text
stringlengths
37
6.18k
label
int64
0
2
فندق توبيا أود أن أخبركم أن فندق توبيا هو أحد الفنادق الرائعة وفيه مدير متميز وخدمة ممتازة بحق، والعاملون في فندق توبيا يشعرونك أنك في منزلك ويقدمون لك كل ما تطلبه كما لو أنهم عائلتك. غرف الفندق نظيفة للغاية، وهو مطل على شاطئ جميل ويقدم وجبة العشاء لضيوفه قرب شاطئ البحر بصحبة موسيقى هادئة.
1
لا تحجزوا فيه! ليس كما يبدو على الإطلاق! فهو قذر والطعام صادم، فالمنطقة مخيفة ومهجورة... الغرف قديمة ومنتنة وصدأة، ونحن في وسط موقع بناء أو نفايات! وعلى الرغم من كوني لا أحب أن أعطي طابع سلبي عن أي عمل يسعى للتقدم فإنني لا يمكن أن اسمح لألد أعدائي بالإقامة فيه!
2
أفضل فندق في مصر من الواضح أنه أفضل فندق في مصر لفصل الشتاء. الطقس جيد، طاقم العاملين ودودين وحريصين، فريق الترفيه كان جيد للغاية، مطاعم ممتازة، وأفضل مطبخ. فريق الترفيه للأطفال كان جيد جداً جداً. أوصي بشدة بقضاء العطلات الشتوية هناك.
1
ممتاز فندق في سفاجا، وغرف كبيرة مع سرير ضخم وشرفات على البحر. وشاطئ خاص مع الكثير من الأسرة وحمامات السباحة. وهناك مطاعم في الفندق بالمدينة.
1
جنة سفاجا من افضل الفنادق على البحر الاحمر حيث اجمل المشاتى والاقامة المريحة والشمس الدافئة والشعاب المرجانية والحفلات اليومية والاطعمة والمشروبات ووسائل الترفيه وسهولة الوصول وقرب الفندق من الميناء البحرى لمدينة سفاجا
1
فندق رائع جداً، وسأعود إليه الفندق كان رائعاً للغاية وواسع. والشاطئ جيد للاسترخاء. الطعام والخدمة في البار كانا جيدين. غرف الفندق كانت بسيطة ونظيفة. الاستقبال والموظفون كانوا لطفاء للغاية. لديهم مسابح رائعة والكثير من الأنشطة.
1
مكان بشع هذا الفندق بشع ويجب عليكم تجنبه. تم التقاط الصور جيدًا لكنها ليست حقيقة. هو في موقع جيد وبها إطلالات جيدة وهذا كل شيء. كانت الغرف مقبولة. الطعام كان بشعًا. الحمامات قذرة وأسوأ ما في الموضوع أن الطاقم كان وقحًا. بدا وكأنهم يصنعون فينا جميلًا.
2
يوم رائع على الشاطيء كنا في رحلة بحرية وأمضينا يومًا واحدًا في سفاجا. مع خيار إمضاء تسع ساعات في الحافلة لمشاهدة وادي الملوك أو إمضاء يوم من الاسترخاء على الشاطيء، ووجدنا كورال جاردن ريزورت ومركز الغوص على الإنترنت. وبعد أن شرحنا موقفنا لسونجا كانت في منتهى التعاون حيث دبرت لنا حافلة تقلنا إلى المنتجع. وكان الجانب السيء الوحيد هو طريق المشي الغابر عبر ميناء سفاجا (10 دقائق سيرًا من وإلى السفينة) ولكن حتى ذلك كان تجربة ممتعة. وكان جميع الموجودين في المنتجع مرحبون. حصلنا على جميع وسائل الترفيه بما فيها الشراب مقابل 7 يورو. وحصلت زوجتي على مساج رائع بسعر معقول. وبكوني غواص جديد وجدت الشعب رائعة ولم تخيب ظنوننا على الإطلاق. وكان أحد مجموعتنا غواص محترف، والمركز قد أعده للغوص. وبشكل عام فقد قضينا يومًا رائعًا وأنفقنا أقل مما ينفقه أي مسافر في الرحلات المنظمة.
1
بسيط لكنه معقول مقارنة بالمبلغ المدفوع الغرف بسيطة لكنها مقبولة، التليفزيون ليس حديثًا جدًا.. الطاقم ودود ومتعاون. الطعام مقبول أيضًا، صحيح أنه ليس مميزًا لكنك لن تشعر بالجوع بالتأكيد فهناك العديد من الأطباق لتختار بينها. الشاطيء صغير لكن الأسرّة الشمسية والشماسي والمناشف متاحة مجانًا. البحر نظيف ولكن المشكلة الأساسية هي أنه لا يوجد شيء بالجوار، فليس هناك مكان للمشي ولا شيء لتشاهده من حولك، وبالرغم من أنك ستجد فاكهة ومشروبات وبضعة مطاعم صغيرة (الطعام فيها مقبول ورخيص). الشوارع قذرة وهناك الكثير من القمامة تتطاير من حولك في كل مكان :-) وهناك وسط المدينة وهو أيضًا شارع قذر، ويمكنك شراء الهدايا لكنها ليست متعة على الإطلاق في هذه الأجواء. لذا.. إذا كنا نرغب في بحر وشاطيء وبعض الطعام والليالي الهادئة فقط (لمدة لا تزيد عن أسبوع) فهو مناسب.
1
عطلة عائلية رائعة بنظام الإقامة الشاملة لقد استعرضت المقالات الأخرى قبل الحجز في فندق ماجيك لايف كالاوي. و قد أمضينا وقت رائع في عطلتنا ذات الأسبوع الواحد. كان الطعام لطيفاً حقاً، مع الامسية المصرية في المطعم الرئيسي و مطعم البحر المتوسط . و كل الأنشطة التي قمنا بها كانت ممتعة. وكانت السلبية الوحيدة أننا لم تجد 'هاوس ريف''بيت الشعاب المرجانية' حتى اللحظة الأخيرة جدا صباح اليوم (لذلك كان من الجيد أن يكون لدينا مزيد من المعلومات حول هذا الموضوع من الناس المسؤولين عن الغوص) ونادي مونجو للأطفال كان من الممكن أن يكون أكثر جاذبية للأطفال مع المزيد من الأنشطة إلى جانب الألعاب (حيث أن أصدقاء لنا توجهوا إلى أحد الأندية التي كان بها القلعة النطاطة). وكان طاقم العاملين جميعهم وديدون للغاية وبالطبع الطقس كان مذهلاً - دائما حوالي 25 درجة، وأحيانا عاصف قليلاً ولكن في الغالب لا يكون عاصف. و قد مارسنا رياضة ركوب الخيل و الذي استمتع به الأطفال (التي تتراوح أعمارهم بين 3 و 6).
1
لا تذهب إلى هناك أبداً في شهر سبتمبر لقد كنت هناك في سبتمبر 2012 ولقد تغير حال الفندق كثيراً منذ 9 أعوام مضت عندما كنت هناك وما حدث من تغير كان للأسوء. الغرف مقبولة ولكن الضوضاء في كل مكان وطيلة الوقت. موسيقى صاخبة على حوض السباحة وموسيقى على الشاطيء. يعتبر سبتمبر "شهر الروس". لذا يكون 80% من جميع الضيوف من الروس. من كانوا هناك في شهر سبتمبر 2012 كانوا هناك في رحلة شاملة وكانوا يشربون من الإفطار حتى متأخرا بالليل، يمكنك تخيل المنظر. إن "فريق العروض الحركية" أسوء من "العرض الواقعي" المفضلى لدي على التلفاز. لم يكن الطعام فظيعا والمنشأة في المنتجع بأكمله تحتاج للتحسين. لقد وجدت سيدة، كانت تسافر معي ولكن لديها بيت صغير في أقصى الجنوب، فأر في حديقتها عند عودتها من الغطس. ولكن هذا يعتبر عادياً تماماً، فالناس يتركون أطباق الوجبات غير منتهية بجوار أبوابهم ولا تأخذ هذه الأطباق بعيدا بسرعة كما ينبغي، لذا تأتي الحيوانات لتلتهم الطعام. إن الشاطيء الرملي لا ينظف كل يوم. إن الطريق إلى مراكب الغطس من نادي الغطس التابع للفندق يعتبر مكان قذر لا أكثر.
0
فندق جيد وعيوب قليلة أقمت هناك للمرة الثانية على التوالي في ديسمبر (عام 2010 وعام 2011)، واستمتعت كثيرًا بالوقت. والعديد من الآراء لا تحتاج الى مزيد من التفصيل. والموقع جيد، والهندسة المعمارية جميلة والمكان نظيف. وهناك فقط عيوب بسيطة لاستكمال الصورة (مثالية في الغالب) لترك الناس يعرفون ما قد يكون عيوب طفيفة: - والمكان به رياح شديدة في ديسمبر. وقد تم تم إغلاق الشعاب لمدة 8 أيام من أصل 10 يوما للغوص، ولكن لا يزال هناك بحيرة للاستمتاع بمياه البحر (السباحة وركوب الأمواج أو التجديف) بدلاً من استخدام حمام السباحة كل يوم. - ويمكن الاستفادة من الرياح الثقيلة في ركوب الأمواج في البحيرة، إلا إذا كان أي معدات أفضل. من حوالي 20 لوحة متاحة، 2 هي أعلاها (ولكن يتم إعطاء هذا التقييم فقط بعد 'تقييم' المهارات الخاصة بك)،و 4 تعني لا بأس بها أكثر (للمبتدئين) ... والباقي قديم وزلق مثل قطعة من الصابون، ويكاد من الامم المتحدة وصالح للاستعمال. - لم يكن الطعام ممتازا كما كان في المرة الأولى، فقد أصبح أسوأ قليلا في السنة الثانية (دون أن يكون سيئا للغاية). وقبل كل شيء، تأكد من نوعية لحوم البقر، والضأن المستخدمة فهي حتى لا تصل إلى المستوى المتوسط ... والإفراط في الطهي يكون مناسبا مع هذا النوع من اللحوم، ولكن لا يحل جميع المشكلات. ويمكنك تسويته بدلا من الدجاج والأسماك، والتي عادة ما تكون جيدة ويمكنك تناول أنواع جيدة من الحساء بدلاً من 'رغيف اللحم. - وهناك الكثير من الذباب على الشواطئ، وعدد ليس كبير على حمامات السباحة وعدد قليل في الغرف. ومع ذلك، فإنه يمكن أن يكون مزعجًا وينبغي أن يتم حل هذه المشكلة). مرة أخرى: هذا هو النادي الأفضل ويستحق درجات عالية ... جرب فقط.
1
في كل مرة نفس الخدمة الممتازة! هذا تعليقي الثاني عن مين فيل سفاجا وقد شعرت بالرغبة في كتابته لإنني قضيت أفضل عطلة لهذا العام في المنتجع. لم تتغير حالة الود وخدمة العاملين الممتازة على الإطلاق منذ آخر مرة كنت هناك. كان الشاطيء نظيف نظافة مذهلة وكل شيء من الفوط إلى بار الشاطيء إلى الغوص الحر كان ممتازًا. كانت الغرفة مفروشة على الطراز الحديث وكان بها كل شيء نحتاجه، وكان الطعام طيبًا للغاية ويعد قيمة رائعة قياسًا بالمبلغ المدفوع. قضى الأطفال وقتًا مرحًا في نادي الطفل مثل كل مرة، وكان لدي الوقت للاسترخاء في المنتجع الصحي حيث شغلهم نادي الطفل طوال اليوم، وبالطبع سنأتي مجددًا في العام التالي!
1
فندق صغير - مناسب للغوص قضينا 3 ليال في كارول جاردن (الحديقة المرجانية) قبل رحلات السفاري للغوص. الفندق يديرة الألمان لذلك فالموظفون بتحدثون الألمانية والقليل من الكلمات الانجليزية. الغرف هي اكواخ صغيرة موصلة بعضها البعض. انها كبيرة نوعا ما ولكن النافذة الرئيسية تعطي منظرا لدكة الجيران! لا تشعر بعلاقة حميمة. لا يوجد هناك حمام سباحة. البحر جذاب ولكن هناك الكثير من السمك الهلامي عندما ذهبنا. بالرغم من انهم ليسوا محدثين للشرى، الا ان الشعور بلمسهم عند السباحة هو امر مثير للاشمئزاز. الطعام كان طيب ولكن الاختيارات محدودة. مركز الغوص يدار بشكل جيد. والحيد البحري جذاب ولكن ليس استثنائيا. الغطس محظور فوق الحيد البحري وكل المنطقة محددة بالحبال. وضوح الرؤية لم يكن جيدا جدا. الحجة الرئيسية هي السعر الرخيص جدا للفنادق. ولكن أسعار مركز الغوص مرتفعة نوعا ما.
