text stringlengths 1 366 | utterance_type stringclasses 2
values | dialect stringclasses 7
values | tokens int64 1 275 |
|---|---|---|---|
دُول، أظن، يا عزيزي، إنه شيء مستحيل الأرقام تعبّر عنه، الأرقام الباردة الجافة المملة دي هتقولّك، إنه خد دوري وخد Champions على كام كاس على كام "سوبر"، الأرقام اللي ممكن برضه تقولّك إنه وصل نهائي الـChampions لـ3 مرات، وخسره مرتين قُدّام نفس النادي بشكل عجيب! الأرقام برضه هتقول إنه خسر | Statement | Masri | 191 |
الدوري الإنجليزي مرتين، في آخر يوم في الموسم، مرة بـ97 نقطة، ومرة بـ92 نقطة، دي، يا عزيزي، مش بس أعلى نقط يحققها فريق من غير ما ياخد البطولة، بس الإحصائية دي ما بتفكركش بحاجة؟ نفس اللي حصل في "ماينز". لكن النقط دي ممكن تخلّيك البطل في 28 نسخة من أصل | Question | Masri | 182 |
32 موسم اتلعبوا من الـPremier League. كل الأرقام دي، يا عزيزي، مش بالضرورة يبقى ليها أهمية في الرحلة الشخصية، لكن، يا عزيزي، خلّيني أقولّك إن الأرقام دي مش بالضرورة تكون بتعبّر عن رحلة "كلوب" بشكل كامل، صحيح، يا عزيزي، أرقام جامدة جدًا، بس لو ركّزت فيها، هيفوتك المعنى كلُّه، زي | Statement | Masri | 199 |
ما "كلوب" بيقول، لأن اللي هيفتكره جمهور الكورة عن "كلوب" وهو خارج من الباب هو الحماس والأمل والمشاعر، هنفتكر صورته وهو داخل لأول مرة الـAnfield، وبيشاور على شعار النادي وبيضحك، الأمل اللي صنعه بمجرد وجوده. موسم "محمد صلاح" الأولاني، اللي كان عامل زي الحلم، "صلاح"، يا عزيزي، كان شخص عادي، | Statement | Khaleeji | 201 |
كان بيركب 5 مواصلات، عشان يروح من "نجريج" لـ"المقاولين"، من كام سنة بس، "الزمالك"، يا عزيزي، رفضه عشان يراضي "محمود قُطة"، دلوقتي، اسم "محمد صلاح" بقى بيتحط قُدّام "رونالدو" و"ميسّي"، راس براس، وينافسهم على مين أحسن لاعب في العالم. هنفتكر "يورجن كلوب" بواحد زي "أرنولد"، الناشئ اللي وثق فيه وصعّده، | Statement | Masri | 222 |
واللاعب اللي جابه من "هال سيتي"، "روبرتسون"، واللي بقوا في لحظة أحسن "باكات" يمين وشمال في العالم، ازاي "كلوب" حوّل ثلاثية "مانيه" و"فيرمينيو" و"صلاح"، اللي جابهم بلُغة الكورة بتراب الفلوس، حوّلهم لثلاثي هجوم بيتقارن مع ثلاثيات تاريخية، زي الـRBG، "رونالدو" و"بنزيما" و"جاريث بيل"، أو الـMSN، "ميسي"، "سواريز"، و"نيمار".... | Statement | Masri | 248 |
من دفاعه في مواسمه الأولى، وإن موضوع "روبن هود" دا تحول إلى نُكتة ضده، كونه، بسم الله ما شاء الله، بيكسب الفرق الكبيرة، وبيخسر من الصغيرة، ماشي بيحقق العدالة الاجتماعية في الـPremier League، وإنه ازاي كان مصمم على لعيب زي "فيرجيل فان دايك"، وشايف إنه هينقله النقلة اللي هو مستنيها، | Question | Khaleeji | 193 |
ولمّا الـ"بيج فيرجل" جه، النتيجة ظهرت على طول. بإن الفريق وصل لنهائي دوري الأبطال في 2018. هنفتكر نهائي 2018 دا كويس، كسرة كتف "صلاح"، وغلطتين "كاريوس". بس هنفتكر أكتر فيديو "يورجن كلوب" وهو بيرقص آخر الليلة مع جمهور الفرقة وبيغنّي، "شُفنا الكاس بعينيا، بس بشوية حظ، حط علينا، وعجبي!" حَرْفيًا، | Statement | Khaleeji | 222 |
دا اللي كان بيغنّيه. وطبعًا هنفتكر بعد اللحظة دي بسنة لمّا رجع خد الـChampions League ورجّع الكاس لـ"ليفربول"، وفي الطريق، عمل معجزة، أكبر معجزة في تاريخه يمكن، لمّا في ليلة تاريخية كسب "برشلونة" 4 لـ0، ليلة نادرة انتصر فيها الأمل كُلّه، وكل السعي اتحقق. دوري الكورونا والـ99 نقطة، الموسم السيئ | Statement | Iraqi | 211 |
بعدها، بعد ما الإصابات شلّت الفرقة، بس بالرغم من دا، فضل فيه لحظات إعجازية، لحظات ساحرة، زي ما "أليسون بيكر" حارس المرمى بيجيب "جول" في الدقيقة الأخيرة لـ"ليفربول" قُصاد "ويست بروم"، عشان "ليفربول" يلحق التأهل للـChampions، الـChampions اللي اتأهلّه بالعافية. بس بعدها بسنة، اتأهل للنهائي تاني، وخسر من "مدريد" تاني. | Statement | Khaleeji | 221 |
قبلها بـ6 أيام، كان خسران الدوري لصالح الـ"سيتي" في آخر جولة تاني، وبرضه "كلوب" كان قادر يطلع ويقول، "هنيجي السنة الجاية." ويتكلم بثقة شديدة لأول مرة عن موهبته الخارقة، ويقول، "يمكن ما أكونش أحسن مدرب في العالم، ما بأفكرش في نفسي كدا على الأقل، بس لو فيه واحد في الدنيا | Statement | Khaleeji | 191 |
