text stringlengths 1 366 | utterance_type stringclasses 2
values | dialect stringclasses 7
values | tokens int64 1 275 |
|---|---|---|---|
أكتر. عشان بعد 15 سنة، يقرروا إن هما يعملوا قناة خاصة بيهم، وزي ما اختاروا كوكب "الزهرة" كاسم لمركزهم، بيختاروا الفضاء كـTheme للقناة، عشان يوم 15 مارس سنة 2000، بتخرج قناة "سبيستون" للنور كبث تجريبي على تليفزيون "البحرين". ويوم 12 يناير سنة 2002، بتتحول "سبيستون" كقناة مستقلة بذاتها، قناة هتغيّر | Statement | Khaleeji | 223 |
تاريخ الـ"أنيمي" العربي، وهتطلّع أجيال أفضل. إن شاء الله يعني، نحتسبهم كذلك. | Statement | Masri | 60 |
قناة شباب المستقبل. عُدنا. "سبيستون"، يا عزيزي، لم تكن قناة تقليدية، كل حاجة فيها كانت مختلفة، من أول ما بتفتح الصبح لحد ما بتقفل بالليل، يقعد الـLogo يلعب بينج بونج كدا مع نفسه! ولأنها اسمها Spacetoon، فكل حاجة كان ليها كوكب، البنات ليهم كوكب، الرياضة ليها كوكب، الـAction والمغامرات ليهم | Statement | Masri | 206 |
كوكب. "فكرتنا يا بالأيام الجميلة! أوليلي أوليلي!" خلّيني، يا عزيزي، لو سمحت، أكمل الحلقة. - "أولي!" - كوكب السرعة، يا عزيزي. - "أولي!" - لعب ونزال. - "أولي!" - مرح ومتعة. - "أولي!" - نار الأبطال، وخلّينا نكمل الحلقة، أرجوك! حتى الفواصل والإعلانات في "سبيستون" لم تكن عادية، كلمة "سنعود | Statement | Masri | 203 |
بعد قليل" و"عُدنا" محفورة في ذهن الأطفال لحد دلوقتي، نادرًا ما كان حد بيوعد بحاجة، ويعملها، دُول كانوا فعلًا بيعودوا بعد قليل. نروح بقى للـContent نفسه، "سبيستون" في الأساس كانت بتعرض الـ"أنيمي" الياباني. "، ما تآخذنيش، اليابانيين مجتمع غير مجتمعنا، لا بياكلوا من أكلنا ولا بيشربوا من شربنا ولا عايشين | Statement | Khaleeji | 224 |
نفس عيشتنا." بالظبط، يا عزيزي، دا اللي قالته إدارة "سبيستون"، بس مش بنفس اللهجة، وبالتالي، هتاخد الـ"أنيمي" وتقيّفه على مقاسها، أي واحد قالع، تكسيه، أي اتنين مصاحبين، تجيبلهم دِبَل، أي سجاير أو أي مشروبات، هيبقوا مصاصات وعصاير، الدبلجة نفسها كانت بتتغير، أي مشكلة في العالم بتتحل بقوة الخير والحُب والصداقة، | Statement | Masri | 231 |
حارب الشر بأخلاقك، إنما السلاح بيطول، في النهاية، لازم الشرير ياخد جزاءه والعدالة تاخد مجراها. محتوى "سبيستون" لم يكن مقتصر على الـ"أنيمي" والـ"كارتون" بس، كانت جزء من المحتوى، وبرضه، كانت خاضعة لرقابة شديدة، والموضوع كان منظّم، كل إعلان مخصص للكوكب بتاعه، إعلانات شخصية الـAction في كوكب الـAction، "فُلة" و"باربي" وإخو... | Statement | Masri | 231 |
في "زمردة"، ما بيخرجوش... وهكذا. الإعلانات كانت معمولة بشكل يشد كل الأطفال، ما فيش طفل ما كانش نفسه في عربيات "سابق" و"لاحق"، أنا حضرت، يا عزيزي، شباب بايتة في الشارع، مستنيين لمّا العربية تنزل! ولا حتى البلبل بتاع Beyblade، فيه أطفال فرتكت مصروفها على البلبل بتاع Beyblade، عشان يورّيهم قوة | Statement | Khaleeji | 199 |
بلبله! "ماشي يا ، كدا احنا معانا التكوين والمحتوى والإعلانات، دي أسباب كافية ووافية لصناعة قناة ناجحة، شكرًا!" أهوج! عزيزي، قول ورايا، "واتاشيوا ووتشوتا". يعني، أحمق متسرع يتصرف بطيش! شايف المعجم الياباني بيقول عنك إيه؟! كل دا ما كانش كفاية، لسة فاضل أهم حاجة في "سبيستون"، الأغاني، يا عزيزي. أغاني | Question | Masri | 223 |
"سبيستون" كانت أهم من الـ"أنيمي" نفسه! نُص الجيل دا ما شافش "الحديقة السرّية"، بس عارف الأغنية، كلمات الأغاني كانت من عالم تاني، كل أغنية منهم تُعتبَر مرجع تربوي، | Statement | Khaleeji | 113 |
فاكر، يا عزيزي، أغنية "بابار"؟ "نسمو، ننتصر على المصاعب بالعمل" أخلاق فاضلة ومحبة وعمل، شُفت؟! ولّا، يا عزيزي، أغنية "هزيم الرعد"، كنت، يا عزيزي، أسمعها، أحس إن أنا عايز أحرر حاجة! مش بس الكلمات كانت مميزة، كمان، أصوات المغنيين كانت من أعذب ما يكون، "رشا رزق" و"طارق العربي طرقان" والمبدع | Question | Masri | 219 |
"عاصم سُكّر" اللي غنّى "هزيم الرعد" وDragon Ball، افتح Playlist هذا الجيل، هتلاقي أغاني "سبيستون" منوّرة، أنا لسة بأسمع أغنية "باتمان" لحد النهاردة، "باتمان!" وبما إن الفضاء بيتوسع، كان لازم فضاء "سبيستون" هو كمان يتوسع، ففي سنة 2005، بتخرج للنور Spacetoon International، اللي يترجم من ياباني لعربي، يترجم لأي حاجة! | Statement | Khaleeji | 206 |
