text
stringlengths
37
6.18k
label
int64
0
2
منتجع جميل أقمنا في شقة تتكون من غرفتي نوم مع مطبخ، وهناك غرف وحمامات واسعة ونظيفة، كما توجد مطاعم رائعة لتناول الطعام في الفندق. ينظم الفندق الكثير من الأنشطة للأطفال والكبار. يحتوي الفندق على أربعة مسابح، أحدها مع مزلاق، وجاكوزي في الهواء الطلق وصالة ألعاب رياضية ومنتجع صحي وسنوكر ولعبة الكاروم والشطرنج والكاريوكي، كما يوجد سوبر ماركت في الفندق بالإضافة إلى العديد من المطاعم (هنجري شارك ومايكس) حول الفندق لتناول الطعام. يبعد الشاطئ مسافة 7 دقائق سيرا على الأقدام وهو شاطئ من الرمال الذهبية الجميلة...وتوجد رياضات مائية على الشاطىء. هناك العديد من المتاجر ومحلات البقالة في وحول المنتجع، ويمكن استئجار الدراجات في الخارج، كما يتم تنظيف الغرفة والمطبخ. إنه مكان رائع لزيارته مع العائلة.
1
إنه مثل قلب ضخمٍ. يا له من مكان لزيارته والإقامة فيه مع شخصٍ قريبٍ وعزيزٍ مرة في الحياة وخصوصاً مع الزوجة خلال شهر العسل أو من أجل شهر العسل الثاني، إنه كبيرٌ جداً وفسيح وتشعر كم من الوقت قد استغرق تخطيط وتنفيذ منتجعٍ مدهشٍ كهذا. إطلالةُ رائعةٌ ومساحةٌ للعب جميع الألعاب التي تلعب في الخارج مثل الكرة الطائرة والبيسبول والميني غولف والكريكيت إلخ. إنه مكانٌ ممتازٌ لإقامة أية حفلةٍ موسيقيةٍ خلال اجتماعات العمل أو من أجل أيّ مناسبةٍ خاصةٍ بالعائلةِ أو الأصدقاء. من الجيد إمضاء الوقت عند حوض السباحة مع كأسٍ من البيرة أو النبيذ أو العصير. يمكنك تجربة كازينو من أفضل الكازينوهات هنالك لمن لم يجربها. عموماً فهو كبيرٌ جداً مثل قلوبنا نحن. اذهب واسترخِ واستمتع بأثمن لحظاتك هناك بما أن الحياة لا تأتي كثيراً ولا نعلم مطلقاً ما سنكون عليه في الحياة القادمة.
1
أتطلع قدماً إلى زيارتي المقبلة! إن الترقية إلى غرف الفندق جيدة بالفعل. حوض سباحةٍ جميل. والبقية من طعام وخدمة كانا رائعين. كان هناك مشاكل بسيطة في الفاتورة في البار الرواقيّ ولكن الطعام جيد. أحببت الجلوس في الرواق مراقباً القوارب وهي تمر مع النسمات المحببة.
1
رحلة إلى جوا - أفضل استمتاع الذهاب إلى جوا مع الأصدقاء كان أفضل عطلة لا تُنسى، وأفضل ما فيها كان الإقامة في صن آند ساند، وهو ما وفّر جوًا جيدًا للاسترخاء وقضاء الوقت مع الأصدقاء. رغم أنه بعيد جدًا عن الشواطئ إلا أن هذا لا يؤثر عليه على الإطلاق. خدمة الغرف كانت سريعة والطعام كان جيدًا، ومركز اللياقة والمسبح كانا مصانين بشكل جيد.
0
الضيافة التاريخ: 9 ديسمبر 2009. المعلّق: فارجيس إسحاق مونار - أقيم في فندق بالاسيو دي جوا من 7-11-2009 إلى 10-11-2001 3 ليالٍ و 4 أيام. عرض جيد جدًا من المسؤولين عن الفندق. 1400/- 4 أشخاص سعر جيد. فارجيز إسحاق مونار
1
منزل برتغالي أصيل مع خدمة نظيفة ولطيفة ومالك ودود. يرحب بيت الضيوف هذا وإدارته بالضيوف الذين يأتون للحصول على بعض الراحة بعد الرحلات المليئة بالمغامرات. تتوفر خدمات الواي فاي،و الغسيل والإفطار على الروف - إذا تم مد إشارة الواي فاي إلى الروف فسأقوم بتصنيف هذا الفندق على أنه من الدرجة الأولى ؛-) فيلكس
1
أفضل مكان للنباتيين للإقامة في باناجي. أقمت في هذا المكان 3 مرات تقريبًا لمدة 5 أيام في كل مرة. اسمحوا لي أن أصف لكم الفندق. الموقع: رائع. قلب مدينة باناجي الغرف: كل الغرف تطل على النهر الشهير. يمكنك أن ترى معظم أجزاء الكازينو العائم من جميع الغرف. الغرف مصممة بشكل جيد وتحتوي على مع تلفزيون بشاشة عرض بلوري رقمية، وتجهيزات الحمام جميلة، وبياضات نظيفة ومكيف هواء جيد، الخدمة: خدمة سريعة، الطعام: طعام نباتي رائع. اطلب أي شيء وستجد مذاقه جيدًا، الإفطار: بوفيه صغير ولكن الطعام جيد، ولا يوجد حمام سباحة، بصفة عامة: مكان جيد للإقامة فيه. سعر الغرفة كان اقتصاديًا جدًا
1
إقامة لطيفة الفندق ليس قريبًا جدًا من محطة حافلات باناجي. ولكنه يقع على مسافة سير قصيرة من آينوكس (حيث يُقام المهرجان السينمائي الدولي للهند بانتظام)، وكالا كيندرا، وسوق البلدية. توجد غرف مزدوجة، ودون تكييف، وبتكييف، وبأربع أسرّة، وبخمس أسرّة بأسعار معقولة. تتميز جوا بوجود رسومات توضيحية معروضة في جميع الطوابق. يقدمون إفطار بوفيه لكل نزيل ويشمل شخصًا إضافيًا. ويحتوي الإفطار على رقائق الذرة، وشرائح الخبز، وبوري باجي أو ألو باروتا مع لبن رائب و مخلل، وأومليت أو عجة البيض، وقهوة/شاي/حليب. جيد بما فيه الكفاية كإفطار! الغرف مُصانة بعناية والمياه الساخنة أيضًا متوفرة. المنظر من الشرفة لطيف. خدمة الغرف سريعة بشكل معقول. طلبنا "خضروات كرسبي". طعمها جميل. في اليوم التالي كررنا نفس الطلب. ولكنها كانت مختلفة تمامًا. درس مستفاد: لا تكرر طلب الطعام! بخلاف هذا، الطعام جيد. سلة مكعبات الثلج متوفرة مقابل 20 روبية. لا يوجد بار في الفندق. يمكننا الحصول عليه من المتاجر القريبة. هم أيضًا يرتبون جولات لمشاهدة معالم جوا، ترتيبات التاكسي و الرحلات الليلية. يمكن أن نصل إلى شاطئ ميرامار بسهولة من هذا الفندق
1
فندق أنيق لرجال الأعمال موقع ممتاز..... في وسط باناجي مباشرة وبالتالي لبى حاجتي بشكل جميل. يبعد عن مكان عملي 10 دقائق فقط وكنت سعيداً جداً. واجهة الفندق جيدة جداً، إجراءات الدخول سهلة. رغم أنه لديّ شكوى صغيرة. لقد أعطيتهم رقم العضوية أثناء إجراءات الدخول وأيضاً أثناء الخروج. وقد أكدوا لي أنه سيتم تحديث النقاط تلقائياً ولكن... ذلك لم يحدث. حديث جداً وأنيق، مريح جداً مع كل التجهيزات والمرافق الحديثة . كنت هناك ليلة واحدة فقط لذا لم أستطع استعمال كل التجهيزات. الإفطار عظيم والخدمة في المقهى كانت متميزة، إقامة ممتعة
0
لقد أحببته أوه!! إنه حقًا مكان مذهل للزيارة. أفضل وقت تقضيه على الإطلاق............... قم بالزيارة مرة واحدة إذا لم تكن قد ذهبت إلى هناك حتى الآن...... فأنت تفتقد شيئًا مميزًا للغاية في الحقيقة ......:) مكان رائع ......رائع ......رائع ......رائع ......للإقامة.....
1
أسوأ سكن علي طراز شقق في "جوا" مرحباً مرة أخرى.... مر عامان منذ آخر زيارة لي إلي "جوا" جميع الأصدقاء حولي كانوا يتزوجون لذا قررنا جميعاً أن نقوم برحلة أخيرة للشباب فقط إلي "جوا" أراد الجميع أن يقيموا بـ"جوا" الشمالية و أرادوا أن يبقوا سوياً و قرروا أن ينفقوا القليل من المال من أجل السكن و الباقي من أجل الحفلة. تم جمع المال و حجز صديق لنا الـشقة "BHK 3" في "سانديس سيرفيس أبارتمنت" بسعر معقول جداً. قبل الزيارة، كنا نحمل انطباع أن هذه الصفقة جيدة جداً و فهمنا أننا سننفق القليل من أجل الإقامة. لم نكن نتوقع الكثير... رباه...يا له من خطأ! غرف حقيرة و مظلمة...عامل واحد من أجل المجمع بأكمله ( لا يتحدث الإنجليزية بشكل سليم بالمناسبة)...الحمامات يغطيها بالكامل شيء أخضر... تجهيزات الحمام قذرة للغاية...أحياء عشوائية بكل مكان حول المجمع ذات رائحة قذرة في النهار و الليل. حاولنا تغيير الغرفة و لكننا أخبرنا بواسطة العامل أن المدير وحده هو من يتخذ القرار و هو لن يتحدث إلينا مباشرة (لا بد أنه شخص مهم)...علي أي حال، فاق ذلك احتمالنا و قررنا أن نرحل و لكننا أخبرنا أنه لن يتم استرجاع النقود (يبدو أن هذه إجابتهم المعتادة)... لم يكن هناك جدل أبدا حول الانتقال لشقة أغلي قليلاً أسفل الطريق و عدم العودة إلي "سانديس سيرفيس أبارتمنت" أبداً.