ممكن يرقص بعد كام ساعة من الخسارة، ويصدّق إننا هنرجع نكسب تاني، فهو أنا." وبالفعل، بيرجع "كلوب" الموسم اللي بعده، يقع ويخسر، والسنادي، يرجع يبني ويحلم ويبقى عنده آمال، شوف كام مرة خسر حلمه في آخر دقيقة من آخر "ماتش" في الموسم، كام مرة صدّق، وعرف يرجع تاني، وكام مرة | Statement | Levantine | 193 |
صدّق، وما عرفش يرجع، الرحلة دي حصلت كام مرة في الـ23 سنة اللي درب فيهم كورة! يمكن احنا كمتابعين أو محبين للكورة دلوقتي، أو حتى بعدين، نقيّم كل دا ازاي؟ وهل اللي جه من بطولات وأرقام يقدر يحكي بأي شكل عن الرحلة؟ ولمّا "يورجن كلوب" يعلن إنه هيسيب "ليفربول"، بعد | Question | Iraqi | 192 |
9 سنين، بيكون سايبه وهو فريق قوي، واقف على رجله، قادر ينافس على الدوري لحد آخر نفس، سايب الجمهور والأمل في قلوبهم، زي ما بتقول أغنية "ليفربول" الشهيرة، You'll Never Walk Alone هو دا، يا عزيزي، الإرث والـLegacy الأهم من الأرقام، دا بالظبط اللي كان يقصده "يورجن كلوب"، ودا بالظبط | Statement | Khaleeji | 184 |
اللي هو عمله طول مسيرته. طبعًا، يا عزيزي، ما فيش حد يكره إنه ينام مبسوط ومرتاح ومنتصر، ويتصور على منصات التتويج، وارد يكون بعد كُلّ الأحضان اللي بيدّيها للعيبة والجمهور، وبعد كل الرقص والعشم والابتسامات اللي بيوزّعها، بـ"إننا هنيجي السنة الجاية." وارد إن دا مع كل خسارة يكون وراه إحباط | Statement | Iraqi | 210 |
شديد، بيسأل فيه نفسه، "أمّال امتى هتظبط معايا؟ امتى بلُغة الكورة، الكورة تضحكلي؟" بس الأكيد، يا عزيزي، إن "يورجن كلوب" بعد ما بيلف، يلف، يلف، بيرجع للأصل، وإن 9 شهور من المنافسة والحلم والأمل والعلاقات الإنسانية أهم بكتير من الـ90 دقيقة في الآخر يقولولنا إذا كنا نجحنا أو فشلنا. الـ90 | Question | Khaleeji | 207 |
دقيقة حاجة هشة، ممكن تتغير لأي سبب أو أي ظرف، رسالة "يورجن كلوب" كانت دايمًا بتتمحور حوالين القدرة، عن احتمال الـ1% اللي هنخاف نفكر فيه، إن يمكن نعملها، وإننا نقدر مهما اتقالّنا، "دا مستحيل." "كلوب" خد كلام التنمية البشرية دا، اللي كلنا بقينا نتريق عليه، من كتر تكراره، وانفصاله عن | Statement | Masri | 208 |
الواقع، وحوّله لعمل وشغل وإنجازات، خلّى الاحتمال لحم ودم وبشر بتجري كل أسبوع في الملعب، حوّل شوية شباب جاية من حواري لنجوم عالميين، خد كل اللي يقدر ياخده من حناجر الجمهور وصوتهم العالي، "يورجن كلوب" خلّى الكل مصدّق. وكأن رسالة "يورجن كلوب" الكبيرة في الكورة وفي الدنيا عمومًا، كانت شبه | Statement | Masri | 206 |
كلام الشاعر "فؤاد حدّاد": "بنقولّكم عيشوا، لا يخيل عليكم، لا يخيل، الموت وتهويشه، ولا تهويش ابن أخوه، المستحيل، حتى الأمل لو كان بخيل، اليأس أبخل." دا المعنى اللي عبّر عنه "كلوب" بجملة قالها قبل الـ"ماتش" عودة "ليفربول" أمام "برشلونة"، | Statement | Khaleeji | 169 |
"كلوب"، حبيبي، احنا عايزين مصلحتك، انت لازم تعتزل وانت على القمة. حسبي الله ونعمَ الوكيل! دا أنا كنت مهاجم، قنّاص، راس حربة نمرة 9، زي ما الكتاب كان بيقول! كتاب إيه يا حبيبي؟! انت كُلّ "أجوالك" معانا قضاء وقَدَر. رجّعتوني أدافع، عشان طويل، وسكِتّ. وكنت صخرة. "يورجن" يا حبيبي، انت | Question | Iraqi | 216 |
زمايلك مسميينك "خُرم الأوزون"! الاحتمالات بتقول إن انت لاعب مش أد كدا. وهي فين القمة اللي بأعتزل عليها دي؟! يا "كلوب"، احنا كنا هنعملّك حفلة ضخمة، وتكريم كبير. | Question | Masri | 124 |
بس ما حدش من اللعيبة جه! ثانية واحدة! آلو! دا أنا خلاص... اشتريت بيت جنب النادي، | Statement | Khaleeji | 58 |
وحاجز ركنتي كل يوم! يا ترى الزمن مخبيلك إيه يا "يورجن"؟ مخبيلك إيه؟ يعني إيه الـCoach عايز يمشي؟! أجيب مين يدرب دلوقتي؟ احنا في نُص الـSeason! يا Boss، أنا عايز أبقى المدرب الجديد. يرضيك أبقى عاطل؟ أنا حافظ الفريق لعيب لعيب، وعندي سبُّورة، وبأعرف أصفّر ببُقّي، وبأعرف أشوّح. | Question | Masri | 207 |
حتى بُص كدا... بس يا "يورجن"، بطّل هبل! أنا ما ليش أي طلبات مالية، ومش محتاج صفقات جديدة، هتلاقي ست بيت شاطرة في الـ"ميركاتو". وبعدين، هنروح فين أوحش من كدا؟! شوف يا "يورجن"... كل الاحتمالات بتقول إن دي هتبقى تجربة فاشلة. | Question | Masri | 158 |
بس أنا موافق. قُلتلي بقى ما حدش من الشباب جه الحفلة، | Statement | Khaleeji | 37 |
ومسميينّي "خُرم الأوزون"، هه؟! بعد إذن حضرتك، عندي شغل! | Question | Iraqi | 46 |
اتفضل يا "يورجن" بيه! أعزائي المشاهدين، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أهلًا بكم في حلقة جديدة، من برنامج "الدحّيح"! في يوم 26 فبراير سنة 2001، بتحصل حاجة غير مهمة نهائيًا، أعلن لاعب "ماينز" الألماني "يورجن كلوب" اعتزاله كورة القدم. خبر، يا عزيزي، مش مهم إطلاقًا. الحقيقة يعني، يا عزيزي، احنا | Statement | Masri | 220 |
