text stringlengths 1 366 | utterance_type stringclasses 2
values | dialect stringclasses 7
values | tokens int64 1 275 |
|---|---|---|---|
قُلتلك، نجح إنه يورطلك عقلك بالمونتاج، تتخيل كل دا، وتحضر جريمة قتل، مخك صعب يفرّق فيها الحقيقة من الخيال، | Statement | Masri | 80 |
أو بتعبير الممثلة "جانيت لي"... دا، يا عزيزي، مش اللي انت شُفته، دا اللي انت افتكرت إنك شُفته، "آه يا ، جامد أوي انت، أنا بأحبك أوي! بتجيب الـQuotes جميلة أوي، واقتباسات حلوة، أنا بأحبك موت!" عزيزي، ممكن تبطّل تزيط؟ "هيتشكوك" هنا، يا عزيزي، ما قدّمش مشهد سينمائي بس، وإنما | Question | Iraqi | 207 |
قدّم خبرة شعورية كاملة، يقدر أي مُخرِج ياخدها منه ويطبقها، عشان يخلق هذه الربطة الفريدة مع المتلقي. لو بصيت على المشهد اللي قُدّامك دا من Raging Bull، البطل بيتعرّض للكمة في الحلبة، هتلاقي المخرج الكبير "مارتن سكورسيزي" خده Shot by Shot من تتابع بتاع فيلم Psycho، زي ما انت شايف | Statement | Khaleeji | 180 |
كدا في المشهدين اللي بيتعرضوا جنب بعض، "سكورسيزي" كان عايز المتلقّي يبقى مكان البطل، وهو بيدّي اللوكَمية، وهو بياخدها. "هيتشكوك" بالعبقرية دي هيحول الفيلم من حدث بنتفرج عليه لموقف حقيقي بنعيشه، ودا هيغيّر طريقة تلقينا وفُرجتنا على السينما للأبد. لمّا "هيتشكوك" اتسأل، ليه السينما بتاعته دايمًا بتعتمد على التشويق المفاجئ... | Question | Masri | 248 |
هيقول إن الفكرة الرئيسية في كل أفلامه عبارة عن شخص عادي، شخص مسالم، زي المتفرج بتاعنا بالظبط، الشخص دا فجأة بيتحط في موقف غير عادي، الموقف دا هيغيّر حياته كلها. دي، يا عزيزي، كانت الـ"تيمة" بتاعته، الفكرة دي، "هيتشكوك" بيقول إنها هتطارده، مهما حاول يتخلص منها، يمكن، يا عزيزي، لأنها | Statement | Iraqi | 210 |
جزء من تكوينه. "آه يا ، فتّشلي على الطفولة بتاعة شخصيات العظماء اللي انت بتجيبهم في حلقاتك! طفولات منيّلة بـ60 نيلة! يخرب بيتك دُول آباء! بصراحة يا ، أنا حاسس البرنامج دا المفروض الـ الأساسية بتاعته ، هو دا. | Statement | Iraqi | 150 |
وانت أولهم يا ." تعالى، يا عزيزي، ما نشوفش "هيتشكوك"، نشوف "ألفريد"، الطفل اللي عنده 5 سنوات، أبوه هيدّيله ورقة متطبقة على نفسها، ويقولّه يروح بيها القسم، الولد هيروح ويدّيها للظابط، ويسلمهاله، وهو ما يعرفش إيه اللي موجود في الورقة، الظابط بيمسك الورقة يقراها، وبعدها، يقوم واخد "ألفريد" ويرميه في | Statement | Khaleeji | 219 |
الزنزانة، دا لأن الورقة ببساطة كان مكتوب فيها سطر واحد بس: "طفل مشاغب، احبسه شوية عشان يتأدب!" "هيتشكوك" في الزنزانة هيقعد 5 دقايق بس، ولكن الـ5 دقايق دُول هيغيّروا حياته للأبد. الشخص البالغ، الكبير يعني، الـAdult، لو اتحبس، المفروض 5 دقايق في الزنزانة ما تأثرش في حياته، ولكن الحدث دا | Statement | Iraqi | 205 |
لمّا يحصل لطفل عنده 5 سنين، بيعدّي عليه كأنه زمن طويل جدًا، أبدي، "هيتشكوك" هيتخلق جواه رعب من السُلطة، سُلطة زي سُلطة البوليس، أو سُلطة زي سُلطة الأبوين، هيجيله ذعر من المفاجآت، هيخاف يثق في أي إنسان، هيقول إن الخوف اللي في أفلامه هو الخوف اللي عاشه كطفل، المشكلة إن | Statement | Khaleeji | 202 |
خوف "هيتشكوك" مش هيتحبس، ما فيش زنزانة هتقدر تحبس خوفه، الخوف دا هيخرج للعالم كله. "هيتشكوك"، ما شاء الله، هيقدر ياخد أي حاجة عشان يستعرض بيها الخوف، أي فرصة يستعرض بيها الخوف، هيستغلها ببراعة، لو الزنزانة الضيّقة طبيعي ومنطقي إنها تخوّفك، هيقولّك: "تعالى يا حبيبي، أنا هأودّيك في براح، لا | Statement | Khaleeji | 222 |
فيه حراس، ولا فيه قضبان، وبرضه، هتكون خايف ومرعوب كأن الزنزانة ضيّقة!" خلّيني، يا عزيزي، أستعرض معاك المشهد التالي، عشان أوضّحلك وجهة النظر. لمّا اتسأل "هيتشكوك" عن أعظم أفلامه، هيقول ومن غير تردد: North by Noth West، قصته، يا عزيزي، نفس الـ"تيمة" اللي قُلتلك عليها، Businessman عادي، مسالم جدًا، بيحصل | Statement | Khaleeji | 215 |
خلط بينه وبين جاسوس شديد الخطورة، وفي لحظة، هذا الإنسان العادي بتتحول حياته إلى مطاردة قاتلة! "هيتشكوك" هيقول للسيناريست "إرنست ليمان": "أنا ما يهمنيش أي حاجة في القصة، الفيلم دا هيتصور مشهد مشهد، والحدوتة هيتم ارتجالها يوم بيوم، بنبقى قايلين الـ، ومش عارفين اليوم اللي بعده هنعمل إيه." الفيلم كان | Statement | Khaleeji | 213 |