وهنا، بتتعمل قناة إنجليزية وكورية وإندونيسية وهندية وأوكرانية، عشان الطفل الأوكراني يتبسط! ولو كنا، يا عزيزي، سيبناهم شوية، كانوا عملوا قناة يابانية، تدبلج الياباني عربي، ترجّع العربي ياباني، تبيعهالهم تاني! معظم القنوات دي، يا عزيزي، ما كمّلتش، بس الخطوة بذاتها بتوريك أد إيه نموذج "سبيستون" كان ناجح، ولكن، يا عزيزي، | Statement | Khaleeji | 238 |
للأسف، كما تعلم، دوام الحال، منين؟ من المحال. والأضواء اللي الحياة بتديهالنا في آخر النفق، مش شرط تكون أمل، ولكن ممكن تبقى عربية جاية عكس ورافعة العالي، سايقاها "أمل"! "قصدك يا إن الست ما بتعرفش تسوق؟!" عزيزتي، انتي نايمة من أول الـSeason، جاية تعقّبي على دا؟! مع مرور الوقت، مشاهدات | Question | Masri | 202 |
"سبيستون" هتقلّ لأسباب كتير، أولهم إن "سبيستون" حبت تواكب العصر وتنوّع من اللي بتعرضه، وبدل ما كان معظمه "أنيمي" ياباني، بقى فيه أعمال غربية كتير، واللي في بعض الأحيان، ما كانتش بتبقى بنفس جودة الـ"أنيمي"، وللأسف، أغاني الكواكب والـGraphics وحتى أغاني الـ"أنيمي" نفسها اتغيرت، ودا يمكن يكون عمل إحباط شديد | Statement | Khaleeji | 224 |
عند مشاهدين كتير، "سبيستون" لم تعد "سبيستون" اللي نعرفها، خلاص، لبست رداء الحداثة! السبب التاني، يا عزيزي، إن شباب المستقبل دُول لبسوا هما كمان رداء الحداثة، كبروا في السن وكتير منهم أصلًا بطّلوا يتفرجوا على الـ"أنيمي"، ومعظم اللي لسة بيتفرج، بقى بيتفرج على النسخ اليابانية الأصلية اللي مش مدبلجة، وناس | Statement | Masri | 216 |
كتير بدأت تنتقد اللي "سبيستون" كانت بتعمله، التغيير في الشخصيات والقصة، حتى لو كان الهدف رقابي. كمان، مع الوقت والتكنولوجيا، فكرة الفرجة على التليفزيون نفسها قلّت. في سنة 2019، "سبيستون" هتعمل Application اسمه Spacetoon Go، في محاولة منها إنها تواكب العصر، لكن للأسف، لم ينجح النجاح المتوقع! ودا بسبب المنافسة | Statement | Levantine | 208 |
القوية اللي موجودة دلوقتي، أصلًا، الـ"أنيمي" الياباني الأصلي بقى متاح ومترجم على منصات كتير، فليه بقى أنا أستنى لمّا "سبيستون" تروح تجيب الحقوق ونستنى لمّا الممثلين ييجوا يسجلوه، ويا عالم، الكوكب فاتح دلوقتي ولّا لأ! ما أنا ممكن أتفرج على الحلقة وقت عرضها الأصلي. ولكن، يا عزيزي، بالرغم من كل | Statement | Masri | 217 |
دا، هيفضل تأثير "سبيستون" ممتد لأجيال جاية كتير، وهتفضل "سبيستون" طول عمرها قناة شباب المستقبل. زي ما انت شايف كدا، يا عزيزي، تأثير الـ"أنيمي" هيتخطى "اليابان" لـ"أمريكا" ولـ"سوريا"، وهيوصلّك انت شخصيًا، بس كل اللي قلتهولك دا جزء بسيط جدًا من تأثير الـ"أنيمي"، وما خفي كان أعظم! فاكر، يا عزيزي، "أوسامو | Statement | Iraqi | 238 |
تيزوكا"، اللي حكيتلك عنه في الأول؟ "طبعًا يا ، أنا كنت متأكد إن انت مش هتسيب في حاله!" كدا انت بدأت تفهمني! Bravo عليك، يا عزيزي، دا أبو الـ"مانجا" والـ"أنيمي". الراجل اللي بعض الناس شايفاه اللعنة التي أصابت الـ"أنيمي"، وبوظت الصناعة من الستينات لحد النهاردة، فيما يعُرف بـTezuka's Curse! بدأت | Question | Iraqi | 211 |
من أول ما "أوسامو" حاول إن هو يحول Astroboy إلى "أنيمي"، وخلّيني أحكيلك. Astroboy كان أول تجربة تحويل الـ"مانجا" إلى "أنيمي"، من رسومات للقطات متحركة، ما حدش كان عارف المُنتَج دا هيتكلف كام لمّا يتعمل. فبنشوف "أوسامو" بيقبل بـ550 ألف ين في الحلقة. "ما شاء الله يا ! ربنا يزيده | Question | Khaleeji | 189 |
كمان وكمان! دا زمانه عملهم، ودكّنهم تحت البلاطة!" يا عزيزي، ممكن تبطّل تبقى "ميتشودا"؟! أرجوك، ما تبقاش "باقة"! دي بالياباني كلمة مش لطيفة! بالعربي، بتدّيك دقايق وفليكسات، بالياباني، بتهينك! المبلغ دا، يا عزيزي، قليل جدًا، لو مش مجمّع، خلّيني أشرحلك. 1500 دولار في الحلقة مبلغ قليل. خلّيني أقولّك، في نفس | Question | Masri | 232 |
الوقت في "أمريكا"، كان فيه "كارتون" اسمه Ruff And Reddy، الحلقة الواحدة منه اللي مدتها من 4 لـ5 دقايق، بتتكلف حوالي 2700 دولار، يعني، حلقة Astroboy أطول 4 مرات، وبتتكلف حوالي نُص التكلفة. "يا نهار أسود! دا الراجل دا طلع زبون!" الحقيقة، يا عزيزي، إن هو كان قاصد يعمل كدا، | Statement | Iraqi | 188 |
هو ما بيخسرش، "تيزوكا" اعترف إنه عمل كدا، عشان يحتكر صناعة الـ"أنيمي"، اللي هو أي حد هييجي من بعده، يحط سعر أعلى منه، يتقالّه: "دا ذات نفسه بياخد كذا، انت مين انت عشان تاخد أكتر منه؟!" فبقى هو اللي مسيطر على الصناعة. ومش بس كدا، فاكر موضوع العين الواسعة اللي | Question | Khaleeji | 193 |