نكاد نكون كارمينه بإن احنا بنقول إن هو خبر. إيه يعني لعيب مغمور في نادي درجة تانية في "ألمانيا" يعتزل؟ ولكن الخبر الحقيقي، بحُكم اللي احنا نعرفه دلوقتي، حصل يوم 27 فبراير، تاني يوم، لمّا أعلنت إدارة نادي "ماينز" تعيين "يورجن كلوب"، اللي لسة معتزل امبارح دا، كمدير فنّي مُؤقَّت | Question | Masri | 204 |
للفريق لحد آخر الموسم. "ماينز" وقتها كان في مراكز الهبوط للدرجة التالتة، مغيّر 3 مدربين من بداية الموسم، آخرهم المدرب "إيكهارد كروتزون". تحسه، يا عزيزي، مش مدرب، تحسه إنزيم! يعني، دا أكيد بيُفرَز في حتة في الجسم. المهم، هذا المدرب خسر 5 مباريات من أصل 9 مباريات، درّب فيهم الفرقة، | Statement | Khaleeji | 204 |
وما كسبش غير "ماتش" واحد. وقتها، وبمنطق، "ضربوا الأعور على عينه، فقال، خسرانة خسرانة!" إدارة النادي قامت قايلة، "ما دام كدا كدا هنهبط، تعالى نمسّك هذا الـ الحبوب مدير فني، لحد ما نشوف هنعمل إيه الـSeason الجاي. أهو لعيب عارف الفرقة، وبقاله سنين في النادي، والناس كلُّها بتحبه، وسيرته طيبة. | Statement | Khaleeji | 209 |
فيعني، يلّا بينا يا عم ، تعالى. يلّا. يعني احنا هنهبط أكتر من كدا؟! فرّجنا يا عم الصقر!" خلّيني أقولّك، يا عزيزي، إن "كلوب" وقتها كان عمره 33 سنة بس، ما عندهوش أي خبرة تدريبية، وما لحقش يفكر هو عايز يعمل إيه أصلًا في حياته، خَد Gap Hour من الشغلانتين، | Question | Khaleeji | 186 |
مش Gap Year! طب يعمل إيه في حياته؟ دا اتاخد من الدار للنار! لدرجة إن هو بنفسه بيحكي عن خضّته في أول مؤتمر صحفي حضره، لمّا اكتشف إنه ما ينفعش يقول، "ما أعرفش." وإن المدرب أو الـCoach دا هو الشخص اللي المفروض يبقى عنده كل الإجابات، اكتشف إنه ما ينفعش | Question | Khaleeji | 172 |
يعبّر بطفولية، قارن بين حياته كلاعب وحياته كمدرب، لمّا كان لعيب كان يتمرن وياكل ويتمرن ويروّح، مش شاغل دماغه بحاجة، "روتين". إنما بقى شغلانة التدريب دي صعبة جدًا، بيفضل فيها 24 ساعة، حتى وهو نايم. بس على الرغم من الخضة والقلق وقلة الخبرة دُول، إلا إن، يا عزيزي، وللمفاجأة، الراجل | Statement | Masri | 206 |
دا، اللي لسة جاي من شوية، اللي ما عندهوش أي خبرة تدريبية، كسب 6 من آخر 7 "ماتشات"، اللي كانوا متبقيين في الموسم، انت متخيل؟! "كلوب"، يا عزيزي، أنقذ "ماينز" من الهبوط، ورفعهم للمركز الـ14 في ترتيب دوري الدرجة التانية. الحقيقة طبعًا إن دي كانت مفاجأة كبيرة جدًا وقتها، خصوصًا، | Question | Khaleeji | 204 |
في الحالة اللي كان الفريق عليها، "احنا كنا هنهبط كدا كدا." الغريب كمان إن العنصر اللي اتغير عليهم، اللي هو "كلوب" يعني، راجل ما عندهوش خبرة تدريبية. بس الحاجة المشتركة في كل الحكايات اللي بيحكيها لاعبي ومشجعين نادي "ماينز"، عن هذه الفترة بالذات، وعن السبب في المعجزة الصغيرة دي، هي | Statement | Masri | 200 |
إن "كلوب" عنده قدرة خاصة اكتشفها في نفسه، من غير ما أي حد يعلّمهاله، "كلوب"، يا عزيزي، عنده قدرة على بناء علاقة مُقرَّبة مع الكل، هبة اكتشفها في "ماينز"، وفضلت مستمرة معاه، وبقت واحدة من أهم أدواته كمدرب. "كلوب" كان بيتكلم كتير مع اللعيبة في خطة اللعب، وبيسمع منهم، وبيفسرلهم | Statement | Khaleeji | 207 |
المهمات بتاعتهم، ويشرحلهم الأدوار اللي هو عايزها منهم، وفي مدينة صغيرة، تعدادها ما يكملش 200 ألف، زي "ماينز"، هو كمان كان بيتكلم مع المشجعين، وبيناقشهم في تفاصيل الـ"ماتشات" ويخلّيهم كمان يحضروا التدريبات. لمّا "كلوب" عمل كدا، قدِر بخدعة ساحر إنه يضاعف مجهود اللعيبة في الملعب، ويخلّيهم يجروا أكتر، ويدّوا أكتر | Statement | Masri | 233 |
للفريق، زي ما كان قادر يضاعف حماس المشجعين في الشوارع. لمّا "كلوب" مسك، يا عزيزي، بقى النادي فيه حالة، كل الناس بقت حاسة بمسئولية معيّنة تجاه النادي، "ساندرو شوارتز" لاعب "ماينز" في الوقت دا بيقول، إن اللعيبة حست وقتها، "إن الـBoss دا واحد مننا. وإننا مجتمع واحد كبير بيضم المدينة | Statement | Iraqi | 198 |
كلُّها. وإن الـBoss واقف في أول صف، وهو بالعَلَم." ومن هنا، يا عزيزي، بدأت واحدة من أجمل حكايات كورة القدم. طبعًا، يا عزيزي، بعد نجاة "ماينز" من الهبوط، وبقائه في الدوري، "كلوب" اتجدد عَقده سنة كمان. خُد بالك، يا عزيزي، إن ما حدش لسة منتظر منه أي حاجة، ولا متوقِّع | Statement | Khaleeji | 195 |
