text stringlengths 1 366 | utterance_type stringclasses 2
values | dialect stringclasses 7
values | tokens int64 1 275 |
|---|---|---|---|
نعتمد عليه في هذه اللحظة غير الأفيون، بنلف نلف، ونرجعله من تاني. ومن وقت مبكر جدًا العلماء كانوا عارفين إننا مضطرين نعتمد عليه، رغم إنه مادة مخيفة وسامة وسيئة السُمعة! تأثيرات الأفيون الضارة معروفة من القرن الـ14، | Statement | Masri | 158 |
عالم الأعشاب "جاكوب ثيودورز" هيقول في كتابه، وقبله، "ابن سينا" هيصنفه كدواء قاتل، رغم كونه مسكّن ممتاز. ولكن في القرن الـ19، هتظهر تكنولوجيا هتغيّر الطب بشكل جذري، أخيرًا، الكيميائيين هيقدروا يحللوا المنتجات الطبيعية، ويحللوا محتواها الجزيئي. هنعرف بقى إن العناصر اللي احنا كنا فاكرين إنها متجانسة، زي الميّه والهوا مثلً... | Statement | Masri | 247 |
هي خليط من مكونات مختلفة. ابتدا دا، يا عزيزي، ألهمهم لفكرة مهمة، "احنا ممكن بدل ما ندّي الأفيون في صورته الخام، تعالى، بالصلاة على النبي كدا، ندعبس جواه، ونخرّج المادة الفعالة منه، وندّيه كدا، صافي، Sec، في شكله النقي، فنقدر نربط التأثير العلاجي بكائنات مفردة. افرض يا عم الأفيون دا | Statement | Khaleeji | 203 |
عبارة عن 3 حتت، حتة بتدمنها، حتة بتقتلك، وحتة بتريّح الألم، خلّينا ندعبس كدا جواه، نطلّع الحتت اللي احنا ما بنحبهاش، ونوصل للحتة اللي احنا بنحبها كلنا." في سنة 1803، صيدلي ألماني اسمه "فريدريك سيرتورنر" هيقدر يعزل من الأفيون المادة الفعالة اللي جواه، دا، يا عزيزي، أول دوا جدول في | Statement | Iraqi | 210 |
التاريخ! وبالتالي، احنا نقدر ناخد المادة لوحدها، ونتجنب الآثار الجانبية لباقي المكونات. كانت أول مرة حد ينجح في عزل مركّب فعال من نبات، دي لحظة، يا عزيزي، تاريخية جدًا في تاريخ الطب، الحمد لله، بقى عندنا مسكّن أأمن من الأفيون، وهيتم طرحه في "أمريكا" و"ألمانيا" تحت اسم تجاري، باسم المورفين. | Statement | Masri | 207 |
- "يا لهوي!" - أيوة، يا عزيزي، بتاع "لحظات حرجة". الاسم دا مشتق من اسم إله النوم في الأساطير اليونانية، "مورفيس". الدكاترة فكروا، قالّك: "إيه دا؟ دا احنا عرفنا نروّض الأفيون ونستأنسه، وحلّينا معادلة المسكّن الفعّال والآمن، | Question | Iraqi | 160 |
وخلاص سمّينا المورفين: ." وفي سنة 1853، طبيب أسكتلندي باسم "ألكسندر وود" هيعالج مراته من الألم بسبب السرطان اللي كان في مراحله الأخيرة بإنه يحقنها بالمورفين تحت جلدها، فيكتشف إن مفعوله أسرع وأقوى 3 مرات. فهنا، يا عزيزي، المورفين يتحول إلى "سرنجات"، ويبدأ يزيد استخدامه كحقنة تحت الجلد. المورفين بقى | Statement | Masri | 212 |
يتباع في الصيدليات ويتوصف لأي حاجة، صداع، تكسير، وجع أسنان، ضميرك بياكلك، خُد مورفين، أي ألم! لدرجة إن في 1888، كان 15% من كل الـ"روشتات" اللي بتتوصف في "بوسطن" مواد أفيونية! في الحرب الأهلية، هيستخدموه لتسكين آلام المصابين، ويحقنوا بيه الجنود، لحد ما ظهرت تقارير عن تفشّي إدمان المورفين، آلاف | Statement | Khaleeji | 213 |
المحاربين اللي اتعالجوا بيه، رجعوا مدمنين بعد الحرب! الراجل راجع بطل قومي ملو هدومه، تخلّوه ضرّيب؟! تخلّوه مدمن؟! هيبدأ العلماء يقولولك: "يا جماعة، احنا محتاجين نفكر في مسكّن تاني آمن، خصوصًا، إن احنا، بالصلاة على النبي، أصبح عندنا تكنولوجيا كيميائية جديدة، ما دام قدرنا نعزل المركّب، ونجيب كل حاجة لوحدها، | Question | Khaleeji | 239 |
فليه بقى ما نعدّلش عليه؟" هنا، ياخده أحد الباحثين، يسخّن المورفين مع مادة تانية، فيعملوا حاجة اسمها Acetylation، يتصنّع بعد كدا، يا عزيزي، مادة اسمها ثنائي أسيتيل مورفين. ويقوموا، يا عزيزي، مسوّقين المادة دي على إنها مادة ما بتعملش إدمان، تركيبة بريئة، مش زي المورفين الشرير الوحش ابن الـ...! العلماء، | Question | Masri | 220 |
يا عزيزي، غرّقوا السوق بالمادة الجديدة، الهيروين. "ياه يا ! ربنا يخلّيهم...! إيه؟! إيه؟! انت بتقول إيه؟! الهيروين يا ؟! الهيروين؟!" لأ، يا عزيزي، الهيروين اللي احنا نعرفه النهاردة، دا كان الأول طالع كدوا كُحة، آه، وكان نازل في السوق، وكانوا بيدّوه للأطفال. هيروين مشتق من الكلمة الألماني Heroic، | Question | Iraqi | 217 |
يا سيادة الريس! يا "ترامب" بيه! يا "ترامب" بيه، أني انتخبتك، أنا اخترت الحباية الحمرا. سيبوه، تعالى. | Statement | Masri | 76 |
يا أستاذ، جالّك: "سيبوه"! بيجولّك: "سيبوه" أهو! الله! جال: "سيبه"! يا "ترامب" بيه، ألف ألف مبروك! والله العظيم فرحتلك حجيجي! أني اللي خدت الحباية الحمرا، وكل يوم بآخدها على الريج! ربنا يشفيك! لأ، لأ، لأ، أنا مش مدمن، أنا مقتنع جدًا بمعاليك، وشايف إن حضرتك فعلًا هتجيب السلام في البلد، | Statement | Masri | 217 |