0
المكان الأمثل للاسترخاء لقد أقمت بمنتجع " لوتس باى" بسفاجا أثناء أول زيارة لى هناك و فد فاقت إقامتي هناك كل توقعاتى. فانه حقا المكان الأمثل للاسترخاء و القراءة و الاستماع إلي الموسيقى و بالطبع الاستمتاع بجميع الرياضات المائية. لقد كان الأثاث بالغرفة ليس جيدا إلي حد ما لكن الغرفة كانت نظيفة جدا. لفد لاحظت انهم يقومون ببعض أعمال التجديد ببعض الغرف لذا أتوقع أن تصبح الغرف جيدة فى الأيام القادمة. كان الشاطئ رائع و كانت الأمواج هادئة و صافية لدرجة انك يمكنك أن ترى الأسماك الملونة إذا وقفت على المرسى هناك, و يمكنك أيضا أن تطعم الأسماك. أما المطعم فيتمتع بمنظر خلاب و اطلالة رائعة بالإضافة إلي جودة الطعام. فى النهاية أستطيع أن أقول إنني استمتعت بعطلة رائعة هناك.
1
لطيف للغاية. فندق لطيف يقع على شاطئ رملي بكر وسط حديقة مصممة بشكل جميل. منحت غرفة في أحد الشاليهات ولكنني لم أطق ضجيج وحدة التكييف وبعد ليلة لم أتمكن من النوم فيها نقلت إلى غرفة هادئة تماماً في الملحق العائلي. الغرف هنا لها سقف عالي ولكنها لا تضم بلكونة أو شرفة كما أنها تبعد بعض الشيء سيراً على الأقدام عن الشاطئ أو منطقة المطاعم. لا توجد غلاية في الغرف! لا شكوى من أي نوع حول الطعام باستثناء أن طعم النبيذ الذي يقدمه الفندق يشبه طعم البترول. أتمنى أن تقوم مجموعة فنادق جاز بتغيير المورد الذي يزودهم بالنبيذ. بعض أجزاء المبنى والارضية قد يصلح حالها بعملية ترميم. وفيما عدا ذلك، لا أجد أي خلل في الفندق، فطاقم العاملين فيه جميعهم ظرفاء بلا استثناء. تقام حفلات الترفيه المسائية في قاعة الاحتفالات بالقرب من الشرفة والمغنية التي تظهر مرتين في الأسبوع برعت في أدائها، وكذلك الأمر بالنسبة للاستعراض المصري. نزلاء الفندق كانوا خليطاً ممن يتحدثون الألمانية والروسية بشكل رئيسي وبعض السويسريين والفرنسيين إلخ. لم أسمع أصواتاً إنجليزية! الجو كان يبعث على الاسترخاء، من الشورتات والشباشب على العشاء إلى الفتيات الروسيات الجميلات، كان هناك بعض الأطفال والكل حافظ على سلوك جيد. توجد قاعدة للغطس وللرياضات المائية في الجانب الشمالي من ساحة الفندق وفي الجانب الجنوبي منها تجد مركزاً يشجع على ركوب الأمواج بمساعدة الرياح. هناك حصانان وجمل في الأرض المجاورة للفندق. الغطس ممتاز هنا وأود القدوم إلى هنا مرة أخرى بشرط أن يقوموا بتحديث نظام التكييف في الشاليهات.
1
مكان جيد للإقامة زرت وادي الراحة منذ 18 شهر تقريبا خاصة في شهر أيلول 2010. كان المكان مذهلا و ذلك ما كنت أبحث عنه بالتحديد. فهو مكان مريح جدا و هادئ و في الحقيقة ليس هناك شيئا سوى الصحراء و الجبال. كانت الغرفة نظيفة و الحمام أيضا و لا يتسم المكان بالرفاهية فلا تتوقع الكثير من فندق يقع في وسط الصحراء. كانت الغرفة مكيفة الهواء. و كنا نتناول الوجبات أيضا وكانت تقدم لنا في الغرف حيث كان الغداء و العشاء جيدا و لكن لم يكن الإفطار بنفس الجودة و مع ذلك يمكن تناوله على أية حال. بشكل عام فإن المكان جيد و أنا أنوي الذهاب إليه مرة أخرى.
1
قيمة جيدة مقابل المال! عدت لتوي من عطلتنا الاعتيادية لركوب الأمواج والتي قضيناها في سول إي مار برادايس بيتش هوتل في سافاجا. قضينا أسبوعاً هناك مع مجموعة كبيرة من العائلات والأصدقاء شأننا في أكتوبر من كل عام- وكانت تلك المرة السادسة على التوالي! وفي هذا العام سافرنا ولدينا قلق من تأثر جودة الخدمة بعملية التحرر العامة في مصر. لكننا فوجئنا بشكل سار من أن الراحة والجودة لا تزالان بالمستوى العالي الذي اعتدنا عليه. فندق سول إي مار يعتبر قيمة جيدة مقابل المال حقاً وأستطيع أن أوصي به لأي شخص يتطلع لقضاء عطلة مريحة ونشطة وخالية من التوتر على ساحل البحر الأحمر الجميل. سنعود! توماس، 49، جمهورية التشيك
1
زر هذا المكان لاستمتاع بالمناظر الطبيعة وأقم هنا لتناول الطعام تخيل دهشتنا عندما علمنا ببرودة الجو في مصر في بداية فصل الربيع. نزلنا من الحافلة في سانت كاثرنز حوالي الساعة 7 مساء وحملنا أمتعتنا بسرعة على متن عربة نقل ستأخذنا إلى مخيم البدو . بعض دقائق من وصولنا شعرنا بأننا في منزلنا مع الضيوف الآخرين وطاقم العمل الودود. قمنا بتنزيل أمتعتنا في غرفتنا وذهبنا إلى المطبخ لشرب شاي بدوي مجاني. طاقم العمل كعائلة كبيرة ولا يمكنك إلا أن تصبح فرداً من هذه العائلة .. النكت والضحك و السخرية الطبيعية كلها أمور إضافية تحصل عليها عندما تقيم هناك. سألنا أسئلة حول الدير وتسلق جبل سيناء وحصلنا على أجوبة رائعة تضمنت أنه لا يجب علينا دفع 120 جينيه مصري إجبارية للحصول على مرشد. الغرف صغيرة وهناك تدفئة (إذا احتجتها) لكن رجاء تذكر بأن هذا هو مخيم وليس فندقاً. الحمامات مشتركة أعترف أنها ثاني أكبر مفاجئة في هذا المكان. الحمامات حديثة جداً وبها أحواض استحمام وتبقى نظيفة دائماً. قلت بأن الحمامات هي ثاني أكبر المفاجئات في هذا المكان وهذا لأنه ليس هناك شيء يمكنه تهيئتك إلى ما يخرج من المطبخ. كان الطعام في مخيم البدو رائعاً جداً مما دفعنا للبقاء يوماً إضافية لتناول الطعام فقط. درس الشيف وعمل في أنحاء أوروبا والبحر المتوسط وهو من أكثر الناس ودية ممن يمكنك مقابلتهم في حياتك. قضينا اليوم بعد رحلتنا الشاقة مسترخين على الأرائك ونلعب لعبة الطاولة ونأكل ما يمكننا وضعه في أفواهنا. قم بتجربة البرغر النباتي إنها رائعة!!!
1
تجربة فريدة دعني أبدأ كلامي بالقول أن الكرم ليس المكان المناسب للجميع. المكان ريفي وبسيط ويفتقد الكثير من التسهيلات الحديثة المعتادة. لكن إن أردت الابتعاد عن السياحة التجارية المزدحمة والاستمتاع بمشاهد خلابة للصحراء ومقابلة بدو ودودين فهذا هو المكان المناسب . النزل يشغل أحد المستوطنات البدوية المهجورة ومبانيه حجرية صلبة. النوم على مراتب مفروشة على الأرض الصخرية (الأمر أفضل حين تضع مرتبتان فوق بعضهما) وتضع عليها عدة بطاطين. كنا هناك في فبراير والجو كان بارد قليلاً في المساء وجميل في النهار. الطعام كان جيد جداً مقارنة بالمتوقع في هذا المكان البعيد وبما أنقناه من تكاليف بسيطة، تناولنا في إحدى الليالي دجاج مشوي وفي ليلة أخرى شرائح تونة لذيذة طازجة من البحر الأحمر مباشرة. وفي الإفطار تناولنا أومليت رائع، أفضل كثيراً مما تناولناه في شرم الشيخ أو الأقصر. لو أتيت إلى هنا فلا تنس أن تحضر معك كشاف ليسهل عليك رحلتك إلى الحمام في المساء. كما يفضل أيضاً أن تحضر معك حقيبة النوم ومنشفة. كارين بافينك من موقع awayaway-sinai.net ساعدتنا كثيراً في ترتيب زيارتنا بما فيها نقلنا من مطار شرم الشيخ وحتى زيارة دير سانت كاترين. يمكنك التواصل معها من خلال katherine@awayaway-sinai.net. يجب أن نقول أننا قمنا بزيارتنا بعد حادثة اختطاف السائحين الأجانب في فبراير بفترة قصيرة، ولكن وجودنا في حماية البدو من أهل المكان جعلنا نشعر بالأمان طول الوقت.
1
حياة القرية إن فندق دانيلا ممتع. حجزت عائلتي المكونة من أربع أفراد غرفتين كبيرتين كانتا مثل كوخين صغيرين من الصخور في كلا منها قرية صغيرة. كان يوجد تدفئة / تبريد في كل غرفة والناموسية على كل سرير وهي ما أوصونا باستعماله حتى في الشتاء. تناولنا ثلاثة وجبات هناك - الغذاء والعشاء ثم الإفطار- وكل وجبة كانت لذيذة وقدمت على طريقة البوفيه لنا لكي نخدم أنفسنا. كان هناك أطعمة مختلفة ومتنوعة لتجربتها. الكحول كان متوفرا. الدش كان من نوع الخرطوم (وهو شائع جدا في مصر) وقريب من الحائط مما يعني أنك تحتاج للوقوف قريبا من الحائط لاستعماله أو أن تمسك به. في المجمل نعتقد أن فندق دانيلا مكان جميل للإقامة فيه إذا كنت تزور جبل سيناء أو دير سانت كاترين.
1
فريق ودود من الموظفين وفندق مريح لقد مكثت لمدة ليلتين في هذا الفندق في أكتوبر 2012. بدى لي أنني النزيل الوحيد في هذا الوقت. ومنذ وصولي كان المدير لطيفاً وودوداً للغاية. لقد شعرت بالترحاب وكأنني اسكن في منزل أحد اقاربي. فقد جهز لي سائق لكي يأخذني في الساعة 2 صباحاً لكي استلق في سيناء لمدة يوم ثم أعد لإنتقالي إلى طابا في اليوم الثاني. كله تم بسعر مناسب. غرفتي كانت فسيحة ونظيفة. الطعام المقدم في مطعمهم كان رخيصاً ووفير ولذيذ. حتى أن المدير تركني استعير الكمبيوتر في مكتبه لكي افحص البريد الإلكتروني وجلسنا معاً في ظهيرة يوم للحديث بعد تناول الشاي البدوي. هل ما يريده أي شخص أكثر من هذا؟
1
ما لم تكن مع جولة سياحية، فأنت لوحدك لقد جئت لقضاء بضعة أيام في دار الضيافة، لتسلق جبل سيناء، زيارة المكتبة والإطلاع على معرض الصور الرمزية. لا يتحدث الموظفون بالاستقبال اللغة الإنجليزية فلم أحصل على أي مساعدة حتى في معرفة موعد تناول الوجبات (لقد تم إدراجها), ناهيك عن كيفية القيام بالأشياء التي قد جئت للقيام بها. تأتي العديد من الرحلات السياحية مع حشود من الأشخاص الذين يقلل تواجدهم حتما من تجربة التواجد في هذا المكان المهجور والتاريخي. كان عندي حظ أفضل مع وجود رجل من البدو المحليين باكتشاف ما أود رؤيته والقيام به.