2
لست متأكدا إذا كنت سأوصي بهذا المكان للآخرين. أقمت في الفندق من 28 إلى 31 يوليو (غرفة رقم 20 ). حيث أن الفندق جيد ولكن هناك مشكلة الحشرات والصراصير. حتى بعد تكرار الشكاوي لم تكن هناك نتيجة، وإذا كنت من محبي البيئة الهادئة فإن RTP هو مكان جيد وبعيد عن الشاطئ الرئيسي في كالانجوت، كما يقع الفندق على مقربة من شاطئ كالانجوت وضمن مسافة 2-3 كم سيرا من المركز الرئيسى للأنشطة. يمكن استئجار دراجة هوندا لزيارة أقرب الشواطئ من المنتجع، وقد كان مطعم بريستو في المنتجع جيدا حيث أن الطعام كان رائعا (لا تنسى أن تجرب الإفطار ووجبة دجاج cafreal). وأيضا إذا كنت ستذهب في الرحلة البحرية المقدمة من عرض الفندق يجب أن تفكر مرة أخرى حيث أن لهم علاقة مع رحلة Paradise حيث أعتقد أن ذلك كان مثيرا للشفقة. كما أن الازدحام غير ملائم للعائلات على الرغم من وجود شركات أخرى للرحلات البحرية وتبدو أفضل، ولا أعلم لماذا قام RTP بالعمل مع مثل هذه الشركة المثيرة للشفقة. وقد ذكر الموظف الذي تم ارساله من المنتجع أن كل عميل يشتكي من الرحلة البحرية ولكن RTP لم يتخذ أي إجراء بخصوص ذلك، ولا تنسى أن تزور Tito في شاطئ Baga على الرغم من أن رسوم الدخول للأزواج عالية 1500/-* في عطلة نهاية الأسبوع ولكن للسيدات كان مجانا. على العموم قضينا وقتا ممتعا في غوا باستثناء الحشرات في غرفنا ورحلة النهر المثيرة للشفقة.
0
بيت ضيافة سيء هذا ليس منتجعًا، "ألور" هو بيت ضيافة. الخدمة سيئة جدًا، والغرفة ليست جيدة. وهو بعيد جدًا عن الشاطئ، وبيت الضيافة هذا يقع على الشارع. وهذا المكان مناسب للطبقات الاجتماعية المتدينة وليس للطبقة المتوسطة العليا أو الأغنياء. لا تُقم في بيت الضيافة هذا.
2
لا تذهب إلى هناك فندق قذر. لم يقوموا بتنظيف أي شيئ عندما وصلنا. أسوأ فندق أقمت فيه في كل أسيا. شعر من النزلاء الآخرين على الأغطية. الأطباق الخاصة بخدمة الغرف، الملابس القذرة للغسيل، والقمامة، كلها متروكة في الممرات. كان هناك أثنين من النزلاء في حمام سباحة. لم استطع مشاهدتهم من شرفتي بسبب قذارة حمام السباحة!!! نصيحتي، السير 200 متر من الشاطئ إلى فندق إمباير بيتش.
2
مكان جميل جدًا! فندق جيد جدًا يحتوي على غرف جميلة وجديدة. موظفون رائعون وودودون. الإفطار في الفندق عادي وكل يوم يختلف فيه الطعام عن الآخر. إذا قررت تناول العشاء أو الغداء في مطعم الفندق، ستكون هذه فكرة وجيهة حيث إن السعر عادي والطعام مذاقه جيد. الطريق إلى الشاطئ استغرق حوالى 10 دقائق
1
أسوأ تجربة من بين جميع رحلاتنا... إذا ما كان هناك أي شخص يخطط للإقامة في هذا الفندق... سيكون اقتراحي هو أن لا يقوم بهذه الرحلة على الإطلاق... الفندق غير صحي ولا توجد أي آثار للصيانة وفي أسوأ موقع على الإطلاق ... يقع الفندق بجوار مدفن للهندوس... ومن الواضح أنك لن ترغب في مشاهدة مدفن الهندوس كل مرة تتجه ناحية الفندق... كانت الغرف موبوء بالصراصير والحشرات. الحمامات قذرة ولا يوجد تجهيزات للمياه الساخنة. الدش لا يعمل. يفتقر المكان الذي يطلق عليه مطعمًا إلى أرضية مجهزة فقط. فالمكان يضم بلاطًا مكسورًا يمكن أي ؤدي بك إلى الذهاب إلى المستشفى إذا لم تكن حريصا أثناء السير عليه. تعج منطقة تناول الطعام بالذباب.لا يمكن للمرء أن يفكر في تناول الطعام المقدم فما بالك بالاستمتاع به. فريق العمل بائس ولا يعرفون الوضع.سيستمعون فقط إلى شكواك ولن يقدموا حتى مجرد اعتذار. يوضح هذا أنهم معتادون على سماع هذه الشكاوى من جميع النزلاء.... حتى المدير غير مبال كذلك. ما لم تكن تريد تحمل سوء إدارة الفندق، وتريد أن تفسد إجازتك... رجاء رجاء رجاء لا تحجز في هذا الفندق حتى لو عرض عليكم شخص ما الإقامة في الغرف مجانا. كنت قد حجزت هناك من موقع make my trip. اقتراحي لهم هو وضع هذا الفندق ضمن القائمة السوداء من التوصية للعملاء الآخرين... يطلق هذا الفندق على نفسه أنه فندق 3 نجوم... لكنه لا يساوي حتى ربع نجمة.... أسوأ تجربة من بين جميع رحلاتنا. نسيت أن أذكر أيضا تجمع المياه في الغرفة عندما كانت تمطر في الليل قابلت، أمر غير مقبول بالتأكيد....
2
فندق جيد لقد زرت جوا للمرة الأولى وإنه حقاً أفضل مكان في الهند بعد بيتي الذي أستطيع الذهاب إليه في أي وقت. كما كانت إقامتي في فندق أوزبورن القريب جداً من شاطئ كلون غيت. وكل المرافق جيدة جدا هناك.
1
ممتاز ولكن إقامته مكلفة جدًا. الفندق كان لطيفًا جدًا، والمكان جيد جدًا للإقامة يقع بالقرب من شاطئ كالانجوت الشهير جدًا. فريق العمل لطيف والمرافق بمستوى 4 نجوم. الطعام كان جيدًا والمكان كان نظيفًا ولائقًا، ولكن كانت هناك بعض السلبيات وهي إنه يتم تقديم الطعام نفسه بشكل روتيني كل يوم. نفس الفاكهة يوميًا من الصباح إلى المساء، ونفس الإفطار في كل أيام الأسبوع. لا يوجد الكثير من التنوع في الأطعمة. لا أنصحك بأخذ كل الوجبات مع العرض الذي تختاره، لأن هناك الكثير من خيارات تناول الغداء والعشاء بأسعار معقولة جدًا والكثير من التنوع أيضًا. هناك شيء آخر أود أن أقوله، رجاءً لا تختار يوم مشاهدة المعالم السياحية. إنه اضطراب شديد ومضيعة لوقت يوم كامل من إقامتك. نصيحتي هي أن تقوم باستئجار دراجة/دراجة بخارية للتجول في جوا. الأسعار العادية هي 5000 روبية لليلة الواحدة، ولكنها لا ينبغي أن تتكلف أكثر من 3000 روبية. هناك العديد من الفنادق حول المكان بأسعار معقولة. شيء أخر أنصحك به هو أن لا تحجز في أي فندق عبر الإنترنت، لأنك بالتأكيد ستعثر على فندق جيد جدًا عندما تذهب هناك كككككك شكرًا
1
أشخاص رائعون ومتعاونون جداً، لم أرَ مثل هذه الخدمة في أي مكان فى 3 يونيو نحن أبناء العموم جميعنا حجزنا جناحين في هذا الفندق. الطعام كان لطيفاً جداً للنباتيين كما أن فريق العمل يساعد كثيراً، المدير ستافيو ساعدنا كثيراً. فندق جيد ونظيف جداً وقريب جداً من الشاطئ. فقط بالإقامة في هذا الفندق ستصبح رحلتك وكأنك في الجنة.
1
غرف جيدة ولكن الخدمات لم تكن جيدة في شهر يناير هذا 2011 ذهبت إلى جوا وأقمت هناك. الغرف جيدة جداً من ناحية الجو ولكن الموظفين غير استباقيين. يجب عليك أن تقوم بالكثير من الاتصالات لكل الأشياء. أعتقد أن التعرفة مرتفعة الثمن قليلاً.. ولكن بالنسبة للأزواج كانت الغرف جيدة. لم يكن هناك تنوّع في الإفطار. في يومين تناولنا إدلي و ألو بارثا في الصباح
0
لمّ شمل طلاب المدرسة لا يوجد قدر من الكلمات يمكنه التعبيرعن تقديري وشكري لهذا الفندق الممتاز من حيث الإقامة، الطعام، التمتع، حمام السباحة، يعني كل شيء. أحياناً نحب الأشياء كثيراً لدرجة أنه من الأفضل التعبير بالقلب وليس بالكلمات. سيتراس هو السبيل إلى غوا. سيتراس هو غوا. بالتأكيد سأعود وأنا بالفعل أخطط لإقامتي القادمة في سيتراس. لقد سألني أحدهم: هل سبق لك السفر إلى سيتراس في غوا فأجبته: أنا أعرف سيتراس ولكن ما هي غوا؟ هكذا كان مدى سعادتي. أجل، ثمة شيء آخر قبل أن أختتم وهو أن المديرين شيام ومانيندر جيدان لأقصى درررررررررررررررررررررررررجة.
1
"مكان جميل" لقد زرت جوا في رحلة شهر العسل. قبل أسبوع قمت وزوجتي ماريا بزيارة "سيلا جوا ريسورت". لقد كان حلمي الذي أصبح حقيقة. صديقي سافيو دي كروز أوصى بهذا المكان لشهر العسل الخاص بي. إنها تجربة مختلفة تماماً عندما زرنا جوا. عند الوصول إلى "سيلا جوا ريسورت"، كان الترحيب الذي حصلنا عليه والجو الذي شعرنا به مختلفاً تماماً. كان المنتجع رائع والخدمة ممتازة. أشد ما أعجبني هو أننا شعرنا وكأننا في المنزل. الطعام كان لذيذاً وشهياً . تم التخطيط بعناية لمشاهدة المعالم السياحية بواسطة المسئولين. شواطئ، وكنائس ومعابد جميلة. الغرف مصممة جيداً وبها جميع التجهيزات التي يمكن أن تفكر فيها. الخدمة هي الأفضل ولا يمكن للمرء أن يطلب أكثر من ذلك. بما إني الآن أعرف كل شيء عن سيلا جوا ريسورت وكل ما يقدمه، من المؤكد أنه سيكون مكان إقامتي كلما زرت جوا. أطيب تمنياتي لكل أولئك الذين يعملون في سيلا جوا، وأود أن أؤكد لكل الذين لم يسبق لهم الحضور هنا أنهم لن يندموا أبداً إذا اختاروا سيلا جوا ريسورتز لإقامتهم. "سيلا جوا ريزورت" يقع في قلب جوا كالانجوت حيث الحيوية والنشاط. أود أن أشكر سيلا جوا ريسورت على كرم الضيافة الذي غمرونا به. جزيل الشكر إلى فريق عمل سيلا جوا ريسورت.!!!! من ميشال وماريا
1
أفضل بيت ضيافة صادفته في حياتي. مرحبا، لقد زرت غوا عدة مرات وأقمت في العديد من بيوت الضيافة إلا أنه لم يصدف أن أقمت قبل ذلك في بيت ضيافة تُعامل فيه كأنك أحد أفراد العائلة. بيت ضيافة ألفا هو أحد بيوت الضيافة الآمنة والمريحة التي تستحق النقود المدفوعة فيها، الملاك رائعون للغاية ومتواضعون بالفطرة وكانوا متعاونين جدا. إنني أيضا أقترح على كل أصدقائي وأقاربي أن يقيموا في بيت ضيافة ألفا لأنني أريدهم أن يجربوا بيت ضيافة يستحق النقود المدفعة فيه وحيث يُعامل جميع النزلاء فيه على أنهم أفراد في العائلة.