وتبعد عننا الحرب، أيوة الله! أكيد، أكيد. ممكن بس أستسمح حضرتك تجولّنا هتعمل كدا ازاي، لأن عندنا في البلد متوغوشين جوي! هأبني سور بيننا وبينكم. سور؟! طب وبعد ما نبني السور؟! خلاص، نبقى احنا كدا حققنا السلام، انتم تولعوا مع بعض، و"أمريكا" تبقى عظيمة تاني. طب ومحافظة "الدجهلية" إيه وضعها؟! | Question | Masri | 225 |
"دقهلية"؟! فين "الدقهلية"؟! فين "الدجهلية"؟! طب بلاش دي، المهم دلوقتي، هتساعدنا ولّا إيه؟! الحالة عندنا بقت ضنك! | Question | Masri | 90 |
آه، معونة يعني؟ إيه دا؟! مدّيني نُص سندوتش يا "ترامب" بيه؟! وكمان من غير جبنة؟! هو دا اللي طالع من ذمتك؟! No! خُد قطمة، وهاته تاني. اوعى يا جدع انت! إيه البخل دا؟! انت راجل جلدة صحيح! طب هتساعدنا نوجّف الحرب دي ولّا إيه؟! ادّيني حتى سلاح، دا أنا ما | Question | Masri | 198 |
حيلتيش غير عصاية! لأ، سلاح إيه؟! سلاح دا ما يروحش غير لحلفائنا، وبأسعارنا. ما حلفاؤكم دُول بيضربونا يا سعادة البيه! أمّال أنا خدت الحباية الحمرا ليه؟! بأقولّك إيه، انت صدّعتني! بتعمل إيه يا جدع انت؟! ورايا ضرايب لازم أفرضها. أمّا انت طلعت راجل أصفر صحيح يا "ترامب" بيه! - مش | Question | Masri | 215 |
فاضي. - يا راجل، سيبني بأجولّك! مراتي كان عندها حَج، لمّا جالت آخد الحباية الزرجا، وما أسمعش الكلام! | Statement | Masri | 74 |
لأ، لأ! أعزائي المشاهدين، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أهلًا بكم في حلقة جديدة، من برنامج "الدحّيح"! سنة 2013، بتتعرض حلقة Waldo Moment من مسلسل الخيال العلمي Black Mirror، الحلقة، يا عزيزي، بتتكلم عن شخصية دُب، شخصية كارتونية ساخرة، فجأة، بتترشح لانتخابات البرلمان البريطاني. الحدوتة، يا عزيزي، بتبدأ بنُكتة أو | Statement | Masri | 217 |
مفارقة غريبة، لكن مع الوقت، "والدو" بيكسب دعم وشعبية كبيرة، ليه؟ بسبب آرائه الغريبة. الدب دا طريقته كانت بتعتمد على الهروب من المناقشات الجادة، بإنه يعمل إيه؟ بإنه يهين المنافسين، كل ما يخش في نقاش حاد، يقوم شاتم المنافس بتاعه، "والدو" مش بس كان بيعمل كدا، دا كمان كان بيسخر | Question | Masri | 200 |
من النظام السياسي كله. قدرة الدب "والدو" دا على إنه يربك خصومه وينتقدهم بكلامه الجريء، سواء كان على حق أو على باطل، كانت جاية بالأساس إن هو ما بيلعبش على حسب قواعد العالم دا، شعبية "والدو" هنلاقيها جاية من ناخبين فقدوا الثقة في المرشحين التقليديين، الناس اللي بتطلعلي لابسين بِدَل | Question | Khaleeji | 193 |
و"كرافتات" ويتكلموا كلام كبير، ويفضلوا ينهالوا علينا بالوعود التقليدية اللي انت عارفها، "هأبنيلكم مستشفى وجامع. هنحسّن التعليم، هنحسّن الاقتصاد." وما بنشوفش حاجة! فلمّا بقى يجيلي حد يقولّك بقى: "الكلام دا كله مزيف، والناس دي كلها أي كلام، وأنا هأتكلم باللغة السوقية، اللي بيتكلمها رجُل الشارع، وهأشتم الناس، زي ما الناس | Statement | Masri | 234 |
بتشتم في الشارع." فجأة كدا، الشخص دا بيحلى في عين الجمهور، يقولولك: "آه، دا دا جاي يكشفهم، دا دا جاي يفضح فسادهم." اللي بيحصل، يا عزيزي، مش عايز أحرقلك الحلقة يعني، بس "والدو" بيكسب. "هو دا يا اللي مش عايز تحرقلي الحلقة؟ أمّال لو كنت عايز تحرقها، كنت عملت إيه؟!" | Question | Masri | 196 |
ما علينا، يا عزيزي، الدبدوب بيكسب. بعد، يا عزيزي، عرض هذه الحلقة بـ3 سنين، هيفوز دبدوب آخر بالانتخابات الأمريكية، وهو "دونالد ترامب". من هنا، يا عزيزي، أكتر من دراسة ومقال ظهروا، بيربطوا بين فوز "دونالد ترامب"، وبين اللحظة اللي "والدو" فيها تحول من حلقة في مسلسل لنبوءة بتتحقق Live قُدّام | Statement | Khaleeji | 212 |
الناس! وفي الوقت اللي كان "والدو" فيه مجرد نُكتة لطيفة، فظهور حد زي "ترامب" كمرشح في المعادلة السياسية، هيبدأ برضه بنُكتة. عزيزي، خلّينا نروح لفبراير 2011. لأ، يا عزيزي، مش هنرجع لفبراير بقى، هنرجع لفبراير 2011 في "أمريكا"، بيوصل "دونالد ترامب" لفندق "واشنطن هايدبارك"، | Statement | Masri | 198 |
هيلقي كلمة. "ترامب"، يا عزيزي، كان رايح يلقي كلمة في مؤتمر ائتلاف العمل السياسي المحافظ، دا أكبر تجمع للنشطاء والشخصيات السياسية في اليمين الأمريكي. الحقيقة إن "ترامب" لمّا ظهر، الحضور كله استغرب وجوده، الكل كان بيسأل: "هو الجدع دا بيعمل إيه هنا؟!" الفكرة، يا عزيزي، إن المنظّمين كانوا يائسين إن | Question | Iraqi | 214 |