0
تجربة مميزة دار الضيافة الخاص بالدير ليس شيئاً مميزاً في حد ذاته. والطعام المقدم في غرفة الطعام بسيط ومشبع لكنه لا يستحق الرحلة. لكن المميز هو أن تتاح لك الفرصة للبقاء في مكان مميز كهذا وأن تبقى هناك حين تغيب حافلات الرحلة. غرفتنا كانت بسيطة ومريحة ونظيفة. ماذا يمكنك أن تطلب أكثر من هذا في مقابل المصاريف البسيطة التى يطلبها الرهبان؟ اقتراح: أغلب الناس تتسلق جبل سيناء في آخر الظهيرة او في المساء وتتجمع في البرد تحت قمة الجبل ثم تشاهد المنظر في الفجر مع حشد من السياح. واثق أن المنظر في الفجر رائع، ولكننا غادرنا الدير 8:30 صباحاً واستمتعنا بالطريق وقمة الجبل بمفردنا، المنظر كان رائع واستمتعنا بالوحدة أيضاً. الأمر كان مناسب تماماً لشهر فبراير حيث تكون درجة الحرارة مناسبة للسير، ولكنها قد لا تكون فكرة جيدة في الصيف.
1
منتجع ممتع مكثت في هذا الفندق 4 أيام. وهو يتمتع بموقع ممتاز. الغرفة حقاً مريحة، ونظيفة، وبها سرير كبير. حمام السباحة جيد، ونظيف وبه شلال. ولكن أفضل شيء في الفندق هو الشاطئ. فقد يكون هذا هو أفضل شواطئ مصر (سفاجة تبعد فقط 50 كم جنوبا). إنه شاطئ كبير جداً. أنا أوصي بشدة بهذا الفندق، كل من يريد قضاء عطلة مريحة. الإفطار متنوع ويمكنك أن تستمتع فيه بأحلى عجة ! كل شيء ممتاز. أشكركم جميعا يا رفاق :) وأشكر بشكل خاص فاضل توفيق الذي اقترح علينا هذا المنتجع وقام بإعداد الرحلة لنا.
1
أكثر الخيارات المتاحة تكلفة - جميل ولكن غير ضروري دار الضيافة بدير سانت كاترين جميل ونظيف ولكنه أغلى 7 مرات من كل الأماكن المحيطة. إستمتعت بوقتي هنا، السعر يتضمن الإفطار والعشاء (35 دولار\ليلة تقريباً) والدير يقع عند سفح جبل سيناء مباشرة. المكان نظيف ومعتنى به وليس عندي أي شكوى. لا توجد ميزة في الإقامة هنا في نظري، إستمتعت بالدير وأحب التأمل والصلاة لكننى نمت في أعلى الجبل وإحتجت إلى مكان آمن أحتفظ بحقائبي فيه.
0
مكان جميل للإقامة أقمت أنا وزوجتي لمدة ليلة في هذا الفندق في 15 يناير 2013، بحجز رقم 22510-26463686. يعد هذا الفندق فندقا جميلاً طبقا للمعايير القياسية المصرية ومكان مريح لأخذ قسط من الراحة فيه قبل الاستيقاظ للذهاب إلى جبل سيناء في الصباح. كل المضيفين المصريين ودودين ولهذا لن أقول المزيد عن هذا. غرفة صخرية جميلة لي ولزوجتي كانت نظيفة ومرتبة وتحتوي على الأساسيات التي تتوقعها. كان فيها مدفئة ومكيف وهل تصدقني إذا قلت أن بها شبكة لمقاومة الناموس تحتاج إليها في فصل الشتاء. كانت الأسرة مريحة والمرحاض بمقاس جيد. كان الدش ساخنا ولكنه مازال يعاني من المشكلة المصرية المعتادة وهي كيف تتحكم بالماء بعدما يغادر فتحة الدش. فيجري كله على الأرض ويبدو أن ستائر الحمام هي أخر شيء يفكرون به. مع ذلك لقد اعتادت على هذا الأمر في الفنادق المصرية في رحلاتي حول أفريقيا والشرق الأوسط. الطعام كان جيدأ ولكن كان من الممكن أن تكون نظافة الطاولة أفضل من ذلك ليستحقوا تعليقات الاستحسان التي حصدوها. لقد خاب ظني بخصوص السعر المرتفع قليلا مع العلم أن المطعم يحتاج تجديد وتقديم. لقد جهز لنا المدير مرشداً وحافظة إفطار لتسلق جبل سيناء واتصل بنا لكي نكون جاهزين للذهاب في الموعد. في المجمل هذا المكان يعد مكاناً جيداً للإقامة ليلاً ولكن مع بعض التجديد والعناية بالتفاصيل قد يصبح هذا الفندق مكان من أماكن القمة ويبرر حقاً سعر السرير المرتفع قليلا على ميزانية الامكانيات. لأ يثني هذا التعليق الناس عن الإقامة في الفندق ولكنه جيد قياساً على المعايير المصرية وسوف تستمتع بإقامة مريحة.
1
عطلة الربيع كانت هذة أول عطلة لنا فى مصر و لقد أحببناها كثيرا. لقد أقمنا فى هذا الفندق لمدة 12 يوم. كانت الغرف نظيفة جدا و السرائر واسعة و مريحة. و كانت هناك شرفة واسعة ذات إطلاله رائعة. كانت حمامات السباحة جميلة و نظيفة و بها مساقط مياه و بار و بعض النخل. اكثر شئ سوف تحبه هو الشاطئ الكبير و البحر الذي يضم الكثير من الشعب المرجانية. كان هناك الكثير من الأسماك. لقد اخترنا هذا الفندق لاننا لم نكن نريد ان نسكن فى وسط الغردقة لاننا لا نحب الضوضاء و كان هذا الفندق ملائما جدا لاختيارنا. نحن ننصح كل من يرغب فى عطلة هادئة و مريحة أن ياتى الى هذا الفندق. استمتعوا بعطلة رائعة.
1
موقع مميز وضيافة رائعة كان العثور على هذا المخيم حظاً جيداً بالنسبة لي ولزوجي. مالكو المخيم وطاقم العمل هناك ودود ومساند جداً. الطعام رائع، مطبوخ حسب الطلب وبسعر معقول. أقمنا ليلة إضافية لأن الغرفة كانت رخيصة جداً (15 دولاراً لليلة الواحدة في غرفة مزدوجة) وكان المكان هادئاً جداً. المناظر حول المخيم تخطف الأنفاس والتسلق إلى جبل سيناء جميل جداً! لا يمكننا التحدث عن كل الأشياء الرائعة في هذا المكان وسكانه. مذهل، لا بد من زيارة هذا المكان!
1
الشيف صلاح المميز ذا الشخصية الكرزمية أقلني صاحب مخيم شيخ موسى للبدو صلاح من مطار شرم الشيخ وتنقلنا بالسيارة إلى مدينة دهب. وبين الشارع العام ودهب كان هناك شارع معطل وعلامة تحويل للسير. هذا لم يردع صلاح بسيارته ذات الدفع الرباعي. دعوني أقول أنها كانت جولة مجانية وكشفت بعضاً من أعراف البدويين التي لا تراها كسائح. في تلك الليلة دعاني صلاح إلى منزله لتناول العشاء. كشفت طريقة صنع الطعام وعادات الأكل مرة أخرى بعضاً من الأمور الصغيرة لي على الرغم من أني عشت في مجتمعات اسلامية. استعرض صلاح أمامي وأمام زوج من سويسرا وألمانيا مشاريعه الجديدة ومزرعته. الشخص الآخر الذي جعل إقامتي ممتعة (إقامتي استمرت 3 أيام) كان الشيف. إن نمطه الهادئ وطعامه البسيط يتناقض مع عبقريته في صنع نكهات رائعة. نفس أصناف الطعام التي تناولتها في أماكن أخرى كانت وفرة بالنكهات هنا. وفي الليل تجمعنا حول النار وتحدثنا حتى أن صلاح قرأ كف بعض الناس للتسلية فقط. إن المخيم ليس ذلك المخيم التقليدي من شعر الماعز الذي تراه في كتب الجغرافيا. إنه مبني من الحجر وبسقف خشبي يدعم السطح الحجري. هذا هو المعيار الجديد بين البدويين في جنوب سيناء.
1
المنتجع الأمثل للاستمتاع باجازة هادئة و ممتعة يعد الفندق قديم بعض الشئ فلقد أسس قبل عشرون عاما أو أكثر لكنه الآن تحت التجديد. الغرف الحديثة حقا رائعة باستثناء أنظمة التكييف فهى تصدر صوتا عاليا. و يوجد بالغرف كمية قليلة من الأثاث لكنها ذو جودة عالية. إذا كنت تبحث عن فندق رخيص الثمن فبالتأكيد سيكون هو الخيار الأمثل. يوجد بالفندق مطعم واحد يقوم بتحضير وجبات الإفطار و الغذاء و العشاء. يقوم مطعم الفندق بتقديم بعض الأطباق من المطبخ السويدى فى وجبتى الغذاء و العشاء. لم تمثل الكحوليات مشكلة بالنسبة إلي لكن ربما قد تشكل مشكلة بالنسبة إليك فالمطعم لا يقدم مشروبات كحولية مميزة لأن جميعها تم إنتاجه بمصر ( الخمر و الوسكى و الفودكا و النبيذ). أن منظر البحر رائع لكن لا يعيبه سوى العديد من اليخوت التي تحجب عنك هذا المنظر الخلاب و فى الحقيقة كنت قد حاولت كثيرا أن اشكو للمديرين لكن جميع محاولاتى بائت بالفشل. ليس هناك اى خدمات يقدمها الفندق على الشاطئ فقط أطراف أخرى تعمل داخل الشاطئ لا تنتمى للفندق. هذه الأطراف تقوم بتوفير الكثير من وسائل الترفيه و المتعة و بسعر مغرى مثل:ركوب الرياح، الغطس، الغوص، رحلات السفاري في الصحراء، ورحلات القوارب، ورحلات الصيد، والتدليك، وأكثر من ذلك بكثير. و كما هو الشائع فى هذة المنطقة هناك الكثير من الحشرات التي تزعجك طوال الوقت. اهههههه لا تنسى ساعتك لأن الجدول الزمنى للمطعم و البار و جميع الأنشطة فى الغالب لا يعمل. بالقرب من الفندق يوجد بعض المطاعم مثل : علي بابا و أواسيس و بأنوراما و يوجد أيضا بعض المحالات الصغيرة. إذا فكرت أن تذهب إلي الغردقة أو سفاجا فبالطبع ستسقط فى قبضة "مافيا" خدمات الليموزين التابعة للفندق . فى النهاية إذا كنت تبحث عن فندق رخيص الثمن لتحصل على بعض الراحة و الاسترخاء و تستمتع بجمال البحر الأحمر مع عائلتك فهذا الفندق هو بالتأكيد ما تبحث عنه.
0
منتهي الاحترام من فريق العمل من اول الريسيبشن الي عامل النظافة مكان محترم جدا ويشرف . فريق العمل تشعر معه وكأنك صديق قديم لهم . لافرق في المعاملة المحترمة بين اي جنسية كله له نفس الحقوق والوجبات والاحترام. معاملة الاطفال شيء فوق العادي منتهي الحميمية . ويوجد هناك نادي للاطفال مجاني مع معلمة اوكرانية غاية في الادب والتعامل مع الاطفال . وطبعا الرحلة البحرية اللي بتعملها من شاطيء الفندق دون الخروج بسيارة لاماكن اليخت فالمرسي في نفس شاطيء الفندق مع استاذ شريف شكرا لجميع العاملين بالفندق .
1
مكان مريح كامب بدوى مكون من غرف صغيره , هادئ و مريح للاعصاب و الخدمة فيه لطيفه و العاملين ودودين و ممكن ان يساعدوك اذا احتجت دليل او مساعده فى التنقل داخل المدينة .. الوجبات جيده ايضا و المشروبات كذلك , و ان كان من الممكن تحسينها اكثر بشكل عام المكان مناسب لزياره يومين او ثلاثة لقضاء رحله مريحة للاعصاب و زيارة جبل موسى و دير سانت كاترين المشكله الاساسية تكمن فى عدوم وجود حمامات فى الغرف ..
