text stringlengths 1 366 | utterance_type stringclasses 2
values | dialect stringclasses 7
values | tokens int64 1 275 |
|---|---|---|---|
فيستقبلها شخص ويعملّها عملية Decoding، فيفسّر كلماتك، عشان يعرف يردّ، عملية التواصل دي أحيانًا بتبوظ بسبب الـLanguage Barrier. إن انت تتكلم بلغة أنا مش فاهمها، فساعتها، هنلجأ بقى للغة التواصل البصري، زي إما تكون في بلد أجنبية وجعان، فتشاور على بُقك، لأنك ما تعرفش معنى جعان، وهنا، الشخص يفهم انت | Statement | Masri | 210 |
عايز إيه. حسب الإحصائيات، 55% من التواصل الفعّال، هو من خلال لغة الجسد، و38% لـTone الصوت. تخيل، يا عزيزي، بقى لو انت في وسيط افتراضي زي الـOnline Texting، انت لا شايف الـ55% ولا سامع الـ38%، فانت، يا عزيزي، فيه 93% طايرين منك! هنا بقى، فايدة الـEmojis، لأنها بتظهر وبتسد هذا | Statement | Masri | 191 |
الفراغ. الفراغ اللي هو كام؟ 93%. تاني، مش هتسدّه كله. | Question | Masri | 39 |
عشان كدا، الـLinguist "فيفيان إيفانز"، بيعتبر الـEmojis... "لغة الجسد بتاعت العصر الرقمي". وبالفعل، في دراسة لعالم النفس "أوين كراشيز"، لقى إن المخ زي ما بيتفاعل مع لغة الوجوه والجسد، بشكل مختلف، فالمخ بيتفاعل مع الـEmoticons، اللي هي أبسط حتى من الـEmojis، على اعتبار إنها وشوش حقيقية. ودا ظهر في وقت | Statement | Khaleeji | 208 |
الكورونا، اللي الدراسات فيه أكدت إن استخدام الشركات للـEmojis في تعاملاتها، زوّد إحساس الـCamaraderie، أو الصداقة، أو الحميمية المفقودة. في زمن التباعد اللي الإنسان فيه مشتاق للغة الجسد والحميمية، أكتر من الـText. كل الأسباب دي، يا عزيزي، خلّت الـEmojis تتفوق على 7000 لغة بيتكلم بيها العالم حاليًا. "والله يا ، | Statement | Masri | 208 |
دي قصة ملهمة جدًا وأني بدّيك اتنين Y بين قوسين من عندي! Y من اللي هي الـCapital، الغالية!" استنى يا أهوج! هو أنا هدّيك الموضوع سهل كدا؟ فيه بناء درامي، وفيه حبكة، اهدا! أنا مُصاب بالحبكة، يا عزيزي! الـEmojis غزت العالم بسبب سهولتها، يعني تفاحة بالعربي، Apple بالإنجليزي، Pome بالفرنساوي، | Question | Masri | 200 |
بينما في الـEmojis هي صورة التفاحة، خُد الثمرة وسمّيها زي ما انت عايز، إن شا الله تقولّها يا "نجلاء". براحتك! لمّا بنتكلم عن التفاح، بنتكلم على دي، بنتكلم على الصورة دي. "بس معلش يا ، هل لغة بهذه السهولة قدرت توحد العالم؟!" واحدة من أهم المشاكل اللي ظهرت وقت الإسبرانتو | Question | Khaleeji | 192 |
رغم اجتهاد "زامينوف" وتفانيه في إنه يخلّيها جديدة لانج، إن اللغة كألفاظ وGrammar، مشتقة في نطقها من لغات أوروبية، لأن الراجل في النهاية أوروبي، وبالتالي، صعب تعلّمها للآسيوي ولا الأفريقي. لأن "الأفريقي" مطرقع ومطرشق دلوقتي! متابع أنا، هه؟! عشان ما تفهموش إني Boomer! طبعًا، على بال ما النُكتة تتنشر، أكون | Question | Khaleeji | 222 |
بقيت Boomer! المشكلة إن هذه المشكلة، يا عزيزي، كانت موجودة في الـEmojis. "ازاي يا ؟! الـEmojis مشتقة من لغة بتاعت دولة معيّنة؟!" يا عم، اهدا! خلّيني أشرحلك! ادّيله Emoji حمراء غاضبة! بعد اعتماد الـUnicode للـEmojis، اكتشف الناس، خير اللهم اجعله خير، إن هذه الـEmojis بتمثّل الثقافة الغربية، اللي اعتمدتها، والثقافة | Question | Iraqi | 214 |
اليابانية اللي صنعتها، ولكنها بتتجاهل ثقافات كتير. يعني مثلًا، في أول نسخة للـEmojis، كل الوشوش كانت بشرتها بيضا، السوشي كان له 6 "إيموجي"، إنما التاكو والبوريتو والأكلات الأفريقية ليست موجودة. Emojis المهن، زي الطبيب ولّا المهندس، كلها شباب، ما فيش ستات ولا كبار سن. Emoji النوم اللي قدّامك دا، ثقافات | Statement | Khaleeji | 208 |
كتير اعتبرته حد بيعيّط، لأن رسمة شخص نايم بيطلّع فقاعة مستوحاة أصلًا من الـ"مانجا" الياباني، مش كل ثقافة هتفهمه. أنا فاكر، يا عزيزي، أيامي، كان هناك Debate كبير على الإيدين اللي عاملين كدا، هل هما إيدين بيدعوا؟ ولّا إيدين بيعملوا Hi Five؟ كانت معضلة كبيرة! كل هذا الكلام، خلّى الناس | Question | Khaleeji | 203 |
تتهم الـUnicode إنها لجنة من أشخاص بيض البشرة، بتختار العالم كله اللي شبه ثقافتها، وثقافة الرسم الياباني. واحد من أعضاء الـUnicode بيقول، إن ضم "سيستم" أي دولة لغتها الـUnicode، زمان كان سهل، لأنك بتاخد لغتها وتدّيها "سيستم" رقمي لكل حرف ولكل كلمة، وخلاص، خلصنا على كدا. لكن مع الـEmoji الموضوع | Statement | Masri | 202 |