هما يلاقوا حد مشهور ويبقى أيضًا يميني، انت تيجي تبص على الحزب الديمُقراطي، تلاقي فنانين ومقدّمين برامج وممثلين ومغنيين، اللي كان بيحصل وقتها إن نادرًا لمّا كنت تشوف اسم جذاب للأحزاب اليمينية. "ترامب"، يا عزيزي، مش بس حد مشهور، ولكنه كمان متبرع، بقاله بيتبرع للأحزاب اليمينية أكتر من سنتين. خُد | Statement | Masri | 220 |
بالك إنه ما كانش ساعتها اتشهر بعنصريته والنبرة بتاعته الغريبة، وبرضه، ما كانش مجرد Businessman عادي، "ترامب" وقتها، كان واحد من المشاهير في عالم الـMedia، وبيقدّم واحد من أشهر الـReality Shows الشعبية، برنامج The Apprentice، مش بس كدا، دا كان مؤلف واحد من أكثر الكتب الـBest Sellers لحد دلوقتي، "فن | Statement | Masri | 184 |
الصفقة"، Art of The Deal. كل اللي فكر فيه المنظمين وقتها إن وجود "ترامب" كـSpeaker، مفاجأة كدا في المؤتمر، هتبقى فكرة صايعة، نمرة، لقطة، كأنك جايب ساحر في عيد ميلاد، حاجة تجذب نظر الجمهور بتاعهم، وتسليه وتحمسه. الحقيقة إن دا اللي حصل، دا مش بس حصل، دا حصل بطريقة فاقت | Statement | Masri | 189 |
التوقعات. "ترامب" قبل ما يطلع على المنصة، كان متوتر ومتحفظ، طبعًا، دا عكس شخصيته دلوقتي اللي احنا عارفينها، "ترامب" المتعطش المتلاهث خلف منصات الـ"سوشيال ميديا"، | Statement | Iraqi | 120 |
ياخد الطلقة في ودنه، بعدها يظبط الـFocus! أول، يا عزيزي، ما بيطلع، بيرمي "إفّيه" حرّاق على "باراك أوباما"، ابعتهاله، عشان هنا يتجدد الكلام والإشاعات اللي طلعوا على "باراك أوباما" قبل شهور من فوزه في 2008 كأول رئيس أمريكي أسود البشرة، الكلام، يا عزيزي، والإشاعات إن هو مولود في "أفريقيا" في | Statement | Khaleeji | 205 |
"كينيا"، وليس في "الولايات المتحدة الأمريكية"، وبالتالي، فهو لا يستوفي شرط أساسي في الدستور الأمريكي، الكلام دا كان، يا عزيزي، داير على الإنترنت في المدونات، ولكن لم يكن هناك أي سياسي أو حد ذو أهمية في المجتمع متبنيه، دا صحافة صفرا، دا، يا عزيزي، كان بيُعامَل معاملة فيديوهات "عادل إمام"، | Statement | Masri | 199 |
اللي بيقول فيها: "امسح كل أفلامي يا !" وطرده من عزاء "حلمي بكر"، وبكاء "عمرو أديب"، عارف انت نوعية الفيديوهات دي؟ الناس كانت بتشوف الفيديو اللي بيقول إن "باراك أوباما" لم يولد في "الولايات المتحدة الأمريكية" كدا، "إشاعات وPseudoscience ما لناش دعوة بيها!" بييجي بقى هذا الرجُل وسط هذا المؤتمر، | Question | Khaleeji | 197 |
ويقفّي على الموضوع، دا كان مدهش إن ما فيش سياسي ولا شخصية عامة قدروا يتبنوا نفس الكلام، لأن دا ببساطة، كان ممكن يقضي على مستقبلهم، لأنه اتهام من غير دليل، ومخبي وراه كم عنصرية رهيب، فدا ممكن يهدد فرصك في العمل العام للأبد. ولكن "ترامب" لمّا عملها، بيُقابَل بتصفيق هيستيري، | Statement | Khaleeji | 195 |
طاقة مذهلة احتلت الجمهور وكسرت الملل، وادّت هذه الإشاعة زخم وقوة. "ترامب" هنا نوّر في عيون الناخبين، قالّك: "إيه دا دا دا دا؟! الراجل دا شكله عنصري زينا، وينفع رئيس جمهورية!" "ترامب"، يا عزيزي، بهذا الكلام لفت أنظار ملايين الناخبين، خصوصًا، الطبقات الريفية والعُمّال، كمان، الكلام دا جذب حركة زي | Question | Iraqi | 222 |
حركة "حزب الشاي"، دي، يا عزيزي، حركة ظهرت سنة 2009، ضد تدخُّل الحكومة في القطاع الخاص، وعدم وجود ضوابط للهجرة، الحركة دي سيطرت على الحزب الجمهوري بعد ما "أوباما" وصل للحُكم، وكان عندها أجندة واضحة وملخصة جدًا، "احنا عايزين نعيق سياسات وخططه! هنشوف ماشي فين، احنا هنمشي الناحية التانية! هيروح | Statement | Khaleeji | 220 |
؟ هنقعد في . هيصيف في ؟ هنصيف في ." "ترامب"، يا عزيزي، هيعجبه اللعبة دي، فهيبدأ يكررها، هيعمل كدا في المقابلات الإذاعية والتليفزيونية، عشان مع الوقت، تتحول قضية رأي عام في "أمريكا"، "أين وُلد ؟" هنا، يا عزيزي، "البيت الأبيض" بيتدخل في الموضوع، وبيقدّم طلب لولاية "هاواي" عشان تطلّع | Question | Masri | 207 |
شهادة ميلاد الرئيس "باراك أوباما"، وبيطلع محل الولادة "الولايات المتحدة الأمريكية". "وفصيلة الدم بقى يا : شربات مكرر، ومكان الإقامة: حضن بابا وماما، صح؟!" "أوباما" بعد كدا بيقول إنه عارف إن الإجراءات دي مش كفاية عشان هذا الموضوع يتقفل ونخلص، "أوباما" بيبدأ يطالب الشعب الأمريكي إن "لا تتشتتوا بالسخافات، ولا | Question | Masri | 215 |
تنشغلوا عن مشكلات الولايات." ولكن، يا عزيزي، الكلام اللي كان "ترامب" بيقوله كلام غريب، وSexy، فيه دراما وفيه مؤامرة! فابتدا صورته وكلامه يتصدروا الأخبار، وأسهمه في استطلاعات الرأي المبكرة، رغم إنه ما رشحش نفسه للرئاسة لسة، بتسبق المرشح الجمهوري "ميت رومني"، دا الراجل اللي دخل انتخابات 2012 ضد "أوباما". تخيل، | Statement | Khaleeji | 218 |