أي إنجاز، "في الغالب اللي حصل نهاية الموسم اللي فات كان حلاوة بدايات، حظ مبتدئين، طفرة، شوية أدرينالين، وراحوا لحالهم." ولكن، يا عزيزي، بالنسبة لـ"كلوب" الوضع كان مختلف، كان زي ما يكون لقى نفسه، عرف هو عايز يعمل إيه. وعرف إنه ممكن يكون لعيب كورة فاشل، أو يعني، مستواه ضعيف، | Statement | Masri | 208 |
ولكن يبدو إن هو مدرب فيه Potential، لحظة، يا عزيزي، وولتروايتية! حينما يدرك إن "هايزنبيج" شخص أنجح. "كلوب" حس، لأول مرة في حياته، إنه بيحقق أمل أبوه فيه. أبوه "نوبرت" اللي كان نفسه يبقى لعيب كورة محترف، لمّا فشل، عمل اللي أغلب الأبهات بتعمله، حط كل حلمه في "يورجن كلوب"، | Statement | Levantine | 195 |
"انت يا ابني اللي هتعمل اللي أنا ما عرفتش أعمله." "طب أنا عايز أعرف أنا هأعمل إيه حضرتك!" "انت يا ابني اللي هتعمل اللي أنا ما عرفتش أعمله." "أيوة، أنا عايز أعرف أنا هأعمل إيه طيب!" "انت يا ابني اللي هتعرف اللي أنا ما عرفتش أعمله." - "أيوة، إيه؟" - | Question | Khaleeji | 186 |
"اللي ما عرفتش أعمله. إني أبقى شخص ناجح وأب قدوة." "كلوب" اللاعب لم يكن على نفس أمنيات أبوه، "كاريره" كُلّه في "ماينز" كمهاجم كان 56 "جول" في حوالي 350 "ماتش"، يعني، يا عزيزي، بيجيب "جول" واحد كل 6 أو 7 "ماتشات"، ودا مهاجم في فريق رقم 14 في الدرجة التانية. | Statement | Khaleeji | 184 |
واضح، يا عزيزي، إن هو لمّا ما مشيش كمهاجم، تحول مش حتى للاعب نُص، لأ، يا عزيزي، نزل درجتين، بقى مُدافع، النُص التاني من مسيرته قضّاه كمُدافع مع "ماينز"، لاحظوا، يا عزيزي، إن هو لاعب طويل، "فخلّونا نستفيد بالطول دا في الدفاع. انت ترجع، ارجع كمُدافع، وابقى غيّرلنا لُمَض في | Statement | Masri | 204 |
النادي!" وبرغم كل دا، إلا إن أبوه كان دايمًا بيشجعه وبيدعمه لحد ما مات. الشيء الحزين، يا عزيزي، إن أبو "كلوب" مات قبل 4 شهور بس من اعتزال "يورجن كلوب" كلاعب كورة، يعني حتى، يا عزيزي، قبل ما يشوف ابنه بيدير فريق في الدرجة التانية بشكل ناجح. يبدو، يا عزيزي، | Statement | Khaleeji | 186 |
إن وفاة والد "كلوب" أثّر فيه بشكل أو بآخر، وخلّاه يحس إن دا نهاية الطريق ويعتزل. اعتزال "يورجن" فتح الطريق إنه بين يوم وليلة يلاقي مكانه، يمكن هنا، هيحقق الأمل بتاع أبوه فيه. وفي تحضيرات موسم 2002/2001، أول موسم تدريب حقيقي لـ"كلوب"، بدأ يدرب الفريق على الكورة اللي اتشهر بيها | Statement | Masri | 206 |
بعد كدا، الـGegenpressing أو "الضغط المجنون"، واللعيبة اللي ما بتبطلش جري، وبتعرف تعوّض أي فارق في الإمكانيات بينها وبين خصومها، عن طريق إن هما بس يبذلوا مجهود أكبر. "يورجن" بدأ يستمتع بفكرة إنه بقى مدرب، وتدريب فريق زي "ماينز"، فريق في الدرجة التانية، كان يُعتبر أحسن مدرسة ليه، بيئة بسيطة، | Statement | Khaleeji | 214 |
ما عندهاش توقعات كبيرة عنه، يقدر يتعلم فيها، مش بس كمدرب، ولكن كإنسان، بيتعلم من أول وجديد، ازاي يبص لفكرة المكسب، أو فكرة الخسارة. "ماينز" كانت مدينة صغيرة، زي ما قُلنا، عمرهم ما وصلوا للـ"بوندزليجا"، أو دوري الدرجة الأولى الألماني، فبالتالي، الناس هناك ما كانتش واخدة الكورة على أعصابها، "والله | Statement | Khaleeji | 218 |
احنا جايين الاستاد كل Weekend ننبسط، كسبنا؟ كان بها، نحتفل ونغنّي، خسرنا؟ والله تبقى خروجة لذيذة، وهنكمّل قعدة في الجنينة، ونغنّي، ." الأجواء دي ساعدت "يورجن كلوب" إنه يجرب ويحاول، على مستوى الكورة والتدريب وتصعيد اللعيبة الشباب، ابتدا كمان، يا عزيزي، يحاول يـReflect من حياته كلاعب فيبص مثلًا للعيبة الصغيرة | Question | Masri | 221 |
وهو عارف إيه نوع الاهتمام اللي هما ما حصلوش عليه، إدراكه لدا كان بيساعده إنه يحسسهم بالاهتمام أكتر. وفي أجواء "ماينز"، اللي ضغوطها قليلة، اكتشف "كلوب" قدرة خارقة تانية في نفسه، وهي قدرته على حاجة هنشوفها بعد كدا قُدَام، وهي صناعة الأمل، "كلوب" قادر إنه يخلّي الكل يصدّق في حلم | Statement | Masri | 207 |
ما، مهما كان بعيد، ومهما كانوا خسرانين، يقدر يقنعهم إن هما قادرين على تحقيقه. "، أنا حاسس إن كل الكلام دا رومانسي وعاطفي، وما يأكّلش عيش!" المرادي، يا عزيزي، انت نُص أهوج! ليه؟ لأن هو آه، رومانسي وعاطفي، ولكنه بيأكّل عيش، هنشوف. بس في الحلقة التانية، بس مش عايز أقول، | Question | Masri | 199 |