مختلف، دي مش لغة كلمات ولا حروف، دي أشكال بلا نهاية، وهنا، ظهر تحدي إن الـEmojis لازم تمثّل بالصور كل ثقافات العالم، يجب أن يكون هناك Digital Representation of All Cultures، | Statement | Masri | 100 |
وفي 2014، حصل ما يُسمى، بدأ يتضاف حاجات، زي مهن للجنسين في الـEmojis، أعلام للدول المُستبعَدة، زي العلم الفلسطيني، في 2015، بدأ يظهر "أوبشن" Skin Tone، في نفس السنة، إنك تختار لون بشرة الـEmoji، وبدأت Unicode تستقبل طلبات من كل الثقافات، زي Emoji الحجاب، اللي طلبته طالبة من "برلين" عمرها | Statement | Khaleeji | 193 |
16 سنة. "معلش يا ، هو Unicode جابت بسرعة ورا كدا ليه؟ هو يعني الناس فاضية للدرجادي، تسمع كل اقتراح وتستجيب؟!" - Bravo عليك، يا عزيزي! - "إيه؟!" إيه؟ Bravo عليك، عادي. بحييك لمّا بتقول حاجة كويسة. "ياه يا ! دي ما حصلتش من 98!" أنا غلطان! نرجع لموضوعنا؟ كلامك | Question | Masri | 186 |
دا هو اللي قاله "ساندر بياتشاي" الـCEO بتاع "جوجل" سنة 2017، لمّا "تويتر" انقسم، جدال حاد حوالين Emoji البرجر! اسمع بقى، يا عزيزي، تفاصيل هذه الأزمة التي حلّت وعصفت بمواقع التواصل الاجتماعي و"تويتر"! "جوجل" كانت خلّت في الـEmoji بتاع سندوتش البرجر، الجبنة من تحت، "آبل" بقى بقى بقى بقى، خلّت | Statement | Masri | 210 |
الجبنة من فوق، ازاي؟! "لا يا ... إيه دا يا ؟! انت، لأ... مش هينفع نتكلم في المواضيع دي على الهوا! دي هتعمل مشاكل كبيرة! دي منطقة شيدر، ما ينفعش نخوض فيها!" جدع، يا عزيزي، انت ابن بلد وشهم! أنا ما كنتش عايز أتكلم على موضوع الخناقة دي، لولا بس | Question | Masri | 175 |
إن الـ... الدقة التاريخية! حصل، يا عزيزي، تريقة طبعًا. واتقال إن المشكلة دي هي رأس أولوليات "جوجل". والحقيقة إنه وصل طلبات كتيرة للـUnicode، من أشخاص تبان تافهة، إلا إن هذه العملية مهمة، بسبب ضغط قوي من ناس، أهم منّا ومن مستخدمي "تويتر". - "مين يا ؟" - الـ"براندات". - "الـ | Question | Masri | 191 |
أهم من ؟!" - آه. "وهو يا مال الـ بالموضوع دا؟!" خلّيني أقولّك إن خبير الـMarketing "لين فاجنر" بيقول إن تحليل الـ"براندات" للـ"داتا" اللي فيها الـEmojis، واللي بيسموه الـSentiment Analysis، أسهل بكتير لأن الـEmojis بتبيّن شعور كاتب الـText، من غير ما أحتاج إني أقراه. كمان، تفضيل المستخدمين إن هما يعبّروا | Question | Khaleeji | 201 |
من خلال الـEmojis، خلّى "براندات" كبيرة تضغط على الـUnicode، زي حملة "فورد"، الحملة الشهيرة اللي حصلت في 2019، لإضافة الـPick Up Truck Emoji. مثلًا، من ضمن الضغوط، إضافة أكلات ثقافية زي التاكو، ويطلع وراها كيانات مطاعم كبيرة، زي "تاكو بيل"، وورا حملة مطالب Emoji شوكولاتة، تظهر شركة "كيتكات". ودا خلّى | Question | Masri | 200 |
ناس، زي الكاتب الأمريكي "دوجلاس راشكوف" وبروفيسور الـComputer Science "كيث وينشتاين"، يعتبروا إن الـUnicode، رغم إنها تبدو ديمقراطية، بتستقبل الطلبات وتنفّذها، إلا إنها، لا مؤاخذة، منبطحة! نفوذ الـ"براندات" والشركات الكبرى مسيطر عليها. حسب عالمة السيكولوجي في جامعة "تورونتو"، "آنا لومانوفسكا"، الـEmojis ما حلّتش مشاكل ... | Statement | Khaleeji | 259 |
وحتى لو اتفقنا على Emoji واحد، فـ25% من المستخدمين بتترجم الـEmoji الواحد أحيانًا لمعاني مختلفة، وعلى حسب مقالة لـ"الجارديان"، بعنوان Smiley Face، Smiley Face اللي كان رمز التفاؤل والبهجة في عُرف الـGen Z، بقى Tool of Passive Aggression، "طريقة للعنف السلبي"، ترمي بيه كلام، اللي هو "نوّرت يا بيه!" الابتسامة | Statement | Masri | 191 |
الصفرا دي، يا عزيزي، عارفها؟ "خلّيك براحتك على القهوة! اتأخر مع صحابك. أنا مبتسمة أهو، عشان ما تقولش إن أنا كئيبة!" وحتى Emojis عادية، زي البدنجانة والخوخ، نباتات بريئة من نبت الأرض، يحوّلها المستخدمين الصِيع إلى رموز إباحية! يبدو، يا عزيزي، إن العالم لم يكن مستعد للإنترنت! ولا للخوخ! إخص! | Question | Khaleeji | 214 |
لدرجة، يا عزيزي، إن "آبل" حاولت في IOS 10 تغيّر Design الخوخة! المفروض بقى يعني، مش عارف تلغيه خالص، وتقول الموسم بتاعها خلص! هنا، يا عزيزي، احنا أمام لغة قائمة على الصور، Pictures، اللي هي أسهل وسيلة تعبير، تحولت إلى خناقة بين الثقافات، كل ثقافة عايزة الصور اللي تمثّلها، وحتى | Statement | Masri | 189 |