1
ولن نزور هذا المنتجع مرة أخرى في حياتنا. لا تفكروا حتى في النزول هاهنا !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! لا تنظر إلى الصور، ثم عليك أن تفكر في الإقامة هناك، فالأمر ليس كما يبدو منها. هذا هو أسوأ منتجع في العالم بأسره، والإدارة سيئة للغاية، والغرف ذات رائحة نتنة، ولا يوجد ماء ساخن، وملاءات السرير ممزقة، وهناك بقع على أغطية الوسائد بالإضافة إلى العفن الفطري عليها، الرائحة سيئة، والبعوض في الغرفة، ومعظم الأطعمة والمشروبات باهظة الثمن، وهم يسمون المنتجع على أنه من فئة 4 نجوم، ولكن الخدمة لا تفضل عما يكون في النزل وهي التي تبلغ تكلفتها 200 -300 روبية هندية حيث يقيم سائقو الشاحنات. ولذا عليك أن تفكر في الأمر ثم تزور هذا المنتجع على ألا تدفع شيئًا حتى ترى المنتجع والغرف بنفسك، وكان من ذلك الخطأ الذي ارتكبناه، وهو أننا اقتصرنا على ما رأيناه عبر الإنترنت وحجزنا بدفع 6000 روبية كعربون ثم بقي مبلغ 7500 روبية يدفع عند الوصول، وقد كنا محظوظين لأن زوجتي لم تعجبها الغرف حين وصلنا هناك، وأصرت على أن نغادر بعد أن نبيت تلك الليلة، وفي الصباح غادرنا ووفرنا نحو 7500 روبية. ولذا عليك ألا تنخدع بهذا المنتجع، الذي هو أسوأ تجربة لي في حياتي.
2
مكانٌ جميلٌ كبيتك، وتملكه سيدةٌ لطيفة. مالكةٌ بريطانيةٌ ودودةٌ متزوجةٌ من هندي لذا فهذا خليطٌ جيدٌ من الإدارة. جيدٌ وآمنٌ ونظيفٌ وهادئٌ ويقدمُ ترتيبات مبيت بسيطة مع سعرٍ نسبة سعر/جودة ممتازة، ومع ذلك فهو ذو موقعٍ جيدٍ بالنسبة إلى الشاطئ وفعاليات الترفيه: لا توجدُ مسافةٌ لتمشيها. إفطار لذيذٌ وكافٍ، ويساعدك على تنظيم رحلات اليوم، إلخ، إلخ. والسلبية الوحيدة التي من الممكن التفكير فيها هي عدم وجود شرفة ولكن كل شيءٍ آخر قد عوض عن ذلك!. كنت هنا مع أختي وشعرنا بالترحيب حقاً لذا أتمنى لهم كل الحظ!
1
النجوم ليس لها قيمة......... الرسوم التي قمنا بدفعها و(5) نجوم المعلن عنها ليست في محلها. العقار يحتاج إلى تحسينات شاملة سواء فيما يتعلق بالتدبير المنزلي، أو المأكولات والمشروبات أو المرافق. كان الإفطار الذي يتم تقديمه سيئًا جدًا بالنسبة لتصنيف نجومه.
2
فندق سييء أقمت به لمده يومين وكان سيء جدا مفارش السرير غير نضيفه لايوجد نافذه للغرفه ويقع في مكان بعيد عن وسط المدينه ربما يكون مناسب لذوي الميزانيات المتوسطه ولا أنصح به لرجال الأعمال أو من يريدون قضاء وقت ممتع خدمه الانترنت بمقابل مادي مرتفع وسيئه
2
أقم في تي جي بي للطعام اللذيذ و المعجنات. مرحباً يا شباب أقمت في تي جي بي الأسبوع الماضي مكان رائع للإقامة قريب من كل الخدمات في المدينة طعام رائع و جميل مكان حيوي وعصري، المخبز به حلويات رائعة سأقيّمة بالأفضل و الجو العام ممتاز، الشيء السيء هو أن الخدمة بطيئة بعض الشيء الباقي تقييمة 5 لذا يا رفاق استمتعوا بالإقامة في تي جي بي.
1
رحلة لا تُنسى حسنا لقد قمت بحجز الفندق من خلال ياترا. كانت الرحلة تحمل أهمية كبيرة حيث أنني كنت أود أن أقترح الزواج على صديقتي. لذلك قمت بحجز الفندق. ولكن الذي جعل هذه الرحلة أكثر جمالا هو الفندق الجميل. الغرف كانت واسعة. فندق راق بالفعل. لقد استمتعت بإقامتي تماما. كان موظفو خدمة الغرف فعالين حقا وكذلك الموظفين الآخرين. لقد عملوا كمحترفين بالفعل.
1
إقامة لا تُنسى أقمنا في أفضل أماكن الرفاهية فندق جراند باغواتي بانكويت في أحمد آباد، لأسباب تتعلق بالعمل، حيث قال عملائي أنه أجمل فندق من ناحية نوعية الطعام ونوعية خدمة الغرف. فندق جراند باغواتي شهير جدا بخدمة تقديم الطعام لجميع أنواع المناسبات - كبيرة أو صغيرة. لديهم 3 مطاعم رائعة ومسبح أيضا. هناك صالة ألعاب رياضية صغيرة أيضا. يقع الفندق في موقع مناسب على الطريق السريع
1
أفضل فندق مرحباً ياأصدقاء، أود مشاركة شيئاً ما معكم وهو أن أبواي قد أقاما في كانتري إن آند سويتس أحمد أباد وصدقوني فإنه أحد أفضل الفنادق التي جربوها. لقد أُعجبوا بشدة بطاقم عمل الفندق بدءا من مكتب الإستقبال إلى المطبخ إلخ. لقد زاروا أحمد أباد من أجل حضور حفل زفاف وقد نزلوا هنا في المرة الأولى. لقد شعروا وكأنهم في منزلهم. كانت تجربتهم لطيفة والآن فإنني أتوق لزيارة كانتري إن آند سويتس. بمجرد أن تتاح لديّ فرصة النزول في نفس الفندق فسآتي. فندق جيد جدا. تحياتي
1
لا يوجد تهذيب. موظفو الاستقبال سلوكهم وقح. تنظيف الحمام لم يكن يتم بطريقة سليمة. خدمة الغرف سيئة جداً. النادلون لديهم طريقة تعامل عنيدة جداً. الرجاء ألا تطلب من النادل فتح زجاجة المياه الغازية/المشروبات المثلجة/البيرة لأنه سيذهب مباشرة إلى الحمام وسيقوم بفتح الزجاجة بواسطة مقبض الباب. الفندق لا يوفر حتى للنادلين فتاحات الزجاجات.
2
comfort inn-هل هو مريح فندق متوسط نوعاً ما، الغرف مجهزة بأقل من المتوسط، الخدمة أيضاً لا ترقى إلى المستوى المطلوب، حتى أنه في اليوم الأول كانت مستحضرات الحمام مفقودة. حتى لا منشفة يد. المطعم كذلك ليس عظيماً إذ يقدم تشكيلة محدودة، أعتقد أنه بنفس السعر ثمة خيارات أفضل متاحة.
0
غرفة واسعة أقمنا ليلة واحدة مع الأطفال. أربعة في غرفة - وفروا لنا سريرين فرديين إضافيين إضافة إلى السرير الكبير المزدوج. نظيف وواسع، والإفطار جيد. المسافة بين الفندق وتاج هي مسافة قصيرة بالتوك توك. لم أتمكن في الحقيقة من رؤية تاج من السطح بسبب الضباب، لكن يُفترض أن تتمكن من ذلك! لا يبدو جيدًا جدًا من الخارج - مجرد فندق عادي حديث، لكنه كان بمثابة مفاجأة سارة عند الدخول.
1
بائس ولا يستحق حتى الدخول حجزت يوم 10 ديسمبر لمدة 4 ليال من خلال موقع yatra.com، عندما دخلت الغرفة وجدت أن التلفزيون لا يعمل، وملاءات السرير سيئة وأغطية الوسائد رطبة وممزقة وذات رائحة كريهة. بالنسبة إلى الحال في مدينة أودوبي فإن ملاءات السرير القذرة بالفندق تعد نظيفة وناصعة البياض (كدت أموت من الضحك على هذا)، والجزء الأسوأ كان عندما أرونا غرفة أخرى وحتى هذه الغرفة كانت في حالة مزرية، رفضت الإقامة فيها وكانوا طماعين إذ احتفظوا بالمال ورفضوا إعادته، لم يكن يجب أن أغامر بالإقامة في مثل هذا النوع من الأماكن ويجب أن يتم حظرهم، وأسوأ ما لم أكن أتوقعه هو أن yatra.com تنصح بهذا المكان القذر.
