text stringlengths 1 366 | utterance_type stringclasses 2
values | dialect stringclasses 7
values | tokens int64 1 275 |
|---|---|---|---|
كان من الجيل الجديد، ولكنه بدل ما يحارب مع "زيوس"، انضم لجيوش عمه الجبار "كرونوس". وبعد المعركة، اتحاكم مع الآلهة القديمة واتحكم عليه، يا عزيزي، حُكم تقيل أوي، بما إن "زيوس" انتصر، فـ"زيوس" عاقب "أطلس" بإنه يشيل السما على كتفه، ويفضل كدا محني وبيلهث، عشان يحرّم يتحدى "زيوس". "معلش يا | Statement | Khaleeji | 213 |
، ليه اختار إنه يقف ورا الراجل الغلط؟ ليه ما حاربش مع ، ابن جيله؟ ليه يقف مع الجيل القديم ضد ابن عمه؟" عزيزي، دا بصراحة سؤال مهم، ولكن أنا هأكمل مع الرؤية الإغريقية للعالم، وهأسأل سؤال تاني خالص، دلوقتي، "أطلس" مطلوب منه إنه يشيل السما، صح؟ طب فين بقى | Question | Masri | 190 |
السما دي؟ يعني، "أطلس"، لا مؤاخذة، هيروح يشيلها منين؟ فين مَلْكة السما؟ بمعنى، هيشيلها شنطة؟ ولّا يرفعها Dumble، ولّا هيرفعها على كتفه أنبوبة؟ السؤال هنا، يا عزيزي، السما هتتشال منين؟ العالم القديم، يا عزيزي، ما كانش شايف السما زي ما احنا شايفينها دلوقتي، ما كانش عنده نفس المفهوم عن السما | Question | Khaleeji | 220 |
بتاعتنا، كانوا فاكرين، يا عزيزي، السما كورة برضه، كورة مُشترَكة في المركز مع الأرض، فاللي انت بتشوف "أطلس" شايله في التماثيل دا هو السما، مش الكورة الأرضية، ولكن برضه السؤال، فين نقطة بداية السما؟ والله، يا عزيزي، العالم القديم، اللي كان بيتكوّن من القارات الـ3، "آسيا" و"أفريقيا" و"أوروبا"، كان متأكد | Question | Masri | 218 |
حاجة واحدة بس، هو بيشوف بعينه نهاية كل شيء عند النقطة دي. دي آخر "أفريقيا"، دي آخر "أوروبا"، وبداية البحر اللي بتخرج فيه الشمس كل يوم، يعني، كان متصور إن دي نهاية الأرض، وطالما نهاية الأرض، يبقى بداية السما، طبعًا، يا عزيزي، ما كانوش عارفين إن ورا البحر فيه قارتين | Statement | Masri | 198 |
كبار بحالهم، "هوت دوج" بهامبرجر بـ50 ولاية، بـCOP America، بيتلعب الفجر وما حدش بيشوفه، حياة كاملة ورا النقطة دي! بس الإنسان في العالم القديم شاف الأرض، خلاص خلصت هنا، ومن أول هنا، السما، لدرجة، يا عزيزي، إن هما سمّوا النقطة اللي في البحر اللي أولها السما دي، بحر "أطلس". "إيه | Statement | Sudanese | 191 |
بحر دا يا ؟!" ثانية واحدة يا ! انت قصدك إن متسمّي على الإله اللي كانت عليه العقوبة؟! آه، عشان كدا، بيقولّك: أخر وآخر ! يعني، انت ودّتني وجبتني وطلّعتلي شهادة قيد عائلي للآلهة الإغريق، وجايبلي من وهو في اللفة، وبتدخل في أعراض الناس، عشان تقولّي إن متسمّي على اسم | Question | Iraqi | 197 |
؟! يا أخي، يخرب بيت إفلاس المحتوى اللي يعمل فيكم كدا! والله!" الحقيقة، يا عزيزي، أنا مجرد بأسخّن معاك، احنا النهاردة هنتكلم عن واحد من أهم المحيطات في العالم، بأدخّلك معايا في الجو. "المحيط الأطلسي" معناه حرفيًا بحر "أطلس"، والجبال اللي في "المغرب" قبل "المحيط الأطلسي" على طول، اسمها جبال | Question | Masri | 212 |
"أطلس"، لأن من ورا الجبال دي، وبعد شط المحيط، بتبدأ كتاف "أطلس" اللي اتعاقب إنه يشيل السما. ولكن عمومًا، "المحيط الأطلسي" ما فضلش أسير لهذه الأسطورة كتير، الإغريق انتهوا من زمان بثقافتهم وأساطيرهم عن الآلهة، ما فضلش من الأسطورة غير الاسم. ولكن المفارقة إن المحيط دا بسبب موقعه المهم، كان | Statement | Khaleeji | 207 |
جزء من أسطورة أكبر. "المحيط الأطلنطي" حاجز مائي بيفصل بين قارات العالم الجديد والقديم، زي أي محيط تاني محترم حاطط ملفه على LinkedIn! لكن "الأطلسي" كان فعلًا مميز إنه الحد الفاصل بين العالم القديم والعالم الجديد، لأنه كان الحاجز المائي اللي عبره "كريستوفر كولومبوس"، عشان يبقى من أوائل الأقدام الأوروبية | Statement | Khaleeji | 207 |
التي تطأ الأرض الجديدة. شُفت "تطأ" دي؟ "كولومبوس"، يا عزيزي، قطع المسافة بين "أوروبا" و"أمريكا" في شهرين، يعني، حوالي 60 يوم بالسُفن الشراعية، وافتكر الرقم دا، 60 يوم. تغلّب على "المحيط الأطلنطي" في 60 يوم. ورغم المسافة الطويلة، اللي بتمتد حوالي 3000 ميل، والمشقة والتعب اللي بيكونوا مصاحبين لهذا النوع | Question | Masri | 221 |
من الرحلات، إلا إن رحلة "كولومبوس" كانت بداية لأضخم حركة استعمار في تاريخ البشرية، الإنسان الأبيض، يا عزيزي، توسع وتوسع وتوسع، الأوروبيين هاجروا من العالم القديم إلى العالم الجديد جحافل، مغامرين ومحاربين وأصحاب خيال، باحثين عن فرص جديدة وحياة واعدة، في أرض Semi بِكر، ومليانة تحديات، أرض، يا عزيزي، لسة | Question | Masri | 210 |