يا عزيزي، "ترامب" كانت شعبيته أعلى منه، برغم إن هو أصلًا ما اترشحش في الرئاسة! "ترامب"، يا عزيزي، هيعلّق إنه سعيد إن جهوده أجبرت الرئيس "باراك أوباما" إنه ينشر شهادة ميلاده للناس، وبيرمي كلمة كدا ويقول إنه يتمنى إنها تبقى شهادة ميلاد سليمة، ومش مضروبة! "وبالفعل، مستر يا بيه معاه | Statement | Khaleeji | 208 |
حق في إننا محتاجين نتفرغ للقضايا الحقيقية، وأهم حاجة في القضايا الحقيقية دي هي سياسات نفسه." ولكن على الناحية التانية، "أوباما" ما هواش سهل، افتكر، يا عزيزي، هو أول رئيس أمريكي صاحب بشرة سوداء، وهو أيضًا أول رئيس أمريكي شبه "أشرف عبد الباقي"! وأيضًا واحد من أكثر الرؤساء الأمريكيين شعبية. | Statement | Masri | 216 |
ففي نهاية إبريل سنة 2011، وفي حفل عشاء مراسلين "البيت الأبيض"، بيبدأ "أوباما" خطابه بإنه يسفّ على "ترامب"، اللي كان قاعد بين الحضور، وقال إن أخيرًا "ترامب" هيرتاح بعد ما اتنشرت شهادة ميلاده، وهيبقى عنده بقى وقت يشوف القضايا الأهم اللي عايز يشوفها، زي مثلًا، هبوط "أمريكا" الزائف على القمر، | Statement | Khaleeji | 213 |
وزي إن فيه كائنات فضائية في "عين شمس"! وزي إن قناة "الصحة والجمال" تمويل ماسوني! هنا، "أوباما" كان بيرمي "إفيه" يعني على "ترامب"، بإن هو مهووس إنه يعمل Show على حاجات ما لهاش أي لازمة، زي نظريات المؤامرة والإشاعات، بعدها، يا عزيزي، "أوباما" استلمه لمدة دقيقتين بوابل من الـ"إفيهات"، "إفيهات" | Statement | Khaleeji | 211 |
من بينها إنه لو وصل لـ"البيت الأبيض"، هيتحول "البيت الأبيض" لفندق وكازينو قمار، والجناين لملاعب جولف! هيقلب القصر "سايبر"! "أوباما" عمل ما يشبه حفلة Stanp-Up كوميدي على السريع، حفلة على شرف "دونالد ترامب". وبعد، يا عزيزي، ما "أوباما" خلّص خطابه، الناس اللي حاضرة كمّلوا "إفيهات" وتحفيل. هنا، يا عزيزي، "ترامب" | Question | Khaleeji | 229 |
مشي بدري، من غير ما ينطق بكلمة. خلّيني أقولّك، يا عزيزي، إن برغم إن "ترامب" كان دايمًا بيغازل الجمهور الأمريكي، أكتر من مرة، بالأخص في فترة التمانينات والتسعينات، ففكرة إنه يعني ناوي يرشح نفسه للانتخابات الأمريكية، وكل مرة في آخر لحظة بيرجع في كلامه، فالناس افتكرت إن اللعبة دي مجرد | Statement | Khaleeji | 207 |
Show إعلامي، لتلميع علامته التجارية، ولكن كتير من الناس كانوا شايفين إن اللحظة اللي "أوباما" سف فيها على "ترامب" قُدّامه، اللحظة اللي يمكن تكون لـ"ترامب" محرجة ومؤلمة، هي دي اللحظة اللي "ترامب" قرر بجد إنه يبقى رئيس "أمريكا"، وخلّته يروح يسجل شعار حملته، Make America Great Again، الشعار اللي كان | Statement | Masri | 200 |
خاص بحملة قديمة، عملها "رونالد ريجان" في فترة التمانينات، وهنا، يا عزيزي، هيبدأ فصل جديد في حياة "دونالد ترامب"، Actually، هنكتشف إن هو مش فصل جديد أوي. لمّا "ترامب" أعلن سنة 2015 عن ترشيح نفسه كرئيس لـ"الولايات المتحدة الأمريكية"، الكل، يا عزيزي، فكّرها نُكتة، And Reacted Ha Ha، خلّيني أقولّك | Statement | Masri | 206 |
إن مش بس منافسينه وأعداءه، دا الحزب الجمهوري نفسه ما خدهوش بجدية. ولكن خلّيني أفاجأك وأقولّك إن واحدة واحدة لمّا بدأ يكسب مرشحين الحزب على الطريقة بتاعة "والدو" بتاعة Black Mirror، الطريقة الكارتونية اللي مليانة إهانات وهجوم مباشر، وضرب من تحت الحزام وفوق الحزام وبتوكة الحزام، وتروحي يا ندوات وتيجي | Statement | Khaleeji | 211 |
يا مناظرات، لحد ما أصبح "دونالد ترامب" المرشح الجمهوري اللي بيقف أمام "هيلاري كلينتون" المرشحة الديمُقراطية. "دونالد ترامب"، يا عزيزي، أول مرشح رئاسي ما عندهوش لا خبرة حكومية ولا خبرة سياسية، في الوقت، يا عزيزي، اللي السياسي الأمريكي من دُول كان عمّال يلف على مؤتمرات وإشي انتخابات، وإشي "كونجرس"، وإشي، | Statement | Khaleeji | 214 |
مش عارف، مجلس شيوخ، واستطلاعات رأي وترشحات وتدرُّج في الحزب، كان الناحية التانية، "دونالد ترامب" عمّال يرفد موظفين في Reality Show، ويحلق زلَبَطّة لـ"باكمان"! خلّيني أقولّك، يا عزيزي، إن "ترامب" ما كانش محتاج الخبرة السياسية، عشان يصبح رئيس "الولايات المتحدة الأمريكية"، كل ما كان يحتاجه هو Account على "تويتر"! حملة | Statement | Khaleeji | 218 |
"هيلاري كلينتون"، يا عزيزي، فضلت مركّزة على إن " دا مجرد نُكتة يا جماعة، دا مهرج عصبي مختل غريب الأطوار، ما ينفعش واحد بمزاجه المتقلب دا وشعره يبقى معاه أكواد نووية، ما ينفعش يبقى معاه السُلطة اللي تخلّيه يشن حرب ممكن تنهي العالم." وبرغم، يا عزيزي، إن "دونالد ترامب" فعلًا | Statement | Iraqi | 208 |