2
فندق جيد تاج........... . .............. فندق جيد جداً، ما من كلمات أكتبها. إنه ممتاز والخدمة سريعة جداً. الفندق جيد للغاية وجميل على صعيد كل المتطلبات المهمة في الفندق. على كل شخص أن يأتي إلى هذا الفندق مرة واحدة بالتأكيد في حياته
1
المرح رائع وفي كل مكان إن نهر تشامبال هو النهر البكر الذي لم يتلوث في الهند حيث يتدفق عبر مناطق شبه خالية من السكان بعيدًا عن المدن والصناعات، بفضل وعورة الأراضي واللصوص. تحولت العصابات مؤخرًا إلى البرلمان والمجالس التشريعية من أجل مكاسب أسهل، لذا فالمنطقة آمنة جدا لمحبي الطبيعة. تم إعلان 400 كم من هذا النهر كمحمية وطنية لحماية الدولفين الجانجي. تزدهر أنواع كثيرة من التماسيح والطيور في هذا الملاذ. رحلة سفاري على متن قارب في نهر هي تجربة لا تنسى. ويعتبر تشامبال سافاري لودج هو افضل الممكن للقيام بذلك. يقع الفندق وسط بستان كثيف من الأشجار المعمرة. هذا الفندق مدهش من ناحية التخطيط والمناظر الطبيعية مع الكثير من الطيور التي يمكن مشاهدتها بسهولة. الأكواخ مريحة جدا مع وجود كل وسائل الراحة الحديثة. ينظم النزل العديد من الأنشطة والتي من بينها رحلة السافارى في القارب، والتي لا يمكن تفويتها. إذا كنت تقود سيارتك، ربما تكون مضطرًا إلى السير على ضفة النهر بالقرب من الهاوية، ولذلك، يجب أن يكون القائد جلدًا والسيارة قوية. يذهب جزء من الحصيلة إلى صندوق للحفاظ على وحماية التراث الطبيعي في تشامبال. اختر يومًا مشمسًا خلال الشتاء. يمكن أن يفسد الطقس البارد والضباب الحدث حتى لو كانت مسيرات لمشاهدة الطبيعة حول النزل.
1
ملاءات قذرة، وغرفة بحجم زنزانة السجن كانت الغرفة صغيرة جداً ومعتمة. كانت ملاءات السرير قذرة أيضاً. حجزت بالأصل في فندق شيلا (من ما سمعته فهو يفترض أن يكون أفضل، وأقرب إلى تاج محل) ولكن كان هناك بعضاً من الالتباس، وقام سائق العربة الريكشا بإنزالنا هنا. كنت مريضا جدا ًبالإسهال بحيث لم تكن لدي القدرة على الجدال (وصلت في الوقت المناسب لدخول المرحاض).
2
وصلات كهربائية خطيرة وعدا ذلك فهو عادي. مطعم لطيف على السطح. اصيبت زوجتي بصدمة كهربائية من مصابيح الأرضية حيث كان الكابل مثنيًا ومقطوعًا. اعتذر الكهربائي، لكن أحدًا آخر لم ينبس ببنت شفة، رديء للغاية. الطعام لا بأس بها والأماكن العامة نظيفة وأنيقة، ولكن غرف النوم كانت قديمة، كما أن واجهة المبنى توضح عدم وجود صيانة كافية. سيكون جيدا إذا تم طلاء الغرف بطلاء جديد وبراق، ولا سيما الحمام.
0
تصميم جميل وخدمات ممتازة الفندق كان ممتاز وعند الدخول يتم تقديم عقد من الزهور للترحيب وخدماته ممتازة وبه ساحة للعب الاطفال. للاسف لم اتناول وجب من الفندق لذا لاتعليق لدي من هذه الناحية. باليوم الثاني كان هناك متسع من الوقت قمت بالسباحة واللعب مع الاطفال.
1
خدمة وطعام ممتازان أقيم في فندق Marina,Agra لمدة أسبوعين من كل عام على مدى 9 سنوات (كان سابقاً فندق هوليداي إنن) وجدت غرف الفندق بحالة معقولة نظيفة، فريق عمل المطاعم وكبير الطهاة تشودري ممتازون. الطعام رائع، ليس فيه عيب. فريق عمل ودود بما فيه المدراء المعنيون والمدير العام.
1
رحلة رائعة انبهر ضيفنا بتجربة الإقامة في الفندق. إنهم لا يستطيعون تصديق مدى جمال التاج. لقد كانت رحلة عمل تساعدني على تقوية أواصر العلاقة مع العميل. انبهر ضيفنا بتجربة الإقامة في الفندق. إنهم لا يستطيعون تصديق مدى جمال التاج. لقد كانت رحلة عمل تساعدني على تقوية أواصر العلاقة مع العميل.
1
مستوى الخدمة نجمة واحدة والبنية التحتية نجمتان. الإيجابية الوحيدة كانت الموقع الجيد بالقرب من تاج محل (رغم أنه لا يطل على تاج محل). وإلا فالفندق على الأكثر مستواه نجمتان في البنية التحتية ونجمة واحدة في الخدمة. ملاءة السرير وأغطية الوسائد في الغرفة كانت قذرة جدًا. جودة الخدمة كانت سيئة جدًا مع انتظار نصف ساعة وأكثر لحين الرد لتلبية أية طلب (من تغيير ملاءات السرير إلى الحصول على الماء). نوعية الطعام في المطعم الوحيد كانت أقل من المتوسط. لا تكاد توجد 3 أطباق في البوفيه، وعندما حاولت أن أطلب طعامًا مخصوصًا، لم يكن هناك سوى بضعة أطباق غير تلك الموجودة في البوفيه.
2
لا توجد حشرات، فندق قديم، ليس نظيفا جدا. الأروقة والأبواب الجميلة المبطّنة بالخشب والإلكترونيات الراقية في الغرفة (من طراز "لا تفسد تصميم هذه الغرفة" قم بإطفاء تلك الأضواء كإشارة في الممر، ولوحة مفاتيح كهربائية موضوعة في الجدار، مع تحكم فردي بجميع الأضواء والتلفاز) فقط لا ينسجم مع الغبار في الزوايا والمناشف المهترئة والعفن والبقع الأطر المعدنية للنوافذ. أيضا إنه أمر محزن قليلا أن لا يكون هناك غطاء على السرير - فقط الغطاء السفلي ولحاف يبدو رقيقا بدون غطاء منفصل وغطاء سرير. كانت أنابيب الحمام مخادعة قليلا كذلك. متوسط ولكن بوفيه إفطار كافي، منطقة مسبح جذابة (مع ذلك لم نستخدمها)، مكتب الاستقبال اللطيف والبوّاب المرح لم يعوضوا تماما عن خيبات الأمل. كانت تكلفة الإنترنت 75 روبية لمدة 30 دقيقة وقد كانت سرعة الاتصال بطيئة إلى حد ما، جهاز الكمبيوتر الخاص بهم أو بك. أو، ربما أننا حصلنا على الغرفة الوحيدة في المنشأة بأكملها التي كان فيها مشاكل.
0
موظفو هذا الفندق طيبون جدًا! أقمنا لمدة 4 أيام. فريق العمل لطيف وطيب. الغرفة واسعة جدًا! النافذة كبيرة وبراقة. ساشن من فريق عمل الفندق شخص نبيل، وهناك موظفون يتحدثون اليابانية. قضينا وقتًا مريحًا.
1
جميل ونظيف وذو مستوى جيد. يقع فندق إم ك في رانجيت أفينو، وهي منطقة جميلة مفتوحة وغير مزدحمة. فندق إم ك هو فندق جيد الحجم وفئة الغرف القياسية هناك أيضًا كبيرة جدًا. فريق العمل مُصرّ نوعًا ما على ثقافة البقشيش، لكن الفندق جميل والغرف فيه نظيفة، وبوفيه الإفطار جيد. ردهة الفندق كان بها متجر رحلات وأيضًا يوجد محل هدايا أو متجر تسوق عام. أسعار الطعام كانت مرتفعة قليلًا بالنسبة لي.
1
الجنة في المدينة المقدسة تمت دعوتنا بتاريخ 18 ديسمبر 2009 إلى هذا الفندق لحضور حفل زواج عائلي. فوجئت بوجود مثل هذا الفندق الرائع الذي لا يصدق بالفعل في مدينة البنجاب المقدسة حيث يأتي الحجاج من كل أنحاء الهند للزيارة. نزلت في العديد من الفنادق على مر السنين، غالبا ما تكون فاخرة ومتقنة التفاصيل بالإضافة إلى التصاميم الرائعة. ومن ناحية السعر، فإن ألستونيا يقف على قدم المساواة مع أفضل هذه الفنادق بالرغم من عدم كونه مكانًا فخمًا، إلا أنه بعد مرور عشر سنوات من الآن، فأنا واثق من أننا لن ننسى الاحتفال الذي حضرناه هناك.
1
موقع جيد، ليس ثمة ترحيب حار ومرافق نقل منفلتة. أقمت مع العائلة من 12 تشرين الثاني مساءً إلى 14 تشرين الثاني مساءً، كان طاقم العمل متعاوناً لكن دون أي ابتسامة كما أن الإدارة لم تستطع تدبير رحلة إلى منطقة واغا الحدودية في الوقت المحدد على الرغم من توصيتهم بالذهاب إلى هناك الساعة 3:00 بعد الظهر حيث تم تأمين السيارة في الساعة 04:30 ووصلنا هناك الساعة 05:30 بعد الظهر وعدنا دون رؤيتها كما أنفقنا أكثر من 1500/- روبية على ذلك ولم تكترث الإدارة لإعادة المبلغ أو تقديم أي امتياز. حقاً إن هذا بغاية السوء وعند المغادرة تم تأمين السيارة في الساعة 03:00 بعد الظهر بدلاً من الساعة 04:30 حسب طلبنا.
0
نتطلع إلى الإقامة هنا مرة أخرى لمدة أطول!!!!! مرحبا قضيت في هذا المنتجع في شهر نيسان/ابريل لمدة ليلة واحدة فقط مع الأصدقاء, المنتجع جميل جدا وواسعة جدا استمتعنا تماما هنا, كان الطعام لذيذ, نتطلع إلى البقاء في هذه الملكية قريبا مع أفراد العائلة.
1
مريح - قيمة مقابل المال كنا عائلتين (4 بالغين و4 صبيان دون العاشرة). قمنا بالحجز بسهولة عبر موقع إتش آر إتش جروب ويب سايت. وصلنا إلى الفندق في حوالي السادسة مساءً. رحبوا بنا بعصير الليمون (الشراب الترحيبي). وجدت الغرف نظيفة ومريحة. كانت الشراشف نظيفة. ونظرًا لكونه مسكنًا تم تحويله منذ زمن طويل، فإن الغرف كانت تضم غرف ملابس صغيرة منفصلة. جرت إعادة تصميم للمراحيض بحيث تتضمن وسائل الراحة الحديثة. كان الفندق يضم متحفًا للسيارات القديمة وهو ما جعل الأطفال مشغولين وسعداء. بالإضافة إلى ذلك، فقد وفر مساحة كافية للتجول. خلال إقامتنا على مدار 4 أيام، فقد تناولنا العشاء لمرة واحدة فقط في مطعم فيج ثالي. الطعام بسيط ولكن فريق العمل يحافظ على تقاليد راجستان وهو الأمر الذي سيدفعك لطلب كمية أخرى ... استمتعنا بالضيافة.