تلكيكة عملاقة من "ألفريد هيتشكوك"، عشان ينفّذ مشهد معيّن في خياله. "هيتشكوك" هيقرر إنه يعمل مشهد شبه المشهد بتاع الطفولة بتاعه، المرادي بقى مش هيحطك في زنزانة ضيّقة، لأ، دا هيرميك في عالم واسع، وبرضه هتخاف! "هيتشكوك" هيقول للسيناريست: "أنا طول عمري نفسي أعمل مشهد عن بطل واقف في صحرا، | Statement | Masri | 213 |
صحرا واسعة، لا فيه حيطان، ولا فيه حاجة ممكن تستخبى، واضحة قُدّامي كلها، كل حاجة مكشوفة، ما فيش حاجة على مد البصر." بيبدأ المشهد بـShot واسع لصحرا، الـBus بينزّل البطل، فالبطل بينزل ويقف لوحده، Shot للبطل بيبص يمينه، صحرا، Shot للبطل بيبص شماله، صحرا، نقلة الـ"شوتّات" بتحطنا مكان البطل، التوتر | Statement | Masri | 211 |
هنا عالي جدًا، لأن احنا ببساطة مش عارفين الخطر جاي منين، دا لا هو زقاق مظلم، ولا زنزانة ضيّقة، ولا حمّام هيطلع فيه قاتل يستغل ضعفي من ورا ستارة، ما نيش شايفه، بتظهر طيارة رش بعيدة جدًا، ما يقدرش حتى يشاورلها، بتيجي من بعيد عربية، وتعدّي زي السهم، المخرج بيقولّنا | Statement | Khaleeji | 200 |
إن جايز الخطر ييجي من الطريق، ممكن فجأة عربية تخبطه، قاتل يطلع من شبّاك العربية ينشّه! كمان، بتيجي بعدها عربية تانية، عربية أكبر، سودا، شكلها مخيف، وبرضه، برغم الغموض دا، ما حصلش حاجة. البطل هنا، يا عزيزي، هيشبه "هيتشكوك" الطفل، وهو رايح لمكان مخيف زي قسم الشرطة، ومش عارف الخطر | Statement | Khaleeji | 206 |
هيجيله منين، من الأمن اللي هناك، ولّا من المجرمين. في لحظة، هييجي Bus، وينزل منه راجل، يقف قُصاد البطل من غير كلام، كأننا هنا في مشهد Western، مستنيين مين فيهم هيضرب النار على التاني، مين هنا هيسحب الـPistol وينِشّ أخوه، المشكلة، يا عزيزي، إننا ما نعرفش حاجة، والبطل بتاعنا ما | Statement | Khaleeji | 189 |
يعرفش حاجة، ما يعرفش هو هنا أصلًا ليه، ولا هو أصلًا عايز يقاتل أو يواجه حد، حاله حل كل أبطال "هيتشكوك"، شخص مسالم. "هيتشكوك" هيقسّم "شوتّاته"، Shot على البطل، Shot على الراجل، يا ترى مين فيهم هيتحرك للتاني؟ بطلنا بيتحرك ناحية الراجل، زي ما "ألفريد" الطفل اتحرك ببراءة ناحية القسم. | Question | Khaleeji | 210 |
هنا، يا عزيزي، بيدور حوار بسيط بين الراجلين، وبتظهر تاني الطيارة البعيدة في الخلفية، دلوقتي، يا عزيزي، عدّى 5 دقايق، واحنا كمُشاهدين، مع إن ما فيش Action، حاسين بتوتر، ومستنيين، زي ما تقول، إن فيه حد هيهاجم حد وهيقتل حد، ولكن الراجل الغريب هيقول للراجل بتاعنا ببساطة: "الطيارة اللي فوق | Statement | Khaleeji | 211 |
دي مضحكة جدًا، لأنها طيارة رش محاصيل، بينما احنا حوالينا ما فيش أي محاصيل!" وقبل ما البطل بتاعنا يفكر في الجملة اللي سمعها، الراجل الغريب بيركب الـBus ويمشي. الكاميرا هنا بتركّز على الطيارة وهي بتقرب ببطء، بطلنا واقف بثبات المرادي، عكس التردد اللي ظهر بيه قُدّام العربيات أو الراجل، لأن | Statement | Khaleeji | 208 |
أكيد الطيارة البعيدة مش خطر، ولكن في لحظة، الطيارة بتقرّب على الشاشة وكأنها هتخبط المتفرجين، ويقع البطل بتاعنا في آخر لحظة! خدت بالك، يا عزيزي، من هذا المُخرِج الـTraumatized؟ الحقيقة، لو ما خدتش بالك، هتلاقي إن "هيتشكوك" كان حاططلك الخطر من البداية، الراجل حاطط الطيارة في أول مشهد قُدّام عينيك، | Question | Khaleeji | 211 |
ولكنها كانت بعيدة، وكمان، كانت طيارة رش، مش هليوكوبتر مثلًا، فهيطلع بقى حد بمسدس يضربني! افترضنا إنها طيارة مسالمة، عمرها ما هتهاجم، مش أنا اللي المفروض أخاف منها، التانية سودا ومزعجة، وبتعمل... وبتفضل لازقة في الإزاز كداهو، دي اللي بتخاف من طيارة الرش، أنا ليه أخاف من طيارة الرش؟! دا، | Question | Masri | 212 |
يا عزيزي، نفس اللي حصل لـ"هيتشكوك" في طفولته، عمره ما تخيل، زي أي ابن وأي مشاهد، إن الخطر هييجي من الأهل! أنا ليه كبني آدم أخاف من طيارة رش؟! أنا مش حشرة! في اللحظة دي، "هيتشكوك" بينقلّنا مشاعره من خلال البطل بتاعه، لمّا الطيارة تكون هي اللي بتطاردك، ساعتها، أي | Question | Masri | 199 |
مساحة واسعة هي مصدر الخطر، ساعتها، يبقى يا رب ادّيني سجن، يا رب ادّيني حمّام مغلق، يا رب ادّيني ستاير، ممكن أستخبى وراها! أي 4 حيطان أستر بيهم نفسي! حَرْفيًا، انت هنا، بالخطر دا، ممكن تبقى النجاة في الزنزانة، هو دا، يا عزيزي، اللي شقلب مفهوم "هيتشكوك" عن الخطر، حصل | Statement | Masri | 204 |
في الموقف بتاع الزنزانة دا، هو لمّا كبر، العالم بتاعه بقى أوسع، بقى "ألفريد هيتشكوك"، أبوه ما يقدرش يدّيله ورقة، ويدخّله زنزانة، بس الخوف بدل ما يقلّ مع كبره بقى بيكبر معاه، بقى عامل زي الطيارة، هتلاقيه مهما هرب منها، كل ما البراح يوسع، كل ما الخطر بيزيد. نرجع، يا | Statement | Masri | 197 |