قُلتلك عليها عشان يسهّل الرسم؟ أهو تسهيل الرسم دا كان عشان يزوّد الإنتاج، مش بس عشان موضوع المشاعر دا، رسم أسهل معناه إنتاج أكتر وفلوس أكتر، | Question | Masri | 106 |
دا غير إنه بيستخدم أسلوب اسمه... بيعتمد على عدد رسومات أقل في الثانية، بدل أربعة وعشرين Frame، اتناشر Frame، مشّي نفسك بيهم. ودا بالفعل بيقلل الوقت والتكلفة، بس على حساب الجودة، بتحس، يا عزيزي، المقطع قُدّامك إنه مش Smooth! الصراحة، مش "تيزوكا" لوحده هو اللي استخدم هذه الطريقة، لو فاكر | Statement | Masri | 199 |
"كارتون" الـFlintstones، فهما كانوا بيستخدموا نفس الطريقة، بس في نفس الوقت، كانت تكلفة الحلقة الواحدة 6500 دولار. مع الوقت، تكلفة إنتاج الـ"أنيمي" زادت جدًا، عدد الرسومات في الثانية واحدة زاد، عدد الـFrames، الجودة كمان بدأت تتحسن، بس عارف، يا عزيزي، إيه اللي ما اتحسنش؟ أجور رسامين الـ"أنيمي"، مع إن الشغل | Question | Khaleeji | 219 |
كتر، فالمفروض يقبضوا أكتر! بس اللي حصل إن بسبب لعنة "تيزوكا"، الأجور فضلت ثابتة. لو مش متخيل، أو مش فاهم، تعالى أشرحلك الموضوع بالأرقام، رسام الـ"أنيمي" بيقبض أقل من 2 دولار في الرسمة الواحدة. "طب يا ، لو عمل 100 رسمة في اليوم، يعني، يعملّه 200 دولار، والله متعشية!" يا | Statement | Masri | 195 |
أهوج! الرسمة الواحدة بتاخد أكتر من ساعة، وهما بيتحاسبوا بالرسمة. يعني، الـ100 رسمة اللي انت عايزه يعملهم دُول، كأنك باعته يجيب شاي، لو هو ما قامش من على اللوحة، هيخلّصهم في 100 ساعة! فبالتالي، Team الرسامين كانوا بيشتغلوا عدد ساعات لا يمكن تتخيلها، عشان بس يقدروا يعيشوا. بيشتغلوا أكتر من | Statement | Khaleeji | 210 |
16 ساعة في اليوم، عشان يعملوا 20 دولار. متوسط دخلهم الشهري 650 دولار. "، فين النقابة؟ وفين قانون العمل من الكلام دا؟ دا وضع بائس! ولمّا واحد بائس يقولّك إن الوضع بائس، فاعرف إنه بائس جدًا." قانون العمل، يا عزيزي، كان موجود، بس بيطبّق على الناس اللي شغالة بعقود، الرسامين | Question | Masri | 191 |
دُول شغالين Freelancers، وهو دا بالظبط اللي كانت الشركات عايزاه، عمالة رخيصة، غير مُؤمَّن عليها، ما عندهاش عقود. لدرجة إن في سنة 2014، فيه رسام شاب انتحر من كتر الشغل، كان، يا عزيزي، بيُقال إنه بيشتغل 600 ساعة في الشهر. "يا نهار أسود يا !" زي ما انت قُلت، يا | Statement | Khaleeji | 177 |
عزيزي، بالظبط، الوضع بائس! "أيوة يا ، أني عارف المصطلح دا، مصطلح في تم صكه، للتعبير عن الموت من كتر العمل، الـ! دا أكتر من الـBurn-out بدرجتين تلاتة!" بسم الله، ما شاء الله! "هاروكي موراكامي" قاعد قُدّامي؟! "الله يخلّيك يا !" خط الفقر، يا عزيزي، في "اليابان" 2.2 مليون ين | Question | Khaleeji | 191 |
سنويًا، دا على حسب بعض المصادر، رسام الـ"مانجا" اللي في العشرينات من عمره، بيقبض حوالي مليون ين، بيبقى تحت الخط بمسافات! يكبر بقى، والوضع يتحسن، ويخش التلاتينات من عمره، فيبقى دخله 2.1 مليون ين في السنة، | Statement | Iraqi | 145 |
تحت خط الفقر بـ0.1! يا رب أوصل للفقر بقى! بيفضل، يا عزيزي، الرسام تحت خط الفقر لحد ما يوصل لـ40 سنة، يطلع من المترو بقى كدا يشم نفسه! "طب يا ليه ياخد هذا القرار الاقتصادي؟ ما هو اسمه معروف والسلعة مطلوبة، لو عملها بـQuality كويسة، يقدر يطلب عالي المرة الجاية، | Question | Khaleeji | 188 |
ونكسب كلنا، والرسام الياباني يتبسط." "تيزوكا"، يا عزيزي، كان شايف إن هو مش هيحقق المكسب بشكل مباشر، وإنما مكسبه الأساسي يبقى من الألعاب اللي هتتباع بعد كدا، الـ"فيجارات" بتاعة الـAstroboy، الـMerchandise. بالفعل، "تيزوكا" بينجح وبيبيع منتجات كتير. صحيح حاليًا الموضوع اتغير مع انتشار المنصات، وبقى تقريبًا نُص الربح جاي ... | Statement | Masri | 231 |
الـ"أنيمي" نفسه كمحتوى، بس برضه، لسة أجور الرسامين زي ما هي، وهنا، كان لازم الحل يبقى على الـSystem كله. خلّيني أقولّك إن لمّا أستوديو "دارت شتاجيو" حاول يعلّي أجور الرسامين، كان هيفلّس! عشان الـSystem لسة زي ما هو. تسألني: "ليه الرسامين مكمّلين في دا؟" أقولّك: الإجابة، الحُب. الرسامين بيحبوا يرسموا | Question | Khaleeji | 219 |
"أنيمي"، لأن هما اتربوا عليه من صغرهم، زي، يا عزيزي، ما الـ"أنيمي" له جانب مظلم في حياة رسامينه، فبرضه، ليه جانب مظلم في حياة مشاهديه، التأثيرات البصرية والمشاهد الدموية ليها آثار كبيرة، يمكن أكبر مما نتخيل! مثلًا، يوم 16 ديسمبر سنة 1997، بتتعرض الحلقة 38 من الـ"أنيمي" "بوكيمون"، بييجي، يا | Statement | Masri | 219 |