لو اتفقنا على دا، فالصورة الواحدة بقى ليها دلالات مختلفة. "بس يا ، معلش، دي كلها Online Texts، لو زهقت من كل دا، سيب النت وابعت جواب." الحقيقة، يا عزيزي، إن الـEmoji هتتحول من مشكلة افتراضية في الـChat، لمشكلة أحيانًا تفصل بين حياة وموت شخص! بروفيسور القانون في "سانتا كلارا"، | Statement | Masri | 191 |
"إيريك جولدمان" بيقول، إن عدد الجرايم اللي كانت الـEmojis جزء منها، ارتفع من قضية واحدة سنة 2004، لـ100 قضية سنة 2019. "الله يا ، إيه علاقة الـEmojis بالجرايم؟! إيه؟ كان بيرفعلها Emoji المسدس الأخضر في الـChat؟! هه؟!" أيوة. محكمة في "فرنسا" حكمت على شاب بـ3 شهور سجن، بتهمة تهديد حبيبته، | Question | Masri | 201 |
والدليل في القضية كان Emoji مسدس! لا دا مع سبق الإصرار دا بقى! اتقفش Typing، يبقى مع سبق الإصرار! دي ما فيهاش كلام! اسأل "فريد الديب"! "آه، أمّال؟!" بينما فيه قضية تانية في 2017، في ولاية "ماساتشوستس"، تحول فيها الحُكم من قتل غير مُتعمَّد من الدرجة التانية، لقتل مع سبق | Question | Khaleeji | 176 |
الإصرار والترصد، لأن القاتل أضاف في رسالة للضحية الـEmoji دا. يا ابن اللذين! واللي اعتبرته المحكمة نِيّة مُبيّتة للتهديد. "يا قاتل، لقينا الدليل عاملّي Emoji عليه على العين؟! والله ووقعت!" خلّيني أقولّك، يا عزيزي، إن هذه الحوادث الشنيعة بسبب هذه الـEmojis وهذه الأحكام، خلّت شركة "آبل" تحوّل Emoji المسدس لـEmoji | Question | Masri | 215 |
مسدس ميّه، وتضغط مع "مايكروسوفت" ضد إضافة Emoj الـRifle، اللي هو المسدس. بينما في قضية Silk Road Market، اللي فيها تم اتهام "روس أولبرايت" بإدارة أعمال غير شرعية على الـ"دارك ويب"، من ضمنها التهريب وغسيل الأموال والمخدرات، تخطت قيمتها الـ213 مليون دولار، حاول المحامي بتاعه يبوّظ القضية، اللي كانت كل | Statement | Masri | 199 |
أدلتها محادثات إلكترونية، بإن الادعاء كان بيقرا المحادثات بصوت عالي، ودا كان بيتجاهل الـEmojis اللي ممكن تبوّظ معنى النّص، أو تغيّره تمامًا. لو قلتلك تهديد آخره Smiley Face، يبقى أنا بهزر، والله بهزر! ورغم إن "روس" تمّت إدانته في النهاية، إلا إن القاضية "كاثرين بي. فوريست" أكدت إن الـEmojis في | Statement | Masri | 200 |
هذه القضايا جزء لا يمكن تجاهله. لغة الإسبرانتو اللي بدأت كأمل توحيد العالم بشكل سلمي، لسخرية القَدَر، آخر استخدام موثّق ليها كان في تدريبات الجيش الأمريكي، كلغة مناورة. يعني تخيل، يا عزيزي، تعمل أغنية للتوعية ضد الكحول، فالشباب تجد إن مزيكتها حلوة للرقص في الاحتفلات أثناء شرب الكحول! هنا، يا | Statement | Masri | 214 |
عزيزي، الـEmojis اللي ظهرت كأبسط أشكال التواصل، وأمل في توحيد المستخدمين من كل الثقافات، قدرت برضه زي كل اللغات تخلق اختلافات ثقافية ودلالية، بتتحول في النهاية إلى رمز للتهديد والتحرش والقتل. "طب وبعدين يا ؟ نخترع إيه تاني عشان الإنسان يبطّل يبقى مخلوق متعب؟! لا لغات نافعة، ولا الصور نافعة! | Question | Masri | 204 |
كدا يا ، الـEmojis نجحت ولّا فشلت؟" | Question | Masri | 27 |
خروج أخير وراجعلك! شغّلوا المزيكا الدرامية. في يوليو 1945، في وقت الحرب العالمية التانية، اجتمع الحلفاء في مؤتمر "بوتسدام"، وطالبوا "اليابان" بالاستسلام غير المشروط، يا إما الدمار الفوري. وبينما الصحفيين بيضغطوا على رئيس وزراء "اليابان"، "كانتارا سوزوكي"، للرد عليهم، | Statement | Masri | 186 |
قالّهم كلمة، لن أنساها مدى حياتي، يا عزيزي. "معقولة يا ؟! أنا ما كنتش أعرف إن هو بالبجاحة دي!" هو إيه بالبجاحة؟ انت ايش فهمك؟! انت عارف أنا قلت إيه؟! دي معناها "لا تعليق". يعني، ما فتحتش الرسالة! ما فيش حاجة اسمها "ما شُفتش الرسالة" في الزمن اللي احنا فيه | Question | Khaleeji | 192 |
دا. هنزر؟! شُفتها من برة وما فتحتش! ولكن المفاجأة إن كلمة Mokusatsu ليها معاني كثيرة في اليابانية، كلها مشتقة من الصمت. | Question | Masri | 82 |
عشان كدا وكالات الأنباء اليابانية هتختار تترجم الكلمة، "التحذير دا لا يستحق الرد. ما يستاهلش إني أعلّق عليه." يعني، زي ما أقولّك كدا، يا عزيزي، "ماشي." فانت تقوم مترجمها إنه بيتوعد، بيقولّك "ماشي!" زي مثلًا، يا عزيزي، لمّا أقولّك، "اعمل اللي تحبه!" ممكن لو فيها استسلام، "اعمل اللي انت شايفه!" | Statement | Khaleeji | 216 |