1
هافيلي الجميلة مع المضيفة الأكثر حفاوة. أنهيت عطلتي لمدة شهر واحد في راجستان بقضاء 10 أيام في باهونا هافيلي، موطن المضيفة هيمانت كومار. هذه هي إقامتي الثالثة خلال فترة سنتين قضيتها في أودايبور أجد هيمانت كريمة جداً ومراعية لمشاعر ضيوفها... إذا لم تكن تعرف أودايبور (أو ميوار راجستان) بشكل جيد، يمكن أن تقوم هيمانت بنصحك/توجيهك نحو اهتماماتك - إنها المضيفة الأكثر اطلاعاً. على نحو ممتع، الأمر الذي لا يخبرك به أو لا يستطيع إخبارك به الأدلاء، تقوم هيمانت، بشكل سهل وممتع، بملء الفراغات. إن معرفتك بأودايبور ومحيطها - إذا كنت تعرف كيف تطرح أسئلة - سوف تكون شاملة بعد إقامتك - جميع الغرف التي أقمت بها هي غرف أنيقة وواسعة - في هذا المنزل المزين على نحو بهي والمجهز بشكل كامل ذو المناظر الطبيعية الذي يبعد دقائق فقط عن مركز المدينة.
1
سرني كثيرًا أننا وجدنا هذا الفندق. وأنا حزين لمغادرة المكان. كان مثاليًا لإقامة عائلية. وجدنا هذا الفندق بعد الإقامة أولًا في فندق آخر كان يقع بعيدًا عن المدينة. كما هو الحال مع كل المدن الهندية، قد تكون أودايبور مرهقة، ولا سيما عند الزيارة مع أطفال صغار. هذا الفندق يوفر غرف كبيرة رائعة تضم مساحة كبيرة للجلوس بعيدًا عن السرير. بالإضافة إلى حمام ومنطقة أخرى لتخزين الأمتعة. كانت الشرفة رائعة جعلتني أشعر كأني ملكة، وكانت تطل على قصر المدينة. شاهدت فعلًا عرض الصوت والضوء واستمعت له من الشرفة. الحديقة هي أفضل ما يميزه. منطقتان عشبيتان مع سلاحف ودودة تتجول في المكان. كانت تسلي أطفالي لعدة ساعات. كنا نذهب لزيارة المواقع السياحية لبضع ساعات، ثم نعود إلى الحدائق للاسترخاء، ثم نتوجه للخارج مرة أخرى. وكنا نتناول الطعام على الموائد المنتشرة حول الحدائق أيضًا. فريق العمل هو أحد أفضل مميزات الفندق أيضًا. ودود ومتعاون للغاية. رائع في تعامله مع الأطفال. كانت هذه هي أفضل إقامة لنا في الهند من بين 13 فندق، وهو الفندق الوحيد الذي لم أقض العديد من الساعات في دراسته. وجدته بالحظ الجيد. يمكن تحسين وسائل الاتصال فيه. يوجد واي فاي ولكن مستوى الإشارة ضعيف، وفي كثير من الأحيان تكون مقطوعة. ولكن كان هناك كمبيوتر في الردهة يمكن استخدامه.
1
إقامة لطيفة وممتعة فندق رائع في منطقة ممتازة. كنت راضيًا للغاية بإقامتي في فندق أنيق ونظيف. الطعام الذي في المطعم كان رائعًا أيضًا. الملاءات والستائر والغرفة كانوا غاية في النظافة. تكييف الهواء كان يعمل بشكل ممتاز مقارنة بالفنادق الأخرى. مناسب للمؤتمرات واجتماعات العمل مع العملاء والزبائن. هذا الفندق دائمًا يجبرني على تكرار الزيارة مرة بعد مرة...
1
مكان جميل، خدمة أقل من المتوسط (في موسم الركود) يقبعُ في الجانب الهادئ من البحيرة، بعيداً عن حركة المرور ومالكي المتاجر المُلحّين، من هنا تستطيع الاستمتاع بالتأكيد بإقامةٍ تبعث على الاسترخاء. صُمِّم ديكور الغرف المطلة على البحيرة بشكلٍ جيدٍ ولكن الخدمة في موسم الركود مخيبة تماماً للآمال وذلك مقابل النقود المدفوعة. كان المنتجع الصحي مغلقاً...ولا يعمل الجاكوزي، وغالباً ما لم يكن هنالك ماءٌ ساخنٌ في الدوش كما يزيد الأمر سوءاً فريقُ عملٍ كسول يضافُ إلى الفطرِ المروع الموجود في زبدة الفطور. هنالك بالتأكيد مجالٌ للتحسين! ملاحظة: يوجد حوض سباحةٍ جميل على السطح
0
خدمة رقيقة جداً وكذلك المضيفة. الغرف نظيفة.... أقمت هناك شهراً واحداً، أشخاص لطفاء جداً. ويمكنك استخدام المياه الساخنة 24 ساعة، في أي وقت، جيد جداً. مدينة أودايبور أيضاً لطيفة جدًا. افتتح هذا الفندق فقط قبل سنتين... نظيف جداً. إذا أقمت هناك سوف تكون سعيداً ~
1
جيد كالمدينة نفسها. عائلتي كثيرًا ما تزور أودايبور وكانت هذه هي المرة الأولى على الإطلاق التي نقيم فيها في هذا الفندق (حيث أنه فندق جديد على ما أظن). الإقامة هنا تتميز بالمرح والراحة ويعَد مأدبة دسمة فعلًا لمحب الطعام. وبما أنني من راجستان فقد جربنا الأطعمة المحلية وأدهشني أنها رائعة. السطح جميل جدًا ويطل على مناظر رائعة لدرجة أنه يمكنك قضاء ساعات هناك، لكن ربما يكون أنسب لمحبي المشروبات الكحولية، حيث توجد حانة هناك. فريق العمل مهذب والغرف نظيفة ومتناسقة بشكل جيد.
1
أفضل فندق في الهند! لم نكن نرغب في المغادرة... بعد العثور على "ميوارجاره بالاس" في "هوستيل وورلد" وقيامنا بالحجز لأنه كان رخيصًا للغاية، اندهشنا بعد أن وجدنا أن هذا الفندق هو المفضل لدينا على طول المسافة أثناء أسفارنا التي استمرت لستة أسابيع حول الهند. لقد كان "ريزخان" وعائلته أكثر الأشخاص تعاونًا من بين من قابلناهم في رحلتنا كلها. وسوف يساعدك هو وعائلته في فعل/ترتيب أي شيء ترغب فيه، أو شراء ما قد يحلو لك بأسعار محلية ممتازة. سوف يجعلون إقامتك سهلة جدًا وممتعة للغاية. إن "ريزخان" يفخر بنفسه باعتباره أفضل مضيف في الهند، وهو كذلك في الحقيقة. كل هذا دون التطرق الى القصر نفسه! لقد كان نظيفًا بشكل لا يصدق (أحد الفنادق القليلة التي تحتاج ميزانية قليلة في الهند مع وجود مرافق غربية رائعة). كبير، غرف باردة، دش ساخن، أجهزة كمبيوتر، خدمة WIFI مجانية، مطعم ممتاز، متجر لبيع الاحتياجات اليومية، خدمة رائعة، وسطح هادئ للغاية لتهدئة الأعصاب وأخذ قسط من الراحة بمشاهدة معالم المدينة في "أودايبور". وبكل جدية، إذا كنت ذاهبًا إلى "أودايبور"، فإن عليك أن تقيم هنا لليلة الأولى على الأقل كي تشاهد الوضع بنفسك. وإن أنا عدت، فإنني لن أفكر في أي مكان آخر ولو للحظة واحدة.
1
أحب أودايبور - فندق خاطئ فقط إن ايندر ريزيدنس هو فندق جديد لا يزال في مرحلة البداية. النقاط الإيجابية هي جمال الغرفه وسندويشات الكلوب الرائعة وسلوك فريق عمل التدبير المنزلي. النقاط السلبية هي أنه خلال اليومين اللذين قضيناهما هناك، كنا نستحم بتلك المياه شبه الباردة بشكل متكرر والضوضاء الصاخبة (هواتف الغرف وتروللي فريق العمل والنزلاء وأطفالهم وهم يصرخون) في مكان مليء بالرخام وفريق مكتب السفر غير الكفء.
2
إنه فندق لطيف لغرض الأعمال إنه يمثل مركزًا تاريخيًا وتجاريًا لراجستان. فندق بالمز موقعه ممتاز في قلب المدينة. يقع في أشوك مارج، سي سكيم، وهي المنطقة المصرفية الكبرى في جايبور. على بعد مسافة قصيرة سيرًا على الأقدام من طريق إم آي وسينما راجماندير. ويقدم الفندق 95 غرفة من بينها 24 جناحًا أنيقًا. كل الغرف مجهزة جيدًا بوسائل الراحة الحديثة.
0
مكان لطيف للإقامة فندق جيد خاصة خاصة من الداخل، مثل غيره من فنادق راجستان. لا يمكنك أن تحكم عليهم من الخارج، لكن الفندق من الداخل فسيح وجذاب وهادئ. توجد أنواع مختلفة من الغرف، والمطعم المشترك والحديقة بالداخل كانا ميزتين إيجابيتين. فريق العمل أيضًا متعاون ومتيقظ. التجربة مع مكتب السفريات كانت جيدة أيضًا. حصلت منه على سيارة بسعر جيد.
1
أفضل فندقٍ بالنسبة لي استناداً إلى جيبي فهذا هو الفندق الأفضل بالنسبة إلي .. هنا توجد مرافق كثيرة جيدة ولكن بعضها غير جيد .. ثم بمقدوري القول هذا فندق جيدٌ لأي إقامة ففي المرة الماضية أقمت مع زوجتي عام 2008 والإقامة التي تلتها كانت بعد 3 شهور إنها تجربة جيدة وقيمةٌ جيدة مقابل المال المدفوع.
1
رائحة الليمون والهدوء قضيت يوما واحدا فى الفندق . ذهبت مع مجموعة تبعا شركة سياحية . الفندق جميل جدا ونظيف ، الاستقبال لم نأخذ وقت فى استلام الحجرة . الحجرة كبيرة ونظيفة واكثر شيئا عجبنى انه يوجد حائط من الزجاج بين الحمام والحجرة . اويوجد بها ثلاجة . وشاى وقهوة لزوم الضيافة وتليفزيون . الحمام كبير ويوجد به حميع لوازم الحمام وبشكير وفوط نظيفة . موظفين الفندق متعاونين والابتسامة الجميلة على وجههم . تناولنا وجبة الافطار فى المطعم . المطعم نظيف ويحتوى على اطعمة وفواكهة عديدة . بشكر جميع العاملين متمنية لهم التوفيق.
1
إنه جيد جدًا هذا الفندق رائع في جايبور، وهو الأفضل لكن تكلفته ليست عالية. خدمات الفندق جيدة جدًا وهو مرتب ونظيف. أقيم دائمًا في هذا الفندق، ووجبة الإفطار هنا رائعة جدًا، أقصد أن كل الطعام هنا رائع جدًا.