عشان ما نحرقش. البروفيسور "شان هيلمان" مدير مركز بحثي تابع لجامعة "أوكلاهوما"، اسمه Hope Research Center، بيعرّف الأمل باعتباره، "تصديق الإنسان إن مستقبله هيكون أحسن من الحاضر بتاعه. وإن الإنسان داهو يمتلك الإرادة والقوة على تحقيق داهو." "البروفيسور قال يا ؟!" لعلمك، هو قال "داكهو"، بس أنا ظبّطتهاله! وبعدين يعني، | Question | Khaleeji | 217 |
في "أوكلاهوما" بيبقوا كارفين "السنبلاوين" شوية، فبتبقى الـAccent مختلفة. المهم، البروفيسور "هيلمان" بيقسّم فعل الأمل 3 خطوات، وكأنه معادلة رياضية مكوّنة من: هدف، طريق، إرادة. من غير الطريق ومن غير الإرادة، فانت معاك أمنية، دا مش أمل. اللي عايز أقوله، يا عزيزي، واللي الزميل "هيلمان" كمان بيقوله، إن الأمل، عشان | Statement | Masri | 223 |
يبقى أمل، لازم حد يصدّقه، ويشتغل عشان يحققه، يوجِد احتمال ما كانش موجود، يصنعه ويخلقه من الخيال، ويخلّيه واقع محسوس، حتى لو لسة ما اتحققش، اللي كان بيعمله "كلوب". ومن أول موسم تدريبي كامل له، رفع من روح وطموح الفريق بجماهيره ولعيبته وإدارته، كلُّه عايز يعمل حاجة بجد، والأمل في | Statement | Khaleeji | 210 |
حالة "ماينز" هو الصعود من الدرجة التانية للـ"بوندزليجا" لأول مرة في تاريخ النادي. طبعًا، يا عزيزي، لمّا يجيلي مدرب أول سنة ليه يدرب، وفريق عمره ما راح الـ"بوندزليجا"، ويقولّي حاجات زي كدا، هأضحك طبعًا، "يا ابني، احنا عمرنا ما رُحنا الـ، ولا نعرف عنها حاجة! والناس مبسوطة هنا في ورايقة." | Statement | Masri | 220 |
الحقيقة، يا عزيزي، "كلوب" ما بيستسلمش، وبيفضل، زي ما احنا قُلنا، يحاول يزرع الأمل، ومع الوقت، ومع المكاسب، بيبدأ الناس اللي حواليه، سواء في الفريق أو الجمهور، يقتنعوا أكتر بالحلم بتاعه، الوصول للـ"بوندزليجا" لم يعُد مجرد أمنية، أصبح أمل. وبالفعل، يا عزيزي، "ماينز" بيفضل مستمر كدا، لحد آخر 3 أسابيع | Statement | Khaleeji | 229 |
قبل نهاية الدوري، كان في المراكز الـ3 المؤهلة لدوري الدرجة الأولى، بعد ما كان من سنة بس في مراكز الهبوط للدرجة التالتة. في موسم 2001 لـ2002، "ماينز" كان محتاج يكسب "ماتش" واحد بس من الـ"ماتشات" اللي باقية، عشان يتأهل، كان قُدّامه، يا عزيزي، 3 "ماتشات"، لعب الأولاني، واتعادل فيه، لعب | Statement | Khaleeji | 194 |
التاني، اتعادل فيه، الـ"ماتش" التالت قصاد فريق "يونيون برلين"، العاصمة الألمانية، بقى يكفيه بس التعادل، محتاج نقطة. وبالفعل، يا عزيزي، التعادل فضل مستمر لحد آخر 8 دقايق في الـ"ماتش"، قبل ما "يونيون برلين" يجيب "جول" ويخسّر "ماينز" 2 لـ1، وبكدا، يخسر "ماينز" فرصة الصعود التاريخي لدوري الدرجة الأولى. يمكن كان | Statement | Masri | 229 |
السبب في الهزة القوية دي في آخر 3 "ماتشات" حاجة ليها علاقة بالخبرة أو التوتر، وارد كمان، يبقى فيه إرهاق للعيبة بعد موسم طويل جدًا، بيلعبوا فيه كورة مُجهِدة، وبتتطلب مجهود بدني وعقلي كبير جدًا، خصوصًا، مع الطريقة اللي "كلوب" بيلعب بيها، صعب تفضل موسم كامل بتجيب آخرك! بس على | Statement | Khaleeji | 204 |
كل حال، "كلوب" في اليوم دا هيختبر شعور هيتكرر معاه كتير بعد كدا، أول صدمة كبيرة في حياته كمدرب كان إن الفريق بتاعه، "ماينز"، جمع 64 نقطة، أكبر عدد نقط يحققه فريق في تاريخ الدرجة التانية، من غير ما يتأهل للـ"بوندزليجا". في نفس اليوم، اليوم اللي اختبر مشاعر نادرًا ما | Statement | Khaleeji | 190 |
بيلاقيها مدرب، وهي دعم يكاد يكون غير مشروط من الجمهور، انت متخيل يا عزيزي؟! انت طالع خسران وما اتأهلتش، كنت قريب جدًا، وما اتأهلتش، تلاقي الجمهور بيستقبلك وبيقولّك، "كلنا وراك يا !" "كلوب" لقى 20 ألف واحد من الجمهور مستنيين الفريق، عُشر سكان المدينة كانوا في الشارع بيحتفلوا بيه وبفرقته، | Question | Iraqi | 213 |
كأنهم بالظبط اتأهلوا، بيقولوله، "انت لو ما كنتش موجود، احنا ما كناش هنبقى هنا أصلًا." "كلوب" حس، على حسب وصفه، إن "طالما احنا هنا، والجمهور معانا، ما فيش أي حاجة تاني مهمة." الليلة دي قوّت عضمه. خلقت الفلسفة اللي طول تاريخه بعد كدا فضل مبتنيها، سواء كان كسبان أو خسران، | Statement | Masri | 198 |
كل شوية ينبّه ليها ويقول إن النتيجة النهائية مش هي الفيصل، مش هي اللي هتحدد إذا كانت الرحلة تستاهل، ولّا لأ، وإنك لو فكرت في كدا، هتفوتك الرحلة نفسها. نفس الكلام اللي "كلوب" عبّر عنه بعد 20 سنة بالظبط من اللحظة دي، لمّا كان في ذروة مسيرته كمدرب، وبينافس على | Statement | Masri | 185 |