ممكن يبقى فيها تهديد وندّية، "اعمل اللي تحبه!" مثلًا يعني. أنا طبعًا معرفش كان قصده إيه، بصراحة! ولكن اللي حصل إن بعد 10 أيام، هتلقي "أمريكا" القنبلة الذرّية على "هيروشيما" و"نجازاكي"، وتعلن دخول العالم كله عصر الرعب النووي. | Statement | Masri | 171 |
تخيل، يا عزيزي، إنه قد يكون ترجمة خاطئة لكلمة، وُصفت أنها... "أسوأ غلطة ترجمة". وخلقت عصر جديد مرعب للإنسانية. قد تعتبر إن الغلطة عند الحكومة اليابانية اللي ما وضّحتش، أو ترجمة الصحفيين الخاطئة أو المشحونة في الرد، ولكن ربما نتخيل إننا نتخيل إن "اليابان" لو كانت ردّت بالإنجليزي مثلًا، و"أمريكا" | Statement | Khaleeji | 222 |
فهمت، ما كانتش القنبلة هتترمي. في دراستها، Why Language Really is Not a Communication System، "لماذا اللغة ليست وسيلة تواصل" بتقول "آن سي. ريبول"، "إن ربما أسوأ غلطة غلطناها إن احنا تعاملنا مع اللغة كوسيلة تواصل أساسية، وبالتالي، لو وحّدنا هذا النظام بين البشر، هتنتهي كل مشاكل التواصل، وهيحل السلام." | Statement | Khaleeji | 196 |
يا سلام! بينما اللغة ظهرت ببساطة كاحتياج، Need، لأن البشر مخلوقات معقدة، اختارت تخرّج جزء من تعقيدها الداخلي في صورة كلمات، الإنسان قرر يعيد تركيب كيميا مخه ومشاعره وأفكاره المعقدة جدًا، عشان تتسجن في مقاس ألفاظ يقدر يقولها. ومهما اتطورت لغاتنا وترجماتنا، فالتعقيد اللي بيميزنا كبشر، ما زال جوانا، ومحتاج | Statement | Khaleeji | 229 |
ألف طريق تواصُل عشان يوصل للنور، جنب اللغة. عشان كدا، يا عزيزي، ما اكتفيناش بيها، وإنما خلقنا قوانين لا تُعد ولا تُحصى عشان تنظّم وجودنا وتواصُلنا مع الآخر، وعشان كدا أبسط وأحدث الاختراعات اللي اختزلت التواصُل في صورة واحدة، زي الـEmojis، اتحولت لمشكلة قانونية وفلسفية وإنسانية. وكل محاولات توحيد اللغة | Statement | Khaleeji | 226 |
زي الإسبرانتو، بدأت بحلم ساذج، وانتهت بكابوس. لأنها حاولت تخرّج الإنسان من سجن القوميات، وبدل ما تحرره، نمّطت تنوع البشر كله، في سجن ألفاظ موحّدة، والإنسان أكبر من كدا، وأكبر من كدا. وزي ما التاريخ بيحكيلنا عن ناس اتخانقت عشان الاختلاف، فالتاريخ برضه بيقولّنا عشرات القصص عن مواقف لبشر حاربوا | Statement | Khaleeji | 209 |
فيها بعض رغم تماثلهم في اللون واللغة والعرق والدين. عشان كدا، من السذاجة إن احنا نتخيل إن إزالة الخلافات بين البشر هيخلق جنة على الأرض، لأن العكس قد يكون هو الصح. عشان أولًا، دا مستحيل. وثانيًا، لأننا لو فضلنا نحاول نزيل الاختلافات، فدا في جوهره تأكيد على إن الاختلاف بيؤدي | Statement | Khaleeji | 193 |
بشكل حتمي إلى الصراع، تأكيد ضمني على إننا لو مش شبه بعض يبقى لازم نحارب بعض. في حين إن الحل ممكن يكون في قبولنا لمجموعة من الحقايق، البشر مجموعات متنوعة جدًا من الأعراق والأديان والألوان والميول. البشر عندهم ميل غريزي للقرب من اللي شبههم، وهو دا اللي بيخلق المجتمعات والهويات | Statement | Masri | 197 |
اللي بننتمي ليها. البشر محتاجين دا. وأخيرًا، يا عزيزي، حابب أختم | Statement | Masri | 51 |
شكرًا! شكرًا! شكرًا! الحقيقة، أنا مش محضّر حاجة أقولها، فمش عارف أقول إيه! بس بنسب كل اللي حصلّي دا، أولًا، طبعًا، لربنا سبحانه وتعالى، اللي وفّقني، ثم بفضل دعوات أمي، | Statement | Masri | 135 |
ست الكل، شكرًا. معلش، اسمحولي، أتكلم عن الست دي شوية. عشان أنا من غيرها ولا حاجة. الست دي ربّتني... كبّرتني... وبتفهمني، حتى من غير ما أتكلم. أينعم، ساعات كتير اتكلمت وما فهمتنيش، بس برضه، تظل أحنّ ست في الدنيا، حنيتها ما لهاش زي! فاكرة يا أمي القلم، اللي رزعتيني بيه | Statement | Masri | 198 |
لمّا كنت تُهت ولقيتيني؟ مهو عشان مصلحتي. مش عشان مصلحتي؟ ولّا عشان مصلحة حد تاني؟ لأ، عشان ما أتوهش تاني! أكتر حد بثق فيه في حياتي... أمي. أينعم، الثقة دي اتهزت، يوم ما فتحت علبة الـCookies، ولقيت فيها إبرة وخيط! مهو ليه؟ عشان لمّا لبسي يتقطع، تخيطهولي. يرضيكم أروح الدكتوراه | Question | Khaleeji | 205 |
ولبسي مقطوع؟! أينعم، 3 أرباع لبسي دا، هي عاملاه فِوَط مطبخ، بس هي بتعمل كدا ليه؟ ما عشان يبقى عندها أدوات مطبخ، فتعملّي أكل حلو. أينعم، لمّا بتعمل أكلة مش حلوة، وأقولّها إنها مش حلوة، فتقوم قايلالي، "عنك ما كلت!" وبتهددني إنها هتسيب البيت وتمشي، وإن ما حدش هيعرفلها طريق! | Question | Khaleeji | 215 |