ممكن يبان كأضحوكة، ولكن الحقيقة إن هذه الأضحوكة بتخبي وراها حقيقة مهم جدًا جدًا الناس تعرفها وتفهمها، وهي إن "دونالد ترامب" عنده شعبية حقيقية عند المواطن الأمريكي، الراجل في كل انتخابات دخلها حصد ملايين الأصوات الأمريكية، خلّيني أقولّك إنه حتى لمّا دخل قصاد "جو بايدن" وخسر في انتخابات 2020، انت | Statement | Masri | 219 |
عارف، يا عزيزي، كان مصوتله كام؟ 74 مليون صوت، 47% من الأصوات، دي كانت تاني أعلى نسبة أصوات لمرشح رئاسي في التاريخ، لمّا تشوف قُدّامك، يا عزيزي، شعبية غير عادية، وتواصل حقيقي مع ملايين من أنصاره، اللي كانوا مخلصين ليه زي ما يكون "حسن الصبّاح"، زعيم طايفة! دي حاجة بتجعل | Question | Masri | 199 |
هذا الرجُل أكتر من مجرد نُكتة، وأكتر من مجرد غلطة تاريخية "أمريكا" هتصححها وتردّها على البارد، "دونالد ترامب" ظاهرة يجب فهمها ويجب التعامل معاها بجدية، هو ليس مهرج، بالأخص، لمّا تكتشف إن هذا المهرج وراه 74 مليون إنسان! حتى لو كان بالنسبالك مهرج، فانت لازم تشوفه بجدية لأن أثره مهم، | Statement | Khaleeji | 211 |
مش هيأثر بس في بلده، هيأثر عليك، وهيأثر في العالم. خلّينا، يا عزيزي، نرجع لجذور هذه القصة، وهي ظهور "ترامب" المفاجئ على المسرح السياسي، وعشان نرجع للبدايات، لازم نجاوب على أهم سؤال في هذه الحلقة، مين هو "دونالد ترامب"؟ في 14 يونيو 1946، بيتولد "دونالد ترامب" في "بروكلين" في "نيويورك"، | Question | Masri | 207 |
وبيبقى الابن التاني لإمبراطور العقارات في الولاية، وحفيد المهاجر الألماني "فريدريش ترامب"، اللي وصل "أمريكا" سنة 1885. الجد وصل "أمريكا" وهو بيحلم بالثراء السريع، وبالفعل، قدر يكوّن ثروته من العقارات، وعلى حسب بعض المصادر، من أعمال مشبوهة، إلا إن دي أعراض، مش هنخوض فيها! الأب "فريد" ربى "دونالد" ابنه في | Statement | Masri | 214 |
بيئة دينية إنجيلية، بتعتبر إن النجاح المالي هو علامة على قبول الرب، "انت مش نجحت ماليًا؟ ربنا راضي عنك." واللي بيعزز دا كتاب "قوة التفكير الإيجابي" للقسيس الإنجيلي "نورمان فنسنت بيل"، الكتاب دا كان مليان قصص ملهمة عن نجاح رجال الأعمال، وبتتلخص أفكاره اللي آمن بيها "ترامب" على طول مسيرته، | Question | Iraqi | 204 |
إنك دايمًا تطبع في ذهنك إنك شخص ناجح، واوعى فكرة الفشل تتسلل لعقلك، لو فشلت، انكر إنك فشلت، انت فايز، مهما كان الوضع. كمان، "دونالد" اتعلم من أبوه إن الفوز دا بيقسم الناس لنوعين، العالم بينقسم لوحوش أو ضحايا، ومع إن أنا أكسب حاجة، إن فيه حد تاني لازم يخسر، | Statement | Iraqi | 196 |
وهو مش مسموحله يكون خسران. "دونالد" بيترجم دا لتصرفات عدوانية، وتنمر على زمايله في المدرسة، ولمّا كانوا زمايله بيروحوا يشتكوا للمدرسين، كان بيتنمر على المدرسين، هنا، يا عزيزي، بيضطر الأب إنه يبعته لمدرسة داخلية عسكرية، مكان صارم غرضه إنه يعلم ولاد الأغنيا المدللين الحلوين المربربين اللي عندهم اضطرابات سلوكية دُول، | Statement | Masri | 233 |
يتعلموا الانضباط والقوة، مكان أقرب لسجن، اتعلم فيه "دونالد" إن عشان ينجو، مش لازم يبقى متنمر، وإنما زعيم المتنمرين، "احنا هنقعد نتنمر لسة؟" وفجأة، يا عزيزي، لقى نفسه في دوري الأبطال، بيلاعب المتنمرين اللي جايين من الولايات اللي حواليه. كمان، يا عزيزي، اتعلم فن الفهلوة، عايزين نعمل كتاب "فن الفهلوة" | Question | Masri | 225 |
دا، هيبقى Best Seller، اسمع كلامي! حد يكتبه، ويحط اسمي عليه، وهو دا فن الفهلوة! "دونالد" بيتعلم ازاي يلاعب المدرسين اللي عاملين زي الوحوش، عشان ياخد منهم اللي هو عايزه، يحترم سُلطتهم آه، بس ما يخلّيهومش يشموا فيه حالة الضعف، هو كان شايف إن المدرسين لو شافوه ضعيف، هيعتبروه فريسة. | Statement | Khaleeji | 205 |
هنا، يا عزيزي، "دونالد" بينوّر، بيلاقي نفسه وسط هذا العالم الذكوري التنافسي، "متنمرين، وناس شايفينّي فريسة، وأنا لازم أنجو، الله!" ووسط الطقوس العسكرية القاسية في مدرسته دي، بيتفوق كشخص رياضي، وبيبقى قائد لإحدى المجموعات الطلابية، التنمر هيصبح سلاح "دونالد ترامب" عشان يصبح الـBoss، هيثبت بيه للمجتمع اللي حواليه، وبالأخ... | Statement | Khaleeji | 241 |
إنه قوي، وإنه جاهز لتلبية تطلعت عيلته فيه، اللي كانوا شايفين إنه رجُل الأعمال الناجح غريزته الأساسية هي غريزة القاتل، مدرسة، يا عزيزي، "الأثرياء يزدادون ثراءً لأن الفقراء يزدادون فقرًا." و"إن جالك الطوفان، حُط ابنك تحت رجليك." و"اللي يصعب عليك، يفقرك." و"إن جالك الأعمى، خُد عشاه، انت مش أحن عليه | Statement | Masri | 223 |