عزيزي، مشهد 4 ثواني بس، فيه شوية ومضات متكررة ومتقطعة باللون الأزرق والأحمر، | Statement | Masri | 59 |
الومضات دي حفّزت حاجة عند بعض المشاهدين اسمها حساسية الصور المتقطعة، أيوة، يا عزيزي، اللي الـ"بلايستيشن" بيقولّك عليها قبل ما تخش اللعبة، وانت عايز تجرّيها كدا، بيقعد يقولّك: Sensitivity To Light! يا عم، دخّلني الـ"ماتش"، Kick-Off، يلّا! بس خلّيني أقولّك، يا عزيزي، إن حساسية الصور المتقطعة دي حاجة خطيرة جدًا، | Statement | Masri | 216 |
لأن حوالي 700 طفل في "اليابان" دخلوا في نوبات صرع وفقدان وعي وتشنجات، | Statement | Masri | 48 |
في حادثة عُرفت وقتها... اتمنعت الحلقة نهائيًا من المسلسل، المسلسل نفسه اتوقف عرضه في "اليابان" لمدة 4 شهور. تخيل، يا عزيزي، 4 ثواني تعمل كدا! الموضوع، يا عزيزي، ما بيقفش لحد هنا، تأثير الظلامية الشديدة والكآبة في بعض الـ"أنيمي"، ممكن توصّل بعض المتفرجين للانتحار، في التسعينات مثلًا، هناك شابين يابانيين | Statement | Masri | 223 |
انتحروا بعد ما شافوا "أنيمي" اسمه Evangelion. وفي 2010، اتكرر الموضوع مع شاب ياباني، وسابلهم رسالة إن سبب انتحاره كان "أنيمي"، "أنيمي" Detroit Metal City. وعلى أد ما ممكن "أنيمي" يمتعك ويشوّقك، ويسحلك وراه، عشان تعرف إيه النهاية، ممكن، يا عزيزي، مع "أنيمي" تاني، تكون انت النهاية! لو عايز أقولّك | Statement | Khaleeji | 204 |
على مثال على تأثير اللي ممكن يحصلّك من الـ"أنيمي"، تخيل التعلق اللي ممكن تحس بيه بعد تالت حلقة من Attach on Titan، لو انت اتفرجت عليه، لحظة كدا، وانت شايف "ميكاسا"، والشال بيطير من حوالين رقبتها، ولّا لمّا تسيب كل "أنيمي" Naruto، وتحب "تسونادا"، لمجرد إنها "تسونادا". لحد الوقت دا، | Statement | Masri | 194 |
يا عزيزي، تعلُّق عادي، زي ما انت تشوف كدا " الأفوكاتو"، فتبقى بتحب "مي عمر". ولكن اللي بعض الناس بتتكلم فيه هو الـFictionophilia، دا Level أعلى بكتير من التعلق العادي بالمحتوى، بتنشأ علاقة حُب بين الشخص وبين Character الـ"أنيمي"، بتنشأ علاقة حُب بين الشخص وبين Character الـ"أنيمي"، لأ، إعجاب وحُب | Statement | Iraqi | 197 |
لـ"كارتون". تخيلي، يا عزيزتي، انتي بتنامي وتصحي، انتي بتحلمي بـ"سابق"! نفسك تخرجي في Date مع "نكّش"! وانت هاين عليك "كونان" يموت، عشان تمشي "ران"! سنة 2018، اتعمل فرح على الضيق كدا، شاب تلاتيني ياباني اسمه "كوندو" وعروسته "هاتسوني ميكو"، دي، يا عزيزي، شخصية "أنيمي" ثلاثية الأبعاد، معمولة بتقنية الهولوجرام، شركة | Statement | Iraqi | 234 |
"جيتبوكس" هي اللي صنعتله العروسة بتاعته، - "ياه يا !" - عملتلهم كمان شهادة جواز رمزية! اللطيف، يا عزيزي، في الموضوع والغريب، إن الجواز استمر 4 سنين! "يا نهار أسود يا ! حتى العروسة الهولوجرام مش هتستحملني؟! انطفت؟!" لأن ببساطة، الشركة بطّلت تنزّل Update للعروسة! بس "كوندو" الشاب الوفي فضل | Question | Masri | 208 |
مخلص لزوجته، بيحبها حتى وهي من غير Update! "أنا حبيت لذاتها، ما كنتش بأبص على الـPoint 1 والـPoint 2!" وفي سبتمبر 2022، اتعملت دراسة على 208 مشارك، 75 ولد و133 بنت، العلماء لقوا، يا عزيزي، إن تلت المشاركين كانوا بيتفرجوا على "أنيمي" معيّن، الغريب بقى، يا عزيزي، إن الـ"أنيمي" دا | Statement | Iraqi | 197 |
كان إباحي، كان دايمًا، يا عزيزي، التحدي مع الأفلام الإباحية العادية، إنها بتبوظ خيالنا عن حاجة المفروض إنها هتحصل في وقت ما، فما بالك بقى الحاجات دي كلها كمان "كارتون"؟! يعني، انت جايب حاجة مش حقيقية أوي، بتعرضها بشكل حقيقي! | Question | Masri | 164 |
ما تقلقوش، أنا لسة ما مُتّش، بس مضطر أقضّي الليلادي تحت الأرض! أتمنى أكون ضيف خفيف على الناس هنا. أنا "أحمد محمد محمود"، اسم دارج ومكرر جدًا، | Statement | Khaleeji | 108 |
بس صدّقني، أنا آخر شخص تحب يحصلّك معاه تشابه أسماء. أنا تقريبًا مسئول عن أغلب جرايم الاحتيال من سنة 2007 لـ2009، لمّا اتمسكت، عرفت إن مجموع الأحكام عليا كان 20 سنة، حقيقي، كنت نصّاب نشيط. بس الصراحة، كنت عارف إني أذكى كتير من إني أتحبس 20 سنة، عشان كدا، بعد | Statement | Khaleeji | 194 |
كنت حاطط كل تفاصيل خطة الهروب. اللي بتقوله دا جنان يا "أحمد"! مستحيل تهرب بالطريقة دي! "عصام"، أنا ما بأثقش في حد غيرك، انت ابن عمي وصاحبي الوحيد. وكمان، أنا ما جيبتش اسمك في التحقيق. | Statement | Khaleeji | 133 |