بس عمرها ما مشيت، دايمًا معايا وفي ضهري. أينعم، وهي واقفة ورايا في ضهري... إيه بقى؟ بعمل إيه في ضهرك أنا؟! هه! هه! إيه؟! إيه أينعم؟ هتجيبها ازاي المرادي؟ عشان انت فضحت أمي النهاردة! مالك يا لا، فيه إيه؟! نسيت أمك، اللي ربتك، وعلّمتك لحد بقيت شحط كدا؟! هو دا | Question | Khaleeji | 206 |
اللي فاكرهولي؟! كل حاجة، أينعم! شوف بقى... أينعم، انت ابني... | Question | Maghrebi | 47 |
بس أنا باينّي ما عرفتش أربّي! | Statement | Khaleeji | 23 |
اثبت، مش عارفة أنشِّن! هات الشبشب، وتعالالي! - مش لاقيه! - ولو جيت جبتهولك؟! | Question | Masri | 58 |
يوه بقى! أعزائي المشاهدين، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أهلًا بكم في حلقة جديدة، من برنامج "الدحّيح"! عزيزي، الحلقة دي مش ليك. - "أمّال لمين؟! لأمي؟!" - صح! مامت عزيزي، ازيك، عاملة إيه؟ عزيزي تاعبني أوي! بيراكم حلقات، وبيتفرج عليا وهو نايم! ليه أنا أتحط جنب واحد نايم كداهو بالشقلوب؟ | Question | Masri | 222 |
هه! هذه الحلقة عن الأمومة. خلّيني، يا عزيزي، أبدأ بقصة. في بداية عملها بإحدى العيادات النفسية، هتلاحظ العالمة النفسية "بولا جيه. كابلان" إن في أغلب الحالات اللي بتعالجها الضحايا بيكونوا مختلفين، أُسَر مختلفة، ولكن، يا عزيزي، وبعد بحث، المتهم بيكون واحد! - "مين يا ؟ أمي؟!" - أيوة، يا عزيزي، | Question | Masri | 216 |
أمك! أو يعني، الأم. دايمًا، يا عزيزي، الأم هي الشخص اللي بيُلام! الست دي وجدت إن الأم مصدر أساسي لأغلب الحالات النفسية اللي بتجيلها. "يا خبر أبيض يا ! يعني الأم دي طلعت خدعة؟! مش شقيانة طول عمرها؟!" هو انت هتموت وتعمل دراما؟! - يا عم، اهدا شوية، اسكت! - | Question | Masri | 186 |
"حاضر!" "باولا" هتحاول تتبع هذه الملاحظة بشكل علمي، وهتتفاجئ إن ما بدا أنه ملاحظة عابرة، في حالات خاصة بعيادتها، اتحول بالدراسة إلى Pattern، "نمط"، نمط حاضر وبقوة، في الأوساط النفسية والأوساط الطبية، وكمان، في أغلب الدراسات الخاصة بالدوريات العلمية المرموقة، زي مثلًا، American Journal of Orthopsychiatry، و The Internat... | Statement | Khaleeji | 201 |
of Psychoanalysis. "يا نهار أبيض يا ! يعني الدراسات كلها والجامعات والباحثين بيقولوا إن أمي هي السبب في مشاكلي النفسية؟!" ولد، عيب ما تقولش كدا! اسمها، "مامتي السبب في مشاكلي النفسية"! إيه أمي دي؟! دا انت "أمي" فعلًا! المفاجأة بقى، يا عزيزي، إن النمط دا مش بس موجود في الطب | Question | Khaleeji | 188 |
النفسي، الأم أيضًا مُلامة على المشاكل العضوية لأبنائها. الأم، في أغلب هذه الدراسات، هي المسئولة عن زيادة وزن الطفل. "مش محتاجة دراسات دي يا ، أنا عارفها! أرجع من الـGym، ألاقي البشاميل! أتحايل عليها تعملّي بشاميل في أي يوم تاني، ما فيش، (مش قادرة! أنا تعبانة! وانت، هتبقى انت وأبوك!) | Statement | Khaleeji | 200 |
أروح الـGym يوم واحد، بشاميل يظهر، محشي يحضر، بُفتيك! كل حاجة بتتقلي وبتتشوّح! وأصعب الأكلات بتتعمل! طب ما يا ولية أنا موجود من زمان! جت على أول يوم في الـGym؟! وكل سبت، أقول هبدأ الـDiet السبت الجاي! إيه يا ماما؟!" كمان، الأمهات عارفين كدا. حوالي 85% من الأمهات عارفين إن | Question | Masri | 197 |
اللوم هيقع عليهم بشكل حتمي، تلتين الأمهات أقرّوا إن هما تعرضوا لتعليقات سلبية وقاسية، من الأهل أو حتى من الأغراب، في صورة اتهامات أو جُمل زي، "ما انتي أكيد مهملة فيه! مش مهتمة بيه! وبتأكليه أي حاجة!" تِلت الأمهات اعترفوا إن الزيارة لدكتور الأطفال بقت عبء نفسي، بسبب المحاضرة اللي | Statement | Masri | 204 |
بياخدوها، عشان وزن وصحة أطفالهم. طب وإيه رد الأمهات على الكلام دا؟ في دراسة اتعملت في منتدى فنلندي اسمه VauvaFi، من 2015 لـ2021، أخدوا عينة من 331 "بوست" افتراضي عن سِمنة الأطفال، ولقوا إن الأمهات، يا إما بيكونوا في وضعية دفاعية، بيدافعوا دايمًا عن نفسهم ضد اتهامات الإهمال، بإنهم بيتّبعوا | Question | Masri | 210 |
عادات صحية لأطفالهم، أو بيرجّعوا السِمنة لعوامل تانية برّانا، برة الأُسرة، أو تلاقي كل أم بتتهم التانية إن هي اللي مهملة. وبتكرار هذه الدراسة في أكتر من دولة، ودي مش أول دوَل، دي دوَل المفروض إنها متقدمة، بس برضه، ظهرت نفس النتايج، الأم يبدو إنها محصورة في Corner، يا متهمة، | Statement | Masri | 189 |