0
إنه نوع غريب من الأماكن عندما تفكر في مصر فإن ما يتبادر لذهنك هو الأهرامات وأبو الهول ووادي الملوك. إن منتجع مينافيل هو مكان بديل لمن يفكرون في الجلوس فقط بجوار الشاطيء لمدة أسبوعين. كما يقول التعليق، إنه نوع غريب من الأماكن، فالفندق جميل والشواطيء جيدة ويوجد كتلة صغيرة جميلة من الشعاب المرجانية قريبة من الشاطيء التي تستطيع رؤيتها مستخدمة قصبة الغطس ومشاهدة القليل من الأسماك. على الرغم من أن الذكرى الرئيسية هي قيام الناس بالتهام الطعام في معداتهم في الإفطار والغذاء والشاي خلال شوي أنفسهم تحت شمس البحر الأحمر، بينما تبقى الأهرامات اشياء مثلثية الشكل غريبة تتشبه الشيكولاته التي يتم التهامها. إذا كنت ترغب في تفرط في الأكل حتى تصاب بصدمة قلبية فهذا المكان يناسبك!!! إن المكان نفسه بغض النظر عن أجزاء من عملائه جيد، على الرغم من وجود بعض من المشكلات مثل تعطل مكيف الهواء وكثرة الحشرات التي تدخل الغرف- بالرغم من أن الأرضيات ترش بإنتظام بالغاز كل يوم في الساعة 17:00 يتبقى هناك بعض الناجين الذين يرغبون في تعكير صفو إقامتك. كما قلت إنه مكان جيد يقدم طعام جيد ويحتوي على منشأت جيدة ولكن إذا كنت تعتقد أن مصر هي أرض الفراعنة و لها 5000 عام من الثقافة والتاريخ فربنا تتعجب ماذا كان سوف يفعل رمسيس الثاني مع قاطنيها؟ شاشليك كل شخص؟؟؟
0
فندق صغير مع غوص رائع كنا في كارول جاردن (الحديقة المرجانية) للمرة الثانية لأننا نحب الجو الهادئ والمألوف هناك كثيرا. الأكواخ كبيرة ونظيفة. مدير الفندق من جنوب أفريقيا لمن يتحدث الانجليزية والألمانية بطلاقة. فلو أن للنزلاء أماني خاصة فيجعلها تحدث في وقت قصير (باسرع ما يمكن). الطاقم هناك أيضا ودود جدا ومتعاون. الطعام بسيط ولذيذ وصديق للمعدة. الحيد البحري جميل في النهار وايضا في الليل يمكنك ان تجد الكثير من الاشياء الخاصة تحت الماء (السمك الهلامي موسمي بكل تاكيد، لم نحصل على شئ في المرتين التين قضيناهما هناك). مركز الغوص وكذلك طاقم الفندق يهتموا لحماية الحيد البحري والمحافظة عليه نظيفا. ولذلك فان الحيد البحري محاط بالطوافات لتجنب الغطاسين غير المتدربين من تدمير الشعاب المرجانية. الغوص هناك مريح جدا. لو اجريت فحص الغوص فيمكنك الغوص طوال اليوم (الغوص في الصباح الباكر وفي الليل ممكن بعد التسجيل). لو كنت تحب عطلة هادئة مع الغوص فهذا مكان جذاب بالفعل لتذهب اليه.
1
ابتعد عن هذا الفندق جئنا في يناير 2013 مع GTI GmbH وهي شركة سياحة ألمانية. وقد وصلنا إلى سفاجا حيث الفندق وقمنا برد فعل متأخر. تبدو وكأنها غزة تحت غارة تمشيط تقوم بها طائرات الإف 16. بعض المبان الممتلئة بالقمامة هي أول شيء قد تقابله. الفندق قديم جدًا ويبدو عليه البلى ونقص الصيانة. وبالرغم من أن طاقم العاملين بالاستقبال والمطعم ودودون بما يكفي، فلديهم مشكلة ما لا يمكن اغتفارها وهي كفيلة لأن يقوموا بإغلاق المكان، ألا وهي التجديد والنظافة. الطعام يمكن بلعه ولكن الغرفة كارثة محققة. الواجهات والمواسير مغطاه بقالب أخضر، كما هو حال الدش والمصافي. مخدات جميلة متسخة بالبقع تزين الفراش، والمرحاض لا يصرف المياه دائمًا والأضواء لا تعمل في أحيان كثيرة. وقد أرفقنا بعض الصور هنا: http://hurghadasafaga2013.blogspot.com/ وعليه فيمكنك اتخاذ القرار المناسب لك، ونهاية القول فإن فندق الأميرة ليس كما كان من قبل ويجب تجنبه بشتى الطرق.
2
رائع للغوص والغوص السطحي قضينا عطلات كثيرة في مصر في مناسبات كثيرة ولكن هذه كانت الأكثر رفاهية، ومن حيث أماكن الاسترخاء أيضًا. في مكان جميل، الشعاب المرجانية على جانبي الخليج تخطف العقل. وإذا أقمت هنا فيجب عليك أن تجرب الغوص السطحي على الأقل. الغرف نظيفة ومريحة، والعاملين يعملون أكثر مما بوسعهم من أجلك، العاملون في مركز الغوص على دراية كاملة ومحترفون وودودون، والطعام كان بسيط ولا يوجد به خيارات كثيرة لكننا لم نجد أية مشكلات.
1
غوص رائع هذه هي إقامتي الأولى هنا. كان المعسكر أساسيًا وكان المالك محبوبًا وكان يقوم بواجبه على أكمل وجه. مارست الغوص وكانت تجربة مريحة وسهلة ورائعة. أقمنا 10 أيام ولم أكن أود مغادرة المكان. أتمنى العودة مرة أخرى. أحببت النارجيلة وكان مكانًا رائعًا لإنفاق المال!
1
رحلة ممتازة كان الجميع لطيفين و متعاونين, أجواء استرخاء, شاطئ جميل جدا, غطس مذهل و مليء بالأسماك الكبيرة, الموظفون و المدير على استعداد دائم للمساعدة, الغرف كانت مرتبة و نظيفة و الطعام كان شهيا.
1
ببساطة فندق تاريخي في قلب المدينة، بسيط للغاية. إذا كنت تبحث عن البساطة والتاريخ فهذا هو اختيارك. أما عيوبه فهي: لا يوجد تكييف هواء، وهناك ضجيج بسبب السيارات والباصات طوال الليل
1
قمة الجمال لم ارى فى حياتى بمثل هذا الجمال الطبيعى والروعة كما يتميز بغرف رائعة ومطاعم مذهلة ووجبات كثيرة واسناكس بين الوجبات كما يوجد بة اكبر ملاهى مائية وكثرة البارات ويوجد لدية فريق انميشن رائع ويتمتع المكان بمعاملة جميلة ومحترمة لكل النزلاء
2
فندق رائع اكثر من رائع واكل جيد جدااااا وسعر جيد وخدمة جيدة ارشحة بشدة الشاطى الخاص بالفندق ليس جيدااا بما يكفى لكن يوجد شاطى اكثر من رائع تابع للفندق بعربة خاصة بالفندق تتحرك فى اوقات معينة مكان الطعام فى الهواء الطلق اكثر من رائع
1
روعه روعه جدا ولازم تروح علشان تتفرج بنفسك على المنظر الخلابه و الخدمه الممتازه والشعاب المرجانيه والهدوا والصقروالملاعب والجيم و السونه واشياءءءءءءءءءءءءءءءء كثيره والغطس روعه والشوعب المرجانيه والخدمه وملاعب الكره والتنس وجمال البحر والسمك امامك بدون غطس
1
شكرا جزيلا شكرا جز يلا لكل العاملين بالمنتجع وخصوصا الانسه الرقيقه ولاء والاستاذ خالد والشيف حاتم كانت اجازه اكثر من رائعه ومنتجع جميل جدا الاستقبال رائع الخدمه اكثر من ممتازه العاملين فى منتهى الود والطيبه د مازن و د غاده
1
فندق ممتاز الفندق رائع النظافة في الاماكن العامة و الغرف الطعام رائع جدا وبه لمسة فنية المديرين مبتسمين ومرحبين العاملين علي مستوي ممتاز من الامانة ، الاطفال استمتعوا بنادي الأطفال بار حمام السباحة متميز مطعم الجزيرة الشرقي رائع . شهير
1
لا زلت أشعر وكأني في فندق فانادير! كانت تلك زيارتي الثالثة لفندق فانادير، ويزداد حبي لهذا المكان مع كل زيارة! يُعد منتج فانادير مكاني المفضل في مصر فهو فندق صغير بعيد عن ضوضاء السياحة. كما يتسم الفندق بالنظافة والراحة والود الشديد. ومنذ شهر مارس الماضي، يوجد مركز للغوص في الفندق وهو مركز أكوا دايف والذي يلائم الفندق تمامًا. كما يقدم المديران أديفا وميسو تجهيزات جيدة وخدمة رائعة. كما يوجد دور حيد خلاب به الكثير من الأودية والكهوف والأسماك. ولذا فإن فندق فانادير وغواصي أكوا هما من أفضل الأماكن التي أوصي بها للغواصين محبي البيئة العائلية وإمكانية ممارسة الغوص الرائع.
1
للاسترخاء عنوان : كمبنسكى الغردقة المنتجع فعلا مميز و جميل مختلف فى تفاصيله و ديكوراته الشيك جدا الملفته للنظر ذو الطابع المغربى . الفندق بيتميز بتصميم جميل ومريح و يساعد على الاسترخاء و الراحة الفندق مناسب جدا لقضاء اجازة هادئة بعيدا عن صخب المدينة , مستوى الاكل ممتاز والعاملين بالفندق فى منتهى اللطف و الكرم
1
تجربة غوص وإقامة رائعان إذا كنت تبحث عن مركز غوص رائع واحترافي ويتسم بالود فمركز غوص الفراعنة هو ما يناسبك في القصير. يوجد مواقع غوص رائعة غير مزدحمة تمامًا مع فريق يعتني بك بشكل فارق. لا يوجد ما يضايقك. فأنت تقرر المكان الذي تريد الغوص به وتقوم سيارك بتوصيلك إليه حيث تجد تجهيزات الغوص نظيفة وتقوم بممارسة الغوص. ثم تعود إلى الشاطيء الخاص بعد الغوص لتناول الغداء ويمكنك الاسترخاء في الظهيرة أو الحتى الغوص في الحيد الممتاز. ثم تكمل يومك. لا تزعج نفسك بالفنادق الغالية والتي تقدم وجبات غير سيئة وأشكال ترفيه غير رائعة. فقط احجز في معسكر روتس، فهو مكان للغواصين ومجهز لهم ويديره غواصون. كما أن الطعام كان جيدًا وكانت الإقامة مريحة مع وجود مركز الغوص في نفس المكان. ملحوظة: احجر الاختيار الشامل لأنه يسهل تناول الطعام والمشروبات كما أني أقمت في شاليه وكان ممتازًا. مكان رائع وغوص ممتع. أتقدم بالشكر إلى ستيف وطاقم العمل حيث قاموا بالترحيب بي وأشعروني أني في منزلي بخاصة لأني كنت مسافرًا وحدي. سأعود إلى هذا الفندق مرة أخرى بكل تأكيد.
1
عيد الميلاد المجيد و رأس السنة الجديدة في معسكر روتس لقد كانت هذه زيارتي الأولى إلى معسكر روتس, و لكنها الثانية بالنسبة لرفقائي. لقد قضينا فيه أروع عيد ميلاد و رأس سنة جديدة. ستيف و كلير وجميع الموظفين هناك يجعلونك تشعر بالترحيب للغاية و لن ترغب بأي شيء آخر. تلك هي عطلة الغوص و الغطس و ذلك لا يجذب سوى أولئك الذين يحبون الاستمتاع بالغوص أو الغطس, وهذه هي بالتأكيد العطلة المناسبة لك. أنهم يتناسبون مع جميع المبتدئين و المحترفين في الغوص و كوني بخبرة قليلة في الغوص, شعرت بالاهتمام و الأمان حقا في أيديهم. يمكنك أيضا تحديث المهارات الخاصة بك أو القيام بالتخصصات أثناء وجودك هناك. لا يتوجب عليك فعل أي شيء - فريق الغوص يقدم الرعاية و التنظيف للأدوات بعد استخدامك لها. كان الطعام منزليا و لكنه كان رائعا و لقد استمتعت بكل وجبة تم تقديمها و وبالطريقة التي كانت تنظم بها أوقات الطعام, لقد التقينا هنالك بأروع أصدقاء من هولندا و إيطاليا و السويد. كانت أماكن الإقامة مريحة جدا و يتم خدمتها يوميا. الشيء الذي أعجبني أكثر هو أن جميع الموظفين هناك كانوا سعداء جدا و هذا يؤكد لي روعة و حسن الإدارة لذلك النادي. على الأرجح, تعتبر هذه العطلة واحدة من أفضل العطلات التي قضيتها خلال السنوات الأخيرة، وأنا أتطلع إلى العودة مجددا. شكرا لكم!
1
سأعود في يونيو :) نحن نحب هذا المنتجع كثيرا. في الواقع لقد قررنا إعادة زيارته في شهر يونيو المقبل بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لنا D: يااااااااااي! إنني متحمسة جدا D: و آمل أن لا يتغير طاقم الموظفين, لقد كانوا رائعين. كان كل شيء جميل، الأجواء و الخدمة و الطعام كان لذيذا و متنوعا، و الغرف كانت مريحة، و فريق الإدارة والمدير كانوا مهذبين و الأهم من هذا كله, الأسعار كانت معقولة. ما الذي نريده أكثر من ذلك :) أحب مصر و البحر الأحمر.