انت ضامن الصيدلي بتاعك دا؟ هو قال إيه؟ أول ما آخد الحباية دي، هأغيب عن الوعي، وأبان قاطع نَفَس. ساعتها، الناس تفتكرني ميت! أيوة، بس برضه، أكيد الناس اللي في السجن مش هتعتّل! ما تقلقش خالص! أنا مظبّط كل التفاصيل دي. انت كل اللي مطلوب منك، تاني يوم الدفن، تيجي | Question | Khaleeji | 189 |
تفتحلي، وتطلّعني من تحت الأرض. أنا رأيي، نفكر تاني في الموضوع، يا أخي، حُط احتمال فشل 1%. قلقان من إيه انت؟ مقابر عيلتنا متطرفة، وبعيدة عن العمار، يعني، مهما عملت، ما حدش هيحس بيك. يا ابني، قلقان عليك، هتبات ليلة كاملة تحت الأرض؟! | Question | Khaleeji | 172 |
ليلة تحت الأرض أهوَن من حبسة 20 سنة فوقها. صحيح، عايزك تروح التُرَب النهاردة بالليل، وتخبيلي أي كشاف نور صغير. "عصام"، أهم حاجة الموضوع دا يفضل سر، مش عايز مخلوق يعرفه. ماشي، ماشي، ربنا يستر! | Statement | Masri | 139 |
الزيارة خلصت! خلاص، هانت! ليلة واحدة تعدّي، وبعدها، هأبقى حُر بقية حياتي. في اللحظة دي، اتمنيت إني ما أقومش من مكاني، دلوقتي بس، فهمت إن 1% مش احتمال قليل، وإن 20 سنة مش مدة كبيرة! دلوقتي كمان، افتكرت إن تُرَب عيلتنا متطرفة، وبعيدة عن العمار، يعني، مهما عملت، ما حدش | Statement | Khaleeji | 199 |
بخّاخة الربو خلصت! أعزائي المشاهدين، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أهلًا بكم في حلقة جديدة، من برنامج "الدحّيح"! عزيزي، انت بتعمل إيه كدا؟ قوم يلّا البس، تعالى معايا سنة 1960. أنا عارف، انت بتحب تروحها. يلّا! "بأقولّك إيه يا ، ما تخلّي السنة تيجي! مش قادر." بس يا قليل الأدب، | Question | Khaleeji | 207 |
عايز السنة تجيلك البيت لوحدك؟! عزيزي المشاهد الجميل، في سنة 1960 بيتعرض في السينمات الأمريكية فيلم Psycho، فيلم، يا عزيزي، لو ما تعرفش، من إخراج المخرج الكبير "ألفريد هيتشكوك". لو شُفت "ماتش" لـ"الأهلي"، بيعلّق عليه "أيمن الكاشف"، نصيحة، ما تعلّيش الـVolume على 10، عشان هيفاجأك! | Question | Khaleeji | 200 |
هتشوف وصفه لـ"الأهلي"، لمّا بيجيب "جول" في الدقيقة 90 بإنه... "عملها الجان، عملها المُتعِب!" خلّيني أقولّك إن اللقب بتاع Master of Suspense دا هذا اللقب الـCatchy كان مصدره السينمائيين، السينمائيين ادوه بالأخص لـ"ألفريد هيتشكوك"، لأنه مع كل فيلم جديد ليه، بيدّي وعد بتشويق وإثارة لا ينتهوا. "هيتشكوك"، يا عزيزي، هيبدأ | Statement | Khaleeji | 233 |
الـSuspense لفيلم Psycho من بدري، من قبل حتى ما نخش الفيلم، هيحط قاعدة جديدة وقتها، هتستمر معانا لحد النهاردة، قاعدة، يا عزيزي، بتقول: "ممنوع حد يدخل بعد ما الفيلم يشتغل." حتى لو كان، على حد تعبيره هو، الرئيس الأمريكي نفسه! أنا كنت بأجيب فشار بالجبنة! انت عارف، يا عزيزي، إن | Statement | Khaleeji | 193 |
الممنوع مرموش! أقصد المرغوب محفوظ! أقصد إن المظلوم مملوح! الممنوع مرغوب، يا عزيزي! انت عارف، يا عزيزي، إن الممنوع مرغوب، فالناس لمّا بتسمع قاعدة غريبة زي دي، بتدخل الفيلم وهي متشوقة، "إيه الفيلم اللي محتاج مننا نتسمر على الكراسي من أوله لآخره، ما نفوّتش دقيقة؟!" في الفصل الأول من الفيلم، | Question | Khaleeji | 212 |
بتهرب البطلة "ماريون كرين" بفلوس عهدة سرقتها، عشان تبدأ حياة جديدة مع حبيبها، وفي خلال هروبها، بتختار إنها ترتاح في "لوكاندة" على الطريق، Motel. "ماريون"، يا عزيزي، بتقعد على سريرها، وزي أي طفل لسة واخد العيدية، تعدّ الفلوس المسروقة، ولكن، يا عزيزي، بعد بعض التفكير، ضميرها بيأنبها، وبتقرر إنها لازم | Statement | Khaleeji | 225 |
ترجّع الفلوس دي، دخلت الحمّام، فتحت الدُش، بدأت تسترخي، وكأنها بتغسل الذنب عن نفسها، بس فجأة، بيظهر شبح، يفتح الستارة، ويطعنها طعنات متتالية! مشهد مش هياخد على الشاشة أكتر من 45 ثانية، مشهد هيصدم الجمهور، "الله! إيه المُخرِج اللي بيقتلّي البطلة من أول الفيلم دا؟! دا أنا أروح فيكم في | Question | Masri | 206 |
داهية! إيه دا؟! هل فعلًا المخرج موّت البطلة في نُص الفيلم؟!" | Question | Masri | 45 |
Wow! هو دا بيحصل؟! غريب! تخيل، يا عزيزي، تخش الفيلم، والبطل يموت في نُصه! لحد هنا، احنا، وقتها على الأقل، معانا Twist غير مألوف، لكن تأثير المشهد دا على الناس بعد ما خرجوا من السينما، هيفوق كل التوقعات، الناس هتقول إن دي أطول 45 ثانية عدّت عليهم في حياتهم، الناس | Question | Iraqi | 181 |