من اللي عماه!" الأمثال الشعبية زمان، يا عزيزي، كانت قاسية جدًا! خلّيني أقولّك إن ضغط الأب دا مش دايمًا بيخلق شخصية قوية زي "دونالد"، ولكنه أحيانًا، بيعمل مأساة، هيكون ضحية هذه المأساة الأخ الأكبر "فريد جونيور"، اللي بيعجز إنه يلبي معايير أبوه للنجاح، الراجل عايز يبقى إنسان عادي، مش عايز | Question | Masri | 217 |
يبقى قاتل ويدوس على الناس عشان يطلع! فبيهرب من عَجْزه وإحباطه لأسرته دا بالكحول والمخدرات، عشان يموت وهو عنده 40 سنة بس. وبسببه "دونالد ترامب" هيبعد طول حياته عن الكحول والتدخين والمخدرات. "يا لهوي! هو كل دا عادي؟! هو كل دا فايق؟! أمّال لو كان بيضرب، كان عمل إيه؟!" وفاة، | Question | Iraqi | 200 |
يا عزيزي، "فريد جونيور"، أخوه، زرعت فكرتين جوا "دونالد ترامب"، الأولى، في قلبه، وهو إنه كان حزين فعلًا على موت أخوه، التانية، يا عزيزي، كانت في دماغه، إن أخوه "فريد" حصلّه كدا، لأنه كان مجرد Loser، "ودا المصير اللي مش هأسمح لنفسي إن أنا أوصلّه." "دونالد" كان عنده فكرة أحسن | Statement | Masri | 199 |
بكتير، "أنا مش بس هألبي معايير أبويا، أنا هأتفوق عليها، وفي نفس الوقت، هأهرب من قبضته الحلوة اللي عاجباني دي، عشان يبقى عندي قبضة أكبر، ومش بعيد لمّا أكبر، أدوس عليه هو كمان." وبعد تخرُّج "دونالد" من جامعة "بنسلفانيا"، بيبدأ رحلة تكوين ثروته بمساعدة بسيطة من الأب، مليون دولار كدا | Statement | Masri | 210 |
يزُق بيهم مشواره. "حقك على عيني يا ابني يا نور عيني" رغم، يا عزيزي، إن الرقم كبير، ولكن لمّا تيجي تفكر، الراجل دا حوّل مليون دولار لتقريبًا النهاردة 4.6 مليار دولار، دي، في وقت تصوير الحلقة، ثروته حاليًا. هنا، يا عزيزي، بتبدأ رحلة "دونالد ترامب"، الشخصية الأهم والأشهر في نسل | Statement | Masri | 205 |
أسرته بالكامل. في البداية، وعلى عكس نصايح السيد الوالد، "ترامب" هيركّز مجهوده على "مانهاتن" في "نيويورك"، السبعينيات، يا عزيزي، كانت فترة كئيبة، و"مانهاتن" كانت حالتها متدهورة، خُد بالك، يا عزيزي، الولاية كان عليها ديون بالملايين، اضطرت إنها تسرّح 19 ألف موظف حكومي، منهم آلاف من ظباط الشرطة، وابتدا يحصل، يا | Statement | Masri | 224 |
عزيزي، Cycle، معدل الجريمة بيوصل لـ3000 جريمة قتل سنويًا، أعمال بُنا كتير وقفت، 3000 عامل نظافة اترفدوا، وهنا، "نيويورك" تبقى غرقانة في أطنان من الزبالة، صحيح الوضع يائس، ولكنه خطير! ودا، زي ما عرفت عن عمك "دونالد"، بيحفز خياله ويخلّيه نشيط، بيموت هو في جو الغابات، دي البيئة اللي بينشط | Statement | Masri | 213 |
فيها، طول ما الدنيا قايمة وفيه حالة عدوانية، الراجل بينوّر، في عالم الـBusiness، يا عزيزي، الـRisk الزيادة في الأوقات الصعبة معناه فرص لمكافآت زيادة. في الوقت دا، يا عزيزي، صدّق أو لا تصدّق، "دونالد" كان شاب وسيم بجسم رياضي، كان شكله جذاب خصوصًا لعارضات الأزياء، كانت مجلة "النيويورك تايمز" بتوصفه | Statement | Khaleeji | 212 |
بإنه شبه الممثل "روبرت ريدفورد"، ودا خلّاه يبني صداقات بسهولة مع الأغنيا والسياسيين، ويتعرف على أصحاب النفوذ والمشاهير، دا طبعًا غير علاقات والده مع المسئولين المهمين في "نيويورك"، ناس كتير من ذوي الحيثية اشتغلوا مع "ترامب" في الوقت دا، وصفوه إنه شخص مذهل قادر يسحر أي شخص بيكلمه، كأنه، يا | Statement | Levantine | 209 |
عزيزي، بينيمه مغناطيسيًا! ولكن أهم علاقة كوّنها "ترامب" في مسيرته كانت مع واحد اسمه "روي كوهن"، الراجل دا كان محامي الجريمة المنظمة في "نيويورك"، "سول جودمان" هذا العالم! دا الراجل، يا عزيزي، اللي كان رؤساء العائلات الخمسة لـ"المافيا"، بيتجمّعوا في بيته، عشان يضمنوا إن الـFBI ما بيسجلش حاجة. الراجل كمان | Statement | Khaleeji | 225 |
ما كانش عنده مشكلة إنه يستخدم كل نفوذه العريضة وكل وسائل الترهيب والابتزاز والتلفيق والرشاوي من أجل الوصول لأهدافه، دي توليفة مثالية هيتعلمها "ترامب" من "كوهن"، اللي هيكون بمثابة أبوه التاني. "ياه! انت بتسمّي اللي عندنا في البيت دا أب؟! لأ!" عنده ذوق شخصي في اختيار المثل الأعلى! أي خصومة | Question | Iraqi | 206 |
"دونالد" كان بيدخلها، كان كفاية، يا عزيزي، إنه يجيب اسم "كوهن" إنه يعرفه، دا اللي هو "محمد" بيه، "انت عارف انت بتكلم مين؟!" وهنا طبعًا، يا عزيزي، كل الممثلين كانوا بيخشعوا فورًا! "كوهن" بيساعد "ترامب" بنفوذه إنه ياخد تخفيض ضريبي من ولاية "نيويورك"، تخفيض ضريبي بقيمة 400 مليون دولار، تخفيض | Question | Iraqi | 226 |