يا بتدافع عن نفسها. طبعًا، ممكن تقول إن الدراسات دي بتتحامل على الأمهات، وممكن تشوف إن الكلام دا صح، ما احنا فعلًا بنشوف الأمهات أحيانًا بيبوظوا أبناءهم، سواء بتربيتهم المتدلّعة، أو بتربيتهم اللي ممكن تبقى قاسية. بس أنا قبل ما أجاوب على هذا السؤال، عايز أشرح ما هي الأمومة، أتكلم | Statement | Khaleeji | 210 |
في هذا المصطلح، وإيه معناه. الأمومة، على حسب كلام "سارة روديك"، هي الممارسة. "يعني إيه يا ؟ هي الأمومة ليها امتحان نظري ولّا إيه؟!" بمعنى، الأمومة هي إن حد يختار مهمة رعاية طفل. هنا، الأمومة مرتبطة بالاختيار + الجهد المبذول. دا مفهوم أوسع من الأمومة البيولوجية. طبعًا، انت بتقول أنا | Question | Iraqi | 209 |
ليه بعمل هذا التعريف العبيط! ما احنا كلنا عارفين الأمومة. المقصود هنا، يا عزيزي، أن الأمومة ليست "جندرية". "شرحت انت كدا يا !" أقصد هنا إن الراجل لو اختار يرعى طفل، وبذل المجهود المطلوب، فهو كدا بيمارس الأمومة. المفهوم هنا واسع، لدرجة إنه يضم أي حد هيقوم بهذا الدور. "، | Question | Masri | 193 |
أنا كنت حاسس إن حبيبتي هي أمي!" يا عم بطّل تلزيق وقرف بقى! اسمع الحلقة! وبعدين، ما تقولش كدا في حلقة الأمهات، زمانهم بيشوفوا! يا بتاع "سهيلة"! طبعًا، يا عزيزي، التعريف اللي بقولهولك دا مش تعريف قديم. الحقيقة، التاريخ بيقول إن الحكاية ما بدأتش كدا خالص. حسب الموسوعة البريطانية، تقريبًا، | Statement | Masri | 211 |
ما فيش حضارة من أول العصر الحجري بتخلو من نموذج الـMother Goddess، كل الحضارات احتفت بالأمومة وكرّمت الأم، وأضفت على هذا الدور قدرات خارقة، وصّلت الأم لمرتبة الآلهة. دا كان له سبب. ببساطة، الرجالة بتموت، فالأمومة هنا هي مصدر الخصوبة والولادة، وإن الحياة تفضل تتجدد من تاني في صورة أجيال | Statement | Khaleeji | 194 |
جديدة. يمكن أهم مثال على دا، "إيزيس"، اللي الموسوعة البريطانية بتعتبرها Role Model لكل السيدات. لو ما تعرفش "إيزيس"، فـ"إيزيس" أسطورة إلهة فرعونية، هيتم عبادتها في العالم القديم كله، من "مصر"، لحد "أوروبا" و"أفغانستان"، باعتبارها، وركّز في الكلمة، Super Mother. بعد ما "ست"، إله الشر، قتل جوزها الملك "أوزوريس"، اللي | Statement | Khaleeji | 216 |
هو بالمناسبة أخوه، "ست" قام مقطّع "أوزوريس" قِطَع، قِطَع، قِطَع، قِطَع، وفضل يوزّع كل هذه القِطَع في جميع أنحاء "مصر". هنا بقى، "إيزيس"، الـSuper Mother، هتجمّع أجزاء جوزها، وبقوتها الشافية الحامية، هتنجب من "أوزوريس"، "حورس"، - "، أنا عايزة أبقى أم!" - "يا ولية، ما فياش حتة سليمة!" "لا، ما | Statement | Khaleeji | 209 |
أنا هجمّعك، ما تخافش!" وبالفعل، "إيزيس" هتنجب من "أوزوريس"، "حورس". "حورس"، اللي "إيزيس" هتحميه وتدرّبه، لحد ما يواجه عمه "ست"، ويتغلب عليه. على حسب المصادر، "إيزيس" كانت مجرد Obscure Goddess، إلهة مصرية مغمورة، لحد بداية عصر الأُسرات، اللي فيه تحول دور الأم لدور محوري، لأن هي اللي بتحضّر ولي العهد، | Statement | Khaleeji | 212 |
عشان يكون دا الملك الجديد. فدي شغلانة مهمة شغلانة الأمومة دي، بتـ"كَرّيِت" الملك! فكان لازم تظهر أسطورة تبروّز هذا الدور. Reference، نمشي عليه. هنا، الأمومة لم تكُن مُمجّدة لِذاتها، مش عشان سواد عيونها، ولّا "أنام وتسهري، وتقومي تشقّري"، ولا حتى كونها علاقة صحية بين الأم والطفل، إنما لدورها السياسي لتأهيل | Statement | Khaleeji | 220 |
ولي العهد. !That's why we have mothers عشان ولي العهد بتاعنا دا، ويكمّل الحدوتة، ويحقق البطولة، اللي الـReference بتاعها "حورس". ودا بنشوفه، يا عزيزي، كتير على مر التاريخ، لو أخدنا مثلًا مثال من تاريخ "أوروبا"، هنلاقي إن وفقًا لـ"دينيس سومرفيلد"، لحد القرن الـ17، لم يكن اهتمام بعلاقة الأم مع الطفل. | Statement | Khaleeji | 201 |
الأطفال في تاريخ "أوروبا"، كانوا مجرد أعداد لخدمة الأب. انت بتـ"كِرّيِت" عِمالة! انت، يا عزيزي، ما بتبقاش مدير، انت بتبقى أب. توجّه، من غير ما تدفع! دي كانت صفقة ناجحة، لازم الأب يستغلها. الأبناء كانوا فعلًا بيساعدوه في الإنتاج والزراعة، وما بيكلفوهوش! ما فيش بقى مصاريف مدارس، و"لأ، خارج مع | Statement | Khaleeji | 220 |
أصحابي النادي"، و"لأ، خارج رايح الدرس"، و"هات فلوس أعمل مش عارف إيه!" طبعًا، كتير من الأطفال دي كان بيموت لأسباب طبيعية، ولو بقوا عبء في أي وقت، ممكن يتباعوا، أو يتقتلوا، أو يتهجّروا لأماكن تانية محتاجاهم! ودا خلّى كتير من الفلاسفة ورجال الدين في "أوروبا"، يترجّوا الناس إن هما ما | Statement | Masri | 205 |