بخيرها، لسة ما تمش استعمارها، لسة مواردها فيها. وقتها، يا عزيزي، "أمريكا"، القوة العظمى، اللي احنا نعرفها النهاردة، كانت بتتكون لسة زي الجنين، والحبل السُرّي بتاعها هو "المحيط الأطلسي". رحلة "كولومبوس" في البداية كانت جسر بحري بين "أمريكا" و"أوروبا"، كانت بداية لحركة هجرة متزايدة، والحركة دي كانت محتاجة وسيلة انتقال | Statement | Khaleeji | 238 |
ثابتة ومستمرة، خصوصًا، إن بعد ما اتكونت المستعمرات الأوروبية في "أمريكا" مباشرةً، بدأت تتكون أُمة جديدة من المهاجرين الجدد، يعني، بقى فيه أُمة في الشرق بتصدّر مهاجرين، وأُمة في الغرب بتستقبلهم، وأي أُمتين بينهم جسر كدا رايح جاي، بيحصل بينهم إيه يا عزيزي؟ "خُد عندك يا ، حروب ونزاعات على | Question | Masri | 217 |
المياه الإقليمية، وضرب نار وقلة أدب!" دا كدا كدا طبعًا، يا عزيزي، بس كمان، تجارة. بمجرد بداية حركة التجارة بين الأُمة الجديدة والأُمة القديمة، اتأمنت على طول القوافل الدائمة من الشرق والغرب، | Statement | Masri | 137 |
واللي بدأت إسبانية مع ما يُسمّى بـ"أسطول غرب الـ"، القوافل دي كانت أول خط تجاري بين العالم القديم والعالم الجديد، بيربط بين "إسبانيا" ومستعمراتها في "أمريكا"، واستمر هذا الخط لأكتر من 200 سنة، تجارة رايحة وتجارة جاية على متن سُفن شراعية. بعد "إسبانيا"، يا عزيزي، بتأتي "البرتغال"، اللي مستعمراتها كانت | Statement | Khaleeji | 215 |
في "البرازيل"، ومن بعدهم، جت "فرنسا" و"بريطانيا" و"هولندا"، وكل الدول اللي استعمرت العالم الجديد، وهي على بُعد أكتر من 3000 ميل منه. بس الـ3000 ميل دُول، لو قطعناهم في 60 يوم، يعني المعدل هيبقى 50 ميل في اليوم، أو 2 ميل في الساعة. عارف، يا عزيزي، سرعة المشي العادي بتاعة | Statement | Khaleeji | 183 |
الإنسان كام؟ 3 ميل في الساعة، يعني، الإنسان يوم ما يمشي، هيمشي أسرع من السُفن. "، معلش يعني، ليه ما عملناش سُفن أسرع وقتها؟ ليه سيبنا يعلّم علينا كدا؟!" الحقيقة، يا عزيزي، إن احنا كبشر استخدمنا السُفن قبل ما نفهم طريقة عملها، لقيناها شغالة، قُلنا تمام، مش هنلعب فيها، "سيري | Question | Khaleeji | 210 |
يا !" "جدّف واجري يا صاحبي! جدّف" المصريين صنعوها من الخشب، وسافروا بيها من 4000 سنة قبل الميلاد، المصريين، يا عزيزي، بالمناسبة، كانوا كسالى جدًا، مش محتاجين يجدّفوا عشان يتحركوا على "النيل"، عايز تتحرك من الصعيد لحد شمال "مصر"، محتاج بس يركب المركبة، واتجاه "النيل" هيودّيه ناحية "البحر المتوسط"، عايز | Statement | Masri | 218 |
يرفع الشراع، شكرًا! خط مترو! أكسل مراكبي في العالم المراكبي المصري القديم! المصريين سافروا بالمركب من أكتر من 4000 سنة قبل الميلاد، بينما قوانين الطفو، اللي احنا بدأنا نعرفها على إيد "أركميدس"، بدأت حوالي 200 سنة قبل الميلاد، فهمنا، يا عزيزي، ساعتها إن الميّه أو أي سائل أو غاز، حتى | Statement | Iraqi | 199 |
الهوا كمان بيزُق أي جسم يتحط فيه لفوق، سيب نفسك، والميّه هترفعك، الميّه فعلًا دورها إنها تزُقّك لفوق، بس أحيانًا، القوة دي ما بتبقاش كفاية إنها تخلّيك تطفو، حتى المسمار اللي بيغرق في الميّه، الحقيقة إن هو اتزق لفوق، بس بقوة أقل من وزنه، فمحصلة القوة، إن هو، يا حبيبي، | Statement | Masri | 200 |
غرق! انت، وانت واقف في الهوا، يا عزيزي، بتتزق لفوق، بقوة تعادل الحجم اللي انت أزحته من الهوا، اللي هو حجم جسمك، السُفن بقى لغاية القرن الـ17 كانت بتطفو بس، يعني، بتزيح حجم من الميّه وزنه أكبر من وزن السفينة على بعضها. السؤال هنا، هل دا يكفي إن السفينة تتحرك | Statement | Iraqi | 185 |
لقُدّام؟ الإجابة: لأ. الحركة دي بقى، يا عزيزي، موضوع تاني خالص. احنا ما عملناش السفينة عشان تطفو، احنا عملناها عشان تمشي، فمحتاجين حاجة تدفعها وتزقها لقُدّام، التكنولوجيا المعقدة جدًا اللي كانت متاحة عشان تزق السفينة لحد القرن الـ19، كانت، يا عزيزي، تكنولوجيا اسمها الرياح، السفينة، إن شاء الله، تطفو، والرياح، | Question | Masri | 235 |
بإذن الله، هتزقها، واتعمل الشراع دا عشان يستقبل الرياح ويروّضها. ولكن، يا عزيزي، زي ما انت عارف الرياح مش أحسن حاجة تعتمد عليها في توجيه السُفن، غير إنها نادرًا يعني ما بتأتي بما تشتهيه السُفن، انت عارف الخلاف الكبير على شهوة السُفن دا! ولكن هو دا كان المتاح، ما كانش | Statement | Khaleeji | 196 |