ساري لـ40 سنة. وهنا، "ترامب" يبدأ أول مشاريعه بتحويل فندق "كومودور"، اللي كان مفلس ومتهالك، لفندق "جراند حياة"، الفندق الفخم اللي فيه 1400 أوضة. بعدها، بيعمل "برج "، اللي برغم إنه كان تنفيذه عادي، تشطيب واجهات زي "برج " كدا، إلا إنه بغريزة رجُل المبيعات اللي فيه، قدر إنه يـMarketing | Statement | Masri | 199 |
للبرج دا إنه أكثر من مجرد برج، ويروج لإشاعة إن ملكة "إنجلترا" نفسها عايزة تسيب قصر "باكنجهام"، عشان تأجر في الخامس عنده! والإشاعة دي، يا عزيزي، بالرغم من سذاجتها الواضحة، إلا إنها بتخلّيه يقدر يبيع الشقة الواحدة بملايين، ولكن، يا عزيزي، لمّا بييجي كدا عمدة جديد لـ"نيويورك"، ويقوم باصص على | Statement | Masri | 220 |
التخفيض الضريبي اللي واخده "دونالد ترامب" دا، "ثانية واحدة! انت واخد تخفيض 40 سنة قُدّام؟!" بيقول: "إيه التهريج دا؟! 40 سنة تخفيض ضريبي؟! ليه؟! ما تلفوله بالمرة!" الراجل ما بيعجبهوش التخفيض الضريبي اللي خده "ترامب" في ظروف واضح إنها مشبوهة. هنا، بتظهر شخصية "دونالد ترامب" اللي نعرفها لأول مرة، هجوم | Question | Khaleeji | 226 |
وإهانات وسيل شتايم للعمدة، بيقول إنه أحمق وعديم الذكاء والموهبة. ويفضل مكمّل في الكدبة ويكررها، لحد ما تتحول لحقيقة، وبمساعدة "روي كوهن"، بينجح "ترامب" إنه يكسب العمدة بحُكم قضائي من المحكمة، ومش بس كدا، دا بياخد تخفيض ضريبي جديد! أبوه "فريد"، يا عزيزي، في الوقت دا كان شايف إن ابنه | Statement | Khaleeji | 213 |
يستحق هذا النجاح، ويستحق كمان إنه يبقى وريثه، وكان بيشبّهه بأسطورة الملك "ميداس" اللي كان بيلمس أي حاجة، تتحول لدهب. صورة "ترامب"، يا عزيزي، بتملا "نيويورك"، لكنه كان محتاج لمسرح أكبر يظهر فيه، فيقرر يخش عالم جديد عليه، "كازينوهات" القمار، عشان يبني ويشتري 3 "كازينوهات"، أشهرهم "تاج محل". لحد هنا، | Statement | Khaleeji | 220 |
يا عزيزي، احنا أمام Businessman ناجح، ومشروع "الريس "، راجل الـBusiness بتاعه عمّال يكبر. ولكن اللي هيميز "ترامب" عن كل رجال الأعمال، إنه هيقرر إن هو يكون الـBrand، مش اللي بيعمله. في مقابلة صحفية مع الكاتب "توني شوارتز" بيقترح عليه تأليف كتاب عنوانه "فن الصفقة"، "انت يا عم كوّنت خبرة | Statement | Masri | 194 |
كبيرة كرُجل أعمال، وممكن تبقى مَثَل للمواطن الأمريكي البسيط، فإيه رأيك لمّا تنقل خبرتك في كتاب عن عقد الصفقات؟" الفكرة، يا عزيزي، بتعجب "ترامبو"، وبيعرض على "شوارتز" إن هو يكتبهاله، بس تنزل باسمه، في تقليد أدبي اسمه الـGhost Writing، تجيب حد يكتبلك حاجة، وتنزّل عليها اسمك. الحقيقة، إن الكتاب بينزل | Question | Khaleeji | 221 |
وبينجح وبيكسّر الدنيا، لدرجة بتحول "ترامب" من مجرد مطور عقاري في "نيويورك"، لـBrand، قصة نجاح أمريكية لراجل ذكي وعصامي، لدرجة إن الناشط المحلي "مايك دنبار" سنة 1988 بيجمّع توقعات لترشيح "ترامب" كرئيس لـ"أمريكا"، "مايك" شاف في "دونالد" الشخص اللي محتاجاه "أمريكا" راجل بيتقن فن الصفقة، ما بيرحمش أعداءه، "ترامب" بيقنعه | Statement | Khaleeji | 242 |
إنه موافق يعلن ترشحه، وهنا، بيتجهز مكان يتعلن فيه هذا الخبر، الخبر اللي هيهز "أمريكا"، الـStakes، يا عزيزي، بتبقى عالية، الناس بتحضر وبتشوف "ترامب" هيقول إيه، "ترامب" هيعمل إيه، خطته الانتخابية عاملة ازاي، داخل على الـ18، وهو والـ"جول"، وهو الـ"جول"، وبعدين، يفاجئ الجميع إنه مش هيترشح، وهنا، يكتشف الناشط "مايك | Statement | Khaleeji | 232 |
دنبار" إن "ترامب" كدب عليه عشان يعمل إعلان لكتابه، الحلم اللي كان بيحلمه هذا الناشط كان عند "ترامب" مجرد Post Sponsor حركة، يا عزيزي، واطية بامتياز، حرفيًا زي ما كتابه بيقول، "فن الصفقة". هذا الكتاب، يا عزيزي، في عالم الـBusiness يُعتبَر المعادل العصري لكتاب "الأمير" بتاع "مكيافيللي" في السياسة، أو | Statement | Khaleeji | 203 |
زي ما "ترامب" بيعبّر عن نفسه مع مراسل مجلة "بيبول" سنة 1981 | Statement | Khaleeji | 44 |
لمّا بيقول عن فلسفته في الحياة إن: و"ترامب" برضه عمّال نجمه يعلى. "، ثانية واحدة!" - إيه يا عزيزي؟ فيه حاجة؟! "أنا ملاحظ يا إن احنا عمالين نتكلم في قصة صعود ثم صعود ثم صعود ثم صعود، فين الـTwist؟ طلّعه حالًا! اللي بتعمله دا يا غير ملائم للحدوتة الجيدة، وأنا | Question | Masri | 193 |
ما اتعودتش آخد منك أنصاص حواديت!" الله عليك، يا عزيزي! بالفعل، يا عزيزي، انت كشفتني! الـTwist جاي. صحيح إن "ترامب" مَلِك فن الصفقات، ولكنه بيعقد مجموعة من الصفقات المتخلفة! صفقات بتتسبب في إفلاس كل "كازينوهاته"! وبتهبط، يا عزيزي، ثروته لدرجة إن هو هيبقى ماشي في الشارع وبعدين، هيلاقي راجل Homeless، | Statement | Khaleeji | 218 |