عزيزي، للمشهد بتاعنا، الطيارة بتلف لفة كاملة، ودلوقتي، بنراقبها بعيون جديدة، احنا عارفين إنها ممكن تهاجمنا، زي ما تكون صقر جارح، والبطل برضه، بينجو في آخر لحظة، وبيهرب للطريق، دلوقتي، بقى يتمنى إن أي عربية تقفله، بعد ما كانت العربيات هي مكمن الخطر، كانت هي مَصدَر الرعب ليه في أول | Statement | Masri | 216 |
المشهد، عشان هنا، يا عزيزي، ننتقل لأعظم لقطة في المشهد، البطل بيجري وبيبُصلنا كمتفرجين، كأنه بيستغيث بينا! وهنا، كعادة "هيتشكوك" هيورّطنا مع الراجل، وهيبعدنا عنه، هو عارف ومتأكد إن ما حدش فينا هيقدر يساعده، بتستمر المطاردة لحد نهاية المشهد، البطل بيقف قُدّام عربية جاية قصاده بمنتهى السرعة، بيخاطر إنها ممكن | Statement | Khaleeji | 232 |
تدوسه في آخر لحظة، بس دي بتكون طريقة نجاته، لمّا الطيارة تتحطم. هنا، يا عزيزي، كأن "هيتشكوك" بيقولّنا: "أنا مخاوفي مرعبة ولا تنتهي، بس جايز أفلامي تكون محاولة إني أحط نفسي وأحطكم أمام الخطر. جايز التطهير، الـSalvation، اللي بيحصل هنا دا، يكون وسيلة النجاة الوحيدة." لو فكرت، يا عزيزي، وتأملت | Statement | Masri | 219 |
كدا، هتلاحظ إن أنا ما حكيتلكش أي حاجة عن بطل المشهد، ولا حكيتلك عن أعدائه، ولا حكيتلك هو ليه وصل الصحرا، كل دا بالنسبة لـ"هيتشكوك" مش مهم، زي ما كان بيقول للسيناريست بتاعه، هو نفسه ما كانش عارفه بشكل كامل وهو بيصور، إنما المشاعر اللي وصفتهالك دي هي أهم حاجة، | Statement | Masri | 192 |
ودا Concept في سينما "هيتشكوك" بيسمّوه الـMacGuffin، مصطلح بيوصف حاجة بتحرك الأحداث كلها، ولكنها مش مهمة ولا هنعرف محتواها، لحد ما الأحداث تخلص، زي الـ"فلاشة" مثلًا بتاعة "حزلقوم"، إيه فيها يدين "عزّام" بيه؟ حاجة ضروري عن الأبطال، بس مش ضروري نعرف محتواها. هنا، بقرار واعي المُخرِج كان عايز يقولّك: "مش | Question | Masri | 229 |
مهم إيه سبب الحدث، ركّز يا أسطى في الحدث!" زي مثلًا، لو جيت بصيت في السينما، هتلاقي مثلًا الشنطة المضيئة اللي كان كل القتلة بيدوّروا عليها في فيلم Pulp Fiction، كل الناس بتفتحها كدا، ما بنشوفش إيه اللي جواها، بس أي حد بيفتحها، ونورها بيعمي عينه، بيبان عليه الانبهار بيها، | Statement | Khaleeji | 194 |
بس احنا كمشاهدين عمرنا ما بنشوف فيها إيه، لكن متأكدين إن هي مهمة، يعني، يبدو إن الفيلم كله مهتم بيها، فإذًا، هي مهمة. في فيلم North by North West، الـMacGuffin في حالتنا كانت عبارة عن ميكروفيلم، كل الناس بتطارد البطل عشانه، محتوى الميكروفيلم مش مهم، ولا عمرنا هنعرف جواه إيه، | Statement | Khaleeji | 187 |
المهم هنا، هو المطاردة، الحدث، والأهم هنا الخبرة الشعورية. | Statement | Masri | 39 |
على حسب كلام، يا عزيزي، "هيتشكوك"، اللغز البوليسي عملية عقلية، بينما التشويق عملية مشاعرية، عشان كدا، عمك "هيتشكوك" بيسموه الإيه؟ ارجع لـ"أيمن الكاشف"، The Master of Suspense، مش Master of Mystery، لأنه بيركّز على المشاعر. خلّيني أقولّك، يا عزيزي، إن احنا مثلًا هنشوف في فيلم زي Seven، بيعمل "تريبيوتاية" لفيلم | Question | Masri | 212 |
"هيتشكوك"، الـ"تريبيوتاية"، يا عزيزي، هي تمسية المخرجين على بعض في أفلامهم، "صباح الخير يا عم !" "مساء الخير يا !" "حبيبي يا عم ! مسّيلي عليك وعلى اللي مسكك الزمن!" المهم، يا عزيزي، الـ"تريبيوتانية" في فيلم Seven كانت في المشهد الأخير، لو تفتكر، لمّا صُنّاع الفيلم بيقدّموا تحية للمشهد بتاع | Statement | Levantine | 203 |
"هيتشكوك"، في المشهد، المحققين بياخدوا المجرم لمكان واسع شبه الصحرا بتاعة "هيتشكوك"، بالتدريج، يا عزيزي، هنعرف إن الخطر مش من المجرم ولا من المحقق، وإنما من صندوق بسيط، زي طيارة "هيتشكوك"، أنا، يا عزيزي، طبعًا مش هأحرقلك، روح شوف الفيلم انت، عشان الـMaster of Suspense، خُد بالك! قد تظن، يا | Statement | Masri | 208 |
عزيزي، إن الموضوع سهل، Course مونتاج، وكلنا هنبقى زي "هيتشكوك". للأسف، يا عزيزي، دا رأي شائع عند ناس كتير، اللي هيعتبروا إن قوة "هيتشكوك" في المونتاج، تعالى مثلًا، نشوف فيلم زي Rope، هتلاقي إن "هيتشكوك" بيتحداك، تخيل، يا عزيزي، إن في أول ثواني في الفيلم، بيقدّملك جريمة ومرتكبيها، شابين بيخنقوا | Statement | Iraqi | 220 |