قُدّامنا غير توجيه الشراع، عشان ياخد طاقة الرياح ويزق المركب في الاتجاه المطلوب، أحيانًا، الرياح كانت بتبقى ضعيفة جدًا، ضعيفة لدرجة إن البحّارة بيضطروا إن هما يستخدموا المجاديف، وأحيانًا، بتكون قوية بس بزيادة، قوية لدرجة إن هي تقلب المركب، فهنا، بنحتاج نلم الشراع لحد ما تهدا، وأحيانًا برضه، السُفن كانت | Statement | Khaleeji | 230 |
بتتحطم بسبب استسلامها للتيارات القوية، اللي ممكن تحدفها على الجزُر الصخرية، الرحلة، زي ما قُلتلك، كانت ممكن تقعد بالشهرين أو أكتر، يعني، احتمالية إن الجو يقلب خلال الفترة دي كبيرة. الرحلات الشراعية كانت دايمًا أشبه بمغامرة، ووصول الرحلات لوجهتها مش دايمًا كان مضمون، ولكن هي دي الوسيلة الوحيدة لتشغيل أساطيل | Statement | Masri | 225 |
السُفن دي. فضل، يا عزيزي، الوضع كدا لغاية القرن الـ19، الحاجز الأطلنطي محتفظ بهيبته، وعم "أطلس" كان لسة بصحته وعافيته، أوقات، يسيب السفُن تعدّي، وأوقات، لأ. لحد ما جه الاختراع اللي هيوجّه أول ضربة للأسطورة، لمّا السفينة حملت أول آلة بشرية، هزت من هيبة المحيط، وخلّته بلغة الشارع هلهولة في | Statement | Khaleeji | 214 |
عين نفسه! إنه، يا عزيزي، حبيبك وحبيبي وحبيب "جيمس وات"، | Statement | Masri | 45 |
المحرك البخاري. المحرك البخاري بدأ يدفع السفُن بطاقة جديدة وثابتة وقوية، السفينة ما بقتش بس بتطفو، دي بقت كمان تزُق نفسها لقُدّام، بدفع قوي ومستمر وثابت في اتجاه الوجهة اللي هي رايحلها، مش محتاجين هوا، ولا خايفين من الأمواج. أول سفينة بخارية اتبنت لعبور "الأطلسي"، | Statement | Masri | 193 |
أعزائي المشاهدين، أحب أن أعلن، أنا الدكتور "فريدريك سيمبسون"، ومعي زميلي الدكتور "سيد سامبا"، بعد دراسات استمرت لعشرات السنين في المعمل، عن اكتشاف عقار ومسكّن خطير باسم "الأمبين". لأ، بس احنا سعداء أوي، بصراحة، سعداء جدًا، سعداء، مش بس جدًا، ولكن سعداء أوي! سعداء السعادة اللي هي العارمة دي. "سيد"، | Statement | Masri | 217 |
تم تجربة "الأمبين" في عدة دراسات تشمل... حاسس إنه اشتغل! | Statement | Masri | 39 |
أنا حاسس إنه شغال دلوقتي. هو إيه دا اللي اشتغل؟! | Question | Iraqi | 37 |
هه؟! الفول... الفول. الفول اشتغل. حاسس إن قولوني مولّع! مولّع! | Question | Masri | 42 |
"سيد"، انت تناولت من العقار أثناء الاختبار؟! يا ساتر، هو احنا كل حاجة تشك في "سيد"؟! المحفظة تتسرق، يشك في "سيد"... الخزنة تتسرق، يشك في "سيد"... كل حاجة "سيد"! أيوة يا حبيبي، ما احنا أثبتنا إن انت عملت كل دا فعلًا. هو يعني عشان أنا حرامي وغشّاش... وضلالي وحقير... دا | Question | Iraqi | 193 |
يدّيك الحق إنك تقول عليا مدمن؟! أعتقد تمام، آه. إيه؟! حيث كدا بقى... أنا هأستقيل... ولحد ما ترجعلي مذلول، أنا مش هأرجع الشغل دا تاني. "سيد"، اهدا يا "سيد"، اعقل، أنا كنت بأهزر معاك يا أخي! آخد بقى متعلقاتي، ومش عايز منك حاجة! يا راجل يا ضلالي! لعلمك... أنا معايا | Question | Masri | 201 |
برشام، كان باين عليا! كانت جيوبي دي كلها برشام! أنا ماشي! يا "سيد"، انت رايح فين؟! | Question | Masri | 61 |
يا "سيد"، استنى! أستاذ "سيمبسون"... | Statement | Masri | 25 |
الحقني! أعزائي المشاهدين، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أهلًا بكم في حلقة جديدة، من برنامج "الدحّيح"! سنة 1995، بتتقدم شركة "بيرديو فارما" بطلب للـFDA، اللي هي "إدارة الغذاء والدواء الأمريكية"، انت عارف، هذه الشركة بتتقدم إلى الـFDA، عشان يتم الموافقة على دواء جديد، الـ"أوكسيكونتي". خريجين صيدلة يصححوا معانا، ويكتبو... | Statement | Khaleeji | 238 |
الصح في الـ"كومنتات"! الدوا دا واحد من المسكّنات الأفيونية، الـOpioids، ولكن بقى المختلف في هذا الدوا إنه بيوعد بمسكّن آمن، مش هيخلّي الشخص اللي بياخده يبقى مدمن، ورُبع ونُص والجوا دا، ما فيش، إن شاء الله. الدوا، يا عزيزي، بيتوافق عليه، وبيحقق مبيعات كبيرة، بتوصل في سنة 96 لـ44 مليون | Statement | Masri | 206 |
دولار، لكن برضه، لسة الناس مقلّقة منه. هنا، يا عزيزي، الـFDA هتكتب على الدوا إن الامتصاص المتأخر بتاع هذه الأقراص بيخلّيها غير قابلة للإدمان، "خُد الكميات اللي انت عايزها، ما تخافش، مش هتدمن من هذه المسكّنات، لأنه بيتمص على مهله." هنا، يا عزيزي، الدكاترة والمرضى بيتطمنوا، وبترتفع مبيعات الدوا سنة | Statement | Khaleeji | 217 |