رباعية تاريخية مع "ليفربول" سنة 2022، وقتها، يا عزيزي، طلع في مؤتمر صحفي وقال، إن اللي بيقيس نجاح أو فشل موسم "ليفربول" على حسب الأرقام وهيكسب كام بطولة، هو مفوّت المعنى الحقيقي من اللعبة كلُّها، خُد بالك، يا عزيزي، هو قال كدا وهو بيكسب، مش وهو بيخسر، قالّك، "هي مش | Statement | Masri | 196 |
بالبطولات، ولا بالأرقام، فيه معاني أعظم كتير في علاقة المدرب باللعيبة، وعلاقة اللعيبة بالجمهور، وعلاقة الـ3 مع بعض. البطولات حلوة وكل حاجة، ولكن فيه حاجة أهم في هذه اللعبة وهذه الحياة." "، دا مدرب مش عايز حد يلومه لو خسر." عشان كدا، بنشوف مشهد بعد ساعات قليلة من خسارة "ماينز"، | Statement | Masri | 195 |
"يورجن كلوب" واقف في وسط الناس، وبيقولّهم، "هنحاول السنة الجاية، إن شاء الله." "إيه؟! قال إن شاء الله؟!" يا عزيزي، هو مقدّم المشيئة عمومًا يعني. قال "إن شاء الله" بالإنجليزي. وتيجي، يا عزيزي، السنة الجاية، وفي آخر يوم في الموسم، "ماينز" بعد نهاية مباراته الأخيرة، يكون بالفعل متأهل للـ"بوندزليجا" على | Question | Levantine | 222 |
شرط واحد بس، إن "فرانكفورت" اللي بينافسه على الصعود ما يكسبش "ماتشه" بفارق أكتر من هدفين. "فرانكفورت" لمّا "ماتش " خلص، كان كسبان 4 لـ3... وفاضل 3 دقايق على نهاية المباراة! وانت عارف كويس، يا عزيزي، من حلقات المدربين الـ3 دقايق في "ماتش" كورة بيحكيهم "الدحّيح" بيحصل فيهم إيه! "أنا | Statement | Khaleeji | 202 |
قلقت!" اللي انت، يا عزيزي، متخيله وخايف منه، حصل. " نجح؟!" انت "جوارديولا" ولّا إيه؟! دا اللي خايف منه؟! "كلوب"، يا عزيزي، شخصية طيبة في الحلقة، نشجعه لحد ما نخلّص. اللي حصل، يا عزيزي، إن بالفعل "فرانكفورت" بيجيب "جولين" في آخر 30 ثانية، والـ"ماتش" بينتهي 6 لـ3، يعني، "فرانكفورت" جابوا | Question | Iraqi | 220 |
الـ3 أهداف، اللي كانوا محتاجينهم عشان يتأهلوا للـ"بوندزليجا". وبالتالي، "هنحاول تاني السنة الجاية، إن شاء الله." ويتكرر، يا عزيزي، نفس الشريط الحزين مرة تانية، الحسرة والإحباط ومحاولة التماسك، الرجوع بالليل في أتوبيس "ماينز"، ولقوا، يا عزيزي، وللمفاجأة، الجمهور بيستقبلهم، كل شيء اتكرر هو هو، حتى تحميس "كلوب" ليهم. طبعً... | Statement | Khaleeji | 248 |
عزيزي، الصدمة المرادي كانت أقوى، والشك ضرب الفريق، التمسك بالأمل بعد أول هزيمة ممكن، لكن بعد تاني هزيمة، فالتمسك بالأمل صعب. احنا بشر، وطبيعي نشك. عشان كدا، في الموسم اللي بعده، موسم 2004/2003، بعد موسمين خسر فيهم "ماينز" فرصة التأهل، في آخر دقايق في آخر جولة، مرة على نقطة، ومرة | Statement | Iraqi | 203 |
على "جول"، المستوى بتاع الفريق انخفض، الفريق خسر "ماتشات" عجيبة على أرضه وبرة أرضه، اتعادل 15 "ماتش" كاملين من الـ34، الفرقة، على عكس السنين اللي قبل كدا، حققت 54 نقطة بس في نهاية الموسم، أقل بـ8 نقط كاملين عن الموسم اللي قبله. "يا باي يا ! ورجعوا بقى بالأتوبيس، والجمهور | Statement | Masri | 191 |
مستنيهم، ولأ يا شباب، عملتم اللي عليكم، و يطبطب عليهم ويقولّهم، السنة الجاية، إن شاء الله، هنعملها وهنعيدها، وهننتصر." لأ، يا عزيزي. "إيه اللي لأ؟! الجمهور غضب منهم يا ؟" لأ، لأ، يا عزيزي، اتأهلوا. "إيه؟! بالفريق المعفن دا اتأهل للـ؟!" آه. "إيه؟! دُول يا عاملين Season فاشل!" هو دا | Question | Iraqi | 213 |
الدرس. الحقيقة، يا عزيزي، إن دا الموسم اللي اتفك فيه النحس، "ماينز" أخيرًا وصل لدوري الأضواء والشهرة، ولعنة اليوم الأخير اللي أصابت الفريق الموسمين اللي فاتوا، اتحولت بقدرة قادر المرادي، لمّا فريق "إنيرجي كوتباس" منافس "ماينز" على الصعود واللي كان سابقه قبل المباراة الأخيرة بـ3 نقط، الفريق دا بيخسر الـ"ماتش"، | Statement | Iraqi | 219 |
و"ماينز" هو اللي بيكسب. هي الدنيا كدا، يا عزيزي، يوم ليك، ويوم عليك، ويوم عليك، ويوم عليك، ويوم عليك، ويوم عليك! "ماينز"، يا عزيزي، بالفعل بيتأهل للـ"بوندزليجا"، زي ما "كلوب" كان بيحلم من 3 سنين. الحقيقة، يا عزيزي، إن دا كان درس مهم جدًا لـ"يورجان"، إنه ممكن يعمل موسم تاريخي، | Statement | Khaleeji | 221 |
يجيب 64 نقطة وما يحققش هدفه، وممكن برضه، يجيب 54 نقطة في موسم متوسط، ويحقق هدفه، ممكن يبقى أعلى فريق في دوري درجة تانية جاب نقط وما اتأهلش، وبرضه، تبقى أقل فريق في التاريخ جاب نقط في دوري الدرجة التانية، واتأهل. فين بقى هنا المكسب؟ وفين الخسارة؟ أنهي لحظة كانت | Question | Masri | 185 |