قعدت أيام مش عارفة تخش الحمّام لوحدها! وفيه اللي كان بيقفل باب الحمّام، وبيتأكد إنه مش لوحده في البيت. عزيزي، أزيدك من الشِعر بيت؟ "والله يا ، أي حاجة مع الشاي، كلك نظر!" هو بُقسماط، يا عزيزي؟! فيه إيه؟! ما تركّز بقى! خلّيني أحكيلك على "جانيت لي"، "جانيت" هي بطلة | Question | Masri | 195 |
الفيلم ذات نفسها، اللي قالت إنها بطّلت تستخدم الدُش، بقت، يا عزيزي، تاخد حمّامها في الـ"بانيو". على حسب النقاد، دا لم يكن مجرد مشهد، وإنما 45 ثانية أعادوا من جديد تعريف الرعب، طوروا شكل الرعب في السينما للأبد. "، أنا حاسس من أدائك وأسلوبك إن انت في حالة ! دي | Statement | Iraqi | 184 |
طريقة ماكرة هتشكوكية في الـStorytelling، أنا قافشها كويس. Master of Suspense إيه يا راجل يا ضلالي؟! كل دا عشان صوّر واحدة اتقتلت في الحمّام؟! هي الناس دي محدثين؟! ما شافتش أفلام رعب قبل كدا ولّا إيه؟!" الحقيقة، يا عزيزي، إن دا اللي "هيتشكوك" قاله للرقابة، إنه مشهد عادي، وما فيهوش | Question | Masri | 196 |
حاجة، عشان الرقابة تعدّيه. الرقابة، يا عزيزي، وقتها كانت بتمنع أي مشهد فيه عري كامل للجسد، مش بس كدا، اسمع دي، أي مشاهد فيها دم أو عنف شديد، كانت الرقابة الأمريكية بتمنعهم. فهنا، يا عزيزي، "هيتشكوك" هيعمل مشهد رعب في الحمّام لواحدة بتستحمى، بدون تعرّي، وإيه، بدون عنف، مع إن | Statement | Masri | 206 |
المشهد في الـAction إنها بتتعرّض لطعنات، خلّيني أقولّك، يا عزيزي، إن الدم اللي كان مستخدم في هذا المشهد كان Chocolate Syrup. "ياه يا ! معقول اللي كان مسئول عن الخدعة كان ؟! | Question | Khaleeji | 109 |
آه، يا عزيزي، "بلبن"! هي فين عزيزتي بجد؟! "، ما تآخذنيش، لو قُلت كلمة علامة تجارية، فعملتلهم كدا إعلان في برنامجك!" إعلان إيه، يا عزيزي؟! دا ناقص يفتحوا فرع في التلاجة! الدم، يا عزيزي، اللي كان على الكاميرا كان Chocolate Syrup، صوص شوكولاتة. تسألني وتقولّي: "ازاي كان هناك تأثير صادم | Question | Masri | 200 |
على الناس بصوص شوكولاتة؟!" هنا، يا عزيزي، هأعمل حركة درامية، خلّيني أخرج، وأرجعلك بالإجابة. مبدئيًا، يا عزيزي، أي مشهد بتشوفه قُدّامك، بيظهر كمجرد صور، عقلك هو المُخرِج بتاعها، هو اللي بيخلق المعنى من كل صورة والتانية، فيما يُعرف بالـKuleshov Effect. "هيتشكوك" هيشرحهولك باختبار بسيط، في اللقطة دي، فيه Closeup على | Question | Masri | 223 |
وش "هيتشكوك"، بعد كدا، بنقطع على أم حنينة بتلاعب ابنها، ونرجع تاني، نشوف ابتسامة "هيتشكوك". لو سألتك، حُكمك على الراجل دا إيه؟ غالبًا هتقولّي: "دا نموذج للأب الطيب." لو حطينا بعد كدا اللقطة دي، ست جميلة ومغرية، ادعي هنا ربنا إن أبوك ما يدخلش عليك دلوقتي! بعدها، تعالى نقطع تاني | Question | Masri | 214 |
على نفس الـClose، هنا، الراجل الطيب تحول إلى عجوز بيبص بطريقة شهوانية على بنت حلوة. أوبا، أوبا، أوبا! انت عارف دا معناه إيه، يا عزيزي؟ احنا قُدّام نفس الصورة بنفس الـClose، الفرق هنا بس في ترتيب اللقطات، قبلها وبعدها، الترتيب دا هو اللي خلّاك تحترم الشخص أو تحتقره. دا، يا | Question | Iraqi | 195 |
عزيزي، تعريف ببساطة المونتاج، أو على حسب تعبير "هيتشكوك"، لقطات بتتعرض بسرعة معيّنة وبترتيب معيّن، بحيث إن انت تقدر تزرع فكرة في وجدان المتلقّي، توصلّه معنى انت عايز تحكيهوله. في مشهد Psycho، "هيتشكوك" هياخد هذا الـConcept، لـLevel أصعب بكتير، وهيزرع في وجداننا فكرة مرعبة جدًا. لو سألتك، يا عزيزي، انت | Statement | Iraqi | 226 |
شُفت كام جريمة قتل في الأفلام؟ هتقولّي: "10 مثلًا، 20." لو انت من جمهور "محمد سامي"، هترفع الرقم دا لأُس 12! ولكن لو سألتك، انت شُفت كام جريمة قتل في الواقع؟ فكتير مننا ما شافهاش، واللي شافها، بعد الشر عليه، عمره ما هينساها، وجايز هذه الـTrauma، تخلّيه يبعد عن أي | Question | Iraqi | 193 |
مكان بيفكره بيها. دا بالظبط اللي حصل في المشهد اللي كان في فيلم Psycho، "هيتشكوك" ما عرضش جريمة على شريط سينما، وإنما ورّط كل متفرج عن طريق المونتاج، ورّطه إنه يعيش الجريمة كأنها لحظة واقعية، المُشاهِد هنا هو القاتل وهو الضحية، هو البطل الوحيد للحكاية. وبكدا، المُشاهِد عمره ما هينسى | Statement | Khaleeji | 204 |