2000 لأكتر من مليار دولار. "الله يا ! أنا نفسي أبقى مسكّن أوي! الله يا ! طب ما دي قصة حلوة، يعني، الدوا طلع، والـFDA Approved، وبقوا يدخّلوا مليار دولار، إيه بقى؟ انت جاي ليه؟!" فيه إيه، يا عزيزي؟ هو أنا ما ينفعش أقولّك خبر حلو يعني؟! لازم آجيلك بأخبار | Question | Khaleeji | 183 |
وحشة؟! "يعني يا ، ما أنا عارف دخلاتك، بلد اُحتلت، راجل اتخطف، ست نسيت ابنها في العربية، يعني، دايمًا بتحب انت تدخل بالمآسي!" ماشي، يا عزيزي، انت بتحب المآسي؟ خُد مأساة. - "بجد يا ؟!" - آه والله، خُد أهي. خلّيني، يا عزيزي، أحرقلك حاجة من الكواليس، وأقولّك إن "كيرتس | Question | Masri | 207 |
رايت"، موظف الـFDA، اللي كان مسئول عن فحص ومراجعة بيانات هذا الدواء، هيسيب المنظمة الحكومية بعدين، مش هيترفد، دا هيمشي على منصب أكبر. "أنا ملاحظ يا لسة الأخبار كويسة." استنى. هيمسك منصب كبير فين؟ في شركة "بيرديو فارما"، بمرتب ضخم. "الله! مش دا يا بيبقى اسمه في لغة الـBusiness تضارب | Question | Iraqi | 196 |
مصالح؟" تضارب مصالح إيه؟! دا تراشق مصالح! الموضوع مش محتاج ذكاء، وهتبان نتيجته لمّا يفاجئنا الواقع بإحصائيات مرعبة. بحلول سنة 2000، حالات الإدمان هتزيد بشكل مخيف، والوفيات المرتبطة بالأفيونات هتزيد 8 أضعاف عن العادي، خصوصًا فين، يا عزيزي؟ في الولايات اللي انتشر فيها هذا الدواء. هنا، يا عزيزي، الـFDA قابلوا | Question | Khaleeji | 228 |
مسئولين الشركة، "يا جماعة، عايزين نلم الدنيا، الدوا بيموّت الناس!" الحقيقة، يا عزيزي، إن بيتفتق ذهنهم عن حل رائع وبديع... "، ممكن تفتقلي ذهني؟!" هيقعدوا يفكروا، يا عزيزي، يفكروا، لحد ما يتوصلوا إن "احنا هنيشيل Label الأمان بتاع الامتصاص المتأخر دا." فبقى الناس لمّا تيجي تاخد الدوا، هتقوم قارية الكلام | Question | Khaleeji | 223 |
اللي موجود، فتلاقي: "إيه دا؟! ما فيش إن الامتصاص متأخر! لأ، مش هنشتريه، لأن احنا كدا ممكن ندمنه." "مش بس كدا، احنا كمان هنحط Black Box Warning، ، ليه؟ عشان الشخص اللي بيشتري الدوا، دايمًا هيقرا اللي مكتوب، فيلاقي: (إيه دا؟! دا أعلى مستوى تحذير ممكن يتحط على مُنتَج! إذًا، | Question | Masri | 197 |
أنا مش هآخده، لأني ممكن أدمنه!" نفس، يا عزيزي، الحركة بتاعة شركات السجاير، يحطلك صورة سحلية سودا عاملة كداهو، فانت طبعًا تمتنع عن التدخين! للأسف، يا عزيزي، الوقت كان متأخر على هذا الحل! حالات الإدمان هتبدأ تعمل Alarm عند منظمة تانية، هتثير انتباه الـDEA. "مش دي يا بتاعة اللي كان | Statement | Masri | 201 |
في مخفر الشرطة في Breaking Bad، اللي كانوا دايمًا بياكلوا ؟!" بالظبط، هو دا. بالفعل، يا عزيزي، إدارة مكافحة المخدرات. اللي لأول مرة في تاريخها هتحط خطة عمل وطنية لمكافحة دوا، وتترفع قضية سنة 2007 على شركة الدوا، ويتحكم عليها بغرامة تصل إلى 634 مليون دولار. "خلاص يا ، أنا | Question | Levantine | 188 |
هأسكّن آلامي في إيجار جديد!" بيتم اتهامهم بإساءة استخدام العلاج. هنا، المسئولين اضطروا إن هما يدفعوا الغرامة، ورجعوا كمّلوا شغلهم في باقي الأدوية، "الله جاب، الله خد، الله عليه العوض!" بس، يا عزيزي، بيكتشفوا إن الموضوع ما خلصش، وإن دي مش هتبقى آخر قضية تترفع عليهم، بالعكس، دا المعركة القضائية | Statement | Masri | 211 |
يا دوب لسة بتبدأ! "إيه يا ؟ فيه جهة من 3 حروف تانية متضايقة؟!" جهة؟! يا ريتها جت على جهة! دي مزرعة جهات! حوالي 3000 قضية حكومية وفيدرالية اترفعوا على شركة "بيرديو فارما" القضايا دي هتخلّي العقوبات الإجمالية تتخطى الـ8 مليار دولار. كان يوم أسود يوم ما عملته! عشان، يا | Question | Masri | 191 |
عزيزي، نشوف في 2019 الشركة وهي بتقدم طلب إفلاس، "فارما" انهارت! الشركة، يا عزيزي، بتقول إنها فلّست، وبتعترف كمان إنها احتالت على منظمات الصحة، ودفعت رشاوي ضخمة للمسئولين، وسوّقت المسكّن دا للدكاترة بأبحاث علمية موجّهة، أو أبحاث تانية تم تأويلها بشكل يخدم مصلحة الدوا. "آه يا ، هو دا الوجه | Statement | Iraqi | 219 |
الآخر للعلم، اللي انت ما بتحكيليش عنه كتير، إخص! بلاش أنا يا ، هو مين ما يعرفش الأفيون بيعمل إيه؟! معروفة، الأفيون بيعمل إدمان. لكن الشيء الدرامي والسينمائي، الممثلين كلهم عارفينه، هيبقى العلماء اللي بـ بيضا مش عارفينه؟!" الحقيقة، يا عزيزي، خلّيني أقولّك إن اعتمادنا كبشر على مادة خطيرة وTricky | Question | Khaleeji | 220 |