1
أحببته!! أوصي بهذا الفندق!! قمت أنا و زوجي بزيارة منتجع أوناتي بتاريخ 2012/09/03، كنا للتو قد تزوجنا و احتجنا إلى مكان رومانسي هادئ لننعم ببعضنا البعض. أوصانا أحد الأصدقاء بالذهاب إلى البحر الأحمر و المكوث في الفندق الرائع. لم نتردد, حجزنا و حزمنا حقائبنا و سافرنا إلى هناك. أحسسنا بالدفيء حال وصولنا. لقد قمنا بحجز إجازتنا كعرسان في شهر العسل و بالفعل لقد عوملنا على هذا النحو. كانت الغرفة نظيفة جدا و السرير مزين ببتلات الورد و المناشف على شكل بجعتين تقبلان بعضهما البعض و ملاحظة مكتوب فيها تهنئة بزواجنا. قمنا فيما بعدها بتناول طعام العشاء, الطعام كان لذيذا و الخدمة كانت مبهجة بشكل لا يصدق. بالنسبة إلينا كان الشاطئ ممتعا و الغطس شيء مشوق. كان الموظفون متدربون بشكل جيد و أكثر من متعاونين. و لطالما كان المدير يتفقدنا و قد قام بسؤالنا مرتين إن كنا مستمتعين و مرتاحين بقضاء إجازتنا أم لا؟ أحب هذا المكان و بالتأكيد سيكون منتجع أوناتي أول مكان نتوقف فيه إذا ذهبنا إلى البحر الأحمر مجددا.
1
اعشق هذا الاوتيل اذا كنت تبحث عن الهدؤء وتبحث عن الخدمه العاليه وتبحث عن حسن الاستقبال والجوده العاليه في كل شئ النظافه الغرفه الطعام الشاطئ شكرا لكافه العاملين والاداره علي توفير اوجه الوسائل لراحه النزلاء لا يزال افضل فندق في البحر الاحمر رجعت من اجازتي وانا مشتاق لاجازه اخري في كمبنسكي فندقي المفضل شكرا غرفه8311من11/9 حتي16/9
1
الرياضات المائية توجد منشآت جيدة لركوب الأمواج و اللعب بالطائرات الورقية قرب الفندق وبها تجهيزات جيدة ومعلمين رائعين. يتسم الفندق بالراحة والنظام، ويبدي طاقم العمل اهتمامًا كبيرًا بك. كان الطعام جيدًا ووفيرًا وانبرهنا بالخدمة التي يقدمها بلال والذي كان يعمل في بار الشاطيء وبار الفندق، كما اتسم عامل الباب خالد بتقديم المساعدة.
1
وعود أقمنا هناك لعدة أيام في جناح صغير لكن في الأغلب كنا ننام بالشاطيء. لم يكن هناك مياه ساخنة وكانت المياه تتسرب من الحوض. ويوجد قمامة في المعسكر. قدموا وعودًا بالحصول على سمك مشوي وصيد لكن ذلك لم يحدث، وكان الطعام فظيعًا ويتكون بشكل رئيسي من الخبز والفطائر. كان جميع النزلاء موجودين في المعسكر لتناول الغداء فقط حيث كان الطعام هناك رائعًا. وكنا نحصل على بواقي الطعام ولم يكن السمك يكفينا. سألنا إذا ما كان يمكن الدفع بالبطاقات الائتمانية وأخبرنا بأنه يمكن وعندما وصلنا تفاجأ المالك بذلك! كان الشاطيء رائعًا وهادئًا ويوجد نيران مخيم في المساء
2
فريق عمل رائع....... شاطىء رائع لقد عدت للتو من أجازة لمدة أسبوع قضيتها هنا، يبعد 30 دقيقة من المطار مما كان أمرًا جيدًا، الفندق كان متوسط، لم يكن الطعام جيد جدًا ولكنه صالح للأكل، الشاطىء رائع ويوجد هاوس ريف رائع على مسافة 20 قدم من الشاطىء، حداشق الفندق كانت جميلة جدًا وفريق العمل هنا جعل المكان رائعًا حيث أنهم ودودين ومرنين للغاية. لقد كنا النزلاء الانجليز الوحيدون حيث أن البقية كانوا من الجنسيات الروسية والألمانية وبعض الإيطاليين.... لا تتوقع الكثير من الترفيه الليلي حيث أن نفس السيدة تغني كل ليلة... الغرف معدة جيدًا ومع ذلك فملاءات الفراش والمناشف بحاجة إلى تحديث... كما أن مناطق حمام السباحة هنا رائعة أيضًا... بوجه عام كانت الأجازة جيدة مقابل السعر الذي دفعناه.
0
ما رائع هذا المكان زرنا سنداريلا الأسبوع الماضي وقضينا وقتا رائعا. الموظفون هناك لطفاء ولم يتوقفون من بذل جهودهم من أجلك. في رئي لم يكن الفندق مئة في المئة ولكن غلب على ذلك مئة مرة جودة الموظفين والخدمة والشاطئ. التكييف في الغرفة جيد وهذا أمر مهم لحرارة الطقس. يصنع الخادم الذي يرتب غرفتك يوميا اغراض رائعة من المناشف وهذا اعتبره أمر لطيف. الشاطئ جميل لاسيما للغوص والسباحة مع الأسماك، والموظفون على استعداد تام أن يساعدك في ترتيب جولة صحراوية على متن عربات ذات أربعة دواليب. لا شك أنه مكان رائع للترخي في الراحة والهدوء. كانت هذه أول تجربة لي في هذا الفندق ولكن يذهب أبي وزميلته إلى نفس الفندق مرتين كل سنة بسبب الترحيب الدافئ والخدمة الجيد. لم يروجه أحد في أنجلترا فلم يكن هناك ازدحام كثيرة وهذا يعتبر أمر جيد فلا عليك أن تنافس مع أحد للاستيلاء علي أريكة ولا الانتظار في رتل لمدة طويلة من أجل الطعام. أنا الآن أخطط العودة في العام المقبل مع أولادي فأعلم أنهم سيحبونه أيضا. ما رائع هذا المكان والثمن رخيص في نفس الوقت. إذا أردت أن تحجز غرفة فعليك أن تذهب مباشرة إلى رقم الفندق الموجود على الموقع الالكتروني وتسجل الحجز بتلك الطريقة: يأخذ طومسون رحلة إلى مرسى علم يوم الأربعاء والعودة في يوم الأربعاء التالي.
1
فاق التوقعات. فريق العاملين كان رائعًا! لقد عدت أنا وزوجتي للتو من أسبوع قضيناه في بانسيه دازور. وهو يبعد مسافة 30 دقيقة عن المطار. كان الفندق نفسه نظيف ومعد جيدًا. كانت الغرفة فائقة النظافة ويعتني بها عمال النظافة جيدًا. يمكنك أن تأخذ معك بعض عملات من فئة 1 يورو كبقشيش حيث لا يوجد الكثير من الفكة في الفندق. يوجد آلات نقد لتغيير العملة وسحبها. وقد اعتنى بنا محمد علي مدير البار طوال الأسبوع وكان يجلب لنا المشروبات في أي مكان نجلس فيه! كان الطعام متنوعًا ودائمًا كان يوجد به خيارات جيدة وذو مستوى جيد. كان نوع الإفطار يتكرر كل صباح، ولكن يوجد الكثير لنختار منه. يتم اعداد الأومليت والبيض بواسطة طاهي عظيم يقوم بالتأكد من اعداد الطعام لنا بمجرد أن ندخل. شكرًا لكم، بعض كراسي الشمس يمكن أن تؤدي الغرض بإصلاحها، ولكن منطقة حمام السباحة (يمكن الاختيار من بين 3) كانت رائعة ولكنها محمية أكثر قليلًا من الشاطىء. يوجد أيضًا مصدات رياح ومناشف الشاطىء متاحة بلا أي تكلفة زائدة، كان الشاطئ نظيفًا ويتم الإعتناء به جيدًا ويبدو عليه أنه أفضل من معظم الشواطىء الأخرى بجانبنا. ولقد ذهبت في رحلة سفاري رباعية مع مندوبنا وقد كان أفضل يوم حظينا به، وقد قضيناه مع شخصان آخران من الإنجليز. اللذين كانا يحبان النبيذ الأحمر الخاص بهما). يمكنني أن أوصي بشدة فندق بانسيه دازور لأي شخص يحب الحياة الهادئة. أحب أن أقيم هناك مرة أخرى.
1
غوص ممتاز مشاعر مختلطة! الغوص كان ممتازاً. الغرف كانت جيدة للغاية. الطعام كان جيد( برغم أننا حجزنا جميعه حصرياً إلا أننا كنا نتناول غالباً ما توافر في قائمة الطعام- إننا نوصي بقوة بمطعم seagulls). الخدمة كانت غالباً ودودة للغاية (اقرأ ما يلي) ولكن مازال هناك متسعاً لإجراء تحسينات. في فندق خمس نجوم لا نحتاج إلى تعليمنا أننا بحاجة لحجز العشاء. حسناً، حصلنا على طاولة كل مساء. ولكن عبارة مثل "أوه، برغم قيام الكثيرين بحجز طاولة بالفعل، يمكننا تقديم طاولة لكم" ستكون ملائمة. كان لدينا انطباع بأن أحد العاملين الأصغر سناً لا يستمتع بخدمة النزلاء. أخيراً، أحد العاملين في البار أخبرنا أنه يود بشدة العمل في مكان آخر. الكثير من الصراحة.
0
منتجع رائع لاستراحة قصيرة مناخ رائع من المنتجعات ذات الخدمات المضمنة بالكامل على الفاتورة (أكاسيا بيتش، أكاسيا كلاب، أكوا بارك، وكلاب كالميرا) - أكاسيا بيتش: وهو المكان الذي قضينا فيه أسبوعًا وكان به غرف واسعة وجميلة (جناح عائلي) وهو مناسب للعائلات الباحثة عن الاسترخاء في عطلاتها، بجوار الشاطيء وأكوا بارك. وهناك مطاعم هادئة وجميلة. ومكيف هواء صوته عال. وهناك 4 مسابح تعتبر خاصة تقريبًا وجاكوزي واحد، وللأسف لا توجد خدمة واي فاي!! وهناك أجهزة كمبيوتر شخصية باللوبي متصلة بخدمة انترنت بطيئة جدًا. - أكاسيا كلاب/ أكوابارك: داخل أكوابارك المكان مناسب للأزواج الصغار ومفضلي الموسيقى الصاخبة. - كلاب كالميرا: مناسب أكثر للأزواج والعائلات الأكثر نشاطًا حيث الديسكو وفريق الترفيه الصاخب، والرياضة .. إلخ. وجميع الفنادق بها خدمات مثل: الديسكو وفريق الترفيه الصاخب والمسرح والمطاعم والحانات، والملاهي المائية، والرياضة والمحلات والبازارات، وخدمة الغسل والكي، والدش في الغرف وركوب الجمال. ولم يكن هناك الكثير من التنوع خلال فترة الأسبوع. فمعظم الأطباق كانت نفس الطعم أو تقريبًا نفس الطعم. وهناك العديد من الشعب المرجانية الجميلة حتى في السيف سكوير المصنوع يدويًا (لاجون). وهو مناسب للأطفال الصغار. وهناك طاقم ودود وكفء. ومجددًا فقد خيب آمالي غياب الواي فاي، ويمكنني إعطاؤه الخمس نجوم لو وفر تلك الخدمة حتى لو في اللوبي فقط.
1
الإعجاب منقطع النظير كانت الإقامة مريحة جدًا وكانت الغرفة نظيفة ويعتنى بها جيدًا. وكنا موجودون جميعًا وهذه كانت قيمة ممتازة. اتسم طاقم العمل بالود وتقديم يد المساعدة. مهما تكلمت فلن أوفي مدير علاقات النزلاء ومدير الموارد البشرية حقهم نظير مساعدتهم لنا في إحضار الطوابع المصرية المصرية اللازمة في جوازات سفر الطوارئ الخاصة بنا. يوجد موقع للسباحة السطحية بأنبوب تنفس بالشاطيء كما انضمينا إلى غوص تجريبي كان رائعًا، كمان كان المعلمون رائعون. توجد أنشطة يومية لكل شخص يرغب في الانضمام، وكان الشاطيء ممتازًا للاسترخاء مع طاقم عمل بار منتبه جدًا عند الضرورة!