المشهد دا للأبد! ولمّا يخرج، هيحاول زي الشخص الـTraumatized يتجنب الحاجات اللي بتفكره بيها وفي الحالة بتاعتنا، زي إيه؟ زي الحمّام. تخيل لمّا بيت الراحة يبقى مسرح الجريمة! يبقى بيت القلق وعدم الراحة! خلّينا نشغّل الـ45 ثانية دُول بالراحة. أول خدعة هنا، Ironically، إن ما فيش مزيكا، في العادي، المزيكا | Question | Maghrebi | 211 |
بتوجّهك، بتبقى الـGPS بتاع مشاعرك، يعني مثلًا، المزيكا ممكن تبقى مضحكة، كوميدية، مسلية، فتأثر على المشهد بحيث إن هو يبان كمشهد مضحك، المزيكا هي اللي بتخلّينا نحس بالمشهد، هي اللي بتوصلّنا الحالة بتاعة المشهد، المزيكا ممكن تبقى Tesne، تدّيك إحساس بالتوتر، ممكن تدّيك إحساس بالكوميديا، إن هيحصل مشهد كوميدي هنا، | Statement | Masri | 231 |
وممكن تبقى حاجة Baseline، موجودة كدا في الـBackground، زي مزيكا "الدحّيح" كدا، أيًا كان، فهي بتجهزنا نفسيًا للي احنا داخلين عليه. هنا، يا عزيزي، في الدخول على المشهد، "هيتشكوك" بيلغي المزيكا تمامًا، عشان تبدأ فرجة على المشهد، من غير أي توقعات، كأنه تتابع عادي لبطلة عادية بتستحمى، ما فيش موسيقى | Statement | Masri | 208 |
تصويرية في الحمّام. بعد كدا، بيظهر ضل وراها، بيفتح الستارة في اللحظة دي، هنا بقى، بتبدأ المزيكا، ومش أي مزيكا، دي مزيكا الـViolin، الكمانجة، الكمانجة اللي الناس دايمًا متعودة على نغماتها الرومانسية، عشان تكون هنا خدعة "هيتشكوك" اكتملت، احنا المرادي بنسمع "نوتات" مزعجة ومكررة، بإيقاع عامل زي الطعنات اللي كانت | Statement | Masri | 223 |
البنت بتتطّعنهم، نفس الإيقاع دا عامل زي الإيقاع بتاع ضربات القلب، وهي بتعلى وبتزيد فجأة، نفس الزيادة اللي بتحصل لمّا تهجم عليك عربية سريعة، هو دا الدخول اللي اختار "هيتشكوك" إنه يعمله للجمهور، دقات قلبنا هتعلى بنفس التصاعد اللي بتعمله دقات الكمانجة. خُش في الصورة بقى، يا عزيزي، أول شرط، | Statement | Iraqi | 212 |
عشان تحس بالراحة كمتلقّي، مهما كان اللي بتتفرج عليه مرعب، هو الـDistance، المسافة اللي بتفصلك عن الحدث، أد إيه انت قريب أو بعيد من اللي بيحصل، "هيتشكوك" بيعمل 3 "شوتّات" Closeup، لقطة للممثلة، لقطة أقرب للوش، ولقطة لصرختها وهي طالعة من بُقها، في لحظة، بنلاقي نفسنا اتزقّينا على المشهد كأننا | Statement | Khaleeji | 212 |
داخلين عليه بسكينة! "هيتشكوك" هيستخدم كاميرا Mitchell BNC بعدسة 50 ملليمتر، العدسة دي ما لهاش غير ميزة واحدة يتيمة، إنها أكتر عدسة في هذا الوقت بتحاكي منظور العين البشرية، احنا دلوقتي متورطين في المشهد، احنا جوا المشهد بعيوننا، احنا بنقتل واحدة! زي ما تقول، ما فيش واقعية أكتر من كدا! | Statement | Khaleeji | 207 |
في العادي، يا عزيزي، لمّا بنشوف جريمة قتل في فيلم، ونشوف القاتل بيطعن، فهنا اللقطة بتتعرض بطيئة، Slow Motion، وبنشوف Reaction الضحية، هنا، عقلنا بيرتاح، وما بيتورطش جوا الحدث، التورط الوحيد في تعاطفه مع الضحية وكرهه للقاتل، هو دا اللي مطلوب منه. "هيتشكوك" في هذا المشهد بيقدّملك بسرعة جنونية Puzzle، | Statement | Khaleeji | 205 |
لو بصيت كدا، هتلاقي تتابع اللقطات غير منطقي، لقطة للقاتل، بتبصلّه من منظور الضحية، ولقطة للضحية، بتبص من منظورها للقاتل، ولقطة من فوق للقاتل والضحية سوا، كأن فيه طرف تالت بيبصلهم، Closeup للسكينة، لقطة لأرضية الحمّام. "هيتشكوك"، يا عزيزي، هيحط 78 زاوية، أو على حد تعبيره، Piece of Film، في | Statement | Masri | 200 |
45 ثانية فقط. العقل هنا قُدّام Puzzle مبعتر! مش هيرتاح غير لمّا يتدخل في المشهد بنفسه، ويعيد ترتيب هذا الـPuzzle. فزّورة لازم المخ هو اللي يحلها، عشان يتخيل هو شكل الطعنة. "ثانية واحدة يا راجل يا ضلالي انت! ما احنا شُفنا الطعنة بعينينا، ليه مخنا هيتخيلها؟! ما الطعنة حصلت قُدّامنا." | Question | Masri | 203 |
أهوج، يا عزيزي! ركّز في المشهد! ما بين لقطة الإيد وهي بتنزل بالسكينة ولقطة الضحية وهي بتتألم، الطعنة لم تحدث، دي، يا عزيزي، بلغة المونتاج Cut، هذه ليست الطعنة! "هيتشكوك" حوّل اتنين وخمسين Edit عشان يكونوا بمثابة الطعنات، باختصار الـCut هي بديل الطعنة، القاتل، يا عزيزي، في هذا المشهد ليس | Statement | Khaleeji | 206 |
الطاعن، ولكن المونتير! وبما إن الطعنة ما حصلتش، فعقلك هو اللي بيتطوع عشان يتخيلها. "هيتشكوك"، يا عزيزي، بيقول جملة جامدة جدًا، "أنا كنت بأوجّه المشاهدين، مش الممثلين!" كمُخرِج يعني. كل متفرج قاعد في قاعة العرض تخيل الطعنة، مرة وهو بيدّيها، ومرة وهو بيتلقّاها، ودا تفسيره إن الطعنة ما حصلتش، العقل | Statement | Khaleeji | 225 |