زي الأفيون بغرض تسكين الألم، ما كانش شيء باختيارنا خالص، انت لو حسيت بألم في ضهرك، أو دور برد، أو وجع في سنانك، أو حتى شوية كوفيد خفيف، من اللي احنا بنحاربه بالتجاهل دا... وباء أنكرناه، فخلص! احنا فركشنا مع كوفيد، وهو اقتنع ومشي! أي وجع أو ألم خفيف عندك، | Statement | Iraqi | 189 |
هتاخدله إيه؟ هتاخدله "بانادول"، مش هتقعد تفكر بقى: "أنا هآخد القرص داهو وهأبقى مدمن، وهيبقى عندي آثار جانبية هعتذبني!" لأ! ولكن، يا عزيزي، لحد أواخر تقريبًا القرن الـ19، ما كانش متوفر مسكّن للآلام اليومية والمزمنة غير الأفيون ومشتقاته. الـ"بانادول" في العصر بتاعنا دا رفاهية، حاجة كدا احنا واخدينها For Granted، | Question | Masri | 234 |
الملوك في زمنهم ما كانوش بيمتلكوها، المَلِك من دُول ما يوم كان يبقى عنده وجع، أحسن حاجة ياخدها شوية أفيون، ويبقى مدمن! كمان،يا عزيزي، النجاح الواسع لدوا "أكوسيكونتين" دا، ما كانش بس بسبب التسويق والرشاوي والأبحاث الموجهة، الأفيون وقتها كان جزء من تحول كبير في المجتمع الطبي، مجلة Journal of | Statement | Khaleeji | 205 |
Clinical Oncology، في الوقت دا، هتكتب: "احنا بنوصف مسكّنات أقل من اللازم للمرضى، والمرضى مش بيتعالجوا من آلامهم بسبب الحواجز اللي احنا حاطينها. فخلّيكم Fresh بقى يا مجتمع يا طبي، وخلّوا الناس ترتاح من آلامها. انتم مانعين الفرحة ليه؟! هه؟!" خُد بالك إن في نفس الفترة دي هيتضاف للعلامات الحيوية | Question | Masri | 204 |
اللي الدكاترة بيقيسوها عند المرضى عشان يقدروا يقيّموا الحالة، زي درجة حرارة المريض، النبض بتاعه، الضغط، معدّلات التنفس، بيزيد عليهم علامة حيوية خامسة، وهي مستويات الألم. الأدوية في دوَل زي "أمريكا" منتجاتها بيتسوقلها على التليفزيون، بقت Business إعلانات، وصل حجمه في "أمريكا" سنة 2016 لـ6.4 مليار دولار. هنا، بقى سهل | Statement | Masri | 224 |
على المريض إنه يروح يطلب دوا، لأنه شاف إعلانه على التليفزيون. لحد، يا عزيزي، هذه اللحظة، التليفزيون بيدّي Credibility لأي حاجة في الدنيا، يعني، أنا ممكن واحد ما يقتنعش بأي كلمة من اللي قُلتها السنين اللي فاتت، بس يعشق واحد في "الصحة والجمال"! التليفزيون في نظر المواطن يعني مصداقية. خصوصًا، | Statement | Masri | 205 |
إن حباية المسكّن أسهل وأرخص واختيار أكثر كسلًا من إن انت تقولّي على برنامج علاجي غالي، بالأخص، لو أنا في دولة ما فيهاش تأمين طبي قوي، "فأنا، هاتلي المسكّن، ريحني، خلّيني أقوم أشتغل. لكن هنقعد بقى ندوّر من جوا، ونعالج من جوا، ونصلّح، لا أنا عندي الوقت ولا الطاقة ولا | Statement | Khaleeji | 194 |
المجهود ولا الفلوس، ولا أنا ضامن النظام الصحي. فادّيني القرص بسرعة، أرجوك، محتاج الجرعة!" ولكن في الوقت اللي الرأسمالية الحديثة حوّلت حباية المسكّن من مجرد عقار إلى نجم تليفزيوني وحل سحري وPublic Figure، فالحقيقة إن الإنسان من قديم الأزل وهو بيدوّر على الحل دا، آلاف البشر ما كانوش مصدّقين دعاية | Statement | Khaleeji | 199 |
الـ"أوكسيكونتين" بسبب كلام الـFDA، مش الكلمتين اللي قالّهم الـFDA هما المسئولين عن نجاح الدوا، لكن جزء كبير من انتشار الدوا كان نابع من إن الناس أصلًا عايزة تصدّق، "احنا عايزين الحباية اللي ناخدها، نبقى كويسين. أنا كان عندي احتياج إنساني، انت قُلتلي إنه عندك، فانت مش محتاج تبذل مجهود إن | Statement | Masri | 211 |
انت تبيعهولي، وأنا مش محتاج أبذل مجهود عشان أشكك فيك." الناس كانت مدفوعة بهاجس بشري أعمق، الاحتياج لمسكّن فعّال وآمن، بيقدّم للمرضى الراحة اللي فيه أدوية كتير فشلت إنها تعالجهم، أو تخفف عنهم الوجع. بس احنا هنا كمان، مش بس فكرة التسكين، تسكين الألم، الـPainkilling، احنا، بطبيعة الحال، جوانا شيء | Statement | Masri | 214 |
غريزي بيدوّر على تخفيف الألم. الفكرة، يا عزيزي، إن الحاجات اللي بتقتل الألم، مش بس بتبقى حلوة عشان بتقتل الألم، لكن كمان أحيانًا بتبقى حلوة في ذاتها، ليها تأثير إيجابي على المخ. خلّيني أقولّك مثلًا، حيوانات التجارب اللي كان بيتقدملها أكل فيه مسكّنات، كانت بتاكل منه أكتر من الأكل العادي. | Statement | Masri | 207 |
وارد، يا عزيزي، في بعض الأحيان إن الألم، وشوف دي، يبقى صديق أكتر من إنه يبقى عدو. "بجد يا ؟! ياه! ما كنتش أعرف! قُلتها في 500 حلقة بس!" الألم في طبيعته نعمة كبيرة، عشان تعرف أهميته، خلّيني أعرّفك على "ستيف بيت". دا راجل، يا عزيزي، ما بيحسش بأي ألم، | Question | Khaleeji | 184 |