صاحبهم التالت، وبيخبوا جثته في صندوق خشب، هيغطوا، يا عزيزي، الصندوق بمفرش، ويعملوه سُفرة، وبعدها بقى، يعني عشان الـ... هه؟ يستقبلوا ضيوف. "هيتشكوك" هنا كشفلك القاتل من أول ثانية، وهيراهن بس على إحساس التشويق، طول الوقت، انت قلقان إن حد يقرب من الصندوق، المثير إن الفيلم كله في صالة البيت، | Question | Masri | 209 |
ما بنخرجش منها، فيلم One Location، في مكان واحد، فيلم يعشقه المنتجين! إنما بقى أي طالب سينما، عارف إن المكان الواحد كأنه خشبة مسرح، عليه نفس قيود المسرح، والمسرح، يا عزيزي، ببساطة، آخر مكان يبقى فيه مونتاج، لأن انت كحدّ بيحضر المسرحية، قُدّامك كادر ثابت، ما بيتحركش. "مش فاهم يا | Statement | Khaleeji | 198 |
إيه المشكلة! خلاص، ما يصوروا بشكل متواصل، يثبّت الكاميرا، واللي يحصل يحصل." دا، يا عزيزي، اللي بنسميه في عالم السينما الـSingle Take، المشكلة، يا عزيزي، إن دا وقتها كان مستحيل، لأن بَكَرة الفيلم آخرها 10 دقايق وتتغير، فلازم يحصل Cut قبل ما الـ10 دقايق يخلصوا. "هيتشكوك"، يا عزيزي، عايزك تبقى | Statement | Khaleeji | 210 |
متحاصر مع الأبطال، تحس بالخطر زيهم، من غير أي لحظة انفصال عن الحدث، كمان، انت محمّل بفكرة، انت عارف أكتر من كل الضيوف، عارف الجثة فين، وقلقان زي اللي قتلوها، خايف انت كمان، مع إن انت ما عملتش حاجة، إن حد يقرب للصندوق. تعال أورّيك "هيتشكوك" صنع Cuts مذهلة ما | Statement | Iraqi | 190 |
تحسش بيها ازاي. بُص هنا، يا عزيزي، الكاميرا كأنها بتتحرك من خلال البليزر، ولكنها بتعمل Cut،و بنبدأ مشهد جديد، أو هنا، واحنا بنشوف القاتل وهو بيخبي الحبل، الحبل اللي هو سلاح الجريمة، بس ما ينفعش هنا نعمل Cut، لأن "هيتشكوك" هيحول الباب لـNatural Edit، حركة الباب هتفصل القاتل والمخطط بتاعه | Statement | Khaleeji | 204 |
عن باقي الشخصيات، بطريقة ذكية، "هيتشكوك" هيحوله من قطع مزعج، وارد يفصلك ويخرّجك برة الحدث، لجزء من المشهد ما تحسش بالقطع اللي حصل فيه. بس السؤال هنا، ليه "هيتشكوك" عمل كل دا؟ "هيتشكوك" بيقول، لو معاه قنبلة تحت الترابيزة، وانفجرت فجأة، دي حادثة. لكن لو الجمهور عارف إن فيه قنبلة | Question | Masri | 206 |
تحت الترابيزة، في الوقت اللي شخصيات الفيلم قاعدين فيه بيشربوا شاي من غير ما ياخدوا بالهم، بمنتهى الهدوء والروقان، دا اسمه... ها؟ ها؟ Suspense، تشويق. لأن انت عارف معلومة هتحصل قُدّامك أهي، بس الشخصيات ولا على بالهم، ما يعرفوش حاجة، تبقى هتموت وتقول للناس اللي عمّالة تشرب شاي دي: "اصحوا، | Question | Khaleeji | 205 |
فوقوا!" تعالى يا عزيزي، نرجع تاني لفيلم The Rope، أصعب مشهد في الفيلم مش القتل، ولكن المشهد البسيط دا، الأبطال بيتكلموا على اليمين، والكاميرا مش جايباهم، بس في نفس الوقت، فيه جزء منهم ظاهر، لأن مش هما المهمين دلوقتي، المشهد له عمق هندسي، أوضة جوا أوضة، هي دي نفس حالة | Statement | Masri | 188 |
الأبطال، ناس مخبية سر عميق صعب إنه ينكشف، المهم هنا Actually، يا عزيزي، هو الصندوق، الخدامة كل شوية تيجي تشيل الطبق ورا التاني، وكأنها، يا عزيزي، بشكل شاعري بتشيل طبقات السر، بتشيل الـLayers، بتشرّح واحدة واحدة، عشان السر في الآخر يتكشف، المشهد، يا عزيزي، دا هيستمر أد إيه؟ Two Minutes، | Question | Masri | 194 |
دقيقتين، الخدامة بتعمل مشهد بسيط جدًا، في الوقت، اللي المتفرج، يا حبيب قلبي، برغم إن هو، تاني، ما عملش أي حاجة، قاعد على طراطيف صوابعه. لحد ما خلاص، على وشك إنها تفتح الصندوق، ولكن في اللحظة الأخيرة، بيتدخل القاتل وبيمنع إن دا يحصل. واحنا كمشاهدين، برغم إن احنا ما عملناش | Statement | Khaleeji | 204 |
أي حاجة، تاني، كل ذنبنا إننا فتحنا الفيلم، جايين ننفّع الراجل ونقدّر الفن الجميل، إلا إننا استريحنا لمّا منعها، الحمد لله، الصندوق مش هيتفتح، وما حدش هيشوف الجثة. تخيل، يا عزيزي، الفيلم كله كدا! انت مشاهدتك فيه مش مشاهدة شخص بريء، انت، بشكل أو بآخر، شريك للقاتل، شريك في جريمة، | Statement | Masri | 211 |
انت حتى ما فكرتش فيها! تعالى، يا عزيزي، نشوف اللحظة دي، الست بتقول اسم القتيل، فالقاتل بيتوتر، ما حدش بياخد باله وهو بيجرح إيده، الكاميرا هنا، بتتجسس وبتتلصص، احنا بس اللي بنشوف اللي حصل، المُشاهِد بس اللي بيشوف، باقي الضيوف لأ. كل فيلم دلوقتي بنشوفه، وبيفخر صُنّاعه إنه متاخد Long | Statement | Khaleeji | 205 |
Take، مشاهد طويلة ما فيهاش Cut، زي مثلًا، الفيلم الحربي بتاع 1917، أو فيلم Birdman، أو مشهد " الأبيض" هو و"عشري" وهما بيتدنجلوا، لمّا "عشري" كان بيسرق البرتقال، كل الحاجات دي مصدر إلهامها ممكن يكون "ألفريد هيتشكوك"، فيلم Rope. في أغسطس 1961، هيتفاجئ سكان "مونتيري باي" في "كاليفورنيا" بهجوم عنيف | Statement | Masri | 212 |