يرموش عيالهم كدا، الأطفال دُول أبرياء، وأرواح قابلة للتعلم. ولازم ما نحرمهومش من ربطتهم مع الأم، اللي بتدّيهم الحنان والرعاية. الرابطة بين الأم والابن دي، دافع عنها الفلاسفة بصور مختلفة، يعني مثلًا، في العصور الوسطى، ابتدت تنتشر فكرة أفضلية الرضاعة الطبيعية، ولكن للأسف، الرضاعة الطبيعية ما كانتش منتشرة غير بين | Statement | Khaleeji | 224 |
الفقراء، ودا لأن أغلب الأغنيا يا إما كانوا بيجيبوا مرضعة، وكتير برضه من الأمهات بترفض الرضاعة الطبيعية دي. لأن معناها إن الأم ممكن تبطّل خلفة سنة أو اتنين، واحنا عايزين نخلّف. تاني، العيال عمالة. كمان، العلاقة الجنسية بتتأثر. وكل دا ليه، عشان عيّل واحد يتأسس؟ إيه العيّل اللي هييجي علينا | Question | Masri | 215 |
بخسارة دا؟ إلا العلاقة الجنسية! معلش أيها الطفل، رغباتنا الإنجابية والجنسية والتناسلية أهم! مع إن الـ3 طبعًا بيوصّلوا نفس المعنى، بس قُلت عشان أعمل رنّة! طب يا جماعة، الإنسان الصغير اللي انتم جايبينه اللي محتاج رعاية دا؟! فضل، يا عزيزي، الموضوع مستمر على كدا لحد القرن الـ17، لمّا بدأ عدد | Question | Masri | 212 |
وفيات الأطفال يزيد بشكل مُلفِت، لدرجة بدأت تشكّل خطر على المجتمع! في القرن الـ17، يا عزيزي، المجتمع رجع يهتم بالرابطة الأُسرية، مُضطَّرًا، مش بمزاجه. وبعد قرون من إهمال علاقة الأم بطفلها، إهمال العلاقة كـConcept، إن فيه فكرة أمومة يعني، رجعت فكرة الأم البطولية. طبعًا الأمهات...! "يا دي الشغلانة!" الأم المثالية | Statement | Masri | 220 |
اللي هي بتعتني بالأطفال، فتلاقي ابنها متعلّق بيها وجوزها بيحبها، والمجتمع بيحترمها، ونعيش بقى في تبات ونبات، ونرضّع صبيان وبنات! وبنلاقي مفكرين زي الفيلسوف "جون لوك"، اللي هيكتب كتاب اسمه Some Thoughts Concerning Education. "جون لوك" بيقول إن الطفل صفحة بيضا، والوالدين دورهم الأساسي هو إنهم يكتبوا في هذه الصفحة | Statement | Masri | 213 |
البيضا ما هو مفيد للمجتمع، ويشكّلوا الصفحة البيضا دي. حَسَب الإعراب! ومع مجيء القرن الـ20، هتترسخ الرؤية الجديدة، لمّا ييجي عمك "سيجموند فرويد"... تخيل، يا عزيزي، راجل زي دا، لمّا تيجي سيرته في حلقة بهذا العنوان! ربنا يستر! "فرويد" بيقولّك، "لو الطفولة كانت سعيدة، وفيها أكبر قَدْر من التفهُّم والتشجيع، | Statement | Khaleeji | 225 |
هيكبر الطفل بتاعنا ويكون إنسان سوي. الأم مهمتها إنها تحس بأي مشاكل عند الطفل، وتتعامل معاها. وإلا مش هيبقى سوي! ولو ما قدرتش تعمل كدا، فالسبب هو عدم نضجها. وإن أمها كمان شكلها ما كانتش ناضجة!" "فرويد" رجع يلوم الأم على كل السلوكيات السيئة للأبناء، "لو انت بتتصرف مش كويس، | Statement | Masri | 205 |
يبقى أمك كانت غير ناضجة! أمك السبب." في الخمسينات، هيطلع بنظرية "جون بولبي"، هيحذّر فيها إن كل مشاكل الأطفال أو الـKids النفسية والجسدية، سببها حرمانهم من الأم وحبها. "الله! دا المجتمع العلمي متكاتل على الأم! دا حقها يا تسيب البيت، وما حدش يعرفلها طريق! دا الست مطاردة من علماء! بيحدّف | Statement | Iraqi | 203 |
و بيشوّح! إيه يا شباب؟ فيه إيه؟ الله!" "بولبي" بدأ يحذّر من بُعد الأم عن أطفالها، ولو لفترة قصيرة. يعني الأمومة تحولت إلى وردية دائمة، Infinity Shift، ما فيش أعياد قومية، ما فيش أجازات رسمية، ما فيش Weekend، ما فيش "هريّح ساعتين"، ما فيش دم! طبعًا، يا عزيزي وعزيزتي، ممكن | Question | Khaleeji | 187 |
فعلًا تقولوا، هذه النظريات من رجالة على ستات. العلماء الستات بتوعنا بيقولوا إيه؟ الستات بتوعنا بيقولوا إيه؟ أنا عايز أقولّك، يا عزيزي، إن كتير من هذه النظريات جاية أصلًا من ستات. - "إيه؟!" - بتكلم جد! كان هدفهم تقديس الأم بشكل مُبالغ، أو تبادل اللوم، إن لازم يبقى فيه أم | Question | Masri | 193 |
سيئة، أو أسوأ منهم. ولمّا يبقى فيه أم سيئة، دا معناه إن الأمهات التانيين كويسين. باختصار، يا عزيزي، عشان ما أطوّلش عليك، كتير من النظريات حوّلت علاقة الأم بالطفل لعلاقة خطيّة، فيها سلوك الأطفال هو نتيجة مباشرة لسلوك الأم، كأن ما فيش عوامل تانية في النُص. لو انت متربي وكويس | Statement | Khaleeji | 198 |
وابن حلال، يبقى أمك كانت متربية وكويسة وبنت حلال. كل دا طبعًا حط مسئوليات كبيرة على الأم، هي المسئول الأول عن نمو الطفل وتطوره. بتاخد قرارات كتير كبيرة وصغيرة من قبل ما الطفل يتولد. وبالتالي، أي مشكلات أو أخطاء بيرتكبها الأبناء هي مشكلة مين؟ "شوفي تربيتك يا هانم!" لو الطفل | Question | Khaleeji | 194 |