الراجل دا، يا عزيزي، بيحط إيديه في الميّه المغلية كأنه بياكل "شيبسي" بالملح، ولا بيهمه! ممكن، يا عزيزي، يعمل جراحة كاملة، بدون تخدير، الدكتور فاتح وشغال وبيقطع فيه... ودا عمّال بيقلّب في الـReels! "أيوة يا ، يا بخته الراجل دا، يفوت في الحديد!" أهوج ومتسرع، وبتهرع لحاجات مش المفروض تهرعلها! | Statement | Masri | 209 |
"أنا ما بأهرعش يا ! ممكن ما أكونش بأهرع، بس أنا بأهجع!" فاكر، يا عزيزي، زمان كان فيه حلقة؟ فاكر؟ نكملها؟ ممكن، يا عزيزي، تتصور إن هذا الرجُل في نعمة كبيرة، يستحمل تلطيش من طوب الأرض، ما يهمهوش! لو دا الـGoal يعني! نفس تفكير حرامي متعلّق في عمود! العكس، يا | Question | Khaleeji | 192 |
عزيزي، هو الصحيح، في طفولته، "ستيف" كان بيجري، وبيخبّط في الحاجات، اتصاب بكسور وجروح من غير ما يحس، كان، يا عزيزي، أحيانًا يمضغ لسانه وهو بياكل، من غير ما يحس إن فيه مشكلة. خلال حياته، كسر 80 عضمة في جسمه، ما حسش بالألم. فراحوا بيه، يا عزيزي، للدكتور، قام الدكتور | Statement | Khaleeji | 191 |
جاب ولّاعة، وفضل تحت رجله يسخّن كدا، يسخّن مستمر كدا، "ثانية يا ! هو طاجن؟! دي رجله!" الراجل، يا عزيزي، فضل يولّع، لحد ما جلده اتحرق! قام واخد إبرة حادة، وقام غارزها في ضهره، ما طلعش رد فعل! | Question | Khaleeji | 144 |
هنا، الطبيب توصّل إنه بيعاني من حالة اسمها "التسكين الخِلقي" الألم، يا عزيزي، جهاز إنذار، بينبهنا إن فيه مشكلة، إحساس بيخلّيك توقّف كل حاجة وتنتبه، ركّز، انت محتاج دكتور يبص على الضرس دا، محتاج تعمل أشعة على رِجلك، فيه مشكلة، دا المكان اللي محتاجين نتصرف فيه! Notification! في العادي، يا | Statement | Iraqi | 204 |
عزيزي، ممكن ما تبقاش واعي بجسمك، لحد ما تحس بوجع، تحس كأنك سامع نبضاتك، وحاسس بحركة أمعائك، أي دوشة حواليك، بتزعجك وبتشتتك، كل دا عشان تحاول تعرف سبب المشكلة، الألم، باختصار، نقدر نقول عليه صديق، عايزك تشخّصه وتعالجه. عشان كدا، يا عزيزي، أخبث الأمراض هي الأمراض اللي ما بتعملّكش وجع، | Statement | Khaleeji | 216 |
زي مثلًا، بعض السرطانات في مراحلها الأولى، عادةً، بتحصل من غير أي ألم، الألم نفع الإنسان من زمان إنه يدوّر على تفسيرات وعلاج يخففه، وهنا، البشرية هتحاول في مسارين أو طريقين مرتبطين ببعض، فهم ازاي الألم دا بيحصل، والوصول لطريقة ازاي نعالجه. يعني مثلًا، البشر الأوائل تفهّموا فكرة الألم، اللي | Statement | Masri | 216 |
بيكون ناتج عن إصابة أو خبطة، لكن الألم الغير مرئي، اللي مش متشاف، اللي جاي من جوا الجسم دا، كان شيء محير جدًا ليهم، "يعني إيه بطني توجعني من غير ما أتخبط في حاجة؟!" فهنا، اعتقدوا إن دا بيحصل بسبب آلهة خبيثة، أو بقى أرواح شريرة أو شياطين، فضلوا يتسللوا | Question | Masri | 190 |
للجسم من خلال فتحاته، "الوجع دا أكيد شيطان دخل من سُرّتي، ربنا يعينه!" بالتالي، العلاجات كانت من جنس التشخيص، عشان الشيء اللي غزا الجسم دا يخرج. كان هنا يتوصف الترجيع والعطس والتبول، أو حتى عمل جروح تخرّج السوايل الفاسدة، عشان يسمحوا للشياطين إنها تهرب معاهم. ودا ممكن يفسر ظاهرة اتوجدت | Statement | Masri | 208 |
في ثقافات قديمة كتير وهي ثقب الجمجمة، دا غير طبعًا التعاويذ والطقوس الدينية، والتمائم أو الـIcons، والمنحوتات السحرية، اللي كان هدفها طرد الشياطين أو استرضاءهم لمنع الأذى، بينما فيه طريقة تانية مش شرط تربط العلاج بالتشخيص، وإنما بالتجربة والملاحظة، هو دا أساس المنهجية العلمية. عزيزتي، بتعملي إيه دلوقتي؟ "ما بعملش | Question | Iraqi | 230 |
حاجة يا ." تعالي معايا، آخدك من إيدك، نروح نزول جدّنا المصري القديم. "الله يا ! أكيد هيدّينا عيدية!" لأ، يا عزيزتي، هو هيقعّدني قرفصاء، وهيرميكي انتي في "النيل"! عاداتهم كدا، تقاليدهم كدا. لو خدنا، يا عزيزي، المصري القديم كمثال، فهو من آلاف السنين، هيكون وصل لاكتشاف هايل، لمّا جرب | Statement | Masri | 203 |
ينحت لحاء بتاع شجرة صفصاف، وراح واكل هذا اللحاء، وهنا، فجأة كداهو، راح لاحظ: "إيه دا دا دا دا؟! الألم اتسكّن، الوجع راح! أني مرتاح!" رغم إنه قبلها، يا عزيزي، ما كانش رابط بين الحاجتين، ولا حتى فهم ليه دا حصل، هو داق الأعشاب، حس بتأثيرها المسكّن على جسمه، فاعتمدها | Question | Iraqi | 197 |