ما بيحصلش من مجرمين أو من طيارات، وإنما، يا عزيزي، من طيور، طيور هيخبطوا البيوت والعربيات، المرعب إن الهجوم هيبدأ وهينتهي، وما حدش يعرف سببه. بالنسبة، يا عزيزي، للكل، دا خبر عابر، ولكنه هيكون وحي لفيلم Birds، بما إننا قُدّام ظاهرة إخراجية قادرة تخلق تشويق من غير "تويستات" وحبكات، زي | Statement | Khaleeji | 211 |
مثلًا بقى، يا ترى مين هيطلع القاتل في الآخر؟ يا ترى الممرضة متفقة مع الدكتور؟ ولّا هي أصلًا دكتورة متنكرة في صورة ممرضة؟ ما فيش أسئلة، زي فيلم Rope كدا، احنا قايلينلك القاتل من أول لحظة، مش هنقعد نعمل جو "ولاد " دا! الراجل دا عنده رؤية مختلفة للتشويق، "أنا | Question | Iraqi | 190 |
هأشوّقك، من غير ما أشوّقك. بأقولّك إيه، الناس بتشوّق ولا تدوّق. أنا بأدوّقك، وأشوّقك." بالمناسبة، يا عزيزي، واحدة من طرُق السرد دي استخدمناها في حلقة من حلقات برنامج "الدحّيح"، حلقة " الأمريكية"، لمّا اتكلمنا على القنبلتين النوويتين اللي وقعوا على "الولايات المتحدة الأمريكية"، واحنا كلنا عارفين إن ما فيش قنابل | Statement | Khaleeji | 229 |
نووية وقعت على "الولايات المتحدة الأمريكية"، لكن خلّيناك كمُشاهِد، أو دا يعني نتوقع إنه حصل، إنك تبقى متشوق عشان تعرف القنبلتين اللي ما انفجروش دُول وقعوا ازاي، "مع إني عارف إن ما فيش قنابل وقعت!" لمّا خلّيتك، يا عزيزي، تقعد تتساءل، يا ترى القنابل هتقع ولّا مش هتقع، هتقع ولّا | Statement | Khaleeji | 206 |
مش هتقع، مع إن أنا وانت عارفين إن ما فيش أي انفجارات حصلت. خُد بالك، يا عزيزي، "الدحّيح" نبراس، مش سهل أبدًا. أنا من النبارسة الكبار! والله! نبراس! هنا، يا عزيزي، "هيتشكوك" هيختار اختيار جريء، هيختار إن أبطاله يبقوا الطيور. "هيتشكوك" هيعرّف الرعب مرة في حوار عمله، إنه العادي لمّا | Statement | Masri | 205 |
يتصرف بشكل غير عادي، إيه اللي هيحصل لو الحاجات اللي احنا بنشوفها كل يوم، وعادي، وتمام، قررت فجأة إنها تهاجمنا؟ إيه الشعور؟ في بداية الفيلم، بنشوف مشهد للبطل والبطلة في محل، وبينهم قفص طيور، دليل على مكانة الطيور في عالم البشر، مطيعين ومحبوسين جوا قفص، في نهاية الفيلم، هتتعكس الآية، | Question | Iraqi | 207 |
وهنشوف البطلة وهي بتحبس نفسها في كابينة عاملة زي القفص، عشان إيه؟ تهرب من الطيور. "ياه يا ! دا درس مهم جدًا في الإنسانيات، على فكرة!" بالظبط، يا عزيزي، هو دا الدرس اللي كان "هيتشكوك" عايز يوصّلهولك، إن الدنيا دوّارة، وإن الزمن ما لهومش أمان. ياعم احنا بنتكلم على سينمائي | Question | Masri | 198 |
مهم، له لغة سينمائية. عزيزي، انت عارف المشكلة إيه؟ إن انت بتحلل الأفلام في المعمل. والله! تحليلك زي الـ...! تحليل يقرف! اسمع الكلام. قُلتلك، انت أمام نبراس، وقاعد لسة تتكلم؟! في عالم "هيتشكوك"، الطبيعة اللي احنا دايمًا بنشوفها كحليف، بسبب الأعمال المنيلة بـ60 نيلة، اللي احنا بنعملها، تحولت هذه الطبيعة | Question | Iraqi | 225 |
إلى عدو، عدو صعب تسيطر عليه. هنا بقى، ييجي السؤال، ازاي تخلق تشويق وأبطالك حيوانات، ما عندهومش مخ، ما فيش وعي؟ ما فيش شر وخير وأهداف وسيطرة، ما فيش! في كل مشاهد وجود الطيور، بنشوف مؤثرات ضعيفة جدًا، "هيتشكوك" قال إن هو نفسه اضطر في مشاهد هروب الأطفال إنه يشغّل | Question | Khaleeji | 194 |
الـDrums بصوت مرعب، عشان وشهم يظهر عليه الانزعاج المناسب، فلمّا بقى يركّب الطيور على الصورة، إحساس المُشاهِد باللي بيحصل بيكتمل، عشان كدا، هيعتمد على التشويق، على الـAnticipation. في المشهد دا، بنشوف البطلة وهي قاعدة بتشرب سيجارة، ووراها بيقف طائر على مكان الألعاب، مكان الألعاب اللي موجود جنب مدرسة الأطفال، الطائر | Statement | Masri | 216 |
بييجي وراه طائر تاني وتالت، بطريقة تدريجية قاتلة للأعصاب، لحد ما البطلة بتلاحظ. هنا، يا عزيزي، الطيور مش بتقف بتتابع همجي، لأ، دُول بيكتسبوا صفات البشر، اللي هما إيه؟ النظام والتخطيط والمراقبة، فجأة، البطلة بتخش تحذّر المُدرّسة والأطفال، كلنا مرعوبين دلوقتي، لأن شرط نجاة الأطفال في اللحظة اللي هيخرجوا فيها | Question | Khaleeji | 231 |
إن هما يمشوا من غير صوت خالص، لحد بقى ما تيجي لحظة الهروب المناسبة، فيجروا. الكاميرا بتيجي على الغربان السودا وهي هادية، ولكن في لحظة، بتبدأ الهجوم، بنشوف أطفال بتنزف وبتقع، بنبدأ نترعب من اللي بيحصل، المشهد دا كله معمول بالبنا دا، عشان بلُغة السينما يعملّنا فَرشة، يصعّد لمشهد هروب | Statement | Khaleeji | 202 |