وبعدين، يشاور للي معاه، ويقول: "الراجل دا أغنى منّي. الراجل دا At Least ثروته صفر دولار، أنا عليا أكتر من 900 مليون دولار!" كان عليه ديون للبنوك بتقترب من المليار دولار، فهو، يا عزيزي، بالأرقام، بالـMath، كان أفقر من أي شحات ماشي في الشارع. إلا إنه زي ما اتعلم طول | Statement | Khaleeji | 179 |
حياته "دونالد" كان بيستمر في الإنكار، ووسائل الإعلام اللي عملت منه أيقونة، هتحوله، بدون أي رحمة، لأكتر شخصية مكروهة في "أمريكا"، خصوصًا، بعد أخبار خيانته لمراته "إيفانا"، وطبعًا، يا عزيزي، زي ما انت عارف، أي حد ما بينجحش في شغلانة، بيبقى خبير فيها! كل ما تعقرب معاك، ادّي نصايح للناس! | Statement | Khaleeji | 213 |
و"ترامب" هيعمل نفس الحاجة بالظبط، هينقذ نفسه وسُمعته من قلب المكان اللي دمره، الـMedia، وتحديدًا التليفزيون. "ترامب" هيروح التليفزيون كخبير في مجاله، هنا، يبدأ "دونالد" رحلة مختلفة. سنة 2004، بيبدأ عرض برنامج Apprentice، ويستمر لمدة 8 مواسم، يحقق لـ"ترامب" أرباح خيالية، وبترجع تاني علامته التجارية تنتعش. البرنامج، يا ع... | Statement | Masri | 237 |
بسيطة، "ترامب" بيطلع فيه بيلعب دور المدير، وبيعمل "إنترفيوهات" أو مقابلات عمل مع ناس مترشحة للشغل في شركته، وهيبدأ يصفّي فيهم واحد ورا التاني، بالجملة بقى الشهيرة اللي وقع في غرامها الجمهور الأمريكي You are fired! "انت مطرود!" الكسبان في هذه المسابقة بيفوز بعقد بقيمة 250 ألف دولار، منافسة ما | Statement | Masri | 197 |
فيهاش أي رحمة، أي وسيلة تخلّيك تفوز، مسموح بيها، مهما كانت هذه الوسيلة غير أخلاقية وغير شريفة! البرنامج دا صوّر "نيويورك" كنسخة مصغرة من العالم، العالم اللي موجود في ذهن "دونالد ترامب"، غابة ما بيعيشش فيها غير الأقوى، فرص النجاة قليلة، وزي ما اتعلم من أبوه، الناجين هم القتلة، الناس | Statement | Khaleeji | 204 |
الأجرأ والأشرس في المنافسة، دُول بس اللي عندهم فرصة يبقوا ملوك. في مقابلة تليفزيونية في بداية حياته، بيتسئل "ترامب" عن الممثل اللي ممكن يلعب دوره في فيلم، فبيجاوب "ترامب" ويقول: "أنا. أنا ألعب دوري في فيلم، إيه المشكلة؟" البرنامج دا أسس Persona لـ"ترامب" مش محتاج معاها يكون حد تاني، "ترامب" | Question | Masri | 204 |
بيلعب شخصية "ترامب". في دراسة بعنوان: From Apprentice to President، على حسب كلام أستاذة علم النفس "شيرا جابريال"، في جامعة "بافالو" في "نيويورك"، البرنامج التليفزيوني دا عمل روابط لا يمكن تتمحي في أذهان ملايين الأمريكان، ربطهم بـ"دونالد ترامب"، وظهر قُدّامهم بصورة الشخص القوي، الآمر، المدير الحاسم الذكي، "دونالد" تحول ... | Statement | Masri | 213 |
أيقونة النجاح الأمريكية، اللي مهما وقع، يقدر يحوّل سقوطه لصعود، ويطلع على القمة تاني، ويطلع أعلى. الدراسة بتقول إن المشاهدين اللي ارتبطوا بـ"ترامب"، سواء كانوا جمهوريين أو ديمقراطيين، مش بس صوّتوله في انتخابات 2016، دُول كمان صدّقوا وعوده بخلق ملايين من فرص العمل، وإنه هيلف العالم عشان ينتصر على أعداء | Statement | Masri | 217 |
"أمريكا" كلهم، وهيبني جدار على الحدود. بتستنج "جابريال" إن لولا البرنامج بتاع Apprentice دا، ما كانش "ترامب" بقى رئيس، وإنه تقريبًا أول رئيس أمريكي يوصل لمنصبه، بسبب إنه شخصية إعلامية مشهورة، شخص حاضر في الثقافة الشعبية الأمريكية، مش بس ظهر كرجُل أعمال ونجم تليفزيون، وإنما ظهر كـAnti-Hero. لمّا "ترامب" خد | Statement | Masri | 221 |
صورة جنائية في أغسطس 2023، في سجنه في "جورجيا"، ظهر في هذه الصورة مكشّر وبيبص للكاميرا بعدوانية، بعد، يا عزيزي، اتهامه بـ91 تهمة جنائية. الحقيقة، يا عزيزي، إن خصوم "ترامب" و"أمريكا" كلها والعالم كله تخيل إن الراجل دا خلاص، من هذه اللحظة، بهذه الصورة، بهذه الاتهامات، خسر، "مش هنشوفه في | Statement | Iraqi | 203 |
الانتخابات!" شعبيته انتهت. تخيل انت راجل بيعلن إنه القدوة لـ"الولايات المتحدة الأمريكية"، وللشباب، تخيل لمّا حد بالتُهَم دي كلها، يبقى عايز يبقى مرشح لمنصب رئيس "الولايات المتحدة الأمريكية"، أكيد بهذه الصورة هيسقط من عيون الناس. ولكن خلّيني أفاجأك وأقولّك، يا عزيزي، إن هذه الصورة تحولت إلى أيقونة، وجمع بيها لحملته | Statement | Masri | 233 |
الانتخابية 9.5 مليون دولار، عن طريق طبعها على قمصان و"مَجّات"، عمل Merchandise! وشعبية "ترامب" في استطلاعات الرأي زادت أكتر من 50 نقطة. وعلى حسب ورقة بحثية طلعت في 2022، The Age of Anti-Heroes: A Case Study of Donald Trump، فالجمهور الأمريكي كان مؤهل لـ"ترامب" من فترة طويلة، ليه؟ لأن الثقافة | Question | Masri | 182 |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.