0
العائلة الحقيقية تشعر بحد الإحتراف. الخدمة كانت ودودة جداً وشعرت كأني من عائلتهم. كنت مدعو لتناول الشاي بعد الظهر مع العائلة و الحديقة الهادئة. الغرف كانت مريحة جداً بجميع العناصر المطلوبة. الطعام كان استثنائي، مذاقها كان مثل مأكولات راجاستان الأصلية. هذه الواحة الصغيرة في ضجة جايبور و حتى الآن سهلة الوصول من خلال العربات السياحية و مسيرات التسوق ... مكان حيث تستطيع حقاً أن تسترخي.
1
لم أر في حياتي فندقا جيدا مثل هذا فيما يتعلق بالميزانية بالكاد رأينا فندقا لائقا مثل هذا مقابل سعر معقول أي تقريبا 1000 روبية في اليوم الواحد. نادرا ما شاهدت مثل هذه الديكورات والتصميمات الداخلية الجميلة. هناك أيضا مرافق قاعة للمآدب وقاعة للمؤتمرات. كما يمكنك استئجار سيارة مملوكة للفندق لزيارة المواقع. الحمامات كانت مرتبة ونظيفة ولكني وجدت صراصرين يزحفان داخل السرير. على الرغم من أن الغرف صغيرة نوعا ما ولكنها مكيفة الهواء كما أن المطعم يقدم وجبة جيدة. عموما أنا راض تماما عن هذا الفندق.
1
إقامةٌ لطيفة ليلة واحدة فقط ولكننا تمنينا لو كانت أكثر. واحةٌ هادئة بالقرب من المدينة جايبور القديمة. غرفٌ جميلة، ومضيفةٌ وفريق عملٍ متعاون. وقد استمتعنا بتناول الإفطار أيضاً. كان هناك أمورٌ مهملةٌ ثانويةٌ فقط وهي الماء الساخن في الحمام الذي يفتح بشكلٍ غريبٍ ولا يوجد واي-فاي بالرغم من توفر نفاذٍ إلى الإنترنت. هادئ نسبياً بالنسبة للهند.
1
ضاحية ممتازة في مدينة جايبور سأستخدم جايبور بشكل متزايد كقاعدة بدلاً من دلهي. وأنا دائم البحث في مناطق مختلفة من جايبور عن أماكن إقامة هادئة بالقرب من الأماكن التي أزورها. ِشاهار بالاس يقع بعيداً عن ضجيج وصخب جايبور. ضاحية جميلة مشجرة في سيفيل لاينز. حديقة جميلة، ومضيفون يتميزون باللطف وفريق عمل على استعداد للخدمة.
1
أسوأ تجربة سفر في حياتي لا أعرف من قام بالاحتيال عليّ... هل هو وكيل السفر الخاص بي أم إنها سياسة المنتجع. دفعت 6,000/- روبية وهو مبلغ كبير بدون داع لإقامتي أنا وزوجتي وطفلي البالغ عمره 6 سنوات. مديرالمنتجع، السيد ياداف، أخبرني أنه إذا كان قد تم الحجز بشكل مباشر لكانت تكلفة العرض 2500/- روبية فقط. هذا المنتجع ليس على مستوى جيد. الخيام المسماة بالسويسرية كلها بالية، وتدعو الموظفين لاستراق النظر مجاناً. إدارة المنتجع فوضوية للغاية. وبالفعل، يمكنك مشاهدة عروض الحب المجانية حيث يمكن لأي شخص دخول المنتجع مع صديقته لقضاء يوم كامل في المنتجع بدفع 100 روبية/- فقط (متضمناً نفقات-الشاي والباكودا). لا يصلح هذا المكان على الإطلاق لتكون فيه مع العائلة. أجيت سريفاستافا
2
عطلة صيفية لطيفة ذوق الضيوف مهم بالنسبة للفندق حيث يحتوي على فريق متخصص من الطهاة وموظفي خدمة محترفين ومتواضعين. تتراوح من اللحوم المشوية التي يطلق عليها "تاندوور" إلى أناقة المأكولات الأوروبية أو مجرد مأكولات شرقية تتراوح من الصينية إلى الهندية المغولية الملكية. أفضل المشروبات - الساخنة أو الباردة، أرقى المشروبات الروحية والنبيذ، ويمكنك الحصول على ذلك كله في أي من المطاعم أو من خلال خدمات الغرفة. مطعم محاك: أنواع متعددة من الأطعمة الرائعة - قصة من النكهات. مقهى أنابورنا: هي لك على مهل من خلال فنجان من القهوة و.بعض المأكولات الخفيفة. حانة جاجار: روح مبهجة وجيدة ومحادثة جيدة.
1
تجربة مريحة في قصر مكان رائع من الداخل. إذا كنت تنظر إليه من الخارج، يمكن أن تبدأ في التساؤل إذا ما كان هذا المكان بالفعل يستحق، ولكن ادخل وسترى أنه عالم مختلف كل معا. الغرف صغيرة نوعًا ما ولكن تم تجهيزها بشكل جيد جدًا. دورات المياه ممتازة مع اهتمام بالتفاصيل الخاصة بالنظافة الصحية والراحة. الجو رائع داخل القصر. يمكنك الاستمتاع بحمام السباحة، والتجول داخل القصر نفسه، أو الاستمتاع بتناول طعام ذي خيارات رائعة - وبمجرد دخولك تشعر أنك لا تريد الخروج
1
لا تقضي إقامتك هنا. إذ أن وصف مرافق الفندق ومبانيه مضللة (لا تتوافر إرشادات وتوجيهات للضيوف). "وردهة الأعمال" هي عبارة عن مكتب صغير يستخدمه كل موظفي الفندق. الدخول أمر صعب جدا ولا يمكن الاعتماد عليه. وكانت خدمة المطعم مروعة. فعندما طلبنا أن يكون الطعام طازجا، تظاهر فريق العمل بأنهم خرجوا من البوفيه يحملون الطعام متظاهرين أنهم يقومون بإعادة طبخه مرة أخرى طازجا، مع أن هذا لم يحدث. كما أن فريق عمل الاستقبال متكبر وغير متعاون. كما أن تصعيد الشكوى للمدير العام أمر مروع. إذ يتم إلقاء اللوم بالمشكلة على اي شخص لم يكن حاضرا ذاك الوقت. تجاهل تصاعد الدخان إلى غرفتك وكان العذر "التحكم في الآفات"، لم يذكروا ضخ السموم في غرفتك مسبقاً. فلا تقضي أيامك هناك!
2
فندق معقول أردت فندقاً الذي بسعر معقول بغرف مرتبة ونظيفة وحمام مريح ومطعم لطيف. اقترح عليّ صديقي فندق آريا نيواس. قدم لي الفندق غرفة بحوض استحمام, وشرفة خاصة بمبلغ من الروبيات يساوي. 1200 يوجد حوض استحمام في الحمام وبشكل عام كان المكان نظيفاً ومصمماً بشكل لطيف. كان في الفندق متجر هدايا خاص به يقدم الكثير من التحف من جايبور بأسعار اقتصادية، كما أن المقهى فيه كان يقدم وجبات إفطار وغداء/عشاء متنوعة .
0
تجربة 1 نجمة تتسم بالقذارة، وعدم الضيافة، ومثيرة للاشمئزاز. هذا الفندق لا علاقة له بتجربة الخمس نجوم- إنه متفوق بدرجة خمس نجوم في قذارة الغرف، والمنتجع بشكل عام به فريق عمل غير ودود ومحترف في العمل كماكينة لجمع الأموال. "معالم" مغامرتنا الثقافية كانت: 1. تغييرات أو غرف متكررة بسبب المفارش والمناشف والأرضيات المتسخة، وانتهينا إلى جناح لم يكن يمكننا فيه أن نطلب المزيد من التغيير بالرغم من أن باب المرحاض من الخلف كانت عليه آثار أصابع بُنية لا يُمكن أن تكون سوى فضلات (!). 2. بوفيه إفطار، حيث لم يهتم أي من النوادل بإزالة الطعام المسكوب على الأرضية وكان النُزلاء ينزلقون عليه. طلبنا قهوة، وأتونا بشاي ثلاث مرات وفي مرتين أخريين تلقينا ماءً مغليًا. 3. الإدارة كانت غير متعاطفة وعدوانية، وليس لديهم استعداد لتقديم أي نوع من الخدمة في منقطة الاستقبال القذرة. 4. مقدمة مثيرة للضحك حول تقاليد راجاستان، حيث يبدأ أحد العروض (فرقة) عندما تكون على بُعد ثلاثة أمتار ويتوقف بمجرد أن تدير ظهرك (ولا تزال على بُعد مترين من الفرقة). 5. ملاهي هابطة، لم يكن يُسمح بالبقشيش لكن تم استخدام كل الأدوارمثل عيون الكلب المسكين ويمدون أيديهم بعد كل عرض (أو يطلبون منك تغيير دولارًا). لا تذهب إلى هناك، إلا إذا كنت ترغب في أن تشهد سقوط التجربة المفترض أنها راقية ذات خمس نجوم (وفقًا للمذكور على موقع الإنترنت) إلى مستوى نجمة واحدة مروع. وإذا ذهبت، تأكد من حصولك على سعر أقل من 6000 روبية في الليلة حيث أننا شاهدنا ورقة الحجز (نُسيت في منطقة الانتظار) ووجدنا فيها أن البعض دفع أكثر من 10000 روبية للغرفة.
2
الموظفون يحتاجون إلى التدريب حتى يتناسبوا مع الصورة الأولية للفندق. الفندق يعطي انطباعًا جيدًا ولكن الموظفين غير متحضرين - يتكلمون/يصرخون بأعلى صوتهم وهم يكنسون الساعة 6 صباحًا. أيضًا يصرخون لبعضهم البعض بطلبات الزبائن من غرفة الطعام إلى المطبخ. مناطق الشرفات والحديقة لم يتم تنظيفها بعد استخدام النزلاء السابقين للطاولات أو المنطقة، والسجاد المفروش في الغرف قذر. الحمام والشراشف نظيفة والأسرة مريحة. الموقع ملائم للسفر بالتكتك إلى مناطق التسوق المحلية والمعالم السياحية. الموظفون في المكاتب الأمامية لم يتعاونوا فيما يخص حقائبنا عند إنهاء إجراءات الخروج المبكر - جرى تجاهلنا بعد أن تم دفع الفاتورة.