جاب درجة وحشة في الحساب، "شوفي تربيتك يا هانم!" لو تخين أو رفيع أو خوّاف، "شوفي تربيتك يا هانم!" لو طلع قاتل متسلسل، بيقتل ضحايا من سن 19 لحد سن 63، من الذكور والإناث، ما بيعتقش حد! وبيشوّح جثث ضحاياه في سمنة صناعي، وبيلعب قُمار ومحتال وهارب من العدالة، بتهمة | Statement | Khaleeji | 189 |
سرقة أعضاء وتبرعات مستشفى أطفال، "ما تشوفي تربيتك يا هانم!" فيه حد يطبخ ميتين بسمنة صناعي؟! كفاية دهون مهدرجة! فيه إيه يا أم؟ فيه إيه؟! واحد يقولّي، "يا ، ازاي الأم وافقت على هذا الكلام؟ دا Job Description صعب أوي! ليه ما سابتش البيت من زمان، وما حدش عرفلها طريق | Question | Masri | 187 |
بجد؟!" الحقيقة، يا عزيزي، إن كل هذا الكلام اللي بقولهولك، كان لازم إن هو يتغلف بغلاف أسطوري برّاق. مش هنبيعلها المسئوليات بس في الـ"باكيدج"، لازم تبقى حويط في البيعة، عشان الأم تشتري، أيوة. وبينما اتخلقت أسطورة "إيزيس"، عشان تبروّز دور الملكة، في عهود الأسرات القديمة، وتأسيسها لولي العهد الجديد، هيحتاج | Question | Khaleeji | 221 |
العصر الحديث لأسطورة جديدة، Reference جديد، لأن "إيزيس" قدمت، بقت كركديه! لازم نقنع الأمهات إن هما يشيلوا هذه المسئولية. مش بس كنتايج أثبتتها الدراسات، وإنما باعتبارها مهمتهم في الحياة. | Statement | Masri | 129 |
"شارون هايس" بتقول إن الأسطورة الحديثة للأمومة اسمها... خلّيني، يا عزيزي، أشرحهالك في نُقَط، رقم 1، Essentialism. يعني، الأم هي الشخص الأكثر ضرورة في حياة الطفل، أهم من الأب ومن أي حد. رقم 2 هو الـStimulation. مهمة الأم تحفيز وتعليم وتطوير الطفل. "طب ما دا حلو يا ! ما تسيب | Statement | Khaleeji | 187 |
الأم تطور وتعلّم!" يا حبيبي استنى، هو أنا ضد دا؟ ما براحتها! بس اللي الناس دي بتنتقده هو إن دا طول الوقت، 24 ساعة في اليوم. مش دي! التانية بتبقى عندها أبواب إزاز، وعليها زي كاس كدا فيه تِعبان، واسمها صيدلية! اللي بتفضل فاتحة على طول دي، اسمها صيدلية. الأم | Question | Masri | 181 |
دا كائن تاني خالص! دا عايز يرتاح ويشوف مسلسلات بالليل، ولو عنده فرصة يشوفها الصُبح، ما فيش عنده مشكلة! بس بتبقى بقى برامج الطبخ في الوقت دا، يعني، متواجدة أكتر. ليه؟ عشان تعمل أكل للعيال. الأم في العصر الحديث، طول الوقت مشغولة، بتودّي ابنها التدريب، توفّرله ألعاب تنمّي قدراته، تتناقش | Question | Masri | 209 |
معاه، تحاول تملاله وقته بالشكل الصحيح. لأ، وكمان تكون Doctor Mom، تعرف لو الطفل عيّان، وتتنبأ لو هيتعب! تالت حاجة، محور حياة الأم، Child-Centered. انسي بقى احتياجاتك وذاتك وكينونتك. من أبسط الحاجات، يا عزيزي، شوف الأم لمّا تجيب ابن، اسمها على الـ"فيسبوك" ما عادش موجود، بقى اسمها "أم كذا"! صورتها | Statement | Masri | 209 |
على الـ"فيسبوك" وعلى الـ"سوشيال ميديا" ما عادتش صورتها، بقت صورة عيالها. ليه يا ست الكل تسمّي الـAccount " و و"؟! هي مقلة؟ انتي! رقم 4 هي الـFulfilment. هذا المحور اللي المفروض يملا حياة الأم سعادة وبهجة، يعني، حتى بعد ما تلغي كل احتياجاتها، مش مسموحلها حتى تتضايق، أو تخرّج أي | Question | Khaleeji | 199 |
مشاعر سلبية، يعني، هي مش مجرد شقيانة، دا كمان مش مسموحلها تزعق ولا تتضايق ولا تطلع تشرب سيجارة في البلكونة! تفضل "ماما نونة"، الوقار والهدوء والحب والابتسام والحنان، بدون أي مقابل. الأم دي المفروض تبقى ماكينة تضحيات، كل يوم تضحية! كل يوم اسألي نفسك يا أم، "أنا ضحّيت بإيه النهاردة؟" | Question | Masri | 209 |
هو دا شكل، يا عزيزي، الأم في العصر الحديث. رقم 5، يا عزيزي، الـChallenging. بصي يا أم، احنا هنعترف إن الدور دا صعب وقاسي، وعشان كدا، هنكرمك كل شوية عشانه، وانتي بقى اتعبي واشقي 40 سنة في الدنيا، وهنجيبلك بقى في عيد الأم، يوم واحد في السنة كداهو، "بوك" أسود | Statement | Iraqi | 181 |
جلد طبيعي كدا في دخلة الربيع يظبُط معاكي! ونسميكي أم مثالية، ونعمل جايزة اسمها "الأم المثالية". أهو، خالصين! تمن الرضاعة والتربية والتفكير والدكتوراه في رعاية الأطفال، وحفظ مواعيد السباحة، ومواعيد الـ... مش عارف إيه! دا كله، ومش بس كدا، هنشغلّك "ست الحبايب" مرتين! يلّا، يلّا يا أم! يلّا، افرحي، اتبسطي! | Statement | Masri | 227 |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.