1
Akassia 2014 نظيف جدا، الأكوا جامدة جدا الباقى كلة هتلاقى أحسن منة جوة الغردقة الرسبشن قديم الى حد ما وتصميمة لم يعجبنى لم اجلس فية مطلقا المطاعم الالكارتا ولافستا حر جدا وتصميمها مش حلو، بحيرة الأمواج الصناعية والكريزى ريفر لا يعملوا، جودة الأكل اقل من المتوقع ، خدمة الغرف اقل من المستوى ، الطريق حدث ولا حرج بعيد جدا وسيىء، الانمشن لم احس بوجودهم
0
المكان المناسب للاسترخاء بعض مرور 10 أيام من مشاهدة المعالم السياحية بطريقة محمومة (جولة نيلية و3 أيام في القاهرة بعدها)، لا يوجد مكان أفضل للاسترخاء في نهاية رحلة متنوعة إلى مصر. هذه زيارتي الثاني منذ 10 أعوام، وانبهرت كثيرًا عند زيارتي الأولى ولم استطع التفكير في أي مكان اذهب إليه في الأيام الأخيرة لقضاء عطلتنا. يمتزج الجمال مع المناظر الطبيعية في بنية وتخطيط الفندق مع توفير كل وسائل الراحة للنزلاء. حتى أن طبق الدش الذي يوفر العديد من برامج التليفزيون كان مخبئًا في نخلة طويلة صناعية. يقع الفندق على بعد نحو 8 كيلومترات من مدينة القصير التي تفتقر للجمال إلى حد ما؛ وحيث كانت القلعة التي تمت استعادتها مؤخرًا وفندق القصير الذي تم تحويله من منزل تجاري قديم هما المكانان الوحيدان الذيان يستحقان الزيارة وامكننا العثور عليهما، رغم وجود باقة رائعة من محلات التذكارات. تتم إدارة فندق Movenpick بطريقة صديقة للبيئة جدًا كما أنه نظيف جدًا. وهو ما احببناه بعد التلوث والقمامة التي تملأ الشوارع في القاهرة. ويوجد للفندق حيد مرجاني خاص به للمارسة النشاطين الرئيسيين وهما السباحة السطحية بأنبوب التنفس والغوص، كما يوجد العديد من المتنوعات معروضة. كان الطعام متنوعًا جدًا وكثيرًا حيث لم نشعر بضرورة التناول بقدر أكبر مما تتضمنه البوفيهات الممتدة للفطور والعشاء، إلى جانب عينات الأيس كريم اللذيذ الذي يقدمه فندق Movenpick كل ظهيرة. تحذير أن هذا الفندق ليس لمحبي الحفلات أو السكر أو الديسكو أو الموسيقى الصاخبة. فهو يستم بالهدوء الشديد بعد العاشرة مساءً، لكن بالنسبة للعائرة الشابة أو الأزواج الأكبر سنًا أو ممارسي الغوص المتحمسين من جميع الأعمار الذين يرغبون فقط في الاسترخاء في مكان جميل، فهذا الفندق المحبوب هو كل ما يحتاجونه. وسنعود إليه!
1
لا يستحق 5 نجوم...اجازة سيئة فندق موفنبيك سوما باي لا يستحق 5 نجوم للاسباب الاتية.يتم فصل تكيف الحجرات في المساء فتصبح حارة تماما ولا تستطيع النوم غالبا ..الذباب حشرة موجودة بكثرة في الفندق و لا تتركك في حالك ولا تستطيع فتح البلكون بسببها..البحر عند الشاطئ لا يزيد ارتفاعه عن30-40 سم يعني عند ركبة قدميك يعني مفيش نزول بحر ..ونحن الان اوائل شهر يوليو 2013...للاسف انا و عائلتي قضينا اجازة سيئة
0
أفضل ما شاهدت في حياتي لقد استمتعنا بحق بإقامتنا في فندق راديسون بلو القصير. إنه منتجع فاخر يختلف عن المنتجعات الأخرى بخدماته ذات الطابع الشخصي. شعارهم "نعم نستطيع". كل شيء كان مثالياً، الغرف، الخدمة، الطعام، مساحة كبيرة للتجول حول الفندق، الفرصة للاستلقاء على الشاطئ، وعندما يبرد الجو، يمكنك الذهاب إلى المنتجع الصحي المزود بالساونا وحمام البخار والتدليك. في المستقبل سنحاول بالتأكيد العودة إلى فندق راديسون بلو القصير....
1
عطلات ساجا هوليدايز. منتجع راديسون بلو ذهبت إلى راديسون بلو في ديسمبر 2012. وعطلات ساجا كانوا كالمعتاد رائعين. الفندق والغرف كانت مقبولة. وإذا كانت لديك مشكلة في المشي فهذا الفندق لا يناسبك. فلا يوجد درابزين على جميع السلالم. وهناك ممرات غير مستوية الأرضية... الطعام كان مملاً للغاية. قمت بحركات بهلوانية بالماء صباح كل يوم. ممتاز. العاملون في الفندق كانوا في غاية الروعة ومتعاونين بأي شكل وبذلوا قصارى جهدهم للاعتناء بك. وإذا كنت تتطلع إلى لقضاء أسبوع استجمامي، مع ممارسة الغطس والغوص باستخدام الشرنكل وقراءة كتاب جيد فهذا مكان جيد لك. الترفيه في المساء لم يكن جيداً جداً. ذهبت بمفردي، وتعرفت إلى أصدقاء جيدين معظمهم فرنسيين وإنجليز وإيطاليين.
0
عطلة رائعة مع أفضل خدمة أقمنا أسبوعاً واحداً في هذا المنتجع الرائع. ومن تاريخ الوصول إلى تاريخ المغادرة عايشنا أفضل خدمة على الإطلاق. ففي كل مكان في الفندق قوبلنا بابتسامة وبالسؤال "كيف الحال". كان حجزنا يشمل وجبتي الإفطار والعشاء وقد استمتعنا بالطعام حقاً- عجة طازجة مع أي شيء تريده، تشكيلة رائعة من الفواكه اللذيذة، شوربة الخضار وتشكيلة رائعة من الخبز المصنوع منزلياً. وجبة العشاء أيضاً كانت رائعة، في كل يوم تشكيلة مختلفة من عدة أطباق أعدت طازجة. نحن كلانا نعمل في مجال الفنادق في بلدنا وكنا منبهرين بالخدمة التي تلقيناها من مكتب الاستقبال ومن التدبير المنزلي والعاملين في مطعم شهرزاد، الذين كانوا دائمي الابتسام ومهذبين وبخاصة عبدالله وأشرف عند المسبح والذي نظم الرحلات الرباعية في الصحراء- وهي تجربة تستحق ما ينفق عليها من أموال، فقد قمنا بجولة لمدة ساعة وربع مقابل 37 يورو. كارولا، السيدة الألمانية كانت جميلة- مبتسمة دائماً وحتى أنها تذكرت رقم غرفتنا. منطقة المسبح كانت دائماً نظيفة وكان للعاملين في الفندق حضور ملموس في جميع أنحاء المنتجع. ما نريد أن نقوله هو أن المكان رائع وجميل ويمكننا أن نمنحه أفضل التوصيات!!! حافظوا على هذا العمل الرائع.
1
الموظفون ودودون ولكن الطعام سيء ذهبت إلى فندق Flamenco هذا الشهر لممارسة رياضة الغوص، وأنا معجب حقًا بالتجربة برمتها. كان الموظفون في الفندق ودودين ومفيدين للغاية، وأمضينا وقتًا ممتعًا معهم. يقع الفندق مباشرة تحت البحر الأحمر مع الشاطئ الخاص به. وبسبب الشعب المرجانية، فإنه من غير الممكن أن تذهب مباشرة إلى الماء. عليك أن تذهب فوق جسر طويل يوصلك إلى نهاية الشعب المرجانية مباشرة إلى المياه العميقة. بالنسبة لممارسة رياضة الغوص، فهذا جميل جدا؛ فأنت لست بحاجة للخوض في بحر هائج. هناك بعض العيوب على الرغم من ذلك، فالطعام لم يكن جيدًا، وينقصه بعض التنوع. وهم يحاولون دائما طهي الطعام الأوروبي بعض الشيء، ولكنهم لا يتقنوه. خلال "العشاء الشرقي" كان الطعام جيد حقًا. لذلك فهم يتقنون الطهي، ولكنهم يقوموا بطهي الشيء الخطأ. كما كان من غير السار قليلًا بار علي بابا المغلق بسبب ضيق مساحته. ولكننا استطعنا فقط الحصول على الشاي والشيشة في حانة أخرى، حيث اضطررنا لمشاهدة برنامج الرسوم المتحركة المزعج للغاية. كان معظمه باللغة الإيطالية، وبصوت عال للغاية، وتافه. والموظفون فقط هم من جعلوا من الحانة مكان يستحق الذهاب إليه. علاوة على ذلك، للذهاب إلى المدينة، هناك خدمة تنقل مرتين في اليوم، ولكنها مكلفة للغاية، فهي تسمح لك بزيارة المدينة لمدة ساعتين فقط. ولذلك يرفض مكتب الاستقبال طلب سيارة أجرة، ويزعم حتى أنه لا توجد سيارات أجرة، رغم أننا شاهدنا سيارات الأجرة في القصير. لذلك أنت بحاجة إلى الضغط عليهم، وإعطائهم رقم سيارة أجرة ليستدعوها لك.
1
جنة البحر الأحمر عدنا لتونا من إقامة لمدة أسبوع في هذا الفندق، ولا أجد أي شيء سيء تجاهه. كانت المشكلة الوحيدة هي الضوضاء القادمة من أماكن عطلالت الإيطاليين مساءً. يبدو أن المسئول هناك لم يدرك أن لديه ميكروفونًا ولم يكن بحاجه إلى الصياح! بخلاف ذلك، كان الأمر رائعًا، اتسم طاقم عمل الجرسونات المصريين وعاملو الغرف بالود والترحاب. كما يستحق المنتج الصحي الصغير زيارته. ومن المخجل أن الكثير من شركات السفر الإنجليزية توقفت عن استخدام المنتجع، فهو رائع وهادئ (أغلب الوقت) ويطل على البحر الأحمر القاعدة الرائعة للغواصين ومحبي الشمس على حد سواء.
1
أفضل مما تتخيل لا يكفي وصفه بالأفضل. مكان عظيم في وسط الصحراء الشرقية العربية وساحل البحر الأحمر. شعب رائع، ووجبات شعبية ممتازة ذو مذاق رائع، وثقافة عريقة. مكان ممتاز للاسترخاء، ومجهز للقيام بالأنشطة المختلفة في البحر، أو الصحراء، أو للقيام برحلات لمدة يوم أو يومين. هادئ جدًا، فندق لطيف، يعمل به موظفين رائعين! لا يوجد أي ضغوط؛ فهو المكان المناسب للأشخاص الأذكياء، الذين يبحثون عن ماهية الحياة التقليدية الطبيعية. جودة الخدمة أفضل مما هو عليه في فندق 4 نجوم. ليس المكان المناسب لمحبي الشرب وزائري صالات الديسكو، وسائحي الحفلات. يتمتع الفندق بالشعب المرجانية الرائعة، والشواطئ الرملية المتزينة بأشجار النخيل، كما أن هناك شاطئ رملي أخر به شعب مرجانية على بعد 2 كيلومتر /خدمة تنقل مجانية/. الغرف مشرقة وكبيرة / ونظيفة جدا، خدمة يومية ممتازة مع إطلالة تساعدك على الاسترخاء. هذا لم يكن سوى ما يسعني فقط قوله على مثل هذا المستوى من الخدمة! قمنا بزيارة مصر أربع مرات من قبل، ومكثنا في فنادق خمس نجوم. ولكن فندق Flamenco له سحره الخاص، خاصة عند شروق الشمس. كما التقيت بضيوف، أقاموا في فندق Flamenco Beach ثماني مرات! وسنكون نحن أفراد الأسرة الجدد.