أحسن، وتستاهل أكتر الاحتفال؟ ومن جديد، بيعرف "كلوب" إن كل اللي عليه بس إنه يسعى ويصدّق ويجتهد، اللي هو عايزه بقى دا، هيحصل امتى وفين وازاي، ممكن يحكُمها ظروف كتير، المهم بس إن الواحد يفضل يحاول. رحلة "كلوب"، يا عزيزي، مع "ماينز" استمرت 4 سنين كمان، منهم 3 مواسم في | Question | Masri | 201 |
الـ"بوندزليجا"، وبالرغم من إنه هو الفريق صاحب أقل ميزانية بين فِرَق الدوري الألماني خلال السنين دي، إلا إن قدرة "يورجن كلوب" على اكتشاف وتطوير مواهب اللعيبة الصغيرة عوّضت فرق الميزانية دا، مين بقى، يا عزيزي، واحد من هؤلاء الموهوبين من اللعيبة؟ "مش كان في وقتها؟ صح؟" | Question | Masri | 194 |
المهاجم المصري "محمد زيدان". "محمد زيدان" لعيب "يورجن كلوب" ضمه من فريق "فيردر بريمين"، ولعب معاه موسمين ممتازين في "ماينز"، سجّل فيهم 21 "جول" في 41 مباراة، يعني، مرة آه، مرة لأ، مرة آه، مرة لأ. طبعًا، يا عزيزي، شكل الكورة اللي بيلعبها "كلوب"، اللي بمعتمدة على الضغط المجنون والمجهود | Statement | Levantine | 217 |
الخرافي للعيبة، والفهم التكتيكي المتطور بالنسبة للكورة الألمانية في الوقت دا، كل دا خلّى "ماينز" تحت إدارة "كلوب" ينهي أول موسمين ليه وهو في المركز الـ11، المنطقة الدافئة من الـ"بوندزليجا". تاني، يا عزيزي، دا أقل ميزانية في الفِرَق. كورة "كلوب" خلّت الأنظار عليه، كورة "كلوب"، يا عزيزي، كانت كورة مختلفة، | Statement | Iraqi | 218 |
لفتت أنظار كل اللي كانوا بيتابعوا الدوري الألماني وقتها، وبرغم إن الفريق هبط في الموسم 2007/2006، الموسم التالت ليه في الـ"بوندزليجا"، إلا إن "كلوب"، اللي كان وقتها أشهر مدرب ألماني، لدرجة إن اسمه اتطرح لـ"بايرن ميونخ" نفسها، دا، يا عزيزي، أهم فريق كورة في "ألمانيا". "ياه يا ! إيه المعلومة | Statement | Masri | 209 |
العظيمة دي؟! أنا كنت فاكر إن جمهورية هي اللي مسيطرة في !" بالرغم، يا عزيزي، من هبوط الفريق وصعود نجم "كلوب"، إلا إن "كلوب" قرر إنه هيفضل معاهم لحد ما يطلعوا، ولكن، يا عزيزي، للمرة التالتة، بيفشل في الصعود للـ"بوندزليجا"، وبرضه في اليوم الأخير! الحزين بقى، يا عزيزي، إن المرادي | Question | Khaleeji | 203 |
مشهد الـBus اللي دايمًا بيرجع، ودايمًا جماهيره بتستقبله، مش هيحصل المرادي. لأن "يورجن كلوب" خلاص قرر إنه ماشي، الحكاية اللي بدأت من 18 سنة للعيب شاب عمره 23 سنة، اتنقل فيها من إنه يبقى مهاجم لمُدافع لـCoach الفريق، اللي واقف على الخط، للراجل صاحب الحلم والأمل بتاع الفريق دا، اللي | Statement | Masri | 203 |
وصلّهم للـ"بوندزليجا" لأول مرة في تاريخهم، هنا، الحكاية بتخلص. بس "يورجن كلوب" مدرب كبير عنده 41 سنة، اسمه مشهور، كل فِرَق "ألمانيا" بتحلم إنه يمرنها. خرجت الجماهير لوداع مدربهم، اللي اختار المرادي رحلة جديدة وتحدي أكبر بكتير. في نفس المرحلة، يا عزيزي، اللي كان "ماينز" بيكافح فيها، عشان يفضل في | Statement | Khaleeji | 216 |
الـ"بوندزليجا"، كان فيه فريق تاني بيكافح، عشان يستعيد أمجاد الماضي، وبيفشل، فريق معروف بـ"بروسيا دورتموند"، "مش دا بتاع يا ؟!" "بروسيا دورتموند" اللي حال وصل بيه 2008 بإنه يخلّص الدوري في المركز الـ13، فضيحة كبيرة لنادي عريق، كان كسبان Champions League سنة 97، من 9 سنين بس، يا عزيزي، كان | Question | Khaleeji | 199 |
بطل "أوروبا". بس الحقيقة إن لحظة الفوز بالـChampions دي هي اللي كادت أن تعصف بهذا النادي، وصّلته إنه يا دوبك يبقى في الـ"بوندزليجا". - سألتني ازاي، هأرشحلك. - "، مش عايز!" أنا بأقولّك إن "دورتموند" في منتصف التسعينات كان بيطمح إن هو يبقى من أكبر نوادي "أوروبا"، مش بس "ألمانيا"، | Statement | Masri | 197 |
كانت الكورة، يا عزيزي، بتتغير بعد قانون "بوزمان" التاريخي، اللي صدر سنة 1995، هذا القانون بيدّي أي لاعب حرية الانتقال من أي نادي، بعد ما ينتهي عقده معاه. "يا نهار أسود يا ! هو كان فيه حاجة عكس كدا؟!" آه، يا عزيزي. اللاعب، يا عزيزي، كان بيضطر أحيانًا إنه يفضل | Question | Khaleeji | 183 |
في نفس النادي طوال مسيرته، لو النادي مش عايز يبيعه، لو مش عاجبك بقى، خلّيك في بيتك بعد نهاية عقدك! عبودية! ورغم، يا عزيزي، أهمية هذا القانون على صعيد حقوق اللاعبين، وحقوق الإنسان، وإن اللعيبة ما تبقاش مملوكة للنادي زي العبيد، إلا إنه زي ما بيشوف أغلب محللين كورة القدم، | Statement | Khaleeji | 199 |
زي "سايمون كوبر" و"ستيفان زيمانسكي"، و"لؤي فوزي"، فالقانون دا حصر لقب "صفوة أندية " بين مجموعة قليلة جدًا من الأندية اللي معاها فلوس، في الوقت دا، تقدر تستقطب لعيبة وتغني أنديتهم في البيع، بدل ما يخلص عقده، ويمشي ببلاش. "دورتموند" اللي كان كسبان الدوري الألماني مرتين، سنة 95 و96، بعد | Statement | Iraqi | 209 |