مسكّن، "مو سا كّن"! ودا برضه، حصل في الحضارة اليونانية والسومرية. المصريين في نفس الوقت دا هيكتشفوا نبات الخشخاش، اللي بيتم استخراج منه أحد أقوى المسكّنات اللي عرفها البشر، واللي بدأنا بيها حلقتنا، الأفيون. الأفيون بسبب تفرده وتميزه كمسكّن، هيبقى مُقتَصِر على الكهنة والسحرة والمحاربين فقط، وتقديره هيبان في أكتر | Statement | Iraqi | 228 |
من ثقافة، الثقافات الآسيوية القديمة مثلًا، هتقدّر الأفيون في الطب والدين، السومريين هيسمّوه "نبات الفرح"، وكذلك "الهند" القديمة و"الصين" هيعالجوا بيه آلام الأسنان والمفاصل، وهيألفوله قصص خيالية، إن "بودا" قطع جفنه عشان يحرّم على نفسه النوم، دي يشيلها بقى، يبقى طول الوقت مفتّح، وبعد ما قطع جفنه دا، يا عزيزي، | Question | Khaleeji | 229 |
بيُقال تاني، القصة الخيالية، إن نبت منه الأفيون، عشان يساعد البشر على إنهم يناموا. الحضارات اليونانية والرومانية هتوصف الأفيون للألم، ومعاه نباتات من الفصيلة الباذنجانية، الـSolanaceae، دي الفصيلة اللي بتضم الطماطم والفلفل والبدنجان، تقدر تسمّيها "الفصيلة المسقعية"! لكن خُد بالك، هي بتشمل نباتات سامة، زي البنج والبلادو... | Statement | Masri | 239 |
بتنتج الأتروبين والسولانين والنيكوتين، دي مواد بتسكّن الألم بجرعات صغيرة، ولكن، لو خدتها بجرعات عالية، بتكون قاتلة! غريزتنا اللي بتدفعنا لتسكين الألم، وطفاسة الإنسان في إنه يوسّع الـLimit شوية، هتقودنا للتعرف على أخطر المخدرات، مخدرات زي الكوكايين مثلًا. اللي الثقافات القديمة في "أمريكا الجنوبية" مثلًا، عرفوه لمّا بدأو... | Statement | Masri | 247 |
نبات الكوكا، وبرضه، استخدموه كمخدر موضعي. أحيانًا، يا عزيزي، بأحس إن النبات صديق سوء للإنسان! يقعد يشجعك إنه يدّيك فاكهة وخضار وحاجات صحية وجميلة، وبعد كدا، من على جنب كدا يقوم: "خُد ياد كوكايين يا لا! خُد ياد النبتة اللي هتخلّيك مدمن دي يا لا! خُد يا لا! خُد يا | Statement | Masri | 195 |
لا! خُد يا لا، ليجيلك حيوان ولّا فطر ياخدها منك! خُد يا لا، يلّا!" وفي تاريخ، يا عزيزي، لا يخلو من حلول قاسية، بقدر ما الألم ذات نفسه قاسي، المصريين والإغريق مثلًا هيستخدموا الكهربا لعلاج الألم، عن طريق إن المريض يحط الطرف المتألم في وعاء مع سمكة، زي السمكة النيلية | Statement | Khaleeji | 188 |
أو السمكة الطوربيد، دي أسماك بتعمل شحنات كهربية، بتقدر من خلال الشحنات دي إنها تصطاد وتدافع عن نفسها، فانت تاخد حتة شحنة منها، تبقى كويس! التجارب، يا عزيزي، زي ما بتكشفلنا حاجات كتيرة، إلا إنها أحيانًا بتكون خطيرة، وجرعاتها قاتلة، ودا خلّى كتير من الحضارات زي الرومان والإغريق ينشغلوا أحيانًا | Statement | Masri | 214 |
عن التجريب، ويركّزوا في التنظير، "خلّينا بقى نقعد نفكر في نظريات تفسرلنا الألم دا." خلّيني أقولّك، يا عزيزي، معلومة انت عمرك ما هتعرفها... "ثانية واحدة يا ! انت دلوقتي هتحكي قصة والـ4 سوائل اللي حيلته، قول، اتحفني!" يا خبر أبيض، يا عزيزي! انت بقيت تقفشني كدا؟! بصراحة، آه، "أبقراط" كان | Question | Iraqi | 216 |
شايف إن فيه 4 أنواع من السوايل | Statement | Masri | 21 |
وهما الدم والبلغم والعصارة الصفراوية والعصارة السوداء... وكان بيقول برضه، إن الألم دا نتيجة لعدم توازن السوايل دي. أحد تلاميذ "فيثاغورث"، "ألكمايون" هيشوف إن المخ هو مركز الإحساس الراجل دا هيدعمه أطباء تانيين بأدلة تشريحية. عندك مثلًا، الطبيب الروماني "جالينوس"، الراجل دا هيحاول يرسخ لفكرة الجهاز العصبي المركزي، وإن ال... | Statement | Iraqi | 236 |
هي مركز الإحساس، ومتوصلة بالأعصاب الطرفية، وإن الألم دا هو إشارة تحذير للجسم، مع ذلك، النظريات دي مش هتحظى بقبول واسع، قصاد نظرية "أرسطو" اللي هتسود وهتكتسح. "بتقول إيه النظرية دي يا ؟!" بتقول، يا عزيزي، إن القلب هو مركز الإدراك الحسي والروح، وبالتوازي مع هذه المحاولات، هتلاقي فلسفات العقائد | Question | Masri | 210 |
بتقدم طريقة للتعامل مع الألم، التقدم الطبي مثلًا هينحسر في "أوروبا" في العصور الوسطى، لمّا تسيطر فكرة دينية مُلخّصها إن الألم هو قَدَر الإنسان وشكل من أشكال معاناة الروح والعدالة الإلهية، والحل عشان تتعامل مع الألم بتاعك هو إن انت تدعي وتصلّي. أما حاجة زي التدخل الطبي، ففي وجهة نظرهم، | Statement | Masri | 208 |