1
هكذا يكون الفندق اوالمنتجع يعجز الكلام علي وصف مدي اعجابي بهذا الاوتيل للعام الثاني اقضي اجازتي في هذا المنتجع الرائع الهاديء منذ الاستقبال وانت تشعر بفندق مختلف عن الفنادق الاخري حفاوه الاستقبال سرعه التسكين نظافه الحجر المناظر الخلابه الشاطئ الجميل الطعام الشهي الابتسامه علي وجوه العاملين نعم كل شئ مختلف اجازه ممتعه بحق يستحق ان يكون الاول في مصر شكرا كمبنسكي علي ادخال السرور الي قلبي واستمتاعي بالاوتيل شكرا لكافه العاملين علي حسن استقبالنا نعم انا مشتاق للمره القادمه ارشحه للجميع لمن يبحث عن القيمه الحقيقيه للهدوء والجمال من الصعب ان تجدسلبيه صغيره للاوتيل شكرا شكرا شكرا غرفه8309من الفتره21/9 حتي25/9
1
أحسن فندق في البحر الأحمر فندق مدهش اقامه ممتازه استقبال وترحيب عظيم وموظفون رائعون وشاطئ ساحرو حجره نظيفه ومناظر خلابه قضيت اربع ايام في الجنه فعلا رومانسيه عاليه البوفيه ممتاز الشيف عالي قوي اتمني المحافظه علي هذا المستوي شكرا فعلا ارشحه للاقارب والاصدقاء للاقامه والاستمتاع بحياه هادئه حقيقه انا مبسوط جدا من الفندق شكرا اداره كمبنسكي شكرا كريم في الحجز شكرا بيتر في الاستقبال شكراnina شكرا رمضان هاوس كيبنج شكرا جورج احلي حجره 7209 من 23-9 حتي27-9
1
الأفضل في سوما باي هناك حوالي 5 فنادق في سوما باي وكمبنسكي هو الأفضل بينها بدون شك. ومستوى خدمة الطاقم هو الدليل على الإقامة الطيبة. المبنى كبير جدًا وعلى ذلك فالمطاعم كبيرة وصاخبة. ومما كان غريبًا أن الطعام كان متوسطًا لا يصل لمستوى المكان. تجنبوا المطعم الشرقي ولا تنخدعوا بالاسم. فالواقع مختلف. وإذا نظرتوا إلى لاجونا بيتش إيريا ستندهشون من المكان المخصص للإفطار والغداء. فهناك خدمة إنترنت واي فاي واهتمام بالغ. توصيتنا الوحيدة هي ألا تستأجروا السيارات من الفندق حيث تكلفك 60 جنيه استرليني في حين إن خدمة الليموزين عادة تكلف 25 جنيه استرليني. . وأخيرًا وليس آخرًا أنوه أن هناك العديد من العائلات مع أطفالهم.. وأحيانًا يكون صاخبًا جدًا.
1
احتيال إن أكبر خيبة أمل واجهتنا, كانت الغرفة الفاخرة التي قمنا بحجزها، و التي لم تكن في الواقع سوى غرفة قياسية أساسية و قال لنا جميع الموظفين بأن الصورة الموجودة على الموقع الإلكتروني الرسمي هي صورة وضعت بالخطأ و هي لغرفة من فندق آخر - أعتقد أن ذلك مجرد احتيال واضح لبيع غرفة فاخرة و التي هي ليست بالأساس سوى غرفة أساسية قياسية و ذلك من أجل الحصول على رسوم إضافية قدرها 200 دولار. كل ما سمعته هو: "حسنا, شكرا على الملاحظة, سنطلب من مديرنا تغيير الصورة" الطعام - متوسط و هو تقريبا نفسه في كل يوم. الشاطئ - جيد و لكن السباحة من المرفأ فقط. الموظفين - أناس طيبون حقا وخاصة بائع البقالة. ساعدنا كثيرا حيث قام بالاتصال بصديقه و تطلب منه ذلك 10 دقائق فقط و ذلك من أجل إعادة شحن خط بطاقة الفودافون المحلي الخاص بنا رغم أنه لا يبيع بطاقات الشحن تلك على الإطلاق!
2
فندق جميل بموقع و طقس لطيفين مكث والدي هنا في سبتمبر 2011، و لقد قاموا بقضاء وقت ممتع حقا. النسيم العليل على طول واجهة الشاطئ في هذا الوقت الحار من السنة - و ممشى خشبي يعد ميزة جيدة. موظفو الفندق يقظين (لكنهم ينتظرون الإكرامية "البقشيش" مقابل ذلك - إنهم متعاونون و لذلك فهم يستحقون تلك النقود). كانت المشكلة الوحيدة هي في نقص توفر المياه المعبأة في زجاجات بالنسبة لحزمة الخدمة الشاملة. الطعام كان شهيا, هنالك العديد من أصناف السمك إن كنت تحب الطعام البحري! كانت الغرفة محدثة بشكل واضح لكنها بالرغم من ذلك كانت كبيرة و تحتوي على تلفاز كبير و تصميم جميل.
1
مكان يستحق ان تستمتع به كرم الاستقبال والضيافه من طاقم عمل مميز جداً يتمتع بلباقه واخلاق، في مكان فخم وجميل ونظيف جداً كل ذلك في تصميم هندسي رائع ومتناسق فيه استغلال المساحات بشكل جمالي مبدع. فندق من الطراز الهادئ للباحثين عن الإجازات ذات الطابع المريح للأعصاب بدون صخب ولكن في وجود نشاطات رياضيه وترفيهية لا تكسر حاجز الخصوصيه والهدوء، كل ذلك يبدء وينتهي علي وجبتي الإفطار والعشاء اللذيذتين الغنيتين بكل ما هو صحي ولذيذ. شكرًا كمبنسكي شكرًا على هذه الإجازة التي لن تنسى شكرًا للشيفات على الاكل اللذيذ والمتنوع شكرًا لأطقم الضيافة في كل مكان بالفندق
1
أجازة مريحة للغاية، فقط كما أردناها. أنا و أختي عدنا للتو من هناك بعد 14 يوماً، قمنا ببعض الرحلات أثناء إقامتنا و لكن بشكل أساسي مكثنا في أرجاء الفندق، حظينا بأكثر الأوقات راحة على الإطلاق، كان هناك العديد من الأنشطة للممارسة إذا أردنا أيضاً، و لكن مفهومنا للوقت الجيد كان أن نسترخى حول حمام السباحة لمعظم اليوم! كان الطعام جيداً و وفيراً، كل الأماكن كانت نظيفة و مرتبة، و كان العاملون معاونون و ودودون جداً، لا أتخيل ماذا كنا سنفعل بدون أحمد الذي كان في مكتب الإستقبال! محمد مُدَبِرُنا المنزلي الذي حافظ على غرفتنا بلا بقع (أتمنى لو أني أحضرته للوطن)! ياله من فريق رائع و جاد العمل و معظمهم يستطيعون تحدث الإنجليزية لذا كان التواصل جيداً و سنعود بالتأكيد لهذا الفندق. أن و أنجلسي
1
مكان رائع عدت اليوم انا وزوجتى من امواج بلو رحلة لاربعة ايام تمنينا الا تنتهى المنتجع رائع فى الترتيب والنظافة والاهتمام بالتفاصيل الصغيرة لمن يفهم قضينا عطلات سابقة فى اكثر من 10 منتجعات اوؤكد ان امواج بلو من اجملها اروع شئ هو طاقم العمل غير طبيعى من الادب والتفانى والعطاء وتلبية اى طلب بسرعة وود اخص بالشكر والثناء مستر هيثم ومستر احمد عادل من مكتب الاستقبال لن استطيع ان وافيهم حقهم منذ ان اتصلت بالتليفون للحجز الى ان ركبنا سيارتنا للرحيل لم يتركونا ابدا وغمرونا بالكرم والشهامة والود الحقيقى وليس لاداء العمل فقط لا استطيع ان انسى الشيف بهاء مدير المطاعم تجدة فى كل مكان فى كل لحظة يتفانى فى عملة مع الجميع معنا كان فى غاية الكرم والعطاء المنتجع بة اماكن رائعة اذكر بعضها المارينا الخيالية الممتعة ليلا ونهارا واماكن الجلوس المظللة بها والخيمة البدوية تجربة خرافية تندم لو لم تجرب العشاء بها مطعم السنسيت جميل جدا وجهت لنا الادارة دعوة عشاء فى مطعم دويتو للماكولات البحرية شئ جميل ورائع المغنى الليلى الدكتور خالد حاز اعجاب جميع النزلاء والانيماشين تيم والبارات المنتشرة بالمنتجع باختصار لن استطيع ذكر كل الاماكن لكن كنا سنندم لو لم نقوم بهذة الرحلة فى امواج بلو اكرر الشكر لجميع العاملين من المدير لعامل النضافة
1
اجازه ممتعه انها المره الثانيه التى نزور فيها هذا الفندق ولن تكون الأخيره , الغرفه نظيفه والطعام جيد ومنوع , الشاطئ رائع وهناك امكانيه للقيام برحله بحريه , إلا ان الانشطه الترفيهيه ضعيفه لحد ما , كما ان موعد صالة الالعاب الرياضيه " الجيم " كان غريبا جدا فهو لا يفتح الا فى العاشره صباحا وهذا موعد متأخر جدا لمن يود ان يقوم بالرياضه الصباحيه !
1
اجمل واحلى فندق قضيت فية اجازة فندق جميل جدا قضيت فية اجازة العيد من يوم 28 يوليو الى 2 انغسطس 2014جميع العاملين فى الفندق كانوا فى قمة الزوق و الادب بداية من امن الفندق الى المدير العام المحترم اللى كان متواجد فى كل ارجاء الفندق انا هعتقد انة لا ينام كان دائما يسمع اى شكوى ويقوم بحلها فورا كان ودودا جدا اما ارسل شكرى الخاص للشيف بهاء المحترم الدى لم ارى فى حياتى انسان فى احترامة كان دائما متواجد فى كل المطاعم يلبى اى طلبات للنزلاء بنفسة وكان يحسس النزلاء كانهم فى بيتهم وكان دائما يسئل ويطمن على اكل الاطفال ليلا ويرسل الى الغرف اى احتياجات للاطفال من اكل و عصايروفاكهة انا بجد اوصى بهدا الفندق نظرا للموقعة وجمالة ونظافة الغرف التى كانت واسعة واحترام جميع العاملين للنزلاء و العمل على راحتهم
1
فندق ممتاز كنت نزيل بهذا الفندق من تاريخ 24/8/2014 وحتى 29/8/2014 وقد استمتعت جدا بالاقامة وبالحفاوة من كافة العاملين ومدى اهتمامهم بارضائى وحصولى على ما اريد واشكر الادارة وعلى راسهم المدير العام للفندق والشيف شريف لاهتمامه بحصولنا على الافضل باستمرار ومتابعة عمله مع النزلاء لمعرفة ارائهم عن مستوى الطعام واشكر الهاوس كيبنج وفرق عمل المطعم الرئيسى والايطالى والبدوى والقائمين على الزراعة الجميع مجتهدون ولهم كل الشكر
1
فندق مثالي, عطلة مثالية فندق شمس بريستيج ذو الخمسة نجوم هو فندق جديد و حميم و يبعد 40 دقيقة عن مطار الغردقة. ذلك هو المكان المثالي إن كنت تبحث عن عطلة هادئة و مريحة. لا وجود لأطفال هناك و لا موسيقى صاخبة أيضا. الموظفين لطيفون و متعاونون جدا: يقومون بتنظيف غرفتك مرتين أو ثلاثة مرات يوميا! الطعام جيد جدا في المطعم و يتم تقديمه بشكل رئيسي على الطاولة. جميع من في الفندق يتحدثون باللغتين الألمانية و الإنجليزية (أغلب الزوار الذين رأيتهم كانوا ألمانا). في الواقع, مديرة الجودة هي سيدة ألمانية. حتى و إن لم يتوفر في الفندق أي من مناطق رياضية أو صالة رياضية أو مرقص أو تنقلات سياحية، فإنه من المسموح لك الذهاب بكل سهولة إلى الفندقين الموجودين بالقرب من فندق شمس بريستيج من أجل الاستمتاع بهذه الأمور لو أردت. تستطيع الوصول من الفندق إلى معابد الأقصر و وادي الملوك، وكذلك يمكنك الذهاب في رحلات الزوارق من أجل الغوص بين الشعاب المرجانية. يقع كل من مركز الغوص و مركز الألعاب المائية على بعد بضعة أمتار. لقد كانت العطلة الأفضل، وبالتالي فإننا نوصي بهذا الفندق بشدة!