هو اللي صنعها. "ثانية واحدة يا ! قصدك إن أنا مُشاهِد كروديا بأتفرج وأنا بآكل، فما بآخدش بالي من الأحداث؟! انت عايز تقول كدا؟!" اللي عايز أقوله، يا عزيزي، إن انت معذور، ما فيش وقت تتخيل إن دا خيال وخدعة، ما فيش وقت إنك تستوعب دا، اللقطة دي أنا بأعرضهالك | Question | Masri | 188 |
بطيء، جدعنة منّي ومن فريق المونتاج، "حسام الشاعر" و"إنجي عاطف" وبقية الفريق. في المشهد، يا عزيزي، اللي انت شُفته، الـShot الواحد عارف وقته أد إيه؟ 3 أرباع ثانية. فعلى بال ما انت تدرك إن فيه طعنة، هيفاجئك "هيتشكوك" بما يمكن أن يكون طعنة بعدها، وأول ما القاتل يخرج، المزيكا بتبدأ | Question | Khaleeji | 208 |
تبطّأ، زي ما قلبك بدأ يهدا، ودقاته تقل تدريجيًا. عشان تقدر تستوعب أخيرًا إيه اللي حصل. الـClose المرادي مش هيكون على وش البطلة، ولكن على إيديها، وفي اللحظة دي، "هيتشكوك" بيفصلك أخيرًا عن المشهد، بس بمنتهى القسوة، البطلة بتنزّل إيديها ببطء، عشان انت كمشاهد تتأكد إنها بتموت. وإن انت لو | Statement | Khaleeji | 216 |
عايز تنقذها حتى، مش هتلحق، اللقطة هتركّز على الحمّام اللي في ضهرها، فهيبان إنه نضيف وأنيق. هنا، "هيتشكوك" عامل Contrast، بيفكرك إن المكان اللي حصل فيه هذه الجريمة البشعة هو بيت الراحة، المكان اللي بتحس فيه بالراحة والخصوصية، أو كنت بتحس فيه بكدا! "هيتشكوك" بيقولّك إن المكان دا، شوف، ممكن | Statement | Masri | 204 |
يتحول لخطر، ليه؟ لأن انت بتكون هش فيه تمامًا، دا أكتر مكان بتكون فيه Vulnerable، ما فيش حتى جزمة في رجلك، ممكن تقلعها وترميها على القاتل، آخرك، هترش بلسم، تلوّش بفرشاة سنان، تلوّش في وش القاتل بسماعة الدُش كدا، على أمل إن حد يشغّل حنفية المطبخ، فالميّه تبقى ساقعة، فييجيله | Question | Khaleeji | 196 |
برد ويموت! دا آخرك في الحمّام! اللي بأحاول أقوله إن انت بتكون في أضعف حالاتك، قبل المشهد دا، يا عزيزي، مستحيل كنت تفكر إن كل مميزات هذا المكان المريح تتحول هي هي لعيوبه كمسرح جريمة، إحساس العجز بيزيد، لمّا البطلة تمد إيديها، و"هيتشكوك" بقرار واعي وقاسي وسادي بيبعد بالكاميرا من | Statement | Iraqi | 197 |
قُدّامها، ليه؟ عشان يزوّد المسافة اللي بينك وبينها، آه، انت شايفها محتاجة مساعدة، آه، انت شايفها بتموت، بس بيبعدك عنها! مش بس كدا، يا عزيزي، بنشوف آخر حاجة البطلة بتعملها، وهي إنها بتقطّع الستارة، دا الفاصل الرقيق المتبقي بين الحدث وبين المتفرج. فجأة، يا عزيزي، المزيكا بتقف، بنرجع للواقع بتاعنا | Question | Masri | 231 |
بصوت ميّة الدُش الرتيبة، الغير مكترثة للجريمة اللي حصلت، وكأن الحمّام بيـAct عادي، ما فيش حاجة حصلت! "، ما تضغطش على الحمّام يعني، هيعمل إيه في وسط الجريمة؟! آخره، يشد سيفون، يضرب بالكوع، قدراته محدود!" والله، يا عزيزي، أنا نفسي تتعاطف معايا زي ما بتتعاطف مع الحمّام كدا! أنا بأقول | Question | Khaleeji | 212 |
تشبيه بليغ، خُش معايا في الـMode يا ولا، بأحاول أثقفك سينمائيًا يا ولا! بشاعة الجريمة هنا إنها حصلت بنفس السرعة المعتادة، يعني الـ"دس" بتاعك مع كامل احترامنا ليه، خلاص خلص، محتاجين نكمّل الفيلم، يلّا. اخلصي بسرعة، يلّا، محتاجين نطلع برة الحمّام، يلّا! الواقع، يا عزيزي، ما بيموّتش بني آدم في | Statement | Khaleeji | 223 |
الدنيا بطريقة ملحمية، للأسف، الحياة مملة ومتوقعة ورتيبة أكتر من كدا بكتير! Closeup على بلاعة الـ"بانيو"، اللي بتتصرف فيها ميّة الدُش المُهدَرة، ومنها على عين البطلة الخالية من الحياة، Zoom-Out بيبعد عن البطلة، وهي واقعة بالمقلوب، لا حول لها ولا قوة! كأنه بيقول ليك يا متفرج إن البطلة اللي انت | Statement | Masri | 205 |
اتعلقت بيها وانبهرت بجمالها وذكائها مع بعض، اللي أنا عمّال أبيعهوملك طول الأحداث اللي فاتت، وانت عمّال تُعجَب وتنبهر، وكمان، خُد بالك، خلّيتك تتعاطف معاها أخلاقيًا، من ناحية، هي لصة، مُذنِبة، ولكنها أيضًا، مُذنِبة عايزة تتوب، عايزة ترجّع اللي سرقته، المزيج الجميل دا، المعقّد دا، مات كدا. ثواني انت كنت | Statement | Iraqi | 232 |
حاضر فيها وشاهد عليها، كنت انت الشخص التالت اللي في الأوضة، خلّيتك تحس بالقاتل وتحس بالقتيل، وكل الخبرة دي عدّت زي الميّه اللي بلعتها البلاعة! لكن المرادي، الفرق إن البلاعة كانت اللاوعي بتاعك. "هيتشكوك"، يا عززي، ما صورش ولا طعنة، ولا حَط نقطة دم واحدة في المشهد، ولكنه، زي ما | Statement | Khaleeji | 196 |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.