كان بيتعارض مع إرادة ربنا، لدرجة، يا عزيزي، إن الستات اللي بتولد اتحرمت من أي نوع من أنواع المسكّنات! ولكن هذه التفسيرات الروحانية في أوقات كتير مش هتكون أقوى من الألم اللي مسيطر، فهنا، الرهبان الغربيين هيضطروا جنب صلواتهم، إن هما واحدة واحدة ياخدوا مكان الأطباء، ويترجموا التصورات القديمة لأصل | Statement | Masri | 204 |
الألم وعلاجه، ويقدّموا تركيبات بتحتوي بشكل أساسي على الأفيون. عادةً، يا عزيزي، التأريخ للعلوم بيشمل "أوروبا" و"أمريكا" بس، لكن لو جينا نشوف في الشرق، هتلاقي تطور مذهل في الطب عند المسلمين. أحد أهم أسباب انتهاء العصور الوسطى في "أوروبا"، ودخولهم عصر النهضة العلمي، إنهم استعادوا وترجموا أعمال الفلاسفة القُدام، ولكن | Statement | Masri | 230 |
دي خطوة سبقهم فيها المسلمين. الطب الأوروبي هيبدأ يتخبّط، لحد ما تتفتح في "ساليرنو" في "إيطاليا" أول مدرسة طبية في العصور الوسطى، واحد من روادها كان طبيب اسمه "نيكولو دايلو"، اللي نشر كتابه "الأدوية" في القرن الـ12، وضاف عليه تركيبات الأدوية اللي عملها المسلمين، خصوصًا، الكحّال "علي بن عيسى". "الكحّال" | Statement | Masri | 214 |
دا، يا عزيزي، كان لفظ بيُطلَق على طبيب العيون. "علي بن عيسى" كان من أوائل الناس اللي اقترحوا فكرة غريبة جدًا عن مجتمعنا، وهي فكرة التخدير قبل الجراحة، "يا نهار أسود يا ! هو اللي عمل البنج؟!" لو بصينا على معارف المسلمين، هنلاقي "ابن سينا" في كتابه "القانون في الطب"، | Question | Masri | 191 |
بيستشهد بنظريات "جالينوس" و"أرسطو"، في الوقت اللي كانت "أوروبا" بتنصح بالتسليم للمعاناة، واعتبارها قَدَر محتوم، لازم نعيش بيه، فـ"القانون في الطب" لـ"أبن سينا" هيرسخ، يا عزيزي، فكرة في غاية الأهمية، وهو، واسمع دي، اسمعها، أن الألم عَرَض، وليس المرض. بمعنى، الألم هو النتيجة لسبب احنا مش عارفينه، اللي هو بقى | Statement | Masri | 233 |
المرض، إن فيه حاجة غلط جوا، محتاجة تتصلّح، ما فيش حد بقى اسمه: "مريض عنده كحة." الكحة ليست مرض، الكحة عَرَض، الكحة بتقولّنا إن: "إيه دا؟! الراجل دا ممكن يبقى عنده برد، أو ممكن يبقى عنده السُل." دي الأمراض، الاكتشاف هنا، الألم بيشاور، بيقولّنا: "بصوا يا جماعة في الحتة دي، | Question | Masri | 201 |
دي اللي فيها الألم." ما فيش حاجة اسمها "أنا مريض بالألم." "ابن سينا" بيقول إن برغم إن الألم مش مرض، إلا إن الراحة منه طبعًا مهمة جدًا، خصوصًا، لو المرض دا هياخد وقت كبير في علاجه، أو يمكن ما يتعالجش. فكان بيقول: "إذا اجتمع مرض مع وجع، فابدأ بتسكين الوجع." | Statement | Masri | 185 |
وهيفصّل علاج لكل نوع من الألم، أولًا، بمنع سبب حدوثه، أو بالمرخيات أو المخدرات، زي الأفيون والبنج، والتخدير بتقليل الحساسية في العضو المتألم، والقيء والاستفراغ عشان ننضف الجسم من المواد اللي ممكن تبقى مسببة الألم دا، دا غير علاجات طبيعية زي الكمادات والتدليك، والمشي اللي ممكن يرخّي العضلات ويخفف الألم، | Statement | Masri | 215 |
كل دا "ابن سينا" قاله. بوصولنا للقرن الـ17 والـ18، يا عزيزي، النظريات القديمة كانت خلاص قدمِت، وابتدا يبقى فيه احتياج كدا، إن "احنا يا جماعة، عايزين أساس نظري، مدعوم باكتشافات جديدة في الطب والعلوم الطبيعية." أفكار الأوروبيين عن الألم هتبدأ تتطور، من الأفكار الشيطانية والأرواح الشريرة لنماذج علمية تجريبية، وهيحصلّها | Statement | Khaleeji | 227 |
تحديث كل ما المعرفة تزيد، عن التشريح والفسيولوجي والكيميا. الفيلسوف الفرنسي "رينيه ديكارت" مثلًا، هيقدّم واحد من أقدم مفاهيم علم الفسيولوجي الحديث، إن الألم بيبدأ عند النهايات العصبية الطرفية وبينتشر لباقي الدماغ، فهنا، يحصل تحفيز في الدماغ للألم، وشبّهه بخيط مربوط بجرس موجود في الدماغ، أول ما تقوم ساحبلي طرف | Statement | Khaleeji | 232 |
الحبل... يضرب الجرس في المخ...! فانت تحس بالألم، أي! أي! أي! أي! وفيه نظريات تانية لفهم طبيعة الألم، نظريات معتمدة على الأدلة. "ياه يا ! والله شكرًا على الرحلة السعيدة دي، يعني، انت جبتني ودّتني للمصري القديم، وبعدين، رُحنا السومرية، وبعدين، رُحنا القرن الـ17 والقرن الـ18، وكان ناقص تودّينا العصر | Statement | Iraqi | 215 |
الحجري والطبشوري والأحفوري! يا ، أني مش عايز أتفسح بين العصور، أني عايز أوصل للحل!" هنا، يا عزيزي، بتظهر مشكلة، كل التطورات دي في فهم الألم، اللي أنا بأحكيلك عنها، كانت تطورات في مذاكرة الألم، وليس في علاجه، احنا عرفنا هو جاي منين، ماذا بعد؟ ما فيش مسكّن أساسي نقدر | Question | Masri | 192 |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.