0
منزلي حين أكون بعيدًا عن المنزل أقمت لأول مرة في هذا الفندق في عام 1999 عندما التحقت بشركة كوكاكولا كمدير ميعات لراجستان. وبما أنني كنت من دلهي فقد كان عليّ أن أقيم في هذا الفندق الذي أوصاني به نائبي. والآن عدت إلى دلهي وأعمل مع شركة أخرى لكن كلما سافرت إلى جايبور أواصل الإقامة هنا وأقترح على زملائي أيضًا الإقامة هنا. في الإثني عشر سنة الماضية تغير المكان كثيرًا، الآن يوجد مولد كهرباء لذا فليست هناك مشكلة مع الكهرباء، وهناك مصعد الآن. المكان آمن جدًا وأنيق ونظيف وصحي للإقامة في وسط جايبور مع وجود موقف للحافلات ومحطة سكة حديد على بُعد 1 كم فقط من هذا المكان. الغرف وجودة الطعام جيدة جدًا. وقبل كل ذلك فإن المالك السيد/بوشبندرا بهارجافا رجل محترم ولين الحديث ويتمتع بالمهنية التامة. حتى لو أقمت لفترة أطول فإنه يضمن لك ألا تفتقد منزلك. إنه منزلك حين تكون بعيدًا عن المنزل. ديباك فايد، مدير عام، شركة كرايوجينيك المحدودة الخاصة لمعالجة الأطعمة ، 46، طريق راما، نيو دلهي 110015، رقم الهاتف المحمول: 9971170044 و 9910333043. .
1
لايستحق! أقمنا في هذا المكان لمدة 3 أيام في سبتمبر 2011. الإيجابيات-المكان جميل، مصان بشكل جيد. المناطق السياحية الرئيسية على بعد 4-5 كيلومترات من الفندق. خدمة العملاء جيدة وبوفيه إفطار مع الغرفة. السلبيات-الطعام في الفندق مكلف للغاية- السعر يكاد يدعوك للصدود عن شراء الطعام. إنتهى بنا الأمر للبحث عن مطاعم أخرى بالجوار لتناول الغذاء/العشاء للاستمتاع بالأطباق الراجستانية الخاصة. الواي فاي غير مشمول - كان علينا دفوع النقود للحصول على دخول محدود أساسي للإنترنت عبر مركز الأعمال. حجوزات سيارات الأجرة/ التخطيط للسفر سيكونان باهظي الثمن للغاية عند الحجز عبر الفندق.
2
ببساطة، أفضل مكان لتخبر أصدقاءك بشأنه! كنت هناك مع أصدقائي، وجاء هذا الفندق لينقذنا! لم نستطع العثور على فنادق جيدة في المنطقة الرئيسية لمدينة جايبور، ثم سمعنا عن ريد فوكس وأتينا إلى هنا للاستفسار. منحتنا الإقامة هنا ما نحتاجه من راحة بالإضافة إلى الكثير من المرح! قدم لي هذا الفندق أحد أفضل لحظات حياتي مع أصدقائي!
1
الخدمة سيئة وضوضاء صاخبة في الغرفة 7705. حجز أربعة منا غرفتين في فور بوينتس من خلال شيراتون جابور عبر موقع Hotels.com لليلة واحدة في 27 أغسطس 2011. الفندق رائع مع وجود حمام سباحة في الطابق الخامس والغرف المصممة بلطف. وصلنا الى مدينة جايبور الساعة 12 ظهرًا و كانت إقامتنا في مدينة جايبور لمدة ليلة واحدة فقط في 27 أغسطس 2011. لذا لا تقارن بإقامتنا في شيراتون. تم تخصيص غرفتين بالقرب من بعضها البعض فى الطابق السابع - الغرفة رقم 7705 و7710. وبعد إتمام إجراءات تسجيل الدخول قمنا بالتغيير والمغادرة إلى المدينة، عدنا في وقت متأخر من الليل حوالي الساعة 11:30 مساءً مع رئيسنا وقرر أربعة منا الجلوس في الغرفة 7705 لبعض الوقت للاستمتاع بتناول المشروبات. وبعد تناول بعض المشروبات والسندويتشات (خدمة الغرف في الفندق على مدار 24 ساعة)، عدت أنا وشريكي إلى غرفتنا في 3.00 صباحًا. حالما دخلنا غرفتنا، كنا نستطيع سماع بعض الضوضاء (كما لو كان صوت موتور/ماكينة) فوق رؤوسنا مباشرة. اتصلت على مكتب الاستقبال للاستعلام عن الأمر وانتظرت لمدة 30 دقيقة من دون رد. اتصلت مرة أخرى، وأكد لي أحد أعضاء فريق عمل مكتب الاستقبال اسمه بيجيندر أن شخصًا ما سيكون هناك بأسرع وقت ممكن، لكن لم يظهر أحد. بعد التخلي عن الأمل في أي حل، ذهبت إلى السرير مع وسادة على رأسي. في اليوم التالي، كانت الضوضاء لا تزال موجودة، ولكن أقل. اعتقدت أنها أعلى لأنه في ذات اليوم، كانت هناك ضوضاء أعلى تأتي من الخارج ومن ثم ضاعت فيها الضوضاء الداخلية. شكوت مرة أخرى في صباح اليوم التالي، ظهر شخص ما ولكنه لم بعد أبدًا بأي حل. بعد مرور بعض الوقت، أدركت أنني أضيع وقتي الثمين. قمت بسداد كل الفواتير وغادرنا.
2
تجربة لا يجب تفويتها طلبنا فندق 4 نجوم من أصل 5 من وكيلنا لذا كنا إلى حد ما متخوفين من فكرة محل الإقامة المنزلية ولكن في هذه المرة لا يمكن لمخاوفنا أن تكون مضلِلة أكثر من هذا. لأصيغها ببساطة: إنه عقار خاص جداً مع إدارة خاصة جداً. مضيفنا السيد دورغا سينغ كان متيقظاً، مضيافاً ومسلياً. من الواضح أنه وضع قلبه وروحه في حفظ هذا المبنى الرائع وانطلق ليخلق تجربة فريدة للزوار. هذا الفندق أعيد بناؤه بعناية ليكون محل إقامة للنزلاء كما أن الاهتمام بالتفاصيل موجود في كل مكان. كانت راحتنا ومتعتنا الأولوية الأولى للفندق وقلنا وداعاً على مضض بعد مجرد يومين قصيرين. أقمنا في أماكن براقة وأكثر كلفة خلال رحلتنا في الهند ولكن ديرا مانداوا كان بالتأكيد أبرز ما فيها. لا تقم بزيارة جايبور دون الإقامة هنا!
1
مضياف جداً وأفضل فندق في جابور كقيمة للمال أحضرت جميع أفراد العائلة في لقاء عائلي وقد كانت مفاجأة رائعة منذ الانطلاق حيث استمرت التجربة بالتحسّن. غرف واسعة للغاية، حانة عصرية جداً، إفطار شهي جداً، بالإضافة إلى أشخاص مدربين جداً للقيام بالمساج ومسبح على السطح. لقد تم الاعتناء بنا من قبل موظفي فندق سعداء ومدربين جيداً. والذي جعل التجربة خاصة كانت الوجبة الحصرية في مطعم الفندق الذي يقع على السطح مع إطلالات أخّاذة لمدينة جايبور. لقد ذهبت في نظرة سريعة إلى مرافق الفندق وقد دُهشتُ عند مشاهدة قاعة مؤتمرات كبيرة جداً وواسعة وذات أعمدة أقل يمكن أن تتسع لـ 300-400 وفد
1
ممتاز وهاديء عنوان جيد جداً في مدينة الهند الوردية. فريق العمل ودود ومستعد لإسعاد الضيوف، والموقع بالقرب من وسط المدينة والأماكن المهمة. الغرف حديثة ومُرتبة وكبيرة بشكل مدهش وهادئة (لا يُحدث الحمام ضجة عالية). شاي ماسالا ممتاز، وحتى الأفلام الفرنسية على التلفزيون بدون أية تكلفة إضافية... قيمة جيدة جداً مقابل المال +++ A recommander chaudement
1
تعجبني فكرة "الابتعاد عن كل ذلك" موقع يسهل الوصول إليه، ومن الصعب الوصول إلى مكتب الاستقبال إلا إذا كنت تتحدث الهندية بطلاقة! خذ خمورك معك حيث أن نصف زجاجة من النبيذ الهندي الأحمر تكلف 800 روبية. لا تكن حريصًا على السباحة بعيدًا، حيث أن المسبح الذي طوله 15 متر يعد مثاليًا لغطسة تبريد فقط. تأكد من السؤال عن السعر (إذا كنت مهتمًا بذلك) في وقت الغداء في بوفيه يوم الأحد. لديهم طريقتهم الداخلية الخاصة في إعداد الفاتورة - لا توافق عليها واطلب منهم تقديمها بشكل واضح، أي الغرفة والضرائب + فواتير الحانة/المطعم التفصيلية الموقّعة.
2
مستواه العام ما بين الجيد والممتاز عند وصولنا قدموا لنا كأس من البيبسي. كانت الغرفة تساعد على الراحة والاسترخاء. تجربة لا تنسى مع عيد ميلادي بداخل الغرفة! لقد كان قضاء الوقت مع الأصدقاء والأسرة أمرًا رائعًا ~:)
1
احتيال بابتسامة أوصى كتاب الدليل السياحي بهذا الفندق على أنه ذو أسعار منخفضة وبأنه حتماً غير تجاري. كان هذا الجزء الأخير صحيحاً بالفعل، آخذين بالاعتبار الرماد الموجود على الأرض، الملاءات القذرة- التي لم تغسل منذ أكثر من عقد من الزمن- الكهف الشبيه بالغرفة مع انعدام ضوء الشمس، والذي استطعنا التعايش معه. يحدث سوء الحظ عند السفر ضمن ميزانية محدودة. مع ذلك حقيقة أنه قام بتحميلنا سعراً أعلى بنسبة 200 % جعلنا نكتب أول نقد لنا في حياتنا... نحن نوصي بشدة اختيار أي فندق/دار ضيافة غير هذا الفندق. بالنسبة لكامل الشهر الذي قضيناه في الهند، لم نقيم في فندق أكثر غلاءاً وسوءاً من هذا الفندق!
2
إختر فندق آخر، لا تحجز في هذا المكان الفندق عبارة عن مزبلة والموظفين غير متعاونين تماماً الماء الساخن غير متوفر في الدش والغرفة باردة جدا في الليل ملاءات السرير قذرة يفضل حجز اي مكان آخر بعيدا عن هذا الفندق إضافة الى ان مكان الفندق سيئ!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
2
فندق يناسب إمكانياتك إن فندق ألانكار يناسب ميزانيتكم المحدودة كأسرة وكسائحين أيضًا. يوفرون في الفندق غرفًا نظيفة ومريحة ومجهزة بوسائل الراحة الحديثة. كانت إقامتنا لمدة 20 يومًا في الفندق حيث كنا في رحلة رسمية.
