلك. لتناول الطعام، ذهبنا الى مايك بليس القريب وهنجري شارك. يقع مطعم هنجري شارك على طول النهر ويتميز بجو وطعام رائعين.. لا تنسوا زيارة مطعم فشرمانز وارف بالقرب من منتجع هوليدي إن، لتناول العشاء مع فرقة تعزف الموسيقى الحية، حيث يقع المطعم بجانب النهر ويتميز بطعام وخدمة ممتازين، كان ذلك بالفعل مذهلاً..
| 1
|
جيد، ولكن هناك منتجعات أفضل.
لقد ذهبنا إلى دونا سيلفيا على أساس مضمومة......4 أيام و 3 ليالٍ.......لقد كان عيد ميلاد ابنتي في الـ 27 من مايو...لذا أردنا الاحتفال..... موظفو مكتب الاستقبال كان متعاونين جداً ومهذبين.... كوني من جوان فقد كان الطعام ممتازاً بالنسبة لي....الكثير من السمك والأطباق الجوانيّة.....ولكن يجب ان يكون لديهم قائمة ماكولاتٍ للأطفال أيضاً...... لم يكن هنالك الكثير من الأنشطة أو الترفيه للأطفال..... الشيء الوحيد الذي فعله ابني ذو الخمس سنوات كان السباحة.... أهدى الفندق ابنتي كعكة عيد ميلاد ولكن لم يكن هناك اسم مكتوب عليها...... كان فريق عمل مطعم "سي غَل" مؤدبين جداً ويرغبون بإرضائنا بكل طريقةٍ ممكنة.......فيما عدا ذلك الطاهي.....الذي كان في قسم البيض للفطور في الـ 29 من مايو......والذي كان يتصرف بطريقةٍ مزعجةٍ بعض الشيء وهو الأمر الذي أزعج زوجي...... يوجد بارٌ بالقرب من حمام السباحة ولكن فريق العمل لم ياتوا ليأخذوا طلبات المشروبات حتى بعد مناداتهم لعدة مرات......لذا كان علينا أن نذهب ونحن مبتلون وغارقون في المياه إلى البار ونطلب مشروباتنا...... والشاطئ الآن .......... بما أنه في الغالب مستخدمٌ من قبل زبائن دونا سيلفيا ....... فينبغي أن يكون لديهم بعض المظلات والكراسي ليسترخي الناس.......فمعظم الفنادق لديها ذلك.......... بشكلٍ عام فقد قضينا وقتا جيداً ....... مع أننا توقعنا أكثر من هذا بكثير......
| 1
|
روح جوا
يقع فى جنوب جوا، بعيدًا عن صخب وضجيج الناس في شمال جوا...هاثي محل هو مكان تنعم فيه بالاسترخاء.. تمتع بكتابك المفضل بجانب حمام السباحة أو استمتع بوجبات خفيفة ومشروبات في حمام السباحة الذي يتميز بالبار الرائع في الماء... كانت الغرف جيدة، ومرتبة ونظيفة. على بعد كيلومتر واحد فقط من الشاطئ... يمكنك السير إلى الشاطئ أو استئجار دراجة... يمكنك الاستمتاع بالشاطئ والرياضات المائية... بالنسبة للأفراد من شمال الهند والنباتيين ... لا يوجد طعام رائع... ولكنه لائق بما فيه الكفاية...
| 1
|
منتجع جميل جنوب جوا إلا أنني لازلت أفضل بارك حيات.
لم يسبق لي الذهاب إلى جوا أثناء الرياح الموسمية وبالتالي فقد قمت برحلة سريعة في أغسطس. المكان جميل، الغرف جيدة والضيافة كان بها لمسة ليلا المميزة - وهو الشيء الذي تمكنوا من الإحتفاظ به عبر منشآتهم الفخمة. ومع ذلك فإذا أقمت في جنوب جوا فسيكون دوماً لديك الخيار بين ليلا وبارك حيات. كنا قد نزلنا في حيات قبل ذلك واخترنا ليلا هذه المرة في الأساس بسبب أن حيات كان يحتوي على مركز أنشطة(إلى حد ما) وديسكو وكازينو بالإضافة إلى كل الأشياء الموجودة في حيات. والآن مع أن مركز الأنشطة كان جيداً(طاولة بلياردو، تنس طاولة إلخ) إلا أن الديسكو والكازينو كانا مخيبان للآمال نوعاً ما(عند الوضع بالإعتبار أن الديسكو لم يكن به شيئاً رائعاً والكازينو لم يكن مقتصراً على نزلاء الفندق). والآن بعد أن أقمت في كلا الفندقين، إليكم مقارنة نقطة بنقطة بينهما: أ)العقار: كلاهما رائع بنفس القدر - شاطيء خاص كبير وأخضر ونظيف ب)الطعام: كلاهما جيد(حسناً، ليلا به بعض المطاعم المُغلقة حالياً نظراً لأعمال التجديد إلا أن ذلك أمر مؤقت) جـ) الضيافة: كلاهما رائع. من الصعب تفضيل أحدهما على الآخر د)الغرفة: حيات يحقق نتائج أفضل من هذه الناحية - مساحة أكبر أماكن جلوس خارجي أفضل ودش في الهواء الطلق في جميع الغرف هـ) الأنشطة: ليلا يحقق نتائج أفضل من هذه الناحية - حتى بعد عدم وضع الكازينو والديسكو بعين الاعتبار و)حمام السباحة: حيات يحقق نتائج أفضل من هذه الناحية مع حمام السباحة متعدد الطبقات(مع جاكوزي) ز)الأسعار: نزلت خارج الموسم في كلا المكانين وأسعارهما متماثلة. في نهاية المطاف، على الرغم من أن ليلا مكان رائع أيضاً إلا أنني لازلت أفضل بارك حيات.
| 1
|
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.