الأبطال في الآخر، دلوقتي، يا عزيزي، انت بتتفرج وانت عارف الطيور قادرة تعمل إيه، الطيور بقت شريرة، زيها زي البشر، والبشر مرعوبين زيهم، زي الطيور! المشكلة هنا إن الطيور بقوا منظمين، بس البشر، يا عيني، ما عندهومش جناحات يهربوا بيها! المشهد الأخير مش معركة ولا ملحمة زي ما انت متوقع، | Statement | Khaleeji | 207 |
وإنما، يا عزيزي، Suspense بأبسط الطرُق، تشويق عن طريق أبطال بيتحركوا في صمت. آه منك يا "هيتشكوك"! بيعملّك، يا عزيزي، مشهد بسيط، هادي، مُسالِم كدا، مع إن فيه خطر جاي، يجيبلك جفاف من كتر اللي بتعمله على روحك! خدامة بتحاول تشيل أطباق، صوت ميّة دُش عمّالة تنزل، وفيه واحدة بتموت، | Statement | Masri | 207 |
أبطال ماشيين بالراحة خالص، أنا كدا، أتمزّج! بس جنب الفعل البسيط دا، الـTension هنا، يا عزيزي، إن الصمت دا لو اتكسر، فيه جيش من الطيور قادر بأقل حركة إنه يقتلهم، كأنه فيلم A Quiet Place، العالم بقى نجاتك فيه عن طريق الصمت، نجاتك فيه بالصمت والسكون. رعبك واستمتاعك بالمشهد، إن | Statement | Masri | 190 |
انت بتراقب فيه أقل حركة، بتتمنى لو الأبطال يتحركوا كأنهم تماثيل، العربية بتتحرك بالأبطال، والكاميرا بتسيبهم، وبتبص على البيت، اللي بتقف عليه الطيور بنظام، في إشارة إن بقت هي خلاص اللي ساكنة الأرض، مش البشر! العربية بتختفي في آخر الكادر، ونبدأ نسمع صيحات الطيور. الغريب بقى هنا، يا عزيزي، في | Statement | Masri | 208 |
كل هذا الفيلم، إن الفيلم بيبدأ وبينتهي من غير ما نعرف إيه سبب ثورة الطيور، ما نعرفش هل الهجوم دا في مدينة جوا "كاليفورنيا"، ولّا الأبطال هيروحوا بالعربية ويكتشفوا إن العالم كله بقى كدا! هو دا، يا عزيزي، الرعب الحقيقي. التشويق دلوقتي يقدر يفهّمك ليه فيه بعض من سكان "كاليفورنيا" | Statement | Khaleeji | 200 |
ما خرجوش من بيوتهم بقالهم أيام خلال فترة عرض الفيلم، لأن بتعبير بطلة هذا الفيلم، الفيلم دا خلّى الناس تخاف من حاجة كانت جزء من حياتهم اليومية، زي ما احنا طول عمرنا بنخش الحمّام، طول عمرنا بنروح لأصحابنا نشرب الشاي معاهم، وما نتوقعش إن هما عاملين جريمة، طول عمرنا بنقابل | Statement | Khaleeji | 195 |
الطيور الحلوة الجميلة، اللي بتقعد تغنّي، فجأة، "هيتشكوك" بيقولّك: "لأ، استنى دقيقة! استنى، لأ، لأ، دُول ممكن يبقوا أشرار. البيت اللي انت بتروحه، ممكن يبقى فيه جريمة. الحمّام اللي انت داخله لواحدك، ممكن يطلع عليك حد، يطعنك!" "هيتشكوك"، يا عزيزي، وصل "هوليوود" سنة 1939، مع بداية الـWorld War 2، أعادها | Statement | Masri | 220 |
الله علينا بالخير والبركات! "بتقول إيه يا ؟! دي دعوة غريبة أوي! هو يوم عاشورا؟!" يعني، يا عزيزي، أنا حاسس إن الحروب العالمية جاية كتير الفترة اللي جاية، فيعني، الحرب العالمية اللي نعرفها أحسن من الحرب العالمية اللي ما نعرفهاش! وزي، يا عزيزي، ما الإنجليز فازوا في الحرب العالمية التانية، | Question | Khaleeji | 198 |
فـ"ألفريد هيتشكوك" هيفوز بقلوب جمهور السينما في "أمريكا"، وهيشوفوا إن هو دا البريطاني اللي جه يغيّرلهم في قواعد اللعبة. الحقيقة، يا عزيزي، إن الأكاديمية مش هتقدّر أفلام "هيتشكوك"، وهناك أسباب، جايز لأنها بتعتمد على التشويق، اللعب البدائي على المشاعر الأساسية زي الخوف. خلّيني أقولّك إن "هيتشكوك" هيترشح للـ"أوسكار" 5 مرا... | Statement | Masri | 247 |
وعمره ما هياخدها! عزيزي، خلّينا هنا نطرح سؤال، هل فعلًا أفلام "هيتشكوك" أفلام رخيصة، بتداعب وتر الخوف كغريزة أساسية عند المشاهدين؟ أم أنها تحمل معاني أكثر من ذلك؟ | Question | Khaleeji | 128 |
يا جماعة، فين التعلب؟ يعني إيه ما جاش؟ ولّا هو عشان مكّار يعني؟! والنبي يا كابتن بس رجلك من على السلسلة، هه؟! عشان رقبتي! يا جماعة، فين التعلب؟! هو إيه اللي فات؟ كلّموه! أنا مش عارفة دا حصل امتى، أو حصل ازاي، بس أهو حصل! أيوة يا سيدي، أنا الفار | Question | Masri | 181 |
السُندق اللي أكل البندق، عارف فين بقى؟ في الفندق. مش في سطح الفندق! لأن الدنيا شمس وكدا، مش لازم تعسيف يعني! ندمانة؟! طبعًا ندمانة! دا صاحبي وعِشرة عمري. أندم؟! وأندم ليه؟! حقي! دا رزقي ورزق عيالي! أنا كنت مروّحة البيت مش شايفة قُدّامي، بس، كلمة منه على كلمة منّي، قُمت | Question | Masri | 207 |