1
اسواء قريه في سفاجا كنا حاجزين في هذا الفندق 4 ليالي من 13/9/2014 وذهبنا لنجد اسوا معامله من موظفي الاستقبال واسوا اكل المطبخ كارثه يوجد اتنين طباخات يرتدون ملابس قذره وشباشب غير لاقه بقندق نجمهواحده والمفروض وجودهم داخل المطبخ فقط ، الاكل وحش طعمه وطريقه النقديم سيئه ، البحر عالي جدا وده مش طبيعه الغردقه المارينا قذره يوجد عاملواحد عليها لايعمل شيء غير الصيد اوو ثانيه علي المارينا حاجتنا اتسرقت العشاء سيء جدا ولايوجد مكان لك في المطعم. اليوم كان اكل شرقي وقدموا بطاطس بايته وشاورما ماتتاكلش وفراج في الفرن واعتقد الشاورمه المفروض انها اكل شامي ، لايوجد اطباق كفايه ولاكبايات والناس منتظره الفرج ، من اول وصولنا طلبنا المدير لنثقدم له النصيحه ونشتكي لكن الرد البارد من موظفي الاستقبال انه في اجتماع من ساعه وصولنا الي ان غادرنا تاني يوم وموظفي الاستقبال ذكرنا لهم اننا مش مبسوطين وقلنالهم ليه ، ولا اعتذار ولا حاجه سابونا امتر من ساعه ننتظر الشنط والليمزين منتظر الشنط ساعه وقلت لهم علقوا يافطه ممنوع للمصريين لكن العيب مش عليهم العيب علي الاداره الليفي مكتبها طوا النهار ومش بتحترم النزلاء وتشوف مشاكلهم احسن حاجه في القريه الانيماشن تيم اكتر من رائع والغرف حلوه اوي
0
شمس بريستيج: أفضل استرخاء و تزلج على الماء استرخاء عظيم و أجواء ودية و موظفين متعاونين جدا، هدوء و شمس مثاليين. مركز للتزلج على الماء مجاور للفندق، موقع مثالي. كان لدينا غرفة رائعة مع إطلالة جذابة على البحر. مقاعد رائعة من أجل ألاستلقاء تحت الشمس. صالة رياضية معدة بشكل مدهش بالقرب من فندق امبريال. جميع الزوار الألمان هادئين و خلوقين و مرحين جدا. كنا نحن الإيطاليون الثلاثة الوحيدون. اشتقنا حقا لفندق برستيج شمس!
1
شمس بريستيج احتفظ به لنفسك لقد أقمنا في جميع فنادق شمس (مكثنا في شمس جاردن في السنة الأولى لافتتاحه) قبل فترة طويلة. واستمتعنا بالإقامة في شمس بماسا أكثر من غيره إلى أن أقمنا في بريستيج في مايو 2012، عند الطرف الهادئ للشاطئ تماماً. معظم الغرف كانت تتمتع بإطلالة على البحر مع الجاكوزي، الغرف بحجم جيد وجميعها مكيفة مع خزانة في الجدار. العاملون في الفندق كانوا ودودين ومتعاونين وجميعهم يتحدثون اللغة الإنجليزية بشكل ممتاز، بينما نتحدث نحن القليل من العربية، وذلك جعل إقامتنا حتى أفضل مع العاملين. الطعام كان جيداً جداً، مع عصير برتقال طازج (مجاناً) على الإفطار، ولوجبة الغداء كان هناك خيارات جيدة في القائمة، والأمر نفسه بوجبة العشاء. البار موجود في الطابع العلوي مع مناظر رائعة، في المساء يمكنك الاسترخاء مع كأس من البيرة والاستمتاع بعرض الأضواء من سفرجا. هل سنقيم فيه مرة أخرى، نراكم هناك في أكتوبر. ملاحظة أن هذا الفندق الصغير هو للبالغين فقط.
1
فندق هادئ يبعث الاسترخاء عدنا لتونا بعد قضاء عطلة تبعث الاسترخاء الشديد في هذا الفندق. كان العاملون ودودين جداً وبذلوا جهداً إضافياً لمعاونتنا. نتيجة لذلك كانت الخدمة ممتازة. كانت الغرفة رحبة، وقد نزلنا في طابق علوي بالقرب من مدرسة التزلج على الماء بالمظلة. كان هناك منظر جميلة للبحر من الشرفة وكان هناك جاكوزي! لكننا وجدنا الأسرّة صلبة جداً قليلاً. كذلك احتاجنا إلى استعمال الأقراص الطاردة للبعوض أو الرذاذ المضاد له. كان الطعام في المطعم طيباً جداً وممتازة القيمة كجزء من حزمة الإقامة الشاملة. كذلك كان الشاطئ مكاناً ممتازاً للاسترخاء ومراقبة التزلج على الماء بالمظلة. وتكون مصدات الرياح مفيدة في تلك الأيام العاصفة. المسبح مكان رائع للاسترخاء، والاستلقاء في الشمس والسباحة الهادئة. كذلك كانت الحدائق المحيطة بالفندق محل عناية فائقة وكانت تضم بعض الزهور الجميلة. كانت حوالي نصف غرف الفندق فقط مشغولة، لذا كان هادئ جداً. لقد كنا الإنجليز الوحيدين هناك في ذلك الوقت، بينما بقية النزلاء من الألمان بشكل رئيسي. إنه لأمر يدعو للدهشة أن المزيد من الإنجليز لا يأتون إلى هذا الفندق الممتاز. سوف نفتقد الأيام المشمسة الحارة، والبحر والسماء الزرقاوين، والشاطئ الذهبي ودفء الترحيب بنا. لقد كان أسبوعاً هادئ جداً ذلك الذي قضيناه هناك!
1
أناس رائعون لا يمكنني أبدًا تقييم هذا الفندق فلن أجد نجومًا كافية أبدًا، الإدارة والعاملين كانوا رائعين وساعدوني كثيرًا عندما عانى زوجي من أزمة قلبية ولم يقم بجراحة وكانت حالتي صعبة فكنا نسافر بمفردنا ولكنهم ساعدوني على الفور ونقلوه للمستشفى مع واحد من سائقيهم وكان محل ثقة فقد كان أأمن بكثير بالنسبة لي. وصلنا لديارنا في النهاية ولكن كان يجب ألا أغفل كتابة تعليقًا صغيرًا عن كم نظافة وود وعظمة المكان وهناك العديد لتراه وتفعله فهو حقًا جميل.
1
عطلة مثالية لقد تمتعنا بكل دقيقة خلال إقامتنا. إن معسكر روتس دايف جميل و منظم و لقد قام الجميع هناك بالترحيب بنا. كان الطعام هناك مطبوخ في المنزل بذوق مرهف و راق و وجبات الطعام متناسبة مع ذوقنا. كان الغوص يبعث على الاسترخاء بدرجة لا تصدق. استطعنا اختار ما أردنا القيام به، و كان كل شيء مرتبا دون أي عناء وكان هناك دائما دعم أثناء الغوص والمساعدة في الدخول والخروج إن احتجنا إلى ذلك. الزيارة في ديسمبر "كانون الأول" تعني أنك يمكن أن تكون في مهب الريح الباردة عند الغطس أو في أثناء الليل - تحتاج إلى سترة صادة للريح و صوف دافئ - لكنها لن تجعل المشي في الصحراء ممتعا.
1
مكان رائع لقد تم ذكر العديد من الآراء والجوانب الإيجابية ونفس الشيء ينطبق علينا حيث كنا راضين تمامًا عن الخدمة والطعام والعاملين. نزلنا هناك في وقت يبعد إلى حد ما عن موسم الإقبال ومع ذلك كان كل شيء متوفرًا، العاملين يتسمون بالود الشديد والطعام شهي للغاية. قيمة رائعة مقابل المال!
1
إجازة رائعة كانت وقت ممتع جدا ولقد استمتعت بكل شيء من الغطس والجو العام والشمس التي كانت في كل مكان، والأغذية والمشروبات كانت ممتازة طوال الوقت، والشوكولاته والعصائر والشاي رائعة، والضيافة والموظفين مهذبون جدا ومتعاونون والتجربة في هذا الفندق فريدة.
1
وقت رائع لم تستمتع بمثله من قبل روبنسون هو أفضل الفنادق بالنسبة لي ولكل من عائلتي وأصدقائي، وهو المكان المفضل منذ أول مرة جئت إليه في عام 1999، وحتى هذه اللحظة أنصح الجميع بالإقامة في هذا الفندق، والموظفون والأغذية والمشروبات والحياة العامة رائعة والجو بالليل ساحر
1
متعة دائمة عدنا لتونا من إقامة لمدة أسبوع واحد في خليج سوما روبنسون، وكانت تجربة رائعة هذه المرة أيضًا. وكان اختيار الطعام ممتازا، والخدمات كانت ممتازة. وسوف نذهب هناك مرة أخرى في أكتوبر. ونوصي بالذهاب لمدة 10 أيام فهناك مجموعة متنوعة وكبيرة جدا من الألعاب الرياضية. جرب ولن تندم!
1
فندق عظيم - موظفون رائعون لقد امضيت اسبوع في خليج سوما، ويجب أن أقول إننى غمرت سعادة ودهشة. كان الموظفين ممتازين وودودين. كانوا يستضيفون أنشطة للأطفال. وجدير بالذكر المدير المسؤول عن الطعام- فقد بذل أقصى حد في استقبالنا والتأكد من راحتنا وكنا في نحظا بالاهتمام. حتى أنه ارسل لابنتنا كعكة بمناسبة عيد ميلادها عندما علم بموعد عيد ميلادها. أوصي بهذا الفندق كثيراً.
1
ذباب المشكلة الرئيسية هي الذباب. يوجد في الفنادق المجاورة مصايد خاصة على كل شجرة. أنا لا أعرف هل تعمل أو لا هذه المصايد، ولكني لا أرى هنا إلا مصيدة واحدة وهي لا تعمل بالتأكيد. ولكن كان الكورال ريف ممتاز. يوم واحد عوم مع السلاحف.
0
جيد جدا بصراحه الفندق لم اتوقعه بهذا الجمال وبخاصه شاطىء البحر والجو الجميل الفندق غرفه كبيره والافطار المصري جميل والخدمه ممتازه في الاستقبال وبخاصه السيد هاني بالنسبه للواي فاي غير متوفر في الغرف والسعر معقول ومناسب بالتأكيد سأعيد الزياره شكرا للجميع على الاقامه
1
فندق رائع جدا الفندق جميل جدا ونظيف ويسعدني أن إذهب إلى فندق سويس آن العريش كل إجازة والموظفين محترمين جدا ومهذبين وبإذن الله سوف تصلوا إلى مكانة متميزة فى مجال السياحة بما تبذلونه انا لا أجد لكم كلمات شكر وتقدير ولكن انتم فندق في منتهي النظافة والإتقان ويكفي فقط الابتسامة الموجوه على وجهكم شكرا جزيلا
1
الفندق الأفضل في مدينة العريش قضيت وقتًا طيبًا في فندق Swiss inn Arish بمدينة العريش، وكان الفندق كله نظيف، وكذلك الغرف، كما كان المطعم نظيف ولكنه بحاجة إلى تجديد، الطعام نظيف، ولكنه بحاجة إلى مزيد من الإتقان، ولكنه على ما يرام، كان الموظفين ودودون ومهذبون، لا يوجد ترفيه أو حياة ليلية، على أي حال، إنه أفضل فندق في مدينة العريش
0
الفندق الأفضل في شمال سيناء أذهب دائما إلى هناك لمقابلة الأصدقاء، وتناول المشروبات. وأنا أثق فيه، وأوصى به جميع أصدقائي الذين يعبرون بالمدينة أو قادمون للعمل. فهو يتمتع بإطلالة رائعة جدًا على شاطئ البحر الأبيض المتوسط. استمتعت بأشجار النخيل أكثر من غيرها. الموظفون ودودون، وكذلك النوم والطعام.
1
لطيف فندق رائع في موقع جيد في مدينة العريش. الموظفون يتعاملون بمنتهى الاحترام والتفاهم، الأمر الذي يجعل إقامتنا سهلة وناجحة. موظفو مكتب الاستقبال يتعاملون بمنتهى الاحترام، والتعاون، والتفاهم، وكذلك الحارس وبقية الموظفين
1
الغرف مافيش اسواء من كده انا فى الفندق حاليا الترفيه فى الفندق جيد جدا وحمامات السباحه جيده اما الشاطىء فهو سيىء جدا وخدمات الغرف اعطيها صفر من عشره كما ان الاسانسير كان معطلا معظم الوقت كما انى طلبت طعام فى الغرفه بتكلفه اضافيه ولم يعتنوا بطلبى وتجاهلوه والعملين ليسوا بودودين بالمره لا اظن اننى ساكرر الزياره فى هذا الفندق
0
لا انصح به الفندق فخم و الغرفة جميلة و العاملين اسلوبهم حلو لكن الاكل معظمه سئ جدااا خصوصا فى بوفيه الغدا و العشا لكن لو عايز صنف معين ممكن تطلبه من الشيف و يعملهولك الحلويات اوقات كتير كانت سيئة و غير متنوعة البحر ملئ بالصخور البسين حجمه كبير و لكن ليس نظيف 100% فى شو جميل كل يوم بليل
2