كدا في 97، كسب دوري أبطال "أوروبا" ضد "يوينتوس"، كان عنده طموح إنه يبقى من أندية الصفوة دي، يقف كدا صف واحد جنب "ريال مدريد" و"برشلونة" و"بايرن ميونخ" وأندية "إيطاليا"، و"فاركو" و"اتحاد جدة" و"الصفاقس". "أيوة بقى يا ، وتلعب معانا، ونصبح من أندية الصفوة، وناخد تمويل ونسافر نلعب ، ونحجز | Statement | Masri | 215 |
فنادق ببلاش، ونقابل بنات بقى، ما احنا بقينا من أندية الصفوة!" يؤسفني أقولّك، يا عزيزي، إن انت أهوج ومتسرع وغير مسئول! بس أنا مش هأعنّفك، لأن انت فكرت نفس تفكير إدارة "دورتموند" في هذا الوقت، "دورتموند" فكرت بنفس الشكل المتهور دا، وصرفت بطريقة جنونية من سنة 98 لسنة 2003، على | Statement | Iraqi | 202 |
أمل إن مكاسب النادي وبطولاته وزيادة شعبيته بين الجماهير هتعوّض المصاريف دي، المصاريف اللي خلّتهم يكسروا حاجز الصفقات القياسية في "ألمانيا" أكتر من مرة، ولكن تروحي فين يا شمس من على قفا الفلّاح؟ الفريق اتأثر باعتزال المدير الفني الأسطوري "أوتمار هيتزفيلد"، بعد فوزه بالـChampions، والنتايج السيئة في "أوروبا" وأغلب مواسم | Question | Masri | 220 |
الدوري، أدّت إلى الإفلاس، "بروسيا دورتموند" فلّس يا رجالة! وسنة 2004، أعلنت إدارة النادي وقتها الاستقالة، بعد ما الديون تراكمت عليها شوية، كانت يعني حاجة بسيطة كدا، في Range الـ170 مليون دولار! وصلت، يا عزيزي، الأمور واتدحدرت، وغدر الزمن وصل إن "دورتموند" يستلف من مين؟! 2 مليون دولار من "بايرن | Question | Khaleeji | 208 |
ميونخ" غريمهم التاريخي، عشان بس يدفعوا مرتبات اللعيبة! ملعون أبوك يا فقر، حاوجني للألمان! في الفترة دي، يا عزيزي، تولى رئاسة النادي أسطورة "دورتموند" "هانز خواكيم فاتسكه" "فاتسكه"، يا عزيزي، كان صريح مع الجمهور، قالّهم، "بأقولّكم إيه، انسوا موضوع وصفوة دا خالص! احنا نعيش عيشة أهالينا، احنا كل اللي هنحاول | Statement | Iraqi | 231 |
نعمله أصلًا إننا نوصل للصفر، عشان نبدأ منه، احنا ميزانيتنا قطب شمالية، تحت الصفر. ما فيش استثمارات، وما فيش لعيبة، وما فيش بطولات قريبة." "طب ناوي تسيبلنا القوايم والعُرَض في النادي، ولّا نرُص قالبين طوب ونلعب؟! أمّال فيه إيه يا ؟! عندك إيه تقدّمهولنا؟" "في الحقيقة، احنا ما عندناش غير | Question | Khaleeji | 215 |
الجمهور واللمة الحلوة. وروح الفانلة، إن وُجدت الفانلة! الهدف الوحيد دلوقتي إن النادي ما يفلسش، ويبدأ يتعافى من الديون." وبعد ما الجزء الأول من الخطة حصل، والنادي لم يعُد مُهدَّد بالإفلاس، بدأ "فاتسكه" يحط عينه على "يورجن كلوب"، إما شافه أول مرة بيحلل "ماتشات" المنتخب الألماني في كاس العالم سنة | Statement | Khaleeji | 204 |
خُد يا "سيد"، رايح فين؟! السفينة بتغرق يا مايسترو! السفينة بتغرق! اقف مكانك يا "سيد"، واعزف للرُكّاب! - أعزف لمين؟! - للرُكّاب. الرُكّاب اللي بيغرقوا؟! - انت كويس يا مايسترو؟! - أيوة يا "سيد". دا واجبنا. واجب إيه يا ريّس؟! أنا بأقبض باليومية! حُط نفسك يا "سيد" مكان الرُكّاب، لو | Question | Iraqi | 215 |
السفينة بتغرق، ما تحبش تسمع مزيكا... وانت بتغرق؟ أكيد لأ طبعًا، أنا حاسس دا توتر زيادة أصلًا! يا "سيد" تخيل معايا، انت بتغرق بالسفينة، وفجأة "عمرو دياب" طلع عملّك حفلة، ها؟ هتعمل إيه؟ أول حاجة، هأغيّر الـ"ستافّة"، لأن دي دماغ غريبة أوي... أنا بأتكلم بجد يا "سيد"! شيل كمانجتك، واعزف | Question | Iraqi | 225 |
معايا، يلّا! على فكرة، احنا ممكن نساعد الأطفال والستات يركبوا، ممكن نوزّع Life Jackets على الرُكّاب. إيه العبط دا؟! ودا هيفيدهم بإيه زي المزيكا؟! انت ما سمعتش يا "سيد" المَثَل اللي بيقولّك، "المزيكا حياة"؟ لأ، خالص، وما أظنش إن الشخص اللي عمل المَثَل دا سمعه أصلًا! يعني، هتسيبني أعزف لوحدي، | Question | Iraqi | 214 |
ومش هتحس بالذنب؟ إطلاقًا، هأبقى سعيد جدًا. طيب يا "سيد". خلّي كُتُب التاريخ تفتكرني بالمايسترو اللي قرر ما يخلّيش الـ"تايتانيك" تغرق، وأصرّ إنه يعزف... | Question | Khaleeji | 119 |
أعذب الألحان. بصراحة، وسعت منك شوية أعذب الألحان دي! أنا بأعزف معاك على طول، وعارف اللي فيها! بس حاضر، هأبقى أقولّهم على ابن المجنونة، اللي كان بيعزف والناس بتغرق! | Statement | Khaleeji | 117 |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.