مطلّعة المسدس و... طب اهدي بس، اهدي، ما فيش حاجة! بس أنا ما قتلتهوش، بجد، ما قتلتهوش! بجد، ما قتلتهوش! وأنا نفسي توصّلوا صوتنا للسادة المسئولين، يا ريت...! بأقولّك إيه، انت فيه فار قبل كدا لعب في عبّك؟! أنا. أصل انت مش فاهم، إما يتهموك بجريمة قتل زي دي، هيطلع | Question | Khaleeji | 197 |
عليك سمعة وحشة، تخيل تبقى الدبة اللي...! الدبة اللي...! الدبة اللي قتلت صاحبها! احنا جمعنا توقيعات من كل الكلاب المتضررة، وخلاص، معادنا مع القافلة في المحكمة، في نهاية فبراير، إن شاء الله، | Statement | Iraqi | 127 |
عشان احنا صوتنا ما بقاش يتسمع خلاص! وأنا أعمل إيه يعني؟! القط ما كانش موجود. واحنا عارفين كويس، إن غاب القط... | Question | Khaleeji | 82 |
افتح "سوبرماركت"! ماما يا ستي... شايفاني غزالة! | Statement | Masri | 34 |
هنقول إيه بس؟! أعزائي المشاهدين، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أهلًا بكم في حلقة جديدة، من برنامج "الدحّيح"! عزيزي المشاهد، تعالى آخدك بكامل إرادتك لسنة 1902. "خير يا المرادي؟! كارثة طبيعية ولّا حرب أهلية ولّا انفجار نووي؟!" لأ، يا عزيزي، الموضوع أبسط من كدا. الرئيس الأمريكي "ثيودور روزيفيلت" بياخد أجازة | Question | Masri | 229 |
من "البيت الأبيض" هيعمل إيه؟ هيروح يصطاد في ولاية "ميسيسيبي". "يا ترى بيصطاد مين يا ؟! فيتناميين ولّا كوبيين ولّا أفغان؟!" عزيزي، أرجوك بلاش تصورات نمطية عن الرؤساء الأمريكيين، هو كان رايح يصطاد دب أسود. "اشمعنى الأسود يا ؟!" يُقال، يا عزيزي، إنه قعد يدوّر على دب أسود، وقعد يلف، | Question | Maghrebi | 206 |
وما لقاش، وبيحصل إن رجالته بيلاقوا دب عجوز ومريض، ويربطوه في شجرة، بيحاصروا هذا الدب المسنّ الغلبان، ويقوموا رايحين للرئيس الأمريكي ويقولوله: "اتفضل، خُد فرصتك. فريسة سهلة أهي، دب متقاعد، ربطناه." الحقيقة، يا عزيزي، إن "ثيودور روزيفيلت" بيرفض، وبيقول إن دي مش روح رياضية يا شباب! "أنا مش هأقتل دب | Statement | Masri | 225 |
ضعيف! أنا مش عويل! مش أنا اللي أستغل قوتي وسُلطتي في إن أنا أقتل دب! ما موجود!" الخبر، يا عزيزي، بتاع الرئيس أبو قلب طيب انتشر، وبيوثقه رسامي الكاريكاتير في "واشنطن"، الرئيس "تيدي" بيرفض يقتل الدب الغلبان، وفي إحدى الرسومات، بيترسم الدب بشكل طفولي وCute، ودنه مدوّرة وعينيه واسعة. فاللي | Statement | Khaleeji | 212 |
بيحصل إن بيشوفها تاجر هدايا، ويطلب من مراته إنها تعملّه عروسة نفس الشكل، تنسج أو تخيط دمية، دمية لدبدوب، الدمية دي بتتباع وبتكسّر الدنيا، وبيزيد الطلب، فيبدأ توسُّع في إنتاج هذا الدبدوب، وGuess What، يا عزيزي، بيتسمى إيه؟ Teddy's Bear، على اسم الرئيس الأمريكي، "تيدي روزيفيلت". شُفت بقى، يا عزيزي، | Question | Khaleeji | 216 |
كيف بدأت Teddy Bear؟ الدباديب دي، يا عزيزي، هتحظى بشعبية هائلة، لدرجة إن واحد من القساوسة "مايكل جي. إسبر" سنة 1907 هيقول إن الدباديب دي انتحار عرقي، وأكبر خطر بيواجه أمتنا. "يا ساتر يا رب! ليه التصعيب دا بس؟!" هيُقال وقتها إن الولاد الصغيرة كانوا متعلقين بهذه الدباديب، ودا هيملا | Question | Masri | 199 |
الفراغ العاطفي في حياتهم، ورغبتهم الأنثوية الطبيعية في الأمومة، لمّا يشوفوا هذا الدبدوب، هيحسوا إن "احنا مش محتاجين كدا نجيب أطفال." فالمجتمع الأمريكي ينهار! "دا هيأدي بينا لزوجات بلا أطفال، والعرق الأمريكي ينتهي! يرضيك العِرق الأمريكي ينتهي؟!" "، ما تسيبه ينتهي، هو عِرق فليتو؟!" الحقيقة، يا عزيزي، طبعًا لم يكن | Question | Khaleeji | 240 |
هناك أي خطورة على العرق الأمريكي، وما فيش أي حاجة من دي حصلت، زي ما انت شايف، ولكن الدباديب اللعبة دي كان ليها أثر على الدباديب الحقيقية، نظرة الناس ليهم هتتغير. الصحفي الأمريكي "جون موليرن" بيقول إن لحد سنة 1902 الدببة كانت رمز للخطر، لدرجة إن الحكومة الفيدرالية كانت بتبيد | Statement | Masri | 195 |
الدببة بشكل منظّم، وكان واحد من البيولوجيين الحكوميين بيبرر الحرب على الدببة. أنا مش عارف، يا عزيزي، التصعيدات دي ليه كدا! هما يبقوا أعداء، لازم نبيدهم، يا إما أطفال نربيهم، وما نجيبش عيال؟! ما ينفعش يقعدوا في الجنينة باحترامهم، والأكل يجيلهم؟! عادي. خلّيني أقولّك كمان إن الحكومة الأمريكية كانت شايفة | Question | Masri | 222 |
الحيوانات دي ليس لها مكان في الحضارة الأمريكية، والنتيجة لدا إن تم إبادة الدب الرمادي من 95% من أرضه الأصلية. بس فجأة بقى، "أمريكا" اللي كانت بتكره الدببة، فجأة، الكل بقى عايز ياخدها في حضنه، هيغذي هذا التصور وجود دببة تانية في الثقافة الشعبية، زي "ويني ذا بوه"، اللي اتسمى | Statement | Masri | 190 |