0
أحببنا هذا المكان نظيف للغاية، جو جيد، فريق العمل محترَم. كان الطعام إما أن تطلب أو تأخذ البوفيه. كلاهما كان ممتازاً كما أن الشيف حضّرالطعام وفق ما أردنا. حتى أن فريق العمل رتب حضور طبيب لابني الذي كان يعاني من التهاب في إصبع قدمه. إقامة سعيدة.
1
مكان ممتاز أقمت هناك في رحلة عمل من 8 إلى 15 إبريل. الأشياء التي أحببتها أ) الاصطحاب من المطار بسعر معقول. والتوصيل إلى المطار كان مجانًا بعد ذلك! ب) شقة واسعة بشكل مدهش مع كل وسائل الراحة العادية - نبع ماء حار، ثلاجة، مكيف هواء. وتوجد أيضًا بعض المزايا العادية - وهناك مطبخ كامل مع أدواته، ومنطقة جميلة للجلوس بالخارج، وهناك جهازا تلفزيون. ج) فريق العمل مستعد دائمًا للمساعدة. ويقومون بعمل عظيم في إبقاء المكان نظيفًا د) الطعام جيد - لا يحتوي على أصناف كثيرة، لكن كل ما كان موجودًا كان جيدًا. الأمور التي لم يعجبني أ) بالرغم من أنهم يقولون أن خدمة الغرف تعمل على مدار الـ 24 ساعة، إلا أنهم تقريبًا أغلقوا المطبخ في الساعة 11 مساءً، وقد كان لهذا أثر سلبي. ب) الفندق ليس به في الحقيقة منطقة استقبال أو حارس أمن متواجد بشكل دائم. لذا إذا أتت سيارة تاكسي لاصطحابك فهم في الحقيقة ليس لديهم وسيلة لإخبارك بذلك إلا إذا كان لديك هاتف خليوي يعمل.
1
طعام ماراثي براهمني رائع. يضم الفندق غرفًا ممتازة. ولكن عامل الجذب الرئيسي هنا هو طعام ماراثي براهمني التقليدي. لذيذ جدًا، بولي، بهاجي، سار، سوراليشيا فاديا، رائع. الناس هنا يتمتعون بالكياسة البالغة ويقدمون الخدمة بسرعة كبيرة.
1
تجربة لا مثيل لها إنه فندق لرجال الأعمال. الغرف مرتبة على نحو جميل للغاية. يمكنك الاسترخاء في غرفة المعيشة ضمن غرفتك لساعات... كان الطعام المقدم بواسطة خدمة الغرف عالي الجودة ولذيذ. (طلبت سمك جامايكا). ورغم ذلك، فإن التنوع في بوفيه الصباح محدود. الواي فاي مقابل 149 روبية في 24 ساعة والسرعة ممتازة... سأعطيه تقييمًا 9/10.
1
مكان وهندسةٌ معمارية وضيافةٌ رائعة يقع بالقرب من طريق إن آي بي إم في بونا. توجدُ مرافق ممتازةٌ مثل نادي كلوب هاوس وحوض السباحة ولوح كاروم وتنس الطاولة وحديقة تناول البيرة (مشروبات كحولية مخمرةٌ من قبلهم) وغرفٌ مريحةٌ ونظيفة ومطاعم على أطراف حوض السباحة. طراز معماريٌّ مصري... تم تأمين مركبةٍ تعمل بواسطة البطارية من قبل الفندق للتنزه في مجمع الفندق والنادي. كما يضمّ قاعات مؤتمرات جميلة للاجتماعات الشركاتية والمناسبات. وعلى الجانب الآخر: فهو مكلفٌ قليلا ولكنّ ذلك مبرّرٌ بسبب مظاهر الترف التي يقدمها. وقد حصلت تقلباتٌ في التيار الكهربائي في بعض الأحيان.
1
مزيد من التالق فندق جميل ونظيف وخدماته جيدة وانصح المسافرين الى مومباي بالنزول فيه لكونه يقع في منطقة جميلة وقريب من بوابة مومباي الشهيرة ولكونه في منطقة كولابا التي يوجد فيها مطاعم اسلامية ويكثر فيها العرب وكذلك يقع قرب البحر واذا اردت ان تشاهد الجمال بعينه فعليك الذهاب الى بوابة مومباي بعد الفجر والمسير قرب البحر ومشاهدة الحمام فوق رأسك وحولك :انك في صورة فوتوغرافية جميلة
1
أفضل فندق أقمت فيه على الإطلاق هذا عقار صغير مذهل. صغير جدًا ومريح. لقد كانت رائحته رائعة كما أنه نظيف للغاية. أنا أفضّل شيئًا مثل هذا على جيه دبليو ماريوت الذي يقع مباشرة على الجانب المقابل من الطريق. كان مذهلًا! مكلف نوعًا ما!
1
أسوأ فندق في 20 عامًا أوصانا زملاؤنا الأستراليون بهذا الفندق. ويحتل الفندق طابقين من مبنى متعدد الأغراض وهو قريب من المطار. الممرات والغرف مظلمة مع ظلال مصابيح محترقة بسبب الاستخدام السابق. مفارش السرير كانت مغسولة جيدًا وبيضاء ولكن كانت هناك بقع عالقة في القماش. المناشف كان لونها رماديًا كما يتوقعه المرء. عند استخدام الحوض اليدوي، كان الماء يتبعثر على قدمي وعلى أرضية الحمام التي كانت دائمًا مبللة. مكيف الهواء كان يُسقط ماءً على الأريكة التي في غرفة النوم التي كانت مبللة. تطل غرفة النوم من الخلف على بئر الضوء المليء بالنفايات والذي يُستخدم لغسيل الصحون من قِبل مطعمين. انتهى الضجيج في الثانية صباحًا وبدأ في الثالثة صباحًا. فريق العمل كان ودودًا جدًا ولكنه كان يتجمع للحصول على البقشيش طوال الوقت. الإنترنت يعمل بشكل جيد جدًا ولكنني لن أزور هذا المكان مرة أخرى. كان رخيصًا على نحو معقول (الفنادق في الهند غالية نسبيًا)
2
فندق مقذذ موبوء بالصراصير الفندق يحتاج إلى تجديد كامل!!! الطابق الرابع فقط هوالذي تم تجديده ولكن لا يزال يعاني من تفشي الصراصير. في الليلة الأولى تم تخصيص غرفة لي في الطابق الثاني: قذرة، ورق حائط ممزق، مراتب صلبة..ياللقرف! اشتكيت في اليوم التالي، فحصلنا على غرفة في الطابق الرابع. غرفة معقولة ولكن الحمام كان لا يزال موبوء بالصراصير، وأخيراً تم حل هذه المشكلة بعد الشكاوى. فريق العمل ودود فقط لأنه كان من السهل التحدث معهم باللغة الهندية! المطعم لا يستحق حتى الزيارة، مفارش الطاولات قذرة، صراصير على الطاولات، قائمة طعام بسيطة بالإضافة إلى أن تكلفتها العالية بالنسبة لما هو معروض. الفندق يقع بجوار فندق سان أند ساندز وهو مقصد للهنود من الطبقة الوسطى لحضور حفلات الزفاف والاحتفالات الأخرى. كل ليلة فى حوالى الساعة 3:00 / 4:00 صباحاً يتم إيقاظي بوقاحة بسبب الكلاب التي تنبح والذين يغادرون الاحتفال بصخب! سعر الفندق مبالغ فيه! مدينة مومباي مخيبة للآمال، مبالغات كثيرة، هناك الكثير مما ينبغي عمله قبل أن يُطلق عليها مدينة متطورة. إذا كنت تنوي زيارة أية معابد فلا تأخذ كاميرات معك، ومع ذلك فالهواتف المحمولة التي بها كاميرات هي مسموح بها (نعم)! يجب أن تكون على حذر من الأطفال الصغار الذين يتسولون المال - نصيحة فقط قم بتجاهلهم، تظاهر بالجهل وسيذهبوا بعيداً. الحديقة الوطنية بها أسد واحد فقط و 3 نمور بيضاء (في قفص) رحلة لمدة 15 دقيقة في حافلة قذرة. فقط المنطقة التي تستحق الزيارة هي المساكن الكهفية من 1 قبل الميلاد (قم بشراء الخيارالطازج من الباعة في الشارع لإطعام القرود). كهوف إليفانتا لا بأس بها للزيارة. رحلة مخيبة للآمال! نصيحة عدم السفر خلال موسم الذروة، حيث تكون أسعار غرف الفندق مرتفعة وربما ينتهي بك الأمر في فندق جوهو بلازا!!
2
لا بأس به للإقامة لليلة واحدة خدمة توصيل جيدة..ومجانية..كان مكتب الاستقبال منظما جدا...اللوبي كبير مثل مكتب الاستقبال ..:-).. الموظفون يعملون بكفاءة... مستوى الغرفة متوسط للغاية..الحمامات سيئة..لا توجد إطلالة من الغرفة..الفندق لا بأس به للتوقف لليلة واحدة سريعة..
0
إنه فندق مريح فى مومباى المكان ممتاز و بسيط ومع ذلك فالغرف المريحة تميز هذا الفندق عن الزحام بالخارج. ومع وجود واجهة أنيقة وبراقة، فإن فندق ساحل وسط المحيط الفوضوي حيث يوفر مجموعة من التسهيلات أيضًا لرجال الأعمال.
1
مرافق جيدة للمؤتمرات كنا نعقد بعض البرامج التدريبية في سي برينسيس وكانت الخدمة التي يقدمها فريق المأدبة رائعة. كانوا على استعداد للمساعدة وتوفير أي شيء نحتاجه، وتعاملوا بشكل جيد مع آخر الطلبات والتغييرات.
1
إذا كنت تريد الاستمتاع بالشاطئ مع إطلالة جيدة على البحر بجانب عملك، إذن هذا هو المكان الذي يجب أن تكون فيه الطعام جيد. البوفيه ضخم ويحتوي على طعام ذو نوعية جيدة، والموظفين مربين ولكنهم لا يبذلوا أي جهد لمساعدة الضيوف. عرض البيع الفريد هو: قريب جدًا من المطار. متصل بالمدينة بشكل جيد، مناسب للمسافرين الذين لديهم أعمال بالقرب من المطار.
1
الفندق بحاجة إلى ترقية. هذا الفندق جيد لكن إذ ما قارنته بفنادق أخرى متوفرة في المدينة بنفس المرتبة أشعر أنه بحاجة إلى ترقية. التصميم الداخلي للغرفة بحاجة إلى إعادة تنظيم كامل، يجب أن يكون المدخل أكثر حيوية وبذلك يكون الانطباع الأول جيداً. شكراً ajay jindal
0