على اسم دبة سودا اسمها "ويني"، و"يوجي" على الدب البنّي. التصور الرومانسي دا هيتمثل بشكل متطرف في واحد اسمه "تيموثي تريدويل"، الشهير بـGrizzly Man، أو "الراجل الدب"، الراجل اللي قضى 12 صيف مع الدببة في "ألاسكا"، كأنهم عيلته بالظبط! في السنة الـ13 ليه مع الدببة، هيطوّل معاهم لحد شهر أكتوبر، | Statement | Masri | 205 |
هيمد الأجازة يعني، وهو وصاحبته في خيمتهم، هينقض عليهم واحد من الدببة الجعانة، وياكلهم وهما أحياء، وسط الصريخ بتاعهم اللي اتوثّق في وثائقي اسمه Grizzly Man! الحقيقة، يا عزيزي، إن الدب ما اتغيرش على "تيموثي" ولا خانه، ولكنه ببساطة، كان بيتصرف كدب، Being Himself. في الطبيعة، الدب البنّي واحد من | Statement | Masri | 204 |
أشرس وأخطر حيوانات الغابة، بيفترس ثدييات كبيرة، ممكن يفترس أيائل، ممكن يفترس Bezoar، ممكن يفترس Moose، ممكن يفترس Bison، أسامي الثدييات المسجلة دي، هو بيفترسهم، وشوف أحجامهم في الصور. الدب، يا عزيزي، ندل، الدب، يا عزيزي، بيتبع سياسة فرّق تسُد، يبدأ يهجم على القطيع، عشان القطيع يبدأ يتفك، وهنا، يقدر | Statement | Masri | 216 |
يكشف الضعيف والمريض والحامل، أو يفصل الصغار عن أمهاتهم، يخش على القطيع دَخلة التتار! وبرغم، يا عزيزي، إن الدب ممكن يبقى رمز للتخن بقى وعدم اللياقة، إلا إن هذا الوحش المفترس بيقدر يجري بسرعة 35 متر في الثانية. عشان تتخيل، يا عزيزي، الرقم، فـ"يوسيل بولت" أسرع إنسان في العالم، بيجري | Statement | Masri | 200 |
بسرعة 27 متر في الثانية، فالدب دا لو خس، هيبقى فهد! "، 27 من 35 مش فرق كبير." يا عزيزي، دا أسرع إنسان. الدب لمّا يتمكن من حيوان، بيخش على الكتف أو الرقبة أو الوش، بيعضi فيهم، عضة بتقطّع اللحم وتكسّر العضم، قوة عضته تفوق الـ8 ميجا باسكال. لو مش | Statement | Masri | 173 |
قادر تتخيل الرقم، فالدب عنده قدرة إنه يسحق كورة بولينج! بولينج! لو ادّى لحيوان ضربة واحدة بكفه الأمامي، هيوقّعه، ممكن ضربته تبقى كفاية إنها تكسر العمود الفقري! شايف، يا عزيزي، هذا الوحش الكاسر؟ عشان ما تنخدعش في البتاع القطن الأحمر، اللي بيظهرلَك كل يوم... أو بيظهرلِك كل يوم 14 فبراير، | Question | Khaleeji | 212 |
لأنه، في الحقيقة، بيخبي وراه كائن شديد الخطورة. "، معلش، ما تآخذنيش! أنا حاسس إن انت بتمارس ما يُعرف بالـEthical Judgement، أو الحُكم الأخلاقي، دا حيوان اجتهد وتعب وجري ورا فريسته، وبيشغّل الهرم الغذائي، ترس في ماكينة الطبيعة العملاقة، بيتعب عشان ياكل!" الحقيقة، يا عزيزي، خلّيني أقولّك إن الدب صياد | Statement | Khaleeji | 215 |
سيئ السمعة، معظم وجباته هي وجبات انتهازية، عندك مثلًا، الدببة اللي بتعيش جنب البشر، مش بيعيشوا جنب البشر حبًا فيهم، لأ، دا بيسرقوا المواشي والحيوانات الأليفة، خيول على معيز على فراخ على كلاب، كله هييجي تحت العضة الـ8 ميجا! عاملين، يا عزيزي، زي الجدع الغلس، اللي كل ما يلاقي مشروع | Statement | Khaleeji | 207 |
ناجح، يروح يفتح جنبه نفس المشروع! قهوة ليها زبون، يروح يفتح جنبه قهوة! هو دا الدب! فمثلًا، بيشوف آثار أقدام نمور، بيفضل يتتبعها، عشان يسرق منها فرايسها، وأحيانًا، المفتري، يخش في معارك مع النمور، أحيانًا، تنتهي بقتل النمر. "ياه! هو النمر قلبه قاعد أوي كدا؟!" خلّيني أقولّك، يا عزيزي، إن | Question | Khaleeji | 220 |
مدير مشروع الذئاب في محمية "ييلوستون" الأمريكية، بيقول إن لمّا قطيع ذئاب يوقّع فريسة، ما بيسألوش: "يا ترى الدب هييجي يسرقها ولّا لأ؟" السؤال، يا عزيزي، بيكون: "الدب جاي امتى؟" وفي معظم الأوقات، الذئاب بتسيب الفرايس للدب، من كتر ما هو متطفل وغلس ومفتري! "إخواتي ذئاب الجبل، صباح الفل! سمعت | Question | Khaleeji | 222 |
عندكم صيدة حلوة، إيه النظام؟" الدب، يا عزيزي، من كتر غلاسته، مش بس ممكن يهاجم مفترسين تانيين زي النمور، لأ، دا ممكن يهاجم الدببة نفسها. عادةً، يا عزيزي، الدب بيحب الانعزال، بيعيش لوحده، ولكنه ليس Territorial، عادي، ممكن دب تاني يخش منطقته يدوّر على أكل، وهو يخش منطقة الدب التاني... | Question | Masri | 202 |
وهكذا وهكذا. ولكن ماذا لو الموارد قلّت؟ هنا، الدببة مش بس هتتعارك مع بعض، الدب ممكن ياكل دب تاني، مش يقتله، ياكله، وأحيانًا، بيفترسوا دببة من أنواع تانية، وممكن يفترسوا أشبال الدببة التانية، يستقووا على عيالهم! ودا اللي الباحثين لقوه في أوكار الدببة البنية، لمّا عثروا على أشبال دببة قطبية | Question | Masri | 211 |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.